المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية ثرثرة أرواح متوجعه للكاتبة ضمني بين الاهداب - متجدد


فـاتن
10-17-2012, 08:06 PM
http://www.gulfup.net/uploads/13504967511.gif (http://www.gulfup.net/)


رواية ثرثرة أرواح متوجعه

للكاتبة ضمني بين الاهداب

عمل جديد لكاتبة متفردة تملك قلم مميز
انقل لكم روايتها



مدخل
.
.
.
إن سألوك يوماً عنّي / و سـ يفعلون !

فـ قلْ لهم :


غادرتني فقد كنت [ضعيفاً ].. !!

أضعف من الإحتفاظ بِـ ” اُنثى “

أحبتني بـ جنون~ !

و احتملت بـ جنون ~ ،

و سامحت بـ جنون ~ ،

قل لهم غادرتنى !
فقد كنت شرقيا
و الرجل الشرقي يزهد بـ إمرأة تجاهر بحلمها
ونبضها وحرفها ودمعها !


قل لهم [غادرتني].. !

تلك التي حين أكون مع { سواها ....؟

تموت ألـف مرة ...
و... لا يعلم بـأمر موتها سواها


قل لهم غادرتني ،


تلك التى إن نام الكون استيقظت فـ صلّت / فـ سجدت /

فـ ردّدت : ” اللهمّ إحفظه لي “ !

قل لهم غادرتني ،

تلك التي إن بكت السماء ،

رفعت يديها الى السماء و ذكرت اسمي بـ ” دعاء “ لا أعرفه ،

و إن سألتها قالت الدعاء فى المطر مُجاب !


قل لهم غادرتني ،

الأنثى ” الوحيدة “ التي أدمنتها !


قل لهم غادرتني ..و.. وعدتني... [أنها لن تعود .. ]

مهما حدث !

لأنني لا أملك قلباً قوياً بما يكفي … لِـ [ إمـتـلاكـهـا ]



.
.
.
بدايه...
مساء الحنين .....

مساء أحبتي وقلوبهم الدافئه....

مساء غب ماشئت فـ َسيجلبك الحنين =)



.
.
.




هل أقول أشتقت لكم...؟
أم...
أصارحكم بأني أحترقت من الأشتياق..
هل أنقش لكم حروف الأشتياق كي تُعانقكم قلباً قلباً...؟
أم أسُيرها عفوية سلسه كي تتشبث بعفويتكمـ الطاغيه..؟
هل أحكي لكم عن الغياب وماذا صنع..؟
أم أغلق بابه...
فقد أستبشرنا اليوم بِ شعشعة اللقاء من جديد..,
لذا..
أسأل الله أن يجعل أجتماعنآ الثالث على خير وذكر..وقلوب مُتألفه..ومتحابة..,


.
.
.


,


.
.
.

[...لآ تُليهكم الرواية عن الصلاة في وقتها..]


.
.
.



ترى...!
هل ذرفت الدموع على تربيته..
و..
ذهبت النفائس من أجل أهداب عينيه ترضى..
و...
قدمته على كل شيء..!
على الروح..
الضحكـ..
على السعادة..!
على كل شي.!


منذو ان كان لحمة صغيرة بين يدي..لآ..حول لها ..و ..لآ..قوة...
تسارعت الأنفاس الوجله...أذا لحظت أرتفاع طفيفاً بحرارته...!
كنت أخاف ان أفقده ببساطه...
لأن كل شي ثمين يذهب ببساطه وبلمح البصر...!
وهو كان أثمن الـنعم التي وهبني الله..
أحببته..كما لمـ أحب.. أحداً..
رأيت فيها العوض والسعادة الأبديه..!
رأيت فيه عوض الحب المتخاذل...!
رأيت فيه رايات الحلم تخفق..!
رايته فيه تلك الأمنيات المتخاذله تنمو كـ بذرة صغيرهـ...
كبرت وكبرت وكبرت وأصبحت تظلني كا شجرة..!
رأيت فيه كل الدنيا ...

وأسميته [ ...قائد...]....

كي يقود الجميع ويخضعهم تحت رايات حضوره...!

والان يا قائد ماذا حصدت أنا...؟

جراء وجع أسقيته ليثمر لـي أوجاع...!

قارنت منزلـتي بتـلكـ الحمقاء ...

و

أحرقتني ...

فـ أصبحت
كـ ورقة أشعلت أطرافها..
فـ تنحارت النار لـتذويها رماداً...!
وكلت الوجع لـي بمكيالين...بـ أن
أصبحت مشارف على أنتصاف الثلاثين...
لآ
بل قاربت و أوشكت على فسخ رداء الثلاثين...!
والاخرى العاشقه لك تعس حظها بعد أن كبلتها بعد رفضها لكـ...
بـ قيود أبن العمـ...القاتل...!
.
.
.

أبتلع كمية كبيرة من كوب الحليب الذي يزينه طعم الزنجبيل وعينيه تنظر لـ [ الجمر..]...!

أحترقت وذويت....نعم...!

وأشعلت رأس السنوات العقيمة في ظل..[عشق سرمدي هارب..]..نعم..!

وعاشق لـي فرس جامحه..نعمـ...!

لكن يا جامحه...

أمآ..أن لك أن تعلمين بـإن الأذرع التي تهربين منها سـوف تحتضنك في يوماً ما...!

أقُسم..أن أسوقكـ لـ المشيب سوقاً...

فلآ..أنتي تقترني بسواي يا قاتله...

و..لآ..أنا اقترن بسواكـي...

سآ الطمـ...الجرح..حتى لايفيق...!

أخدره بـ مسكنات تسري ب العروق حتى يغفو..ويغيب...!

أنا العدالة التي تلوح من بين الظلامـ...

أنا لسان العدالة...أنا ناطقها والملوح بها...و..المجاهر بها..

فـَ كيف لآ أنتصف من جرح عتيق..!


.
.
.
قائد


متى أستعبدت الحب وقد خرج من رحم الحياة حر....؟

متى أصبح الحب ذليلاً منكسر مهان...؟

متى أنطفى نوره....وهو كـ الـفجر يختال بين العتيم...؟

تباً لك....ف وربِ أن ضلوعي سَ تلفضكـ ...!

أنا الجموح يا قائد الأنكسارات..!

وسَ أكسرك..!
.
.
.
فهد

ما أنا الا الثريا...!

وآنفلاقات الصبح وأستبشاره...!

ما أنا الأ سرب من الحمام حلق في سماء عالية...لآتطالها رعونتك...!

ما أنا الا مزيج من الكبرياء والأنفة...

و

ما أنت الا الـماضي الأسود...الذي ذهب ..و ..ولى....

لـم يعد لكـ مقام بين الأضلع...!

زفتك تلك الحنايا التي أحبتك يوماً لخارجها...!

بكلماتنا المجردة من كل بهرجة...قد تم ..[طردكـ...] ...!

فَ
صبراً ي قلبي صبراً
فـ كل صدع بين حنايكـ...
هو وطن من الكبرياء...!
وكل آنحنائات شق من شقوقكـ هو عزاً ونهراً من الكرامه...!
.
.
.
تلك الغجريه..!
سلبت عقلي وروحي.!
أستطونت كل شي...؟
ولم تبقي أي شي...!
سرقتها من متاهات الحلم...
من أروقة المستحيل..!
من حبر من ورق...!
[..حاتميه..] هي في المحال..!
.
.
.
ما المستحيل في أن أكون أشهر من نار على علم..!
أتبع العلم ..وأستفرد به...!
يدون أسمي بجانب كبار المخترعين والمفكرين...بَ ماء الذهب..!
أعقدو الرهان يا سادهـ..
.فابرغم من خفة دمي اللذيذه...وكثرة مزاحي..ومقالبي السمجه ..!
الا..
أنني [..الرهان..] الكاسب..
.
.
.
أغلضت الايمان وكذبت..
جلت وصلت بإرض عشقـي..
أسقطتني عن عرشـي وحكمت..
من ثم ماعدلت...
فهل يلام شعبـي ان يحاكموكـ
ويقذفوك بغيابت الجب ...
فإنت [ماهراً] بـ أتقان...
وتستحق من يقتلك ميدانياً كـ ما فعلت..
.
.
.
ماغصت با البحار..ولآ...زرت الصاغه..
جائتني تتهادئ ...وأصبحت لـي [دانه] ..
وما ان أصبحت لـي...
الا وقذفتها خلف الف سور...!
ياحرس...ي سادهـ...!
في غياب العقل لآيُحاكم ولآيؤخذ با الحكم..




.
.
.
الـ كايد

كايد..بلغ من العمر عتياً =)

وهو عم نايف و تركي ال كايد...

نايف ...متوفى منذو بضع سنوات مضت..
أم قائد.. وصايف..
قائد..محامي لامع في أروقة المحاكمـ...
ثريا ..
نجد ..
دانه..
.
.
.

تركي الكايد

تركي [أبو حاتم..]...الأب...
ام حاتم..
حاتم كاتب قصصي ..
الجموح دكتوره با الجامعه
ماهر ..
رهان ..
الزين..



^

كانت هذه لمحة عن الشـخصيات بشكل سريع ومختصر..
.
.
.
نهاية يومـ طويل

.
.


أغلقت باب الـسيارهـ...

بهمس وهي تجلس بهدوء\السلام عليكمـ...
ابتسامه خفيفه منه..\ وعليكم الـسلآم..
شد كفـها المندس بحضانها لـيقبله بـحنان\شلون يعني...ماراح تسلمين..ترى لـي منك أسبوع...,
أشارت بطرف عينيها الـمحمره لـذاكـ الواقف بـمحاذات الـبوابه الخارجيه مبتسم ...ببحه\ أسـتحي يشوفني أخوي ويقول ملهوفه عليكـ...وهو النقود....,
حرك كتفيه بـ الامبالة..\زوجكـ انا يَ دانه...وابيك ملهوفه لشوفتي دومـ...
حركت جسدها قليلاً..لـتلقي نظره لـعينيه..وبهمس عذب..\كل هاجس مايجيب الآخيالك ...سلوتي في [..صحوه..] ..و..[..غفوهـ..]
التفت بهدوء لها ..وبتمتمه خافته ضاحكه..\الله الله الله...,
ليردف \والعيون هذيك ماسألتي ليه أهدابها مبتله..؟
أبعدت عينيها بَ ارتباكـ...,
ماهر بستغراب وهو يحرك السياره \ها ..ليش ماتردين...؟
الدانه/ مافيه شي عشان ارد عليه..يتهيألكـ..حبيبي...!
ماهر \لا مو يتهيألي...ألا بعد اكيد ..وش مبكيك..عسى عيون الكون تبكيه..!
أختنقت بـعبره موجعه..أندست بـحنجرتها... \اليومـ...بمدرسه..
صمتت بعد ان أختنقت تماماً...بـمزيج أوجاع بحنجرتها..,
أنصت بهتمامـ...,
شهقت بـ أنين\دخلت على الي كنت أظنهم صديقاتي...ألي مثل أخواتي كنت احسبهم...وهم يتكلمون بكل أريحيه...!

يقولون العرجاء...العرجاء...العرجاء...

لو تشوفون زوجها يوم خذاها قبل فتره...فلقة بدر..

طول وكمال والكمال لله..حرام عليه خذى له وحده عرجاء..حرام عليه

يدفن نفسه..حتى عرجتها مره واضحه...!
كيف خذاها..!
أكيد ملعوب عليه...
أبتلعت ريقها بمرار\ردت الثانيه...وقالت..لآ...هذا ولد عمها...مسكينه..يمكن يبي ياخذ فيها أجر أو أبوه أجبره....من جد وش يحس أخذ عرجاء...وحنا الكاملات مالنا نصيب
صدق من قال حظ الردي على ماتهيآآآ...!!!
وتجبر الكسر وحده منهم وهي ضاعفته..تقول استغفرو لآتبتلون بعيالكمـ...,

وترد وحده بعيده ب اخر المكاتب ..و بتطنز...تقول تخيلت اشكالهم بزفه...!

وضعت أناملها المشتعله..بـقرب من صدرها وبأنين\ها الكلمه الاخيره أحرقتني حيييل ياماهر..كان ودي أدخل عليهم واصرخ واقول مانزفيت لهذا السبب ياسفهيات..عشان امثالكم
مايعلقون..

صمت....!

وادار سيارته لـيدخل لـداخل الفله..

لم ينتبه بأنه مضى على صمته نصف ساعه..وهي المسافه الفاصله بين بيت قائد وبيتهم...

صمت يولد الوجع بـداخل تلك الضلوع...,

شدت انفاسها وهي تشد علبة المناديل وتشد لها منديل...لتمسح بها بضع من عشر أوجاعها..,\ ماتبـي تنزل...؟

شد هاتفه \لآ...بلحقك بعد دقايق..أسبقيني..,

نزلت بهدوء...,



.
.
.


راقب تلك الخطوات الموجعه لروحه...
وهي تعرج بـوضوح تام...
عيب وشمه على ساقها اليمنى...
يذكره بتلك الـمراهقة الطائشه...
عذاب مستمر لها .. وله..
هو ...سببه...!
تباً لطيش....


.
.
.



كاد أن ينفجر وهو يسمع أنين الوجع بـداخلها...
هو من تسبب بتلك العرجه الواضحه لها..!
هو السبب..!
هو السبب..!
ليته ينطوى وينسى تلك الحادثه البغيضه...!
تسبب بوجع لآ ينام ولآيغفى..
وعذاب ضمير لآينتهي..
تذكر ثرثرتها ذات ليله لـه وهي بنصف الاخر من السرير...تشد انامله البارده لـتضعها براحة كفها الدافئه...وهي تتأكد من شعور يؤلمه..,

الدانه\أكيد ..يا ماهر...أنت أنت ما أخذتني شفقه...
لأنك انت الي مسبب ها الحادث لي...؟


لـيسكتها بـ أن دس وجها بصـدرهـ...لـترتاح تلك الروح من ثرثرتها الموجعه له..,


تنفس بعمق...والقى نظره على هاتفه بيده لـيلقيه بـشده بجانب الاخر من السياره ...

كبت دأب على أفراغه في أي شي يسقط بيده..!

.
.
.

لـدي شخصٍ في ذاكرتي...أفتقدهـ , حد الضيآع..!
.
.
.
بمجالـس الخارجيه...
أرتفع حاجبه وهو يستمع لكلمات سائقه الخاص...\عند البوابه...بـهذا الوقت...!
أرخى عينه بـتعجب لـيرى الساعه الحاديه عشر ونصف...!
وقف وتحرك بـخطوات متباعدهـ...
حتى وقف بـ البوابه...
لـينظر لتلك المرأهـ...!

.
.
.
ترتجف متضح تماماً...!
ومحتضنة بكفها لطفل بعاشرهـ...
صوتها متهدجـ...يشبه صوتٍ متعب مترنح...!
صوت قادم من الهموم..!
قادم من الأهات..و...الأوجاع..!
صوت مترجي ومتذبذب...!

.
.
.
صوت أمرأهـ بكل نقاطها [زجاج..]
.
.
.
أبتسم بـرفق\سمي...بغيتي شي أختي...!
أكمل جملته ويدهـ تدخل بـجيبه الجانبي...
وعينيها الخائفه تراقب تلك اليد
لتقطع رحلة أفكارهـ ..
بكلمات متهدجة مرتبكهـ\لآ...مابي صدقه...أبي أوكلك بقضية...!
لتردف قبل ان يقاطعها\..ماعندي أحد..يجي معي...سامحني جيتك في هذا الوقت وببيتكـ...لكن مافيه حيله للمضطر الا ركوب الأسنة..!



/


يكتوي ويتذوى بجمر من الوجع...
عندما تصادفه تلك النساء الضعيفات الاتي لآحول لهم ولآقوة...!
يشعر بـ أرتعاش يسري في جسده...
أذا رأى انكسارهم الموجع...
وتأتي لـنصافها من همـ يقصم ظهرها...!
أهـ يا النساء..!

فـاتن
10-17-2012, 08:07 PM
.
.
.

لـدي شخصٍ في ذاكرتي...أفتقدهـ , حد الضيآع..!
.
.
.

يومـ جديد

9:30ص

ماتوقف هذا الشي عند هذا الحد..لآ..الأوربين طلعو بنظرية التفوق العنصري..!.
وقالو ان كل أوربي با الهند له تفوق عنصري ...مايقبل التحويل...
و..الانجليزي في الهند يعتبر بمرتبه مرتفعه وانه من جنس مكتوب انه يحكم كل الشعوب..!
وبسبب هذي النظريه الي هي متعاليه من الانجليز..
طفح الكيل في الهنود..
حتى ان الهنود ممنوع منع تام انهم يوصلون لرتبة ضابط او حتى وظيفه مدنيه في بلادهم..!
طبعاً هذا ظلم كبير بحقهم..!
وبكذا صار فيه فجوه كبيره جداً بينهم وزاد عليها ان حياة الهنود تعتبر رخيصه عند الانجليز..!
وأستمر هذا الحال لمدة اربعين سنه...!
نظرت لـساعتها لتبتسم برفق..\خلاص يابنات نكتفي بمحاضرتنا بهذا القدر..وراح نكمل استعمار البريطانين للهند..وأنفجار الهنود ضدهمـ...بمحاضره الجايه...
فيه أي سؤال يا أخوات..؟

رندا..\دكتورهـ...أنا ماشيه على نظام التحديد الي متبعينه با الترم الأول..لكن سمعت من زميلاتي أنك راح تتركين المنهج عايمـ...هذا الترم...!
الجموح\مافيه شي عندي أسمه عايمـ...وماحب مبدأ دكتوره وطالبه...أنا علاقتي معكمـ أحبها تكون علاقه أخويه مدروسه...
لأني في يوم من الأيام كنت مكانكم بهذي المقاعد...ومع حفظ حقوق الأحترام لدكاترتي الأ انهم طلعو المناهج العايمه من عيونا..

ضجة القاعه بضحكـ...
خلود\دكتوره بالله عليك قولينا من الي حاضرك لما كنتي بمكانا هنا...من دكاترة القسم...
أذكر الدكتوره نوره هي أكبر دكتوره با القسم ومدرسه كل دكاترة القسم...
أبتسمت\الدكتوره نوره الله يطولنا بعمرها قيمه كبيره للجامعه كا كل...هي علم متحرك...يالله يابنات ..أخرتكم على البريك وأنتم أخرتوني على الطلعه لأنه خلص دوامي ...

لملمت أغراضها الجموح ورتبتها بـ حقيبه صغيره تحملها...لتخرج من القاعه....
يتحلق حولها طالبات يـسألونها عن بعض المسائل في المحاضره...
لفت أنتباها شلة من الطالبات....متوسطتهمـ شقيقتها...
لتعبس ملامحها وتتغير...!
.
.
.

لـدي شخصٍ في ذاكرتي...أفتقدهـ , حد الضيآع..!
.
.
.
نجد تُقلب عينيها في الصالة المفتوحه...
تحف مكـسورهـ...شنط متناثرهـ هنا وهناكـ...
أطفال تـبكي...
خبز و حلويات متناثره ب ارجاء الصاله...
علبة أرواج عابثه بـ الـكنب الـممتد بـ الوان فاتحه...!
وجلـسة اخوات أزواج أعينيهمـ تلتهمها ...
صوت شيخه القادمـ من الـسور ...والغضب يعتليها وهي تضرب أيدي ثامر..
وعينيه تحتقن بدموع..\والله ياعمه مابقى شي...حاسبت العامل وهذي اغراضكـ...؟

شيخه\كذوب..الا باقي خمسه ريال وينها طلعها ولآ شفطتها مثل حلالنا الي تشفطونه كل يوم..!

نجد بغضب جامح تـرمي با الاغراض التي بيديها الارض وبصوت عالي\ عسى خيرك مايكثر انتي وها النوايا السود...

شدت صغيرها لها لـتردف..\...واذا شفتك ماده يدك على ولدي وبنتي قصيتها لكـ من الذراع...سامعه...!!!
شيخه \ على هونك على هونك الحلال حلال ابونا والقوم قاسمونا...تراهم عيال اخوي مثل ماهم عيالكـ ولي يد عليهم مثل مالك يد ..وش بلاك داخله بشراع ومجداف...
نجد تشير بيدها بـصرامه\أسمعيني يا شيخه انتي وشلة الأنس الي معكـ تجون ي مرحبا ومسهلا لكن بإدبكم...لكن ترفعون ايديكم على عيالي..
وتمدون لسانكم با الحكي والوجعات
الباب يوسع جمل..ولآتحسبين ساكته عنكم حشيمة لكم...
لآوالله مالكم عندي حشيمه ولآقدر..لكن الحشمه لخالتي ولـمرحوم ولدها...
شيخه تقف وبـبتسامه\عطينا شناطنا احسن..لآوالله الي ماعاد فيه سحى...الحلال هذا الي انتي فيه يا نجيد من حلال اخوي ...اجحدي بعد واطردينا..حنا في حلالنا وفي مالنا...
نجد بـصلابه..\أنتم مالكم ريال عندي...نصيبكم في اخوكم عطيتكم هو اول ماتوفى ومابـقى الا حلالي الي شاركت فيه أخوكم وأرث عياله...كل شي موثق وما
ظن يجهلك شي....
شيخه\ايه اكيد موثق با الاوراق وبكل شي...اخوك يا حبـيبتي معك...متشاركين في الارنب الكبير..وشلون نلقى على قايد مدخال في ميدانه...؟
أم محمد \بـس ي شيخه..أقضبي لسانك..واقصري شرك انتي وخواتك...ولآتجـيبون اسم قايد على لسانكـم ...لآتحسبيني بسكت عقبها...أتركي هبالكـ ترى عيالك صارو طولك..
شيخه\ماتشوفينها يمه...نجيكم يومين وتستكثر علينا ...وخير ان شاء الله كذبت في كلامي قولي ..ماهو بقايد راس الملاعيب..
ماهو الي مضبط اوراقها وحلالها الي تقوله..وش درانا لو لـ محمد ورث ثاني مادرينا عنه..هو قال هذا الي لكم وهذا الي لكم وحنى من دلاختنا قلنا سمعن وطاعه...وأخرتها
العماير والخير لـ اخته وحنا مالنا الا القريشات الي راحت من يومها...!

ام محمد\ اعقبـي وأخسي ...لآوالله كذبتي..وماصدقتي..

قاطعتهم نجد وهي تقف بـقارورة زجاجيه كبيره \أسمعيني يا شيخه...ان جبـتي كلمه ثانيه عن ابو نايف...والله ان يشيلونك خواتك بعد شوي لآنتي حيه ولآميته..

تراجعت شيخه وهي تشهد وقفت نجد والقاروره بيدهـا وهي تعلم ما اصبحت عليه نجد..!

بتراجع\وشلون يعنـي ...بتضربيني وانا بين خواتي الست واهلـي...!

نجد\ قولـي في قايد حرف يا شيخه...وشوفي حكـي نجد فعل ...ماهو بقايد الي ينقال عنه هذا الحكي وهذي الفعول ماهي بله...!
أردفت نجد بـتهكم\من الي لهف عمارة محمد الي بـحي الشفا ورممها من جديد من مزاجه لآ استأذن احد ولآ شاور احد..خلع الباب وسكن...لو نبي المناشب والوجعات خليت
الحديد بيدين الي ياكلون حق اليتيم..!

شيخه بـشهقه \أنا أم هدار...الحكي هذا لـي..انا اخوي عطاني هذيك العماره على حياته عسى ربي يدخله الفردوس..بعد أخلفو في وصاة الميت وقولو مالنا خبر..!

نجد بتهكم\صدق يا ام هدار...!

أرتبكت \وحتى لو ماهو بصدق اخوي ولنا قسمة فيه..والا حلال عليكم وحرام علينا ناخذ من خيره...!

نجد \كفـي شرك كفيه...قبل والله ان أطلعك من هذيك العماره مثل مادخلتي بخلع الباب..تركتك لن الخير واجد وانتي عمتهم..
وعياله ماهو بقاصرهم شي دام قايد الي تقولين ان ذمته وسيعه حي لهم

ام محمد \يا شيخه...أدوشتو راسـي بعيالكم ومناقرتكم أنتم جاين توسعون صدري والا تضيقونه...راح محمد ولآبقى الا عطر ثيابه..ترحمو عليه وأوصلو بعياله..

شيخه \الله يرحمه ياميمتي ويوسع مدخله..وحنى ماقلنا الا الصدق..

أم محمد \ ي نجد روحي يا مك..شوفي عيالك وش يبون مايلحقك قصور ولآيلحقك هرج كاذب..والله انك مكمله بكل طيب الله يبيض وجه من رباكـ...

أشاحت نجد بنظراتها المتحديه عن شيخه..لتنسحب بهدوء من المكان مع ابنها..على وقع ثرثرة هامسه..


.
.
.

لـدي شخصٍ في ذاكرتي...أفتقدهـ , حد الضيآع..!



.
.
.
هي لم يتحرك منها شي...سوى انها حركت بؤبؤة عينها لليسار قليلاً...
أم قائد بـألم وعينيها تٌراقب الثريا ...,\وليش تزوج سكيتي كذا...ليه ماحط له طنه ورنه...ماهو هو ابو الطنات...!
أم حكيمه \ مدري عنه عساه مايصيد...من خيبات عينيه وفاله..والا يترك ثريا...ويروح ياخذ هذيك العصلا المصلا..الوكاد العقل مفارقه..!
أم قائد بهدوءها المعتاد\إيه نصيب...وأكيد بيتزوج...أصلن متملكها والثريا عندهـ...,
أم حكيمه\أيه يَ وخيتي...علوم الناس واجد..لكن يقولون أنه طارح العين عليها يوم أنها صديقة الثريا وجارتها...وذمتي بريه منهمـ. كُلهم..,
لتردف بغضب كامل\وهي بعد ...جعلها السلال...مالقت الا رجل صديقتها والي ماكله من صحنها ,,ضاقو رياجيل الدنيا...ماتستحي على وجها...
وقفت الثريا وبهدوء مقاطعه\عن اذنكم...وراي كم شغله ضروريه...
امـ حكيمه بصوت مرتفع\ الله بيعوضك خير...شايف حالتكـ....والحمدلله طلعتي بولدكـ وشهاده معكـ...والا ذيل الكلب أعوج طول عمره مستحيل يتعدل ولاهو متعدل و يا الثريا
ي سيدة الغنادير ترى العوض بربك كبير...!
.
.
.
ايه..!
العوض بربي كبير...!
كبر الأجنحه الي تسافر بسرب الأماني بـ أخر الليل..!
أيه العوض بربي كبير...!
أكبر من طعم ألم...
أكبر..من الوجع..
وأعظم من هقاوت عبداً فقير...!
ايه...!
العوض بربي كبير..!.
أعمق من الاهات...
والجروح...
و الدموع...
وخيبات الأمل..!
.
.
.
العوض بربي كبير.............!
.
.
.
ورقة الطلاق...!
بيضاء....تحمل أسماء...وشهود...وكاتب عدل...وعدة كلمات...!
تقسم ظهر السنين...!
تحفر بعمق...في خاصرة...المستقبل..!
ورقة الطلاق..!
أتكأت..أنين..!
ودمع معلق بـ أهداب الحنين..
رجل وأمرأهـ...
وضحايا..
و
طلاق..!
.
.
.
خالد بصوت مرتفع \ي ولد...ي ولد...!!!!
منتصفه خطوات الثريا الـصاله الواسعه لتكشف خلف الباب الـمردود خالد...
أبتسمت بصعوبه \هلا ي الغالـي..تعال سلم مافيه الا خالتكـ ام حكيمه...
ام حكيمه \تعال ي خويلد تعال...سلم...جعل عيني ماتبكيك..
العبره تسللت لـصوته لـتقدح فيه شرر..\يمه تعالـي أبيك ضروري...!
تسارعت الخطوات المستغربه القلقه لـتقف على بعد خطوه منه...\لبيه ي عمري وش تبي..فيك شي...؟
عينيه المحتقنه بدمع...وخيل الرجوله الجامح يأبي..\يمه...يقولون عيال خالتي أم حكيمه قبل شوي لـ خالـي قايد ان أبوي تزوج ...صدق يمه...هو صدق...!



أمالت رأسها له بألم...
لآيصل طوله لمنتصف خصرها..
ومع ذلك متشرب لـرجولة مُسقاة أوجعته..
لما الان...!


بهدوء ورصانه\يقولونه..
لتدارك \وحتى لو تزوج...ترى ماراح يتركك..ولآينساك...أنت ولده الوحيد الغالي البكر...أول فرحته..!
خالد بـ ألم والدمع يخونه ليمسح خيانته بقسوه ...\أنتي أنتي أنتي يمه الي تركتيه...ليه ماجلستي هناك ولآخلتيه يطلقك..ليه الحين هي خذته منا...ليه...!


أختنقت بعبرتها وذاك الـتماسك كاد أن يتساقط...

بـدموع ذاك الصغير وهي التي لآيكسر عزمها وقع الحسام...\يَ خالد أبوكـ خلاص أنتهى من حياتنا وراح..بقراره هو وعزمه هو...
اذا انت تبي تعيش مع ابوكـ ماراح امنعكـ..ولا اوقف بوجهكـ..
واذا تبي تعيش عندي فلا تكثر اللوم ياخالد لآتكثره اشياء كثيره ماراح تفهمها الى ان تكبر...!

أهتز صوته وبعنفوان..\أكبر...انا اصلن كبير افهم كل شي...!

أردف بوجع\ يمه خلـينا نرجع..لـبيتنا ..لمدرستي القديمه...لـجيرانا القديمين..يمه اشتقت لـكل شي هناكـ...اشتقت لبوي لعماتي ...يمه انا احب خوالي لكن اشتقت لـ ابوي
وعماتي وعماني ..

ليه ماتحبين ابوي..ليه تركتيه الى ان جات حرمه ثانيه وخذته منا....ياليـتني أموت وافتكـ منك ومنه...؟

لمت الثريا طفلها الذي كبر فجئه بغفله عن عينيها وقلبها..\الف بسم الله عليك يابوي..الف بسم الله عليك في كل حاقد عليك وحاسد ها الموت ولآفيك...
لآتقول كذا تكفـى يا خالد...

أردفت لـتقوي روحه \أنت سندي الحين ..و...أنت رجالـي...أترك كلام الاطفال...وخلك من اليوم رجال...كيف تبـيني اخبرك عن كل شي وانا اشوف تصرفاتك
تصرفات اطفال...
أبيك رجال مثل خالك قايد..كلنا تحت جناحه...عاقل وراكد...
يحترم الكل ولآ يغلط على احد..والكل يحبه ويعزه...

أبتلع ريقه بـ عبره مٌختنقه....القى نظره موجعه لـعيني والداته...من ثم ترك لها المكان..!
.
.
.

با الوريد...

يابلسم الوريد سكبت السم وأحرقت الـنبض...!

أسعيده انا بـأحراق أوراق أغصان عمري..!

أسعيده أنا بأنحنئات القهر..و...ألأنين...!

أسعيده أنا بـ سكرات الأختناق...!
.
.
. .
.
.

ياروح الـنبض...

يابلسم كل وجع...

أهـ من الحظ اذا أنحنى و بكـى..!
.
.
.
القت نظره على والداتها...لتجدها تهز رأسها بأسى...

من ثم دخلت جناحها بتماسك ظاهرياً أمام عيني والداتها الُمراقبه لها...
لـتغلق الباب بهدوء وابتسامه بارده ...


أحكمت اقفال الباب ...
وقفت لدقيقتين بعد ان ابتعدت عن الباب خطوه...


من ثم
أسقطة جسدها على ارضية غرفتها..
بألم ينتحب له أضلعها تحاول كتم صوتها بـ اناملها التي تضعها على صدرها ..وتعقبه على شفتيها كي لايسمع احد صراخها الموجع..
بثرثره موجعه \فـهد...الله ياخذك ي فهد الله ياخذك...ليش سويت فيني كذا...لـيش...وش قصرت انا معك فيه وش قصرت...
أحتضنتك اليوم وحده غيري...شمت عطر ثيابكـ...نامت بحضنك...همست لها ب أيش ي كذاب...!
أردفت وهي تتلاحق انفاسها ..\بعتني انا وولدك ب أرخص الاثمان ي َ قاتل...حسبت صدرك لـي وطن وصار لي أكبر منفى..حسبت أحلامي معك قصور وأبراج طويله..
نثرت احلامي على ذراعك...رتبت افراحـي على اهدابك...وش جنيت من ثقتي العظيمه فيك...ماجنيت غير القهر والاوجاع والغبينه..
ضيعت مستقبلي واحلى سنين عمري تحت وسادتك الريش...واليوم...أنت بحضانها على نفس الوساده الريش..!



.
.
.
لـدي شخصٍ في ذاكرتي...أفتقدهـ , حد الضيآع..!
.
.
.
-وانتي جآيه تطبقين كل شي فوق روسنا..ي اختي فهمنا...ب الجامعه وهنا...
ترى انا حره بصديقاتي...وبعالمي...
وش تحشرين نفسك فيه...لوسمحتي مالك دخل فيني...!
الجموح بـصوت ناهر\شوفـي ي الزين....اذا بعلو الصوت..
.وبـقلة الاحترام مقصدك بتفرضين شي غلط ومآله اصل واساس والمطلوب منا ا ن حنى نقدر ونفهم مرحلتك العمريه فتكونين غلطانه...!
-آطفئت التلفاز الذي يصدح بصوت عالي...\انتي من تفرضين على الناس اخلاقك ومبادئك وتربيتك...وبيئتك الي طلعتي منها...!
-لـتردف ب اصرار\ماهو الناس الي يفرضون عليك شي انتي ماتربيتي عليه...
-ماتعبو ابوي وامي على تربيتك...عشان تضيع في اول معترك لك ب الحياه....
الشله الي انتي معها مو معجبتني...شله كسلانه فيهم ميوعه غريبه..
لآهم لايقين لكـ ولآ انتي لآيقه معهم...أنتي طالبه مجتهدهـ بخمس الاوائل بمدرستك والحين الثانيه على دفعتكـ ..
كل الدكاتره والاساتذه يثنون على اجتهادك بمحاضرات لكن يعطوني ملاحظات على الشله الي حولكـ..
و
تماضر ونرجس ...بنتين وقحتين..لآيحترمون دكتوره ب الجامعه ولآيقدرون آستاذه ..او محاضره...!
هذا غير لبسهم الغير مرحب فيه بين جنبات جامعتنا...!
فـ..آذا شفتكـ لو صدفه....
لو خيآلك...معهمـ...
آقسم لك ب الله..
أن حاتم يوصل كل شي له...
الزين بـتمسكن\دكتورتي جي جي...حبيبتي..الله يخليك آفصلي بين انك دكتورتي ب الجامعه واختي هنا باالبيت وش يضرك لو تغاضيتي عن شوفتي
ب الجامعه اعتبري انك ماتشوفيني...
الجموح\ ي الزين...الشغله ماهي رغبه في ان افرض سيطره والسلام...الشغله كلها...هي انك تربيتي على شي...ورميته ورى ظهرك للاسف...
وش لك ب الفشخره الكذابه...والمحتوى فاضي...!
دينا نهى عن اشياء كثيره اشوفها مستباحه عندنا للاسف اليومـ...
ي الزين...تكفين...لآتنجرفين مع كل ناعق...الحين ي ماما وش له ها الحلق ب الحاجب...!
تدرين لو ينتبه له حاتم...سود عيشتك...آحمدي ربك ان حاتم ماهو دقيق ملاحظه في هذي الامور...والا كان خلاك تبلعين ها الحلق...!

شدة الزين بخوف الحلق من حاجبها...\يمآآآمي...ي هولآكو...!
آبتسمت \آيه....خليك بنتاً الزين الحلوه..الصغنونه....قبل يدعسك ب جزمته البنيه هذيك..!

آغلقت الباب....لتتوجه لـجهة الصاله المفتوحه...
لتجد والداتها بمسبحتها الطويله ...
وبيدها كوب من الحليب المتتطاير منه رائحة الزنجبيل...
قبلة رأسها لتجلس بقربها...\شحوالك اليوم يمه..
آشارت برأسها بحزن\بخير لو اشوفك ي امي متوفقه ومعكـ عيالك جايه لي مسـيره...
آبتلعت ريقها المـتغلغل ب الـ ألم وتهكم\يمه الله يخليكـ... وها العله ناشب بـحلقـي...وين اتوفق ويطق الحظ السعيد بابي..؟
آتجهت عيني والداتها لها...\قايد ماهو عله...ي الجموح...تكلمي كلام زين والاتراني بزعل..!
زفرت ب ألم\لآوالله...وش يمه ماهو بعله...الاعله ..ومتخلف ورجعي...
والله لويشيب راسه...لو يلعب احفاده بحضنه...مايعرف الجموح بنت تركي تحت سقف بيته...!
ام حاتم بـهدوء ساخر\هو يحصلكـ قايد...يـ امي...قايد طمحت الحريم من رياجيلها بسبته...
ي امي قايد شوق العذراى والغنادير ب جماعتنا...وش بلاك..!
و..
تقولين لو يشيب شعر رآسه..!
.آبشرك بتجدلين الـشيب جدايل...
وانتي في محلكـ.
.قايد عزيز نفس مايكـسره حب رهيفين الـخدود..!
الجموح بأرتباك\ ماشاء الله يمه ترصفين حلو الكلام فيه..لكن آبجدل جديلتي لو طغى على سواده بياض..آبجدلها...بس مابلى عمري بـ واحد مثله...
وأردفت بألم \مآدرست هذا الدرس كله ولارحت وتغربت عشان ابلش بعمري معه...!
رمقتها والداتها بنظره مشتعله..\الجموح...عنادكـ هذا هو الي خلآك تجلسين لآ رجال ولآحياة....درآسه وقلنا ادرسـي....وكملتي وخلصتي....
وجيتي لنا بـ دراسه برى ومدري كيف اقنعتي ابوكـ......ودرستي مع حاتم...والكل زعل على ابوكـ واولهم قايد...
حتـى حاتم....صار بينه وبين قايدـ قطيعة سنتين بسبة ها السالفه..

وصرتي دكتوره ب الجامعه....وعقب وش استفدتي...؟

راتب ضخم..؟
لآماكان هذا الي تبينه لنكـ شبعانه ولله الحمد من خير ابوك..وش كنتي تبين وراى ها المعمعه ..؟
آبتلعت الرييق المتدحرج ب حنجرتها\يمه انا ما خطيت...ولآتعايريني با العنوسه لـن مالي يد فيها....وقايدكم هذا درس القانون وطبقه مع الكل الامعي انا....
ام حاتم\راسس يابس..وعيونك عميا...حب قايد لك مآخآلطـه المآء...!
نفضت ثيابها وهي تقف\الي مثله قلبه اسود مايحب...فآلح لي بقضايا الناس يكسبها وقضيته معي خسرانه....
وش ها الفشخره الكذابه مسوي لـي فيها يدافع عن حقوق المرأه بمجتمعه..وحق الجموح ليش صار مسلوب وعلى قولتكم مغيول..ماهي بعد مرأه وبمجتمعه وقريبته بعد وبنت عمه!
أردفت بألم\ياترى لو اجي لـه بمكتبه بقضيتي بيترافع عنها..لو كنت مو انا الجموح..؟
والا بيقول ماترافع في قضايا التحجير..لأنه من المشاركين في هذي جريمه بحق كل مرأه
أنداست تحت ها الـبند؟
أم حاتمـ..\لآتقولين الا خير..عند قايد كثرة الحكي والبربره توقف...!
الجموح بتهكم\الله أكبر..مافلح الا بحكي والبربره..وأنتم ماشاء الله عليكم..ونعمـ المشجعين والمصفقين والمطبلين ..لـمثل هذي النوعيات ...ي
ليت تعقم أرحام النساء اذا جابت مثل هذي العقليات..

أنسحبت لجناحها على وقع قرع كلمات والداتها\قايد منتي باول مخاسيره راس الخساير انتي الي بتجنينها...

.
.
.
لـدي شخصٍ في ذاكرتي...أفتقدهـ , حد الضيآع..!
.
.
.

آغلقت باب جناحها بـوجع...
لـتقذف ب آنفاسها الثائره على ذاك السرير..
غليان يسري بـ جميع اوردتها...,
قايد هو من يوقد جمراً يـكويها...ويحرقها..
ويحولها الى رماد تذره
الرياح...

.
.
.
نعم..!
سأرفع على حضرت جنابه قـضية..
فيها أضرار وتعدي على غير وجه حق..
سا كتب فيها العين بعين والسن بسن..والـجروح قصاص..
أقتص منه.. الساعه بيوم ..و.. اليوم بشهر....و..الشهر بسنه..
لن عمر الرجل ليس
مثل عمر المرأهـ...
ولأن قوة الرجل ليست مثل قوة المرأه...
ولأن زهرة المرأهـ..تذبل ..!
ليست كمثل شجرة الرجل تورق وتكبر كل يوم...!
.
.
.

قايد السبب الاول ...
لـوقوفها بـ هذا السن ..دون زواج ..او..حتى طفل..؟
وهي التي حلمت ب الأمومه منذو نـعومة أوائل العشرين..!
تعشق الأمومه..؟
شعوراً فطري يزرعه الله بـداخل حنايا أي انثى...؟
شعوراً لادخل لها به..
جُبلت عليه بنات حواء جميعهم..,
.
.
.
آستدارت لتستوي على ظهرها...
وصدرها يرتفع وينخفض بـ ألم...
وهي تتذكر زميلتها ندى...وهي تبتسم بأنها تريدها لـ اخيها مصعب..!
الاستاذ..المستقيم...المبتسم...,
.
.
.
آبعدت طرف مخدتها...
لـتشد صوره قديمه له...
سرقتها بمرحلة مراهقتها من غرفة أخته ثريا..!
.
.
.
تمتمة بـ ألم وقهر\
آنت...!
قايد المحامي الـحقير..الأناني...!
.
.
.
لـدي شخصٍ في ذاكرتي...أفتقدهـ , حد الضيآع..!
.
.
.
تلكـ...
دخلت جناحها وأغلقت الباب بعنف...
والـقت جسدها على الكـرسي القريب من الستائر...
زفرة بضيق..ورمت بقارورة الزجاجه بقربها...
وقعت عينيها على صورته الـموضوعه بـطاولة قريبه من الباب...

كما هو...!
مبتسم..حنون..
عينيه العاشقه تنقلها لـعالم مخملـي اخر...!

زفرة بضيق ..وثرثرة لـصورته\أيه...هذي انا بعدكـ...صايره قاسيه بتصرفاتي..وعنفوانيه درجه اولى...والظاهر صاير فيني مرض العزله
أيه..معترفه انا بهذا الشي لـيش مستغرب يا محمد...!
لكن الحياة هذي وخواتك يستاهلون واكثر كثير...!
يحسبوني ضعيفه بـياكلون حقهم وحقها وحق عيالها...!
يحسبوني نجد الرومانسيه الحالمه الـكتومه الي على عهدكـ....وتحت ظلكـ...
مادرو ان الحزن والسنين عجنتني من جديد وشكلتني جسد ثاني وعقل ثاني ومنطق ثاني...!
يحسبوني مع الوقت بـعطيهم ايجار الـشقق الي ساترتني انا وعيالي ...
يحسبوني بخدم فوق راسهم كل ماجوني بعيالهم وارحب فيهم واهلي وحكيهم علي عند الناس مصبحني وممسيني..!
لآ..
انا نجد ثانيه...
والـي بيخطـي علي انا وعيالي بكيل له في خطاهـ المكيال اثنين...!
.
.
.
لـدي شخصٍ في ذاكرتي...أفتقدهـ , حد الضيآع..!
.
.
.

وقف بـ قرب من العم كايد ...لـيعدل [ الفروه..] التي يرتديها
العم كايد ...
ويجلس بـمحاذته ويقلب بقايا الجمر...
كايد\ي ابوكـ وين العرب ماشوف لي احد؟
قايد ابتسم\بيجون بعد شوي ..تحس ببرد..؟
كايد\لآ..عمك...
تركه قائد بعد ان أطمئن على تدفئته من ثم آلتقط ملف قضيه كانت بيده يتصفحها مبتسم...؟
برغم من انها قضيه شائكه..
الا
انها تدعوه لقهقه...
أمرأه تشاركت هي و زوجها في بيت...
وتزوج عليها زوجها
من ثم طلبت الطلاق وسكنت ب الدور العلوي...
وتزوجة نكاية فيه هي ايضاً...وسكنت هي وزوجها ب الدور العلوي...
فلم يتحمل الزوج رؤيتهم امامه..
وحصلت مشكلة رفع هو قضيه بـسببها...,
.
.
.
النساء...!

يسهل وقوعهم في الحب ويصعب ويستحيل أن يُخرجهم الرجل منه...
موجع وقاتل انتقامهم..!

رقيقات جداً...
شفافات جداً...
عذبات جداً...

تباَ لـذاك الرجل..

أيريد من أمرأهـ ان تتحمل رؤية أخرى تأخذ كل شي كان لها وتصمت...!

ضرب من الجنون يصيبنا معشر الرجال عندما نقترن ب أخرى..!
.
.
.
كايد يسعل من ثم يتحدث بصوت يشبه رائحة المطر..\ياولدي ياقايد..!

قائد التفت بـ محبه \لبيه يا عمـ...
كايد \ وش ها البريقين الـي فوق بعض...!
قائد يلقي نظره على اباريق الشاي التركيه...\هذا بريق شاي تخففه وتثقله..مقلـدين فيه الاتراك ..خرابيط خالتي ام حاتم جايبتها لـ أمي وابلشتنا فيها...
كايد\أيه..أيه..سقى الله ايامـ راحت مع اهلها...
أردف بـمرارهـ\كنا ناكل وانا عمك الـتمر..و...نشرب اللبن...وياكبر حظه الـي عنده صاع طحين بر...حريمنا يخيطون بيوتنا..و..ياخذون جلود الغنم ويـزينون فيها فرش وحوايج
لهمـ...وعايشين ومبسوطين وانا عمك...لآعندنا همومكم ولآ خرابيطكم الجديدهـ..
نزوج عيالنا على ثلاثة عش..واربعة عش...لأنهم رياجيل..يشيلون حمولهم..والحين يشيب راس الرجال ويقول مابعد فكرت بعرس...لآ..ولآهو بكفو حمول..!
أبتسم قايد\صدقت ي عم ..


كايد\ أقول ياقايد...!

أنزل الاوراق قائد بأبتسامه فهو ما ان جلس مع العم كايد فا الأعمال تؤجل رغم عن أنفه..!


اردف\ وانت يا الخبل..ماعرست للحين ليه..!

.
.
.
أأأأوه..!
عمي أنتقل بـضغطة زر من الماضي المجيد
للحاضر التعيس
.
.
.
قائد بتهكم \ماني بمعرس لين تعرس...!
كايد بنتفاضه\ أتعقب وتخسى يا التيس...تبيني أعرس عقب ماماتت نوف..
لآ بالله ماعرف العرس عقب عينها النجلا..!

قائد بـفرح يتسلل لروحه من قصة حب عذري أرتبطة بتاريخ مع ذاك العمر الذي أشعلت سنين طويله شعره للبياض..
وحفرت مئات التجاعيد على وجه..

بصوت رخيم\تحبها ياعم...لدرجة انك عفت الحريم عقبها..!

كايد بعبق الماضي \ايه والله ياقائد يسلى القلب عن كل مخلوق الا نوف...يادفنة العين نوف مامثلها با النساء أحد...

قائد\طيب دام انك شلت ها الحب كله لها وراها ماخذتكـ عسى على قبرها الغيث..!

أطلق أنين بخلجات السنين\ مدري ردات حظ والا نصيب..!
قائد\وخليتها تروح كذا...ليه ماكسرت راسها ...أفا ي عم مقعد طويلين الأشناب وعجزت عن أدعج العين..!
كايد\ خليتها محجرة سنين وسنين ..بس...جاتني مره على الغدير...وقالت ياكايد...والله ثم والله ...ماتعرفني ولآعرفكـ حليل وحليله..
غير اطلق سراح قيدي ياولد عمي...!
قائد بـوجع\ وخليتها ياعم...كسرك قو عزومها...!
أبتسم \لآوالله ياقايد ماكسرني كود دمعة بعينها يوم ختمة حكيها...!

أبتلع قائد ريقه الذي جف فجئه...وأنزل عينيه للارض..!


.
.
.
أه يا الجموح...!

هو بعد السنين الجرد بترككـ لغيري...!

لآ

والله ...!

ولو تهل من عينك سحاب..!
.
.
.

العم كايد بخبث \و مكحل العين...!

قايد بصدمه و أرتباك..\وش مكحل عينه...!

.
.
.
نقف هنا...

البارت الاول كـَ أطلاله بعد غياب و كـ َنسمة هادئه لبعض الـشخصيات ...
الثرثره كـما سبقها..نزلت بـدون دعوة لـحضور حتى لايعتب أحد...
فـ كل محب سيلحق بركب ..
فـ الجميع بـقلبي متساون بـمنزله..
المواعيد يَ أحبه ان شاء الله كما كنا...أثنين وسبت...,
.
.
.
همسة محبة / قُبض الحبيب الرسول صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاثه وستون عام لم يخلف دينار ودرهم مات ودرعه مرهونه في كذا صاع شعير ..فديناك يَ
من له المقام المحمود واللواء المعقود والحوض المشهود والمذكور في التوارة والانجيل....,




.
.
لقاء يتجدد اذا الله كتب يوم السبت..=)

فـاتن
10-17-2012, 08:12 PM
.
ثرثرة 2
.
.
.
مدخل
.
.
.

فيِنا بصماتٌ من أمنياتِ آدم

و لهفة قابيل

فينا من دلالِ حوّاء

و حزنِ أم موسى

فينا من طهر هارون

... و عنفوان موسى

فينا من تراتيل سحرة فرعون

و أمواج من البحر المفلوق

فينا من فقدِ يعقوب

و براءةِ الذئبِ الذي طالما يتّهمونه

و فينا ريح من قميص يوسُف

فينا عيسى المسيح

و فينا سليمان الملك

فينا من مريم الـ لّم يمسسها بشر

و فينا من نوح قلب أب

و شموخ الجودي

و فينا مُحمّد المُعلّم

و محمد الأب

و مُحمد الشرف

و مُحمد المُفدّى

و مُحمد الـ لا ينتهي و لا ينفد و لا يغيب

و مُحمد السّؤدد

و محمد الذي لا يشبه إلا قلبه

و فينا الزهراء

و عائشة

و أنوار من عيون الحجاز





فينا أسراب الطيور تجيء من سبأ

و فينا بلقيس سليلة التاريخ

و إسماعيل يبني بيديه الحرم

و مكّة تحتفي بالناس

و النيل لم يعُد يطمع في العذارى

و العراقين عراقٌ واحِدة

فينا الشام لا يموتُ من كثرة ما طعنوه

فينا يثرب مازالت أمنية خفية في قلوب المهاجرين



فينا شعرٌ من ابنُ رواحة

و فينا الحيدرة

و حنظلة تغسله الملائكة لأن زمن المتاعب قد تعب

و فينا عُمر و سلمان الفارسي

فينا بلال لم يعد يبكي في شجن

فقد التقى الرسول [صلى الله عليه وسلم..]





و فينا القُدس يضيّعُها اليهود الوطنيون

و اليهود السياسيون

و اليهود المُفكرون

و اليهود الماركسيون

و اليهود الباعة المُتجولون





فينا المصابيح

و نحنُ في الظلام





للأنيق \جسور أبن أدمـ...
.
.
.

بدايه..

.
.
.

صباحكم نرجس ..
أسعدني والله الترحيب الدافئ
بـ المتصفح بـ العام بـ الخاص بـ التقيم...أخجلتمونـي يَ أحبه...,
كما أنتمـ وعهدتكم..
بآذخين بسقوف من مخمل...
.
.
.

بعض الردود خمنت أن وصايف [ أم قائد..] حاقده على [ الجموح ]...وذكـرتو عدة أسباب ..
أتوقع أسنتجتو هذا الكلام من مقدمة البارت الاول...
خطأ يَ أحبه أستنتاجكمـ .سجلو عندكم نقطه تحسب لضمضم ^^

.
.
.
الثرثره لآتصنف تحت خانة الروايات الحزينه...

ممكن العنوان أعطاكم فكرة مبدئيه ان الروايه كـ كل راح يطغى عليها الحزن...

لكن الروايه تتكلم عن جانب.. و .. زاويه ..لـ كل شخص فينا..

لـذا الأعتدال في كل شي جميل =)
.
.
.



[ ..لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها..]



.
.
.
بخبث \و مكحل العين...!

قايد بصدمه و أرتباك..\وش مكحل عينه...!

كايد بصوت رخيم مرتجف \جميح..؟

عض على شفتيه ..\أنت تنسى الي تبي وتذكر الي تبي...متى تترك حركاتك هذي ياعم... !



القى بـضحكه تهكميه..كـ عادته..\وش حركاته...انا شايب كبير في السن أخذه على قد عقله..خوياه الي بزمانه اليوم هم تحت التراب...
وحتى الأخوان والخوات مآتو...وهو بلا ضنى..وبلا عصى..!


.
.
.


يعلم تماماً أن العم كائد يتقن السخرية الشديدة من وضعه الحالـي..


ويعلم تماماً أن هذا العم يتقن العزف على الوتر تماماً..


و..


يرمي فـَ يصيب ف َيقتل..!


لـكنه بحق يتألمـ كل ما دلف الباب ليدخل فيجده يثرثر لنفسـه لماضـي لن يعود...

.
.
.


قائد بـ أشفاقه...\ الله يطولنا بعمرك يَ عم..ويخليك لنا...والله ماضحكت على حالك..لكنك الله يهديك تعرف الي يوجعني وتنبـش وراه...

كائد بخبث\لآ...تضحك علـي...وترى أبشرك الي جانـي بيجيكـ...وينحني ظهرك وتطيح عند واحد من عيال عيال عمك ..
بعد من زين الطبوع أبوك ماجاب الا أنت...ماحتال
يجيب لـه خمسه والآ ستت عيال فالح لـي بس بمطارد الغزلان..!

قائد يكتم ضحكته وهو يلتقط خبثه\ لاحول ولاقوة الا بالله..وش تبي ب أبوي الله يرحمه ويسكنه الجنه...وبعدين وش ها الفآل لـي..لآ أبشرك بعرس وبيجي علي أنا الـسته
تحسـبني مثلكـ أخلي بنت عمـي لـغيري...وهواي فيها...وأضحي لها كل سنه...

أردف \ومن رداة حظها الـضعيفه خذت لها واحد ماهو بكـفو..يضربها
ليلها ونهارها وأعرس عليها...وجابت خمس عيال وكلهم ماتو صغار...
وماتت لآحب ولآضنى...
شفت لو أنك خذتها غصب وجاك عيال منها..ماعاد نقدو عليك العرب يوم
أنك كل سنه تضحي لها..وكان أحفادك منها اليوم مزعجينكـ....

بحزن شفاف\مكتوب لها يَ ولدي و مكتوب لي..قـسمة على كل أنسان..مادريت والله أن الـسلب يضربها..شد فيها للشمال .والله
لو أني داري بوقتها كان دفنته حي..

أردف بغضب \ وأنت قم أنقلع مني ماغير تقلب في سالفة نوف جايز لكـ توجع عمك جعل الي بين ضلوعك الوجع...

غرق بضحكه خافته لـيقف ويقبل رأسه ويجلس بقربه...\ لآ والله ي عم مابي أوجعك لكن جايز لـي سوالفك...الله يطولنا بعمركـ...


صمت كايد فجئه لـيردف بعد ثواني معدوده وبـهدوء\أنت من أنت عليه...؟


قائد برحابه صدر\على نايف ولد أخوكـ...

كايد يشير بيده بعدم اهتمام \ماعرفك ولآعرفهم...لآتجلـس جنبـي...قم فارقني هناكـ....

.
.
.

العم كائد يلقـي الخيوط جميعها..ويعبث بها...ويتناسها عمداً ...أو..صدقاً...

.
.
.




أبتسم قائد وهو يرى دخول حاتم ورهان لـمجلس الواسع...

ليعلو صوت التراحيب...!

حاتم بـ أبتسامه \مكانك يابو نايف والله ماتقوم..
أرتخى حاتم ليقبل أنف قائد وكذلك رهان...

قائد\الله يعز قدركم كبرتوني يا شباب..
أبتسم رهان بخبث\انت أصلن شايب من جيل عمي كايد...!



العم كايد بصوت عالي \من الي دخلو يا ولد...؟


ليردف بكرم بدو \ قم أذبح لرياجيل الي دخلو....قم وجب الرياجيل .!


أبتسم رهان وبممازحه وخبث \والله مانذوق شي حنا سبب فيه....!

كايد / في مجلس الـ كايد ولايعلقون الذبايح...لآبالله أن تعلق ..

رهان بممازحه وخبث يتميز به\ماهذا يا عم...أتريد ان يؤكد حقوق الحيوان بأنآ متوحشون نقوم بقتل الأغنام والجمال كُلما دخل علينا ضيف من ثم أردنا أكرامه بقتل
وبا الوحشيه هذه..

ماذا اقول لـ أصدقائي بـحقوق الحيوان..!

أجب ياعم...!

هل الشعب السعودي خاصة يتميز با الكرم [الهياطي ]

كُلما دخل عليهم ضيف من ثم أرادو توجيبه وأكرامه بتنكيل بتلك الأغنام الضعيفه...

بأي عصراً انت...!

هيا... [أحتسي..]

لقد وصلنا لعصر ماك وكنتاكي وانت مازلت على [المفاطيح...]
ماهذا ياعم...!


غرق حاتم وقائد بضحكـ..

ليردف قائد \لآ بالله نبشر بخير...منك يارهان..!

تركهم العم كايد بعد أن القى نظره تفحصيه عليهم من ثم أستلقى على ظهره وتغطى بفروته وتركهم ببساطه.

رهان\ افا ياعم نمت...وخليت ضيوفك...أسهر معنا.. جايب لك بيره بَ الشعير الي تحبها...!

كايد بخبث\ عشوهم انتمـ...أنا برقد وراي روحة بدري مع الحلال أتبع الربيع..

ليردف بصوت منخفض \ وأترك البيره لآتروح فيها...!

لـيغرقون ثلاثتهم بـضحكـ ...

من ثم أردف حاتم \ رهان بيسافر يدرس برى وهذي علومه...لآتفشلنا بسفاره هناك ترى أعرف لي ناس فيها ويعرفونا..

أبتسم قائد\ خلاص خلصت أوراقك يا رهان..؟

رهان \ايه أبشرك خلصت....وبعد كم سنه برجع لكم ان شاء الله بَ الشهاده الكبيره .

قائد\الله يرجعك بسلامه ويكفيك شر ها السفره الي ماني بمرتاح لها...!

رهان بتملل\ وليه يا أخوك والله ان العلم نور ويرفع الأنسان..

قائد بجديه\ أمريكا...دوله ماعاد يروحون لها لدراسه صار الي يروح لها مفقود والي يرجع منها مولود...الله يستر عليكـ...!

قاطعه حاتم \وانا أقوله بعد بس هو يقول التخصص هذا مايندرس الا هناك...الله يستر عليه وعلى كل شاب يروح لهم

رهان \والله أنكم تضيقون الصدر....و...تجيبون الهم ..لآتسمعكم بس أمي وتقول أنثبر على راسك مافيه دراسه...يالله أقنعتها وهي ماهي مقتنعه...


ابتسم حاتم له بمسايرهـ...

من ثم تتبع نظراته لـ قائد الذي أنشغل بأوراق بيديه.


.
.
.
يوم طاحت سنيني مثل طيحة تمر..
………………أنشرى الصبر لكن من يسوم النخيل
.
.
.

الزين تقرع الباب لتدخل...

الجموح \تفـضل...

أبتسمت الزين وهي تراقب أنغماس الجموح بـ أوراق بيديها
وعدة كتب...

رفعت رأسها الجموح لتبتسم \هلا حبـيبتي...تعالـي...شوي وأخلص الي بين يدي...

الزين بهدوء \سمعت كلام أمي لك قبل شوي...جوجو...ترى امي تبي مصلحتكـ..؟

أنخفض رأس الجموح للاوراق وبَ أبتسامه\ بتعلميني مصلحتي يا الفصغونه..؟

الزين بدلال تقترب لتصعد على طرف مكتب الجموح\ايه دام الكبار مايعرفون مصلحتهم الدور علينا يا الصغار نفهمهم وننصحهم...

أردفت بحماس\ والله قايد حنون شـوفـيه عند خواته كيف يعاملهم والـي يعامل خواته وأهله بهذي الطريقه أكيد بيكون مع زوجته أحسن و
زيدي عليه شخصيته واثقه وفيه رجوله نابعه منه ماهي تصنع ..وش تبين أكثر من كذا كل المواصفات الـي تحلم فيها كل بنت فيه...
تبين الصدق لؤطه...!


الجموح برزانه \خلصتي...!

الزين \ ..أيه خلصت ..وش في وجهك تغير لونه ترى نتناقش لآتعصبين علي...!

الجموح\الموضوع هذا بذات الف مره قلت هذا شي خاص فيني ومابي أحد يتدخل فيه...
وبعدين الله أكبر صار الحين قايد عريس لؤطه ...أجل دامه لؤطه..على حد قولكـ... يالله شدي حيلك وخوذيه عليك بعافيه..!

الزين تقف بـعد نبرة صوت الجموح الغاضبه المتهكمه..,

لتمازحها بتوتر\ المشكله انه مايبي الا انتي ...والا كان خذته من زمااااان
وبعدين هو يشوفني اخته الصغيره الى الان تصدقين اذا شاف أخواني معي والا وحده من خواته يقول لهم قولو لها ترجع كرتون الكت كات..
يذكرني يوم دخلت غرفته وانا صغيره وسرقت كرتون كت كات عنده الله لايعودها من سرقه كلن درى فيها...الحمدلله والشكر..يحسب الدنيا واقفه ماحد يكبر..
حتى هو شيب وكبر...ومايشوفني كأني نخله..
وهو كل ماشافني نفس الاسطوانه...
و يدري اني أستحي وأذا شفته احس اني بتكرفس بعباتي....
أردفت بعد ان قلبت عينيها بسقف \ولآ الي يبكيني صدق اذا سيرت على أهله..وكانو خواته متجمعين..أذا راح يشتري لبزران خواته شوكلا وعصيرات يوزعها لهم بكياس
وانا بعد يحط لي معهم ويعطيها اخته الثريا وتفشلني تقول معليش..هو مايصدق انك صرتي حرمه...وسعي صدرك..هو مثل اخوك حاتم...
فـ ذا خذتيه فهميه وعلميه ان انا صرت بجامعه...وان الي يسويه هذا اسمه عيب..يساوي بنت جامعيه مثقفه بـ مبزرة خواته

رفعت حاجبها \ وليه ماتقولين يَ الخبله ان ثامر ولد محمد يعلمه بخبالكـ...
مثلاً هواشك معه على الايباد اذا حمل العاب ..
والا..
على طراطيع العيد اذا وزعته خالتي وصايف وتقاسميتها مع ثامر و أخته وخالد....

و الا على الدباب حق ثامر اذا رحنا لمـخيم..وبعدو الرجال بمخيمهم...وش كنتـي تبوسين راس ثامر كم مره عشان دورهـ...

أذكرك بعد خبالكـ والا ناسيه كل هذي الأشياء الي تسوينها وتوصل له من سوالف البزران...

وبعدها تلومينه اذا وزع لك شوكلاتات وعصيرات مع البزران هذا لأنك بزر ومابعد كبـرتي ولآكنك خشيتي جامعه..

الزين وهي تضع اناملها بصدمه على صدرها\الله...كل ها الاشياء فيني...والله ان احسب اني حرمة عاقله...حسيت الحين اني بزر..وش أسوي وش أسوي..علميني علميني...!

تهز الجموح رأسها \حمدلله والشكر..حمدلله والشكر...مانترجي بين المقابر صوت..!

الزين بتهكم \ الاوالله حمدلله والشكر منك انتي...أجل تبيني معقده وحالتي حاله..لآ ياحبيبتي..بونس عمري توني..صغيره...بركب الدباب...
وبفحط ...وبلعب بطراطيع ورى البزران في العيد..
وبحمل العاب في ايبادي لين أقول بس..وش قدامي تكفـين اذا عقلت...هذا انتم عاقلين وفيكم الف عله...اذا العقل بنظركم يحرمني كل هذي الاشياء خليني بزر
في عين قايد وعين الجماعه كلهم بعد...بعكس والله الكاكو والعصير الي يجبيها حلوهـ...

أردفت وهي تشد الخطوات لخارج الغرفه \ راجعي راجعي اوراقك يادكتوره..أصلن الشره علي الي يجي يشوف خاطرك وش فيه...





أبتسمت الجموح على طفولة الزين الجميله...

مهما حاولت أن تجعلها تـكبر بتقريعها الدائم لها...

فـهي تستجيب أسبوع أو شهر...

من ثم تعود لـ تصرفات طفوليه...

هي لآتستطيع ان تتحكم بـنفـسها...

قد يكون لانها حضيت بدلال من الجميع...

فـ الجميع يـسكب لها الدلال في راحة كفيها...

لآتكبـر تلك الروح يَ الزين لآتكـبر...فـهي نقيه جميله...

روح طفوليه لآيشبها الا المطر..,



.
.
.
يوم طاحت سنيني مثل طيحة تمر..
………………أنشرى الصبر لكن من يسوم النخيل
.
.
.


وضعت يدها على شقها الأيسر ...وبـألم \ أنا أسفه

أنا أسفه على السنين التسع الماضيه..

أنا أسفه على كل لمه صادقه طلعت منك ..

أنا أسفه على صدقك وطيبتك..

أنا أسفه على أني أبد ماعطيتك حقك ...

أنا أسفه على أني كذبتك الف الف مره

أنا أسفه يَ ها النبض الي صار يوجعني بكل دقه ونبضه

أنا أسفه بكل دقاتك على غدرهم وذبحكـ...!



بمقابل أردف باب المجلس الخارجي بعد ان تأكد من تدفئه عمه...
وخطى الخطوات لـ داخل الفله...
ليفاجئ بصوت حركه خفيفه من جهة قسم الحريم...



أبتسم على الأنارات الهادئه وجلوس أخته الثريا

بطرف الدرجات المقدمه ..

قائد يخطي الخطوات الهادئه وبـصوت خافت\ قماري والثريا ..وها الجو البارد...!

أرتفع رأسها ب أبتسامه كاذبه \هلا أبو نايف....كنت أظن أنك نمت من وقت طويل...

لأني ماعاد سمعت أصواتكم بمجالس..؟

قائد وهو يجلس بقربها..\راحو الشباب وجلست أراجع لي كم قضيه..وتوني أخلص...
أنتي وش مسهرك يا الغاليه..؟

ثريا بـرقه\ مآفـيه شي...بس تعرفني أحب القهوه وأكثر فيها بعد المغرب...وتسبب لـي أرق....!

أبتسم بمسايـرهـ \آها...,

ثريا \حاتم ورهان الـي كانو موجودين...والا بس رهان...لأني أسمع ضحكه الله يوسع صدرهـ ماغير ضحوكـ...

قايد \ أيه حاتمـ معه....بس والله مافـضيت لجلستهم...عندي كذا شغله كان لازم اراجعها وأدقق فيها...وملـو هم بـسرعه ومشـو...

ثريا \ ما هون رهان من الـسفر...؟

قايد بزفرهـ\ ولآفكـر ..عازم أموره الله يستر عليه...

ثريا \الله يستر عليه ويخلـيه لعين ترجيه...ها الولد الكل يحبه...مايدخل في جلـسه الا يحليها و أخلاقه عاليه..الله يحفظه ونفرح فيه...

قايد \أمين...

القى نظره على وجها الشاحب..وبرقه رفع أنامله لـوجها...\لـيش طالـعه لك هالات سوداء هنا...؟

أبتسمت وهي تبعد يدهـ \لآتبدأ موالكـ....أنا بخيـر...لآ تشيل همـي...ترى أشيل همك وهم خواتك معكـ....

ختمت جملتها بـ ضحكة باردهـ...!

تتبعت عينيه كذب الحروف بشفتيها المرتجفه...\ و تكذبين علي وعينك بعيني..يَ أم خالـد. أفآ..سهرانه والدموع اثارها باقيه بـعيونكـ...وتقولين أرق من قهوهـ...


أرتبكت ..

لتشد أناملها وتضعها بـ أحضانها...وتبعد عينيها عنه \ مافـيه شي...مجرد مراجعة حسابات...و...صفحة من حياتي يبي لازم تنطوي
وانا واثقه ان ذكرياتها ماراح تعيقني بمستقبل...انا بخير...وبطوي هذي الصفحه قريب..أنا بخير..!


قايد \ماراح تقدرين تطوينها لحالك ي َ ثريا...لآزم الكل يساعدك في طوي هذي الصفحه...أنتي مو بلحالك..ولآ ترغمين نفـسك على ان لآزم تطوين هذا الماضي بفتره
قياسيه ...

عطـي الوجع حقه لآ تقهرينه بـتكميم..تكلمـي...قولـي...أنا أسمعك لو تبيني مستمع صامت..





صمتت من ثم أبتلعت ريقها الجاف...المر \ موجوعه حيل حيل يَ قايد موجوعه ..خـنجر مسموم أنغرس بـظهري في عتمة ليل...و..رمح مسنون أنطعنت فيه بصدري بوضح النهار...

يعني ماحصل الا هـي الي مثل تؤم روحي يتزوجها...وهي وافقت...
وهي متأكده انها بتنحرني بهذا الشي...
كيف جات في باله...؟
يمكن من كلامي عنها...
بس انا ماعمري مدحت شكلها..؟
كنت بس أسولف عنها سوالف عن محبه...
وهي ...
كيف وافقت..ياترى حبته من كلامي عنه....؟؟

كنت أمدح فيه....!
و
أقولها كل شي...برومنسيته...بحبه لي....بهدايه...بكل شي...وهذا من حبي له...
بمشاكلنا...بـزعلاتنا...وترضيته لي...!

كنت أتكلم عنه ...مثل اي صديقه تتكلم مع صديقتها المقربه منها...تشكي وتحكي ...

لكن ماتوقعت أبداً انها في النهايه بيحلى في عينها وبتتزوجه...وبتحلى في عينه وبيتزوجها..


لـيش أختارها هـي بذات...ضآقو الحريم عليه...ضاقو..!

والا يـبي يتخير أكثر الاشياء الـي بتهدنـي هد...!!

طيب لـيش...انا وش سـويت له...؟



أختنقت روحها وهي تنظر لعيني قائد \ أبسألك ياقايد أنتم لـيش ماتصونون الحب...ليش تحبون بكل ذره في جسدكم سنين وسنين وفجأهـ...!

يروح كل شي بغمضة عين...وكأنكم ماحبيتو....!

وكأنه ظلكم..

أو...

أشباه لكم الي عاشو معنا وأغرقونا بـكذبة [..الحب...]..!

قول لي ياقايد...!

الحب عندكم من أيش..؟

والقلوب الي بصدوركم...هي نفسها الي تدق بضلوعنا..؟

علمني يَ قايد...!

كيف بحب من جديد..؟

و..

كيف بعقد صداقات من جديد..؟


ها الأثنين أظلمو الدنيا بعيني...خيانة [..حب..]..و...خيانة [..صداقه..]..

تزوج من صديقتي...!

صديقتي...!

صديقة العمر كله...!

لك تتخيل الوجع..؟

قائد بتهدئه \يا الثريا ...

قاطعته وهي تشير بكفها وأناملها المتفرقه أن يصمت...

لتكمل هي ثرثرتها المتوجعه...\حبيته بكل ذره فيني أعترف...!

عشقة تفاصيله...

عشت معه على الحلوه والمرهـ...

ماكنت أحب أهله ولآ أطيقهم...

بس عشان خاطر عينه..حبيتهم وحطيتهم على راسي من فوق..!

طول عشرتي معهم ماشافو مني الشينه ولآعبست في وجه صغيرهم...ولآ..كبيرهم...

صنت بيته...صنت كل شي يخصه...

حبيته ياقائد بكل عرق ينبض فيني...!

وفجأه ومن غير أي سابق أنذار...

يدخل علي وبكل أريحيه...

ويقول

الثريا...أبـيك تكونين حرمه عاقله وتتفهمين... ترى تملكت على رزان بنت عبدالرحمن...!

تدري كيف كان شعوري...!


شعور أختناق ..و..أحتقار..وغدر..وذل..و..مهانه..!

لآ...أكثر كـثير....!


لآ...لآ...


أنتم ماتعرفون عن شعور الأنثى أي شي...!

أنتم مازلتم بعصر شـهريار..ألي أكبر همومه نفسه وبس..!

الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيما معناه..رفقاً با القوارير..!

وانتم تدرون وش قلتمـ...كسراً با القوارير...!

كسرتو قلوبنا...

تحسبون قلوبنا من فولاذ..

لآ
تحس..ولآتشعر..ولآتنبض..!

كـسرتو أرواحنا....

وأنتم تحسبون أرواحنا مَ تتعب ولآ تتوجع ولآ تمـوت وتنتهي...!
.
.
.

صمتاً يَ الثريآ...صمتاً..

فقد أغرقتيني يا الثريا ..

ب َ بحر من الوجع وأنا الجاهل با السباحه...

فكيف أنتشلك منه...!

أيَ يارب..

هل كتبت لـ أخواتي العذاب في حياتهم وأكون أنا من أتجرعه مناصفة معهم...

.
.
.

أه يا الثريا...

صمتي لشهوراً عديده

واليوم ثرثرتي بما يقتل الروح..

وينحرها....,


.
.
.

مسـحت دموعها بـ أناملها بـشده تحت أنظارهـ لـتزفر بحرارة أنفاس..و بتـماسكـ\أنا بكون بخير....صدقني بكون بخير....في حاله وحده...لما يـجي لـي فهـد
وهو مثل المتشرد الـي رفضته كل الدروب..لما يجيني وهي نافضه جيوب قلبه...وتلقاني بكل خانه وبكل زاويه ..وتلـقى كل الحكاية نزوة وطيـش كبار ..

أردفت \ ماتقدر رزان تقدم له شي انا ماسبق وقدمته..كل شي راح يكون مكرر و ملل بنسبه له...كل شي سبقتها انا فيه بـ أميال..حتى لو حاولت تتذاكـى...هي مثل
التلميذ الصغير الي حاول يقلد الاستاذ لكنه نسى انه لـسى ما تعلم الفصل بين الكلمات والجمل...!

وقفت \ بـيجي فهد...صدقني بيجي...ولعند هذا الباب بيوقف..يدورني من جديد...لكن بكـون مثل الـثريا صعبه حيل وموجعه...!


.
.
.

يوم طاحت سنيني مثل طيحة تمر..
………………أنشرى الصبر لكن من يسوم النخيل

.
.
.
يوم جديد
.
.
.

صوت خالد الفيصل ينعش الصباحات برذاذ كلماته...

برودة الأجواء...

تدفع بطبقه خفيفه باردة على زجاج السيارهـ الأمامي...

أبتسمت الجموح وبهدوء \ياااه يا حاتمـ..أجواء الروحه معك غير...

حاتم با أبتسامه هادئه..\ليش..خطوطنا تقدم خدمات حصريه..؟

الجموح \تقدر تقول كذا...

أردفت بشفافيه \ برودة الجو برى... و...صوت دآيم السيف الدافي هنا.. ..و..كاتب روائي معي ..و..صباحات الرياض..مو أقولك تفرد وتميز ..؟

أبتسم وتوقف عند الأشارهـ...ليشدهـ منظر

طفل بائع المناديل...!

و

إبتسم بعفويه وهو يفتح النافذهـ...

أبتسم الطفل وبـخطوات متسارعة يمد المناديل له...

ليأخذها حاتم وبعفويه \ماتروح للمدرسه أنت..؟

الطفل ببراءهـ\ ماقدر أروح...لآزمـ...أبيع المناديل عشان أهلي ياكلون...!

تكفى ياعمي خوذ مني ..ترى مناديلي غير..!

أبتسم وهو يأخذ جميع ماعندهـ...ويناوله النقود...ويودعه بـ أبتسامه..

الجموح \تصرفك خطأ...كذا تشجعه..بدال ماتعطيه كرتك وفيه رقمك وتساعده بشغله أحسن من كذا...أو...تكفل بدراسته...تشتري كل الي عنده...!

حاتم بهدوء\ مانقدر نغير ها الفئه.. ياجموح هذي أذا قالو لك قاع المدينه...!

لتردف بموضوع أخر\ وش صار على روآيتك القديمه..الى الان وأنت عالق بحروفها..؟

بهدوء\ كتبت ...موقف بسيط ..!

الجموح بـتدقيق \ أحيان بكتابتكـ تأكد لي أنك كنت عاشق أو مازلت..لكنك الف مره تنـكر...!

ألقى نظره متهكمه..!

الجموح بحنان \تذكر أيام الدراسه...تغيرت كثير ياحاتم ..كأنك صرت حاتم ثاني..؟

حاتم بزفرهـ\الله لآيعودها....كـانت...!

لـيصمت بـ نصف أبتسامه ذابله....!

الجموح بألم\كمل...قول...ليش سكت..!

لتردف بوجع \أنا عارفه ان هذا الموضوع يضايقك لكن انا ماسويت شي غلط...رحت وكملت دراستي الي ماهي عيب ولاهي حرام..
بنت طموحه..وكملت دراستها بحجابها وبا التزامها..ومع أخوها...وش العيب والحرام في هذي النقطه.؟..!

أبتسم بتهدئه\لامو عيب ولآحرام..بس تذكرت فترة خلافـي معه...وهي فتره موجعه بنسبه لي...بحكم عمق علاقتي فيه...

أبتسمت بتهكمـ..\أيه...قايد....يحق له مالا يحق لـغيرهـ...

ويحق له بعد...فرض نظامـ القبيله...الى عفى عنه الزمن...!

ويحق له بعد...التحجير...بـ أسم ولد العم..!

ويحق له التصفيق والمعمعه...!

صحيح...

قائد بن نايفـ..المحامي المرموق ...خساره تخسر شخص مثله يَ حاتم..معك حق..

حاتم بتفهمـ...\ الجموح..الحكـي هذا يضايقني منك...قفلي على الموضوع يَ الغاليه...

الجموح\وليش أسكرهـ...دامه أنفتح...

حاتمـ وهو يبعد عينيه عنها لـجهة مآ..\هو كان محدد الملكه والزواج...و...أنتي أصريتي على دراستكـ معي بوقتها..هو رفض وأنتي عندتي...وكسرتيه ورحتي وسكت عنك..!

الجموح أطلقت ضحكه هادئه..\سكت...آآآممم التزم الصمت...صادق ياحاتم الصمت..الي وصلني لـ الثلاثينات..والي عنوانه [التحجير..]..صادق..صمت قائد..صمت مهيب..!

هو

قالها لـ أخته ثريا...قال والله لـ أسوقها لشيب سوق...وفعلن ماكذب..!

أنا عارفه مقصده من هذا...مقصده يأدبني با السنين..

لني فضلت دراستي عليه...!

حاتم \الله يهديك حتى هو ماتزوج وهو خلاص بيخلص الثلاثين... !

الجموح \أن شاء الله يلحق عمي كايد ...ومايتزوج أحد...أنا مو حكر لا له ولا لـ أشكاله...

أبتسم لينحني لجهتها بهدوء ليفتح الباب...\يالله صباح خير..الله يعين طالباتك عليكـ..أحيانا تطلعين على أسمك...ماكذب من سماكـ..أنزلي ..

خجلت وهي لم تنتبه لجامعه...

لـتنزل بصمت مطبق بعد العاصفه...,


.
.
.

فـاتن
10-17-2012, 08:12 PM
.
.
خطت الخطوات السريعه لـ جهة البوابه ...

وبثرثره صامته...
.
.
.

تبـي تعلمنـي درس للعمر كله يَ قايد...

عارفه مقصدك زين ومايجهلنـي....

مقصدك


بحفظك درس عجـز الي درستيه كله يعلمك هذا الدرس...


[ ..لآتتحدين رجآل ...]

ونسيت يَ فالح على عمق خبرتك و علمكـ...


أن أنا يمكن أكون ضلع أعوج منك...


لكن أنت كلك منـي أنا...!

.
.
.
يوم طاحت سنيني مثل طيحة تمر..
………………أنشرى الصبر لكن من يسوم النخيل
.
.
.

أم حاتم بـختناق \يأمك والله ان قلبي مارتاح لهذي السفره يَ أمك أجلس جعل عيني ماتبكيك...
رهان وهو يضع رأسه بـحضن والداته...\ يمه برجع لكـ الناس يشيرون لي بأيدهم..
هذا رهان بن تركي...الـي درس التخصص النادر ..
أرفع رأس المملكه...!
أم حاتم\ يا ولدي الممكله ماهي منتظرتك ترفع راسها..مرفوع راسها من دونك أنت أجلس بس عندي هنيا..يارهان أنت حشاشة الجوف..!
الزين بضحكه\ حلوووه الذبه هذي يمه والله أليمه...مشكله الي ماخذ مقلب في عمره..
رهان بنظره متهكمه \أنتي شدي بس حيلكـ في تخصصك النادر وبعدين تعالي تتطنزي...يحصلكم واحد عبقري مثلي..!
الزين ترفع يديها بتهكم\ والله وش يشكي منه قسم المكتبات..أهم شي أتخرج..وأعرس..!
جلس رهان وبضحكه مجلجله \من ياخذك ي أم شعر فلافل...من ردي الحظ...ماخطبك أحد من يوم كبرتي..!
الزين بـعصبيه \يمه شوفيه سكتيه ...رهان تراك سخيف..والله سخيف..!
رهان يتوجه بكلام لوالدته..\صدق يمه ..شوفي حل لك مع شعر بنتك..ماهو بطاق بابكم أحد وشوشوتها كذا...
ام حاتم بعفويه \ يمك خلقة ربك...لآتتهزء يجيك بنات شعورهم كذا...؟
الزين بـ أختناق تام وعينيها تمتلئ بدموع \يمه وأنتي معه كذا..طيب وش أسوي سويت فرد مافاد...
مدري ليه شعري مو مثل الجموح...ولآشعركـ يمه...حظي ردي..أعرفه..!
رهان بخبث\صراحه دايم أرحمك أشوفك شاده حيلك زيوت..وأقنعه ..وفرد..بس ترى الشعر الناعم من الله...
الزين بوجع \صدق رهان..واضح مره...أنه مو ناعم وشين...!
هز رأسه بخبث\ تعرفيني واضح وماحب أجامل..شعرك مأساه..!

قاطعهم دخول ماهر..\ماعليك من الخبل...شعرك ماهو بشين...ماتشوفين شوشته اذا نزل الكاب...؟
رهان يرفع الكاب لتتكهرب خصله \انا رجال..والرجال مايعيبه الا جيبه..!
جلس ماهر بمحاذة الزين وطوق كتفيها بيمينه \ الجيب فاضي والعقل قاضي...يازينك ساكت...
رهان \أوووه جاها الـتعزيزات أرض جو...ترى منت نافعهااا صارحها بأن شوشتها أسلاك كهرب متهاوشه..!
الزين بوجع من تعليقاته \ ياربي ياماهر..تراه قاهرني من الصبح...شعري صدق مو ناعم مره..بس مقبول شكله..
أطلق ضحكه صاخبه..رهان \من الي لاعب عليك...!
ماهر \قم أنقلع...لآ...أقوم أرفسك برجلي...
رهان بـوقوف\اصلن انا قايم..بس هين بتدقون علي عقب أسبوعين تقولون مظلم البيت عقبك يا رهين..خلو ام اسلاك ملتمسه تنفعكمـ...!
زفر ماهر بتهكم...\رح بس ...!

الزين بـ دلال تضع يدها على جيبه العلوي \الي بجيبك لي..بروح المشغل اليوم فيه!
ماهر بضحك\مايصلح لكـ...خوذي الي بجيبي الي من جهتك أفضل لكـ...
الزين بخبث\أكيد انها الورقتين الزرقاء...مالي شغل لي..!
ماهر برفع حاجب متهكمه \خوذي الي من جهتك أفضل لك...
الزين تشد مافيه جيبه العلوي لتخرج لها ورقات من الصرافه..!
لتردف \حظي ردي..أأأبي الي بجيبك الثاني ..!
ماهر يبعد يده عنها ...\لآ...الرمح على ركزته...فاتك خلاص...
أم حاتم بنهر\الزين أنتي ماتستحين...؟
الزين\يمه أخواني...وليش أستحي منهم...بعدين أنا الغاليه انا القعده..؟
ماهر يخرج لها مبلغ..\يمه أتركيها على كيفها انا بس أمازحها...
الزين تقبل كايد بشده \يالبى قلبك ...أنا عارفه انك منت بتارك رهين يتطنز فيني ويفرح بشوشتي...؟

أبتسم على قفزات الزين السريعه لجناحها..ليعلو صوت ماهر \تجهزي العصر بوديك مع الدانه...!

الزين وصوتها يغيب \فديتك عيونك الثنتين...يا كايدهم انت..!

أم حاتم \ترى نص دلع الزين من راسك أنت...مايصلح ياولدي تدلل البنت كثير ..والله يشين طبوعها..

ماهر \يمه ..الزين تستاهل من يدلعها وبعدين الخبل رهان والله انه وقف العبره بحلقها حسبي الله على عدوينه...

ام حاتم \الله يخليكم لبعض ويرزقك الذريه الصالحه..
أبتسم برقه\اللهم امين..
.
.
.
يوم طاحت سنيني مثل طيحة تمر..
………………أنشرى الصبر لكن من يسوم النخيل
.
.
.

بـ الجامعه

سماح \ترى العنود جايبه فطور اليوم عشان ترقية زوجها..ماشاء الله علق ثلاث نجومـ..!
الجموح \تبارك الله...
سماح بهمس \ بيني وبينكـ..هي خايفه يطير منها...أمه تبيه لبنت أختها من سنين وسنين..والعنود شاده حيلها...
جمال..وكشخه..و..شهاده ..وعيال مثل الورد تبارك الله..ونظافه..و..أهتمام بس تعرفين أهل الزوج..
الجموح ب أستفاهم\عليها خمسه صح...؟
سماح تشير برأسها \ولآ كانها جابت أحد ماشاء الله..هو اصلن مايشوف غيرها يعشقها عشق..
بس قلبها قارصها لن كثر الدق يفك لحامـ..
صدق مافيه أحد مرتاح...!!

أبتسمت وهي تضع روج بلون الـخوخي على شفتيها..
ليلفت نظرها شعرة بيضاء أخرى...بين خصلها...!
أختنقت تماماً...
و
هي تتاكد من تلك الشعرهـ...!
.
.
.
العنود أكبر مني بـ أربع سنوات فقط...!
وخمسة أطفال ورجل عاشق..!
و
أنا...!
...شعرات بيضاء..!
وهم يزاحم الامل..
وسنين تتقافز طرباً...!
.
.
.
قائد...!
قتلت شبابي وتريد مقاتلتي لـ البياض..!
كلا وربي...
سَ أشرب دلو البياض حتى ما أبقي شيئ...ولآتفوز بـ المعركه...
.
.
.
أهتز صوتها بـ أختناق \عندي محاضره عن أذنك..
.
.
.
يوم طاحت سنيني مثل طيحة تمر..
………………أنشرى الصبر لكن من يسوم النخيل
.
.
.

نجد بحنان \خالـتي اشتريت القماش لك عشان تلبسينه في عرس هديل بنت أختكـ...هو القماش الـي تحبينه..وبـحط عليه موديل هادي وبيطلع عليك يهبل...
أم محمد بـمحبه\والله العظيم مكلفه على عمرك يَ الغالـيه...الدرج مليان من ها الملابس والله بعد ماعاد لـي نفـس في جديدها...
نجد\لآتقولين كذا خالتـي...هذا عرس هديل بنيت أختك فرحي أختك بلبسك وضحكتك وشكلكـ...الناس مايدرون وش في القلوب ان كانت حزينه والا فرحانه..
الا بيقولون كل هذا الخير والنعمه الي عندها وباخله على نفسها بثوب جديد...
أبتست ام محمد\قولـي يالله يَ بنتي ان الله يفرحك بغواليك ان كان ماقصرتي علي في صغر الشي والا كبره...والله لو انهم بناتي وهم بناتي ماقامو بنص الي تقومينه..
نجد\افا عليك ي خاله وليه انا ماني بحسبة بنتكـ..
ام محمد بحزن\الا والله انك اغلى منهم بعد...
نجد\اجل خلاص لاعاد تقولين هذا الحكـي....

صمتت أم محمد بحزن من ثم اردفت\نجد ي بنيتي...,

نجد \لـبيه..

ام محمد بهدوء \لـيه ماعلمتيني ان فيصل ابن سعد خاطبكـ....من فترهـ...

أرتبكت من ثم \ موضوع تسكـر في يومه...انا ماعد لـي في العرس حاجه بعد محمد الله يرحمه...وعندي ثامر وأخته يسون رياجيل الارض كلهمـ...

أم محمد \الله يخليهم لك ي كريم لكن يَ امكـ ماهو مرضيني ولا مرضي من يحبك تجلـسين كذا عقب محمد...كم لمحمد متوفـي...وانتـي توك بزهرة شبابكـ...
بتضمنين قايد الله يخليه لكم يجلـس عايش لكـ...والا عقب سنين بتضمنين ان ثامر بـيجي ولد كفو وتجين في ظلاله...لازم تعرسين رجال يكون
صدره دفئ لك وذراعه امان...

نجد بحزن عميق\يَ خالتـي انتي الي تقولين هذا الحكـي ومحمد ولدكـ...والله ماقدر اتخيل مجرد خيال اني بنام في غرفه وحده مع واحد ثاني غيرهـ...شلون عاد اكمل
كل الحياه معه....وانا بخير والحمدلله وبستين نعمه ولاني بمحتاجه أحد من فضل ربـي....

أم محمد وعينيها تلتقط دخول تغريد وأختها الصغيره مستيقضين من النومـ....\الله يكتب لك الخيره في كل أمورك ...
أردفت ام محمد \هلا با الي صاحـين قبل أمهم...هلا بنظر العين...
أبتسمت نجد \يَ الله ي حلوات غسلو وجيهكم وتعالو أفـطرو وأشربو حليب وبعده أحط لكـم افلام الكرتون...ي الله حبايبي
أم محمد \يَ نجد والله ماتستاهل شيخه تعاملين بزرانها كذا ....الله يهديها ويصلح قلبها وعقلها هي وخواتها...
نجد\ والله ياخالـتي...الاطفال مالهم ذنب في خلاف الكبار وهواشهم...ودام الفطور موجود والخير ..ليه ها الصغيرين ما ياكلون ...ترى انا يمكن صرت قاسيه..
لكن والله قـلبي مايصفط لهم الا كل خير....
أم محمد بصدق \جعل يومك بعيد يَ بنت نايف...

.
.
.
يوم طاحت سنيني مثل طيحة تمر..
………………أنشرى الصبر لكن من يسوم النخيل
.
.
.

با القاعه...!
.
.
.
صوتها الممتزج بهدوء صارم \لو سمحتو ياخوات ..لو سمحتو...
الي ماله نيه يستمع لمحاضره ويستفيد يتفضل الله يرضى عليه يطلع ..
كلكم تعرفون ماعندي تحضير...والملازم تنزل لكم با التصوير..
والتخطيط انا بنفسي انزل ملزمتها بتصوير عشان اخواتنا المنتسبات...
فـَ الله يرضى لي عليكم...أستماع للفائده او خروج ...


بدأت القاعه تهدئ الى ان عم الصمت الـجميل..

الجموح بـهدوء\جولاتكم قفلوها يَ أخوات مو بنص المحاضره أسمع أغاني...!

هدأت القاعه...

لـتبدأ هي...

بسم الله الرحمن الرحيم
نبدا محاضرتنا...
توقفنا عند الثوره على الانجليز عام 1857م
كان السبب المباشر لثورة هو ان الانجليز أرغمو المسلمين على قطع ب أسنانهم قطع من دهن الخنزيز والبقر... لتشحيم بنادقهم
طبعاً المعروف ان المسلمين محرم عليهم الخنزيز...
والهندوسي محرم عليه دهن البقر..!
ف الجنود الي تذمرو...عاقبوهم ايضاً الضباط الانجليزي وبشكل عنيف..
هذا وصل الجنود لحاله سيئه تركتهم ينقلبون على الضباط وقتلوهم..
من ثم أنطلقو لنودلهي...
وانتشرت الثوره بشكل واسع جداً...في الهند..
مثل مانشوف كيف كانت شرارة الثوره في مصر وسوريا وليبيا وبقية الدول كيف كانت صغيره من ثم كبرت وأسقطت الحكام وهذا الي صار في الهند
لكن فيه شي افتقدو له التخطيط المنظم والقياده...
مثل الحاصل الان في مصر كيف أختلط الحابل با النابل الله يرفع عن المسلمين كربتهم ويوحد صفهم ويلم شعثهم يارب..


صمتت فجأه...!

وعينها تسقط على اثنتين يتناولون القهوه...!


بـ أخر القاعه..!

ابتسمت بـ تهكم\ قديم لما كنت ب ألابتدائي..كنت أقرا لوحات معلقه بفصلي مكتوب عليها...

أطلب العلم ولو بصين...!

وكاد المعلم ان يكون رسولا..!

وقصة أبناء الرشيد مع معلمهم..!

زمان ب أيامي...

كان الاستماع لدرس متعه..وللمعلم هيبه..!


هذا زمان..لما كنا فيه أطفال...


وبَ الوقت القريب...

كانو دكاترتي وهم يلقون محاضرتهم.. أكون انا مثل حالة حلم بيقضه..!
يحملونا لعالم ثاني...وننهل من علمهم...و
نقدر ونحترم الكرسي..الي وفر لنا وحرم غيرنا..!
واليوم أقول لكم..كل شي راح أوفره لكم..تخطيط ملازم...كل شي..

والي تطلع من المحاضره ماراح احسب لها غياب لن ماعندي تحضير..
أهم شي تتواجدون بنفس وتستمعون للمحاضره ببال صافي..
الغيت التحضير..لني أعرف بظروف بعضكم فيه المتزوجات وفيه التعبنات وفيه الحوامل..

وفيه وفيه وفيه..قلت من باب التوسعه لكم..وعدم التضيق...

وأبيكم تحضرون المحاضره وأنتم بفعل تبون العلم..ماهو ضغط مني عليكم..
ومع كذا....أحصل هذي النوعيه من البنات...!
كرسي محسوب..لـطالبه تشرب قهوه..وكأن نحنى بكـافيه...!



جمعت اوراقها وكتبها .
.وشدت الخطوات على رجاء الطالبات بمكوث..!
وسارعت الخطوات لمكتبها وتركتهم...

بلا وعيد ولآتهديد...

لكن بتأديب قادم..!
.
.
.
يوم طاحت سنيني مثل طيحة تمر..
………………أنشرى الصبر لكن من يسوم النخيل
.
.
.

أرتشف كوب الشاي..ليسأل الثريا \طيب أوديه المستشفى على طريقـي...

الثريا \ ألم بطن عادي أعطيته شراب وبتركه ينامـ ويرتاح...والمدرسه اليوم عندهم رحله..يعني ان شاء الله ماراح يفوته شي...

قائد \الجـو بارد يمكن أخذ برد...

الثريا \ يمكن...,

عينيه راقبت دخول خالد الصامت..


قائد بَ ابتسامه\علوم أبو فهد...؟

خالد بنظره منسحبه وهو يجلـس بقرب والداته \أنا أبو كايد...مو أبو فهد..؟

قائد بمسايره\أفا الي اعرفه ان الرجال يسمي على ابوه مو على عم جدهـ لـ أمه ؟

خالد بتهكم \ودي أسمي كايد..مافيها شي..!
قائد يغمس قطعة الخبزبـعسل ويلتفت لـثريا الصامته بحزن\طيب ولآنزعل شيخ الرياجيل..أبو كايد على سن ورمح..أمر وش تبي ي ابو كايد ..!
خالد بتهكم طفولي\والله انت الي تسأل..مدري عنك..!
قائد بممازحه \أيه نسيت كنت أسألك عن علومك...؟
خالد \ماعندي علوم..ولآ...شي...
ثريا \تكلم مع خالك بأدب...ماهو براس خشمك...
قايد يحرك أنامله ب أبتسامه\أتركيه .ماقال شي..صادق ماعنده علوم ولاشي..
أصلن انا الي عندي العلوم الذربه..والحركات..والدبابات وكشتات البر وحركات انتم يا الحريم ماتعرفونها..
أنشد أنتباهـ خالد وعينيه تنشد لقائد..
ليكمل قائد من دون ان ينظر لخالد وببتسامه\دايم انتم يا الحريم ناشبين لنا بسوالفنا..ماتخلونا نسولف براحتنا..تجهز بس يا بو كايد عندنا يوم الاربعاء كشتت شباب..!
قفز خالد بفرحه \صدق والله ياخال..كشته...!
قائد ..\كشته..ومن غير حريم..!
خالد بفرحه عارمه يقبل رأس خاله \الله يطول بعمرك ياخال أكيد جاهز من الحين..!
غرق بضحكه قائد ...على قفزات خالد الممتلئه بفرحه.!
ثريا \الله يهديك أكيد ماهو من صدقك بتاخذه معك...شوف مأكنه قبل شوي تعبان..
قائد\الا ان شاء الله بيروح معي وليش عمري وعدت وماوفيت..؟
ثريا بـخوف\ياربي ي قائد بيروح ولدي للبر ولوحده وينام بعيد عن حضني..لآمستحيل..!
قائد بنظره غاضبه\ياثريا..أنتِ تربين رجال ماهو بنت..وش ينام بحضنك وش يروح بعيد عنكـ...ربيه على شبت النار..ماهو على توليع شمعه..!
أردف \خالد داخل التسع...يعني رجال ماهو بزر...
ثريا بألم \داريه..لكن قـلبي عنه مايصبر...

دخلت أم قائد بخطوات متباطئه لـيشد الخطوات قائد ويقبل رأسها ويجلسها على الكرسي ..\يالله انك تصبح ها الوجه الصبوحي بكل خير..!
أبتسمت ام قائد \الوجه الصبوحي خالفنا..وخالفناهـ...وهذا أكبر عيالنا مقبل على الأربعين...!
قائد بـمحبه\لو سمحتي يمه بتكبرين كبري عمركـ شي وراجع لك ..لكن تزودين عمري سنتين فَ لآتخربين علي!
ام قائد \أمحق..ثمانيه وثلاثين أخت الاربعين من الرضاعه..!
غرق قائد بضحك لـتردف والداتها \والشيب كسى الشعر وعلوم مايعلمها الا الله...أنت متى تفرح قلبي وتاخذ بنت تركي..؟
عقد حاجبه \تو الناس يمه...؟
والدته بغضب \وين تو الناس ...بدري من عمرك يابو نايف...البنت صكت الثلاثين..لآ..أنت الي تركتها تاخذ نصيبها ولا انت الي صرت نصيبها...
ترضاها لـ أختك...ترضاها ..؟
عادل مع الناس البعيدين وظالم مع الاهل والرحم..؟
ياولدي

لآيغرك سكوت عمك تركي...ترى تركي ماسكت الامن غلاك...؟

ولآيغرك حلم حاتم ترى ماحلم الا من حبه لك...

ولآيغرك هدوء ماهر..ترى ماهدى الاحشيمه لك..

ولآيغرك تجاهل رهان..ترى ماينضمن الرهان..!

أبتسم بـثقل\ اهل ورحم..قلتيها...وأدمح لهم ويدمحون لي..!

قاطعته بعنف \وش ذنب البنت..ماتقول لي...؟
شد جسده ليقف \الحمدلله شبعت...تسلم يدك يا الثريا على الفطور..!
أمسكت كفه لتجبره على الجلوس عند ركبتها بضبط..
لينساق بـ أخفاض جناح لها...
و..يبتسم بصعوبه..\قفلي على الموضوع يمه..!
ام قائد بعنفوان وغضب..\ماهو انت الي تقفل مواضيع أفتحها انا..سود الله ها الوجه..!

ختمت جملتها بـ أن وضعت أصبعها على ذقنه لتدفعه قليلاً

تأكد من أغضابها لـيتداركها بتقبيل جبينها...

أردفت ام قائد \ أنت وش النهايه معك...وش أخرة ها الجنون وها العناد..علمني قولي..أنت بتاخذها و الا تكسير روس...؟

قائد \ أكيد ماحجرت لها الا أبيها...

ام قائد بحزم \أجل يالله قوم معي نخطبها من أهلها الحين وتاخذها با الأجازه...ونقطع ها السالفه الي استفحلت وكبرت وساقت لنا السنين سوق..
والا..أرفع أيدك عنها وخلها تاخذ نصيبها...!
أبتسم \أنا نصيبها...بس مابيها الحين...!
ام قائد بغضب\عناد...؟
قائد يرفع كتفيه \لا ...ماهو بعناد...بس ماني بمستعد لزواج الحين...
أم قائد ترفع أناملها بـوجه وبحده \الا عناد...تعلمني فيك لكن والله ثم والله
أجبرها تصمت بأن وضع أنامله على فمها برقه وشد أناملها لـيقبلها \يـمه الله يهديكـ لآتحلفين على شي وأخالفه...

من ثم وقف بهدوء \تطمني يمه كم سنه وتشوفينها تفتل في بيتك لآتشلين هم..
واذا قصدك على الكبر والسن انا ابيها كبيره وب َ الشيب ماعندي مشكله..!

وصايف بألم\ ي قايد ترى الجموح ماتنقاد...إنتيه ترخي حبالها...أترك عنك ها العناد...الي ضيع زهرة شبابك وشبابها...ترى الجموح مافيه مثلها في جماعتنا با العقل
والرزانه والمنطق والزين...يابوي انت وراك مرخصها كذا...؟

القى نظره صامته لـ والداته من ثم أنسحب بهدوء...
.
.
.

نقف هنا...
.
.
.
همسة محبة..\

اللهمـ...الـبس [والدة ] طيف الاحباب...
و...
[والدة ]..عذراً ي َ قلب

ثياب خضراً من سندس وأستبرق...

وأرفعهم في عليين...

وشفع فيهم سيد الأولين والأخرين..[عليه الصلاة والسلام..]

أمين

.
.
.
اللقاء أذا كتب الله لنا عمر وبإذنه يوم الاثنين..
.
.

فـاتن
10-17-2012, 08:14 PM
ثرثرة 3
.
.
.
مدخل
.
.
.



شفت الخيول الجامحـة ..؟ هـذي أنـا


ناظر جمـوح الخيـل تعـرف عزتـي


ما تنلجم خيل(ن) ظهرهـا مـا انحنـى


للـذل .. يـا نفسـي علـى العـز اثبتـي


شفت النجم فـي الليـل يرمـي بالسنـا


أنـا نظيـر سهيـل حـاذر رميـتـي


شفت الرماح الواقفة شفـت القنـا ..؟


أنـا القنـا والرمـح يشـبـه قامـتـي


شفت الرواسي الشم في وادي الضنا ..؟


أنـا شمـوخ جبالهـا فــي هامـتـي


يا اللي ما حفر فـي صخرتـي إلا العنـا


مـن نايبـك والعـز نايـب صخرتـي


انـا الغديـر العـذب للصاحـب هنـا


والنـار أنـا للـي استهـان بشوفتـي


في العز لو موتـي دنا..لـو هـو دنـا


احسبـه أنـا عيشـي وغايـة جنـتـي


وإذا دنـت لـي جنـة الـذل انثـنـى


عنهـا فـؤادي وارتضيـت بجمرتـي


أنا المسلـم الحـر لـي ألعـزه منـى


فيهـا الكرامـة والكـرامـة غايـتـي


.
.
.
بدايه...



صباحكم طهر...




اليوم الوطني يَ أحبه ليس لهز الأوساط ولآ لجولات بطولية في ميادين الاسواق ولآ بتقليعات الغربيه...ولآ لصور ولآ لبرسونالات ولآ شعارات...


نأسف والله على الحال أن كان هكذا...,


وطنا ي أحبه كما قال الامير نايف رحمه الله [ أنتم مستهدفون في وطنكم...]


وهذا لاينطبق على بلاد الحرمين فقط...بل على العالم الاسلامي كله..


الفتره الحاليه لـيست فترة أحتفالات بل فترة تكاتف وترابط ...و..وقفة رجل واحد...لـذب عن مايحاكـ لنا...ولـ الاسلام...ولـ للمسلمين..,




[ اللهم أحفظ خرائطنا وحدودنا من أطماع اليهود والنصارى وأذنابهم الـذين هم خلف ظهورنا...]




>وجهة نظر صباحـيه أرجو ان لآتضايق أحد..=)


.
.
.

شكل حاتم أقلقكمـ من الحين وتبون تزوجونه قبل قايد ...=)

باقـي كذا شخصيه راح تظهر تدريجيا ً ب البارتات..

أحد هذي الشخصيات راح تكون مستفزه نوعاً ما و محركـ لـلاحدث بشكل متوتر لـ بطلين من أبطالنا...

أعتقد انها راح تكون مفاجئه للجميع =)

وعلى قولة زيزفون باقي ابطال بكراتينهم =)

.
.
.

لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها...,

.
.
.
الزين بـاابتسامه \شكلي بصبغ شعري...وش رايك يا دانه..؟
أبتسمت \لآيق عليك كل شي حبيبتي...
الزين \ايه خلاص بصبغه قررت خلاص...وأنتي بتصبغين..؟
دانه بتردد\محتارهـ...يمكن...؟
قاطعهم ماهر \أيه اصبغيه مثل صبغتك الي بعيد الفطر العام..
دانه بـ أبتسامه \بندقي..؟
ماهر\مادري عاد عن الوانكم وش تسمونها اللون هذاك لايق عليك...؟
تعالت ضحكات الدانه والزين ....
ماهربـ ابتسامه على ضحك الاثنيتن ...\عسى ماقلت نكته...أنا والله صادق عندكم اختراع في اسماء الالوان بصراحه تجهلني..أعترف..!
الزين \بقوووه يَ ماهر بقوهـ....انت حتى ماتعرف البمبي وشو..أذكر يوم اقولك شف الفستان البمبي الي بزاويه وتقول وش بمبيه...
أنتم يارجال كذا...؟
الدانه\لا ..مو كلهم...بس ماهر من النوع الـي ما يحب تفاصيل ماتهمه..
التفت لها بهدوء وأبتسم..
الزين \خلاص هذا هو الـمشغل....يالله وقف...
.
.
.

أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.
جلست بغضب في مكتبها...

سماح بـستفهام\عسى ماشر..أمداك تخلصين محاضرتك..؟

الجموح \لا..تركت المحاضره ك عقاب لهم..
أرتفع حاجب سماح\غريبه...أنتي يا الجموح يطلع منك ها الاسلوب..دايم ترفعين لافتت حقوق الطالب وتفهمه..والى أخر الحديث الي ماله طعمه..!
الجموح\ومازلت..وراح أظل متسمكه برأي بس ساعات تجيك نوعيه من الطلاب تخرب على القروب كله...فلتت اعصابي وماعاد قدرت..
سماح\هدي نفسك...مافيه شي يستاهل..أقرصي أذانيهم با الامتحانات..!
الجموح أبتسمت \ لا..وش دعوهـ...لو غلطت كم بنت..ما..أشيل البقيه بذنبهم..الله يهديهم مدري انا الي متنرفزه والاهم الي تعمدو نرفزتي..
أستغفر الله...خليني أدق على أخوي الصغير يجي ياخذني...
ماعندي شي ثاني...
.
.
.
أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.
أغلقت جناحها بـ أحكام..
و
تمددت على سريرها...
و
أستنشقت ثرثرة روح ..!
وبصوت مسموع ..
أطلقت عنان الوجع..!



.
.
.

ثريا نايف الكايد..
الحاله الاجتماعيه ..مطلقه...!
.
.
.
زمت شفتيها ..
و..
وضعت أناملها على صدرها لـتشده بقوه عله ينتزع النبض..!
.
.
.
خلاص..أنا صرت من المطلقات..!
المغضوب عليهم من المجتمع مهما كانت الأسباب..!
بزواجات بتكون العيون تراقبني..بعد طلاقي وأنفصالي كيف يكون شكلي..!
نحفانه...
متغيره...!
ذبلانه...
كل ها الكلمات بتلاحقني حتى لو ماتغير في شكلي الخارجي شي..!
بعزايم..!
بيكثر الهمس واللمز...!
وبتوصلني أخباره...و..زواجه..وسعادتهم...!
بيقولون حرام ضاع شبابها معه..!
با الأعياد..!
بيتحاشوني الحريم...بيقولون بتخطف أزواجنا...
البعد عنها فيه الف خير.!.
انا
مطلقه....!
مطلقه..!
مطلقه..!
.
.
.
أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.
بمكتبه....

سكرتيره الخاص دخل وبيده أوراق ليهمس بـصوت منخفض \فيه وحده برى تبي تقابلك عشان قضيه..هيئتها جداً محزن...

أرتفعت أنظار قائد لـ السكرتير ..وبعد ثواني أبتسم لـشخص الذي يقابله..\يا أستاذ فالح...قضيتك في الارض ان شاء الله كسبانه...مافيه عراقيل او اشياء تعقد القضيه...ان شاء الله تساهيل..
فالح\أكيد سمعتك تسبقك وكل قضيه تمسكها هي أكيد كسبانه..مايبي لها نشدة شيخ..!
ختم كلامه بضحكه مجلجله تكشف صف أسنانه المتساويه...
أبتسم بثقل وهو يقف \وماتوفيقي الا بالله...
وقف بمقابل فالح ليودعه ...

التفت قائد وبصوت مستعجل \بسرعه دخلها يا فهاد...و..تعال انت بعد...!

خرج فهاد وبعد لحظات دخلت المرأهـ وأبنتيها....

.
.
.
بعد ساعه ونصف...
.
.
.
أبتسم لـصغيرتان..وهم يتناولون طبق الحلوى المقدم لهم ويكاد ينفذ...
وبثقه \أسمعيني ي أخت هدى..زوجك بترفع منه الوصايه..وبتاخذين طلاقك ان شاء الله من أول جلسه عند الشيخ...
يتعاطى وسلوكه مشبوه...وعندك شهود على الشغله الي ذكرتيها...لآتقلقين ولآعلى بالكـ..ان شاء الله...
هدى وهي تكفكف دمعها\الله يجزاك خير طمنتي..
وبتردد\كم أتعباك بقضيه...وياليت تراعينا..
أبتسم برقه\ عشان عيون هذولا الصغار ..مابي أتعاب..أبتعادهم عن أب مثل زوجك..هو قيمة أتعابي!
هدى بـتردد \ لآ..يا استاذ قائد...لآزم تاخذ اتعباك ..هذا حقك..أنا مابي شي بذمتي..ومعروف مثل هذا والله كبير أشيله على كتوفي..
قاطعها بهدوئه الرصين وهو يـريح ظهره على الكـرسـي \ أقدر أوظفك وتسدديني ..تبين تتوظفين..!
بتوتر\بس انا شهادتي متوسطه...وكيف أسددكـ...؟
قايد وهو يشد ورقه صغيره ويدون فيها عدة كلمات ورقم هاتف...ويمده لها \تروحين لهـذا المكان..هو ..نسائي...محتاجين موظفات..
بتحصلين مديرة المركز..أسمها خلود سامي...قولي لها انا من طرف المحامي قائد ويطلب منك توظفيني...!
أردف بصدق \تبين تسدديني...تقدرين تسدديني أذا ربيتي ها البنتين بلقمه حلال ودخلتيهم مدارس وعلمتيهمـ..هذا هو أجر أتعابي...!

أبتلعت ريقها المتوجع

وفضلت التمتمه الـهامسه

بروح فـهي أبقى وأنقى..!
.
.
.
متألم حقاً..!
متوجع بفعل..
وعينيه لاتفارق تلك الصغيرتان..!
الوردتين ...!
و
مختنق تماماً..
وهو يرى أمرأهـ...تشكو له
شرب وعربدة رجل..!
و
يريد منها ألوصايه على بناتها...
لأنه رجل والاب والحق له.!
وهي أمرأه طاهره..
من اخمص قدميها الى قمة رأسها

سواد طاهر..!
.
.
.
أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.

أبتسمت وهي تركب بجانبه...

وشقيقته تركب خلفه...بـكلمات غاضبه...


الزين \ياربي شعري أحسه أحترق...رااااسي احسه يدور فيني ...ماعاد أقدر اركز في الي قدامي..

ماهربخوف يلتفت لمقعد الخلفي \تبين المستشفى..!

قاطعته الدانه برقه وهي تكتم ضحكتها\لا...بس عشان الشغل الي جاها وكذا حاجه بمشغل انت ماتعرفها..

الزين بثرثره مرتفعه \ياربي ياماهر ياربي مر اقرب صيدليه قسم اني صادقه ابي كرتون بندول..
عوااار عوااار براسي ماهو طبيعي الله يقطع الزين ويقطع سنينه

ماخذيت من اسمي شي اه ياربي استغفرك ماعترض على خلقتك ..

بس شعري عقدني والله العظيم..عقدني....!



صوت ضحكة ماهر لم يكتمها حاول لتهتز أكتفافه تفضحه..

الزين بقهر\ايه اضحك وش عليك...دانو شعرها حررررير..!

دانه بفزع \أذكري الله يا ام عين حاره...!

لـتردف الزين بحنق \ يعني جايبه شي شديد يوم تحمسيني بمشغل...داريه ان انا سمراء بعد...راضيه بلونـي ليه تروحين وتقولين لـي لآ خليهم يسوون لك حمامات و
خنبقتهم الي بمشغل قطعو فيها جلـدي ها التركيات...
يحسبون مع دعكهم لنا أن الوانا بتفتح وتـصير مثلهم...وحنى مع الخيل يَ شقرا...نشوف ها التركيات ويجينا ها الحماس لـزين
...قال ايش قال عشان أفتح درجه...هو أنا شكيت لك الحال..أنا بس قلت شعري ...ليه تقنعيني ليه...؟

الدانه بـضحك\ماقنعتك انتي أصلن كنتـي طايره بعجه من يوم دخلنا...وش اسوي لكـ...كنتي تسأليني وانا اعطيك راي...شوفيني انا بس صبغت وانتي أعوذ بالله أدهرتي بعمرك
تقولين معرسه...

ماهر بستغراب \وش سو لك ؟

الزين تتجاهلها وتلقي بظهرها على مرتبة السياره...وتلتفت لنافذه..

ماهر لدانه \ وش سو لها ؟

دانه وهي تشير لـماهر بأن يصمت لأن الزين الان غاضبه ...\اشياء ماتعرفونها...,

لتردف \لو سمحت ماهر مر بيت أهلي ونزلني...أمـي أمس صوتها كأنه تعبان..

أبتسم وبصوت هامس\خلاص بنزل الدانه وبـشوف صبغتك..؟

دانه بخجل..\أذا رجعت بليل...أنت بس لآتتأخر علي عند أهلي مثل عادتكـ...

صمت وأدار مقود السياره والابتسامه على ثغرهـ...
.
.
.
أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.
أغلقت جموح الباب لتهمس\السلام عليكم..
رهان \وعليكم السلام...
وضعت حقيبتها بجانبها ...
وخففت غطائها لتتنفس بأرهاق..
.
.
.
با الفعل مرهقه..
بكل معاني تلك الكلمه العميقه..
مرهقه من حياة روتنيه ..
أجبرتها القوانين العقيمه على الخوض فيها..
مرهقه..
من جبروت رجل أقحمها في عنق زجاجه..
من ثم أغلق العنق..
و
قطع الأوكسجين الذي بداخله...
من ثم يطلبون منها أن تعيش..؟
كيف تعيش..بلا اوكسجين!
تؤلمها قضية انها بنظر المجتمع [عانس..]..
لكن عانس.. و..[خطابها ..]كثيرون..!
أي قضية مربكه تلك..!
وذاك الجلاد واقف بـا باب القصر يقوم بجلد حظها العاثر..
كلما أرغم على الوقوف..!
برغم من بقايا حب غابر بداخلها له..
كلما رأته..أو..لمحته...أو..أشتمت رأئحته بـزوايا ..!
الا
أن فتيل من الوجع يشتعل ويشتعل ويشتعل..
ويرغمني على الجموح من أن يقودني هو..!
لست بقائدي يا قائد..!
لست بقائدي ..!
.
.
.
رهان بـصوت عالي..\وش فيك ماتردين.!
أنتبهت من غفوة ثرثرتها \لبيه فديتك..وش قلت..؟
رهان \الي واخذ عقلك يتهنى فيه..!
أبتسمت وبهمس \الا الله لايهنيه..!
التفت رهان بستغراب\ما أسمعك وش قلتي..؟
أردفت\أقول وش كنتي تبي فديت روحك..؟
رهان \بنزل أخذ لي كم شغله وش تبين مشروبكـ..؟
أبتسمت \مابي شي..بس حاول تستعجل لأني شوي تعبانه..
أغلق الباب \سلامتك تبين نمر المستشفى...؟
الجموح \لآ..صداع خفيف...
رهان بمشاكسه جميله \وبلاش أغراض مالها طعم..نطلع للبيت طوالي...أذا جوجو تعبانه..؟
الجموح با أبتسامه \لآ أنزل جب الي تبي...
رهان \كنت بجيب بيره لـعمي كايد...لأني بتغدى معه...خلاص يشرب معي لبن...والله صار العكس الشايب يحب البيره والولد يحب اللبن...

الجموح ب أبتسامه \ ماتخـلي حركاتكـ...
رهان \قولي أمين..؟
الجموح بستغراب\أمين.
رهان بعنجهيه \مايحرمكم الله من عبقريكم ..!

غرقت بضحكه هادئه \الله يخليك لنا..
.
.
.
أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.
نجد وهـي تدخل بـ حافظات ممتلئه لـمطبخ على وقع ترحيب والداتها...

وصايف بـ حب شفاف \ يَ مرحبا يَ مرحبا يَ الله أنك تحـييهم...

ثامر يـسبق والداته..لـيقبل رأس وكف جدته...تحت دعوات رقيقه ..\ نورت البيت يَ أبو محمد...وش أبطى فيك علينا...لك أسبوع ...

ثامر \والله يَ جدتـي معليش عماتي عندنا ولآ أبـي أخليهم لحالهمـ....لآزم رجال ببيت...!

وصايف \كفـو ...أيه والله رجال...الله يجعلهم كلهم بظلكـ...ويرحم الي جابكـ....

نجد تخطي الخطوات لـتقبيل والداتها بعد ان أنزلت الحافظات لتقبلها والداتها..وتحتضنها بـرقه...

أم قائد \وينك يَ نجد...أبطيتي علي هذي المرهـ....

نجد ب أعتذار شفاف \ والله يمه مجتمعين عندي خوات محمد ..صعبه أخليهم وأسير هنا وهناك..يجي والله في خاطر خالـتي أم محمد...ولآودي أزعلها...

أم قائد وهي تلتفت لـ الحافظات وصواني الحلا..\أنتي ماتتركين طبعك...وش له متعبه نفسك وأنتي تدرين ان قدامك خدم تامرين عليهم...لآزم تزعليني منك...

نجد \ لآوالله مابي أزعلك جعل عمرك طويل..لكن يمه والله مافيه تعب...هناك بعد خدم يساعدوني...وبعدين قايد يحب أكلـي ودي ياكل من أيدي كل ماجيتكمـ...

أم قائد..وهي تنظر لـ لـولوهـ الـصغيره..

واقفه بفستانها الوردي القصير بين التحف تحركها بـ أناملها الصغيره...\لولو..ي الله أنك تحييها...تعالـي سلمي تعالـي...

فتحت ذراعيها وصايف لتأتي الصغيره وتحتضنها..



.
.
.
أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.

أبو حاتم وهو يضع فنجال القهوه الذي أعلن برودهـ...!
أم حاتم \ياتركي...الوضع هذا ماهو وضع عقال..البنت يطق بابها خطاب..ونردهم بزعم ولد عمها يبيها..
و..ولد عمها مثل ماتشوف..زاهد فيها واضح...بس حنى نرقع قطعة مايفيد فيها الترقيع..
لآتحسبني يوم اني بظاهر مأيده قائد وضد بنتي...أني من قلبي هذا الشي..لآوالله..
صح اني ابي قائد لها لانه رجال والنعم فيه يملئ المجالس بذكره الطيب ويعدل الصف بحضوره..!
لكن بنتي خلاص في الثلاثين..لآتزوجت ولآشفت عيالها جايتني وهي ماسكتهم بيدهم...
كل ماحضرت عرس معها بسم الله عليها جابت الخطاب من حسنها ومن شهادتها أذا نشدو عنها...
وبعزايم الحريم يهمزون ويلمزون..ليه ولد عمها الي محجر لها ماخذها وهي وصلت لثلاثين..!
وش أرد عليهم وش أقول..؟
وانت ماتقول لي ليش ماكلمت قائد في بنتك..ياهو رجال بيخطبها ويتزوجها والا يتركها لنصيبها..
ماعاد في العمر كثر ماراح..
ولآيدخل البنت في عناد ماله نهايه..!
أرتشف فنجاله ليهمس \ البنت لـ قايد...من يوم قايد صغير وانا قايل له ترى اول بناتي لكـ...وهو يبيها...ومازهد فيها مثل ماتقولين...
ام حاتم \وليش ماتزوجها لـ الحين دامه يبيها...ليش يماطل ولآ أعرس عليها..بنتنا فيها عيب وحنى مادرينا...والاناقصها شي..؟
والا يحسبنا حاذفينها عليه...؟
لآ..ياتركي لآ...
أذا ولد اخوك غالي عندك فا انا بنتي غاليه..والله والله اذا ماعزم اموره ها السنه ان مايعرفها ابد...؟

ابو حاتم بـزفره وحزم \ وآنتي تحسبني مرخص في الجموح...لكن هي الـي جابت هذا الـشي لـنفسها...قبل ماتروح مع أخوها دخلت عليها...
وقلت ...
ولد عمك محدد الملكه والعرس بعطله...وأنتـي بتروحين..وهو ماهو براضـي ولآ انا راضي...أنتي تبين تكملين دراستكـ...
وتتحملين كل شي يترتب بعدها...قالت أيه يَ أبوي أتحمل...المهم أروح مع حاتم وأكمل دراسـتي....
وأنتي شاهده على هذا الكلام ..ليش اليوم تلومون قايد ...أنتم الي أخـطيتو بحق قايد ماهو الي أخطـى...

أم حاتم \وش ها الخطـى الي مايغتفر..ضيع عمره وعمرها...خلاص كل حي يروح في حاله دام الخطى ماله غفران...

أبو حاتم..\يوم راحت هذاك اليوم الجموح..وتأكد انها بفعل راحت..جاء لي ..و..وجه مثل الليل...وقال يَ عم....أنت باقـي على عطاكـ حتى لو تطاولت السنين...؟

وفزيت من مركاي وقلت والله أنها ماتعرف غيرك دام هذا العقال على هذا الراس...!

ليردف بغضب \وتبون رجال غير قايد...من الـي يستاهل الجموح وكفوها دام ولد نايف ماهو بكـفو...؟

أم حاتم تزفر بضيق \ماقلنا ماهو بكـفو يَ رجال ...

أبو حاتم \أجل سكري على موضوع مخلصين منه من زمان..

.
.
.
أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.
أبتسم أبتسامة وجع وهو يرى عرجتها الواضحها..

لتدخل الدانه بيت والداها..

وعينيه تراقبها بألم...!

بألم بحجم السماء..!

كلما شاهدها تعرج بتلك الطريقه..!

يؤلمه انه السبب ورى ذاك الوجع الذي يسكنها...

عرضها على أطباء..كي يصلح ما أفسده..ويرتاح من عذاب ضمير لآيهدئ


ليأتي التقرير بأنها لايمكن ان تعالج الـعرجه تلك الا بأنها تفقد حرية الحركه..

ولآتجلس الا على كرسي لآتستطيع الجلوس بمثلنا..ولآ..الحريه بجلوس كبقية الناس..!

بمعنى ..خروج من ألم.. و..وقوع بألم..!

معادله هو من أوجدها وهو من يتجرعها الان..!

يؤلمه انها تشعر انه متعلق بهَ بسبب تأنيب الضمير الداخلي..

تكشفه...!

و

تكشف كذبه على نفسه ومرواغته الدائمه..

دائم تردد..أنت...لآتحبني..بل..مشفق...

تغرس سهام مسمومه..


وتجلده بسوط الضمير الذي يعذبه كثيراً..

ليت طيش الشباب مات بمهدهـ...

ولم يوجد ذاك الالم بـبينا..

زفر بضيق لـيقفز فزع..من صوت طرقات الشباكـ...!


أبتسم بـضيق وفتح الشباك

قائد با ابتسامه \يارجال مالك قلب..وش ها الفزعه..؟
ماهر\سرحت شوي وأنت ماتعرف ان ترويع االمسلم مايجوز..؟
قائد رفع كتفيه بالامباله\والله ماروعتك..بس انت الي ودك تروع..أقلط..حياك..؟
أبتسم..\لآ..مواعد اهل البيت أجيب لهم أكل من المطعم ولو أخلف ذبحتني الزين توني منزلها ومواعدها..

ليردف\..و..الدانه تبي تسلم عليكم ونزلتها..

أبتسم قائد \اجل الله يستر عليكـ...

أشار بيده ماهر ليحرك السياره ويرحل عن المكان..ويدخل قائد بعدها لـبيت..
.
.
.
شد خطواته لـيدخل البيت ويبتسم لـوجود الدانه تنزع عبائتها لتعلقها...

فيحضنها بخفه...

لتصرخ بخوف..على ضحكاته

دانه بخوف ..\روعتني الله يهديك تعرف مالي قلب...

قائد غارق بضحكته \انتي ورجلك اليوم مالكم قلوب ...هذاك نقرت با اصابعي الشباك ونقز اكبر من نقزتك هذي...يبي لكم قرايه..

أبتسمت وهي تدفعه قليلاً..\انت الي يبي لك قرايه...بعد عني بس...مايسوى علي ها السلام...

تفاجت ام قائد بوجود دانه لتبتسم بحب \دوين يامرحبا..جيتي بوقتك ..
أبتتسمت دانه لتشد الخطوات وتقبل رأس والداتها\مرحبا فيك يمه..ليش أن شاء الله مافاتني شي...
ام قائد \ كل خير قدامكـ..مابعد فاتك شي..
لتردف الدانه \يمه شوفي حل مع ولدك...شغال تخرع فيني وفي رجلي..؟

أستغربت أم قائد \ماشاء الله...عندنا اجل رهان ثاني..ماخبرت الطفاقه في قايد...وراه يروعكم..؟

قائد مقاطع وهو يضع يده على فمـ دانه ليحاول كتمها...\ماعليك منها يمه...هذي في صف رجلها دايم...

أم قائد تضرب ذراع قائد بعكازها وتنهره \دوين لاتكتمها..الله يقطع مزح الرياجيل السامج اترك بنيتي يا قايد...

أبعد كفه وضحكته تتعالى ليجلس على الاريكه..

الدانه وجها محمر \لآبالله استخفيت صدق..أنت وش فيك اليوم...وش مفطر عليه...؟

الدانه بغضب \مزحك مزح بدو ...!

قائد يتهكم \شكل البدوي له مزح مخالف عن الجميع...؟

الدانه بـ ضحك \ايه يدهم ثقيله ومايعرفون المزح...وبعدين صدق فيك شي ..؟

رفع كتفيه\لاوالله سلامتك..بس فرحان بشوفتك...؟

الدانه\قول ها الحكي بهدواه ماهو بخنق وخرعات...قائد تكفى لاعاد تكررها ترى والله ماحنا متعودين عليك بشخصيتك الثانيه...

أبتسم \وش شخصيته الثانيه..؟

الدانه \الكوميديه..الي ماتصلح لك..ولآهي بثوبك ولا لآيقه لك..؟

أرتخى با الاريكه \أبشري طال عمرك..ولآعاد أكررها كم دانه عندنا..!


قاطعهم دخول لولوه ذات الاربع سنوات ونصف...مجلجله بضحك...وهي تسارع المشي هاربة بـَ شيء مآ بيدها....

تلقفتها أحضان قائد ليحتضنها وبـصوت ضاحك \والله ماتخذون الـي معها..خلاص وصلت خير...!

دخلت نجد على أثرها وبـَ ابتسامه لتقبل رأس قائد \والله انها سـروق ها البنت مدري من طالعة عليه....

لولوهـ تشتكـي لقائد بطفوله \ خالي حـقـتي..والله حقـتي...!

قائد بـضحك وهو يشدها لـصدره \أيه والله حقكـ...والـي فيه خير يقول لاماهو بحقكـ....

نجد بتهكمـ \طيب خلها تعلمك السروق وش حقها...أم حق...؟

جلـس من جديد على الاريكه \حقها من غير ماشوفه...

أردف بعد ان القـى نظرته على مابين أنامل لولوهـ لـيغرق بـضحكـ \وشلون خذتيها ..؟

نجد \داخله جناحك...وهذا والانوار مطفاهـ وهي تخاف من الغرفه الطافي انوارها لكن أقولكـ جايه سـروق...
شافت أقرب شي على الكومدينه ولطشته..أهم شي تفوز بحاجه بيدها...

قايد مبتسم لـ نظرات الصغيره لساعته ...ليشد الساعه من اناملها \ وش رايك تلبسينها...خلـيني أصلحها بيدكـ...

نجد \ أيه مَ فيه أمل دامها معكـ...

اردفت نجد \وش اخبارك دندون ان شاء الله بخير...سلمت عليك بسرعه من ها البنت الله يخليها لـي

الدانه \بخير يَ قلبـي أبشركـ....

نجد \بروح أنكب الغدى أحسن لنا ....وأنتي ي حبيبتي نادي الثريا و خالد فوق ...عشان نتغدى جميع...

الدانه ب ابتسامه \أبشري.....

قائد بعد ان وضع الساعه ب يد لولوهـ \يقولون الغدا من أيدينكـ كا العاده...ألله لايهينك يَ ام ثامر...تراك تكلفين على عمركـ...

نجد \لآوالله مافيه كلافه...مصلحه لك كل الاكلات الي تحبها عساها بعافيه على قلبك وقلب أهلـي...

قائد أبتسم ليحمل لولوه من جديد ويضعها بَ أحضانه...

.
.
.
أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.
في المساء...
.
.
.
أغمض عينه...
لتغزوه تلك الغجريه بأحلامه..كمـا في أيامه...!
ترتدي..ثياب بيضاء...
وترقص رقص الغجر...!
ينتثر حول كتفيها أمنيات عاشق...
و
أهات مراهق...!

تلك الغجريه..يرسمها بحرفه المثير..
وجها الباسم كـ شروق الشمس..
ثغرها كـ حمرة غروبها...!

آنزل قلمه الذي اصابته البروده...
وهو واقف بين انامله...
أبتسم...
وفتح عينيه...!
حاتم زفر بضيق...
وتلك الروايه رافضه رفض تام ان تنساق بين يديه..فكل حرف فيها هو كولادة متعسره....!
أنتبه لطرقات خفيفه لباب...
ودخولها الهادئ يملئ اروقة هدوءه..عطر فاخر...!
.
.
.
الجموح بـرقه هادئه \قلت يمكن تحتاج لـ كوب بابونج...يريحك ويخليك تكتب بهدواه أكثر..؟
أبتسم وهس تضع الكوب بمحاذة الورق...\جاء بوقته..يا الغاليه...
أبتسمت لتجلس بكرسي قريب وتتدثر بصمت خجول وهي تراقب ارتشافه لكوب...
من ثم علقت على صوت البدر..
وهو يعانق نقوش مرسومة بزوايا غرفته المفعمة بَ ذوق رجولي خالص...\بدر..اذا بسمعه كل ليله..أحس ان الليالي كلها ليلة اكتماله..!
أنزل الكوب \ مثل دايم السيف ياخذك لـبعيد...
أردف \ذوقنا دايم واحد...با الاشعار وب الشعراء..با الكتب..با الأهتمامات..با الأفكار...تقولين تؤم..!
ختم حديثه بضحكه هادئه..
الجموح \ يمكن من حبي لك صرت أشبهك .. اذا قالو فيك ملامح من حاتم....أحس اني فوق الوصف كنت..!

وضع أطراف أنامله على خده يصغي لحديث جوريته ..و...يبتسم...,

أردفت \عارفه اليوم احتدينا بنقاش وزعلتك..بس والله مايهون علي زعلك لكن بهذا الموضوع انا أتنرفز...وأزعل الجميع..

حاتم بهدوء \ الظهر رحت لغرفتك وحصلتك نايمه...بلا غدى...يقولون مصدعه...عسى ماشر..؟

أبتلعت ريقها \صداع بسيط...

لتردف \لكن اوعدني ماعاد نفتحه عشان مانزعل من بعض واجرحك من دون ماقصد بكلامي...

حاتم بتهرب\ شفتي الروايه الي على الطرف..شق النهار...أقريها الليله...جميله وراقيه...باللهجه المصريه وانا عارفك تحبين اللهجه المصريه...

أبتسمت بتردد وهي تتناول باطراف اناملها الروايه لتفهم ان هذا الحديث كا المشنقه رباطها حول عنقها يشدها يوماً عن يوم...

الجموح \أستئذن...عندي كم شغله لازم اخلصها...تامر على شي يا الغالي..

أشار برأسه حاتم بنفي لتغادر الغرفه وييتبع بعينيه خطواتها..
و
أغلاقها للباب...
.
.
.


ترى هل أنا طرف أساسي في هذه اللعبه..؟


ماذنب الجموح كي تذبل يوم بعد يوم...؟




كي يتكرم قائد ويأتي لزواج بها...!


لما أصمت..!


لما لآ ارمي الكره خارج اسوار هذا الملعب الذي


ظلت حبيسة ملعب فارغ لايوجد به الا لاعب واحد...!
.
.
.
أنـتـظــرته...وهو...أسرف بغياب...!
.
.
.

صعد بخطواته الهادئه ليستغرب أطلالتها من ثم عودتها لصاله المفتوحه...

قائد بستغراب\ليش ماتنزلين...جارتكم ام حسين وبناتها..خبري فيك تحبينهم..؟

أرتبكت بألم \ها...لآ...مابي...!


أرتفع حاجبه وهو يلتقط أرتباكها وأنطوائها المفاجئ بحتضانها الكوب ..ليشد الخطوات ويجلس بـ الاريكة الاخرى...
ويشد ريموت الـشاشه ويقلب بـتظاهر بعدم اهتمام...

لحضات قليله...

ليستدرجها بهدوئه...\الى متى العزله...؟

ثريا ب مفاجئه تتداركها با ابتسامه\ها...وش عزلته..لآ...عادي...اصلن عادي..!

قايد \ ثريا أنتي صرتي انطوائيه زياده عن اللزوم...ماقلنا شي الواحد يبي له فتره يجلس بحاله لكن مايعتزلهم بشكل هذا...

أطلقت تنهيده \ قايد...انا نحفانه ها اليومين ومسمره..وحتى شعري تساقط...مابي يقولون من الحب يوم فارقة تطلقت شآينه

أكيد انها تبيه....وهو الي طلقها...

تعرف تفكير الناس الي ماهمه الا من تطلق ومن تزوج..!

أبي اجلس فتره واطلع بشكل ثاني وبلوك ثاني...أغيض فيه العدو وأفرح فيه الصديق...شكلاً ومضمون...

عطوني وقت أنا أقدر ارتب اوراقي المبعثره بنفسـي..ومن نفـسي برجع..!

وقف \على راحتكـ....أنا نازل لـعمي كايد....بنام عنده الليله خلـي الخدامه تنزل لـي فراش...,

الثريا \أن شاء الله...,
.
.
.
بعد نصف ساعه...
.
.
.
عند العم كائد....

مستغرق بنوم عميق...


تحت أنظار قائد الذي يتأكد من تدفئته كل حين...


أبتعد بخطواته عنه لـيجلـس بـقرب الجمر..ويقلبه بـ الملقط....

.
.
.

كم سنه مرت علينا يَ الجموح...؟

لآ..

أنتـي لـنتي بـتسريب الكلام الـي يوصلني من حين وحين...!

ولآ...

أنا طاح بعض الوجع الي بصدري عليكـ..!


ماقدرت أضمك لـصدري زوجه...


وأنتي الي تغافلـتي الحب الـي لكـ ..و..رحتـي....وأخر همومكـ قلب بـ شنطة سفر وشهاده بدلتيه...!

أيه أدبتكـ....


وأستكـثرو الناس علـي الملامه وهم عن الهوى وكسره مايدرون...!



.
.
.
نقف هنا...
.
.
.
همسة محبه...\ كُلما ضاقت عليك نفـسك ردد...ربي أني مسـني الضر وأنت أرحم الراحمين...,
.
.
.
اللقاء يتجدد اذا الله كتب لنا عمر...يوم السبت القادم بإذنه...
أستودعكم الله
.
.

فـاتن
10-17-2012, 08:16 PM
ثرثره 4
.
.
.
مدخل
:

ماخانك النور مرّه ....مع حدووود العتيم ؟
ومامرك الخووف.... وانت بغبّة ...الاسئله

اللي يُعاقب/ وهو مذنب .....شعوره... أليم
وش حال من هو يُعاقب .... والسبب يجهله

ماهي بـ شرهه ...على شح الوصل ياكريم
ولاهي بـ عادة مزونك.... تتركن / ممحله

انا تبنّيت ( طيفك ) ... وانت وصلك... يتيم
وانا تحضنت زولك .....والضفاف / اخيله

يومي على باب قلبك....كن [ الافراح ] ديم
وصعب الحزن في حضورك كنت استسهله

المشكله /في ثواني غيبتك..... وين اهيم ؟
والمشكله..... كيف ابكي ؟ هذي المشكله

تبخّر من الحراره ....جوفي وصاآآر / غيم
وتكثّف ( بـ موق عيني ) وانحدر... اوّله

وصَهَر من الوجد فيني... مابقى من هشيم
وانا بأقصاي خوووف ...وماقدرت اوصله

وهنا على جال جرحك جيتني / بالصميم
وانا استفزّك حضور... واغنيات.... و_ وله

مابيك ترجع ...وتلقى مابقى بي... رميم
انا نحرت الحنين.... وقلت لك : [ ازهله ]

ان كنت نآآوي توادع..... في امان ..الكريم
لكن امانه : لاتقفي..... والسبب / اجهله



.
.
بدايه..



صباحـ الأرواح الـراقيه...




الأختلاف في وجهات النظر لايفسد للـود قضيه...هكذا هي ببساطه =)


قـضية التحجير او التحيير...قضيه مَ أندثرت من مجتمعنا...قد تكون قلة نوعاً ما..لكن مَ أنعدمت..

وتختلف بـ أختلاف مناطق المملكه..و..المجتمع...

وأكبر دليل هو أختلافكم الجميل بردود حول الموضوع...

أحب مناقـشة القضايا النسـبيه...لأني أشرع باب للمنقشات جميله عابقه بكم..وتنطرح الأراء وتتشعب المفاهيم...

يختلف مجتمعنا يَ أحبه بعاداته وتقاليده...يختلف من متمسك ...او.. متفتح ..الى معتدل..

ذكـرني أختلافكم هذا بـخلافكـم بـَ قـضية في بعض العيون وهي قضية تفاوت النسب...فيه منكمـ عآرض ونفـى نفـي قاطع..

وفيه منكم تجاوب مع القضيه وطرح من واقع حياته أمثله...

وشخصية قائد ..كاركتـر شخص عادل مع الجميع الا مع حبه...وهذا الـي نشوفه بتعامله مع الاخرين...

مَ فيه كمال بـ أي شخصيه...لآبد من سقطه ..مو يقولون لكل جواد كبـوه...=)


وفي النهايه مثل مَ قلت الاختلاف بوجهات النظر لايفسد للود قضيه...,


.
.
.



الأعتراض الأنيق على أيام التنزيل ...=)


بوجهة نظري المتواضعه أشوف الأيام المتعودين عليها مناسبه لـي ولكم...

ومع ذلك أنا تحت أمركم...

لكم حرية أختيار أيام التنزيل بـشرط أنها تكون يومين با الأسبوع..و..أن تكونون شبه متفقين..

.
.
.

أحب أشيد بـردود لـعضوتين متواجدت بـ الثرثرهـ ردودهم أنتقائيه من غير قصور بـ الباذخات...


[ضلع أعوجاج...هجافي...]


تبارك الله على الحضور الطاغـي...وعلى ..رصف الحرف المميز...




و

وفيه رد لمشرفتنا الأنيقه بياض الصبح...

فتحت فيه شنطة اليزيد..و...أخذت نجومه كلها...=)

...تبارك الله...

أيضاً...

بودي قبل أختم البدايه...أن...أشكر..أخوات...يـضعون ردهم بكلا المكانين..
وأنا أعرف أن بعضهم تواجده بمكان الاخر قليل...
.لو ..
تعرفون الشعور الـجميل الـذي يلامسنـي وأنا أقرأ ردكم بكلا المكانين...
شعور [ التقدير والمحبه ]..وصـلني منكم حتى أستوطن روح عآشقة لـكم ...

.
.
.

الثرثره اليوم طويله ومرضيه ...


البطل الـي بكرتونه.. كتكوته بـ أواخر العشرين.. بتطل عليكم ها اليومين...

.
.
.

[ لآ ..تليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها..]
.
.
.



من بعد صلاة الفجر ...و...النوم مُعلن لـ هروبه عنه...

وتلك الذكريات ...باتت يوم عن أخر.. تضرب بسياجها الفولاذي على روحه....




.
.
.


قبل عدة سنوات...,


.
.
.


بـألم \ يا الثريا ...أنتـي ما قلـتي لها أنـي أحبها بجنون وبكل عرق فـيني ..ما قـلتي لها صرت أجهز للمكان الـي يجمعنا سوا انا وهـي ..
مَ قلتي لها ما راح أمنعها من دراستها لو تبـي تدرس...؟

الثريا \والله يَ قايد قلت لها بس مَ فيه فايدهـ...راكب راسها شيطان...تقول بروح أكمل تعليمي اول دام الفرصه سمحت..الفرصه ما تتكرر كل حين...ومدام انه يحبـني
خلاص ينتظر..دراسه وزواج مَ تضبط..أكيد بفرط في واحد على حساب الثاني...!

قايد بتهكم موجع لروحه\تفرط في واحد على حساب الثاني...تفرط في قلب لو تبـي ثمنها بكل غالـي...

تفرط في نبض يفز لـ أسمها...

هي ليه تبي تشرع باب السنين وتبيني أنتظر على رصيف الانتظار..؟



الثريا بـ حزن \مدري عنها ي قايد صدقني مدري...الجموح تعرفها عنيده...

قآيد بغضب\عنيده...!

أجل علميها لو تروح...والله لـ أسوقها لـشيب سوق...مَ تعرف غيري...دامها فـرطت في كل شي عشان شي...

الثريا بستغراب\تعوذ من أبليس وش تسوي يعني...بتتزوجها غصب...؟

قايد بتهكم\ ليش غصب...هي من البدايه موافقه علي..خلاص أجل تسافر الله يحفظها وتدرس وتاخذ الشهاده وتـجي فيها...والـي مركون على الرف ينتظرها...يعرف بعد
كيف يركنها على الرف...؟

الثريا \ كيف يعنـي...؟

بجمود \ ليش مَ سمعتي بـ التحجير او التحيير.. حق من حقوق ولد العم...خلاص...بنت عمي وأبيها...؟

الثريا بـصدمه \لآ...يَ قايد هـ الشي مو لك...مو انت الي تسويه...



.
.
.

زفـر بـضيق...وعينيه معلقه بـسقف..بآت يتوجع كـل ليله...

بآت لآيطيق الصبر أكثر...

لآيطيق الانتظار أكثر...

لكن ذاك الوجع طرياً لم يندمل بعد...

يعلم تماماً بأنه ظلمها...

لكن هي من ظلمته بـ البدايه...

.
.
.

بصوته المتهكم \ ما نمت من عقب الفجر...ما شاء الله مشغلك الأستغفار والتسبيح...!!!

أبتسم وهو يلقـي طرف عينه لـه...\يا الله صباح خير...يا عم...يا الله صباح خير..

كائد..\ تهوجس وعيونك ما غير تقولب بـسقف تقول مهموم ومغبون...وكل شوي تتنيفخ...!

قائد \انا على الأقل أهوجس على كلامك لكن وش تقول في الي كل ما غطيت غطه فز بـي واحد ينادي بـ أعلى صوته ي نوف...؟

كائد \وش جابك ترقد معه...تحمل ماجاكـ منه أجل...
.
.
.

قطع حديثهم دخول شخصين ..
.
.
.
تركـي بـصوته المميز \الـسلام عليكم ورحمة الله...صبحكم الله بخير....

قفز قائد مرحب بـتواجد عمه تركي وحاتم...\وعليكم السلام حياكم الله ...أقـلطو...يامرحبا..,

قبل قائد رأس تـركي....

من ثم خطى الخطوات تركـي لـ عمه لـيقبل رأسه بهدوء \صبحك الله با الخير ي عم....وشلونكـ...؟

كائد بخبث\ من ها الي سلم علي يا قايد...؟

أبتسم قائد وبمسايره \عمـي تركي ...و...ولده حاتم ما عرفتهم..؟

كائد \حويتم أعرفه...أما الي تقول انه عمك مـا أعرفه..!

تـركي يجلس بقربه \أفآ....أجل زعلان دامك ماتبي تعرفني....والله يا عم ما ياخذني عنك الا المشاغل وكثرتها الله لا يشغلنا الا بطاعته وانا كنت عندك أول الأسبوع...
أنت لو تطيعني وتجـي عندي هناكـ...

كايد \ أبـي أجلس عند وصايف و ولدها....أنت رجال ما تقعد في بيتكـ...وانا أبي من يونسيني ويجلس معـي...


أبتسم تركي وبمحبه \تخاوينا للبر..؟

كايد\علم زين..أي بالله انا خوي لكم...

تركي با ابتسامه \يامرحبا والله الا أنت معزبنا...ما أنت بخوي...,

قائد وهو يـشد القهوه والـحليب له...لـيبدأ بـضيافه ..ليناول عمه القهوه...

تركي بـمحبه...\سم ي عم تقهوى...

كائد \أبد...متقهوي وخالـص...من عقب صلاة الفجر ..وتوجعني يا عمكـ....

تـركـي يضع الفنجال بقربه ليحاور قائد \ لو حنا طالعين من عقب صلاة الفجر كان بنلـقى الصيد الزين..وش له ماخلـصتو أغراضكم بدري...

قائد مبتسم \بنلحق خير يا أبو حاتم...رهان وماهر عندهم كذا شغله..لآزم يخلـصونها ..ونبـي نمشـي جميع...,

تركـي ..\والله مدري وشلون بـصبر على غيبة رهان الله يحفظه...لكن عقله نظيف ولآزم يستثمر هذا الـشي ..

قائد مبتسم \أيه أكيد ياعم...لآيغرك خباله الدايم ...رهان كفـو لـهذي الروحه ان شاء الله...مع أنه عاند سنتين وجلـس...

تركـي \الله يحفظه الله يحفظه ويكـفيه شر عيون الناس ...والله ي أبوك من يومه صغير وعيون الناس عليه من تفوقه ..وعناده هذا عشان أمه رفضت انه يسافر
وقالت أدرس تخصصك هذا بـ المملكه موجود لكن هو الله يهديه مايبيه هنا...يقول هناك أحسن وأشمل...


حاتم بـأبتسامه \ يبه...وش فيك الله يهديك كأني سامع في صوتك بحه....

ليردف \ والله لو يسمع مدحك هذا ماعاد نلقـى شي يسكت فرحته بنفـسه هههههههه

ليغرق تركـي بضحك صآفـي...ويردف\الله يصلح قلبه وعقله ويثبته على دينه...ويرزقنا برهـ...

.
.
.
عيون خلـق الله على الـزله وسآآآع...!
.
.
.

خرجت من جناحها للتفاجئ بوجود نجد مستلقيه على الأريكه منهمكة بقراءة كتاب...!


ثريا بستغراب \ نجد...نايمه هنا...؟

تثاوبت بملل \ أيه خالـتي ام محمد أتصلت علي وقالت لـي انها بتطلع مع أخوها وبترجع اليوم العصر...فقلت انامـ هنا وش له اروح لبيت مافيه أحد...؟

ثريا وهي تجلـس بقربها \ كويس...شكله فاتتني السهره البارح أجل...

نجد\لآ والله ما طولت الدانه على طول راحت وجلست بلحالـي....بعد مانمتو..

لتردف \كم الساعه الحين..؟

الثريا \ داخله على الثمان...

نجد تغلق الكتاب وتنزل نظاراتها \أووه..زين ان ماعلي صلاه والا كان راحت علي...أنغمست في هذي الروايه...مرره...!

ثريا أبتسمت \روايه...وخذت هذا الوقت كله منك...؟

نجد\أيه روايه...من سلسلة روايات لحاتم..ولد عمي...جابها لـي قائد...ونصحني أقراها...قال لذيذه وبتاكلين الورق أكل من حلاوتها...

ماشاء الله على حاتم...يستاهل جائزته الأدبيه الي العام... روايته لها طابع رومنـسي فلسفي ساخر..!


أردفت بجديه\مدري ليش حنا أهله أخر ناس نشهد لبداعه ...ونقول ليش المثقفين والمفكرين قليل عندنا...عشان التحطيم والتهميش الي يشوفونه...

وبهتمام\ الروايه هذي تتكلم عن شخص وكأن حياته على شكل خواطر...


يبني قصه بشخوصها وبأحداثها..

واذا تعمقتي في القراءه تكتشفين أنه يثرثر وينبش ذاكرته بأتقان حرف...!

متهكم على ذاته..!

يحـكي بخلاصة وجع ..!


من ثم يكذب هذا الوجع بتهكم ساخر جداً...!




وضعت الرواية على الطاولة الزجاجيه...وقفت بعد أن أستئذنت لتدخل جناحها...



سقطت عيني ثريا على غلاف الروايه...



بلون الأبيض..


ونصف وجه أمرأهـ...


بعين متسعه...

وخصل شعر مبعثرة....


و بـزاوية الصوره رجل يحمل حقيبة سـفر...!



وعنوان الروايه المثير...


[ روح تـثرثر..]


جلـست بهدوء...و...كل شي يشدها لتتصفح هذه الروايه..


جذبها الورق الفخم..

والمقدمة المحيره...


بخط اليد...


ختمها بـ أهداء الرواية لما بين القوسين..!




..[..لكِ أنتي يا روحـي الثرثاره..]..



بعثرة الورق بين يديها...لتقف بمنتصف...وتقرأ...عدة سطور...




هي باتت كل شي يحمل الـآ أستيعاب...!


هي باتت كل شي يحمل المستحيل والمحال...!


هي كل الالوان القاتمة والأرواح المهاجرة...!

هي كانت و مازالت وسا تظل...!

هي الامس واليوم والغد...؟





حملت حقائبها الجلديه..المزينه بـ الوان الورد..

و

جاءت لـ أمها تـشتكـي...تبـكي تتألم...

تقول ذاك الـرجل ..لم يحبني في يوم..

ولم أرده في يوم ...,


غضبت أمها لـتطردها ..وتأمرها بـا العوده لـ ذاك الرجل...

فلا يوجد حب...!


المهم ..هو أن تكونـي تحت ظل رجل....!



لـ أُقابل أميرتي على رصيف تلك المدينه...

ذات الانارات المصفوفه ب أنتظامـ...أحداهن معطلة ومطفأهـ تلك التي على اليمين...!

تبـكي وتجر خلفها طفل كـ الورد...متشبث بها..

عندما رأتني قذفت الأوجاع بوجهـي جهاراً...\أنت...لما لم تخبـرني بأنك ستعود يوم ما..لمآ تريد منـي أن أتجرع هذا ألمـ...أعيش مع أخر وقلـبي مع أخر...!

لمآ...


باتت حرمة الحب عندكم مستباحة أيه الرجال....؟


دسست يدي المرتجفة بـ جيوب ذاك البالطو البارد العتيق..وبألم \أنتِ لم تخبـريني بأنه مع رحيلي سوف تقترني فوراً بـسوآي...لم أتراجع كـي لا أجبـركـ على قبول حبـي...

ظننت أن سوف أعود يوماً لـ أجدكـ

في أبها حله...تنتظريني وأطلبكـ ...

وتزف لك والداتك تلك التبريكات بأني أتيتت لـ أطلبكـ...وتتراقص القلوب فرح بـ أقتراننا..

قهقت بقهر\ لو أخبـرتني بـحبك لـ أنتظرتك طويلاً...

لـ أنتظرتكـ..خلف الشباك كثيراً...

لـ أمضيت ليالي طويله أعد الأيام وتمضي أيامي خلف الشباكـ...

كان يرضيني كوخ معك صغير...

ورغيف خبز نتقاسمه نصفين...

أنت نصف وأنا نصفه الأخر...

وعلى ضوء شمعة..

تسرد لي حكايا وأشعار رومنسية...


هي أقسمت لي مراراً أنها كانت ستنتظرني بلا كلل ولاملل ...

حتى أرغموها على شخص مآ...أصبح اليوم والد صغيرهـا..!

من الموجع فينا يا أميرتي...

أنا الذي أمضيت سنين العمر ...ولم أخبـرك بـأني لك عاشق...

أم..

أنتي التي عقدتي القران وتركتيني خلفك وحيد..!

أهـ...

من عينيك في يوم ما كانت خلف الشباكـ ذو الحدائد الذهبيه تلمع تنتظرني...

لعلـي أمر من زقاق تلك المدينه ...

بجديلتك الحريريه و فستانك القـصير وأناملك الـصغيره وبراءة طفولتكـ...

سأبكي كمداً على رجل أخر ضمك لـصدره اليوم...

وفاز بأنه الرجل الاول الذي أنتي تحت سقفه...

وطفل كـ الورد...هو من رجل أخر غيري...


والان تأتين لـي تشتكين من رجل لا يحبكـ...!







لآ...!


لآ...!





أكذب القـصه ليست هكذا...!


أنا أحببت أن تكون هكذا...!


الحقيقه بإنها ..

أحبت ذاك القبيح الذي أتى من بعيد...مرتدي لـصهوة جواد الأحلام وأمنيات البنات...

وهـي سعيدهـ جداً...معه...ولم تأتي لي...!


بل لآ تعلم بـروحـي الثرثارهـ...



أنا فقط أثرثر لكم..

فـاتن
10-17-2012, 08:17 PM
.
.

أغلقت الروايه...


وهـي تتوجع با الفعل...من خلف السطور تلك ياحاتم من هي..؟

هل أنت عاشق..؟

ام هي رواية وكتاب..وقصه من بنات أفكاركـ..؟

أؤمن كثيراً..

بَ أن كل حرف يقبع خلفه قصة ما..مهما أنكرها حضرت الكاتب...

هل توقفك عن الزواج لهذا السن هي قصة ما...؟

قائد يحب الجموح ويعشقها وهذا كُلـنا نعرفه ويفسر السبب الرئيسي عن عزوفه عن الأرتباط بأخرى...؟

وأنت ..هل تُحب ...؟

هل تعشق...؟


هل قلبك محتل منذو سنوات...؟

من هي...؟

نفضت رأسها بستغراب\ياربي أنا وش ها الهبل في التفكير يجيني وأنا وش دخلني في حاتم وفي أن حب او لا..؟..!

وبا الأصل انا ليش جالسه أقرا...؟

الروايات تضيعت وقت وبس..أقوم أصلح لـ أمي وخلودي فطور أفضل...!

.
.
.
عيون خلـق الله على الـزله وسآآآع...!
.
.
.

بجامعه...,
.
.
.
ب َ القاعه..


قروب طالبات مجتمعات..,

بثينه \مررره جنان طريقة القاء الدكتوره لـ المحاضره.. فيه دكاتره على الرغم من حلاوة الماده الي معها تجيك هي وتلقيها بطريقه غثيثه تكرهك با التخصص كله..

وفي بعض الدكاتره الي مثل الدكتوره الجموح على الرغم من الماده الي معاها دسمه وصعبه الا انها تخليها سهله وسلسله الله يجزاها عنا كل خير..

مريم\والـي يرحم والديكـ أسكتي بـس..هذي الدكتوره بذات رافعه ضغطي رافعه خشمها ومايهمها الا الـستايل وش نازل...والا فرض الشخصيه بطريقه او بَ أخرى..!!

بثينه بـصدمه\انتي تقصدين الدكتوره الجموح...!!!

مريم\أيه...أقصدها...أنسانه سطحيه وترفع ضغطي مررررهـ...

تدخلت سندس \مريم الدكتوره الجموح مشهود لها با الكفائه فـي التدريس والأخلاق العاليه بتعاملها مع طالباتها وزميلاتها بقسم..
أصلن سامعه شائعه انها احتمال تترئس القسم...شوفي كم دكتوره كفـئ تجاوزتهم هي برغم من صغر سنها...؟

رحاب\والله طريقتها في المحاضره تخليني أعيش الأجواء وادخل عالم ثاني..والله أحيان أجي مالي نفس ومن أشوف ابتسامتها اول ماتدخل على ها الصبح والا
الجو الحميمي الي تتعامل فيه معنا وجمال المحاضره أنسى كل شي واعيش جو...

بثينه من جديد\يكفيك اختبارتها وتلخيصها والملازم الي تنزلها بتصوير ياناس عسل عسسسسل ...

رحاب تردف\مريم انتـي اصلن من حبيتي من الدكاتره .. الكل يشتكي منك ودايم انتي تجلسين في المقاعد الاخيره وتسببين ازعاج..ومقضيه المحاضرات بيبي و واتس وتويتر والخ...
معليش لاتزعلين ..بس بصراحه هذيك الدكتوره تستاهل من يدافع عنها لن رايتها بيضاء...

مريم \بس بس يقولون جبنا سيرت القط جانا ينط ..هذي هي جت...ترى ماقلنا شي مو بضروره نتفق على شي معين..بقوم مكاني..
وانتم يا الدافورات عيشو اجوائكم..خخخ..

بثينه\الله يصلحكـ...والله الدكتوره الجموح ماتستاهل هذا الحكي..لكن كل واحد يناظر الناس بمنظوره هو....



.
.
.


الجموح با ابتسامه دافئه\السلام عليكمـ...صباح الخير يا اخوات...كيفكمـ ان شاء الله كلكم بخـير..

الردود تفاوتت..با الايجاب...

الجموح\يالله يا اخوات..ندخل بمحاضره دايركت..عشان متأخرين..ونبي نلحق...


لـتردف بتذكر ...\ معلـيش يا أخوات أبـي الثنتين الـي سببو قفل بمحاضره الـي فاتت يطلعون لـي قدام...



وقفت مريم بـصدمه لتقف زميلتها بجوارها ويشدون الخطوات على أستيحاء من أعين القاعه المحدقه بهم...لـيصلون لـها...



مريم بأرتباك \ عسى ماشر دكتوره لآتقولين بتعاقبينا مثل أيام الثانوي ومدراستنا...تبين نعتذر منك ...راح نعتذر...ومانكرر هذا الـشي ان شاء الله..؟

أبتسمت وهـي تخرج كـيس أنيق بجوارها \لآ...أعتذار ما أبـي.. لكن أبيكم توزعون ها الاشرطه الدينيه وهي سلسلة محاضرات لـشيخ محمد العريفـي...من ثم
تـجون لـي بمكتب حتى أعطيكم دفعه ثانـيه توزعونها بقروبات البريكات اذا طلـعتو...

مريم با ابتسامه باهته..\من جدك دكتورهـ....ندور على البنات ونوزع ...؟

الجموح بجديه \هذا اذا تبون درجات حضوركم ماتنحرمون منها ولآ أرفع أسمائكم لـرئاسة القسم بـأنكم تتقهون بَ القاعه وغير مبالين بـ قيمة المكان...!

مريم بخوف \لآ...خلاص دكتوره...أوزع الاشرطه والسديهات أفضل لـي...

الجموح \أفـضل لك أكيد...لكن يَ عزيزتي أذا تكـررت هذي الحركه بـشكل او ب أخر...صدقيني راح يكون ردة الفعل والعقاب أكبـر من توقعك..لكن مراعيه عامل السن
الي أنتم فيه هـ المره...و..مفوته لكم العقاب الرادع بمزاجي...!

لتردف \تقدرين ترجعين مكانكـ...تفضلي...

أنسحبت مريم وزميلتها بهدوء و..أرتباك ...لـ أماكنهمـ...


ليجول صوت الجموح بـ القاعه...بـهدوء ...و....أتزان..\



بسم الله الرحمن الرحيم...



محاضرتنا اليوم عن الدوله الامويه في بلاد الاندلس وعن عمارتهم وأزدهار الاندلس بـعصرهم



طبعاً أحنا الحين عارفين أن بلاد الاندلس هي أسبانيا الحاليه..,


نشوف حتى بـلغة أسبانيا في بعض الكلمات عربيه وعمارتهم با الأساس ممتده من عماره أسلامية حتى أسمائهم فيه كثير أسماء عربيه..,

نتكلم عن عهد الناصر كان عهده ممتلئ با العمران والأزدهار...ونعتبره أعظم ملوك عصره والعصور الوسطئ بشكل عام..

ف من عمارته لبلاده أنه انشئ مدينه وأسماها الزهراء..


ولها قصه فريده راح نوردها بعد قليل لكن نتكلم الان عن المدينه...,


موقعها على بعد ثمان كيلو مترات من شمال قرطبه على سفح جبل العروس من جبال قرطبه..ولها نفس الاسم الى الان..

الدافع الاساسي لـ أقامة هذي المدينه هي رغبة الناصر في ان يجعل له مدينه عسكريه او دار خلافه...

وفيه مصادر قالت انه اقامها تكريم لـ جاريه له اسمها الزهراء..,

ومن قرن تقريبا المدينه هذي كانت مطموره تماماً..

وكانت المعلومات الي تأتينا منها عن كتب قديمه من أهمها نزهة المشتاق..


لكن في عام 1910 م تحركت الحكومه الأسبانيه ونقبت عن هذي المدينه وقام المهندس الأسباني بلاسكث بوسكو بهذي الأعمال..

وتمكن من العثور على أصول بعض الاسوار والابهاء والاعمده والجدران كم عثر على الاسقف ..

وايضاً من جمال تلك المدينه يقول الادريسي...

من مدينة قرطبه الي مدينة الزهراء وهي قائمة الذات باسوارها ورسوم قصورها وفيها قوم سكنو باهليهم وذريهاهم وهم قليلون..

وهي في ذاتها مدينة عظيمة مدرجة البنية مدينة فوق مدينة سطح الاعلى يوازي على الجزء الاوسط وسطح الثلث الاوسط يوازيه الثلث الاسفل

وكل ثلث منها له سور فكان الجزء الأعلى منها قصوراً يقصر الوصف عن صفاتها والجزء الأوسط بساتين و روضات

والجزء الثالث فيه الديار والجامع وهي الان خراب وفي حال الذهاب..)

أردفت الجموح بتبسيط \

كيف نفهم هذا الكلام يا أخوات...

هو يشرح بـوصفه أن الزهراء كانت مدينه ثلاثيه....و موجوده على سطح الجبل...

القسم الأعلى فيه قصور الخلافه ...والقسم الأوسط عبارة عن بساتين ورياض ..والقسم الأسفل بيحتوي على المسجد ومنازل خاصه وللحراس وكل قسم له سور وابواب...

واعمدة الرخام في الزهراء بلغت خوالي 14313 ساريه..

الجموح للطالبات \شايفين قد ايش بلغت الحضاره الأسلامية في بلاد الغرب..وكيف الفخامه..وكيف أبهة الملكـ..؟

هذي الأبهه وهذي الفخامه والغرب كان وقتها مندس في ظلام الجهل والتخلف والرجعيه..!

أحدا الطالبات متسائله\ دكتورهـ..هذي الابهه وهذي العظمه..ماكانت تنزف خزينة الدوله...؟

أبتسمت\صحيح تنزف خزينة الدوله وترهقها أيضاً...والخليفه الناصر كان له معارضون..لكن ماكان يبطش فيهم ولآينكل فيهم...

أحدى الطالبات\يعني بمصطلحنا ديمقراطـي...

الجموح\بضبط ديمقراطـي...

لتردف ذكرتني أورد لكم قصه عن الديمقراطيه الي كان يتمتع فيها \ كان فيه قاضي العاصمه و أسمه المنذر بن سعيد البلوطي..

كان ينصح الخليفه ويعرض فيه بمساجد تاره ثانيه..

وغضب منه الناصر وأقسم انه مايصلي خلفه في يوم الجمعه... لكن هذا ماجعله يبطش فيه ولآينكل فيه..مع أنه كان قادر..حتى أساس ماعزله ..

أحدى الطالبات \ممكن مداخله دكتوره في صلب المحاضره..

الجموح بتفهم\ تفضلي غدير ..قولـي مداخلتكـ..

غدير\دكتوره انا حافظه موقف لهذا القاضي مع الناصر ...

كان القاضي دخل على المنذر وهو مشغول مع المهندسين والبنائين لزهراء...

فـ نصحه ان هذا الي جالس يسويه ماهو من من صلب الحكم...فقال الناصر ابيات....


همم الملوك..اذا ارادوا ذكرها ...من بعدهم فبألسن البنيان

او ماترى الهرمين قد بقيا ... وكم ملك محته حوادث الازمان..

ان البناء اذا تعارض شأنه ..اضحى يدل على عظيم الشأن...


فرد عليه المنذر

ياباني الزهراء مستغرقاً... اوقاته فيها اما تمهل..

لله ماحسنها رونقاً .. لو لم تكن زهرتها تذبل...


الجموح \وبفعل كان كلام المنذر صحيح لأن مدينة الزهراء ماكملت ستين سنه الاو عمها الخراب والدمار بسبب تدهور الخلافه وسوء الاوضاع..وهذا حال كل شي يـكتمل..
لن الكمال لله وحده...

أردفت ا\ بارك الله فيك يا غدير ... نكمل المحاضره يا أخوات...




.
.
.
عيون خلـق الله على الـزله وسآآآع...!
.
.
.
بـ جناح الدانه




هي تريد فقط ان تجرب..قد تخف مظهر عرجتها قليلاً..!

أخذت لها كـعب طويل والأخر أقـصر بقليل...

أخرجت الكعب الطويل من علبته...

من ثم أخرجت الأخر من علبته الأخرى...

جلـست على طرف الـسرير...


وأردتدهمـا.


هي فقط تريد أن تحاول...

لآ...

ضير من المحاوله والتجربه...حتى وان كانت فاشلة بتأكيد...!

وقفت بتمايل...!


فـهي لآترتدي الكعب مطلقاً...


خطت خطوة...من ثم خطوتين...


أبتسمت قليلاً...لحظها المتمايل...


شدت الخطوات بفرح...

من ثم تعثرت بـقوة....


للتلقفها أيدي ماهر الداخل بمصادفه للـجناح ليأخذ مفاتيح سيارته..

ماهر بـخوف\ حآآآسـبي...حآآآسبـي....

لـيردف بعد أنتبه لـ مغامرتها الـسخيفه...\أنتـي أكيد في عقلك شـي...أكـيد...؟

عدل وقفتها لـتنزع هي الحذاء من قدميها وبـضعف \ أبـي بس أجرب...؟

مآهر ب غضب..\لآ...أنتي ماتجربين ي الدانه...أنتي تستمتعين أنك تعذبين نفـسك وتعذبيني معكـ...تتلذذين بهذا الـشي...تحسينه أنه يقربـني منك أكثر....وتملـكيني بهذا الشي
أكثر...خلاص تقبلـي وضعكـ...ليش ماتتقبلينه..عيـشتي نفسك بعذاب وعيـشتيني معكـ....

الدانه بغضب وهي ترمي الحذاء من يدها \ العذاب انا الـي اعيـشه ماهو أنت...أنا الي اشوفه بعيون الناس ماهو أنت...أنا الـي أتطلش بتعليقات ماهو أنت...أنا الـي اسمع
كلمات الشفقه من بعضهم ماهو أنت...
أنت كامل ي َ ماهر ...ولآظنـي تفهم هذا الشعور أبد...لن هذا الشي في المرأهـ ينقص من أنوثتها بـعكس الرجل لو كان فيه..

ماهر بفقدان أعصاب..\ كل يوم تدخلين علي بنفـس هذي الاسطوانه...لآتملين ..ولآ...تحاولين تكسـرين هذا الشي...
الف مره قلت لك هذي التفاصيل ماتهمني الي يهمني انك تكونين قوية شخصيه...
مايكسـرك أحد...ولآ...يهزك أحد....
لكن أنتي مصره تخليني أشوف هذي العرجه كل دقيقه وكل لحظه...
وكأنك بهذا الكلمات وهذي الجمل..تقولين شوف وش سويت يا ماهر...هذا كله منكـ أنت...عيش بعذاب الضمير ليلك ونهاركـ...

الدانه وهي تمسح دموعها بـألم..\...تقول عذاب ضمييير...!
وش أسوي بعذاب ضميـرك....أضمد فيه إيش والا أيش والا أيش....قولـي....أضمد فيه عرجـتي والاكلام الناس والا نظرتهم..؟

ويا ترى الي جمعني فيك الحب ..و...الا... هو...[عذاب الضمير....]..!

صمت...ليتراجع قليلاً...

لتردف \تكلم قول...أنطق..؟

بضيق وبكلمات كا الجمر \الحب ماهو كل شي...الأحترامـ اذا تواجد بين الزوجين هو الأساس...!

الدانه ..بوجع وتهكم \ولا مره قلت لـي أيه أحبـك تقولها كذا بـصراحه...كل الي أسمعه منك أغليك...أحترمك...مشتاق لك...وكأني شي روتيني أنت تعودت عليه أو أجبرت
نفسك عليه......

مهما بدلت تفاصيل بحياتي أنت ما تهتم ولآ أصلن تنتبه...

والـي ماينتبه لـطرف الثاني ولآيهتم...وش ظنك شعوره له...مايحب..عشان كذا كان ردك الأحترام...

ماهر بـغضب \كيف ما أهتم بتفاصيلك...هذا أنتي صبغـتي أمس صبغه بشعركـ وعطيتك موشح مدح فيها...؟

ضحكت بألم \ نسيت..أن أنا الـي ذكرتك بـصبغتي...وحطيت أناملك البارده هذي على شعري عشان أذكرك بأنك كنت تبـي تشوفها...؟


ماهر \أنتي الى وين تبـين توصلين...تبيني أقولها لكـ بصراحه...بقولها لك وأريح نفـسي ...

ليردف \ أنا ما أعترف بـ الحب....ولآ...دق قلـبي أحد ولآ راح يدق...الحب كذبه كذبوها الجميع على الجميع...الي يجمعني فيك أحترام وتقدير فقط...وهذا أساس
متين لـ أي علاقه بين أثنين متزوجين...
رضيتي بهذا الـشي...خلـي سفينتنا تمشي مارضيتي أنا مو مجبور كل يوم أراعي نفـسيتك وأراعي أشياء كثيره خذت من
أعصابـي ومن تفكيري الكثير...

أبعدها بـ أطراف أنامله لـيخرج غاضب...

لتـرمي نفـسها على طرف الاريكه تبـكي مفاجئه موجعه لـروحها...

.
.
.
عيون خلـق الله على الـزله وسآآآع...!
.
.

فـاتن
10-17-2012, 08:17 PM
.
بعد عدة ساعات...
.
.
.

بجناح الزين...

محضـره لملابـس رهان لترتبها في حقيبه صغيره له ..و...تعطرها..


رهان بـستغراب \وش فيك..؟

الزين يرتفع حاجبها وهي ترتب حقيبته الصغيره \آنت الي وش فيك...تبي تروح فيه با البر...؟

رهان \مافيها شي...أنسدح كذا على النفود وأتشمس...!

الزين بـضحكه خافته\بَ شورتكـ هذا أبو قلوب...أكيد تبـي تنجلد من أبوي...بحطه لك وبكيفكـ...

لتردف \وهذي وش تبـي فيها بعد...ليش أخذتها من تسريحتي...؟

رهان \حطيه بس بثلاجات عشان مَ يحتر ويخرب علي ..؟

الزين \يارهان مايصلح ...صلن أنت أسمر وش له تزيد..وبعدين أنا أشتريتها عشان الجموح كانت تبيها لكن مَ استخدمتها أعتمدت على ميك أب برونزاج..هذي مو زينه لنا..!

لتردف\ ترى بتصير مثل شجون الهاجري...كأنك محترق...ترى شمسنا حاره مايحتاج تحط كريمات...!

رهان وقف بستغراب \يُمه...تقولينه جد...بسم الله علي...تجي بشرتي مثل ذيكـ...يااااي..!

ختم جملته بستخفاف وهو يتشبث بها

الزين تبعده بتقرف\استغفر الله العظيم يارجال انت وش فيك...ابعد عني...رهان بطـل حركاتكـ ....

أبتعد رهان ليردف\خلاص أجل بحطه على بشرة ماهر... بقول له هذي الكريمات عشان البعوض...

الزين \ رهان عصبي تعرفه ماينمزح معه...أتـرك خبالك هذا ترى أبوي بعد بيروح معكم...يعني أي سماجه بيمسك العقال على ظهرك.ـ.

القى نظره متهكمه لـيفتح ثلاجتها الصغيرهـ ليجدها ممتلئه \أعنبو بلـيسك كل هذا تبلعين فيه...وأقول وش فيك مليانه ولآتنحفين مع أي رجيم...

اغلقت ثلاجتها بـشده \أصلن خلاص انا أخذت موعد مع أخصائية تغذيه وبـمشي معها على نظام غذائي...ولآ تحذف كلام ماله داعي لو سمحت...,

رهان بممازحه\ودي والله أزين أخلاقي معك عشان بسافر وأتركك بروحاتك هنا مع النفسيين أخوانك وعارف ماحد بيعطيك وجه بعدي..
لكن ي زوين ي حبـيبتي ترى هذي ثالث أخصائيه ضعيفه تكرهينها
با المهنه...أنتي شيلي هذي الثلاجه..وصدقيني بتنحفين...!!

الزين \والله بشتاق لكـ...ومن قوة شوقـي لك بنحف..صدق..مَ أكذب....

رهان بـستغراب يلتقط أختناق صوتها ليقترب بهدوء ويضمها لـه...\ ترى أكذب عليك وش حلاتك جسمك ماهو المليان الـشين وحتى شعرك ماهو بشين مرهـ ..حليو...!

ضربت كتفه بـ قبضتها \ سامج...!

.
.
.
عيون خلـق الله على الـزله وسآآآع...!
.
.
.
بـ وقت العصر...
.
.
.
قائد يبتسم لخالد وعينيه تلتقط رجولة مبكرة تنمو بين أظافره...

وهو يحاول جاهداً حمل معدات المخيم بـسياره وكل ماتناوله نجد...

نجد با ممازحه\يوووه يا قايد سكت بنيتي تبي تخاويكم شف دموعها .....

قاطعها خالد \وش تروح معنا له ياخالتي ..الا..تنثبر...أصلن المخيم كله رياجيل...وش تبي..

قائد حملها بين ذراعيه لـيضعها على السياره \ لولوه يا خالي وش تبين أمري يابعد كل المخاليق,,,

لولوه \ نلوح معكـ...

ليغرق قائد بضحكه رجوليه...

نجد بأبتسامه\الله لآيحرمني شوفت عيالك بحضنك ياقايد...؟

بـعفويه \عيالـي...!

نجد بـحب..\أيه عيالك...وش فيك..؟

رمقها بنظره بارده ليلتفت لـ الصغيره وهي تشد عقال رأسه...

ليردف\العقال وراعيه فدوه..حطيه على راسك والله أنك أطيب من بعض الرياجيل..!

قالها بخبث وهو يلتقط دخول رهان من الباب الرئيسي...

رهان بخبث اشد\ايه وانا أشهد اطيب من الي خذيتي من راسه العقال..ضاعت علومنا يوم يلبسون البنات عقلنا...!

ختم حديثه بابتسامه من خالد وهو يخطف العقال من رأس لولوه ...

لـينهره قائد بـغضب وهو يشد العقال من يده ويعيده على رأس الصغيره

خالد بتوتر\خالي العقال ماهو لنسوان...

قائد \وهم مثل العقل الي على روسنا...ياخالد..

ضم الصغيره على صدره وحملها ليقف ...

نجد وهي تشد الغطاء اكثر على عينيها وتسلم بحياء على رهان...

نجد \قايد لوسمحت عطني لولوه بوديها معي...

ناولها الصغيره وهي متشبثه بعقال...لترحل به...

رهان بصوت خافت \وراح عقالك...ماودك تشل الشماغ بعد وتلحقه العقال..؟

نسف أطراف شماغه على يمينه وعلى شماله \أطيب الناس مشايخنا بلا عقال...يازينك محمل العزبه وساكت...من يوم دخلت حاط راسك براس البزران...

غرق بضحك وهو يشد خالد ويتناوش معه بـحركات طفوليه...

.
.
.

عيون خلـق الله على الـزله وسآآآع...!
.
.
.


با المطبخ ...


.
.
.

أغلقت الفرن الكهربائي..وهي تخرج فطائرها..

الزين بابتسامه \ماشاء الله لك نفس في المعجنات والكيك والطبخ بشكل عام يا الجموح..

أبتسمت \ تعلمي أنتي مو صغيره....

الزين \ صلحت ورق عنب...و...كذا نوع سلطه ...رتبت الـسفره...وزعت الصحون..الشوك والملاعق الفنجايل والبيلات ..ترامس القهوه والشاي...

حطيت الحلويات بسلات حلوهـ...والله أني شغيله وأنتم مايبان بعينكم..؟؟

الجموح تلامس أنف الزين الغاضبه برقه \يعطيك العافيه...ماقـصرتي أمزح عليك...

لتردف بستغراب\ الا وين الدانه ...ماشفتها اليوم كله..عسى ماتشكي من شي...

الزين وهي تلتقط قطعة بيتزا..\مدري...طقيت الباب عليها.. قبل الظهر وطلع لي ماهر والشماغ بيده ووجه أسود أعوذ بالله..
وقلت وين دانه عازمين امها وخواتها لقهوه بعد المغرب أبيها تجهز معنا...قال هي تعبانه...وبتنزل لكم بعدين...عاد استحيت وانسحبت ...احس انهم متهاوشين..

بستغراب\غريبه عاد ماهر يداري خاطرها مداره وهي والله تعشق حتى ظلاله..
الله يصلح مابينهم اذا فيه شي...بعد شوي بطلع لها...واشوف وش قصتها...

غلفت الصحن المزين با المعجنات ووضعته مع بقية الصحون ..لتصعد لـ دانه...,
.
.
.
.
.
صوت طرقات الباب الخفيفه أجفلتها...

لينطلق صوتها المبحوح...\مين...؟

ليأتيها صوتها الواثق..\الجموح...تسمحين لي أدخل..؟

أبتسمت بـوجع \أيه...أدخلي...حياك...

دلفت الباب الجموح بأبتسامه ....\السلام عليكم...

وقفت بأرتبكاك لترتب شعرها بأحدى يديها وبأخرى تمسح بقايا دمعه...\وعليكم السلام هلا حبيبتي...

التفتت بأرتباك لترتب المفرش المبعثر \سمي جيجي بغيتي شي...؟

خطوات قصيره خطتها لتضع كفها على ذراع الدانه وبصوت خافت\وش فيه..صاير شي ..؟

أنفلتت شهقه عابره \ هواش عادي...مافي شي مهم...؟

أرتفع حاجب الجموح مشككه\هواش عادي...أول مره تتركين ماهر يطلع وهو زعلان منك...الاكيد انه مو عادي....

.
.
.
برغم من القرب الشديد من الجموح...

وعلاقتهم المتينه التي تربطهم ببعض..

الا ..ان...هذا الامر...

يسبب وجع هائل لروحـ دانه...

لآتجرؤ با ان تتحدث عن الوجع هذا بشفافيه مع الجموح...!

وكأنه وجع يسمع بَ الحديث...؟
.
.
.

أطلقت زفره خافته \ مو معصب مني ..يمكن من الشغل...تعرفين شغل ماهر...شد أعصاب...!

الجموح بمحبه \والله وصرنا نخبي عن بعض يا دانه....

أشارت بيدها بعد ان أبتلعت كميه من اللعاب المر\ولاشي..لآتكبرين المواضيع..لن اصلن مافيه شي....

أردفت\امي تقول عازمينها وهي جايه بطريق...تعالي ننزل...

الجموح بمسايره\ايه وانا جايه عشان تنزلين ..لن ماهر قال لزين انك تعبانه....!

دانه برتباك\تعب بسيط...معدتي....بتحمم وبنزل لكم ..

الجموح أبتسمت \طيب نتظرك لآ تتأخرين...
.
.
.
عيون خلـق الله على الـزله وسآآآع...!
.
.
.

المخيمـ...


.
.
.

شف نحط فوقه الجمر مثل الحين ونتظر ينضج
خالد ببستغراب \عمي ينوكل عادي...؟
أبتسم حاتم \أيه عادي تاكله ترى لذيذ..!
أظهره خالد التقرف\وشلون لذيذ وهو جمر ورماد ...عمي مايصير في معدتي شي لو أكل زي كذا..؟
رهان وهو يجلس بـأبستامه \والله مايلام تحسبون عيال اليوم مثل حقين امس...
هذا لاياكل الخبزه هذي فزعنا فيه للمستشفى على طول نزله معويه..عاد من يفكك من لسان أمه...
أردف\شوف يا خالد.بـكره اذا قمت الفجر ورحنا نصيد الطيور بعلمك وشلون نزينها وناكلها
أترك منك خبزة عمكـ حاتم وتعال معي انا لـجدك تركي وعمك ماهر نجلـس معهم و بعدين خالك قايد مصلح مشاوي على قولتكم بس مشاوي بر ههه
و ترى عمك حاتم ماعنده سالفه الخبزه الي يصلحها بجمر بعد ماهي بله لـجدك كايد...
قفز خالد \خلاص بروح اساعد خالـي قايد أصلن أسمعه يناديني....
أبتسم حاتم وهو يحمل الخبزه بيده وينفضها من بقايا الرماد...\هقوتك كان يسلك لي..!
رهان\لآتلومه..اجل تدس عجينه برماد الله يديم النعمه وتبي الضعيف الي متعود على ماك وكنتاكي ياكلها...زين ماستفرغ قدامكـ...!

حاتم غرق في ضحكه خافته وصمت...


.

.

.

قائد بستغراب \ خالد وينك...أناديك...تعال ساعدني...في الشوي....

خالد بتبرير\والله ياخالـي أحس عمي حاتم فيه شي ..تخيل يحط نعمة الله في الرماد مايخاف العقوبه ...مايشوف البوسنه والهرسك والناس الي مايلقون ياكلون..يقول لي
ان اول كانو ياكلون كذا...بس أحسه ماهو بصادق..!
كتم ضحكته لـيسايره \ أيه ترى حاتم عمك أول يوم أنه كبـركـ طاح على راسه ومن بعدها فيه هفه بسيطه لاتنقد عليه...وانا خالك عادي سلك له ترى عليه قل صحه..!
حاتم وهو يقبل بـ خبزة الجمر....\ويا خالد ترى خالك يوم كبـر بعد طاح على راسه وجاته بعدها هفه لكن ما هي بسيطه...فلا تشره كثير..!...
أبو حاتم بجديه \أنتم ماتحمدون ربكم على العافيه...وتعلمون الولد بـ الصدق....
لـيردف بجديه ...\خالد تعال وانا جدكـ أعلمك بـالخبزه الي صلحها عمك حاتم وأعلمك بعد بسوالفنا القديمه...تستفيد أحسن لك...تعال عندي انا وجدك كايد...
شد الخطوات خالد لـ أبو حاتم ليجلس بقربه ويستمع بـ أستمتاع بعبق الماضي الجميل...


قايد وعينيه لـ حاتم الذي التقط اللحم لـيتبله ..ويضعه بَ الاسياخ...\كأنه ناقد علينا أبوكـ...!

حاتم \الا ناقد عليك أنت...أجل أعلم الولد بـشي صدق وتقول تعال ترى على عمك هفه وقل صحه...جعلك قل الصحه...

أهتزت أكتاف قايد بضحك لـيردف \والله ان تستغفر ..والله ما أنشب الا بحلقك انت ان مرضت والا جاني شي...

حاتم كتم ضحكته وتظاهر با الانشغال مع التتبيل ...

ليردف قائد بألم \والله ان خالـد مضيق خاطـري...يبي يرجع أمه على أبوهـ...ومايدري ان السبحه اذا أنقطعت خلاص ماينفع تنربط من جديد...

أرتبك قليلاً ليردف \ اذا هـي تبـي فهد...حاول تصلح بينهم...؟

قائد بتهكم\يـخسي ويعقب...ما ثمن الثريا تبـي عاد أرجعها له...

ليردف \لكن أبـشرك...هي ان شاء الله بتوفق...خاطبها منـي صفوق ...صديق قديم لـي...هو مدرس و أحواله الماديه اكثر من كويسه لكن متزوج وعنده ثلاث عيال...
مابعد كلمت الاهل لكن اول مارجع من البر ان شاء الله بكلم أمـي وهي تكلمها عاد وتتفاهم معها...صح مبكرين بهذي المواضيع عليها لكن
الرجال أعرفه زين وأخلاقه طيبه...وخالد ان شاء الله ماهو بضايع ..
بنخليها تشرط ان يكون معها...وان كان فهيدان يبيه ياخذه...أبد ماهو في ضياع ان شاء الله.

أحرقه السيخ فجأه بعد ان أمسكه عاري اليد ..ليرمي به بـصحن...

قائد \أسلم ..

ليردف \ أحترق كفكـ...!

حاتم بتوتر \ حرق بسيط حرق بسيط....!

أبو حاتم بمناده لهم \وش فيكم...وش صار...عسى ماشـر..؟

حاتم بـضيق\ مافيه شي يُبه...حرق بسيط...

تركي بـتحريص\ أنتبهو....مانتم ببزران تحترقون من اهون الهون....

قايد ببتسامه وعينه على ملامح حاتم الـمتضايق \أبشر بـنتبه...

شد قائد يد حاتم ليجبره على فتح كفه ...ليجد علامة السيخ ممتده كـ خط طويل...

أنعقد حاجبه و بجديه \يبي لك ثلج..أو ..معجون أسنان ..أنت منت بصاحي أحد يمسك السيخ بهذيك الطريقه شكل مالك عيون..!


حاتم \ حصل خير....ما أحس بألم كثير...!

.
.
.

التفت رهان بـَ أستغراب لـ ماهر الصامت ...\ عسى ماشر فيك شي...؟
ماهر ببرود\ لآ...بس شكل البرد دخـلني وبزكمـ...أحس بصداع...
رهان \أصلح لك زنجبيل...بيدفيك ويريح حلقكـ...جايبين معنا زنجبيل...,
وقف ماهر ليستأذن \ لآ... أسمحو لـي بدخل المخيم وبنامـ...
أبو حاتم بستغراب \عسى ماشر يا أبوك...فيك شي...؟
ماهر ببتسامه \شكلـي ماخذ برد...بنام وأن شاء الله بكره أقوم طيب...مافيني شي...
أبو حاتم \يا أبوك عشان ها اللبس الي تلبـسه ماهو بلبس شتاء...مر سيارتي وأخذ الفروه الـي ورى ...
ماهر \ عندي فراش دافي داخل.. تصبحون على خير....
أبو حاتم ..\وأنت من أهله...
.
.
.
.


دخل المخيم ...

ليمد فـراشه...ويندس به...


متعب جداً...

ومرهق أكثر....

.
.
.

مللت من عذاب ضمير دائم...

عدم ثقتها بـ نفسها من أجل عرجها يدفعنـي للجنون...

فـلآ...أطيق...ضعف الشخصيه....

وهي متشبثه بأني السبب الاول والاخير في ذاك الحادث الذي لم أتعمده مطلقاً...!

.
.
.

بعد العشاء...,
.
.
.

تـركي \لآ...تسهرون...نآمو عشان مع الفجر نبدأ ندور الصيد....أنا وعمـي بنام في مكان واحد..

لآ عاد تشلون همه..أنا بقوم كل ساعه او ساعتين أشيك عليه...تمسو على خير...

الجميع \ وأنت من أهله...

خالد \عمي حاتم تعـورك يدك الحين...والا بردت عليك..؟

أبتسم حاتم ..\ لآ...بـ الأساس ماعورتني كثيـر....

رهان وهو يلقـي نظره لـ كف حاتم \زين أن معنا شنطة الأسعفات الأوليه وحصلت فيها مرهم للحروق حاطته الجموح لـ مثل كذا...الله يجزاها خير كأنها حاسه ملحقتني
الشنطه وانا راكب السيارهـ...

أبتسم حاتم \تراكم معطين الحرق أكبـر من حجمه حرق بسيط...

قائد وهو يمسح يديه بـمناديل معطرهـ...\ لآ...حرقك ماهو بسيط...ماتشوفه معلم ...الظاهر كنت أكلم لـي واحد عقله ماهو براسه بوقتها ...الله يهديك....

حاتم بملل \قلت لك حصل خير..أقلقت راسـي....ماودكم تغيرون الموضوع...,

رهان بـ أبتسامه \نلعب ورقه..!



.
.
.
عيون خلـق الله على الـزله وسآآآع...!
.
.
.
بـ فلة أبو حاتم...,

.
.
.

أم حاتم بـعفويه مطلقه \حصلت أمس بجمعة الحريم أم سلطان مرة خال فهد ...تقول حـضرنا عرسه..كان خاص...وماغير فشايل لا اله الا الله...

الكوفـيره أعدمت وجه العروس...ماتقولون رزان الـي حنا عارفينها...

والكـوشه تقولين قفص مضيق الله عليهم فيها...وهو ماهو بمعهم أبد...حتى التصوير تهاوشو

مع المصوره وتركتهم...وتـعالـو شوفو لجة الحريم اذا جات هوشه...


ويوم قام ينزف هو وياها...بزران أخت رزان
ماغير سرداد مرداد بممر الزفه...وهو أصلن وجه قالب أسود...ماتقولين عريـس...ياسبحان الله...!

ام قائد بقهر \ أبد ..حوبة الغافل الساهـي....والا...هي كفوه وهو كفوها...!



تغيرت ملامح الثريا بعد ان سردت ام حاتم تلك التفاصيل لتنشغل بـ الشاي الذي بين يديها بارد...وتزفر بـا ثرثرة موجعه روحيه...


.
.
.
فهد..ماهو الا أوجاع تتلاحق..

كوابيس بالليل من خيانته الموجعه..

و

أسراب أفكار بنهار ...!

فهد...

صفحة ألم بحياتي..

لآ..أستطيع تمزيقها..ولآ أحراقها...

تطاردني...تحاربني..

تقضي على كل شي..!

تبث المرارهـ بـ حلقـي...أذا حضرت..

تعبث بـأفكاري أذا غابت..

تنطرب لـ ضعفي العابر...

تتراقص لدمعي الـمحتقن..!

أدفنها بـ غضب..!

تخرج لـي بعرس بـ أجتماع..بـزياره..لتذكرني...بسنوات مضت الخاسره فيها أنا...

تقاسمتها مع غادر..!
.
.
.

أه

لرايات الحب المـمزقة تحت أقدام رجل أوجعني بطعنة بظهر لم أحسب لها أي حساب..


أتجمل له...أتعطر له..أتفنن با الاطباق له..

وهو..

يبيت لـي الغدر..و..ألم...و...الـخذلان...

يلبس الف قناع...

كي اذا سقط قناع بقـئ تسع مئة وتسعن وتسعون..!

لما فعل ذاك بـي...!

لما قتلني بتلك الطعنة الغادره..!

لما أوجعني بتلك الطريقه المهينه..

لما جعلنـي بتلك السذاجه..

لما خـطف صديقتي مني...!

لما..؟

لما لون حياتي بلون الأسود..و..أنا من بعثرت جميع الالوان الجميله تحت قدميه ليرضى..!

لما لم يرحم روحـي..ولمـ يرأف لقلبي...

ولمـ يتخاذل عن جرحه عندما يضع عينيه بعيني...وتجمعنا وسادة واحده با الليل...

كيف يضمني لـصدرهـ...وهو يفكر بصديقتي يريد الاقتران بها..

كيف سمحت لـه روحه..بأن يجرح روح كـ روحي..

تركت كل شي لـ أجله فقط...

وماورثت بعده الا الخسران والـ ألم..!


فهد ...

لآ..


أورثك الله السعادة أنت وهي مع بعضكما البعض...!
.
.
.
الجموح بصوت مرتفع \يمه الله يهديك...الله يستر علينا وعليهم...لآعاد تسألون عنهم ولآعاد تفتحون سيرتهم عندنا...الثريا تستاهل الي أفضل منه بألف مره..وهو
خلاص خذى نصيبه والله يوفق الجميع...

لتردف لـ الثريا الـتي أنزلت الشاي بعد مداخلة الجموح...\ثريا...ليش ماتكملين دراستك..؟

أبتسمت ببرود\ يوم شاب ودوهـ للكتاب...؟

الجموح بصرار\ وش بيشغلك يعني..وش الي يمنع انك تكملين دراستك بعكس خلـي الظرف الي انتي فيه دافع لك لصنع شي طيب لمستقبلك..
اعرفك يا الثريا مصره وواثقه من خطوتك ومن نفسكـ...

الزين \وهـي صادقه الجموح كملـي تعليمك الجامعـي...الدراسه ماتوقف عند سن معين...الدراسه فقط طموح وأصرار..أصـري على شي تنجحين فيه...

الدانه تشارك أطراف الحديث \ بفعل يا الثريا...هذا أفـضل خطوه حقيقه بحياتك..كملـي تعليمك....,

الثريا تقطع الحديث \يـصير خير يصير خير...كل يوم برزقه ..!

.
.
.

عيون خلـق الله على الـزله وسآآآع...!
.
.
.


بعد ثلاث ساعات..


.
.
.


قائد بهدوء \ تارك المخيم كله وجايب فراشك جنبي...لآ..يكون خايف من شـي...!

أبتسم حاتم \ههههه ...رهان يشاخر ولآيجيني النوم قريب منه...وانت عاد تركت المخيم كله وجيت بهذي الجهه...خفت لآيجيك ذيب ويسحبكـ...على الاقل أعافر الذيب معكـ...

أبتسم \مسوي خفيف دم ...تعال بس قل وش وراك...؟

أخذ مخدته الثانيه ووضعها على فراش حاتم ليردف...\ شكلك نسيت مخدتك أخذ حقتي...عندي غيرها...
.
.
.


انشغل حاتم بفرش مفرشه ووضعه الوساده


تحت نظرات قائد...!
.
.
.


لم يأتي عبث


والنومـ يعلم تماماً انه مجافيه الليله كـ عادته...!


ما قصتك ياحاتم...


لآتنام الليل أبداً...
و

لآ..

تأخذ من بعد الفجر الا ساعتين وتكفيك..!

هل هو هم...تحمله على أكتافكـ..؟

أم تفكير ب أمر ما...؟

أم ماذا..

لما هذا الغموض الذي تتقوقع به..؟


.
.
.


قائد بهدوء\ ماتتعالج من الارق الي فيك...؟
أرتفعت عينيه بمفاجئه وأبتسم ببرود\ أرق عادي...مايحتاج علاج...
قائد بممازحه\ماتنام الليل كله وتقول عادي يارجال خاف ربك على الأقل أحيه با القيامـ..؟
حاتم\الحمدلله مرضي ربي ان شاء الله ومانسيت ركعتين والناس نيامـ...ومن ناحية الأرق فهو شي عادي أقلمت حياتي معه...
انا أنسان أكتفي بساعتين نوم....عادي...!
قائد با ممازحه\أنت ليش ماتعلمني باالصدق...أنت مسوي شي....؟...تراني محامي وبطلعك منها مثل الشعره من العجين؟
حاتم بتهكم\ وش مسوي يعني قاتل لي قتيل وماحد مسكني...أرتاح بس...ماني بمحتاج لك ..!
جلس قائد بقربه وابتسم\وتراهني.....!...كنت أظن ان أنا أقرب واحد لكـ...وأثاري اقصاهم...؟

ليردف بخبث \ ياخي تزوجها دامك تبيها والا موقفين على أبوابها حراس..؟


حاتم بهدوء خالجه أرتباك\ أنحشت من شخير رهان طحت في مرافعة قايد...

ليردف بـمقصد \وبعدين انا حالف ماتزوج الا بعدكـ...!

تراجع قائد بـ أبتسامه باهته ...

بعد فترة هدوء ساد...
.
.

أردف حاتم \ يا أبو نايف...!

قايد بـمحبه \سم..

حاتم يعتدل بجلـسته ويلقـي نظراته لـ قائد الذي استلقي على فراشه...\ أنا الـي سببت هذي المشكله..وانا الـي بحلها...؟

القـى نظرته قائد بـبرود...\ وش تقصد...؟

حاتم \ما أظن يجهلك مقصدي..؟

ليردف بجديه مطلقه...\ الجموح يا أنك تتزوجها هذي السنه يا تفسح المجال لـغيرك ياخذها...وأتـرك أبوي تركي على جنب لآتدخله في هذا الـشي ...دامنـي الـي
فركشة كل شي...برجع أرتب كل شي...
خلـص أمورك وتقدمـ لها...وهي لآتشيل همها...أضمن لك موافقتها...!


تراجع قائد بصمت...


حاتم ب أصرار ...\ ياقايد.. فتحت للمواجع أبواب...ومايرضيني وقفة الجموح كذا...

وهو لولا حشمتك وغلاك..وان انا عارف انك تستاهلها
وبتصونها وخاطرك فيها...كان ماعبرت لتحييرك لها بال...
و...
زوجتها من أول رجال يطق بابها خاطب..ولو الكل يوقف ضدي...





.
.
.

نقف هنا..
.
.
.
همسة محبه..\لآتيأس مهما طال بك الكرب...
فا الفرج كا الجنين في بطن أمه أن خرج قبل وقته خرج تشوه ومات...دعه يخرج في وقته مكتملاً ليثبت لك انه يستحق العناء..!

.
.
.
اللقاء يتجدد اذا كتب الله لنا عمر يوم الاثنين..أن شاء الله..,
أستودعكم الله...

فـاتن
10-17-2012, 08:21 PM
.
.
.
.


ثرثرة 5


.
.
.

مدخل

.
.
.



يآخوي
ترجف هالمحآني من سنين
وآنآ كذآ يآخوي عمري أعده ..

فيني طفل
موجووع..خآيف ومسكين..
يضحك رغم أن الحكآيآت ضده

وفيني يتيمة
عشق مكسورة يدين
الحزن يضربها وتعجز ترده


يآقلب آنآ
ويآك نضحك على مين؟
يآقلب لون الحزن مانيب قده

للحشرجه
بآوتآر صوتي سكآكين
والدمع لو يقفي لجفني مرده

تدري بأني
قلب ضمن المسآجين؟
يعني ينآم وخوف نبضه يهده ..

يعني يخآف
الورد من نكهة التين
يعني وصل بي حزن جوفي لحده

كآن البكآ
مآهو لنا وصرت هالحين
آلمح موآري دمعته فوق خده

أحيآن اقول
احنا غلطنا ومخطين
واضم بعضي وابكي..شلون اصده

واصيح بك
صرخة سكآرى مجآنين
فرقى مآهي بيدي ولاهي بيده

اخيط جرحك
انت...من وين لي وين
وذراع جرررحي ابتره مآ أمده..

والحين جآي
تقول لي عيب تبكين
مآأرتوى من دمعي الا المخده

فمآن جرحي
يالرياض ش توصين
يمكن يجفف دمعتي بحر جده

يآخوي
انا اقفيت لكن على وين
والله مآدري درب مانيب قده



ل أساور حلم

.
.
.


بداية


صباحكم بآذخ وممتلئ بذكـر الله ...,


البارت السابق عرضنا عليكم تغيـير المواعيد وأشوف الأغلبيه فضلت المواعيد الحالـيه...السـبت والاثنين...

نبـقى على نفـس المواعيد يا أحبه...,


أطلالة الغاليه على قلبي أم الوليد..مثل أطلالة غيمه ماطرهـ...الله لآ يخلي المكان من هطولها...


وسبحان الله وأنا اكتب مسودة البدايه أرحب فيه بعودة أم الوليد وبسياق الكلام ذكرت عضوه غاليه على قلبـي أتمنى عودتها...

لـفاجئ وأنا داخله أعدل لـي خطأ في بداية البارت الرابع .. برساله لها على الخاص تطمئني على حالها وحال أطفالها...

يأ أهل الثرثره ...يا غرابة بعض المحبه...من عمقها ...تمتزج فينا..نتوجع أذا توجعـو...ونفرح أذا هم بألف خير..

متأكدهـ أنها أكبر بكثير من أوجاعها وأحزانها.. و..أن هذا المتصفح بيحتفل بعودتها بيوم مآ...,

والله يجبر قلب كل من فقد غاليه....



.
.
.

لآتليهكم الرواية عن الصلاة في وقتها...,
.
.
.


تراجع قائد بصمت...


حاتم ب أصرار ...\ ياقايد.. فتحت للمواجع أبواب...ومايرضيني وقفة الجموح كذا...

وهو لولا حشمتك وغلاك..وان أنا عارف أنك تستاهلها

وبتصونها وخاطرك فيها...كان ماعبرت لتحييرك لها بال...

و...

زوجتها من أول رجال يطق بابها خاطب..ولو الكل يوقف ضدي...

قائد \ مآهو با الحين يا حاتم...ماهو ب الحين...أنت تعرف الف مشكـله ومشكله على راسي والف هم...ماهو بناقص هذي الهموم الا أني أدق لها خيمه وندق لها طبلها..!

حاتم بـغضب...\ وش ذنبها الجموح تجلس تنتظر المشاكل والهموم الي عندك تنقضـي...وأنت بنفـسك...هو مال نفـسك عليك حق تعيش وتتزوج ..كم عمرك الحين يا قايد...

وكم عمر الجموح الحين...أنت تظن أن تحييرك لها ماهو مولع بصدري نار...ماهو يكويني انا واخوانها وأمـي كل يوم....كل هذولا الناس مالهم أي حشمه عندك..؟

قائد بـغضب \حشمه وخاطر...!....أنت يا حاتم...أنت الـي فردت جناحها وقويت عزومها ...لآتجلـس الحين تلوم واحد مقهور وموجوع من جموحها الي أنت داعمه..

أشار بـ يده بتهكم \لأني وقفت مع أختـي في حلم تبـي تبنيه هي وراسمته با الوانها...تبيني أكسر اللوحه واقول لها أبد مايحق لكـ...!

ليردف بألم \ لو أختك نجد..والا ثريا والا الدانه...ترجتك كثير توقف معها بتتركها...ليش أجل أنا اخوها..ليش أسمي نفسي عضيدها...ليش أجل بوجعها تنتخي فيني...

كذا كلمات ترص بدون أفعال...؟

تهكم بوجع \ لآ..تحشم عن الاقوال بدون افعال...كفو...كفو يا أبو تركي أنا أشهد أنك كفيت و وفيت..!!!!

حاتم \ يا قايد...يا أنك تحرك ها الموضوع الراكد...بخطبه...والا...بـفك قيد..والا...ترى الجموح ماعاد لك عليها حق...ولو يتجدد الشرخ القديم بينا...!

أرتفعت عينيه لـحاتم بـغضب...لـيتركه حاتم وينتقل لـفراشه ...!



.
.
.

شف قائمة أمنايتي ...[دونها سياجك]...,


والخافق أن ماتحقق حلمه.. بيشقى..!


.
.
.

أم قائد وهي تنزل من السيارهـ...\ ماكان ودي تجين الليله تنامين هنا...كان جلستي عند أهل رجلكـ أحسن ترتيب له جناحه وتجهزين له الي يبي لاجاء بكرهـ...

لـتنزل الخادمه من الباب الخلـفي وتنزل حقيبه صغيره لـ الدانه...

الدانه بأرتباك \ جناحي مرتب يمه...و ماهر أكيد بيجي بكره متأخر ومايبي الا الفراش ماراح يكون له خلق حتى يناظر وجـهي...

أم قائد \ ولو يمك ولو ...تغسلين ملابسه أن كان له ملابس تبي غسيل ..تجهزين له حلا ان كان يحب له الحلا...تشوفين وش الي ناقصك تسوينه قبل يجي ماهو تنطين
معي كأن توك البنيه الي معي قبل سنه ونص ..ماكأن ها البنيه خلاص كبرت والناس بينقدون عليها اذا جات سرداد مرداد لـ أمها ...

الثريا بمداخله باسمه وهي تدلف الباب الرئيسي \يوووه ياميمتي كثرتي الـعتب على دندون خليها على راحتها وتكفين وش لقينا من حوف الرياجيل غير المواجع والغبينه...تعالي يادندون بس تعالـي
أمك لو يحصل لها كان حطت ماهر بعيونها وغمضت عليه ماحد يشوفه ويطقه عين من حلاة وجه...!

أم قائد \أيه...وش فيها وماهر يستاهل الـتقدير والحشمه...وش العيب فيه ها علموني وش العيب فيه...

الثريا تجلـس على الكرسـي بفكاهه\لآحول ولاقوة الابالله كامل ولد تركي كامل والكامل وجه الكريم...!

أم قائد بـتهكم \أيه غصبن عليك يا ام خويلد...أجل في ماهر عذاريب...مافيه الا اليمنى الطويله با الجزايل..

الدانه تجلـس با القرب من الثريا بهدوء ....

لتردف ام قائد بعد أن جلـست \ دوين يأمك وجهك ماهو بعاجبـني..تشكين شي ..؟

الدانه بأرتباك \لآ...بس يمكن عشان معدتي ها اليومين تعورني و الدوره بـتجـييني ها الفتره عشان كذا باين علي التعب...

أم قائد \ وجهك ماهو بعاجبنـي...أنتي لآتكونين حامل ومادريتي بعمرك..؟

الدانه \ ما توقع حامل...تعب بسيط بس....

غرقت الثريا با الضحك \...أقول بس لاتشلين ثقيل...!

الدانه بضجر \ سبحان الله تعرفوني أكثر من نفـسي....خلاص غيرو السالفه ...!






.

.

.
شف قائمة أمنايتي ...[دونها سياجك]...,


والخافق أن ماتحقق حلمه.. بيشقى..!


.
.
.

يوم جديد...
.
.
.




هي لم تنم...مازالت عالقة بـ أهداب الليلة الماضـيه....

مازالت عالقة بـثرثرة لم تجعلها تنم...!






حين طلقها فهد..

أقسمت يمين أن تقترن بأول شخص يطرق بابها..مهما كان..

كـي تؤلمه كما أوجعها..كي تكويه كما كواها..

كي تحرقه كما أحرقها

تريده يتجرع الخيانة المباحة..كما تجرعتها هي...!

تريده يعاني..الويل...كما عانت...

تريده أن يترقب أخبار تلك الليلة الاولى ..

كما ترقبت هي بلحظتها أخبار لليلته الأولى بكثير من الدموع التي أضاعتها مع متخاذل كما هو...

تريدهـ يتمنى الموت من القهر كما تمنت هي..!
.

.

.
صعب جداً أن تجرح أمرأهـ كا الثريا صعب جداً..

صعب جداً أن تكون بكتمالها ويكون النقص موجع بتلك الطريقه المبكيه..

صعب جداً..أن تتغير كلياً..

يصبح تفكيرها أكثر رغبة با الأنتقام..

تتعلم أنواع المكر والخبث ..وتعزز قدرتها المناعيه عن الحب من جديد..

كي لاتصبح مغفله...كما ظنت..!

.
.
.
زفـرة سنين طويله..

وهي تتذكر بأنها كانت غير مقتنعه به ...

شـي عميق بداخلها كان يقول لها لآ ترتبطي به أنتظري قليلاً......

لكن أصرار وأقناع الجميع لها مع صغر سنها بحينها ..جعلها ترضخ..


فـ فهد لم يكن فيه عيب يذكر كما نظن..

لآ

تنكر بأنها أحبته كثيراً بعد ذلكـ..لأنها أرتبطت به صغيره..و...كبرت معه..

لكنه كال لها الحب أطنان من الأوجاع..!

.

.

.

أبعدت الوساده عن وجها..لـتلقي النظر لـ البعيد..من ثم تستدير...

لتجد تلك المرأهـ...بنصف وجه..وعين متسعه وشعر مبـعثر..وذاك ذو الحقيبة ..

تستفزها من جديد تلك الوريقات لتـقرأها..وتبحث عن ماينقصها بداخلها...

قد ينقصها ثرثرة تشبه ثرثرة حاتم..

تلقي بها على رصيف الورق..وترحل الوريقات بها..

بعثرة الصفحات...لتقف بـ أحداهن...

.
.
.


و أرسم وجها..الجميل...على صفحة السماء...


أجعل النجوم عينيها والقمر وهو يحث الخطى راحل لـ أخر الشهر شفتيها...

والليل السرمدي شعرها..


حدثتني بـيوم ما...قبل حين من الدهر..بغفله عن الأيام.....


بأنها أحبتني بجنون...

صارعت لـ أجلـي بجنون..!

رسمت عيني بلوحاتها الكثيرهـ...

عبثت بقصائد خالد وأهدتني الف بيت من أشعاره...

وأنا صدقتها...لأنها بنسبة لي أجمل النساء ..وأصدقهم...

أعشق حضورها المخدر لـ أوردتي..

وكلماتها الأتيه من عالم أنيق..

مرتبه مصففه..والكثير الكثير من التنميق فيها والحرص الشديد..

أشعر أحيان بأنها تفكر الف مرهـ..قبل ان تنطق بجملة قصيرهـ ..


و



مازال كرسي المهترئ هذا يصدر ضجيج وهو يهتز..

وكأنه يرسل لي رساله بأنه مل جلوسي الطويل عليه..و...أهترئ من كذبـي الدائم عليه...

كوب القهوه الذي أعدهـ كل ليله..أنتظر طيفها

لعلها تلـقي التحيه..أو ..تأتي بـحسب ميعادها الدائم لـي...

وهي

لآ
تأتي كل ليلة..ولآتلقي التحيه..ولكن أنا لا أمل...

برغم من مرور أعوام كثيره على وفاتها بـأضلعي...الا..أنني أؤمن بـ النهايات الجميله...

برغم ان الواقع التعيس يضحك بملئ فاهـ....


ويردد..تباً لك ياحاتم..!
.
.
.


ضمت أهدابها بأ ستغراب..بحثت بعينيها لتجد أسطر كثـيره...تدفعها للمضـي بقراءهـ....


لكنها تريد أغلاق هذه الروايه قبل ان تنغمس أكثر وأكثر...

ب أبجدايات وجع عاشق...يترائ لها ..!

حاتم...لما لم ننتبه بأنك تبدو بفعل عاشق...!

فَ أنت عازب لسنين طويله...و...صامت جداً...و...هادئ جداً...!

لـما با الآصل أخذت الروايه معها لـجناحها...


هي با الفعل لآتحب الروايات..تشعر بأنهم ينغمسون بعالم خيالياً بعيداً عن الواقع...

تشعر بأنهم غير عمليون..متكئون فقط على الحرف...

لآيحولون الورق الى أفعال...

هم دائماً هكذا الروائيون والقراء...!

هذا يثرثر وذاك يستمع...!

هذا يترجم وجعه با الكتابه..وذاك يجد لـ أوجاعه ملاذ با القراءهـ...!

أحب الواقعيه في الأمور...أعمل تجد...!

لـذا ..

هذه الثرثره نتاج طبيعي لـعاشق ترك محبوبته ترحل...أذاً يستحق أن يثرثر على قارعة الذكريات كـ شيخ كبير أنهكه الوجع..!



رمت برواية حاتم لـترطتم بَ أريكه بعيده عنها وتسقط بأحضان الأريكه..

و..

بوجع \لو تعرف يا حاتم أن الحب أكبر خذلان ما يوم كتبت عنه..ولآ...ثرثرة روحك..!


.
.
.

شف قائمة أمنايتي ...[دونها سياجك]...,


والخافق أن ماتحقق حلمه.. بيشقى..!


.
.
.

أستلقت على مفرشها الزيتي المنتثر عليه رسومات ورد بلون الأصفر والبرتقالي..

تعشق سريرها الذي بجانب نجد...و..الثريا...

برغم من كل واحده منهم أستقلت بحياتها ..

الا ان هذه الغرفه لم تطالها أيدي عبثهم المتأنق للبيت..

حيث يقومون كل رمضان بشبه تجديد أن لم يكن بألاثاث فا المفروشات او ترميم او عبث أنثوي جميل...

الا هذه الغرفه..

بقت على حالها..منذو أيام مراهقتهم الجميله..

لم تطلها عبثهم..بقت مغلقه..

.كـذكرى جمعت فتيات ..أحلامهم ورديه..كل واحده منهم...تنسج حياة مخملية لها مع فارسها..؟


وكل واحدة منهم عادت أدارجها خائبه..


وكأن مامضى با السنوات الماضيه ماهو الاحديث عابر..لم تمر عليه سنوات او ليالي...!

بالامس أذكر تخرجي من الجامعه...؟

با الامس القريب...!

با الامس أذكر قطعة الكيك الكبيره التي التهمتها نجد وحدها عندما كانت تزن الثمانين كيلو غرام...!

ونحن نصرخ ونتوسل من ثم نتعارك..!

القى الحزن العميق ظلاله على نجداً..اولا.ً..لتعود الينا شخص أخر...

فترة مريرة مرة علينا جميعاً...

لآتنام الا بأحضان قائد وهو يتمتم بصوت مطمئن تارة...بـ يوسف...وبـ العمران...وتارة أخرى بماء زمزم...

ومرات أخرى كثيره بصوت السديس وهو يقرأ ..وهي بأحضان والداتي ترتجف...!

حياة رومنسيه لـسنوات معدودهـ..أنتهت بحادث شنيع...

أي كارثه وقعت علينا بعد تلك الايام..مازالت تبعاتها الى اليوم ماثله...!

فـ نجد..لم تعد نجد الحالمه...أصبحت شرسة جداً...و..صارمة جداً...





أبتسمت بوجع وسرير الثريا يتراء لها بقرب من الشباك الزجاجي...!


الثريا..!

هي التي تزوجت أولنا وأصغرنا سن بزواج...

أحبته بجنون...وقتلها بجنون...!

ليس هناك سبب واحد يدفع فهد با الاقتران بصديقتها...!

لآعيب في الثريا...ولآ واحد...هي من كمن قال تقيد أصابعها شموعاً لفهد..!

فلاهي أستمتعت بنور تلك الشموع ولآ أصابعها سلمت...!

خانها بزواجه من صديقتها الوحيده...جارتها القريبه...وأن كانت تلك الخيانه هي خيانه تحت مظلت شرعيه.. الا أنها خيانه..!

هي مطلقه...وهي في ريعان الشباب..لم تنجب من ذاك المسن الذي تزوجته أحد...عاشت معه لشهرين لتتطلق...

زارتنا كثيراً...وأكلنا من طبق واحد...لبست نصف ثياب ثريا...!

تبادلنا الحقائب والأحذيه الأكسسوارت والأطباق...!

كل شي...!

واخذت تلك منها كل شي...!

وتركتها....

بلاشي...

محطمه برغم من الكبرياء المشروخ الذي تدعيه...

مقـسوم ظهرها برغم من حالة الوقوف المترنحة التي تمثل بها..!


مذبوحة أنتي يا الثريا...من العنق...!




سقطت دمعة بكفها المفتوح بأحضانها وهي تنظر لآ أطراف مفرشها...!

وانا...!

الدانه...

ماوجعي لما أتيت الى هذه الغرفة من جديد..؟



تزوجته وانا بفعل عاشقه له...أعتقدت للوهله الاولى انه هائم بي...

لـ أصتدم يوماً بعد يوم...


بأنه يحترمني كثيراً...


لكن لايحبني ولآتدق مشاعره طبولاً لي..!

ويوماً عن يوم يؤكد لي بأن أرتباطه لـي مبني على عذاب ضمير يريد التخلص منه...؟


كيف لي أن أبتلع تلك الجمره التي تحرقني..؟



.
.
.

دلفت الباب المردود وبستغراب \وش عندك هنا...؟

مسحت دمعتها على عجاله لتردف بارتباك \ أشوف صور قديمه هنا....روعيتيني الله يهديكـ...!

الثريا بتشكيك وهي تشد الخطوات لها \ بسم الله عليكـ...

لتجلس على طرف سريرها وتغرق بـضحك \ خبول حنا والذوق الماسخ لهذي الغرفه أحد يصبغ هذا اللون بجدارن حمدلله والشكر...!

أرتفعت عيني الدانه بأبتسامه \يازينه يهبل ماعندك ذوق...

الثريا وهي تنظر لعيني الدانه \شكلك مانمنتي...فيك شـي..؟

الدانه \حتى انتي واضح مانمتي انتي وها الوجه المصفر...!

وضعت الثريا اناملها على وجها \صدق والله..!

لتردف \ عادي نومي ملخبط ...بحط زبادي وعسل وبيرجع له رونقه شوي...علميني بس...أنتي فيك شي..صح..!

الدانه \لآ..!

الثريا بأصرار \الا...منتي طبيعيه من البارح ما غير ساكته...وش فيك متخانقه مع ماهر...؟

الدانه بـختناق \خناق بسيط...ما يحمل ذكره...!

.
.
.


شف قائمة أمنايتي ...[دونها سياجك]...,


والخافق أن ماتحقق حلمه.. بيشقى..!


.
.
.

قائد وهو واضع رأس البندقـيه على كتفه..وبتهكم \ كم صدت...؟

رهان بضحك \قسم ماصدنا لاحمامه ولآطير منتف ولآعصفور ولاشي...مسكناها تتطعيس انا وخالد ...بس لآتعلم أبوي..!

أرتفعت عينيه بستغراب \جاي تتطعس يا المستهتر ومعك خالد...

رهان \نعم ياحضرة المحامي بعد قوم علي قضيه..أطعس با النفود ربي فيها شي...؟...والولد ماغصبته هو الي ركب معي يقول أبي عمي رهان..!

ليردف مبتسم \الله يهديك ...وين حاتم وعمي ..؟

رهان \سبقونا ...وحاتم شكله صايد كذا طير ماشاء الله عليه..

قائد ببرود\ ..بنصلح الغدا بدري..شكله بينزل مطر وخايف يجي سيل أو شي ماحسبنا حسابه...بـنرجع لبيوتنا بدري...

رهان وهو يلقي نظره لـسماء \صادق..وأنا أقوله بعد....


ليشدون الخطوات للمخيم...ليجدون ماهر بقرب من النار...


قائد \السلام عليكم....

ماهر بصوت متعب \وعليكم السلام..ها بشرو صدتو شي....

قائد ويضع الصيد بقربه \أكيد مايبي لها سؤال...لكن أخوك هذا لاعاد يخاوينا للبر...قايل له رح صيد راح يطعس...بالله عليك فيه رجاء ...؟

ماهر بـ ابتسامه \أيه دوره عند الورق والمختبارات..تلقاهـ دويفير....لكن عند علوم الرجال أبد مخالف كل علم رشيد..!

رهان وهو يشير با كلتا أصابعه له\ أعوذ بالله منكم ومن عيونكم هي الي بتوقفني عيونكم ما اروح لامريكا...وأسكتو لآيسمعكم أبوي...ويقول مهبول عندي هنا بسعوديه
كيف عاد لو سافر...الواحد ماينبسط عندكم...هذا حاتم صاد وهذا انت صدت خلاص يعني بتلقون على الغدا طيور...يعني طيوري هي الي بتشبعكم...!

ماهر أبتسم لـيلقي بقايا الاعواد الخشبيه من الحطب بنار...


حاتم وهو يقبل من بعيد بطيور بيدهـ ...\خالـد تعال ...

خالد يشد الخطوات لـيتلقف الطيور من يدي حاتم وهي منزوعة الريش والعنق والاقدام...

حاتم ب أبتسامه \لو بكرت با الجيه كان علمتك كيف ننتف الريش ونصلحها...الحين لازم نشويها شوي عشان الريش الباقي صغير فيها ينحرق ومايجي بطبخ...

أبتسم خالد بفرحه \ انا بشويها على النار ي عمي انا...

حاتم بمحبه \أيه أكيد أنت...وانا بساعدك...

نظرات قائد لـ حاتم الـمتشاغل عنه القى سلاماً بارداً من ثم ذهب مع خالد بقرب النار..


غسل يديه قائد من ثم شد الخطوات لـبريق الزنجبيل لـيسكب له ...و..عينيه تراقب خالد وهو سعيداً جداً بمرافقة حاتم ..و..حاتم ومحبته لـخالد الواضحه جداً...


قائد بهدوء \ حاتمـ...أنت شايل في خاطرك مني عقب البارحه...؟

حاتم ببرود \ ماظن أنك تحسب لخواطر حساب...ي ابو نايف...!

صمت و بخطوات متنزنه..ليثني قليلاً ويقبل رأس حاتم الذي أنتفض ليقف...لولا يد قائد الموضوعه على كتفه..

ليردف \أذا خاطرك أنت بذات ماله حساب..علمني يا حاتم من الي أحسب لخاطرهـ حساب...؟



ماهر مستغرب ومقاطع \وش فيكم...أنتم متهاوشين...!


قائد يشير بيدهـ \ لا...أخوك شايل بخاطره ...وبنرضيه...!


.
.
.
شف قائمة أمنايتي ...[دونها سياجك]...,


والخافق أن ماتحقق حلمه.. بيشقى..!


.
.
.

نـجد وهي تسكب الشاي لـ أم محمد \والله الوالده وكلهم يسلمون عليكـ...

ام محمد \الله يسلمهم ويخلي لهم غاليهم...وشلون وصايف هذيك المره تشكي من رجولها..

نجد \الحمدلله طيبه ..وبخير...

ام محمد بعفويه \ماله نيه قايد يفرح قليب أمه...وياخذ بنية عمه....

نجد بحزن \لاوالله يمه ماله نيه...مدري متى يطيح الي في راسه الله يخليه لنا...هذا الي يقولون شطحة العاقل...

غرقت ام محمد بـضحك لتردف \تذكرين عرس العنود الي حضرنه مع اهلك لكن جلست بطاولة بعيده عشان صوت الطقاقات...

نجد \أيه ياخالتي أذكره ليه...

أم محمد \جميح عسى عيونها الفرح دوم تقبل وتقفي لـي بعصير تحطه عندي والا الماء..يوم أنشغلتي بـ لولوه ...وجوني ناس ينشدون عنها هي معرسه والا لا...
قلت الا مخطوبه وعرسها قريب..ياالله تجعل كذبتي هذي فال خير عليها ...

غرقت نجد بضحك لتردف \ الله يسامحك ياخالتي كذبتي بتالي عمرك عشان قايد...

بفكاهه \الله يعفو عني لكن لبسهم ماعجبني متفسخات وينشدون بعد من زين النشده ومتخيرين بعد...!



طرقات الباب القويه أجفلتهم ....

أم محمد بـستغراب \بسم الله الرحمن الرحيم وش ها الطق على الباب قومي يا نجاوي شوفي من...؟

نجد وهي تقف \ ياجالسين الله يكفيكم شر الجاين...



شدت الخطوات لـ الباب لـتقف بقربه \ من...؟

ليأتيها الرد الغاضب الباكـي \أنا شيخه....أفتحي يا نجد...!

فتحت الباب وأختبئت خلفه لـتدخل شيخه بـ حقائبها...!

أغلقت الباب وبستغراب \ وش فيك يا شيخه عسى ماشر..؟

تجاهلتها شيخه لتخطي الخطوات لوالداتها الواقفه بستغراب...\شيخه وش بلاك..؟

شيخه بغضب \ تهاوشت مع الرجال...وحلفت مارجع له ...من زينه المنتف ومن زين العيشه الي معه تقصر العمر...وحتى عياله حذفتهم عليه...خلوه يجلس معهم ويعرف
الحق...

ام محمد بصدمه \ عنبو بليسك انتي ماتشبعين كل يوم جايتني متهاوشه مع ها العله رجلك...ذبحتيني صرت علك في فم ها الناس متى تعقلين يا شيخه متى وتضمين
رجلك وعيالك...؟

شيخه \ هو السبب يمه هو السبب...كل يوم أردى له من اليوم الي قبله...لآفيه أمل ولآفيه رجاء...ماغير هاتي هاتي فلوس...وفوقها عيونه يمين وشمال ...وش اصبر عليه
علميني وش اصبر...لآوظيفه مثل الناس عنده ولآ أخلاق...تعبت نفسيتي خلاص...

ام محمد \كل يوم هذا الحكي ينعاد...وأخر شي يجي وبكلمتين يطيرك بسماء وترجعين له...انا الي تعبت منك...

نجد بتلطيف الاجواء \الله يصلح مابينكم...هدي نفسك ي خالتي...هدي نفسك لآ تتعبين...خلاص تجلس شيخه ها اليومين ترتاح نفسيتها ونشوف وش المشكله..

شيخه تترك المكان لتدخل لـداخل البيت...

أم محمد \شفتي حظي في ها البنات...كل ماقلت زانت جد علماً جديد الله لايجعله رداة حظ الله لايجعله رداة حظ...






.
.
.

شف قائمة أمنايتي ...[دونها سياجك]...,


والخافق أن ماتحقق حلمه.. بيشقى..!


.
.
.

بعد الغداء ..


تركي وقائد يسكب الماء على يديه \والله ها الغداء خفيف على المعده وانا والله كثرت فيه لكن لحم ها الطيور والحمام طيب...

قائد \بعافيه يا عم بعافيه...

تركي بمحبه \الله يعافيك...يا الغالي...

مسح يديه بمـناديل لـيردف \ خلهم يخلصون بـسرعه قبل المطر ماينزل الله يستر ...وماهر بعد تعبان ...أستعجلو ياعمك...

قائد بهدوء \كل شي جاهز...لآتشل هم أنت بس أركب السياره ...



بـ المقابل



رهان يحمل الصحن لينظفه ...

حاتم يسارع الخطوات لـرهان \لحظه لحظه...

رهان بستغراب ..\ خير...وش فيك...بتنظف الصحن عني ي جعلني قبلكـ ...

حاتم بـ أبتسامه \لآ...بس أترك بقايا ها الاكل للقطاوه والا الـحيوانات الي بتمر ...ترى في كل كبد رطبه أجر وانا أخوك...هات السفره الي فيها الاكل عنكـ...أنا بفرشها بمكان
قريب...

رهان \ياحنييين أنت...ورى من حنانك ما تكفيني بعد وتغسل الصحن...؟

حاتم يتجاهل رهان بتجهم ..ويسارع الخطوات لـ مكان أخر...

رهان \العظمه لله...ورى أخلاقه شاينه...!

ماهر بقتراب \أنت وش تبربر خلص بسرعه ترى أبوي معصب...,

رهان بـبرود \الحنين أخوك شاينة أخلاقه ...مدري وش فيه...

ماهر بـهدوء \الله أعلم ان بينه وبين قايد شي البارحه واعتقد يخص الجموح...!!

رهان يلقي نظره متهكمه لماهر \والله أعلم أني بروح لـ أمريكا وبخلص دراستي وبرجع وبعرس ويجي علي عيال وأحفاد وها الموضوع تتناقشون فيه..
أغصبو الأثنين على بعض وأخلصو تراهم مثل الي يقول أغصبوني واتغيصب...!

.
.
.


شف قائمة أمنايتي ...[دونها سياجك]...,


والخافق أن ماتحقق حلمه.. بيشقى..!


.
.
.
الثريا با أبتسامه \ يَ حلو النوم بشتاء...لذيذ....

أم قائد \ نوم مهابيل وانا أمك...توك تصحين..حتى الغدا فاتك...لو دانه ماهي بـ هنا كان ماتغدى معي أحد...

الثريا تقبل رأسها \لبى قليبك يا يمه...والله ماجاني نومـ البارحه..مانمت الا مع الصباح...معليه أخر مره أن شاء الله ...

أم قائد \أيه كله ولآ النوم الزايد مادانيه وانتي تعرفيني وتعرفين طبوعي...عاد يا الثريا ان كانك أنهبلتي عقب ها العمر وش أشره على الباقين...؟

غرقت بضحك وهي تجلس وتلتقط كأس الشاي من دانه..\ الحين النوم هبال تالي عمر...والله ماجربتي هبال الزين ياميمتي كان تعرفين الهبال على اصوله...

أم قائد وهي تقف \ بروح أقيل وبعد العصر بروح لـجارتي ام سعيد...و...أنتي تغدي لآ تجلسين كذا ماكليتي شي...قايد مكلمني يقول يمكن يجون المغرب..جهزو لـ أخوكم القهوه والشاي ...وشوفو ملابسه مكويه ونظيفه والا لا...لأنه اكيد بيتحمم اول مايجي...

الثريا ب أبتسامه \أبشري أبشري...عاد هذا قايد مايوصى عليه فديتك....روحي نامي الله يجعله نوم عافيه...


الثريا أخذت جهاز تحكم التلفاز تحت أنظار الدانه الصامته لتقلب بـ المحطات وتضعه على قناة العربيه...\أحب هذي القناه اول ماصحى...هههههه...,

الدانه بـوجع \ ثريا....بقولك حاجه...؟

التفت لها الثريا بستغراب ..

لتردف بتوتر \ أنا عارفه أن انا أضعف شخصيه فيكم...مهزوزه لدرجة ان كلمه عابره تاخذني وترميني ب أعمق محيط مظلم...أنا مو مثلكم لآ أنتي ولآ نجد...
أنا ضعيفه جداً...

الثريا بألم \لآ يا دندون ليش تقولين كذا على نفسك فديتك...أنتي بس يتهأيلك...عشان ها العرجه الي فيك...ترى عادي ياقلبي الناس مالهم هم الا الانشغال ببعضهم بعض...

لتغرق في البكاء بلا مقدمات وبـوجع \ أبي أكون مثلك يا الثريا ...أبي أصير قويه في كل موقف لو من برى قدام الناس...او مثل نجد الي وقفت على رجولها
من جديد وحاربت عشان الكل يحسب لها الف حساب أبي أقوي شخصيتي تعبت تعبت تعبت من هذا الوضع...ليش انا مو مثلكم ليه..؟

وقفت الثريا لتجلس بقربها وتضمها لصدرها \أنتي شخصيتك حلوه يا دانه..وش له تقولين شخصيتك ضعيفه...أنتي مخبيه عني شي...بينك وبين ماهر شي...موجعك ماهر
بكلام ولآتبين تقولين لي...؟

الدانه تشد من أحضان الثريا \لآ...مافيني شي...بس متضايقه حيل حيل من وضعي...!


.
.
.

شف قائمة أمنايتي ...[دونها سياجك]...,


والخافق أن ماتحقق حلمه.. بيشقى..!


.
.
.
بعد عدة ساعات....,

با المساء

.
.
.

قائد يحمل خالد بين ذراعيه...

ليطرق باب جناح ثريا بهدوء...\ثريا نمتي ..؟

لحظات لتفتح الباب مبتسمه وتقبل جبينه\لآ ياقلبي...حياكم الله ..يا الاثنين...تأخرتو حيل...؟

حاولت تلقف خالد بين ذراعيها ليرفض قائد مبتسم..

قائد \حلف علينا عمي با العشاء ...سبحان الله جينا من البر ونحسب ان الرياض الحين غرقانه من المطر وحصلنا رش خفيف عليكم...

الثريا \أهم شي انبسطتو...,

أنحنى ليضع خالد على السرير ..

من ثم أرتفع ليضع يده فجأه على ظهره..!

ثريا بفزع \وش فيك قايد...تمسك ظهرك.....!

قائد يستند على الحائط با ابتسامه \الم خفيف يجيني بعمود الفقري من فتره طويله...!

ثريا بوجع\وتشيل خلودي بعد..الله يهديك وليش مارحت للمستشفى...الله يصلحك ياقايد ماتروح للمستشفى لو انك قاضي...

اشار بيده بهدوء\ الم بسيط...,

ثريا\الم بسيط لاعاد اشوفك تشيل شي ...!

شدها له برفق ليقبل جبينها \ابشري عمتي امر ثاني...

وضعت كفها على صدره وبهمس \أيه أمر ثاني..!

أرتفع حاجبه بـ أبتسامه \سمي..؟

ثريا برزانه..\متـى تتزوج الجموح..؟

أبتسم بتهكم \أنتي وحاتم متفقين علي ها اليومين والا وش قصتكم...؟

ثريا بستغراب \بعد ...وفاتحك حاتم بموضوع...!

لتردف بـغضب \ أنت قلت لـي قبل سنين ماراح أتزوجها الا لما اسوقها لشيب سوق....مبروك يا قايد...وفيت بوعدك وحلفك...البارح شايفه شعره بيضاء بـ شعر الجموح واضحه
مره وكأن ها الشعره تقول روحي عطـي الي حلف الخبر الاكيد...هذا انا بـحرايرها السود موجودهـ...!

تراجع بألم...!

لتردف \ماطلع ها الشيب من كبر صدقني...طلع من التفكير والتوتر الي هي فيه من وضعها الحالي أكيد...ياخي أتق الله....في نفسك وفي خواتك عاجبك حظوظنا وحده ورى الثانيه
نجد توفى زوجها...و...أنا تطلقت...وهذي دانه معلوله مدري وش قصتها رافضه تعلمني....
عاقبتها صح...
ولكن الله ضاعف لك العقاب ب خواتك...ما نعترض على مكتوب الله لكن هذا الوضع مايل ولازم تعدله..!

وضعت كفها على صدره لـتتكلم بـجديه \أذا هذا القلب باقـي ينبض في حبها ...ماظنـي عقب ها الحكي اليوم يظل الوضع هذا على ماهو عليه...!

.
.
.

نقف هنا
.
.
.
همسة محبه \غسل النبي محمد عليه الصلاة والسلام لما توفي ال البيت وهم علي والعباس والفضل وقثم ابنا العباس واسامه ابن زيد مولى الرسول عليه الصلاة والسلام
كان العباس ووالده يقلبان الحبيب عليه الصلاة والسلام واسامه وشقران يصبان الماء وعلي يغسله بيده فوق ثيابه فلم يفض بيده الى جسده الطاهر قط
وكفن الحبيب صلى الله عليه وسلم في ثلاث ثياب ثوبين صحاريين وبُرد حبرة أدرج فيها أدراجاً ثم رفع فراشه صلى الله عليه وسلم
ودفن في موضعه عليه الصلاة والسلام...
.
.
.
اللقاء يتجدد اذا كتب الله لنا عمر يوم السبت..أن شاء الله...
أستودعكم الله...,

فـاتن
10-17-2012, 08:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 6
.
.
.
مدخل
.
.
.


أثركْ كرِيَم و أحْسبَكْ يَ صاحبَي فينِي شحوحَ
. . . عآدلَ و لآ تبخسّ فؤآديَ يَ محانيَه الحقوقْ


مآ هنتنِيَ مآ أرخصتنِيَ ، وآفِي علىَا العزّة شفٌوُح
. . . مآ غيرَ أنتَ أهديتنِي دمعاً علىَأ عيني يلوٌق


ظلمَتنِي ! منَ قآلَ يَ خليَ ! و لآ جبتَ الجروحَ
. . . يَ فرحتِيَ بكَ يومَ شفتكَ ل الغدرَ تآتي سَبوٌق


ذبحتنيَ ! كذّاب من قآله و لآ يعرف يبوّح
. . . و ترىَا الدلِيل الخنجَر الليَ بالظهر دمّه يرٌوق


أتعبتنيَ ! لآ و الذيَ سوآك و أنفَخ فيكَ روحَ
. . . لكنَي من زوَد التعَب ميّتَ و ب أحلآمَك آفوق


يَ حسرتيَ يوميَ معكَ متأمّلَ و جداً طَموٌح
. . . وَ يَ شين حلمِي لاَ تحطّم بعدمَا خآوَأكْ فوٌق


كنّ الحزنَ في خآفقِي متحلّف إنه مآ يروحَ
. . . و كنّه أبدَ مآ جآزّ له غيرهَ ب هالدنيَا خفوق


بَآسَه قويَ ، و لهَ بروقٍ قٌدْم أعيَانِي تلوحْ
. . . يَ كيفْ عينيَ ب المطر لاَ صآر هذيك البٌروقْ


اللهَ ي عمرٍ علىَآ ظلمَ الغلآِ يومَه يروَح
. . . و اللهِ منْ وقتٍ يسوٌق الحزنّ ل الخفّـآق سُوق


اللهَ معَك و أناِ ضميرِي يَ معاليقيَ سموحْ
. . . و أنا لي الله ، دآم حزنِي مسكنَه بين العروقْ



/

بدايه..,


صباح \مسسساء ...الياسمين..,


أن شاء الله جميع الأحبه بألف خير...


تدور مناقشات عن أعمار الأبطال..... الأعمار سبق وذكـرتها بـرد من ردودي على أحد الأخوات

لكن أفضل الآن أن تذكر بسياق الأحداث...,
.
.
.

نبهتنا قارئه لـثرثره بأن المدخل الأول لـثرثره فيه فتوى شرعيه...

وهو مقطع صلاة الحاجه....وأضافة رابط للفتوى...وأنها لآتجوز...شاكره لها...,

بحثت بـمحرك البحث وبفعل كلام الأخت صحيح..

وهذا يجهلني ويجهل الكثير والدليل الكثير ما أنتبه للمدخل ..,


جزاك الله خير يَ وردة شقى..


وأن شاء الله أنكـ [..وردة شذى...] الي عطرتي الثرثره وأهلها بهذي الفائده...

ويسعدني والله أن فيه أخوات واعيات في أمور الدين وينبهون غيرهم...,

أنا يا أخواتي لآ عالمه ولآفقيه ولآحتى ضالعة بَ أمور الدين...

يجهلني مثل مايجهلكمـ وأسعد كثيراً بهذي الملاحظات لأنها

توعينا جميعاً...


طلبت من الغاليه معزوفة حنين تحذف المقطع الـي يندرج تحته الفتوى الشرعيه بأنه بدعه...

وأبقينا على القصيدهـ..


.
.
.

و

ملاحظه أستبعاد تام في أن تأخذ الثريا على ثانيه ..!

ليش طيب ..؟

عادي يا أخوات...


وش يشكـي منه أبو سلمان ..=)


مآدري ليش الأنثى بطبيعتها تكره وتنفر من هذا الحل...,


يعنـي وش يسون المطلقات والارامل.. والمتأخرات بزواج.. ؟؟

يشقون أنفسهم نصين والا يجلسون يعدون نجوم السماء وتـروح سنين العمر..,

عطونا حل جذري أذا عندكم حل الله يرضى عليكمـ...؟


حلل هذا الأمر في الشرع لـ فائده ولحل مشاكل عديدهـ ...


وبعض الأزواج مايكتفي بواحده بطبيعته..حتى لو هذه الواحدة كامله...

حاجته الجسديه والنفسيه وأشياء كثيرهـ يمكن يكون ما حصلها بـ الاولى...,


والـرجل بطبيعته ...[غير..] ...المرأهـ...





لكن...!









على قولة أمي [أعقل الحريم في هذي السالفه تصير أهبلهم..]..>وأنا أشهد يمه وبنتكـ أولهم...=)




ثرثرتنا اليوم طويله وفي نهايتها حدث حاسم وفيه تحريك كبير لدفة الأحداث بشكل قوي...لكن قبل

مانبدأ...


البارت الجاي راح يكون مسائي أن شاء الله....,







,
.
.
.


لآتلهيكم الروايه عن الصلاة في وقتها..,


.
.
.

ترآجع بألم...

و

هو با الفعل يشعر أنه ممزق من كل كلمة كـا السمـ تقذفها الـثريا بوجه...


أه يا الثريا...

لو تعلمين فقط ..


كم أوجعتني تلك السنين العجاف...؟

كم.. و ..كم .. و..كم ..قلـبتني على الجمر...!

.
.
.

تـراجع بصمت من دون أن يعلق على الموضوع بـ رمته..و...ترك الجناح...


لـيشد خطواته الثقيلة لـ جناحه...


أغلق جناحه...


وهو يـشعر بأن أضلعه تضيق به...

و...

تضيق...

حتى تفقدهـ ألتنفـس...

تفقدهـ النبض...!

تفقدهـ الشعور بأنه في مكان مآ...!

.
.
.

أطلق زفرة عميقة....

وجلـس على طرف السرير....من ثم وقف...!

نزع شـماغه لـيضعه على الـكومدينة ذات اللون البنـي الغامق..

من ثم عاد وأستلـقى....!




يشعر با الفعل بـ غليان يـتخلل أوردته...

غليان يتخلل مابين الجلد والعظم..!

هي فقط الملامة في العذاب الفعـلي الذي بينهم...

هي فقط المذنبه...





هي من أوقفني حبها مُشارف على الأربعين على بعد خطوتين فقط من تلك الأعتاب...


حاولت مراراً وتكراراً أن أقذف بحبها العذري في غيابات جُب مظلم لآنور ولآهواء فيه...!


فوجدت أن هذا الحب يقذفنـي في بحر مظلم ..و ..أحاول فيه أن أجعل سفينتي تـصل الى الميناء سالمة..!



.

.

.

فكـرة أن أتزوج غيرها ..و..أُرغمها على أن تكون الثانيه..


لتنكوي وتنسلخ روحها...و...هـي ترانـي مقترن بغيرها...


لكن ...!


لم أرد...أن يقترن طرف ثالث أيضاً بلعبه..ويُظلمـ...



فتلك الروح عاشقة حتـى الثمالة لعنوداً جامحه ترفض الأنقياد والأنصياع..!




.

.

.

لما يا الجموح أوجعتيني بذاك الـ ألم...



حتى أوجعتك أنا بذاك الوجع...؟


لما دفعتي بـي لـ أرتدي ثوب غـير ثوبي...


وأمارس عليك قوانين ..و..طقوس.. تؤلمنـي وتمزقني قبل أن تؤلمك... ؟


.
.
.


فتح الأزرة العلوية من ثوبه...

ليقف بـألم...


فـا المكان بفعل يشعر أنه يخنقه..!

فـتح باب جناحه وخطـى الخطوات للخارج...

يُريد أن يتنفـس...

فا الجموح باتت تخنق أوردته بفعل..,

.
.
.


تفاجئ بـوقوف الدانه بـ القرب من جناح الـثريا ..

وبـستغراب \دآنه..!!!

أبتسمت بأرتباك \ لبيه...

أقتربت منه لـتقبل خده ..\ مساء الخير..كيفكـ....؟

قائد \...الحمدلله.. لـيش أنتـي هنا الليله..ماكلمك ماهر وعلمك أن حنا جاين الليله...؟

الدانه \ كلـمته المغرب وقال نامي عند أهلك يقول أنه معزوم عند واحد من زملائه..

التقط كذبها لـيردف \ ماهر تعبان من يوم مشينا منكم والانفلونزا هادته هد...يبيك أكيد ما تجين عشانه ..وترتاحين هنا الليله..!

تحركت عينيها بـقلق..\تعبان...

قائد يضع أنامله على فكها الـسفلي وبرقه...\تجهزي أنا بنتظرك تحت أوصلك لـه...لآ...تتأخرين...

الدانه مرتبكه\بـس...أنا...أأ

قاطعها وهو يتجه لجناح والداته \يالله لآتتأخرين...

.

.

.


فتح باب جناحها بهدوء لـيطل عليها ..


لـيجدها تستغفر تحت أناراتها الخفيفة مسـتلقية على سـريرها...



قائد \ مساء الخير يا حلوة الـمبسم...

أبتسمت وهي تهم بجلوس \يامرحبا والله يَ قايد...

أحتضن كفها ليقبله...من..ثم قبل رأسها المملوئ برائحتها المميزهـ...

قائد \وشلونك اليوم عساك طيبه...

أم قائد \الحمدلله بخير ..أنتم وشلونكم وش أخبار خلودي في البر عساهـ أنبسط...؟

أطلق ضحكة هادئه \أأأوه..يعجبك ولد الثريا...أخذ من أمه أكثر من أبوهـ...وده بس يتعلم ..وحاتم عاد أحسن معلم صاير..

أم قائد \حاتم...ياجعله يسلم..وفيه مثل حاتم...أكيد أنه كاسر خاطرهـ...ماتذكر وش كان يسوي بولد نجد أول ماتوفـى أبوه...

قائد \وللحين ..لآشاف ثامر رجع بزر معه...الله يرحم محمد ويسكنه الجنه أنا أشهد أن مافيه مثله أثنين الله من العشرة الطيبه...

أم قائد بحزن \ أيه والله صدقت...العشرة الطيبه والأخلاق الزينه..دنيا ماهي مخلية أحد الله يختم لنا بخير...

قائد بـصوت منخفض مليئ بـتفاؤل \ فيه موضوع يخص الثريا أبـي أفاتحكـ فيه وأبيك تقنعينها...

أم قائد \وش هو ياقايد خير أن شاء الله ...؟

قائد \ مكلـمني واحد يبيها...صفوق أبو سلمان......عرفتيه...؟

أم قائد \أيه أعرفه...وشلون ماعرفه...مكلمك في الثريا يبيها...!!

قائد \أيه يبيها...هي الثانيه والشرع محلل أربع...وهو رجال راكد وعاقل ..الصلاة ماتفوته با المسجد وحلقات الذكر..
مدرس وله كذا نشاط تجاري...مكتفـي مادياً...وأخلاقه كويسه...وش رايك يمه..أنا والله مهتويه لها...

أم قائد بـقلق\ والله ياقايد الثريا ماهي حمل ها اليومين ها الموضوع مابعد تسكرت جروحها يا أمك...

قائد بمقاطعه \يمه يعني أذا رجال مثل صفوق جاي يخطبها نقول مجروحه وتبكي ..و..حاطه أيدها على خدها عشان
تضيع الفرصه ويفوتها كل شي طيب بحجة الجرح ماطاب...!!!

با العكس تبدأ من جديد ...وتطوي صفحة الماضي كله...

أم قائد بـألم \ يا قايد صفوق من قبيله ثانيه ..ماهم من جماعتنا وربعنا...كيف تبـي الثريا تروح منـي بعيدهـ...وعيالها
يجون ماهم منا ..؟

قائد با أبتسامه \يمه الله يهديك عادي...المهم أن الرجال صالح أن شاء الله...هذا فهد منا وفينا وشوفي وش سوى فيها...


أم قائد بـوجع \الله يقدم الي فيه الخير...مابي نستعجل في الموضوع...


وقف قائد \أجل فاتحيها وشوفي وش ترد لك...أنا بروح أوصل الدانه..زوجها تعبان ماخذ برد...ومايصير تنام هنا وتتركه..

أم قائد \مايشوف شر أبو تركـي أيه والله ودها عساني ماذوق حزنك...

أبتسم لـيودعها برفق..


.
.
.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.

لو لم توقضه الجموح لما شعر بنفـسه..

فـا الحرارة تشتعل بـجسده..و...ألم شديد بـرأسه...

أعطته الجموح مسـكن..

و..

هاهو يجر خطواته لـجناحه بتثاقل ويفتح بابه...

.
.
.

دخل الجناح...

ليجده مظلم بارد كـ الثلج...

لفت أنتباه أن التدفئة والتكيف مـطفئة...




أشعل النور...

ليجد الفراش بترتيبه ...

وحتـى عطرها لآ يحيط بمكان...!


التقط بطرف عينيه ...,


قـميصها الحريري الطويل ملـقى على طرف الـسرير....


أين هـي....لما لم تأتـي...؟


ولم تتصل..الا تعلم بأني هنا...ومتعب جداً...!



.
.
.

فـاتن
10-17-2012, 08:24 PM
القى بجسده على الأريكة...


يشعر بحرارة تسري بجسده...حُمـى و أرهاق...!
.
.
.

هو

نادم قليلاً..وليس كثيراً...!

قد حن لحياة العزوبيه...

دانه أربكة عالمه ببكائها الدائم ..وعدم ثقتها بنفسها..

وتعذيب الضمير المستمر معها..!

فكرة الأنفصال قد تكون واردهـ...

لكن..

هو يريد الأنفصال يأتي منها هي..وليس منه..

بذلك قد يرتاح قليلاً...

لم يعاملها الا بمايرضي الله..

أحترمها...

ولم يـخطأ معها في شيء...

وأن أرادت الطلاق فلن يرفض..!

.
.
.


زفر وهو يشد وشاح لها ليتغطى به فقد شعر ببرودة فجأه..

بعد تيارات الحرارة التي غزة جسـدهـ....

.
.
.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.

الـثريا تُغلق جناح قائد...وتبحث عنه ...

لـيأتيها صوت والداتها وهـي تراها من طرف الباب المردود...\ أم خالد...

الثريا \لبيه يمه..ما نمتي للحين...؟

أم قائد \ لآ ...مابعد نمت...دخل علي قايد وسولف معي شوي ..وأنا على حروة نوم...

الثريا \ وينه قايد...أدوره بجناحه...دخل علي بعد ماجاء من المخيم...وهاوشته في موضوع الجموح...وأحس أنه لآن..

بس أوجعني قلبي عليه وأبـي أشوفه قبل لآينام...

أم قائد \ ماقلتي شي تدارين خاطره عقبه فيه ...الا ..كثـري عليه...سود الله وجه في بنت عمه...وفعوله معها...أجل أحد

يترك الجموح معلقة...كذا...!

خايب الحظ لو يطل في وجها طله...عض أصابيعه ندم على كل ثانية فرط فيها مـاهي بعنده...!


الثريا \أيه والله يمه ماتستاهل الجموح الي يسويه فيها...الله يصلح مابينهم...عن أذنك بدخل أجل أنام...

أم قائد تشير بيدها لطرف السرير \تعالي ...تعالـي... عندي موضيع صغير لك...

الثريا بستغراب \موضوع...وش هو يا الغاليه...!



جلـست الثريا بقرب والداتها...



لتضع والداتها يدها بيد الثريا وبحنان \أخوك قايد يقول أن صفوق
أبو سلمان...خاطبك..

يمدحه أخوك ويقول رجال عاقل وبيصونها ويعزها...وصافطه لكـ...

أرتفعت عينيها بـصدمه \يمه أتزوج الحين...!

والداتها بـألم \أيه...داوي جرحك ولآتخلينه كذا مفتوح...دام الرجال ينحط على الجرح يبرى وش له تضيعينه منك...
تبين يعني السنين تنطوي بزعم أنه مابعد طاب جرحك...!

أشارت بأناملها على صدرها\ يمه من جدك الله يخليك لـي...يمه أنا أصلن مابعد أستوعبت أني منفصله من فهد ...
مابعد أستوعبت وضعي الحالي الحين.. فهد ماهو يومين الي جلستها معه...فهد جلست معه سنين...

أم قائد \دآريه أن ماهي بيومين..لكن وش يضمنك أن الرجال الكفو بيجك كل حين...هذا هم البنات ببيوتهم ماجاهم أحد..
أنا يمك ماودي أغصبك لكن فكري...وبكيفك ماحد بغاصبكـ...ولآحد بشاد عليك...أنتي من نفسك قولي رايك...

تراجعت بألم \ يمه زوجته هي الي جتنا قبل كذا سنه يوم عزمهم قايد...الي أسمها ..حصه..؟

أم قائد بتذكر \والله ماذكر أسمها زين لكن أناديها أنا أم سلمان...مابخسها زين...الله يستر عليها..وهذا زواج قسمه ونصيب..

يعنـي الشرع محلل أربع...لآتقولين مايحق لي وبظلمها...

لتردف \ لآتقولين باخذ ولد والا مطلق ماعنده أحد.. ماراح أوجع حرمة مثلي أجي على راسها..

هذولا البنات ببيوتهم ماتزوجو..ماودي أوجعك يا أم خالد لكن مابيك تبنين في راسك شي ثاني...ومن راي

تزوجـي من الحين قبل يكبر خالد ويناشبك في زواجك ويجي له كلمة عليك....ها وش قلتي ..؟



الثريا صمتت بألم


من ثم أردفت بختناق \ مابـي أكذب عليك ودي أذبـح فهد بـ خبر زواجـي ..و...أوجع كل من تشمت فـي طلاقـي...
هذا أنا تزوجت مادارت
سنة وجعتـي...لكن يمه...الأرتباط من جديد بحد ذاته وجع ماتحمله...!

لتردف أيضاً \ أفكر...وأستخير...والله يكتب لـي الي يعوضنـي عن كل ماجانـي...

أم قائد \أيه والله ...ألله يعوضك خير...ويرزقك با الي يبرد حرة وجعتس..!..,

قبلة رأسها بعبرة تسكن حنجرتها وأنسحبت بهدوء..

.
.
.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.

جناح حاتم..



الجموح بـصمت تلف على كفـه بشاش بعد أن وضعة مرهم عليها ..

لتهمس \ الحرق ماهو صغير يا حاتم...كيف أنحرقت بشكل هذا الله يهديك...؟

بهدوء\ أنحرقت وخلاص....

أرتفعت عينيها لـه لتجد ملامحه غارقه تماماً بتفكيـر...


وعينيه معلقة على كفـه ...


الجموح \ فـيك شي... ؟

ببرود \لآ...مرهق شوي...قـومي طفـي النور وسـكري الباب أبـي أنامـ...!


أنحرجت تماماً من كلماته الصارمه...


لتنسحب بهدوء وتغلق الباب ...

.
.
.


دقائق معدودة لـيزفر...و...يقف...


ويتجه لـنور الستائر الصادر من الشارع...

أبعد أطراف تلك الستائر ليلقـي نظرهـ لـ الـشارع...


.
.
.

هـي لن توافق..!

لـتو خرجت من تجربة فاشله...

مخترق سهم الغدر فيها صدرها وروحها...!

كيف توافق...؟

لآ ..أعتقد بأن جروحها سَ تطيب قريباً...

تحتاج لـوقت ..

تلعق فيه الأيام الجروح لتطيب رويداً رويداً...

لن تدخل تجربة جديدهـ...

أنا متأكد...


.

.

.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.


أوقف سيارته وبهمس..\بينك وبين رجلك شي ي دانه..؟

توترت قليلاً..ثم أبتسمت\لا...ليش فديتك...؟

قائد\بس سؤال...الله يزين أيامك أجل...تصبحين على خير...

التفت بوجه لها...لينتظر قبلتها الوداعيه...

لكنها أرتبكت لتنزل من السيارة بإسرع من نسمة الهواء...

لم تقبله على خده...

كا عادة أزلية لها..

عندمـ تودعه فهي تطبع قبلة سريعة على خده..

لكنها لآتريد أن تضع عينها بعينه...

تخشى فضح الوجع..!

أطلق زفرة عميقه وهو يريد الرحيل من مشاكل أخواته التي لن تنتهي فيغرق بسلسلة أخرى...

حرك سيارته ليترك المكان ...,


.
.
.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.

أغلقت بابها...!


وهـي لـتو تلحظ التعليقة الكـرستالية الـمحفوره با حرفيهما بمفتاح..!


تتدلـى ...!

تتدلى...!



.

.

.


لما لم تنتبه لهذا التفصيل السخيف الموجع من قبل...!



بقت تلك التعليقه أمام عيني لـعدة شهور لم أنتبه أنها من بقايه الغابره..!





أه يا فهد...


كم أحرقت الروح وأتلفتها أتلافاً...!




.

.

.

أغمضت عينيها...بحرقه..تريد أن تخفف هذا الوجع قليلاً...



لـتزفر...,


.

.

.

لما لآيهدئ....!


لما لم يُصنع مسـكن لهذه الأوجاع...!


الم يتطور العلم..؟


وتقفز الحضارات والعلوم...؟؟؟


أذاً..

لما لم يُخترع دواء لـ أوجاعنا كـي تخففها أو تخفيها...!



عندما أقسمت لكـ...


أن لآتعرفـني أبداً بعد تلك اللحظة تحت سقف واحد...!


تهكمت على أوجاعي أنت بأن لن يطرق بابي أحد...!


وأن..طرق...فـهو بتأكيد لآيساوي قرش بسوق الرجال...!



لم أنت بهذا التجبر...كـي...تكون على ثقة تامة...بأن لآيزاحمك أحد ...؟



الا تعلم بأني ثريا..


والثريا لآيطالها أي أحد..


هو فقط ذاك الحظ العاثر الذي أنحى وألقى بك في طريقي...


كي أتجرع كوؤس الـ ألم تباعاً...وأحتسب الأجر فقط...!


فما أنت الا ألم سـيكتب بأذن الله لـي فيه عوض وجبر خاطر ...!





.
.
.

.
.
.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.



دلفت الباب لتجد الجناح مضاء..

بحثت عنه بعينيها...

فوجدته على الأريكة الرماديه غارق في نوم عميق...

شدت خطواتها له..

لتقترب بهدوء وتجلس بقربه..




تتأمله ببطئ...

تلك التقاسيم الرجوليه...

عشقتها للجنون وأكثر...



[..ذابت ..] ...فيه ...بكل مَ لتلك الكلمة العتيقة.. من معاني عديدة.. وأوجه كثيرهـ وتفاصيل صغيرة جداً..





شدة كفـه المقبوضه بـشده لتفتح أنامله الساخنه جداً..وتضع أناملها برقة بـكفه..




بأحضانه فقط تشـعر بعمق الدفئ و الأمان...


و...


بأنها تحت سقف رجل...


أجتمعت أجمل صفات رجال الأرض به....



وأختصرها هو بـحضوره...!





حتـى لو لم يحتضنها حب وعشق وذوبان...


الا...


أنه بفعل يحتـرم للخطوط المرسومة للعلاقة الزوجيه..,




[..با الفعل..]...


الأحترام هو كل شيء با العلاقة الزوجية كـي تستمر وتنضج...


لكن [الحب ]..


هو ذاك الشعور الدافئ الذي يجعلنا نتعمق أكثر وأكثر..


يشعرنا با الأمان أكثر وأكثـر...


يجعل الحياة الزوجيه أجمل و أعذب..,,




من فقد شعور الحب في العلاقة الزوجية ...هو... با الفعل فاقد لـ الدعامة الأساسيه لهذا الزواج...,





لما تشعر بأن [ الحب..]...


كائن مآ....


ظل طريقه فـ تواجد با الآرض فقتلوهـ أهل الارض لأنه غريب عنهم وأرعبهم ..,



أو ...



لما لم يكن كوكب دري يشار له با الآنامل...ونثرثر له بـ مساء...كـا القمر...!


هو سـيكون [..كوكب الحب..]..!





تراجعت قليلاً...من ملامحه التـي تغيرت فجأهـ...!


وكأن ثرثرتها الداخليه أغضبته..!


وضعت يديها الرقيقه على جبينه ..لترعبها حرارته...


أبعدت وشاحها منه...


ونهضت لـتأتي بكمدات باردهـ..


.
.
.

...صباح الجمعه...,
.
.
.

أم محمد بـغضب \أنتـي متى تسكرين هذا الموضوع الـي ماخوذ خيرهـ..؟

شيخه \وين ماخوذ خيرهـ...لآبالله ماخذينا خيره...هي وأخوها الي خذو خيره...يمه...أذا أنتي طيبه بزياده وقدرت تاخذ

قلبك وعقلك من الحقيقه...فا أنا وخواتي لآ....ومثل ماعيالها أيتام..بعد حنا حقنا حق أيتام...

يمه هذا الموضوع تعبت وأنا أزيد وأعيد فيه...حقنا من ورث أبونا مع محمد في نفس ورثه الي الحين مع

نجيد وعيالها...يعني با الأوراق الرسميه حقهم....وحنا مالنا الا التراب...!


أم محمد \حقكم خذيتوه عطتكم قسمكم من ورثكم في أبوكم
الي مختلط مع تجارة محمد...
وقايد كان معكم...ورضيتو با النصيب الي خذتوهـ...وش له الحين تقولون ورث أبونا..؟

لتردف \ دامكم كذا لـيش خليتو فلوسكم مع فلوس محمد وقلتو أبد حلالنا واحد... ليش يوم قسم الورث وعطاكم قسمكم
قلتو لآ...حطها مع تجارتك وتاجر فيها..حنا أخوان ولآحنى بمختلفين ..لكن الخطأ خطأ محمد مافك عمره
وأستقل بتجارته وعياله...لكن وش أقول تعبت وأنبح صوتي وأنا أقوله ويقول أبد ياميمتي حقي انا وخواتي
واحد ماحنا مختلفين..وأذا هم يبون حقهم عطيتهم حقهم وزدت عليه...لكن أنا حافظ حلالهم بيدي من رياجيلهم...

نسى الموت وفجيعته...


شيخه \ أنا داريه أنه كان في نيته يحفظ لنا دراهمنا وحلالنا لكن ماوثق شي..
ماجانـي حقـي لآ أنا ولآخواتـي...يمه محمد مكبر تجارة أبوي تبون تقنعوني أن كل هذا من تجارته هو ونجيد...
وحنى كم قرش رموه علينا وقالو هذا أرث أبوكم وأرباح محمد مطلعها لكم...يلعبون علينا..
انا مافطـني لهذا الشي الا رجلـي...يقول لعبو عليكم يا الدلوخ..وعطوكم الفتات عقب موت محمد...,


أم محمد \يا شيخه لآتاكلين حق اليتيم...و...نجد بنت أصل وناس...والا وشلون بتعطيكم فلوس أبوكم وماحد
يقدر يمسك عليها شي..
كل شي با الاوراق الرسميه لها ولعيالها..وأخوها محامـي معروف ولآهو مخليكم تاخذون ريال من أخته...
لكن من خوفهم من الله..عطوكم حقكم وخافو انه يكون فيه لخبطه او نقص وزادو عليه من عندهم...,
هذا وش يدل عليه...؟
يدل على الذمه والضمير ماهو مثل ماتقولين..أتقـي الله يابنتي وأرضـي ب القليل يجيك الكثير...والحمدلله
مافيه قل..هذا انتي بخير وستين نعمه...لكن خبالك الدايم مايخليكـ...,

شيخه \أيه حتـسي..حستـي...!

دخلت نجد با القهوه والشاي \صبحكم الله با الخير...

أم محمد \صبحك الله با الرضا يَ أم ثامر يامرحبا والله...,

أبتسمت نجد وهـي تضع القهوه والـشاي وتهم بـسكب القهوه بفناجيل...\ تأخرت اليوم قهوتك وشاهيكـ..الشغاله تعبانه
ومادريت الاقبل شوي...العذر والسموحه...,

ام محمد \ياجعلك مسموحه فوق الارض وتحتها... مايلحقك قصور لو اني أبي القهوه كان ها الطامح خليتها تقوم
وتجيبها...ماغير تستدح وتبطح هنا...لآرجال ضمته ولآ قهوة جابتها...,

شيخه \الله أكبر يا يمه....متاكـثرتني...؟

قاطعتهم نجد \لآوالله ماحد متكاثرك ياشيخه أبد في بيت أخوكـ وكلنا في ظل ثامر أن شاء الله..

شيخه وهي تلتقط القهوه \داريه...داريه..!

لتردف \ راسـي مصدع...وأبـي السوق...تروحين معي يا نجد...,

أبتسمت نجد...\حتى انا أبيه...نروح العصر أجل ..

أم محمد بغضب \ أنتي..القلب الي بين ضلوعك وش هو منه...عيالك ماتدرين هم ماكلين شاربين ميتين جوع والا لا...وتبين
تطامرين في السوق...؟

شيخه ببرود\ مادرو عني...عماتهم عندهم..عيالهم وبكيفهم...ماهم نايمين جوعين وين حنا فيه..!

نجد \ يا شيخه كان جبتيهم وش ذنبهم الضعيفين كل شوي داخلين في هذي المشاكل..ترى حتى نفـسيتهم بتخرب..,

شيخه \الحمدلله والشكر تحـسبينهم مثل عيالكم المدلعين...عيالـي ماعندهم مشكله اللهم لك الحمد متعودين...أنتم عيالكم

لو أرفع العصى عليه بس تهديد دخلو في حاله نفـسيه أسبوع...خنبقة جيل جديد الله يكفينا شر حصادهـ...!

غرقت نجد في ضحكه هادئه \أنتي ياخبله يا تخيبلين...شيخه صدق متى تصحين على وضعك...والله راح العمر على
معافرك مع هذا الرجال ولو ان حنا دارين أنك ماتحبينه كان قلنا له يطلقك من زمان..؟

شيخه \أحبه...عساه في ديرة مافيها أحد...مافيها الا الكلاب الي تلحقه وتعض عراقيبه...ماتدرون أنتم بسوالفه خلوني ساااكته...

أم محمد \وانا أشهد انك لقيتي رجلك ورجلك لقاك ..!

شيخه بغضب \يمه والله أحيانا أحسك ماتحبيني وش ها الحكي قسم أنك تجرحين خويطري ...,

أم محمد \من خبالك ماعاد لقيت ترقيع أرقع فيها لناس كل يوم يقولون لي وش في بنتس شيخه جايتكم...
وهم يدرون بعاوبتك وطولة لسانك مهما تعذرت الله يعيني بس...

نجد بممازحه \أبد مثل كل مره بـيجي يرضيك وترضين...

شيخه بغضب \وش تقصدين ..تعايريني يعني...؟

نجد \لآحول ولآقوة الابالله يابنت الحلال مابينا معاير وتشمات...أنتي وش فيكـ..؟

شيخه \والله مايندرى عنك يانجد تغلفين حلو الكلام بـسمه...الله يكفينا شرك...

نجد بمسايره وهـي تكتم ضحكتها \اللهم أمين...الله يكفينا شر كل من فيه شر...,


.
.
.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.

الجموح واقفه با المبخره بمنتصف الصاله...لـيأتي رهان وتبخرهـ...


رهان بممازحه\ماشاء الله عليك..حافظ مكانك كل يوم جمعه...ونفس المكان والوقفه ...


الجموح \يعنـي مابخركم الا كل جمعه...الله يسامحك...,

رهان \لآ والله ماهو المقصد...البخور كل يوم يجي من غرفتك ريحته..لكن يوم الجمعه لازم ها البخور بنص الصاله ولآزم

الجميع يتبخرون ...نظام جموحي منتااااز...!!!

الجموح \أها...أجل أجلس تقهوى وبكر للصلاة...ماهو لاخطب الشيخ تدخل المسجد...,


حاتم يدخل الصاله بهدوء ويلـقي السلام لـتستقبله الجموح با المبخرهـ...

ويبعد أطراف شماغه...

لينتشر رائحة البخور ويعانقه...

حاتم \وين أمي...ما شفتها اليوم...؟

الجموح \عند أبوي فوق والحين ينزلون...أجهـز لك شي تاكله قبل لآتروح لصلاهـ ...,

أبعد بأطراف يده المبخره التي بيد الجموح \لآ...ماقصرتي...أبي بس أتقهوى ونبكـر لصلاة...,

جلـس بقرب رهان لتقوم الزين بـسكب القهوة لهم...


وتجـلس الجموح بعيده عنهم نوعاً ما...,

حاتم \وش أخبار الزين..؟

الزين با أرتباكـ\بخير يا الغالي...الف سلامه علي يدك فديتكـ...,

أبتسم \الله يسلمكـ....

رهان بحديث ودي \ البارح وأنا طالع لفت نظري عامل بـ الشارع ملابسه حيل خفيفه...

والله رحمته من البرد واللبس الخفيف الي عليه..

مدري ليش حسيت بسخافة طلباتنا وخرابيطنا الي نحطها بـ قائمة الضروريات

.. و..هي لآهي أساسيات ولآحتى من الكماليات فقط

زيادة أشياء نبـي نحصل عليها...

فكـرت نجمع لنا مبلغ ...ونجيب كسوه للعمال...

بجايم شتويه ..قبعات صوف ..و.. بطانيات ثقيله ...و شرابات وجزمات الله يكرمكم...

ونوزعها عليهمـ...بكيس لكل واحد...ماراح يكلفنا شي...

الجموح بمشاركه\أيه والله يارهان صادق...هذا الشي من زمان وأنا أبـي أسويه والشيطان يأخرني...والله يارهان كل هذي الأشياء

البسيطه ماتجي نص قيمة فستان بـدروجنا الله لآيأثمنا ..و..لآيسلط علينا بـ أسرافنا من لآيرحمنا...

الزين \ والله قريب من الجامعه عمال يبنون أرحمهم لآ جكيتات ولآلبس يدفيهم ...خلاص أنا أول من بيحط مبلغ في هذي
الفكره الحلوه...والله يجعلها صدقه لنا مقبوله...,

الجموح \ وأنا بحول على حسابك مبلغ وأنت عاد تصرف فيه من ناحية تشتري وتوزع عليهم دام ماعندك شي ها اليومين..

رهان \خلاص قدام ...!

ليردف \وأنت ياحاتم وش رايك ..؟

أنتبه حاتم وبستغراب \في أيش ..؟

رهان \في الحكـي الي قلته.... العمال...!

حاتم \وش عماله...معلـيش...ماكنت معكم ..؟

رهان \نبي نجمع مبلغ حليو للعمال في هذا الشتاء ونجيب لهم شي يدفيهم...تعطينا مبلغ مع خواتكـ...والا وش نظامك..؟

حاتم \الا أكيد...خلاص لآرجعنا من الصلاه مريت الصرافه وسحبت لكـ...مافيها أن شاء الله خساره هذي الاشياء...,

ليردف \ قومي يا الزين روحـي أستعجلـي ماهر...أنا بمشي لـ المسجد...تخاويني يا رهان...!

رهان \أيه أكيد لكن أبوي نتركه..؟

حاتم \أبوي يمشـي على مهله ...مايحب يربط أحد...تجلس تنتظرهـ أجلـس...,

رهان \ لا بقوم أخاف أجلس ويهاوشني بعد..يقول ليه مابكرة لصلاه...يا الله أجل مشينا...,




.
.
.



أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.



فتح أعينه بتعب...من ثم جلـس بتثاقل..

وضع أصابعه على جبينه..ليشعر بصداع يفتك بخلايه...



قلب نظره بجناح...


ليجدها بـ زاوية الغرفه مرتديه لـشرشف الصلاة..

و بكفي مفتوحه بدعاء صامت لا يسمعه...





وقف بتثاقل..

ليلقى نظرته اليها عن قرب ..


غارقه تماماً بدعوات خافته جداً...!





تحرك لتلك الستائر لـيتأكد بأنها قد تصـلي ركـعتي الضحى...



أسترجع ذاكرته ...


با الفجر بعد أن صـلى ..وجدها تغط بنوم عميق ...لآ...يعلم متى أستيقضت وصلت ...

فلم يكن به طاقه با الأصل حتى يوقضها...


وهـي من النـوع الذي يهتم لصلاة كثيراً فلا تفوتها مهما كانت متعبه...فلم يحمل هم أيقاضها..,


دخـل دورة المياه لـيشطف وجه...من ثم خرج بتثاقل...



وجدها تنزع شرشف الصلاة وتحرر خصل شعرها من ربطة وردية تعانق تلك الخصل...






مآهر بـصوت متعب \صبآح الخـير....,

أرتفعت عينيها له لـترد بصوت منخفض \صباح النور...,



تقـدمت لـتسريحه وشدت أحد العطورات لـتضعه على راحة كفـها....من ثم تعانق به عنقها..,



تقدم لها بخطوات متعبه لـيقف بقربها..


وينخفض بهدوء ويقبل كـتفها العآري ..\ ماتبين تسـلمين علي..؟


حركة كتفها قليلاً ...و...برتباكها الدائم تستدير لتقبل خدهـ ..بصمت مطبق..!.



عانقة أنامله أذرعها وبهمس ..\ مآكان قـصدي أجرحكـ دانه...!


أرتفعت عينيها له لتقاطعه \ مآجرحتني ماهر...أنت قلت الحقيقه..والحقيقه ماظن تزعل أحد..!



لـتردف بتجاهل \تـبي فطوركـ....؟


مآهر وعينيه تبتعد عنها \ أبـي شي دافـي بس...مو مشتهـي أكل...



شدت العربه الموجوده بـقرب منها لـتضعها بـقرب من الأريكه الـتي جلـس عليها...

فـاتن
10-17-2012, 08:25 PM
لتسـكب له كوب حليب ساخن....وتشرع في فتح أغطية الافطار الخفيف...



ماهر بـهدوء\مآبـي دانه..لآتفتحين شي...,

الدانه \لآزم تاكل شي...البارح طول الليل تتقلب وحرارتك مانخفضت الا قبل الفجر بشوي...,

أرتفعت أعينه \ أجل أزعجـتك....؟

الدانه \ لـيش مانتبهت لـ كمدات الـي عليك طول الليل..؟

أبتسم لـيرتشف من الحليب \ كان قوي علي ها التعب..بس اليوم أحس أحسن بكثير...,

أبتسمت \الحمدلله..,


قطعة قطعه من الخبز لتغمسها بـ الجبن والعـسل...وتناولها لـفمه...,


فتح فمه كـ طفلاً صغير...أمه..تهتم بأدق تفاصيله...,



أبتسم بضجر \دانه والله كأنـي با الروضه وأنتي أمي تحرصين على فطوري..,

أبتسمت ....

لـيردف وهو يلقي أنظاره على ساعته \مارحتـي لدوامكـ اليوم ...!

الدانه \ أنت تعبان ماقدرت أتركك وراي والحراره كانت عاليه عندك مانزلت الا قبل الفجر...وأنا بعد مرهقه وتعبانه
من يومين...فا قلت أغيب اليوم أفضل,

أرتفعت أنظاره لها \ سلامتكـ...وش فيك..؟

الدانه بجديه \لآ...شكلك بفعل تعبان..اليوم الجمعه حبـيبي...!

غرق بضحكه هادئه \ والله نسيت...وانا أقول بطلب اليوم أجازهـ...,

الدانه تربت على يده بدفـئ...\ بسم الله عليك...,


قاطعهم طرق الزين على باب الجناح

وبمرحها الدائم \ مااااهر...ماهررر حبـيبي...أصحى...دندون...ياالله أصـحو...صلاة الجمعه أخواني تحت
ينتظرونكـ يا ماااااهر...



أبتسم وهو يقف ويشد الخطوات لـتلك الزين التي يعشق جنونها ..

و..

عدم تقيدها بأي نظام معين...وتعقيدات كثيره...

فـا حتى ذبذبات صوتها

يحمل كمية من المرح عجيبه...,




فتح الباب وأستند على طرفه...\ خيـر أن شاء الله ها الصوت العالي..!!

الزين بمفاجئه \ صوتي عالي صدق...!

لـتعانقه بـشده...

وتطبع قبلة قوية على خدهـ...\ها ..وش رايك الحين زد على الصوت العالي..دفاشة سلااام...

أعتدل بوقفته وسعل بشدهـ...\ الزين يا الدفشه صدق...كسـرتي خدي...,



أشارت بيدها بغير أهتمام \الحين ماتقولون لي يا أخواني ليش منتم كفو طلعت بر...واحد أحترقة كفه ..و...واحد راجع لنا تعبان
ومزكم وملوز وحالته حاله...أعوذ باالله..,


تحرك لها بهدوء لـيشد أذنها وترتخي بألم معه..

وبضجيج \ياربي يا ماهر توبه توبه توبه...خلااااص...مَ أعيد ها الخنبقه أبد أبد...!!!

ماهر يضغط أكثر ..\ مو كفـو بر...لسانك طايل يَ زوين..يعني الي يدلعك تطولين لسانك عليه ها...!

الزين بألم حقيقي \ أذني ياماهر أذني...يا قشرك...خلااااص...!


بتلك اللحظه فتح أبو حاتم جناحه وبحده \ مااااهر....أترك أختك يامال قص الاصابع...!


تركها والأبتسامه تعلو وجه...لتقفز بألم لـ والداها....


وهي تدعك أذنها المحمرهـ...وعينيها محتقنة بـدمع...,


ماهر \أستغفر يبه الله يهديك ترى بيوم جمعه...قص اصابع عشان فركة أذن لـزيون..


الزين \يبه ترى سو فيني كذا عشان قلت له حاتم ورهان مشو لصلاة وحاتم يقول صحي ماهر يلحق على الصلاة مبكر

تخيل يبه..مايبي يصلي مبكـر...تخيل..!



يرتفع حاجب ماهر وبتهكم\ بعد...!


أبو حاتم وهو يتـرك المكان \عجل بس أنزل لـي تحت أبيك توديني للمسجد القريب..وعقبها بنروح نسلم على ابو مرزوق

يقولون منكسرة رجله...الله يشفيه ...ياالله يا أبوك الهمام الهمام...!



ماهر \أبشر يبه...أبشر...أنزل وأنا بلبس وأنزل لكـ...


نزل والداه ...لـتلحق به الزين ...


فيمسك بعجاله ذراعها ويشدها لجناحه بعد أن كتم أنفاسها ...!!!



الدانه خارجة من دورة المياه في تلك الأثناء ...


وبرعب \بسم الله الرحمن الرحيم..وش فيك يا ماهر على أختك...!!


أقفل الباب قفلتين بيده الأخرى....\با أدب ها البنت.....,


الزين تفلت نفسها منه وبـرعب تقفز خلف الدانه \ ياربي أنت الي حديتني على كذا ...شوف أذني وش صار فيها...حمرررااا...

ماهر وش جاك علي صكوك عين...أكيد..أكيد...!


ماهر بتمثيل وهو يكتم ضحكه\صكـوني عين..أيه..يمكن...صرت أشوف لسانك طويل يبي له قص...تعالي ماحد يقدر يفزع لك الحين...


الدانه واقفه بينهم...وبتعب..\خلاص ماهر بلاش جنانك الحين..أترك زين..


الزين وهي تلتقط ملامحه الضاحكه لترتاح \ يوووه بسم الله على أخيي...بسم ربي أرقيك يابعد كل ها الدنيا من عيون الحساد

والحاقدين وكل من يشوف علاقتنا ولآيصلي على النبي محمد ...[عليه الصلاة والسلاة ]...


ماهر يشد أطراف شعرها له وهي تتشبث با الدانه المتضايقه...\بوسـي راسي وأعتذري...يا الله أشوف...!


الزين متألمه \بس كذا...لو تبي أبوس يدك بعد...ماهر عورتني صدق هد شعري..هذا بذات لآتتعرض له فديتكـ...!

قبلت رأسه وجبينه وخده...

ليغرق بضحكـ...,

لتردف الزين بستغراب \بسم الله عليك منت اليوم طبيعي..أروح الحين...أنصرفو الي كانو فيك...؟

ماهر بـا أبتسامه \لا...لآتروحين الحين باقي شغله...

الزين بخوف \خلاص ماهر تكـفى والله كفختني اليوم وأنت الي ماترفع يدك علي حتى لو بمزح......!

تركها لـيخطو الخطوات لـ الاريكه...\ شوفي بكومدينه الي عندك الجوال الجديد الي طلبتيه مني قبل أسبوع..ياالله حصلته..

قفزة بفرح حقيقي وهي تفتح الكومدينه..

وتخرج العلبه المغلفه بلون الزيتي ..وتحتضنها \ياعل ربي مايخليني منك ياماهر

انا داريه أن الي قبل شوي عين وبردت بمكانها...داااانه ...شوفي هذا الجهاز الي أقولك عنه...توه جديد با الأسواق مو منتشر..!



أرتفعت عينيها لدانه ...



لتجد الدانه ساقطه على الارض...



با القرب من دورة المياه...!





.
.
.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.

قائد بقربه ملفات يراجعها..

وخالد واقف بقربه ممسك بـ دلة القهوه...و يمد له فنجال...


قائد \ لآ...ماهو بكذا...وأنت تمد الفنجال أمسكه من تحت أحسن..بعدين تبدا في الي جالسين من اليمين..اذا شفت أن أعمارهم

متقاربه ولآفيهم شايب...وأذا شفت شايب مد عليه الفنجال أولهم..من ثم أبدا من اليمين...,


خالد وهو متعب \خالـي...والله تعبت...خلاص بنزل الدله..عورتني يدي وظهري...


كايد وهو يحاول الجلوس ليساعده قائد...



فيتكئ وبتهكم \ خويلد...تعلم صب القهوه تعلمها ..وشبت الضو..وريحة الهيل...وركب الخيل..!
وأترك مني هذا يوجعني وذاك ياخال أتعبني..من هوى المرجله من صغره تعلمها..ماهو لآكبر يدورها ولآعاد يلقاها..!

قائد \أن شاء الله أن شاء الله أنه راعي شبت نار...ياخالد البس نعالك بنروح لـصلاة على ماركب عمي السياره أحصلك فيها..!

خالد وهو يقفز ..\أبشر ياخال....بروح..أسبقك وأفتح الباب لـ جدي..


كائد \وين الثريا ماش ماعاد أشوفها...وحتى وصايف ماغير تطل علي وترجع ماعاد تبـطي عندي مثل عادتها عسى ماتشكي
من شي...

قائد \...أبد مافيهم الا العافيه..الثريا عارف وضعها..تجيها ضيقه وتروح بعض الاحيان...وأمي رجليها توجعها..

كائد \ يامال عماة العين فهيدان ذاك..أحد يهد الثريا عقب ماجات بيمناهـ...سفيه..ذاك الرجال من يوم شفت عوناته..وانا داري
ماهو بمفلح ..!


قائد \كل راح بحال سبيله...الله يعوضها خير...


.
.
.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.


على الأريكه...يدهـ تحت رأسها...

والاخرى قريبة من أنفها...\دانه..دانه...!

الزين بخوف \خلني أزيدهاعلى يدك..ترى ريحتها قويه...يمكن تصحى...!


تحركت بهدوء لتشعر بهم...

الجموح \أبعدو ها الكلونيا الخايسه...من وين جايبتها يا الزين...والله أنك لآطب ولآنفع...خلونا ناخذها للمستشفى أفضل..البنت
طاحت قريبه من الحمام على قولكم..!

ماهر بـغضب \أسكتــو...ممكن..!

ليردف \دانه...وآعيه الحين..بسم الله عليك أصحـي...!

التفت لـ الجموح \جيبي عبايتها ... بناخذها الحين لـطوارئ...,

همست بتعب \خلاص واعيه فيكم ..ماله داعي دوخه بسيطه...,

الجموح سكبت القليل من الماء براحة يدها لـتمسح به وجه الدانه وبهدوء\ماتشوفين شر...قومي خلينا نوديكـ...

والا تبين ماهر يشيلك..؟

حركت رأسها بنفـي \أنا بخير...بس يمكن لأني سهرت البارح واليوم مافطرت...دوخة جوع لآ أكثر...!

أتكئة على ماهر لتجلـس..

ماهر بحنان\ الحين أنتي بخير..؟

الدانه با أبتسامه باهته \أيه ..أيه..لآتقلقون...روح الحق على صلاتكـ...أنا بشرب لي عصير ..وبنام...مافيني شي...لآتبالغون..!

الجموح \وش الي مَ نبالغ..وجهك صاير لونه أصفر...ودها ياماهر للمستشفى شوف وش قصتها...؟

الدانه بضجر \مابـي المستشفى...أقولكم دوخه خلاص لآتعوروني براسي الله يهديكم..أبي أنام وبس...

ماهر وهو يقف \طيب نامي الحين وأرتاحي...واذا رجعت بشوف وش وضعك بضبط

ليردف لـ الزين \عطي الدانه عصير طازج...وشي تاكله...

الزين \أبشر..ألحين

.
.
.

با المساء...
.
.
.


كآنت تقرأ لـثامر عدة سور حتى يحفظ أيات على قلبه...فـا يكبر على حبه ...

وهو متحمس جداً للحفظ...ويردد خلفها...!


أبتسمت لـبعثرة لولوه لـدولابها وملابسها...

لولوه شقيه جداً...


ولحوحة جداً...


فا ...


تتركها حتى تفرغ طاقتها با البعثره هنا وهناك...من ثم ترتب كل مابعثرته..

أنخرطت مع ترديد الأيات مع ثامر ..


حتى تتفاجئ بـصوت صغيرتها الهامس...!


لترفع أعينها وتجدها ..

مشرعة جهة الدولاب الخاص بـ محمد...

ومحتضنه لـكم ثوبه المتدلي من التعليق..

وتشتمها بـطفولة وتثرثر لـنفسها \بابا...حلوه ريحتـه..ملللله...!!!


كادت تختنق من ثرثرتها القصيره جداً...


الموجعه جداً...!

والقاتله جداً...





لما أعتادت على تعطير ملابسه وتعليقها طوال السنوات الماضيه ..و..كأنه لم يغب ليوم واحد عن بيته...!

وكل جمعه تضع كـسرة من العود الكمبودي بـ المبخره وتضعها بـ أسفل دولابه...


ليمتلئ برائحة الـعود المفضل له..!


لما لم ترضى أن تغير هذا النظام التي أعتادت عليه...

وكأنها ترفض رفض تام بأن يتغير أي شي بعد رحيله...!



فرشاته..و..معجونه...شامبوه المفضل...روبه...منشفته...عطره...الكبك الفضي..القلم الاسود...محفظته الجلديه..!!!

تفاصيل..تفاصيل...تفاصيل...

ترفض رفض تام أن ترحل معه...!


قاطع ثرثرتها أنامل ثامر التي أحتضنت دمعتها \يمه لآتبكين...!

أستيقضت فجأهـ وهي تبعد ثرثرتها الداخليه وبعزم..\لبى عيونك مابكيت بس دخل بعين حاجه نزلة دمعها...!

لولوه الواقفه بـداخل الدولاب ومحتضنه لكم الثوب مبتسمه...!

لتبادلها نجد تلك الابتسامه وتتركها تشتم بقايا من رحل وترك لهم الكثير والكثير من الذكريات الجميله...!

.
.
.

أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.


أم حاتم \ يا الدانه..وراك معييه من المستشفى..ترى ماحد ماكلك هناكـ...؟

بضحك \والله داريه بس والله المستشفى خرابيط على غير فايده..أكيد فقر دم..والا..قل أكل...عارفه نفسي..هههه...مخربطه
بكل شي ها اليومين...,

أم حاتم \الله يتمم عليك عافيتك أجل...بقوم أنزل لعمك أجل...

دخل ماهر ليستقبل خروج والداتها...ويعانقها بقبله على رأسها ..\أجلسي معنا وين نازله..؟

أم حاتم \بروح يا أمك..أزين عشاء أبوك..تعرف مايعرف له الا أنا...شف وش في خاطر حرمتك وجبه لها من برى...والا
علم الشغاله تصلح لها...وجها ماعجبني...!

أبتسم وهو يشير لعينيه...,

أغلق الباب بعد رحيل والداته...ويشد الخطوات لها...,


ماهر \ها كيفك الحين..؟

الدانه \انا طيبه...والله أنكم مبلشين العائله كلهم يحسبون ان فيني شي كبيره..
حتى حاتم مطلع لي مع الجموح مشروبات وكيكات وكرسونات مشتريها
الله يهديه..على باله ان ثلاجتي هذي مو مليانه...شوف طالع..!

القى بنظره على الأكياس الكثيره التي بقرب الثلاجه الصغيره...وجلس بقربها بهدوء \طيب ماودك نروح للمستشفى
انتي ليه مصره ماتبين..؟

الدانه بملل\لن مافيني شي...قلت دوخه بسيطه..الله يهديك...

ماهر يلتقط جواله \طيب ..على راحتكـ...انا طالع معزوم..وبمر أجيب لك عشى من برى لو تبين وانا راجع...وش رايك...!

الدانه \لآ...أكلت كرسون قبل شوي ومو مشتهيه شي...بس أنت أنتبه لنفسك...




.
.
.

يوم جديد

.
.
.


با المكتـب...




أبتسم بمكر..\ومن قال لكـ مو خاطب ..؟

بندر بستغراب \خاطب..؟

أشار برأسه \ومن سنين...!

بندر ترتفع حاجبيه بصدمه \أنت أكيد تمزح....

قائد\لاوالله مامزح وأزيدك من الشعر بيت..من أكثر من ثمان سنين..

ليتلاحق حديثه بعجاله\بس مافيه شي رسمي..

أرتخى بندر وبستخفاف\ياشيخ أكذب كذبه غيرها...

أبتسم قائد وشد أحد الملفات من جانبه ..وأرتشف قهوته التي أعلنت برودها...

بندر بجديه \شكلك جاد بكلامك...ثمان سنين يا شيخ وش ها الخطبه..؟

قائد \إيه صارت ظروف وطولة الفتره أكثر...

بندر \أجل شكلك متوهق فيها...أكيد أبوها حطها برقبتك..وأنت نشبة فيها..وفرها...!

أنعقد حاجبيه بغضب\لآ..هـي بنت عمي تركي وأنا إبيها..بس مأجلين الأرتباط..وطارت السنين...!

بندر يتراجع\أخوها زميلي ماهر ولد عمك..!

قائد بستغرب\أيه...


أبتلع ريقه وفضل الصمت المؤرق...!


قائد بحس شديد\ وش فيه...ليش تتأكد من معلومه عندك..؟

أبتسم برتباك \ هي الدكتوره الجامعيه..؟

قائد \شكل عندك خلفيه...!

بندر بحراج\لاوالله...بس قبل أم الديم...خـطبتها أمي لـي وقالو أنها وافقت..بس حاتم رفض..

ليردف \بس ماتوقعت أن بينكم خطبه شفهيه.....وبيني وبينك جاء في خاطري ...
كنت ابي أناسبكم ولكن حصل خير ...عاد فرحنا فيكـ قريب...!


.
.
.


أحـاط حديثه المرتبك..


بإضلع صدري بإن حولها لـ حطب...


من ثم أحضر مادة مشتعلة وجعلها تشتعل..


فـا...أشتعل جسدي..,




.
.
.


ألقى نظرته على كوب من الماء قريب لـيشده بين أنامله ..

ويرتوي قليلاً

ليطفئ شيء ما بداخله أشتعل...!


.
.
.


أذاً

موافقه على حضرت بندر..!

ومتجاهله تماماً بإنها لـي...

ولن أسمح لـ أي من كان أن يتجاوز حد رسمته أنا...

لمـ يردع تلك المسخره الا حاتم...

أقسم لو أن ماهر أرتكب تلك الـحماقه...

لـ..

أجعل تلك الحماقه يدفع ثمنها أضعاف مضاعفه...


.
.
.

منطوي على تلك الخطبه عدة سنين..!

كيف لم يذكرها عمي...!

بتأكيد لم تصل تلك الخطبه لـ آذانه...

لم يخبرني بها حاتم حتى...!

بتأكيد أن هذه الخطبه لها أخوات أخرى كثيرهـ...

تباً يا الجموح..

أو

تجلـبين الخطاب أينما حللتِ..!.

.
.
.

بندر بـحراج \قايد...ها ...وين وصلت يا أخوي..!.

أبتسم بثقل يشبه..\سم...معكـ...كنت تقول عازمـ الـربع على عشى بكره..؟

بندر با أبتسامه \زين توقعتك منت معي أبد...حياك الله بكره...

قايد \الله يكثر خيركـ...أذا ماعندي أرتباط أبشر وعلى خشمي...

بندر يقف..\تسلمـ...أجل مانـي بملزم..أنت راعي مكان واذا ماكان عندك أرتباط حياك الله...

أردف..\وهات خالد وثامر معكـ..ترى الديم تبيهم...

أبتسمـ\ أن شاء الله...

.
.
.

راقبة عينيه مغادرة بندر...


وأغلاق الباب...

بـشي من الغليان يـحرقه..

تحركت يده لتصتدم بـ القهوة با الخطأ

فـيتدحرج كوب القهوة على الأوراق ..

من ثم يعلن سقوطه على الأرضيه...

ليصدر ضجة الزجاج المتكسر...!






قائد بـعصبيه يجمع الأوراق التي تبللت ببقايا القهوه وينفضها بعجاله...


ويتمتم بقهر\ الجموح كل شي اذا وصله ذكرك صار مثلكـ...جامح ماعاد ينقاد..!


رمـى با الأوراق بطرف الأخر من ثم غادر المكتب غاضب جداً....


.
.
.




أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.

بـ الجامعه...

الجموح بغضب \الــــــزين....!


أنتبهت الزين لـصوت الجموح الغاضب لتسارع الخطوات الخائفه لها...

وبرتباك \هلااااا.......

الجموح \يعنـي تعصيبي هذاك اليوم وحلـفي عادي مافيه أي مشكله عندك...طيب يا الزين أنتي أصلن مايسنعك
الا حاتم أخوك هو بس الي يعرف لكـ..

الزين بصوت منخفض وهي تلتصق با الجموح \توووبه توووبه والله ياجيجي توبه...حبـيبتي أنتي ...لآتعلمينه
والله ماعاد تشوفيني معهم ابد ابد..هم الي جاين لي عند صديقاتي يبون محاضرات أستحيت اصدهم...,


تركتها الجموح بغضب لتلحق بها الزين مترجيه\ جيجي والله ياقلبي ماعاد عودها اقولك والله...لآتعلمين حاتم
والله حاتم يقلب أقشر أذا عصب ماتقولين حتومي طويل البال الي نعرفه...طيب خلاص بتعلمين علمي ماهر
ماهر اهون عقاب ...

لتردف بغضب \بالله ياجيجي هذا كلام تهدديني بأخواني كأني بزر با الابتدائي

استدارت الجموح بغضب لتضرب رأسها بأطراف أصابعها \بلاه هذا الراس الفاضي ..والا أحد يصادق مثل هذي الاشكال

الزين \ياختـي عادي كل وحده حره في نفـسها..أروح أطقها على أيدها وأقول لآ..مايصير..

الجموح \أيه تروحين تطـقينها على أيديها با الكلام ياقلبي...بفعل..بـا الانكار...ولآتنسين هذي الايه

[ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ]

الزين تعض شفتيها \صادقه صادقه..معك حق..ميعوتهم الزايده تبط الكبد وغريبه..ومقضينها مكالمات وخرابيط...!

الجموح بحده \وشووو...مكااالمات...ياعلك الـعمى يا زوين...!

أرتبكت بـخوف \قسم بالله مالي دخل أنا بس أتفرج أشوف هم صادقين والا يستهبلون..أصلن لي عقل وداريه انه
حرام ومايجوز...وبعدين أنتم مربيني...مستحيل أوطي روسكم بهذي الامور...
تكفين جيجي لآتحمرين لي العين كذا..روعتيني صدق..

الجموح بألم \روعتك...أنتي أذا ماجلـطتيني ما ترتاحين...حسبي الله عليك يا زوين أن كانك مركبتني همك كأنه ناقصني هموم...

دخلت مكتبها لـتلحق بها الزين وتصمت بعد أن رأت الدكتـوره غصون...

الدكتوره غصون وهي تقف \أأأوه الزين عندنا بمكتب...

أبتسمت بأرتباك \صباح الخير دكتورهـ...

غصون تهم با الخروج وعينيها على الجموح الغاضبه \هذي البنت تنحط على الجرح يبرى يا الجموح...جايبه الدرجه كامله با ألآختبار..هي وبنت ثانيه
من قاعه ثانيه...بصراحه ماشاء الله ...شعله من النشاط أختكـ..,

الجموح بتهكم \ أيه والله يادكتوره..تنحط على الجرح بحيل يبرى..!

الزين مقاطعه كلام الجموح \والله يادكتوره غصون انتي الي تنحطين على الجرح يبرى..عسى ربي يعطيك عافيتك وصحتكـ..
كل شي عندك منظم ومرتب في المنهج...أبد وانا أذاكر فاهمه كل شي متذكرهـ وقفتكـ ونقاطك الي توقفين عندها وتثرينها
با الشرح والـتفصيل...الله يكثر من امثالك با القسم هذا الي أقوله..دايم أمدحك عند أهلي واختي الجموح حتى أسئليهااا!

غصون وهي خارجه أبتسمت من ثناء الزين لـ تضرب كتف الزين بخفه \ آنتي ينخاف من لسانك هذا الحلو..
علاقاتك مع دكتورات قسمك عميقه وكثيرهـ.. أكثر من الدكتوره الجموح الـي جديه في كل شي وعلاقاتها محدوده...هههههه..

خرجت غصون ...لينغلق الباب بهدوء...

لتبتسم الزين بمكر \ياحليلك يا دكتوره غصون أثرهـ يندهن سيرك با اللسان الحلو..أبشري من بيدهن سيرك صبح ومساء..!

لتردف الزين بأصرار\جيجي...

الجموح \وجع...!

الزين بتهكم \يوجع العدو...وش فيك علي ..شايفتني طالعه مع شباب والامكلمه أحد..أنا بس مصادقه ثنتين مش ولابد...أنا
عارفه أنك بتردين علي وبتقولين الصاحب ساحب...بس ياقلبي الزين أختك تختوخه ماتنسحب...,

فتحت حقيبتها الأنيقه لـتخرج محفظتها \ خوذي فلوس أفطري فيها...أمي مكلمتني تقول ما خذتي مصروفك اليوم...و..أنقلعي من وجهي

يتفاهم معك حاتم في هذي الامور..

الزين بخوف حقيقي\ياالله..تكفين جيجي بلاش عنادك الحين والله اني ضعيفه ومن نفخه من حاتم أبكي لين رد اليوم من الاسبوع
الجاي..الحين العقاب عندكم قبل الجريمه..وش ها القوانين الوضعيه الي برعايتك أنتي وأخوانك..؟

الجموح تضع أناملها على جبينها وبـملل\ خوذي مصروفك وأنقلعي...وحاتم لازم يدري بموضوع هذا...؟

جلـست با الكرسي \مابـي مصروف...ماهو لازم أفطر أصلاً...

الجموح بغضب وصوت مرتفع \ وأن شاء الله عمرك مافطرتي قومي أنقلعي من مكتـبي...الحين..!

قفزت الزين برعب لـتأخذ المصروف و تسارع الخطوات خارج المكتب ....,

شدت قارورة الماء من حقيبتها وأخرجت حبتين لـصداع وبهمس \ أستودعك الله يا الزين من كل شي يضركـ ..نربي
ونكبـر وبختلاط بسيط من أي شله فاسده ..تنقلب التربيه رأس على عقب..الله يحمي بناتنا وأعراضنا...يا كريم...

.
.
.


أنا لك من هنا حتى مغيب العمر وزهوره...!
الى مشرق مشيب العمر لين يغيب.. [..بترابه..]..,
.
.
.

ناولتها فنجال القهوه الساخن ...و...جلـست بقربها...وبعذوبه \ يمه...

أم قائد تلقـي نظره لها ...

الثريا بـهدوء \يمه أنا فكـرت في موضوع أبو سلمان...معك حق يمه...وش له أقعد حاطه يدي على خدي...
أبكي على جـرحـي...ماحد بيدري عنـي ولآحد مفكر فيني...

أم قائد بمفاجئه \ أمداك يا أمك تفـكرين...؟

الثريا برتباك \أيه يمه أمداني أفكر ...وأقرر بعد...ليش أجلس كذا...وش له أجلس بهذا الشكل وأخلـي كل شي يمشي وانا واقفه
بمكانـي...هذا هو تزوج وراح شهر عسل...وعايش حياته وأخر همه جرحي..وانا مكاني..لآجديد..

أم قائد \ أنا والله ودي أنـك تتوفقين لكن يمك..بعد فكري...والله أني قولبت السالفه براسي وتحسفت أني كثرت عليكـ في ابو سلمان..

ثريا تقاطعها \ليش تحسفين بعكس هذا المضبوط وهذا الصحيح رجال صالح مصلي وخلوق ليش أرفضه...لآ..ماينرفض مثله
وعلى كلامكم هو بعمر أخوي قايد..يعني الحمدلله شاب ....خلاص أتوكل على الله...بلغـي قايد أنا موافقه...

أم قائد بهدوء \معليه ...أستخيري...والله يكتب الخيره...ولآتستعجلين..كل شي ملحوق عليه...,

.
.
.

بعد نصف ساعه...

.
.
.

آوقف سيارته بـقرب من الفله....


من ثم نزل من سيارته وشد الخطوات لـداخل...

دلف الباب الرئيسـي...


لـيجد أبواب المجلـس الخارجي مشرعه...

سارع الخطوات لـيجده متكـئ وبقرب من الجمـر يدفئ يديه...!


ماهر أرتفعت أعينه لـيتفاجئ بدخول قائد...


وبترحيب صادق \يآمـرحبآآآآآ يا ابو نايف....



قائد بـغضب يقاطع ترحيبه\ أنت كيف تتجاهل تحـييري لـ الجموح وتوافق على الخطاب فيها...ولآكأن فيه أحد محجوزه هي له..؟


لـيردف بغضب حاد \جـــآيني اليوم بندر ولد سعود و بصدفه يقول أنه كان خاطب فيها وأن جميعكم وافقتم بـ أستثناء حاتم..والاكيد
عمي ماعندهـ خلفيه على الموضوع والا كان علمكـم السلوم من جديد...!


مآهر أبتعد عن وضعية الاستناد وبهدوء \...آنت يا قائد الحقـت النفس أقصاها...

قائد قاطعه \صدقـني لو أني أبي الحق النفس أقصاها كان ركنتها الثانيه او الثالثه...ولآتقدر تفتح فمك بكلمه...

ماهر يقف لـيخطـى الخطوتين ويواجه قايد \لـيش لأن أبوي بصفك وحاتم...

ليردف \ومدام الموضوع أنفتح الحين..فا أنا بصف الجموح..والجموح عليك ماهـي بموافقه...أحسم الموضوع اليوم يا قايد وأرفع يدك

عن وحده ماتبيك... فلآ تسبب مشاكل بين الارحام وتقطعها...!


أبو حاتم يلتقط الحديث وبغضب \تعقب وتخـسي يا التيـس...ماهو ب أنت الي تامر وتنهى في خواتك وأنا حـي...

ومن يقول بنت عمه ماتبيه ...الا تبيه...وأنا بنفسي الي ماخذ ها الحكي من لسانها...!

ماهر يلتفت لوالده وينتبه لـتواجده لـيردف\ متى يبه ها الكلام...قبل كم سنه..؟

أبو حاتم \حكـي الي قبل كم سنه هو نفسه حكي اليوم وش الي جد فيه ماجد فيه شي...قايد له بنت عمه والي بيقول في

هذا الحكـي شي قصيت لسانه قص....

ليردف بغضب ماهر \ أهااا قايد يحسبنا ما حنا فاهمين قصته....

يشب في راسه نار اذا أحد خطب الجموح واذا شافك صديت خاطبها طفت ناره...!


أذا هو شاري بنت عمه مثل مانت شاريه ومفضله علينا.....!


خلاص أجل لايمسي الليل الا وهي بذمته...!!

والاعقبها لايلوم الانفسه..ماعاد له عذر ...قدم الله وقدام خلقه..!!


حرام الي تسونه في الجموح بالله من يرضى عمرها راح وحنا ماغير
نتفرج عليها...!



وبتهكم موجع \ أنا طالع وهذا ولد اخوك عندك اذا أنت يابوي مُصر تشيل ذنب الجموح انا والله اعترف اني ضعيف مقدر اشيله..!

والجموح لـ أول رجال يخطبها وبيني وبينكم الشرع..

ماهي تقاليد باليه تحيير وماتححير وقفت حال أختي...والي كبرها عيالهم يركضون معهم..تراك يامدور العدل ظالم..!


قائد بحده \ ليش هي الأيام تمر على أختك ولاتمر علي وأنا بعد راح عمري ..ومن الي بداها أنا والا هي ...وأنتم شجعتوها...
هذي هي بعد سوت الي تبيه وشوت قلبي شوي..

ماهر بملل \آهاااا...خلاص أجل تصافيتو هنا...هي خذت شهادتها وعاندتك..وأنت أوجعتها بسنين...!

و بجديه \ شف يا قايد...موضوعكم اذا مانتهى خلال 24 ساعه...والا لحد يلوم الا نفسه...
ربي مايرضى بوقف الحال وكفايه العناد الي راح...!




ليترك ماهر المكان ويرحل بغضب..




أبو حاتم بوجع \ شف ياقايد ...ترى ماهر كل كلامه وأنا عمك صحيح...وأنا عند كلمتي ولـ أبوك قبلك..جموح لك...
وبنتي ماتعصاني وشف السنع وسوه...أن كانت بوقفة حالكم هذا شي يرضيك ...أنا راضي..
وأن كانك بتمم عرسك..وتسد حلوق كل لوام وتلم بنت عمك وبنت عمك تلمك..فهذا الي يرضي كل صديق ويفرحه...


قائد بـجديه \موعدنا بكره الصبح ياعم..لفحص...ونملكـ بوقت الي تحدده أنت..!

.
.
.




نقف هنا

.
.
.
همسة محبه..,\أدعو سراً لمن تحبون..فأن الحب دعاء..لآتدرون مايمر به أحبابكم من هم وضيق..فلعل بدعاء بظهر الغيب

تفرج همهم..!

.
.
.

اللقاء أن شاء الله يتجدد يوم الاثنين أذا كتب الله لي عمر...
أستودعكم الله..

فـاتن
10-17-2012, 08:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 7
.
.
.



مدخل


.
.
.

عندي كثير أشيــاء يقبل بهَا : السوم


تبدأ ؛ بها الاحلآم لا زادها : الطيــش


يصعب علي أسّلم أحلامي فْــيوم


لكنهـــا : ماتلتفت ترفض / العيــش


دثرتها : عن نظرة الناس بهدوم


وكبرتها لين آتــضح فوقهآ / ريش !


يَا :شاري الاحلام عندي لك علوم


جهّز لي المنديل وأترك لي الـ : ليش



هي : أطول الاحلام وأنحلهٌم عزوم


وأن شحّ عزمي , ما تؤكلني : العيش



أشره على أقفال المقادير : والـــــوم


وأشوفها تفتح لــي الباب : بشويش



وأنا لَك : احكي زفّ لي حلمي اللوم


خلاص بس عّطنا من : الصبر بقشيش



مابين : ثورة كلام وقسوة أعذارك


تعزمّ : أبليس فينا وأنتهت [ عشره ]


ومن بعد قولة بأني : أجمل أقدارك


أشوف عينك : تدور حجة [ الهجره ] !


خلآص : أبعد لآ تشرح سبة : أصرارك


ماعاد : فيــها حمــول أخطائنا بُكره !


وأنا أيضا أبعد , وأحرم [ عورة أسرارك ]


ماعاد فيها : مجال صدورنــا / حكـره
















.
.
.

بدايه



يسعد مساء الأخوات المتحلقين هنا ..,


.
.
.


بودي أناقشكم قبل البارت في نقطتين ...


النقطه الأولى هي الردود الي مارد عليها...ترى يا الغوالي ماهو تجاهل ولآعدم تقدير ..يشهد علي الله مَ أحب أتجاهل

بذخ ردودكم...لكن عندي سوء أتصال أشبه بـ العم كايد...مره يخرف ومره يـجيك مضبوط ...!

فـ أتركو العتب مرفوع...

أنا أتابع ردودكم .. رد ..رد..وأسجل أعجاب وشكر وبعض الأحيان تقييم..وهذا أصغر شي أقدمه لكم...


النقطه الثانيه شخصية الثريا...

يا أخواتي الثريا شخصيتها جداً قويه...لكن هزة الطلاق للعلم قويه لـ أي مرأهـ...
فطـبيعي جداً...تشوفونها بألف حاله وحاله...
وطبيعي تشوفون لها ردات فعل معينه...وكثير راح تشوفونها متردده ..

بنتعمق كثير بشخصيتها...لأنها تمثل جانب المطلقات بمجتمع...مهما كان سبب الطلاق الا أن الشعور واحد...
وهو شعور الأنثى المجروحه..,


.
.
.
الغاليه انسام جبلية...و..الأخوات الي خمنو قضية الورث...
أعذروني مَ وضعت ببداية البارت الماضـي تنويه بردودكم الي خمنت القضيه...
كذا أخت توقعت هذا الشي ماشاء الله..بكلا المكانين ...
لكن أنا مَ عطاني الأتصال حرية مراجعة لردود البارتات وأشوف الردود المخمنه حتى
أحصر الأسماء..
لكن أن شاء الله من هذا البارت نـسجل التخمينات الحلوه بـمستند وننوه عن أصحابها ببداية البارتات...
ويـسلم ربي أصحاب التوقعات المضبوطه..=)



وبسياق التوقعات..



ما فيه أحد خمن الشخصيه الجديده الي راح تظهر اليوم...الا...القارئه ..
00:00:01
أنتبهت لبداية الروايه بثرثره الجماعيه للأبطال

وأقتبست المقطع الي كانت الشخصيه متواجده فيه..

لكن أبحرت بعيد جداً عن الشخصيه..=)


.
.
.
البيت الشعري مابين المقاطع هو من الذائقة المخمليه لـ الغاليه أموله بـ ردها الأخير...
.
.
.



لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها..,

.
.
.

أقـسى مافـي الحب ..هو...[الفراق..]...!

و

أقسى الفراق...هو...[ الموت...]...!


معادلة صعبه..لو..علم بـ وجعها العشاق...لمآ...أختلفو من أجل سخفات كثـيره...!


عندما فقط تتأكد أن الحبيب...بعيد عنك جداً...


بـركن مظلم من الكون ...يسمى.. [ المقبره..]....


تتأكد تماماً...


بأن كل شيء في الدنيا سخيف جداً...ولآ..يستحق التعب من أجله ولآ العناء...!


تركن ذاكرتنا العتيقه...لأبسط الأشياء والذكريات التي جمعتنا به...


فـا تعود تلك الذاكره..للوراء...للماضي...للأيام الخالية...كـي تتراقص على أوجاعنا..!





زفـرة بضيق...وأستغفرت ...


وشدت أناملها لـجهاز التحكمـ الذي بين يديها..,


أنتبهت شيخه وبستغراب \وش بلاك...؟

نجد وهي تلقي نظره لها \مآفيني شي...

شيخه \مانتبهت لـك أمس..وش أشتريتي من السوق...؟

نجد بملل \أغراض عاديه..كذا لبس لثامر ولـ لولوهـ...وكم غرض للبيت...

شيخه تشير بيدها المملؤه با الأساور الذهبيه بوجه نجد\مالت عليك يا الخبله وراك ماشريتي لعمرك شي..حمدلله والشكر..بتدفنين عمرك يعني..؟

نجد مبتسمه \ وش تقصدين..؟

شيخه \شوفـي ملابسك كلها الوانها قاتمه..أسود..رمادي...كحلي ...الخ...الوان تجيب الهم والغم وضيقة الصدر...!

لتردف \البسي وأكشـخي...و..وسعي صدرك...بس هآآآآ...ماهوب تشطحين مرة وحده و تعرسين...أجلسي ربي بزرانك ...!!

.
.
.

تريد أن تضحك با الفعل...!

فـا

شيخه وشخصيتها الـمزدوجه..


تارة تتحدث عن ميراث ليس لها فيه قرش..!

و

تارة أخرى تتحدث بـمحبه...!



تجعلها تضحك بفعل...


فآ آخر هم شيخه هو أن يتمكن الحزن منها...

فـهي أول من أفاقت من حزن الجميع على محمد...

و

طالبت بحقوقها من الأموال ...!

.
.
.

شيخه أنسانه سطحية جداً...

تعشق المال بشدهـ...

قلبها قد يكون طيب نوعاً ما...

لكن لسانها سليط جداً...


.
.
.

نجد \ وليـش بأعتقادك أني ممكن أتزوج...!

شيخه ترتشف الشاي \وليش لآ...بتقعدين طول عمرك كذا...أكيد بتعرسين...

حتى لو مزعجه روسنا ب أسطوانة ماتبين تعرسين أبد...

أنتي في بداية عمرك...

باقي الثلاثين وباقي الاربعين والخمسين والستين ووو..اذا الله عطاك عمر طبعاً...قولي يا حلوه..بتقدرين

تمشين في هذي السنين كلها من غير رجال....أكذبـي على غيرنا نجد وخليك واقعيه شوي..!

نجد \ تصدقين قلبت الموضوع براسي قبل فتره..وصادقه..والله الحياة بلا رجال جداً ممله...
بس خلي ثامر يشتد عوده هو وأخته شوي عشان
أخليهم عند عمتهم الكبيره العاقله...تعرفين مايصلح أخذ لي رجال يبي يونس عمره و أقعد ألجه بعيالي...وعاد أنتي عيال
أخوك الوحيد الله يرحمه ولآ أنتي بمقصرهـ أن شاء الله..


ختمة جملتها بغمزة عين ماكره..!


شيخه بـرعب \لآ والله ..وش لي ببزران ..و..وجع راس...عيالي راميتهم عند أبوهم...عجزانة منهم..تجين تبلشيني أنتي
تونسين وأنا أشل شليلك...لآ بارك الله فيك أنثبري أجل وخليك على ملابسك الي تضيق الصدر لآتشطحين..!



.
.
.

وقلبي اللي من فقدته مشعل حربه..
كل ما سجيت عنه قام ينخاني...
.
.
.


جلـست بـ الأريكه..بعد أن أغلقت بابها...





لمآ وافقت على أول خاطب بتلك السرعة الشديدهـ...


هل كـي تبر في قسمها وتحرق قلبه...!


أم


لـكي تقذف بوجه خبر بأن زوجته السابقه قد تمت [خطبتها..]




آه منـي..!


كيف وافقت...؟


وأن


ضاعة حياتي القادمه مع شخص أخر لآ أعرف عنه شـي الا التي أوردها قائد..!

و

خالد...!

لمن أتـركه لو أقترنة بـ الخاطب الجديد...!

لـ أيام مقفرة قادمة عليه ليس مع أب و لآ أم...

الكل منهما يجد ببناء حياته..و...هو معلق بين سماء وأرض...!


لكن مآ الخيار...؟



أنا سئمت من أحاديثهم الموجعة عنـي...التي تصـلني من حين الى حين...!


سئمت من النبش وراء قـصتي با الأحاديث الخافته....وقصة كيف وأين ولماذا أرتبط بصديقتي..!



لآ ..أريد لقب مطلقه..الذي أضحى وصمة موجعه..!


لآ...أريد تلك الدعوات العلنيه بأن يرزقني الله بزوج أخر يعوضني..فحتى الدعاء العلني أصبح موجع لي..!


لآ..أريد المكالمات الـمستغربه..من نساء تربطهم بهم علاقة غير متينة..فا..يتسارعون على ربط علاقات متينة فجأهـ..

كي يحضو ببعض الأسرار عن ذاك الطلاق فتصبح فاكهة مجالسهم...


لآ ..أريد التفكير با المستقبل..مع كبير سن في نهاية المطاف .. فيكون زواج والسـلامـ..





وبنات عمي وأخوتي يقنعوني با الدراسه...!


أي أحلام وردية يريدون أن يخيطونها لـي بـخيوط واقع مؤلم...!


أي نفسية تلك التي ترغب با الدراسه...!


أي طموح أعرج أريد أن أحققه...!


طموحـي كان زوج عاشق وأبناء ..


بيت صغير...وحياة هادئه...


وفجأه...ضاع كل شي...بـوجع قسم ظهري لنصفين...!


هم لم يتذوقو ذاك الكأس الذي شـربته كله...لم يتذوقوهـ...!



لذلك هم يجمعون تلك الغيوم لـي...

ويقولون أصعدي بسلم الطموح لها..!


سلم مكسورة درجاته !



ولآ..رغبت لـي بطموحهم...ولآ أريدهـ...أريد فقط أن أقسمه لشطرين..!


أريده..أن يأتي لي باكـياً..باكياً..باكياً..


عندها فقط...

سأشعر بنفـسي...

لآ..أحد يلومني...فمن تذوق ذاك الوجع هو فقط من يشعر بما أشعر به..!



و

أبا سلمان..مناسب لـي جداً...نعم...مناسب...!

عمره يقارب عمر قائد...

وقائد لن يخبرني بـخطبته مالم يكن الشخص المناسب...!

وكل شي ذكره قائد..هو با الفعل خصال جميله ...لما أرفض أذن..؟





زفرة بضيق لتلتقط عينيها أطراف الكتاب بـزاوية الأريكه...!


تلك الروايه....!


التي في عمق تفكـيرها ب حياتها....تطل برأسها عليها...!



شدتها بـ أطراف أناملها....,


وعبثت بتلك الصفحات من جديد..لتقرأ...!








و





يتداولون نسوة المدينه حديث خافة عن محبوبتي...


هامس جداً...


لآ


أكاد أسمعه حتى وأن أرهفة سمعي من خلف شقوق الأسوار العتيقه...!



تباً لنسوة المدينه لآ يتركون أحاديثهم الهامسه...لما لآيرفعون أصواتهم قليلا ً...؟؟






هم ...دائماً أصواتهم على بعد أميال من المدينة نسـمعها...!



وعندما أتى الحديث عن محبوبتي....


جعلو الحديث همساً...فلآ...أكاد ...أسمع ركزاً...!




سمعت...سمعت.....!



ماذا....هل رحمها يرفض أن يحمل جنينآ....؟




سأرهف السمع أكثر...!








يآ ...بشرى....يآ...بشرى....!



ذاك الأحمق... عقيماآآآ...!!



نعم..نعم...بتأكيد لن تبقـى معه....!!



ستطلب الطلاق عاجلاً...نعم...لم لآ..تطلبه...فا زينة الحياة الدنيا المال والبنون...


والمال لآيغني عن البنون...


فا البنون هم المتصدقون والمستغفرون والوارثون...!



بتأكيد سَ تمسك بيدها والداتها الحكيمه...وسـتؤكد لها بأن البنون هم الأبقى ...!



وشقيقتها المتزنه ستخبرها بأنهم الأنقى..!




محبوبتي سوف تنفصل عن أحمقها...يَ...نسوة المدينه ما أجمل أحاديثكم الخافته...!!!














لآ...!!!



لآ...!




أكذب عليكم أيضاً...!


فـا نسوة المدينه جاءو لـي ببشرى...بأنها حامل وستنجب صبياً...!


و..


ذاك الأحمق سيصبح أب لـ أبن من محبوبتي...!!!




لطالما كرهة الأحاديث الهامسة من نسوة المدينة...فـهي ثرثرة عقيمة لآتجلب خيراً...!





وضعت أناملها على شفتيها وهي تغرق بـضحكـ....\ ياربي ياحاتم...ليش تتهكم كذا بزوجها...والله

هي الخسرانه الي ماعرفت أنك لها عاشق...؟


أغلقة الروايه...

بعد أن أنتبهت أنها عابثة بصفحات لم ترتب القراءهـ...

فا تارة تقرأ أن الطفل قد أنجبته وتارة أخرى

تقرأ أن محبوبته حامل...

ستحاول أن تقرأ الرواية بترتيب...

فقد أعجبتها ثرثرة حاتم..!


.
.
.


وقلبي اللي من فقدته مشعل حربه..
كل ما سجيت عنه قام ينخاني...
.
.
.


فـتح عينيه..


لـرقم هاتفها يمتلـئ به الشاشه...

أنتبه لـتو بأنه لـه أكثر من نصف ساعه قابع بـسيارته بـ طرف أحد الشوارع ....!

فـخطبته لها اليوم...


و


بتلك الطريقه التي لم يتوقعها...


أجفلة روحه..بأنه بات على بعد خطوات من عاصفتها...



أنهكة روحه تلك القضية المبنيه على العناد والوجع لكليهما...!




رفع الـجوال ورد برصانته المعهودهـ..\أيوهـ يا أم أميره...سـمي...!


صوت الصغيره المدلـل ..\قايد أنت دب..ودايم تقول لـي ماتسوي الي قلته..!



غرق بـضحكة خافته لـيجاوب تلك الشقيه..\أنا دب...أفا..وش قلت لك يا حبـيبتي ولآنفذت..ذكريني بواحد بس..؟


أميره بـملل\إبـي أروح وأشتري العاب جديدهـ..حقاتي كلها كسرتيه دلال بنت خالـي الوسخه..ترى ماحبها ي قايد أكرها...


أبتسم \طيب..وش بعد يا أميره..أمري ...؟

أردفت\بعد أنت تكلميني تكلميني..طفشيت أقعد بحوش ...

قائد \طفشيتي...والله يا أمورتي مشغول..مره..بس بحاول أجيك يا حبـيبتي...

أميره بـغضب \ مشغول..كل دوم كل دوم كل دوم...!

القى نظرته لـساعه ليردف..\ كل يووم يالي لسانك معوج...خلاص قولـي لـ أمكـ..تجهزك ساعه وأجي أخذك

ونطلع نشتري العاب لكـ جديده غير القديمه..ونتغدى برا...أتفقنا...

أميره بـملل\أصلين أنتَ ماتجي..

قايد\لا بـجي...أن شاء الله...

أميره بـفرح\طيب...

أغلقت السماعه بوجه قائد..

لـيغرق بـضحكه خافته \ياحـلو البنات...والله قهر ها الصغنونه بـ أولى مفروض بـ ثاني..

من ثم زفر بضيق وهو يتذكر تلك الخطبه...فَ سيخبر أهله عندم يعود لهم بمساء...!!

لـيحرك سيارته ويخرج من الشارع ...!

.
.
.
وقلبي اللي من فقدته مشعل حربه..
كل ما سجيت عنه قام ينخاني...
.
.
.
حـآتم يدخل من الباب الرئيسي لـيجد ماهر جالـس على أحد الأحواض...!


شد الخطوات له وبـستغراب \ الـسلام عليكم...



لـيرد ماهر بهمس على سلامه...,



حاتم \ سلامات..وش مقعدك في ها البرد أدخل في المجالـس أدفى لك..والا تدخن...؟


ماهر بغضب وهو يقف \أنت عارف تارك التدخين من زمان ...!


أبتسم حاتم وبتهكم \مدري عنك أنت تقوله وأنا أحصل ولاعه وخنبقه بمخباك أذا بغيت شي من ثوبك وأنت تاركه معلق..!


تركه ماهر بتجاهل وصد بَ أنظاره للمكان الأخر...!


حاتم \ صايـر شي با الدانه...وجهك فيه علم...؟


ماهر بحده \ قايد ولد عمك خطب الجموح اليوم بشكل رسمي...!!!!


حاتم بفرح \تقوله صدق...الله يبشرك با الخير...الله يتمم بخير ...الله يتمم بخير...و..أخيراً,


ليردف بستغراب \وأنت وش الي مزعلك...مفروض أنت أكثر واحد مبسوط...؟

ماهر بتهكم \لن حضرته مابغى يخطب بشكل رسمي الاعقب سالفة بندر ولد سعود توها توصل له...وجاي اليوم نافخ صدره

ويهاوش يقول ليه وليه...

ويوم سكته...دخل علي أبوك وسكـتني...وطلعت بعدها وبعد كم دقيقه طلع قايد من البيت وجاني أبوي

وقال قايد خطب رسمي في الجموح ولسانك أبلعه بحلقكـ...


ليردف بغضب \المفروض ماياخذها جزى له في التحجير الي سواه فيها...اذا الجموح ماتبيه ماهو ماخذها..هذا أنا قلت لكم
من الحين...وبيني وبينهم الشرع لو يبي...!


حاتم بغضب \أنت مجنون...والا ...خبل...الحين تبي تشارع أخوك...وأبوي راضي وكلنا راضين..وحتى الجموح راضيه...!

ماهر بتهكم \راضيه...البنت كل مافتحنا لها الموضوع قلبت لوحده ثانيه وتقول راضيه..بأي لغه تفهمون كلمة لآ أنتم...!

حاتم يشير بيده لصدره\أنا الي فاهم كلمة لآ عند الجموح وش معناها..وأنا الي بتكفل في أقناعها...مالك دخل أنت...

ومثل ماقال أبوي لك أبلع لسانك ...لآتزيد النار حطب...

خل أختك توفق مع رجال بيصونها ويحفظها...و أنت أكثر واحد تعرف أن قايد شاري أختك لكن موجوع منها وبا الحيل...



ماهر بغضب وهو يترك المكان \أيه با الحيل با الحيل...!


.
.
.
وقلبي اللي من فقدته مشعل حربه..
كل ما سجيت عنه قام ينخاني...
.
.
.

أغلقت الستائر ...

بعد أن رأت عصبية ماهر الواضحه بوجه حاتم عن بعد....

تمتمة بهدوء \الله يهديك...الله يهديك...وش الي معصب فيك الحين...,


جلـست على طرف السرير..

و..

وضعت أناملها البارده على بطنها...


وبعد فترة هدوء أمتدت لدقائق


برقه \مآبـي أروح للمستشفى..ويقولون منت ياحبيبي هنا...أخاف أتفشل مثل كل مره..

ويطلع فقر دم...أو..تخيلات...لكن أنا متأكده أنك موجود...أحس فيك...!!


أنا متأكده ميه بميه..أنك هنا...ي روحـي أنت....خلاص قررت أول مايرجع أبوك أقول له يوديني..!


و بحنين \يوووه لو تجـي...والله بسوي لك أشياء كثيره...أعرف أخيط بسناره...بسوي لك ملابس...أذا بنوته..

بسوي لك ياقلبـي...فساتين ورديه..وشرابات بيضاء..وقبعه فيها فونكه أنيقه...وحركات حلوه...

وأذا ولد...
مممم أول شي أسميك على خالك قايد...أبيك تطلع له ...حنون..و..تهتم بأدق التفاصيل الصغيره..وأذا ربي رزقني

بعد بنات..تكون أنت تحن عليهم ...بس هآآآآ...لآتطلع على عصبية أبوكـ أبداً...!

لتردف بألم \أنا مادري ليش م حملت فيك من زمان مع أني حللت كذا مره وكشفت وكل شي الحمدلله سليم...يمكن
لأن الله كاتب هذا الشي....ي رب لك الحمد والشكر...جاء بوقته مررره أبي طفل الحين...!!






.
.
.
وقلبي اللي من فقدته مشعل حربه..
كل ما سجيت عنه قام ينخاني...
.
.
.

ناولته فنجال القهوه ..

كايد \وينك يا وصايف ماعاد شفتك ياعمك...

وصايف \أبد ياعم عندك قريب...سم ولبيه...,

كايد \ صدري ضايق ياعمتس على ها الولد خبل ..ومالـقى من يفطنه ويعلمه ضاع عمره على هباله...

وصايف \أيه والله ياعم..المفروض الحين عياله طوله..ماهو بس يخمخم عيال خواته كأنه عقيم مايجي عليه أحد...

والله ياعمي موجعنـي حالتهم الاثنين لكنك تعرف قايد ما يبي الا هي..و..هي أوجعته حيل...

كايد \ يا عمتس...الحب ماهوب بعيب..ولآ..هو حرام..يقوله لتس واحد بابه مخلوع...أنصح قايد وانا برجلي وطيت النار حافي...

وأنا داري انه لآسامع مني نصيحه وماغير يضحك ويقول شف حالتك ياعم...

وصايف بصدق \ ياعم...والله من الحب الطاهر الـي بين ضلوعك ليت مثلك في الرياجيل واجد....الله يرحمها ما قدرته وخذتك كان حياتها كانت سعيدهـ...

أبتسم بضجر \راح الي راح...الله يرحمها ويرحم نايف...!



سهم أخترق روحها بتلك الأشاره الموجعه لـنايف بتلك النقطه بذات...!



لتردف بوجع \الله يرحم موتى المسلمين...!

كايد \ بيحيه يا عمتس ..ترى نايف والله أنه كان يحبك ويغليك...!

وصايف..\ الله يحلل كل ميت...كل شي راح ..بحلوه ومره...!

.
.
.
وقلبي اللي من فقدته مشعل حربه..
كل ما سجيت عنه قام ينخاني...
.
.
.

بعد ساعتين...

.
.
.

بسيارهـ..


وضعت كيـس الوجبه بـقربه وأغلقت الباب وبهدوء\السلام عليكم ورحمة الله..

ماهر وهو يلتقط..الوجبه \وعليكم السلامـ...جوعاااااااااااان...!

أخرج وجبة البطاطس والتهم مجموعه...

وحرك سيارته بيد الأخرى..

الجموح تشد علبة الـكولا لتفتحها له..\ياربي دايم متصربع..قول بسم الله...

وأطلع من سور الجامعه ..و..وقف بمكان قريب وأكل..

مو تاكل بيد واليد الثانيه بسياره..وعين على الأكل وعين على المرايه..

ماهر بهدوء\يا أنك خوافه..يعني بصير لك شي ماهو بصاير لـي...وبعدين حنا يَ رجال متعودين كذا ..عادي...

الجموح بغضب\بسم الله علينا..وبعدين لآ تقول كذا..

ناولته الكولا...وضربت أنامله التي تمسك به وبغضب\أنا بشربك وأكلكـ..أنت بس سوق...لو داريه ماجبت لك شي..

أطلق قبله هوائيه لها وبخبث\..يا خواف أنت..تأكليني وتشربيني بيدكـ عشان ما نصدم شي..طول عمرك راعية مصالح ياجميح..

الجموح \وطول عمرك ماتحسب حساب شي الله يهديك ويخليك لنا...السرعه لـ أعلى شي والا ماترتاح..

وبستغراب \وبعدين وين حاتم ماجاء ياخذني..؟

ماهر بأرتباك\أنا قلت له لآيجي...أتصلت عليه..وقلت لآتطلع من مكتبكـ...بروح أخذ جموح بنفسـي...

الجموح \ولــيش أن شاء الله..عاد حاتم أهدا منك بسواقه وتعرف ماحب أروح معكـ...وهو با الأساس مكتبه قريب من جامعتي..

ماهر يرفع كتـفيه بمكر \ كذا عاد..!




أنتبه لـ جواله الموضوع على الصامت يضيئ...ليبتسم ويقلبه بهدوء..!


الجموح المـلتهيه بـ أوراق ب أحضانها...لم تنتبه له...!




ماهي الا ثواني لترفع رأسها له بحديث غاضب..\أنت ماتقولي وش قصتك مع الدانه...أشوف دايم عيونها تشكـي ولسانها ساكت...!


ماهر \وش قصتنا...مافيه قصه...مشاكل عاديه تجي وتروح بين أي أثنين..؟


الجموح بجديه \أسمعني ياماهر...أنت ترى مهمل الدانه بشكل غريب جداً...لآتسافرون مع بعض...لآتطلعون مطاعم مع بعض

لآتاخذها لمنتزه أو حتى لـطلعة مشـي عادي...

دايم أنت طلعات بر مع زملائك.. او.. مشاوير كثيره هي مالها فيها نصيب..هي دايم محبوسه بجناحها فوق..

حتى ماتجلس معنا كثير تستحي..!

ماهر \أنا كذا...وشلون يعني أعتذر لزملائي أذا قالو تعال عندنا كذا وكذا وأقول لهم لآ والله عندي زوجتي أبي أداري خاطرها
وأمشيها يومين..
والا...طالع معها مو فاضي لكم... يا الجموح هذي هي الحياه الزوجيه الحقيقيه والطبيعيه...ماهي خنبقة التلفزيون..والمسلسلات..
وبعدين هي حاطه كل عقدها بـعرجتها..مع انها ماتهمني أبد ...

الجموح بتأفف \لو ماطيشك ياماهر ما صار الي صار..

ألقى نظره لـجموح ..

من ثم \ عارف ومعترف ...والله العظيم عذاب الضمير رافقني في مراهقتي ..و..في شبابي..

كنت حاط قرار أن أتزوج دانه بأي شكل ..و..بأي ثمن مهما كان.. و...حتى لو ترفض برجع أخطبها بدال المره عشر..
و..
بدال العشر الف الى أن توافق..وأعيش معها..

لكن الدانه أنسانه اذا مابكت في اليوم كذا مره أستغرب أشوف وش له ماتبكي...!

أذا ماحضرت زواج ورجعت لـي وقالت الكل يعلق على عرجة رجلـي وتقعد تبكي أتعجب..!

أذا مارجعت من الدوام وقالت ياماهر فلانه صديقتي وعلانه يهمسون ويلمزون في مشيتي ..ما يصير...!

مليت من ضعفها ليش مافيها من قوة شخصية خواتها ..والا.. أنتي وقوة شخصيتكـ..

أي أحد يقدر يأثر عليها ويقلب مزاجها طول اليوم والأسبوع بكلمه وحدهـ...

أبتسمت بستهزاء\حساسه يَ الجلف حساسه...تحسبها مثلنا...والله يادندون النسمه تجرحها...يا أخي أصابعك أيدك مثل بعض..؟

كذا النسوان...الي معجونه بتمرد فا ما تقدر تقودها الا بمسايسها...والي ممرده بزجاج أي شي يكسره أذا ماعرفت تداريها...


ماهر بغضب\طول عشرتي معها أطبطب عليها وأحاول ما أجرحها...ماذيتها ولآجرحتها في يوم..

الجموح \..صارحني يا ماهر...حبيت الدانه ولآ تمشيت حال..!

ماهر بهدوء\عـادي...!



زفرة الجموح بوجع\ايه والله عادي ياولد أبوي صدقت..بس أذكر كلامي زين والله أن تشفق شوفتها بعدين..دام الوضع عادي الحين..!..



صمت لتمر دقائق معدود

ماهر \ أقول جموح...!

الجموح بغير أهتمام وهي تبحث بحقيبتها عن هاتفها \ لبيه

ماهر \ أنا بفاتحك بموضوع...وقبل ما أفاتحك فيه أبيك تتأكدين وتحطين براسك أنك تقدرين تحطيني على يمناك بكل شي...

بكل شي..!

الجموح \وش له ها المقدمه صاير شي..!


ماهر وهو يلقي نظره على المرآة الجانبيه وبتهكم \أأأأوه.....!

الجموح تلتفت بعد تهدئة سيارة ماهر ..و..وقوفها بجانب الأخر ..\وش فيه...!!!

لتردف بعد مارأت سيارة حاتم خلفهم متوقفه \ وش فيه .....!!!

ماهر بـهدوء \ مافيه شي..بس حاتم يجي دايم با الأوقات الغلط ..!



فتح الشباك وبتهكم كاذب \ حاتمـ...قايل لك بروح أجيبها...وش له متعب نفسك الله يهديك...!


لـيفتح الباب حاتم بغضب \وقايل لك لآتتدخل في الموضوع أفضل لك..!


شد ذراعه بـحده..ليسايره ماهر وينزل ..


ماهر بغضب \ وليش أن شاء الله ماتتدخل...أنت تنزلني من سيارتي وأبوي يسكتني... أنا مو أخوها بعد...!


تجاهله حاتم ليـركب بدل عنه...


أتـكئ ماهر على الشباك وبتهكم \أصلن الفزعه هذي الي فازعها.. صدقني لـي رد عليها بس ماهو الحين...!


الجموح بغضب \وبعدين معكم يا الاثنين ...أنتم في الشارع ...,


حرك حاتم أصابعه لـيغلق الشباك ...من ثم حرك السياره وترك ماهر خلفه...


ليتابعه بأطراف عينيه وهو يركب سيارته ...ويعكس الأتجاه...!



الجموح \اللهم لك الحمد والشكر مأكأنكم يا الأثنين شيبان...




حاتم مستفز من ماهر وبأعتقاده أن الموضوع قد عبث به ماهر بطريقته الخاصه..


حاتم وبهدوئه المعتاد \ ماعليك من ماهر...تعرفينه عنيد ..قايد والله أنه شاريك ويبيك...وماخطبك اليوم الا هو باقي
على خطبته الي قبل كم سنه وشاريك...ولقلقة ماهر عشانه بس مقهور من الوضع الي كان...وتفشيل أبوي له اليوم...
والا والله انه مايبي الا قايد لك...!!


.
.
.

وكأنها

لكمة قوية من شخص ضخم سددة لمعدتها للتتقـيئ ألم...!


أو...

قطع زجاج مفـتت..
مرغ فيه جسـدها ...
.

.

.

تنازل أخيراً وجدد الخطبه العقيمه..؟

سمح له ..عناده ..و..غروره...

والعنجهيه في أن يـزل لسانه بخطبتي..!

.
.
.

وصلكـ أن شعـري ظهر فـيه البياض...؟

رقـصت وطربت يومـ بشروك...؟

وش أهديت للي بشرك...؟

.
.
.
ياكيف أوجعك بمثل وجـعي فـي أن أشوف شعر أبيض فـي شعري الأسود..!

تدري أنت بوجع أنثى تشوف أوراق عمرها تتساقط ..؟

ولآ تقدر تنمو لها فروع عشان تورق من جديد..!

أكيد مايوصلك وجع أنثى...!

ياكيف أكيل لكـ الأوجاع ..!

ياكيف أرد لك الصاع صاعين يا قايد...؟

.
.
.

خلاص ملـيت من لعبت المراهقين... و...العناد الـي طاوعك عليها ناس مثلكـ ....؟

يومـ مليت وتعبت فـكرت فـي الـي بَ أخر الرف العتيق مركونه...!

تحـسب ماحد يحط راسه بـراسك ويقول لكـ الصاع بصاعين والبادي أظلم...!
.
.
.
و

دامكـ بـعرفهم عادل...!

وبعرفـي طغيت...!

وأنا بعرفهم ظالمه...!

وبـعرفك جامحه....!

وتركت سنين العمر ماتـزوجت غيري وحرمت أن أتزوج غيرك...؟

با أعلمك يا قايد كيف القاضي يكون هو المجلود...

وكيف يحكم ويوجعك حكمه...!


.
.
.
وقلبي اللي من فقدته مشعل حربه..
كل ما سجيت عنه قام ينخاني...
.
.
.
بأحدى المراكز التجاريه


بقسم المطاعمـ..



قايد \والله يا أموره أكره مطاعم الوجبات السريعه...أحس أنها لـمراهقين والـبنات...,


أميره منهمكه بأكل قطعة الهمبرقر والبطاطس...

أخذ قطعة من المـناديل..

ومسح بقرب من شفتي أميره الملطخه با الكاتشب..

وبـهمس\أموري بشويش لاتاكلين بسرعه...

أميره تشير بيدها \جوعينه..

أبتسم بـعفويه\جوعينه...أنتي عندك مشكله بـحروف...

أردف\أكلـي بشويش عشان ما تغصين...سميتي قبل..؟

اميره\أصلين أنا سميت قبل أشرب الكولا...

قايد بمسايره\وأصلين أنا قلت الكولا تعور بطن الأطفال ومو زينه..بس عندي وحده تبي أعضها عشان تستوعب..

غرقت بضحكه طفوليه وهي تخبئ شفتيها خلف أصابعها الملطخه بكاتشب

قايد\أيه أضحكي أضحكي..بكره تصيرين قزمه والبنات يطولون ويكبرون ويتزوجون وأنتي صغنونه ...أحسن...

أمالت شفتيها بـغضب\وأجلس مثليكـ ماتزوجت...لآ مابـي..!َ

ضحكـ بألمـ \وماتبين مثـليك..ياحبـي لك ي أمورهـ ياليت أمي يطيح الي براسها وتشوف ها السكر ها الـفتوفته...والله تونسين حيل..

أشارت بـ أصبعها الممتلئ كاتشب..\مميتي جايه شوف أكياس كثيره...!

أبتسم على تعليقها وهو يتجاهل القاء النظر لـها...

لـتشد مي الكرسي بجانبه وتضع أكياس المشتريات بجانب الأخر..\أوف الدنيا صايره نار..

قايد بدون مبالة\مدي رجولك على قد لحافكـ...

مي بخبث \الله يطولنا بعمرك..لحافنا بظلكـ طويل..

القت نظره لـ أميره وبـغضب\يوه يا قايد ليش طلبت لها كولا...أسنانها رايحه فيها...

قائد\والله يا أم أميره أنا ما أعرف للاطفال..

تجاهلت كلامه لـتردف\وماطلبت لي...يا ربي منكـ...

قايد بملل\الحين أقومـ أجيب لكـ...وش تبين..؟

مي \لآ خلاص باخذ معي وأنا طالعه سلطات..

بس تكفى قايد أبي أدخل محل بشتري لـي طقم الماس صغنون بس ما كفتني الفلوس..تساعدني..


قايد القى نظرهـ لـعيني أميره الـمتطلعه لهم بـ أبتسامه ...


مي تردف \بتزوج...بدخل على ناس مايعرفوني...والله ياقايد..أنت مثل أخوي...والله أتجرء عليك أكثر من أخواني...

أردفت \أخواني مع حريمهم ماحد يفكر في أحد...وخاصة بعد ماتوفت أمي العام الله يرحمها..حسيت أني وحيده أكثر...قايد معـي..!

قائد يـشرب بقايا عصير البرتقال..\أيه..خـلي الطقم بعدين..بسحب لك المبلغ الي تبينه وأحنا طالعين..

مي \والله ماحد بيوديني غيرك..تسحبه وش أسوي فيه..بعدين أصرفه في شي ماله داعي...أبي شي ينفعني..

حرك رأسه \طيب طيب..بس خلـي أمورهـ تخلص أكل...

ألقى نظره لـ أميره..

ليجدها تمسح يديها بقطعة المناديل..

أميره \قايد خلصيت...صح بسكن عندكم..

فضل الصمت وعينيه تفحص تلك الطفله...

أملتئت فمها بأبتسامه\أنا حلميت أن أنا نايمه بحضنك بعدين رفسيتكـ وأنت عصبيت..


أبتسم بوجع ...وصمت...
.
.
.

يؤلمه طفله صغيرة كـهذه يتوفى والداها...

وتتزوج أمها ...

وتتركها...لتتيتم مرة أخرى...!

وأمها أيضاً طفلة مثلها...وتريد أن تعيش حياتها..!



وهو الأخ الأكبر لتلك الطفله...

فيمثل دور الاب...

والأبن لـ أم غاضبه من تصرف مجبر هو عليه..

لآيستطيع التملص من مسؤليات ملقاهـ على عاتقه..

فـ هذه الصغيره تنتظر منه دور الأخ في ثياب الأب..

فـهي لم تتذوق طعم حنان [الأب...]

وهذه الأخرى..تريد منه دور [الأخ..]

الذي ألقتها الظروف مجبره لـتكون أرملة بـ أواخر العشرينات..

ومن هي خلفه..تريد منه بر [الأبن..]

الذي لآيؤلمها ..و..لآيجرحها.. و..لآيخدش أوجاعها..ولآيثير ملفات أوراق تؤلمها..!

يشعر بفعل أنه ممزق...

يريد..فرصه ليرتاح مع من [ أحبها..]...

فقد مضى العمر وهو لم يجعلها تبات بين أضلعه..

وتتقاسم ليله الطويل الممتلئ بثرثره...

لكن تلك التي أحبها...

جامحة جداً...

و...

سَ تصفعه وتمزقه وتـرمي به في قعر مظلم أن بآت معها ليله وتـأكدت بأمر عشقه لها..!
.
.
.

نقف هنا..,
.
.
.
همسة محبه..\الحمدلله أن لنا [..رب..]أذا أغلقت الأبواب لآيغلق بابه ..
و..
أذا أنقطعت الأسباب جاء مدادهـ..وأذا قست القلوب نزلت رحماته..

أكثـرو من قول [..الحمدلله..]
.
.
.

اللقاء يتجدد أن شاء الله يوم السبت القادم أذا كتب الله لـي عمر =)

أستودعكم الله...
.
.

فـاتن
10-17-2012, 08:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.

.
.
.


ثرثرة 8


.
.
.

مدخل

.
.
.



من أكون , ما عرفْني
منهو منْكم : - شافني مره وعرفّني
يمّكن أني خوف , يمكن أني دمع والواقع ذرفني
هذا أنا عايش على / يمكن سنين ,
ما بقى بي صوت , يعزف للـ أنين
كل حلم , يمر فالشارع , إيّتعداني ويبّعد , ماعرفّني
ما الومه ..
حتى أنا
دايم أسألني , منْ أنت !
إي تذكرّت أني / كنت







مو حزين ! وكنت أكثر من حزين !
كنت مثل البرّد .. في وقت , الوداع ,



كل ما حاولت , أضحك لـ السنين
جااا يناديني من الظلّمه / ضياااااع !


وين أروح , وكل خطواتي حنين
البحر , كم مات في وسطه , شراع


هذي الرحله , مع خوف وأنين
هذي الرحله , بلا ( قلب ومتاع )


جيت أسافر , بس ما أدري لـ وين
جيت أدوّرني وسط هذا الصراع !


ما لقيت الا , سجين , ومو سجين
ضاعت أحلامه على أرضه وضاع


يا حزن .. ما كنت أنتظرك .. منين !
جيت لك , مع كل دمعه / بأندفاع


لو قدرت أسكت مع اللي ساكتين
ما قدرت الّبس عن الغربه : قناع


المدينه صوتها , مده , رهين
تتسع بالخوف , ضاق , الاتساع !


المدينه صوتها , مده , رهين
ما خلق هالكبّت غير .. الانصياع


ما يطيح الدمع ! طيّحي له يا عين
والله أني كنت .. وافي .. للنخاع


آصعب مّن الموت , عندي حاجتين :
الرحيل , بـ خطوة الرّجل الشجاع


ما يموت الشك , الا باليقين
أرّتفع يا صوت لـ أبعد .. أرتفاع !


وين آبلقى , داخل الدنيا أمين
كل حاجه , في نهايتها .. خداع


قوم يا جرحي , بـ نضحك للسنين
حتى لو نآآدى , من الظلّمه ضياع


.
.
.
بدايه


يسعد صباح المتحلقين هنا...,


بارت اليوم نزل مبكر جداً =)





الشخصيه الي أطلت عليكم با البارت السابق... هي شخصية مي..زوجة أبو قايد [نايف..]


بعضكم أستغرب أن وصايف رافضه الزوجه مي وهو المفروض أنها من الجيل القديم والجيل القديم المفروض متقبل
هذا الوضع..؟

يَ أحبابي ماهو شرط هذي النقطه...ولآهي قاعدهـ ...الأنثى هي الأنثى ترفض في معشوقها أي شريكه...


و..

وصايف لها ثرثرات كثيره مع نايف...الي راح يتواجد با البارتات كـ [ذكريات..] ونغوص في تفاصيل قصة زواج

نايف من مـي...!


أم الوليد..بغض النظر عن عدم ترحيبك بَ مـي =)


في ثناي ردك توقع خطير وصائب ببارت القادم ...





أيضاً


القارئه البتول..




كم من صحيح مَ يشكي عله...الا في عقله المتخلف والـرجعي يهدم مجتمعه بمخدرات بسرقات بخمر أو بتفكير ضال الخ...!

وكم من ذوي الأحتياجات الخاصه أهدئ مجتمعه أختراع تقدم فيه مجتمعه وأرتقى...!


شخصيتكـ وصلنـي أحساس أنها مثقفه وفيها ثقه بنفس مهما كان الوضع الـي أنحطة فيه..

ونقطة الدانه...حتى لو ماكانت عرجا..هي با الأصل [حساسه..] وظنت بتفكيرها أن العرج هو السبب..

حتى ماهر...منتظر من الدانه شخصيه قويه حتى يذوب بتفاصيلها...مَ ينتظر الأهتزاز وعدم الثقه بنفس...

فأذا وثقنا بأنفسنا وأعتبرنا هذا الـشي الي أمتحنا الله فيه سلم ودرجة أولى لـصعود فـ هنا يبدأ قصة التوازن بحياتنا والنجاح ..,


.
.
.

لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها...

.
.
.




دلفت الباب لـداخل الفله...


حاتم بـغضب وهو يشد ذراعها \أنتـي مخليتني أسولف على نفـسي طول الطريق ومتجاهلتني...ماتردين علي لو بكلمه...!






أستدارة متجاهلته...ليثبتها بيديه...



أفلتت ذراعها بغضب جامح...


ورمت بـملف الأوراق والحقيبة التي كانت بيدها با الأرض...


وبحده \وش تبيني أقول...؟


لـتردف بغضب \وش تبيني أقول في الوضع الي أنا فيه من سنين...تبيني أقول أيه موافقه على صف المدح والموشحات

الـي مفروض تكون من المعلقات في ولد عمك المحامي الـظالم..!

وش بظنك يكون ردي بعد ها السنين والوجع والـكلمات الي توصلني من هنا وهناك من الناس...!

وش بظنك يكون ردي لـواحد رفع رايات العدل في كل مكان الا هنا...!

وش بظنك يكون ردي ...أكيد..لآ...والف لآ....!

لآ...ياحاتم...على واحد مثل قايد ظالم...!

لآ...ياحاتم ...على أنانيته وحبه لنفسه...!

لآ ..ياحاتم...على تحييره وعناده...!

لآ...ماهو كل قضيه لآزم يربحها ولد عمك ياحاتم..!


قضيته معي أنا خسرانه...ولو... أقنع القاضي بألف حجه...!


حاتم بضيق \ أنتـي يا الجموح الي حكمتي على نفسك توصلين لهذي النقطه الي مافيها عوده...عاندتي وعاندتي وبعدين


كم صار عمرك الحين....؟


بوجع \من بركات المحامي الكبير وصولي لهذا العمر من غير زواج...أضفها لقائمة مديحك ي َ حاتم...!


حاتم يشير بأنامله لـرأسها..\عنادك هو الي وصلك لهذا الشي ماهو قايد...أنتـي تبين قايد يا الجموح..

وأنا أكثر واحد يعرفك زين لآتنكرين هذا الشي ...لكنك تبين قايد المتأسف المعتذر...تبين قايد الممتلي ندم بكل شي..

تبين قايد مقيود بـ الف سلسله من الأعذار لـحضرة سموكـ...!




وضعت عينيها المصدومه بـعيني حاتم الغاضب...لتـتراجع بأرتباك..وتصمت!




لـيردف حاتم بـضجر \ أذا بتلومين أحد في هذي القضيه فلوميني أنا...


أنا الـي وافقة على روحتكـ معـي..وتجاهلة قايد وخطبته وخذيتكـ معي,


الجموح بمقاطعه حاده\أعذار ...وهو العذر ينفع ...رجال علقني سنين وسنين..مافي خاطري له اليوم الا
المشاعر الي كلها وجع وقهر وأنين...والومك ليش..أختك ومعك وتحت عينك...على أيش الومك...!

حاتم بضجر \أنتي ليش مستمره بعنادكـ... ماشبعتي عناد كل ها السنين...أتـركي اللوم الحين...وصف الأوجاع...وأبدي
أنتي وهو من جديد...قلبين يجمعهم ربـي بحلال...أذا تبين مهر عالـي كـ رد أعتبار...أطلبـي...وأكسري ظهره بـ الرقم لو تبين...

والله مَ يرد الرقم الي تحطينه قايد...الا بيضاعف لك المكيال...!


غرقة بضحك لتردف...\مهر...ليش هي الفلوس تطيب بعدها النفوس..والا ترجع يوم واحد من سنين مضت...والا تجيب
طفل معي اليوم ينام بحضني ويصحيني ...

والا ترجع شعر أبيض وتحوله لـ أسود...قول ها الفلوس والاها الشروط

هي بتـطبب كل الجروح القديمه...هااا؟


حاتم بتهدئه \السنين هي التي تداوي السنين...عاقبيه بمثل ماعاقبك فيه..أوجعيه وكيلي له الوجع ضعفين..لكن تحت سقف واحد...
وش جنيتو يا الاثنين من كل ها السنين...وش حصدتو غير كل واحد شايل على الثاني في خاطره الف لوم..!


الجموح بحده \أنت أكيد تمزح..أجتمع انا وهذاك المجرم تحت سقف واحد.. هذا مفروض يحرمونه من شهادة المحامة المشكوكه
الي معه ويحطون بـيده الف قيد...وبدال مايكون قايد يكون مقيود..!


قاطعهم رهان وهو ينزل من الـدور العلوي على ضجيجهم...\الجـموح...أهدي شوي ..وفكري بعقلك...أعرفك عاقله يَ الغاليه..!


لمت يديها على صدرها لتردف بغضب \أها...متفقين اليوم علي كلكم...وبصف قايد...؟

رهان بخطوات متقاربه لها \لآ...بصفك أنتـي...ولآ...حنا بضد قايد...أنتم أثنين لآزم يطيح الي في راسكم ...وماراح
يطيح الي في راسكم الا اذا أجتمعتو بزواج...هو يبيك...و...أنتي بعد كنتـي تبينه..!

أشارة بيدها ..\أيه...[كنت..]...وهذا الشي كان..من الماضي...والماضي مايرجع أبد...




لـم يشعرو بـتواجد أبو حاتم وأم حاتم بـ الصالة المفتوحه...التي كانو على بعد خطوات منها...


الا بعد...



أسترجاع أم حاتم...!






أنتبهت الجموح لتواجد والدايها...لتتراجع بخجل...



وتسقط عينيها على حاتم الذي أنثنى يجمع الأوراق ويلتقط حقيبتها

الملقاهـ...!


أبو حاتم بمداخلة هادئه...\ وشلون يا الجميح...يعني رافضه ولد عمك...و..ماتبينه؟


بـثبات \أيه نعم مَ أبيه ...


أبو حاتم يردف\ولد عمك ويبيكـ...ولآ..أحد بجابرك عليه..لكن أذا رفضتيه ترى ماتطـلعين من عيال عمك...تخـيري فيهم من تبين







تراجعت بـصمت وهي تعد بـأوجاعها من هم أولاد العم..!




لآيوجد غير قائد...!



وأخرون أصغر منها بكثير...أو...أكبر بكثير جداً بـسن في جنوب المملكه...


لعمـ لم ترهـ الا قليلاً..


فقد أثنته الحياهـ بعيداً عنهمـ فقد تبع ذلك العم رزقه...


وأبتعد رويداً رويداً..حتى باتت أواصر الوصل بينهم شبه مقطوعه..


أتصال بين الحين والاخر...

ترد هي عليه...

ليسلم بصوته المتعب...ويسأل عن أخيه ..ويتلقف الـهاتف أخيه..

أو زيارة كل بضع سنين تجود بها ...فقط......


وأبـي لم يلقي هذا الكلام على مسـمعي ..الا ...



لـيجبرني بلطف غريب على قائد ويصرح لـي بأن [..قائد..] هو فقط نصيبي وقسمتي بين خلق الله ومعاشر الرجال...!







أبو حاتم \وش تفكرين فيه يا جموح..؟



الجموح بـصوت منخفض..\أحسب عيال عمي كم أنا أكبرهم .. أو.. أصغرهم...لـقيت واجد في الحالتين..

أردفت بألم\وشلون تخيرني وأنت في ثنياها مجبرني...ليش يا أبوي تجبرني ...!


ابو حاتم بهدوء \أنا ماني بجابركـ...لكن عندي عيال عمكـ وقدام عيني وأشوفك..ولآياخذك أجنبي ماعرف أرضك من سماك عنده..

ولد عمك يصونك...ولآهو بهاينكـ...

لكن الأجنبي أقله لآجبـتي عليه عيال ..وتطلقتي حرمك من شوفتهم ...والآ.. خذا بناتك وتربو بعيد عنك وأذا كبرو خذو البنات منهم

وفيهم...

زيارتهم لك محسوبه..وشوفتك لهم محسوبه...


وأنتي عيونك وقلبك لي بيشكون عقبها ..!


علميني يا الجموح وش حيلتي وقتها ...أذا شفتكـ مكسوره ولآ أقدر على جبر كسركـ...؟




أردف بـصوته الرخيم\يابوك قايد..تعرفينه ومايجهلكـ...ضم الأم والخوات تحت جناحه..



لآهو راعي عربده ولآعلوم رديه...شهاده..و..عقل..وثقل..وكلمة مسموعه..أذا حضر كفى ..و..وفى ..وشلون ينرد من مثله...


أرتفعت عينيها بألم..\يبه كل هذي السنين الي ضاعت من عمري مافيه أحد ضيعها غير قايد ...

كيف تبيني أخذ من ضيع سنين عمري...؟


أردفت بألم\وليش عيال العم هم الي يصونون ..و..لآيطلع منهم العيبه با العكس...

عيال العم لو نسلم منهم كان نص المطلقات ماهم مطلقات ولاعلى ظهورهم الف عله والف هم...؟

كم واحد تزوج وحده وهو مايقرب لها ولآهو من جماعتهم صانها وأكرمها ..وحطها فوق راسه مثل التاج

..وصار لـ أنسابه نعم النسيب ونعم العضيد...

أبوحاتم..\صح كلامك يابنيتي وماعليه خلاف ..لكن ياجميح...أنا ماعطيتك فاسق ولآفاجر..عطيتك مصلـي وصايم...

ماعلى قايد عيب...غير عناده الي كان...

وأنتي لو أنك ماركبتي راسك وأصريتي تكملين دراستك مع أخوكـ.. كان ماطارت السنين بينكم...

وأنا مانـي من الي يقول القول وينفلق منه عشرين قول فلا تفشليني عند جماعتنا ..تراني والله مارخصتس فلا ترخصيني ..!


الجموح بـوجع\يا هذي الدراسه الي حطتوها شماعه لـكل عله...!



حاتم بـتهدئه\يا أبوي...ياليت تترك الموضوع لـفتره تفكر فيه الجموح أفضل..وتشوف وش الصالح لها...

بغض النظر عن عناد وتحجير قايد لها طول السنين...

الا أنه يحبها ومهتويها...أنا أدرى الناس بقايد ...

وجه نظراته لـها \يثمنك قايد بكل غالي يا الجموح لآتبـنين الصوره الي تركها براسك بعد موضوع سفركـ على شخصية قايد...

قايد أستثنائي حتى بحضوره وبمنطقه وبـجوهره...

لكن ممكن الموضوع الي كان صغير وكان ممكن يلملم بوقتها بس ماتوقعنا أن يكبر ويكون بهذا الحجم

الي كل سنه عن الثانيه يكبر أكثر...



الجموح بحسم \ زواجـ من واحد من عيال عمـي وأولهم قايد مرفوض بنسبه لـي...

لو أنطوت سنين عمـري قدامـي...أعذرني يبه...ماقدر أدفن روحي مع أنسان مثل قايد...

قايد مجرد مراهق في ثياب محامي...أو..متسكع أتعبه الضياع....!





أستدارت بغضب لـتصعد الدرجات وتقف بنصفها بعد صوته الحاد...!




أبو حاتم بحده\ لآتروحين قبل لاتسمعين أخر كلامي في الموضوع الي عالق من سنين...

يا الجموح أنا عمري مآ شديت عليك فـي شي...ولآ...أجبرتك على شي..

كل شي تبينه وتطلبينه أقولك فيه سمي ولبيه..

أقدر بناتي وأكرمهم ماني بجابرهم مثل بعض الرجال على أردى الرجال..

ولآموجعهم ولآحارق قلوبهم بـأني أقهرهم وأغبنهم..

لكـن مسألة أنكم تطلعون من عيال عمكمـ أو..جماعتكم با الكثير...فـهذا الموضوع منتهي وخالص وقافل بابه..

عيال عمكم وقدامـي.....أذا أوجعك قرصة لك أذنه...أذا بكاكــ أدبته لكـ ..

أذا زعلكـ عاتبته..عمه ولـي يد وكلمة عليه...كأني أبوهـ...

أنتي منه وهو منكـ..لآصار طلاق ولا شي...عيالك قدامك تقدرين تشوفينهم ماياخذهم ولآعاد لي حيلة أردهم لكـ...

أسمهم من أسمك...أهلهم أهلكـ...أذا مت وغابت عيني تقدرين تاخذين ألي تبينه لكن دامني حي ...

وعيال عمك مافيهم الـداشر ولآ السكران فـ عيال عمك اولآ لك من الغريب...الي ماعرف عنه شي..

أنتهى كلامي ...وأنتي عقلك راجح وفاهم...ولآظنـي تطلعين بحسبتك خسرانة الخفين..!





القت نظرتها الجموح على والداها الـمحمر وجه من الغضب...لـتنسحب بهدوء وتتركه...,



.
.
.

بأي قانون نبقى على ذمة قلوبهم وهم غائبون...؟
.
.
.

بـسياره...


التفت بهدوء والأبتسامة تلعو وجه..\ها مبسوطه...؟

أميره ورأسها يطل من بين الأكياس الكثيـره الممتلئه العاب لها...\كثيرين كثيرين ...أصلين أنا أحبك قايد..مرررتين..!

غرق بضحكـ...\وأنا عشرتين...

مي تدخل هاتفها حقيبتها \ أبو نايف ودي أقولك موضوع ومستحيه منكـ...!

قايد بعدم مبالة \تفـضلـي..ماله داعي الحياء..!

مي بهدوء\ والله المصروف الي ترسله لـي ولختكـ أميره سبب لـي مشاكل مع أهلـي وخاصة أخواني..

تعرفهم عطالين بطالين...وصارو ياخذون المصروف من أميره...

وأنا مثل ماتعرف بتزوج بـعد فتره...وأنت تبي أميره تجلـس عندك ما أخذها معـي...

وأبي أجي أجلـس بوحده من شققكـ الي تأجرها لـناس أنا وبنتي...ونقطع الشر الى أن أتزوج...ها وش قلت...؟




أنلجمـ تماماً من كلامها...


ليتدارك بعد ثواني \وش ظنك بخليك في شقه لحالكـ لارجال ولا أخو...لآوالله أبد...!

مي بمقاطعه \ والله هذا الي بصير أنا ماعاد بتحمل..أنت تعرف أخواني من سجن لـسجن ومن حفره لحفره ثانيه الله يهديهم...

وأنا مكسورة جناح ياخذون فلوس بنيتي..يرضيك يعني يرضيكـ...!


قاطعها بـثقل\مـي بلاش لعب على الذقون لو ماعرفك زين صدقت أنك مكسورة جناح...!

مي بغضب\وش يعني تعايرني والآ تتشمت فيني لاتنسى أني كنت زوجة أبوك ومثل أمك بعد ...

وبعدين حشمني بكلمة خاله لو سمحت..!

أبتسم \لآوالله وصايف منتي بمقامها ولآبمقامها أي مخلوق..فلا..تعقدين المقارنة الي بتوجعكـ..

وبعدين تراك من عمر خواتي...فـ...خلـي الطابق مستور...ي [خاله..]...!

مي بتأفف \ طيب ياقايد...لـنا الله دام الدعوه فيها وجعات با الحكـي...

أردفت\لآتنسى أني كنت مغصوبه على أبوك ومغلوبه على أمري...وأبوك صح أن عشرته كانت زينه لكن أنا كنت بعمر عياله...

الله يرحمه...

قايد \والله عاد هذي الملامه حطيها على كتف أبوك ..والا..أبوي يحسبك راضيه على حد علمي ماقلتـي مغصوبه الاعقب مامات...
وأبوي كان رجال متشبب ..و..يعتبر وسيم ..دلعك كثير ولآتنكرين عيشك أحلى أيام عمرك يا صغنونه فلا تكثرين لطم الحظ الكاذب...!

يالله...شي وأنتهى والله يرحم الشيبان..!

مي بـتأفف وضيق\يعني الزبده وشلون منت بحاط لنا وحده من الشقق نجلس فيها مع أختك...؟

قايد \لا...بفضي لك جناحي الي ببيتي تجين تجلـسين فيه أنتي وأختي...

مي بصدمه \وأمك..أمك مارضت على أبوك من يوم خذاني...ومات ماجاته يوم وصى عليها على فراش موته...

تبيها عاد ترضى أجي أعيش عندكم...أنت مجنون أكيد...!!!!!

قايد \المجنون هو الي يتركك تعيشين بلحالك مع بنت صغيره بشقه ..تبين أهلي وجماعتي ياكلون وجهي...

والا تبين العيب يلحق أبوي بقبره...

أحشمي الحاضر..وكرمي الميت...وأبد...ماهو بصاير شي...جهزي أغراضك بجي أخذك ها اليومين بعد ماجهز الجناح لكم...

ويا الله ي مي أشوفك على خير...!


ختم كلامه وهي تنتبه أنها أصبحت عند باب منزلهم...


القت نظره له غاضبه لـتجده ينزل ويفتح باب أميره...!





فتح الباب الخلفي لـيجد أميره تتظاهر بنوم...



شد قدميها له...


لتتضايق منه...وتفتح عينيها...\يادب عورتيني...!



شدها بلطف له..


لترفض هي النزول متشبثه بمرتبه...


قائد بملل \ أميرهـ..وبعدين..وش متفقين عليه..ماتسوين حركاتك هذي كل ماجيتك..يعني لآزم تزعليني...!



أميره بختناق \يطقووني دلآل وخواتييه يطقوووني..مآبـيييي...


مي بغضب \شفت حتى أميره متضايقه من الوضع...مالك حل الا شقه لنا...يا أخي شيك علينا كل يوم...وش ها الحرص الزايد...!




تجاهلها..



لـيردف بحنان لـتلك الصغيره \خلاص بقول لـ أسامه لاعاد تخلي خواتك يطقون أميره..يا الله أموره أنزلي..شوفي الناس بشارع


يناظرونا بعدين يقولون عندهم بنت مو مؤدبه ماتسمع الكلام...!



تجاهلته تماماً...


لتلقي برأسها من جديد على المرتبه وتدعي النوم..!



مي وهي تقترب من الباب ..\ أميره حبـيبتي خلينا ندخل...خلاص قايد بيخانق دلال وخواتها..أنزلي ..!




لآ...جواب...!



قائد شدها له لـيحتضنها...تحت بكائها الطفولي المتـرجي أن تذهب معه...



ليحاول دغدغتها ب شعيرات ذقنه...



فتطلق بعدها ضحكه تجعل أنفها الصغير وفمها يختبئ بـرقبته بغضب من أرغامه على أضحاكها..



همس لها بحنان \خلاص المره الجايه أن شاء الله وعد...أخذك عندي ومَ تنامين الا بحضني ...


بحزن وهو يناولها والداتها لتحملها \أصلين أنت مَ تحبيني..آنت لو تحبنني كان أخذتيننني..!


تقدم بخطوات موجوعه ليشد كفها الصغير ويقبلها ...


ويتظاهر با الغضب\أنتي ليش كلبوجه كذا...قلت لك وعد يا بنت خلاص أنتهينا..ماتسمعين..!


أشارة با أنامله الخمس جهته بغضب وقهر \كش عليك..!!!

ليغرق بضحك ويشير ب أنامله له \وعليك يَ ام لسان طويل..!

..

فـاتن
10-17-2012, 08:36 PM
ماهر دلف باب الجناح غاضب جداً..ليلقـي سلاماً خفيفاً..


الدانه وهي تبعد مفرشها عنها...\وعليكم السلام...وش فيك عسى ماشر...؟


ماهر يحرك يديه بغضب \ مافـيني شي..؟


دست قدميها في حذائها الـناعم ...لتردف\ وش مزعلك..مره واضح عليك محموق حبـيبي...,


نزع شماغه وبتأفف \ دااانه...قلت لك مافيني شي..خلاص أنتهينا...أنتي وش مسويه بعد الدوخه الي فيك...تقويتي الحين

والا تبـين أوديك المستشفى ..؟


الدانه وهي تشد روبها الـحريري على كتفيها \ مآدري ماهر...يمكن..!

التفت له وبستغراب\ وش ممكن..؟

أبتسمت \أحس حامل...يمكن أكون حامل...!


شدت أناملها على بطنها مبتسمه...وعيني ماهر متعلقه ببطنها...


مآهر \ متأكدهـ...!

الدانه بخجل \أحس..!

ماهر بملل \دانه مو زي المرات الي راحت..أجيب لك تحليل حمل تشوفين..؟

الدانه بـأرتباك \لا...خلينا نروح نسوي تحليل أحسن..ونتغدا برا...؟

ماهر بـملل وهو يهم باالخروج\أنا متغدي ...خلاص أجهزي وأنا بطل على الجموح من ثم بنزل أنتظرك بسياره...لآتتأخرين علي


الدانه \ عشر دقايق بس...وأكون نازله لك..,




.
.
.

بأي قانون نبقى على ذمة قلوبهم وهم غائبون...؟
.
.
.


طرق الباب ب أنامله...


لـيفتحه بعدها ويترك الباب مشرع...




مستلقيه على سريرها....محتضنه لـجزء من وسادتها....,



حاتم وضع الأوراق بـمكتبها الـصغير....من ثم وضع حقيبتها على الكومدينه...!


التقطة عينيه أنفاسها المتسارعه...




هو بتأكيد بكاء ...لآ...تريد لـ أحد أن يتطفل عليه...!



جلـس بقربها ...لـيضع أنامله على شعرها بـحنان..\جـموح..أأ..


قاطعته بصوت موجوع..\بس مابي منك أنت بذات حرف...!


حاتم بوجع \يا جموح أنا والله العظيم ماهو ضدك..و..لآ...أبـي أقهرك ..ولآ أغبنك..تبيني أزيد وأعيد الحكي الي قلته لك بسياره أجل..؟


تحركة بهدوء لتجلس \أبيك توقف معي اليوم مثل ماوقفت معي في المره الاولى...قايد مابيه..



صمت ليزفر بضيق بعدها...وينزل عينيه لـ الأرض..





الجموح \ حاتم..كيف تقضي حياتك وتشارك لك انسان هو الي ضيع زهرة حياتك..بعناده وأنانيته...

لتردف \أنا دكتوره جامعيه

تعبت على ماحصلت الشهاده الـي تتمناها كل بنت ..ماخالفة شرع..ماقتلت أحد...كنت أظن أنه مسألة يومين ويرضى

وأذا جيت بعد ماحققت أجمل شي بحياتي..أحصله مبسوط ومستانس لن حياتي هي حياته..ونجاحي هو نجاحه...

ماكنت أتوقع ولو واحد بميه أن يكون متمسك بعناده ويطلع لي بقصة تحجيره...عشان أيش...عشان يوجعنـي بزعم أنـي

عنيده وعاندته...أيه بعانده...أيه...بكمل تعليمي الي هو الركيزه الأساسيه في حياتي...الحب بداله الف حب والزوج بداله زوج

لكن الشهاده..قولي من يعوضني اذا راحت...؟


أشارة بختناق بيدها...\ زي الثريا...قدمت كل شي لـ فهد..وأخر شي...ماحصدت شي..لآحب ولآشهاده..ماحصت الا الجروح
والم والوجع الي مايندمل طول العمر ماهما تصنعت أنها بألف خير...!





.
.
.

أنتي يا الجموح...!



جامحه حتـى با الجروح العشوائيه...


أنتي ..


كَ من وجد رمح واقع بقـربي...

فلتقطيته فكسرتيه بـصدر أخيك..!

لمآ...يا الجموح..!

أقسم بأني لم أجرح روحك.. ولو.. لمره...

لمآ ضاعفتي الوجع لي الان...!

و

حطمتي أضلع الصدر...!

.
.
.


أرتبك ...لـيردف بألم..\ثريا بيعوضها الله خير...وأنتي...بعد...خليك ذكيه وأحسبي الحسبه زين...!


دلف الباب ماهر...لـيدخل وبمقاطعه\ وش فيكم...!


أرتفع رأس حاتم لـيزفر بغضب \وش فينا..مافينا شي...والا ..أنت أذا مالقيت لك جنازه وشبعت فيها لطم ماترتاح...!


أبتسم بستخفاف \أصلن اللطم مايجوز...بس التشبيه حلو لوضعكم أعجبني...!


برقه يداعبها وهو يلتقط أختناقها\ أنا أخو الجامح...والله ماحد يغصبك على شي وأنا حـي...لآتضيقين صدرك..ماعليك منهم...!


مسـحت دموعها بـألم \ الله يطولي في عماركم كلكم..ولآ...يبين غلاكم...,,

حاتمـ \ مآهر...يآ أما أصفط لـ أختك الخير والا أقصر شرك...أنت تشوف في قايد شي ينعاب...ما تصفطه لـ أختك..!


بهدوء يتهادئ ..\والله مافي أبو نايف شي ينعاب..الا...العناد والتمطيط الي صار ...بعكس ولد عم ونسيب

وأخو ينحط على اليمنى في كل شي...


حاتم أشار بيده له \خلاص...جزاك الله خير...وأقصر باقي الحكي الي ماله لزوم...!


ماهر \الا له لزوم..ولآزم تدري بهذا الشي الجموح...أذا ماتبيه ماحد بغاصبها..وباقي في ها الصدر نفس يطلع ويرجع...يبي
ولد نايف الطيب يبشر فيه...ويبي المناشب يبشر فيها بعد...!


حاتم بغضب يقف \ مناشب وشلون مناشب..!

ماهر يرفع كتفيه بغير أهتمام \والله...على حسب...يا تشمير كم...يا جلسة شيخ...!


حاتم يلتقط طرف جيبه أخيه العلوي ليدفعه قليلاً للوراء بقرف\سود الله وجهك أنت وكلامك...وش تحسب قايد أنت...!


الجموح بغضب تقاطعهم \ أطلعو وأتركوني أرتاح...مو ناقصه هوشات فوق راسي بعد...!


تراجع حاتم وماهر بعد كلامها لـيخرجا من الغرفه معاً...!





من ثم...





زفرة بضيق وبثرثرة روحية...!











بودي لو أسـرق رقم هاتفه..


من ماهر او حاتمـ..

و

أكيل له الشتائم...

فـتصب في أذنيه كـ حمم من بركان..

بودي البصق عليه...

وأن أثرثر على مسامعه ما أحدثه بـداخلـي من أوجاع تتصاعد..

بـودي لو لـي قوة عليه...

وأرمي بـجسده ذاك المتغطرس من أعلى جبل ...

فيتهاوى أمام ناظري ويتدحرج ...

حتى يصبح جثة هامدهـ...


كـ سنين عمري المـتهاويه...!


بودي أن أصرخ بوجه..


هل أنت مرتاح الان..

بأن علقت أعمارنا بين الغيوم وجعلت أعمارنا كا المراجيح..؟





بودي أخباره أني كنت له عاشقه..


وهو من علق مشنقة عشقـي له بأن أمتطى جواد أبن العم الذي يحق له مالا يحق لغيره..!


وأستخدم معي قانون قبلـي غير مدون لكن مختومـ بأضلعهم بـ أسم التحجير...!


وذلك كـ رد فعل غاضب بعد سـفري لـدراسه رغم عنه..,


لم يتبقى له الآن أي بذرة حب بريئة بداخلي...


لم يتبقى شي سوى مقت لـشخصيته ولـحضوره..



ويريد مني أن اتزوجه..كـي يستعبدني كـ حمقاء..؟


ويتجبر علي بـقانون الرجال...!


هيهات هيهات يا قائد ..


فـقد نبذنا الرق منذو دهور...


ولم يبقى سوى حرية ..


لآ يمكنك أن تقيدني بقيودك فمازال بروح متسع...

وأن أجبرتني على قانونكـ...

فصدقني س أكويك وستتوجع كما أوجعتني...!

.
.
.


بأي قانون نبقى على ذمة قلوبهم وهم غائبون...؟
.
.
.
با المساء...
.
.
.
فتح باب الفله الداخلي

ليجدها بـا الصاله...

أم قائد بـفرح \ يا مرحبآآآ..يامرحبآآآ...يا مرحبآآآ...!

قائد يشد الخطوات لـها بـ أبتسامة ويقبل رأسها وكفها \ الله الله ترحيب يشرح الصدر ياالغاليه..

أم قائد \ لـن الي أقبل شوفته تشرح الصدر...وينك يا وليدي ماجيت اليوم تغدا عندنا أنا ماعلمتك أن اللقمه ما تهنى لي

وأنت منت بقبالي...الله يخليك لي..

شد كفها من جديد ليقبله ويردف \ ماعليه يمه أنجبرت أتغدى برا...والله يا ميمتي مابي أذوق شي الا انا وأنتي متشاركين بصحنه
لكن تعرفين مشغالي جعل عمرك طويل..

توجهة أنظارها للقبله وبحنان \ياجعل كل خطوايك توافيق...,

أبتسم \أمين...

ليردف \ ياالله يا أم قايد عندي لك خبرين وأحد زين... و..واحد نص ونص..!

وجهة أنظارها له \كل شي منك زين...عطني العلم الزين أجل..لكن قبل ماتعلمني أنا بعد عندي لك خبر زين!

أرتفعت أنظاره لها وبـفرح \ قولي يَ أم قايد..أسمعك...!

وضعت يدها على كفه العريض الأسمر\ ثريا..وافقة على أبو سلمان...وتقول علمي قايد أنها موافقه..!

أبتسم أبتسامه عريضه وبصدق \زين الحمدلله...ماهي لاقيه مثل صفوق...رجال عاقل وبيحفظها أن شاء الله...فرحتيني
يمه..أحسبها بتقعد سنين متعقده من فهد ...

أم قائد بحنان \وأنت وش عندك من الأخبار الزينه..؟

أبتسم وبشوق \يمه خطبت الجموح اليوم بشكل رسمي...ونتظر تحديد الملكه من عمي ...وأن شاء الله ها اليومين!

أجتاحتها فرحه عظيمة لـتغرق في تلك الكلمات المتلعثمة \ أنت تتكلم صادق...هو صدق يا قايد...!

قائد \أيه صدق يمه..خلاص خطبتها من جديد..,




وقفة بـفرحه لتحاول أن تعبر عن فرحتها بتلك [ الزغاريد.]...لتفشل وتختنق بدموعها...!


وقف بـألم ليحتضنها لـصدر وتغرق هي بذاك الصدر الذي هو با الفعل كل شي لها...!


فـ...

هو الابن [..الوحيد..]

الذي مات بعده عدة أبناء ذكور...لم يتم لهم الشهرين حتـى يتوفاهم الله...

من ثم أتت الثريا..من ثم...نجد...من..ثم دانه...جميعهم بشق الأنفس ولادتهم..!

وهو الذي وقف بقربها ...من بعد خذلان حب أخر...فآحتضنها لصدرهـ...و...قوية بقربه...



وهو العاشق الذي تشفق على طوي السنين لسجل عمره ولم يقترن بمعشوقته...


هو القائد...الذي تولى مقاليد المسؤليه منذو أن كان صغيراً...

وكبر...وكبرت تلك المسؤليات يوم عن أخر ..

وتلك الهموم يوم عن أخر...!

تريده أن يرتاح مع من أحبها...ويغلق عليهم باب واحد..

فـلقد ذهب العمر وأنطوى على عناداً لآطائل منه غير الأوجاع التي تتراكم لكليهما...!





قائد بـمداعبه\يمه الله يهديك...ترى مابعد جات موافقة بنت تركي يمكن لها راي ثاني...!

وصايف \بتوافق أن شاء الله بتوافق...لكن حطها بعيونك يا قايد ترى الجموح الكل يتمناها عنده زوجه..والله انها القمر
الي يشد له العين وانها الي تنحط على الجرح يبرى...!

قائد مبتسم \الله يكتب الي فيه الخير....

وبستغراب هي أردفت\وش هو الموضوع الثاني..؟

قائد بأرتباك \خلاص خليه بعدين يمه...ملحوق عليه...بيكدر خاطرك عقب هذي الفرحه..؟

بأصرار \وش هو...الا علمني ...

تراجع خطوه \يمه بعدين فديتك...

ام قائد بغضب \علمني ياولد...!

قايد بأخفاض جناح\ مرة أبوي ..مي...دقت علي تبي تطلع بشقه خاصه متخانقه مع أخوانها عشان مصروف الي أرسله لـ اختي أميره
..وهم يناشبونها فيه..وتعرفين مارضى تسكن بشقه...فا ..من بعد أذنك بفضي جناحي لها تجي تجلس فيه لين تتزوج....ولآودي
أحرم منها أميره ها الفتره الي بتجلس فيها مع أمها...,






أنتظر ردها...




لكن الصمت حلق فجأه على المكان...


لـيستطرد\ها يمه وش قلـتي...؟




وصايف بـغضب \ ماجتمع أنا وهي في مكان واحد ي قايد...فآ لاتكثر حكي...



قايد \يمه...وين أخليها..مالها الا أنا...بحط لها الجناح حقـي....و...


وصايف بمقاطعه وهي تنفض يدها بغضب\أجل بـظهر من بيتكـ...


قايد\يمه الله يهديك وش ها الحكي تبـين تظهرين من بيتي تراها ماتسوى مواطيك لكن أنا مجبور ..والله العظيم مجبور...

تكفين يمه راعي هذا الشي..

وصايف بغضب شديد\ عيشتي عند ناصرأخوي أبرك الف مره من عيشتي معك عقب هذي العلوم..مابعد ماتو أخواني ياقويد ..

قائد \يمه..وش ها الحكي تراك العاقله الرزين...و

وصايف بـحده\وتعلمني العقل والرزانه في تالـي شبابي...وش بعد ناقص...؟

أردفت \أجل مي بنت سيف...تـجيبها عندي...تسكن معي..وتحت سقف واحد أنا وهي...

لـيه...؟

وش مربيتك ومكبرتك عشانه...؟

عشان تذلني بتالي شبابي وتوجعني وجعة ماوجعها عدواني لـي...؟

بتفهم \يمه يا عسى يفداك كل غالي..و..كل ثمين ياراس المال...ي المكسب الصافي...

وش ها الحكي...أنا أكسرك أنا اشمتهم فيك....

ليه يا الغاليه...؟

والله أن مي لو أن ماعليها بنت من ابوي..أن مايحلقني مشروه فيها

لكن يايمه...

قاطعته بشراسه..\دايم فرحتي مغمسه بوجع وبـكل عله...تفرحني بخطبتك وعقب تنكس أعلامك علي...

تبي تجيب ذيك العوبا عندي....؟

تبي تفرد جناحها عندي وتكسـر جناحي...؟

والله ماكان العشم ولا أكبر الأماني فيك يا ولد بطـني...؟

قايد \يايمه..

قاطعته \أأأأوص ولا كلمه...

الوجع بلغ أعلى حدوده بحنجرتها...\تجيبها عندي..هذا والله الي ماهوب بصاير....



الثريا تدخل بهدوء \ عسى ماشر وش صاير...؟


وصايف بحرقه\ تعالي يا الثريا تعالي...قايد أخوك...بـيسوي شي عجز عنه أبوك...

يبـي يجيب مي تناصفني البيت وتشاركني المكان...لآوالله ماهو بصاير ...


الثريا بـستغراب\هدي نفـسك يمه...أكيد أن في الموضوع لـبس الله يهديك...قايد ماهو مسوي أي شي يوجعك...

الأكيد أنك ما فهمتي الموضوع بشكله الصحيح أجلـسي أرتاحي..هدي..لآيرتفع ضغطك...


وصايف تشير بيدها \ أذا هو مسـوي فيها المحامي الكبـير راعي الحقوق والعدل...

فا انا أمه الي ربته بكل سنه من عمرهـ وجع وألم....

هذا من غير زفرات الولاده والحمل...

يجيني على أخر عمري...

ويقول بسكن الـطبينه بـجناحي يمه....!

أردفت بحزن شفاف وهي تجـلس على الاريكه\لآوالله الي خابت ظنوني فيك ياقايد..

لآوالله الي ضاع مشروهي على تالـي الناس دام خابت فيك هقاتي...
لآوالله الـي ماعاد فيه جرح أكبر ولآطعنه من الي تبي تسويه فيني...

تاخذ الخنجر الي رماه غيرك عشان تغرسه في صدري...وتقول يايمه الواجب والـمنقود....!

أنا من علمك الواجب والمنقود...أنا...!

أنا من علمك كيف تاكل وكيف تشرب...؟

كيف تمشي وكيف تضحك...؟

انا أول جلسه لك بـصغرك ذبحة لك وقربت الشحم ...أبيك تظهر رجال...كفو...

عضيد لـ للقريب..و..ظل أجي أنا بـنحره...!

أنا أمك...!


تدري وش أمك...؟


جنتك ونارك...!


ومن عظم فضلي مقرونة برضى الرب وبعد عبادته في القران..!

وش ترص الكلام لي وش بتقول..؟

وش الأعذار الي تبي ترتبها لـي برف مايل وتبي تقولها...؟



أنا الي علمك تشبيك الحروف ونطق الكلام...

وأنا الي أعلمك في كل يوم خطوه جديده ولو الشيب في شعرك ظهر..!


ياكيف يبي مني أقبل وأبتسم وأقول كفو يابو نايف في ذراك كل شي زين...!


خطوات قائد الهادئه لها

لـينخفض بـ تذلل...ويحاول تقبيلها لتصده

قائد بوجع \يمه جعلني فداء ها الرجلين..لآوالله ماني بمثل ماقلتي...
والله ان صدري لك درع وغطى من كل وجعه والا خنجر عدو...
خلاص ابشري ولآيصير الا الي يرضيك..
بخلـيها في شقه بس بسكن أنا معها...





لم تتحرك ساكن ولآتطرق بنظر لـه ...

بقت شامخه بنظرها كما هي...

لآ

تهتز ...









بـصوت ساخر تغلغل في صدع الوجع\ وشلون يعني...بتتركـ الحريم الي هم شعر وجهكـ...وتروح تلحق الناقد والمنقود...

لآ بالله كفـو يا ولد نايف..؟

قايد\يايمه...خلـيتني مثل الواقف الي بين الغار والنار...أن وطئ أحرق صدره ..وأن أرتفع ضرب الغار راسه...بقول لماهر
ودانه يجون هنا عندكم وش أسوي أذا أنتي ماتبينها هنا..!





وقفة بـوجع صامت...و...تركة المكان له...!




الثريا وهي تراقب خطواتها الراحله لـجناحها...


وبغضب \ وش تبي مي...تنثبر عند أهلها عساها ماتقوم...الى أن تتزوج...وتجيب أختي هنا...و..أنتهينا...ماحنا مكلفوين فيها...!

قايد \دامها مابعد دخلت عند زوجها الجديد..فـ أنا مكلوف فيها...تفهمين...هذي كانت زوجة أبوي و..أم أختي...لآتحسبين
والله أني سعيد بهذا الدور الي أداري فيه الكل..؟

الثريا \والله مي ماتستاهل شي...ماتستاهل الا من يصك الباب بوجها...ولآ أنت مجبور ...,

جلـس بضيق \ يا الثريا قولي الله لآيحدنا على أحد أفضل لك من هذا الكلام...!

الثريا تسكب له النعناع وتناوله له..\الله لآيحدنا على أحد والله يجعل أخلاقنا أخلاق أهل الجنه...

أردف \ أتـركي مني ها الموضوع...وقولي لي...أنتي موافقه على صفوق وأنتي مقتنعه والا تحصيل حاصل...!

خجلت و أرتبكت لـتتراجع...



قائد \ تكلمي لآتستحين...علميني...!

الثريا \ مآدري يا قايد...أنت تشوفه مناسب..وانا ماشوف فيه عيب...أذا فيه خير لي الله يكتبه واذا لآ...الله يجعل لي منه مخرج..
ويكتب لنا الخيره في أمورنا كلنا..!

قائد مبتسم \أجل الله يوفقك ...وأن شاء الله أنه خير لك...!
.
.
.

بأي قانون نبقى على ذمة قلوبهم وهم غائبون...؟

.
.

.




حاتم شد القهوه ليسكب له فنجال ساخن...\ وين قايد ياعم..؟


كايد بـستغراب \والله أشوفه يا عمك دخل البيت مستعجل حتى مامر يسلم علي مدري وش فيه..؟

حاتم مبتسم \ماعلمك أجل با العلم الجديد..!

كايد \خير أن شاء الله وش علمه...؟

حاتم \خطب اليوم الجموح...

كايد بفرحه عميقه \ بعددددي...أيه والله بعددددي...الله يبشرك ياولدي بخير..!

حاتم بخبث\ياالله عقبالك ي عم..؟

كايد بزمجره \أنت كأنك تيس مقطوعة أذانيه...وش له ماتقول ها الحتسي لعمرك..ها...تسم عمرك أنت يا التيس..؟

حاتم يقلده بتهكم \أنا ياعم..خلاص راحت علي ياالله براد الجنه...!!

كايد بتهكم \ ياالله براد الجنه...ياالله براد الجنه..الله من شين الفعول...!

حاتم \آفآ...والله فعولي ماخبرتها رديه...وش فيك ياكايد وش له ها القلبه الشينه علي...؟

كايد \ أنا وعايفن العرس وكلكم خابرين ليه...

ومضيع العقل ولد عمك عايفه عناد في أختك كل السنين الي راحت وهجده الله ياالله العقلان...!

وأنت يا الخبل عمرك داخل الاربعه والثلاثين...وش بلااااكـ...فيك شي علمني ...أميمتك كل ماشفتها قالت والله ياعم

يقول مابعد لقيت مرتي للحين...ولآندري ها المره وين ديرتها وش هم أهلها...!


أردف \علمني منهم...وأبد..لآتشل هم بروح لـ أهلها وبيوافقون عليك...الا اذا كانت من بنات الفرنجين والخواجه...والله
ثم والله لآدري انك تبي منهم لآنت ولدي ولآعرفك.. يهود مايعرفون ربك..لآيصلون ولآيصومون...!


بمسايره خبيثه \ والله القلب ومايريد يا عم...!

كايد بغضب حقيقي\تبي بنت يهودي...أعقب ياحاتم..وأنا أحسب أنك أعقلهم...قلبي والله أنه داري...ينغزني دايم من صوبك...!

حاتم بهدوء \لآ..أن شاء الله ..الله يكفيني شرهم...وش لي ببنات اليهود ....أنا هواي في راعيات السباح العفيفات...!

كايد براحه \أجل علمني من الي في صديرك ..علمني ولآني بمعلم..أزهلها يارجال والله أن تزعد بصديري...!

حاتم بأرتباك\ وشلون يعني أذا ماتزوجت معناتها أنا أحب...طيب أفرض أني مَ حب ..ومابي أقلق مخي بعرس...وبزران وغثى..!

كايد بخبث \تسذوب مرواغ..!



غرق حاتم بضحك وصمت...!



لـيدخل قائد مبتسم لـ حاتم \يآهلا بولد تركـي...أشرقت الانوار...!!!



حاتم يقف لـيسلم \غصبن عنك أجل مشرقة بـا أبتسامتك البراقه...!


قائد بمغايضه \ايه فـيك قهـر ماهو ببسيط علي الله يكفيني شرك...

كائد بغضب \الحين ورى ماعلمتني أنك خطبت الجامح...؟

قائد ينثني ليقبل رأسه \هذاني جيت أعلمك...بس حويتم سبقني ...,

كائد \الله يبشره با الخير...والله ياعمكـ أني أستانست الله يجمع بينكم بخير...

قائد بضحكـ...\وزد على ها الوناسه ثنتين أجل...الثريا وافقت على ..[صفوق..]...

وبرد له خبر اليوم أن حنا موافقين ويعجل بعرس أذا يبي...!!


كائد \هذا اليوم المبروك..والله أنه يوم مبروك...الله يعوضها الكفو الي يستاهلها..تستاهل أم خالد من يثقلها ذهب..!




حاتم بغضب مفاجئ مقاطعهم\ وافقت...وشلون وافقت ..وليش توافق بهذي السرعه..؟



أنتبه قائد فجأه لـغضبه وبستغراب \ وش الي ليه وافقت..رجال كفو ..و...وافقت عليه..؟



حاتم يقف \ أي كفو..و..أي خرابيط...أختك توها طالعه من زواج فاشل ممتد لـ سنين طويله ..عطها وقت تلملم نفسها..ماهو
تبعثرها بزواج جديد...!


قائد بحده \عجيب منطقك ياحاتم..الحين أنا الي أبعثر خواتي...ماغصبتها ولآ كذبت عليها..أنا قلت لها عن الرجال وهي وافقة...!


حاتم \هي موافقه عليه...!


قائد بغضب \أيه موافقه...أنت وش بلاك...!


حاتم بغضب \وشلون توافق بهذي السرعه..تفكر على الأقل...أو..تستخير..تاخذ لها وقت يمكن يجيها الرجال المناسب الي أحسن منه..!


قائد بتهكم\لآ...شكلك اليوم ماخذ برد..أجلس حول الضو بس...من الي بيجيها احسن من صفوق ..!


شد الدله القريبه من الجمر لـيسكب القهوه لنفسه ويجلس بقرب عمه...






حاتم المرتبك فجأه...أستئذن وخرج...وتحجج بموعد..!



قائد بستغراب \وش موعده ها الي طلع له فجأه...أختبص فجأهـ الله يهديه!


كائد بـحسه الشديد وبحده\أعقب يا قايد ولد عمكـ خبصته هذي ماهـي عاديه...!

قائد يلتفت بـستغراب لـه..\ كـيف..!

كائد بفراسه\أقول لك الرجال أنعفس من خطبة الثريا..ولد عمك لو أنه مهتوي أختكـ وأنت مادريت..وهو ماقدم..!

أرتفع حاجبه بـصدمه ...\ أنت أكيد ياعمـ تهذي..الثريا وحاتم...!

كائد يشير للحيته \ والله ذا الشيب الابيض مَ طرد الأسود من عبث...ولد عمك مهتوي أختكـ لكن قاصر رجله من شي...

يا هو يمالـي نفسه هي بتوافق عليه والا بتفشله عند نفسه وأهله...والآ..مابعد حسم أمره يبيها والا ياخذ غيرها...!


تراجع قائد بصدمه كَ من سكب على رأسه دلو ماء....!

.
.
.

بأي قانون نبقى على ذمة قلوبهم وهم غائبون...؟
.
.
.

أه



كم عمري الان...!


من في عمري الان متزوجات ولديهن أطفال...


سعيدات با أزواجهم...


وبمشاكلهم وبأطفالهم...!





أريد أن أصبح أم قبل أن لآ أصبح...أبداً..!




أريد أن أستمتع بمشاغبتهم..بمشاكلهم..بضحكاتهم..بكبرهم سنة تتبعها سنة...



وبتقدمي با العمر بقربهم...وأكون سعيدة جداً بتقدم ذاك العمر لأن أطفالي يكبرون..وأنا أشيخ بقربهم...!


لكني عالقة بين رجل عنيد..لآ...يريد الأقتران بغيري..ولآيريدني أنا أقترن بغيره...!



وبحلم أمومة جميل يراودني كثيراً...


لكن لآ...أريده قائد لذاك الحلم الابيض..!





لدي بأحلامي ثلاثة فتيات وصبين...!


يصرخون بوجهـي دائماً يريدون الطعام..أو...يريدون الأستحمام...أو..يريدون التسوق معي...


وأنا أوبخ هذا...و...أكافئ ذاك...


أسرح شعر بناتي وأظفرها لهم...


أحدى بناتي تريد فستان أبيض...وأنا رافضه ..أريد لها الفستان الأصفر ذو الورود الصغيره..!



شقيقها يريد أن أضع قلم صغير بجيبه العلوي...والأخر يريد محفظه جلديه سوداء...يريدون رجوله مبكره بقلم ومحفظه...!


عنيدين أطفالي...وأنا أعشق عنادهم...!


تلك أحلامي التي تكبر معي يوم عن يوم...وكأني لست بثلاثين...


كأني طفله ترتب عرائسها على طرف سريرها وتعبث معهم في وقت قيلولة والدايها...!







دلفت الباب والداتها...

و

بيدها صينيه أكل لها...

برقه \جموح...

أستندت جموح على الوساده وبهمس \لبيه يمه...كان ماكلفتي على عمرك أنا مالي نفس بشي...,

وضعت الصينيه بقربها وبهمس \يا أمك لآتضيقين صدري عليك...أنتي وش فيك عقب ها العمر كله وتقولين الحين مابيه..؟

الجموح بألم \يمه لآتكثرين علي...قايد مابيه..!

أم حاتم بـحنان \أسمعيني يمك..وعقبه تكلمي..ترى الشهاده وأنا أمك ماهي كل شي في الحياة..

ولآتعني أنك خلاص صرتي فاهمه

وفوق الجميع...ترى الخبره والسنين والأيام هي الي تدق الادمي دق...هي الي تخليه يفكر بحكمه وبعقل ..!

يابنتي لآتسوين سوايا عمك كايد...والله أنه سولف علي مره والعبره بحلقه..

يقول ليتني طعت من نصحوني وأعرست يوم أفلست من نوف كان عيالي اليوم هم الي يشلوني..

وماني من حلق فلان لحلق علان..

كادت تنطق لولا أنامل والداتها التي وضعتها على شفتيها لتكمل حديثها ..\ يا جميح ياأمك..أعرسي..وجيبي لك ضنا...

ترى قايد ماهو مخليتس مثل كايد ونوف..!

ترى ماهو مخليتس وراسه يشم الهوا ..

اما بينشب بحلقتس ويطرد كل من نوى فيك مثل الحين..ويضيع عمرتس..والا

بتحدينه يبتلي برقبه..!

لآتبلينه وتبلين أهلتس..ترى ماهر مايرد عن الي براسه أحد..وقايد ماهو مخليتس لـ أحد دامه حي...!

أردفت بأشفاقه \ويا أمك شوفي نوف جمحت عن كايد..عناد كذا مثلكـ...وخذت لها واحد بهذل فيها وعناها...
...شقت بحياتها الله يرحمها لين ماتت...ومثل ماشفتي..
هذا عمك كايد يهذري فيها من حبه لها...لو أنها خذته كان أرتاحت

وقايد يحبك..لآتغلطين غلط نوف يوم ماعرفت تحسبها صح...ترى عناد قايد
من قطعة قلبه منكـ...

والا..
والله يابنتي أني أشوفه وأسمي عليه من عيون الحريم..من الأخلاق و زين الفعول..

مصلي ..لآيدخن..ولآسفريات ولآخرابيط شباب ها اليومين..طيعي والديك تفلحين أن شاء الله..!



صمتت بألم ...


لتردف والداتها..\ها ...ترى أبوك يبي رايك الحين...يقول ماعاد له داعي تطويل الوقت فوق الي راح..وجموح ماتعصى لي كلمه..!



صمتت..!



أم حاتم بأبتسامه وهي تردف على كتفها ..\نقول الصمت علامة الرضا مثل مايقولون...الله يوفقتس يابنيتي والله والله أن ماتندمين
ان شاء الله...من طاع والدايه فلح..!



وقفة والداتها...لتتداركها الجموح \يمه...


والداتها بـحب \لبيه..؟


الجموح \يمه...لـي شرط ...والشرط هذا ماراح أقوله الاعند الشيخ...والا ترى لو تسون الي تسونه على قايد مَ أوافق..!


أم حاتم بستغراب\علميني يمتس وش هو شرطتس..؟

الجموح \يمه..الشرط على قايد ماهو عليكم..ولآيسمعه الا قايد...ولآيكتبه الا الشيخ..غيره ماني ملزومه أقول لهم...!

أم حاتم \طيب يمك طيب...الله يقدم لكم الي فيه الخير ..



.
.
.

بأي قانون نبقى على ذمة قلوبهم وهم غائبون...؟
.
.
.



أندس بمفرشها الـحريري...

و

أبعد الغطاء عنها لـيشدها لـ ذراعه...

فلتت منها عبرة موجعه..

ماهر \....وش له البكاء الحين..شايفتني مستعجل يعني..؟

دانه وهي تمسح بأطراف أناملها عينيها ..

لتهمس \كنت متأكده أني حامل..ماتوقعت يطلع التحليل سلبي...

ماهر \يا دندون مالنا الا سنه وشوي..ليش مستعجله على الأطفال الله يهديك...والله انا عااادي...

دانه أبتعدت عنه لتجلس بقربه \ أنا أبي...أحس بيرتب أشياء كثيره بحياتنا..

ماهر يبتسم لها \من قال حياتنا مبعثره عشان يجي نتيفه يرتبها...حياتنا طبيعيه بس أنتي يمكن حساسه !!

شدها له من جديد...وبهمس \نامي يامزعجه..ياكثر ما تطقطقين على راسي يادندون..والله أنا منهك وأبي أنام..بكره

أبكـي على راحتك يا مزعجه أذا رحت لدوام..!

دانه بضجر تمسح أنفها المحمر \انا مزعجه.. والله أنت الـي كل شي عندك عادي..حتى الاطفال..يا ماهر ااا ...!

قاطعها بأن وضع أنامله على شفتيها وبتهكم \قلت لك ناااامي وأرتاحي الحين...ياالله هوووس خلينا ننام..!

.
.
.
نقف هنا
.
.
.
همسة محبه \يؤلم بصدق أن يكون اللعن معنى معوج للميانه..فَ كيف نشعر بِ القرب ونحن نطرد بعضنا من رحمة الله..؟

.
.
.

اللقاء يتجدد بأذن الله يوم الاثنين القادم أذا الله كتب لي عمر...
في موعد قد يكون [مسائي..] أن شاء الله...,
أستودعكم الله ...,
.
.

فـاتن
10-17-2012, 08:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

,
.
.
.
ثرثرة 9
.
.
.
مدخل..,
.
.
.





ليه غايب ؟
و كيف أجاوب !!
انتي يا اجمل من سألني
ما كسر هـ البعد ..غيرك
ولا فقد هـ الروح ..
غييرررك !!
ولا فقدت إلّا | عبيرك !!
صدقيني ..
لو ,,,,, أجاوب !!
يشرق اليأس بـ[ سؤالك ,
وتسقط من الليل نجمة
وينكشف ستر المواجع
و الغياب اللي [ ارتديته ]
ينكشف ..
و أصييير | عاري !




صدقيني ..
في : غيابي !!
ما فقدت إلا ............ جروحي ,
و إرتباك الروح ,
و ........ إنتي !













( مابينك وبيني ) ..
جرح وغلا وعتاب !!
وو
أشواق ترميني ..
لـ أحلامي الأجمممل !
وأردّها ... واسأل:
من كسّر ايديني للنار يا .. حطاب ؟
ياللي تناديني
بـ [ يااا أعذب الأحباب ,,
ماهو كذا .. صوتك !!
كان ....... أجمل وأصدق
كان أعذب وأعمق
و كنت ,,
أطهر و أطهر !
منهو سرق صدقك ؟
من علمك | تجرح ؟!
من علّم جنونك ..
يشتاق لـ [ جروحي !
ياللي تناديني
لو ضمّني صوتك ..
و لو.......... صاحت ايديني !!
يبقى الحنيين ,, أحضان بين : الحطب والنار !!
يا فرحة الحطّاب















يا كذبها حروفي !!
لو قلت لك : مشتاق ,,
مشتاق لك ..
و و و أكثر ,
من : كذبة العشّاق !
يا سيّد حروفي ..
لو الهوى كذبة
و لوالوفاء كذبه / ولو كذّبوا العشّاق !!
أبقى أنااا ..
الأصدق ,
و أبقى أنا الأوفى ..
لا قلت لك :
مشتاااااق

.
.
.

بدايه..,



يسعد لـي مسائكم ...




يا أهل الثرثره



صفو النيه من ناحية ماهر أشوف أجماع كامل أن ماهر وراه شي.. و..متأكدين وجايبين الأثبات بعد..=)


يَ أحبابي..



قلبت الجوال وأبتسامة ماهر ماكان المقصد منها أنه مغازلجي أو متزوج بـسر...


أرجعو للحدث بهدوء.. و.. من الي كان وراهم بسياره..؟




[حاتم..]


بمعنى كان حاتم يتصل على ماهر وماهر كان متجاهله عمداً لآنه كان يبي يستفرد بجموح

..الى ان أجبره حاتم على التوقف بـ أنه أصبح خلفه...=)



بشكل عام ماهر شخصيه بعيده جداً عن المغازله.. و ..زواج السر واللعب على الحبلين ووووالخ...


فأرتاحو ماهر مَ عنده منعطفات ...ياحبكم بس لمضايقة ولدي العاقل...=)






بنسبه لـشرط الجموح الي كان نجم الردود ...,


كل شي طـرحتوه الا شي واحد ....


وهو بفعل بيكسر ظهر قايد وبتوقيع جموحي كايد ..!





سفر رهان...؟

أقلقتو أنفـسكم ...قبل الوقت بكثير...وفـرو القلق لـساتنا با البارت التاسع =)


.
.
.


لآتلهيكم الرواية عن الصلاة في وقتها..,


.
.
.

با الفله...


أغلق باب غرفة المكتب الخاص به بـشده...


هو

غاضب من نفـسه جداً...

غاضب من روحه...!

غاضب من ترتيب الأوجاع له...!

غاضب من كل شي...!

أرتفعت عينه لـمكتبته الـضخمه...!

أرفف أنيقه...وكتب كثـيرة جداً...

أدبيه ...علميه...تاريخيه..نفسيه....

هو مثقف من الدرجة العالية جداً...


حرك أنامله بين كتب مرصوصة بترتيب ...


من ثم شدها لتتساقط تباعاً على الارض..


محدثة ضجيج ورق...!



من ثم بـصق على تلك الأوراق المبعثره والكتب الكثيره... وجلـس بـغضب على الكرسـي يتأملها...!



لمآ...


عود روحه على الكتمان في كل شي...!



ثقفها بثقافة الذات الـصامته...!



وقيدها بقيود الهدوء في كل شي حتـى في [ الحب..]


لما هو لـيس كا قائد...في حبه...أعلن عن تمسكه بَ أبنت عمه وحارب لـيجعلها تحت سقف قبلت أم لآ...!


وليس كا ماهر...جهـر بأنه يريد أن يكفر عن ذنبه الوهمي ويريد الأقتران بـ أبنت عمه تحت أي ظرف..وبفعل أقترن بها...!


لما أنا العاشق الصامت في لعبة جنون الحب هذه...!




لما لآ أرتدي ثياب مجانين الحب...



فـ ..ثوب العقلاء تمزق عـلي ولم يعد يحتملني...!







زفر بضيق....!



أحببتها منذو سنين عديدهـ....


وفضلت الزواج بها عندما تكبر أكثر...ويشتد عودها....


وحزمة حقائب السفر...وكنت متأكد...بأنها صغيره ...


و

بتأكيد عندما أصل اليها..تكون قد أصبحت في أوج الأنوثه وكبيرة قليلاً...


لـ أنحر تماماً في غربـتي...بَ أن تم خطبتها ...و..وافقت على خاطبها..!


لم أرد أرتبط بها كا قائد وتقييده لـ الجموح....


فـ أنا مختلف تماماً عن قائد...أنا أريدها بلا قيود...فـ..نفسي لن تقبلها بقيود مرغمة علي...!


وأنسحبت بهدوء...


من ثم أقترنت بذاك القبيح..


وكل سنة تمضـي مع القبيح...هي تدنو بـي الى الموت الصامت...تشعل روحي ليلاً...وتصلبها نهاراً...!


وفضلت أن يخمد ذاك الحب..لعل الله يأتي با الفرج..وأقترن بـ سواها....!


خطبت لـي والداتي الكثيرات..لكنـي أجاهد بـ أظهار العيوب الوهمية...وكأني بـتلك العيوب أبحث عن أمرأة مستحيله...!


ومضت السنين وأنا في ركب تلك السنين مسافر بحقائب من ورق...!


حتـى أتى لـي خبر أنفصالها مقرون ب عيد لـي ...فـَ..أشعلت شموع الأفراح....فقد دنى حبـي الي ياساده..!


والان يا ثريا..من جديد...مقسمه على نحر الروح العاشقه لكِ..!!




لن أسمح أبداً بـ أن ترحلي من جديد...يجب أن تتوقفـي وتعلمي بأن لكي عاشق..!




تفاجئ بصوت فرقعة الباب...!




رفع رأسه لـذاك الواقف بـتهكم أمامه...\أنا قايل لك زحمة هذي الكتب يبي لها حرق...وش له جامع لـي كل من هب ودب .. !


تتبع ببرود تلك البدله التي يرتديها بـقامته الممشوقه ويقف عند شعارها الأنيق \ وين بتروح..؟


أمال رأسه وهو يرتدي القبعه..\عندنا مرابطه..والله كنت نايم وأشاخر بعد..خخخ...!


لـيردف وهو يرفع رأسه \أنت وش معصب فيك كذا وراك قالب المكتب كأنه عجاج مر ...!


وضع أنامله على طرف خده وبهدوء موجع \مافـي شي لآتستقعد...!


خطى بـبطئ له \والله مشكلتك أني بفعل واحد مستقعد...أنت ورى تصرفاتك صايره نار شاعله...عسى ماهو مرتبط با الجموح هذا الشي..؟


حاتم..\ أنت ماتقول عندي مرابطه...ياالله روح الله يحفظكـ...!


جلس بكرسي المقابل...\ علمنـي وش صاير أول ... وضعك جداً مريب..كأنك مسوي مصيبه...!







صمت..و..فجأهـ...


وكأن الـبراكين التي بداخله..لم تعد تحتمل...نفثها فـ لم يعد يطيق الصمت أكثر..!






حاتم \ الثريا بنت عمك...أنخطبت ...!!!!!



أمال فمه بستغراب \ قالت لـي الدانه...طيب..الله يوفقها وين المشكله بموضوع...!



ليردف \يعني الرجال فيه شي عايبه والا كيف..؟


حاتم بـتجاهل \ما أبخسه...لكن أنا أبيها...أبي أتزوجها...!




صمت ماهر متفاجئ..


وعينيه تعلقت بـ ملامح حاتم الناظر اليه بـهدوء ...!




ماهر يتأكد لعل أذانه كاذبه...\ تبي أم خالد... الثريا...بنت عمي نايف...؟


أشار برأسه بتصميم \أيه..هـي...ضيعتها بسم الله عليك!!!!



ماهر بـستغراب وكلمات متقطعه \المره عليها ولد...ومطلقه ...وأنت مابعد تزوجت من قبل أنت واعي لكلامك ولآ حبك لقايد معميك عن كل شي...؟


حاتم \ مَ فيها شي...وقايد ماله علاقه بـرغبتي في الثريا نهائياً...!


مآهر بـتذكر \والشروط التعجيزيه الي كانت..طاحت الحين تحت أعتاب الثريا..؟

حآتم \هي سيدة الـشروط..والا أنت ماتصفطني لـبنت عمك ...!

ماهر يتراجع بظهره لكـرسي..\أكيد أم خالد تستاهل أحسن الرجال...لكن أنا مصدوم من الموضوع خلني شوي أستوعب...أنت

تبي ثريا....!


رفع أنظاره لـ ماهر المصدوم من خبر كـَ هذا..من ثم صمت..!


ماهر \ وليش دامك تبيها ماخذتها قبل الثور الي خذاها..وقبل الخطبه الي الحين..وش كنت تنتظر طال عمرك كل هذا الوقت...
تبني لك قصر والا تعمر لكـ مدينه..

تصدق أنت وقايد طينه وحده سبحان الله..ماتعرفون متى تتزوجون..!




من ثم أردف بـتهكم \وبعدين تحسبها بتوافق عليك الحين...هي وافقة على صفوق لأنه مناسب من ناحية المعادله..

وحتى لو تدري فيك ماراح توافق عليك..الثريا حرمه عقلها

كبير ماشفتها في الحريم كلهم...تحسب لقدام وأبد ماراح تكون أنت في حسبتها لو شبيت كبدك لها..


حاتم أبتسم بـتهكم \ تبـي تكسر المجاديف فوق ماهي مكسوره...عادتك ماهر ماتخليها؟


ماهر وهو يقف\ المجاديف أصلن عندك مفقودهـ...ياحبيبي فكر لك بمخرج دامك تبيها الحين...



ليردف بـحماس وكأنه تذكر شيء مهم \تدري...لقيت لك حل...!!!


أرتفعت أنظار حاتم بهتمام شديد...,


ماهر بخبث\ حجر عليها..ورد صاع وجعتنا في توقيف حال الجموح صاعين له...

وخذها...والله ماينطق قايد حرف...زد عليه أنه يحبك ويغليك...!


حاتم يتراجع للكرسـي \أنت تحسب أصابعك مثل بعض...رح بس الله يستر عليك...مسألة أني أتركها من جديد ماراح أتركها..لكن

ماهو بتحجير أبد...!


.
.
.
أنت في عيني لست ألآ متشرد أعياه الضياع..!

وذاك القابع في يساري لآيجيد أطعام الجياع..!
.
.
.



يوم جديد..


.
.
.



أم قائد وهـي تستمع لها بألم وصوتها الموجوع يتذبذب با الهاتف ليثير أوجاع كثيره...


حصه \يَ أم قايد...أنا عارفه أن الشرع محلل أربع وأن هذا حق من حقوق أبو سلمان وماعترضت على أمر ربي..لكن

أنا مره..

وكل مره تموت الف موته أذا طالع زوجها حرمة ثانيه كيف عاد يتزوجها وبحلال ويتسكر عليهم باب واحد..


أكيد أنك

مجربه هذا الشي لاني عارفه أن أبو قايد الله يرحمه بأخر حياته أوجعك...وبعد نفس الشي الثريا...وأعتقد أن الثريا مابردت

جروحها لها الحين...!

أم قائد \يا أم سلمان..لآتشبكين المواضيع كلها في بعض..نايف وفهد ..غير أبو سلمان وسبب زواجه عليكـ...وبقولها لك بصراحه
اذا مازوجنها حنا بيزوجه غيرنا ..ومايعني أن حنا أنكوينا من النار أن النار نفسها مالها فوايد ثانيه..

حصه \ ليش هو ماشرح أبو سلمان وش السبب الي يخليه يخطب علي...


لتردف بجديه \أنا أقولك وش السبب ..أنا موظفه...و..وظيفتي أذا
رجعت أكون مهدود حيلي...ياالله أقوم المغرب وأشوف أشغال بيتي وحياتي...وضعنا كان كويس لنه كان يساعدني بعد في
تربية أطفالنا وفي بيتنا...
لكن من جات أمه وسكنت معنا الامظهره له ألف عيب والف عيب فيني وفي نظافتي وتربيتي ولبس أطفالي
وتربيتهم مع أني ماقولك كامله ..لكني قايمه باالي أقدر عليه..

وأعطي نفسي سبعين بميه في أمور بيتي ..

لكن خلاص
فتحت عيون الرجال على أشياء ماعاد خلته يتغاضى عنها...يَ أم قايد..لآتشربيني من نفس كاسكم الي شربتوه...ترى أنا
ماني بمثلكم أترك رجالـي...
والله بقولها لكم بصدق..بحفر بأسناني وضروسي لثريا الى أن ترجع لك مثل ماظهرت منك
لآقدامها ولآوراها...الا الجروح والـوجعات والغبينه...
ولآظني أحد بيلومني...ولآتقولين بيخطب من غيرنا ياحصه ..

لآهو ناصي قايد لن قايد ينشرى نسبه لكن دواه هو وأمه عندي..بس أبي وقت أرجعه بيدي
من جديد مثل ماكان وأدبه ...!

أم قايد ..بألم بعد كلام حصه الجاد والموجع \ لآوالله مابي لبنيتي الوجيعه والحقران..
الا عضي برجلتس بسنونتس وخلي بنيتي عندي لآبارك الله فيك
ولآفي رجلتس ولآامه..!

أقفلت السماعه بـحده...على دخول الثريا محضرة معها القهوة والشاي...


أم قايد بعصبيه \شوفـي...والله العظيم ثم والله العظيم ماتاخذين أبو سلمان...


الثريا مصدومة تماماً من حدة والداتها...\لآحول ولآقوة الا با الله ..يمه ليش تحلفين كذا وش فيك وش صاير..؟

أم قايد تشير بيدها \ دقت علي القطوه مرته...بسم الله الرحمن الرحيم..مامان قربها خير ولآعرسه..تقول أن أمه هي الي مفتحه
عيونه على العرس...عشان كذا قام يلقى العيوب عليها...

وتقول والله لاتاخذه الثريا أن أحفر لها بضروسي وأظافري..لآبالله ماتاخذينه أبد أبد...!

جلست الثريا بقلق \طيب يمه خلاص الله يهديك لآترفعين ضغطك أصلن أنا مارتحت وخالد قلت له وصار يبكي يقول

ماتاخذينه أبد ..وخلاص علمي قايد قبل لآيقول لـرجال ...

لتردف بستغراب \الا هي وشلون درت بخطبته ...

ام قايد \القطوه تقول أن أخت الرجال علمتها...ورقم بيتنا حصلته مع الرجال في أوراقه...أقولكـ قطوه ماتنقرب أبد...يعوضك

ربي خير...والله ثم والله أن تشوفين العوض مثل فلق الصباح...أنا راضية عنك والي راضي عنه والدايه بـيلقى خير...!

الثريا مبتسمه \خير أن شاء الله..يمكن في الوضع خيره...,


.
.
.
أنت في عيني لست ألآ متشرد أعياه الضياع..!

وذاك القابع في يساري لآيجيد أطعام الجياع..!
.
.
.

بمكتبه الفخم...


قايد مبتسم بـثقل \الله يبارك فيك ياعم...أجل نسوي الفحص اليوم وها اليومين بكثير يطلع...أنا أعرف لي ناس ودهم يخدموني...

أبوحاتم \ الي تبيه يا عمك أجل....اليوم اليوم..واذا خلص الفحص ها اليومين..نجيب الشيخ ونملكـ...!

قايد \على خير أن شاء الله....

أبوحاتم \أجل يابوك الله يتمم لكم بخير ...مع السلامه...

قائد \مع السلامه...!




أغلق الجوال والأبتسامه تـعلو وجه...!




ها قد تهادئ اليوم المنتظر...وكأنه كان بعيداً جداً وأصبح فجأه قريب..!


يعشق تلك الجموح لكن عنادها يدفع به لـ أن يلجمه ألجاماً...!


كيف وافقت بتلك السرعه..أعتقد لوهلة بأنها سـ توافق بعد أسبوع شهر...فـ...هي تعشق الـوجع...!


هل تخبئ لـي شي تحت ظلال تلك السهولة با الموافقه..؟


هل تخطط لقـتلي تلك الليله مثلاً....لن أستغرب..!!!


غرق بـضحك وهو يتصور أن يكون مقتول على يديها فـهي ستقتله بيوم ما...


ويعلم جيداً أن نهايته على يديها عشقاً أو نحراً أو جنوناً...وموقنا بـ الأخيرة كثيراً...!




تلك الجامحه...مع أنه غاضب بشده من قصة بندر....


الا...

أنه يعلم بأنها تريد معاقبته بطريقتها الخاصه..وبفعل نجحت و بقوه...!





تناول كـوب القهوه المتطاير أبخرته..

و
حركـ ملف مكتض با الأوراق بـأصابعه..

من ثم زفر وهو يتذكر غضب والداته...!





مؤرق تماماً منذو البارحه...

لـم ينمـ..الا ساعه قبيل الفجر...

و

يـؤلمه ماتشعر به والداته...

ويتفهم ذلك لكـن ما الحل في وضع مؤلمـ كهذا...؟

لآيريد أغضاب والـداته..و..لآيريد أن يتركـ تلكـ بلا أحد..

فـضعف النساء يـقسم ظهره تماماً..

فـوالدته مهما آظهرت من صرامة وشدهـ..

الا أنها كـ قـصر من رمل ما أن ينسكب عليه الماء الا ويـمتزج ببعض...

وزوجة أبيه مهما أظهرت بـقوة الـموقف والكلمه..

وخربشة القطط التي تتقنها...

الا أنها ضعيفة جداً فهي بلا أب..

يضمها لـصدره حين تـضعف ولآزوج تقف في ظله...ولآ أخ يـسند ضعفها...

النساء جميعهمـ كذلكـ...,




حمل هاتفه لـيبلغ الثريا موافقة الجموح لتبلغ والداتها..


فـوالدته غاضبة جداً ولآترد على أتصاله بَ الأصل...!



.
.
.
أنت في عيني لست ألآ متشرد أعياه الضياع..!

وذاك القابع في يساري لآيجيد أطعام الجياع..!
.
.
.


نجد محتضنه عبائتها\يا شيخه أطلعي لرجالكـ مايصير كذا الله يهديك...ترى أن طولتيها سمجتيها وبيعرس عليك...

شيخه متهكمه \يعرس...هو يحمد ربه أن شيخه عنده بعدين يفكر بعرس...لآياعيوني مَ يعرس دامه أرتبط فيني ..!

نجد\طيب تعوذي من الشيطان عشان بزرانكـ ..شوفي عيونهم قسم باالله يرحمون يامال القردنه قردتيهم...!

شيخه \تقردنك أن شاء الله لآتدعين علي..أبد البزران وش زينهم مافيهم الا العافيه خلي أبوهم يتأدب أول..

نجد \أمداه تأدب يا الخبله اذا كان فيه أمل...خلاص بطلـي روحاتك وجياتك الي على غير سنع..ترى الرياجيل مللوين...

شيخه تشد علبة مجوهراتها التي بقربها وتلبس خاتم ذو فص \والله مابي أرجع الحين خليه ينطق..فيه عرس هنا قريب بحضره

وعقبه برجع على نهاية الاسبوع...!

غرقة بضحك \لآتسمعك أمك وتروح فيك لـ أحد يكويك كود ها المخ يتعدل..تتخبلين أنتي والا من جدك... بزرانك شوفي
حتى جاينك بلا أكل.... خافي عقوبة ربك...!

شيخه بـملل \ماعليك منه رجلـي وأعرف له زين..عطيني بس رقم النقاشه الي عندك قبل لآتروحين بخليها تجي تنقشني ..

لتردف بستغراب \الا أنتي وين بتروحين ..؟

نجد \بروح لـ أهلي قايد أبشرك خطب الجموح...وبروح لهم أبارك وأسلم...

شيخه \يووووه يا ها القايد الي فاتني صدق...أعقبي يا نجيد مافزعتي لي بقايد والله ماكان بيصلح له من الحريم الا أنا...لكن
حظي أعوج طيحني في ها الرجال وخلاني أحبه...!

نجد بضحك \حرام عليك ياشيخه تبـين قايد يجيه جلطه والا شلل الا زين أنك مافكرتي فيه ولآطرى لك على بال..

لنه الحلم المستحيل بنسبه لك..

شيخه بـتهكم \وليه ياحظي...من زينه والا من زينه...رياجيل مثل بعض...مالت عليك وعلى أخوك من وراك...!

نجد \ سكري فمك بس ولمي بزرانك...وأرجعي لرجلك..أحسن لك من خرابيطك...ياالله مع السلامه...!


شيخه وهي ترى رحيل نجد لتردف\ وجع..لآجبنا سيرة أخوها زعلت...من زينه ذاك الثور...

أردفت لـ أطفالها\ تعالو تبون تاكلون..وراكم مصفرين كذا..!.

فـاتن
10-17-2012, 08:39 PM
.
.
.
أنت في عيني لست ألآ متشرد أعياه الضياع..!

وذاك القابع في يساري لآيجيد أطعام الجياع..!
.
.
.

بعد نصف ساعه..


الثريا بـ أبتسامه \يمه...قايد يبي يكلمكـ...يقول يبي يبشرك رافض يعـلمني...م ودي أخرب عليه بس تراني خمنت...!


ليأتيها صوته الممازح\يا ثقل دمك لآتلعبين با الوقت الضايع الحين...؟


أم قائد تهز رأسها \قولي له بدورة المياهـ...والا منسدحه...!!

الثريا وهي تشير لها برقه \يمه قايد يبيك...عجلي عليه الله يخليك لنا...الرجال عنده علم ويبي يعلمكـ...!



شدت الهاتف منها لـيأتيه صوتها الـهامس الغاضب...\نعم...وش عندك..؟


قائد بـرقه \ يمه ..وشلونك اليوم..؟


بتهكم \وشلوني..أكيد أني ماني بمثل كل يوم...مغبونه وموجوعه منك...تبي بعد زياده..!


زفر بضيق \طيب يمه..حبيت أبشرك بموافقة الجموح..وأنا بخلص ها اليومين أوراق الفحص ..وبنملك...أذا تبون تجهزون شي..

حسابي تحت أمركم...مع السلامه...!


لم يغلق ...ينتظر صوت أقفال خطها أولاً ...


ليأتيه ردها بموضوع أخر تماماً..\أسمع ياقايد...خطبة أبو سلمان كنسلها..ترى الثريا استخارة وهونت...وانا بعد ماعاد أبيه...





ومن ثم أقفلت بوجه...!





الثريا بوجع وهي ملتقطه لحديث قائد بسبب صوت مستوى جوالها المرتفع...لتهمس \يمه تراك أوجعتيه حيل...


أم قائد بغبن \جعله مَ يقوم من الوجعيه بعد...ترى صدري على قايد ممتلي...!


الثريا مدافعه \والله الي مايستاهل هذا الشي منك...ليه يايمه...متى أوجعك قايد في يوم...ويوم جات اليوم بوجه وبلحيته..قلتي
لآ مايصير...يمه...الرياجيل الي في روسهم مرجله كذا...مَ يبي الناس تلحقه ولو بكلمه في مرة أبوي الله يرحمه...




أشاحت بنظرها عن الثريا لـتثرثر بألم



أريد بيعك...!

بأبخس الأثمان ي قائد سأبيعك...!



فأنا لم أربي وأكبر...


كـي تحضر مصدر ألمي الـي ...

وتقسم بأنه درء لـ كلام سوف يأتي ..!

وليأتي الكلام ويشرع بابه..فلآ...على القلب الـمذبوح أية لوم...!




اه يا قلب اه..

اوآ

يباع الـضنى..!

ومثل قائد لآيباع ولآيبخس حقه...

.
.
.
أنت في عيني لست ألآ متشرد أعياه الضياع..!

وذاك القابع في يساري لآيجيد أطعام الجياع..!
.
.
.


أغمض عينيه بـقهر بعد أغلاق والداته بوجه الخط..ولم تعلق على الموضوع برمته...


وكأنها تعاقبه بـَ أبشع عقاب...وهي أنك لآتعنيها...

هي تعلم تماماً بَ أن ذاك التصرف هو لآيطيقه

فلآ..يريد ان تغيب الشمس وهي غاضبه...

و..

لكنه لن يتراجع...

أما أن يحضر أميرة ..و.. والداتها..أو يخرج معهم..حسم الأمر وأنتهى..!

.
.
.
أنت في عيني لست ألآ متشرد أعياه الضياع..!

وذاك القابع في يساري لآيجيد أطعام الجياع..!
.
.
.
.
.
.

يومين مضت...,


.
.
.

أغط ذنيبي با الماء...وآرقمشه با الحناء...!

أغط ذنيبي با الماء وأرقمشه با الحناء...!


ثامر الـمنغمس تماماً بقصه...وبحماس\وش هو البعير ياجدي..وش هو...؟

خالد يدفعه بـغضب \ غبي أنت غبي..البعير هو الجمل...الناقه يعني...!!!

كايد \أمحق يقال لك بتعلمه...لآماهو بـ الناقه..أناقه غير البعير...!

ثامر \جدي تكفى عيدها من جديد...

كايد بمسايره..\ يقالك كان فيه بنيه..راكبة لها بعير يوم الدواب أول يتكلمون..وهو يشرب الماء قال أذا نزلتي من قدام

كليتس وأذا نزلتي من ورى رفستس..وأذا نزلتي من جنبي بهبدس...وقامت تبكي...وجاها الثعل..

ثامر \وش هو الثعل جدي...؟

خالد بملل \يووووه الثعلب أخو الذيب يا ثامر تراك ازعجتنا ماتعرف...!

كايد \لآبالله ماهو بـ أخوه...أنت وش بلاك ماتعرف..المهم...جاها الثعل قال بفزع لك وأنزلك بس تعطيني حاجه..قالت

له بعطيك شاة عندي تاكلها..بس أفزع لي تكفى...

قام الثعل وجاء قدام البعير..

وصار يغط ذنبه بماء ويغني أغط ذنيبي با الماء وأرقمشه با الحناء...والتهى البعير بغناء الثعل ورقصه..

وأنحاشت البنيه...وعطته بعدين الشاة...

خالد \والله الثعلب ذكي ومكار...صح يا ثامر..

ثامر يشير بـرأسه بحماس...,



بمقابل..



مآهر بهمس \ أسكن عندكم في بيتكم...أنت تتكلم جد...وش أنت مكلوف في مي..؟

قائد \ أنت بتجي عند أهلي لين أقنع أمي أو لآ..أنا متأكد أنها بـيطيح الي في راسها لآ بعدت منها كذا يوم...

ماهر بملل\خلاص أبشر لكن ترى أنا ماجلس كثير با البيت تعرفني مشغول بين زملائي والمرابطه وشغلي ..

قائد بحسم \بكره باالكثير تعال أنت والدانه...لآ...تغير رايك..

ماهر بـجديه \لآ..أفا عليك بس...لآتشيل هم..مع أن أمك بـتسمعني كلمتين حلوه ترم عظمـي لني ناحف ههههه!

قائد \معليش تحملها شوي..عاد تراك الغالـي عندها..بس بتحسس من فزعتكـ لـي..

ماهر يـرتشف القهوه \مثل ماقلت لك..لآتشل هم..أبشر...,

قائد با أبتسامه \كفو..!

حاتم يدخل المجالـس المفتوحه لـيهمس \ تعال يَ قايد الشيخ داخل...!

وقف قائد ...ليقاطعهم أبو حاتم وهو يقف....\ الشيخ جاهز أجل...ياالله توكلنا على الله...

أشار حاتم برقه لوالده \معليش يبه أنتظر شوي...أبي قايد الحين في موضوع قبل مادخل على الشيخ ولآدخلنا على الشيخ نادانكـ...

ابو حاتم بغضب \موضوع وش موضوعه...حاتم آمنعوني من تكثير الهروج...

أبتسم \مافيه هروج ..موضوع صغير...

قاطعه قائد وهو يعانق كفه كف حاتم وبـخبث \أكيد انه موضوع فيه خطبة حاتم غار منـي ياعم ويبيني الحين أخطب له...!

حاتم بأرتباك \يازينك ساكت..ترى الوعد قدام...!


ختم جملته بخبث ليلتقط خبثه قائد..


الذي أشتعلت روحه شوقاً فجأه وهو يتأكد أن الموضوع بصلبه الجموح الان..!



أبو حاتم \أجل لآتبطون ترى الشيخ مستعجل...!


شد الخطوات كليهما لـداخل الفله..تحت صمت مطبق منهما...!


.
.
.

أأخبره بـ أني أريد أخته...

وأطلب منه بـصدق أن يـلغي تلك الخطبه..!

لكن هو الان ببيتي وليس بـ جيد خطبتها هنا ببيتي...!

وهي با الأصل وافقة على ذاك الرجل ...

كيف لـي بمخرج من تلك الخطبه..

قبل أن تخطف منـي من جديد كيف..؟

ليومين أفكر لكن لآ مخرج...

مغلقه وربي البيت جميع الـمخارج...!

.
.
.

متأكد بأن هناك شيء يخص الجموح قبل عقد الزواج...

ولآيريدون من عمي تركي أن يعلم بذاك الشي...,

ماذا هناك بضبط....؟

هل ستخبرني بأنها ترفضنـي كي تنتفض رجولـتي وأقول لها من لآيردني لآ أريده..؟

لآ

يا الجموح أخطأتي الـطريق الان...

فـ أنا لست بكائد...أنا قائد...وصدقيني سَ أرفض

و

سأجعلك تذوبين بي عشقاً وتنهضين

من فراشك ليلاً تهذين بـي...


أنا...أقسم...!!



.
.


نزع كفه من كف حاتم وبتهكم \شكل أنت الي بتتزوج ماهو أنا..كفك عرق...الي متوتر أنت...!

حاتم بـ هدوء \على النيه...!

أرتفعت حاجبـي قائد بهتمام وكأنه يريد أشارهـ منه ليتأكد..\على النيه...تبـي تتزوج....!

حاتم رفع كتفـيه \ أبي لي وحده ..لكن مثل ماقلت لي أنت با البر.. دونها الحرس والـسور الطويل...وش رايك تروح معي نخطفها...!

قائد \ رجل قانون وأخطف..كبيره بحقـي..!

ليردف قائد بخبث \أشرعليها وأجيب لكـ فرسك من بين الحرس وتنفتح بوابة السور الطويل بسياسه والدهاء..محاميك قايد الكايد .. يعني
أسمه كفيل بـحل المشاكل العويصه..وراك باخس ولد عمك حقه..!!

أبتسم حاتم بضيق وهو يشير لـصدره \محشوم من البخس لكن جمد قلبكـ جموحك تنتظرك داخل.....وتقول عندي شرط قبل الزواج...
والله العظيم مدري وش شرطها هي تقول دخله وأنا وهو والشيخ بس...يعني تراها ناويه عليك...!!

ليردف حاتم بصدق \وتكفـى ياقايد سايرها واذا حطت لها مبلغ ضخم ولاقدرت فيه .. أبشر والله أن كتفي بكتفك ..

تراها موجوعه حيل منك سايرها..!

قائد بـستغراب \ الخير واجد..ومن الريال للي تتحده أختك...شاري نسب رجال أنا...!

حاتم براحه \كفو يا أبو نايف...!

أشار بكـفه لـيتقدم قائد ...ويظل حاتم بمكانه...

دلف الباب قائد...!


.
.
.


شرط...!

أي شرط الذي سوف يبرد نارها التي هي مشتعلة الان..؟

هل مبلغ وقدره سوف ينهـي كل شي...!

لآ..أعتقد...

فا الجموح متأكد بأنها تنتظرني بأكبر من ذلك..؟

ولما لآتريد عمي أو أحد من أخوتها يعلمو بأمر هذا الشرط...؟

لما فقط أنا وهي والشيخ...!

مَ المسأله بضبط...!


وهـي أين هي الان..؟

.
.
.

قائد يدخل بهدوء وعينيه تبحث عن شخص مرتدي السواد بجانب الشيخ فلا يجد أحد....


سلم بهدوء وجلس بقربه...


الشيخ بهدوء \بنتـي يا الجموح...هذا عريسك موجود الان ...قولي وش عندكـ..والي في خاطرك...





من خلف الباب كانت تقف...وبقربها الزين ....!





جاء صوتها الذي شطر الآخر لنصفين ....مَ أن أتاه ذبذبة الصوت الهاجر لكل شيء...




الجموح برزانة وثقل بحرف \ يا شيخ...أكتب عندك شرطـي...أن السن بسن والجروح قصاص ..والمهر سنيني الي راحت..!!




الشيخ بستغراب \وش سنينه...؟




الجموح \هذا الي جنبك...محجرني سنين وسنين..وأبي المهر سنين...يقدر يجيب لي سنين..!



الشيخ \وش تقصدين الله يرضى عليك وضحي كلامك عشان نفهم..هل الموضوع فيه تحجير؟


الجموح \ماعليه ياشيخ أكتب ولآتهتم ...المهم أن الي جنبك مستوعب الي أقوله..أكتب مثل ماقلت لك السن بسن والجروح قصاص..

والمهر سنيني الي راحت...!


.
.
.


شعر بأن مآس كهربائي صعقه...

..بتلك الجمل المرصوصه...

الـتي حملة بجسده لتلقيه من سفح جبل..!

.
.
.



أنكمش قائد بـغضب ليتدارك الموقف \ وأكتب ياشيخ أن البادي أظلم ..و..سنين بتعوضها سنين...!




الجموح مقاطعته بتجاهل له..\ يا شيخ...أبسألك....هل مسألة التحجير او التحيير جائزه با الشرع وبا الدين...!


الشيخ وهو يلتقط اطراف القصه\ لآماتجوز يابنتي لكن فيه عادات وتقاليد تدفن الناس ما أنزل الله بها من سلطان..
لكن يا بنتي دام انك ماتعيبينه في دينه ولآخلقه شي..تراك تأثمين اذا رديتيه...!


قائد يقاطعهم بـحده وهو يشير لصدره...\ياالجموح...أنا كفيل السنين...اذا هذا شرطك..!


الجموح متهكمه \كريم يا أبو نايف...ودامك على عهدنا كريم...شرطي ماهو بسنين لن منت العوض فيها...شرطي العماره

الي فيها مكتب المحامة الخاص فيك تسجلها بأسمـي...!!!





.
.
.


مآذا....!!!!


أي تعجيز هذا....!


مكتبي...!



ماذا تريد بَ مكتبـي....؟





ما الحكمه في تسجيله بأسمها...!



.

.

.



ماكره يا الجموح ماكره...!


أوا ..تعلمين بذاك التعب الجبار الـذي فعلته لـكـي أنال لي عمارة موقعها تجاري من الدرجة الاولى وأقيم

مكتـب لـي ويصبح أشهر من نار على علم...!

أوا ..تعلمين بـ الكادر الذي تحت يدي في ذاك المكتب..


و بـ دم القلب الذي دفعته لـيكون ذاك المكان بتلك الفخامه..!


أوا تعلمين بـطوب ذاك الحلم العتيق في ذاك المكان...


تعلمين بكل شي يا الجموح وتدعين بأنك لآترديني وأنكِ مجبرة علي..!


تباً لبذرة العناد الـتي تنمو بداخلك حتـى أصبحت أنثى جامحه..!

.
.
.



قائد يتراجع بظهره على الاريكه و بـهدوء \وأذا سجلته بأسمك...وش بتسوين فيه...؟



الجموح \ مَ لك هم....تراه با الحفظ والصون...وكأنه بأسمك باقي...!




قائد بتهكم \كذآبه...بس ترى مَ هو من صالحك يوصل جموحك لهذي النقطه...




قائد يقف وبجديه \ سجل يا شيخ شرطها وأنا بنادي أخوانها وأبوها نملك...!


.
.
.






بـ المقابل...



أغلقت الباب المردود الذي بينهم وهي تزفر الآرتجاف الكبير بـجسدها...


لآ

تعلم كيف تكلمة بتلك الطريقه والجرئه مع قائد...


لآتعلم كيف أتتها الشجاعه بـنطق باالحروف المغصوصه الموجوعه والمطالبه...!


وكأنه روح أخرى دخلت بداخلها..

لكن قتله لروحها طوال تلك السنين هو من تكلم...القهر هو من نطق..!





الزين بغضب \مجنونه قسم باالله فيك شي..وش ها الشرط معقوله هذي الجموح أختي..أنتي وش فيك أنقلبتي لوحده ثانيه..
وش تبين بمكتبه..وش تبين...علميني قولي...؟

الجموح تبعد يدها التي كانت مشتبكه بها طول الوقت بكف الزين

لـتردف بوجع \ وش تتوقعين أبي فيه ياذكيه..؟

الزين \ لآ..مستحيل تفكيرك هذا مستحيل...بتبعين المكتب...؟


الجموح بـ أبتسامه منتصره \بأوجع قلبه وأحرقه مثل ماحرق قلبي على سنيني الي ضاعت...صدقيني يا الزين هذا أبسط أنتقام

أسويه له يخليني أتلذذ بفاجعة ضياع تعب سنينه...!

الزين بخوف \ مكتب قايد ضخم مره وبموقع أستراتيجي خافي ربك...ماوافق على شرطك المستحيل الا أنه بفعل يحبك...

والله يحبك...شوفيه وافق

بسرعه وماتردد مَ تلعثم..مَ أرتبك...وش دليله..دليل أنك غاليه مره عنده..دليل أنه بفعل نادم على كل سنه ضاعت

ويبي يعوضك وترضين...!

الجموح بجموح\لو بفعل يكتب المكتب بأسمي صدقيني ببيعه بأبخس الاثمان..بعطيه درس في المحماة ماينساه أبد...بحجر على

حلمه مثل ماحجر على حلم أمومتي سنين..

بـضيع تعبه وجهده في غمضة عين مثل ماضيع فرحة رجوعي بشهادتي...

بذوقه ألم الشعر الابيض ..

مثل ماذوقني ألمه...


وبذوقه الهمسات واللمزات الـي بزواجات عن تقدمي لهذا السن ..و..ولد عمي الي محجر لي ماخذاني..!


هو يبي يفهمني أن المره ماتتحدى الرجال...!


وأنا برد له أن المره مايوقف قدامها رجال...!!


صدقيني يا الزين ماراح أرحمه...


بخليه يتمنى أنه ماحجر لـي ولآتزوجنـي أبد...!

وياويلك أن سمعت أنك قايله لـ أمي شي...بقص لسانك قص..قولـي أنها طلبت يصون كرامتها...ولآيذلها...وأخواني ماراح

يتلقفون يشوفون الـشرط بعقد لأني أعرفهم زين..

بيحسبون ان الشرط خاص جداً ولآيبون يحرجوني..وبيكون العقد مع قايد...

وبذلك السر بيني وبينه...تفهمين...!

.
.
.


بـعد أن أشار لـحاتم أن يحضر عمه...



غرق بـثرثرته...




صوتها الـمرتجف...



أنين الغضب الخافت...واللوم العميق ..!


نزع قـلبـي من خلف أضلعـي...!


وهو يحمل كمية كبيره من حمم بركانيه موعوداً أنا بنفجارها...!



شرطها كبـير جداً و موجوع جداً...!


متأكد بأنها لم تشرط ذاك الشرط عبثاً...


فـ..هي تريد أعتذار مني موثق أمام عينيها طوال الفتره القادمه تحتفظ به..

أعلم تماماً...

تريد أن تلوح بورقة ملكية ذاك الـمكتب أمام عيني بأنه أصبح لها..


ولآ...أوجع من ذاك المكتب أن يكون لها..!



لكني راضـي تماماً بـشرطها...المهم أن تبات بين أضلعي...


فقد سئمت قضية البعد...


وهـي...بفعل تريدني...وقد تساقط كل مافـي روحها لـي بعد ذاك الشرط...!


أما المكتب فـ على عظمة مكانه عندي ..


فـ بتأكيد لن تبرح أوراق ملكيته أدراج مكتبها...بـ فلتـي عندما تكون

أذرعي وسادتها ..!


.
.
.
نقف هنا...
.
.
.
همسة محبه..\الفرق بين التمني والدعاء..أن التمني خيال ترسمه اللحظات ولكن الدعاء واقع نتظره بلحظات..فأكثرو الدعاء..
.
.
.
اللقاء يتجدد أن شاء الله يوم الـسبت أذا كتب الله لي عمر..

في بارت صباحي مبكر بإذن الله..

أستودعكم الله..=)

فـاتن
10-21-2012, 01:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 10
.
.
.
مدخل





فيَ مـــــســـرحَ .. عيوٌنكِ تضجّ الأمـآنيّ
تعبتّ أنــــــآديّ وٌ يصفعّ الصـوٌتّ صمتكّ





أفــــزّ وٌ ارجــــــــعّ .. وٌ أتحسسَ مكـآنيّ
وٌ ألقــاكّ حـــــلــــمّ .. فيّ عيوٌنيّ رسمتكّ




جيتكّ ســــــحــــآبــــــةِ شعرَ تلـهمّ بنــآنيّ
جيتّ وٌ علىّ خـــــــــدّ الصحــآيفّ مطرَتكّ





أزرعّ حــروٌفــــيّ فـــــيَ ريآضكّ معآنيّ
بينيَ .... وٌ بينكِ..... تنتشـيّ لا عـــرفتكّ





جيتـكّ وٌ هـــــذا الشـوٌقّ .. رآسمّ حنآنيّ
لوٌحة مشآعرّ...... فيّ ضـلوٌعيّ نقشتكّ





تعـ،،،ـالّ وٌ اسمـــــعّ وٌشّ تقوٌلّ الثوآنيّ
يــــآ مـــا انتظرتكّ ؟؟.. وٌ انتظرتكّ وٌشفتكّ





وٌآقفّ وٌ أنا اســـــأل حظيّ الليّ عصآنيّ
وٌشـــــلــــوٌنّ تضوٌيّ دنيتيّ لا فقـدتكّ ؟ ؟





إرجـــعَ وٌ رجــــــــّع فـرحيّ الليّ نسآنيّ


شفّ كـــــمّ يــــا لــيـتّ ..بمفـرداتيّ كتبتكّ



سؤال ثــــــــــايرّ .. تحتَ صمتّ المحآنيّ
باللهِ .. قــــــــل لـيّ حبيـبي ..ما وٌحشتكّ ؟؟




تضيـقّ بغيـابكّ ...... صـــــــــدوٌر المـوٌآنيّ
يا مـا علىّ مـــرســـــىّ الليـاليّ .. سهرتكّ




جيتكّ ...... وٌ بأيـديّ وٌرد يــــا مـــا بكـآنيّ
وٌ داااايــــــــمّ يـواسيّ .. دمعـتيّ لا ذكـرتكّ




بـــحــــــــــرّ الرجـاوٌيّ فـوٌقّ شطّك رمـآنيّ
مـــــدّ الكـفوفّ ..وٌصــــــــبّ فينيّ عشقتكّ






خذنـيّ تـــــرىّ يــــــا مـا غرامـكّ خـذآنيّ
وٌيــــا مـــــا علىّ جذعّ انتظـاريّ حفرتكّ




جيتكّ وٌ مـــــــــا ادريّ كنّي إنسـان ثـآنيّ
طـــــــالَ الفـراقّ وٌ كــــــنّ تـوّي عرفتكّ




جيتكّ وٌ أنـــا مــــا جيتّ .. وٌاقفَ مكـآنيّ
طيـفكّ حضنّي وٌ احـــســــبّ أنيّ وٌصلتكّ
.
.
.
بدايه


يسعد صباحكم.....



ها اليومين يَ أحبابي راح نـتوقف...


بسبب الصوم ..و... زحمة الأجازه وتواجد الضيوف الدائم مع أقبال العيد...


الله يجعلها أيام مباركه علينا...


ويكتب لنا صيامها يَ كريم...


و..أوصيكم ..و..نفسي بأغتنامها با الصيام ..و...[..التكبير...]... و...أن لآيلهيكم شـيء عنها...


فلا نعلم هل نستطيع أن نلحق بركبها في العام المقبل أم نكون تحت التراب...؟





موعد العوده سيكون بإذن الله بعد العيد لكن في أي يوم لآ أدري..راح أنبه قبله بيوم أن شاء الله...,




.
.
.


لآتلهيكم الروايه عن الصلاة في وقتها...,


.
.
.

بعد نصف ساعه...,

.
.
.


أم قائد بـ أبتسامه...\الله يتمم لهم بخير...ويوفقهم بحياتهم ...

أم حاتم \اللهم أمين يارب..والله أن فـرحتـي الليله مايعادلها شي يا وصايف...

أم قائد بمحبه خالصه\ فرحتنا وحده يا الغاليه..عقبال مايفرحنا حاتم بعد...

أطلقت ضحكه خافته\ يَ وصايف..حويتم مدري وين بنحصل زوجته..الف شرط و مية عيب...!

أم قائد وهي تضع يدها على يد وصايف\أبد أذا الله جاب النصيب...غصبن عنه...يصير...أدعي له أنتي...





بـمقابل...!





الثريا بتهكم ...داخـلي...





الرجال يحب...و...على محبوبته طفل يَ براءتكم ...!




لو تدري خالتـي أن حاتم يحب وحده متزوجه بـصير في عقلها شـي...




أكذب طرف في الحب هم [ الرجال..]...هم الطرف الـمنافق..و..الخائن...!



يـكذبون الكذبه وبطهارتنا نصدقها...

مَ نقدر نعيش بدونكم...لكن عاشو...!

م َ نشارك ها الحياه مع أحد غيركم...وشاركو ..!

مَ نخون...نصدق الوعود..ومَ نحذف العهود...لكن...خانو ...!


و...


[ برباط شـرعي...]....!!


وأكيد حاتم...ينقش الحروف ويرسم الوجع..


وأنه العاشق الولهان الوافـي...لكن بـا الحقيقه...مصيره يمل..ويترك...!



الجميع كذا...لآ ..تكذبون ...!






نجد بـمداخله لـ الحديث..\ وين الجموح مانزلت للحين..نبي نبارك لها...والا مستحيه...؟

أم حاتم \ شوي وتجيكم ماهي متأخره أكثر..كلفتي على نفسك يا أم ثامر...الله يخليه لك...

نجد وهي ترتب مكان الـتورته...و..الحلويات..\مافيه كلافه...هذي الليله الي كلنا نتمناهـا...الجموح أختـي وقايد أخوي...

أثنين غالين على قلبي يشهد الله..والفرحه فرحتنا كلنا..الله لآيغير علينا...

أم حاتم بعتب\وراك ماعزمتي أم محمد...كان جات وأستانست...صح الملكه بسيطه وخاصه لكن هي من الاهل بعد..؟

نجد \والله تعبانه شوي وماهي نشيطه...تقول عظامها تعورها ماتقدر تجـي..دهنتها بـزيت زيتون وشوي زنجبيل مدفيته ..وتركت

شيخه عندها ...

أم حاتم \الله يخليها لكم...هي عاد الشمعه الي جامعة بناتها ..سبحان من عطاها القبول والمحبه بين الناس...

نجد \أيه والله...الله يطول بعمرها على طاعته ...

أم حاتم \شيخه جايتكم زعلانه من زوجها مثل دايم والا زياره..؟

نجد \ آلآ مثل العاده الله يهديها....

أم حاتم \هذي شيخه محرقة جوفـي بـهبالها...ولآهي بعاقله أبد..فيه نوع من الحريم مهما أدبته مايتأدب ولآيعقل...وشيخه من هذا

النوع...الله يعينكم عليها...

أم قائد \الله يستر علينا وعلى خلقه...,






لـحظات...




تدخل الجموح بتهادي وبخجل تسبقها الزين فـتلـقي الجموح سلاماً خفيفاً...



فـيضج المكان بـ الزغاريد...!




مرتديه لفستان من الـسكر منتثر على جسدها ب أنوثه..


ليغطـي تفاصيلها الأنثويه بـ أكمام طويله ضيقه حتى يصـل لـمنتصف المعصم فـ ينتثر عليه كرستالات لآمعه...


منسدل شعرها من دون عبث أيادي كثيره بـ أنسياب على أكتافها ليصل لمنتصف ظهرها...!


بسيطه جداً كانت....

فـ...

هي لآتحب التعقيدات الكثيره في مظهرها بذات..!



تشبه الماء....


فـ...الماء بلا تعقيد...


فلا...لون...ولآرائحه..ويتخذ أي شكل يـسكب فيه....


لكنه دائماً فاتن...!




الجموح كانت ترتجف...




وأزدادت تلك الرجفه عندما سمعت أصوات الزغاريد وأحضان أم قائد...


أم قائد همست برقه من بين دموعها..\ياجعلك تهنين وتهنينه...!





جلـست على الكـرسي بعد سلامها عليهم....وتبريكهم...


وهـي تشعر بأن الأرض تدور...والغرفه غير ثابته...!


أرتخت عينيها بـهدوء لـ أطراف فستانها السكـري...


لتحتضن أناملها المتجمده وتضعها بـ أحضانها...,




في يوم ..ما ..!


رغبت بشده بـهذه اللحظه...

لأنها اللحظه التـي تشغل بال الـكثيرات...!

ليلة الملكه...

تكون هي تحت ذمة شخص تريده....!

و

هي با الفعل كانت تريد قائد...لكن ذاك الحب الذي كانت تكنه له...

تقاعس سنة عن سنة حتى أختفـى..!

لآتنسـى أبداً سنة عودتها...

وهي تعد الأيام وتقـسم بأن غداً سوف يأتي ويـعلن بأنه يريد أن يتملكها حبيبه وزوجه مدى العمر..!

لكن ذاك الغد لم يأتي...


وباتت شمسه تعلن غروبها..كل حين...!


وبعد أن تبعت تلك السنه سنين طويله...أتى...

لكن بعد أن مات جميع سكان تلك الارض العاشقه..






حركت أطراف عينيها لـ أم قائد..التي كانت تقف بـقربها نجد...


يفتحون لـعلبة مشغولة بـ الكرستال مخملية بلون الأسود....فيترائ لها ذاك العقد ....


أبعدت أطراف فستانها السفلي...لـتقف بهدوء....


نحرها المكشوف صُقل بعدما وضعت أم قائد ذالك العقد عليه..

ليشكل لوحة جميله...بـ.. الاقراط الـذي وضعتها نجد بـ أذان الجموح..!


همست بـقرب من أذنيها بصوت خافت \على فكره ترى ذوق قايد..!




شعرت بغثيان لـثانيه...!

وفكرة بفكرة مجنونة...

لو أنها تقذف بـذاك الذوق في تلك [ القمامه..]






وجـها لم يعكس ثرثرتها..!

فقد كان يرتسم عليه أبتسامه خفيفة جداً لهم...





أم قائد \الله يجعله مبروك...يا الجموح...


لتحركت شفتيها بهمس ..,


أم قائد بـَ أبتسامه \ عاد لو تركي يسمح لـقايد يدخل يمتع عيونه بهذا الزين ويلبسها عقده...مَ هو أحسن..؟

نجد بمقاطعه ضاحكه \ تبينه أذا دخل بدال مايقول السلام عليكم بيقول الف بسم الله عليها من عيونكم...!



غرق الجميع بضحك بـ أستثنائها...!




الزين وهي تقف \يمه الحين ترى لو أنخطبت وتملكت..مالـي شغل أبي ملكه كبيره وأعزم صديقاتي والي يعزون علي...وتراني

برقص ماهو بتقولين عيب وماعيب شوفـي العالم المنفتحين لبى قلوبهم ترقص العروس عندهم وفالتها فل...

وأنا أن شاء الله باخذ لي واحد منفتح على الحياة


أم حاتم بصدمه \بترقصين...تبـين تفضحيني ...تسوينها ..غير دواتس العصا على راستس حتى لو أنس عروس...!


الزين بـحماس \والله أن أرقص..وأرقص...وأجيب رجلـي يرقص معـي...وترقصين معنا أنتي بعد...وآخليك تطيشين

وأنا أحمسك وأقول عاااااااشت أم حاااااتم...!


قفزت وحررت شعرها المهذب بـ الأستشوار نوعاً ما...



وأمسكت بيد والداتها المغتاضه منها لـتشدها تحت ضحكات الجميع...


نهرتها والداتها لـتأتي أم قائد تسايرها فترقص معها...!





الملكه كانت حميمه جداً..و..عائليه جداً...

لآرسميات..لآتعقيدات...لآ..فشخره كاذبه..!

سهره عائليه كانت...مملؤه جو الـضحك وثرثرة قليله..!






الدانه توزع كأسات العصائر وتتوقف عند الجموح ..

وهي تهمس برقه \بسم الله عليك..تهبلين جيجي با العقد..لازم يشوفك قايد حرام كذا مَ يشوفك...!

غمزت عينيها بـمكر...



الجموح أبتلعت ريقها لتخفض عينيها برتباك...

.
.
.
ضحكتيني يا الدانه كثير...؟

أخوك لـو بيده كان أخذني الليله لـبيته..

خلاص بأعتقاده أنه فاز بـ المعركه الـي كانت بينا...!

لكن أفضل شيء بعايلتنا مافيه شبكني وأشبكك وتعال شفني وأشوفك...

وسرداد مرداد على البيت ...!


مَ فيه الا ليلة الزواج..

أختلاف مثل أي أختلاف...المهم أنه بـهذي النقطه أنا حبيت هذا الأختلاف...!

لنه بيعطيني فرصه أطبخ طبختـي برواق..!

قايد ماهو مثل أي رجال يتمنى شوفة الانسانه الـي أرتبط أسمه بـَ أسمها بليله..

ممكن عنده شوية ثقل كاذب....

وممكن صار الـي في خاطره ..وهو أن يبرهن لي أن أنا الخاسره الكبيره فـي هذي القضيه..وهو الي ربح...!

صوته وذبذبته...كان يحمل كمية غرور وثقه بنفس...وكأنه يقول بـس...هذا هو شـرطك...!

واثق حضرت المحامي أنه شرط واهي ماقدر أنفذه...أو..أن حضرت جنابه بيلعب ببنوده حتى يكون ورق وحبر أبله وأشرب مويته...!


غلطان صدقني غلطان...!





بمقابل...


بعد أجواء التبريكات التي كانت....


همس حاتم بـخبث \تبـي تشوف الجموح...بفضـي لكم المكان وتدخل...!

أبتسم وهو يعلم أنه مجرد كاذب \ لآ...حلاتها بليلة الزواج...بعدين عمي تركي بيزعل ولا ابي ازعله..!

حاتم مستمر \ ماعليك من عمك..أنا بـضبط كل شي..أدخل عليها ولبسها الدبله...والعقد ..والا لآيكون ماجبت لـ أختي

شي يا البخيل...؟




.
.
.

لئيم ياحاتم لئيم...!

تعلم أني أريد بتأكيد تلك الصفقه ...!

لكنك طرف كاذب في تلك الصفقه..!

وتريد فقط التهكم..!

لكن أقسم..لو يتأكد حديث عمي كائد...بأنك تريد الثريا..!

لـ أرد صاعات كثيره بجعبتي لكـ...!
.
.
.


قائد \ مَ اني بمستعجل..أصلن الزواج بـيكون قريب...وبعدها بخليها تقطع علاقاتها معك نهائياً...صدقني تلعب لعبه خاسره !

حاتم يرتشف الشاي \ مَ تعرف الجموح...هذي العصوي الـي ماتسمع فيني أحد..!

قائد متهكم \ لاتشل هم أضمن لك تشوفك ماتعرفك...!

غرق حاتم بضحك لـيردف \ وأضمن لك بأنك بتتعب كثير..!

ليبتسم \ ماراح أتعب..أنا الي متعب...!

حاتم \ شرطها كان مبلغ كبير....؟

قائد بستغراب ..\هآآ..إيه...لكن بَ أمكانـيتي...لآتشل هم...!

أبتسم حاتم \كنت متوقع...هي بـس تبـي توجعك عشان تحييرك لها...,





.
.
.

آها....!

لآتريدين أخبارهم بذاك الشرط يا الجموح...,

خائفة من ردة فعلهم..كيف تكون...؟

تريدين مكتبـي بورقة ملكية لك...؟

تأكدت بعد ضرب طوق السريه على شرطك بأنـكِ فقط تريدين التلويح لآ أكثر...

فـ أنتي خائفة جدا من أن يعلم أخوتك بشرطك ...؟

كيـف لـي برؤيتك الليله يَ فرس بلا لجام..

حتى نكمل حديثك الجامح عن الحقوق والملكيات...؟

عن الشعر الابيض والسنين...؟

عن الأخذ والرد..!

عن المخطئ والمصيب...!

لكن صعب جداً ..فـَ عمي قابع هناك كـَ الاسد...وكذلك ماهر كـَ الطاؤؤس..فيستحيل علي رؤيتك من دون أستئذانهم


وبتأكيد سـَ ترفضين


لآبأس...

الايام أمامنا وسَ أراكي...!











أبتسم قائد لـيبتعد بعينيه عن حاتم....









أأهمس له...و...أخبره بأني أريدها الان زوجه...!

أأأأرتدي رداء المجانين وأصرخ بعشقها مجاهر...!

أريد أختك يا قائد أريدها...!

فهي المعشوقه التي كانت ومازالت...

الطفله الصغيره ذات الضفائر...

لآأريدها تذهب مرة أخرى وتغادر دولتـي...!

هي العاصمه لـدولتي الصامته...!

كيف للعاصمه أن تحمل حقائبها ..و..تترك دولتها..؟

أبداً...

لن أسمح...
لم أنل شرف المحاوله...!

لكن لن أضرب على أسوارها الـمحاصره...لن..أجعلها عاصمة بلا أضواء...!






بعد عدة ساعات...,




بـ السياره....


مازالت وصايف متخذه رداء الصمت القاتل...


وبمقابل كان قائد غاضب من والداته لكنه صامت ..و...أزداد غضبه من عدم أتاحة فرصه

لرؤيتها ...


يريد رؤيتها ...وهي أصبحت كَ أميرة تسكن بـقلعة عالية أسوارها...!





نجد \ لآزم يا قايد تعزمنا عزيمه مرتبه بعد ملكتك...مَ راح نسمح للمناسبه تعدي بدون أكراميه ملكيه..

الثريا \ لآ العزيمه على خالد...هو الـي بيعزمكم كلكم...

نجد تلطف الأجواء \لبـى خلودي الي يعزمنا...شف ياخلودي ترى بزوجك لولو أذا كبرت...

خالد متضايق \وشو ياخاله...أخذ بنتك هذي...من ياخذها والله ماتلقين أحد ياخذها...شوفي شوشتها كنها شوشة الزين بنت عمي

نجد بغضب متهكم \من زينك حتى أنت منت بزين..بنبلش فيك كل مارحنا نخطب لك بيقولون ما نزوج معصقل..تضحك

بشوشة بنتي وأنت تبلع ولآيبان عليك كن في بطنك دود...بعدين لآعاد تذكر بنات عمك عند الرجال..حرام ومايجوز..!

الثريا \أيه والله المفروض يتغطون من خالد ولآعاد يدخل قسم الحريم...

خالد بتهكم \أنا أقول لزين دايم تغطي مني وتقوم تسحب خدودي..يمه هي أكيد عاقله والا خبله...أنا أحس أن فيها شي..؟


قائد مقاطعهم \ ترى الزواج راح يكون قريب أن شاء الله...رتبو أموركم بدري...!



القت والداته نظره مستغربه عليه من ثم أبتعدت عينيها عنه بتفكير عميق...




.
.
.

خطاي في توضيح وش هي غلاتك

وخطاك في توضيح وش هو تغليك...!
.
.
.



حاتم وهو يساعد والداته بـ الجلوس على طرف سريرها..\وش فيك تداريني كذا ..ترى بشبابي...,

حاتم ب أبتسامه \الله يديم الشباب عليك يمه...أبي أعرف أخبار جميح وملكتها..عساها مبسوطه ومبتسمه..؟

أم حاتم بحيره \أن شاء الله أنها مبسوطه...والله ماشاء الله ملكة زينه...رقصنا وأنبسطنا...أم ثامر تكلفت بـ الصواني

والحلويات لأنها حلفت مَ نطلبها من الـمطعم تقول مَ عندها شـي...وهي تحب الطبخ

حاتم \ايه والله أم ثامر ماشاء الله نفسها با الأكل مافيه مثله ...

أم حاتم \وين رهان ماشفته اليوم الا مرتين صاير يغط كثير....,

حاتم \اليومين هذي ملتهي بسفرته...الله يعينه...حتى مَ جلس لـ أخر الملكه..طلع يقول ضروري بخلص لـي أشغال..

أم حاتم \الله يعين...تدري ياحاتم عن الثريا انها أنخطبت لـ صديق قايد....

أشار بوجع وكأن والداته تغرس رمح بـصدره..\أيه..دريت بصدفه...

أم حاتم تشير بـرأسها \ورفـضوه...مدري هي وأمها وش ينتظرون ليه مايخذونه عشان زوجته دقت عليهم تنافخ..أكيد بتنافخ

أجل بتبارك.. بيرفضون الرياجيل الكفو الى ان ماعاد يجيهم أحد وتجلس على أحزانها..!



.
.
.
لم يصدق تلك الكلمات التي جادت بها والداته...

أيرقص فرحاً...!

رباهـ...مَ أكرمك...!

.
.
.
حاتم \يمه ..تقولين أن الثريا رفضت صفوق...؟

أم حاتم \أيه...رفضته...عقب ماوافقت..رفضوه..الله يعوضها خير....

حاتم بتأكيد \من الي علمك..؟

أم حاتم \ أمها علمتني بملكه الليله....تقول مَ كتب ربـي نصيب...مدري ليه يرفضونه الحمدلله والشكر...!



.
.
.
أمي....يَ رائحة المطر...!

أحمد الله أنا ..على رفضهم له...!

فقد أتى المخرج ولن أنتظر أكثر...!

لطفك يَ اللهي بَ عاشق أضناه كثرة السفر...!


.
.
.

خطاي في توضيح وش هي غلاتك

وخطاك في توضيح وش هو تغليك...!
.
.
.




مآهر \ خوذي الي تبين..أنا مادري كم بيطول فترة عناد أمك...ولآ أبي أنطط لفله أجمع لك أغراض ...

الدانه تنزع أقراطها \ بسم الله عليك وش بيصير لو تجيب لي كم غرض...وبعدين أمي مالها حق تسوي كل هذا في قايد...

أيه موجوعه ومقهوره لكن ماهو على قايد...

ليه ما فضت هذا القهر كله في وجه وأبوي وخلصنا...ليه ماتجاوزت هذا الشي

وجنبتنا المشاكل...شخصية أمي مره صعبه...الله يخليها لنا...

ماهر أرتفع حاجبه بـستغراب \ أنتـي عادي عندك أن زوجك يتزوج عليك مثل أبوك..؟

الدانه زفرة بضيق \عشان أقص راسك أول شي من ثم أقطع جسمك لقطع صغيره مره وأرميك با البر صدقه للكلاب الضاله والقطاوه

الجايعه...!

ماهر أمال فمه ..\مشكلتك قول ولآ أنتي بفعل..تخافين من ظلالك كيف عاد تذبحين حبيبك..؟

تقدمت له بخطوات هادئه لـتضع عينيها بعينه \صدقني في هذي النقطه بذات أنا قول وفعل وبدم بارد بعد...!

تراجع خطوه للخلف والأبتسامه ترتسم على شفتيه..\ ليش أجل تلومين أمك..؟

رفعت كتفيها بهدوء \لأنها مَ سوت غير الهجر لـ أبوي كان ممكن بوقتها تسوي أشياء كثيره لكنها فضلت تنسحب
وكأنها أنهزمت من الحرب...

صح الطرفين مافيه بينهم تكافـئ لكن طرف أمي ممكن ينحسب لها فيه أنها الحب الاول

وأم العيال..

ورفيقة العشره الطويله..

والي فاهمته من رمشة عينه ...

لكنها سكرت كل الأبواب وفضلت أنها تكون ملكه بدون مملكه ولآ أن تكون ملكه بملكيه مشتركه...

لآتجـي الحين تلومنا ...أميره أختنا ولآنقدر نسوي شي..وهذي مي

بتتزوج وبينطوي كل شي...وكأنه مَ صار...السنين تداوي أذا طالت..والنار تعقبها الرماد...والحره الي بصدر تبرد..سبحان الله
هذي هي الدنيا...!


ماهر \ ممكن بكلامك منطق ..لكن أنتـي بنفسك رفضتي أنك تكونين مكان أمك...و..أمك جداً مجروحه من عمي الله يرحمه

خاصة أنه كان يعزها كثير... المسأله حساسه جداً على أمك فلا تزيدين عليها...أتركي قايد ينهي الموضوع بطريقته..

مهما طولنا عندهم..لآ..أشوفك مزعلتها في الموضوع...


الدانه \ الموضوع كله مَ ينفتح با الاصل عند أمي كثير...ومَ راح أتدخل أذا مَ شفت ضروره...الله يصلح أمورهم يا رب..


.
.
.

خطاي في توضيح وش هي غلاتك

وخطاك في توضيح وش هو تغليك...!
.
.
.
يوم جديد
.
.
.



مي \قايد جايب أغراض كثيره الله يهديك...,

قايد يضع الأكياس بـا المطبخ \مو مشكله...زيادة الخير خيرين...وأكتبي لـي أي غرض تحتاجها أميره...

خـطى خطوتين ليردف \وأنتي بعد..!

ليأتيه صوتها الـمستفهم\ قايد...زعلت أمك بطلعتك معي صح...!

قائد بـضجر وهو يجلـس بـ أريكة الصاله \ لآ..تسألين عن شي مَ يعنيك مي...,

مي تتراجع لـتشد لها كأس بلاستيك وتسكب به عصير ..\ماودي أتدخل في شي مايخصـني...بس أستفسار بسيط..!.

خرجت لـه لتناوله الكأس بـ أبتسامه..\تفـضل...!

أخذ الكأس منها \الشقه يبي لها ترتيب ..تقدرين لوحدكـ...؟

أرتفع رأسها ...لـ الشقه \عادي ماوراي شـي برتب وأنظف على مهلـي...أنت بتنام بمجلـس...؟

قائد \أيه حطـي فراشـي بمجلـس بليل...



جاء له صوتها بـ غرفتها التي تملكتها وتريد تغير ديكورها با الكامل...\قاييييد تعالـيلا...!

مي بـضجر \أخوك مستعجل يا أموره...بالليل يجـي ويشوف وش عندك...


ثواني لتخرج متخصره بغضب \ بتروح قايد..؟

فتح أذرعه لها \برجع بليل..تعالـي عطيني بوسه قبل لآ أروح...

أحتضتنه وبـطفوله..\أبـي لون غرفتي ولدي...وسرير فوله..آآآبـي مكتييبه صغينونيه...وتلفززيونيه ..

أشار برأسه وهو يحاول حفظ القائمه برأسه \طيب..طيب..من عيوني...برجع بليل وأنتي جهزي ورقه وقلم وأنتظريني..



قاطعته أميره بغضب \كذذذذاب...أنت كذاااب...


رمت بكفها المقبوض الصغير على صدره بغضب لتغضب بـ أحضانه...!






الصغيرات المدللات.

يغضبون منا ويطلقون أبشع الكلمات الغاضبه..

وهم بـ أحضاننا...

فلا يخافون غضبنا ولآ يأبهون با الأصل لنا....

ونحن نسكب بـ قآرورة عبثهم قلوبنا...!






قايد يتصنع الغضب حتى يستطيع الخروج\مافيه أحد يقول لي كذاب غيرك قومـي يالله روحـي لـ أمك...قومي...ماتحترمين أخوك...!


غضبت بعنف..


لـتلم يديه بـ أحضانها أيضاً وكأنها تتملك يديه أيضاً وترفض الأنصياع ..



مي بغضب\ أقولك دلع..أنت كثير مدللها...ترى حتى ماتسمع كلامـي وتقول كلمات ماهي مؤدبه..لآعقاب ينفع ولآ أسلوب ينفع...

دامنا الحين بنعيش معك خلاص شف لـدلاك لها حل...مَ ينفع تسرف في دلال طفل لأنه يفسد...ألاعتدال زين في كل شي...


قايد \ الدلال يفسد صدقتي لكن الحرمان من الحنان يقتل..أنا أبوها يا مي لآنها ماشافت غيري

مَ أبيها م تلقـى دلال مثل كل البنات..وتكبر ناقصه وتبي أي شي يعوضها مهما كان...بـ أهتم بتقويم الكلمات بلسانها وبحاول

أشد معها شوي بتربيه...هي تبي شده بلين...!





قاطعهم هاتفه بـ أتصال من حاتم...

رد بهدوء \هلا با النسيب...!

حاتم بـ أبتسامه \ يَ ثقل الدم...وينك..؟

قائد \ بطلع لـمكتب بعد شوي...ليش..؟

حاتم \أنا قريب من المكتب بـغيتك بموضوع...؟

قائد بستغراب \موضوع عسى خير أن شاء الله..توني البارح معك...؟

حاتم \والله أستجد بعد البارحه الكثير...تجيني والا أجيك بمكانك...؟

غرق بضحك \أووه..موضوعك مستعجل شكله..لآ...با المكتب الوعد...

حاتم \صار...!



أغلق هاتفه...ودسه بجيبه ....لتحاول أخراجه اميره وتعبث به...


فيخرجه بصعوبه من بين يديها الصغيره...ويدسه بـ جيبه \بس أميره...خليك شاطره...,


مي بـستغراب \ تقول النسيب...؟

أبتسم \أيه..البارحه ملكة على بنت عمي تركي..الجموح..!

مي \والله...على البركه....الله يتمم لك بخير..آخيراً..

قائد وهو يقف وينزل من أحضانه أميره\ الله يبارك فيك...لآتنسين تقفلين الباب ...


أميره تتبعه \أبـي الوان قاييد...والا ترى بصير زعلين...!


قائد \طيب بجيب الوان بس خليك عاقله ومؤدبه....أتفقنا...؟


أشارت برأسها ...ليشد الخطوات بخروج ليتوقف عن سؤال مي..


مي \أقدر أحضر زواجك...ولآ...لآ..؟

قائد مبتسم \تعرفين الوضع مي..مايجهلك...وش لك بمشاكل....سكرو بابكم....


.
.
.
خطاي في توضيح وش هي غلاتك

وخطاك في توضيح وش هو تغليك...!
.
.
.

أم قائد بـستغراب من الحقيبتين الضخمه التـي أدخلها ماهر...!


ليرتسم الـصدمه على وجها وبخوف وهي تلمح الدانه خلفه\عسى ماشر يا بو تركـي...عسى مابينكم زعل..؟


أبتسم ماهر بـأرتباك وهو يقبل رأسها \لآ ياخالـه..لكن بنجلس عندكم كم يوم لو ماعندك مانع..؟


تراجعت بـستغراب \حياكم الله...لكن وش السالفه..؟


الدانه با أبتسامه مرتبكه أيضاً..\يمه الله يخليك لـي...يعنـي ما أجي عندكم كم يوم...وماهر حب يغير جو من بيتنا هناك..وأأأنا

مشتاقه لـ نومتـي هنا...وماهر قال خلاص نجي كم يوم...!




تراجعت بغضب لتجلس بكرسـي وهي تلتقط صف الكذب السمج الـذي تناوب عليه الأثنين..!




وبغضب \ يعني تبعها وسوى الـي براسه وقدم رضاها على رضاي..والله لـ أربيه من جديد ولد نايف..يحسب ان أمه

كبرت خلاص...!


ماهر متدخل...\ ياخاله الله يهديك..ترى الي فات مات..وحتى الشايب الـي موجعك مات خلاص..ووو...

أجابته بغضب\أنت أسكت بس...والله أنك الغالي عندي ولآ أحسب بتساير خبل العقل بعلومه...جايني فازع مع ولد عمك

متفقين يا أثنين أجلس أنت عندهم وأنا بروح عندها..عشان ترضا عقب أيام وتناديني ...!

ماهر كاد أن يغرق بضحك رغم أرتباك الموقف لـيجلس بقربها \ والله ياخالتي هو السالفه تبين الصدق كذا...بس والله

أن قايد حاده الـشين..و..

غاضبه تماماً..\وأنا قلت لك تعذر له..أنا قلت لك اسكت...جاييني يا ال كايد كل واحد يفزع لثاني..هذا يمد وذاك يقطع له..

يامال الحصد...!

ماهر يسايرها فـ هو يحبها بشده\أستغفري الحصد مره وحده يحول يَ خاله ماهو من كثرنا...خلينا نتفق أنا تراني فازع لكـ أنتي..

يخسـي قايد أفزع له..

انا ولدك وهو بيعيه بـرخص..!

أجابة بتهكم \لآ..تضحك علي يا ماهر بكلمتين ترى موجعني رخصه فيني...وموجعني الحين مسايرتك له وفزعتك..!



هي بجملتها الأخيره..أخترقت صدره...


يكن لتلك المرأه أحترام عظيم جداً..

فـ

منذو طفولته وهي زوجة عمه المحببه...

الحنونه الطيبه..

وكبـر ذاك الحب وأظله الى أن أصبحت والدة زوجته...




وضع ذراعه على كتفها لـيشده لها برقه \ ي َ خاله..والله أنك بحسبة أمي..لآ...تحسبيني ناقص في قدرك..لكن أنتـي

ماتبين مي هنا..

ومي ماعندها أحد غير قايد مثل ماتعرفين الاخوان ماكنهم موجودين..وهـي أم أخته...

وش تبينه يسوي..زهمنـي وأنا مَ أرده..؟


الدانه الـغارقه با الدموع شدت نفـس لتردف \ والله يمه قايد يحبك ويغليك..تكفين يمه لآتلومينه..هو يدري أنه موجعك

لكن مايبي يترك مرة أبوي..يمه أبوي موصيه على مي ثلاث مرات وهو على فراش الموت أنا الي حضرت هذا الشي

كان يقول مي وأختك أمانه برقبتك..

وتبينه عقب وصاته يتـركها...بالله عليك يمه تعوذي من أبليس الي سنين وسنين مأزم الوضع كله عندك...,


صمتت...!


و


الصمت أعظم من الوجع أحيانا....


.
.
.

مـي...!


أيقونة الجمال الـتي أحرقت صدرها منذو سنوات عديدهـ....!



فتاة العشرين ..!


التي حضرت ذاك الزواج الـمشؤم...


وأعلنت عن [ أهداء لـ أبو قايد...] لـيصدح الصوت بـ الاهداء...


فراحت تتمايل بغنج وترقص بدلال..على أيقاعات الطبول....


وكأنها تؤكد أنه بفعل أصبح لها...!


وراح فريق من المصفقين الحاقدين الشامتين يشجعون تلك الايقونه الجميله...!


لم أشعر حينها الا بمرار كبير أبتلعه بدل من القهوة الساخنه الي كنت أشرب منها ...!


هذه الـتي أقترن بها...!



سارقه لـ زوج أقسمت باالله مراراً..


أن لآتستطيع أمرأة با الكون أن تسلبها أياه...مهما كانت جميله...!



و


أصبحت بمواجهة ظالمة جداً...ب العمر ..وب الجمال...


فا أنا أصبحت كبيره ذات تجاعيد...وتلك كانت صغيرة وموجعه..





لو..!

أن شـي بهذا الكون يحتفظ به للابد...لـ أحتفظت بـ نايف للابد...

فلم أعتقد لوهله بأن على رغم من تعبـي الدائم با الاحتفاظ به

أنه سيذهب وببساطه ولمح البصر...!


هو كاذب عظيم..


مراراً وتكراراً...يقسم لـي بأن لن يشاركه بحبـي أحد...


ولن..يسمح لـ أي أحد أن يدخل برأسه فكرة الزواج...


فـهي تتذكر ..تلك اللكمة الـي سددت لـ أحد أقربائه بعدما تهكم ساخراً و أقترح أن يتزوج غيري...!


كان يعشقني...والعشق في ظل الزواج..جميل جداً...!





لكن كان يزورني حلم غريب...هو...وأخـرى مع طفلة صغيره...بـسيارة مقلوبه....!


وشخص مسجى على الارض...بشرشف فوقه أبيض...متوفـى...وتلك الاخرى وصغيرتها تبكي فوق رأسه...!


وأنا أقف بعيدة جداً عنهم...وأبكي بحرقه...لكن لم أذهب له..!







سنوات وسنوات..وذاك الحلم الغريب يزورني...حتى تزوج نايف...وأقسمت أن لآيراني بعدها...


من ثم ماهي الا سنه

وحصل له حادث مع مي وهي خارجة من أربعينها بـ أميره...

وتوفى بعدها بأيام بـ المستشفى...!




لم أتقبل فكرة وفاته...كما لم أتقبل فكرة مسامحته...حتى وأن رحل من هذه الحياة ...

أنا لم أسامحه...!




لست بشخص الحقود أبداً صدقوني...!

لكني كنت أعشق تفاصيله الصغيرة قبل الكبيره...!

وكانت صفعته بزواج أكبر صفعه تلقيتها بحياة كلها...

و..

أعظم من جميع الاحزان..كلها...!


لم أراها الا بذاك الزواج الذي لآ أدري كيف التقينا فيه بمصادفه...!


ويَ فرحة الأعداء بتلك المصادفه الموجعه لـي ...

فقد شدوها لـطاولتـي شداً...[كي تسلم...]


أتذكر جيداً....تجاهلي لها....


كما أتذكر جيداً...رد الثريا الـذي كان جاهزاً....!

عندما لاكت تلك المرأه لسانها بخبث\ زوجة نايف الكايد سـلمتو عليها والا سـلمو...!

لترد الثريا\يامرحبا يامرحبا بنت رجال ليه مانعرفها...وش ظنك تعرفينا على مرة أبونا ظنك نجهلها وتجهلنا...!

لـتبتسم تلك بـخجل وتسلم ...وتتقاعس الاخيره بَ أبتسامة صفراء..!



أما أنا فقد تجاهلتها تماماً...


وكأنها غير موجوده وغير مرئيه...على رغم من غضب الثريا وأشارتها ...

الا

أنني لآ أعرف المجامله مطلقاً...ولآ...أعرف أن أدوس على كبريائي من أجل أغاضة الشامتون...!


لما تزوج علي...!


لما أقترن بغيري...لما...!


أي عذر واهي ذاك العذر يا نايف أي عذر...!


وأي فاجعة تلك لـي يانايف...!


هل حب السنوات يضيع أذا أصبح بمواجهة فعليه مع الحسن والجمال ..؟


.
.
.
خطاي في توضيح وش هي غلاتك

وخطاك في توضيح وش هو تغليك...!
.
.
.

خرج خالد بروبه الأزرق..وشبشبه الأزرق...!

والماء يقطر من خصلات شعره....

أبتسمت بعذوبه له وهي تناديه\تعال أنشف شعرك زين حبيبي ...

خالد مبتسم \يمه أبـي غرفه خاصه فيني...أبي ديكورها أزرق يعني هلالي...السرير والفرشه والابجورات وكل شي ...

سامعه يمه فاهمه..!!

تنشف شعره بـ المنشفه ...\أيه يا قلبي سامعه...بسوي لك الي تبيه..

خالد \انا قلت لـخالي وقال لي أبشر...أصلن انا مَ أبي أعيش مع فهد خلاص...بعيش معكم دايم حتى لو أكبر

بتزوج وأجلس هنا...

واذا كبر خالي قايد بسوي فيه مثل مايسوي بجدي كايد..بصير جنبه بغسل فمه بعد الاكل وبصب

له القهوه والشاي وأذا طفش طلعته للبر ووسعت صدره...

وفهد خليه مع عياله انا أصلن م عاد أبيه أبد..!

أبتسمت على الشق الاول من حديثه وأمالت فمها من الشق الثاني \ ياحبيبي هذاك أبوك مهما صار...وبعدين هو يحبك...

هو ماتصل عليك البارح وقال انه ببيته...وبيسوي لك غرفه جديده نفس الديكورات الي قلتها قبل شوي...!

خالد \أنا عارف وش يبي يبيني أجي عنده وأسكن يشتري العاب ويصلح لي غرفه جديده عشان أجلس عنده..أنا عارف

بس انا مابي...أنا أبيك أنتي...أنتي الي محتاجه لي...أنا ولدك..يعنـي رجالك...!

ضمته لصدرها \أيه والله فديتك يا خلودي...

أبتعد \يمه خلاص لاعاد كل شوي تضميني على صدرك كني بزر...أسمعيني عطاني فلوس خالي البارح...
يقول لي خلها مصروف معك..بس أنا مابي شي..أذا تبين أنتي تروحين لـسوق شوفيني حطيتها تحت مخدتك ...أنا ما بيها...لكن

يمه تكفين لآتتزوجين صفوق أصبري أكبر شوي وبشتغل واعطيك فلوس بعد!




أختنقت بعبره وهي ترى بذرات عوض أتي...\الله يخليك لـي...ولآيحرمني منك ياخالد...لآ ماراح أتزوجه خلاص أصلن قلت لـخالك

مابيه وانتهى الموضوع..!


أبتسم \بروح العب بلاستيشن...وابـي سنتدوشات الي تصلحينها دايم..تكفين يمه تكفين...


الثريا \خلاص ..ياعيوني..البس ملابسك...وانا شوي والحقك...كم خلودي عندي..


قفز خالد لـتبديل ملابسه...بينما هي شدت الروايه لتتصفحها من جديد....!






وتقابلت مع القبيح....


كان نحيل جداً....

وعظام خديه بارزه....

عينيه صغيرة جداً....وشفتيه عظيمة جداً...!

أسمر بل يميل الى قطع من الليل مظلم...!

يبدو على محياه ...أنه مجرم...أو...خارج من مصائب عديده..!

شفتيه سوداء جداً...

بتأكيد ذاك القبيح يـشرب السجائر بكثره...


تباً له سوف يكتم أنفاسها ويضايق رائحة عبيرها..!

وعينيه..ترتسم تحتها سواد كبير...وكأنه لا ينام أبداً...!


لآ أدري لما أقترنت به..الم تنظر اليه..!


كيف وافقت على عليه...!

فشكله ونحافته الشديده من بعيد تشبه شخصيه كرتونيه قديمه كنت أتابعها شخصية [موكلي...]


نعم ...موكلي...فتى الأدغال...!


كيف تقبله أمرأه....يمتلك ملامح قبيحه ولآيناسبها أبداً...!

هي كانت كا الجميلة والوحش...!



بل لآ...أدري كيف يسير في الطرقات والشوارع ولآيمسكون به ويحبسونه ...فقد تذكرت لوهله أن أحد حكام التاريخ. .

قد منع القبحاء والمجذومين من أن يسيرو في الطرقات كي لآ ينفرو الماره بقبحهم وجذامهم...!


لم لآيستن هذا القانون الان ويقبض على هذا القبيح...ويرمى با ظلمات السجن...أو يكون رهن أقامة جبريه بمنزله!



سأضحك حينها كثيراً....!




شعرت بفرحه عظيمه عندما قابلته...


فلا أدري هل أزددت وسامتة بقربه...وشعرت بأني وسيم جداً...أو..با بفعل أنا وسيم!




عموماً...


انا العاشق الكاذب كا العاده....!



وبطبع كنت أسرد لكم قصة من خيالـي وددت لو أنها حقيقيه...


فـ لقائي بـذاك الرجل كان موجعاً جداً...


فـ هو لم يكن قبيح أبداً...

ولم يمتد لـه القبح في يوم...!

فبشرته كانت بيضاء جداً..صافية..

ذو عينين بنيتن واسعة جداً..

جسده طويل متناسق...


لآ..أدري...هل هو رياضي...أم هكذا يخيل لي...!

ذو حضور لافت...!

و


كنت أعتقد بأني أوسم عائلتي والجوار..حتى رأيت ذاك التافه...فتقاعست وسامتي لصفر..!

تباً...كان لقائي معه موجع لي...ليتني لم أره...!

فـ هي أقترنت ببدر مكتمل...وأني لـ أرجو من الله أن يخسف ذاك البدر..!

ولكنه سيظل بعيني ذاك القبيح ...

وحتـى لو كذبت...فـ الجمال قياسياً اليس كذلك..؟



خالد بصوت مرتفع \يمه وين السندوتش...؟

أرتفع رأسها بـأفاقه...\طيب الحين أقوم...!



أغلقت الروايه...وهي ناسـيه بأنها تريد ترتيب قراءتها من أولى الصفحات...!



.
.
.
خطاي في توضيح وش هي غلاتك

وخطاك في توضيح وش هو تغليك...!
.
.
.

با المكتب


قائد يشرب قهوته الساخنه بـمكتبه \ جبتني على وجهـي...ترى خوفتني عسى مافيه قضيه والا شي يخصك...


أرتشف كأس من الماء ليبلل روحه...\ لآ..مَ فيه شي يخوف...لكن عندي موضوع بفاتحك فيه....كنت متردد...لكن اليوم

عزمت أموري خلاص...!


.
.
.


لما أنت بذاك التردد الـكبير...والارتباك...!

هل بفعل كلام عمي كائد صحيح وانك تريد الثريا..؟

هل تريد الثريا بفعل...؟

منذو متى يا أحمق وأنت تريدها..ولم تنطق ..!

بودي لو أشدك من جيبك من ثم أرتفع بك لـ أعلى وأسقطك أرضٍ لو تأكدت...!

.
.
.

حاتم مرتبكـ\ ياقايد قلت لي قبل ...أن...أنتم.. قبلتو ب صفوق...لكن الوالده البارح قالت لـي


أن جد علم جديد وأنكم رفضتوه...ولآ...أدري وش السبب الي من بعد موافقتكم عليه رفضتوه...



لكن أنا خاطري في أم خالد من بعد طلاقها...


قلت أتركها تعـدي مرحلة من بعد طلاقها عشان تستوعب وضعها الجديد ...لكن أنصدمت بخطبتها وانها موافقه...


فكرة بمخرج لـهذي الخطبه من يوم دريت بس والله مَ لقيت..الا كلام أمي البارح لما قالت رفضو..


وأنا الحين يا أبو نايف أبيها...أذا وافقت فَ والله بصونها وأكرمها ولآراح أضيمها وأنت أبخس الناس فيني...

وأذا رفضت فا بحترم رفضها والله يوفقها...لآ بحجر لها ولآبحيرها...مخيره هي بحياتها مَ عليها لوم...



تراجع قائد بظهره على الكرسي وهو يخفـي أبتسامته وفرحته...وبهدوء \ بس يا حاتم...الثريا سبق وتزوجت قبلك وعليها ولد..

وآنت مابعد دخلت حياة جديده

ولآسبق لك الزواج..تشوف الوضع مناسب لك..؟




حاتم \أقولك خاطري فيها ولآ يعيب الثريا رجال خذاها ولآقدرها وصانها...وخالد..كأنه ولدي...ولآتشيل همه..!


قائد بجديه \ تبي الثريا كل ها الوقت وساكت ومالمحت لي ياحاتم..لا يكون هي الفرس وأنا الحرس..؟


حاتم يبتسم \ الي مسكني يا أبو نايف أني دايم مسبوق عليها ومن ثم رديت الرجل بخطاويها لك ...

بصارحك ياقايد أنت منت بغريب..مابـي أم خالد تروح لغيري...

فَ..همتك معـي لو هي رفضتني...وأنا مابي جبرها أبد....!


قائد يريد أشعاله فقط..والبحث خلفه...


هل هي الثريا حبيبته الـقديمه..أم ..الثريا طرأت كـحدث جديد..\المشكله أن الثريا مستحيل تآخذ واحد مابعد تزوج..تبي

متزوج عشان ماتحس با النقص وأن الطرف الي قدامها من عليها بزواجه منها..تعرف عاد تفكير النسوان...؟


تحرك بـغضب \أنا أمن عليها بـ أرتباطي فيها...والله أن أحطها بعيوني يا قايد...كيف تقول هذا الحكي...م يسوي كذا

الا الردي والردي يبقى ردي مهما كبر مثل الصفر لو تضربه ب أكبر عدد يبقى صفر..؟


رفع كتفيه بخبث\ سبق خطبها مطلق..لكن مَ عنده أطفال...ورفضته قالت مَ أبي أحد الامتزوج أو مطلق وعنده طفل أو طفلين..مَ أبي

أتعذب بحياتي بشد والجذب...!





شعر بأنه ممزق تماماً بـعد أن أخبره قائد بخطبة جديده لآيعرف عنها شي

ليردف بوجع \ رد لي الدين يا قايد..


أبتسم بخبث\ وش دينه ..مالك أثبات عندي بأوراق دينك..؟

وقف بـضجر ليخرج\أنت وضميرك يامحامينا...أقنعها وبتقتنع....!



.
.
.
خطاي في توضيح وش هي غلاتك

وخطاك في توضيح وش هو تغليك...!
.
.
.

آغلقت أهدابها بهدوء من ثم فتحتها من دون تصديق...!


كان هو واقف بقرب من ستائرها الـسكريه..وأنامله تفتح أطراف الستائر بـرقه...

و ..

وجه مبتسم ..ينظر لها...!


أبعدت مفرشها لـتعتدل بجلـستها...وتختنق \ أنت جيت...كيف جيت...؟

بـرقه \سـفري كان متعب...تعبت كثير...كيفك وكيف عيالنا...؟

نجد ببكاء \بخير...لولوه بخير...وثامر بعد...أمك بخير..كلنا بخير...بس مشتاقين لك...أنت بخير...؟

محمد يخطـي خطوات هادئه \أيه...أنا بخير...بس متضايق كثير...و..دايم أجوع هناك..وأنتي ماترسلين لي دايم..؟

نجد أبعدت مفرشها للتتقدم له\أنت ياقلبي ماتقول لـي أنك جوعان كان صلحت معك حافظات أكل أو أي شي تتمناهـ..؟

محمد يشير لـها بهواء \أيه..أيه..حافظات أكل...أشتقت لطبخك كثير...وبعد ماء...أنا عطشان بعد...نجد لآتبخلين علي...؟

نجد \أنا أبخل عليك...كيف أبخل على روحـي...أنت روحي...محمد تعال والله أشتقنا لك كثير....

محمد أبتسم \ نجد...أذا جيت أخطبك من جديد تتزوجيني...؟

نجد بستغراب...\ كيف....حنا متزوجين وعلينا ولد وبنت...ليش تتكلم كذا...؟

محمد \ معليش...أذا خطبتك وافقـي...لآ...تترددين لآتفشليني...لآتحطين الأعذار الكثيره...أخذيني من جديد..؟



أشارت برأسها بستغراب...!





أستيقضت بـخوف....!


لتجد جسدها ممتلئ من العرق وترتجف...!



عضت شفتيها بشوق كبير له ولزيارته بمنام...


همست بـ أستغفار...


لعل الأستغفار والذكر يبلل تلك العروق التي أضناها الفراق...


أضناها الأشتياق...


أضناها البعد الجبـري...!


جلست بهدوء وهي تدس أناملها الطويله بخصلها الـبنيه...\ جوعان وعطشان...ويبي حافظات أكل...يبي أكيد صدقات اكثر...
..هذي مفهومه...و...واضحه...لكن يتزوجني من جديد..كيف..وش يقصد من

كلامه....

وضعت أناملها على أزرتها العلويه لـ البجامه وبحنين \أشتقت لك يا نظر العين وشريك الروح..الله أكبر على الموت وش

قطع له قلوب...الله يَ سور المقابر...بداخلك قلوبنا مدفونه...!


أبعدت مفرشها عنها بهمه....


تريد أن تنزل وتبدأ بـ أعداد حافظات طعام وتشتري لها من البقاله القريبه صناديق ماء...

من ثم سوف توزعها على عمال البناء بـ حيهم والاحياء القريبه....

سوف تضع له أيضاً برادات مياه...


وعازمه على بناء مسجد با الوقت القريب...!



همست بألم \أنا أبخل عليك يا حبيبي...عساني ماتهنى بلقمه أن بخلت عليك بيوم ...!

.
.
.
خطاي في توضيح وش هي غلاتك

وخطاك في توضيح وش هو تغليك...!
.
.
.
باالمساء...

.
.
.

كانت تنظف المجالس الخارجيه مع الخادمه...

وكانت عصبية جداً...\ نيني...انا قايله لك الظهر أنزلي للمجالس ونظفيها ...


وأنتي شايفه الهواء والغبار كان كثير مع الصباح...


شوفي كيف المجلس صايره لو دخل رجال الليله تفشلنا فيهم..ماتعرفين هذا الشي وأنا أنبهك دايم...؟

نيني\والله انا فيه أجي نظف بس هذا رهان مافيه كويس مافي نوم بغرفه هو.. أجي نظف كلام روحي هناك

مجالس نظيف...هو فيه نوم هنا...علق هنا ثوب..بعدين حوطي فراش بعدين نوم سروال فانيله...مافي أدب...كلام

أنقلعي أنقلعي...!

الجموح \طيب خلاص...روحي لـ الزين وقولي لها تجيب المنظفات الـي بمخزن أحسن من هذي...وخليها تنزل تساعدنا

لني بغسل السور بعد...

طالع السور والمقدمات بعد العجاج الـيوم أعوذ بالله..روحي ولآتتاخرين أنا أخاف أجلس بلحالي كثير...





أغلق الباب الرئيسي الذي كان مردوداً..


لتأتيه بحينها رسالة من حاتم بأنه غير موجود با المنزل وأنه بصحبة رهان بزواج صديق


غاضب..


فقد كان يتصل عليه طوال الوقت ولم يرد عليه...لتأتيه رسالة منه الان...


ف معه عدة أوراق ضروريه تخص حاتم...





ليلتقط صوتها المحفور بـرأسه والاتي من المجالس الخارجيه....!


و

أبتسم بخبث...!


حاتم ورهان مـعزومان لـزواج صديق لرهان..!

وماهر متواجد با منزلـي....

عمي تركي يغط بمثل هذا الوقت بنوم عميق...!

الزين ليست موجوده فـهي تطلب من الخادمه أن تناديها...!


أذاً....


لآ...

يوجد غيرها تلك الجامحه...!!!!





.
.
.

خرجت الخادمه ولم تنتبه له....!




ليدخل فوراً بعدها.....!!



ويجدها...!!!







مرتديه لـقميص مشمشي يصل لنصف ساقيها...


يزين أحدى ساقيها ثلاث من الخلاخيل ناعمة عدها عداً....!



أرتفعت عينيه لـيجد ذاك الـجسد المائل لنحافه لكنه يحمل كمية فتنه كبيره...


شعرها مرفوع بأهمال بـمشبك ...!


وهي مستغرقه بتنظيف تلك المكتبه....!



تقدم بخطوات هادئه وخفيفه لها....!


ليضع يده حول خصرها لتقفز برعب فـيكتم أنفاسها بأنامله....ويشدها له....!!!!!!


.
.
.

كادت أن تصاب بسكته قلبيه مَ أن تأكدت بأنه هو...

لوهله أعتقدت بأنه رهان...

لأنه صاحب تلك المزح الثقيله ....!

لكن مَ أن أصبحت عينيها بـعينيه...


آلآ...


وشعرت برعب كبير...كيف ومن اين ظهر...!






أبعد أنامله من شفتيها الممتلئه وبهمس \ قدرنا نشوفك أخيراَ...؟



الشـي الوحيد الذي فعلته بعد أن أبعد أنامله عن شفتيها...هي فكرة الهرب...!


حركت جسدها الغض لـتحاول أطلاق ساقيها والهرب...!




ليشدها من جديد له وببتسامه...\خلاص صدنا الغزال..شفتي غزال هرب من صياده...!


.
.
.
نقف هنا...
.
.
.
همسة محبه..\عن أبي هريره رضي الله عنه قال قال الرسول عليه الصلاة والسلام ..[قال الله عز وجل كل عمل أبن أدم

له الا الصوم فأنه لي وانا أجزي به..]...رواه الشيخان..,


.
.
.
اللقاء يتجدد بإذن الله بعد عيد الأضحى المبارك..أن شاء الله..

أستودعكم الله..,
.

فـاتن
11-05-2012, 04:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 11
.
.
.
مدخل
.
.
.
حبك على رملة خفوقي مواطيه... ورياح عذلني عنك ما تمسح خطاه


واللي يعذل القلب عن درب غاليه... الله بما يبلا المواليف يبلاه


اخفيه يابلفيت والحال يبديه... ادناة واحد ينظر الحال يقراه


مخفيه فيه ومعتني به وحاميه... من كل عين ودها تنزل حماه

قلب يحبك والهوى الذرب ماليه... كانك مكذبني ؟؟ بعينك
تحلاه


شرط تشوفك فيه منت بحواليه... ويمكن تشوف ديار واماكن ارعاه


وبتشوف به تمثال والوقت هاريه... وبتشوف زرع ميت وواقف ماه


وبتشوف جرح فيه سكين راعيه... راح ونسى السكين والجرح ينخاه


وبتشوف حصن عج الاقدار سافيه... وبتشوف باقي بيت راعيه خلاه


لا تنزعج هذا خفوقي وباقيه... ولا تضايق من تصدع زواياه


قد زلزله فرقا وهزت عراويه... والله ستر والحظ عانه
وعافاه


وكانه صلح لك واعجبك زين تبنيه... ابنه وجهز للمقابيل مبناه


ابغيك بس من المفارق تداريه... وازهل من يداري شعورك ويدراه


وحلل وحرم فيه يَ ابرك بلاويه... وحلّه وراع رضاي ورضاك ورضاه


جعلك بعد بعض الوجيه ... امحق وجيه ناس مراتعها الرفيق بتقفاه


انواع واخطر نوع ماني بناسيه... نوع على تفريق الاثنين مسعاه


تلقاه دوم وكل يوم تلاقيه... والى بغيته صدق ما عاد تلقاه


ولا انت ردك كل ما ادعيك... لبيه انشهد ان منتوا بفي عيني
اشباه


منت با مع العالم ولا تقول لي... ليه انت ادرى مني وش جوابي وفحواه

كذيه... ومن الله يازين واليه... واغلا طروش القلب ودواه من داه


الحلم ياتيني بزولك واراعيه... وفي كل حلم اقوم قبل اتحفاه


اعشق سميك في البزارين وادعيه... واقبل خطاه الى اخطا واتلقاه

واسمك يروعني الى مر طاريه... واحب ملقوف يسولف وطراه


وامر بيتك من بعيد ولا اجيه... وانا لونه في يدي ما اتعداه


حتى (تواير) (موتري) تلتفت فيه... تبغي تلف ويستحي العقل والجاه


وصلك يخيط الصدر والبعد يفريه... ويابري حالي كان صديت برياه


ويلي على ادري حبنا ويش تاليه... وويلي على ادري وش ورى الغيب ويلاه


عشان اشوف اذا محبتك ... ترفيه والله لا اقفي عنك....... استغفر الله


.
.
.
بدايه

يسعد صباحكم بكل خير...و...عيدكم مبارك يَ أهل الثرثره..



كل من بارك هنا او بـ الخاص اوبتقييم..الله يجعل أيامكم كلها سعاده..









/




طمنيني كيف صرتي يا الرياض
يالحنون اللي قضيت العمر فيك
قالوا أن الدمع في وجنتك فاض
خوفّوني ألف بسم الله عليك






أيه والله يا الرياض و يا أهلها الف بسم الله عليكم

من الحزن والخوف والوجع والترويع


الله يشفي المصابين ويرحم المتوفين ولايصبحنآ ب َالدمع

وراضين بمآ قدره الله

وخطاكي السوء ي المملكه








/




نرجع لـثرثره


جداً أسفه على القفله =)

ومثل ماذكرتنا الانيقه ملامح بردها بأني ذكرت بـروايتي السابقه أني ما أحب القفلات..


بفعل مَ حب القفلات مدري ليش =)

ممكن لن الردود تنحصر بقفله وينترك البارت

لكن موقف الجموح وقائد حتم علي قفله بهذا الشكل

لن الصياغه الي بيدي تحتاج تعديل وأغلقنا البارت بحينه بموقف يجمعهم..



عموماً...



أي قفله تمتد لـ أوقات طويله بلغيها أن شاء الله...

أذا صادفت عطله أو توقف لـ أستراحه مني ...





راح ندخل من اليوم أن شاء الله في مراحل جديده...تخص العشاق ...بـ الروايه...



عناد ..حب..جنون..عقلانيه...تصادم...توتر...هدوء...




و...


ثرثرات بصوت مسموع...!





وفي خضم هذي المرحله..


راح تكون فيه شمس جديده تشرق على بطله من أبطالنا...وخيوط هذي الشمس راح

تكون بـسبب حدث مآ...فتكتب لها قصه جديدهـ بجانب العشاق...!



و

حياكم الله من جديد بـ الثرثره


.
.
.


لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها...,


.
.
.




أبعد أنامله من شفتيها الممتلئه وبهمس \ قدرنا نشوفك أخيراَ...؟



الشـي الوحيد الذي فعلته بعد أن أبعد أنامله عن شفتيها...



هي فكرة الهرب...!


حركت جسدها الغض لـتحاول أطلاق ساقيها والهرب...!




ليشدها من جديد له وببتسامه...\خلاص صدنا الغزال..شفتي غزال هرب من صياده...!




عندما أضاقت عينيها قليلاً...تركز النظر به...





وكأنها تحاول أستيعاب الموقف..وأبتلاع الخوف والارتباك ..





شعر بأن جميع الثرثرة التي كان متوعدها بها ومرتبها لها ضاعت ببساطه..!




لم يكن يدر بذهنه أن الفتنة قد تنضج هكذا...؟



و


تصبح لذيذة ذات رائحة عطرية مخدرة كا صاحبة العينين الموجعتين المبتله ببقايا ليل أسود ..





مَ أجمل رؤيتها بتلك الـحاله....!


طبيعية جداً...من غير رتوش ...!



يفوح منها رائحة زهرة مآ...!



خصل ليلها مرفوع بـ أهمال لكن أهمال أنيق..؟




كيف للأناقة أن تقترن ب أهمال وتنطق...!








لم يعلم ...





بأن العيون تـصرع أشد الرجال تحصن....؟



فكيف بـ أستدارة وجه...وليل سرمدي...؟



ي روحـي....أجتمعـي...لآ تعلني التبعثر ..!













غرس أنامله بشعرها ..


ليحرر تلك الخصل من مشبكها الأنيق..


فتنثر بفتنة على كفه...


.
.
.

آنتفضت بشده ...لكنه محكم بَ أمساكها...

مرتبكه ...لكنه الارتباك اللذيذ الذي يحبه..

متفاجئه...لكنه ينفث الصمد بداخله لتهدئتها...



.

.

.



عينيه تعانقهآ ب ألم

.
.
.



لما خضت في تلك الحرب التي أرهقت روحـي قبل أن ترهقكِـ أنتي...!


وأنتي من أجبرتيني على خوض تلك المعارك الخاسره...


بأسم العلم الذي لآ أدري كيف أصبح ند قوياً لـي فلم أستطيع التغلب عليه..!





طموحك...!



أه من طموحك يشبه عاصفة هوجاء لآترغب بـ الهدوء و التوقف...



و

أه

من العمر ..و..السنين ..و..نزف الوجع ..و..أرهاق الروح هم خصوم لآيرحمون كلينا...!




نعم



أنا من ربحت وبجداره وتصفيق...أعلم...?ني الرجل والرجل لايخسر معركه مع أمرأه ...!


لكن أقسم لكِ بأني مستنزف بكليه...


ورآغب بكـِ جداً...


.

.

.

تأملها بـ هدوء...و...عينيه تبحر فـيها من جديد...


.
.
.


و


أصبحتـي أنثى ناضجه...!



و


ما أجمل نضج الآنوثه...

مَ أجمل ذاك الشموخ بـ أنفك...!

ومَ أعذب التحدي بـعينيك الفاتنه العصيه...!

ومَ أقسى تلك الشفتين المطبقه بصمت...!

وذاك الذي عانق كفـي كـَ فتنة لآتنتهي...!


الجموح ..أنا أثرثر لك بـ سر خفياً..



يرفض البوح كـي لآيزيدك تعنت..




[...أنا أرفع الرايات البيضاء بعد الحرب الطويلة الان ...]..


فـ بت المنتصر المستسلم...؟


هل سبق لـكـي ان رأيتي منتصـر هو مستسلم..؟


تباً لخاسر كسب المعركه كَ مثلي الان

.
.
.


واقف أمامها...!


ببساطة ...و...من دون ...أي... ترقب ...و...لآ ...خوف ...و...لآ مقدمات...أو..ترتيبات..



أتى من لآ..تعلم..!


لم تحسب حساب وقوفه المفاجئ هذا...!



لم تحسب حساب قلبها ونبضاته المتفاجئه تلك ..


وكأنه يقسم بأنه لم ينبذ ذاك القائد الظالم في يوم مآ...!


وأن كل تلك الترهات التي مضت..


هي محاولات أعتقدت بأنها جادة كي تنبذه..!


لم يتغير مطلقاً....مازال كما كان...


وهي التي كانت تتحاشى رؤيته دوماً..


كي لآ ترى تلك السنون وهي تمعن في


رسم التغيرات فيه...


مَ زال بعارضيه الخفيفه لكن تناثرت شعيرات بيضاء بينها

وكأنها تخبرني عن مَ آل اليه حالنا


مازال يمتلك الحضور الموجع الموقع بحصريته ...



فَ هو ليس بوسيم الوسامة القاتله...

هو...صاحب حضور

قاتل وموجع ...مربك وصامت...!



...كم تؤلمني رؤية تفاصيله عن قرب..


زلزال مدمر هو يحصد كل شيء ...


وجنون الان يحصل لـمشاعر مختلطه..


يطفو على سواحلها رغبة جامحة في أن أصيبه في مقتل...



أنا موجوعة منه..أكثر بكثير من تصوره...





هو لم يتفهم شي...



أغلق بوجهـي جميع الابواب...ولم...يسمح لي بـ رفع الحجج..!

وأمتطى صهوة جواد أبن العم..ومضى...؟



لم يتفهم بأنه كان فيما مضى حلم رقيق لآيقبل الخدش...


من بياض من زجاج...!


أوجعني بـسيل الكلمات القاسيه التي كنت أسمعها من رسائله الشفهيه منهم...

كآن يجود بمآ يقتل الروح ولم يبالي...



أوجعنـي بـتجاهله وأستحقاره لـي طيلة



سنوات طويلة مضت..



بأن تركنـي معلقة بلا زواج..



من أجل حلم أعشقه يريد منـي أن أتنازل

عنه ...


هل تنازل هو أولاً عن طموحه في ان يصبح محامي مشهور .. ؟







وضعني بين خيارين مرين..فـ أما زواج...و..أما...دراسه...




نعم


أخترت الاخير لأني لآ أريد أن أخسر الخسارة الفادحه..


لآ...

أريد أختار الزواج...فـ...يفشل ذاك الزواج...


فتتضاعف خسارتي بندم شديد بأن فرطة بفرصة ذهبية كانت في يدي

وهي الدراسه ...,

أنا من عشاق العلم..ومتفوقه بمجالي...و...لآ..أريد لذاك التحصيل العلمي أن يدفن تحت مظلة زواج...



لا أريد بأن أصبح في نهاية الطريق كَ وصايف أحبته بجنون

فصفعها بنهاية العمر بصبية فاتنه...



لا أريد وصائف أخرى ونايف أخر...




مهمآ أقسم فَ هو رجل والرجال حين يتكلمون عن مشاعرهم

قد لاتعني لبعضهم شيء ف يقولون كذبة بيضاء


ويتناسون أن تلك الكذبة البيضاء تقتل آرواحاً



أنا أعرف...


قائد..كَ..أصابع يدي الواحده..هو ..زوج


تقليدي...يعشق المرأه الـتقليديه..



وأنا لست بتقليديه بداية من أسمي نهاية ب أصابع قدمي





يقول بأنه لن يمنعني في وقتها عن أكمال الدراسه بينما هو


كاذب كبير فَ هو يعشق المرأه التقليديه في بيت تربي

أطفالها ولاطموح لديها..


نعم آرغب وبشده ب الاطفال حلمي منذو زمن بعيد


لكن آنتابني الرعب في خلسة تفكير مضى في أن يتكرر سيناريو نايف


وأصبح مفلسه من الحلم والحب

فكرت في آكمال حلمي من ثم العوده فأذا كآن بفعل يحبني

ف سيتقبل نجاحي ب حبه ونكون آسرة صغيره قلبي فيها مطمئن
وان تزوج بغيري فَ ?نه ب الاصل لمـ يحبني


وسأكون اسره مع شخص آخر و لا أكون نادمه معه


.
.
.

مرتبكه وسَ أجمع أرتباكي وتوتري

فَ هذا ضعف سيظهر فيستغله

ولا رغبة لي بضعف يهزمني
.
.
.


أبتسم بـغرور \شـبعتـي من أسترجاع تفاصيلي...تغيرت صح ....؟



.
.
.
و






مغرور


ي حماقتك تظن بأن ندك ينسى مآ مضى ولاهث ورآء التفاصيل...!



ندك أمرأه أقسمت بَ الله أن ترد لك صفعتك وتخبرك بأن كل دروس الحياة

هي من أمرأه...


.
.
.





بمحاولة تجاهل \ أنت كيف تدخل كذا...!



أرتفع حاجبه \ من الباب طبعاً...وأنتم كيف تشرعون الابواب بهذي الطريقه..أفرضـي الي دخل بدالـي حرامي..وحصلك هنا...وبنفس

طريقتي مسكك..ولآفيه بطبع أحد هنا...وش تسوين بوقتها..؟


الجموح بوتيرة هادئة\الحرامي مايدخل بعشوائيه..يدرس المكان الي يبي يسرقه قبل...وبيت الكايد..مَ يتجرئ حرامـي على التفكير فيه كيف
عاد يسرقه...الدور والباقي على الحرامي الي يلبس ملابس الشرعيه..ويتسحب كذا...!




أطلق ضحكه متهكمة وهو يفهم المغزى ليردف بحديث أخر \ دخلت بهذي الطريقه حتى أسألك عن جامحه تتشرط


وكأنها ماهي براعية الرمح والطعن والقنا...؟







ليردف وأنامله بين خصلها \ .وكأنها المظلوم وأنا الظالم..وكأن السنين مضت عليها بـس ومَ طقت بابـي وخذتني بكـفها..!



لآحظ بعد أن مرر عينيه على تفاصيلها زحف الأحمرار على وجها حتى أستكان بخديها وجبينها وذقنها..



ليصتبغ وجها بلون الحمره...!



هز كتفيها ..

ليـحثها على الرد بـعد أن أرتفعت عينيها \قلت يمكن تعرفينها...؟






لتهمس بعد هزه لها \يمكن يستاهل..والاكيد أنه هو الظالم..ويستاهل الرمح والطعن
والقنآ..وفوقه العنآ !



قائد بأرتفاع حاجب\ سلامة رماحك الـي جرحها غالي...طعنتي غاضب لين أنكسر رمحك...ياترى أنطبق عليك ها البيت الشعري البارحه..!




أبعدت عينيها عنه لتلتفت ب أرتباك لجهة الباب ليضع أنامله
على ذقنها ويعيدها له




ليردف بتهكم\مكـتبي مره وحده...وش تبين فيه...يعوضك يعني ملكيته عن تحجيري لك طول السنين...




أغمضت عينيها تبتلع كلماته المتهكمه





ليردف بهمس / أويعوضك عن تجاهلي لك الى ان وقفتك بهذا السن تصدقين مَ جاء في بالـي أنك بتشرطينه...كآن صبـغته بلون أنثوي..و..فرشته بـا الورد..عشان يليق فيك أكثر..!





متيقنه بـتهكمه السمج...




بعد فتحت عينيها لتجد تفاصيله متهكمه لتردف بوجع\ هدني...قآيد...وأترك السنين الي مضت بحسابها..بدري عليك تفتح دفاترها وتلوم...!


.
.
.

قآيد....!!

أسمي بين شفتيها يجعل روحي تستعمر من دون مقاومة تذكر..!


جسدها الذي يرتجف بين يدي..

وترفض تلك العينين العصيه أن تعلن بأنها خائفة جداً..


لآيرتجف جسد بتلك الطريقه الا عاشق متكبـر...



عاشقه لي يا الجموح لكنك عاشقه [متمرده...]..!
.
.
.




قائد بخبث \خلينا نفتح دفاترها..تشرطين بثقه..وكأنك أنتي الي مظلومه..وما هو أنتي الي بجبروت وقفتي وأخترتي الشهاده

وكملتي وتركتيني وبنظرك أنك بتكملين دراسه وترجعين وتلقيني ملهوف عليك مثل أول..وأتعبت المراسيل

على أعتاب حبك..

لكنك كنتي وآثقه بأني بنتظرك وبجيك ملهوف..

قلتي اخلص دراستي برواق وأرجع له بحصله واقف ينتظرني


مثل ماكان...صح كلامي جموح والا لآ...!


ليردف بوجع من دون أنتظار أجابه..\بس خابت كل هقآويك..لأنك أرخصتيني يا الجموح...وكآن بمقابل لآزم أوجعك..

ك عقاب عادل لك...!



أبتلعت ريقها لتبتسم بـتهكم \ لآ...مَ أنت عادل...لو أنك عادل...سويت مثل عمك كايد..لكن فرق كبير بين كايد وقايد ...!



قاطعها \أكيد فرق كبير...نبدأ بـ الاسم...با العامي يكون الفرق ي..با الفصحى يكون همزه..بـ الشخصيتين..كايد ضعيف

في حقه...وقايد قوي في حقه...

كايد ترك بنت عمه نوف عشان قلبه ضعيف م يقدر يحارب ويـعاند ويكسر ببساطه تركها تروح لغيره لأنه ماقاوم دموعها

وترجيها له يتركها..وكان بمقابل غيره ماصانها...


..لكن قايد ولآ با الاحلام جموح تروحين لغيره...حتى لو غيره فيه الف خيره وحتى لو بكيتي وترجيتي كثير...!


تدافع بوجع \ صدقني معادله خاسره..أذا أنت توقف بميزان كايد..وش عرفك با الحب وش عرفك بـصدقه وتضحياته..



أنت

أستوقفت كل شي عشان عناد...مَ ربحت شي..وخسرت كل شي...أنت حتى فاشل بـ المقارنه...شف أبسط شي..

دموع نوف هزت كايد...وداس على قلبه وعمره فدوهـ لدموعها..وبمقابل قايد عشان تعليمها وطموحها العالي..داس

على قلبها وعمرها وقال شعر أبيض ..و... والا مآبرد قلبي الاسود...!



أستوجع وبجديه \وش شرحتـي لطالبتكـ ..هل ياترى وضحتـي لهم النتائج الحتميه المترتبه على الماضي المرتبط بحاضر

وان الخسران با الماضي بحاضر يربح والعكس صحيح..والمسؤد با الماضي يسود بحاضر والعكس صحيح أيضاً..!


تفهم خبثه لتردف \ يَ كثر مَ تحفظ كلام بورق..وعبث تفهمه...قول أنت ..وش كثر فرحتك لمآ بشروك بـ البياض

الي عانق السواد....هل ياترى هو السبب الرئيسي بـ تجديد خطبتك...قول الصدق قايد؟

ختمت جملتها بتهكم...
.
.
.

عينيه أرتفعت...لتعانق الخصل المنثوره بـ أنامله...!


فشل فـي أيجاد ذاك البياض...!

لعله أختبى بين ليلها ...أو...غيرت لونه...!

ولمآ....

تذكرني بـذاك الوعيد الذي مزق روحـي قبلها...

لمآ...


تلوح به الان..

وكأنها تقسم بأنها سوف ترده أضعاف مضاعفه..

تلك العينين العصيه..

أقُسم بأنها تبيت لـي موت محقق... !

.
.
.

بتحدي لاتنتظر أجابته\أعتقد هو السبب الرئيسـي.. أذاً..الشرط لي...وحق ثابت..!


أغاضه فقط \ مَ لك شروط عندي..لأنك الي بديتي با الوجع...والبادي دايم أظلم ويتحمل كل شي...

والي أعرفه أن أهلك م يعرفون بـشرطك الي أكيد ماراح يرضون فيه...فما راح أنفذ شرط كبير مثل ها الشرط





حررها لـيفتح ذراعيه بتهكم ويحرك أكتافه بهدوء..!



وقفت وعينيها تنظر له بـصدمه.....!!!





ليردف وعينيه على الباب\ خلصت الي عندي...وأذا تبين تهربين مثل قبل شوي..فَ أهربي...!




تجمدت من كلماته الهادئه....


لـتهمس بمحاولة فهم أخرى \ شرطك أجل كان حبر على ورق...م ينفذ ...و..الان تسمعني تهديد مبطن ...؟


حرك رأسه ..\ بضبط...ذكيه..!


الجموح بجديه \ وحبر ..و..ورق زواجك أعتبره...ومن هذا البيت مَ أطلع...تظن أنك القايد الي من المحال أن تتمرد عليه كتيبته...


أو...

تظن بأنك مالـي أيدك من أهلـي...!


أحب أقول لك...غلطان...ومثل مَ عقدنا نفسخ...ومثل مَ ضحكو لك بيكشرون...

ومثل مَ أكرموك يهينون...ومثل مَ أنت غالي عندهم..أنآ ...[ أغلى...]...

وبكون بفعل سيدة أحلامك المستحيله...مثل مَ كنت ومَ زلت...!








لم يمهلها بعد أستدارتها لـرحيل أكثر من ثانيه...

فـاتن
11-05-2012, 04:02 PM
لـيغرس أنامله بـذراعها ويشدها له\ أنتي أكيد غلطانه...أنتي حقيقه ملموسه صرتي..وبين

يدي فرس ملجومه وأنا صرت خيالك...م حد بعد اليوم صدقيني يقدر ينهي العقد الشرعي الي بينا أبد...؟


بتهكم \شفت أن أكبر أحلامك هو أن أكون فرس ملجومه لكـ...مثل مَ قلت لهم أنت مراهق بثياب محامي...!



كان يحشرها بـ قرب من طرف المكتبه الضخمه...


ليرتفع حاجبه الايسر \ مشكلتك توهقـتي مع المراهق الـي بثياب المحامي...تصدقين جموح لو قلت لك..أرجع معك

أنتي بس المراهق والعنيد والمخادع بعد....


لكن خلينا نتفاهم من جديد على رواق...

هممم وش كنتي تقولين تبين مكتـبي..ملكيه فقط والا..!


لتردف بغضب مقاطعته\نتفاهم على أيش...شايفني بضاعه قابله لـرفع السعر أو خفضه...والا

شايفني رخيصه تدخل عليها بـ السرقه و ظلام الليل وأهلها غافلين و مايدرون...وتساوم على شرط من حقي...وانت وافقت عليه بعقدي..!


.
.
.

لم يريد لها أن تكمل حديث شطرهـ لنصفين...

لأنها بنسبه له ليست بضاعه ...و...لآ...رخيصه...!

هي الجموح...!

وبجانب هذا الاسم...

مواويل عشق أزلـي ..و... ثرثرات كثيرة من روح متوجعه




.
.
.

شعرت بحرارة القبله التي عانقة جبينها...

وكأنها مآس شطرها ومزقها...


لتجبرهما كليهما على الصمت..!



.
.
.

حركت عينيها بصمت مع حركة كفه التـي خرجت من جيبه الجانبي....!


لتشاهد عقد بيع وشراء...!


وأسمها يتراقص على السطور وكأنه يزهو بلعبة السنين..!




قائد...\ بيع ..و..ِشراء..بلا بنود...دليل صفاء نيه...لني أقدر العب لك ببنود وتطلعين مثل الاطرش بزفه.....!



عينيها أضاقتها قليلاً على العقد الذي كان مفتوح بيد قائد...


لتبتسم بمكر \تصدق مَ أثق فيك...!


قائد بشفافيه\صدقيني بلا تلاعب محامين ولآنصابين..عقد صافي من الخلل..!

تريد أرجاع تلك الكلمه له \ كذاب ... بس بحاول أصدقك الى حين يثبت لي العكس...!

التقط مكرها بـ الكلمه وبثقل رجولي خاص همس \ بحاول أثبت لك الي مو العكس...نوقف حرب المعاند ونبدأ بدايه جديده أذاً ..خاليه من العناد و الاحقاد..!

أرتفع حاجبها بسياسه ماكره للبعيد\قصدك على هدنه...لن الي بينا صعب ينطوي بـ عقد..!

قائد متهكم\ أنفع أكون عاشق بدل ثياب الظالم الـي مخيطه لي ثيابه بأناملك ..!

الجموح وهي تلتقط تهكمه\قلت لك ما أثق فيك...!

قائد بضجر \الشرط أكبر ثقه تنعطى لي يَ كذابه...أنتي أكثر وحده تعرفين قيمة ها المكان سواء تجاريه او نفسيه..هذا المكان م خذته الابعد مابعت ارض غاليه على قلبي جايتني هديه من ابوي الله يرحم...لآتقولين جديده عليك ها المعلومه...خاصة
أختيارك لـهذا الشرط بذات دليل على عدم حسن نيتك...أنتي مكاره يا الجموح وأنا أحاول أغض الطرف..!


أرتفع كتفيها وبهمس \والله مشكلتك تتفق مع حريم والحريم مَ يثقون برجال...

تحمل م جاك ومسألة غض الطرف أنت فيه مجبور ماهو مخير..!


آمال شفتيه بتكذيب التشكيك بداخله \ تبين المكتب كـ تأمين لك صح...!


بـعينين متلاعبه به \ يمكن...بعدين أنت ليش مشكك في النوايآ..م تدري ان النوايا م يعلم فيها الا الله لآتسي الظن تأثم..!




بجديه \لو يدخل المكتب بلعبه صدقيني مَ أرحمك بعدها...؟





حاولة مقاطعة تهديده بشد العقد منه لـيفاجئها بأبعاده عنها..!



أشار بـ السبابه بـهدوء \لا..لا..كذا ماينفع...!




الجموح ترفع حاجبها وبهدوء\بتعطيني العقد والا كيف..بلاش تهديد وحركات محامين؟



قائد بخبث مصحوب بـ أبتسامه من أخر جملتها\بعطيك لكن بعد ماتعطيني أنتي شي متشوق له ...؟


الجموح بغضب وجفول \ كيف...!


أبتسم بخبث\لآ...أقصد بوسه على الخد...مَ حنا بطماعين أكثر...!


لوح با العقد بين عينيها....!


لتتجاهله....\قلت لك مَ أثق فيك..وهذا أكبر دليل...عطيني وخذي..!


قائد بضجر\جموح...بلآش لكاعة حريم...ترى بعد فينا دهاء رجال...عطيني الفتفوته الي باخله علي فيها...ترى معطيك مكان

سعره كبير..


صمتت وعينيها بَ ألآرض...تحاول جمع أفكارها من جديد للعوده للكر والفر...!


ليطوي العقد ويضعه فوق رأسها بـرف المكتبه...!


أمال رأسه بهدوء ليفاجئها بقبله عميقه جداً...على خدها....!







حملة تلك القبله ....


شوق سنين مضت...

محملة بكمية كبيره من كبرياء العناد المشروخ من النصف لكليهما..

حملة معها أشياء كثيره لآ...يجود بها وصف...أو...حرف...!

حب ..نضج...على ...نار..العناد..المتبادل....فـَ...ماعاد ..يحتمل أكثر...!






كانت عينيها مغمضه....!


لم تشعر برحيله القاتل..و...لآ...بهواء عطره الذي حمل حقائبه الفخمه ورحل معه...!


لم تشعر الا بفرقعة الباب الرئيسي...!




لتفتح عينيها وتجد الزين تطل من جانب الباب وبصوت

ساخر \ياالله ياكريم نزل لي حظاً من سابع سماء..ياكذبكم

تقولون طول ها السنين كلام غير ماشفته اليوم....!

وأنتي ياجميح وينك وين رومنسية ها الـطويل...الرجال شفقان عليك شفاقه وأنتي ماعندك سيره الا العقد والعقد..

ليت من قطعه وأرتاح...مبيته الغدر في الضعيف وهو مضوي لكـ قناديل الشوق.....يَ رب أكتب

لي واحد أملح طويل مثله لكن بدون عناد مهبب...!


تجاهلتها وهي تشد العقد من فوق الرف وتضعه بين كفيها

\والله عاد بنشوف وش بتسوين في الاملح الي بيتوهق فيك..

الزين بخبث\وين بتروحين وين ياعيوني الخدامه جايبتني من فوق عشان ننظف ها المجلس الي غباره مَ يروح ..والاعشان
بوسة الخد سببت لك فقدان ذاكره ..كانت مشاهد رائعه براعية قناة درامية نسيت أسمها..!



الجموح\أرحمينا من قناديلك ودرامتك أنا كنت أبي رجال عقله كبير يفرح لنجاحي ويشد على يدي مَ هو ينتظرني ب التحيير والوجع دامه رضى بَ موضوع يوجع مثل التحيير وبيت النيه فيه وشد على النيه بعمل خلاص لكل فعل ردة فعل


من ثم تداركت حديثها ب
شد أذن الزين وبغضب \وتطلين وتجسسين أنسي الي شفتيه ولآ أشوفك كل شوي تعيدين وتزيدين فيه...ولا تنقلينه لـ أمي ..!

أبعدت أذانها منها \أتركي أذني أنتم عائله اذا ماقطعتو أذني ماترتاحون...وبعدين وانا قلت شي غلط...الرجال رجلك..وش له

تستحين...ووجهك كأنه منقع بسطل كاتشب ..مع أن لسانك سم أعوذ باالله..

وضعت كفيها على وجها وبغضب \وجهي مو أحمر بس تحسست من الغبار...

الزين \ونسلك لدكتوره جيجي كم دكتوره عندنا..هي وحده ومسببه أختناق لـجميع...!

تركتها الجموح بغضب...



لترسل الزين سخريتها من جديد\ ربي أرزقنا بزوج الذي يكتب لنا العقود ويتحايل علينا ببوسات الخدود...تصدقين

والله مَ كأنه قايد ..سبحان الله الرجال صدق ينخون ويطيح الي في روسهم لآشافو الحريم...والله

أن حنا نملك سحر فتاك م يستاهن فيه..!


قذفتها الجموح بنظره جديه


لتردف الزين / والله دام النظره الجديه ظهرت فبجديه اقولك الموضوع اذا م درستي جوانبه فلعلمك عواقبه وخيمه


الجموح / بيبلع البيعه ويسكت بعد..تطمني ..!



وبوجع تردف/ أذا بيذوق القهر فَ معليش يجرب بعض من سحاب جوده..!


الزين \ هو عاشق كآن بعيد ودنآ ومثل م اوجعك قال آداوي ...جموح كفايه الي راح

ابتسمت /مَ هو قبل مَ نتصافى



.
.
.



كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك

.
.
.
أغلق باب سيارته....!


من ثم أراح رأسه قليلاً...وأغمض عينيه...!



آراد بفعل ضمها لـصدره.


فتلك الجامحه لآ تستكين الا بعد أن يضمها...

لتجد أن أضلعه ..

هي ضلع أساسي بينها..!

لكنه تراجع بلحظه الاخيره وأكتفى بقبلة على خدها...

فقد أشفق على روحه من التبعثر...!

وهو مشفق على روحه التي باعها لها...

وهي المشتري الظالم...!



هـي تبيت لـه [ القتل..] يعلم ذلك بل متأكد...!

وهو بآت يبت لها ...[ عشق لآينتهي..]...؟

أي معادلة خاسرة أدخل نفسه بها..


غير متكافئه تلك المعادله..!




يعشق ب الماضي صوتها وأطلالتها القليله


هي كآنت له منذو سنوات عديده

بحديث شفهي دار بينه وبين عمه

كللته هي بموافقه ليتعلق قلبه مع أي حديث عابر

هي فيه ويخصها

فكيف بروح الان بعدمآ رأتها...

لكن


تلك الفتره التي فصلت بين موافقتها المبدئيه وقبل الملكه بايام

يود أنتزاعها فتلك الفتره هي التي أوجعتهما...

.
.
.



كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك

.
.
.


عطرت بجامته لتناوله لها...\ميتين الف...!

أبتسم \ جاهل مَ يعرف قيمة الطير..تدرين سعره الاساسي ست مية الف..أحسبي المكسب...ومثل ما ينقال

الي مايعرف الصقر يشويه...هو صاده صدفه...

م يعرف الا أنه طير جاه بصدفه...لو تشوفين عيونه يوم طارت لما وصلنا الرقم لميتين...باعه

على طول يحسبنا بنهون ..!

أغلقت بأناملها أزرة بجامته لتهمس \ أستودعتك الله من عيون خلقه...!

أرتفع حاجبه وبـستغراب \ليش تقولين كذا..؟

أنحنت لعطر قريب لتعطر كفيها وتقترب من خديه وتمسحها بهدوء\ مآهر..أنت خبرتك في الطيور تفوق خبرة

الكثير...وأنت بنسبه لهم صغير سن في هذا المجال...فـ أستودعتك لآ أكثر...,

أبتسم بغرور...\ هذا بعد الله من بركات عمك كايد..تعرفين خبرته با الطيور علمني فيها من الصغر وزدت عليها مع

الوقت...بخبره والـفراسه ..لآ..أكثر...,



قاطعهم أتصال هاتفـي من صديق له....


أستغرقت مكالمته لـ ربع ساعه ....لـيغلق الهاتف بعدها...



ماهر وهو يبحث عنها بعينه ليجدها جالسه بـ كرسي بقرب من أضاءه خافته تقلب بمجلة أزياء..


همس لها \ جهزي ثوبـي بأطلع...الشباب مجتمعين عند الـطير با الاستراحه....ويدقون علي عشان أجيهم...!


وقفت بملل\كم الساعه ماهر...أنت ترى في بيت أمي الحين...ماهو في بيت عمي تركي...يعني أمي وصايف

راعية نقد ولآتسكت أذا شافت طلعاتك ورجعاتك الصباحيه...م تحب الحال المايل ولآزم توجع با الحكي...!


ماهر يفتح أزرة بجامته \وشلون يعني..أجي أسجل لك ولها دفتر حضور وغياب ...السهر هذا شي معروف

عنـي وعاده أحبها...و...الطلعات با البر هذا أنا مأجلها عشان أخوك... و..دوريات الشباب أظن ماهي غريبه عن أحد

وش تنقد أمك وش تقول...رجال مصلي..صايم قايم بواجباتي جميعها...!




الدانه بضجر \ماهر..كل شوي وأنت تقول قايم بواجباتي قايم بواجباتي...وأنا ساكته وهاديه مابي أتدخل بواجبتك الي تتبجح

أنت فيها كل شوي...واجبات ايش يا ماهر..؟



سهر طول الليل...وليالي بسيطه هي الي تجلس معي فيها وهي نفسها الليالي الي تبيني فيها لنفسك...!

والا سفرايتك للقنص وغيرها والي تجلس أسبوع كامل جوالك مغلق فيها ولآتسأل ولآتخاف...!

والا المية مره الي أقول لك أبي فيها بيت لي انا وياك مستقل عن أهلك..

الي ماشكي منهم في شي لكن أبي لي كياني وأستقلاليتي..

أنت قادر ولآ ينقصك فلوس ولآ أنت بعسر...ومع كذا معيشني بجناح مع أهلك...!

وش الواجبات العريضه الي تتبجح فيها يا ماهر ...غير مصروف كامل...حتى مشاعر حب دافيه قاحله عندك...ولآ يحق لي

أطلب حب لن حضرتك منت مؤمن في الحب...

نسيت ان الحب بقاموسك محطوط عليه أكس با الاحمر ومايحق لي التفكير فيه...والمطلوب مني أسكت وأنطم وأقول لك

سمع وطاعه في كل شي...!



ماهر بغضب \ أهاآآ يعني صرت المقصر في هذا الزواج ...وصرت الطرف الي مسبب هذا التوتر...دااانه...تتكلمين عن

الواجبات....!


سهري ورحلات القنص...هذي من ضمن شخصيتي الي مجبوره تتقبلينيها ولآتتذمرين مثل ماتقبلت أشياء كثيره فيك

ولآ أبي أورد ذكرها...!

والبيت ياهانم فهذا امسحي عليه بـ ممسحه كبيره عندكـ...لأني وببساطه ماراح أطلع من أهلي حتى لو أني قادر

أفتح بدال البيت عشره...الجناح الي مخصص لك كبير ومستقل ولآ
أظن أهلي ضايقوك بشي....لأنهم مايضايقون أحد وأنتي بنفسك تحبينهم..فبلاش حركات الحريم الي بتخرب عليك كل شي...!



الدانه \ قصدك تتقبل بشخصيتي أيش بضبط...؟

ماهر \ماهو العرج...أكيد...!

الدانه \أجل أيش...!

ماهر \التفكير العقيم هذا الي فسر على طول مقصدي..هذا..الي اقولك تقبلته...!

الدانه تجلس بطرف السرير \أبي أستقلاليه يا ماهر...الحب ياماهر وقلت يعوض با الاحترام

وجالسه أحاول أتكيف مع هذا المنطق..لكن مسألة أنك تلغي فكرة الاستقلاليه ماهو من حقك أبد...ودام هذا الحديث

أنفتح فـلآزم له حل لأنه معلق من بداية زواجنا..!

ماهر يجلس بطرف السرير الاخر بعد أن أرتدى ثوبه \..دام المركب ماشيه بينك وبين أهلي...وأنا أنسان مااجلس في البيت...فامراح يتغير شيء وبعدين كيف
تبين تجلسين ببيت لحالك...!

الدانه \ يعني تبي المركب تغرق عشان تطلعني في بيت...أبي بيت وماهو مبرر لك تقول ماتجلس ببيت...كل العالم كذا..!

حمل شماغه ..ليقف\أسطوانة التنكيد الدايم ماتخلص يا دانه...بيت غير
بيت أهلي تحلمين...أجلي النقاش لين أرجع لك أو الأفضل تنهينه..!


دانه بغضب \مآآآآهر...وبعدين مع هذا التجاهل ...؟


التفت لها بـستغراب ...\ أنا ما أتجاهل...أنا طبعي كذا..وأنتي تشوفينه تجاهل..يا الله تصبحين على خير...!



أغلق الباب وهو خارج....وتركها...!



لتمضي دقائق...وهي واقفه خلف الباب...,




هكذا هو...!



جوانب عديده جميلة به...وأخرى كثيرة جداً سيئه..


هي أنسانه حساسه جداً..ورومنسية جداً...فكيف تتكيف مع مزاجه الدائم...


هي تريد حب...وهو...لآيؤمن به...



تريد استقلاليه...تشعر بأنها الملكه بـ منزل حتى ولو كان صغير...


تصنع عشاء على ضوء شموع بـ صآله المنزل..



فلا تخشى دخول أحد...ولآ...مقاطعه...وتلبس مَ تشاء بحريه كامله...



تزين المنزل كـله با الاعياد..والمناسبات...تفاجئه...



أهله هم أهلي وهم طيبون بفعل...لكن مللت من عدم الخصوصيه..حتى وأن جاهدو عمها وأهله أن يصنعوها لهم....


فهم لآيضايقونهم....ولآ..يتعدون على خصوصيتهم الصغيره..


لكن مسألة جناح بـغرفتين أحداهم جلوس والاخرى نوم بداخلها دورة مياه...هي مسألة صعبه لها...


قد تكون ممكن لـغيرها لكن لها لآ تريد...وخاصة في الوضع المادي المريح جداً لـ ماهر..



هي تخطط لبعيد..تخطط لبيت يجمعها به..على ذوقها وذوقه..وفيه غرف أحداهما غرفة لـ أطفالها...


ومطبخ تصنع فيه مَ تشاء وقت ماتشاء...لآتخجل من النزول ليلاً كـي تصنع شي ما لها ولـ زوجها...


فـ هي من النوع الخجول جداً...وأذا أشتهت شيء تموت خجلاً ولآتنزل تأتي به...


بـ غرفة جلوسها ثلاجة صغيره ومكرويف صغير...لكن المسألة دقيقه...ومعقده...تريد منزل يحتضنها مع


شخص لآ..أهتمام منه..

لكنها قد تصنع من هذا الشخص شخص اخر يؤمن با الحب..يؤمن بجميع ماتؤمن به...يهتم بتفاصيل ..


تريد أن يضطر بفعل أن يتلهف لها ...يلتزم با المواعيد...ويقلل السهر...والرحلات...ويترك الصيد الذي


يرعبها جميع القصص عنه...فـ...هو دائماً...ماتفقد الاتصال معه أمآ...قفله لهاتفه أو لعدم وجود تغطيه..



فتموت رعب من أفكار عديده...[عطل بسياره...موت عطش...رصاصة طائشه..الى أخر القصص التي تحاك عن

الصيد..والبر..]


تريده بيتوتي ولو لدرجة بسيطه....يأتي الى منزل دافئ ينتظره وطفل.


طفل...!



أقصى مَ أتمناه الان طفل...لكن أريد لهذا الطفل بيت...و..أم قويه..بلا عرج..!


و

تريد ان تكثف القراءه في أمور الحياة الزوجيه كما نصحتها أحدى صديقاتها..كـي..تفهم أكثر وتتفقه أكثر

وتلم أكثر...


تريد أن تحاصره بـجميع بعقل والقلب والجسد...فـ..تجبره على [الحب..]...والاهتمام...




هي لم تتعدى السنه وقليل معه..وتعلم بـ أنه السنة الاولى تحمل رحلة مشاكل وأكتشفات شخصيه...







تحسده على صراحته معها بـ أنه لم يتذوق طعم الحب فمن يحب لآيهنئ بشي وحبيبه غاضب منه..!


سبحان من رحمك منه وأبتلاني به...


وأني لـ أدعوه سبحانه أن يرحمني منه ويبتليك به..

وهو القادر الذي لا ينام...

.
.
.



كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك


.
.
.


شيخه وهي تنظر للا أساور الذهبيه وأناملها المنقوشه وتعرجات النقش الجميله...

لتهمس لـنجد \ وين رحتـي اليوم ..أشوفك تسحبتي وطلـعتي...!

نجد وهي تقطع الخيار \قضيت لي مشوار ضروري..ليش تسألين...؟

شيخه \كثرة الطلعات والدخلات تراها تجيب كلام الناس..و..أنتي أرمله ويعني...؟

ألقت نظره متهكمه لها...\أقطع لسان الي يتكلم فيني..!

كانت تشير با السكين الحاده...لتردف ..\وأنتي بعد ترى أذونآ الناس يقولون متى تعقل ها الطامح كل شوي ناطه بشناطها...


شيخه...أرجعي لبيتك أفضل لك وبلاش مراقبه لخلق الله...!

شيخه \ أرجع با الوقت الي يناسبني لآ أكون على راستس...!

نجد \لآوالله با القاع..لو أنك على راسـي أمداني خفست لسابع أرض ماهو من خفكـ...!




القت مزحه أعتبرتها شيخه ثقيله جداً...!




شيخه \ يآزينك ساكته بس...تحذفين الكلام تحسبين مَ لنا عقول تلقطه...شوفيك مسواك أعوذ باالله..لآزين ولآ ملح...



أرتفعت أكتاف نجد ببرود \والله مَ صرنا مسواك على قولتك الا من حزنا وكبر همومنا...الله يعطينا من سعة خاطركـ...!


ختمتها بـضحكه متهكمه...,


شيخه \وش تقصدين يا نجد..يعني أنا ماحزنت على أخوي ولآ مهتمة بـ عياله مثلاً...والا وش تقصدين...!


حركت يدها بلامباله..\ أهتمي بنفسك وعيالك يا شيخه ولآقاصد ولآمقصود..تراني ماحب كثر الهروج فـي شي ما يودي ولآيجيب..!



لولوه الاتيه من الغرفه المجاوره التقطت الخيار لتأكل م قطعته والداتها ...



نجد تبتسم بصدق وهي تنحني لـصغيرتها\ لولو...حبيبتي...



تبتسم لولوه وتحرك لـوردة بـ شعرها وتحاول نزعها...


نجد \لآ...خليك كذا حلوه وأنيقه..لآتخربين شكلك...حبيبتي أنتي...

التقطت كفيها الصغيره لتقبلها بـحب...


شيخه \تصدقين ليتك ماتعرسين لين على الاقل يصير عمر لولوه تسع او عشر سنين...!



نجد بغضب \..زواج أرتاحي ماراح أتزوج...الا اذا كتب الله لي فيه أمر

ثاني...!


شيخه \ الي يقول مابي أعرس هو الي بيعرس...والي يقول أبي أعرس هو الي بتقطع كبيدته ولآهو بمعرس..


نجد تنهي النقاش \أسمع أمك تناديك خوذي اللبن لها..أحسن لك...

.
.
.



كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك

.
.
.


بزواج...

وبركن هادئ...


رهان بمفاجئه \خطبتها خلاص...!

حاتم \أيه...خطبتها من أخوها ومدري يتم الموضوع او يتنكسل بأرضه...!

رهان \كيف جت في بالك..تبي الصدق توقعت مَ تلقى الي تبيها لآمن بعيد ولآمن قريب من كثر الشروط التعجيزيه الي تحطها

حاتم \نصيب...!

رهان \الثريا ...والله تبي الصدق أبد مَ خطر في بالي أنك بتخطبها في يوم...توقعت تخطب نجد كـ فزعه لـها ولـقايد..عشان

تحفظ أطفالها لكن الثريا مَ أشوف أي تبرير أنك تتزوجها..

هي مطلقه وماعليها الا ولد..وبتشوف نصيبها...يعني ماكان له ضرروره

أنك تاخذها...

حاتم مستغرب\بس انا ماخطبتها فزعه لـقايد والا غيره...أنا خطبتها لأني أبيها بفعل...ليش تحط فرضيات مالها أصل...!

رهان مبتسم \ مدري يمكن...بس الخيار الاول لو نفيته يمكن يكون صحيح...حاتم كيف فجأه الغيت كل شروطك في المرأه

الي بترتبط فيها..كذا نمت وقمت وشفت الثريا قدامك فجأه...!

وينك عنها من سنين...طيب...!


.
.
.



غاضب من رهان ومن ماهر أيضاً

كيف لكليهما أن يستوعبا أني كنت

و

مازلت أحبها...وأكن لها مشاعر

دافئه..

وأن جميع الشروط التعجيزيه..


تؤدي بطرقها لـ [ الثريا...]



العاصمه...المنفيه عن حياتي سنين طويله ..أجباراً..وليس أختياراً...!

تقول نمت من ثم أفقت فوجدتها أمامي...!

هي كانت أحلامي المخمليه..


و..


ماضي المفقود...وحاضر لن أتركه يضيع مهما حدث...!



.
.
.

حاتم \ خطبتها وخلصنا...لآ...تفسر بعض الامور على كيفك...!

رهان يرفع كتفيه..\قلت لـ أهلي هذا الخطبه...ترى أحتمال تحصل معارضه...؟

حاتم \أنا الي بتزوج والقرار قراري...مَ أظن يرفضون الثريا عشان شي تافه بنظري...والثريا امي دايم تذكرها با الخير

وتدعي لها...مَ فيه مشكله بعدها...المجتمع الحمدلله ماعاد صار زي قبل..أشوف الناس وسعة مداركها...

والمطلقه بنظري الشخصي أفضل من بنت بنص عقل...مَ أطيق بنات ها اليومين..أحسهم بوادي والناس بوادي...

التفكير منحصر في اشياء سطحيه ماتعنيني و الاخلاق تلقاها تجاريه...!


رهان بـ أتفاق\صآدق لكن مو الكل...وأم خالد تستاهل كل خير...آنا معك...أكيد والوالده أن شاء الله م ترفض


حاتم زفر بضيق \ المهم توافق...وأمي م راح تعارض خلها توافق وبعدها كله تساهيل ان شاء الله..!



.
.
.



كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك

.
..
.
.


أميره وهي تضع وسادة قائد على فراشه

من ثم تضع قائمة طلباتها بورقه صغيره بجانب الوساده

وبضجر \..أنتي تقوليين ليي أن مآبروح معيكي ...طيب أنا بشتاقي...!

مي \ وش تبين تروحين معي أنتي بتقعدين مع قايد..وثريا...ونجد ودانه..أخوانك..الي تحبينهم...

أميره \أنا ماعرفيهم زين..بس أحب قايد...صح قايد دب...!

مي \لآ عاد تقولين كذا ترى يعصب عليك بعدين...

أميره \هو يعصيب دايم بس يحبنيي..هو دب عشان مَ يجي بسرعه..أنا فيني نوم..معليششش أنام هنا ...!

مي \ قايد بيتأخر قولي وش تبين تاكلين

أصلح لك مكرونه ..والا..تبين شاورما او مشتهيه شي ثاني..؟

أميره بعفويه \أنتي تعبيتي رتبتي ونظيفيتي....مَ بي أتعبيك كثير..أبي جبنه أفتحها وأكلها بملعقه...!!

مي وهي تشد خديها \يا أكوله أنتي أذا ماقضيتي على الجبن ما تعيشين ...لكن جبن لوحده أنسي...!

أميره \طيب ...عادي...أكل تاكلين معي...بس بنام هنا...م أبي أنام بغلفتي...!

مي تنظر لساعه ..\ هو صدق تأخر لكن معه مفتاح البيت....مصدق نفسه أن أمه بهذي الطريقه بتتركه..صدق ان الزمن

دوار...من يصدق أني الحين أرتجي بفعل ظل قايد ..قايد ماراح يتركني متأكده أبوه موصيه علينا...وهو شخصيته

يتحمل مسؤليه ..كلها كم شهر وأفتك من الهم كله وأتوفق أن شاء الله بزواجي الجديد...عسى مَ يصير شي يخرب كل شي..

مليت من المذله وتحكم الاخوان...وفوق هذا كله أرتجي رحمة ها الوصايف ...مَ تاخذ قايد..وأرجع لهم...


أرتخت عينيها لتجد الصغيره تغط بنوم مفاجئ....أبتسمت لها...تربيا سوياً...وكلاهما فاقد لحنان الاب...

تعترف بأن تربيتها لـصغيرتها نوعاً ما فاشله بحكم صغر سنها بحينها وقل التجربه...

ربت أميره كـ شقيقه لها صغيره..ويصعب عليها تركها الان..

لكن أن لم تتركها الان فسوف تتركها فيما بعد..ليس من المنطقـي أن تعزف عن الزواج...


لن تتخلى عنها..سوف تزورها بـ أستمرار..ومع مضي الوقت قد يتركها قائد وتأتي معها...


لكن الان المشكله الفعليه هو الوضع الحالي...قايد يريد من والداته ان تقبل بتواجدي بحياتها


ويأتي بي الى منزلها...أي مواجهه عنيفه تنتظرني..أن وافقت ورضخت له..أنا خائفه من مواجهتها أعترف!

لكن لست بتلك اللقمه التي يسهل ابتلاعها أيضاً...

.
.
.



كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك

.
.
.



بعد نصف ساعه...,

كان متوسط لـ الصاله الـارضيه...

ليبتسم لـ الثريا وهي تنزل من الدرج \هلا يا الغالي...


قبلت جبينه..


ليشد كفـها البارد لـ الاريكه الـكمونيه بـ الصاله...ويبتسم ...\كيفكم اليوم وكيف أمـي...


الثريا بجديه \أكيد زعلانه..وهذي حركه تسويها...تراها ناويه بشر وماسكتت الا محضره لشي كبير...!

أرتفع حاجبه ..\وش محضره أم قايد...والله..أنها قول وفعل...وأنا أستاهل...!



ليطلق ضحكه خافته...!



الثريا ..\دخلت قبل ساعتين عليها لقيتها تتفق مع عمال بـجوالها...والي فهمته أنها تبي تسكر باب جناحك المستقل الي من صوبنا...وتترك لك الباب الخارجي


شكلها ماعاد تبيك تدخل عليها أبد...!



غرق بضحكه هادئه \مرعبه أمي...أجل تبي تلطس بابي بـ أسمنت..



الثريا \أنت الي مزعلها...وش تبي بـوجعها... أنت قاسي جداً مع أمي في مسألة مي وأنت تعرف عمق الوجع في داخلها...

أبوي ببساطه أرخصها في تالي عمرها وراح الثقيل الـي بمجالس له سمع وطاعه..تبع له بنيه بعمر بناته..وتركها

وصايف...!


بألم \أنت تفهم وصآيف كيف تنترك ببساطه...ويلحق غيرها ومجال المقارنه لو..تمت تكون ظالمه...وبهذا العمر

الحساس الي المفروض يكون خلاصة الحب والتضحيه تظهر فيه..آبوي ببساطه تزوج غيرها...


أنا بس الي أفهم وجعها ماهو أنت يا قايد....!!!!



أبتسم على نظرة الـقسوه بعيني الثريا ...\ فاهم والله العظيم فاهم...لكن نظرة الرجال في هذي المواضيع تختلف

عن نظرتكم...حنا نحكم بـعقل بواقعيه بـبعد نظر..و..أنتم تحكمون المشاعر والـقلب..

أردف بموضوع أخر ..\ليش نازله من دون غطـى ماغير ملتفه بـشرشف صلاة ترى ماهر الحين في البيت..والا

مو موجود...!

الثريا زفرة بضيق من تجاهله..\ طلع قبل شوي ..وماطلعت كذا الا لـني تأكدت بأنه طلع.يرضيك أنت هذا الوضع

ماهر الحين حتـى حاشرني طول الوقت...وان طلعت لبست نقاب وغطوه وشرشف صلاة ..!


ابتسم بمكر \ ماراح يطول الوضع أن شاء الله...وبعدين عشان كذا جاي أنا...ومعي موضوع خاص جداً...؟

الثريا مبتسمه مع ترقب..\خاص..و..جداً...الله يعطينا الخير....؟





قايد بجديه \ حاتم...كلمني اليوم يبيك...بعد ماعرف البارح من أمه أن أنتي رفضتي أبوسلمان...وخطبك مني ومصر
عليك بعد...!



.
.
.





لآ


تدري لمآ..عندما القـى كلمات الخطبه...و...[ حاتم ..]..مقرون بـ كلمة [ الخاطب...]


شعرت بـ أنها تقـرأ سطر مبعثر....بلا منطق...!



عابث ذاك السطر سبب لها صداع عنيف بـ أسرع من ثانيه وهي تحرك شفتيه وأخبارها عن الخطبه...؟


أي جنون يا قائد ...ذاك الذي نطقت به...أي جنون...!

.
.
.



بستغراب فعلي\ حآتم خاطبني أنا....ليش وش يبي فيني...!

أرتفع حاجبه \ وشلون وش يبي فيك...يبيك زوجه...!



.
.
.


هي با الفعل مصدومه...!



وتشعر بأن مفاجئه كـ هذه...تجعل الكلمات والجمل بغير تنسيق..؟


لم يدر بذهنها مطلقاً...

أن يتقدم حاتم لخطبتها...!


حتى قبل فهد...!

لم يدر بذهنها أقتران بـ حاتم...!


لما يتكلم بشأنها أبداً ولم يلمح مطلقاً...

فكيف ذلك الان..؟
.
.
.


الثريا بجديه \فاهمه لكن المقصد من بد خلق الله ماتنقى غير مطلقه وعليها ولد وهو في أول الشباب ومن أوسم شباب العايله بوظيفه مرموقه

وبنات الحمايل يتمنونه وش يحده على مطلقه بألف عله مثلي...وهو راعي الشروط الكايدهـ!

قايد بقناع \مسألة مطلقه وعليك ولد...هو عارف هذا الشي ومَ عنده مشكله لهذا الشي وحاتم بحد ذاته نظرته ماهي

ضيقه للاشياء...









صمتت لثواني ...



لـتهمس بألم..\ مثلاً فازع لـك بما أنك شكيت لـه أوجاعي وقال أخفف عن أقرب قريب لي...!


أرتفع حاجبه بـ أستنكار \ لآتقولين كذا...حظ من حضن كفك وأنتي من حظه عروس...



رفعت كتفيها بستغراب \ قايد..بعقل والمنطق ليش ينحد حاتم على وحده مطلقه وعليها ولد...أنا اناقشك بجديه..

وش المبرر القوي الي يقدمه لناس

في أبسط سؤال ...


ليش تزوجت بنت عمك المطلقه الي عندها ولد...وأنت أعزب ولآبعد دخلت حياه جديده وأي بنت تتمناك..؟


أمسك كفها من جديد بعد أن أفلته..\عادي.. أنتي معقده المسأله..حاتم قال لي أنا ما أشوف في

الثريا أي عيب عشان م أخطبها...!

الثريا بعدم تصديق \ تدري أن امه تقول مالقينا زوجه له من كثر ماهو شارط ومطلع عيوب...كيف يخطبني أجل...؟

قايد \ أنتي لك تجربه بزواج..وهو عارف بهذي التجربه وراضي بأن يكون التجربه الثانيه لك والتجربه الاولى له..

أتركي كل هذي الامور السطحيه على جنب وخوذي لب الموضوع...حاتم يبيك وخطبك...فكري بموضوع وردي لي خبر

وفكري فيه زين..!

الثريا تقف \من غير تفكير...صاحي أنت...مَ أخذه أبد...وش يقولون الناس وهو بعد كم سنه وش بيقول....!



أجلسها بـ أجبار \وش عليك من الناس ..الناس حتى الي في قبره حكو فيه..وش عليك منهم الرجال يبيك أنتي ..وش تحطين

مبرارت مالها معنى...حاتم قايل لي أنت بنفسك أقنعها لأنه متوقع هذا الرفض...!



الثريا بضحك \أكيد أستخفيت تبي تقنعني بزواج من حاتم...قايد ..!



قايد \ثريا...الرجال يبيك...ولآهو بضايمك أذا مالقيتي عنده الحب ...رجال عقله يوزن بلد...ويقدرك ويحترمك..لآراح

تشوفين عنده أشياء تكرهينيها...وأن ما أمسكك بمعروف سرحك ب أحسان..!



تهكمت بوجع \طلاق ثاني...حرام عليك فاجعه ثانيه على قلبي وكلام ناس يتجدد...أنسى أوافق على حاتم...مستحيل...أيه..مستحيل...!


حاتم خاطبني وش ها الـنكته أكيد فيكم شي يا الاثنين..لو سمحت أقفل الموضوع ....


لو بتزوج ...بتزوج شخص له تجربه بزواج وعنده أطفال..أما ..تجربه أولى لشخص مثل حاتم..هذا المحال بعينه..





تقف من جديد لـتهم بترك المكان...!


قايد بملل وبطريقته التملكيه عندما يمد الاسم بضجر فـهذا يعني بأنه غاضب جداً..


ويحاول كبت الغضب...\ الـــثريــآآآ..!







أحفظ تفاصيلك يا قائد فلما لآتحفظ تفاصيلي أنا شقيقتكـ....

أنا مدمره وموجوعه ...


و..


وجعي أكبر من عبث حاتم العاشق المحاول محاولة لآتفهمها بـزواج من مطلقه...


وأكبر بكثير من أن تمهد لـه وتحاول الاقناع بحجج كثيره لآ تقنعني أبداً...


نعم أنتم أبناء عم...وأكثر من شقيقين...


لكن أنا لـست توثيق لتلك العلاقه الموثقه ب الاصل ..


لست من يلمم ثرثرة عاشق لغيري..وأنا الذي لم يندمل جرحي.


جرحي اكبر بكثير من أن المم عبث غيري...!






هي كانت واقفه ...وهو كآن جالس ....


أستدارت له لـتشير لـشفتيها المطبقتين وألسبابة عليها...بأن يصمت...ولآ...يكرر فتح الموضوع..!


عالق ذاك الدمع المسفوح دمه....



بـ أرض يقال بـ أنها خد...!


لآ....هو هطل...و..لآهو تراجع وحفظ الكبرياء الـمتأرجح...!



تباً...لدمع عندمآ نفشل في كبح جماحه...


يشعرنا بـ الضعف العميق..!




عينيه الـتي أرتفعت لـ الثريا...بعد...حركة قد يقال أنها تقليل أحترام مآ لـ شقيق أكبر منها...



لو أنها في موقع

أخر ...و...صادرة من شخص أخر..غير الثريا التي تمتلئ أحترام وتقدير له...


زفر بضيق شديد \ مَ نبي نستعجل في الموضوع...وحاتم ماهو مستعجل بعد...على راحتك مَ راح أقولك أكثر من كلمة

على [راحتك وفكري أكثر..]...




.
.
.



نؤجر على ألم الشوكه...صغير ذاك الوجع...!

كيف بـ أجر أوجاعنا التي تزاحم ثقل الجبال...كيف وأن خلطنا الصبر بحبال اليقين...!

كيف وأن أيقنا بأن الخيره فيما أختاره الله لـنا...!

صبراً يا أيتها الارواح المتوجعه...فأن موعدكم وبشر الصابرين...!

.
.
.


بعد رحيل الثريا عن المكان شـد الخطوات لـجناح والداته...



فتح الباب بهدوء....لـتسقط عينيه على سجادة وشرشف مطوي وسبـحه بـقربها....


بحثت عينيه عنها لـيجدها على سريرها...



تغط في نوم ...أو...هكذا يـهيء له...



وقف على رأسها لـ أكثر من عشر دقائق...من ثم أختفى..لثواني...




وعاد من جناحه...بـمفرش يخصه...لـيغطيها به بحرص شديد حتى لآ يجعلها تستيقض..


أنتبه لتواجد الماء...بـطرف الطاوله البعيده نوعاً ما عنها...




لـيشد الخطوات لتلك الطاوله ويسكب في الكأس ماء...من ثم يجلبه ويضعه على كومدينتها...


بقى عشر دقائق أخرى من ثم هم بخروج...!


لتفتح عينيها هي....!!!


زفرة بضيق شديد..


وهي من التقطت دخوله وعينيها مغمضه برائحته التي تميزه....


رآئحة فلذة كبد..!


شدة نفس عميق وتلك الدمعه تبلل طرف من الهدب ...

الذي تسآقط فمآ..بقى غير قليله..بعد أن كان يضرب به المثل...


وبهدوء/ تعال م بعد نمت...

تراجع خطوه ليكبس الاناره / حسبتك نايمه ؟




وصايف تجلس ليقبل رأسها

ويجلس بقربها ويمرر انامله على ساقيها الممدوده يحاول (تهميزها)

همزت بضيق / أترك رجيلاتي لو أنك تدور راحتي م خربت

فرحتي فيك ..

قائد بمسايره\ م يضيق خاطرك وأنا حي تغاضي عنها فتره
معينه م تقدرين يمه لو عشاني


صمتت ثواني


لتهمس / أنت تلعب ب اوجاعي


صمت ليزفر بضيق / ترى حاتم مكلمني في الثريا يبي يتزوجها

جيت اعلمك واطلع انتي حتى ماتبين تشوفين وجهي وبتسكرين بابي
من صوبك ب اسمنت بعد م ماهو بقفل وباب خلاص يمه ابعدتي بعنادك نايف وم عندك اشكال لو بعد تبعديني عنك
أنتي حاسمه موضوعك وانا بعد حاسم موضوعي


.
.
.



كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك

.
.
.

بعد ساعه ونصف...!



كانت تزفر بـأنفاس ساخنه....!


ماهذه السخافه التي نفثها قائد بوجهـي...؟


هل حظـي بات عاثراً الى درجة أن حاتم بات مشفقاً جداً على صاحبة الحظ ذو العكاز والوجه الاجعد ..؟

هل شكى له قائد شي ما ..فـ...أشفق...فـ...هو ضاعت منه حبيبته...و..تزوجت بغيره..؟

أتراه يُعاقب نفسه...با الارتباط بـي...!


ما الذي يجبره...أذن با الاقتران بمطلقه وهو لم يتزوج...هل سئم جنس حواء ففضل أي واحدة منهم...؟


أنا يخطبني حاتم...!


أي سخافة فعليه يحشـروني بها....تباً..لقائد وحاتم...!



طبعت قبله على صغيرها الذي أحتضن ذراعها الدافئ ليغط بنوم عميق...!

أبعدت ذراعها عنه...لـتدفيه أكثر بـ مفرشها الدافئ..ذو الرائحه المسكيه...!


وجدت المرأه ذات العين المتسعه والخصل المتناثره وكأنها تنظر لها وتهذي لها


بأنها فقط ضماد لجرح عتيق ...!


شدت الروايه....


لتهم بفتح الصفحتين الاولى من بعد المقدمه...!






...أعلم بأنها ثرثرة قد تكون سمجه...


لكنها ثرثرة روح متوجعه...



قد...تعانق لها أرواح أخرى...وتمتزج بأوأجاعهم..!


لآ...أريد لـمتهكم بأن يقلب صفحاتي....ولآ...جاهل...!






أنا أكتب لـ أثرثر..



لكن ثرثرتي لآيفك طلاسمها الا معاشر العشاق...!







دعونا نتعرف ...!



أعرفكم بنفـسي...!



أسمـي جواد ...





لكني جواد ذو كبوات كثـيره...!



من قبيلة الصمت...



تبعد مابين ثمان الى تسع قرى من حدود السنين ...!



ولي



حبيبه يقال أنها مخلوقة في السماء ...



أذن هي بعيده ومستحيله فهي من الخيال منسوجه....


أعلم بأني مجنون



لكن للمجنون أعذار فـ



حبيبتي تشبه قصائد خالد...



في أمسيات بعيده...له...فقد أعتزل الامسيات القريبه..!








وتشبه بدر...


وهو يشير بأنامله يصف وجه الرياض با الغيوم...!



و تشبه نبرة لوعة العشق الراحل بصوت الملتاع في سير علي...!



و تشبه أشتياق ولوم محمد في ....[ ياهيه ]





حيبتي يا سآده ممزوجة بجميع القصائد الـمخمليه..



حبيبتي كـ أسمها...بآتت بعيده..!






أغلقت الروايه قبل أن تتمم صفحات البدايه....!!


زفرت ..


وأطلقت تنهيدة من عمق عمق الوجع...

وهي عازمة بـ أن لآتفتح هذه الروايه أبداً...

فـ..


حاتم عاشق ثرثار يريد مني أن أقاسمه ثرثره لـ أمرأه تركته ورحلت...!


ي حاتم ...أي أمرأه تريدها مقاسمتك حياتكـ...



فـ أنا بت كـ


العواصم العربيه...مشتته ومدمره...ويفوح منها رأئحه الموت...!


أشبه القاهره في جبروتها عندما أقتلعت حاكمها...لكـن تبعرث من الاختلافات الكثيره ..!


أو

أشبه بيروت...تحتاج لمن يلم شعث غبارها..وهي التي تحفـر لـنفسها...!


أو


أشبه لـ صنعاء...نار...ودمار....وأوجاع بجمله...وجوع يهدد بفتك ببقية الباقيه!


أو

أشبه تونس...ما أن بزغ حلم..ألآ وأحتضر...!


أو

ليبيا...ما أبقى بعده حاكمها الا الدموع وذكريات القهر..!


لآ...



بل أشبه


تلك الأبيه..من طغى بها حاكمها ..



ونفض أيديهم عنها أحبابها..وبقت تحارب وحدها...!



شامخه بـتاريخها العريق...وهي تزأر...أن كنت أسد...فـ..أنا تلك الغابة الخضراء التي تمددت تحت


أشجارها العاليه...وشربت من عذوبة أنهارها....وأكلت من لحم غزلانها...!



ولن تعجز تلك الغابه ...أن تسلب ذاك الاسد تاجه..ف تخفيه بغيبات جب مظلم...أو...ترمي به جثة هامده


خارج مساحاتها...!



أنا تلك العاصمة العريقه..


التي تفوح من طرقاتي القديمه..رائحة التاريخ المجيد...


وأنا باقية بـرغم من دكـك لي ليل نهار...!


نعم أنا العاصمة الوحيده بـ العالم التي منحورة من العنق...لكن جسدها واقف كـ النخل...!


أشبها بوحدتها وعزلتها...!

خوفها ...و...أوجاعها...!

تخاذل الحب معها وموته في صدرها...!


أشبه أقدم عاصمة في التاريخ ...



[...دمـشق...]...



زفرة من جديد وتحدثت بـألم \...حاتم..والله أنا الف قطعه والف كسره..كيف تخطبني تبي تزيد أوجاعي بـخطبتك

وأنت بعد الف قطعه والف كسره ...أنت تحب لك متزوجه...

وأنا مخذوله وموجوعه وباقي م دملت أول جروحي ولآطابت أخرها..كيف
بيكون هذا الزواج..أي كارثه والا أي جرح جديد...




.
.
.



كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك

.
.
.




فتح باب الشقه بمفتاحه...


دخل بخطوات بطيئه...لتعلن صوت تعليقة مفاتحيه ..صوت جلجه..

أبتسم وهو يحكم أغلاق الباب...ويده الاخرى بـداخل جيبه الـجانبي تحتضن مشبك شعرهآ...

لآ

يدري كيف بقى ذاك المشبك بـبين أنامله برغم من الشد والجذب الذي حصل..

لكنه بقى ولم يعلم ببقائه الا عندما أصبح بداخل سيارته....


استدار بهدوء ...


ليجد مـي واقفه بمنتصف الصاله تنظر له بـستغراب...!


قائد بهدوء \السلام عليكم....


مي \وعليكم السلام...تأخرت..؟


قائد بستغراب \مو كثير...بغيتي شي ضروري أجل..؟

مي \لآ...بس قلقت شوي عليك...تعشيت..؟

قائد \آيه...أنتم أكلتو الـي أرسلته لكم....؟

مي \أيه الحمدلله كان ماكلفت على نفسك...؟

قآئد يجلس بـ الاريكه وينزع شمآغه ...\ وش أخبار أموره...ماسمع لها صوت نامت..؟

مي \أيه دايخه مره ونامت...وعلى فراشك أنتظرتك كثير بس...أنت تأخرت عليها...

أبتسم بعفويه لـيقف ويتجه للمجلس...


وجدها نائمة بعرض محتضنة نصف المفرش...مبعدت للوساده ويبدو انها كانت بمعركه مع

تلك الوساده لأن وضع الوساده متأزم جداً...


مجتمعة جميع العابها بـ المجلس...وعبث حاول الوصول لها...فلآبد له ان يتعثر بـ أحدى عرائسها الكبيره

وأدوات مطبخها العديده....


مي معتذره \معليش قايد...هي مجمعه العابها هنا لما فرشت فراشك وكنت برتب المكان بس أنت دخلت الحين...

أشار بيده...\لآ...عادي....أنا بنام..لأني مرهق جداً....صحيني بكره بدري ولآعليك أمر لن عندي شغل ضروري...

مي \ طيب...عطني أموره عشان أحطها بفراشي...

قايد مبتسم ويضع علبة الالوان بجانبها \لآ اتركيها تنام هنا....تصبحين على خير..؟

تراجعت مي لتترك المكان بعد ان ردت بأرتباك...,

أبتسم ليندس بجانب تلك ويغط بنوم عميق بـ أسرع من ما توقع..!

.
.
.



كل الهوى بالهوى يزهى ويختالي
وأنا الذي في خسارة عزتي ربحك

.
.
.


مع ساعات الصباح المبكره جداً..حضر...!



شد الخطوات لـيتوسط الدور العلوي ..و...يأتيه صوتها المستغرب...!



وصايف \ أبو تركي....!


أستدار وبـ أبتسامه مرتبكه\صبحك الله با الخير...


وصايف \جاي من برى...أنت ماكنت نايم عسى عيني ماتفقدك..عسى مافيه شي ولآعلم شين...؟

قبل رأسها وتراجع وبكذب \ لآ...تطمني مَ فيه شي..لكن خويي صاير عليه حادث والحمدلله بخير...!

وصايف \ الحمدلله يا الله تحفظ المسلمين...أجل مانمت يـ أمك...وعندك بعد شوي دوام...؟

ماهر \عادي ..متعودين على النوم القليل..عن أذنك..

وصايف \الله يستر عليك ...صل ركعتين يا أمك قبل تنام...

ماهر \ أن شاء الله...




فتح باب جناح دانه...ودخل بهدوء ...يعلم بأنه كذب...لكنها كذبة بيضاء لآتضر...

ليس خائف من غضبها برغم من أنها با الاصل غير راضية عليه في الفتره الحاليه..


لكنه لآيرغب في شد وجذب يجعلها لآ تكلمه أبداً...,



نزع شماغه ...


ليرى الدانه..غارقة في النوم...محتضنه لـوسادته...ومبتعد طرف المفرش عنها...

بعض الاحيان يحب تعلق الدانه الشديد به...

برغم من أنه لآيبادلها ذاك التعلق..أو يهيئ له..!



أندس با المفرش بـ قربها...




شد الوساده قليلاً عنها لـتستيقض وتفتح عينيها وبعبوس \جيت..؟

أبتسم بـ أرتباك \أبشرك...تحقيق ها الروحه مستلمتني امك وعقبه أنتي...!

أعطته ظهرها \مافيك امل !


صمت وهي با الفعل محقه بكلامها...أبعد وسادته وجعل وسادة الدانه وسادته أيضاً..


يرغب في مضايقتها كما ضايقته قبل أن يخرج بكلماتها...


وهاهو يحصل على مايريد بـ التضجر الذي


يسمعه الان..يود با الغرق بضحك..بمآ...آن مزاجه رائق جداً...


شدها ليدسها بـ أحضانه كـ أعتذار بسيط منه هي تعلم ولآ يحتاج لتـرجمه..!



.
.
.

نقف هنا ..
.
.
.
همسة محبه /
سيِّدُ الاسْتِغْفار :


اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ



.

.

.


اللقاء يتجدد ان شاء الله يوم السبت القادم
أذا كتب الله لي عمر
استودعكم الله

فـاتن
11-17-2012, 03:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 12
.
.
.
مدخل
.
.
.
جايك لو ان الجموع تصيح
مستعذب الموت ومغامر

لاخذك واطلع بساط الريح
وابعدك من قصرك العامر

كم مر في صاحبك تجريح
واحتاج لاحساسك الغامر

ليتك معه حزة التصبيح
والليل ليتك معه سامر

بعض الغلا ما يبي توضيح
تلقاه لمعزبه دامر

خليت عذالنا بقريح
في عيني الكل متوامر

اطلب ولو بس بالتلميح
ومطاع يا لمترف الضامر

الا انك من العيون تطيح
في هذي اعصاك لو تامر

.
.
.



بدايه


آوقاتكم نسمات أيمانيه ملتفه بـ أرواحكم الطيبه...




أن شاء الله أن الجميع بـصحه وعافيه...,





نقطة الثريا ورواية حاتم ...وأنكم مستغربين كيف مافهمت أن هي المقصوده..؟



خلونا واقعين شوي ..=)



كيف تفهم أن هي المقصوده....هي كانت تقرأ مثل أي قارئ...


و

حاتم بـحياته ...ما ..لمح بخصوص الثريا شي...




تبون الثريا تعرف وهي الي تزوجة على طول مثل ماقالو أول مافتحت عيونها لدنيا خذت فهد..


فَ .. طبيعي جداً أن الثريا تقرأ وتحلل النص على أنه عاشق وتعثر لآ أكثر..,





فيه ضيف شرفنا اليوم...من بداية الروايه كنا نسمع عنه ..و...لآ...نشوف أطلالته...=)






شنطة اليزيد المليانه نجوم نفتحها لـ مسلمه وملامح=)



مسلمه حره توقعت توقع صائب في الجموح راح نشوفه اليوم

و

ملامح ورديه لها توقع صائب في موقف الشخصيه الي بتطل علينا اليوم





أيضاً...






راح نكتفي بـثرثره كل سبت...ونلغي ثرثرة كل الاثنين......


فـيكون بارت واحد أسبوعياً...لفتره معينه




ماودي بعتب منكم يـ الغوالـي..



لأني أن شاء الله راح أعوضكم بـحجم البارت كـ عمق أحداث وطول...

ومالكم الا الي يرضيكم ان شاء الله ...





،






أقترحت علي أم الوليد...حدث معين بين الجموح وقايد..



ليتكم تعرفون أقتراحها ها العجوز المراهقه ..=&
















.
.
.


لآتلهيكم الروايه عن الصلاة في وقتها..,


.
.
.


يومين مضـت...,


.
.
.






أبتسم وهو يدلف الباب \أنا أسف تأخرت عليكم ربع ساعه...بس كنت بـ أجتماع ..وتأخر الاجتماع شوي..,



أم سعد \ مآهنا تأخير يا ولدي ...ماورانا شي...الله يكون بعونك أنت والله الي مشغول...





جلـس على كرسيه والابتسامه ترتسم على شفتيه لـيجد دوسيه أوراق ويتفحصه بهدوء...





فوز\ أستاذ قايد والله أعتذر لك من كلام البلوى الي ربطني ربي فيه...أخر مره لما كنت معنا بمحكمه ماقدرت أعتذر

لك...


أبتسم من غير أن يرفع عينيه لها ..\ لآتعتذرين أنتي مالك دخل ..هذا أنسان م يستاهل حتى أنك تتعقدين من أفعاله الي

تصدر منه..وبعدين المخدرات مضيعه ثلاث أرباع عقله يعني ماينشره عليه...


أم سعد \ ياوليدي يعني هي بتطلق منه والا بتقعد لها سنين ...,


قايد \...عندي أوراق بين يدي وشهود وتقرير المستشفى لما أنضربت فوز...أذا ماطلق

تخلعه هي على طول مايبي لها قلق ...


أم سعد \الله يجزاك خير ويطمن قلبكـ...يا أمك رداة حظ يوم ربي بلانا فيه...رجال وسخ لسان وفعل...الله لآيجزى

من مدحه لنا خير...قالو مصلي مسمي...ماعلمونا بصدق...حسبي الله عليهم...

أغلق الدوسيه والاوراق \ تنحسب مرحله في العمر وتروح...وبعدين ياخاله أنا أناديك أم سعد أم سع...ولآبعد شرفنا سعد الله يحفظه...؟



ختم حديثه بضحكه متودده...,



زفرة بضيق \ياوليدي سعد ياقربه من عمرك لكن الله يرحم الحال...توفى قبل خمس سنين..الله يصبرني على لوعة موته ..

حادث...الله يرحمه ويرحم أهل الـسيارة الي صدمها ثنين شباب بعد وماتو معه...



قائد بحزن \الله يرحمه...


فوز بتوتر\خايفه يَ أستاذ قايد منه..هو ...متهور جداً...ويسوي أي شي...هذاك اليوم طلعني من المدرسه بعد مادق

وقال والله لـ أسوي جريمه الحين فـي أي وحده من البنات الي بتطلع وأنتي الي بتحملين هذا الشي...لو ماطلعت معه كان

تسبب على بنات المسلمين...


قائد \ماعليك منه ومن تهديده..كان أتصلتي على البواب يتصل على الشرطه تتفاهم معه...أو.. تقولين للمديره... هو بس

يدري أنه يرعبك بهذا الشي...هذا هو خذاك بغصب ودخلك الشقه وشرب وسكر ونام معك بـ الاكراه...


وأنتي لولا فتحة المكيف المفتوحه ماقدرتي تهربين منه..



رجال شفته ماعنده الا اللسان الوسخ...فقط...وداري أن ماوراك ظهر...أنا أضفة في أوراقـي


للقاضي هذا الشي وأستشهدت فيه مساعدة جاركم لـك..وصدقيني بـسعى في سجنه ماهو بس خلعك منه...,




أم سعد \الله يجزاك خير..

قائد \بكره الجلسه...وأن شاء الله توزعين علينا يا أم سعد حلاوة فكاك فوز من رجال مايستاهلها...!


أم سعد بخوف\أن شاء الله أن شاء الله والله يكفيني ويكفي بنيتي شره...و...يكفيك شره...


.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.
.



الجموح \شجرة الدر...بفعل شخصيه لـ أمرأه قويه جداً..وملكه...خاصة أنها عاصرة مرحلة جداً حرجه في ظل

الحروب الصليبيه على العالم الاسلامي ...و..زادها وفاة زوجها والحملات الصليبيه على شواطئهم


وأخفت الوفاة وكانت الأوامر تصدر تحت ختم زوجها...وماكان أحد يدري بوفاته... حتى حضر أبنه الي كان من زوجه ثانيه ...

لكن نهايتها كانت بشعه ...

أيضاً تفضلـي يا نوره...


نوره \زبيدة زوجة هارون الرشيد..بدولة العباسيه...,


أبتسمت الجموح \ برافو عليك يا نوره ...ذكرتيني بـشخصية زبيده.. يا أخوات أنا كنت شغوفه جداً با الدوله العباسيه

وأدق التفاصيل فيها..وكان عندي كتب كثيره ومراجع لـهذي المرحله من العالم الاسلامي وأنا بـمثل أعماركم...


زبيدة ... كنيه لها لكن اسمها الحقيقي أمة العزيز

كان جدها أبوجعفر المنصور لما يرقصها ب أحضانه ويلاعبها يقول

زُبيده..زُبيده....يعني من شدة بياضها ...لانها كانت بيضاء..فسميت بزبيده...

طبعاً كلكم تعرفون قصة الحب الشديده الي كانت بين هارون الرشيد وزبيده...


لوتقرأون يا أخواتي في سيرة هذي الـمرأه جداً جميله ...ومملوئه أحداث..
برغم بذخها ودلالها وترفها الا انها تألمت كثير..

كانت أول زواجها ماتنجب ...بمعنى تأخرت بـ الانجاب...

ونذرت أن أذا الله رزقها بـ الانجاب فـ راح تعمل عمل خيري

ضخم...ورزقها الله بـ الامين...وبفعل عملت طريق طوله 900 كيلو لخدمة الحجاج ..والمسافرين..والمعتمرين لمكه..

وكان بدايته من الكوفه با العراق..

وقدمة حليها وذهبها ومجواهرتها..لـ حفر الري والاستراحات والعيون..وكانت

تأمر بصيانه دوريه لـهذا المشروع بشكل سنوي..وأسم الطريق [درب زبيده..]


...وكانو يسمونها بـ [أم الفقراء..]

وبسياق ذكر قصة زبيده راح أورد لكم

قصة الصراع الي دار بين أبنها الامين وأبن زوجها المأمون ...بشكل سريع ومختصر..

لما دارت الحرب بين الاخوين كان كفة الامين راجحه وكان متوقعين

أن الانتصار كان له..فقالت له أذا أنتصرت على أخوك..وسيق لك أسير..لآتمنع عنه جاريه وأجعل قيوده من فضه وأحسن

له...لكن حدث العكس وقتل قواد المأمون أبنها الوحيد الامين ..وحزنت عليه حزن كبير وعظيم..


وكان المامون بمثل ولد لها لانها ربته ف ام المامون الفارسيه ماتت بعد ولادة المامون بثلاث ايام

وارسل لها المامون يعتذر عن مقتل الامين وانه ما امر بقتله

فردت عليه برساله: "أهنئك بخلافة قد هنأت نفسي بها عنك قبل أن أراك، ولئن كنت قد فقدتُ ابنًا خليفة، فقد عُوضت ابنًا خليفة لم ألده، وأسأل الله أجرًا على ما أخذ، وإمتاعًا بما عوَّض".


فايزه \ دكتوره ..شخصية الخيزران...!

أبتسمت \ والخيزران..كانت والدة الرشيد والهادي أبناء المهدي ابن ابو جعفر المنصور....وهي كانت شخصيه قويه ومؤثره

برغم من أنها كانت جاريه...لكن كان لها شأن في التأثير على زوجها..قيل أنها سممت أبنها الهادي..أو..دست لـه جواري

يقتلونه..بسبب عقوقه لها...


أبتسام \ شخصية الملكه هيام...!!!


الجموح \أوه هويام ...ياحبكم لـ الربط الحين...؟


غرق الجميع بـضحك ...


ساره \الممثله يا دكتوره تهبل ...الا..ملكة جمال..أختاروها صح...

وماكنت أدري أن الدوله العثمانيه بتركيا أحسبها عربية الأصل والمنبع...

وأقول وش في الأتراك ياخذون تاريخنا...الى أن أتحفتنا وحده من خواتي بأن الاتراك

يمثلون تاريخهم وأن الدوله العثمانيه هي تركيه...


الجموح \ التاريخ المشترك بينا وبينهم هي الفتوحات الأسلاميه ..الي صهرت الأجناس مع بعض وطبقنا القاعده الأساسيه

لهذا الدين أن لآفضل لـعربي على أعجمي الا بـ التقوى...وهم ماهم يمثلون تاريخهم..هم يمثلون الأسلام والفتوحات في

ظله والتوسعات و المسلسل الي تتحدثون عنه [..حريم السلطان..] أشوفه بعد حديث المجالس للاسف فيه كمية أخطاء ..

وهذي الاخطاء راح تترسخ فيكم...

وهذا الي يكرهني في الاعمال التاريخيه خاصة الضخمه...الي تسعى لتسويق أكثر من المضمون..؟

لمى \دكتوره متابعه أنتي للمسلسل..؟

أشارة بنفي \لآ والله ماتابعته لكن شفت الجدل فيه قلت أطلع عليه من باب أخذ العلم من الشيء...وأطلعت على كذا حلقه فقط..


لمى بحماس\ السلطان سليمان م كنا ندري عنه ولآ عن حريمه ولآ عن حياته



الحين حتى أمي وجدتي يسألون عن أحداث الحلقه وش سوت هيام و السلطان...حتى ملابسهم ..أحزمتهم ..أكسسوارت


شعورهم...مكياجهم ..تسريحاتهم صارت الموضه يادكتوره با الاسواق ...!


الجموح بمناقشه جميلة وهي تشير بـ أناملها \ أكثر من ستين أو سبعين بميه من الأحداث الي موجوده با المسلسل هي حبكه دراميه..

القائمين على المسلسل ركزو على المشاهد الي تبهر المشاهد حتـى ينجذب لمسلسل...و..ركزو كثير على مسألة العشق..


لكن بصفه عامه



السلطان سليمان...يعتبر عاشر سلطان بدوله العثمانيه...وأعظم توسع لدوله بعهده أمتد حكمه لمدة سته وأربعين سنه..

وضم تحت حكمه أكثر العواصم الي قامت فيها الحضارات...


كان من أعدل حكام الدوله العثمانيه وطبعاً هذا الشي أنهز وأربك المشاهد بتصويرهم لـعدم العدل بين

زوجاته ...أيضاً...تمثيل شخصية سليمان

بأنه زير نساء...كل همه وتفكيره منحصر في النساء والحرملك والخ...

وأذا رجعنا للحرملك..فلعلم يا أخوات


مشاهد الأختلاط بين الرجال والنساء في الحرملك مآهي موجوده با الاصل فا النساء كآنو لايختلطون با الرجال

أبداً والحرس يكونون خارج الحرملك..و..حتى الي بداخل الحرملك مو كلهم ملك السلطان..بعضهم

موظفات او أداريات...والقليل هم ملك اليمين...وأضيفو أن ملك اليمين مدة تسع سنوات اذا لم يتزوجها

السلطان فـهي تعتق وتتزوج أيضا...


ومشاهد عري الصدور والقبل والخمور ترفع الف علامة أستفهام لـصناع المسلسل..؟


وخآصة أنه يناقش أهم حقبة تاريخيه تخص الدوله العثمانيه..!




أنا مو ضد تسليط الضوء على شخصيات مهمه بتاريخ...


أنا ضد أنهم يسلطون الضوء الخاطئ بقصد او من غير قصد

وبعض المشاهدين للاسف ماعندهم خلفيه تاريخيه تخليهم ند قوي يناقشون ويعترضون ويفندون...


قرأت أن الاتراك أنفسهم خرجو في مظاهرات كبيره لوقف المسلسل..لأنه يسيء لـتاريخ سليمان...هذا بحد ذاته


مايخليكم تتوقفون شوي ...و...تبحثون في حيثيات العمل المعروض...!


وأخيراً

أقرو الكتب...والسير..تفقهو في التاريخ..أستمتعو بـ أستنشاق رآئحة الماضي المجيد...



الماضـي هو الحاضر....ومن لآماضي له لآحاضر له...والتاريخ يـقرأ لـ أخذ العضه والعبره من أشخاص عظام


كان وجودهم تهتز لـه الناس...واليوم هم تحت التراب مقرونين بـ العمل...وأنطو في صفحة النسيان..!






.
.
.




فهد الجالـس با أرتباك عينيه تنتقل لـ الـمـجلـس الـمصمم بحسب ذوق قائد..



على الطـريقه التقليديه..


جـلسه عربية..بلون البيج و الذهبي..



كان يجلس بـ صدر المكان..


لـيحضـر له الـقهوجـي الموجود با المجالـس الخارجية القهوه ..



و..




رائحة الزعفران تتطاير من فنجال....




فهد بـستفهام\علمت أم قايد أن أنا موجود بمجالس..؟


القهوجي\أيه..شوي وتـدخل...قالت ماح تتأخر..


أنسحب القهوجي بعد ثالث فنجال لـفهد..وخرج..



.

.

.



كآن ينتظر أم قائد بعدما أخبروه بأن قائد ليس هنا....



جاء...


ليضع جميع النقاط الهاربه عن الحروف مكانها...


مخطئ....



ويعلم ذلك..


وأتخذ خطوة الـمجئ الى هنا...


بعد مكالمة من خالد ب الأمس حملة كلماته بكاء موجع له


...و...


رجاء عميق بـ أن يعودون كما كانو من قبل...





هو نادم جداً...





بعدما أختفت هي تماماً عن ذراعه بـ ليل طويل طال عليه بعدها..





تفاجئ بأنه لم يشعر بشيء مع رزان..؟؟



غير..مرارة الـفراق لتلك...!





.

.

.

منذو أن طلق الثريا..تأكد بأن العقل مضى معها..




أي عقل كان في رأسه عندما لم يعصيه عن تطليقها...؟


كيف أصبحت هكذا...؟


أي...


زلة قدم أهلكت الروح تلك...؟





هل هي كما قالت والداتي لي ذات يوم متهكمه بأن زواجه من رزان ماهي الا [..نزوه...]..؟


أتت سريعه لتختفي بأ أكثر من سرعتها؟



وأن الثريا لآ تقارن بـ الثرى...








أي وربـي نزوه ...



أقسم بربي ثلاث وأربع وخمس من القسم...بأنها كانت نزوة عقيمه.....!







.

.

.

كنـتي ..

تمدحين لي أخلاقها كثيراً...


ولطفها كثيراً...


ترسل الأطباق التـي أحب لكِ...فـ..تخبريني بفرح بأنها منها...!


قصص كثيره تحكينها لـي ...و..التي حكت لك تلك القصص هي...


تخبريني بجنون عوفيتك تفاصيل يومك معها...أو..سهرتك...!




بعفويتك أنتي...أعلم..



وبـتشوق منـي كنت مراراً أكبح جماحه....





لـ أدخل بمصادفة البحته بعد سفرة ليومين أتصلت عليك كثيراً بوقتها


لكن هاتفك كان مغلق...


فقررت مفاجئتك فتحت الباب بمفاتيحي...



لـ أجدها بمنزلي مرتديه لبنطال ضيق..و...قميص حريري خفيف يلتصق

بمعالمها الانثويه...!




...فـ...


تفاجئة هي بدخولي


و..

وقفت مبهوتاً..لـترسخ صورتها برأسي بعد أن أعطيتها مسحة مكبرة لتحفظ برأسي...!




همت ..وعشقت تلك الصورة المكبره...!






.

.

.



بت معك لليالي طويلة...وتلك الصوره عالقة برأسي...



لم أشعر بوجودك ولآبحديثك...فتلك كانت متشبثة برأسي...



شيطان مآ..نحتها بعقلي نحت حتى رسخت...!



بحينها..أردتها فقط...


ومادون ذلك لآ...أريد...!


مآعاد يعجبني فيك شي...



وكل تلك المميزات التي كانت فيك لم أعد أراها...



أستحدثت العيوب الكثيره..كي أقتنع بفكرة بأني لم أعد أريدك ...





أردت المغامره السريه...


وحتى أن كانت مغامرة قاتله..لن أتراجع.!





كنت متشوق لها لـكن لآ...أريد طرق باب الحرام...


أردت الحلال...


غامرت بـخطبه سريه...فـ أن وافقت وضعت الثريا أمام الأمر الواقع وسوف ترضخ ...



كنت بحينها متأكد بأنها سوف لن تتخلى عني...



وأن لم توافق...فـسوف لن تخبر صديقتها كـي لآتبتعد صديقتها عنها...



وكنت سأحاول أبعاد الثريا عنها أذا رفضت...


وسأختلق ألف كذبه كـي تنفصل تلك العلاقه بينهما..!


...كنت فقط أريدها....


والغيت جميع الحسابات ..تحت بند سوف تحل في حينها....


والثريا كانت من ضمن تلك الحسابات التي الغيتها وسوف تحل في حينها...!


لتأتيني الموافقه التي لم تتمهل كثيراً...!


فلم يعد يعنيني أن تغضب او تجن أو حتى تموت...


فسوف أقوم بأرضائها بطريقتي الخاصه..!





.


.

.



لكنك أوقفتي قائد بوجهـي الذي أستل الطلاق منـي بجملة قصيرة منه...!




[ فهد..جيبها بطلاق والا بخلع...الثريا مَ تبيك...فـ أقصر المشاكل طلق بهدوء...]...!


وأصبح قائد الصديق ضدي فجأه...


أرعبني وقوفه ضدي...


فـ...

هو لآيكسب خصم أبداً...


ومن يكسبه خصم فقد خسر بشده...




وطلقتها طلقة واحده...


لعلها تسكن قليل..وتعيد حسابتها كثيراً..


ويصمت قائد عني..من ثم أعيد حسبتي من جديد...




.

.

.



وها أنا...هنا...



بعد أتصال من خالد وأستدارجه ليخبرني بـتلك الثريا كيف هي أخبارها...؟؟



لـينصف روحي ببكائه العميق...يريد مني أن أعود لـوالدته..



وكأنه يعلم بأن والداه بات نادم وبشده....


.

.

.


و جن جنوني أيضاً بـعد أن أخبرني...

بأنها كانت سوف ترتبط بـشخص لآ أعرفه....!


لكن هو من رفضه ذاك الصغير ...؟








من ثم راح يبكي بشده...ويتوسل بشده...!




.

.

.
نعم




لقد ندمت وهآ أنا سأفرش لها الأعذار مقرونة با الأفعال ..



ويجب أن تسامح كـي لآ يضيع كل شي من جديد...!



تلك السنوات التي بيننا ستشفع لي با الاعتذار...!



خالد أيضاً سيشفع لي...عندها...!



حبها لي سيشفع وستعود...!



وآثق بعودتها لأنها لن تجد أفضل منـي في المميزات الكثيره ..



أذا أستثنينا [..الزله ..]..!



وهي تحـبني وسوف تسامح.....؟


وخالد....سوف يجعلها ترضخ...!


.

.

.

وهي أمرأه ...


والمرأه...


يتسع قلبها لـزلات الرجل الكثيره...وتغفر...!



والمرأه...


هي ترق عندما تأتيها نادم متوسل..فتصفح...!


والمرأه...


تقدم أطفالها على وجعها وكل شي......!


والمرأه...


عندما تكون مطلقة تكون ضعيفة جداً...وتقبل جميع الحلول...!





والثريا...أمرأه....مثل جميع النساء...!



ربآه...أجعلها تغفر..كـ بقية النساء..!


.
.
.









تدخل أم قائد بوقارها...



لتقاطع ثرثرته الطويلة بـروحه...بترحيب دافئ \حي الله أبو خالد...يا مرحبآ ومسهلااا..



وقف بحترام وشد الخطوات ليقبل رأسها...\الله يحيكـ...وشلونك يمه عساك طيبه...


جلـست بهدوء بعد السلامـ\الله يسلمك بخير يافهد..وشلونك وشلون أمك عسى جماعتك وأهلك بخير...؟


فهد بتوتر \بخير الله يعافيك..وين قايد ماهو موجود..؟


أم قائد بأرتباك\لآوالله اليوم عنده شغل بمكتبه..الله يكون بعونه...


أبتسم \خالد وشلونه عساه طيب...عسى م يزعجكم كثير..؟


أم قائد \طيب يا أبو خالد...ماهوب يزعجنا حنا أهله وهو ببيته...الله يـحفظه لعين ترجيه...






صمت قليلاً....




ليردف \ وشلون أم ثامر و الدانه عساهم بخير...؟



أم قائد \ أبشرك بخير وعافيه...وشلون خواتك وأهل بيتك...؟؟


فهد \ الحمدلله...كايد عمي عسى صحته زينه ..؟

أم قائد \ مافيه صحه هذيك حالها لكن الحمدلله ...






الصمت المرتبك خيم من جديد...!






ليردف فهد \ خالد يقول يبي دباب..بس أمه رفضت...؟






همس بـ أخر الجمله...بوتيرة خاصه ..


لـيشعل بـروحه الف قنديل من الندم...,







أبتسمت \ الثريا حريصه وماهيب تحب الدبابات مثل منت عارف...وخالد الله يهديه راكب راسه...لكن دامها

رافضه فـ أكيد لصالحه..


فهد مرتبك \ أكيد...مَ راح أخالفها أجل ...!!













القت نظره ..عليه..لـترى مسحة حزن...




تسكن تلك التقاسيم ...!



فهد..!



أنعم الله عليه بوسامة بمسحة رجولية خالصه...



والان ترى أن تلك المسحه تراجعت كثيراً...


لآ

تدري لما...!

قد بدآ...لها نحيل...


وخسر الكثير من وزنه..



وكأنه أصبح مريض...!



هل يخيل لـي...؟


أم


بفعل هو خاسر لـ الكثير من وزنه...؟


مآزالت تحبه...كـ... أبن لها...!

فلطالما كان يحبها فهد ويودها...!


ولطالما عانق الدعوات بـتوفيق مع أبنتها في جنح من الليل مظلم..!

لكنه أصاب الثريا بسهم...

أخترق ذاك السهم جسد الثريا ..ليستقر بـقلبي أنا...!








أرتبك من نظراتها لـيهمس \يمه...مستغربه من زيارتي صح...!


وصايف بـوجع \بيتك ياولدي..وأنت تعرف بمعزتك مهما كان...,




فهد بألم \يمه...أذا أخطينا هل فيه مجال للابواب تنفتح من جديد أذا جبنا مفاتيح الاعذار..؟







كانت مستغربه بـ الفعل من زيارته المفاجئه...


لكن


لم...!

تتوقع ...بأنه...أتى لـهذا الامر...؟

جاء...معتذر..؟

توقعته جاء لـ أي شي أخر ...!






همست بألم \يا أبو خالد...مَ فيه أبواب تحتاج لمفاتيح...لن الابواب...صارت جدران يا ولدي...!






برتباك يغير مكانه لـيحتضن كفها بـندم...


و


يرصف الهدوء المرتبك مع كلماته ...\ يايمه ..أبي أرجع الثريا..أم ولدي..؟



أبتلع ريقه بمراره..\مابغيت الي حصل يصير لكنه غصب عني صار...وخالد أمس أتصل علي ولو تسمعين بكاه رحمتيه....

خالد صار مشتت من بيت لبيت...ومستواه الدراسي تراجع..

أنا مخطي لكن الزواج مثل ماتعرفين حق من حقوق الرجال الشرعيه..

لآ أحدثت ولآ أبدعت...

وأنا عارف أن أنتي موجوعه من الزواج الثاني لكن يا يمه حطي خالد

فوق الـ جرح ويندمل...







يثرثر بما يملئ الروح وجع فوق وجعها...!






أستغرقت ثواني..



من ثم ردت بصوت رخيم\ ياأبو خالد..ماختلفنا أن عرس الرجال على مرته حق من حقوقه لو فيها شي..

لكن ماهو الي مثل الثريا يـعرس عليها ويجيب فوق راسها مره..


الثريا ماهي عشانها بنتي ..لآ بالله...


القاصي والداني يحكون فيها..ويضربون الامثال..وأنت وأهلك أول الشاهدين


زوجتك هي وكانت بعمر الورد...صغيره..ماكادت كيد الحريم..

حطت أهلك أهلها ..لآشكو..ولآ..تمشكلو معها..

حتى الحموان يحبونها ويحشمونها..من أحترامها وتقديرها لهم..

واذا عزمت أنت الرجال ..بيضت وجهك..

ومدت السـفره الي كله شغل يدها..من كل صنف ومن كل لون بفضل الله وحمدهـ...

وأن جيت للوصف...فـ الوجه بدر..والجسم ريان...

مدري وش تدور في الحريم اذا هذي كلها فيها..؟

ويوم تزوجت عليها خذيت أقرب قريبه لـها وصديقه.........ماماليت الايام..

ولآحشمة العشره..

ويوم طاح الي في راسك اليوم ي فهد جاي تقول يايمه رجعي الثريا..!!


وش تبيني أرد عليك يافهد..وش أقول لكـ..؟

وش الرد الي ينرد عليك دام فعل يمناك ماترك للمعاذير باب...؟




أردفت والعبره تختنق بها\انا لايرضيني تشتت خويلد..ولآيرضيني طلاق بنتي..لكن ماعاد خليت للماء مجرى..

ولآخليت للحكي مكان..



فهد مقاطعها\ يايمه..صدقتي بكل حرف قلتيه..والله أنا نادم ..وعاض أصابيعي ندم بعد...وأستاهل الوضع

الي حطيت نفسي فيه لكن يايمه لكل جواد كبوه..


قاطعته\كبواتك كثيره وهذي بذات كبيره.


فهد يزفر بضيق\ ماخبرت قلبك بقساوة الحجر..خليها تطلب..وتامر..وتشرط وتدلل..بيت...

بحط لها بيت لحالها بعيد عن أهلي عند بابك هنا تامر فيه هي وتنهى...

رضوهـ...تكيل من الذهب وتنقى من الالماس ..تزهى فيه بنت نايف وهي كفوهـ...

تبيني أطلق الي خذيته عليها تبشر...

والله من هذيك الليله وانا عارف كبـر خطاي ..




تكفين يمه...ساعديني رجعيها لـي ولها الي تبي...

يا يمه والله أني أحبها وعارف ومتأكد أنها فيني ذايبه...


لكن الشيطان دخل بينا وفرق قلوبنا بنزوته...


أنا مخطـي..جايك معترف...قولي لها...أنا بـحقها مخطي ..وجاي لها أعتذر..


ام قايد بألم\ وش جاي عقبه..تحسب الثريا تبي الذهب والماس..يابو خالد انت أبخس باالخير الي هي فيه...

لآتزيد وجعاتك بهذي بعد..


فهد\يمه...والله أن قلبي شاب..يبيها...وش تبين أسوي وأسوي..أنا أقول لك ولها أطلبو..؟



ام قايد\ماظنـي بنت نايف اذا عافت شي ترجع له من جديد...أنت أبخس الناس بثريا

خذيتها بزر وتربت على يمناك...!


أنكمش وجه فهد من تجهم وصايف...


ليردف بأصرار \كل الرجال لهم الزلات الي أكبر من كذا..


أنا زليت ..وعارف أن زلتي كبيره....لكن ...لآزم تسامحني أذا ماهو عشاني عشان ولدها عشان السنين الي

قضيناها مع بعض على الحلو والمر...



أبتسمت بـألم \ يا فهد...تبي الحين الثريا وأنت قبل مرخصها ...م فيه شي ينتظر ..الثريا خاطبها رجال يـ سعد عينها لو توافق

عليه...!



فهد بزفرة وجع \عارف الموضوع وهو الـي جابني لك...خالد قال لـي وأنه رفض الخطبه...عشان كذا أمه


رفضت...لآتلعبين بهذي الورقه يمه تبين تزيدين وجعتي أكثر عارف مقصدك...!



أبتسمت بضيق \ صدق خالد...بس خطبها قبل يومين رجال غيره....وماظن الرجال ينرد أبد...!









شعر بأن الأوكسجين للحظه أنقطع...!



لآ


يدري لمآ...شعر بأن الابواب الضخمه أغلقت بـ الف قفل...و...لآ...يوجد مفاتيح ...!



سوى بصيص أمل صغير ومضى...!














فهد بـتوتر \ من يمه من...؟


وصايف \ رجال ولد رجآل...لآ...تنشد...!








فهد بجديه \ علميها أني هنا...خليها تظهر لـي الحين...قولي لها يمه أني بـ الباب...!





وصايف بجديه أيضاً\ماهي بظاهره...مالكـ لوآآ..!




فهد بأصرار يقف\يمه...قولي لها...أنا هنا..جايها معتذر وندمان...أبي أرجعها اليوم اليوم هي وخالد...يطلبون الي


يبون مخطي وأستاهل العقاب...لكن تتزوج غيري لآ..


ماهو بحل تهرب من قساوة جرحي تدور طب غيري..أنا الي جرحت وانا الي بداوي...لكن تعطيني فرصه...!




وصايف \ عود يا فهد من الباب الي جيت منه ...ترى مَ عاد القلوب على خبرك صافيه...!



فهد أنحنى لها وقبل رأسها ...


وبصوت متـرجي\ لآتكونين أنتي والزله والفراق ضدي بصف الثريا..خليها بس تطلع لي...أنا عارف


بتعاتبني كثير ..و...بتلومني كثير ..و...بتوجعني كثير وأخرتها بترجع معي...



صلحي الي أنكسر بينا بحكمتك ...أكسبي في قلوبنا أجر...


هي قلبها يبيني وأنا مخطي وجاي أعتذر وقلبي عليها شفقان......!



اشارت بـرفض \ ماعليه يا فهد..كل واحد فيكم شاف نصيبه خلاص...روح بحالك وأترك بنيتي بحالها...وخالد

الله يصلحه ...قلبي عليه مفطور لكن على بنتي من فعلتك مفطور أكثر...!




تراجع بألم...بعد وقوفه...


يود أقتحام المكان وأخذها بيدها ....


والهروب من زلته ومن خطبة الرجل الذي لم تحدد أجابتها عليه...



يود الكثير والكثير...


لو أن الأيام تسرق لـي الثريا...وأحتضنها من جديد...


لن أبدلها بـ أحد مهما كان...عهد صدق ...لآ...كذب...!


كيف أقتحام المكان...وأخذها كيف...!!




همس بضيق..\ تدوس على قلبها عشان بس تجرحنـي...أكيد الـي خطبها عنده مره غيرها...بـتوجع قلبها عشان


رزان ...و...رزان بطلقها...ماراح اخليها على ذمتـي بعد ماترجع الثريا...


أشارت برأسها بـ النفـي \لآ...الرجال الي خطبها توه ولد ..مآبعد خذا غيرها...هي أول فاله...!!












أنشطار روح لآ..أقل...!






أنفلتت منه ضحكه بارده غير مصدقه...\ أول فاله...!


أرتفعت عيني وصايف بـجديه \أيه أضحك وأزيدك بعد تعـرفه زين......!




عينيه الـمستغربه ...وبعدم تصديق\من..؟


وصايف \حآتم ..!


حرك شفتيه بصدمه \ ولد عمها تركي...



ليردف \لآ....يمه تمزحـين...أكيد تبين بس توجعيني عشان الي سويته بثريا....؟



وصايف بتأكيد \لآ..والله يافهد...خطبها حاتم ...تستاهل يا فهد تستاهل ياما قلت لك الثريا مايفرط فيها الا الخسران...وش كنت


أقولك وش كنت أعيد وازيد...!






تأكد بأن المنافسه غير متكأفه بـ الاصل...



وأنه خاسر بـجميع الـجوانب...!





سيلعب وتر الحب وخالد...والندم...,





بـعصبيه \أنتي قلتي ياسعد عينيها لو توافق عليه..يعني مابعد وافقت...خلاص يمه...علميها أني جاي معتذر...هي


ماتبـي حاتم ولآغيره..


هي بس تبـي فهد...تبي الي قضت معه أحلى العمر...ألي فتحت عيونها على الحب بصدره..


الي هو عيونها وقلبها وهواها...






القت نظره متألمه...له....لتصمت بحيره...!!!






.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.
.



الزين وهي تراجع أجابتها لتجدها صحيحه مائة بمئه...

وتبتسم بعد أن حمدت الله وشكرته...


أروى \والله يا الزين ..أجابتك كمبيوتر...مَ يحتاج مراجعه...

الزين \من فضل الله...أنتي بس أذكريه...

أروى \ ماشاء الله ...الله يرزقنا...

لتردف\..قولي لي أنتي ليش مَ عاد تعطين البنتين هذوليك وجه...صاير شي
بينكم...متهاوشين..؟

الزين وهي تغلق أوراقها \ لآ...مابينا شي..بس أختي الجموح تتضايق أذا مشيت معهم او جلست..وبيني وبينك..أنا
بس كان عندي فضول لآ..أكثر...بس دام أختي نبهت..فهي والله تنفذ ومن دون رحمه هههاي...


أروى \ صادقه أختك... تعجبني راكزه وعاقله...تحسسك أنها قياديه...

الزين \ ماقلت لك أنها مخطوبه وقريب بتتزوج أن شاء الله...؟

أروى \ صدق على البركه....من خذت..؟

الزين \خذت ولد عمي قايد...هو يحبها من زمان ويبيها بس تعلقت أمورهم كان فيه مشكله بسيطه وأنحلت..؟

أروى بستغراب \مشكله وش مشكلته..قولي..!

الزين بتراجع \ها...لآ...عادي..مشكله صغيره...تقومين معي نشتري فطور..؟

أروى \ سماجه...قولي لي قصتهم بتفصيل...أنا أحس أن الجموح ماترتبط بأحد الا مثل شخصيتها...قولي ..؟؟

الزين بأرتباك\أنتي مكبره الموضوع...خطب... و..وافقنا...أف منك ترى ماحب تهويل المواضيع ياالله تروحين معي نشتري والا
أشتري لوحدي..؟

أروى تقف معها \ا أذا بغيتي قلتي واذا مابغيتي جنيه ماتطلعين الحكي...






سمر بـ أبتسامه تتهادى وهي ترفع أناملها لـهم


ليتضح خاتم الخطوبه تحت صوت شهقات القروب...القريب منهم....!




الزين تنظر بـ استغراب \مخطوبه سمر..!

أروى \أيه توك تدرين كش علينا وعلى حظوظنا هذي الحظوظ الي تسدح ماهي حنا...تدرين من خذت..؟


عينيها تنظر بـستغراب...\من..؟


أروى \ خذت لها دكتور أد الدنيا على قولتهم.. ها النتيفه الـي ماتنقبل ولآريح ولآطعم أعرست..!


الزين بستغراب \ كل قروبنا الي مخطوب والي معرس والي ها السنه زواجه...بسم الله الرحمن الرحيم ورى ماعاد بقى الا انا..!



أروى مبتسمه \أنا معك.....وبعدين تونا صغنونات..!


الزين \كنت أضحك أبي أعرس أبي أعرس...بس الحين صدق..ماتلام الجموح يوم حست نفسها كبرت..؟

البنات يتزوجون صغيرات...صديقاتي بثانوي كلهم تزوجو..

والي عليها طفل والي حامل...والحين كل قروبنا الي مخطوب

والي حامل والي بيتزوج...قسم أن تصكني الغلقه صدق لو أقعد افكر با الموضوع...!


طبطت على أكتافها بضحك \بتعرسين بس تخرجي...!

أبعدت يدها عن كتفها بغضب \أبعدي هناك بس...ورى كلهم أعرسو فجأه ...وأنا ماغير أعافر بهذا القسم ومهريه نفسي

مذاكره ...!!!



سمر بـ المقابل كانت تنظر لـ الدبله الجميله المزينه بـ أصبعها ...


و


كأنها تغيض با المقابل الـعازبات با الـقروب...









أمالت شفتيها الزين بضيق \شف شف..من زين الأصابع الـمنقطه بحروق..أبد بكره بتحذف الدبله وتنسى مكانها

بس عشانها فرحانه فيها الحين ماغير ترزز ها الاصبع قدامنا...


أروى \ من الصبح وهي جالسه قدامي وأنتي ماغير مبحلقه في ها الورق مانتبهتي أشغلت عمرها وأشغلت البنات معها

كل شوي ترز ها الاصبع يا تزين شعرها يا تسوي حركات مدري وش تبي...المهم تطلع ها الدبله...!



الزين \شوفي شوفي...!


كانت سمر تحتضن أناملها بـ دلع ...


وتحرك شفتيها بحديث خاص لـ أحدى صديقاتها المقربات...!




الزين بضيق \حومة كبدي ماعاد أبي أفطر...ياربي وش ها الموضوع الي طلع لي الحين...العالم أعرسو وخلوني...والا


أنا يتهايلي...لكن الجموح أعرست وحاتم خاطب خلاص أنفرطت السبحه وبيجي دوري..ههههههه...!


.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.

فـاتن
11-17-2012, 03:11 PM
.
غاضبه عليه منذو يومين...


منذو أخبارها بتلك الخطبه الـتي بنظرها غير متكافئه...



كيف يقترن بـ أمرأه سبق لها الزواج وأيضاً لديها ولد ...؟



ما الذي يجبره على أن يتزوج مطلقه...؟


وهو لم يسبق له الزواج...!


نعم الثريا تحبها وتودها ولكن ليس لدرجة أن تأخذ حاتم أبنه الذي لم يسبق له الزواج...!


تتمنى لها الخير لكن ليس على حساب أرتباط بـ أبنها...!


لن توافق....!



حاتم الواقف أمامها ...جعلها تبعد أنظارها عنه لـ الجهة الاخرى....






حتـى الجموح شقيقته التي دائم كانت معه في كل شي بقت صامته مصدومه من تلك الخطبه طوال أخباره لنا...



من ثم دخلا بـغرفته وأمضيا ساعة كاملة بحديث لآ أدري مافحواه....!


لكنه خرج مبتسم....وهي خرجت أيضاً مبتسمه....!



ويحاولا أقناعي بـ أعذار واهيه...؟


كيف يقترن بـ مطلقه...لآ أريدها له..!



حاتم بمحاولة جديده لـ أقناعها \ يمه...أنتي ماتبين الا سعادتي ...صح كلامـي والا ماهو صحيح....!


أم حاتم غاضبه \ سعادتك يعني مقرونة بثريا...عجيب حكيك يا ولد بطني...!


جلس بجوارها وبـدفئ \ آبيها يمه...أشوفها مناسبه لي وبتسعدنـي...؟

أم حاتم متهكمه \ والشروط...والعيوب...صارت الحين الثريا خالية منها كلها...حتـى أبوك وافق ..أنتم وش أنتم ناوين فيه

علي...!


حاتم \كل خير يمه...هذا وأنتي تحبين الثريا وتغلينها تقولين كذا...عشانها بس مطلقه..؟


أم حاتم \ أيه نعم أحبها وأودها لكن ماني بعميا عشان أزوجها ولدي...أنت مابعد تزوجت ولآفيك عيب..لكن هي

تزوجت وتطلقت وعليها ولد طولها...




لتردف\مالقيت الا الثريا تخطبها..وش يشكون منه البنات يومك عايفهم...وش يشكون منه بنات خوالك وخالاتك..

وش يشكون منه الي ترفضهم دايم كل ماقلت لك فلانه وفلانه..


تقول فلانه فيها عيب وعلانه فيه عيبين وأنا مابي الا على شروطي

عشان أرتاح معها ومابي أستعجل وأخر شي تبي الثريا...الثريا مطلقه ياولدي والحق مايزعل أحد؟


زفر بضيق \لآ..يمه الحق مايزعل صدقتي ...!


أم حاتم \دامه مايزعل أحد وش تبي فيها...صح المره مزيونه لكن ماهوب الزين الي كايد..زينها في النسوان واجد...





أبتسم لـغضب والداته...ويلتزم الصمت تحت كلماتها حتى تهدئ قليلاً...



أم حاتم \وحتى المره ماتبي العرس ماهيب تبيك عقب فهد...تبي بس تربي ولدها...كم مره قالت لي...حتى الرجال الي خطبها


الي مقنعينها عليه هم امها واخوها ...


وأنت وشلون جات براسك فجأه...؟




زفر بضيق \يمه...لو أقولك الصدق بترضين والا لآ...؟



أم حاتم \وش صدقه ..أبد ماني براضيه...ثريا منت ماخذها...؟



أبتسم بهدوء \ يازينك معصبه...ترى الثريا أبيها...خلآص...مآقدر أصبر أكثر من كذا...لو تاخذ غيري

بطيح مريض وهي علتي ودواي...

وأنتي السبب يمه...!




نظرت له بـ ستغراب \ ياحويتم قول غير ها الحكي...وش تبي فيها..ماتصلح لك...أنت وش الي خلاك تحط عينك عليها

أكيد أنه قايد...أيه قايد....المره عقب رجال لآتقدم حب قايد على نفسك...!


أشار برفض \لا والله ماهو بقايد...أنا الي أبيها يمه...وأنتي تقولين لو أحكي الصدق ماتبين توافقين...


يمه راحتي في الثريا...




ليردف بـشفافيه \الثريا بنت عمي أنا مهتويها قبل ماتاخذ فهد وقبل حتى ما أسافر...

لكن قلت صغيره ولآ أبي أخذها صغيره أبيها

على الاقل تكبر شوي وتتحمل الحياة الزوجيه ...لكن أنخطبت لفهد ولآعاد ودي أقطع في نصيبها لما قالو وافقت وقلت الخيره فيما أختاره

الله..


بعدها ماكنت معارض أتزوج أحد...


لكن ماكنت مستعجل كنت أبي وحده على الاقل أحسها تشبها...أو تشابها...!



والحين يمه بعد ماتطلقت قلت أصبر شوي تلقط انفاسها وتلم روحها وأخطبها ...لن ربي أراد لـي أن أتاخر بـقرار الزواج

عشان تطلق هي ويجمع ربي قلبي فيها...لحكمه يعلمها سبحانه...


وبتودد عميق لها \يا يمه والله العظيم أنا مهتوي الثريا...لآ...تكثرين العتب أعرفك تتدورين الي

يريحني ولايهون عليك وجع قلبي....


بغضب \دامك تبيها ليه ماحجرت لها مثل ماسوى قايد في أختك...ليه...؟


بـصبر \يمه الله يهديك..أنا ضد هذا الشي ياتبيني هي برضاها يا الله يستر عليها ويوفق خطاها...م أبي أجبار حتى لو هي

تبيني...وحتى الحين لو ماتبيني الله يستر عليها لكن تبقى هي هوى نفسي والي أبيها...


صمتت بوجع \ لآتلومني ياولدي...أبي لك بنت...أنت أول بختها...مافي الثريا منقود الا انها مطلقه وبعد فوقه عليها ولد..وش

بيقولون الناس فيك..حتى الأبكار موصـي بزواجهم الرسول عليه الصلاة والسلام..!


حاتم \اللهم صلي وسلم عليه...والناس مايهموني...أطيبهم بيقول خذت الي يستاهلها والخيب بيقول وش يبي فيها ...

والخيب مالـي فيه حاجه....


زفرة بضيق \ الله يكتب الي فيه الخير...لكن والله أنها الي ماهي بقلبي لك...ياولدي شفت خالك طراد..عليه عذارى ينحكى

في زينهم وينشرق...وش بلاك صاد الخاطر منهم شوري عليك..والثريا جنبهم ماتنحسب ...!


أشار بـ أصرار \الله يحفظهم لـ أهلهم...أنا محدد أختياري...الثريا...!

أم حاتم بغضب \يا حويتم ولدها وش كبره..وش بتسوي فيه..؟

حاتم \ بعامله مثل ولدي..وآفقي يمه...أنتي رافضتها ويمكن كاره هذا الشي وهو فيه خيره لك ولـي...!



حركت رأسها بـضيق \لاحول ولاقوة الا باالله...الله يكتب الي فيه الخير وش عاد أقول...


أبتسم أبتسامه واسعه لـيقبل رأسها وبهمس \الله يطول بعمرك يمه في طاعته...




.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.
.




أبتسمت ثريا بعدما وجدت العم كائد بصاله الداخليه...لـتقبل رأسه ويده من ثم جلست بقربه..



كائد غاضب جداً...\أنتم وينكم كـني أصيح في وسط المقابر ماحد يرد لي الصوت..طلعوني في المجالس ماهنا

سفر ولآنور عندكم...كنـي في قبر...!


الثريا \ بسم الله عليك...وش مضيق صدرك....؟


كائد \ماهو بمضيق صدري شي...لكن قايد ماعاد أشوفه هو يمسي عندكم والا وينه يختفي فيه...خطب جميح منآ

وماعاد شفته مناك...هذا وهو خاطبها وشلون لو معرس عليها...

الثريا \ ياحبي لك ياعم..قايد مشغول ...والشغل لـفوق راسه....سم وش بغيت وأنا أكلمه الحين وأعلمه...؟



كائد يشير لها بـ أن تجلس بجواره..


لتجلس الثريا بهدوء...



كائد بلوم وهو يهمس \وأنتي وراتس يا الخبله..خاطبتس واحد ماينرد وتقولين مابيه...وش فيتس ماتبينه هو عاد قليبتس يبي ذاك

الي مايثمنك ولآ حط لك قدر..؟


الثريا بـألم وجسدها ينتفض \ وش له الحكي هذا الحين..خلاص مابيه ..ولآ..أبيك ياعم تقول شي الله يخليك..



كائد \أبلعي لسانتس بس وأسمعي ...تبين تحرقين كبيدت فهيدان صح...؟



أرتفع حاجبها ...!



كائد مستغرق بحديثه \خلاص أكويه بـحويتم...وأفلحـي...!



أردف بمحاولة أقناع \وش زينه...مايشكي شي...أحمدي ربتس وأشكريه..أزين من صفوق الـي
وافقتي عليه ماعنده مره ولآغثى..والرجال يبيتس..تردينه عشانتس مطلقه..!..


يمكن أنه عوضتس الي ربتس أرسله لنه الي عالم وشايفتس...؟


يمكن انه دعوة مظلومتن ب أخر الليل....؟

يمكن انه الدواء لعلتس...؟

وش ماتبينه يابوتس وهو الكوي الي بتكوينه الي يوجعتس....؟


أخذيه وتوكلي على فرداً صمد...م ينسى عبداً شكى..!

بألم \ ي عم أنا وحاتم مثل ثوب ماهو بمقاسي...!


كايد بغضب\ الا بمقاستس بمقاستس..وأذا هو طويل تلحفـي فيه ولآهو بجاي قصير لن القصر ماهو في أخلاق حاتم...و

يا ثريا حاتم لك ذرى بعد الله...لآتحسبين أنتس في رخاء دايم...


أكوي كبيدت فهيدان ...والله يا عمتس

أن تعمين عينه وتشوين كبده...ولآ أنتي بندمانه أن شاء الله...


أنتي ماتقولين ليش ماتبينه وش العيب الي فيه..؟


زفرة بضيق \مافيه عيب والله يكرم أبو تركي من العيوب لكن ياعم العيب فيني أنا...ليتني مطلقه وبس الا مطلقه ومعي ولد


وش الي يحده علي..


كايد \ ...الحين جايتس واحد يدري أنتس مطلقه وعندتس ولد ومارده هذا الشي...وش معناته يا الخبيله معناته


يبيتس أنتي ... وآفقـي عليه...شوري عليتس...شوري عليتس...!






دخول نجد المؤيد \ وأنا أقوله بعد...تاخذ حاتم وتحرق كبد فهد ...وش فيه


حاتم والله مافيه العيب ...واذا المقصد طلاق...فوسعـو مداركم ياعالم...


أحلى شي المطلقات...



مجربين الزواج ولآيبون فشل ثاني..


يبون يبنون أسره ويأسسون حياة ثابته مافيها تكرار فشل...

وبعد تجربتهم يكونون حكيمات وحريصات...


بوجهة نظري الي أشوف أن حاتم مشاركني فيها أن الطلاق ماهو عيب ...الطلاق بدايه جديده...ومافيه مشكله


أذا تزوجتي عزوبي ماسبق له زواج...وين المشكله..صح مو كثيرين لكن ماهو كارثه تتزوجين عزوبي!


أبتسمت بتهكم \شكلك مغمضه عيونك أنتي صدق...هذا وأنتي قاريه خزبقته وعارفه وش وراه...وجاي يبي


يدفن كل شي بمطلقه عشان تكمل معه ومعي...



نجد \مو مشكله...بدايه جديده لكل واحد منكم...مع أني ما أيدك أن له تجربه ..


حاتم كاتب مبدع أقنعنا بشخصية جواد لدرجة توقعنا أنه حاتم...


لتردف \أستانسي أنتي بس با الولد..ماعليك من أحد...




غرقت نجد بضحك بعد همستها الخبيثه لـتقذفها الثريا بـ فنجال كان بـيدها لـيرتطم بساق نجد...




نجد بألم \ رجلي بغيتي تكسرينها وأنا صادقه..

أستانسي با الولد ولآعليك من القيل والقال أنتي ما ضربتيه على يده وقلتي تعال أخطبني


هو الي يبتيس على قولة عمي كايد...توكلي على الله يابنت الحلال ولاتكثرين التفكير...شوري عليتس هههههه!





الثريا غاضبه لـتتجاهل أقناع نجد وتصمت ...






لتدخل وصائف وتسلم وبجديه \ تعالي يا الثريا هنا أبيك...!




نجد مقاطعه\يمه جعل عيني ماتبكيك شوري على ها الخبله تلاحق الولد لايطير...أحد يحصله فرصة تضرب
العصافير بـ حجر واحد وتقول لا...!


الثريا تلتفت با أبتسامه وهي تقف \الـعصافير مرة وحده على حد علمي أنها عصفورين ماهي مجموعة عصافير...

على كذا بنسوي فيها شوي يا نجد فـي الحوش ..؟


نجد \ الحين رجال ..مثقف فاهم..و..ولد عم...ومابعد تزوج...وبيحر كبد فهد...وبيحر كبد ناس قلوبهم سود

عشانك تطلقتي وهم مالهم هم الا شل وحط في لحوم الناس ..


زيدي عليها العصافير الي جالسه أصلن فوق الشجر تناظر الحال

شفتي العصافير الي صدتيها كم ..وأنتي تضحكـين على بعد نظري...؟


الثريا وهي تشد الخطوات لوالدتها\بنعزم جيرانا على ها العصافير..وبعد نظرك طبقيه على شويخه الي رافعة ضغطك ببيتك

علي لآتطبقين شي...!


كايد بـضجر \ وين حليبتي...؟

نجد تسكب له \هذا هو...وأنت يا عمي ودك بس تـصارخ وتقول كني بمقابر...مأكأني جايتك

قبل شوي وقلت في خاطرك شي تبي شي..وقلت مـا بي شي...هو كل شوي أنت بعلم جديد..؟


كايد بضجر \ وين عيالتس..ماشوفهم...أنا ذبحني الخلا...


غرقت بضحك \ الخلا ونجد الحيآ...لآ..با الله ماهنا خلا...أنت بس الي ودك با الخلا يمكن تذكرت أريش العين في الخلا!


كايد ..\يازينتس يا نجد ويازين علومتس...أريش عين الله يرحمه ويسكنه الجنه..

نجد \جبت لك راديو جديد غير الي عندكـ...أزين وأصفى ...

كايد \ يَ جعل خيرتس واجد....فيه محطة الكويت...والباديه!

نجد مبتسمه \الله المستعان يا الباديه لكن فيه كل العلوم الطيبه....






.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.
.




زفرة بضيق وهي تتذكر مرورها بـ الأمس على صاحب العقار صباحاً..


كآنت معها صديقتها ..خرجتا سوياً من الجامعه وأستقلا سيارة صديقتها...

لعرض عمارة قائد للبيع







نعم عرضت العماره للبيع بأكملها...




وبـسعر نوع ما زهيد كـي تتعجل البيعه بقدر أكبر...!


تعلم تماماً بأن هذا الأمر سوف يصيبه في مقتل...


فـ..


هي تعلم بأن هذا الأمر المجنون يناطح الأمر المجنون ذاته

الذي فعله هو قبل سنوات....



هو مجرد دين أسدده بكامله الان له...!



هل من ضير...أو..لوم...؟



فليفتح مكتب أخر فـي الف رقعة بـ البلاد...



لكن مكتبه الـذي له مكانة خاصة عنده...أصبح الان في طي


الماضي بعدما أصبح لي..!



أوا..


ليست السنين هي من تداوي السنين كـما جاد بها سموه...!


أذن فـلتداوي السنوات مَ خلفته السنوات...


الا..يؤمن با الكلمات التي يتفوه بها...!






لست خائفة أبداً منه با العكس تماماً...


لآ...أشعر با الخوف...أشعر با الرضا التام...




وبأن هناك


جمرة سُكب عليها الماء البارد الان فأ أنطفئت....!





مآذا ..سوف يفعل...يصرخ..؟


يملئ الدنيا صراخ...كمآ..ملئتنها أنا لسنوات..!


يغضب...فلينفجر فقد أنفجرت عشرات المرات ولم أجد أذان صاغيه..!



يقول بأني مجنونة ولست با الجموح العاقلة المتزنة...!


تضحكني هذه العباره كثيراً أن نطق بها...!


فـ هو أيضاً...قائد مجنون...وكأنه لم يكن قائد العاقل المتزن..بعدما صرخ بأني له [محيره...]....!


أذن فلـ يتصافـى المجانين الان...!




وتلك البيعه أقسم لـتخلف له بقلبه حرق لآيندمل...



وتبدل شعره الأسود بياض من شدة الوجع...!


هو الأحمق..!


كيف يسلم لـي رقبته وهو من سن السكين على رقبتـي لسنوات مضت...!









أكبـر توقع هو أن لآيحتمل تلك الفاجعه على قلبه ويموت...!


خيار لآ أريده...!


كـي لآ...أحمل دم بعنقـي...


فلست راغبة بـ دم أدفع فيما بعد ديته...!



لكن صاحب العقار أخبرني ب مشكله تكمن في البيع وليس

العرض

ف البيع يتوجب محرم لي بدرجه الاولى كي يكون معرف

كيف أبيع العماره من أين لي بمحرم. ؟



لمآ يربطونآ على أملاكنآ بتلك الشروط..!



.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.
.


الدانه يرتفع حاجبيها بصدمه \ لآ..مستحيل تمزحين أنتي...!


الجوهره \ لآوالله ما أمزح...هذا الشي المفروض...شوفي خوذيها قاعده الرجال تخدمينه بعيونك يعطيك ظهره...

الي تجيك خدومه وحبوبه وتداري خاطره هذي يدعس عليها ولآيهمه...والي تجيك هو أخر همومها ولآتعطيه وجه

هي بمقابل تكون أول همومه ويداري خاطرها ولآيبي فراقها...!


الدانه \لكن ماهر غير...ماهر لو أسوي الي تقولينه مايتحمل هو شراره...ماعنده طولة بال كثير..وماتعود هذي

الاشياء الي تتكلمين عنها مني...وبعدين أنا من نفسي مابي أسوي كذا...

الجوهره تأكل قطعة الحلا الاتيه بها أحدى المدرسات..\تحملي أجل ماجاك من ماهرك...والله أنه خابزك وعاجنك صح

أجل مالكم الاسنه ومعطيك أشكل...وش بيسوي بعدين يا دندون...خليك ذكيه شوي...شدي بس شدي...ماراح ينقطع خيطه

لآيهمك...!

لتردف\ شفتي أبو العيال ...كان كذا وأردى بعد وكنت ساكنه عند أهله وأطبخ لهم بعد وأغسل ملابس أخوانه فوقها

والعزايم انا الي أنا أصلحها ولآتمشيات ولآطلعات...لكن يوم شفت النفس شافت ماتكره وريته العين الحمراء وخليته

أخر همومي ...وهذا هو صار خاتم بصبعي...

صح تعبت على ماوصلت لطيحة الي في راسه بـس صدقيني بوضعك

هذا أنتي جالسه تأذين نفسك..لآزم يحترم رغباتك وتكونين بـقائمة أهتمامته...ماهو لآزم يصير خاتم في أصبعك

لكن يصير على الاقل يهتم فيك...

وأنتي تهبلين وش حلاتك...اللهم الشي الوحيد الي معقدتك وصدقيني تقدرين تتعالجين لو تبين وأعطيك كذا دكتور تروحين له..

لآتعتمدين على الدكاتر الي قبل...و..با الاساس عادي ...الحمدلله..,



أشارة برأسها وبهمس \ صدقتي أنا الي خليته كذا بس والله أحبه وغصب عني يطلع دلالي له واهتمامي...


الجوهره \ماختلفنا كلنا نحب رياجيلنا فيه رياجيل يحبون كذا ويدللوون حريمهم بعد لكن في رياجيل مثل الثور الي

عندك ماينخ الا بتطنيش...صدقيني هذا الحل المناسب له..طنشيه وأشغلي نفسك بـ أشياء كثيره غيره...سوي زيارات..

أنتي منطويه...شوفينا كل أثنين نسوي لمه يحبها قلبك...وش رايك تدخلين في ها الدوريه...بملاهي أو بمطاعم أو حتى ببيت..؟

أبتسمت الدانه \خلاص أجل...بشوف رايه...وأرد لك خبر...مليت من جلسة بجناحي وهو ولآهمه...أوكي صار أن شاء الله
بقنعه لو يرفض..,


.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.
.
بمقابل..



مصدومة تماماً \وشو يمه...فهد هنا....!!



وصايف بحرقه \أيه بمجالس...والله يا بنتي أنه ناحف وشاين وندمان...قال حكـي كثير قطع قلـبي...يقول ندمان

وتشرط وتختال بنت نايف..تستاهل وأنا أستاهل الي يجيني..بيت وطلاق رزان وحكي كثير قاله...


قال أنها زله...ويبيك تطلعين له...


قلبه مفجوع عقب خطبة صفوق معلمه خالد وقايل ان خالد يبكي يبيكم ترجعون..وجاي يبيك...


يقول تطلعين الحين..وهو بـيعتذر لك...أطلعي له...صلحي الي أنكسر بينكم...والمره هي تحفظ بيتها...وتنسى

وجعاتها عشان هذا البيت وعشان ولدها...!





.
.
.


فهد بنسبه لـي...!


حبيب متدثر بـ أغطية الغيوم البيضاء التي رحلت به...!


فهد بنسبه لـي...!

نهر عشق أغطس فيه كل ليله..وأخرج منتعشة لكن مبلله...!


فهد بنسبه لي...!

حكايات عشق..بجميع فصولها عشتها...وبـ أخر فصولها...فصل عنقـي عن جسدي...!


فهد بنسبه لـي....!

قهقات غدر بـ حسن نية ..!!








وضعت يدها تلقائي على صدرها....



تشعر بأن ذاك القلب..خرج....وذهب يركض له....فـ...الشوق جارف...برغم من الغدر...!
















صمتت...وبعد ثواني همست...\ هو بمجالس...!




وصايف \ايه...ويبيك...أسمعيه يا أمك..يمكن يطيح الوجع الي بينكم ...يمكن يرتاح قلبي من شوفتك بـ الف وجع طول الليل


يمكن يرتاح قلبي من شوفة عيون خالد وكأنه يتيم...يبيك...ويبي أبوه...والدنيا ماهي بكيفه..


يمكن يرتاح قلبي من التفكير فيك كل شوي...بتوفقين وأنا حيه...والا..أموت وعيونك مليانه حسره على كل شي...!


أرحمي خالد من عيشته من دون ابو والابو حي..


وأرحميني كل يوم أشوفك تذبلين قدامي ومافي يدي شي...


و

أرحمي الي برا حاس بغلطته وجآي يعتذر والدمع والله انه بعينه...!





.

.

.


أبتلعت ريقها....حاولت تنطق...


لكن...ذاك الدمع أستوطن الحنجره...!


لـتبتلع الوجع من جديد...


وتحاول الكره فيخرج صوتها بـ ألف عله...!









أشارت برأسها بوجع \يمه العذر مايقبل أذا صار غدر...



وتردف بـ جمع شتات الكلمات \ غدر فيني ..خذا رزان...ليته خذا أي حرمه ثانيه بقول

قصرت في حقه...



بقول أستاهل يمكن ماقمت بواجبه بقول أشياء كثيره بجمع له الأعذار لكن رزان وهو يمه كيف قوى يعتذر...


العذر مايقبل مع الغدر...!



وصايف تمسك بيدها بجديه \أطلعي لفهد...أسمعي منه هو...أسمعي وش بيقول لك..الرجال والله أنه شفقان شفاقه...



وعشان خالد...ولدك..ضنآك...

.


مرتجفه جداً...وهي تبعد أنامل والداتها من معصمها وبـألم \أتركيني يمه......مابي أشوفه....مابي...



الوجع بصدري يزيد أكثر


يكفي أنه صار... مداين...و...شوارع...و..بيوت...و..أبواب....


ليه تبيني أتراجع عن قراري...؟



وأنتي الي ماتراجعتي يوم خذا غيرك نايف...


ماعاد بقبله يمه...ماعاد بقبله...مثل ماعفتي نايف...أنا عفت فهد أضعافك...,



أفلتت يدها بألم وهي تزفر الوجع \أيه...أنا ذقت ها الوجعه...وأنتي تبين تسوين مثلي...!





عيني الثريا الممتلئه دمع معلق...بقت صامته...!




لتردف \أنا غيرك...وضعي غيرك...وجعي غيرك...كل شي غيرك....انا خذاها على تالي العمر...ماعاد ينفع في تالي

العمر مثل ماكان ينفع في اوله...


لآعاد القلب يقدر يتحمل مثل ماكان....ولآ الروح تحتال في الصدمه...!



أشارت برأسها بـكبرياء مؤلم جداً..\لآ..يمه...مَ أبي أطلع له..ويهزمنـي حبه وأدوس على جرحي وأقول بيضمد بيضمد..

عشان عيونه الندمانه وعشان دموع بعيون خالد....وعشان عيونك المترجيه الـي تطلبني با أني أنسى...


ما أبي أنسى...رجال باعني وقال زله...


بعض الزلات تقتل الارواح...


همست بجديه \ عشان ولدك خالد...خالد يستاهل أنك تبلعين كل شي عشانه....تبلعين عظم زلته عشان خالد...!


بـنحر وريد \الا يستاهل الروح...لكن أرجع لـ أبوه..عشان بكره يجـي معه أخو وأثنين...وأنا بـ الف عله وحاله نفسـيه...


فهد داس علي وعلى خالد...



تحاول التماسك \وبكره يكبرخالد وينسـى..بكره بيعرف أني ضحيت بهذا الزواج لأنه فشل ولايقبل الترميم لانه

أنهدم خلاص....



لتردف \و أبوه يهدم كل شي ويرجع يقول تعالي نبنيه...خلآص...زلته عمرة بـصدر عماير من الوجع ماتنهدم...!


قتل روحي يمه فهد يوم تزوج رزان...وجاي يعتذر...!



والارواح ماترجع للحياه بعذر...!



أطلعي له يمه..وقولي له....



م..


ينفع لجرحنا عذر الي بينا أنت الي هدمته ولآتلوم صاحبك أذا ماعاد قبل حتى يشوفك..




شوفتك تنزع الروح منه..!


.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.
.


رهان مبتسم \ حيا الله زوين...


الزين تركب وتضع جميع دفاترها ومراجعها بـ أحضان رهان \ أمسك أمسك...!


رهان الغاضب \وشو هذا ...انا الغلطان الي جبتك....


ركبت الزين وأقفلت الباب \ ماهو من طيبك..الله يخلي بابتي الي أرسلك ..!


لتردف بحماس \وين بتوديني وين ...؟


رهان بـ خبث \ البيت يعني وين...!


الزين \ وشو البيت ...لآ..ياقلبي مر فيني مطعم أخذ لي شي أكله ...أترك سيره عطره وراك عشان أدعي لك بتوفيق بسفرتك..!


رهان بـ أبتسامه \قربت سفريتي وأحس برتباك...!

الزين بجديه تتراجع \ وش ترتبك..خلاص هذا ماكان حلمك...أكيد أرتبكاك شي طبيعي...قو قلبك كلها كم سنه وترجع

المهم تهتم بس بصلاتك هناك..!


رهان \ أيه أكيد ان شاء الله...الصلاه هي راحة الانسان والصله الي يشكي لربه همومه وكل شي بدنياه يوجعه...


الزين \ فزاع سابقك بسنه هناك ...

رهان مبتسم \أيه..عشان انا كذا متطمن وفي كذا واحد أعرفه...بيهون الله كل شي...

الزين تضع يدها على يده القريبه \ تكفـى رهان خل همك الدراسه هناك..لآيمين ولآيسار...لآتخالط اصدقاء السوء

ولآتدخل نفسك بـ اشياء مالك فيها دخل...أنت مسافر فقط لدراسه...وهذا الشي الرئيسي الي بيخليك تتغرب عنا

غيره لآيهمك...

أبتسم \ أكيد يا الزين لآتوصيني في هذي الامور...المهم أنتي أعقلـي ...


تقلب عينيها بدلع \والله أني عاقله وش زيني...!



ليقف بجانب مطعم ...قريب ...

لتطلق الزين ضحكه \ يازين يا رهان...أيه كذا السيره العطره الي بتخلينا ندعي ليلنا ونهارنا ترجع بسرعه...!

.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.
.


أمضى اليومين الماضيه بعشـرات الاتصال على قائد....




الذي كان فيها متهكم ..خبيثٍ...أستغل الوضع جيداً...


فهو مراراً وتكراراً...



أقسم أن يرد لـي صفعتي له بـ سفر الجموح معـي...!




لكن لم أعتقد ولو للحظه بأن يكون جاداً معـي في هذا الكلام...الا...بعد تعليقاته الساخره...




من ثم أخباره لـي بأن الثريا رافضه هذا الامر جملة وتفصيلاً...


بسبب أنها مطلقه وأنه أعزب..!



وأنه لن يساعدني الا بعد مضـي سنين طويله...



هذا أذا لم تقترن الثريا بأ أخر...!


تباً لك يا قائد....



رد على أتصالي الان...



فـ...أمي موافقه...والثريا باتت قريبه...ولن أسمح لها بأن ترفضني...وترحل من جديد مع أخر...



هي لي وأنا لها...!





.
.
.
لو الفرح...شعب ..و..جلآ...ماقلت ليه...؟


لـعيونها ... فلترحل أخر جاليه...!

.
.
.

بعد ساعتين..
.
.
.


قائد مبتسم وهو يرى أتصالات حاتم المتكرره...ويتجاهلها



قائد \ أموري لآ تحوسين شي...!


أميره \والله ماسويتي شي وشفيييك عليي...أزعل والله...!



قائد بصبر \ وش قالت الدكتوره الي مرينا عليها قبل شوي ...قالت لآزم نضبط الحروف...لآتشدين على الياء...وشفيك علي...وانا


حركت أناملها بضجر \ انا لـبي خلقني كذا...أمي تقوله...

قائد \ربـي...رآآآء...

أميره \ لآآآآ..!

قائد \أميره ترى سمعتك مره تنطقين الحرف وش زينه بلاش تخبيص...شوي شوي وأنتي تحكين..,


أردف بغضب \أتركي حزام الامان عليك لآتحوسين فيه...وش فيك كذا..؟

أميره بـضجر \عصريني يا قييودي عصررييني...!


أوقف سيارته عند باب الفله ...\ أسمعي الحين بننزل نسلم على خواتك وش أسمائهم ذكريني يا الله..؟

أميره \ ثلييييا...و..نجودييي...ودندونه...أنا اعلفيهم أنت تحسبنيي ماعلفيهم..؟

قائد \ ثريآآ..أعرفهم ...أموره وش أتفقنا عليه تعدلين الحروف شوي شوي...عشان أفهم عليك ترى مانفهم عليك زين...

شوفي أنتي بعض الاوقات تقولين قايد ماترصين على الياء تدرين ليش...لأنك دايم تنطقين أسمي كرري ألاسماء عشان يتدرب

لسانك حبيبتي الذكيه أنتي..!

أشارت برأسها ...

ليردف وهو يحملها ويفتح الباب لينزل\يمكن نحصل أمي ...لآ..تسلمين عليها اذا مانادتك...و...لآ تحكين شي خليك جنبي وعاقله ومؤدبه عشان أذا رجعنا

أشتري لك الي تبين...


أشارت برأسها أيضاً...والابتسامه الشقيه ترتسم على شفتيها...,



لحظات ليتواجد بصاله بصحبة الصغيره




نجد أرتفعت عينيها بـستغراب وبهمس \ ليش جايبها هنا ...؟



قائد \لآزم لي أوراق من هنا...ولآزم أخذها أتركها يعني بسياره...!


نجد تقف \والله ناوي على فاجعه انت اليوم....


أرتفع حاجبه بتهكم \أعوذ با الله منك صايره بومه...!


نجد بـ أبتسامه صادقه \ أهلا أموري...هلا والله..نورتي الـمكان ....


أنخفضت نجد لـها لتقبلها وتحتضنها بدفئ....\أشتقنا لك...والله صاير بطه..بسم الله عليك...؟

أميره بأرتباك \ أأأأأأنا ببببعد أأأأشتقت لك..!







التقط قائد التأتأه...لأ تاتيها الا حين أرتبكاها وحديثها مع الاشخاص غير

المتواجدين معها بـ أستمرار...





أبتسم بدفئ \ ليس تستحين من نجد ..هذي أختك حبيبتك..؟

حركت خصلات شعرها للوراء بأرتباك \قققققيودي أنا ماسحيييت...


مع أنخفاض قائد لمستواها...


دست رأسها الصغير بـصدره وهي تبتسم بـ أرتباك...


نجد بأبتسامه حزينه \عشانها مو متعوده علينا...




أبعد رأسها وبـهمس \ خربتي شعرك...خليني أصلح لك...


نجد بمشاركه \لآ...أنا يـا قايد بصلحه لها...وأصلحه أحسن من كذا...تعالي أموره..



أشارت برأسها برفض لـتدس جسدها الصغير ليلاصق قائد...



قائد بـ أبتسامه \ماعليه...أطلعي فوق جيبي لـي الاوراق الي على مكتـبي الي بجناحي..شوفيها بدوسيه أصفر...لآتتأخرين

عشان صدق ماتجي الفاجعه....


نجد \أثرك منت على حكيك...خايف من أمي...والله ياودها تربيك من جديد...

دفعها برقه \عجلي بس...




قاطعهم دخول الثريا المبتسم وتحمل صحن مملؤ بـ المكسرات...

وبيدها الاخرى كوب شأي تتطاير منه رائحة النعناع...




نجد \شوف أختك هذي أذا فكرت وتوترت تاكل ...تهقى تفكر بـ الي يدق عليك كل شوي وأنت تصرفه...!



أبتسم قائد بمكر \يمكن...عاد سبحان الله مثلها يحب المكسرات والشاهي...زي كذا بضبط...!



الثريا بتجاهل \ أعوذ بالله ...كل الناس تحب المكسرات مع الشاهي يعني مثلاً تنوكل المكسرات مع حليب..ودكم تعلقون بس؟




أنتبهت الثريا لـ الصغيره المختبئه خلف قائد ....لتضع الشاي والمكسرات على الطاوله



وبـفرح \يسلم عمرك يا قيود جبت أموري...تعالـي أسلم هلا هلا هلا....


خطت أميره الخطوات الخجله..لتحتضنها الثريا...وتقبلها...


من ثم أنسحبت بسرعه لتجلس

بقرب قائد الذي جلس على الكنبه وأستولى على مكسرات وشاي الثريا ..وجلست هي بقربه...


وتطلق أبتسامات مرتبكه من ثم تختبئ خلف الـخداديه التي أحتضنتها بقرب من قائد...


الثريا \يالبي يازينها ياليت خلودي هنا كان بياكلها....والله محلوه بسم الله عليها...العيد الي راح يوم شفناها بدس كانت

أنحف من كذا...

نجد تضع يدها على خصرها \والله أمي صدق مسببه لنا رعب...أجل يجيبها لي قايد ببيتي أذا بغينا نشوفها...المشكله

البنت متطيره منا ماتعودت علينا...ماغير تدسس وراك...ياروحي ..,


قايد يرتشف الشاي ويلقي نظره لها ...ويأكل من المكسرات بهدوء \ يا الله نجاوي روحي جيبي الاوراق...قبل يصير

مذبحه جماعيه لنا بعد شوي...


الثريا \تتنطز والله ترى امي بتذبحك لآ يكون ماقلت لك...

قايد \هذي أختي ...وين يعني أخفيها من الوجود عشان ترتاح أمي...مي ولآتبي تشوفها ممكن أتقبل هذا الشي لكن


أختي مصيرها تجي وتجلس هنا وهي عارفه هذا الشي وموافقه عليه...فـ وش يضر قدمنا الموضوع والا أخرناه...ماراح


يصير الا العوافي أن شاء الله...


ليردف بـ ضحك \شاهيك حار ي ثريا ...أحرق لساني...!


قفزت أميره لـتهمس له بأذنه...


ليقبلها بـعذوبه \ياناس ها البنت بتاكل عقلي..



ليردف قايد \تقول عطني الشاي أنفخ فيه عشان يبرد ومايحرقك...ويولموني بحب البنات خويلد وثويمر مايفكرون كذا...

الثريا \ والله ياقايد تحسسني أنها بنتك ماهي بـ أختك...لبى روحها عشانك تحبها حبتك...شوفها تستحي منا حتى

ماتحط عيونها بعيونا...ماغير تبسم وتصدد...ي رب ترحم الحال...


زفرت وهي تجلس بقربهم....

قائد \ نجد أخلصي جيبي الاوراق مابي أتاخر على المكتب ياالله يمديني أودي أميره لشقه وأطلع لمكتب...


نجد \ طيب بـطلع أجيبها...وأنت أذا دخلت عليك أمي سو نفسك ميت لا أوصيك...؟







غرق بضحك...و..عينيه تراقب خروجها..




يحمد الله على التدريج النفسـي بنفسية نجد....


باتت تضحك...وتلقي النكت...


باتت تخالطنا بكثره ولم تعد تعتزل...


هي قويه بما يكفـي لـ أن تقود سفينتها بنفـسها ولآ تغرق....


لكني فقط كنت خائف عليها لآ أكثر




وجه أنظاره لـ الثريا التي كانت جالـسه بقربه لـيهمس بـعد أن شد خصلات شعر قابعة على كتفها...\فكرتي زين با الموضوع


الي بنشب لك فيه لين توافقين...؟


الثريا بـهمس \أيه فكرت فيه...وأستخرت...


قائد \أذا ردك جاهز مثل اخر مره...فـ ..برجع أقولك فكري زين...!

الثريا \ لآ...مآعاد يحتاج تفكير..لأني لو أجلس بعد وأفكر...بغير راي...أنا موافقه على حاتم..

تحرك قائد لـيقابلها بفرح \ هذا الرد الي يبرد القلب....



قبل جبينها بفرح ...لتتراجع هي بخجل يصاحبه ألم...



قائد \ رجــال بـيسعدك يا ثريا...أن شاء الله....لآتشلين هم...

أبتسمت لتردف \فهد....جاء لنا اليوم...!


قائد بـستغراب وعصبيه \وش يبي...؟



الثريا وأناملها مرتبكه تعانق بـعضها بـ توتر \ يبي يرجعنـي....لكنـي رفضت...أمي كانت تبي تخليني أقابله...لكن ماقدرت...


خفت أنهزم ياقايد..و..اوافق ...وانا ماقدر ارجع له ماقدر اتقبله من جديد...ماقدر اعيش الوجع الف مره...ولآ..أقدر أشوف فهد


ولآ اتراجع عن تحصني بجراحي...أخاف أذا يعتذر يخوني الي بين ضلوعي ويقول مسموح...وأخاف من اشياء كثيره

مدري وش المكتوب فيها...!







.
.
.


نقف هنا...


.
.
.
همسة محبه\سبحان من تحدى بذُباب المشركين..وضرب العنكبوت مثلاً لضالين..وذكر خلقه لبعوض أزراء للكافرين..وحمَل

الهدهد رسالة التوحيد فجاء بخبريقين...سبحان ربي الاعلى ..سبحان ربي العظيم......سبحان الله وبحمده...

.
.
.
اللقاء أن شاء الله



أستودعكم الله =)
.
.

فـاتن
11-17-2012, 03:12 PM
.
بسم الله الرحمن الرحيم..,

.
.
.
ثرثرة 13
.
.
.
مدخل
.
.
.


أبيك رمح لاقطع شراييني
من كل شي غير حبك والوله يشفيني
يشهد الله إني أحبك ..
لين ضاقت ضلوعي وصوتي
وصاحت عيوني من الوجع
والحب يوجع والطمع قاتل
أبيك العمر كله هالقليل الراحل
ويشهد الله إني أحبك ..







ماني بخافك .. وإنتي ضفافك
ظل ونخيل ..
وفجر الضياء المبتل برذاذ المطر
قلبك الشفاف .. ماني بخاف
إلا القليل من الزمن
يصبح كثير من العمر
لا تناظرين هالمطرق الضامي النحيل فـ كفوفي
ماهو بـ لك .. أجلد بها كتوفي
لو ماحملت همك ..







أنا لي مهرة صفرا أصيل ماتنعسف
إلا لطفل لا زعلت منه نزف
ولا رضت عنه تناثر في الضلام نجوم
أنا طفلك المهموم
بأزمان الفراق .. ودهور الفراق
وإن كنتي تحبيني ..
أبيك رمح لا قطع شراييني .
.
.
.


بدايه



.
.
.

يسعد صباحكم يا أغلى الناس على قلبي...








غرام وأهله دايم يقدمون لي أجمل وبكثير من ما أقدمه لهم





أختي روح والمشرفات الغوالي لاحرمني الله دفئ ارواحكم

والله لايهينكم على اهتمامكم







أشكر حبايبي الي يردون ويثرون الروايه بنقاش والردود الناضجه...


والله الكلمات الي تكتب بحق الثرثره و بحقـي أنها تحسسني بـأني مقصره في حقكم كثير..و..أنكم تستاهلون طرح يرتقي




لذائقتكم وهذا أنا أجتهد والتوفيق من الله وحده..








مفتقده لـ حبايب لي من زمان مَ طلو عسى

المانع خير يارب...



ترى الثرثره لآ خلت من ناسها م تنطاق =)



ومرحبه ب الي طلو علينا وسجلو بكلا المكانين ي مرحبا
يا الغوالي ان شاء الله تفيدون وتستفيدون

.
.
.

لآتلهيكم الروايه عن الصلاة في وقتها..
.
.
.




كانت صامته طوال الطريق..


على دندنه خفيفه يدندها ماهر...



من ثم يعبث بـ هاتفه...


ويعاود الدندنه.....!



.
.
.

خبيث...!


أي وربـي ....!


لم يأخذ شهادته عبث....ولم يصنع أسمه الـبراق مصادفة...


فـ هو.. كان يعلم تماماً..أني لآ أستطيع بيع مكتبه ...


الا بحضور أحد أخوتي أو أبي...


و يعلم بل متأكد بأنهم لن يسمحو بتلك البيعه..


ولو ..أستويت بـ التراب..؟



متهكم بـي ...نعم ..كان متهكم...


عندما قال بـأنه عقد خالي من الخلل ..!



عبثت بـي من جديد يا قائد.....!


العقد بيدي وكأنه ليس بيدي...!


وكأنك مبقيه بأدراج مكتبك لم يبرحها...!



كيف لـي أن أبيعه...؟




من سوف يساعدني ببيع حلمك بــ أزهد الأثمان..؟





حاتم

لآلآ...!

سوف يصاب بـسكته قلبيه لو أخبرته بأن شرطي كان مكتبه ..


فكيف لو قلت له بأني جاده في أمر البيع وأريده عون لي..؟





ماهر ...


مستحيل...!

نعم هو معـي ومازال موجوعاً من قائد....لكن رأسه صعب جداً ...وأقناعه شبه مستحيل...


وهو حين يغضب فـ هو قاتل لآيرحم...لذا هو خيار صعب جداً...





رهان...

نعم هو يمتهن خفة الدم في كل المواقف

الا انه سيغضب


و

سيفضح الامر فوراً ...


و يخبر أهلي بـذاك الشرط...!






أذن...



ربحت يَ قائد..


لكن سـا أبيعه...مازلت عازمة وسأنفذ..اليوم..غداً..بعد غداً...


القضية هي فقط في الوقت...لآ...في الأشخاص...؟




.

.

.

ماهر بـستغراب \ وش فيك...؟



قفزت مرتعبه...


ماهر بـ أبتسامه \بسم الله عليك...وش دعوه...ماروعتك سألتك وش فيك..عسى مافيه خلاف...؟

الجموح تزفر \ مافيني شي الله يهديك....

ماهر \منتي بعاجبتني من لما ركبتي عسى ماشر...صاير شي في الجامعه...أو تعبانه من شي..؟

الجموح \ لآ...مافيه شي...بس مرهقه شوي من بعد الدوام...وش أخبار الدانه..؟

ماهر \طيبه...ماتشكي شي..


الجموح تشد هاتفها...وتقلبه بهدوء...


لتعاود الصمت ..تصاحبها نظرات ماهر التي يسترقها لها...تحت دندنته...!



.
.
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي

.
.
.






أميره...\أبـي ...ألوححح يا قاااايد...


قايد وهو يتأكد من الأوراق ..\طيب يا قلبي ..أنتظري شوي بس..أشوف الاوراق الي بيدي...


الثريا \البنت فيها شي شوف لو أنها تبي مويه والا حاجه...

قايد مبتسم \لآ...هي دلوعه وراعية زن بعد...


شدت ذراعه ليميل لـها ولشوشرتها...


وبضيق \حمام ؟


الثريا \ قايله فيها شي...تبي الحمام...قومي معي أموره..ماراح أدخل معك بوقف بس عند الباب وأنتي أدخلي...


أميره بخجل \ ووووقآآيد مايلوح..؟


أبتسمت الثريا \مايروح قايد..يجلس ينتظرك...يا الله حبيبتي شوفي الحمام قريب هنا...


وقفت بخجل لتضع كفها الصغير بكف الثريا وتذهب بها لدورة المياه...




نجد بجديه \ رد على حاتم ...قول مافيه نصيب...أو...ينتظر فتره عشان نحاول نقنعها...


حرك الهاتف وابتسامه جانبيه\ ليش مافيه نصيب توها موافقه قبل شوي......


أرتفع حاجب نجد...\ أنت من جدك...متى أمداها تقولك...؟



بهدوء\ لما طلعتي تجيبين الاوراق حجرت لها بكلمتين حلوه...وقالت لي أنها موافقه وعلمتني بجية فهد لـ هنا...


نجد \الله يوفقها...والله ماطرى لها موافقه أجل الا عقب جيت فهد...دخلت غرفتها ولآطلعت الاقبل ماتجي بدقايق....حتى


لما رجعت منه كانت ترجف كنها بزر...


مع أنها تسوي نفسها متماسكه لين طلعت فوق وأكيد في غرفتها ظهرت الي

بصدرها كله....


المشكله أنها للحين تحبه ..الله يقطع الحب الي كذا...


حرك رأسه بنفـي \حاتم أحسن لها من فهد...بستعجل حاتم في العرس عشان مايظهر شي يخليها تتراجع ...

قالت لي كلمتين خوفتني.. الثريا صايره متوتره و عصبيه..وزيدي عليها صايره قرارتها عشوائيه...


نجد \ الله يوفقها ..حاتم يستاهل كل خير وهي بعد تستاهل العوض ..

توقعت تاخذ واحد أجودي بس عنده حرمه والا مطلق والا أرمل وعنده أطفال..

لكن حاتم .. بفعل عوض ربي كبير...لكل صابر...لكن عسى ربي مايخلي خالد يتلكك في موضوعها


ويقول مابيك تتزوجين زي الي قبله...




قائد \وليش تسمع لـولدها...أكيد مايبيها تاخذ أحد...أذا أرخت الاذن له ماتحركت مكانها....تعزم أمورها وتوكل على الله


حاتم ماينرد..


لتردف \قلت لي بتليفون أنك حولة المهر...وحددت الزواج بعد شهر...وأن عمي ماعنده مانع....ترى مايمديهم يجهزون أنفسهم


شهر قليل...


قايد \أنا قلت لو توافقون وعمي قال مافيه داعي لتأخير..كل شي في الاسواق جاهز...والتأخير في حالتنا ماعاد ينفع...



ضربته بخفه بكتفه \توك تدري يا بارد..


غرق بضحكه هادئه متزنه..


ليردف \خليني أرد على حاتم الحين...



رد بصوت ضاحك..\سم....


ليبتسم \ بس أنا في الشقه..جيت على الفاضي..


أردف بمكر \سيارتي مخليها في البيت...يبونها الأهل لن سيارة البيت با الورشه...!


نجد بـهمس \ مايسوى عليه ها الحركات قايد..أطلع له..


غمز عينه لها..\ طيب طيب...ماعليش..أقلط...سلم على عمك ...على الاقل...!



وقف ليحرك يده لـ نجد بأنه خارج لتنتبه لـ أميره....


ليشد الخطوات له با المجالس..,



.
.
.






حاتم الواقف بضجر في المجالس...








أنتبه بعد لحظات لـ تهادي قائد القادم من الفله مطلق ضحكه هادئه...





حاتم بغضب \أنت تتلكك ياقايد...والله تتلكك..!



رفع يده قائد \بعض من ماعندكم...!



ليردف \ ياكثر ماكررت مكالمتك..يعني الامر في يدي يوم تدق كل شوي ماتدري أن أنا أنسان مشغول جداً...ولآبفضى

حتى أحك راسي...


حاولة في موضوعك صدقني كثير..لكن الثريا رافضه رفض كامل...تقول ما يناسبني كا زوج ..أنا..أشوفه أخ..!



أمال نصف شفتيه..من ..ثم أنعقد حاجبه..\ أجل صفوق الي مناسب لها...؟


رفع كتفه بهدوء \هذي وجهة نظرها وأنا أحترم وجهة نظر أم خالد..والزواج قسمه ونصيب..صدقني لو علي كان هي

الحين في بيتك...


والثريا ماهي ببزر..تعرف صالح نفسها وأكيد شافة نفسها ماتصلح لك ولآتبي تظلمك في زواج بوجهة نظرها

مو متكافئ...!




تركه قائد لـيدخل لـداخل المجالـس ويجلـس...




التفت له وبجديه \ على الأقل تعطي نفسها فرصه تفكر شوي...ماهو تعطي الرفض مباشرة..عشان شي تافه...



قائد يلقي نظره لـه وببتسامه \ الثريا ..تفكـيرها كذا...يمكن كانت بتوافق عليك لولآ رجوعه معتذر...!



حاتم بـصدمه \تقصد ..فهد...!!


هز رأسه بموافقه \ أيه...فهد...كانت بتلين شوي بس بعد حضوره اليوم..شطب كل محاولاتي أنا وخواتي فيها...رفضت رفض

تام وقالت أرجع لـ أبو خالد...والله يوفق حاتم مع وحده تسعده أكثر مني ..!








.
.
.

لما ...

عندما نظن بأن الأمنيه الوحيده التي كنا نحث الخطوات لها تبتعد في كل خطوة أقتراب منا..!


لما..

عندما تشرق أشعة الشمس الملهفون لها ...فجأه...تحجبها غيوم كثيره...فتنحجب!


لما...

عندما جائني طيف الاحباب ليتهادئ بدلال فـ ضمني بين الاهداب ..


وأستيقضت على أنه... طيفه..و...أني هدب.. ضممته فـكان أشبه بحلم مهشم..!



.
.
.


زفر بضيق وألم متهكم\ مالت لرجال يوم جاها معتذر..ليش مالها عقل تحكم وتعرف الصح من الخطا رجال ضرب في عشرة

السنين الي معها عرض الجدار وتزوج صديقتها...

وبا أعتذار مزيف ترجع...ليش من الأصل ماشطبته من حياتها لنه ماهو كفـو

يـكون من ضمن حياتها...



أردف \وليش من الأصل تتطلق دامها بترجع له بأعتذار كان أختصرت الوجع عليها كله وجلست في بيته ورضت بـ

أن صديقتها تشاركها في كل شي بما أنها زوجته الثانيه..وكفت الوجع عليها وعلى ولدها وعلى غيرها ...ورضت...!


قائد بخبث \ معليش حاتم ..تمن لـ الثريا التوفيق مع فهد..كل شي في الدنيا قسمه ونصيب..وأنا عارف أن أنت خاطبها محبة فيني..

وصدقني هذي المحبه على عيني وراسي...!

.
.
.


أوه يا قائد...!!


بماذا تثرثر...!


بأن أدعو بأن يوفقها الله مع سواي...!


قد تمنيت هذه الأمنيه المزيفه من قبل...


وقلت ربي وفقها مع سواي..و...أجبر كسر قلبي..!


لكن لآ...أدري لما لم تستجاب تلك الدعوه المزيفه ...



فـ لآ ربي وفقها مع سواي ولآجبر كسر قلبي ...!



.
.
.

آها كسر قلبي

ياهذا القلب المسكين

الذي ما أنفك ينبض لـها



ياهذا القلب المقتول

سنين وسنين بحبها


ياهذا القلب


كيف لي بجبر صدعك


وانت الذي مَ تملك من ذاك الحب الا مزيد من الاوجاع


.
.
.

مازلت أذكر ليلة زفافها له



رفضت الحضور بحجة الدراسه



وبات قلبي يغلي ويغلي



يتخيلها بفستانها الابيض الطويل


طرحتها الرقيقه


قلبها يخفق لسواي



يا اللهي هل تعاود الوجع لي مرة اخرى بعد ان كان قاب قوسين او ادنى مني !



.
.
.
بقـى وآقف صامت ...



لثواني معدودة أمام ناظري قائد المتفحص لـتلك التقاسيم المصدومه...,



.
.
.
هل هزمت في معركه لم تبدأ...؟


هل جهزت العده كـي أحارب خصم مآ...


فيأتيني خصم أخر أكثر مني عدة وعتاد..؟


ويلغي جميع تقدمي...بـ..جولة خاطفة منه..!


.
.
.


هم برحيل الصامت بعد أن أستدار وخطا الخطوتين للخارج...!





ليأتيه صوت قائد...\ لحظه...لآ...تستعجل...هو بفعل فهد جاء لها معتذر...لكن هي ماقبلت أعتذاره...



وقبل شوي قالت لي أنها موافقه عليك...عجل بتحليل ها اليومين...والزواج ...




.
.
.


أجمل السعاده...هي التي تأتيك بعد [ يأس..]...

و

فقدان كل الامل...!


و

أجمل الحب ...


هو ..الحب الذي يلوع صاحبه حتى اللحظات الاخيره...!

.
.
.

هي وافقت...!


وجعي الذي أستنزفني ..تهادى لي...!


الحب الذي أنتزع من روحي وهو كان بمهد صغيرا...


نضج الان وأتى...!


لآ..يهم...


أن كان هذا الحب يحمل الكسور والجروح والأوجاع الكثيره...


فـاسأبتهل لله وحده بـأن يشفي جميع ما ألم بها...


بقربي منها...!


.
.
.

كان بقربه تحفة متوسطة الحجم...قابعة بـمكانها بفخامه...


ليتلقطها دون أدنى تفكير...


من ثم يلتفت لذاك المتهكم اللئيم ويقذفها بأتجاه...!




لـتخطئه على بعد أصبع فقط....



تحت صوت ضحكاته المتفاديه لـتلك التحفه...





حاتم بغضب\وكل الحكي الي تتكلم عنه يا قايد والتصريفات بـ جوال...مجرد شد أعصاب ومقلب

سامج منك...ماكبرنا على هذي الحركات...؟


مبتسم بخبث ...\رد لشي بسيط من الي في قلبي لك...ترى لك ديون كثيره بصدري وجالس أرجعها لك بتقصيد لآحظ...!


ليردف بجديه \وهو جاء لها معتذر ورفضته ...و... وافقت علي...والا هذي بعد من ضمن كذباتك...!


قايد بجديه \ لآ..ماهو كذب الا صدق...الثريا صعب تنوجع و تدفن وجعتها..


يمكن خذت من أمي شوي من تصرفاتها...أنت حاول تخلص أمورك بسرعه..قبل لآ تنضغط هي بتفكير وبخالد...وتهون..



حاتم بشوق \ من بكره خلص الامور وفي أقرب وقت نملك...



.
.
.
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي


.

.

.


الثريا جالسه تعدل ملآبس أميره..ونجد وآقفه بقربهم..


نجد بـ أبتسامه \ ماشاء الله عليك...نقنع فيك وأنتي اصلن مقتنعه خلاص...أجل تقولين لـقايد أنك موافقه قبل ماتقولين لي..؟


الثريا بـعدم أهتمام \ مازلت مو مقتنعه لكن حاتم أفضل الحلول ..وأعتقد ماراح يظلمني أكثر من ظلم فهد...بيكون كل شي

أقارنه بـوجعة فهد أرحم وأهون بـألف مره...

نجد تشير بيدها بجديه \ أنسي فهيدان...م يسوى عليك تفكرين فيه أكثر من الي كان...خلاص يشبع برزان ويروى...


الثريا تقف \ تبين الصدق والا أكذب عليك..؟


نجد بستغراب \ الا أكيد الصدق وش أبي بكذب..؟

الثريا \ الصدق هو ان عشرة سنين طويله معه ماراح تنسى بسهوله...وأن مافيه أحد با أحبه أكثر من فهد
..لكن الاكيد ماراح أظلم حاتم ولآ أقصر بحقوقه... بعامله معاملة الزوجه الي تحترم وتقدر زوجها وتحاول

تأسس معه حياة طبيعيه...فقط..!



قاطعتهم أميره بـأرتباك \أأأبي قيودي...ليش لآح...؟


الثريا \ ماراح حبيبتي هو بمجالس برا..الحين تطلعين له...لآتخافين مايروح ويخليك...


فجأه أنفجرت ببكاء...بعدما تأكدت بخلو المكان من قائد..


الثريا تحملها \ ياحبيبتي والله العظيم برى بمجالس جالس لو تطلعين عند الباب وتنادين له سمعك وجاء ياخذك...ليش

تخافين..أنا أختك...و..نجد أختك...كلنا أخوانك زي قايد...



نجد تمسك بكفها الصغير \ لآ..أموره الكبيره تبكي...الحين يشوفونك عيالي يا أموره يبكون..يقولون خالتنا الكبيره تبكي...؟




أميره تتماسك قليلاً وهي تلهث بـ أنفاسها \لآلآ..أأأنا موو كبييره..






صوتها المستغرب الذي أعلن حضورها\ من ها البنيه..؟؟



الثريا..عانقة نظراتها بـ أرتباك..نجد...


لتبادلها النظرات مع أبتسامة بارده...



وصايف تشد الخطوات لتلك الصغيره...\ ماتسمعون...وش ها البنت...عندنا ضيوف ..؟





أميره...بكت من جديد..




لتهدئها الثريا بصوت هامس..\بس حبيبتي ...الحين بناديه...





وصايف تراجعت خطوه..لآ...أكثر....


بعدما ألتقطت همسة الثريا لـ الصغيره الباكيه...


وبعدها ...تفصحت ذاك الوجه الصغير الباكي...


لتتأكد...!!!



.
.
.


أبنته...!



ورب البيت تلك الصغيره شقيقة لقائد....!




وأبنة لـ نايف...!


.

.

.

لم يشبه قائد في الملامح من أخوته أحد...


الدانه ...و...نجد...لهما تقريبا نفس الملامح...


والثريا تشبهني بشده....


لكن قائد لم يشبه أحد من أخواته...!


وهذه الصغيره...هي ملامح قائد المصغره...!!


هي قائد...

أنفه...عينيه..فمه......


وتلك الغمازة الرابضة بـذقنها..لم يملكها أحد...الا قائد...!


.

.

.


لمآ....أوجاعك يانايف لي با الجمله...؟


لما أنت كريم معي بـشده ..


حتى وأنت نائم بقبرك منذو سنوات ..؟



نقلت تفاصيل أبني الوحيد لـ تلك الشريكه الفاتنه أيضاً..



أعطيتها قلبك...و...تفاصيل وحيدي أيضاً...


جائر بكل شي يانايف...


ولم تعدل...!





.

.

.


لآ


تستطيع أن تتقبل فكرة أن نايف بفعل أصبح له أبنه...


والان ذاك الذي لاتستطيع أن تتقبله...


أصبح ماثل أمامها...


وفوق فكرة عدم تقبله...

أتى ببرهان قاتل ...بتلك الملامح...


ليبرهن بفعل أن فوق الجرح هناك شهود عليه..!.



.

.

.


الثريا بعدما رأت صمت والداتها وتأملها لتلك الصغيره...


همست بـوجع \يمه...هذي أختي أميره..؟


صدت أنظارها عنها وبصوت جدي لـنجد \ وين قايد...؟


نجد \ برا مع حاتم..ينقل له موافقة الثريا وأكيد يحددون متى الملكه والتحاليل..؟


صمتت من ثم أعادت أنظارها لـ الثريا والصغيره التي تحملها...\وش تسوي هذي هنا...هونت يعني أمها ماعاد

هي بتجـي ...وجات هذي..؟


الثريا \ لآ..يمه...كانت مع قايد بسياره ونزل يجيب له أوراق ضروريه لشغله وخاف عليها تجلس بسياره ونزلها معها...






صدت بأنظارها من جديد عنهم...


لـتشد الخطوات لـ داخل جناحها وتتركهم...!



هكذا بهدوء...


كان اللقاء الاول بتلك الصغيره...يبدو هادئ..




لكنه كان لها مؤلم....جداً...وهم يجهلون..!






الثريا وهي تزفر بضيق وتنزل الصغيره منها \ الله يلوم الي يلوم أمي يوم تقول ماتبي تشوف مي ولآبنتها هنا...أنا


لو أشوف زوجة فهد والا واحد من عياله أقسم بالله لآيصير في عقلي شي..


برغم من الوجع الي جاني منه..الا ان المره

يوجعها تشوف وحده خذت كل شي منها...زوجها وبيتها وحياتها ..جابت منه طفل..وكمل حياته عادي من دونها...



وهي لو يموت وهي تحبه..كثيرين يعتزلون الزواج عشان العشره الحلوه الي كانت معه والحب الي كان بينهم...


فرق

بينا وبينهم...شوفيك يانجد...كم خاطب تقدم لك...ومانسيتي محمد لو ساعه..بعكس لو محمد سوى مثل فهد ...كان بتحاولين

توجعينه وتنسينه بقدر ماتقدرين..و..تتزوجين وتشوفين حياتك بمثل ماشافها...!


نجد تزفر بضيق \ كل وحده لها ردة فعل معينه ..الله يعين أمي وقليبها يوم أنوجعت على تالي عمرها...أخ بس...الله يرحم أبوي...!




قاطع حديثهم دخول قائد لـ المكان...لـتسارع لـه أميره ...


قائد يحملها بـ أبتسامه....\يا الله بمشي توصون شي..؟

نجد بـجديه \ أمي قبل شوي كانت هنا...وشافت أميره..

رفع كتفيه بهدوء \ أذا ماشافتها اليوم كان بتشوفها بكره أو بعده...أميره مايهمنـي أنها تشوفها او لآ...لأنه شي مايقبل

النقاش فيه...لكن مي..هي الي النقاش كله فيها...!




.
.
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي



.
.
.


بـ المساء..,




ماهر بـ أستغراب \ وش تقولين...؟


الدانه ترفع كتفيها الرقيقتين بعدم أهتمام \مثل ماسمعت...أنا بجلس هنا عند أمي...ماعاد برجع لبـيت عمي تركي...!



ماهر يحاول تهدئة نفسه \ وشلون يعني بيت عمك...يعني ماهو ببيتنا..؟


أشارت برأسها بثقه \لآ...أكيد ماهو بيتنا...هذاك بيت عمي...وهذا بيت أمي...


وبيتنا ... بيت قاعده أنا لوحدي أخطط له في الاحلام ..


يعني مافيه بيت با الاصل...


أبتسم بتكذيب \بتصبرين يعني عادي..؟



أرتفعت عينيها بـرتباك \صدقني عادي..أنت أصلن معطيني طاقه كبيره عشان أصبر ..؟


أقترب منها لـيقف أمامها...\وشلون يعني طاقه كبيره لصبر..؟



الدانه \ ليش مو منتبه لحياتنا..لغيابك الدائم ...لبرودك الدائم...لكل شي ياماهر ماتنتبه..؟


ماهر بتشكيك \ لو أغيب عنك ساعه...أحرقتي جوالي بـ الرسائل والاتصالات...كيف عاد تجلسين هنا وأنا في بيتنا..؟


الدانه أطلقت ضحكه متهكمه\ قلت لك بيتنا أنا لوحدي جالسه أبنيه بـ أحلامي..!


ماهر مبتسم \ طيب...وش حطيتي لونه...؟


الدانه بجمود\ بلا...لون..!!!


قطب حاجبه \ بيهديك الله وتروحين معي...أصلن نتكلم في موضوع سابق لـ أوانه...مابعد أنحلت مشكلة أمك وأخوك...عشان

نرجع لبيتنا..؟





صمتت الدانه تحت نظرات ماهر المستغرب..



لتتركه وتذهب تستحم..










لما شعر اليوم بأنها قطعة ثلج بين يديه...



باردة جداً..؟

و

صامته نوعاً ما...؟


هل تشكو مرض..


أو...شي ما تفكر به غير ماعتاد عليه...؟


ما بها...!



.
.
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي

.
.
.



أبو حاتم مبتسم \ الثريا...هذي بنتي الثانيه...الله من الاحترام والتقدير والحشمه والعقل الرصين فيها...والله من يومها


صغيره وهي ذربه وتعرف السنع...ربي معطيني حبها...كسبت الذهبه يا حاتم...غير يا أبوك ..صنها وقدرها


ترى ماهو بناقصه مواجع...


حاتم الذي كان فرحٍ جداً..\أكيد يبه...مايحتاج وصاة...


أم حاتم تزفر بضيق\ والله مدري وش الي كان حاده على ها العرسه...وبنات خواله وخالاته غزلان..


أبو حاتم بغضب \أسمعيني يا أم حاتم عاد حنا في البر ولابعد لآصار ملكه ولآعرس...الثريا ماهي بايره يوم كل يومك تزفرين

وتندبين ها الحظ..لو ماخطبها ولدك كان رجعة لرجلها الي تحسف على عرسته بسرعه..تدرين ليش...

لأنه مافيه مثل الثريا ثنتين حس بغلطه بس وش عقبه...وزيدي عليه ماهو من قل خطابها وأنتي تعرفين باالي قبل ولدتس..


أن سمعت أنك حاسة خاطرها بكلمة منا والا مناك والله لآتلومين الانفسك...هذانا في البر من الحين..أقولك..



ليردف بغضب\ الله أكبر

ماهيب الثريا الي تحبينها وتدعين لها بعوض...هذا العوض جاها والاعشانه ولدك..لو أنه ولد الناس كان قلتي ياسبحانك

ماعظم عوضك..!


صمتت بغضب ...


حاتم بتهدئه \يبه الله يطول بعمرك هد نفسك...,


أبو حاتم \اعوذ باالله من الشيطان الرجيم...ياولدي من ربك مايجوز..توجعون المره بحكي وأنتم عارفين وقادمين...هذولا

نساء الرسول عليه الصلاة والسلام مافيهم البكر الا عائشة رضي الله عنها...يعني ولدها أطيب من الرسول عليه الصلاة والسلام..؟



أم حاتم \أستغفر الله وأتوب له...يا ابو حاتم ماهو بمقصد أجرح بحكي أحد..


أبو حاتم بجديه \أجل خلاص...دام ولدك خطب ويبيها...حنى مالنا على حياته مدخال بعدها...!


أردف بجديه لـ الجموح التي تتعشى بصمت مطبق...


تاركه الحديث يتأجج وهي لم تنتبه..!


أبو حاتم بجديه \وانتي ياجميح...علميني وش في خاطرك بعد...؟


أرتفع رأسها ما أن سمعت أسمها \ وش في خاطري يبه..مافي خاطري شي..؟


أبو حاتم \ علمتك أمك أن العرس عقب شهر وتقول أن خاطرتس ضايق...وش يضيقه..؟


بهدوء متزن\ عادي يبه...حدد الوقت الي تبيه فديتك...ماعقب كلامك كلام...ومثل ماقلت كل شي في السوق جاهز...!


أبو حاتم \ وأبد مقاضيك أنا الي بروح بنفسي معكم...وبخليكم على راحتكم...وماعليكم من حكي أمك يوم تقول الذهب أهم شي

جيلنا غير جيلكم تقضو وجيبي الي في خاطرك كله...وأذا ماكفاك المهر

حسابي تحت أمرك يابوك أهم شي أنك ماتخلين في خاطرك شي...هي تقول الذهب ذخر للمره وأنا أقول شهادتها ووظيفتها

هي الذخر..


الجموح \أنت وخواني الذخر لنا الله يطول بعماركم ...!


.
.
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي

.

.

.

بـ أحد الاستراحات....


أصوات نقاش تحتد...,


فارس \وتكمل دراستك برا...وتاخذ الشهاده الـي تحلم فيها من سنين...و..تجي هنا ...وش بعدها تسوي...وش الامكانيه

المرجوه من الدوله أنها توفرها لك...ها..علمني...؟


رهان بـغضب \ أنت الي قولي وش المغزى من حكيك هذا...أدرس وأجلس هناك ..عشانهم بيوفرون لي أمكانيات أحسن..؟


أبتسم \ أيه نعم..هناكـ...بوفرون لك أحسن شي تبيه دامك عقليه بتكسبهم...هم يموتون ويطقون من ان العقول الموهوبه

تجيهم وتنهل من علمهم وبعدين يرجعون لبلادهم...يخسرون المليارات بس يحدون من هجرة العقول الي بتفيدهم...ماهم

مثلنا ندفع المليارات بس نهجج هذي العقول لبرا..!!


رهان \ لآ تقنعني هذا وطنـي...والي مافيه خير لوطنه مافيه خير لـ أحد...بدرس وبرجع...ِشي أنا مقرره ومفروغ منه...



غرق بضحكه صاخبه ليردف ...


وهو يقف لـيحاول شد ذراع رهان \ وطن...تعال ياحبيبي أعلمك وين مكان الوطن...!!


أردف وهو يشير لـ الابتوب الموجود بقربه ويضغط بـ أنامله على الكيبورد..\ الوطن أنك تكتب لك كلمتين منمقتين با المنتديات


وتمدح في ها الوطن..!


أو ..

توقف بشارع بيوم الوطني وتلبس أخضر في أخضر وتقول عاشت بلادي...!



أقولك وش الوطن...جواز أخضر..سيفين ونخله...وصوره...!


الوطن ...فشخره كذابه...


وعقليات مهاجره قبضو عليهم لفقو لهم ألف تهمه بـ أسم الوطن لأنهم هناك مالهم وطن...!





أشار بيده \ أشرح لك أكثر عن الوطن...


أبتلع ريقه بمرار..\جاي فرحان بشهاده الـعظيمه...في بالك الف باب بينفتح ..خلاص أنت

صاحب المقام السامي في العلم...


أذا الغرب وأنت تدرس مسوين لك تسهيلات..الدكتور يفتح لك مختبره ..


يعطيك الوسائل الي تساعدك على انك تعزز عبقريتك...


وبعد سنين غربه تجي فرحان بشهادتك ...و...تحط رحالك بوطنك...وتفاجئ بـ تخصصك ماهو موجود...


وتلقى ورى المكتب العظيم واحد سمين..يعطيك نظرة أزدراء...ويقول لك بخيلاء...والله هذا ذنبك...وش ظنك نفتح لك فرع جديد

عشان خاطر عيونك ...!!!!!




أو...


يصدر بحقك تهمه...بـ البلاد البعيده...يقومون لك المحامين...ويرجعون المحامين بـ أوراقهم الكثيره...!!


معليش..معليش....سوينا الي نقدر عليه...بس ولدكم صدر بحقه حكم مؤبد...!


لآ..تبكين يـ أمه...ولدك يستاهل...تجرا على شي ماهو يحق له..

ولدك جانا موهوب وأكثر من عيالنا عبقريته...


وأنتم

مايليق عليكم الا ثياب التخلف والرجعيه...!!




لآلآ...أقولك هي بـصوره أحسن...!


تجـي محمل بتابوت...مختوم على أوراق هذا التابوت...!

شخص عربـي...


أردتى ثياب لآتليق به...


تجرء على العلم...والعلم ثبتت حصريته لنا..



أذاً..يقتل في جنح من الليل مظلم...


لآ...تخافو...فلآ...رقيب ولآحسيب...ولآ...وطن ...أو... أهل يطالبون بـ حق الدم...!!!



وبهمس مبتسم يردف\ تدري وش حدود علمنا...


مكاتب عليها الغبار الكثيف...


و..أستراحات ..شاي..قهوه...كوره..تشجيع...بلاستيشن...


مضاربه في شارع...

معاكسه بسوق...


وللعاطلين حافز,,زد عليه الخصم



وأن فتحنا مخنا كثير...أنحرفنا وصرنا أرهابين...


أقولك وطن...ماهنا وطن...هنا...شباب ماتو في سجون العلم بغرب..





رهان بغضب حاد يبعد معصمه عنه\ الا فيه وطن...دام الوطن سماء زرقاء وأرض خضرا فيه وطن..


الا...فيه وطن...



ومَ يكسر قو عزومنا قيد وسجن...


فيه..وطن نتعب ونشقى له ونرجع له بـ أعلى الشهادات



نتميز بـ جنسيته عن باقي الجنسيات ....


عندنا وطن يفخر فينا ولآنخيب هقاويه...!


الا...


عندنا وطن لو غلطنا في البلاد البعيده ..


لو طحنا...لو عثرنا...لو أنغبنا...لو أنسجنا...وانضرب برجلينا حديده


عندنا وطن مايرضى بقهرنا...


عندنا ملك يقول ..[...أبنائي...]..برغم من الضغوط الكبيره...!


وعندنا أعلام ...يذكر ويقرع ويشعل القضيه...وبا اخبارنا نكبر القضيه...!


و


عندنا شركات كبيره تضخ الاموال الكثيره عشان تستفيد من عطاء أبنائها..!





لو أخوك الكبير رجع لك بتابوت..


مجهول قاتله...وضاعت سنين عمره في بلادهم...!



لو خالد الدوسري...أنقهر وتلفقة له قضيه...وقضو عليه مثل ماقضي علي يوسف الصديق مقهور مظلوم...!


فا يوسف جلس في السجن سنين لكنه طلع وحكم مصر...وصار [ العزيز..]


والكثير الكثير....!




أبداً ماراح أسوي مثلك وأحط يدي على خدي وأقول الوطن هو سبب فشلي هو سبب أنكساري...


وبروح لـهم.. وبرجع أن شاء الله...وجنسيتي .سعودي....عربي....والديانه... مسلم....!




.
.
.

فـاتن
11-17-2012, 03:13 PM
..
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي

.
.
.

يوم جديد..


.
.
.
خرج ملتف بـ منشفته على جزئه السفلي من جسده...


وينشف بـ ألاخرى شعره تحت صوته المتسفهم \الدانه وين المبخره..؟


وقف للحظه..


وعينيه تنتقل لـ الجناح الذي كان يخلو منها...


فقط سرير مبعثر...


وقطـعتي ملآبس داخليه مرتبه ومكويه على طرف السرير...وبدلته معلقه بـطرف الاخر..,


وهي غير موجوده...؟



غير ملآبسه سريعاً...


لينزل بـعد ذلك ويعلن عن صوته تنبيه لـ الثريا.....,


نزل الدرجات سريعاً...


ليقف عند أخرها وبصوت مرتفع \ يا دانه...!!



صوت أم قائد \تعال يا أبو تركي...حياك...


شد الخطوات لـ الصاله مبتسم ليقبل رأسها \صبحك الله بخير يا الغاليه...


أم قائد بمحبه عميقه \صبحك الله برضا...معنا ولآتنشاف يا أبو تركي..؟



أبتسم على همز وصائف ..\مشغول ...أنتي تعرفين ولآ أبي أضايق أم خالد أكثر بوجودي...


وصائف \ام خالد ماهيب تتضايق منك..أنت تعرف أنك مثل أخوها قايد وأكثر...


سكبت له فنجال قهوه لـيأخذها من يديها ويشد الصينيه له...\وين دانه ماشوفها..البارح قالت لي أخذت أجازه لـ أسبوع ..؟


وصائف \ أيه...داخل تجهز فطور لـنا...مافيه احد..حتى الثريا خذت خالد وطلعو تعبان شوي...؟

ماهر \سلامته وش فيه..وليش ماصحتوني..؟

وصائف \تعب بسيط...ولآحبت الثريا تقلقك...

ماهر بضيق \الله يهديك يمه...الشره والله على دانه...يوم ماتشوف وش في أختها..أكيد ام خالد تستحي مني...

وصائف \ماعليه يمك..مافيه شي يستاهل...




دخلت دانه بـ الافطار ليقرعها ماهر على الفور...



ماهر بشده \الحين ليش ماتعلميني ان خالد تعبان...خليتي أختك تطلع معه با السايق ماكأني موجود..؟

الدانه تشد نفس عميق لترد ببرود \ ماكنت أدري..صحيت لقيتهم ماهم موجودين...من سمعك قال جداً حريص..!!





القت جملتها الاخيره...لتجده يبتلع غضبه ويصمت...


فقط لأن والداتها جالسه ...


و..


لآيريد أن يصفع شفتيها بعد تلك الكلمه المتهكمه..!





وصائف بـ أعتذار منمق وهي تحاول الابتعاد قدر الامكان عن أشتعالهم الغريب فجأه \جيبي الفطور هنا عند رجلتس...

وجيبي له شاهي والا حليب...غير هذا الي هنا...


ماهر وهو يقف ببـدلته الانيقه \ لآ...أنا متأخر عن عملي....بفطر هناك...عن أذنك يا الغاليه..




شد الخطوات للخارج...


لـتهمس وصائف بشده \الحقي رجلتس شوفي وش يبي...من زين ها اللسان الي قط له كلمه مايثمنها...!




الدانه بتملل..شدت الخطوات خلفه..



لتهمس له بعد أن أصبح عند الباب يرتدي جزمته العسكريه لينتبه لوجودها خلفه...




لتهمس \ بترجع متأخر عشان أجهز عشاك وأنتظرك والا...


قاطعها ويشد على أسنانه \ لآ..تنتظريني تعشي ياهانم وأخمدي...وثاني مره لو سمعت هذي الكلمه مره ثانيه


قدام أحد قصيت لسانك...لآتحسبيني غافل عن حركات الحريم وتشكيهم لـ أمهاتهم...الحياه الزوجيه أساسها ان مشاكل

البيت يحتويها البيت...ماهو كل من هب يدري بـ بعيوب رجلك الي بنظرك ..!


الدانه تحتد أيضاً لتردف \ هذا اذا كان فيه بيت با الاصل...وأحترم أمي شوي ولآتقول من هب ودب..!



ماهر مغتاض جداً من عصبيتها الغير مبرره بنسبه له..



أمسك ذراعها ليشدها لـ الحائط وبغضب \ عطيني بعد كف مع ها

الصوت العالي..؟




لم يكن صوتها بـ الأصل مرتفع...لكن هو كان مغتاض منها منذو البارحه...



و


برودها الغير مبرر بين يديه...


وهي تزعم بأنها تستطيع أن تصبر من دونه...!


كيف لها أن تصبر وهي التي تحرق هاتفه أذا تأخر عنها دقيقه...!


و...

تكثر الشكوى على صدره ليس لأنها


تشكي بل لأنها تعلم بـ أن ذاك الصدر لها وتستطيع أن تشكو له لأنها تشعر بأنها لن تنفصل عنه..!


فلما البارحه تقول بـ أنها تستطيع أن تتركه ببساطه...


هل يعقل..؟


والان تتجرء بـ أن تنعته بـ أنه غير حريص..ولـ أول مره أمام أحد...


ليصادف والداتها التي با الاصل ذكية جداً...!








همست بضيق وهي أن تشعر بـ أنامله أخترقت ذراعها وأستقرت بـ العظم لتهمس \ طيب هدني ماله داعي توضح لي بفعل

قوتك العسكريه ..؟


أنتبه لـ أحمرار ذراعها بـعد أن أبعد أنامله ليهمس \ دانه...آياك تعيدين الحركه السخيفه الي قبل شوي..وأياك تتوقعين

مني أفوت لك ..ترى أن فوت ..فوت بمزاجي...وأن وقفت وقفت بمزاجي...


أمتلئت عينيها في ظرف ثواني بدموع...


كما خمن...بضبط هي جداً ضعيفه..


ليهمس بضيق \ والدموع هذي بعد مالها داعي...لأني الظاهر ماطقيتك ..؟




مسحت بذراعها بـ ألم لتصمت وتتركه...!!!


.
.
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي

.
.
.

بمكتب..
.
.
.

أبتسم أبتسامه عميقه وهو يحاور الشخص الجالس أمامه..\طولة الغيبه يا أبو طلال با الاردن هذي المره..سته شهور كامله..؟

أبتسم بـرزانته المعهوده..\ تعرف أشغالي..زد عليها مشاكل الحياة الـي ماتخلص..؟

قائد \ مشاكل الحياة ماتخلص بس ماتلهيك عن صاحبك...ترى حتى حاتم ينشد عنك...أنت ليش غيرت رقمك الاخير..؟

أبتسم \ غيرته من مشلكتي الاساسيه ..الي تعرفها..,

غرق قائد بضحكه هادئه \ تبي الصدق الله يعينك....وش أستجد...؟

أبو طلال \ على حطت يدك..بعد طلاقي لها...وكل ماجيت أشوف اطفالي...أحصلها تتعذر بألف حجه...وفي أخر شي

يا الله تتكرم أشوفهم...

قائد \الله يعينك...مثل طليقتك صعب مره تتفاهم وتعيش معها...

ليردف \ وياترى زيارتك هذي تخص مشكلتك معها...!


أطلق ضحكه متهكمه ....


ليردف أبو طلال \ تصدق أنك ماتنعطى وجه ولآ انت وجه واحد يعلمك بـ مشاكل حياته...لكن تبي الصدق

أنا جايك مخصوص وقاطع رحلتي الجايه لـجده عشان مشاكلك انت ماهو بمشاكلي ..؟



تحولة أبتسامته المتهكمه لملامح جديه ..\ مشاكلي...؟


ليردف بغضب\ أي نعم...


قائد \عسى ماشر...وش السالفه...؟


أبو طلال \ تذكر أني قبل فتره كنت مكلم ناس أعرفهم با العقار عن أني أبي لي عماره تجاريه في الحي هذا....


قائد أشار برأسه ليكمل أبو طلال...,


أبو طلال \ أمس أتصل علي واحد وقال تعال لقيت لك عماره تجاريه بنفس الوصف الي تبيه...وفوقها حبة مسك بعد...


صاحبتها ناويه تبيعها...وشكلها ماتعرف سعرها ...أو... مزنوقه وناويه تبيع با الي هو فيه...


لكن نقصها واحد من محارمها يجي يعرف عليها...


سألت صاحب العقار ..

وين هذي العماره...و..وصفـي لي عمارتك...


قلت أنت تقصد عمارة المحامي قايد الكايد...قال وصلت خير...لكن ماهي لقايد..


الورق الي معي يقول أنها لجموح الكايد... و..أن البنت غشيمه بـ البيع والشراء..

كانت ناويه تعطيني توكيل بـ بيع الارض...هي تعرف توكيل وش معناته..


تعال هي بتبيعها نكاسرها بسعر وتعطيني انت فيها حلاوة الصيده...؟





.

.

.

شعر بأن ماء مغلي سكب على رأسه...

.
.
.

أبو طلال بعصبيه \..أنت بايع مكتبك..على بنت عمك...الجموح......برر كلام الرجال الي كان يتكلم عن ثقه...قولي أنه يكذب وأن كلامه ماهو صدق


قولي أنك مابعت العماره الي هي حلمك من سنين...؟







.
.
.


لآبد أنها جنت بفعل ...!


نعم بفعل جنت...!


أي جرئه تملكتها بـ أن ذهبت لتعرض عمارتي للبيع...؟


أي حقد تكنه لي لـتود أن تصفعني بتلك الصفعه..!


لم أتوقع بأن تلك العينين الماكرتين تخبئ هكذا فعل..؟


.
.
.

أهذا ثمن حبي لكِ بأن سجلت حلمي تحت قدميك بورق..!

لما ..

تعشقين صفعي على الملأ يا الجموح...!

وكأنكي تتجاهلين كل شي من أجل جموحك وعنادك..؟


.
.
.


تريدين قتلي لآ صفعي...؟

تعلمين جيداً...


بأن هذا الامر كان سوف يصيبني في مقتل...؟


.
.
.


وقف بغضب جامح....


يشعر بأنه بفعل يريد قتلها....


يريد أن يدق عنقها الان...

.
.
.

ليقف أبو طلال أمامه وهو يرى تفاصيل الغضب


العارم التي تسكن ملآمحه....ويدفعه بكلتا يديه على صدره ...


ليتراجع خطوه لآ..أكثر....


أبو طلال...\ يعني من ردة فعلك هذي ان كلام الرجال صدق...وأنك يا المحامي الكبير سجلت مكتبك هذا بـ أسم الي

حجرتها سنين وسنين...!

يا ترى كيف سجلت هذا الشي.....الاكيد أنها ما أشترته منك...و أنه طلب لها..أو قوة حب منك..!



.

.

.

غاضب جداً...


وهو يضغط بكلتا يديه على راسه


ليخفف عن صداع حاد ضرب نصف رأسه...


يشعر بأن بركان أنفجر بـصدره...أنفجر...!


هل بلغ بها الاستخفاف بكل شي لهذه الدرجه..؟

بتأكيد بأنها ذهبت من دون علم الجميع...!

ذهبت وحدها...تلك الغبيه...!

.
.
.

كان وجه محتقن بـ الدم...


وصدره يعلو ويهبط...


وهو متدثر بـ الصمت....



لـ يضرب قطعة خشبية موجودة برأس المكتب لتطير وتضرب الحائط وبصوت غاضب \ هذيك الجامحه ماتستاهل الا


كسر الراس...ماهو رفعه...



أبو طلال \ أسمعني زين...أنت يمكن تزوجتها بغيابي ...ويمكن بينكم الحين مشكله عشان كذا نوت تبيع عمارتك...خذها بسياسه


وأترك شغل هبالك وعنادك الاولي يولي...


أنا مدري كيف سجلت عمارتك بأسمها لكن مو مشكله نأخذ النقطه الي

بعدها ونترك النقطه الي حصلت خلاص...


لآزم تسايسها من جديد وتخليها ترجع لك ملكية عمارتك..أهم ماعليك تصحيح خبالك..الحين أهدأ ..لآتروح لها البيت

وتجرم فيها...؟





قائد مشتعل ليردف بغضب\والله العظيم أقصى أماني الحين اروح للبيت والقاها قدامي...والله كان مايردها من يدي أحد..



أنا متملكها وبس...ومثل توقعك العماره كان شرطها عشان يطيح الي في راسها...الي أنت عارفه وتذكره...!!!






أبو طلال .\ هي تبي توجعك على المضبوط...مثل ما أوجعتها أنت بوقتها..لكن تصدق الشرها ماهو عليها الشره عليك

أنت الي سجلت بـ أسمها أهم أنجاز في حياتك العمليه...!



لـيردف ابو طلال بتهكم \ بنت عمك هذي مقويه صدق...هذي وهي متملكه ماحسبت حساب أنك تذبحها ماهو تتزوجها...

لكن مثل ماقلت الشره ماهو عليها الشره الي يسلم رقبته لـ مره..؟




قائد بجديه وهو يحاول كبح غضبه \ أبو طلال الموضوع هذا بينا....ترى ماحد يدري بـ التسجيل...

ومثل ماكان عندك قشرا...أنا عندي الي أقشر منها لكن بروضها ماهو بمثلك..هجيت بثيابك..!


أبو طلال وهو يتأفف \ ياشيخ أهج من السعوديه كلها المهم تسلم روحي...م عندي طاقه أروض لي حريم ..

الحريم يخدعونك ويمكرون فيك..وأنت نايم وكافي خيرك شرك..وأخر شي هم يروضونك منت الي تروضهم..!



قائد يعاود الجلوس بـغضب يحاول التحكم به\ بسيطه..بسيطه...هي ماتقدر تبيع ولآتحرك لها حجر مع عقد البيعه...

أخوانها وأبوها ماراح يسمحون ببيعه..


أبو طلال يهم بخروج...\ لآ..تأمن جانب واحد أوجعته..لأنه يتحرك من غبن..ياما قلت لك أخذ بنت عمك وأقصر

وجع السنين وأنت تقول كل شي ملحوق عليه ..

أي نعم كل شي ملحوق عليه...لكن مثل ماشفت...تبي تبيع أعز شي عندك


لأنها عارفه أنها بتوجعك وناسفه كل شي بيترتب بعد هذا الشي لانها بتحس أنها أرتاحت وغرست بصدرك رمحها...خله


ينفعك الحين يا قايد كلمة خلها تتأدب شوي...!



.
.
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي

.
.
.

كانت بسياره مع صغيره والسائق..



كان صغيرها يشكو بصباح من ألم في بطنه...


وهاهي تأخذه لطبيب تحت أصراره الغريب..


لـ أول مره خالد يصر على مقابلة الطبيب...لآتدري لما...


لكن أخافها الموضوع ..فـ...حسمت الامر بغيابه وأخذه


لطبيب...


مع أنه يبدو عليه بصحه جيده..فلم يتقيء..ولم ترتفع حرارته..أكله كان طبيعي جداً...لكن قد يكون مجرد ألم بسيط...


سوف تطمئن...!


المشكله أن ما أن ركبنا السياره الا والابتسامه لآتفارف شفتيه الصغيره...لسبب لآتعرفه...!



هي لم تستطيع أخباره بـ أمر حاتم...


لآتريد الاستعجال..تريد التريث قليلاً..و..أخباره على مهل...سوف تقنعه...بإذن الله...,






السائق بـأرتباك \ مدام...فيه سياره سوي أشاره وقف...!


الثريا بستغراب وهي تمسك بحقيبتها..\لآ...توقف...سوي سيده مستشفى...



السياره التي كانت تشير لهم من الخلف بـ أنوارها...عندما لم يستجب السائق له...


قرر المغامره وتخطي سيارته وأرغامه على التوقف..



وساعده على ذلك عدم أسراع السائق وأرتباكه...!



التقطت الثريا هاتفها برتباك...لـتحاول الاتصال بـ قائد....



وتصرخ بسائق\ سوي قفل سياره...!!


قفل السائق السياره بفعل....



الوقت كان الساعه التاسعه والنصف...والشارع بدا خالي من الـسيارات....


شعرت بخوف حقيقي...


لكن سرعان مادب الـتعجب من صرخات الفرح من خالد وهو يقول \هذا أبوي أبوي لآتخافين...!!!





ليفتح الباب ويسارع الخطوات له...


ويشرع ذراعيه له ويطبع الكثير من القبل...!


لـتتأكد بأن خالد لم يكن يشكو شيء...


وأن هذه خطة سخيفة مدبرة من ذاك الصغير...



والاكيد ذاك الفهد..!




أبتلعت ريقها بـ أرتباك...


لتشد الباب بيدها كي تغلق..


فيتوقف الباب عن الاغلاق تحت نظراتها ..المستغربه...



لتجد يد فهد ممسكه بباب...



وبنبرته الهادئه المتوتره \على هونك يا الغاليه...!!!




شعرت بـ أن هناك من أشعل في وجهها نار..


بعدما رأته عن قرب...!



شعرت بـ جرحها المؤلم ...


أطل برأسه بعدما بعثر قبره..!






متوجعه من نبرة الصوت المتعبه...



كيف وأن كانت من حبيب لم تتألم قط...


أكثر من صفعته لها..!!







شعرت بـ أنها تنقسم لـ أقسام عديده باتت لاتحصيها مع تفاصيله الكثيره....




باتت لآتحصي كم مرة بكت بشده وهي تضم بقايا غابره لـه...




باتت لآتحصي كم أشتاقت لـ صوته فكيف با الصوره الان والحضور...




باتت لآتحصي كم أتيتها بحلم وأوجعتها بعنف...


باتت لآتحصي ..الكثير والكثير..





لمآ....أنت الان هنا يَ فهد...!!!!!!!







خالد الذي ترك المكان ليركب بسيارة والده...بعد همس خفيفة منه....



تحت أنظار الثريا المستغربه رحيل خالد عنها ببساطه...!!





كيف ...ماذا قال له....؟



أنحنى قليلاً....لـينظر لها...ويهمس بوجع \ الثريا...قلت لـ أمك لآزم أقابلك..وأمك رضخت بعد مانشفت الدم بعروقي

وترجع بعدها تقولي هي ماتبي تقابلك...رح بنصيبك وهي خلها تاخذ نصيبها..!




تراجعت بألم....لتلتصق بـ الباب الذي خلفها ...




هو لآ...


يعلم كمية العشق الذي تكنه له...!


كمية الحب الذي تكنه....


الا يعلم بأنه كان العشق الذي لآيناصفه أحد به...؟


لكنه كآن...!




أردف وهو يهمس بـ همس موجع \ أبعتذر..منك أبعتذر...من كل شي بعتذر لك...من وجعتك بعتذر...!





همست بألم \تعتذر عن أيش يا أبو خالد...م عاد فيه مكان للعذر ولآ هو بوقت الاعذار...!





فهد بندم \ أيه مخطي ...وضيعتك من يديني...جاهل...والا طايش...والا ماعرفت قدرك...كل الي بتسميني فيه بقبله...لكن والله
ماتلقين بـ الصدر غيرك...والله يا الثريا م عرفت قدرك الا بـ أول ليله م حضنتك بـذراعي على نفس الوساده الي
جمعتنا سنين...





قاطعته قبل أن تنهزم




وبنبره جديه معتصمه \ يا أبو خالد...ماعاد فيه لزوم لـ هذا الحكي....وقفتنا بهذا المكان وطريقتك في توقيفنا غلط...


فهد بـمقاطعه \ وين الغلط يا ام خالد وين الغلط ..من حقي أجيك مره وثتينن وثلاث واربع...

الين ترجعين معي يا الثريا أعرفك تحبيني وموجعك الي سويته فيك لكن بترجعين معي ...





الثريا بـألم \ واثق يا فهد...جداً واثق أرجع معك...واثق بعد أن ما أتزوج غيرك ولآيجي أحد يعبي مكانك...

مشكلتك واثق في أشياء كثيره...أذكرك بعد والا أنت ذاكر كل شي ومايحتاج نقلب مواجع بعض...







صمت وتراجع بألم




لتردف بـ أتزان جاد \نقصر المواجع يافهد أفضل ...





فهد بصدق \أوجعيني يا الثريا لكن تحت سقف واحد...أستاهل مواجعك لين ترضين...,




الثريا \ م طلعت من تحت سقف بيتك فبرجع...بيت ظلمني ولآ عرف قدري م يستاهل أوطي كرامتي وأرجع له...وبعدين كيف

تناقش في موضوع صار في الماضي وأنتهى....أنت أنتهيت يافهد...بنسبه لي أنت ماضي وخلاص راح بخيره وبشره راح...

بحبه وبكره راح...فهد أنت مآضي...بنسبه لي منت حاضر ولآمستقبل...لآتعتذر...أنا ماعاد أحتاج أعذارك...لأنها جات

بوقت الغلط...!


همس بـوجع شديد \وقت حاتم ولد عمك...


الثريا \ ماني بملزومه أقدم لـك مبرارت وأجابات...ولو سمحت ناد لي خالد...برجع فيه للبيت..!


فهد \ لو بقيتي هذاك اليوم...لو قلتي هذا بيتي وهذا ولدي رح وبترجع..لو زعلتي في بيتي...


كل الرجال يا الثريا يغلطون لو كل الحريم مثلك يا الثريا مابقى بيت عامر..أيه أنا غلطت وزاغت عيني..أعترف وخذت أقرب أنسانه لك..

لكن كان ممكن تكونين حكيمه أكثر مني وتجلسين في بيتك..تقولين هذي ممكلتي الي بدافع عنها بكل شي...هو مصيره


بيرجع لي...كان برجع لك بـ أسرع من ماتوقعتيه...


أشارت بنفي والوجع يخترقها \ ماهو كل الحريم مثل البعض..ولآ..الثريا مثل كل الحريم...ناد لي خالد وبلآش تنبش في شي ماعاد فيه فايده الحين

من نبشه...!


غاضب \ أسمعيني يا الثريا...خالد بيرجع معي لأنه يبيني..وأذا تبين ولدك حطي عقلك براسك وأرجعـي ..رزان ماراح تبقى

على ذمتي يوم أذا رجعتي معي صدقيني...!





بأخر جملته تخلى عن التهديد لـيتلكم بـنبرة أشتياق...!





همست \شفت أنك منت كفو حتى أرجع لك..بلحظه بعتني عشان رزان...وبلحظه بعد بتبيع رزان عشاني...

أنت تدور الشي المفقود عندك لأنه يصير غالي.....

مدري ليش كنت مغمضه عن عيوبك..أو..أن بفعل عيوبك تضخمة بشكل

كبير عندي بعد ما الغيتك من حياتي...فهد تأكد لك مابرجع...لو أوطى على قلبي ماراح أرجع...وأنا خلاص بلغت

موافقتي على حاتم ومَ عاد لك أي أحقيه تتكلم عن موضوعك...!


فهد بعصبيه\ تبين تتزوجين حاتم عشان توجعيني بس يا الثريا...وش الحياة الفاشله الي تبين تقحمين نفسك فيها..ماخبرتك متسرعه

بقرارتك ولآ..أختيارك...تبين توجعين هذا انا أقولك والله العظيم موجوع فوق ماتتصورين..


الثريا \موجوع فوق ماأتصور...تصدق حتى الاحساس تكذب فيه...أستوجعت بس من فراقي وتقول لي فوق ماتتصورين...

بس تدري متى فوق ماأتصور...أذا حسيت بـ أحساسي لما كان الوجع بفعل يومها فوق ما أتصور..!!!





عاد لتهديد \ خالد صدقيني لو تتزوجين حاتم ماتشوفينه لو بـ أحلامك...؟



الثريا متحصنه بـ قوتها البعيده \ ماتقدر تمنعني من ولدي يافهد..؟


فهد يشير برأسه بـ أصرار \ الا أقدر...أذا هذي الورقه الوحيده الي بضغط فيها عليك وترجعين معي ..صدقيني ماراح أتهاون فيها..!



فتحت بابها الاخر ...


لـتقف وتشير لـخالد بـ أن يأتي...؟



ليبتسم خالد بـ سيارة والده ويشير بيده لها أن تأتي هي...!



بفعل خطت الخطوات...


وعينيه تمتلئ بـ عبرة كانت تختنق بها...لتفتح الباب الجانبي ...


وبصوت مملوئ با الاختناق...\خلودي...أنزل معي..؟؟



خالد الذي كان بيده أيباد جديد....


أرتفعت عينه برجاء..\أنتي يمه تكفين تعالي معنا...أبوي يقول بنرجع لحياتنا قبل...شوفيه

يبيك...تعالي نرجع...!


الثريا بمحاولة جاده\أقولك أنزل معي وبطل ها الحركات...والله أزعل خالد..أنت كنت تقول ماراح أتركك يمه ..!


أشار برأسه برفض..\ بروح مع أبوي...أنت الي تعالي معي يمه..الله يخليك...خلينا نبسط مثل أول ماراح نترك بعضنا أبوي يقوله...!



تحاول بألم ...لتجده يغلق الباب ..وبصوت منتصر \ أرجعي معي...والله ماعاد أخطي في حقك أبد...عرفت قدرك..والشوق

جارح مايرحم أحد...أضغط عليك بخلودي..لأني عارف أنك مجروحه مني..؟



أشارة برفض التام...لتبتلع عبرة خذلان خالد لها....



و..تشد خطواتها لـسيارتها...



ترفض فكرة أن تعود من أجل طفلها لـتجني على نفسها وعلى حياتها ...


فـ نفسيتها سوف تكون بحضيض...ومحطمة..ومهشمه...


ذاك الطفل سيكبر في يوم ويعلم بأني لم أضحي به...


أنا فقط أخترت أن يعيش مع أب وأم منفصلين..


ولآ أن يكون بين أب وأم كارهين لبعضهم البعض..


فيعيش با مئات العقد النفسيه..


هي تفضل خيار حاتم...ليس لمميزات حاتم...وليس لـ حاتم...


تريد فقط الهرب من فكرة العوده لـقاتل أستحل

مدينتها لـتسع سنوات فـ خرج ولم يبقي حجر على حجر..!



هي متأكده بأن حاتم ولأنه عاشق لمحبوبة تركته..


سيعلم كيف هي مرارة الحب عندما يترك صاحبه...


وسيعلم عظم مرارتها هي...وسيتفهم شدة ألمها...!


وذاك المعتذر...أنتزع مني كل شي..!


الامان...الاستقرار..بناء الحلم..العشره...الاحترام...التفاني...الثقه...و...[ الحب..]...!


لم يبقي شي....

وكذلك حاتم...صحراء جرداء أيضاً....ولن تجد شيء هي لاتطلبه...هي فقط تريد أن تجد رجل يحميها

من فكرة التخاذل والعوده...

فـ هي تعلم ما أن تكون تحت ذمة رجل أخر...الا ...وتتقيد بذاك الرباط الشرعي...



.

.

.




لم يهزمها فـي موقف أعتقدت بأنه سوف يهزمها فيه...!


شعرت بـ أنتصار خفيف يتسلل لـ داخلها من رجائه البائس...



هل بفعل أنتصرت على حبي..!




.
.
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي

.
.
.


شيخه المبتسمه تحت كلمات أم محمد الغاضبه...


أم محمد \أظهري مع رجالك ياشيخه ولآتسوين مثل المره الي راحت..؟


شيخه وهي تقف \أصلن أنا الي متصله عليه...وقلت له يجي ..خلاص طاح الحطب...

أم محمد مغتاضه جدا\ كان من الاول تروحين معه بدال التمطط هذا والـدلع الماسخ الي ماله طعم ولآلون...

شيخه ترتدي خواتمها \ هو يدق علي كل شوي ماغير يترجى..ويترجى...قلت أرجع خلاص تأدب ...

أم محمد بغيض..\ مدري وش ها الحياة الي كل شوي جايتني بشنطتك..


شيخه \ يا الله وش نسوي مثل مايقولون ظل راجل ولاظل حيطه..هو بس يحب اقرصه طل شوي عشان ينعدل معي..

وفي الخير هو ابو عيالي الي مايرخصني ولا ارخصه




بمقابل..


كانت نجد مستغرقه بتفكير


زارها محمد أيضاً ليلة البارحه...


وبنفس حديثه المبتسم...أذا جيتك أخطبك تكفين تزوجيني..!


لآ

ترديني وتفشليني..!



ليش هو يتكلم كذا..و..أحسه يتكلم من حرقه...أضمه وأرمي راسي على صدره..

أحس بعطره...يدخل بصدري ...

وهو يقول..!

أذا خطبتك وافقي..وتزوجيني..!


يارب ماودي أوسوس هل هذا معناته بموت ..؟

.
.
.

تعبت اعلقك بين النجوم وتطلع الكذاب وتعبت
اوسع الخاطر معك وتضيق بي ثيابي

.
.
.

بعد خروج أبو طلال...


أخذ يقطع المكتب ذهاب وأياباً...


وصدره يكاد يحترق ...وهو ينفس عن غضبه..



بعد كبته أمام صديقه..


كي لآيعلم بأنه مغتاض جداً جداً..


يشعر بأن أضلعه باتت حطب وأن كلمات صديقه هي التي توقد ذاك الحطب...


يشعر بأن غضبه يتصاعد مع كل ثانية تمر...!


لم تحسب حساب أي أحد وهي تذهب لتعرض عمارته للبيع ليأتيه بمصادفة البحته خبر من صديقه الحميم بتلك الصدمه..


لم يشعر بأنه بات رخيص جداً عندها لدرجة تهاونها بمكتبه وبـمصدر رزقه...


كيف لها أن تتغافل عن كل هذا وتجمح فوق كل تخيلاته بـذهابها...


لكنها غفلت على أن العقد بفعل خالي من الخلل لكن يتوجب حضور معرف من الدرجه الاولى لها كي يتم لها


البيعه ولن يحدث ذاك ابداً لأن شرطها با الاصل كانت تضرب عليه طوق السريه...


لأنه تعلم بأنها جامحه جداً ...


أردت فقط تعلم بأني أحببتها بفعل...


وأن كل ماصدر مني من تحيير وألم لها

لأنها هي من لطمة حبي لها ..





لم أتوقع منها ذاك التصرف الارعن الذي يدل على أنسانه لاتملك ذرة عقل واحده...؟


وتبيعه قبل حتى أتمام الزواج...؟


هي جداً مستهينة بـي لدرجة أنها تعرض عمارتي للبيع وهي تعلم بأني حذرتها ولم يمضي على تحضيري

لها سوى يومين...






مستهينة بـ أمر البيعه وهذا أن دل فـ هو يدل على أن الطلاق بـ الاصل


لآ يهمها...


فبتأكيد تعلم بأني سـ أجن وأمر الطلاق وارد بعد تصرفها ...


وسيكون السبب غامض جداً...


لأني لن أفصح بحسب نظرتها عن غبائي الشديد....


لـناس وأقول أنا من سلمتها رقبتي وأستحق....

وبـمقابل الجميع سوف يلموني أنا وتكون هي بدور الضحيه

التي تجهل أسباب طلاقها... !!!










وأنتي غبية جداً...


لتـدفعي رجل مثلي لـ أن يتهور بـغضبه...



لأتملكين أدنى فكره يا الجموح عن أين يصل تهوري أيضاً...






التقط هاتفه وهم بخروج..!





.
.
.


نقف هنا


.
.
.
همسة محبه/ قال الحكماء: خذ من النمل ثلاثاً: الدأب في العمل, وتكرار التجربة, وتصحيح الخطأ. (سبحان الله
.
.
.
اللقاء يتجدد أذا الله كتبه ..
يوم السبت القادم أن شاء الله..

أستودعكم الله..=

فـاتن
11-24-2012, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 14..[جزء أول..]
.
.
.


مدخل..



الطيش طير وباقي اوجاعي ./..الريش !!

والريش يهوي ..كل مارفرف الطير !!


والآآآه تطلع.. لاتنفست بـ( شويش )
وشلون لو انثر همومي على الغير..!!





اشتاقلك وادري تبي تقول: ( بعْد ايش )..!!
احتاجلك..واتعب من فراقك ../ اكثيير..!!





ياللي تطيش بعَقْل .... وتعقّل الطيش..!!
لا ترحل بأرضي .. وتـتركني آطير..!!




شفني.. اموت ان مر طاريك .. وآعيش
وآعيش .. ثم آموت .. والقاني بْخير ..!!





من علّمك .. تجمع محبه و .... تطنيش .
ومن عـلّم ( الآغصان ) ..تجفى ( عصافير ) ..!!





الليل ماينـكر ... وجـود ( الخفافيش )..!!
والصبح يبقى صبح.. لو مات به ) طير ( ..!!




والعيش .. يومي ارتجي .. (لقمة العيش)
خبزة وصال .. وكُوب شوق .. وتعابير ..!!




عطني ( امل واحد ) .. يخليني .. آعيش
ولاتـخـنـقه يـدّك .. بِحبل المـعاذير ..!!




شفني .. بعد فرقاك .. آطيـح بشويش
واخاف تصدف طيحتي .. ( جية الغير )..!!




ماطحت وآنا عزمي.. اصـغر مـن الأيش !!
والحين طحت وللأسف .. عَـزمي ِ اكبير !!





ومن كثر مآنا ضعت ... / واعماني الطيش
إذا سألوني : ( كيفك ).. آجاوب ) بخير ( ..!!


.
.
.
بدايه...

صباح الخير...




عساكم بـخير يا الغوالي..؟



ماشاء الله البارح دخلت وقرأت الردود أشوف توقعات ونجوم بجمله بـ ردودكم الله يحفظكم...




بعضها بنكشفها قريب وبيوزع اليزيد نجومه عليهم ...,





نجمات اليزيد اليوم لـزيزفون و مشاعل السعوديه و 00:00:01توقعو توقع يخص ردة فعل قايد وحصل...





بوح قلم...


من أشوف مقدمة ردودك الا ينطون قبائل الكسل فيني ويأيدونك بقوه..ويقولون شفتي شفتي بارت واحد يكفي

البنات يبون كذا =)







بنات العضوه جنان فتحت لها رابطه تدافع فيها عن قايد =)

ذكرتني بفتح الروابط...

أفكر أفتح لي رابطه خاصه...

بـ أختار واحد من عيالي بس تو ولدي الغالي مابعد بدا دوره بشكل فعلي... =)


.
.
.

أعجبني جداً جداً نقاشكم عن رهان وفارس..

دايم نقاشكم الجميل يـحلي أي حوار ينطرح ويتحول لنقاش هادف...

.
.
.

نرحب بـشكل خاص بتواجد الزعيمه...

حي الله با الي أنورتنا...

000000 كله يرحب ماهو بس أهل الثرثره يازعيمتنا...=)

.
.
.


لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها..,


.
.
.

بـعد ساعه ونصف...


كان هو يطرق باب الدانه...طرقات متتابعه...


لتفتح له الباب ...


قائد بـ وجه متوتر \دانه...صباح الخير...


وجها المحتقن بدم وعينيها المحمرتين توترت با أبتسامه...\ صباح النور...


قبلة رأسه...


ليهمس \ليش مارحتي لدوامك...تشكين شي..؟


دانه \لآ...بس صداع خفيف...تبي شي أنت ..؟


قائد يهمس \ أيه أبي..دقيت على جوالك كان مقفل..ودقيت على ماهر أبيك قال لي أنك ماداومتي؟







عقدت حاجبيها بستغراب...



ف ..قائد أتى من مكان عمله...



في هذا الوقت...ومستغربه مابه...


وجه وشكله لآ يوحي بـخير...؟






همست بقلق \فيه شي...صاير شي...؟


أبتسم بمراوغه \لآ...بس بغيت رقم الجموح ..؟



أرتفعت حاجبيها أكثر \ رقم الجموح...!


تدارك حديثه ليردف بـنبرة متلاعبه \ بـكلمها في موضوع يخصنا ضروري...لآترديني يا الدانه ترى ماعمري طلبتك...

وأظن لآ كلمتها مايخالف دين ولآشي هي بحكم زوجتي..




أرتبكت ...




لـيصر أكثر \ مكالمه وحده...أسألها بس عن شي يخصنا..لو ماهو بخاص كان خليتك تبلغينها..



تراجعت بـتوتر وهي تبعد خصلها للخلف\ قايد ياقلبي والله بتزعل علي الجموح تراها ماتحب الحركات هذي هي جديه

كثير ...


قائد بملامح جديه ليقنعها \وش حركاته..مافيه حرمه با الكون ماتبي زوجها يتصل عليها ويـسمعها كلام حلو ..صح كلامي والا لا..؟



أشتعل وجها أحمراراً أكثر...لتخفض عينيها بتوتر...\أأأ..


قائد \لكن أنا أبي أقولها شغله ..مواعدها فيها بيوم الملكه...لآ...تخليني أرجع وأنا جيت لعند باب جناحك طالبك شغله

والشغله بسيطه...


أشارت بيدها بـ أرتباك \والله ماهر لو يدري أني عطيتك الرقم يزعل ويهاوشني..



قائد بجديه \ ومن الي بيعلمه...يا الله دانه لآترديني ..!


تراجعت بعد أصراره \طيب طيب ..أنتظرني شوي أجيب جوالي...بس بربك ماتعلمها بـ أني عطيتك الرقم...






تراجعت لتأتي بـهاتفها وتعطيه الرقم...

ليطبع قبله على جبينها تجعلها تتراجع بخجل..




.
.
.

الا على طاري الضمآ والسنابل..

وش فيني أن هب الهوا بك تمايلت...؟

.
.
.



نجد تقطع غرفتها ذهاباً...و...أياباً....


لتكلم نفسها بصوت عالي..\الا شكلي بموت...أكيد بموت...يبي يتزوجني...وش تفسيرها غير أني أموت...ياربي

لآتيتم عيالي مرتين...عشانهم يارب...


يارب هي رساله منك يعني..؟



عشان أشد الهمه بعمل لن أيامي قربت..؟


من بيربي صغاري...؟


مايعرف للصغار الا أمهم...



و...أمي...وأم محمد حريم كبار ماهم ناقصين حمول..؟


من يارب بترك صغاري عنده..أنا ماأعترض على الموت...لن الموت حق..!


ياما خذا وبياخذ...مصبحه فينا الدنيا وممسيه...


والاخره تبي مثل ما الدنيا تبي والـرابح من قدم لـ أخرته قبل دنياه....


لكن وش أسوي...؟


جلست على طرف السرير لتفتح درج الكومدينه الصغير...



أخرجت منها علبه أنيقه..فتحتها...لتخرج منها عطر له..بـه النصف...!



كان عطره المفضل....



عطرت جسدها وأستلقت....


تشتم الان رائحته بوضوح تام...




وتزفر بـ ألم...!!












كم كان ذاك الامر موجع عندما نقلو لها خبر وفاته...


لم تعتقد في يوم أنها قد تترمل في أوج شبابها ويلقى على عاتقها مسؤلية عظيمه...



فقدان زوج...وأطفال بعنق..!





بكت كثيراً...كثيراً...كثيراً...!


بكت حتى أعتقدت بـ أنها قد تخرج فتات كبدها مع دموعها..!



تشعر بأن كبدها هي التي تبكي ..



وقلبها هو الذي يأن....



وروحها هي التي تنازع...!


أعتقدت لوهله ..


بأن الشمس لن تغيب على روحها...شمس ذاك اليوم...من شدة حزنها...؟



لتفاجئ بـ أن تلك الشمس أشرقت مراراً على دموع خديها ...وعلى روحها المترنحه بعد فراق محمد...



لم تقف الدنيا..ولم يتوقف التنفس..لم يتوقف نبض ذاك القلب..ولم يصاب ذاك العقل بخلل...كل شي بقى كما هو..


وكأنها تخبرنا بـ أن الحياة ستمضي سواء رضينا أم أبينا...



سيمضي كل شيء...لكن...






لآ...


أحد ..يملئ مكان الزوج عندما يرحل...!



لآ..أخ...لآ...أب...لآ..عم...لآ..خال...لآ..أبن..!


ولآ ذكر من محيط عائلتها يملئ ذاك الفراغ الهائل مهما بالغو بـ الأهتمام والاحتواء...


فقدان الزوج شي أخر تماماً....


فكيف أذا كان زوج محب حنون رائع...


كيف للوجع حينها أن يتقاعس ويختفي..؟





بقت شهور عديده بين جدران طويله...



شعرت بأن تلك الشهور المفروضه من الدين


كـ حق زوج توفى بأن تبقى زوجته لـشهور معينه حداد عليه...



شعرت بأنها تجثم على صدرها...


شعرت بـ أنها هي من تشير لها بـ أصرار وتوثيق بـ أنه رحل بفعل...


وأن عدم التصديق هذه الايام هي

فقط الكفيله بـ التأكيد بـ أن الشك يقطعه اليقين...!






وتلك الذاكره العتيقه...


باتت تعيد أدق التفاصيل الصغيره...


لتزيد أوجاعي ...


باتت تذكرني خصامنا القليل...وتلومني...


باتت تذكرني عدة ليالي أمضيها عند والدتي لو أني عدت معه أفضل


باتت تجود علي ...الكثير والكثير من أحاديث الليل...وهمسات الصباح...


باتت تذكرني أشياء كثيره..لم أعتقد بأنها كانت مخزنه بذاكرتي ...الا..بعد رحيله...!!!!!










و


العصفورين الصغيرين المبلولين بقربي ...



أحاول بشتى الطرق أن أفكر كيف أن أتحمل مسؤليتهم وحدي...



كنت أرى ثامر ولولوه على الوساده نائمين....


وكنت أشعر في تلك اللحظه أنهم لن يكبرون...



سيبقون صغيرين جداً...وأني لن أبتسم أبداً...


لكنهم بفعل بدأو يكبران..



وأنا ضحكت كثيراً....!



لكن تلك الضحكات مطلقاً لم تخرج من القلب...



تبقى الغصه اللعينه بحنجره مع كل شي..!




يبدو أن الله سيكتب رحيلنا...


أبيهم من ثم أنا..في عمر مبكر....



يا اللهي الهمني الصبر...

.
.
.

الا على طاري الضمآ والسنابل..

وش فيني أن هب الهوا بك تمايلت...؟

.
.
.




عينيها تتفحص الرقم الغريب الـمميز الذي أضائة به الشاشه فجأه...





لـتضيئ مرة أخرى بـ الاتصال الثاني بعد تجاهلها المكالمه الاولى....!



من ثم توقف فجأه...!





دست رأسها من جديد بين أوراقها الكثيره ومراجعها ...





لتأتيها صوت رساله..!



رفعت هاتفها لتفتحها...





[جموح...ردي علي..أبيك ضروري...!!!!]




رفعت حاجبها بستغراب...



لكن بما أن أسمها مذكور ف بتأكيد أحدى زميلاتها أو أقاربها ...


وهي اليوم لآيوجد لديها أية محاضره لـذا هي بمنزل لم تذهب للجامعه...


قد تكون أحد زميلاتها تحتاج شيء ما...,






أتصل من جديد...



لترد بهمس \ الو...



ليأتيها صوته الحارق \شطوره...ماتردين على الارقام الغريبه...نقطه أسجلها لصالحك مع أنك بلآ نقاط أيجابيه...!!










صمتت قليلاً.....






لتشعر بأن النغمه المتهكمه الموغله بـعبق عميق...



هي له وحده ...







بـ أتزان\ ليش متصل...ومن الي عطاك الرقم...؟


همس بغيض\ليش متصل لأني مشتاق ...ومن الي عطاني الرقم هذا مايصعب علي يا ....!


ليردف بـتلاعب \ عمري والا حياتي والا قلبي...أيهم تبين أسمك الدايم عندي...؟








أشتعل وجها أحمراراً....لـيشعر بتوترها من صمتها المخيم...




قائد \ بدري عليك الحين هذي الكلمات..بأختار لك لآصارت ذراعي وسادتك وصدري مدينتك...؟












يريد أن يشعرني بـ الخجل او بموت خجل...



خياران لآثالث لهما...



لما يتكلم بتلك الطريقه...



بتلك النبره...

بذاك الاسلوب الغريب...


كل حرف يخرج منه فيتذبذب...


كأنه حكاية أخرى...يتقن عزف حروفه...


خبيث حتـى بـ النبره...






بجديه \أظن بعد أن مو لآيق تاخذ رقمي من خواتك من غير مايدرون...ولآ...لآيق تكلمني وأهلك واهلي ماعندهم علم..




قائد يقاطعها من دون أهتمام\ شي ضروري جداً...خلآني أسرق الرقم من خواتي..تدرين وشو يازوجتي...؟





لم ترد عليه...




لـيكرر بـ أصرار \معي بـ الخط ولآخذاك صوتي لبعيد...مثل ماخذتك البوسه هذيك لبعيد!!!













متلاعب...!


ماكر...!


متشبع بغرور السمج...






همست برزانه\ واثق بنفسك جداً...ياقايد...؟



قائد بثقه طبيعيه \ جداً..جداً...ليش ماتشوفيني أستاهل هذي الثقه بنفس...



الجموح \بنظري مَ اشوف أساس لهذي الثقه...!


يتلاعب من جديد \ ولنفرض ...لكني بنظرك وسيم الوسامه الي ماتقدرين أنتي تتحملينها مثل

أخر مره...شايله شليلك علي..ومن بوسة خد أرتعشتي...



وشلون لو ضميتك الاكيد بتضيعين..لذا رأفت بحالك بعد أرتعاشك ..أكتفيت ببوسة

خد... ؟


قاطعته بشراسه \ أرتعاش ..شكلك تفسر الامور على كيفك ...ليه ماقلت خجل أنثى ماهو حب وهيام...!


بجديه\أنا لو مو واثق من كلآمي ما أتكلم فيه...تحبين دايم الطرق المتعبه يا جموح ..تفضلين توجعين


قبل تنوجعين...وكأنك تاخذين حقك قبل مايصير لك حق ..!





الجموح \ لأني دايم على حق...صعب تفهم معادلة الحق يا قايد لأنك أنت تظن أنك الوحيد الي ترتدي وشاح الحق ..وغيرك أكيد

أنهم الباطل..!



قايد بغضب\ عن أي حق تتكلمين...عن عماره طوبها من حلم.....قلتي أبيها يا قايد..كـ شرط...


ويوم كتبتها بـ أسمك رحتي بـطيشك وعدم أتزانك تبين تبيعينها....ناسفه كل شي بعدها....


ناسفه أمكانية ينهدم كل شي وأكتب ورقة طلاقك بعدها...!









شعرت بصدمه....


لترتعش أناملها وتحاول التحكم بها...!


من أخبره بـ محاولة أنتقامها...؟


من أخبره برغبتها الشديده بـصفعه...بـمفاجئه مباغته..؟


من أخبره بأنها عازمه وبشده بتلك الخطوات للبيع العماره..






ماذا سوف يفعل...؟


هل سوف يأتي ويجن جنونه بـ منتصف بيتنا...؟


هل هو في الطريق ...


أم هو عند بوابة المنزل الان..؟





لآ..

صوته هادئ جداً....


وكما خمنت لن يفعل شي...!

فـاتن
11-24-2012, 09:45 AM
الجموح بـهدوء\بس طلع كلامي مضبوط وأنك مو قد الثقه تقول مافيه أي خلل لكن ماخلا العقد من تلاعب المحامين...



قائد بهمس حاقد \ لأنك جاهله وغبيه...وعقلك اصغر بكثير من توقعي...تبين تبيعين العماره....؟




غرق بعدها بضحكه ساخره جداً....




ليهمس وهو يغيضها...\ أخذي الوالد كـ معرف...ليش زعلانه ..؟




الجموح تبتلع غيضها\ أذا مو الوالد غيره...لآ..تنسى يا قايد ان الايام بتطول..وأنت وقعت لي عقد بيع وشرا...!


قائد يكتم غيضه \تدرين أكلمك الان بهدوء..بس صدقيني لو أشوفك بتندمين على كل خطوه خطيتيها لراعي العقار ....!





الجموح بتهكم \ أنت بعت لي العماره عن رضا تام..ليش تستغرب روحتي لراعي العقار أفرض ببيع العماره عشان أسلف وحده

من زميلاتي مبلغ تبني فيه بيت لها ولعيالها...أو أبني بقيمته مسجد...


أو ...أسوي لي بزنس صغير على قدي...


يا قايد من حكم في ماله فما ظلم..وهذا مالي وحلالي...مافيه لوم ولآندم ...؟



قائد \ماشاء الله عليك..راعية بزنس وفزعات على حساب الشخص الي بترتبطين فيه طول عمرك....شكلك ماخذه الموضوع

كله ب أستخفاف ولآتحسبين حساب أحد...صدقيني لو أشوفك بتندمين على روحتك للعقار وأنا قد كلامي...فحاذري أشوفك صدفه


أو بميعاد...!




ليردف \تحسبيني جاهل بمغامرتك الي مو محسوبه وبهبالك الي له سجل طويل عندي...ولآحسبة حساب العقد وأي تصرف مو محسوب


بيردعه أكيد أخوانك وأبوك...والا على بالك مالمحت مكرك في شرطك الغريب..؟


أنتي وش تظنين قايد يا الجموح...؟




الجموح تزفر \ أشياء كثيره يا قايد أظنها فيك..لآكن ماهي من ضمن هذي الاشياء الكثيره شي واحد بيسعدك أنه موجود من ضمن


الاشياء الي بظني...!



قايد \ دايم الجموح تثبتين لي أنك مو كفو...








جمله قصيره.. ممزوجه بتهكمات من حدائد مسنونه يقذف بها جسدها


فتمزق جسدها بخدوش عميقه...









همسة بـ ضيق \ قايد...لو..حصل لي بيعة عمارتك ببيعها..فبلآش تهديد ووعيد..وكذب وتهويل... أنا أنسانه ما تخاف ولآتتراجع

عن شي براسها وأظنك جربة هذا الشي وعرفته..



قائد\ ماتقدرين ياجموح ماتقدرين..وانا لما كتبت البيع والشرا لك..كتبته وانا واثق ماتقدرين تبيعين..توقعت تلوحين بهذي

الورقه لآ أكثر..وأن أرتفع التلويح لتنفيذ فرضة فرضية انك بتقولينه لواحد من اخوانك والاكيد بيرفض لكن أنك تروحين ولوحدك

ياما كذبت نفسي وقلت يمكن هي تكون أعقل من كذا...!




الجموح \والله الي مثلكم لآزم نصغر عقولنا عشان ناخذ حقوقنا...والا ليش تحجر علي سنين وكأني من أملاكك الشخصيه..

بخليك بعينك تشوف شي من أملاكك الشخصيه ينباع بزهد ..وأنت بنيته بثمين بشوف وش ردة فعلكـ...مثلن طلاق...!





قائد \ آهـآآ..تفكرين بطلاق... ياجموح ماراح أطلقك م ظن ضاعت سنين عمري معك وأظهر أخر شي بخساره ..ولآ

ظنـي يادكتوره يا أم عقل كبير...تفكرين صدق بطلاق...لأنك بس تبين تغضيني لآ أكثر...!



ليردف \ لكن عندي حل سهل لك...أنتظري سنين طويله بعد يمكن أموت وبعدها يعرفون أخوانك على عمارتك من دون مشاكل...!




ختم جملته بضحكه متهكمه ساخره...






لتصمت...




قائد بهمس \ سجلي رقمي عندك...أحفظيه بـ أسم حبيبي...!



الجموح بـتهكم \ ونظر عيني بعد لو تبي..؟



قائد متهكم \أستاهل...!



الجموح \ بـسألك...؟





أنشد ليصمت..تحت وقع أنفاسها بهاتف..




الجموح بتهكم\ ترافعت قبل كذا عن قضايا التحجير بمجتمع...والا ..ياترى هي أندثرت وماعاد لها وريث الا أنت...؟



قايد يسايرها \ وأن قلت لآ...؟


الجموح \ بقولك شي طبيعي لن بنات جلدي مغلوبين على أمرهم..في أبسط حقوقهم...ومرتدين لباس الصمت..!


قايد \ وأن قلت أيه...؟


الجموح \ بقولك ببيع مكتبك عشان يكون عقاب رادع لآمثالك من المحامين الي يترافعون بقضايا هم رأس الفساد فيها...

بحاول أنظف البلد من محامين كذابين...حبسو الابرياء وأطلقو المجرمين...ونبدأ في مكتبك الفاشل...!






قايد يشد على الكلمات \ لو تروحين مره ثانيه لمكتب عقار عشان مكتبي لـ أقص رجلك قص...والي رفع سبع يا الجموح لـو أقابلك

...بتعرفين قايد صح..!




ليردف بـ خبث متشفي \ وعلى فكره ترى زواجنا قريب جداً...أسبوعين بكثير وتجين عندي..قبل شوي مسكر

من عمي...ودق الصدر يوم قلت له لآزم أسافر في خلال ها الاسبوعين وأبي مرتي معي...حفله بسيطه ..ونسافر...

شوي وبيبلغك أكيد...!




أغلقت الهاتف بوجه بـصدمه...







لتضع أناملها على جبينها...والاخرى على صدرها...


تشعر بأنه يطبق أحكامه على حياتها بشكل تام....


أوقفها عن الزواج من ثم حدد سنة زواجهم من ثم غيره لـ موعد أقرب يقنع والداها بـ أبسط الجمل...







يريد أن يرد لـي محاولة بيع العماره ...


بـ أنه أكون تحت أنظاره في أقرب فرصه...


وفوقها يهدد ويتوعد ...





لتثرثر بصوت مسموع \العماره أنكتبت بـ أسمي...والحين أنا أتحكم بحلالي وعمارتي....



وهو لو ماهو متأكد أنه غلطان معي ماكتب العماره بـ أسمي....



وش يظن نفسه يهدد...؟



وش يقصد يعني لآصرت زوجته بـيجرم فيني..؟



لآيظن بجلس ليله وحده معه لو يقلل قدري عنده..


وعمارته الي هي لي الحين بـخليه يشوفها بـ كوابيسه قبل الحقيقه مبيوعه



مقدم موعد الزواج تحسبني بخاف منك وتقديمك...

اصلن مايفرق معي الحين والا بعد شهر....؟



لتأتيها نغمة الرساله وتفتحها...



[ وتسكرين بوجهي ياحضرة الدكتوره...ترى ترويضك ماراح يتعبني لكن بيتعبك..]













بـ الجانب الاخر...



أغلق هاتفه بـعصبيه....


وهو يزفر محاولة التحكم التي تبجح بها صديقه بأنها سوف تنفعه بوقت الحالي...



ليهمس بثرثره \ سجلت عمارة المكتب حقي بأسمها ومازالت تقول حق وحق...والله لآ أوريها الحق ..وأعلمها الابيض والاسود كيف

تناقضهم ..و...مزجهم..صبرك علي يا الجموح صبرك علي...!










تراجعت على الجانب الاخر بعد أن وضعت يديها على شفتيها ...


وهي تفهم الموضوع من تلك الكلمات المبعثره بينهم....







جن جنون أخي وسجل العماره بـ أسمها لتذهب وتعرضها للبيع...!


أي جنون يسكن تلك الجموح..وهي ..تتجاهل حب أخي العميق لها...


وأي جنون في أخي يسجل حلمه بـ أسمها...



وهي الجموح تلك المتمرده التي لآتقبل بـ أنصاف الحلول..!



.
.
.

الا على طاري الضمآ والسنابل..

وش فيني أن هب الهوا بك تمايلت...؟

.
.
.


دخلت البيت...وهي تشد خطواتها...


لتجلس على الاريكه وجسدها يرتعش....



بمقابل والداتها الجالسه بـ المكان...أنعقدت حاجبيها بستغراب \ وش فيك...وين خالد...عسى ماشر...؟


الثريا وهي ترفع نقابها المبتل ...


لتكشف عن أحمرار خديها..\ خالد طلع متفق مع أبوه...ومافيه الا العافيه...وقفني فهد

في الطريق وحاول فيني...لكني رفضت وأخر شي راح خالد معه مايبيني...تخيلي يمه..خلودي...ركب مع أبوه زاهد فيني..

زاهد في أمه...


وقفت وصايف بغضب \فهد موقفك بشارع ويحاول فيك..ليه جهل السلوم ..جهل العيب..وشلون تخلين ولدك يروح معه


كان مسكتيه با الغصب جنبك..؟



أشارت برأسها بوجع \ خالد ماهو بصغير...يعرف الصح من الخطا ..المشكله فيني أنا


كيف بصبر على بعد خالد...والا ..خالد عند أبوه ماهو بعند عدو...


وصايف تشير بـألم \أحسن له..حتى لو ها الشي بيوجعنا كلنا...قوي قليبك بس وبيرجع لك...أن غصبتيه وترجتيه تمسك

في أبوه أكثر..



الثريا \انا عارفه فهد يبي يلوي ذراعي في ولدي لكن والله أوطي الجمر ولآ أرجع له...لو على ذبح روحي...لفهد مارجع...


وصايف \لازم اخوك يكون عنده علم بموضوع فهد وتعراضه لك بشوارع...اذا هو ناسي الـسنع نذكره....


أشارة بيدها برفض \يمه لآتدخلين قايد بموضوع...قايد لو يدري بيروح له ومو بعيده يسوي فيه شي ..بقول له خالد دق علينا

أبوه وبيروح له لفتره...أحسن يمه لنا كلنا...مانبي مشاكل...


وصايف تبعد أنظارها عن الثريا بغضب....وهي مشتعله من فهد لـ أبعد حد...


.
.
.

الا على طاري الضمآ والسنابل..

وش فيني أن هب الهوا بك تمايلت...؟

.
.
.

بـ الظهيره..
.
.
.
فتح باب الجناح...


ليجد الستائر المخمليه مغلقه تماماً...


وبا الطاوله الدائريه الزجاجيه الصغيره بـ الزاويه البعيده..فواحه عطريه تملئ

المكان برائحه عطريه..


أضائتها فقط هي التي تضيئ الغرفه الغارقه بظلام...



بحث بهدوء عنها....


والداتها ..أخبرته أنها حضرت الغداء لهم جميعاً...لكن هي لآترغب به...
عرضت عليه أن يتغدا معها...لكن أعتذر بحجة أنه قد تناول الغداء بعمله..


لكنه يكذب...فلآ..رغبة له بـ الأكل..!!




أضاء الاناره القريبه منها...ليجدها غارقه تماماً في النوم....


مرتديه لقميص ذو حملات حريري بلون الاخضر الغامق..ليكشف عن بياض ذراعيها وتمرد خصلات شعرها


المصبوغه على عنقها ونحرها...


شفتيها وخديها عينيها المطبقه..


جميعها تشرح له بتفصيل بأنها منه غاضبه جداً...


روادته فكره مجنونه بتقبيلها حتى تستيقظ...


او..

دس أنفه بين خصلها ليتنفس عبيرها...





لكنه بفعل غاضب ...


أبدل بدلته العسكريه بـ بيجامه لم يراها تنتظره..


بل هو من فتح دولابه وبحث عنها حتى وجدها مطبقه بترتيبها الدائم وتنظيمها..


أرتداها من ثم أندس بـجانبها ....بقى دقائق معدوده...





ليحاول أيقاضها بـ العبث بهاتفه النقال بمقاطع با اليوتيب ...!



لحظات لتستيقض بفعل وتهمس بعد أن رفعت معصمها لترى الساعه \ ...تغديت...؟


ماهر \أيه...




صمتت لـتشد المفرش على نحرها وتطبق أهدابها من جديد...



ماهر بـعبث\ المفروض أنتظرتي جيتي وقدمتي غداك ماهو أجيك أحصلك نايمه...؟


فتحت أهدابها لتجده يعبث بـهاتفه وأضائة الجوال تنعكس على وجهه..


لتهمس\ قبل لآتروح قلت ما أنتظرك للعشاء ماتوقعت تجي للغدا لكن مره ثانيه أن شاء الله تلقاني أنتظرك والابتسامه شاقه وجهي طال عمرك..؟



أرتفع حاجبه ليبعد الهاتف بستغراب \ماتلاحظين أسلوبك بادي يصير أستفزازي...؟


زفرة بضيق لتغطي وجها بمفرش من دون أهتمام \يمكن ...من عاشر القوم صار منهم...!


تحرك بغضب ليبعد المفرش عن وجهها..


ليرى عينيها المتورمه والمحمره ...


أردف بغضب \أنتي وش فيك...؟


غطت جسدها من جديد بمفرش وأعطته ظهرها لتهمس بستخفاف\مافيني شي...بس تذكرت وحده لما كنت با المتوسط


كانت تعايرني با العرجا...العرجا..تصدق وقتها ماكنت أبكي قدامها...


بس لما تذكرتها الحين صرت أبكي شي غريب...!







تراجع قليلاً بـ ألم...


يعلم من نبرتها الغريبه المملؤه أستخفاف..


أنها قاصده تماماً الضغط على مكان الجرح المفتوح بينهم ونقطة غضبه الدائم..



وان بكائها الان هو فقط بسبب موقف الصباح....







عاود الكره..بـ أن أبعد المفرش عنها من جديد...





ليهمس \ أنتي تبكين من الصباح ..أنتي ليش ماتخلين هذي العاده...كل الحريم يتهاوشون مع رياجيلهم دايم...بس

مايقعدون يبكون بساعات...أرحمي نفسك على الاقل..؟








لم يجد أي رد منها...!




أقترب بهدوء...ليحضنها..



قبل كتفها...





لتبعده بـهدوء \ماهر والله مصدعه ومو رايقه لك...





وقفت لتشد الروب وتربطه على خصرها ....



ماهر بحده \وش مصدع فيك ...ممكن أعرف يا دانه..سبب الصداع...هل هوموقف الصباح الي أنتي السبب فيه...؟







صمتت




ليردف بغضب \تكلمي وش سبب صداعك....؟





همست بضيق\ المشكله أنك مصمم ان انا سبب المشاكل والمشاكل الي بينا كل يوم تكبر والا تنحل ...فما عاد يعنيني أبكي عشانك والا عشان وضعي والا عشان اشياء كثيره..




لكن بما أنك مصر تعرف وش سبب صداعي



أردفت بعد أن أبتلعت ريقها \طلب مني قايد رقم أختك الجموح عشان يكلمها...قال لي ان الامر ضروري ومهم...ومايقدر يخلي

أحد ينقله لها لانه خاص بين زوجين...وعطيته ...!



لم تشعر به الا هو واقف أمامها بـ أقل من رمشة عين واحده...



شعرت بـ الرعب من قبضته على ذراعيها




وهو يهمس بـقسوه \ عطيتيه رقم الجموح عشان يكلمها من ورانا يا الي ماتستحين...؟



أبتلعت ريقها لتكمل\ أيه عطيته هو زوجها ماكلمها واحد مو محرم لها...لكن هذا مو المهم...الموضوع الي كان يبيها


فيه هو أنه مسجل العماره بـ أسمها وهو شرطها الي كانت شارطته وماتبيكم تعرفونه..كاتب عمارة مكتبه بـ أسم الجموح


والجموح راحت لراعي عقار وعرضت العماره للبيع ....لكن الي فهمته انها ماقدرت تبيعها لأنه مامعها معرف..





شعر بأنه يريد أن تبتلعه الارض بعد كلآمها...



وأن الجموح ذهبت لرجل ما من دون معرفتهم..


وأن ذاك القائد ببساطه سجل مكتبه بـ أسمها...


شعر بـ أنها تستغفل الجميع...ولم ..تقيم لـ أحد وزن...!





أفلتها بغضب ليتوجه لدولاب ملابسه وينزع بجامته بعصبيه ويرتدي ثوبه ويلتقط شماغه


ويترك المكان بعد أن صفع الباب بشده...!






.
.
.

نقف هنا

.
.
.
همسة محبه \ التفتح هو أسلوب حياة و نمط تفكير محكوم بحزم من المبادئ والقيم لآعلاقة له بشعر مكشوف اوكتف عاري..

تفكرو يا أصحاب العقول..!

.
.
.
نلتقي أن شاء الله..

فـاتن
11-26-2012, 04:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
ثرثره 14..[ الجزء الثاني ]..

.
.
.
مدخل







تِعال أمطِر
يبسْ غصِن آلكلام آلِمورقْ آلأخضر =(
ولآ سآقِي !
ولآ غِيمةةة - يبللّ ضِحكها أرواقي
سِنين وشاعِرك يقطفْ / عناقيد آلِكلام آلعذب ..
ولآغايبْ - قِدر يرجْع
يَ ليتْ آلعِمر ! شِريط أقِدر أعيدهه
كلْ مَ غايبَ [ بْذر نبتِة غِلاه بداخليْ وأقفىَ ]
عشِان : من أوّله / أجفى َ !
عشِان : أرتاِح مِن هِذا آلحِنينْ آلليْ تِغغافلنيْ - وجابَ أقصاي ..

تعال أمطر .!
عشِان : يكوٌن لَ آلدنيا طِعم ثاني !
عشان : أذكرك وأنسِاني
[ عشانيْ ] كانَ بآقيْ ليَ بَ قلبكَ شي ..
عِشاني مو عِشان آلشِعر .
كِذا مَ عادتْ آلدنيا تِساوي شِيّ ..
كذا مَ أحسّ بأنّي - حيّ !
أنا مِحتاج لكَ حتى لوٌ أنّك / جرح
تعال آلليلةة أكِثر مِنِ كذا وأكثر ..

تعال أمطر
تعال امطر ..!

[ تعال ] أبيكْ آليوٌم
خل بكرة ******* لَ بكِكرة
طيّر - حِمام آلنوٌم
لو كنت بيَ مكره !
خلّ آلككِلام يحوٌم
وأقنِص لك آلفِكرة

تعال أمطر ..
يبسْ غصِن آلكلامْ آلموٌرق آلأخضِر
ـ .. ذبلتَ بَ غيبتِك يَ / ساقِي أحزانيْ
حسبت أنِّي على هذا آلغيابْ - أقدر
.. .. وقلتَ أسلّمِك لَ كفوفْ نسيانيَ
وكانْ آلدربَ موٌحش وآلحِنين / أكثر
ـ .. وكنتَ بكلْ دربَ أروحْ - تلقِقاني

وكانتَ كل رغبةةَ داخِلي ! تصغر
وكنتَ أكبْر..
ووحدك داخِلي [ تكبرَ ]
أخيراً : وآلحِديث آلموٌجع أحياناً هو - آلأحِساسْ ..
- - خلّنِي بك غيَر كلْ آلناس ..
ورح مِسموٌح ..
لآ تِرجعْ ..
ولآ يوٌرقْ بعِدك أحسِاسْ ..
ولآ تمِطر !*******
هيَ آلذِكرى وحدهآ آلققِادرة تبعِث حيَاة بداخليْ وأكتبَ
وأحسّ أنِي مثِل ه آلنِاس ..
وأحسّ أنّ لَ جروحي قلبْ ..
وأروح أكبَر ..
مثِل كل آلشِجر لمِا يتسِاقط في - خريفْ آلعِمر !
أنا يَ سيّد أوجاعِي / بديتَ أسقِقط
.
.
.
بدايه...



صباح الخير..


كنت ناويه أنزل لكم الجزء الثاني من ثرثرة 14 هذا الاسبوع بس ماكنت متأكده من ظروفي فما عطيتكم

خبر بعد الهمسه ...لكن قلت لكم نلتقي أن شاء الله...ومقصدي فقط م أوعد وأخلف.,



قرأت ردود لـ لقارئات عزيزات يشتكون من قصر البارت....


يا أخواتي...ماكان قصير القصر المخل ولآ طويل الطول الممل...


كان مرضي ولو ماكنت راضيه عن طوله ومحتواه ما نزلته بس أنتم


دلوعات شوي =)







نجوم اليزيد اليوم لـ أم فستان أخضر الله لايحرمنا منها...روح زايد...


كاتبه لـي بتقيم بموقف بين ماهر و الجموح مع أنها تضحك بس جابتها صح =)




أم الوليد...

أنتي وتفسير الاحلام بينكم عداوه كل ماعلمتك ب حلم جاني نفس ردك على نجد...[..بعض الاحلام يا ام اليزيد ماهوب

زين تفسرينها..]..

شكله تبعات حلمك بعرس أبو الوليد تعقدتي من كل الاحلام =&




.
.
.
لآتلهيكم الروايه عن الصلاة في وقتها..,
.
.
.

الزين بـملل \ يمه والله ماله داعي أجلس أتعلم المرقوق..وش ابي فيه والله ماحبه الله يديم النعمه ...وهو بعد صعب واجد...


أم حاتم بـجديه \الا لازم تتعلمينه وش أنتي أحسن من جميح فيه تعلمته وهي أصغر منك..السنع يمك لآزم تعرفينه ماتدرين


يمكن تحتاجينه لـكبار في السن جاينك في بيتك والا رجلك يحبه...


الزين بضحك\ حلوه النكته هذي يمه زوج المستقبل يحب المرقوق...يمه ماعاد فيه من شبابنا يحب المرقوق والاكلات الشعبيه

كلهم هابين في الاكلات السريعه والا اللبنانيه والسوريه ومخلينا مع أكلنا الشعبي يعني يادوب تلقين أحد يحب الشعبي من الشباب..


أم حاتم \ الله من قل السنع ..تبربرين عشان بس ماتتعلمين ..غطي القدر بس غطيه...داريه بقسمي فيك...


الزين تقبل رأسها \ والله أنه أزين وأحلى قسم يحبيبتي أحد يحصله الزين وشوشتها يحمد ربه ذا الي داعيه له أمه ..وجيت من نصيبه


بطلع فوق بشوف الدكتوره وش عندها مختفيه اليوم....









.
.
.

كنت أدور سكوتي في ضجيج العمر
لين شفت الاماني ماتطبب عليل
.
.
.

لآتعلم كيف غفت كل ذلك الوقت..الا ..عندما أستيقضت على همس أم محمد الحاني....



أم محمد بحنو شديد...\نجد يا أمك وش فيك تشكين من شي ...؟


حركت جسدها بـخمول \لآ يا الغاليه...يمكن شوية خمول هذي اليومين...شكلي غفيت وطولة...


أعتدلت بجلستها ...


لتهمس أم محمد \ أنتي معنا ولآ أنتي بمعنى...عسى ماشر..أهلك عندهم مشاكل...والا..أنتي مضايقك شي...علميني يانجد

تراني أمك الثانيه..


أبتسمت بحب وهي تتحسس كفها المجعد الدافئ...\ أيه والله يا الغاليه أمي الثانيه...وما فيها شك...لكن مافيني شي مثل ماقلت لك شوية


خمول....وبعدين ليش ماقومتيني قبل ذي الحزه...يا الله يمدينا نصلح معجنات وحلى ونروح لـ ريم نفاس...بتزعل علينا

جارتنا أم ريان...؟


ام محمد \ ملحوق ...وأذا على الوقت نطلب من برا المهم انتي يمكنك تعبانه وتحاملين على نفسك...


أشارات برأسها بـ أصرار \لآ...ماني بتعبانه...بس ماودك نحني يدينك...رايح الحنا الي فيها...انا عاجنه لك حنا من الصبح

بس والله راح عن بالي....


أبتسمت بحب \ يانجيد جعل ربي يعطيك لين يرضيك...لآتعبين نفسك واجد معي








قبلت رأسها...



وهي تحاول أستنشاق رآئحة محمد...





تعتقد بـ أنها قد تشعر بـقربه...مادامت بقربها...




وبهتمامه بـ والداته...فـ...هي تعتقد بأنها مازالت تهتم به...



كما لو أنها تهتم ببخوره الملكي كل جمعه....هي تهتم بـ حناء يديها الاسبوعي...


كما لو أنها تهتم بـ كأس الماء الموجود عند كومدينته كل مساء..هي..أيضاً تضع الكأس عند كومدينتها بمساء..


كما لو أنها تهتم بـ أكله الصحي .. تهتم أيضاً بـ أكل والداته الصحي...



تشعر به..بفعل تشعر به..


وتعلم بأنه جنون ماتشعر به...!


تشعر بأنفاسه بقربها بـ الجانب الاخر من السرير كل ليله...


تشعر بـه في ليالي العيد الخاليه بعده..عندما تقطع ساعات كبيره في البكاء وتغفو على تلك الدموع..بأنها غفوة بين ذراعيه الدافئه..


تشعر به عندما تمرض وتصاب بتلك الحمى...بـ أن شخص ما بقربها يتحسس جبينها كما كان...




تشعر به...


وتعلم بأن ذاك الشعور هو فقط من شدة الاشتياق له....والحنين له..






محمد لم يؤذيني قط...كان رجل...بكل مافي تلك الكلمه من معاني خالصه...


ليتني أذكر قسوته في يوم...أو..عبوسه في وجهي...كي أتجلد بصبر قليلاً....؟


لكني لآ أذكر الا التفاف ذراعيه على كتفي لـ أشعر بـ الامان وأنا أغفو على صدره..


أو...


أبتسامته الدافئه عندما يشرق بها وجه فـ أعتقد ان النهار والسحب والطيور تسكن ذاك المحيا الـطاهر..




لم تشعر بـ جسدها الذي أرتعش بعد المياه البارده التي نزلت عليه من الدش البارد...


فقد كانت غارقه تماماً بثرثتها ...لترتعش بعدها بدقائق...وتقوم بـ أعتدال الماء لدفئ قليلاً


.
.
.

كنت أدور سكوتي في ضجيج العمر
لين شفت الاماني ماتطبب عليل
.
.
.





بعد ربع ساعه....,



دخل الـفله...وهو يسارع الخطوات...ليتجاوز الاستقبال ويصعد لدور العلوي فيصادفه


حاتم وهو ينزل ....


تجاوزه...


ليأتيه صوت حاتم المستغرب من هيأته \وش فيك...صاير شي...!


ماهر وهو يشد الخطوات \ مافيه شي...جاي أخذ من جناحي أغراض وبطلع ..عندي شغل مهم..!






توجه ماهر لـ جناح الجموح...



فيجد الزين مبتسمه خارجه منه...


لتبتسم أكثر \هلا وغلا...يا الله تحيي أخيي...!


تقدمت لتحاول تقبيله ليدفعها عنه...ويحاول الدخول بغضبه الكاسح...




الزين بستغراب \ وش صاير...؟


ماهر بـعصبيه \ أختك داخل...؟





تحرك رأس الزين لآ أرادياً...وهي تلتقط ملامحه المعقوده الممتلئه حد الاحتقان بـ الغضب....



ليدلف الباب بـحده...ويدخل...






أرتفعت أعين الجموح التي كانت واقفه بـ القرب من سريرها...لـشخص الداخل...





لتجده ماهر


الذي بدوره أقفل الباب بعد دخوله بقفلتين....!





من ثم توسط الجناح والغضب واضح تماماً بتفاصيله...,







همست بستغراب \وش فيك....صاير شي...ليش تقفل الباب..وليش ملآمحك متوتره كذا...؟





كانت على بعد خطوات قليله منه ...



قطعها ماهر فجأه....



لـيصمت أسئلتها التي أشعلته أكثر... بصفعه مدويه على خدها....




ويصل صوت فرقعة الصفعه لزين الواقفه برعب خلف الباب فتقفز مرعوبه وتركض لجناح رهان القريب ...















الجموح مذهولة تمام وهي تضع كفها على خدها المحمر...


وقد دفعتها تلك الصفعه على طرف السرير...






كانت أنفاسه ترتفع وتنخفض بـ سرعه كبيره وهو يهمس بـعصبيه وبصوت منخفض..\ طول السنين الي مضت يا الجموح


وانا معك...


وقبل ملكتك قلت لك....!


قلت لك لو ماتبينه ماحد بيغصبك عليه وأنا حي...!!



شد الخطوات لها ليشدها من ذراعها ويصرخ بوجها..\قلت لك لو ماتبينه ماحد بيغصبك عليه...وأنا حي....قلت هذا الكلام


والا ماقلته...!


هزها بعنف....



لتعانق عينيها المتحديه عينيه المشتعله....



وبـحده \ شارطه على الرجال عمارته...وفوقها رايحه ماكأن وراك رياجيل لـ راعي العقار...ماكأن فوق راسك رياجيل


بشنبات...مأكانك من عايله معروفه..ولآ كأن لك أخوان معروفين بين الناس...



أفلتها بقرف ليصفق كفيه بعضها ببعض \ متجاهله الناقد والمنقود متجاهله كلام الناس


لو درو انك رايحه تبين تبعين عمارة رجلك


عشان شي مضى وراح....ولآ بعد رايحه من غير أخو ولآ أبو....كأنك متعوده على كذا....!!!





أردف بـعصبيه تمزق صدره وتدفعه للجنون وهو يشد ذراعها من جديد \مزاحمه الرياجيل عشان تبعين عمارة



الرجال وتسودين الوجيه الي مكرمتك برجال كفو مافيه عيب...انتي ماتستحين ماتستحين ..





أفلتت ذراعها منه ...




الجموح بحده \ ماتخطيت الحدود...ولآفيه شي مسويته ومستحيه منه...وأنت مالك حق ترفع يدك علي...


العماره هذي هي عوض بسيط ومادي لكل ضرر معنوي وجسدي الحقه بي ولد عمك في قضية تحجيره...والا بعد


العوض ماتبونه بحسبتكم...وبتهضمون حقه مثل ماهضمتو حق السنين الي مضت...!







ماهر فاقد لـ أعصابه تماماً...


ليشدها من ذراعها ويسحبها خلفه بقسوه ويتوجه لـتسريحه...





ويفتح أدراجها بعشوائيه \طلعي عقد الرجال فضحتينا في قايد...


راح يسجل لك حلمه عشان يبين لك أنه شاريك وأنتي منتي كفو أحد يعطيك وجه...


تتجاوزين الرياجيل ولآتحسبين لـ أحد حساب عشان حقدك...أنا ماني مستوعب أنك رايحه لمكتب العقار لحالك ...!




أفلتت منه من جديد لـتهمس بوجع \ ماهر...أنت ترضى لي الي سواه فيني قايد...ترضى لي سنين وقفني مثل البيت الموقوف...

ويوم جاء في باله قال بتزوجها....


ماهر ...عيال زميلاتي وصديقاتي صارو طولهم...والي تزوجو والي تطلقو او ترملو...كلهم دخلو حياة جديده وشافو

حلوها ومرها الا أنا ذايقه بس مرها تحت بند عانس بـتوقيع ولد عم...ماتشوف هذا ظلم بحقي...ماتشوف انه يستاهل

أسقيه ربع كاسي...ماتشوف اني استاهل أبرد قلبي فيه...هو قهرني وغبني سنين وسنين ..وأنا بعد بقهره وأغبنه بشي

يساوي السنين الي راحت..


لتردف بعد أبتلاع ريقها المتألم \بعدين أنت تدري ليش وافقت عليه...؟


وافقت عشان أمنع المشاكل الي بتترتب على عنادي أذا رفضت أنا بتكون انت معي... والباقين معه بكفه

ومو بعيده قايد يعند وتقاتل أنت وياه..وأنتم عيال عم ونسايب...


ولأنه خلاص صار قضاي وقدري...صار الرجال الي بتزوجه وماعنده تجربه ثانيه بزواج..



أنا تقدمت بعمر ..والخيارات المناسبه لي قلت كثير...


وافقت لكن بقلبي جمره كبيره ماتنطفي الا بأنها تنتقل لـصدره...




صرخ بوجها \تبين تجنيني ...تبين تجنيني..أنتي تبررين لي غلطتك هذي....وش تقولين....وش الهبال وقل العقل

الي صايبك...أنتي يا الجموح العاقله الراكزه تسوين فينا كذا...تروحين من ورانا...أنتي تبين تقهرين قايد والا تقهرينا...

طلعي العقد لـ أخليك جثه هامده الحين...والله يا الجموح أسويها...طلعي العقد...!



الجموح بعدم أهتزاز \ أنا مابرر لـ أحد لأني ماني بغلطانه...وصدقني لو مابعته الحين ببيعه بعدين..المكتب هذا راعيه رجال فاشل

مايصلح يكون محامي ...يصلح يكون أي شي ثاني غير أنه يكون محامي..!



دس أنامله بشعره بشده ليشد خصلاته \مابي أذبحك...طلعي العقد...جموح كافي الكف الي خذتيه...لآتاخذين واحد ثاني وثالث..




الجموح \ أضرب..وش بيردك...أضرب...أختك الكبيره...تستاهل الضرب...أضرب...لكن العقد ماراح تاخذه...سو

الي تبي...لو تذبحني العقد ماراح تاخذه...



لتردف بألم \ماهقيت ترفع يدك علي ياماهر في يوم من الايام مهما سويت..لكن شفت اليوم الي رفعته وعطتيني كف ومستعد

تذبحني بعد برافو والله عارف قايد دايم من وين تنوكل الكتف...









تراجع للخلف...ليضرب بـيده الحائط بعنف ...مره..و..مرتين ...و ثلاث...,







يود بأنه منحور ولم تتجرأ الجموح على هكذا فعل صبياني..!


الجموح ...شقيقته المضرب في رجاحة العقل....تصبح هكذا..!


مراهقه صغيره ....عابثه ...و...بلآ حدود ...!



لم تقيم لـهم وزن بستغفالهم جميعاً بهكذا فعل جامح ....


و


قائد يصمت على هكذا جنون وكأنه يرضى بـذلك بل ويبتلعه من أجل أبي ومن أجلنا...!


يبتلع جنون أمرأه لآتستحقه من أجلنا....








طرقات الباب الحاده أوقفت شدة الموقف...



تحت كلمات رهان الـجاده \ أفتح الباب يا ماهر...ترى بكسره...



ليردف رهان بحده أكثر \ وش صاير....وش بينكم...أفتح الباب...تسمع....أفتحه...!









التفت لها بـ أسرع من الثانيه ليشد ذراعها بشده..\أقسم لك با الله العلي العظيم..لو تحتاجين تربيه من جديد

لـ أربيك أنا...حتى لو أني أصغر منك يا الجموح..كل شي سويه يا الجموح الا أنك تفضحينا بين الرياجيل ومأكنك بنت رجال...

العقد الي معك لآتعطيني هو و حطيه على كبدك...لكن لو صدق تنهبلين ماراح يوقف بوجهك الا أنا...



وصدقيني أنا عكس أخوانك...وأبوك...وقايد ...أنا بكسرك....فاهمه بكسرك...!








تركها بعد ما تألمت بفعل من عاصفته المدمره....



ليفتح الباب ويجد رهان الواقف بعصبيه ومحتد ..\ وش فيه...وش صاير لك كأنك ثور هايج ...






ماهر يشير لـ رهان بأن يصمت وعيني ماهر تشتعل بفعل ولم يفرغ غضبه المشتعل بـصدره...


بل يشعر بأنه يزداد أكثر وأكثر....



تنحى رهان لـيدعه يرحل فـ هو لآيعلم بفعل ما السبب ومن هيأت ماهر فـ تجنبه وتركه هو أفضل الحلول..


ليس خوفاً منه لكن حتى لآيدخلا في معركه بـ الايادي و والداته قابعه بـ الصاله بدور الاول ...








دخل رهان تتبعه الزين بـفزع....





ليجدون الجموح تلم خصل شعرها بمشبك ..\ مافيه شي...سوء تفاهم بينا وأنحل...خلاص..مافيه شي...أطلعو الحين ...


أبي أرتاح...






رهان بعصبيه \ وش بينكم...وش فيه كذا ...ليه دخل وقفل الباب ...وش ها الموضوع الي بينكم وعنيف بهذا الشكل...؟




الجموح بحده \مافيه شي يارهان مافيه شي...ترى مو ناقصتك بعد....قلت لك سالفه وأنتهت...





تركها رهان بعصبيه وخرج من الجناح غير مقتنع بكلامها...لكن فضل تركها لـتخبره الزين فيما بعد...ولآ ..يدخل

بتحقيق وأسئله تجعلها تنفجر بشكل أخر...








لتردف الزين بخوف بعد رحيل رهان \ وش فيه ماهر...أكيد قايل له قايد عن شرطك....


التفت الجموح لتشير برأسها \ أكيد قايل له...ردة فعل طبيعيه ..مقدم الزواج ومشيش الاخو عشان ينتقم من روحتي للعقار...


قفزة الزين برعب وهي ترى خدها المحمر بشده لتهمس \ خدك...يمه يمه يمه...طقك كف...يمه يمه يمه...أرمي عليهم

عقده وش تبين بـعمارته ...


الجموح بـتهكم \ يحلم...يشوف عقده...أو... ترجع له عمارته بأسمه...ماصدقت تصير العماره بـ أسمي أرجعها له ببساطه...


مستحيل ...خليه ينشوي شوي....كل يوم...مثلي تماماً....


الزين بستغراب \ مدري من انتي طالعه له..أعوذ با الله..بروح أجيب ثلج عشان خدك مايورم ويزرق بكره...عاد

مادرى بسالفه الا ماهر..الي يده تسبق كلامه...



.
.
.

كنت أدور سكوتي في ضجيج العمر
لين شفت الاماني ماتطبب عليل
.
.
.



بـ المقابل



كان قد دخل لتـو لمكتبه...يشعر بأنه يريد أن ينفجر...


وهو يتذكر نبرة صوتها الناعمه الهازئه لنخاع...


لن ولم تسامح ...متضح جداً من كشف أوراقها...


لآ تسامح...لم أطلب منها المسامحه....!




قبل قليل أتصل به أبو طلال لـ الاطئمنان عليه...لـيخبره بأنه سينفجر ...يشعر بأنه سينفجر


ليسأله أين هو فايجيبه انه متوجه لمكتبه ليخبره أبو طلال بأنه قريب أيضاً من المكتب وسوف يسبقه..



دلف الباب ودخل ورأه يرتشف قهوته بهدوء والابتسامه الخبيثه ترتسم على شفتيه...من ثما ماعاد يستطيع


ليغرق في ضحكه مدويه جداً....!



تجاهله قائد وجلس بكرسيه \ لآتسوي فيها شامت..ترى مابعد نسينا اوراقك القديمه وش سوت فيك أم العيال...


أبو طلال \عاد والله أني معترف وقايل انا ما أناطح لي مره...أناطح لي الفين رجال لكن مره لآ ..معترف أني مهزوم...ورجال

مافيني شده على مكرهم وتلاعبهم...بس الدور والباقي على الي أزعجني بـكلمة بخليها تتأدب ...


ليردف وهو يكتم ضحكاته \تقول قدمت عرسك أسبوعين...ياحليلك هذا الي قدرك ربي عليه..لآتقول بأدبها قول أنك مشتاق

لها ولآعاد فيك صبر بعد شهر...يا الله يابو نايف أعترف لصديقك النذل..أعترف...ترى والله أنك بضعف حالاتك الحين

وأنا أحب استغل ضعفك ياما وياما كليت من الكلام الي فيه أنا الرجال وأنا الي أقود...أنت ماتعرف تتصرف مع أم عيالك..


لكن الواقع يقول لاصرت بمواجهه مع مره ضاعت علومك...!


ليغرق من جديد بضحكاته ...


قائد يرتفع حاجبه ليرفع أنامله ويضعها على خده \ ماعليه مو مشكله...كل شي بوقته زين...أنت علمني يا المغلوب على أمرك

مالك نيه تعرس وتلتهي عني...؟



رفع كتفيه \توني فاكك مني سته شهور كامله مابعد لحقت تشتكي مالك الاساعات يوم شفت طلتي البهيه...وبعدين أعرس

أنت من جدك...أحد يروح للموت مرتين...أعوذ باالله جربته مره وكرهت جنس حواء عقبه....وبعدني عايش بتبعاته للحين...



قائد يسايره \ طيب أنت فارض ان كل الحريم مثل الي طلقتها....تصدق لو انك صبرت عليها شوي كان يمكن تعتدل...


حرك رأسه بنفي \أنت على بالك قصرت في الصبر...الصبر أصلن قال لي ياحلمك يا شيخ هج بثيابك أحسن لك...

صبرت على لسانها الطويل على رفالتها ببيت وعدم اهتمامها فيني أهم شي عزيمة فلان وعزيمة علان وأنا أخر شي

في قائمتها صبرت على كل شي ممكن يتقبله الرجال في المره الا أنها تشب بيني وبين أهلي وتشيل هذا على هذا لين

سببت بطلاق أخوي ومرته طلقتها الطلقه الاولى...ورجعتها بعدها عشان العشره والعيال لكن ما تأدبت

بعكس رجعت وهي أقوى من الاول وتحسبني المخطي وهي الي لها المنه...قلت يارجال ماعليه وش نسوي لازم نصبر

وجابت الطامه الثانيه برسايلها المنحطه الي أتهمت فيها أختي الصغيره ولفقت سالفة ان لها حبيب عشان بس مقهوره منها ومغيوضه

ورجعتها بعدما أمي طلبتني ونزلت على رجولي عشان خاطرها بس...لكن الثالثه هي الي قصت ظهر البعير

وماعاد قدرت بعدها...وكانت الطلقه الثالثه الي مافيه عقبها رجعه...والله يكتب لها رجال يعرف لـ طبعها لاني معترف أني

رجال ماعرف لـطبوع الحريم ولآ لتفكيرهم...!


قائد \والله عارف كل الي قلته لي وكنت معك بـتفاصيله لكن عشان عيالك هذا انت الي تتشفق الشوفه يا الله تخليك كله بس

عشان المشاكل...الله يعوضك الي أحسن منها...


أبتسم ابو طلال \تف من فمك...الا قول الله يجعلها خاتمة أحزاني...!


غرق قائد بفعل في الضحك من تعليقات أبو طلال الجميله على حاله..فهو يعلم بـ أنه بفعل رجل حليم جداً وصبور

وأبتلى بـ أمرأه كـ زوجته....حاول معها بشتى الطرق الذي كان الفشل الذريع نهايتها...


.
.
.
كنت أدور سكوتي في ضجيج العمر
لين شفت الاماني ماتطبب عليل
.
.
.



دخل قبل دقائق لـجناحه...و..وقف قليلاً مبتسم وهو ينظر لـ روايته السابقه....


جميع روايته فيها مسحه من الحزن الشفاف الذي لم يثرثر به....



لكن أخر روايه له كانت الثرثره...وقد ثرثر كثيراً بها



عن عشقه المقتول لـ الثريا....





لكنه لم يعد مقتول...!





أبتسم بشده وهو يتذكر أن في خلال اليومين هذه سوف تصبح من نصيبه..و..قد أرتاح قلبه كثيراً..عندما أخبره قائد

بأنها رفضت فهد عندما أتاها معتذر...


تخلل لـروحه سعاده كبيره في أنها قد تخلت عن كل شي لـ أجله...هكذا يشعر...أو ..يريد أن يشعر...!


متأكد بأنها لآتعلم أطلاقاً بـ أمر حبه العميق جداً لها...


لآ

يعلم كيف سيكون ردة فعله عندما يراها ....كيف سوف يتحكم بروحه من أن تقفز لها...


لآ

يعلم كيف سوف تتحمل أنامله أن تحتضن وجها ...و..شفتيه كيف تتحمل فكرة تقبيل أنفها وعينيها وخديها...!


لآ

يعلم كيف تتحمل روحه فكرة ضمها عميقاً لـصدره...ليروي ضمأ سنين...ويثرثر بأذانها بـ أنه عاشق يهذي منذو سنين

لها وهي لآتعلم....!



أبتسم على أحد الروايات الاثيره لديه لـكاتب أثير لديه....حملها ...وجلس على مقعد بقرب منه...,

.
.
.
كنت أدور سكوتي في ضجيج العمر
لين شفت الاماني ماتطبب عليل
.
.
.


نجد بـ أبتسامه \ والله ماهو بحقكم لكن الايام جايه وأن شاء الله لاطلعت ريم من نفاسها أول عزيمه لها عندي ...


أم ريان \ يانجد الله يحفظ لك عيالك فوق هذي السفره بعد بتعزمينها الا والله العظيم ماتقولين شي مكفيه وموفيه ...


نجد \ لآحول ولآقوة الا باالله ليه يا ام ريان والله انه الحق والواجب والواجب مثل أسمه واجب...ليش باخله علي أعزم

ريم لانه حقها علينا...الله يهديك...عطونا الـصغير نسلم عليه الله يرزقكم بره...


ريم تضحكك بخجل \ يا زينه يا نجد يهبل شوفيه يشبهني حيل صح...


أخذته نجد لتضحك \ لآ والله مايشبهك وش ها الخشم...هذا خشم راكان....


غرقت أم محمد وأم ريان بضحك ....لتتناول ام محمد الصغير وتقبله أيضاً وتودع بـمهده مبلغ مالي...


أم ريان \الله يهديك يا ام محمد مافيه داعي...

أم محمد \الخير واجد...ولآهو بحقكم...


سكبت لها نجد بيالة شاي وذهبت لتجلس بقرب من ريم لتتحدثان بحديث ودي ...


ريم \ أنتي وراك ماخذتي الرجال الي خطبك...لآزم يعني تجلسين كذا طول عمرك دافنه نفسك با الحياة...


نجد ترتشف الشاي ليعلق بحنجرتها من ثم تبتلعه \يا سمجك بس...سكري على الموضوع ماحب طواريه ..بعيد عنك معقده ...!


ريم \ أسمعيني ولد خالي رجال با الاربعين لكن والله العظيم وسيم مره تقولين ولد العشرين...عنده حرمتين لكن ما الله كتب له خلفه منهم ...ويبي له وحده

عندها عيال ولآعنده مشكله مطلقه والا ارمله...وهو والله فيه خير مره..يعني لآتحسبيني بمدحه لانه ولد خالي..وحتى حريمه راضين...

أشارة برأسها بنفي تماماً\ انتي خبله..تبيني أبدل محمد بـ أي رجال....سكري الموضوع لآتغثيني ..يكفيني أشوف عيون

صغاري بخير وصحه...والا..العرس والله ماني بصوبه ولآهو بصوبي...



.
.
.
كنت أدور سكوتي في ضجيج العمر
لين شفت الاماني ماتطبب عليل
.
.
.



غارقين بضحك برغم من ظروف كليهما....



فـهو مازال مشتعل من الجموح جداً ولكنه يحاول كبح أشتعاله قدر المستطاع....


والاخر...مشتاق لـ أطفاله ولآيكفيه أطلالته الصغيره عليهم ولايريد أثارة المشاكل...تكفيه تلك اللحظات القصيره...



كانا ينزلان من العماره ..متجهين لـسيارتهما....



تقدم قبله أبو طلال متجه لـسيارته...وهو يهمس \ با الاستراحه بـتعشى تعال وهات معك حاتم...بعد صاير تطورات ولآيعلمني ...



ودعه بـ أن رفع يده بـ أبتسامه \ وبعرس ولآ أعلمك بعد أنت منت كفو من يعلمك أسراره ...روح بس انت وأستراحتك فارق...!






لم ينتبه لـ الرجل الذي ينتظره بقرب من الشجره القريبه من سيارته


الا عندما شد الخطوات له وبـصوت حاقد \ قايد....!



قائد في حينها كان قد فتح باب سيارته وأنزل أوراقه على مقعده من ثم رد بطريقه روتنيه وهو يرتفع \ سم...!




كان الاخر مشهر السلاح ....


ويقذف الحقد قبل رصاصه خرجت من ذاك المسدس....لـتستقر به...,




.
.
.

نقف هنا

.
.
.
همسة محبه.../ يوم القيامه..جميعاً سنقول نفسي نفسي...الا هو...أمتي ..أمتي...فا أكثرو الصلاة عليه..[عليه الصلاة والسلام..]




.

.
.

اللقاء يتجدد أن شاء الله

كل يوم سبت...بأذن الله..

أستودعكم الله =)
.
.
.

فـاتن
11-30-2012, 11:48 PM
.بسم الله الرحمن الرحيم


.
.
.
ثرثرة 15
.
.
.
مدخل..,
.
.
.


حسي بلوعات الليالي والاحزان
.......................بعديـن حسـي بالهـوى لا بغيتـي


وش به يهمك لو يقولون زعـلان!؟
.......................لو فيك ذرّه من غـلا .. ماجفيتـي


يالي تقولين الخطـأ زلـت لسـان
.......................في زحمـة الايـام ليـه اختفيتـي


خطاي وان جا مدري الذنب وش كان
.......................ليه انتهـى ذاك الغـلا وانتهيتـي؟


وقفت في وجه قدر الامكـان
.......................وانتي جنح فيك الخيال .. وغفيتـي


غلطان انا في كل الاحوال غلطـان
.......................اسرجت لك خيل القصيـد وسريتـي


جيتي وقلت الجرح يوم اقبلت هـان
.......................واثرك على الجرح القديم ارتكيتي!!


قلتي لي ان الحـب لابـد ينصـان
.......................واليـوم ماكنـك دقايـق هويتـي!


شافوك حساد الهوى شوف الاعيان
.......................يومك على رجـم القصايـد رقيتـي


العام لك طاري بقلبي ولـك شـان
.......................واليوم احـس بغلطتـي لا طريتـي


وان قدّر المولى وعشتي بحرمـان
.......................ومن حرّ لوعـات التجافـي بكيتـي


تذكري قلـبٍ لـه سنيـن شفقـان
.......................شوفي بحقـه ياكثـر مـا خطيتـي


كل القصيد اللي اقوله علـى شـان
.......................تهزك الذكرى عقـب مـا نسيتي


.
.
.
بدايه...,

مساء الخير...,





حي الله من سجل عشانا ومن شرفنا برده وظهوره من ورى الكواليس...الله يرفع قدركم ويارب تلقون الفائده,



واشكر الغاليات الي ينقلون الروايه لـ ل المجاوره..على رأسهم الـغاليه فيتامين سي...الف شكر على تعبك

وأهتمامك..والله الثرثره أنتم الـي تزيدونها حلآوه وجمال...,





الليله نزلنا البارت قبل موعده لأن بكره يمكن ما أفضى ولآ أبي اتأخر عليكم




.

.



فيه ردود تنتقد الدانه وبشكل عنيف بسبب طريقة أخبارها لـ ماهر عن الجموح والعقد...

والجواب ببساطة كان في رد أنسام جبلية..


نعطيها من نجوم اليزيد لأنها الوحيده الي فسرتها بمنطق ..=)









و


بجاوب على توقع أنطرح في أكثر من رد وكان رئيسة التوقع والمصره عليه هي الجميله [هبه الفايد..]



هل محمد زوج نجد ميت والا حركة تنتظركم وأنه حي ...؟




محمد توفى..وبحادث مثل ماذكرت...و..نجد بفعل أرمله...!


ونجد يا أخواتي ..


هي قضيه مطروحه لـشريحة الأرامل بمجتمع...وقضيه تستاهل النقاش والاثراء..ويستاهلون أن القلم يسرد تفاصيل

التفاصيل عنهم....

ويستاهلون تشريع أبواب النور لهم...ويستاهلون أن نوقف معهم..بكتف....بروح..و...بقلم...



فا ..مانبي شطح في موضوعها... لآ ...أفلام هنديه ولآ ضمضميه...=)



.
.
.

أم نواف لها نجمه من شنطة اليزيد توقعة مكانة أصابة قايد..

و

زيزفون لها نجمه...في ردها الاخير عن مي...,

.
.
.



أم الوليد الف سلامه على عبودي ..جعله فدوة راسه..,

.
.
.



لآ تلهيكم الروايه عن الصلاة في وقتها..,

.
.
.




مازال يتصفح الـروايه لكاتبه المحبب والأبتسامة الثقيله ترتسم على شفتيه...


لآ..


يعلم هل الحرف الذي يقرأه يبعث بـسعاده داخله...


أم..


هو أصبح سعيداً...من ثم أصبح خائف من أن يدخل

أحد عليه فيجده مبتسم لـ أحد الكراسي الفارغه او الحيطان المزخرفه...!





أغلق الروايه بعد أن قطع شوطاً لآ بأس به بفصولها....


من ثم نهض....يبحث عن رواية أخرى...


فيجده ينساق ببساطه لتفكير بها....؟





كيف أصبح شكلها..؟


هل تلك الطفله الجميله نضجة الان بشكل أجمل....؟


وكيف أصبحت تلك الملامح الناعمه ...؟



هل مازالت تملك الشامه الموجوده على رقبتها..



تلك الشامه ... آه ...منها...


هل مازالت قابعة بفخامه ..تحت فكها على بعد أصبعين...؟؟


لآ أذكر كم مرة قبلت تلك الشامه بشقاوتي وهي تبعدني بطفوله وتقرف...


وتذهب لتخبر قائد فيأتي ويضربني بشده...!






أبتسم بعفويه.....\شكلي بستخف قبل ما أشوفها...يا الله أنك تهونها علي...!




.
.
.
خطوه منـي..و..خطوه منكـ...

شارع الفرقا...يضيق...!
.
.
.



نجد خرجت مع أم محمد ...وتجد ثامر واقف بـمنتصف السور ...ويحاول كبح دموعه...


ركضت له بخوف...


نجد \ وش فيك ثامر ليش تبكي..صاير لك شي..؟


ثامر بألم \يمه ...سعد ولد خالتي أم ريان يقول لـربعه...تراه يتيم تراه يتيم...أبوه ميت..ياحرام...تعالو نمسح على شعره


أبوي يقول لنا أمسحو على شعره عشان يجيكم أجر....بعدين قامو يقهروني أني مالي أب وهم لهم...صارو يتكلمون عن

روحاتهم مع أبهاتهم...!



لـتنزل دموعه من جديد ...



نجد أحتضنته بـوجع....\ وأذا أنت يتيم...عادي...قول لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد يتيم...توفى أبوه وعقبه أمه...


وهو الي أظهر الناس من الظلمات لنور...

وبعدين حتى أنا بعد زيك يتيمه مالي أب...كثير ناس مالهم أب..وعايشين عادي ..يمكن تكون أنت أحسن منهم...

مثلا تكون أنت بار فيني وهم بأهلهم مايبرون...

يمكن تكون أنت متفوق بدراستك وتجيب شهاده كبيره وهم لا...

ويمكن بعد في ناس ماهم مبسوطين أن أبوانهم حيين...

مثلاً يطقونهم والا يسون أشياء ماهي بزينه بحقهم...أنت خلك

قوي..وأقوى من كذا...هذا وأنا أقول ثامر الكبير الرجال الي نعتمد عليه...؟



مسح دموعه وتصنع الـتجلد...


ليحمل الاغراض من يديها...\طيب بقول لهم الرسول عليه الصلاة والسلام بعد يتيم...


أشارة برأسها والدموع تحتقن بـ محاجرها..لـيذهب أمامها...التفتت بـ ألم فتجد أم محمد قد أجهشت ببكاء فعلاً...



فـ محمد كان وحيدها....


وفقدان الوحيد كسر ظهر وسلب روح....,



حركة أقدامها لـ تخرج..


وتجدهم بـ قرب الباب يجلس مع مجموعة أطفال من الحاره...





نجد بـحده \سعد تعال.....؟


وقف سعد بـستغراب ليقترب \لبيه ياخاله سمي...؟


نجد \ أسمعني يا سعد...ثامر أخوك بعد...صح والا لا...؟


سعد الذي يكبر ثامر بسنوات قليله وبخجل\ الا ياخاله أخوي....


نجد..\ طيب مدامه أخوك...ليش تبكيه...عشان أبوه يعني متوفي...المفروض مايطلع من فمك هذا الكلام...وتهاوش أي أحد

يجرح أخوك بكلام ويزعله...




أنزل رأسه بـ أحراج...




لتبتسم بمكر..\شفت الملك عبد الله...؟





أرتفعت عينيه بستغراب



لتردف وهي تحاول كبح ضحكتها فـجأه\ هو بعد يتيم وأبوه متوفي...وشفه صار ملك المملكه كلها...لآعاد أسمعك تقهر أخوك


والا والله ياسعيدان أن أمسكك بعصا لين تعض الارض فاهم...!!!



أشار برأسه بخوف لـيركض لـشلته الصغيره ويخبرهم بـ مفاجئه بـ أن الملك عبد الله كـ ثامر كلاهما يتيمين...!!!!!



أم محمد وهي تمسح دموعها وتغرق بضحك فجأه..\ حسبي الله على بليسك يانجيد..والله ان ودي آضحك والعبره خانقتني ...


أبتسمت بألم \يا الغاليه كذا الدنيا...لآزم نبلع أوجاعنا لن ماحد يحس فينا...ونضحك شوي...الحمدلله على كل حال

وهذولآ اطفال ضعيفين مايدرون بكلامهم أنه يوجع...فمالنا عليهم مشروه...,



.
.
.
خطوه منـي..و..خطوه منكـ...

شارع الفرقا...يضيق...!
.
.
.

بعد ساعتين ..,



كان ثوب أبو طلال ممتلئ تماماً بـ الدم ...وكان حاتم ورهان ..و..والداهم يركضان بممر...


أبو حاتم بـفجيعه وهو يرى ثوبه \ يا أبو طلال ...يا أبو طلال....وش صار...وش صار..هو حي...حي..؟


أبو طلال يشير برأسه وهو يهدئ أبو حاتم \ الحمدلله ...الاصابه بـكتفه مافيه الا العافيه أن شاء الله...


حاتم \ أبو طلال أنت صادق والا تهدينا ..وشلون وكيف..من الي راميه...؟


أبو طلال بتأثر شديد\والله مثلي مثلكم...رماه واحد وركز ساقه ماعاد شفت شي...ماسمعت الا طلق النار وراي...ويوم جيت أركض


لقيت قايد طايح شلته وركبنا سيارته وطرت فيه..وفقد وعيه بنص الطريق...ماسألته...كل الي كنت أقوله لآتروح لآتروح


تكفى يا أبو نايف...!




حاتم ترك المكان ليتوجه لـ أحد الاطباء ..بعدما أخبره أنه الان بعنايه المشدده...





رهان بجديه \ يبه....رح لـ عمتي أم قايد...ماهي متحمله الخبر ينقال لها بتلفون رح أنت وجبها وجب بناتها....بعد مانتطمن على قايد..


أبو حاتم يجلس على أحد الكراسي بنهيار \ الله يخزيك يا أبليس الله يخزيك يا أبليس..!!



تراجع رهان بـصدمه وهو يلمح أنامل أبو حاتم يشد أطراف غترته ويعانق بها عينه...!




.
.
.

يعلم تماماً بـ أن أباه...يحب جداً قائد وبشده....


فـ قائد بنسبه له كان مضرب لمثل ...


فـ..هو من أحتضن المسؤليه منذو نعومة أظافره...


وأحسن أحتضان تلك المسؤليه بجداره...


لكن أن يبكي ...!


شعر بأن روحه تنقسم...و..تتهاوى...!


.
.
.


تقدم رهان بـ خطوات مرتبكه \يبه الله يهديك...وشلون بنجيب عمتي أم قايد وأنت أصلن منهار وش بيسون أجل خواته وأمه على كذا...



أبو حاتم وهو يتناول قارورة الماء الممدوده من أبو طلال....\ يا أبوك عبرة خلها تظهر ماعلي منقود أن كانها ظهرت عشان قايد..!






حاتم القادم من الداخل....



وقف أبو حاتم بـشفاقه \ها ياولدي بشر...؟


أبو حاتم \يقولون أربعه وعشرين ساعه أذا عدت فهو أن شاء الله طيب...

فـاتن
11-30-2012, 11:48 PM
خطوه منـي..و..خطوه منكـ...

شارع الفرقا...يضيق...!
.
.
.

دخل ماهر لـجناحه...


لتقف الدانه بـأرتباك...\وين رحت كل هذا الوقت كله...؟


تجاهلها تماماً وهو يدخل الحمام ويستحم...


ويخرج بعد ربع ساعه وهو ينشف شعره بمنشفة أخرى...




حرك عينيه يبحث عنها ليجدها تحضر دروس...




همس بجديه \ليش ماجهزتي لي ملآبس...والا ...صارت هذي عاده جديده لك..؟


الدانه تـرتفع عينيها..\ وش عادتي الجديده التجاهل مثلاً..؟


ماهر \بسم الله عليك هذا أنتي خمنتي بعد...؟


الدانه تبعد أنظارها\ مثل ما سويت قبل شوي ودخلت وخذت لك شاور وكأني واحد من عطورات تسريحتك مالي أهميه وأنا أسألك...؟


رمى با المنشفه على السرير ليتقدم لها حتى قاب قوسين أو أدنى منها...\ تدرين لو أني مادخلت الحمام وتحممت عشان


يبرد شوي من الي في خاطري..كأن بعد أدبتك في رقم الجموح الي عطتيه أخوك...وأنتي متجاهله أن هذا الشي ماهو بعندنا..,


وقفت بـ غضب \ تأدبني..وش الذنب العظيم الي أستاهل فيه التأدييب...هل هو مثل ذنب الجموح..الي تبي تبيع تعب وشقا أخوي

أول مره أحس فعلاً أن الحب ماله قيمه أذا وجه لواحد مايستاهله...بفعل ماله قيمه...,


أحتد غضبه لـيشد ذراعها لتقف بألم \ وش تقصدين....؟


الدانه بعصبيه \ أقصد طبعاً أن الجموح ماتستاهل أخوي قايد...في كل مره تخذله...في كل مره تخذله..!


ماهر بـغضب \وليش ماخذلها أخوك سنين وسنين...ما أوجعها سنين وسنين مستكثره عليها توجعه ...من حقها تبيع شي عطاها زوجها

مهما كانت قيمته...


أنا لو أشتري لك طقم غالي وبعتيه...هل بقولك ليش بعتيه ...ماأهديته لك فبحاسبك بعدها وش بتسوين فيه..؟




غرقة بضحك ساخر\ طقم...وعمارة حلم...شايف التشبيه مناسب...والاتبرر لـ أختك شي مايتبرر ولآيترقع..!


ماهر بـغضب \مايترقع...تدرين لو أني داري بشرطها وقالته لنا و ما أخفته...وبغتني أروح معها ...كان رحت ...!!






.
.
.


شعرت بـ أن تلك الكلمات التي يهذي بها


تشطر قلبها...!



يبيع حلم قائد ويشد على يد الجموح...!


تباً لك ولـ أختك...!


وتباً لـ حب مكنكم من رقآبنا...!


.
.
.







أرتجفت شفتيها أمام عيني ماهر \ تروح عشان توجع قايد...؟


ماهر \وليش أوجعه...هو أكيد ماكتب المكتب بأسمها الا لـ أنه يبيه لها وماهو محتاجه...يمكن بيفتح له مكتب رئيسي ثاني

ويترك هذا فرع...!


دانه بصدمه \فرع....عماره ضخمه مثل هذي فرع...أنت وش قاعد تقول...؟


ماهر يتركها ليوليها ظهره \ ماحد أجبره يوقع لها شرط بهذي السخافه...ولآعلى الجموح منقود لو حبت تأدب أخوك...

أصلن قايد يبي له أحد يعاقبه على السنين الي راحت...خلي أختي تعاقبه..كفو بنت نايف تأدبه...وبعدين أنتي تحسبينك

أحسن منها ...تراك مثلها..

هي تبي تحرم قايد من عمارة حلمه...وأنتي تبين تبعديني عن أهلي بعذر الاستقلاليه كلكم مثل بعض..!







أبتسم وهو يرمي جسده على السرير ويشد المنشفه القريبه و ينشف شعره..


هي وصلت لـ حد الغليان تماماً...


ليلقي عينيه على عرجتها وهي تتجه نحوه بعصبيه..

كانت وأضحه جداً...و...تؤلمه الذكرى جداً...!





أشارة بـ أناملها المرتجفه\ تدري وش المشكله صدق...أن حنا يوم جينا نحب حبينا بغلط...أنتم ياعيال عمي تركي منتم كفو ناس

مثل قلوبنا أنا وأخوي ...

أنا أكلمك دايم عن الحب وأنت تتبجح بأن الحب ماهو بموجود ...وأخوي باين من أفعاله أن يحب أختك

المصون...


وأختك المصون تناطح الرجال وتحط راسها براسه عشان ترد له الصاع صاعين...و..الحل نتركم أن عاجلاً أو أجلاً...!









وقف من جديد ليتجاهلها..ويتوجه لدولاب ليستخرج له ملآبس ويرتديها....




ليهمس بعدها ببرود \ آنتـي صايره تكررين أسطوانة أنك بتبعدين عني...وأنتي منتي بقد كلامك...؟



رفعت كتفيها \ كل شي جايز بهذي الحياه...وبحياتنا بذات...ترتفع النسبه كثير...!











خطى الخطوه الفاصله بينهم.. لتتراجع هي بـستغراب للخلف...


ليشدها بين ذراعيه...



ويدس أنفه بين خصلاتها المنتثره بـفتنه على

كتفيها العاريه...





همس بتلاعب...\ شفتي ها الرجفه اللعينه...هي الي ماراح تتركك تبعدين خطوه...!!



همسة بـ أختناق حقيقي \أتركني يا ماهر...حرام عليك توجعني كذا...!



كانت تبعده بـتقرف...ليبعدها عن ذراعيه...و...يصمت...!




أردفت بـوجع...\ برودك يقهر...وتلاعبك فيني يجرحني...آيه نعم معترفه أرجف لا صرت بين يدينك..لأنك بنسبه لي

وطن...و..أمان....ورجل...!


لكن مع الوقت الوطن صار منفى والامان صار خوف والرجل صار ظل..!


أبيك تحب...و..أبيك تحس...وأبيك تهتم...وأنت لآهي في طلعه ودخله والا كلمه تجرح..!


مليت...والله العظيم مليت...ملييييت...ياماهر منك مليت...!



جلست بضعف على الكرسي القريب لـتنخرط في بكاء موجع لروحها أفزعه...




.

.

.





هو فقط كان يريد أن يقضى على العصبيه التي خلفها جنون الجموح


فـ هو مازال عالق بموقف ولم يـنهي مافي جعبته من الجنون...


لتستفزه هي بـ دفاعها عن أخيها...


فـ هو لآيرضى بـ كلمه تكون في حق الجموح برغم من أنها أخطأت وعاقبها...


فمهما كان...هي الجموح الغاليه...


.
.
.





جلس على ركبتيه بقربها ليضع يده على شعرها ويهمس \الدانه...ماا..!




قاطعته وهي تشد جسدها بـ الكرسي \ أبعد يا ماهر عني ...مابي أشوفك...ماعاد صرت أحتمل زي أول...قدرة أحتمالي والله العظيم

صارت صفر...أتركني الحين لو سمحت...لو سمحت...!!




أبتعد قليلاً....ليجد هاتفه يرن...التقطه وخرج لـصاله...بعدما تنحنح...,





.
.
.
خطوه منـي..و..خطوه منكـ...

شارع الفرقا...يضيق...!
.
.
.

الزين فتحت الباب بـفزع لـتقفز الـجموح برعب وهي تلم روبها على جسدها بعد خروجها من الحمام...



أبتلعت ريقها بفزع \وش فيك تفتحين الباب بهذي الطريقه روعتيني ....؟



الزين تتلاحق أنفاسها لتردف وعينيها محتقنه بـ الدموع....\أجلسي..أجلسي بقولك شي...


الجموح بستغراب \وش فيك..بسم الله الرحمن الرحيم ورى وجهك مصفر كذا عسى ماشر..؟





الزين وضعت كفيها على أذرع الجموح لتجلسها...فتسايرها الجموح...


وهي تشعر بـ أرتجاف يـزحف لجسدها


بشكل غريب...فمنظر الزين لآيبشر بخير...






الزين وهي تبدأ ببكاء \ قايد....قايد متصوب وحالته خطيره....توهم مكلمين امي اخواني ويقولون لآزم تروح عند


خالتي أم قايد لن أبوي بطريق لها...!!!




.
.
.


شعرت بـ أرتعاش بـ أناملها ....


لآ...

أرادي ضمت تلك الأنامل وأرخت عينيها ...


لآ

تدري لماذا شعرت ب أن بكاء الزين بجانبها...


يشعرها بضيق الشديد


وكأن بكائها يطبق على صدرها وعلى أضلعها...!!

.

.

.

بقت صامته...والزين تثرثر بجانبها..


.
.
.


الزين وقفت لتغلق الشباك وتهذي \ تصاوب قدام مكتبه...من واحد مايعرفونه....ياربي تقومه بسلامه وتخليه لخواته


مايرجون بعد الله الاهو...

ياربي لآتفجع أهلي وأهله فيه..حسبي الله على الي مايخاف الله الي صوبه وش يبي فيه...

والله أن قايد يمدحه القاصي والداني...وش ها العداوه الي يبي يقتله...أكيد أنه مجرم والا خاسر قضيه مترافع فيها قايد

أكيد ..أكيد...!



.
.
.



هي تثرثر...


و..

ثرثرتها تسبب صداع نصفي لـ الجموح..,


لآ


تدري لما قفز لـمخليتها...مكالمته الغاضبه...!



وكلماته البارده بأنه أذا توفى سـ يكون هناك مبرر قوي لـ أن تبيع العماره ..!



شعرت بـ أرتعاش يشتد على أناملها لتدسها بـ أحضانها بعيداً عن عيني الزين الغارقه...,


.
.
.


همسة بـ أرتجاف \معليش يا الزين ...أنزلي بلبس ...مابي أقعد كثير بروبي...!




الزين تنسحب بهدوء وهي تمسح دموعها ...لتغلق الباب ورائها...!





.
.
.





مهما ..أوجعها بـ السنوات الماضيه...

و

رغبة بشده بـ أن تؤلمه..وتقتله بصفعتها..!


الا أنها في الحقيقه ..لآ..تريد أن يصاب بمكروه...!


لآ..تريده أن يموت...!


مهما تحدثت بثرثرتها بأنها ترغب أن يموت بسببها ولآترغب بدفع دية دمه...!


لكنها في الحقيقه لآ..تريده أن يموت...من أجلها هي.. لآ ...من أجله...!




كيف يموت ببساطه هكذا ..و..يـتركها في هذا العمر من غير زواج وأطفال...!


ألم يقسم مراراً وتكراراً بأنها من نصيبه...و...أنه سوف يتزوجها..؟




لما يتخلى الان عن قسمه..؟




وحتى لذة الانتقام لم تستمتع بعد بها...؟


أيتركها هكذا فجأه بمنتصف الطريق...!


بعد أن عبث بروحها في بدايته ..و...منتصفه...!


هو هكذا دائماً كاذب كبير ...


يريد تركها دائم بمنتصف الطريق...!


ليست المره الاولى ...له...!


أوا ..

يتركها حقاً..؟

فـاتن
11-30-2012, 11:49 PM
خطوه منـي..و..خطوه منكـ...

شارع الفرقا...يضيق...!
.
.
.


بعد ساعه ونصف..

بـ الاستراحه الداخليه...,


ابو حاتم ...\ أذكري الله يا أم قايد أذكريه...قولي لآ اله الا الله...


أم قائد بصوت منخفض متعب باكي \ لآ اله الا الله...



أبو حاتم \أيه وأنا أخوك...والحمدلله على كل حال...مانعترض على شي...وأنتي يا الثريا هذا وأنا عمك أقول أنك أعقلهم

وأركدهم...وش له ذا البكاء كله ...أذكرو الله ...


أم حاتم تهمس بألم \ والله أنهم يقولون أنه طيب...لآيجيك شي من ها البكاء يأختي...تعوذي من الشيطان...





كانت تميل برأسها على الحائط وتبكـي من دون توقف بصوت منخفض....


.
.
.

يا الله...صبرك





هل تمتحني من جديد...؟


بـقطعة الروح والنبض والدم الذي يجري بـجسد...!


بقائد يا الله...


مازلت أذكر شفتيه الصغيره ..وأنفه الصغير..وعينيه ..وشعره الخفيف..وهو ملتف بمهد أضمه على الصدر...



و


مازلت أذكر تلك الدموع العالقه بـ عينه ..وصوته المختنق وهو يضمني لـصدره ويخبرني بوفاة أبيه...



من ثم يتساقطون أخوته بـ حضني ..وحضنه...ويبكون بـ وجع...و..فجيعه...


فـيضم الكبيره لصدره...


ويحتضن الوسطى بـذراعه...


و..


ينادي الصغرى التي وضعت رأسها بـصدري وبدأت تبكي كـ الاطفال...!


وهو ..برغم ..من فجيعته...بقى شامخ شموخ الرجال الـمتجلدين....لينهض بـ أثقل الحمول وحده...!


والان ماذا...؟



أيريد أن يرحل وأنا في نهايات العمر ويترك تلك الأحمال على ظهري...



ويترك صدري بلآ وجوده ولآرائحته...؟


ويترك عيني بلآ نورها...؟


وجسدي بلآ أنفاسه...؟


أيتركني وهو عاتباً علي...وأنا..غاضبة منه..؟







من سأضع رأسي على كتفه بعد أن يرحل...؟



كيف أنام ملئ أجفاني وأنا متأكده بأن الجميع بخير أذا كان هو بخير..؟





يا رب...لآ...أعترض وأنا من المحتسبين ...!

.

.

.

دخل ماهر في تلك اللحظه....لـيجلس بقرب أم قائد...


لتضع رأسها على طرف كتفه وتنخرط في بكاء أعمق





جعله ينتفض بـحزن..\تعوذي من الشيطان...تعوذي من الشيطان والله أنه طيب وماعليه توني طالع من عند الدكتور

يقول الحمدلله هو بيتحسن بس مسألة ساعات ويفيق...





أرتفعت عينيه بعد أن هدأت أنفاسها بعد الاستغفار...وهو..ينفث عليها آيات قصيره..لتهدئ...



ليجد الدانه متعلقه بـ الثريا ومسندة رأسها على كتفها وملتف ذراعيها



على خصر الثريا وتبكي بصمت ...موجع...




أبعد انظاره...ليهمس \ والله أنه ماهو بوقته وعارف...بس يا الغاليه...أبو طلال الي أسعف قايد يقول أن قايد يهذي في

السياره قبل لآيغمى عليه...بـ أن مرة أبوه وأخته لحالهم ..وأن لآزم يجون عند أمه...وكان يضغط على نفسه ويكررها كذا

مره...



ليأتيه رد الثريا الصارم...\ أبو تركي ولآ عليك أمر هذي مايبي لها تسألنا فيها ولا تنحرج...بقوم الحين معك ومع خالتي

أم حاتم ونجيبها...المره لحالها في شقه ولآمعها الا أختي الصغيره...والحين تلقاها حالتها حاله...








وقفت وهي لم تترك مجال لنقاش....




فـ وصائف تصاغرت الامر تماماً في هذه الظروف ولم تعلق...


فسبحان من أبدله من كبير وضخم على روحها


الى حقير جداً ..ولآيستحق التفات له..






لتطلق زفره موجعه \ ياقلبي ياوليدي شايل هم ها الحريم كلهم على كتفه حتى وهو بين الحياة والموت...!




ضمت كفيها ببعضها من ثم شدتها على صدرها بشده....





.
.
.
خطوه منـي..و..خطوه منكـ...

شارع الفرقا...يضيق...!
.
.
.



يومين مضت...!

.
.
.



حاتم مبتسم لـ قائد الـذي بدأ يتحسن نوعاً ما...\ مسكوه أمس حصلوه عند شقة أخوه...الحين هو طليق هذي الي مرسلة لك

بوكيه...!


التقط البطاقه من جديد وهو يهتف بخبث و بنبره متلاعبه \ والله مستحين منك فوق ماتتخيل..


ولآ لن وجه نزورك ونطمن عليك الحمدلله على سلامتك...فوز...!



أردف بخبث \ المشكله أني ماقدر أسلك في هذي المواضيع لآزم أوصلها ..لساني يوجعني...ويحكني..ويبهذلني بعد...!


هو كان متعب ويشعر بخدر الادويه المهدئه لـ الاصابه \ أذا فيك خير وصلها...ترى بعدنا على البر مابعد تسلطنة علينا...



توجعني أوجعك...تلوي ذراعي أكسر ذراعك...


وبعدين الحرمه تشوفني مثل أخوها ومستحيه من البلوى الي أرتبطت فيه وسوى

هذا الشي لي!


حاتم يرفع كتفيه ويضع البطاقه على رف الكومدينه..\أنت واحد ناشب ماتقدر تجلس لك أسبوع وعقبه تتصاوب...


الا تتصاوب يوم خلصت التحاليل...؟


أبتسم \ أبد ...والله وأن قاله الله ها الاسبوع تتملكها...ماهو بلازم أقوم ..المهم أم خالد تجي تحت ظل رجال...


أردف بألم \ ماجاء في راسي الا أمي وخواتي ومرة أبوي...الي مطلقه والي أرمله والي في شقه ثانيه لـن أمي ماتبيها وكلهم

ماهم في ظل رياجيل...حريم ولحالهم...حسيته بلحظتها حمل قص ظهري قص وحطم كل فقره من فقراتي...كان ودي

بلحظاتها أنك متزوج أم خالد ماهو خاطبها..




حاتم يجلس بكرسي القريب\ تبي الصدق الله يعينك مسؤلية الحريم في الرقبه كبيره..


قائد بوجع \ وش سوت أمي ..شافت مي...؟


حاتم \ مادري...لكن ماتوقع هي عند أمي في بيتها...لآتشيل هم...حتى أميره بروح بنفسي وأجيبها لك...,


من ثم أردف حاتم بحديث باسم \ الظاهر ماجلس أحد ما أرسل بوكيه ورد..أو..جاء وسلم...أوجعتني يدي وخشمي من السلام...

كل جماعتنا ومعارفك أنهدو على المستشفى هد ...



غرق بضحكه باسمه \كلهم جاو الا عمي كايد...وراكم ماجبتوه..؟



حاتم \ رايح الحين رهان يجيبه ...الله يعينا عليه...خفنا على صحته..ونبيه يجي يشوفك بخير...ماعلمناه من الي في المستشفى...

لكن قلنا في مريض يعز على أبوي وقلنا تعال معنا ولآقال لا...وهذا هو على وصول...



لم يتم جملته حاتم حتى فتح الباب ...و...دخل...




قائد بـصعوبه \قومني ياحاتم...قومني...مابيه يشوفني كذا نايم وحالتي حاله...قومني...



حاتم بـ خوف\وش أقومك وأنت فيك حيل تقوم...خلك منسدح كذا...


قائد \ أقولك قومني والا أقولك أذلف عن وجهي...





تحرك قائد بصعوبه لـيحاول الجلوس...فـتتلقاه أيدي حاتم المتأفف ويساعده يجلس...



كان على دخول كائد الذي القى بسلام ...


وهو لم يتبين من الشخص الـذي يحاول الجلوس فيجلس...




لـيطلق صوت مفزوع وموجوع بعد ثواني \يا الله الخيره...ياالله الخيره....!!!!





رهان وأبو حاتم الذي دخل أيضاً ليحتضن كتفيه النحيله..\والله أنه طيب..حادث بسيط ياعم...شفه قدامك مابغينا نروعك

الحمدلله على سلامته مافيه شي شفه....!






كائد بـ أرتجاف وصوت يختنق\ آعقبو ياذي الوجيه السود ماتعلموني بولدي...أعقبو ياذي الوجيه السود ... !





لـيقع مغشي عليه بينهم....!





ركض رهان لـيستدعي أحد...ويحتضنه أبو حاتم وهو يصرخ عليهم بـ أستعجال....


قائد لم يحتمل الموقف ليحاول النهوض ويمنعه حاتم...





قائد بتعب وغضب وحده\ هدني ياحاتم هدني..أنتم ماتعرفون تمهدون الموضوع له...أنتم ماتعرفون شي..ماتعرفون شي..!


وقف ليشعر بدوار....و...يعيده حاتم \ يتنفس يتنفس ...أكيد من السكر ...أنت أجلس..أجلس...أرتاح...!



.
.
.
خطوه منـي..و..خطوه منكـ...

شارع الفرقا...يضيق...!
.
.
.



بعد عدة ساعات...


وبمنزل أبو حاتم....


كانت أم قائد اليومين الماضيه بـضيافة أبو حاتم بعد أن أصر عليها أن تبقى فـبقت كـ تقدير له...




أم حاتم \ لبستي عباتك ...نمشـي لمستشفى...يبون يجون ياخذونا نزور بعد عمي...بيجلس ليومين عندهم حالته ماهيب زينه

تعب واجد عقب ماشاف قايد...


أم قائد تمسح دموعها \ الله يقومهم لي بسلامه...ويعين على ها الدنيا بخير....,



أم حاتم وهي ترى نزول الزين بعبائتها \ وين أختك عجلو علينا....حاتم ماهو جالس ينتظر واجد....


الجموح تنزل وهي ترتدي العبائه أيضاً \يمه هذاني جيت ماجاكم أخبار عن عمي عساه طيب الحين...؟


أم حاتم \لآ والله يا بنيتي ماش صحته الله يطولنا بعمره...والله أنه ضونا..


.
.
.
خطوه منـي..و..خطوه منكـ...

شارع الفرقا...يضيق...!
.
.
.

خرج وهو يغلق باب جناحه...وبصوته الجهوري...\أم خالد....أم خالد...


خرجت الثريا بعد دقائق من جناحها وهي ترتدي شرشف صلاة ساتر...


ونقابها وتغطي عينيها تماماً..\سم يا أبو تركي..؟


ماهر..\ الدانه...خليها تطلع لـي بجناحي ولآعليك أمر...


الثريا \أبشر...الحين أقولها....



هو يعلم بأنها طوال اليومين الماضيه تجاهد نفسها با الأبتعاد عنه...


بل وصل الأمر بها أن ترفض أن تلقي برأسها على صدره لتبكي...



فقد أبتعدت عنه وفضلت أحضان الثريا طوال الليلتين الماضتين...


و لم تخرج من جناح شقيقتها...


فلم يكن بـيده سوى أحراجها بتلك الطريقه..

لأنه يعلم بأنها لآتحب الثرثره لـ أخوتها عن مشاكلها...


ماهي الا دقائق معدوده....


لتخرج الدانه من جناحها....


شعر بألم فضيع وهو يرى وجها الحزين...


وخديها المحمره..وعينيها الذابلتين...و..شعرها غير المرتب..!!






همس بـصوت منخفض \ يومين وراء بعض ولآ كأنا مع بعض..؟

الدانه بـبرود تبعد خصلاتها لـخلف..\ ماهر فيه شي ضروري عندك..؟


أرتفع حاجبه \أيه...زوجك له يومين ملطع في جناحه ماجاء في بالك تطلين عليه تشوفينه حي والا مندفس ميت..!

الدانه \معليش..كذا مرتاحين...وأساساً أنت ها اليومين ماجلست...وأنا بعد ماجلست...يا أنك رايح المستشفى وأنا راجعه

أو العكس..أو بدوامك..؟

أقترب منها خطوتين لـيحتضن خدها بباطن كفه...\شكلك تعبانه..

أنتفضت من برودة كفه...لتبتعد قليلاً...\شوي حراره..وكليت حبوب...وبنام..تبي شي...؟

شدها من كفـها..\تنامين بجناح داخل...ليش معتصمه هناك بجناح أختك...

أفلتت كفها منه \ معليش يا ماهر خلني على راحتي..مابي أنام معك...مع الثريا مرتاحه...!

أنتفض بغضب \ ترتاحين مع الثريا أكثر مني يعني يادانه...من متى ها الحكي...وش جاك أنتي أستخفيتي الظاهر...

أنا ملطع لي يومين بجناح...وفوقها الحين تقولين بنام مع أختي..أنتي شكلك تبين المشاكل الي بينا تكبر أكثر من كذا..!!


أشارة بيدها ببرود..\خلاص ماهر...بلآش صراخ والكل يسمعك...تبيني أنام بجناح معك..حاضر على أمرك...!


أتجهت للجناح....و...تركته غاضب بل مشتعل من برودها الغريب جداً...!




دخل خلفها فوراً وهو يغلي منها....



ليغلق طرف الباب شخص أخر مستمع...\ عساك يا دوينان الخبال الي فوق خبالك هذا...الحين في وحدها عندها مثل رجالك

وذي علومها...لآوالله منتي بهينه...ولآنتي بقطوه مغمضه مثل ماظنيتك...و مثل مايقوله أبوك الله يرحمه...


الا مسبهت برجال يترجاك

تنامين معه وأنتي ياجبل مايهزك ريح....!



جلست مي على الكرسي وهي تنظر لـ أبنتها النائمه...\ أبي أشوف الجموح...صدق والله أني متحمسه أشوفها...دام هذا

أخوها أجل كيف شكلها...من يوم جابني قبل يومين وأنا أذكر الله...وش ها الزين...قهر وشلون أشوفها

مافيه أمل...والحين أمهم ذي ماهان عليها تجي هنا عشاني موجوده..تبي تنتظر ولدها يقوم عشان تجي تدخل معه..

عجوز وفيها قوة مراس ...قطيعه تقطعهم كلهم على بعضهم..أنحدينا عليهم وعلى مشاكلهم...!


أخرجت علبة المناكير لـتضعها على أناملها...من ثم تنفخ عليها بهدوء...!


.
.
.
خطوه منـي..و..خطوه منكـ...

شارع الفرقا...يضيق...!
.
.
.
بـ المستشفى..


قرصاة الزين لآ تهدئ....بل تزداد....




لتهمس لها الجموح بغيض \ترى بـوريك شغلك لـوصلنا بيتنا...صدق ماتستحين على وجهك...والله ماتستحين..!



همست الزين \ شوفي من ناحية ما أستحي ...ممكن في نسبه صحيحه بكلامك..بس والله وش زيني ماقول الا الصدق..

روحي طلي على الضعيف دامنا جالسين كذا با الاستراحه لآشغله ولآعمله..



تراهم يقولون نايم من المهدئات مايفتح عيونه..

يعني ماهوب داري فيك...



الجموح تزفر\ وش أبي فيه يوم أطل عليه من حلآة وجه ولآمن الحب السرمدي الي بينا...وبعدين وش أقول لـ أخواني

يوم أدخل فارعة طولي بينهم أشوفه..سخيفه أنتي وسوالفك...



الزين بخبث \ماهر مو بـ المستشفى عند زوجته...و..حاتم مثل ماشفتي نزلنا وقال أنا طالع لمشوار لآزم أقضيه يخص شغله..

ورهان مبتلش في الرياجيل الي عند عمي كايد ومعه أبوي...وأم قايد وأمي شوفيهم طلو على الضعيف ولقوه نايم...جلسو شوي

عنده وعقب طلعو عندنا با الاستراحه ينتظرون الرجال يطلعون من عند عمي كايد ويدخلون يسلمون على عمي...



الجموح بتردد \أنتي وش تخبصين أسكتي...!


الزين بكذب\ وش أخبص..أنتي يا الجموح الي تخبصين..ترى الي طايح في السرير زوجك..وترى حالته قشرا ماهي بزينه

يكذبون علينا يوم يقولون أنه طيب ومافيه الا الخير...أنا بذني سامعه حاتم يكلم بجواله لـ واحد من معارفنا ويقول حالته ماهي

بزينه...


الجموح أتسعت عينيها لـ الزين \ كيف ..؟

الزين تستمر با الكذب وهي ترمش ببرائه\ أي نعم...حالته أبد ماهي مستقره وهم بس يكذبون علينا ماشفتي أمه كل ماطلعت ماغير تمسح دميعاتها...

ماغير ينومونه بـذي الابر الضعيف لن الرصاصه ماهي بكتف ...الرصاصه قريبه من القلب وأحتمال يصير فيه شي كايد..هذاني

قلت لك الحين وأنتي بكيفك..تراك كثير ظلمتي قايد ..كثير..ياويلك من ربك..هذا زوجك وأنتي محاسبه على كل شي...!


وقفت الزين بأصرار وهي تمد يدها لـ الجموح المتوتره...\قومي...قومي...


لتشد يدها....



أم حاتم بستغراب\ وش فيك يابنت...؟


الزين \ يمه انا جيت من الجامعه ماطب في بطني حاجه بروح أجيب لي شي أكله وأخاف أروح لحالي...وأنا جلست كذا

جويعه والله لآفضحكم وأبكي مثل البزران والا أنصرع قدامكم مغمى علي..تعرفيني كله ولآبطيني...!


زفرة أم حاتم وهي تصد منها \روحي يا الجموح مع أختك لآتخلين ذي الخبله تروح لحالها...!


وقفت الجموح بحرقه ...ليخرجون من الاستراحه...


الجموح \ماراح أروح...سامعه ماراح أروح...وش ها السخافه...مابقى الا كذا...!

الزين تشدها \ ماراح يدري طلي بس...يمكن يكون طلتك فيها الشفا ...يقولون الحبيب لآحس في حبيبه يجيه

مثل الكهربه...يمكن ينفض قايد لآحس فيك خط ميتين ويقوم وتباركين على خواته وأمه الضعيف بحيل يحبك وأنتي بحيل

ظالمه...!


أردفت تحاصرها \هذا جناحه هذا...مافيه أحد أدخلي...أنا بوقف عند الباب...وأن حسيت بأحد طقيت الباب والا فتحته وأنحشنا

ولآمن شاف ولآمن درى...



كان جناحه يقبع بنهاية الممر الطويل وبوكيهات الورد تملئ الممر...


شعرت بخفقات سريعه بـصدرها...وبأن روحها توشك الان على الهرب...







زفرة بضيق \ جنان هذا يا الزين جنان..وش بيكون موقفي لو فتح عيونه..؟


الزين \ الضعيف ماهوب بمفتح عيونه...أقولك حالته شينه...



لم تعطي الزين الجموح فتره لكي تفكر...



فقد كانت تشدها وتشدها حتى وضعت أناملها على الباب...


لتهمس الجموح \وأن لقيت عنده رياجيل...وش بيكون وضعي..!


أبتسمت الزين بـمكر \عادي سوي نفسك غلطانه بجناح يعني الرياجيل بيعرفونك..ماهم عارفينك...




توقفت قليلاً...من ثم فتحت هي الباب ودفعته قليلاً...



خطت الخطوتين المجنونيتن لتدخل...



وترى الجناح خالي تماماً...وهو ليس...بسريره....بل السرير لآيوجد به أحد...!





تراجعت خطوتين لترحل...فـهي ظنت بأن الجناح خطأ......



وحمدت الله كثيراً...





فـ هي لآتدري كيف أطاعة جنون الزين وذهبت لتطل عليه...!









كان يخرج من دورة المياه...فقد تحامل على نفسه...و...وقف..فـ هو يرفض فكرة البقاء


في السرير حتى ولو كان مصاب ومتعب...



وقبل لحظات كان أبو طلال معه وهو من ساعده بنهوض...


من ثم طلب منه أن يخرج ويستدعي أحد الممرضين لأنه يشعر بألم قليل...



وأراده أيضاً

أن يذهب ويطمئنه على عمه كائد أيضاً..






خرج من دورة المياه....لـيستغرب من الـمرأه...الواقفه...بـ أرتباك....



وتحاول التراجع للخلف بخطوات جداً مرتبكه..!




ليست الثريا...!



ولآ...نجد....



ولآ...حتى الدانه....



وليست أمرأه لآ ..أعرفها....هذا الطول...وهذا الجسد من خلف العبائه....



أعرفه جيداً...!






أيعقل...بأنها هنا...



هنا....



لـماذا...؟









ما أن أستدارت لتهم بـ الخروج....حتى شهقت بـصوت مرعوب...



وكاد أن يختل توازنها وهي تتراجع خطوه...







تأكد من أنها هي ....؟



من شهقتها المحفوره بـرأسه..



وتشكيكه بهيأتها أكد له ذاك الصوت الناعم ....



شعر بأنه بفعل سرى في عروقه شي ما ..


وهو...يسابقها على الباب ..الذي كان قريب منه...ويقفله...!







همسة بخوف وهي ترتجف \قايد لآ تقفل الباب لا...!



قائد بـ أبتسامه متعبه \أنا ماقلت لك حاذري أشوفك صدفه أو بميعاد...!








.
.
.


نقف هنا..
.
.
.

همسة محبه..\أدعو لـ أهل القبور...فقد أنقطعو عن كل شيء...اللهم كما أسقيتنا با الماء ..و...أرتوت الارض..أسقهم غفراناً..

وتجاوز عن ذنوبهم وأبدلهم من ضيق اللحود ومراتع الدود لـ باب يفتح لهم من الجنه...أمين..

.
.
.

اللقاء يتجدد أن شاء الله


يوم السبت المقبل ..أذا كتب الله لي عمر =)

أستودعكم الله

فـاتن
12-09-2012, 07:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 16
.
.
.
مدخل
.
.


بعض العرب حبه يوردك الجنون ولا يوصف له غلاه احكاك له

مايقنعه وصف الغلا لو وش يكون لو كل حرفٍ بالحرير يحاك له

الموت جاك وهو تقلبه الضنون ولا لك الا الصبر....وش وداك له؟

ان قلت ضايق..قال : هونها تهون مايدري ان ضيقتك له وبكاك له

تقعد تحبه وانت ساكت ومغبون يمكن بيوم يقال له ما اوفاك له

وكانك مشكك هو يمون او ما يمون تخيّل ان عفت الصبر فرقاك له

غلاه من فوق الغلا ماهو بدون وحكاه سمعك يجبرك بارخاك له

ودك تحطه فالعيون من العيون وتبسط على رمضى الثرا يمناك له

وتظله من الشمس في ظل الجفون,,,, ولا يمر اذنه سوا لباك له

وتسج من غيره لونهم يذكرون ومنين ما سجت القدم ممشاك له

فلو ٍ يميله الترف ميل الغصون غصن ٍ ليان ومكرمه بسقاك له

جديله الى اقفى ستر منه المتون كنّي بريحه لالتفت لدعاك له

يزها الملابس ..اي لبس ..واي لون وفالليل وجهه لا ظهر قداك له

كيك وعسل لكن ماهو في صحون ودعاك من عين الحسود اغطاك له

الله لا يعطيه ناس س ينضلون ويستر عليه من النحل لا ياكله

الوصف والتعبير في وصفه يخون غير اطلب الله يستجيب ادعاك له

وعذال قلبك في محبته يخسون سكينهم عن قطع حبله حاكله

اللي من لحوم الاوادم ياكلون وحلوقهم دافع البلا متواكله


ناس ٍ عن اعراض العرب ما يعرضون ودايم على نفس الشكل والشاكله

في سلمهم اولا بالاكل الاقربون واطيبهم اللي صيدته شكواك له

يدعيهم الشيطان للذنب ويجون هذا يقطع له وذاك يواكله

يا جعلهم فدوة ثر الغض الفتون اللي على الدرب الطويل اخطاك له

طيفه الى نام البشر زارك بهون وطيفك الى نام البشر سرّاك له

حبه دفان ومقبرة خضر الطعون بين العظام العوج كنك تاكله

اللي كذا حبه لو تموت مغبون ولا لك الا الصبر وش وداك له



.
.
.


بدايه



يا صباح الحماس و الحملات والقصايد والشعارات =)


توني الحين اقرا اخر الردود



رد نوف بنت نايف فيه كثير منطقيه اذا وسعتم نقطة النقاش وخذينا طابع الجديه
فيه ..

ترى التحجير شيء صعب جداَ فما بالكم بأنه من انسان مثقف والمفترض يكون
يدافع عن الحقوق ؟





والله أرهقني هذا الجزء جداً...لني أعدة كتابته من جديد بعد ماطار نصفه...




الله يعين...ضاع نص المجهود بـ الحوار ...لكن خيره...,





فيه نجمه من شنطة اليزيد لـترانيم الصبا لأنها توقعت نوعاً ما تصرف قائد ..=)



[أشتاق اليك...]

الله يرحم والدك ويدخله الفردوس الاعلى ...ويجزي والداتك الجنه على تربيتها لكم...


الي متوقعين توقعات شريره عن ماهر ولدي ...ثاني مره أقول لكم أتركو ولدي في حاله


وصفو النيه من ناحيته شوي ..والا ماهر ولدي لاحد يزعله =)


مشاعل وطيف ومشاكستهم بـ أسم أبو طلال.. ماكأنه أشغلكم الاسم =)





.
.
.
لآتلهيكم الروايه عن الصلاة في وقتها..,
.
.
.





كانت قريبه..الى حد الوجع...


قريبه جداً...


و..


ترتجف كأنها عصفوره أغرقها المطر منذو أن رأتني...!





لم يدر بذهنه ...أبداً...


أن تأتي..



ولآ..


يدري ماهي المعجزه التي ساقتها الى هنا...



يشعر با الغضب الشديد ...


لكنه ممزوج با الوله والشوق والاحتراق...



غضب حب...و..غضب أهانة منها...


أن تقوم بـ محاولة أستغفاله...


من ثم تهديده...


من ثم تهكمها الغير مبالي...


.
.
.

تكذب..!

تكذب...!


أي وربي تكذب علي الزين بأنه كان يحتضر وبا المنومات لآيستفيق...


منذو متى والزين صادقه في أحاديثها..!


يا الله...


ها هو فارد لي طوله الان ...و...واقف بـيني وبين الباب...!





أي جنون تهدد به تلك العينين الغاضبه..؟


و

أي مبرر أسوقه الان لـسبب تواجدي هنا...!



.
.
.

وضعت يديها الـرقيقه على كفه المعانق مقبض الباب ...



لتهمس بـتوتر من قفله للباب...\أتركني أطلع......





.
.
.


يشعر بـأن كفه تفتت من لـمستها الحارقه...



وكأن ماس كهربائي هو من لمسه...



.
.
.

هو نضج من تقلبه على جمر الاشتياق لها المحمل بكمية الكبرياء...


لكنها لم تراعي حرمة الاشواق..


لم تراعي أحتراقه منها طوال تلك السنوات..!


لم تراعي جرحه منها...!



لم تراعي وضع حلمه تحت قدميها...!



لم تراعي أي شيء وتأبي الا أن تكون [..كل شيء...]...!




.
.
.




أشار بـرأسه ...بَ..النفـي التام...!




.
.
.





تراجعت هي خطوه...


لتتسلح بـا الثقه..و...البرود...



.
.
.

قائد بـصوت غاضب \ أها....أكذب عيونـي...والا أصدقها...؟


الجموح \ لآهذي ولآهذيك..الا أعتبرني ما جيت..!

أردفت بتبرير\ ولايروح بالك بعيد ..ترى قالو لي تحتضر...وأن أصابتك كبيره...

وأنك ماراح تحس بوجودي مثل أمك وأهلك لما زاروك..!





.
.
.


شعر بـ أن صوتها قد يحمل تهكم....!

تهكم يا الجموح وبهذا الموقف...!



تهكم...!


أقسم أن أجعل هذا التهكم دموع بعد قليل...!

.
.
.


قايد بجديه \الي وصل الكلام لك أكيد أنه صاحب ويبي بردت الكبد لصاحبه..؟



بتذكر للـوجع \ أنت منت في وضع يسمح لك تقول بردت كبد...المفروض أصابتك منسيتك محاولتي بيع

عمارتك الي أن شاء الله بـتممها في يوم من الايام وأذوقك حلاوة البيعه بعد...






أضاق عينيه بـتهكم \ صدقيني غبنتي ما أخليها تروح بدون محاسبه...وأنتي سيدة العارفين...؟



الجموح بهدوء مرواغ\ الايام بينا وكل واحد يصفي حسابه مع الثاني على مهله أذا له حساب...و...الحين..


أعتقد أنك رجال منت بمراهق عشان تقفل الباب بوضعنا الحالي لنه لآهو بزين لآ لي ولآ لك..

لو سمحت أفتح الباب...






كان يضع يده على مقبض الباب بملآمح جديه مائله للغضب...!


وبـتهكم \وش فيه وضعنا زوج و زوجته...وطبيعي الباب ينقفل عليهم...شايفه الوضع ماهو طبيعي..نوريني ..؟



الجموح \ أكيد ماهو طبيعي ولآتحاول تخفف دمك في أي لحظه أي أحد بيطق الباب وش بيكون ردك وردي ...؟




رفع كتفيه بعدم أهتمام \ عادي قولي لهم الحقيقه....قولي جايه أزور زوجي بقصد الشماته...وزوجي قفل الباب عشان يبرد


كبده في تربيتي من جديد بطريقته...؟






.
.
.

شعرت با الفعل بأنه متهور كـا عادته معها فقط...


وأن كل حرف ينطق به هو فعل...!


وأن أغاضتها له أو تهكمها...



سوف تدفعه لـ أطباق أنامله على عنقها وخنقها...!


فـ ملآمحه بفعل غاضبه جداً...!





.
.
.

لكن لما يقول شماته..!


أنا لم أتي لشماته..!


أتعتقد بي هذا الاعتقاد...؟



.
.
.




الجموح بـمحاولة تماسك \ قايد بلآش تصفية حسابات في ها المكان..و..هذا الموقف...؟





همس بتعب \ الحين تقولين لي بلآش تصفية حسابات...والي بتليفون ياالجموح...والتبجح والـعناد والتهديد...وش أسميه...كم مره أقولك



رجال لآتعاندينه ولاتهددينه..كيف ولو كان ها الرجال أنا...أنتي ماتستوعبين الدرس..؟












تراجعت بـخطوات متعثره للخلف..

وهي تشهد تقدمه لها...!













لكنه كان قد القى كلماته وهو يـحشرها بزاويه...


ويحرر نقابها وطرحتها بـيده السليمه..


والابتسامه المتعبه الخبيثه ترتسم على شفتيه...!


لم يعطيها مجال لترد عليه...


وهو يعانق عنقها المبتل من الارتجاف بـقبله عميقه أشعلته ليتحول للحمره...!












همس وهو بين خصلها وعنقها..\ جـيتني والله الي جابك وخصني بحبالك...!





.
.
.


شعرت بـدلو ماء ساخن جداً...


قد سكب على عنقها ..


فـ...أحترق...!





.
.
.


همس بـقرب من أذانها من جديد\ تهددين بـعقد العماره...وتبين كسرتي تروحين تزاحمين الرياجيل عشان تضيعين حلمي..طيب

وأذا ضيعتك الحين...

وأجلت الزواج سنين وسنين أنتي صفيتي حسابك معي بـطريقتك باقي طريقتي الي

تجهلينها..؟



أبعدته بجنون لـتهمس \والله ما تساوت الحسابات تساوي الرخيص في الغالي...أبعد..أبعد...!





كانت تدفعه لـتنفلت قليلاً منه...


فـيشدها بتثاقل على أصابته...


ويحتضنها بـذراعه السليمه...وهي تحاول الهرب...


فيغمض عينيه من الوجع...الروحي والجسدي..











ليهمس بتلاعب..\كيف جيتني ...كيف نزلتي من برجك الجامح وقلتي أطل على الضعيف المسكين..


ياترى تبين تشوفين أذا مت عشان تروحين بسرعه

وتبعين العماره وترتاحين من حقدك علي..

وتقولين راح الله لآيرحمه...بترتاحين كذا يا الجموح...بترتاحين..قولي ماأكتفيتي شماته ماأكتفيتي وجع...؟







كان محتضن خصرها ويشد ظهرها لـصدره...




وهي تحاول الانفلات منه دون جدوى...


كادت أن تقسم أنه لآيشكو أصابه وتلك القوه الجسديه التي به...


لم يصبها رصاصه...






همست بألم وتعثر روح\ لآتستقوي علي بهذي الطريقه...لآتستقوي علي كذا...وأنت عارف ماراح أكون لك ند كذا...!



كان يتلاعب بها \أنتي تجبرين الواحد يكون معك مجنون ماهو... بعاقل...تجبرين الواحد يخلي

الناس يقولون عنه هذا ماعليه مشروه ولآمنقود...هذا العقل منه غايب...!





ثبتها لـيديرها له...


وبـجديه \ محامي فاشل..ها...طيب نظفي البلد على قولتك مني ومن أشكالي...بس قبل لاتبدين أنتقامك..

خليني أنهي فصول قصتي معك...وأخلص منك حقوقي...!!!




كان يضع يده على عبائتها لـيوهمها بأن يريد أنتزاعها...


وبتلاعبه شد عبائتها...لـتشدها هي برعب ...


فا ..يتمزق طرفها الموجود على الكتف...بنصف شبر...



لـتجن هي أكثر...



وتبعده بكلتا يديها على مكان الاصابه


ويده المعلقه...


بكل ما أوتيت من قوه فيسقط قائد متألم على الاريكه التي خلفه..



لم يأخذ منها مجهود يذكر دفعه وأسقاطه لأنه متعب جداً...


لكن أرتباكها هو السبب الاساسي


الذي شل حركتها عندما كانا يتعاركن...!!






شدت غطائها المطروح على الارض من ثم أسرعت با أتجاه الباب ما أن وضعت يدها على مقبض الباب


الا وتحرك مقبض الباب من الاتجاه الاخر ...


ومن ثم جاء صوته المستغرب....


رهان بـستغراب \ليش الباب مقفول....!


.
.
.



في تلك اللحظه كادت أن تختنق بـ أنفاسها وهي تتراجع بـا الزاويه....


وتضم طرحتها على صدرها ...!



كان هو يتألم بجانب الاخر...


ليقف بتحامل بعد أن سمع رهان ...


شد الخطوات لـ الباب ..



وقف وعينيه مثبته عليها...و...هي بات واضح له بأنها ترتجف..!





همس بجديه \أدخلي دورة المياه ..وسكري على نفسك الحين...!


أشارة برأسها بـا الرفض...


بغضب يشدها مرغمه ويدخلها وبـصوت حاد هامس \تبين تفضحينا...!!


الجموح بـجموح \ أبعد عني ...والله يمسكنـي أخوي رهان ويهاوشني بكلمتين أرحم لي من الي في راسك وناوي عليه...أبعد...

ليتك مت في هذي الاصابه وليت رجلي أنقصت ولآعتبت لك خطوه...!



دفعها بـ الحمام وهو يهمس \ صاحيه أنتي...أنثبري هنا...لآتنهبلين..!






أغلق الباب ويده على مقبض...






شعر بأن أنفاسه تخرج من مكان الجرح ...


لآ..

من أنفه وفمه...!


أستنتج...أحد الامرين..


أما أن المهدئات أنتهى مفعولها...


أو..


أن الجرح قد أنفتح من عبثه..!


.
.
.



أستدار وخطا خطوه ليفتح الباب لرهان...




دخل رهان بـستغراب وخوف \ وش الي مقومك من سريرك وليش قافل الباب...أنت صاحي...؟


قائد بـهدوء \ وش بظنك...مواعد لي أحد وأنا مصاوب وحالتي قشرا...أكيد أبي أغير ملآبسي ...



بس أنتم ماتخلون الواحد يغير ملابسه


لآ أنت ولآ أبو طلال....وحتى حاتم كل شوي ناقز كأني بزر عندكم...وهي مجرد أصابه ..!



رهان بـأحراج \لآحول ولآقوة الا با الله ..والله ماهو القصد لكن كيف تغير ملابسك..أأ...!


قاطعه بجديه \ شكلك تحقق...وش رايك بعد تجلس تتكي..؟


رهان \أنت وش فيك كذا...أنا جاي ...و..وراي رجاجيل يبون يسلمون عليك...



قائد \قولهم حالته ماتسمح يقابل أحد...وانا صدق تعبان..ولآأبي أقابل أحد...



قاطعهم صوت رنين هاتفه ...


رد بهمس \خير يا الزين وش تبين...؟



أردف بـأخفاض صوت أكثر \جوعانه...وليه ماترجعين مع الي جابك ولاوصلت البيت أبلعي......طيب ..طيب...هذاني طالع لك...!


أغلق هاتفه \ بروح أطلع لزين..وبعدها بودي الاهل ...طيب تبي شي...محتاج شي..؟




أشار برأسه بنفي...


ليرحل رهان ...ويغلق الباب خلفه...





قفل قائد الباب....وزفر...من ثم شد الخطوات لها...



فتح الباب....




كانت واقفه ...وقد لفت طرحتها على رأسها..ومحتضنه لنقابها...



و..عينيها تتعلق به..وهو واقف با الباب..



ليهمس...\تعالـي...


شدت الخطوات لـتخرج من دورة المياه...وهي تتنفس بـ أنفاس متوتره...


سارعت للباب ...تريد الخروج...


قائد بتهكم \ ترى مازال رهان ماتعدا الممر...تبين يلمحك طالعه من عندي ..أنتظري شوي...وعهد علي ما أذيك...

عهد يا الجموح عهد...أهدي الحين...!



ختم جملته بـجديه...!






همست بألم \ ما أثق فيك ...!



بتألم وهو يقترب \ ماتثقين...!! ...بربك يا الجموح من الي صار مايثق في الثاني..؟


أردفت وهي تستدير له وتلصق ظهرها با الباب..\ أنا بوجه أبوك لآتفضحني وتخليني سالفه لـ الناس..!!







ما أن القت جملتها...



حتى شعر بأن جسده ينتفض..




وأنها قد أبتلعت تماماً لعبته الـصغيره بنظره لمحاولة تأديبها...!


.

.

.



بمحاولة جديه\وأنتي تعرفين وجيه الرجال...والا الفضايح...؟





تقدم بخطوات متعبه ليقف بقربها ....


ويضع السبابه على شفتيها المرتجفه...


جفلة منه أكثر..






قائد با أمل\ ليش جيتي...؟







صـمت مبعثر







يعيدها بنبره هادئه متحسره \ليش جيتي يا الجموح....قوللي الحقيقه...صدق جيتي شماته..؟









أرتفعت عينيها المبتله لـه..




لتجده متعب..


أنفاسه باتت توحي لها بأنه متألم...



وحتى ملامح وجه..



مملؤة أرهاق وتعب...



شعره مبعثر...



و


قربه منها بـهذه الطريقه..


تجعلها تشعر بـشي من ألم يلآمس قلبها ويعتصره...


ألم جنون جمعهم..كان ركيزته الكبرياء...




كان أطول منها وهي تصل لـكتفه ...



يطل عليها..


و..


كأنه يطل من قصر جروحه لها..



أنتبهت وهي تتجول بـملآمحه القريبه..





لشعيرات بيضاء منتثره بـسواد شعره الفاحم....



وبعثرتها ليست با القليله...




ليست با القليله....!!!!




هل غزاك البياض يا قائد ؟




كـا مثلي الان...؟





لما قصتنا بـهذا الوجع كله...



وبهذا ألم كله...!



لما أجبرتنا على هذا الوضع المرتبك المتوتر الموجوع لكلينا...!


لما أصبحت لآ أطيقك...وأنت ...تسعد بكل ما يؤلمني ويكون بتوقيعك...!




.

.

فـاتن
12-09-2012, 07:33 AM
آه



من تلاعب عينيها عندما أقترب بهذا الشكل...



تتلاعب بـ رماح مسمومة موجهة من عينيها لـصدر خالي من درع...



هي خبيرة في أقتناص القلب مهما أقسم أن يؤلمها..


أتت..لتراني....ويطمئن قلبها ...


أم..أتت..لتثبت رماحها ..


وتشد على رصاصة واحده بـ [مشط كامل..]


.
.
.


وضع أنامله على خدها وبرقه \ خفتي أموت صح...؟



أبعدت خدها وبتوتر \ جيتي لك زلة قدم ..و..الموت با أرض العمل صدقني شرف..!


أرتفع حاجبه \زلة قدم...يا الله الخيره...!





قال جملته وهو يتقدم أكثر...لها...لـتلتصق بباب أكثر ...



همس بتلاعب \كأنك مرعوبه شوي..ياراعية زلة القدم..!




الجموح بحده \ أكيد مرعوبه من تصرفاتك الي مو محسوبه كا العاده... صاير شايب وشعرك كله بياض..


شكله من السواد الي في قلبك وقهرك لناس مع هذي التصرفات ...؟




فاجأهـا بـا أحتضان أناملها لـيجعلها تلامس شعره \وليش ماتقولين بياضه من شي ثاني...؟




.
.
.

آنتفضت من أجباره لـ أناملها تنغرس في شعره...



شعرت بأنه غرسها في جمر...


فنسلخت تلك الانامل ولم يبقى الابقايا العظم...!


.
.
.






أبعدت يدها عنه بتوتر عميق ...\قايد لو سمحت أبي أطلع...مابي أجلس أكثر من كذا..وتراني قلت بوجه أبوك..وأنت

قلت عهد ما أذيك....!



قائد بجديه وهو يتراجع \طيب البـسي نقابك...




أرتدت نقابها بـ أسرع من الثانيه ...من ثم همت بـ المغادره...


قائد \ أنتظري ...!


وبهدوء \أذا بفعل ماتبيني قولي الحين لي مابيك...!




بأرتجاف موجع \ وأذا قلت مابيك...هل بتطلقني الحين....!


يا قايد أنت ماعندك أي مشكله تجرحني وتجدد جروحك..؟


يعني ما كفاك تحجيرك لي سنين وسنين عشان تقهرني وتذلني ..؟

من ثم عقبها تقهرني بعد بـتحديد الزواج ...؟؟


والحين قهرتني تبي

تاخذ شي من حقك لكن ما هو بوقته من ثم عقب هذا كله تقول أذا ماتبيني الحين قولي ما أبيك...؟


عينيها تعانقه \ ليش أنت بس تبي تقهرني هل تستمتع في هذا الدور...؟


لو كان في نيتك طلاق كان طلقتني من أول ما دريت أني رحت أبي أبيع عمارتك...!


لكن لو طلقتني بوقتها ماكان بتكون قايد الي اعرفه الي يستمتع بـدور القهر والذل...

عشان كذا واثقه في جبروتك..ياولد العم...!!




تقدم خطوه وبألم \ أقهرك...المشكله أنك ماتستوعبين انك تقهرين لك بلد..ماهو رجال واحد..


لكن مثل ماقلتي ..أحب اقهرك...لنك لو قلتي لي أيه مابيك بقولك

عكس ماقال عمي كايد لنوف...بقولك انا ابيك ...وغصب ماهو بطيب..!!






تركته ...


وهي تفتح الباب من دون أي رد..من ثم تخرج....و تسارع الخطوات با الابتعاد قدر الامكان عنه...!



هو بنفس اللحظه...كان واقف با الباب يراقب رحيلها...



لآ ..يدري...لم حبها كل يوم عن الاخر


يغرس بروحه الاف الرماح...يريد أن يترك له أثر...حتى لآتمحوه السنين...





أعلم...


وأقسم با الله أعلم..بأني قهرتك...


وأن من يقهر النساء ليس با ..رجل..ولآيمد لرجوله بصله...


لكن ماذا أفعل...


حبك المجنون المستوطن لروح يفعل بي ما لآ أستطيع فهمه...!



.
.
.


من متى يا قايد ماتستمتع بقهري وذلي...


أنت ماتطلق أي شي يجي في يدك...


كيف لو كان أنا...


..الجموح الي ماقدرت عليها...


تموت وتذلني...

وتموت وتقهرني وتموت وتخليني بألف عقده ...


وتصرفك المتهور الي قبل شوي...ولا كأنك قايد العاقل الراكز...

تبي بس تنتقم من محاولتي لبيع عمارتك...

و

تبي بس تذلني عشان أترجاك تتزوجني..و..لآترتطعني سنين طويله بعد...!


جددت الجرح بميثاق جرح جديد..!






.
.
.
ياراعي الطعنه [تمون..]..ياراعي الطعنه [...ترا..]

ماكل من يعشق يصون...ولآكل شخص يشترا...!
.
.
.


بـ مكتب قائد با البيت...


أنزلة شرشف الصلاة الملتفه به..بـ أحدى الكراسي...


كانت تمنع عينيها من البكاء ..وهي...تشتم رائحته بزوايا المكان...


تعلم أنه ولله الحمد بخير...لكن عبرة بروح تريد أن تتراقص دائماً...


جلست على كرسـيه الفخم...


من ثم سحبت أحد أقلامه الانيقه...لتحتضنها بخفه بين يديها...



وتشتم بقايا عطر بين أنامله أحتضنة القلم بغفلة عن الوقت...





أبتسمت بتعب\الله يخليك لنا...الله يخليك لنا...ياجعلها ذكرى ماتنعاد ها اليومين...!



زفرة بـتعب وهي تغمض عينيها وترجع رأسها لـكرسي...لتريح رقبتها قليلاً...



لتتراقص لها صورة خالد....وتبعات أوجاع خالد صغيرها في التفكير....


لتفتح عينيها بوجع وتستغفر....



توقفت عينيها عند الـمكتبه الضخمه بـ أحد زوايا مكتبه....



تعلم أن قائد يحب أن يقرأ...لجبران خليل جبران...و..يقرأ أشعار محمود درويش...


تحب التناقضات اللذيذه بقائد...


فـساعة شاعر..و...فيلسوف...و..مفكر..و..أقتصادي..و...سياسي. .و..رجل قانون...و..ظالم ..و...عادل...!


يجمع الاضداد ..في غضبه..وهدوئه...



لم تشعر الا وهي واقفه بـقرب المكتبه وتبحث با أناملها حول ماتريد...


كان مقسم مكتبته بترتيب جميل جداً...



السياسه برف الاول..ولآتطاله...



والفلسفه بثاني..والقانون ومحتواه ومراجعه بثالث والرابع



والشعر والادب بـخامس والذي كان عند منتصف كتفها...


أبتسمت على الاسماء الادبيه التي تراها ...لـتتحول أبتسامتها لشـي من الصدمه...


من ثم سعلة خفيفه...



الثريا بأرتباك \ أعوذ باالله..ماهي بكحه هذي شرقه...عشاني يمكن دخلت المكان ولآسميت...بسم الله الرحمن الرحيم...!




كانت أناملها تتحرك بين عدة روايات لـ حاتم مصفوفة بجانب بعضها....


وبكعب الكتاب أسمائها...للتتوقف عند أسم


روايه له....!





حركت شفتيها وهي تشدها \ راحل الى غزه....!!!


جلست بـ الكرسي القريب من المكتب وهي تفتح أوراقها الفاخره من البدايه لـتقرأها بصوت هادئ...



بعدما تجاوزت المقدمه...





كان ذاك الـصغير يقف لـي وهو يحاورني محاورة الرجال...ببندقيته الصغيره..


التي حملها على كتفه...!



عمر \ ماذا تريد أن تفعل يا صلآح...؟


صلآح وهو يحمل البندقيه على ظهره \ راحل الى غزه يا أستاذي...؟


عمر وهو يسايره \ أشتقت الى أهلك...؟


صلآح \ لآ...يا أستاذي..أهلي جميعهم هنا..وهل ترك لنا صهيون أي أرض أو أي ظل...أنا راحل الى غزه


كي أشاركهم قتال العدو..ليل ونهاراً...


هكذا يقول لي والداي...سنذهب الى غزه في يوماً ما...وقد أسماني صلآح...

تيمن بـصلآح الدين الايوبي...نحن دائماً متفألون با النصر...وسحق العدو..!




ظللت أنظر له والابتسامه ترتسم على وجهـي..وأغمز له بـعيني\ عندما تكبر...سـتتزوج...وستلهيك عروسك..من ثم أطفالك ..


وتنسى غزه...!


عقد حاجبيه الصغيره..\ عروسي سوف تكون من غزه..وأطفالي سوف يجري بهم دماء غزه...كيف أنسى غزه..


أنتم تناسيتم غزه..و...قبلها فلسطين...لكن نحن لن ننسى..أن مسحتموها من خارطة دولكم...فا سوف نرسمها

بخارطة دمائنا...؟...!!!






كان ذاك حديث الـطفل الصغير...الفلسطيني...بـ..أحتفالية بمدرسة..


التي كنت فيها...معلم منذو سنين عديده....



تسير السنوات دائماً بعكس الاتجاه الذي نحدد له...,




ترى هل غزه موجوده با خارطة الحياة...؟


أم نسفناها بـ تجاهلنا عنها...!




عني أنا...لقد نسيتها تماماً...



و



أنخرطة بمجال العمل...ونسيت أيضاً حديث الطفل صلآح...




لـ أصادف بعد سنوات عديده...في عمل تطوعي أنخرطت به....بشخص فلسطيني شاب بهي الطلعه


ولفت أنتباهي أسمه...يحمل أسم والد ذاك التلميذ الصغير وكنيته...



فـ أحببت أن أستفسر..


فذلك الطفل كان عالق بـذاكرتي وكنت معجب به...



وقفز لـذاكرتي الان بعدما قرأت أسم الشخص...



عمر \ يا منتصر...أود سؤالك منذو أن لفتني أسمك المعلق ببطاقه...هل لك أخ منذو سنوات عديده هنا...


وأسمه صلآح...



المنتصر با أبتسامه باهته \ نعم...لدي..شقيق وأسمه صلآح...وكان يدرس هنا عندما كنا نقيم هنا منذو سنوات...


ولكن أهلي أنتقلو الى الامارات العربيه...


أبتسم عمر \ وهل ذاك الصغير أصبح شاب يافع..هل تزوج..هل لديه أطفال...أخبرني عنه...أين هو الان...؟


المنتصر وتلك العينين تنفر منها دمعه \ لآ...لم يتزوج...لقد أستشهد ولله الحمد...أستشهد وهو في الثانيه والعشرين...أخي

شهيد غزه...لقد قتل أيضاً أثنين وعشرين...وكأنه بكل سنة من عمره..يزهق روح صهيوني خبيث...!



ليردف المنتصر \ وأنا أيضاً...راحل الى غزه بعد أيام قليله...أدعو لي با الشهاده...!!!




قفزة العبره بحنجرة عمر المعلم...




وكأن ذاك التلميذ الصغير هو المعلم...



أعطى صاحب العلم درس صغيراً بـتصميم والاصرار على أرجاع الحق المغتصب...


ولو كانت تلك الروح..هي الثمن...


فقد تمت البيعه...وقد ..تم الشراء...فنعم المشتري ...ونعم البائع...ونعم تلك البضاعه..!



لقد قال وفعل...


قالها صغير...و..فعلها كبير....


لما أبناء الفلسطينين يضربون لنا الف مثال على أن الصغير فيهم كبير...



وأنه أذا أصبح كبير...فـ...هو يحقق


كل كلمة قالها وهو صغير...؟


قال راحل الى غزه...


وبفعل...رحل لغزه...


من ثم بعدها رحل الى السماء..!!




لآ..أدري لما أخذت أردد أبيات في نفسي عشرات المرات...!



[يا غزه...وهل سمعتي عن نياماً في نهار يوقظون..قولي لهم ماتت عروبتنا دفناها وقلنا عائدون...]







أبتسمت وهي تقفل الروايه المقسمه لعدة فصول كل فصل فيها يحمل حكاية عن غزه...



لآ تدري لما ضمت الروايه لـصدرها...


كانت تسرح بخيالها في أحداث القصه الجميله لم تنتبه حتى لـفتح الباب ولدخولها..


الا بعدما سمعت صوتها...


مي \ماشاء الله ماشاء الله ...مكتب قايد هذا...يهبل يهبل...وش ها الحركات..وش الفخامه..الله الله...!



الثريا وهي ترفع رأسها من الكرسي بعدما أراحته قليلاً..\بسم الله...مي وش ها الدخله..خوفتيني...؟


مي وهي تنظر لمعانقتها لـكتاب...\ بسم الله عليك يا الثريا...وش فيك..كذا خامة ها الكتاب على صدرك..خليني أشوف...


يمكن أنه شي عن الجمال والا عن شي مفيد...!


لم تعطي الثريا مجال ..حتى أن تستوي بجلستها..فقد أستلت الكتاب بخفه من بين أحضانها....


لتطلق ضحكه صاخبه....وهي تقرأ عنوان الكتاب من ثم أسم الكاتب...!!!



مي وهي ترفع حاجبيها\ بدينا من الحين بدينا عشق وهيام وتخمم با الكتب...لآ...لآ...


ترى دايم يقولون أنك الثريا الثقيل العاقل...لآتستخفين من الحين...!



عقدت حاجبيها بغضب\ ترى على فكره..ماهو من حقك تسوين الحركه الي قبل شوي...ولآ..من حقك تدخلين مكتب قايد...!



تجاهلتها مي لتجلس بكرسي الاخر المقابل لها..\ تبين الصدق..أعطيك عشره على عشره بـحركة طناشك وعنادك لين طلقك

الرجال مايستاهلك...أبد..مايستاهلك...وأنتي ماشاء الله عليك قويه وتهدين لك جبال بهذي الشخصيه..وعوضك ربي


بولد...يعني أقهري فهيدان وكثري بعد....!!!


وقفت الثريا وردة بأ تزان ..\ تعطيني عشره على عشره...شطوره يامي...وليش ماقلتي هذا الكلام لـوصايف...بعد

نفس الشي سوته...لأني أنا النسخه المصغره من وصايف...ولو أن أبوي طلق وصايف بشبابها...كان مثل ماسويت بتسوي..

وكان خذت لها ولد بعد...!


تفاجئة من رد الثريا لترجع ظهرها بهدوء وتميل أناملها بستخفاف \أنا ما كنت أقصد أذيكم بـزواجي من أبوكم لكن

هذا النصيب يا أم خالد...أذا أنكتب أنكتب...سبحان الله أنتي توقعتي تطلقين من فهد الي تعشقين ترابه..وتروحين تتزوجين

من ولد عمك ..كذا النصيب...!



الثريا بألم \ ياليت ماتدخلين مره ثانيه في شي مايخصك يا أم أميره...الي كان بينا توفى الله يرحمه ويسكنه الجنه..


والي يربطنا الحين أميره...


وأنتي الله يستر عليك بتروحين بعد كم شهر لبيت زوجك..ياليت مايكون بينا مشاكل قبل ماتروحين...وياليت بعد

أذا صدف وقابلتي أمي..ماتتكلمين معها...والا..ترى بتشوفين منها شي يمكن مايخليك تتحملين تجلسين هنا وترجعين

لـ أخوانك...!


مي تقف بغضب\وشلون يعني يا أم خالد..تمننين علي عشاني هنا عندكم..عموماً قايد بيطلع وأكيد بنرجع لشقتنا..


ثريا \نعم...وشو...شقتكم...أنتي وشلون تفكرين...ظنك أمي بتسمح له عقب ها الي حصل يبعد عنها في مكان ثاني...مثل

ماقلت لك...وماراح أعيده...والحين لو سمحتي تفضلي أطلعي من المكتب لني بقفله لين يجي راعيه...




.
.
.

ياراعي الطعنه [تمون..]..ياراعي الطعنه [...ترا..]

ماكل من يعشق يصون...ولآكل شخص يشترا...!
.
.
.



كانت غارقه في النوم...لآ..تمثل ..ولآ..تتصنع...!



فما أن شددتها على ذراعي كي تنام الا وتعلقت أناملها بـصدري ونامت بـأسرع من ماتوقعت..!




كنت أثرثر لها بأنها أصبحت لآتحتمل...أصبحت بارده في كل شي ..وتتعمد أهمالي...!




يا الله كيف أنقلبت الموازين الان...!



أصبحت أنا الذي أثرثر لها بين عشية وضحاها بأنها المهمله بحقي..



و..



أصبحت هي بفعل لايعنيها أمر ثرثرتي..!


والمصيبه بفعل هو أنني الليله من أرغمتها تنام على ذراعي وبقرب من صدري..


بعدما كانت هي تضايقني لليالي طويله بأنها تريد أن تنام على ذراعي ...



وكنت أقول لها دائم بأن رأسها يسبب خدر..و...تنمل بذراعي ..و...لآيجعلني


أنام بحريه...!


والان...بفعل أريدها بقربـي وأريد دفئ أنفاسها يعانق صدري...!


صدقاً لآ..أدري...لكني بت هكذا...!



هزها برقه وهو يحاول الابتعاد..فقد تذكر موعدا مهماً...


ويريد أيضاً...الاطمئنان على عمه وأبن عمه...


سحب ذراعه قليلاً...

لتفتح عينيها وبهمس.\همم..؟

ماهر \عندي موعد مهم...وأبي أزور الي في المستشفى.



الدانه تشد با أناملها عليه وتتجاهله...!






يا الله...


بت مستمتع با الفعل بـ أنها تقبض بـ أناملها الصغيره على فتحت ثوبي بل وتشد...


و..


تتجاهل أيضاً ولآتثرثر كا العاده..!


وكأنها طفله صغيره وأنا والداها...يريد الذهاب فتتجاهله بصمت وتجبره على البقاء..؟


كيف تقول بأنها تستطيع أن تتركني...؟


لآتستطيع...أبداً...أعلم ذلك...ولآ..أحتاج لـ أثبات..!


سأخبرها بعدما يخرج قائد من المستشفى ..


ويأتي هنا...بأننا سوف نعود لبيت...لن نمكث هنا كثيراً...


فا أنا أشعر بمضايقة لحرية بنات عمي وخاصة مع تواجد زوجة عمي الان فا الوضع ليس بـمريح لي ولهم..!





.
.
.


ياراعي الطعنه [تمون..]..ياراعي الطعنه [...ترا..]

ماكل من يعشق يصون...ولآكل شخص يشترا...!
.
.
.


دخلت الجموح جناحها...


لترمي عبائتها وطرحتها ...من ثم حقيبتها على الاريكه...



والزين خلفها مرتبكه ومعتذره...



الزين بهمس \والله العظيم ماكنت أعتقد أن الامور بتسوء كذا...أعتقدت بتلقينه طريح فراش وكلمه حلوه منك وكلمه حلوه منه

يطيح الي بينكم...أنا أسفه والله العظيم أسفه...!


الجموح بغضب \يطيح الي بينا..ليش وانتي تحسبين الي بينا شي هين وبيطيح من كلمتين...تدرين أنتي ماعليك شرها...


الشره علي أنا الي طعتك...ومشيت وراك...مدري وين عقلي مدري وين عقلي...!




كانت تشد المشبك من شعرها المبعثر وتعيد رفعه من ثم تمسح عنقها بباطن كفها بـ ألم...



الزين تجلس بقربها \هو أكيد ماكان يقصد با الله عليك تحسبينه يقصد...قايد تعبان ومنهد هد...لكن حب يقرص أذنك ...

فكري زين شوفي وضعه..أنتي بس أنهبلتي وخفتي لأنك ماتوقعتيها منه أبد...صح علي..؟




الجموح \بس أسكتي واطلعي برا...مابي أشوف الحين أحد..ممكن والا لآ...وأنتي بذات ماعاد أبي أشوفك قدامي..أبد..فاهمه!


الزين تشير بيدها برتباك..\طيب طيب..والله اسفه..جموح أهدي والله وجهك صاير أحمر ويمكن يصير فيك شي..بجيب

لك شي يهدي أعصابك...


خرجت الزين بأرتباك خارج المكان...





لـتقف الجموح وهي تلقي أنظارها على العبائه...



حملتها بـقرف ورمتها بـ صندوق [ الزباله..] القريب من مكتبها...



من ثم تدخل دورة المياه...وتفتح الماء البارد...


وتغسل وجها...مره...وأثنتين...وثلآث...وعشرات المرات...


من ثم غسلت عنقها ودعكته عشرات المرات بـألم....


من ثم غسلت صدرها وتساقط الماء ليبلل قميصها...!



سقطت على ركبتيها بألم وهي تعض على شفتيها ...



وتحاول كتم أنفاسها الموجوعه...!




.
.
.

موجوعه منه الى حد النخاع...؟



كيف يتجرأ هكذا...ويقبلـني...و..يحاول ضمي ...بتلك الطريقه الموجوعه الهمجيه والـمهينه لـي...!



كيف يـحاول الاستهانه بـي بتلك الطريقه...!



الـي هذه الدرجه الموجعه يجن جنونه فقط لأجل قهري عشرات المرات..!



الي هذه الدرجه ..


أصبح هاجسه فقط أذلالي وكسري..وكبح جموحـي بحقي..!




.
.
.





أستندت على المغسله لـتقف بـ تنرح وتخرج من الحمام...



توجهت لـدولآبها...وأخرجت لها ملآبس دافئه..

وأردتها على عجاله...


من ثم أندست بـسريرها ترتجف...و...تتغطـى بمفرشها...


تشعر با الحمى أستوطنة الان عظامها...







وفي هذا الوقت...



كان حاتم قابع بجناحه بعدما عاد من مشواره وأتصل به رهان وأخبره بأنه سوف يعيد أهله للبيت...



فأخبره با أنهم سوف يلتقون ببيت ويذهب معه بسيارة رهان ليعودان لمستشفى مع بعضهم البعض...,






خرج من جناحه ..و...وجد جناح الـجموح مردود...



فـ...أحب أن يطل عليها ليخبرها بـ أنه يريد أن يشتري


عقد لـ الثريا ...في ليلة ملكتهم بـ أخر الاسبوع القادم...,



دخل والابتسامه ترتسم على وجه...




حاتم \ جموح...جموح...أبيك بموضوع ...؟



أبعدت المفرش بتعب عن وجها من ثم حاولة الجلوس بـصعوبه..





لتهمس \لبيه...




خطا الخطوات وجلس بقربها \ آبي ذوقك الاسبشل معي بنطلع الليله ..و..نروح نشتري شبكة الثريا

فاضيه الليله والا مشغوله...






لم ترفع عينيها له...



بتعب \ ماشاء الله أجل حددتو الملكه...؟


حاتم \ أيه أن شاء الله أخر الاسبوع يعني أول ماتطلع تحاليل الثريا...


الجموح \خلآص..تحت أمرك والي تبي ...لكن مو الليله خلها بكره..!




حاتم وهو لـتو ينتبه لـ رأسها المرتخي ولـ صوتها المنخفض جداً...





همس بستغراب \وش فيك يا الجموح..تشكين شي..؟




بجمود وبحه \لآ مافيني شي...!





وضع أنامله على ذقنها لـيحركه لها...




ويتفاجئ بوجها المحمر...وأنفاسها المرتبكه...





بـستغراب \لآتسوين لي فيها...قولي وش فيك...علميني..لآتكتمين بصدرك شي...؟







فجأه...







وضعت كفيها على وجها من ثم أنخرطت ببكاء عميق جداً...


جداً...


بكاء لآتريد أن تخرجه لكنه خرج



وبحضرة حاتم ..


وهو...الشقيق الاقرب...والروح الاثمن عندها...!


شدها لـصدره...



وبهمس موجع لروحه \آفا...آفا...الجامح يبكي...لآ لآ...!





كانت تبكي...



وبكاء الانسان الذي يأبى أن يظهر بـضعف عند أحد..



فا ..ينهار ببساطه أمام شخص غالي جداً..


بكاء مرير...


فـ...هو لآيهدئ..ولآ..يرحم الصدر الملقى عليه دموعه...!










يشعر بأن روحه تتوجع من بكائها...


بتأكيد هي لآتريد قائد...لآتريده...!


ولن يسمح لـهم بأجبارها مادامت لآ تريده..


حتى ولو كان ذاك قد يسبب زحمة أوجاع وأنفصال بينه وبين قائد..



حتى لو جدد كل أوجاعهم..


الجموح تبقى الغاليه..


التي لآيقبل أن تضام ...و..لآ...يسمح لـ روحه بأن تشارك بأكثر من ذلك في زواج هي لآ

تريده وقد صرخت سنوات وسنوات بأنها لآتريده...


لكن أذاننا كان بها صمم...ولآ...تريد أن تفهم...!






همس بأذنيها برجولة متجذره \ماتبينه...ورب السماء السبع يطلقك راضي والا كاره...بعد هذي الدموع...كله ولآ الجامح...

والله يا أخوك..كنت أحسبك تبينه..كنت أحسب أنه بس عشانه جارحك ..

ماكنت أدري أنك بفعل ماتبينه..صح قايد مايتعوض

لكن أنتي عندي أغلى من قايد ومن كل هذي الدنيا...تكفين يا الجموح لآتضيقين الصدر وانا لك حي..!




ما أن سمعت كلماته الحانيه العابقه...


الا..


وشدت لها نفس عميق ...


من ثم أبتعدت عنه قليل...


ومسحة وجها بـ أناملها وبخفوت..\ ياجعل كل غالي يفداك

ياحاتم..مافيني شي...شوي ضيقه...وضغوط ها اليومين بجامعه وطيحة عمي...


لآتشل هم برتاح بعد شوي...شكلي فجعتك ببكاي ..والله مدري وش أعتذر لك وش أقول ..لكن مافيني شي..!





كانت تلم بعثرت روحها بـ أنفاس تشدها لـتضعها بـصدرها...



أمام عينيه التي تراقبها بـتشكيك في منطقية جوابها..



حاتم يسايرها بعدما شعر براحه من أن بكائها لآيخص زواجها بقائد


همس \طيب نامي ..نامي...وترتاحين ...وبعدين قوللي وش فيك...!

فـاتن
12-09-2012, 07:34 AM
عادت لتندس من جديد في فراشها وتستلقـي...أمام عينيه الـمراقبه....







لـ أول مره...





تستلقي الجموح أمامه ..



وهي التي تقفز من أستلقائها عند دخوله أو دخول أحد أخوانها...


أن كانت في الصاله الارضيه أو بـجناحها...



تقفز عندما ندخل عليها فا تعدل وضعيتها للجلوس..حتى وأن كانت مريضه...





والان تتمدد بـشي من الغرابه أمامه...متعبه..ويبدو عليها الانهيار...!




كان يعتقد بأنها سوف ترفض وتخبره ماسبب البكاء...



لكنها أستلقت من دون أصرار حتى...!



مابها...!


لما هذا البكاء ...وتلك الدموع...؟




والارتجاف الذي المحه خلف المفرش..؟




تحرك من طرف السرير ..و..وقف لـيشد خطواته لمكتبها الصغير ويجلس على الكرسي...



كـي يراقبها قليل ويطمأن..






فـجميع الظنون الـسئيه ضربة به أخماس وأسداس..؟








شد نفس عميق لـيحاول التفكير بعقلانيه قليلاً





بعد أقل من ربع ساعه كانت تتعمق في نوم بغيض متوتر مملوئ بمنغصات أمام عينيه...!




.
.
.



مابها...؟




لما بكت بتلك الطريقه الغريبه...؟



ما الذي حدث بضبط...؟



فقبل عدة ساعات لم تكن تـشكي من شي...!



ما الذي حدث لها في ساعات قليله...؟



التوتر هذا لم يحصل من فراغ...


ولآعذرها الـمرتبك أقنعني...أبداً...!



.
.
.


هل حصل لـها شي...



أبي مثلاً..أشتد معها في الكلام بسبب تقديم الزواج...؟



لكنه لم يلتقي بها...فـطوال الوقت كان برفقة عمي...!




أمي...!


لآ أظن فهي غارقه لـ أذنيها في أحاديث كثيره مع عمتي أم قائد وتلك الاحاديث مرتبطه با الماضي...!




وهي كانت سوف تخبرني على أية حال فـ هي لاتخبئ علي مثل هذه الامور...



بل هي أشد وأقوى من أن تدفعها تلك المناقشات للانهيار الذي قبل قليل..؟



أذن مابها..!


ما الذي حصل لها في ظرف ساعات قليله...!












المستشفى...نعم ...المستشفى....!!!!





.

.

.


قفز مرعوباً....وهو يدور في الغرفه كا المجنون....



من ثم لفت أنتباه...ملآبسها ملقاه بـ أهمال على الاريكه...





والجموح كـ عادتها مرتبه في كل شي...!




أقترب من الملابس بتوتر...ليجد قميصها مبلول...وكأنها أستحمت به...




أنزل قميصها بـتوتر فتقع عينه على صندوق القمامه الصغير وذاك القماش الاسود الـذي متأكد بأنه ...!


تقدم خطوتين وأخرجه ...ليتأكد بفعل أنها عبائتها..!




بقى لـثانيتين ينظر للعبائه بـ أستغراب وتوتر..!



من ثم عبث بها بتقليب بـ أنامله...!



فتسقط عينيه على تمزق في العبائه من جهة الكتف


بطول النصف شبر....!








كاد أن يجن وهو يشد العبائه من ثم يقف فوق رأسها وهو يحاول كبح جنون الـحرقه...



لكنه خرج بغضب هادر...













كانت الزين في الدور الارضي...قد حضرت عصير برتقال طازج...


من ثم وجدت


الخادمات لم يحضرن قهوة ولآشاي فـ أمرتهم بتحضيرها...و..حضرتها معهم...


من ثم أخرجت من الثلاجه كيك وقطعته بـصحن جميل...و..وضعت مكسرات...وأمرتهم بأخذها


لـ أمها وأم قائد...


بعدها أخذت كأس العصير ...وصعدت فوق وهي تتأفف بأنها أمضت أكثر من ربع ساعه وتركت الجموح

مشتعله لوحدها...




ولآتعلم هل تجد الباب الان مقفل ام مفتوح...!



ليفاجئها رهان با الدور العلوي...وهو يشدها \تعالي علميني...!


الزين بخوف\بسم الله الرحمن الرحيم منك يا السكني أنت من وين تطلع...دستور دستور ..!



رهان \سكني..أذا أنا سكني فا أنتي شيخة القبيله حقتهم ...تعالي علميني وش في ماهر قفل الباب ذاك اليوم على الجموح...

وطلع وهو معصب وهي بعد حالتها قشرا....؟



الزين با أرتباك \أوووه..منك فاضي صدق فاضي..وانا وش دراني...ثنين خوان يتفاهمون مع بعض انا وش دخلني بينهم

بعدين أنت تعرف ماهر لو تقول له يا حلو وجهك قال أقلب وجهك..يعصب من لآشي...!



رهان \ كذابه...علميني بصدق لآ أغسل شوشتك بهذا العصير...


كان يشد ذراعها الاخرى ويلويها \ علميني..!.


الزين \وش ها الناس الي أنا عندهم سجن أبو غريب ...أنتم ماتعرفون تتفاهمون مع النسوان...ليش المره عندكم معنفه...

أنا لآزم أشتكي على المعامله هنا..وش ها الاخوان ياربي لآ أعتراض...!


ضحك بشده وهو يترك ذراعها \معنفه أنتي شكلك ماتعرفيني زين...بوريك العنف على أصوله لآدخلت شوشتك هذي في

مويه ثلج وكتمت فمك..وعاد شوفي من الي بيفزع لك...لين تعلميني بسالفه...!



قطع حديثهم خروج حاتم الغاضب من الجناح وصوته متضح فيه الاشتعال..\ يا الزين...يا الزين...تعالي...!



كان صوته الجاد والـغاضب ...


كفيل بـ أرتباك الزين...



لتهمس بخوف \لبيه...سم ..سم



كان حاتم يـشتعل وهو يرفع عبائة الجموح أمامها \هذا وشو يا الزين...وشو!


هي بفعل كانت مرتبكه لتجيبه بتوتر\ عبايه والله عبايه...!!


أنتزع ذراعها وبغضب..\لآتخففين دمك الحين داري أنها عبايه...لكن قولي الشق الي من كتف عباية أختك وش قصته..

قبل شوي تبكي بشكل غريب ...


ويوم سألتها قالت متضايقه وعلي ضغوط بجامعه وطيحة عمي..وهي قبل كم ساعه كانت تمازحني وحنا رايحين لمستشفى

تزور عمي رايقه ولآفيها شي....والحين شفت عبايتها مرميه بـ الزباله حقت غرفتها ...


أردف بعصبيه \قولي وش صار هناك في غفله منا...

تعرض لكم أحد..عاكسكم أحد...الجموح ماتبكي بهذيك الطريقه

من شي بسيط..أسمعيني أنا واثق فيكم...وفي ستركم وحشمتكم لكن قولي الصدق ..و...وعد ماسوي لكم شي...!



أبتلعت ريقها بتوتر من ثم شدت العبائه بكذب وتمثيل متقن \أأأيه...ياربي منك يا حاتم والله أنك مهول الموضوع ومكبره فديتك...

الشق أيه الشق هذا..

كانت تبحث عنه بـ أصابع متوتره لتجده وبملامحها البريئه \ بقولك قصته...هذا الله يسلمك الجموح مدري وش فيها كانت

تمشي بهدوء مدري وشلون تكرفست قدام العباد وأنا زدت الكرفسه عليها لأني شديت عبايتها وأنشقت ..لآهي الي سلمت


من الطيحه ولآأنا الي خليت عبايتها سليمه..بعدين


لآتخاف علينا خواتك قدعان...خاف على الضعيف الي يبي يعاكسنا لنه بيتوهق وهقة عمره...



أرتفع حاجبه بتشكيك ..\بس كذا...طيب ليش تبكي قبل شوي...وش مضايقها بهذا الشكل معقوله بس عشان الطيحه...؟


حركة رأسها بـمحاولة أقناع وهي تغمض عينيها تحاول رسم حالة حزن على ملامحها \آآآيه..آآآآيه..


أنت ماتدري ياحاتم ماتدري.. لما دخلنا

البيت بعد دق جوالها..طلعت وحده من زميلاتها تعلمها أن طلع فيها مرض الخبيث الله يبعده عنا ويشفي من صابه...

عاد هي من سمعت الخبر ياقلبي تنكدت وتلعوزت وضاق صدرها خاصة أن زميلتها هذي عليها أطفال ...





تراجع بـ أحراج وهو يتقبل أكاذيب الزين المرتبه وأقناعها المنطقي بأن جميع ما كان يظنه لآمعنى له...



تركها بخطوات منسحبه وهو يأمرها \ طيب ..صلحـي لـ أختك شوربه لنها تعبانه...وأنتبهو زين وأنتم تمشون...والله

يشفي زميلتها ويخليها لـ أطفالها..!



أبتسمت أبتسامه عريضه وهي تزفر أنفاسها المتوتره برحيل حاتم...




رهان تدخل مشكك في القصه الاولى وبـ أستغراب \ قلتيلي وشلون مسكتيها...؟



الزين بتوتر \تعال مع الدرج هذا عشان أدفك وأوريك وشلون مسكتها...تطبيق عملي أحسن...تراها لعبه حلوه...




رهان تجاهل تعليقها وبحده \وبعدين متى رحتي أنت وأختك ولآ أنتم معي ؟




زفرة بضيق \ يأخي رحنا لدورة المياه الله يكرمك...لما كنت موجود عند عمي كايد وبعدين خلصنا يا رهان خلصنا..
وراي الف شغله وأنت وأخوك من جد فاضين ومسوين فيها دقيقين وخايفين علينا..!

.
.
.

ياراعي الطعنه [تمون..]..ياراعي الطعنه [...ترا..]

ماكل من يعشق يصون...ولآكل شخص يشترا...!



.
.
.
أبو طلال بعصبيه \أنت ماتقولي ليش الجرح نزف...وشلون نزف بهذي الطريقه...؟



.
.
.


كان يتألم بشده...


بعدما تعارك مع تلك الجامحه..

يعلم بأنها سوف تقتله...


في يوماً ما...

لايعلم بل متاكد...!




.
.
.

أبتسم بتعب\عاد نزف أقوله لآ...!


رفع حاجبه بـستغراب \ دايم أشك أن عقلك فيه شي..لكنك دايم تأكدي لي أن كلامي ماهو في محله...لأنه المفروض ماهو أشك..

المفروض أني أكون متأكد...أنت خبل...ولآتستظرف...لآتنجلط علينا من ها النزيف والاتموت...ماشفت

الدكتور يوم يهاوش...فتحت جرحك يا رجال وتقول عاد نزف أقوله لآ...!




بضجر \ لآتجلس عندي وتصدع براسي...قومني أروح أشوف عمي...


أشار بنفي..\ قايل أحاكي لي واحد مافيه عقل...أنت تفهم بحكينا صدق ياقايد ولا ماتفهم ...؟


تجاهله قائد ليحاول التحرك فيقفز أبو طلآل...\أصبر أصبر...والله ماتقوم بهذي الطريقه يارجال أنت ماترحم نفسك شوي..
بجيب لك عربيه وبوديك...الله يصبرني على ها الصحبه الي ماوراها خير..!.



غرق قائد بضحك \ تعقب الا وراها خير...من متى ماورى صحبتي خير ...مايثمن صحبتي الا رجال ومايعيفها الارخمه يخلي

النسوان يعيفونه نفسه..!


أبتسم وهو يحضر العربيه التي بجناح \ يارجال تعوذ من أبليس تراك مبتلي مثلي...يعني ماحاستك بنت أبوها في عمارتك أسكت بس

لآخلي جرحك أثنين...!




غرق بضحك كليهما...


وتلك العلاقه لآيصيبها توتر برغم من قسوة كليهما في التهكم بجرح الاخر..!


.
.
.
ياراعي الطعنه [تمون..]..ياراعي الطعنه [...ترا..]

ماكل من يعشق يصون...ولآكل شخص يشترا...!
.
.
.


بعد ساعتين...

.
.
.
كان رهان متواجد عند العم كائد...وحاتم لـتو خرج لـ جناح قائد...


همس كائد \يازين العصفيرات الي هنا...ماغير يدارونك مداره...!



رهان يحاول كبح ضحكته \ نزوجك أجل منهم يا عم...منها ممرضه لك ومنها حرمه تدلعك...وش رايك..!


تجاهله كائد....



رهان بجديه\ خلاص بكره أن شاء الله كاتبين لك خروج...بتطلع أن شاء الله...



كائد \ آفا..ليه يابوك ماهوب جالسين بدراهمنا...خلآص نجلس بعد شوي...الجلسه هنا زينه...



رهان بخبث\ عشان عصافيرتك...؟



كائد بتهكم \ والله مقابل عصافيرتي أزين من مقابل وجهيكم أنت وأخوانك وأبوك...يجلسون يتحدثون معي ويدارون خويطري...

والا أنتم ليتني أشوفكم في الاسبوع مره والا مرتين...ماغير ولدي قايد الي معي دايم...



رهان بتهكم\ آآآآيه يامال السيل ياقبرك يانوف...أنا أشهد ان العصفيرات طارو بحبك ..!



كائد \ طارو بحبها.....ياجعله يطير بعدوك سكني م يندرى وش نوعه هو أرضي ولآسماوي...



تدري وين االمشكله يا أبوك أن ماحد يدري با الصدر الا ربك...


أنت بس خلك بـها البليه الي في يدك ماغير موطي راسك عليه كأنك مسوي لك شي...


غرق رهان بضحك \يازينك ياعمي ويازين علومك وعصافيرتك ونوف...تبي تزعلني عشان أنقلع منك


ويجونك عصافيرتك وتسولف معهم كاشفك كاشفك....ماراح أتحرك من مكاني...!


كائد وهو يضع الشرشف على رأسه ليتظاهر بغضب \ ماعلى السفيه حرج ولآني برادن عليك...أنت سفيه..أيه نعم سفيه...!




.
.
.
ياراعي الطعنه [تمون..]..ياراعي الطعنه [...ترا..]

ماكل من يعشق يصون...ولآكل شخص يشترا...!
.
.
.



أميره وعينيها الخائفه على قائد \ أنت طيييحيت ياقااايد...؟


قبل خديها بـشوق ..\ أيه طحت...وشوفي وش صار...!


أنحنن بطفوله لتقبل يده المعلقه بـ عنقه \أأأاسم الله عليييك...



غرق بـضحك حاتم وأبو طلال...


ليقف ابو طلال ويقبل رأسها...\أنا ماصدق أنها أختك...كمية ها الملح وها البرائه تصير


أختك سبحان الله...!


قائد وهو يحتضنها بيده السليمه \ ماجابت الملح الا منـي...



جلس أبو طلال بقربه \ نصب مبالغ فيها...


بدأت أميره تثرثر له بما حدث لها في اليومين الماضيه ..\ وثمورييي جاااب لييي آلنوووب..صغينووون آبيييط...!


عقد حاجبيه \وش جاب لك ثامر..؟


أشارت بيدها الصغيره وهي تقبض عليها وتضعها عند أنفها وتقوم بتصغير عيينها بحماس\ آلنوووب ...!



بتشكيك \كوب...!



حركة رأسها بغضب \ألنوووووب...ياددددب...!


أمال شفتيه بتلاعب \ مافهمت عليك...كوب أبيض صح...!


وضعت أناملها على رأسها وبعصبيه \آآآوف...!


من ثم بدأت الشرح بأناملها المزينه بـخواتم صغيره أثنين ذهبيه\ آلنوووب...آبيط...له آنييين..


وعيييونه ولدي..آبييييض صغنون موب كووووب...لآلآ...هذاا الننوووب...!





أبو طلال يراقب تفاصيل حديثها ويشعر أنه يجن مع كل حرف وشرح وتحريك أنامل وغضب..



ليلوم قائد بتلاعبه \ حرام عليك مايسوى عليها الشرح...!



أبتسم قائد \ أنا أحبها تقعد تشرح لي وتحوس بشكلها...تذوبك في حكيها ها البنيه..


أبو طلال يتدخل بـأبتسامه \شوفيني يا أموره..ترى عرفت وش تقصدين..ثامر أشترى لك أرنب..أبيض...صغيرون ..!


قفزت بـفرحه \آآآيه صححح عليييه..!




ضمها قائد بـضحك على صدره ...



ويساير أبو طلآل بنظراته الضاحكه \آيه مادريت أنك تقصدين أرنب أبيض صغيرون...شاطر

أبو طلال فهم على أميره...عطيه هديتك يا أميره يا الله الحين...!


دست وجها بخجل بصدره ...



أرتفع حاجبيه \لآلآ...هذا صديقك أبو طلآل...نسيتيه...آفآآآ...تراه بيزعل...يا الله عطيه هديته البوسه الحلوه هذيك الي فيها سكر ....؟


أبو طلال \خلاص لآتحرجها...أنت ماراجعت فيها عند أحد متخصص بحالتها...؟

قايد \الا راجعت قبل فتره ...وماشين بعلاج الحين...



من ثم أردف قائد \وين جهازي جبته معك..؟



أبو طلال أدخل يده بجيبه من ثم أخرج هاتف قائد وناوله له...




حاتم الجالـس بـ أبتسامه لهم...



كان هادئ الليله ليس كمثل أي ليله...أثار أستغراب قائد عندما


دخل لكن أشغلته أميره بـ حكايتها...فنسـيه...





أبو طلال بدأ حديث أخر باسم مع حاتم..و...هو يذكره شـي ما حصل لهما...



قائد في هذه الاثناء فتح جواله وأخذ بتصفح الرسائل ... الـتي وردته في اليومين الماضين....




ليفاجئ بعد ثواني من تصفحه بـرسالة من [ العنآآآ...]




أبتسم وهو يفتح الرساله...




[ هذا الي ربي قدرك عليه...تشيش ماهر علي عشان ياخذ العقد...عساكـ تاخذ على قد نيتك السوداء..]








فتح عينيه على أتساعها...




ماهر علم بأمر العقد...!!!!



كيف ومتى...؟



من أخبره...!!



ماهر.. من تسبق يده كلماته...




يا الله..!



.

.

.



أرتفعت عينيه على رنين هاتف حاتم...



من ثم رد حاتم...



لتتحول ملآمحه لـ الارتباك \طيب خلآص...بجيكم الحين...لآتخوفون أمي ..!




.
.
.
نقف هنا

.
.
.
همسة محبه..\يقول أبن القيم...الدين كله خلق...فمن فاقك في الخلق فاقك في الدين..
.
.
.


اللقاء يتجدد بإذن الله..,

يوم السبت القادم أن شاء الله..

أستودعكم الله..,
.
.

فـاتن
12-15-2012, 04:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.

ثرثرة 17
.
.
.
مدخل

.
.
.



عـلـى*ذكــر*الـغـرام*وشـرهـة*الغالـيـن*للغالـيـن بعـد*قفـت*وسومـك*واجـدبـت*خـضـر*البساتـيـن
ضميتك*بعد*طولـت*الغيـاب*ولا*غفـت*لـي*عيـن وأنا*لو*انـت*بحـري*وأشربـك*مـا*أظـن*تروينـي
أنا*مـا*اعاتبـك*ليـش*الجفـاء*لأنـي*اعرفـك*زيـن لكـنـي*لا*كتـبـت*الشـعـر*فـــي*مـثـلـك*يسلـيـنـي
أدور*لـك*عـذر*بيـن*الظـروف*وسجـة*السالـيـن وادلـه*خاطـري*فــي*كــل*لحـظـه*بيـنـك*وبيـنـي
عسى*الله*لا*يعيد*الضيقة*اللي*في*مسـا*الاثنيـن بـعـد*ماجرحتـنـي*مــن*فـراقـك*ودمـعـت*عيـنـي
هـذاك*اليـوم*لينـت*الخفـوق*اللـي*حشـا*مايلـيـن لـو*تليـن*الرجـال*اللـي*علـى*الـشـدات*قاسيـنـي
رحلت*وضاقت*الوجهات*الاربع*قلت*اجيك*منيـن ولا*بـــه*غـيــر*درب*لـــو*سلـكـتـه*مـايـوديـنـي
تغافلت*الطريق*اللـي*يجـي*بيتـك*مـن*الصوبيـن احسب*اني*بشوفـك*واحسـب*ان*الوقـت*يمدينـي
تركت*الدار*بيسـاري*وأخـذت*اول*طريـق*يميـن وانـا*شهـب*العلـوم*تحـدنـي*والـشـوق*حاديـنـي
على*وصل*الهنوف*اللي*تمخطر*بين*حين*وحين مرابعـهـا*القـصـيـد*وبيـتـهـا*بـيــن*الشرايـيـنـي
نبـت*فـي*وصلهـا*تـوت*المحبـه*والكـرز*والتيـن تمـايـل*كــل*غـصـن*شـوقـه*نـــدف*الرياحـيـنـي
عليهـا*ديـن*ماتنـسـي*الـغـلا*ولـهـا*علـيـه*ديــن ماينـقـص*مــن*غـلاهـا*شــي*دام*الله*محيـيـنـي


.
.
.
بدايه


مساء القراء الراقين و النقاشات الدافئه و الشد اللذيذ والجذب الممتع...




أحد قالكم يا أحلى تحلق دافئ أن كل قارئ فيكم يوزن ثقل حرفه ذهب...أي وربي ذهب...


بعض الاحرف تسحر بتعليقها..وبودكم أنها تنقش با الذهب..؟



تحليلات تدخل في مشاعر الشخصيه تخليني أوقف مبهوره من القارئ كيف تعمق معي في رسم الشخصيه وشاركني الحبكه..





[ أم الوليد..مسلمه حره..ترانيم الصبا..هبه الفايد..صورة الاحزان..ناقده...أم جمال ...أم نواف...غيمة عطر..نجود..زيزفون
أشتاق اليك...أموله..مشاعل السعوديه...و...كل من سقط أسمها سهواً وليس عمداً...]


يادفئ النقاش الراقي ...

ويا جمال الردود الي حرفها مضبوط بـا أناقة الاحترام المتبادل...

شكراً على أثراء المتصفح با النقاش الهادف ...



.
.
.


من ناحية توقعاتكم بحمل الدانه ..ممكن ليش لآ...لكن..ماهو أكيد =)





أكثر ما ضحكني في الردود كلآم أم نواف ونخبه من البنات أن الجموح يمكن تهلوس في الحمى ..

أن صار وهلوسة بتصير علوم ماتسر وقطات خيوط ماعاد ينفع معها ترقيعات الزين...=)




.
.
.

الحبايب الي يبون بارت الاثنين يرجع...


أعذروني يا الغوالي..وأنتم تعرفون أنكم تامرون ماهو تطلبون..

لكن أنا والله ماعندي أستطاعه في الوقت الحالي أرجع التزم بكتابة أكثر من بارت واحد في الاسبوع..

ظروفي الخاصه والله العظيم ماتخليني أتفرغ للكتابه بشكل كامل...لكن ها المعرفات الطيبه

تطلب وأردها ماهو أنتم الي تنردون ولآهو أنا الي اردكم


لكم بارت أن شاء الله هديه خلآل هذا الاسبوع او الاسبوع الجاي على حسب ماييسر الله في وقتي..


بس ترى بيكون قصير لكن ممتع أن شاء الله ...=)










.
.
.

حبيبتي وأختي الغاليه روح زايد الحمدلله على سلآمتك يا قلب ضمضم ...

.
.
.





بارت اليوم طويل جداً...وعلى كذا جهه....و....مملوئ با المشاعر والثرثره..


.
.
.




لآتلهيكم الروايه عن الصلاة في وقتها..,
.
.
.






أرتفعت عينيه على رنين هاتف حاتم...



من ثم رد حاتم...



لتتحول ملآمحه للأرتباك \طيب خلآص...بجيكم الحين...لآتخوفون أمي ..!




وقف وملآمحه متوتره وهو يقفل هاتفه ويضعه على عجاله بـجيبه....


قائد بـ أستغراب \عسى ماشر وش فيه..؟


حاتم بـجمود \لآمافيه شي..يبوني بشغله بقضيها وبجيك بكره...


قائد ينزل أميره من أحضانه ليحاول الجلوس \ أنتظر..وش فيهم ليش تقول لآتخوفون أمي...صاير لـ أحد شي...؟


أبو طلآل أنحرج ليقف \طيب أنا بـا أستئذن عندي كذا شغله بعد..تصبحون على خير..






أنسحب أبو طلال بحرج وهو لآيعلم ماسبب أرتباك حاتم...وعجالته...


قائد وهو يراقب رحيل أبو طلال من الغرفه...





همس بـا أصرار صارم \وش فيه ..؟


حاتم يبعد أنظاره عنه وبعجاله \ مافيه شي ..بس الجموح شوي تعبانه من لما رجعت من زيارة عمي ...

وكلمتني الزين قبل شوي وتقول طايحه عليهم ...أنا طالع قول لرهان يودي أميره...!




.
.
.


شعر بـ أن سهم مشتعل برأسه نار قد أستل روحه...


وأفقده القدره على الكلام...


بقت عينيه مركزه في خطوات حاتم الراحله...


وكلماته ترن بأذنه...






[... تعبانه من لما رجعت من زيارة عمي..]


.
.
.


وضع أنامله على جبينه...




وهو يلوم نفـسه ألف مره...




فـتعبها بـتأكيد بسبب التلاعب الاحمق الذي فعله..!




.
.
.



بعد ماجات من زيارة عمي..؟


يعني أكيد بعد ماطلعت مني تعبت...!



أنا الغلطان...


يعني هي مثل أي أنثى أكيد ها التصرف بيجرحها ويرعبها...


مدري ليش ياخذني دايم العقاب معها لـ أني أوجعها وبعمق..



ولآكأن لها أحساس ولآمشاعر


أنا وش حصل لعقلي...


صدق أني بعض الاحيان متهور...!


ولآعاد يهمني الا أكبح جموحها الي ماعاد قدرت عليه...!





صرت كأني ردي في عمي...ماقدرت أكبح جموح بنته الا بنذالتي هذيك...



وهي جات عشان تشوفني حتى لو هي جيتها مبنيه على الشماته...


ليش الومها تشمت فيني من حر ماتنس من صوبي....




ما الومها ....ما الولمها....


الي سويته معها ماهو قليل..


ضيعت سنينها على عناد ماجنيت منه شي غير انها صارت علي حاقده وتبي تموتني...





لكن هي الا تبي تحط راسها براسي ..وترد الصاع..لي..صاعين..



تبي توجعني..


و..


توضح لي با أنها قادره أن تكون لي ند..وتلف ذراعي وتعلم بوسمها علي..






ويوم رضيت فيها تكون لي ند..و...بضلوعي شديتها أشوف وش عزوم ها الند...؟




طلع ند خجول وخايف...ماتحمل...وطاح تعبان ومنهار...!




منتي لي بند...لآبا الحب...ولآبا الحرب...يا الجموح..!








كانت حاجبيه معقوده...وهو ينظر لـ الباب...بشكل لآ أرادي..!






أميره بغضب وهي تحاول اللعب بـا أطراف لعبه بيدها \ وووشفيك عصبيت...؟



تنبه وبا استغراب \وش عصبيت منه...انا ماعصبيت...!


تلآحق وهو يزفر\الله يزين عوج لسانك...عوجتي لساني معك ...!






.
.
.

عزاه يا الي مسكنك بين الاهداب

الى متى ياصاحبي وأنت غايب..!
.
.
.




أغلقت الهاتف وهي تكتم غيضها....




رسائل عتب وغزليه ورجاء منه...!






زفرة بضيق...\لآحول ولآقوة الا با الله...يارب تصبرني وتجبر كسـري...مآبي أرجع لفهد لأني أعرف

نفـسي...أعرفها...


ماعاد أقدر أقبله ولآعاد أقدر أعيش مثل أول معه...





رسايله كثرت...وحيل ها الفتره...


يقول خالد يبينا من جديد...ويبي نرجع لبعض...لأن نفسيته تعبانه الحين...


هو يبي يجنني ويقطع قلبي عارفه...!





و



ولعبة تذكيري با الذكريات القديمه الي بينا...




عطري الي شريته له بـترقيته الاخيره قبل أنفصالنا...!


طيـحتي با السوق أول زواجنا الي بكتني لأني كنت صغيره وتفشلت وماسكت الا على صدره...!


يذكرني بـزعلتي عليه عشان تقفيله لجواله في سفريه قديمه ولآرضيت عليه على كثر الاعتذارت...


ولما رجع نومته بـرا غرفتي وأخر الليل طلعت ونمت معه بنفس الاريكه ..!


يذكرني بطبخي أول ماطبخت كان فاشل بجداره وكان يجبر نفسه ياكله ويمدحه عشان ما أزعل...!


يذكرني با أتصالي عليه بدوام ورعبي من فكرة أني حامل ...وفرحته لو الفكره صدق...!!


وصارت صدق...!



وصرت طفله طويله ببطن منفوخ...!



والمشكله ماكنت أعرف شي عن هذا المخلوق الصغير الباكي ليله ونهاره...




يذكرني ضحكه علي وأنا ماعندي خلفيه عن الرضاعه لخالد والتغيير..



يذكرني باخطوات خالد الاولى..و..الروضه...و..المدرسه...ونجاحه با أولى...وحفلتنا الاولى فيه...!






يذكرني با القهوه لما أحرقت كفي وركض خالد يقول له ...وهو كيف ركض من مجلس الرجال وجاء لي وهي كانت عزيمه

كبيره ماهمه ينقدون عليه الرجال...!



يذكرني ..


يذكرني..



يذكرني...





لو يبي الذكريات أنا صندوق عميق منها....






من باعها أنا والا هو..!




من الي ترك الثاني وببرود وبدم بارد خذا له سكين حاده وما أرتاح لين قطع راسها...!



من الي تناسى...!


وجات على عيونه غشاوه..ولآ...ذكر حبه...الا بعد ماصار بعيد عنه..!


يااااهـ...هو أوجعك البعد...؟



هو علمك ها البعد من هي الثريا...!


من هي الحب القديم والجديد والبعيد...!



من هي المحال الي صارت بيدك حقيقه وضيعتها...؟




الحين ...!


تتذكر وتحوس فيك ذكرياتك...!


وأنا الي كنت على جمر أرقص لها الذكريات من الوجع كأني طير مذبوح...


ماتذكرت لو لحظه بغمرة زلتك الي تقولها...أني كنت أقلب في هذي الذكريات وأنت با أحضان أعز رفيقه..!



حتى لو الغلط مني...


أنا كنت أتكلم ببراءه وحسن نيه...ماوصفت لك شكلها...ماوصفت لك شي...كنت أتكلم عن حبها لي...


عن صداقاتها وعمقها...


مثل أي وحده با العالم....تتكلم لزوجها عن صديقاتها بعفويه..!



كيف يطرأ على بالي أنها بتحلى في عينك...؟



وأنا الي كنت أظن أن عيونك الثنتين انا وحدي الي ماليتها ..!


ياكبره غبائي بوقتها ...!



ولآراح أقلب الذكريات الموجعه الحين...قلبها أنت وحدك...دورك يا الحب القديم...أشرب نفس الكاس المر



وأروها عروقك الضميانه....!



.

.

.

عزاه يا الي مسكنك بين الاهداب

الى متى ياصاحبي وأنت غايب..!
.
.
.


بعد ساعـه ونصف الساعه...




كان حاتم عائد من مستوصف قريب من البيت ...


وقد ترجل من السياره..وتستند الجموح على كفه...



والزين تمسكها من الجهة الاخرى...


حاتم بـألم \والله مايسوى عليك كل ها الشي...وش بتسوين يعني هذا الي الله كتبه لـزميلتك المفروض

تدعين لها ..

وتزورينها وتقوين عزيمتها ماهو تتعبين بهذا الشكل الله يهديك يا الجموح..الي أعرفه

أنك أقوى بكثير من كذا...الحمى هذي ماجاتك كذا...أنا حاس بهذا الشي...هل فيه شي ثاني ماعرفه ...؟


الزين تقاطع حديثه با أرتباك \ وش الي ماتعرفه كل الي عندنا قلناه لك...بس أنت من حبك في جميح


مهتم بزياده ..أيه لنا الله...وبعدين هي أن شاء الله أقوى من كذا... الله يشفي زميلتك يا الجموح..يارب...قولي

أمين..!



وكزتها بخفه وعيني الزين تكاد تخرج من محاجرها لـ الجموح المتبلده في حل مشكله ضخمه لو أطلع على الوضع


الحقيقي حاتم لـباشر بـ أعدام الزين أول قبل الجموح.....



القت نظره متعبه على الزين ...لتكمل صمتها...وأستنادها...






با المقابل ...



هاتف حاتم لم يهدأ...


يعاود الاتصال كل حين وحين..تحت أبتسامة خبيثه من حاتم...و..جمله القاها له بشكل متهكم هامس..التقطتها اذانها...!






لآتحتاج لـذكاء لتعلم هوية المتصل ...!



.
.
.




هل يعلم با أنه عبث بـي مجدداً...؟


وأنا الخاسره في كل شي...



في لعبته...با السنوات...وبا المشاعر...؟


هل يعلم ماذا أحدثة رعونته بـ الوعيد...؟


أي رعب وأي خوف..سكنني...من فكرة سخيفه ارادها تتلبسني...؟


حتى بصقت على الخطوات غير المتزنه التي ساقتني لـه...!


تباً لتلك الخطوات المجنونه..أقسم أني لآ أكون بذاك الجنون الا بحضوره..!



.

.

.


دخلت جناحها لـتجلس بطرف سريرها...وتنزع نقابها وطرحتها...


وضع حاتم أدويتها بقربها...


من ثم بحنانه الدائم يحتضن بكفيه خديها المحمره...\لآ الحمدلله الحراره أنخفضت كثير ...



أردف بأمر\ الدكتور قايل لآزم ترتاحين ها اليومين..لآتداومين لآبكره ولآبعده ..أرتاحي تسمعين أرتاحي...؟


الجموح بهدوء \أنا طيبه خلآص حاتم..لآ تزيد في حرصك الله يطولي بعمرك..!


حاتم بتوتر\ طيب..بس مثل ماقلت لك رجاءٍ ياجموح ...و..ترا أمي مادرت لآتخوفينها يا الزين...هذي هي الحمدلله مافيها

الا العافيه...أمي ماهي بناقصه معها سكر بعد...


أشارت الزين له بـ الموافقه...من ثم خرج من الجناح...


من ثم عاد مرة أخرى ...


و...بقلق\ أذا رجعت وأرتفعت حرارتك دقو علي...والا نادوني...وأنا أصلن بـمر عليك بعد ساعه او أقل...



الزين \ ياقلبي ياحاتم...ترا بس حراره ..و..الحين مافيها الا العافيه الحمدلله ...لآتقلق...




أبتسم بتوتر وتوجه لجناحه...



الجموح بهدوء \وأنتي بعد يا الزين تكفين أطلعي وطفي النور أبي أنام جسمي كله هلكان وبعد الابره أحس بخمول ...



الزين تقفز لتقبل رأس الجموح وجبينها وأنفها...\والله العظيم أنا أسفه تكفين يا الجموح لآتتعبين كذا أخاف يجي فيك

شي بسبة هبالي الي تعرفينه...تكفين جيجي مابعد شفتك كذا الا اليوم...



حركة رأسها بهدوء \ خلاص يا الزين أطلعي..مابي أسمع صوتك ولآ أبي أتذكر الي صار.....




الزين تقبل رأسها من جديد تحاول الاعتذار مجدداً..



الجموح بحده وهي تدفعها قليلاً فما عادت تحمتلهم \بس خلآص...بزر..وماراح تكبرين...تكذبين علينا يا الكبار كأن حنا صغار عندك...

وبعدين تجين بهذي الطريقه تعتذرين...


لمتى وأنتي تكذبين وتلفقين الكذبات وحده ورا الثانيه...أنتي ماتستحين على وجهك ولآ تحسين على دمك..


مابي أشوفك الحين تفهمين...ومابي أسامحك ولآ أسامح نفسي على الـغباء الي سوا فيني كذا...


الا ...لآزم تسمعين هذي الكلمتين الي أرد نفسي ما أقولها..أطلعي برا وطفي النور معك...!




قفزة الزين بـرعب وهي تنفذ أوامرها ...وتغلق الباب والنور...






زفرت الجموح بعد لحظات بـغضب\ أستغفر الله...أنا وش فيني حطيت حرتي من قايد في الزين...



بس والله تستاهل من يفرك أذنها ويقطع شوشتها...كذوب...وبعد تجي تعتذر...!



حركت جسدها وأستلقت على سريرها من ثم علقت عينيها با السقف المظلم...



تنتظر النوم الـمتعب أن يتسلل لعيـنيها...



.
.

لآ...


تدري لما تمثل السقف بـحلكة ظلآمه أمام عينيها...


بـ أنه يشبه سنوات مضت..بينهم...وسنوات أتيه..



تعلم لما هو بـهذا التمسـك الشديد بها...


لأنه وببساطه يبرهن لـنفـسه ولمن حوله بأنه أذا قال كلمه فهي لآ..تكون أثنتين ولآثلآث...هي واحده..!


قال.. سَ ..يغزوك الشيب من ثم أرتبط بك...و...با الفعل صدق...!


وقال أحذري أن أراك صدفة أو بموعد..و...با الفعل هدد..و...نفذ..!


هي لآتخاف منه با المعنى المجرد..



لكن تخاف من تهور يقدم عليه..فقط هذا خوفها...!


لكن مادون ذلك فـ هي لآتأبه بتهديده ولآبوعيده...


لأنها من بيدها لـف ذراعه بل وكسره...!



بتأكيد كان يريد في تلك اللحظه أيذاء مشاعرها ..كعادته الدائمه...


فلا وضعه ولآ مكانه...و...لآحتى عقله يسمح له بتصرف أرعن كا الذي أرعبها به...و..صدقته بحينها...


لآ..


تريد أن يراها بعد تلك اللحظه الغبيه...



لآ...صدفه...ولآ...بميعاد...!



.
.
.



تفاجئة بـ أنارة السقف فجأه...


حركت عينيها بستغراب...تبحث عن مصدر الضوء...


فتجد هاتفها القريب منها على الكومدينه...وهو على وضعية الصامت...يضيء معلن عن أتصال...!


حركت جسدها قليلاً بتعب...


لترى رقمه المميز بثلاث مكالمات متتاليه...و...من ثم رساله وراده منه...


زفرة بألم ....وهي تفتح رسالته...




















الدين ..و..العيب ..و..الشيب ..و..العفه..


أربع ترد الرجل عن ...[...معظم أفعاله..]...!






آغلقت رسالته...


وهي مطبقه لشفتيها بشده...


وهي تلتقط مقصده بـا الضبط....



تشعر با الغيض الشديد وتريد با المقابل أغاضته...


فـهو بحركته الغير موزونه معها با المستشفى قد أقتحم خجلها الطبيعي كا أنثى وأقحمه بقضيتهم ...



تلك القضيه المقيته التي تكرها جداً...





حركت أناملها لـتكتب رسالة له...



من ثم آضاءة الاباجوره القريبه منها...


وفتحت هاتفها وأخرجت الشريحه منه...


لتسبدلها بشريحة أخرى لها وترمي شريحة هاتفها بـدرج الكومدينه..



وتغلقه..


من ثم أطفأت الأضائه...وأحتضنت وسادتها..وضمت أهدابها بعضها ببعض...وأعلنت رغبتها


بتعمق بنوم...



والنوم فقط...!




.
.
.

عزاه يا الي مسكنك بين الاهداب

الى متى ياصاحبي وأنت غايب..!
.
.
.

وصلة الرساله لـيقرأها...




[..أربع جمعتها يمكن على قولك...لكن ماظني تنفع مع تهورك الدايم بحضوري حاجه...!...]





قطب حاجبيه...وهو...يشعر بأنه يريد تحطيم رأسها المتعفن بـ أفكار هو من زرعها...!




همس بـعصبيه \حتى وأنتي مهدود حيلك هد...لسانك متبري منك ياجميح...وفيك شدت معافر با الكلام..!




من ثم حمل هاتفه ليتصل من جديد...


لكن الرقم كان مغلق...!





همس بضيق \ أيه ماتكونين الجموح أذا ماطيرتي العقل الي باقي فيني وطيرتي معه النوم... !






.
.
.





يومين مضت...



.
.
.


بـا الصاله الداخليه


قائد مبتسم \الله لآيهينكم ويكثر خيركم...كلفتو على أنفسكم...


نجد وهي تلم بقايا الحفله الصغيره..\ودنا بـ أكثر من كذا يا أبو نايف...الله يطولنا بعمرك ويخليك لـنا...


الدانه تناوله قطعه من الكيك ...\ ماكلت من ها الكيك..ذوق..يجنن طعمه ..


أشار بيده السليمه \والله ماعاد فيني ..ثقلت حيل...


وبجديه \أم خالد...الى الان خالد ماجاك...كل هذا يبي يجلس عند أبوه لو فيه شي مادريت عنه..فهد جابر الولد يجلس عنده...؟


أرتفع حاجبها ..\لآمافيه شي...وليش يجبره خالد بسم الله عليه رجال هو شكله مرتاح عند أبوه أكثر مني...


وانا مابي أشيل همه...كذا أحسن...


قائد أبتعد بنظراته عنها لتجول بمكان وبنبره غاضبه نوعاً ما \وين أميره وأمها ليش مانزلو وجلسو معنا ...؟






زفرة بـضيق وهـي تبعد أنظارها عنه وتشد قارورة ماء لـتعتصرها بين أناملها...




الدانه بضيق \ رحت لها ورفضت...


قايد يعقد حاجبه \كان أصريتي عليها...ماهي حلوه نجتمع وهم لحالهم فوق...أنتي تشوفين كذا الوضع عادي..؟


أم قائد تقاطعه بصرامتها\وش ظنك يحلفون عليها...مانسينا السنع يا قايد...خواتك نادوها وهي رفضت...


نحب راسها ونطلبها بعد تتكرم وتنزل..تحمد ربها وتشكره أنها موجوده الحين هنا..؟


وقف بـضيق \الله يهديك يا يمه ويخليك لنا...طلعو لـي يابنات شي أكله فوق من الحفله ..؟


الثريا تحركت لـتضع أطباق نظيفه وتفرغ لـهم من بقايا الحفله ..


أشارت أم قائد بـجديه..\أتركي الي في يدك يا أم خالد...وش ظنك بننسى مانطلع لها شي...؟


قائد بـ أتزان \لآ..ماقلت كذا لني عارف أنك أم السنع كله..لكن قلت يجوز غفلتي عن أختي وأمها...


بتهكم \تطمن ماغفلنا...طلعو لها الشغالات من الكيك والفطاير قبل حتى مانقلطه لك...جات في بيتنا خلاص وصارت ضيفه

علينا...ومايهين الضيف الا الي مافيه خير...!



أبتسم وهو ينحني لرأسها ويقبله بدفئ من ثم أنسحب عنهم بهدوء..


كانت تراقب خطواته المتعبه الخارجه...



.
.
.

غاضبه جداً من الوضع الحالي..


ولآيرضيها أبداً..


وليست بعاجزه عن أحكام الامور بين أناملها من جديد...



لكن ماذا تفعل فـلآ تريد أوجاع لـقائد..


فقد كادت أن تفقد أنفاسها عندما أصيب...


وهي تعلم بأن نظرة الرجل لهذا الوضع غير نظرة المرأه...


فا الرجل عملياً جداً...والمرأه..حساسة جداً...!


وهي أن قبلت الوضع فمن أجله فقط...



.
.
.

فـاتن
12-15-2012, 04:35 PM
أم قائد بصوت هادئ وصارم \ ابو حاتم حلف بذبحتين سلآمة لقايد وعمه ..لكن قايد حلف عليه أن تكون هذي الذبحيتن

الاسبوع الجاي في ملكة الثريا...وتكون الفرحه ثنتين...تجهزي يا الثريا وأي شي ناقصك بروح أنا وأنتي وخواتك

لسوق من بكره ونخلصه أن شاء الله...الملكه ماهي با الكبيره ..مختصره...



شبكت أناملها بمفاجئه\ الاسبوع الجاي يمه...؟


أم قائد \ أيه يا أم خالد..وتراك عادك با البر ..ماتبين حاتم قولي مابيه...أذا عاد قلبك هاوي فهد وتبينه أرجعي له ولولدك..ولآ

حد بناقد عليك...لآتدهورين عمرك عشان وجعه صح أنها كبيره لكن هذي الحياة عشان العيال ندوس على قلوبنا ونعيش...لآتقولين

يمه شوفيك تركتي أبوي عشانه تزوج..

أنا غير مثل ماقلت لك قبل...أبوك يوم خذا مي أنتم كبار...منتم بصغار...يعني مافيه خوف عليكم..


قاطعتها نجد \لآ يمه..لآعاد تصفطين لها فهد..فهد مايستاهل من عاد يلتفت له دام حاتم الخيار الثاني...فهد ماحشمها ولآقدر
عشرتهم...راح وخذا أعز صديقاتها وتبين عقبه تدوس على قلبها عشان خالد..أبد خالد ماهو بضايع..هي الي
بيضيع عمرها مع واحد مايستاهلها...


الدانه تتدخل \ خير يا نجد خير...صح حاتم خيار مايقارن بفهد لكن خلودي الضعيف وش ذنبه ياقلبي صغير وش بيتحمل
الحين لو تتزوجين أنتي ماراح تفكرين في عيالك...ماراح تفكرين في ثموري ولولي...ياكبر قلبك يانجيد..


نجد تشد لها نفس مرتبك من ثم تزفره بهدوء\ أولاً أن شاء الله جعلني ماتزوج عقب الغالي...لكن لو بوضع الثريا وفهيدان رجلي..ومسوي فيني كذا..والله الي بتزوج...وأنقش

أيديني ورجليني وأحط الطرحه وأجيب خويلد بعد يشيل ذيل فستاني الابيض عشان يعلم أبوه أني لبسة فستان أبيض وأنزفيت ..

وش ظنك الولد بيسوي...أصلن العيال قلوبهم قاسيه الا ماهدى ربي شوفيه نقز مع أبوه وخلآها أخر همومه..حتى مارفع

السماعه عليها ..وهي ماغير

تاخذها الهواجس وترد فيها...أسمعيني يا الثريا عاد أنتي الكبيره والي دايم تعلميني ماحنا الي بنعلمك..حاتم ماهو كل يوم بيجيك

مثله خاطب...وفهد أن رجعتي له أبشري با الفلس...فلس كرامه وفلس حب...!


الدانه تشير بـيدها \كل شي يتصلح...أذا هو يبيها من جديد وشاريها...عادي يطلق القطوه الي خذاها...وترجع هي سيدة قلبه وسيدة المكان..

وعاد تحافظ الثريا على بيتها من جديد...


وتربط فهيدان بقيود من المراقبه والتخويف...وتجبر الي أنكسر بينهم...وكل طقه نتعلم منها..


نجد بجديه \من جدك أنتي يا الدانه..وش ها الحكي وش ها الكلام...؟

الدانه بثقه\هذا المنطق وهذا الكلام العقلاني...خالد في نص هذي العلاقه...وفوق هذا كلنا نعرف أن الثريا تحب فهد..مهما

كابرت ..خاصة أنه الحين مقدم تنازلت كثيره لها ومعترف بذنبه ..أحس أنها لو بترجع له بيصير خاتم في أصبعها ولآعاد

بيسوي شي يوجعها...وصدقوني حاتم بتأذونه صدق من ها العرس الي مدري وشلون بيصير..




الثريا بحسم \ أنا ما أتخذ قرار وما أكون قده...ولا ابي أحد يكثر في الحكي والاخذ والرد على الاقل وانا موجوده...وأذا على

خالد...فـا أنا ماراح أرجع لـ أبوه والاكيد ماراح أحط يدي على خدي وتمشي ها السنين وأنا خسرانه في الحالتين...يمكن

بكره أذا كبر بيفهم مشاعري الي الحين لكن الحين أكيد ماراح يفهم الا أني ارجع لـ أبوه وهذا المستحيل عندي...


أردفت لوالداتها وهي تقف بثبات شخصيتها الدائم \يمه أذا الملكه الاسبوع الجاي ترى ناقصنا أشياء كثيره في البيت بشكل عام...و..أنا بعد


ناقصني أغراض لنـفسي...


أبي لي فستان ناعم...وأبي وحده تجي تشيل لي يديني ورجولي...وتسوي لي صنفره وتعديلات

الحريم الي تخبرينها يمه...



أبتسمت وصائف بألم...




نجد تقاطعها بـضحك \أعقبي يا الثريا وانا الي شايله همك أثرك علوم من وراي..؟


غمزة عينيها بتمثيل متقن \أعجبك...ماعاد الا أنتي يانجيد تشلين همي...!


نجد ترفع كتفيها بـ أهمال \والله تعجبيني دايم بس تالي خربتيها وصرتي رخمه...ماعلينا من تالي العلوم..الحين علينا

من الوقت الحالي...أدعسي على قلب حاتم بثوب الاحمررر..وش يدريك يمكن يلمح زولك...ونخليه يتعلبش فيك من البدايه

ويهذري بحبك لين العرس ...خلينا نمسكه توه عصفير صغير مابعد دخل دنيا ونحطه بقفصك...وأنا ها المره الي باخذ

مفتاحكم واحطه تحت مخدتي...؟




وصائف كانت قريبه من نجد ومتفاجئه تماماً من الروح الفكاهيه الساخره والخبيثه التي حلت على نجد...


لتقرص نجد من فخذها فتقفز نجد مرعوبه...من ثم غارقه في الضحك...





نجد وهي تدعك فخذها\أأأأح يمه ذكرتيني بقرصاتك يوم حنا بنات...وانا صادقه خلينا نمسك حويتم ونكلبش أيديه ورجليه من البدايه..كفانا

حريم ماغير يخطفون رياجيلنا..ماكنا جيدات ولآذربات...ولآعندنا كيد النساء..!



هزت رأسها وصايف وهي تقف..\ لآ با الله ماعاد فيه مشروه دامك يانجد أنهبلتي ..لآتبطون سهرانين...أمسو..عشان

تصلون الفجر بوقته...



الدانه أبتسمت ببرود على حديث الثريا وأبتسامتها وهي تعلم قوة الثريا في المواقف الحساسه..



لكن ليس بـهذا التمثيل المتقن جداً...


هي تعلم أيضاً من هي الثريا الام...!


ومن هي الثريا العاشقه...!


وتعرف من هي الثريا ذات القوه الفولاذيه ...!



الدانه بمداخله وعينيها بعيني الثريا \أقترح عليك دامك مصره على حاتم...تلبسين لون مائل لسكري...أو..الوردي...شي

ناعم ولآبق على الملكه...

وفي الاخير هو ماراح يشوفك..يعني تلبسين لنفسك...شوفي اللون الي ترتاحين له وتحسين أنه يناسبك..


أبعدت عينيها وبهدوء \ لآحقين على الفساتين وأصلن شكلي بهون من فستان جديد...الدرج مليان فساتين ماحد شافها...





نجد وهي تشد لها لعبه تدخل باالفم من ثم تنفخ فيخرج لسان شريطي طويل...لآمس لسان اللعبه خد الثريا ...



لتبعد الثريا نجد \يا اختي ياسمجك لآخففتي دمك...أبعدي يامقرفه...


نجد ترفع حاجبيها بمرح \مافيه مثلك سامج الحين متفقين نعلبش الرجال فيك وندخله القفص ونسكر عليه...


وأنتي تقولين الحين مهونه من الفستان الاحمررر...؟


الثريا تتقرف \ أبعدي صدق عني...وشو أحمره..صاحيه...الحمد لله بس...وش بيقولون خواته وأمه...أما عاد البس أحمر با الملكه...؟


نجد حركت حواجبها من جديد \ذوقي بايخ صح...


أجل البسيه أول ليله ..وخليه قميص نوم أحمررر...وماتقولين كلمه انا الي بشتريه بدور لك أبو ريش...؟


غرقة الثريا با الضحك \حسبي الله على بليسك...أصير رجاء الجداوي على غفله والله ان يهج مع الباب...نجد بلآش السكني الفكاهي

الي متلبسك الليله والله مو رايقه لك...خلونا نلم السفره الخدامات الضعيفات شكلهم نامو...


نجد بجديه \ أجل صادقه الدانه..ترى الدانه في الذوق ماحد يجاريها...أنا ذوقي خياس من عقب محمد الله يرحمه صرت أضوي

العيد في مزج الالوان والاختيارات خليها تروح معك وأشترو لكم فستان ناعم...


الثريا ترص الاطباق \ خلآص أن شاء الله..سكرو الموضوع ودورونا موضوع ثاني ..


الدانه تكتم ضحكاتها \يوم دخلت على مي كانت ترتب فساتينها الجديده..ياياااه الناس في عالم وهذيك الخبله في عالم

ثاني لاوتناديني اشوف الفساتين وأذا أعرف لي محلات حلوه عشان تروح لها...تقول أحس ناقصني أشياء..!


نجد وهي تزم شفتيها بـألم \ ميوه هي غلطة عمر أبوي...!


.
.
.

عزاه يا الي مسكنك بين الاهداب

الى متى ياصاحبي وأنت غايب..!
.
.
.

طرق باب الجناح بـطرقات خفيفه...


لتفتح بطفوله الباب وتصرخ بعد ثواني وهي تحيط خصره بذراعيها الصغيره..\هيييييييي قيوووووودي جاء...!


أبتسم وهو يـتجه لـجانب الباب وينخفض لها ويطبع قبله على خده \ وش أخبارك ...طيبه...؟


أميره \شوكلااااات كثثثيره..ووووكـييييك كثثثير...تعااااال...عندنا حففففله...


وضع أصبعه على أنفها \الحفله عشاني يادبه..نادي أمك تجيني باالصاله...يا الله بسرعه...!


أبتسم على قفزاتها بجناح الكبير...وهو شد الخطوات ليقف وينتظرها با الصاله المفتوحه...




ما أن وقف حتى خرجت هي وصغيرتها ...لتركض الصغيره له من جديد...


وهي تتهادئ له بخطواتها المتقاربه...



همسة بـهدوء \الحمدلله على سلآمتك قايد...ماتشوف شر يا الغالي...؟


أنحنى لها برصانه...ليلامس خده خدها..\ الله يسلمك يا أم أميره...


مي \ وشلونك الحين أن شاء الله أحسن...؟


قائد وأنامله تلآعب أنامل أميره \الحمدلله بخير...وأنتي عساك مرتاحه هنا...؟



مي مبتسمه\ أبشرك...جعل عمرك لنا طويل...


آبتسم قائد وهو يجلـس على الكـرسي ويشد كفها البارد لتجلس بقربه...\ماجيتي تتطمنين علي في المستشفى..؟


رفعت كتفيها بــتوتر \ماحد عبرني والله ياقايد..وأنا عارفتك ماتحب رواحات مع سيارات الطلب أذا كنت بلحالي..؟


أردفت \ وأنت كيفك الحين أن شاء الله طيب..الي سمعته منهم أنك طيب والاصابه ماهي قويه الحمدلله..جعله مايربح ياقايد...ولآ

يتوفق الي تهجم عليك..!



كانت أميره في حديث والداتها معه...



تعبث بـا أحضانه مطمئنه...


فا تارة تشد القلم الموجود بـجيبه...و...تارة أخرى...تحاول تحرير الكبك بيده السليمه...


من ثم تشتكي له بـا أن الكبك لآ يذعن لـ أناملها الشقيه...


قائد مبتسم لـهما ...


وبـصوت هادئ \ يمكن الوضع بيكون مشدود هذي اليومين..حاولي قد ماتقدرين ماتوجعيني لن الي يوجع


أمي يوجعني ..؟


قفزة بـجديه \أنا أوجعك ...تكفى يا أبو نايف ماتقول هذا الكلام...بجلس في غرفتي لو تبي وبسكر الباب أصلن أنا مالي صوت

في البيت كلهم مايبوني ياقايد..والله مايبوني...أنا عارفه أني كنت ماخذه أبوهم منهم بس والله ماسويت لهم شي ولآ أجبرت

أبوهم على شي..


قايد \ من الي مايبيك غير أمي...نجد والدانه والثريا كلهم حريم ولآهم ببزران لآتصغرين عقلك كذا..لآتصيرين حساسه كثير..

تراجعت على الكرسي وبخفوت \أنا عارفه أني حمل ثقيل عليك..خاصة مع المشاكل الي شكلها بتفركش زواجي...

أرتفع حاجبه \منتي بحمل ثقيل الف مره أفهمك الشي هذا..وبعدين وش جد في الموضوع...؟


مي \ مدري وش وضعه كل شوي طالع لي بمشكله جديده ..زهقت والله زهقت


قايد بمسايره\ أنتي لآتكبرين الموضوع وأن شاء الله بتنحل الامور..



أنزل أميره من أحضانه لـتصر بـ أن تذهب معه ...


مي بحده \ أخوك تعبان وأنتي تتقلبين في الليل بتعورينه...تعالي معي يا الله أشوف...


قايد \أتركيها...بنومها معي ولآهي بمتقلبه...

مي \ قايد لآتعودها أكثر على حضنك ..بكره بتتزوج وصعبه تنام أميره معك...خلها متعوده تنام على سريرها...


قايد \ قلت لك أتركيها...بتنام معي خلآص...


مي \على راحتك....



في هذه الاثناء توسطت المكان وصايف وتلتفت لمصدر الصوت من ثم تتفاجئ من وجودها با الصاله ....



مي بـ أستعجال \الحمدلله على سلامة قايد يا أم قايد...الله يطول بعمره ويخليه لك...قرة عينك فيه...!











عيني وصائف الواسعه...من خلف البرقع....


كانت تنظر لها بشي من المفاجئه المغموسه بـألم...



ألم عميق...


بأن تلك الفتنه كانت بين أحضان ذاك في يوم ما...؟


و...



ذكريات غابره تطل برأسها الان...!




ذكريات سهر ليل طويل تتقلب فيه هي على الشوك وهي متأكده بأن غيرها با أحضانه...!




ذكريات أحاديث نساء مستغربه كيف يترك وصائف ويلحق بـصغيرة شقيه لكنها بحق فاتنه...!



ذكريات رحلة طويله ...تركها هو بنهايتها...




وعانق غيرها ..حتى عانقه الموت..!



.
.
.




مرتديه لفستان جلدي ممزوج با المخمل...



بلون النمري....


شعرها يتهادئ على أكتافها وظهرها...


وجه فاتن..


بعينين متسعه وأنف وفم صغير...


حاجبين مقوسه...


وبشرة بيضاء تسر الناظرين...








أي وجع يتعاظم ويقفز با الحنجره...؟



أي تفسير منطقي لذلك الم...؟





وهو الان مدسوس تحت التراب...؟


وهي الان ضعيفة أمامي لآحول لها ولآقوه...!





المفترض أن أشعر الان با الانتصار...؟



فكل مقاليد الاوجاع أصبحت بيدي وأنا المتحكمه...!


لما الغصه تسكن الحنجره الان...!



.
.
.


فا أنا بنهايه من ربحت كل شي...


ربحت كرامة أنتزعتها من نايف بتركي له ...


لم أتوسل حبه ولآحنانه...


تركته لأني شعرت بأني وهو لن نعود كما كنا


فا منافسة الشباب مع المشيب منافسة ظالمة لأرواحنا...


وستخرجني من وقاري وأتزاني لجنون لآ أدري الى أين ينتهي..!



ربحت الان وحتى لو كان ذاك الربح مغموس با المراره ...



هو ..رحل من الحياه برغم من حزني العميق عليه الا أني تمنيت أن يموت قبل أن يقترن بـها...


فلو مات بحينها...لكان الحب العميق له لم يخدش ولم يتعرض للوجع....


ربحت بأني أم هولآء...أبناء وأحفاد يبعثون بنفس الامل للغد...



ربحت وضعنا المادي المرتاح....


ونجاح أبني الوحيد في مجال عمله ...


والان ربحت مجيئها لـهنا ...وهي شبه ذليله مهانه...


تستجدي عطف أبني وصمتي على مكوثها بيننا...!



بعدما كانت مقاليد الاوجاع بيدها....!


أصبحت مقاليد الاوجاع بيدي...!



لكنـي أشعر با الوجع ينهش روحي وينهش ذكرياتي كلما تذكرت بـأنها تحت سقف بيتي الان...!



.
.
.


مي تكرر كلماتها بشي من التوتر \ الحمدلله على سلآمة ولدك يا أم قايد...!




أشاحت بنظراتها عنها....


من ثم تجاهلتها تماماً وكأنها غير موجوده با المطلق...


وتوجهت لـجناحها....و...أغلقت الباب بشده..


كما ...في المره الاولى لمقابلتهم...




تجاهلتها...!!!!





مي بخوف حقيقي \ يمه ياقايد ياقلبي ياقلبي حسيته بيوقف بيوقف الا اكيد وقف لثواني وعقبه أشتغل أمك تروع ياقايد

وقفتها ونظرتها هذيك والله جباره...


وانا مدري وش في لساني علق على تحماد لك بسلامه ماعاد قدرت ابلعه وأسكت..




وضع أنامله على شعيرات ذقنه يكتم ضحكته \أنتي لو تخففين اللقافه الي فيك بتمشي مركبك...وش لك با أمي تراها ماتملك

أعصابها دايم..أدخلي نامي الحين قدامي...؟


مي \ مافيني نوم طيب...أبي اشوف التلفزيون ...التلفزيون حقك خربان ويوم سألت الخدامات قالو من زمان خربان...وش

أسوي مافيني صدق نوم..بنزل لصاله بتابع لي مسلسل والا فلم...طفشانه..



قائد بضجر \مي بلآش حركات الهبال والاستكشفات الي تسوينها أدخلي جناحي ونامي وبكره أصلح لك التلفزيون أذا تبين..


مي \ يا قايد اا



قائد بحده \ خلصنا يامي خلصنا ...


أشارة بيديها بـتوتر \خلاص طيب أنا اسفه ...بدخل الحين وبنام...تصبح على خير...


شد أنامل أميره وبهدوء وملل \وأنتي من أهله...


.
.
.

عزاه يا الي مسكنك بين الاهداب

الى متى ياصاحبي وأنت غايب..!
.
.
.
بعد ساعتين..,
.
.
.


دخل بهدوء ...ليجدها مرتديه لقميص بلون الاصفر يصل لمنتصف ساقيها...بحملات منقوشه ...و..مرتديه


عليه الروب الخاص به...


كانت لـتو قد أزالت بقايا مكياجها بـمناديل مخصصه...


بعدما أنتهت أخذت عطرها الاثير وأغرقت نفسها به....رفعت


شعرها بهدوء بمشبك أنيق...من ثم أنحنت لـ أظافرها لتزيل الطلاء منها...ثواني وأنتهت ..


لم تشعر بـدخوله...ولآ..وقوفه الان خلفها مباشرة...


أنحنى وهو يطبع قبله دافئه على عنقها المكشوف...قفزة برعب...ليضم


كتفيها وبـضحكه هادئه \بسم الله عليك...!



عقدت حاجبيها \ماهر الله يهديك روعتني صدق...ليش تسوي كذا..!


ماهر رفع كتفيه وهو يعتدل بوقوفه ويفتح أزرته العلويه \والله ماسويت شي أنتي الله يهديك الي سرحانه بزياده...


زفرة بهدوء وهي تتوجه لـدولآب...و...تخرج له بيجامه...



أبتسم بعمق على التفصيل الصغير الذي غاب


الفتره الماضيه...!


أهتمامها ..ها هو يطل برأسه....!



جلس على السرير وهو يترك يدها الممدوده له ببيجامه....تحت نظراتها المستغربه من تجاهله...!



همست بستغراب \ماتبي تغير عشان تنام..؟


أبتسم \ ماراح ننام هنا...بنروح لبيتنا هناك..يا الله حضري كل شي على السريع وأذا بقى شي مو مشكله أجيبك بكره

وناخذه...





تغيرت ملآمحها في أقل من الثانيه \وشو...!



ماهر بهدوء \ جهزي أغراضنا بننام الليله في جناحنا ببيت أبوي..!



تجاهلته وهي تعيد البيجامه لـ الرف الاوسط با الدولاب..وتغلقه بهدوء...من ثم تسير ببطئ لـكرسي التسريحه ..


وتجلس عليه من ثم تشد لها كريم خفيف...وتفتحه...وتدعك كفيها بقليل منه...!



وقف بـستغراب وهو يتقدم لها بخطوات مدروسه \ أنتي سمعتي الي قبل شوي قلته لك..؟


رفعت رأسها وبهدوء وعينيها تستقر في عينيه \أيه...بس أنت عارف ردي عليه قبل فتره...مايحتاج أقوله لك مره ثانيه...!


أرتفع حاجبه وبحده \لآ يا دانه معليش عيديه يمكن نسيت..!


الدانه ببساطه \ ماراح أرجع معك...بجلس هنا عند أمي على ماتنفذ الي قلت لك عليه...بيت...ياماهر..أبي

بيت يحسسني أني على الاقل على الاقل مستقله...وحده متزوجه من رجال...يمكن لآصار لنا بيت يحس أنه

مسؤل عن وحده تنتظره ..و..وراه مامعها أحد يتركها عندهم ...ويقول ماعليه ماهي محتاجه أحد دام فلان وعلان عندها...

وأذا سهرت برا...ترجع بدري عشان يمكن تخاف تتركني لحالي...وأذا طلعت للبر بترجع بوقت أبكر...وأذا رحت

بهذي الاستراحات يمكن تناظر ساعتك كل شوي...شوية أهتمام بينا يمكن يصير...ويمكن أذا جلسنا لوحدنا ببيت صغير

شوية حنين وحب يصير...شوية أهتمام منك...شوية أشياء أنا فاقدتها بين أهلك مع أنهم ماقصرو لكن مستحيل

تصير حياه زوجيه متكامله في داخل بيت فيه ناس كثيرين...تفهم علي يا ماهر تفهم....!


أبتلع كميه كبيره عليه من الصبر \يعني تبين بيت لك لحالك...؟



حركت رأسها بهدوء \ مطلب أساسي...و..أظن أستاهله ومن حقي عليك...!


ماهر يشير بيده با الهواء \والبيت هذا عادي تقعدين فيه بلحالك...مانتي متذمره ولآمتأففه مثل جلستك عند أهلي..يعني بتعزمين مثلن الجدران

والاثاث يجون يسولفون معك بغيابي الي تقولينه..؟




آبتسمت با ألم...\ماهر..لآ..تجرحني بكلامك لني والله واصله حدي منك...!


حرك أنامله بـحده \واصله حدك...لآ...ياشيخه...صدق...تبين تعرفين من الي واصل حده من الثاني...أنا....والبرود

هذا الي عايشه اليومين الي راحت ولآكأنك الدانه...من الي مالي راسك من صوبي يا الدانه...قولي الصدق أكيد صديقاتك

لأن أهلك مستحيل يسون أشياء تخرب على علاقتي معك..!


بوجع \صدقت...فيه وحده من صديقاتي نصحتني ببرود معك..لأنه يمكن يكون حل جذري ...أتجاهلك..لكن تبي الصدق


والله ماهي الي أثرت فيني أبد..لأن عارفه وضعي معك كيف...وعارفه أنك حتى لو تجاهلتك هذا الشي مايفرق معك...

أنا وصلت لمرحله يا ماهر ماعاد نفع ولآشي معك كل شي جربته...طفشت باالعاميه طفشت منك...ومن أسلوبك البارد

وعدم أهتمامك بكل مطالبي الي من حقي...حس على دمك شوي..!


قالتها وهي تقف متوجه لدورة المياه تقاوم عبره ستسقط بين ثانيه وثانيه..!


أوقفت خطواتها المرتبكه...يده القابضه على ذراعها والمشتده عليه ليشدها لـدولآب ويفتح جهة ملآبسها وبيد الاخرى


يحمل بعض الملابس ويلقيها على السرير وبحده \ لآتطلعيني من طوري يا الدانه ...وشيلي ملآبسك وحطيها باالشنطه وأمشي معي..!


الدانه بألم \فك يدي...ماهو من حقك تسوي كذا فيني ...ماهر...وش ها الجنان...!


تركها ليشد الحقيبه الكبيره التي لهما ...


ويلقي بها على الارض \ حطي ملآبسنا هنا..خلصيني خلينا نمشي...!


الدانه تجلس بـ أنهيار على طرف السرير \ ماراح أروح معك...أنت وش تظن نفسك...قلت لك ماراح أروح وماراح تجبرني على

شي مابيه مابيه...؟


ماهر بعصبيه \الا بجبرك...زوجتي أنتي ولآزم تسمعين كلآمي...وتروحين معي في المكان الي أنا فيه..!



أنخرطت في البكاء بشكل مفاجأ له...وبوجع \ماهر أنت لو ظروفك الماديه عاسرتك والله العظيم انا ماعندي مشكله


بجلس معك على الحلوه والمره وبصبر لكن أنت ميسور ولاتبينا نستقل في حياتنا وتصف لي مليون عذر...


صارحني يا ماهر وقول لو أنك متزوج وحده ماهي بنت عمك ياترى بتصبر وتجلس في بيت مليان حموله...

والا بيكون لها حقوق وأنت من ورى خشمك تحترم هذي الحقوق وأولها بيت مستقل...

لكن با أعتقادك الدانه بنت عمي فا تنهضم هذي الحقوق ومعليش بتصبر...وش الي مايصبرها...وحنا لحم ودم وقرابه...!



قاطعها بجديه \لآ يا الدانه..لآ...لآتدخلين بنت العم والحقوق في هذي النقطه أنتي تعرفين راي في الموضوع كيف

لآتحورين الامور...


من ثم أردف بغضب\ قومي وأجمعي أغراضنا...أخلصي ولآتكبرين المواضيع الصغيره...,



الدانه بـجمود \لآ أسفه ماهو كل شي لآزم أقولك فيه أبشر وسم..


ماراح أتحرك من هذا المكان الا على بيت لي لحالي...لو ..عليه طلآقي..!








شعر بـ أن شخص ما...صفعه بقوه على وجه...


ليجعله يترنح لـ الجهة الاخرى...!



طلاق....!



هكذا ببساطه....


طلآق...وصلت الامور الى هذه النقطه يا الدانه..!


أذاً طلاق..!




همس بـغضب حاد جداً...



وعينيه تمتلئ بـا الجديه والغضب..\ طلآق يادانه...!



آرتفعت عينيها له والدموع تحتقن تلك العينين المائله لذبول ...آبعدت بـ أناملها المرتجفه شعرها للخلف...




عينيه الساقطه عليها ..


جسدها يرتجف بعنف...من ...قوة الموقف...ومن عينيه التي تسلخ روحها بسياط حب مفضوح أصابه الملل


من حياة لآ طائل منها...سوى...عدم الاستقلآليه...و..تحتاج لوقفه صارمه منها..هي...و...هي فقط...


لتقيم أعوجاج تلك الحياه..!






همس وهو يميل بشفتيه \طيب يا دانه...طلآق...قلتي..طلاق...خليك قد كلمتك أجل...!



التقط شماغه المرمي على الاريكه...وشد الخطوات للخارج...ليصفع الباب خلفه...وكأن تلك


الصفعه هي ضربه على خدها هي..!




رحل...!!



ماهر ...رحل...!



وهي تعرف ماهر ...أي الرجال عندما يغضب...!




لكنها وصلت لنقطه ...لآ..تستطيع فيها التراجع أبداً....!


نقطه تريد أن يحتويهم بيت صغير...و...عشاء صغير...وحياة هانئه...لآ...بعد...ولآ..أهمال...ولآ...برررود قاتل...!



فا أن كانت واثقه من أنه أخذها شفقه ورحمه منه ...بسبب ذاك الحادث الذي تسبب با العرجه الدائمه لقدمها...


فـ...هو لن يعود أبداً....وسيكمل حياته بدونها....ويبعث بورقة سا تخترق روحها...لكنها ..لن تقتلها..فسوف تتخلص

من أرق دائم...بأنه سوف يرحل ويتركها في يوم ما...!



وأن ...عاد...وأذعن لـحق من حقوقها المسلمـ بها....فسوف تمزق شك دائم بأنه أخذها شفقه...وستحتويه كما كانت...و

تحبه أضعاف مضاعفه...ويبدؤن حياة أخرى جديده...هما فقط..


وبيت صغير...و..أطفال أشقياء يشبهونه...!





القت برأسها على الوساده الخاليه لتلقي عليها بكاء عميق ودموع حاره..فاهي تعشقه..عشقاً يخالط كل


أنفاس الروح...عشق لآيشبه شيء...ويقتل روحها ما حصل الان...!



.
.
.


عزاه يا الي مسكنك بين الاهداب

الى متى ياصاحبي وأنت غايب..!
.
.
.

فـاتن
12-15-2012, 04:37 PM
بعد أسبوع..

.
.
.


بـا المجالس الخارجيه...


كايد \ الليله مبروكه...حتى دفا والحمدلله كأنها من ليالي الصيف...


أبو حاتم \ أيه والله ياعم...الله يوفقهم ويكتب في ها الملكه الخيره لـه ولها...حاتم وجه متهلل ...شوفه..!


كايد بخبث هامس\ أيه ماعلى العويشق ملام..!


أبو حاتم بعدم فهم \ وش تقول ياعمي...؟


كايد \أقول هذي اليومين دفا ترى أسمها بياع الخبل عباته...!



أبتسم قائد على حديث كائد...ليهمس وهو يلصق كتفه السليم بـكتف عمه كائد النحيل المنحني..\وش رايك ياعم نزوجك


معي الاسبوع الجاي ..


كايد \معتزل النساء ما أجوز لهم ياعمك...ما أصلح لهم ...أنت بس دور السداد لآتضيعه لا لقيته ..!


أرتفع حاجبه وهو يبعد كتفه لـيضع عينيه بعينه ..\ وش تقصد..؟


أمال شفتيه المجعده بـا تهكم \تضيع في القوايل ياقايد...!



التقط مقصده ليهمس \ مكثر في القهوه..ولآكثرت فيها ياعم شبيت سراجك وأنت في الضحى...!


أبتسم كائد من ثم تجاهله ودخل بحديث مع أبو حاتم...









.
.
.



تلك الصغيره ...ذات الجدائل ...و...الشامه بـعنق...و..الانامل الصغيره..

والرائحه العطريه..و...الفساتين الجميله...


و..


صاحبة أجمل الحروف الثرثاره بـا الصفحات العابثه بـ أوقات بعيده كانت هي فيها حلم مستحيل كا أسمها...


و


الان... تحتفل... أوراقي.. و...محبرتي ..و...قلمي...


تحتفل سطوري...و...نقاطي...و...ليالي الطويله...


تحتفل أوردتي...و...دقات صدري...و..أنفاسي....وروحي الثرثاره



بأن أصبح أسمها وأسمي...مجتمعان...بشاهدان...و...ميثاق ...






هل تعلمين ولو بـشيء يسير عن حبي لك يا الثريا...؟



كيف أخبرك بأني أحبك منذو طفولتنا العابثه...؟



وقبلاتي العابثه على تلك الشامه...



وبكائك من قبلاتي التي يتخللها عض شقي...



هل تذكرين أم طوت تلك القبلات الطفوليه السنوات...؟





متى ينطوي الشهر ونجتمع...!




تحت سقف واحد نجتمع...!



وأشبع روحي المشتاقه من أحضان عطرك...وأثرثر لك بأني كنت ومازلت وسأظل لك عاشق مدمن



على جرعات الامل...!



.
.
.




قائد مبتسم بخبث وهو يكزه \ مبروك يا حاتم...!



حاتم با أبتسامه \الله يبارك فيك...ماكأن أبو طلال تأخر...؟



قائد ينظر لساعته\هو يقول عنده شغله مهمه وبيلحق على العشاء...



حاتم يقف لـيتوجه لدورات المياه....\ العشاء ماهو بمتأخر شوي ويجي توني مستعجلهم...







باالمقابل...



وضعت مشبك كرستالـي على خصلآت شعرها الجانبيه وهي ترفعها وتثبت المشبك...



أصبح شكلها روائياً بـذاك الفستان الحريري المتساقط على جسدها والمثبت على أكتافه بـكرستالات فضية ضخمه..

جعلت ثوبها ممزوجاً بين البساطه والنعومه ...والفخامه في آن...


كان لونه مائل لـ السماوي...فقد خالفة ذوق الدانه...


وهي تختار لها الوان بين السكري والوردي ...فا أختارة اللون السماوي


لآ ..تدري...فذاك اللون يعانق روحها بشيء من الثرثره لآتدري ماهي ...


كان ملفوفه على جسدها بشكل جذاب من ثم مفتوح من أطراف ساقيها لـمنتصف الساق...



زينته بخلاخل بكرستاله سماوية اللون...


آرتفعت عينيها للمرائه...لتتأكد من مكياجها الخفيف جداً...والناعم...


شعرت بداخلها بكراهية النزول للاسفل...برغم من أنه لآيوجد با الاسفل غير الزين و أم حاتم...


لكنها تشعر با الخجل الشديد...والشديد جداً...


وكأنها لم تتزوج من قبل ولم تنبذ الخجل وراء ظهرها بتجربه جديده


لكنه قد يكون حال الانثى...التي جبلت عليه....


جلست على طرف السرير وهي تشبك أناملها بـألم...و..تتقافز الى ذهنها ردة فعل خالد كيف ستكون...؟


لم تخبره بأنها سوف تتزوج..


كيف سوف يتقبل فكرة زواجها أذا ما سقط كل ما في رأسه الصغير وأتى لها في يوم باحث عن أمه...؟


هو أصبح رجل ويفهم برغم من حبال الطفوله التي تلتف على جسده الصغير...


هل أخبره فهد...؟


وكيف هي الطريقه التي سوف يخبره ويملئ رأسه الصغير...؟




هو حتى لم يحاول الاتصال بها...وهي لن تتصل به..



لآتريد أعطاء فهد مبرر بأنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الانهيار


شوق لصغيرها...

.
.
.


يارب...


يامالك الملك...


يا واسع العطاء...


رحمان أنت


ورحيم أنت


وعزيزأنت


وقوي أنت..


بروحي صدع لآيعلمه سواك...!


وبقلبي كسر لآيجبره سواك...!


وبحنجرتي عبرة لآ يمنعها سواك..!


وبأضلعي أرتجاف لايسكنه سواك...!


وبعقلي تشتت لآيجمعه ويرتبه سواك...!




يا أكرم من بسط يده...


ويا أرحم الراحمين...


جبران كسر والتئام روح..فا أنت خير المجيبين...!



.
.
.

يارب..!


كما أحببت فهد حتى خالط حبه القلب والروح...


أسكب على روحي حب مضاعف لـحاتم...


وأجبر كسر قلبي من فهد بـنبض جديد بحاتم....


وأستر عيوب حاتم عني...حتى أراه خالياً من العيوب فـ أعشقه ..


وأستر عيوبي عنه...حتى أصبح في عينيه الاجمل والاقرب...!


يارب


أجعلني له ...سكنـا...وأجعله لي سكنا..


ولآتجعل روحي تبكي مرتين من خيانة رجلين..!


فـ أن خان الاول تحت غطاء شرعي...فـلآ تفجع روحي بخيانة الثاني..سواء بغطاء شرعي او محرم...!




يارب


آرزقني حبه...حتى لآ..أرى رجل سواه...ويتصاغر حتى يختفي حب فهد بروحي...!


و


أرزقني الصفح الجميل...!







أغلقت كفيها المبسوطه وهي تضمها لصدرها...!







نجد فتحت الباب وبـستغراب \ خلصتي...يا الله أنزلي....ماشاء الله شكلك يهبل...ولآيحتاج هذا التوتر كله...يا الله

ترى مافيه أحد....


أرتفعت عينيها وبهدوء \ طيب جايه وراك...


.
.
.

عزاه يا الي مسكنك بين الاهداب

الى متى ياصاحبي وأنت غايب..!
.
.
.



أمام غسالة اليدين لقسم الرجال ...كان يغسل وجه لـمره الخامسه...



منذو أن شاهد أسمها بـا العقد وأنها أنعقدت تحت أسمه منذو الليله...و...أصبحت حلال مصفى له وحده...وهو يشعر


با حرارة تسري في عروقه ...


لآ


أحد يتصور وجع أبعاد عينيه عنها في المصادفات القليله وهو داخل على شقيقها أو خارج...


متسربله باعبائتها وسلام أنيق مهذب تلقيه ...


يسلب كل خلية حية تنبض بجسده المهلك من حرارة الشوق


الذي أعتقد في سنين مضت بأنه حرم منها تماماً...!



منهك من فكرة أنها أصبحت له الان....مهلكه تلك الفكره بنسبة له...!



الان...!


أصبحا زوج وزوجه...


أجتمع بمعشوقة حرفه ...




وذاك القلب أصبح ينبض بشده...وكأنه لم يكن ينبض من قبل...!



لثواني معدوده قبل الملكه...أعتقدت بأنه سوف يحصل أمر مآ...يعطل كل شيء..ويدفعها لتراجع...



لكن بتلك السهوله الـجميله أنسابة حتى أصبحت لي زوجه...!



سبحان من رزقني حباً أعتقدت لوهلة من الزمن أني لن أحتضنه الا با الحلم...!



هل أهنئ بنومي ياحلم الان..!




مسح وجه باالـمناديل المعلقه..ومن ثم أنزل أكمامه المشمره....وزفر بمحاولة اتزان وهدوء...



.
.
.

كان جوال حاتم في هذا الوقت يضيء بقرب من قائد...مما لفت أنظار قائد لـيلقي نظره على المتصل

أعتقاد منه أنه أبو طلآل....


تفاجئ والابتسامه تعتلي ثغره...من أسمها ينير الشاشه .....



[... الجامح...]


.
.
.


أأأبعتذر لها...


أيه أبعتذر لها....


محاولة تأديبي لها بـاالمستشفى ماتليق فيني ولآفيها...


قبل لآ أقتحم أنوثتها ...أوجعت صدري ...!



كان بأمكاني أدبها بأي شي...


أي شي...


الا أني أفرض نفـسي عليها بقبلات مشتاقه وضمات عاشقه...و..ملبسها قناع العقاب ...!


حتى هي ماقدرت...أيه ...ماقدرت...


على جموحها وقوة شخصيتها...ماقدرت...وماتوقعت هذا الشي مني..!


أنهارات وتعبت وحاتم يقول حاشتها حمى ....عشانها طلعت بملابس خفيفه في زيارة عمي..!



ليتك تدري ياحاتم...أن ولد عمك النذل ...ما...راعا أنها بخجل الانثى وحتى لو لبست الف قناع..وتصرف بصبيانيه


ماكأن عمره بـا أوخر الثلاثين....!








حمل الهاتف ليفتح الخط ويتناول جرعه عظيمه من الصمت....



وهو يستمع لـهطولها الباسم الضاحك المتعب...,




الف الف الف مبروك يا حبيبي وياقلبي وياروحي...ياكبر فرحتي اليوم ...مايعادلها شي..أخيراَ طلقت العزوبيه بثلاث...


عاد لآ تتأخر عندك ترى محضره لك حفله صغنونه على قدي...






كان يقف في هذا الوقت وقد أنتصف السور مبتعد عن الجلسه...



و..



هواء يلعب بـخجل بوردات مزروعة في أحواض المكان...


قبضت كفه المقبوضه بشده معتصره أنامله...


أرتخت بهدوء مع صوتها الانثوي الناضج المتعب والغارق بفرح لآمتناهي..!



لأول مره ...



يسمع صوتها الرقيق بهكذا تلقائيه ..خيل له بأنها تحمل كميه كبيره من الليونه والحنو ...!


مبتعد ذاك الصوت عن الكلمات الحارقه..أو...التهديد...و...التلويح اللذيذ بأنه سيقضي على حلمه...!

مبتعد ذاك الصوت عن التأكيد بأنه ند لآيستهان به...تأكيد كاذب ويضحكني دائماً...



هكذا ...أجمل..هادئ ومتسربل بـ الرقه الانثويه المجنونه...!









وبصوت هادئ ممتلئ وجع متهكم \ ماشاء الله قائمه من الكلمات الحلوه الي مفروض تكون لي تروح لحاتم...بسيطه..!











صمت حل بـذبذبات الـهاتف أمتد لثواني....






ليردف بجديه \لآتسكرين أذا صدق تغلين حاتم...لآ..تسكرين..!





.
.
.
بـ الجانب الاخر..
.
.
.

فجأه


يتذبذب لها أثير صوته الفخم المطرز الان بـهدوء غريب...غائب..بعيد...


أعتصرت هاتفها بين أناملها ..وهي تشعر بأنه سوف يتحطم...


رجفه بسيطه...سرت با الروح...


وهي تفهم مغزا مايرمي له..!


من ثم ...


يخبرها أن كانت تحب حاتم فلآ تغلق الخط بوجه...!





أي وجع جديد أنتظره منك الان...!



وأنت ماتنفك تنتهي من واحد...الا...و...تهرول للاخر..!


غير أبه ...!


.
.
.


زفرة بألم \ ليش تخرب حتى فرحتي بملكة أخوي ليش ترد على جواله من سمح لك ..سبحان الله ياقايد بعد


صفه ثانيه جديده أنضافت لك عندي...أنك واحد ملقوف..وماتحترم خصوصية احد...؟





قائد يعقد حاجبه والعصبيه تتسلل لصوته \ملقوف...وما أحترم خصوصية أحد...!




الجموح بعدم أهتمام \وش تسمي حركتك هذي...ذرابه زايده...أكيد لقافه ترد على جوال أخوي وأكيد ماكان عنده..؟




قائد يشعر أن رأسه يغلي منها وهو قبل قليل كان يريد الاعتذار لكنه الان يتراجع وبصوت


مشدود..\بقص لسانك يا الجموح...أنتي ماينفع تتكلمين...!




الجموح بثقه \أأاوه ياكثر ماودك تسوي فيني مره تقص لساني ومره تحش رجولي ومره مدري وش..حكـي..في حكي...

حاول تحاورني بشوي رقي وبصفة المهزوم لو أمكن لآتنسى حلم سنينك بيدي والمسأله واقفه بس على شي بسيط وبحله

بطريقتي الخاصه...!







.
.
.



تهدد...


بعد تهدد...!



مسألة أسبوع يَ أم طريقه خاصه...



وتعرفين من هو المهزوم...!



.
.
.






جائها صوته الواثق العابث بها...


ليجعل أنفاسها تخرس لثواني..!.







قائد بخبث مقصود\ الي تهديده حكي في حكي هو الناعم اللين الي يوم ضميته بضلوعي طاح الي في راسه وأمتلت محاجره دموع وقام

يترجا...و...رحمته وأطلقت حباله...



وبتشفي مقصود أيضاً أردف\ مشكلتك يا الجموح أنك لسان بس فعل مافيه..مواجها مافيه..


خوافه درجه أولى هذا الي كشفته من المستشفى..!








.
.
.


حركت أهدابها بـشيء من الارتباك...



وأناملها تمسح قطرات قليله بللت عنقها....



تشعر بحراره تجتاحها وتسكن أضلعها


في اليومين الماضيه ...منذو...ذاك الموقف الـبغيض...!



والان ...يعاود ..ذكره...بكلمات مخلوطه با التهكم...والغرور...والتشفي...!




التشفـي ياقائد...!


التشفي...!


لما ..أنت هكذا معي...لما...؟



أقسم لك بأنك كنت حلم لذيذ بمراهقتي...



لكنك الان كابوس مريع يجثم على أنفاسي...و...يحاول خنقي كلما أردت التنفس...!


لما أنفاسي تتحكم بها...؟


هل أشتريت أنفاسي...؟


بكم...؟


بكم...؟



لكن سا أبيع عمارة حلمك وأشتري بها حرية أنفاسي ...!






.
.
.


الجموح \ وأنت ماتعرف تحارب بشكل شريف...الا خبث المحامين وتلاعبهم يسري في دمك مايخليك...؟







تجاهلها وهو يشد أنفاسه \ خلي منك خبثي ....!



وبرنة هدوء بوتيرة صوته المجنون أردف \ قولي لي وش سويتي بعد تعبك...؟





صمتت متجاهلته..






ليردف بأصرار مخلوط بحده\بعدك تعبانه ...؟





الجموح بنبره مقصوده \ تطمن بخير..!







صمتآ قليلاً...














عينيه الساقطه على آرجوحة بعيده تخص أطفال أخواته بـ أخر السور...تتحرك تلك الارجوحه بتلقائيه من عبور

هبات الهواء عليها...


أبتسم ..لآ...أرداياً...!



و



عينيها الساقطه على صورتها العاكسه با المرأئة...وملآمح التوتر الواضحه عليها...أخذت نفس عميق لتبعد ذاك


التوتر الغير مرغوب به ..فتزفر بضيق ....



آنتقل صوت أنفاسها ليكون مسموعاً له...!







يشدها له بخبث \لو تشوفين حاتم شوي وينشق فمه من كثر ماضحك الليله...؟







صوت الهدوء من طرفها...






جعله يحدق بـملحقه الـصغير ....!



الذي مهمل وممتلئ با الاثاث القديم وأشياء كثيره تخص أخواته ...!



منذو خروجه قبل أسبوع وهو يفكر بشكل جدي بأن يتخذه سقف صغير يجمعهم لفتره قصيره..



سيخرج الاثاث القديم منه...ويدهنه...ويأثثه با أثاث بسيط ...


فـ هو لن يبقى هنا وسوف يعود لجناحه الداخلي...بعد زواج مي....
















ببرودها \صدق مبسوط حاتم..؟



أبتسم من بقائها معه باالخط الى الان \والله ما أكذب عليك...










عاد الصمت من جديد...يقرع الابواب...بيده الثقيله...و..المعانقه لـ أنفاس متوتره...!



أبتسم على خطواته الغير أراديه المشدوده لـملحق...





ملحق صغير...معزول قليلاً عن الفله...وعن كل عين متطفله من الزوار...




لفت أنظاره وهو يقترب بخطواته بـ أن على شباك أحد غرف الملحق ...شيء مآ...!







ضيف أتى من حيث لآ أعلم...!!!










عش حمامه تنام بسكينه على بيضها...!








يا الله...





حمامه سبقتني على بناء عش وتأسيس حياة با صغار...!





هل بفعل جرى العمر حتى تخبرني حمامه...بأنها سبقتني الى هذا المكان ببساطه...من دون تعقيد....!




هجر المكان وأمتلئ بغبار السنين...وأتخذ لكل شي قديم...!



وأتته حمامه...بنة عشها ونامت على صغارها..!








أغمض عينيه بألم ...



و...



هو يبتعد با الخطوات عنها حتى لآيفزعها...فـهي نائمة مطمئنه...وهي من أصبحت الان ضيفته...




لآ....




ليست ضيفه ...!




هي صاحبة مكان..وأنا الضيف..فقد بنت العش ونامت على صغارها وأنا مازلت أحاول أقناع من أحب بفكرة العيش


سوياً...!







قائد بهدوء ومحاولة تعقل \ الجموح تعالي نعقد هدنه بينا...؟


أبتسمت بتهكم \أصلن الي بينا هدنه..ليش وأنت تعتبرني حاربة..؟


قايد بـجديه \الجموح...تراك بثلاثين وكبيره وعاقله...خلينا نتكلم بعقلية ناس مثقفين واعين..أنا محامي...وأنتي دكتوره...ترى

عيب الي تسوينه وأنا ااا...


جاءه صوتها المقاطع الهازئ \ بثلاثين من براكتك ياشيخ قايد...والا فيه واحد عاقل يحجر بنت عمه سنين طويله عشان شي من حقها..ولآ

المصيبه أنه يحبها ...لو مايحبها كان وش بيسوي....والحين جاي تقول خلينا نتكلم بعقلية المثقفين الواعين...ليش ماكان

بيدك شهاده مرموقه بوقتها تخليك تتصرف بعقليه ثقافيه تفرض عليك قرارتك..تركة كل هذي الثقافه وفضلت عصر الرجعيه

والتخلف بتحجيرك..ياحجري وأنت الحين تلومني في شي تستاهله...!



أبتسم بخبث على زلة لسانها وهو يتجاهل كمية الثرثره التي القتها \يحبها...من قال لك ..؟


ببرود هازئ \سمعت ليش أنت ماسمعت الي سمعته...؟


قائد يتلاعب من جديد بها \ مادري الكلام الي وصلني يقول أن البنت أذا عيبت في الرجال واجد فـتأكد أنها تبيه وماطالته..؟








غرقت بضحكه هادئه عفويه..



شدت قلبه ليبتسم بتلقائيه....!





الجموح وهي تحاول أسكات ضحكاتها الهادئه \قايد وش ها الحكي الي أول مره اسمعه...؟


قائد مبتسم على ضحكتها المفاجئه له \أنتي ماتبين ترفعين قضيه علي عشان قضيتك..؟



الجموح بمسايره متهكمه \الا ياحضرة المحامي...بس تصدق ما أقدر..غلبتني قلة الحيله...؟





قائد يبتسم \خلآص أرفعيها عندي وأنا بترافع في هذي القضيه وبتكسبينها..ترا ما اخسر قضايا أبد...!


الجموح بـوجع \تصدق ضحكتني...يعني تبيني أجيك في مكتبي الي أنت فيه شبه مستأجر وبعد مايدفع الأيجار..؟



أبتسم بخبث وهو يرفع حاجبه \و تبين أدفع لك الايجار بعد...!



ليردف بمكر يخصه \ كان جيتي لنا اليوم منها حضرتي ملكة أخوك الغالي ومنها تاخذين مني


الايجار...وعد لو جيتي اليوم كان بـسلم لك أيجار مابعد دفعه مستأجر لمؤجر ...؟




.
.
.



نذل...والله العظيم نذل...!



كمية نذاله على خبث على كذب وتمويه ماهي معقوله...!




عارفه وش نوعية الايجار الي بتدفعه يا أنذل محامي ...!




.
.
.





صمتت بهدوء مدروس..






أعتقد هو بأنه هدوء يحمل في طياته أقفال خط مؤكد بعدما فهمت مقصده



هو لآيريد أستفزازها لكنها تدفعه لذلك...




بتهكمها و عدم التحكم بزمام كلماتها الموجعه ...



المضحك بأنها لآ تعلم من هو قائد الذي أرتبطة به...لآ..تزال تجهله...




تجهل...جده...وهزله...!


تهكمه...وحدته...!


ليونته...وقسوته...!



عقابه...و...عفوه..!..





قاطعت ثرثرته الداخليه...


بـجمله جعلته يعتصر الهاتف بـا أنماله بحركه لآشعوريه...



همست بشفافيه..\هو أنت ليش مبسوط صدق على وضعنا...معجبك يعني أنك موجع بنت عمك طول ها السنين...؟





.
.
.


لوم محمل بكمية من الوجع ...


أخترق روحـي يا الجموح الان...الان...!



أبفعل تلومين بتلك الجمله القصيره المهلكه...!



من صاحب الوجع الحقيقي فينا...أنا...أم ..أنتي...




أم هي قضيه شائكه جداً...نحن بمصادفه أصبحنا أبطالها...!




أن عتبتي فا الروح لكِ...


و..أن غضبتي فا القلب لكِ...


أن بكـيتي فا الاضلع لكِ..


وأتركي الاوجاع لـي..!





.
.
.


قائد حاول الرد لتقاطعه هي بـهدوء غريب...!



الجموح بجديه \...الحين صدق ليش مايصدر بحق أمثالك محكوميه.....هو مافيه لآئحه تنص على حكم با السجن والا بغرامه ماليه والا بأي

حاجه منطقيه في ظل التحجير الي من ولد العم لبنت عمه ويمتد لسنوات يضيع فيها عمرها...والخطاب لو كانو أحسن منه

يغرم أو يسجن لكل رجال صالح تقدم لها ..؟


قائد متوجع وبنفس الوقت حانق من أخر جملتها \وشلون أرد عليك وأنتي ماتعترفين فيني محامي....وهذي بوجهة

نظري أعتبرها أستشاره..؟





أردف بهمس \أنتي لو الامر بيدك وخصصو بند كعقوبه للي يحجر بنت عمه وش بتحطين العقوبه...؟





همست بخبث يرمي لوتر تؤلمه به \ القصاص..أذا سنه نقص يده..سنتين يده الثانيه.. ثلاث رجله اليمين أربع رجله اليسار خمس فما فوق

نقص راسه بساحة الصفا عبره لـ أولي الالباب...


يعني أنت ياقايد أكيد بتروح فيها قصاص من أول جلسه...!





عض شفته السفلى وبتلاعب \مايصدر لنا عفو عشان سجلنا العماره با أسمك ..؟




الجموح با أحجام مفاجئ \ طولنا با المكالمه...وجاني خط كذا مره من زميلاتي...!



قايد أبتسم \طيب... توكليني بقضيتك...مثل ماقلت لك...!


الجموح \ما أوكل محامين مايؤمنون بمصداقية قضايهم....عن أذنك بسكر...!




أغلقت الخط ...


وشفتيه تمتلئ بـ أبتسامه متهكمه على وضعهم السيئ جداً...




على الاقل لم يتعاركا ....!


وضحكا بعفويه..!



وتحاورا بشفافيه ربما...!




أذن الوضع تغير قدر أنمله



أذن هناك أمل...!




.
.
.





أوقف سيارته بـقرب من فلة قائد....ليلفت أنظاره ثامر...وشخص يشير له با أنامله غاضب...من ثم يحاول ضربه...!



فتح باب سيارته وشد الخطوات السريعه...له...


لتسقط على أذنيه كلمات الرجل الاخر...من ثم بكاء ثامر...بعد أن وكزه بشده..!



-أيه...أنت ماتربيت لو أنك متربي ماتسوي كذا مانشره عليك تربية حريم...لآعاد أشوفك تضرب ولدي لآيجيك بدال

الكلام كف يربيك...ياقليل التربيه...


أبو طلآل بحده \يعقب ذا الشارب الا تربية بعض الحريم أزين من تربية ثيران مثلك...!


كان أبو طلآل يلقي بتلك الكلمات وهو يمسك بـ أطراف جيبه العلويه من ثم يرفعه للاعلى ...











بجانب الاخر...



ماهر مستغرق بتصفح هاتفه ...بجانب بعيد وهو مميل بجسده على المركى...




مر أسبوع كامل...وهـي عند أهلها...!



وهو لوحده في جناحه...لآ...يأتيه الا أذان الفجر فينام لـساعتين من ثم يذهب لعلمه...!



أمه تسأله بـستغراب...و..والداه...فيجيب بـا أقتطاب...!



تريد المكوث عند والداتها ...أذن ...فلتمكث ماتشاء...لآيهم..!



.
.
.

رهان بتوتر \بكره سفرتي خلآص...والله يا أمي بكت البارحه بكا...أعوذ با الله كنت بهون عقب ماشفتها كذا...لكن ابوي

هاوشها وقال أذكري الله...


ماهر من دون أن يلقي أنظاره له \ النسوان قلوبهم رهيفه دايم...دور مستقبلك بس...


رهان \ ودي والله أروح ولآيكون بالي مشغول ...سفرتي قهرتني متعارضه مع زواج أثنين من أخواني شف الغبن صدق...


ماهر يتصفح بهدوء \ عوضها بعدين...!



أرتفع حاجبه بتهكم \لآيا شيخ وشلون أعوضها...؟



ماهر ببرود \لآجاء عليهم بزران جب معك لهم هدايا...مايبي لها تفكير...أسكت أشغلتني...!



رهان \وش مشغلك...؟


ماهر \أقرا لي موضوع مهم...



رهان بستغراب \تسمع لك صوت...؟


ماهر يرفع رأسه \ أيه...وش السالفه الصوت في الشارع...صح...؟


وقف رهان ...\أيه با الشارع الله يستر عسى ماهو كهرب ولآشي كايد...؟




ماهر يقف بعجاله وهو بقرب باب المجالس ويسارع الخطوات با الخروج...



أبو حاتم بستغراب \وش العلم وش فيكم...؟


رهان \ فيه صوت با الشارع ماتسمعون..عسى ماهو جيران قايد فيهم شي...,





في هذا التوقت كان حاتم الخارج من دورات المياه ...يفتح باب الشارع وهو يسمع الاصوات القريبه...



من ثم يقفز من مكانه ويخرج بسرعه...فيلحقه ماهر ورهان...!










ماهي الا دقائق فقط...ويطل خلالها ابو حاتم فيفجع من المنظر...



ويلتفت بحده لـجهة السور فيجد قائد يتهادئ بخطواته الهادئه لـيدخل المجالس...






أبو حاتم وهو يشرع الباب ويصرخ على قائد \ ياقايد الحق معي لـ أخوانك...الصاحي منهم صار مجنون...داخلين في

هواش هم وجارك وأخوانه ....!








.
.
.
نقف هنا
.
.
.
همسة محبه..\علاج ضيقة الصدر أمرين التسبيح والسجود [ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من

الساجدين]
.
.
.



نلتقي أن شاء الله

.
.

فـاتن
12-24-2012, 10:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 18
.
.
.
مدخل
.
.
.


بــشروني عـنك ما يــدرون عــنـي ما دروا باللي شغل فكري وظني
اتـسـمـع لـلحـكـي بـك واتـحــفــظ خــايف دقــات قلبــي يفضــحني
كل ما سموك باسـمـك فـز قلــبي والضــمــاير والمــدامع شاغــلنـي
يا حـبيبي يــوم جنــبــت الحــبايب عفت لاجلك كل من قبـلك فتنـي
من عرف قربك عرف طعم السعاده وان تشطرت ادرك غبون التمني
فـي هـواك من العسـل لذة مذاقه لكن حروس النحل عنها حدني
ما عد اسـمع ولا اوحـي فيك عاذل والعــذاري جــهــل لــو داعـبنـي
لـك عيــون فــعلها بي فـعل ظـالم من عرفـتك يالغـظي ما ريـحني
ان تـــفـارقـنا تـغايـا لـي بـليــلــي وان تقـابلنـا دهـني واخـجلني


.
.
.
بدايه


يسعد لي مسائكم..


يا هلا وغلا بكل من سجل تواجده هنا...

حياكم الله بينا ويامرحبا فيكم...تطرزون الثرثره بحروفكم الفريده و بتواجدكم بين حنياها...

والف شكر للغوالي الي دايم مرافقينا بردودهم وتواجدهم ونقاشهم المثري الله لآيخلي المكان من أهله وأحبابه..

روح زايد والحبايب المشرفات مشكورين على الوسام ...و.. يارب يكون من كريم لمستحق...





بارت اليوم ممتع وبدون شد أعصاب ... =)

و


البارت الي وعدتكم فيه أن شاء الله بيكون يوم الاثنين مسائي بوقفه لئيمه شويتين...=)


.
.
.


لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها
.
.
.


قائد وهو يتوسط الـعراك والتلاسن...



كان أول من واجهه من أبناء عمه ماهر....شده من ياقة ثوبه الخلفيه من بينهم


من ثم دفعه للخلف بقوه...من ثم شد سالم من جيبه العلوي ودفعه للخلف أيضاً...



حاتم ما أن رأى توسط قائد ومحاولته التفريق بين المتعاركين..الا وشد أبو طلال من خاصرته...من ثم أخذه جانباً...


وكذلك فعل شقيق سالم....كتف أذرع الشقيق الاخر الاصغر...وأبعده ...


رهان أيضاً..أمسكه والداه بشده...وبغضب صرخ بهم \ ما أنتم ببزران الله لآيسلم فيكم عظم...



قائد بصوت جهوري \ خير خير يا رجال...أخسو الشيطان...ماهي لكم..ماهي لكم...وش عاد خليتو لـصغار...؟




سالم بصوت ضعيف ..و..وجه ممتلئ با الخدوش والكدمات...


جيبه العلوي شبه ممزق...ولم يعد على رأسه شي...\ ها


الرخمه متهجم علي...وفازعين معه عيال عمك..مانتخو لجارك...!



قائد يشير بيده على وجه \أمسحها بوجهي أمسحها بوجهي...يجهلون قدرك يا أبو بسام يجهلونه..



أبو طلال الذي يحاول الانفلات من أيدي حاتم المثبت بها جسده \ ماهو كفو عشان تمسح ضربي له بوجهك...

هذا مايعرف الحقوق وجاي بعد يقول حق الجار...تضرب بزر يتيم وتقول تربية حريم..الله من زين التربيه

فيك تعود لك على بزر يتيم وأنت طول النخله...!


سقطت عينيه ..على ماهر الذي يحاول الانفلات من أيدي أحد الاشخاص الذي توجوه لتفرقة العراك..


ما أن سمع السبب العراك الحقيقي وبصوت موجوع \والله ما أخليك هو السالفه فيها ضرب ولد محمد... هدني على الي يستاهل

الوسم في وجهه عشان يعرف تربية الحريم...هدني...



عاد التحفز من جديد من الجميع...


قائد بحده محاول التهدئه\ياأبو حاتم...أخذ ولدك..وكفو شركم من جاري...مالكم حق تتهجمون على جاري وبعد بحضوري...


أبوحاتم الذي دفع با رهان والحقه ماهر ..وبصوت غاضب \الله يسود وجيهكم من رياجيل أدخلو لبيت ولد عمكم والا اسرو


لبيتكم...والله ماعاد يوقف منكم الحين احد أسرو..!






رهان عدل ثيابه وأنامله تتفحص أزرته المقطوعه ترك المكان بعد حلف والداه متوجه لـفلة قائد...


ماهر الذي أنحنى وهو يشد شماغه الملقى على الارض ليضعه بيده ويخطي الخطوات الواسعه الغاضبه لـ فلة قائد أيضاً...



أبوطلال أمسك به حاتم بشده وتوجه به بـقوه لـداخل فلة قائد...








هدأ المكان...الا..من بعض الانفس الثائره...






سالم متوتر وغاضب \ ولد أختك هذا مايستحي على وجه...ولآتأدب...وأنت ماتأدبه..ولآتعلمه بعد...وعقبه يجيني هذا الي مدري منهو

ويتهجم علي ...ويفزعون معه عيال عمك ...يرضيك يا أبو نايف يرضيك...!


أشار برأسه بنفي\لآوالله مايرضيني...لآوالله مايرضيني...والي تامر عليه يا سالم أبشر فيه...وسود الله وجيه عيال عمي

مايعرفون حق الجار ولا الجيره..و..ولد أختي أبشر ولآيكون خاطرك الا طيب بـاأدبه وأعلمه وأربيه...


سالم بتوتر \ أنت تقول ها الحكي بس تسلك لي...عارف ها الشي..لكن بشتكيكم لشرطه وبسجن الخبل الي
تهجم علي وبسجن عيال عمك...


أبو حاتم بمحاولة تهدئه \ ماهي بواصله لشرطه أن شاء الله...بنحلها في ارضها...تعوذو من الشيطان تراه متوسط كل هوشه..



خطوات سريعه قادمه من البيت المجاور وبصوت حاد \ يا أبو نايف...يا أبو نايف...لآوالله منتم راعين خطا ولآ أنتم أهل عيب.!



توسط المكان با أنفاس لآهثه..رجل ممتلئ ...بـا أوخر الخمسين...



شديد البياض...ذو لحيه تصل لـ أول صدره..


مرتدي لـثوب شتوي وفروه..لآشماغ عليه..حاصر الرأس...


ولم يرتدي حذائه...!


كان أول من أستقبله ...أحد أخوت سالم الاصغر منه...


ليستقبله الشخص بوكزه حاده على صدره...جعلته يتراجع بقوه للخلف


وبصوت غاضب \ رح الله لآيبارك فيكم ولآفي جيرتكم...بدال ما تمسكون أخوكم تعافرون في جاركم وفي عيال عمه..


أحتقن وجه با الغضب والخجل...وهو يشاهد شد خطواتهم لداخل بصمت ليتبعه ثلاثه من أخوته...


سالم غاضب جداً\وش له تدفه...فازع معي...والاعشانك ماتفزع معي ولآتحشمني في شي...تبيهم يضربون أخوك ويسكتون...


الشخص بـحده \ســـــــــــالــــــم...


أرتعد بخوف من غضبه وصوته...من ثم تراجع خطوه مرتبكه...


الشخص يشير بيده بغضب \ أدخل مع أخوانك داخل...وبجيكم بعد شوي...!



سالم مازال متوتر بشده\ أنا بشتكيهم في الشرطه...بشتكيهم...يضربوني ويهينوني ويتهجمون علي...وتقول أدخل مع أخوانك داخل...


الشخص \ أقولك أدخل وأقصر الشر...أدخـــل...


سالم متأفف يشد الخطوات بـغضب شديد وهو يدخل ويهدد ويتوعد...!



قائد بكلمات متزنه \ ياعبد الغني العذر والسموحه...والله مالي وجه ..ولآلي عذر عقب الي شفته الحين..لكن والله أنهم يجهلون الوضع كله

وأنا مادري وش القصه بضبط تلاطيش حكي الي سمعته لكن العذر منك يا أخوك ..


عبد الغني \ الا العذر والسموحه منكم...مشاكل سالم وظروفه انت تعرفها ورجال ماينقد عليه...وأكيد أنه

الي مخطي عليكم وعيال عمك أكيد يجهلون هذا الشي..ومالكم الامن طيب خاطركم...



قائد تقدم بخطوات موزونه وقبل أنف عبد الغنئ وأشار لصدره \الا طيب خاطركم أنا الي ملزوم فيه...و..تم..!





.
.
.

بين تقبيل الغياب وبين هزات الحنين...!

يرتعش حس الشموخ ويحترق فيه الوله...,

.
.
.

ثامر الذي كان يمسح عينيه من بقايا دمع أمام ناظري نجد الـواقفه..



ثامر \ وجاء عمي أبو طلال وطق ابو بسام بعدين فزعو له عماني حاتم وماهر ورهان وخالي قايد وجدي تركي..


فيه هوشه كبيره برا...مررره كبيره...!










نجد..وهي ..تستمع لثرثرة صغيرها...أجتاحتها رجفه..!


أناملها...شفتيها...ترتجف...!


هذا المشهد وثرثرة الصغير ...كانت...البارح حلم...



وكان بأحضان والداه...يقص له بأنه تعارك مع أحد ما...!


وجه محمد كان بيضاوي لآ أراه..لكني كنت متأكده بأنه محمد....و...ثامر كان سعيداً جداً في أحضانه....



وأنتهى الحلم..!





أستفاقة من شريط ذكريات الحلم على صوت والداتها الخائف...!




وقفت أم قائد برعب وهي تستفسر \ يتضاربون يا ثامر...عمانك يتضاربون مع جارنا سالم...؟



ثامر يشير برأسه \أيه ...جدتي واخوان أبو بسام معه بعد...فيه هوشه كبيييره...



أم حاتم المرعوبه صرخة برعب وهي تقفز تبحث عن هاتفها..



نجد بمحاولة تهدئه وتماسك \مستحيل يتهاوشون... لآينخفض عندكم السكر...أكيد ولدي فاهم غلط...هو كذا دايم


تراه يخم العلم..وشلون يتهاوشون وعمي وقايد وحاتم موجودين رياجيل وعاقلين....أهدو الله


يرفع قدركم لآيصير فيكم شي...أكيد أن فيه سوئ فهم...



الثريا التي أعتصرت أناملها بـنظرات متوتره..أستأذنة بهدوء...وصعدت للاعلى....



أم حاتم بصوت مرعوب من عدم الرد على هواتفهم..\لآوالله الي حصل العلم...لآوالله الي حصل...مايردون على تلفوناتهم


ثامر صادق...يا أم قايد البسي جلآلك وأطلعي ولآ طلعت أنا...أنا عظامي ماعاد تشلني عشان أوقف...


الزين التي قفزة لوالدتها بكأس ماء\يمه لآيصير فيك شي..صرتي ترجفين...مافيه الا الخير أكيد أنه شي بسيط..


أم قائد التي شدت شرشف صلاة ..وقفت تهم با الخروج...


نجد وقفت أيضاً..وبصوت جدي \يمه أجلسي الله يهديك لين نعرف وش العلم وأن طلعتي وشفتي الرياجيل متلاقطين..

وش بيصير ماغير بتصارخين والا بيغمى عليك...أجلسي شوي تكفين يمه...


أم قائد تنهرها بقوه \أبعدي عني...يتلاقطون والشيب يلعب بروسهم ليه هم بزران..بعدين أخوك للحين تعبان...بطلع أشوف

وش السالفه...قلبي ماعاده بجالس محله أذا جلست..


نجد بعقلانيه \ ساعة الغضب ماتعرف شيب ولآشباب..الشيطان يجري في ابن أدم مجرى الدم..يمه اجلسي الله يهديك...

لآتطلعين ..



أبعدتها أم قائد وهي غاضبه وخرجت لـسور...



نجد العائده لتهدئة أم حاتم ...جلست بجوارها بتوتر وشدت يدي ثامر بغضب...


نجد غاضبه جداً..\وش مطلعك في الشارع...أنا مو الف مره أقول لك باب الشارع لاتعتبه..طالع ليش ماتقول لي...شكلك

تبينا ماعاد نتعدى بيتنا وأسكر عليك في غرفتك أحسن لك...!


شد أناملها بمحاولة تفسير..\ يا يمه..أسمعيني...أنا ماطلعت ...كورتي طارت من السور كنت العب فيه..وطلعت أجيبها..

وهذا ولد عمي أبو بسام...خذاها ويقول أنها كورته وهي والله العظيم كورتي حقتي الي شراها لي خالي قايد اليوم الصبح...

وخذيتها منه بقوه...وهو صار يسحبها...ودفيته...وأبو بسام جاء وهاوشني...بس عمي أبو طلال طقه..أحسن يستاهل...!


ضربة شفتيه بـ أطراف أناملها وهي غاضبه \ بس أسكت...مايصير تقول كذا...!


زمت شفتيها بـغضب وهي تترقب الاحداث..و...روحها تحاول الهدوء...من ثرثرة حلم ما..لآمسه وأقع غريب...!


.
.
.
بين تقبيل الغياب وبين هزات الحنين...!

يرتعش حس الشموخ ويحترق فيه الوله...,



بعد لحظات أم قائد...تتوسط السور فتفجع من منظرهم يدخلون


بـ أزرة مقطعه...


و..


أشمغه ساقطه على الكتف...


أو مكرمشه كا..ورقة با الكف...كـا التي كانت بيد ماهر...!




أم قائد بخوف حقيقي \ وش فيكم...وش صاير ...وينه...وينه... أخوكم قايد...وين أخوكم..؟



رهان بتوتر \ يا خالتي مافيه شي...هوشه بسيطه..وأنحلت..لآتخافين قايد وراي يستسمح من الرجال...



أم قائد برعب \لآحول ولاقوة الا با الله..لآحول ولآقوة الا با الله..يارهان ولد عمك تعبان مابعد أنردت له عافيته ياولدي وينه لآتكذب علي...


رهان بجديه \والله العظيم مافيه شي...وراي هو وأبوي وبيدخلون الحين..




سقطت عينيها على أبو طلال الممتلئ فمه با الدم ...وقد سعل عدة مرات..بعد أن أبتلعه...





أم قائد غاضبه\هوشه..هوشه وأنتم رياجيل الشيب لآعب في اوسطكم دون كبيركم...وش ها الهوشه...وش الي خلى

رياجيل مثلكم تطير عقولهم وش خليتو للبزران..وش خليتو للمهبل...أذا شفتو الجاهل والا الردي جنبوه...يجهلكم

يعني ها الشي...؟



أبتسم أبو طلال وهو يتراجع بخجل ويهم بدخول المجلس ...\ وشلونك يا أم قايد...العذر منك خربت فرحتكم...لكن

فقدت أعصابي ...العذر والسموحه..


أم قائد بغضب مغموس با الحنان \ المهم عندنا سلامة روسكم ياولدي أضبطو أعصابكم وش له الهوشات الي مالها سنع ترا الشيطان في

ها الامور شاطر...الله لآيروعنا...وأنتم ماعادكم بصغار..تعلمون..ماهو تتعلمون...!




أبتسم أبو طلال بخجل ودخل المجلس ..وهو يحاول مسح شفتيه و خدوش تملئ يده وخده...ورقبته...




أنتقلت عينيها لماهر لـتضع كفها على صدرها وتقدمت له بخطوات مرتبكه..وهي تشد وجه لها..


ليبعدها برقه...وبصوت يتصنع الهدوء \مافيه شي يا الغاليه مافيه شي ضربه على خشمي وطلع دم..الحين أغسل ويوقف..

ما أبي أمي تجينا الحين وأشكالنا كذا وتخاف تحسب فينا شي كبير..كلنا بخير..ماله داعي ها الخوف..


كان يضع كميه من المناديل على أنفه النازف ...ويبتعد عن أم قائد ليتوجه لدورات المياه ..


همست بـخوف\الله يهديك..أنت بذات الله يهديك...


حاتم بصوت هادئ متهكم \ مافيهم الا العافيه ياخالتي...أدخلي داخل...هم بس يبون شي يفرغون فيه طاقتهم ودك

أن أبو طلال وماهر في قفص قرود ونرمي عليهم موز...وهم فرجه لخلق الله...


أم قائد وهي تختنق تماماً بدموعها \ الله يبعد ساعة الشر ويكفينا شر من فيه شر....ياولدي أنتم رياجيل وعاقلين هذي ماهي بلكم..

شف ثيابك انت وأخوانك...يعني هذي حالة ناس متملكين وفرحانين...الله يهديكم...الله يهديكم..


كتم ضحكاته وتقدم لها بخطوات خجوله...


قبل رأسها بعد أن حلق بذراعه حول كتفيها....\ أول بوسة راس لك ياخالتي مني صايره عقب هوشه الله يستر عليكم من ها المعرس...!


أم قائد وهي منحرجه من تقبيل رأسها من حاتم لـ أول مره...



أكتفت بخطوه صغيره متراجعه ..منعته ذراع حاتم الـمحتضن برقه كتفيها..



قائد و أبو حاتم الذي دخلا في هذا الوقت...



قائد سقطت عينيه على والداته التي كان متضح عليها الرعب الحقيقي وذراع حاتم

محتضن لـكتفيها...ما أن رأته..الا زفرة بـقلب مرتجف...


أبتسم وهو يتقدم لها بخطوات متقاربه...


وبتهكم وهو يكز حاتم \أترك أمي ولآ أشوفك عندها...حدودك الثريا يا المعرس أبو

مشاكل..!


حاتم يكزه مرة أخرى \وانت وجاركم وخويك مايحلا لكم الا التخريب على المسلمين أفراحهم..لو أني داري كان

حطيت الملكه في بيتي...جيراني أجاويد ماهو مثل جارك الي كأنه قرد متعلبش في شجره...!


أم قائد بـغضب \تضاربو بعد عندي هنا...ماهو بناقصكم الا هذا الشي...


أبتسم حاتم وقائد على تعليق والداة قائد..الغاضب الباكي في نفس الوقت...


أم قائد بغضب \ مابعد تعافيت يوم تدخل لك في هوشه ...البارحه دخلت عليك الغرفه وأنت تتوجع منها...تبي

بعد تزيد وجعها يومك داخل معهم...ياولدي أنت أذا ماشفتني أبكي وأتوجع ماترتاح...؟


قبل رأسها بـا أبتسامه \جعل عيونك ماتبكي ولآقلبك يتوجع ليه يمه لآتقولين ها الحكي..


أبو حاتم يتدخل \والله قايد ماله ذنب في شي انا الي فزعت به يوم شفتهم يتلاقطون مع جاره...طلع علي جارهم فواز

الي مقابل بيتهم يوم شاف الهوشه وقام يهديهم يقول أن سالم جار قايد مسك ثامر الي كان مع ولده وهاوشه

وقال له انت ماينشره عليك لانك تربية حريم وماتربيت ومن ها الكلام الي ماهو للعقال وصادفة نزلة أبو طلال

وسمع حكيه...وصل الرجال وفرش فيه الارض ما عاد ملك أعصابه وتدخلو أخوانه الصغار يوم شافو سالم ينضرب

وسمعو عيالي الهوشه وفزعو مع أبو طلال حزة شيطان والحمدلله ماكبرت اكثر...


أم قائد بألم \أبو بسام ..لآحول ولآقوة الا با الله هذا رجال مريض ماينشره عليه...وأبو طلال ياجعل ربي يطول في
عمره ويخليه لعين ترجيه مايدري عنه أكيد.. لن أبو بسام أخوهم من أبوهم وكان في جده وتوه من كم شهر

راجع لـرياض...وأبو طلال فازع لثامر جعل عيني ماتبكيه...ثامر قال لنا السالفه غير قلنا خام الحكي...


قائد مبتسم \ أنحلت المشكله وعزمتهم بكره با أستراحه على عشى نرضي فيها الخواطر..ونعوض حويتم على تخريب ملكته...


أبتسم حاتم \مابي تعاويض منك انت وجيرانك الا سلامتي..وأخذ مرتي بيدها وحنا سالمين...أذا هذي الملكه عندك وشلون العرس..!


قائد بمحاولة جديه ضاحكه \أذا صامل تاخذها الحين بيدها...والله ما أقول لآ...!


أبو حاتم بغضب وهو يكز كتف حاتم\ليه تحسبون الثريا بينكم يا أثنين هذا يقول تعطيني أياه وذاك يقول جاتك ...بنت نايف ماتطلع من بيتها

الابعرس كبير...أنا عمها وأنا الي كلامي يجمد على شاربك وشاربه...!


قائد \الثريا وعمها خلاص ماعاد لي لزوم الحين ..بيشيخ أختي علي ..ولآعاد بترد لي الراس في شي عقبها...


أردف وهو ينقل الحديث لوالدته\يمه أدخلي من البرد...ماعاد فيه الا العوافي...سلمتي على ابو طلال ولآ ماشفتيه...؟


أم قائد \الا والله ياولدي سلمت عليه سلام مدري وشلون قايل هو مستحي من الهوشه وانا معصبه وخايفه عليك...أنا

داريه أبو طلال ماهو راعي خطا يمناه وفعوله شهود...لكن ملحوقه يا أمك

بقابله وقت ثاني لكن الحين بدخل أطمن الي وراي فلتت أعصابهم..,


.
.
.
بين تقبيل الغياب وبين هزات الحنين...!

يرتعش حس الشموخ ويحترق فيه الوله...,

.
.
.
بـ الصاله المفتوحه...



مي وهي تغلق الستائر تحت غضب نجد....


نجد غاضبه جداً...\يا..مي مايصير لو يلمحك قايد سود عيشتك..


مي وهي تجمع شعرها بمشبك \ابي أشوف وش صاير ماتسمعين صوتهم...الرياجيل كلهم منعفسه أشكالهم أمحق ملكه...حتى المعرس

منعفس عفس...ماعرفته الا عقب ماباس راس ام قايد..!


نجد تشدها بغضب هامس \مي مايصير ها القزقزه...تعالي أجلسي هنا...ينقدون عليك الناس ..حتى خالتي أم حاتم

شوفي نظراتها لك...حسبي الله على بليسك فضحتينا


مي تهدئها بهمس \ماعليك منها..تدرين هي مرتفع ضغطها عشان تفكر ها الحين ان الثريا وجها ماهو بسفر ولامبروك عليهم

بغت تذبح عيالها كلهم مع أبوهم بهوشه بعد ملكتها...

أشارة مي با أصبعها لرأسها وعضت نصف شفتيها كنايه عن التقاطها لـنمط تفكير أم حاتم..!


نجد غاضبه جداً..\أسكتي أسكتي وش ها التفكير السقيم...ترا أن سمعتك امي منتي بلاقيه خير..


شدتها مي بقوه لتجعلها تقترب من الستائر \تعالي بوريك واحد فيهم ماعرفته دخل المجالس بس واضح نصف وجه وجسمه لنا...


ماهو من عيال عمك ملامحه غير...يمكن تعرفينه...

نجد تفلت يدها من مي \ صدق انك ماتستحين...أمداك حفظتي عيال عمي والاجنبي منهم...أجلسي يامي أجلسي...


شدتها نجد بـقوه وأجلستها بـ الاريكه القريبه من الشباك...



الزين تبتسم لـمنظر نجد الحانق جداً...ومنظر مي الهادئ جداً والباسم أيضاً...!



هي با الفعل جميله جداً..جداً...!


سبحان الله...و...نسقط اللوم على عمي بأن عقله أختفى تماماً وترك أم قائد...!


هل يلام أحد بحضور الجمال..!


لكنها جداً متهوره..وصبيانيه..وأيضاً لآتفكر ...!

.
.
.


أم حاتم بقلق بالغ \ يا نجد ماتسمعين شي...؟


مي تقاطع نجد قبل حديثها ..\ بخير بخير...شفتهم كلهم سالمين..أللهم ماهر خشمه يصب دم شكل أحد عطاه بوكس على

خشمه ...والا الباقين حتى معرسهم بخير وعافيه شفتهم قبل شوي يدخلون المجالس...


أم حاتم ترتعب \ خشم ماهر فيه دم...يا قلبي ياولدي...!



على رعب والداة حاتم كانت الدانه التي لتـو تدخل بعدما كانت ترتب ترتيبات العشاء با الداخل من فطائر وحلويات..

وسلطات وعصائر....


برعب \ وش فيه ماهر...وش فيه ...وش صاير...؟


نجد تقف لتهدئها وهي تجلسها بـ الاريكه \مافيه الا العافيه..هوشه بسيطه دخلو فيها وكلهم سالمين....


الدانه التي أحتقنت عينيها بدموع فوراً...ودبت الرجفه بِمفاصلها ...\ لآوالله ماهو بسالم...خالتي تقول دم في خشمه...وش

صاير علموني بصدق...حادث والا وش السالفه..!


مي تتدخل من جديد \ لآ هوشه بسيطه ..انا شفت بخشمه دم وهو يحاول يوقفه بـمناديل في يده كثيره..يمكن فيه شي ثاني بس

مافيه شي خطير والا كان راح للمستشفى...!



أم قائد تدخل المكان وبهدوء ورصانه \كلهم سالمين أبشركم...ماغير خدوش هوشات....يا أم حاتم تطمني الحمدلله مافيهم


شي....


أم حاتم بخوف \وش في وليدي ماهر...مي تقول خشمه فيه دم ومدري وش فيه بعد....


أم قائد تتجاهل\مافيه الا العافيه..حتى ماتركني أساعده والا امسكه...دخل مع اخوانه داخل في المجلس مايشكي باس....وبكره

فيه عشا لجارنا الي تهاوشو معه ترضية خواطر..انحلت السالفه الحمدلله..وحزة شيطان وراحت...




نجد مستغربه \يمه وش السالفه ثامر يقول أن عمه ابو طلال الي ضرب سالم...ليه وش مسوي له..؟


أبتسمت أم قائد \ أبو طلال الله يخليه لعين ترجيه سمع سالم يهاوش ثامر ويقول أنه تربية حريم تعرفين سالم صحته

على قده ولآينشره عليه في أمور كثيره...

وبكا ثامر من حكي ابوبسام على جيت أبو طلال وفقد أعصابه وضربه..وصارت الهوشه فزعو

لسالم أخوانه...وفزعو لـ أبو طلال عيال عمك....


.
.
.

شعرت بألم يغزو عروقها...


شيء ما ..


يداعب حنجرتها....!


رجفه بسيطه سكنت أهدابها..!


لآ


تدري أتفرح أم تحزن...!


لكن للحزن أقرب هي ...!


أذا يعاير أبنها بأنه يتيم وتربية نساء..!


ويتقاتلون خمسه من الرجال من أجل ثامر وكلهم يضع نفسه بمكان [محمد..]


وكأن ثامر لم يتوفى والداه ولم يرحل أبداً...!


هل يكون تفسير الحلم أن جميعهم مجتمعين وثامر في أحضانهم..

هم بـهيئة محمد...و..ثامر مستمتع بـ أحضانه...!

.
.
.


وكزتها مي بـصوت منخفض \من هو أبو طلال علميني..؟

زفرة بضيق منها وبـهدوء \ أبو طلال يكون صديق قايد من سنين طويله ..والله ما أذكر...بس الاكيد من زمان مره..وحسبت

أخو لقايد الله يحفظه لـ أهله..رجال ماشفنا منه الا كل خير..



تحركت بـحماس وهي تضع عينها بـعيني نجد\ أجل هو الي ماعرفته..الا ...هو...ياماشاء الله...وش ها الطول والملح..


على أن شكله معفوس عفس غير الزين بين...يمكن يمكن أنه في حدود الثلاثين ماهو بصغير..لآ ماعتقد..

أو تسعه وعشرين ..لآلآ...أكيد في الثلاثين الا في الثلاثين..متأكده..في الثلاثين...لآبس الثوب الاسود وزايد الاسود زينه..


معطيه زاوية وسامه مع أناقه درجتها ميه وثمانين..مع أنه مثل ماقلت لك معفوس...!


عيني نجد المفتوحه على اتساعها من تدقيق مي الخاطف والدقيق جداً...


فـهي على انها تعلم بأن قائد وأبو طلال

منذو مده طويله جداً أصدقاء الا أنها لم تدقق في تفاصيل كـهذه ..لآتهمها...

هي تذكر بأنها لمحته عدة مرات في دخولها لبيت مع زوجها محمد...


وأيضاً لمحته مرتين بعد وفاة محمد..مرة عند باب بيت خارج من المجالس وقد قفز مبتعد ما أن لمح أمرأه با أطفالها...

ومرة أخرى واقف بجانب قائد بسور الداخلي لـبيت ...دخلت مع قسم الرجال بـ أعتقادي بأنه لآيوجد أحد وكنت أريد

السلام على عمي مع أبنائي...فصادفتهم...


لكن مع تلك المرات العديده لم أرى وجه ولآشكله .....ولست من النساء الاتي يلتهمون تفاصيل الرجال أذا صادفوهم...


ومي ...منذو لحظات قليله أخرجت أدق التفاصيل..


لآتدري هل تضحك...... مي جداً تثير الضحك و الخوف ..!


.
.
.
بين تقبيل الغياب وبين هزات الحنين...!

يرتعش حس الشموخ ويحترق فيه الوله...,

.
.
.
با المجالس


كان كائد مشتد با الغضب وهو يقرعهم بكلمات غاضبه...,



ماهر بـغضب مكتوم \خلاص ياعم صار الي صار ..وأنحلت المشكله...لآعاد تزيد فيها وتعيد ترى الخطا ماهو منا...



كائد غاضب جداً...\ أعقب وأخس ..أص ولآكلمه أنت بذات أسكت لآ أسمع لك صوت...جار كايد الكايد يضرب..

ليه وهي ماتت السلوم عندكم ...ماعاد فيه حشمه ولآتقدير ولآ مكان ...شايب ماعاد بقى من العمر كثر ماراح ما أذيت

جيراني ولآ سمعو مني الا كل خير..يضرب اليوم جاري وانا الشيب والكبر حاني ظهري وشاب براسي البياض...وجاين

أنتم تعافرون بجاري..الله يسود ها الوجيه...؟


أبو طلال بحرج \ ياعمي الله يهديك تراهم مالهم ذنب انا والله الي ضربت الرجال ولآني بمتحسف يستاهل ماجاه

ليه يرفع ايده على ثامر ويضربه..ويقول ان ماعليه شره دامه تربية مره..الا بضربه..وأن شفته مره ثانيه بعد بضربه..!


وكزه بعصاه على كتفه ليتراجع أبوطلال وهو يحاول كتم ضحكته...


كائد وهو يميل شفتيه المجعده \تعقب وتخسي تضرب جاري ..والله ان قد أوسم في وجهك عشان تعرف حق جاري..


رهان يشعل كائد بخبثه\ ايه والله ياعمي انا ماغير امسك فيهم وهم تقول بزران طايشين ماغير يعافرون في جيرانك وتراهم

ضربوهم وأوجعهم هو وماهر شوف عيني..

الضعوف نحاف مافيهم حيل وهذولا تقول ثيران الواحد طول وعرض الباب..
فرشو في جيرانك الارض ولآحطو لك حشمه ولآمقدريه...يا الله الخيره يا عم...جارك اليوم مضروب ..!



أبو طلال بتكذيب\ من الي مسك الولد النحيف الاسمر وفرش فيه الارض ماهوب انت وفزع له أخوه وبرك فوقك مافزع لك

الا انا يا الرخمه جاي فازع وأنضربت أمحق فزاع..!


رهان يشير بيده بتهكم\انا مادريت انهم جيران عمي احسبهم من الشارع ويوم دريت انهم جيران عمي ماعاد ودي اضربهم جيت

بنسحب ومسكوني الرياجيل ...


كائد يحاول الوقوف بجديه \ انا عصابة الكايد وتعلموني بردي علومكم في جيراني...وين الي يعرفون السلوم والله انكم ماتعرفون الحقوق

وان أخذ حق جاري منكم يا الرخوم....يا قايد....يا قايد وينك....ياتركي...ياتركي...!



دخل المكان تركي وهو غاضب \لبيه ياعم...لبيه...



كائد يشير با أصبعه المجعد المائل \ أمسك ها الخبول وأربطهم...والله مايبرد حرتي فيهم الا قايد وين راح وينه فيه....


أبو حاتم \ خلاص ياعم كل شي انحل وأستسمحنا من الرياجيل سوء فهم وأنحل لآعاد تحرق دمك.......؟



دخل في ذات الوقت قائد وبصوت جهوري القى با السلام...


كائد بوجع \ولدي ياقايد هم سالمين جيراني...حق جيراني ياقايد مايعرفه الا انت لآياكلون الناس وجهي ويقولون ضربو جارهم ؟


قائد مبتسم بـ أرتباك \والله سالمين ماغير كدمات ولآفيه علم شين...وعشاهم عندي بكره استسمح فيه خواطرهم...أبو طلال


الله يهديه مايدري بسالم ...ضرب الرجال وفزعو له أخوانه مايدرون وش في الرجال ضرب أخوهم...


أبو طلال بضيق \ يستاهل من دق خشمه ولاتحسبني ندمان ولو أشوفه ها الحين بدق خشمه مرة ثانيه...


قائد يشد الخطوات ليجلس بقرب كائد ويجلسه بهدوء بجانبه من ثم يلتفت لـ أبو طلال ..\أنت ماتدري من ضربة يا أخوي

هذا رجال مريض عليه قل عقل عقب صدمة جاته...توفو عياله ثلاثه في حادث قبل ثلاث سنين ولآبقى


له الا بنيه وها الولد الصغير..والرجال ماعاد أحد ينقد عليه لكن انت وها الخبول الي وراك مايدرون فيه...الي سمعته

أنه تكلم على ثامر وتراه ماهي بـ أول مره سبق وضرب خالد ولد فهد بس ماينشره عليه ...رجال ماعاد في تصرفاته

وزن ولآحتى عقل...دايم في مشاكل والناس يتغاضون عنه ويتركونه..حتى انه على علاج نفسي الحين ومبهذل أخوانه وراه...

الله يهديكم انطلقتو على جاري وهو مريض بعد...



تراجع أبو طلال بـ أحراج بالغ \والله أني مادريت لآحول ولآقوة الا با الله...لكن يا أخوك انا وش يدريني نزلت

من سيارتي ولقيت الرجال يهدد ويدفدف ثامر ويقول حكي ماله لزوم...فقدت أعصابي ونوخت فيه..


أبتسم قائد \حصل خير...بس حتى ولو أنه ماهو بمريض ترا للجار حق..ماتضربه ولآتأذيه ولآتقطعه ....وأنت راعي

حقوق دايم ووصل لكن يمكن فلتت اعصابك اليوم ...


.
.
.
بين تقبيل الغياب وبين هزات الحنين...!

يرتعش حس الشموخ ويحترق فيه الوله...,

.
.
.

فـاتن
12-24-2012, 10:45 AM
الدانه محتضنه هاتفها تريد الاتصال عليه لكنها تخشى الا يرد...!

تحفظه جيداً...و...تحفظ جميع ردات فعله...


.
.
.

يا الله...


أنفه ينزف وقد يكون به شي أخر تجهله...


أريد فقط الأطمئنان..!


يادقات قلبي أهدئي وياروحي المبعثره حب لذلك الرجل عودي وأجتمعي ...


آرتجاف عميق يسكن الروح ..وتمتمت تحصين ليل ونهاراً أنفثها عليه...عله يبقى بحفظ الرحمن كل ما أشرقت


شمس وظهر قمر...!


لآ أحد يتحكم با القلب...لآ...أحد...لكن قد أتحكم با الجسد فاأجبره على الابتعاد...على البرود ...على كل شيء...الا القلب..


لآ...أملكه....


.
.
.



أعتصرت هاتفها وهي تدسه بين أناملها وعينيها تنظر لـ كرسي فارغ ...ولـ أسترجاع أم حاتم با الهاتف وهي

تحاور أبو حاتم تسأله عن المشكله باالتفصيل...


الزين أقتربت منها وبهدوء \ دندون أنتي وماهر بينكم شي صح..؟


الدانه بـخجل \ لآ...ياروحي ليش..؟


رفعت كتفيها \مدري ..ماجيتي لنا...وماهر عندنا طول الاسبوع الي راح وكل ماسألنه قال مافيه شي...ونفسه صايره بخشمه..


لآسلام ولآكلام...ماغير خبطة الباب الفجر يخبطه بقوه تقولين ماهو بساكن معه أحد في البيت..والا طلعته والجناح

مكركبه من أوله لـ أخره أرسل له الشغاله لآطلع ترتبه وتبخره...


الدانه تربت على كفها برقه \مشكوره ياقلبي...شكلنا تعبانكم بزياده...وهو معفوس مزاجه ها اليومين عشان دوامه...


أبتسمت بتسليك \يمكن ...هو دق علي قبل شوي يقول أنه بخير ويبيني أطلع له ملآبس با المجلس الداخلي...قومي الله يعافيك وجيبي

له ثوب من ثيابه عشان أطلعه له...



.
.
.


نفـي موجع هذا ياماهر...!

لما تتعمد التعقيد في كل شيء وكأنك عازف يتنق عزف مقطوعة البعد القاتل...


الامر سهل..جداً...سهل...!


وأنت تتعمد أن يكون متشابك وصعب أن يحل بل مستحيل حله...!


تتعمد ان تكون حياتنا بذاك الشكل المقيت لأنك تريدها هكذا...


وكأني محطة عبور...!



ماهر انا لست محطة عبور...لست محطة عبور...


أذا كان أمر بسيط كهذا معقد وغير مرغوب فاما أبقيت بعده..!


.
.
.



أبتسمت بأرتباك وهي تقف..\شوي وأجيب لك الثوب تطلعينه له...




.
.
.
بين تقبيل الغياب وبين هزات الحنين...!

يرتعش حس الشموخ ويحترق فيه الوله...,

.
.
.

أرتدت لبيجامه حريريه بلون الاسود ...بـ أطراف أكمامه خيط خفيف مخملي أحمر...وأزرتها بلون الاحمر...


بدت على نعومة ماترتديه تضج بـا الحياة والانوثه....


هي جميله لكن تكون أجمل بلون الاسود دائماً....


كانت نجد مبتسمه لـها..\الحين وراك كتمتي ونزلتي فستانك وغسلتي مكياجك يا كافي ولبستي ها الاسود...

مشكله عاديه هواش عادي صادف ملكتك...لآتقولين الحين وتصدعين براسي بأنك منحوسه ومدري ايش..؟


الثريا أبتسمت \ لآوالله أسم الله علي من النحاسه ليش منحوسه..بس خلاص سلمت وبطلع فوق ماهي بحلوه الصق في

خششهم لين يسرون...عاد أحس أم حاتم ماهي بطايقتني من عقب خطبة ولدها شكلها كانت تخطط لـ عروس بكريه خخخخ...



أمالت الثريا بجسدها لـ أحدى المجلات القريبه ..و...فتحتها بهدوء...لتتظاهر بتصفحها...



نجد تشير بيدها \الله يرحم ابوك نايف وش هم أزين منك البنات فيه والله تصفطين العشر بنات على اليمين لآحضرتي لك عزيمه

والا عرس معروف زينك يا الثريا بين جماعتنا وحلاتك لآتقعدين توسوسين بعمرك..وحاتم لو مانتي معجبته وجايه بمزاجه ما

خطبك وأنتي أول فاله...الزين يا حبيبتي الزين يفرض عمره على الرياجيل يددهوم...حتى لو انك بعد خمس رياجيل

ماهو بواحد ولاهو بكفو زين بعد...ماهي بلاقيه ازين منك لولدها...وطوفي أنتي بعد تعرفينها حرمه كبيره با السن وأساساً تحبك..



الثريا تركت تصفح المجله وشدت لها مرطب فتحتها من ثم أخذت تدعك يديها به\ عادي لآحقين على المشاكل أذا حصلت...
عطيني بس ريموت التلفزيون خليني أتابع لي برنامج وانتي انزلي لهم لاتجلسين هنا




نجد أبتسمت..وهي تشير بحاجبيها ..\مثل ما أتفقنا الرجال نبي نحطه في القفص ماهوب كل مره الحريم ياخذون رياجيلنا...!


الثريا حملت لها خداديه وقذفت بها نجد لترتطم بـوجها ..


نجد تتظاهر با الغضب \ بعد ضربة الوجه هذي جزاء لك ترا قميص رجاء الجداوي هو هديتك مني

اوريك أنا الي برتب لك شنطتك أذا رحتي معه...!


حاولت شد قارورة الماء الموجوده على الكومدينه لـتحاول قذفها لكن نجد قد أغلقت الباب بسرعه وهي تسمع صوت ضحكاتها

بـا الممر راحله...


كانت الابتسامه العريضه مرتسمه على ثغرها...


لتتلاشى..في أقل من الثانيه...زفرة عدة مرات بعد تلك الابتسامه المتصنعه...!



.

أشتاقت لخالد...كثيراً...!


ثوبه قبل قليل وهي تخرج بجامتها من الدولاب..هو أول ما أستقبلها...


ثوبه الشتوي بلون الكحلي...!



شعرت بـ أن سهم أنطلق من الدولآب نحو عنقها با الضبط..!



أنتفضت بعنف وهي تلمس ثوبه با أناملها فتشعر بأن كهرباء هي من تسري في عروقها...


أخترت حاتم...!


هل أختياري هذه المره موفق...؟


أم هو أختيار عجول لآ أرض ثابته له...؟


هل حاتم يستحق أن أبيع الماضي كله من أجله..وأعلن عن صفحه جديده معه...ولآ..أدري ما لون الخط الذي سوف

يكتب بتلك الصفحه...هل هو...أسود..أم...ملون...!


لما بعد ما سمعت با العراك ..من ثم أخباري بـ أن السبب ثامر...أصبح الندم يغزوني...و..ددت لثانيه...لو

أن الملكه كانت قبل العراك ...وتتأجل ليوم أخر...فـأرفضه لـسبب ما أجهله الان..!








ولما أرفضه...!



لما أرفضه...؟



لـ أجل حب مقيت ضحى به صاحبه وجعله يمشي بجسد من دون رأس..!



هو رجل مكتمل ...وأنا أمرأه لاينقصها شيء..!




نعم لآينقصها شي..!



ولن أسمح لـ أفكار مقيته بأن تسكن مخيلتي..


نعم مطلقه...نعم...!


ولدي أبن ..


وكنت عاشقه فاشله..أذاً..با القلب فجوه كبيره..!



وماذا ً أيضاً..



لم أكمل دراستي..!


لم أحفظ بيتي من صديقات كا تلك..!


لم أضع نفسي في المرتبه الاولى من ثم الجميع..!




هو...


رجل...ناضج...مثقف ..لم يسبق له الزواج...!


عاشق أيضاً..وفي قلبه فجوه...بحسب ثرثرته تلك..لآ..يهم...فليكن عاشق وفي قلبه فجوه..!


هو سيبدأ معي مرحلة جديده...بغض النظر عن مامضى...!


لآيهمني الماضي أذا كان الحاضر ملك يدي...!

ولن أسمح له بـ أن يعيد تلك حتى بذاكرته ...حتى وأن عشقها...وجن بها...لآيهمني...أنا الان الموجوده...



ولن أقبل بأن يجعلني مهمشه...أو ناقصه...أو ...مملوئة با العيوب..!



فا أنا...لست با المهمشه...ولآ الناقصه ولآمملوئة با العيوب...فـهو من أختارني ويعلم بأني مطلقه ولدي أبن وصاحبة أكبر

تجربة عشق فاشله بجميع العائله..أذاً..هو راضي بذاك كله..!


لن أتعثر بحياتي الجديده..لن أسمح لنفسي با التعثر...!



وهو...!



لن أسمح له بأن يعشق غيري..لن اسمح لفهد أخر يتكرر بحياتي...لن أسمح...



لآ ... أكون الثريا أن سقطت في الحفره مرتين...!






لكن...!


كيف أبني سنين جديده بحياة جديده...؟


كيف أقيم البنيان واضع الاساس وأبني العماره وتشهق تلك العماره وتبقى ثابته لسنين طويله..وفجأه تسقط بزلازل عنيف..!


من يضمن لي حياة لآ يعقبها زلازل عنيف يدمرها...!


كيف لي أن أبني من جديد..وأعشق ..!



يا الله....أنت الضامن وانت الموفق وانت من تختار لنا الخيره في جميع أمورنا...!




.
.
.
بين تقبيل الغياب وبين هزات الحنين...!

يرتعش حس الشموخ ويحترق فيه الوله...,

.
.
.
مي التي أستكانة منذو تواجد أم قائد..


عينيها تتفحص عيني أم قائد الواسعه التي تظهر من خلف برقعه ..


عينيها تشبه عيني الثريا....


قد تكون تشبه الثريا كما كان يثرثر نايف لي بتلك الليالي الخاليه..؟


أخبرني مراراً...وتكراراً بأنه يحبها...لكنها لآترضى بأن تكون زوجة أولى كـ حال بقية النساء..


ولا تريد أن يشاركها فيه أحد...


بل حتى لم تستمع لـ أعتذاره ولآ حتى القت خيط رفيع برغبته الجامحه في عدم تركها...


فـهو يحبها ويقدرها ..ولكنه يحبني أيضاً أكثر بكثير منها...!


لكنها كانت رفيقة الصبا والشباب وبدايات الكبر ...


كنت متأكده ....لو ..أنها أشارة له بيدها ..لأتاهـا مهرول حتى وأن كنت أكيل له من الانوثه والنعومه

والدلع الزوجي الذي لم يكن يعرفه معها على ما أعتقد حتى لآ أخسره...


فقد كنت أسترق الاستماع لمكالماته في أخر حياته بينه وبين قائد يخبره برغبته في أن تنسى مامضى فلاعمرهم يسمح


بأن تعبث معه بـذاك البعد والنبذ...


حتى وأن أقترن بغيرها فـهي ليست أفضل من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم...


لكنها لم تكن تلقي بال لقائد ولـ أبيه...فقد أتخذت قرار البعد وأنتهى...


حتى أنها لم ترضخ لرجاء قائد بـ أن تطل على والداه وهو على فراش الموت...


بقت شامخه صامته...!


يا الله هالة من الوقار يضج من هذه المرأه....أشعر بأني قزمه صغيره جداً...بجوارها...


حتى حديثها هادئ متزن واعي والكثير الكثير من الحنان الذي يفيض منها لـهم...


أما أنا فـا عجوله متسرعه غير متزنه والكثير الكثير من الاخطاء والعثرات...!


هل كان نايف يقارن بيننا...؟


ومن كفته التي تكون الراجحه...أنا أم وصايف...؟



أميره تقف بجوار والداتها لتقاطع ثرثرتها ...\أأأبي عصصصير...!


أبتسمت با أرتباك ومن ثم خطت لطاوله القريبه وناولتها لعصير وشدتها لتجلسها بجوارها.....






با المقابل...


أم حاتم بوشوشه\يامال عمى العين وش تبي هذي عندكم....ماكفاها خبالها مع نايف وعقبه تحكمها في قايد تجي

بعد وتاخذ جناح قايد...؟


أبتسمت أم قائد \ ماعليه عشان قايد نبلع العلقم ونقول مافيه خلاف...وشلون الجموح عقب الحمى الي جاتها عساها طيبه..


أم حاتم \الحمدلله طيبه جاحدين علي ماعلموني انها تعبت وعطوها أبره ماعلمتني الا الزين اليوم الثاني يوم دريت انها

ماراحت لـجامعتها...

أم قائد \الله يحفظها ..الله يسهل ها اليومين ويجملنا ويجملكم....

أم حاتم \ هي ماتبي عرس ..تقول أخوها بيسافر ولآتبي عرس كبير...وحاتم قال لقايد وقال مافيه خلاف...حتى هو يبيه

هادي...


أم قائد \أهم شي هم وش يبون ..لانها ليلة عمرهم هم ...


أم حاتم \لكن ترا عرس حاتم كبير...نبي نفرح فيهم عقب شهر...وأن شاء الله يوفقهم الله ويستر عليهم...


أم قائد با أبتسامه\الي تبين يا ام حاتم..الثريا بنتك ولآحنا بمخالفين في شي...لحم ودم والي تبونه اكيد نبيه..


أم حاتم \ تعرفين لحاتم بيت ملك ...وتو مخلصه قبل ست شهور....بيأثثه ها اليومين على ذوقه...وأن شاء الله تضويه

الثريا...تستاهل بنت نايف كل خير...دامه يبيها ...وهاويها والله مالنا في أمورهم تدخل...




أم قائد مبتسمه وهي تلمح تفصيل صغير يؤلمها أطل بحديثها الشفاف...


لكنها تحب ام حاتم وتعلم روحها البيضاء

وأنها لآتقصد الا الثرثره...


فـهما طوال السنين الماضيه أخوات...بل أكثر...وأم حاتم في سنوات مضت وقفت معها مواقف تشهد بعمق محبتها لها...!




أردفت أم حاتم بهمس \يا وصيف...!


أتجهت بنظراتها لها ..\لبيه..


أم حاتم \حال موهير ودوينه ماهو عاجبني...لو أن بينهم شي ومادرينا فيه...دانه هنا من أسبوع وماهر عندنا من اسبوع

وماشوفه جاكم ولآ أشوفها جاتنا..أن كان فيه شي أجهله وتعرفينه علميني..تراني يا أختك أبي وفقهم..


أم قائد وهي تشعر لتو ان ملكة الثريا قد أخذتها تماماً عن الجميع ولم تلاحظ حالة دانه المتعبه ولآنومها بجناح

الثريا طوال الاسبوع الماضي...


بهدوء تام \مدري...لكن لو أدري أن بينهم شي بزعلهم...هي ماهي بلاقيه مثله وهو ماهو بلاقي مثلها..بس ينقصهم صغير

ينوقز بحضنهم ويشغلهم...


أم حاتم \ ماش دوين تقول ان مافيني شي و ماهر تخبرينه جلف ولآ هو بلين وياخوفي لو ان البلا منه..!


أم قائد وعينيها تتفقد رحيل الدانه من المكان...\الله يرزقهم با الي يقر عيونهم وعيونا فيه..
.
.
.
بين تقبيل الغياب وبين هزات الحنين...!

يرتعش حس الشموخ ويحترق فيه الوله...,

.
.
.

ثامر الذي دخل المكان قبل لحظات ...وجلس بقرب أبو طلال بـعفوية أطفال..


بل أصبح يحدق به بطفوله عميقه...



قائد بصوت هامس \ ياماهر..أهلك مادخلت تطمنهم عليك...قوم رح لهم...أكيد يبون يتطمنون عليك تعرف دانه دموعها

ماتخلص..رح خلها تشوفك..انا مستغرب ماحرقت جوالي أتصال شكل جوالها ضايع والا منكسر..





ماهر الذي توقف الدم من أنفه قبل لحظات..لكن كانت ملآبسه يجب أن يبدلها...

فـهي ممتلئه با الغبار واثار العراك.

أبتسم ببرود \ بدخل الحين أغير ملآبسي وأطمنها...


قائد بنصف أبتسامه\أجل لآتتاخر ...




ماهر يحاول الابتسام وهو ينسحب لمجالس...



كان بتلك الخطوات يزفر با أنفاس غاضبه


وهو يكره أن يجبره أحد على شيء لآيريده...


مازال مشتعل منها ولم يهدئ...



ولآيظن أنه سوف يهدئ با الوقت القريب



تطالبه بأشياء هو لآيراها ضروريه...مادام ليس لهم عائله كبيره فلآيريد الخروج من منزل والدايه...



لآيريد تركها وحدها خلفه..وتأتيه مئات الاتصالات منها بأنها خائفه...بأنها تريد أغراض لمنزل ...بأنها تريد الخروج..


...الخ...,


أيضاً هو مطمئن بأنها موجوده بوسط عائلته...وهي منسجمه معهم لولا خجلها الدائم..و..حساسيتها...


أذاً لما تصر على الخروج...لآ ..أفهم أصرارها على أن يبلغ الامر حد الطلاق...!


تريد الطلاق وتدمير حياتها من أجل شقه...!


عقول النساء لآ أفهمها با الفعل..!




.
.
.

يتهادئ بمشيته...وكأنه يتبختر...


كأنه يعلم بأنه يقتلني بتلك الخطوات التي كأنه يدرسها قبل أن يخطيها مئات المرات...


تشعر برائحة عطره يصلها قبل أن يصلها هو..


عطره الحاد الذي يتعمد أن يكثفه حتى أشعر بأني سوف أشرق وأنا أحتضنه..!


لآ

يعلم كم بكيت وبكيت بعدما أخبرته بكذبتي الفاشله المقيته بأني أريد الطلاق ان لم يحضر لي شقتي..!


لكن لآبد من التمسك برأي حتى يلين ...فا الحديد لايلين الا با النار...

أغلقت الستائر بجناحها بعد أن أنزلت الثوب وناولته لـزين التي لاينقصها ذكاء حتى


تعرف بأن الوضع ليس على مايرام..


.
.
.


آبتسم أبتسامه بارده لـ الزين الواقفه بوجه معقود ..وهي تمسك بثوبه جاهده حتى لآيصل للارض او يصيبه كرمشه..


همست بتهكم \الحمدلله على سلآمتكم..الواحد لآحضر ملكة واحد من الكايد لآزم يحصن عمره ويآخذ معه أسلحة دفاع

عن النفس...

شد الثوب منها وهو يـتمسك با الصمت...


الزين ترفع حاجبيها مستنكره \الحين يوم أنك متهاوش مع حرمتك انا ليش تدخلوني بنص ترا ماحب ها الحركات..!


أرتفع حاجبه \ ومن قال متهاوش مع حرمتي..؟

الزين بغضب \مايحتاج أحد يقول...هذا انت عندنا من اسبوع وهي هنا من أسبوع...والحين مكلمني اطلع لك ثوبك وهي ماكلمتها

والي اشوفها الحين ماهي بدانه...عادي عندها وعطتني الثوب ببرود..ولآكأن فيك شي ولآمتهاوش مع احد با العاده

تراكض اذا دخل برجلك شوكه...أنتم وش الي بينكم ليش كذا..!


تجلد با البرود..\ مابيها تشوفني كذا...ومكلمها ومطمنها..وها اليومين كان عندي شغل ماقدر أجلس ببيت فتجلس عشان

حوسة ملكة أختها عند امها احسن..


قاطعته بعدم تصديق\ مدري عنكم ...


أغلق أزرته العلويه...\ هي وينها الحين..؟


رفعت كتفيها \تركتها با الجناح فوق ..مدري أذا نزلت او لا ...تبي أناديها لك..؟


ماهر \ لآ..العشا قلطوه برا..مابي أتاخر على الرجال....آنتم لآتتأخرون على الجموح تراها وراكم لحالها...!






.
.
.



بعد ساعتين...!!

.
.
.

كانت الجموح با المطبخ مع خادمه ..تحضر لها كيكه با الشكولا وقد أخرجتها وبدت بتزينها منذو ما يقارب العشر دقائق..


مبتسمه ومستمتعه بما تقوم به...


تحب الحلويات كثيراً...وتتفنن بـا أشكالها...وهذه با الذات لحاتم..


أشترت له با الامس ساعه ثمينه جداً...أخذت مرتبها كله وجعلت الزين تجن با السوق تريد أن تشابه هدية تخرجها

قيمة هدية حاتم...

غلفة الهديه وجعلتها بكيس فخم أدخلت به باقة ورد حمراء قد أوصت به رهان وأتى به منذو العصر...وقد وضعت الكيس

بجناحه منذو مايقارب النصف ساعه...


شعرت با الخطوات خلفها آفزعتها لتلفت للخلف بـخوف...!





ماهر واقف بمنتصف المطبخ وآبتسامه بارده تقف على ثغره وهو يراها خائفه من ثم غاضبه..!


حركت خطواتها تريد الخروج..وتحاول تجاوزه....



همس \ كل ها الحركات لحاتم..وأنا من فتره تتحاشيني...!


الجموح توقفت من أحكام أنامله بكفها...آمال رأسه بهدوء ليطبع قبله عميقه على جبينها...


وبصوت يحاول الهدوء\أنتي الي حديتني على ما أكره..جعل يدي تنقص اذا أنمدت عليك مره ثانيه لكن لآتزعليني...


الجموح ترتفع عينيها له وبهدوء\ لآتدعي كذا...


ماهر بتبرير \ فلتت اعصابي يوم دريت أنك بها الجنون ومانتي با أختي العاقله الي اشوفك غير كل النساء بعقلك ورجاحته..

تسوين ها الشي الي ماتسويه المراهقه...والله يا الجموح ان لك مكان بصدري ماتدرين عنه لكن الخطا يا الجموح منتي براعيته

ولآيطلع منك...وانا ماستوعبت الكلام الي وصلني ...!



كانت صامته تستمع له ..لتهمس بعدها \الي صار صار...ولآ أنت برخيص عندي ياماهر ..لكن الي سويته لآهو

سوات مراهقه ولآطايشه...هذا حق لي تنازل لي عنه قايد ...حتى انت مالك دخل فيه لانه حق من زوج لزوجته...

ودامه لي وهو متنازل عنه ولآهو مجبور..فاعسى فيه العافيه لي...لكن وش رايك تصير لي معرف....!






ختمت جديتها با الكلام بـ جمله قصيره كانت تحاول فيها الممازحه...!






كانت حاجبيه معقوده من كلماتها الغير متراجعه مهما حدث ..وبأ أخر جملتها آبتسم \ وليه ماتفكرين بشكل أعمق...أخبرك


أذكى من كذا...!



أنشدت لحديثه وبستغراب\ وشلون...؟



كان بعد نهاية أستفهامها...قد شدها ولف ذراعها الايمن...وأحكم قبضته عليه لـتتألم ...


ماهر \ زي كذا...لفي له ذراعه أذا تزوجتيه وآوجعك في حاجه لكن لآتطولينها لأن تشيخ المرأه على الرجال ماهو بزين وقايد


ماهو الي بتشيخ عليه مره...وخلي العماره عربون أعتذار من قايد لك على السنين الي مضت لكن ها العربون مثل الهديه


الي ماتنباع...لنها هديه..... !


أفلتها وهو يلقي بضحكه ومحاولة شدها له ليقبل جبينها فتبعده بـألم وأحمرار وجه...\انت وش تحس فيه الله يعين الدانه عليك أذا عصبت

ضربت واذا مزحت ضربت ...


كورت قبضتها لتحاول تسديدها لكتفه...فيمسك قبضتها ويعتصرها قليلاً...


الجموح تتألم من ممازحته الثقيله\ماهر ...خلآص. منت بصاحي..خلآص...بتكسر أصابعي ..!


ماهر يحاول تلطيف الجو بينهم \أكل من كيكة أخوك الغالي ...والا ترا بشوه لك ها الاصابع الحلوه..!


الجموح تتوجع \ بناكلها كلنا بس خله يجي...فك يدي...!


أفلتها لتجلس على الكرسي...وهي تحاول كتم ضحكتها من عودة مياهم لمجاريها....


آبتسم ليجلس بجوارها...\ بكره أن شاء الله تجهزي أوديك لسوق عشان تخلصين باقي أغراضك...الزين تقول

أنك مابعد خذتي فستان العرس...خلآص بكره ناخذه أن شاء الله...وماعندي شي بقعد لين تخلصين...





الجموح وهي تمسك أناملها المحمره...أرتبكت قليلاً...وصمتت...!



.
.
.

نقف هنا...
.
.
.
همسة محبه../تذكر دائماً …!! لاتنسى ….!!!!؟ (انت عبداٌ مملوك لله) ….. فـ هنيئاً لك,
.
.
.

اللقاء يوم الاثنين ان شاء الله

quter
12-24-2012, 05:04 PM
السلام عليكم تسلمي وعاشت ايدج ومتى تنزل باقي الروايه

فـاتن
12-24-2012, 05:08 PM
من عيونى يا قمر لكن الرواية قيد الكتابة من قبل الكاتبة
وبنزل الفصول وقت نزولها

فـاتن
12-27-2012, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

.
.
.
ثرثرة 19
.
.
.
مدخل
.
.
.
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلة ـــــــــــــــــ كيف اتثر على جمرك وكيف احتويك

نقضت لليل الحرير وجيت ما انت لـ . لهلك ــــــــــــ سميت باللي فتني بك وقلت ابتديك

هذا اول الدرب اوهذا الطريق اولك ــــــــــــــــــــــ جيت اتوقا عذابات المدى واهتديك

شوقي مسافة وهمسات مدار وفلك ــــــــــــــــــــ ان ماضميتك غلا ياعلني ما ارتويك

اية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك ـــــــــ مرات اضمك واخاف اني مشبة عليك

مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك ــــــــــــ وانشد كفوفي عن اخر سالفة من ايديك

اعن لك لو تصب الموت واتهيلك ـــــــــــــــــــــ واجوع لك واتمنى جنجرك واشتهيك

ماقلتلك عمر سيف العشق مايقتلك ــــــــــــــــــ ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك

اشتقتلك قبل اجيك وجيت وشتقتلك ـــــــــــــــــــــ لبارحة طول ليلي بين هاذي وذيك

مليت جمر انتظارك واستحيت اسالك ـــــــــ واحسبني ما بعد جيت وفكرت اجـــــــيك

اثرك بقلبي من البارح وانا استعجلك ــــــ واثري نسيتك من الفرحة وقمت احتـــريك

.
بدايه


صباح الخير \مساء الخير...


والله العظيم من عصر الاثنين أحاول أنزله وألاتصال عندي يقطع ويحذفني العذر منكم




بارت قصير وممتع أن شاء الله...=)








.
.
.
لآتلهيكم الروايه عن الصلاة في وقتها
.
.
.



الجموح بعينـي مستغربه \يا الله صباح خير...وش فيك أنتي..؟

الزين وهي تبعد المفرش من الجموح وبيدها الاخرى عبائة الجموح وشنطتها..\يا الله يمديك تغسلين وجهك وتغيرين ملآبسك


حتى الفطور ماحنا مفطرين هنا...ماهر تحت ويقول قوميها وفي ظرف عشر دقايق مرتزين يا الثنتين بسياره..!


الجموح بستغراب\ليش أن شاء الله ...؟


الزين \ وش الي ليش...عرسك بعد أقل من أسبوع وتقولين ليش ان شاء الله وحنا مابعد خلصنا الانصف الشي...الجموح

الموضوع هذا بذات انتي المفروض تكونين مركزه ومصحصحه للاخر...!


لمت شعرها بـربطه وهي تعتدل بجلوسها وتفضل الصمت وهي تشد الخطوات لـدورة المياه...


شطفت وجها وفرشة أسنانها...


خرجت لـترى الزين غارقه لـ أذنيها بنوتا صغير معها وقلم..تشطب و تكتب وتعيد وتزيد..!


الجموح تركز نظراتها \ أنتي ماتقولين لي وش ها التركيز الي ماشوفه بدروسك كيف حل عليك..!

الزين بحماس \ الكوشه..الفستان ..المسكه ..التاج أذا تبين لن مافيه عروس حلوه مثلك بدون تاج الطرحه..فستان الصباحيه بنمر نطلعه

من المشغل..ملآبسك الحمدلله خلصنها الاسبوع الي راح..مع جزمك وشنطك ومكياجك...باقي عطوراتك وبخورك...

الذهب وطقمين الالماس الي أخترتيها خلصناها..قبل ثلاث أيام...وش بقى...الكوفيره حجزتها باقي البروفا بتجي

الليله عشان ماعندنا أحد وبتصلح لك البروفا..عشانك ياهانم رافضه تروحين المشغل...مدري وش يضرك أحسن لك تروحين

عندهم هناك...ماعلينا...المهم تراك مانتي بناقشه أيديك ولآرجولك..بلآ حركات قديمه...أرفضي...أوكيه..!


آبتسمت الجموح بهدوء\أما قديم..أنا حتى ريحته أعشقها...وبعدين أنتي ليش خابصه نفسك ومتحمسه بزياده..ماحب

المبالغه في الاشياء...كل شي با المعقول...حتى الكوشه والفستان أبي سعرها معقول ولآتحاولين تحرجيني با المحل

عشان ما أفشلك مثل الفستان التركواز الي كان سعره ماهو بمعقول وانتي أنسكنتي فيه وأخر شي تركتك مع الفساتين

الي خذتيها وطلعت وخليتك..أذا قلت لآ...فامعناته لآ...


الزين تنزل نقابها على وجها وهي تكتم ضحكاتها..\أنا داريه لكن لكل ظالم يوم...أذكري هذا الشي...!



هاتف الزين كان يرن بأسم ماهر لتقفز \تراني تحت..أخلصي والحقينا...!


آبتسمت \ ثواني ونازله قولي له..لآ...يحرق الجوال...


.
.
.

وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.

حاتم يرتشف الحليب ..\ ماتقول لي وين زوجتك ..؟

ماهر يدخل هاتفه بجيبه \ وش تبي بزوجتـي...أنت بس أبلش بعرسك الحين الله يعينك...والله الثريا ياهي بتطلعك رجال..!

قذفه بفنجال بقربه ليرتطم بـركبته المثنيه ...فايتألم بضحك...

ماهر \وأنا صادق...ماغير كتابات وروايات رومنسيه لآتودي ولآتجيب والثريا ماهي براعية خبال..كذا بتخليك راكز...حتى سلآمها

لآسلمت علي تحسها حرمه سنعه حتى بسلامها..ماهو يالله تسمع صوتها مدري هي تسلم والا تون..!

آرتفع حاجبه بستغراب \قويه قصدك يا ماهر ..!

ماهر أحب فقط أن يشغله كـي لآيشتغل به وبخبث..\يمكن ..عندها خشونه با التعامل ولآتداني الحايل المايل شفها يوم
شافت فهيدان اعرس عليها وهي كامله مكمله سحبت عليه ولاعاد طقت له الكرت..يعني رومنسيتك هذي وخبالك
ترا ماينفع معها...بتحسك خبل وضعيف ..!



حاتم تراجع بظهره با أستنكار \ أنت أكيد تستهبل مافيه حرمه ماتحب الرومانسيه من زوجها..أنت بس عشانك جلف وبارد

تحسب الامور كلها كذا ..ومايعجبك غير تصرفاتك..


ماهر يزيد جرعة خبثه \منت بعارف الثريا مثلي أنا الي أقابلها كثير وأشوفها...شخصيتها قويه وتصرفاتها فيها خشونه..يمكن

تروعك ولآتجوز لكـ...حلوه ساعة جميح ذوقها زين ها القطوه...


آرتفع حاجبه وبحده \لآتقول لـ الجموح كذا وهي الي أكبر منك لآوالله أسطرك بكف يعدل لك فمك وحكيك..!


ماهر يحاول التهدئه \وش معصب فيك عشاني قلت أن مرتك قويه وانا صادق..وصادق اختك كأنها قطوه ليتك

بس تدري بخبالها وخربشتها ماقلت الا خير عقبها...خلني ساكت أحسن..!


أمال فمه بستنكار \ أطلق من ها الشنب هي عندي...الا ..خلني ساكت أزين لك مدري من الي ها اليومين ماعاد مسكه المكان..!



تراجع وهو يبتلع خبثه...وبستفهام \وش تقصد...!




قاطعهم دخو الجموح وهي تلقي السلام...


وتميل على رأس حاتم وتقبله..\صبحكم الله با الخير...



أمالة أناملها با أبتسامه وهي تمسح بين حاجبيه \وش ها العقده..!


آبتسم حاتم بمسايره ...\بتروحون لسوق..ليش ما أوديك أنا...ليش قلتي لماهر...لآتحسبيني أنشغل عنك..ماوراي شي...


آبتسمت وهي تجلس با الاريكه..\يسلم لي قلبك يا الغالي ماهر بعد ماوراه الا أنا خلني أحلل رابط الاخوه شوي فيه...


ماهر يبتسم \ قومي يا الله قومي الزين راطعها برا قايل لها أذا جلستي هنا والله ماتروحين معنا...وهي صدقت وراحت تنتظرني

عند السياره بعد ماعطيتها المفاتيح...

الجموح بحنان\ ياقو قلبك ياماهر ترتطع الزين برا وانت تعرف حبها لسوق...مايسوى عليها ها الروحه...

آبتسم وهو يقف \ لآماعليك بعوضعها بخليها تختار مطعمنا اليوم وفستانها علي ومكياجها بعد بس لاتعلمينها لين

ننشف ريقها...!

غرقت بضحك وهي تقف وترتدي نقابها \صدق مجرم...!

حاتم يقف معهم أيضاً..\وين رهان ماشفته اليوم...من البارح عقب ماجينا من ملكتي وهو ماغير يعافر في ها الشناط ياما

طلع فوقها وياما نزل..وأمي تبكبك وراه ..

آبتسمت الجموح \لبى روحه..والله بنفقده من غير شر...عساه يرجع وهو سالم...نايم طليت عليه قبل ما أرجع..ونصيحه مني

لآتشوف جناحه مافيه وصف أقوله غير أنه لآيوصف..!


غرقا الثلاثه با الضحك ليخرجون ويجدون الزين قد أحترقت تماماً من الانتظار...


ليستدعيها حاتم ويناولها مبلغ مالي..جعلها تقفز وتقبل رأسه..


.
.
.
وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.


الثريا جالسه بـا المجالس با القرب من عمها كائد...كذلك وصائف...وقائد الذي كان يتصفح جريده بيده...


كائد بتأكيد \تجمل بعزيمتك وأره أيدك...!

قائد من دون أن يرفع عينيه...\أبشر ..مايحتاج توصيني...!

كائد \ وخلك فوق راس العمال في الاستراحه...مر القهوه والي يصبها...ماهو يصبونها لي سودا لآطعم ولالون..أره الزعفران

والهيل...!

يكتم ضحكاته..\أبشر..مايحتاج توصيني...!


كائد \ ومن يوم يدخل جاري..رحب فيه انت وعيال عمك وهلو..!


قائد \أبشر...مايحتاج توصيني...!


كائد بغضب \أنت تسكتني...أعلمك با الشي الغانم وانت ردك واحد...كأنك تقول طيب أسكت أسكت.. شايفني غرير يوم

تسايرني..ولآحتى ترفع عينيك فيني..!


قائد بخبث\ ماعلى العويشق ملام...!


وصائف حاولة كتم ضحكتها لكنها فلتت فجأه لتعتذر بهدوء...فمزاح قائد ليس هو نفسه قبل فتره وبسنين الماضيه

فقد كان لآيحب فتح الموضوع ولآحتى النقاش به...والان بات ضاحكاً متهكماً بحالته...


كائد مغتاض\ جعله يهد ضلوعك لين تعرف وصاة عمك كايد ولآ تخبل مثل الحين...داري منت داسم في ألامور...


قائد مبتسم \شفتي يمه..ماعنده مشكله عمي يحذف كل شي وراه بيني انا وياه اذا أخطينا خطا واحد..الحين ياعم وش فيك
منحمق علي أنا الي ضربت الرياجيل والا حبيت خشومهم وقلت حقكم علي...


كائد \ولو المفروض انك الحين با الاستراحه تشوف وش الي ناقص...وش الي يسونه العمال هناك...


قائد\ تراه عشى ولآهو بكبير بس جيرانا وحنا...أستهد با الله وأشرب حليبك تراه برد بيد الثريا...


الثريا مبتسمه تبرد حليب العم وتناوله له..


كائد يلاحظ هدوء الثريا ليأخذ الحليب منها \قولي يا الله أن الله يزين نصيبك ويجعلك حظك أزين من الي راح...ترى حويتم

أجودي ولآهو بموجعك..وأن أجعك وانا عمك علميني والله أن أقطع لتس أذنيه...


آبتسمت \ لآهو بموجعني ان شاء الله ولآني بموجعته ان شاء الله لآهو بصغير وأنا بعد ماني صغيره ..


ربت على كفها..\ أبشري با الخير عند ولد تركي...بتشوفين والله ماتحزن عينتس ان شاء الله عنده...تراه يغليك..!


آبتسمت بستغراب على الكلمه الاخيره وصمتت بخجل أنثى لآ أكثر...


وصايف \أن شاء الله...حاتم رجال وفيه الخير...ولآهو بضايم بنت عمه لآجات في ظلاله...



.
.
.

وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.

بعد المغرب...!

.
.
.

فتحت باب جناحها محمله با الاكياس الفخمه...وضعتها بجانب كومدينته...جلست وأنزلت عبائتها وطرحتها ..


تمددت بألم مفاصل..وهي تزفر..


هاتفها طوال الفتره التسوقيه كان مقفل ولآيوجد به شحن...شبكته با الشاحن...ودخلت لتحمم...



بعد ربع ساعه خرجت..وهي ملتفه بروب ثقيل...نشفت شعرها وأخرجت لها ملابس لتلبسها...


لبست بهدوء...وأخذت تنشف شعرها العالقه به قطرات مياه...


آنتبهت بعد دقائق على رنين هاتفها...


شدة الخطوات لـ الكمودينه...ورقم أحد زميلاتها يضيء الشاشه...أبتسمت...



وردت بترحيب...



الجموح بعذوبه \هلا وغلآ...حي ها الرقم من زمان عن راعيه...



سماهر ضحكت بهدوء \ وش أخبارك ...أذا حنا قاطعين عاد أنتم أقطع منا..يعني عشان نقلنا لشرقيه خلاص نسيتونا...


الجموح مبتسمه \نسيناكم لآوالله..وش أخبارك من فتره طويله عنك بشريني عنك وعن حياتك...


سماهر \أبشرك بخير وعافيه...وها صاير بطني واصل لحلقي..ماعاد أقدر أقوم ولآ أجلس والله ان ناصر يجيب الاكل

من برا وبعض الاحيان يطبخ فديته...


الجموح بستغراب \نويصر عاد يطبخ..لآماصدق ...تطورات ياسماهر والله...!


سماهر \لبى روحه ..حنون والله يا جيجي حنون ماهو على عصبيته وخباله...بعد زواجنا صاير هادي مره و يداري خاطري

في كل شي..صح بعض الاحيان يعصب لكن في أكثر الاوقات مايدري وين يحطني...تعرفين من يوم بعدت من أهله برياض

وكل شي صار تمام...حتى هو هدا ..


الجموح \ لآ...لآ..خليني أستوعب وش ها الحب وش ها الكلمات الحلوه...شكل نقلكم صدق فيه خيره...


سماهر \ أنا تزوجته وانا مابيه تعرفين أبوي توفى وماعندي أخوان كلنا خوات وأمي أرمله وهو من طرف أبوي

بس كان لآزم أتزوجه أمي طلبتني وقامت تبكي عندي..وهو كان خيار مناسب..يمكن

ماتوفقنا با أول زواجنا عشان عصبيته وحريم أخوانه فيهم غيره سببو بيني وبينه مشاكل أكثر وعقدو السالفه بس

من يوم تركنا الرياض أرتحنا الحمدلله...


أردفت سماهر \وأنتي ما الله كتب لك نصيب للحين..؟


بهدوء \ زواجي بعد أسبوع..


سماهر بمفاجئه \بعد أسبوع يا جيجي ولآتعلميني صدق قاطعه من جد من جد...حرام عليك جيجي وين يمديني أنقز لرياض وعندنا

أرتباطات وبطني واصل لحلقي...يمكن أجيكم على سرير الولاده...


أبتسمت \ داريه بظروفك وداريه أصل ماتقدرين تحضرين...وهو بعد ماهو كبير ...عائلي جداً...


سماهر \الف مبروك ..عسى ربك يوفقك معه...المهم الراحه والانسجام اذا جات خلاص كل شي بعدها ينحل...آنتي عاد لآتقطعيني


أكلمك وأنا بسياره وزوجي جاي با الاكل من المطعم...مبكرين بعشانا لنا ماتغدينا...ههههههه



أبتسمت الجموح \عليك با العافيه والله يبارك فيك ويحببكم في بعض أكثر...



أغلقت الهاتف...وهي تضعه بكفها...وغارقه بتفكير عميق...


.كيف لـسماهر التي كانت غير مقتنعه بناصر غارقه الان بحبه



بشده...وهي كانت بوقت ما تتمنى الطلاق...!




الزين فتحت باب جناحها بطريقه أرعبتها كا عادت الزين بدخول عليها...


الجموح وهي تنزل الهاتف\ متى تبطلين ها الحركه...

الزين وهي تلقي المعدات التي بيدها \أذا تخرجت أكيد أني بعقل...شوفي الكوفيره دقيت عليها مثل ماقلتي وقلت تعالي

بكره اليوم حنا جاين من السوق مرهقين...وانا الحين ماعندي شي وبروح أحضر العشاء..حاولي بشتى الطرق

ان تربطين شوشتي كعكوع وتلمين كل شي بيطير أسلاك كهرب والا أي شي أهم شي تهجد...الشوشه..الله يخليك
جيجي..شوفي وش تعبت معك اليوم الله يخليك حاولي تهجدينها..!

آبتسمت \والله بحاول بس اذا ماهجدت عاد الشكوى لله..!

جلست أمامها وهي تناولها العده \أن شاء الله أنتي بس سمي عليها وأقري وأنتي تشتغلين...وأشتغلي فيها بضمير يا جيجي تراني

أشوفك...!

ضربتها بطرف المشط \ أقول أسكتي بس عاد وها الشوشه الي بينفع معها ضمير...والا لآ...بحاول ...

الزين \بلبس الفستان الناعم الي اشتريته اليوم زين صادف العزيمه..يالبى قلبه رهان بيروح بعد العشا..

الجموح \الله يستر عليه...عطاني هديتي أول ماوصلت من السوق...جايب لي مجموعة عطورات فخمه...

الزين وهي تحاول كتم دموعها لتنفجر بعد ثواني...وتلتفت لـ الجموح وتلقي برأسها على أحضانها وتبكي بشده...


الجموح بهدوء \الله الله يا الغلا المتخبي...أثرك يازوين منتي على دفاشتك...بس خلآص لآتحطمينه يشوفك تبكين كذا

ترا يكفيه أمي وبكاها وأبوي وصوته المهزوز...


رفعت رأسها ووجها محتقن ..\غصب عني..أحب رهان وبفقده..والله بفقده..


الجموح \كلنا بنفقده ياقلبي من غير شر...لكن وش الاحسن يلحق مستقبله والا يجلس كذا ويكتف يدينه..رهان عقله ماشاء الله

نظيف..ويستاهل صراحه يستثمر هذا العقل في دراسه تصقله صقل...صح والا انا غلطانه...


الزين تمسح دموعها وبشتياق موجع \الا صادقه بس حتى ولو...مابيه يروح...والله صدق مابيه يروح...


.
.



.

وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.
بعد عدة ساعات با الاستراحه..,
.
.
.

عبد الغني مبتسم \ انتم زمانكم زين ياعم..والله لآ أحقاد ولآنفوس شينه الا بياض في بياض..بياض فعول وبياض قلوب

الواحد يبدي جاره على نفسه..ويحفظه اذا غاب ويكرمه أذا حضر...بعض الجيران كأنهم أخوان من بطن واحد...شقايق..!


كائد \ صدقة ياولدي...قبل سنين طويله واحد كان مقاصرني...وكان الناس أول في جوع

وشين لكن الي يصيده بيني وبينه والي أصيده بيني وبينه ومجلسنا واحد وقومتنا وحده وراح له مره وقعد له حول الشهر

وماشفت الا أخته جايه مع ثنين من عيالها في أيدها تشلهم...تبكي ومضروبه من رجلها وموجعها...وحنا من أول الرياجيل


يضربون الحريم والحريم ساترين عمارهم ماهم مثل الحين لآقال لها يازين وجهتس أنحاشت لبيت اهلها وتبي الطلاق


لكن نرجع لسالفه رجلها هذا يكون ولد عمي الواقف الزم..وأنا أحتزم يا أبوك وأروح له...والقاه عند غنمه وحلاله


هلا فيني ولد عمي ورحب يوم شافني مقبل عليه...وكان معي بندق وأنا أضربه بطرفها الا هو طايح على ظهره...


قال لي أفا أفا يا كايد...تضربني انا ياولد عمك وش مسوي فيك...!


قلت هذي عن بنت فلان...وشف والله ماعاد تمسكها بيدها الا بحقها...وانا ولد ابوي...ولآتغاب الشمس الا وانت عندي

في بيتي...والا ماعاد تعرفها...


والله ماغابت الشمس الا وولد عمي جايني ومعه رضوة لها وحب راسها وعشيتهم المقسوم ورجعت معه ...وعلمت أخوها

وأخوها ياولدي...رجال...ماهو بس كلمه مافيها مقام...وأروح لديرتن بعيده ماعاد جاء لـ أهلي دونها مرسال..وأنقطعت

أخبارهم عني وأنقطعت أخباري عنهم...وأعود عليهم عقب سنين طويله...والقى أخوي أبو نايف محقوق عند رياجيل

ولآوقف دونهم الا جاري محتزم مع أخواني كأنه واحد مثلهم لين أنحلت مشكلتهم...



ياعيالي الجيره والجيران حتى الرسول عليه الصلاة والسلام وصى فيهم...


لآيدخل بينكم الشيطان ولآ يجي في خواطركم شي على بعض..ترا الجار للجار...


قائد يتدخل بهدوء \ الحمدلله شراره وطفينها با أرضها وهم أخوانا وحنا أخوانهم...

يحتزمون فينا في الضيق وهم أن شاء الله حزامنا...


عبد الغني ينتفض من كلمات قائد \ أبشرو بحزام اسعد ..وها الي صار أنا معتبره ماصار ولآ في الخواطر شي أن شاء الله...




.
.
.

وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.


الثريا كانت متضايقه من التواجد..لكن مع أصرار والداتها أتت..


أرتشفت القليل من الشاي من ثم أستمعت

لـ الزين وأحاديثها مع نجد...الزين دائماً ممتعه وجلـستها جميله ومرحه....





وصائف كانت تدخل مع زوجة عبد الغني وأبنته في حديث ودي جميل تشاركهم أم حاتم على الرغم من عينيها المتورمه من البكاء

وحضورها الذي جاملت به الجميع...يا الله...سفر أبن فعل بها هكذا...


فكيف لـ أم يبتعد أبنها عنها با الموت...كيف لقلبها أن يتحمل ..!



الدانه لم تحضر ...فضلت النوم مبكراً...لأنها تشعر با الصداع...


بعد عودتها من المدرسه...أمورها مع ماهر أبداً ليست بخير..!





كانت الجلسه هادئه نوعاً ما...



وهذا ماجعل مي تتملل...وهي تحرك خصل شعرها تارة يمين من ثم تارة شمال...


وأنشغلت بهاتفها عدة مرات ..لكنها تزفر بضيق كل عشر دقائق...









من ثم همست لـ الثريا \ أم السماجه ياالثريا وش ها العزيمه..مجاملات صح...ضاق صدري...


الثريا بهدوء \ مـي حاولي تهدين شوي والله أدوشتيني ياما حركتي رجولك والا حركتي شعرك والاطقيت با أصابعك

والا شيكتي على شنطتك وجزمتك...خلاص ..أهدي...تحملي ساعه ساعتين ونرجع لبيت...


مي وهي تحرك أناملها بتهويه \ اليوم حر...ماكأنا بعز الشتاء صح...


أنزلت الجكيت الانيق التي كانت ترتديه لتضعه بجانبها وتبقى بـقميص حريري أخضر..


همست من جديد\ الدانه شكلها حامل صح..!


الثريا تسايرها \لآ...توها مغسله من الدوره...مالها يومين...الله يرزقها...!


زفرت \أيه الله يرزقها..هي غبيه سنه وشوي ولاحملت تروح تشوف وش السالفه...لو منها والله أجيب دستت أطفال..زوجها بصراحه
وسيم ويخوفون النوعيه الي مثله مايركدون في عش واحد..!



آحتدت نظرات الثريا لترتعب مي وتتراجع بظهرها للخلف وتصمت فجأه..!


همست الثريا \وشلون يعني مثلاً تداريه وتحطها بمحجر عيونها..والله اشوف هذي الشغله ماتنفع أذا الرياجيل حطو براسهم

العرس...وأكبر دليل أنا وأمي...والا انا غلطانه يا ام أميره..!



أبتسمت ببرود وهي تبعد أنظارها عنها...



وقفت الثريا ..لتشد الخطوات للخارج....فا ..مي ..سببت لها بحركاتها وثرثرتها أزعاج و توتر...





كانت الاجواء غير بارده...ولآدافئه...معتدله...شدت الخطوات لمكان بعيد عن مجلـس الحريم الداخلي...



توسطت الاستراحه ...



آبتسمت على قفزات لولوه وأميره مع بعضهم البعض بهدوء وبراءه...


جلست على الكرسي الخوصي القريب من المسبح...


سمحت لجسدها أن يرتخي قليلاً...


فهي كانت متصلبه با الداخل لسبب تجهله...تشعر بضيق شديد لآتدري ما سببه با الضبط...




با التأكيد أشتياقها الشديد جداً لخالد..الذي لم يفكر بمكالمه ولآزياره...وهي تعلم أي ورقه يلعب بها فهد


ويتقن لعبته بها...لكنها قد قررت وأنتهى..!




آرتخت أكثر وهي تطبق أجفانها بهدوء...



ولآتكاد تسمع الا ضحكات الصغيرات با القرب من مطبخ الاستراحه الخارجي وصوت خادمتهم وخادمة أم حاتم



يتهامسون بلغتهم...


ويبدو الحماس في أحداهن وهي تثرثر للاخرى الصامته قليلاً.....!




خالطت الاصوات ...صوت الزين وهو يقترب...ويبدو أنها كانت تدور في المكان...وتتحدث لشخص ما با الهاتف..


يبدو على حديثها الادب الشديد والكلمات المنمقه...!



آلآشجار ..!



أصواتها وهي تعانق بعضها بعض مع هبات الهواء كأنها تروي لنا روايه نجهل لـغتها...


لكنها

تبدو ممتعه بصوت الراوي...



وتجعلنا ننصت بهدوء مع طريقة سرده لتفاصيل نجهلها تماماً لأن اللغه كذلك نجهلها


لكن الراوي كان ساحراً جداً تملكنا بسحر مفرادته الغير مفهومه لنا...!









با المقابل...!






حاتم ..\ تعالي مع قسم الحريم أنا عند الباب ..؟

الزين ..\ عادي أتركه بسيارتك..وأذا طلعت أنت وهو قول له هذي من الزين أنت ماقلت بتوديه أنت وقايد

وماهر بعد العشاء..؟

حاتم \ الي ودك...بس تراني أجهل الي في داخلها خذتها من المحل قبل شوي مغلفه جاهزه..ماتبين تعلميني وش فيها..؟



الزين تكتم ضحكتها\عادي خرابيط الزين ..لكن بتعجبه هناك..أجل لحظه أنتظرني بجي أشوف التغليف..

عادي تنتظرني شوي..صح عادي؟

أبتسم على أرتباك الزين الدائم معه \أيه..بس لآ تتأخرين لأني مابعد جلست مع الرجال ...!






.
.
.


الزين أغلقت هاتفها مبتسمه...لـتنتبه لتواجد الثريا على الكرسي القريب...




أقتربت منها لتلقي نظره عليها...



تشعر كأنه حوريه خرجت من الماء...مطبقه أهدابها...وملآمح وجها على أضاءت المتوزعه با الاستراحه...


تجعله فاتن جداً...



سبحان الله...كيف لفهد ان يقبل أمرأة أخرى وتفتنه بعد الثريا..


كيف لعقله أن وجد أن يقبل با أمرأة أخرى غيرها...


ملآمحها الرقيقه ..عكرها مسحة حزن عميق آرتسمت عليه...


لآتدري هل هو تفكير بما هي ماضية فيه...


أم ذكريات قديمه تتسلل لها بخلاوتها با الرغم من قوة الشخصيه التي تبديها لنا...


فستانها المخملي الاسود..ملتصق بجسدها من غير أي موديل يزينه سوى جسد الثريا الذي يجعل كل فستان جميل جداً..


با أكمام طويله...وفتحت تكشف القليل من صدرها والقليل من ظهرها ...فقط...!


وهل يكون هناك سحراً أكثر.. لآ..شي بسيط جداً جداً...وفاتن مئات المرات على جسدها...!



.
.
.

ودي كذا أنزل على أذونها وأقول يا بنت الحلال وش تفكرين فيه..!


والله حاتم حظ من خذاه...


عدي بس الايام والساعات وقولي يارب تقرب ليلة العرس...!


فرقا فهيدان ثالث الاعياد...!



لآتهوجسين بعيشيك أميره أن حبك...


وأنتي تستاهلين تعيشين أميره لأنك بتعيشين الرجال ملك..!



في الاهتمام والعنايه والحب والتقدير والله كنت أقول فهيدان وش يدور بعدها..!


حظ حاتم حتى لو كان ماهو أول بختك..!



ليته يدخل قسم أن ينجلط أخيي وأتأثم فيه...!

.
.
.



الزين تكتم ضحكتها من تفكيرها الخبيث وبهمس \الجو اليوم يهبل ماكأنه بشتاء دافي صح...؟


فتحت عينيها الثريا مبتسمه \ صادقه...الجو حلو...وزايد حلآه الحين أنتي فوق راسي..القمر طل علي والا وش القصه..!


الزين \ ترا أصدق عمري على طول لآعاد تستأثمين فيني...أزعج أهلي وأصدع في روسهم..!


أعتدلت بجلوسها \والله أنك قمر ليش تحطمين نفسك والي يقول منتي بزينه ردي عليه في وجه قولي له ماعندك نظر...وأرفعي

راسك ولآيهمك كلامه...أهم شي نظرتك أنتي في نفسك...!


أبتسمت الزين \أبد لآتوصين حريص يقولون الجمل مايشوف عوجة سنامه وانا كذا مهما قالو شعرك يا الزين ماهو بزين أقول

لهم مقهورين من ستايله واذا قالو يا الزين تراك سمرا قلت لهم البرونزي يتذابحون عليه اليوم واذا قالو يا الزين قصيره

قلت أتقي شر كل ماقارب الارض..وأذا قالو خشمك يا الزين ماهو مثل خشم الجموح قلت حمدلله حلآة الشي ندرة وجوده مابي

جميح تشبهني في شي..يعني ماهو بحظ من ينشب معي...!


غرقة الثريا بضحكه شفافه \الله ياحلو جلستك دايم يا الزين توسعين الصدر صدق..لآيهمونك كل واحد فيه شي يميزه عن الثاني...



ماهي الا لحضات وأحد الخادمات تركض با أتجاهم تحمل أميره بين أذراعيه ...


ما أن سمعت صراخ الخادمه ..



وأميره بين يديها..الا ..وقفزت وكادت تتعثر ...




الثريا برعب حقيقي \وش فيه ..وش فيه...؟


الخادمه تصلها وهي تلهث \مدام...كلور...أشرب أميره كلور با المطبخ ...!



أميره كانت تبدو طبيعيه نوعاً ما الا أنها بدأت تبكي مرعوبه...!





حملتها بين ذراعيها وضمتها على صدرها \ دقي على قايد دقي على قايد...الزين دقي عليه...



الزين مرتعبه \ مامعي رقمه...وش يعرفني رقمه...!


الثريا \ سوسن روحي جيبي عبايتي با الغرفه هذيك الي مقابلتنا توني مصليه فيها العشاء ...



أردفت وعينيها لـ الزين وهي تشد الخطوات لـباب النساء \بنقلك الرقم...بس يا حبيبتي ياربي ان شاء الله ماشربت كثير...



وضعت أنفها بقرب شفتي اميره الباكيه ليفوح منها رائحة الكلور..!



الزين بخوف \لآ وش تدقين على الرجال وهو بين ضيوفه تروعينه وتخبصين العشاء وهي يمكن ماشربت كثير البنت طبيعيه..


بس تبكي..يمكن خافت ...أخوي حاتم برا...!




توقفت بصدمه وهي مقاربه لـبوابة....




الزين تكرر بصيغه أخرى \ حاتم عند الباب هاتي البنت بطلع فيها له وهو بيوديها وأميره ماتخاف منه كثير تشوفه......



كانت الزين في أثناء حديثها قد أعادة الاتصال فوراً ليأتيها صوت حاتم الهادئ وهو يلتقط حديثها \ عسى ماشر فيكم شي...!




الزين بتوتر ..\ أميره ياحاتم شربت كلور مدري كثير أو شوي بس البنت تبكي ...بناخذها لمستشفى....


جاء صوته الصارم..\لآتدقون على قايد لآتعلمونه وتروعونه هو عند الرياجيل وبينفجع...طلعوها لي...أنا عند الباب..



الزين أقفلت الهاتف وبصوت مرتجف وهما تركضان نحو البوابه ...


تناولت الزين أميره من أحضان الثريا ...


الزين بجديه\حاتم بياخذها ...يقول لآتكلمون قايد...هو الي عند الباب...


الثريا بصوت مترجي\ البسـي عباتي وأطلعي معه هذي الخدامه رايحه تجيبها..لآيوديها كذا...


بيبلش فيها أكيد مايعرف لها ولآ للبزران...


الزين مرتبكه وخطواتها تقترب من البوابه \وش يعرفني با البزران أنا بعد ماعندنا بزران والبنت ماتواطني ...بتقعد تصيح ...هذي هي قامت تصيح اكثر معي..!






أميره كانت في تلك الاثناء قد بدأت في البكاء أكثر...



حاتم بصرامه من خلف الباب وهو يلتقط حديث الزين فقط \ الزين طلعي أميره لي.. بتسكت معي هاتيها..طلعيها ......





الزين تتقدم له وتخرجها عليه...حملها بين ذراعيه ..



وبهمس ممتلئ حنان \بس أموره بس باخذك لقايد ونروح لملاهي بعد شوي وش رايك... بس قولي حلقك يعورك وفمك..؟


أميره بدأت با الشكوى الفوريه له \ حلدي يعورررني...





صوتها كان ضعيف ...أرعبه....!






الزين بعصبيه وتوتر\ثواني بس بروح أجيب عبايه با الغرفه قريب ماجابتها الخدامه...أنتظرني شوي..لآتروح ببنت لحالك..



حاتم منتبه لتواجد حركه أخرى معها \أستعجلي ومن الي معك قبل شوي وأنتي تركضين فيها...أذا أم ثامر خليها تطلع معنا...





الزين وهي تشد الخطوات لـداخل ليأتيه صوتها مبتعد \لآ...ام خالد الي معي...!




لم ينفع أشارة الثريا لزين بأن تصمت وتذهب فقط وتحضر الـعبائه...وتتجاهل سؤاله...فهي با الاصل لم تلمح


أشارة الثريا...!



تأخرت الثريا لتلتصق با الباب...خيل لها بأنه سوف يقول ...أذاً...فلتذهب معنا..




تتخيل فقط أن يتفوه بحماقه كا تلك في موقف لآتحسد عليه الان...!



هل سوف ينطق بهكذا جنون الان....!



أن نطقه بحرف موجه لها..سوف تطلق ساقيها لداخل ولتبقى أميره معه لآيهم ستخبر والداتها بأن تذهب معهم..!













بقى حاتم واقف خلف الباب الفاصل بينه وبين الثريا...وهو متدثر با الصمت....!


وتلك الصغيره با أحضانه ..!


والثريا خلف الباب يكاد يقسم أن أنفاسها المتوتره أخترقت روحه هو...و...صوت كعبها العابث يعبث بنبضه...!




بدا له واضح من أضطراب حركتها ...



وصوت أكسسوار ترديه قد تكون أسوار متحلقه بمعصمها..تصدر هذا الضجيج الهادئ


الذي يفضح مخلوق يتصنع أنه غير موجود خلف الباب...!





على رغم من ان الموقف لآيحتمل تفكيره الاناني وتلك الصغيره با احضانه متعبه...!



الا أن الانانيه في عشقه توسطت الان المكان...وبدت له كا غيمه محمله بشوق الموجع أمطرته ..!



لآيحتمل فكرة أن يفصل بينهم باب من حديد ...وهي قد أصبحت عشق حلآل مصفى..!





كيف أصبح شكلها...؟



هل نضجت بما يكفـي لتصبح فوق الفتنه بكثير...


يذكر تفاصيل فتنتها الطفوليه ومن شدة تلك الفتنه البريئه حفرت بذاكرته...!


فم صغير أنف صغير عينين واسعه غره حريريه تصل الى منتصف عنقها تداعب شامتها...!


تلك الذكريات الصغيره بتفاصيل صغيره تسدد لروحه لكمات مجنونه...!



كيف أصبحت الان...كيف تصورت وكيف أينعت..؟



هل يطل على تلك المخلوقه التي يعشق أسمها با السماء من شدة عشقه لها..



تلك التفاصيل البعيده تجعلني كا الساقط على ركبتيه بصحراء جرادء والعطش قد بلغ بي حد الموت...


فترويني قليلاً...حتى أقاوم سنين طويله للامام..!





هل أطل...!




فقط طله سريعه كـي أروي شي ما بداخلي...!




لآ


أتحمل فكرة أن باب حديدي مقيت فقط يفصل بيني وبين معشوقتي التي بعد سنين جرداء أصبحت زوجتي...!



لآ..


حرميه في تلك الاطلاله الصغيره التي تروي ضمأ شخص هالك...أي وربي هالك...!




هل أطل...!




يا الله صوت كعبها وهي تخطو خطوات أخرى قريبه...تجعل أوردتي المكشوفه تشتعل...!








شد خطواته المجنونه التي تقسم عليه أن يطل كي يروي تلك الروح بها...


تارك المكان ليصعد سيارته ويضع الصغيره على فخذيه وحرك مفتاح السياره ..وهو مشتعل من رغبه مجنونه في أن يتهور..!




لكنه..من الجنون والغير لآئق به وبها...أن ينظر اليها في موقف لآيحسدون عليه ولو أشقاه أبعاد روحه المجنون


عن أعتاب رؤتيها...!



بماذا يفسر تلك المجازفه المجنونه لـها...ولـ أخته التي ذهب لتأتي بعبائتها...وتلك الصغيره الساقطه بين يديه كيف


لقلبه أن يقدم حبه الاناني على صغيره تتألم..!




كيف يفسر للجميع بأنه يعشق تلك المرأه...ولم..يعد يحتمل....!






كانت الزين في هذا الوقت قد خرجت من الباب وخطواتها السريعه المتعثره تحاول الاسراع....


لحضات لتركب ويحرك حاتم السياره بسرعه جنونيه...!







با الجانب الاخر...


كانت ملتصقه با الباب ...وأنفاسها بدأت تنتظم لـتو...توترت لثواني ...شعرت با أنها ساعات...!


صوته وهو يقوم بتهدئة أميره...كان ..ممتلئ با الحنان الممزوج بهدوء غريب..!


لا تذكر أنها رأته طوال السنين الماضيه وهو يحمل طفل أو يقوم بتهدئته...لـ...أول مره تعلم بأن أميره تحبه...؟


هل عندما قابل محبوبته با الثرثره حمل طفلها وقام بتهدئته ..أو...أضحاكه...أو..حتى تقبيله...أو ..سقط قلبه مغشياً عليه


من أنفطاره...؟


لآ آدري عندما أرى طفل فهد ورزان كيف ردة فعلـي...!


فكيف كانت ردة فعله عندما رأها باكيه ...وطفلها بيدها..هل با الفعل رأى محبوبته أم صنعها من خياله الخصب وجعل

الورق حقيقه يسقيها...؟



مشاعر مختلطه شعرت بها عندما فصل بينهم الباب الحديدي وتحلق الصمت ...!


شعرت أن ذرات الهواء ولسبب فطري با الانثى بدأت تلسع جسدها..!


قد يكون لأنه بات الذي خلف الباب زوج...!


.
.
.
وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.

بعد عدة ساعات..


كان قائد جالس با القرب من سرير أميره غاضب بشده...



جداً غاضب...



قائد بتقريع\لآ لو أنك منتبه لبنتك ماهو أنتي أخر من يعلم الرجال فازع فيها مع أخته وأنتي مافقدتي بنتك الا عقب العشاء..ماعندك


الابنتك ماتفقدينها ماتشوفين وينها فيه خاصة ان حنا با أستراحه لآزم تكون تحت عينك..أفرضي طلعت بشارع وأنخطفت...


أفرضي طاحت با المسبح المكشوف..والا صار فيها شي من الكلور..أحمدي ربك انها بس ذاقته بس ماشربتها ولآبلعته


ولآكان غسيل معده وأشياء كثيره أهمالك يجهلها...!



مي كانت تبكـي وهي محتضنه يد صغيرتها...وبهمس\ خلآص قايد..والله داريه أنا غلطانه..لآتكثر علي...


قائد بحده\لآ أكثر عليك...هذي المشكله...أنا غلطانه لآتكثر علي...وسكر الموضوع...وبعدها نفس الغلط يرجع أذكرك يوم

طاحت بنتك وأنكسرت يدها قبل كم سنه..وين كنتي فيه يامي..ونفس الشي ونفس الموقف هذا هو يتكرر أهمال في أهمال وخلاص

ياقايد داريه انا غلطانه...!



الثريا التي كانت محتضنه لـخداديه وجالسه باالكنبه القريبه \صادقه خلاص ياقايد صار الي صار وش بيفيد هواشك هذا..الشكوى لله...!


قائد \أنتي بذات أسكتي ولآ أسمع لك صوت...ماكلمتيني أول ماصار الموقف وش كنتي تنتظرين ..؟


الثريا بحاجبي معقوده من هجومه\أستهد با الله...أكلمك وانت بين الرياجيل وأقول أفزع لـ أختك...خلآص خذت الزين البنت

وطلعتها لـ اخوها برا...وفزعو فيها وش بتسوي أنت ماغير بنكد عليك وأقومك من ضيوفك...


قائد \أن شاء الله عندي أمة لآ اله الا الله..ماهم ضيوف مايتعدون الخمسه ..مادريت الاحاتم يكلمني بعد أعتذاره من العشاء ويعلمني

با السالفه..ويقول هي طيبه تعال لنا في بيتك...!


أم قائد تتدخل بتهدئه \خلآص يا قايد اختك طيبه وحاتم ماقصر وماله داعي كثر الهواش لنسوان ..أمر كتبه الله وصار والحمد

لله على سلامتها...


قائد يسترجع...ويزفر بضيق...من ثم يقف ويخرج من المكان...



الثريا بحزم \ترا قايد يامي عنده حق بكل الي قاله...أنتبهي لبنتك..تراها أمانه في رقبتك...لآتتهاونين بهذا الشي...؟


مي تعتدل بجلستها وهي تزفر بضيق \ليش ماعلمتيني ببنتي...ساكته ولأكأنه صاير شي...حتى العشا ماقلطتي عليه

وكل ماسألت عنها قلتي تلعب مع لولوه برا تطمني...وأثرك متفقه مع نجد...بعد انا أحسبها تلعب مع بنت أختها وش دراني

بهذا كله..يعني أصفط لبنتي الشر..!



الثريا تريد الرد ..

لتقاطعها وصايف..بصوت هادئ موزون\ أسمعي يا مي...يمكن الي في سنك يكثر فيهم الجهل ...والشي الي كاتبه الله مانقدر

نمنعه...لكن يامي..القطوه وهي قطوه لآجابت فروخها حاوطت عليهم وتحت عينها...

وأنتي ماعطاك الله الا ها البنيه...وتلهين عنها وماتهمك في حاجه...حتى أكلها كذا مره صادفت الخدامه توكلها با المطبخ ولآ

سألتها قالو أنك نايمه ماتصحين الا العصر...أنتي تشوفين قايد لين جانبه من صوبك تحسبينه اللين طبعه..وهو ما لان الا رحمة

في هذي الصغيره وفي وصية نايف فيكم..ولآهو بعاجزه أذا شافك مهملة أخته ومعطيه كلامه الجدار

يحذفك على أخوانك ويقول مالك عندنا بنت

ويطلع له أوراق با أهمالك ويضبط أموره ولآهي بصعبه عليه وأنتي تعرفين..وبعدها منتي بشايفه بنيتك ولآ انتي بمرتاحه في حياتك...

مي بمشاكسه \ وش قصدك يا أم قايد...تهددوني ببنيتي ..أصلاً بعرس وأخليها عند أخوها البنت مالها الا أبوها والا اخوها...ل


آتقولون لي كل شوي بناخذها منك..أنا الي بخليها عندكم...مأمنه عليها عند أخوها..داريه أنكم ماتبونها لكن صارت بنتكم غصب عنكم..!


وصايف تقف \بنتنا ولآحنا بقايلين لآ..لكن يامي...من ترك بنته ولآهمته..بشريه بأنه لـغيره ماهو بحافظ..والرجال لآشاف ترخيصك لبنتك ومافكرتي

فيها ولآجاك هم..درى منتي حافظه عياله عقب عينه...!



تركتها وصايف..وحاجبي مي معقوده من كلماتها الصارمه وبنفس الوقت الصادقه..!


جوله أخرى غُلبت فيها..!



.
.
.

وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.





أم حاتم مستلقيه على سريره متدثره با أغطيه كثيره...ودموع تغزوها بشوق جارف لـ أبن لم يغادر الا لتو


فكيف لـساعات طويله وأيام طويله وشهوره عديده...وسنوات لآتراه الا أجازات قصيره جداً...



الزين كانت قد دخلت جناحها متعبه من المستشفى...


بقت الجموح عند رأسها وبهدوء\ يمه يعني ماتبين رهان يبني مستقبله

والله سافرنا انا وحاتم مابكيتي علينا ها البكاء...


صوتها الحزين \ أنتم سافرتو مع بعض ماخفت عليكم لكن هذا مسافر لحاله وفي غربه يامك أذا أشتهى أكل من الي بيصلحه..

ماغير بياكله بارد والا جاهز في علبه...وعرسك وعرس أخوك وش بيصبره ذاك الليل لادرا ان حنا مجتمعين وفرحانين

وهو لحاله هناك في ديرة كفار...رمضان والاعياد وش بيسوي هناك...حتى دارسته من الي بيقومه لها وانا الي دايم

أقومه في كل شي حتى في الصلاه...نومه ثقيل ..وبنات الحرام ..الله يحفظه من بنات الحرام..!


آبتسمت \الله أكبر يمه ترى رهان كبير ماهو أبو أربع سنين بيدبر عمره أزهليه والله أنه أكثرنا صرفه في عمره منا...أنتي

مهوله الموضوع ومكبرته أبد سكري عين وفتحي عين تشوفين ها السنين تراكض وهو راجع لك...الازين انه بيحلق مستقبله

تبينه عطالي بطالي لآشغله ولاعمله ماغير يزيد رصيد الدوله بـا العاطلين...خليه يطور نفسه ويشتغل بمستقبله يلهى بدارسته

وبتحصيله العلمي ولايلهى بشي ثاني..ماشاء الله على رهان ماهو براعي خرابيط حتى سيارته لآركبت فيها ماغير شيلات والا

أشرطة محاضرات...وغرفته دايم أرتبها ماحصل فيها حركات الشباب الي تعرفينها...ولآيعرف الدخان ولآيشربه الحمدلله

والصلاه مايفوتها با المسجد وش تخافين منه فديتك والله بعكس الا بردي كبدك اذا ولدك كذا...


كتمت شهقه فلتت منها لتسترجع \الله يحفظه يا أمك ويرده بسلامه...خلي حاتم يدق علي لآجاء بيطلع بطيارته أبيه يكلمني...قبل

لآيطلع فيها...


الجموح بضيق \وش تبين تكلمينه وش بتقولين الله يطولنا بعمرك ماغير بتوجعين قلبه ببكاك وبتحطمينه...لآتكلمينه هو بيكلمك

لآوصل هناك...وأبشرك هناك ثنين من أصدقائه سابقينه بدراسه وماهو بضايع ان شاء الله ...وحاتم مرتب اموره

وكل شي موصي له ناس يعرفونه هناك ومتزهلين كل شي..لآتقلقين...أنتي نامي الحين الله يهديك...



صمتت أم حاتم ...لتحاول تهدئة روحها المتعبه من بعد أبن لها تعتقد انه مازال صغيراً جداً على البعد عنها...!


.
.
.

وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.
با المطار...


رهان يستمع لنصائح حاتم وهو مبتسم ومتوتر ...


حاتم \خلك رجال من شقتك لجامعتك ومن جامعتك لشقتك..لآتقعد تحوس وتسوي لي فيها أبو العريف...وأبعد من المشي

الردي لأنك أذا أغضبت ربك تسكر كل باب خير في وجهك...


رهان مبتسم \ أيه أن شاء الله...أن شاء الله..الله يبعدنا عن الحرام..


أبو حاتم يحتضن رهان \ ولدي يارهان الله الله في العلوم الي ترفع الراس شف انت وش رايح عشانه وتارك الام والابو

والاخوان والخوات والوطن عشانه تكفى ياولدي لآتوطي راسي في العلوم الشينه...

رهان متبسم بتوتر ويقبل رأس والداه \لآتشل همي يايبه ولدك ماربيته على العلوم الرديه ان شاء الله ماتسمعون مني الا

كل علم يرفع الراس...انتم بس أدعو لي لآتنساني من دعواتك الطيبه...


آبتسم أبو حاتم بغصه \الله يحفظك...


ماهر يكزه \ هياط السنين الي راحت وانا الذكي المبدع الموهبه أبي أشوفه بدراستك وياويلك ان ضاعت علومك ...


أبتسم رهان \ان شاء الله...الله يعين....وين قايد ليه ما أمداه يجي...قال لي بيودعني...كنت أبي أوصيه على

الجموح...وجه لوجه قبل لآ أطلع بطيارتي...


ماهر بستغراب \ تشل هم الجموح...الجموح ماحد يشيل همها..أنت بس شد حيلك وتوكل على الله..ولآتقعد تهتم في شي ...



أبتسم وآخذهم حديث خفيف قبل أن يترك المكان ويودعهم...


.
.
.
وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.
بعد أسبوع...!

.
.
.


المرآة الطويله بـبرواز سكري فخم عكست لها صورة أنثى وآقفه بهدوء أمامها...


تنظر لـ أطراف فستانها الـابيض....


تحركت أهدابها با ألارتفاع مع تفاصيل فستانها المنتثره أطرافه تلامس الارض ....



محتضنه أناملها بعضها البعض...


وتفاصيل النقوش العتيقه ترقص برسوماتها على فتنة الارض البيضاء كا غجرية تستعرض فنون رقصها


أمام جمهور مصفق...!


نحرها المكشوف المنتثر عليه لمعة هادئه...متخلي عن أي عقد يزينه...بات لوحده زينة يتلئلئ..!



رومانيه عانقة خصلات شعرها ..قرطين ماسين...وملامح جموحيه ...!






آغلقت أهدابها لـثواني....تحاول بتلك الانفاس أن تنتظم....



تستعيد كل الذكريات كا شريط عتيق ملت من أسترجاعه



ليالي طويله....!



لكنه الليله...والليله بذات....لآبد أن يعود كا البوم صور غير مرتب...


الصور فيه مبعثره...!





أحبته..كا طفلة صغيره ...عشقت لها طفل...تشير لهما الانامل دائماً...بأنهما لبعضهم البعض أذا كبرا...!



عبث حلم..وعناد وقهر...جنون...وأشياء كثيره لآتحصى...!




لكن هاهي تقف أمام المرآة ..تلتف بغيوم السماء...!






متوتره جداً...وعبث حاولة كتم ذاك التوتر أمامهم...الا...أنها متوتره من فكرة أن قائد وهي سوف يتم أغلاق الباب


عليهما ويبات تحت سقف واحد الليله...!



والذي أجج هذا التوتر أكثر... هو أبلاغها من قبل حاتم بأنهم سوف يسافرون في اليوم التالي


بعد أن يباتون في الفندق المحجوز لهم فيه جناح ...



وهي من أبلغت حاتم بأنها لآتريد السفر لـشهر العسل ...و...والداتها با الوضع السيء هذا...فا با الامس فقط أخذتها مع حاتم

لمستشفى ..



لآتريد ترك والداتها وراءها بتلك النفسيه المتعبه...وحتى الجامعه فهي لن تستطيع أخذ أجازه با الوقت الراهن..


زواجهم السريع لم يجعلها تتنفس قليلاً..وترتب أمورها...


فا..يفاجئها حاتم بأن قائد مرتب لـسفر لـدوله آوربيه أسويه ..


تكاد تجن أي قلب يحمله حاتم كي يفكر بأنها قد تذهب وتترك والداتها وراءها....


وقائد أيضاً كيف يفكر بأني سوف أترك أمي بهذا الوضع...!









الزين تدخل وقد أنتهت من تسريحة شعرها ومكياجها وفستانها..\وش رايك...؟





آرتفعت أعين الجموح بهدوء وهي تنفض توترها خلفها\ماشاء الله تهبلين...


الزين مبتسمه بااعجاب..\أنا أهبل...الا ..أنتي الي صدق صدق...طالعه برنسيسه... ..لآزم أقرا عليه لآدخل لآيصير فيه شي...!


الجموح أبتسمت على تعليق الزين ...\ تعالي سكري الازره الي ورا والله ها الموديل الي مخربه يبي له مجهود

في الفتح والتسكير...!


الزين تقفز خلفها لـتقوم با أغلاقها وبصوت خبيث متهكم\وش مجهوده قولي لـ أبو نايف وابد والله مايقول لآ با العكس

بيتشقق من الوناسه من ها الخدمه ...!


التقت أعينها بـ اعين الجموح الغاضبه والمرآة تعكسها لتردف بأسرع من غضب الجموح \والله ماتلتفين وتضربيني بتطيح

الطرحه والا بتخرب تسريحتك...خلآص بصفق عمري لآتشلين هم...أهم شي أهدي...ريلاكس..!


كانت الزين تمسك با أكتاف الجموح وهي تحاول كتم ضحكاتها ..


الجموح \ أصلاً حكي معك مايودي ولآيجيب...هاتي جوالي وأنتي توكلي على الله بكلم رهان...وبعد ما أكلمه بجلس

أقرا لي قران شوي لآتجلسين كل شوي تنوقزين عندي...خلصنا كل شي على ماأعتقد


الزين \وش أنوقز عندك الا بنوقز كل شوي...الكوشه تحت خلآص مابقى الا تجلسين عليها..حاولي تستعجلين عشان التصوير

بعد ..


الجموح \طيب عطوني ربع ساعه والا نصف ساعه..لآتستعجلوني..ترا الوقت توه بدري ...لآ..توتريني بدخولك علي ..


الزين \أوكي على راحتك بس نص ساعه وأجيك...



.
.
.
وش يضرك...لو أجيب أحساسي الليله وأمرك..؟
.
.
.

قائد يجلـس بهدوء بين أخواته وأميره بفستانها الابيض القصير وطرحتها القصيره تقفز أمامه وبجانبه وبقربه...


كان يمسك أناملها الصغيره ويجعلها تدور بطفوله مستمتعه...



الثريا وهي تقف وقد أنتهت من زينتها أمامه وبصوت مثقل با الحب \ عاد وقف والبس بشتك نبي نشوفك يا المعرس ببشتك


من دخلت علينا وأنت صافطه على يدك...؟


آبتسم بهدوء وهو يرى تهادي وصايف لمره الثالثه منذو دخوله بـا المخبره يقبع فوق جمرها العود ليبعث رائحة ملكية بمكان...


قائد \ يمه خلآص الله يخليك لنا بخرتيني كذا مره...أجلسي الحين دانه رايحه تجيب كميرتها طاري لها التصوير ...ونجد

ذبحتني با العصائر والفطائر تحسبني بمجاعه تقول أكل انت من صبح واقف على رجلك...وهذي تقول وقف بنشوف البشت عليك..!



وصايف \الله لآيفرقكم ...ويوفقك ويرزقك الذريه الصالحه...كايد عمك وينه..؟

قائد مبتسم \لابسنه البشت ورزانه بمجلس عمي حاتم من العصر...ياخوفي أدخل فارد طولي واسمع شخيره قبل لآ أسلم

على الضيوف..؟


أبتسمت وصايف \من عازم أجل...ماهي بخاصه مثل ماحنا متفقين..؟

قائد \ أبو طلال أكيد ...وكذا زميل لي ..وثنين من المعارف...مع عمي وعياله...

وصايف \الله يجعلها ليلة مبروك على الجميع...







.
.
.
نقف هنا..,
.
.
.
همسة محبه..\الاستغفار يذهب الهموم ويجلب الرزق..أستغفر الله وأتوب اليه...,
.
.
.

اللقاء القادم أن شاء الله يوم السبت...

أستودعكم الله =)

فـاتن
12-29-2012, 12:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 20
.
.
.
مدخل
.
.
.
اذا هاليل يجي عندك وياخـذ مـن شعـرك وشـاح
اكيد القمـرى لاشافـت حضـورك تختفـي وتـروح
قمـر قلبـك مـن عيـونـك تـمـده للفـضـا وان راح
يفل النجم وانـت تفـل كـل ضـوك وسـط هالـروح
تمـر ارض القصيـد بكـل عطـر تتبختـر ومـرتـاح
بعدها كـل سطـر وده يضمـك بـس عشـان يفـوح
اذا ترضى ااكون افراح اذا تزعـل اكـون اتـراح
نعـم اتقاسمـك بيـن ابتسامـات الرضـى والـنـوح
انــا سملـتـك القـلـب النـقـي وفــي يــدك مفـتـاح
تعال ادخـل وسـط بيتـك وعمّـر بالحنايـا صـروح
رضا عمري اذا تزعل اشوح العمـر لـك ملـواح
ولك كلمة تعال ولاتجـي فـي صوتـي كلمـة روح
فديـتـك لاتحـاتـي لــو تجـيـنـي مـنــك أي جـــراح
ابيهـا لجـل اوصلـك واغنـي لخـاطـرك مسـمـوح
انـت بزيـنـك بطـولـك فــي شكـلـك سـيـدي ذبــاح
ياعم أجرح ولا تقصر وحط جروح فـوق جـروح
يهون الجرح لا صارت رموشك كل ابوها رماح
ولا اكابر عشان اطلع انا مـن عيونـك المذبـوح

.
.
.
بدايه


صباح الخير...



بارت 19 البارت الي وعدكم فيه هديه نزلته فجر يوم الاربعاء تقدرون ترجعون لمشاركتي

في كلا المنتدين ...أغلبكم ما عرف فيه ..و..عشان مايتشتت أحد اليوم نوهت ...,





بارت اليوم وأنا أكتبه أحسه ممتع جداً...جداً...=)



بنبدا من الليله حياة الجموح وقايد والشد والجذب ...وفيه بعد بارت او بارتين

قفزه حلوه وغير متوقعه با الاحداث...


و


بقول لكم لآتستعجلون البطل الي أنتم في صفه اليوم...بكره أنتم ضده والعكس صحيح...


وترا في أغلبية الابطال راح يمر هذا الشي معهم اليوم ضده انتم بكره .. الا ولدي رهان


أنتم وانا لآزم نكون معه على طول الخط =)




الي يقولون الدانه حامل ومصرين =&

أنا ذكرت بمقطع في البارت السابق أن الثريا تقول لمي أن الدانه ماهي حامل ومتغسله من الدوره

وترا التقلبات المزاجيه الي فيها ماهي صادره من حمل صادره من طقت كبد =)




بتعمد الغاء أي وقفه حماسيه توتركم..ها اليومين مع أنها عز الوقفات

لأني ممكن أتوقف بشكل مفاجئ لفتره بسيطه أن شاء الله..,




مدخل اليوم من ذائقة مشاعل السعوديه بواحد من ردودها الي من كذا بارت ...يسلم لي راعية الذائقه الجميله..=)




.
.
.


لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها


.
.
.



لـتو تجلـس على كوشتها بعد أكثر من ساعتين تصوير...صور لوحدها ..و..مع حاتم وماهر والزين...ومع والداها والداتها...


تشعر أن جسدها يرتجف من برودة المكان والاجواء...


من رائحة العود...



من العطوارت الفخمه التي يعج بها المكان أو تتطاير من قرب أخوتها من أنفاسها الليله...!



من الحلوى الفخمه...الموضوعه بفازات زجاجيه فخمه...



من الـتورته المختاره بعنايه من الزين تفصيلات لآتعنيها تهتم


بها الزين كثيراً...




متوتره من ....الدعوات....



التبريكات معلنة عن أصوات بنات عمها يتحلقون في غرفة جلوس آخرى...مفصولة عنها...!


متوتره من ...آرتجاف أناملها الغير منطقي...لآتدري لما ترتجف تلك الأنامل بهذا الشكل..؟


هل بسبب ذكرى تراءت لها قبل قليل عن المستشفى...وأقتحامه لأنوثتها بتهكمه في حينها...



هل سوف يكيل لـي كما كال لي با السنوات الماضيه...الليله...


هل سوف يغضبني ويبكيني كما دأبه...!





جميعهم متحلقون حولها قبل قليل بسعاده...كبيره...لمحتها برجولتهم الـعابقه...!




تلمح في عيني حاتم فرح عميق جداً...جداً عميق....!


وفي عيني والداها ألاعياد ...!


وعلى شفتي ماهر آبتسامه ...!


وبصوت رهان آرتجافه بسيطه لشوق عميق وفرحة لآينقلها أي وسيلة أتصال مهما كانت حديثه...,






.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


با المجالـس...




أبو طلال بهمس خبيث \ خلآص..بودعك الليله ..وعلى أمل القاك بكامل قواك العقليه في الوقت الي بترجع فيه...!

بهدوء أخبث \ أنت متحطم و مديوس في بطنك وتبي توزع ها الاثر النفسي من العرس على الجميع..تبي تستمتع ..لكن

أنا قلت لك...أنت رخمه ماقدرت على حرمتك الي طلقتها...وانت تقول انك معترف ماتنطح لك حرمه يا الرخمه...حرمه

ماتقدر عليها يا حسافة العقل والشنب..

أبو طلال مبتسم \ مشكله الي مقبل على الحياه بتفاؤل كل العرسان كذا في الليله الاولى لكن شفهم عقب فتره يدفل العافيه ويقول

ليت الي قرآ ماكانشي..!


قائد بجديه \أترك منك خبالك...تبي الصدق ترا مشكلتك أختيارك في حرمتك ونسابتك ماكان موفق...وانت من وجيعة ماحصل

لك والمجهود الي أستنزفته في ها الزاوج الفاشل كرهت طاري الزواج وعممت مشكلتك على الجميع...!


تراجع أبو طلال بنصف أبتسامه ...


ليردف قائد \ طحت لك في حرمه لسانها يلوق أذانيها عالية في صوتها وسريعه في رد جوابها..تقلب الطاوله عليك وتألف

من راسها الف قصه آقرب لتصديق من أحكام تأليفها..

مانفع معها الشد ولآ اللين...في الاوله تشيش الناس عليك وفي الثانيه تقوي راسها أكثر..

وفي كلا الحالتين مانفع معها شي...أنت تبي لك وحده حكيمه وهاديه رصينه وعاقله...تبي لك راعية بيت تشوف وش

انت محتاجه وش الي تبيه...وتهتم با أصغر تفاصيلك قبل أكبرها...وهذا ماهو أنت الي بس تبيها كلنا يا ها الرياجيل ندور

على هذي النوعيه من الحريم وأذا لقيناها نكون فعلاً كملنا نصنا الثاني واذا مالقنها نصير نلف كذا مثلك ونقول الدنيا سودا وسببها

الحريم...!


آبتسم أبو طلال \ آفهم من كلامك أنك تقنعني با العرس وانت مابعد دخلت داخل عند عروسك الموت لآدخلت وش بتقول ...!


تراجع قائد \حكي معك مافيه فايده أنثبر على نظريتك الفاشله..!


أبو طلال بخبث \شف ...أذا لـزوجتك أخت أصغر منها ...وفيها الحكي الي قلته قبل شوي..تساعدني أتزوجها...!


عقد قائد حاجبيه وهو يتذكر الزين وطفولتها لآتناسب أبداً لـ أبو طلال...


آبتسم \ لها لكن ما أعتقد تناسبك صغيره كثير عليك..ماتصلح لك..

لكن دامك وآفقت على الفكره ندور لك...!


غرق أبو طلال بضحكه هادئه \ مصدق أنت أتزوج مره ثانيه...ياشيخ مابي..فك عني...يكفي الي صار لي..جاي تقنع فيني

بليلة عرسك...ماتحس انك تتكلم في موضوع ماهو بوقته...المفروض حايس ومتوتر وحالتك حاله من راعية العماره..!



عقد حاجبيه وملامحه تظهر الغضب...!



ليشعله أبو طلال وهو يلوح بيده بتهكم \الى الان ماني مصدق أنها بأسمها...سلم لي عليها قول يقولك صديقي والله انك كفو وبنت رجال

رجعتي قهرك منه وأثبتي با الورقة والتوقيع انه مجنون فيك..!


حرك أنامله لتعانق ذقنه بهدوء \ سلم لي عليها ها..تبي أكسر ضروسك ها الي تستعرض فيها من يوم دخلت ..؟


آشار بضحك مكتوم وهو يغلق فمه بأنه لآيريد تحطيم أسنانه...


تجاهله قائد وهو غارق با الضحك بداخله..خفة دم صديقه وأحكام على موضع الم يجعله محق..!


.
.
.


لآ...


يصدق فكرة ان الليله أنتهى العناد الذي بينهم..وأنها ستبات مرغمه بين اضلعه..


الجموح...العنيده..الطموحه...المزاجيه...المتهوره... والغارق بحبها لـغرغره...!



هو يشك منذو أستيقاضه با الصباح...بأنها سوف تتزين له...!



هل سترتدي فستان أبيض وطرحه له...؟



هل سيعانق يديها أساور وأناملها خواتم...كنايه عن فرحتها الليله بأنها أصبحت عروس له..!



هل يجدها خجوله تقبع على شفتيها أبتسامه مرتجفه..



أم..يجدها باكيه متحفزه لأنها لم تنتقم ببيع عمارتها كي تكوي حبي لها با نار جنونها...؟



هل تبقى من حبها لي شيء...؟


كي يقول لها تزيني لـقائد...!


تزيني لـ أبن عم مصاب بجنون أناني ويعشقك الى حد الاحتراق...!

فقد أحرق سنين عمره وهو يحاول تأديبك ...!


من ثم يركع عند ركبتيها ويرجوها...تزيني له...!






أخشى من جنونها أن يحكمها ..و..يثرثر كا ..دأبه...؟


أأأأتزين لـمحامي فاشل حجري أقسم أن يسوقني لشيب وفعل..؟


لآيستحق أن يعانق سواد الكحل العيون...!


ولآحمرة الورد تزين الشفتين...!


لآيستحق بياض يلتف به جسدي...!



يستحق فقط قسمه في أن يعانقي المشيب ...!





يخشى...هذا كله...فا أن حصل...فا والله لآتبات بروح بعدها ليله...!



.
.
.

ثامر الذي منذو دقائق جالس با القرب من أبو طلال ..


أبو طلال الذي يحرك مسبحته البيضاء بين أنامله...لآحظ عيني ثامر التي تعانق تلك المسبحه ذات الاحجار الكرويه الفخمه...


وهو يحركها يمنه ..و...يسره...من ثم يضمها بين أنامله...وتلك العينين البريئه تراقب بصمت ...


رفعها بين عينيه...


وبهمس \ تبيها...؟


آشار برأسه با الموافقه...


ليناولها له...فيأخذها بفرحه طفوليه....ويركض للخارج....


عيني أبو طلال المراقبه بحزن...حركها بهدوء لـ أبتسامات الحضور..


وذاك الحزن الذي يثير شيء... ما ...يقبع بين حركة عينيه وهو يتتبع بها فناجيل القهوه التي تسكب لـمتواجدين..!


.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


الزين بفستانها الوردي الضيق من الصدر والمنتثر على جيدها كافراشه تنتقل بينهم...


مبتسمه ..بل معانقه الفرح وهي توزع الحلويات ...



نجد تقف بفستانها الـغامق بلون الكحـلي...تأخذ صينية الحلويات من يدي الزين وبا ابتسامه \ أتركي عنك هذي وروحي


شوفي الجموح لو تبي شي...



الزين تغمز بشقاوتها وبهمس \ وش تبي يعني ماتبي الا دخلة القايد..أنا الله يرزقني ماغير شوف وحر جوف ..!

نجد تضحك بعمق \ أنتي ...أنتي أكبر نصابه تبين العرس تبين العرس وياخوفي لاجاء العرس نربطك بكوشه ماتبينه..

الزين ترفع حاجبيها \ من يقول لك بجيب كوشه اصلاً...أنا راعية رقص برقص من يوم أتملك لين يدخل علي...وبعدين

بعد بنرقص أنا وهو...وش يجلسني على الكوشه الحمدلله...بكسر قاعدة الكوشات ماراح أجيب كوشه ..

نجد \ وين نحصل رجالك أنتي يبينا رجال عقله نص لفه...من ها الخبل الي بيرقص معك...لآزم نعطي خالتي أم حاتم

منوم هذاك الليل عشان مايجي فيها شي..ياخوفي تاخذين لك واحد يمشيك على العجين ماتلخبطينه...!

الزين تنفض ملآبسها بكومديه \بسم الله علي بسم الله علي...ليه بايعيني أهلي..خلآص ماعاد عندهم الا زينهم..لآزم يتنقون

رجالها تنقي بين الرياجيل ...لآهو الطويل ولآهو القصير...لآهو الابيض ولآهو الاسمر لآهو خفيف الدم ولآهو الثقيل

وآهم شي رجال يحب الوناسه يحب سعة الصدر بس عاد ماهو با المخفه أبي له برستيج وانا أختك اخاف أخواني يتنطزون

فيه وعقبه يشينونه بعيني...


نجد \ خليني أوزع الحلويات فارقي بس انتي ومواصفاتك بيسري الليل ماخلصنا...!



الزين تمسك بآ أطراف فستانها وتشد نجد بحلوياتها لـترغمها على الرقص معها و نجد خائفه من أن تتساقط الحلويات


من الصينيه ...!


تحت ضحكات أم حاتم وأم قائد والثريا والدانه...!






مي الجالسه بـا أحد الكراسي كانت ملتزمه الصمت...وعينيها تتفحص الوجوه الباسمه ..لتعاود الانطواء بصمت....



قائد لم يكلمها


طوال الاسبوع الماضي....


وهي تكره تلك الطريقه من قائد فقد فعلها عندما أنكسرت يد أميره...فعلها لـشهر كامل...!


كان يتحاشها ...ويتعمد تجاهل حديثها ...



قائد عندما يغضب يصبح مرعب جداً...ومرعب أكثر عندما يتجاهل فـهو يوحي بأن يُبيت شيء ما...!



شعرت بأنها منبوذه با الفعل بعد غضبه منها ..


فهي تحبه كَ أخ لم تشعر به برغم من وجودهم...الا ..أنهم ليس كامثله..!




ويقتلها أن يتجاهلها بتلك الطريقه..ويرغمها تجاهله على الانزواء والصمت..!





.
.
.




حركت أهدابها بطريقه مرتبكه...وهي تشعر بأ أن أنفاسها سوف تخونها وتفقد السيطره عليها...



تشعر بعطره برغم من العطورات والروائح التي يمتلئ بها المكان...



فا..يسري التوتر بروح المتوجعه حتى يجعلها ترتجف...!



لآتعلم بما تفسر للجميع بعدها عنه...متضح جداً...وخاصة بعد همسة أم حاتم الحارقه حين قابلتها...


[ رجلتس لحاله ذا اليومين..المره العاقله ماتخلي رجالها يبات ماهي بحضنه...]


ذاك الرجل البارد..لآيعترف بوجودي من عدمه...!


لآيفتقدني حتى...!


ولم تثرثر له روحه في بعدي بأنها تشتاق لـي...!



شبكت اناملها بعضها ببعض وتركت أنظارها تجول باالمكان بصمت..!





.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


بعد ساعه...,


.
.
.


أبو حاتم يميل رأسه لـ قائد \ نقوم ياعمك...؟

قائد بهدوء \ الي ودك يا أبو حاتم...؟


أبو حاتم يقف \أجل على بركة الله...


وقف قائد من ثم خطى خطوه لـعمه لينخفض ويقبل رأسه وبهدوء \ياعم بدخل على عروسـي...


عانقة أصابعه النحيله ذراع قائد وبهمس \ الجموح ياعمك ...لآوصيك في بنت عمك...تراك تحبها والي يحب مايوجع...!

آبتسم \ ماراح أوجعها أن شاء الله...

كايد \الله يوفقكم ياولدي ويرزقكم الذريه الصالحه...

بهدوء باسم \ أمين..



عانق كفه كف عمه تركي...ليصاحبه حاتم...ويقفز ماهر عند رؤيتهم...,




.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


أم حاتم وهي تغلق الهاتف بتوتر \ يا الزين المداخن جاهزه يا أمك...؟


الزين \ أيه يمه با الاستقبال...خلاص بيدخلون صح...؟


أم حاتم تقف لتشد الخطوات ...\ أيه...وين أم قايد...وين راحت...؟



الزين ...\ دخلو على الجموح يسلمون عليها وأنتي با دورات المياه....خلاص بقول لها تقعد هناك...



قفزت الزين لـ المكان...لتبلغهم وتخرج...وتلحق بها الثريا و الدانه...وتبقى نجد بعدما أرتدت عبائتها...!



.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


بعد دقائق معدوده.....


.
.
.

عينيه تعانق تلك الواقفه بطولها الفارع بين الجميع....


و..


صوت التبريكات...والابخره المتصاعده...


جعلته يخفض عينيه با أبتسامه عنها....من ثم يقبل رأس والداته...وأم حاتم...ويعانق خد نجد بقبله...



من ثم شد الخطوات لها....



فيستقبله رآئحة عطرها...وكأنه يرحب به برغم من عنادها...


برغم من جموحها...يحتضنه ذاك العطر أحتضان عاشق..!


برغم من سنوات العناد...والتحدي...


برغم من كل شيء...يرحب به عطرها...ويثرثر له بأنه آن اللقاء أخيراً..!.


قبل جبينها بهدوء...لـيلامس جفله بسيطه منها...!


آخفض عينه لثانيه سريعه لوجها...


ليجد تلك الاهداب مرتخيه بوديعيه هادئه وكأنه تخبره بشفافيه أنها تقبل با الهدنه..!


تقبل با الهدنه...تقبل بأنها ستصبح وديعه لغفله من الزمن..!


تقبل بأن ترتدي فستان العاشقه با الوان الطيف السبعه...!


تقبل بأن تمثل له بـأنها سعيده جداً بزواجهم..وأنه لم يحدث بينهم معارك تذكر..!


تقبل بأن تفقد ذاكرة أوجاعها لبرهه من الزمن لـ أجل الهدنه..!


تقبل به..زوج...تقبل...!

.
.
.

جلس بجوارها ...

.
.
.


لينخفض ماهر بقربه وبهمس ضاحك \ أختي ياويلك أن أشتكت منك.....!


رفع عينيه مبتسم...ليجد أبتسامه خبيثه تتشبث با الجديه...أو يتهيئ له..!!!





.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


مي تقف بعباتئها..\بدخل...وشلون ماندخل سلآمات..وش ها الحركه البايخه...بسلم عليهم...أنتم دخلتو وسلمتو على

عروس قايد ولاعطتوني خبر...؟


الثريا \ مدري وين أختفيتي....أقعد أدور لك في البيت وأحوس وراك...حتى بس ثواني سلآمنا عليها ودخل قايد مع عيال عمي..


مي تشير بيدها \بدخل يعني بدخل...وش جابني دام ماشفت العروس ولاباركت لقايد...؟


الثريا \ اجلسي ترا عيال عمي وعمي ناس نقودين...وش يدخلك هناك وحنا مادخلنا..أنتظري لين يطلع على الاقل ويركب السياره

يكونون أخوانها ماهم موجودين...ولآ أبوها...يكونون برا...


مي تجلس بغضب \ سامجين..وش مجلسك انتي عشان حاتم خاطبك طيب عادي مافيها شي ترا ...وانتي مفروض ماتستحين

ترا الناس تطورو وصار الخطيب يطلع مع خطيبته عاد انتم متملكين يعني مافيها شي...


الثريا تتجاهلها \ كل ناس ولهم عادتهم...وفي هذي الامور حياء الانثى هو الي يحكم...ماهو مسألة تطور..وخربطه..!




.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


بعد ساعه.....!


.
.
.

الزين تناول الجموح عبائتها...وأم حاتم تقرأ بصوت منخفض عليها...


الجموح كانت ترتدي عبائتها بهدوء خارجي...وقائد واقف بقربهم ينتظر أن تلبس تلك المنخفضه عينيها با الارض


وتجاوره بهدوئها الغير متوقع...


يريدها هكذا ...!


وديعه...!


هادئه....!


ويعتقد...مرتجفه...!




لم يمنع عينيها من أن تجول وتصول بـها...غير آبه با الجميع...وهو يعلم بأنه يزيد في أحراجها بتلك الطريقه...


لأنه التقط أرتفاع أهدابها للحظات...


يلآحظ تحرك شفتيها بحديث خافت لزين...لتذهب الزين بعدها مسرعه...


أم حاتم بصوت منخفض وهي تمسك بذراعه\ يا الله ياولدي اسرو..جعل حياتكم توافيق...ولدي ياقايد..تراها قرة العين لآوصيك فيها...

ترى السنين الي مضت معلقينها لك من غلاك وحبك..لآتوجعنا فيها...ولآ..تحز في خواطرنا بكسر خاطرها....


تقدم قائد مبتسم وهو يقبل رأس والداته ..\أبشري ياخاله..



عانق كفها البارد...ليطبق عليه با أنامله الدافئه..وبصوت هادئ \ بحطها في مكانها..!



حاتم يدخل بهدوء \السياره جاهزه ...!


قائد يترك كفها ..و.. يشد الخطوات...للخارج....بعدما رأئ حاتم يريد مساعدة أخته باالخروج وسوف تأخذ راحتها مع


شقيقها أكثر....فتركهم وسبقهم لسياره...




خرج با السور ليجد السياره مقتربه بـقرب الباب....


ماهر الواقف باالقرب من السياره والمستند على الباب..تحرك ليفتح الباب با أبتسامه ...ما أن رأى حاتم وشقيقته..


خلف قائد....




حاتم يشد الخطوات الهادئه مع الجموح...وهو يهمس لها با أبتسامه همسات دافئه...



تحت أنظار قائد المنتظر على بعد


خطوات...


آركبها حاتم بهدوء خلفه...وأنخفض بهدوء ليحمل ذيلها ويضعه بقربها...



ماهر الذي أصبح خلفه..بصوت هادئ هامس \أذا نسيتي شي من أغراضك او محتاجه شي بس دقي على الزين وأنا آجيبها

لك ...لآتستحين ماوراي شي...


كانت أناملها تضغط على يدي حاتم ...لتهمس \ الله يخليكم ويطول في عماركم...


حاتم أبتسم وتراجع ليترك لماهر المجال....ويذهب لقائد..الذي كان واقف باالقرب من السياره من الجهة الاخرى...



ماهر يحتضن يديها البارده وبستغراب متهكم\انتي وراك متجمده كذا...ياساتر..!

ضغطت على يديه وبهدوء \وانت ليش ماتدخل داخل وتراضي حرمتك بدال حركات التنطيط المكشوفه لجميع ..!


أرتفع حاجبه ..


ليتداركها با ابتسامه ويديه تحتضن يديها ويتجاهل كلماتها...\ لآتهتمين بشي مثل كذا...وخاصة الليله...

آخفضي جناحك لـقايد لآيكسره بـصلآبته..ترا قايد يمسك اعصابه

في أمور وماعاد يتفاهم معه حتى في أمور ثانيه..

أنسي موضوع بيع العماره وجرحه لك أنسيه ماهو عشان قايد...عشانك أنتي وبس..


وأبدي بدايه جديده..لآتضيعون وقت كثر ماراح منكم...ترا ..أنتي وهو..خلآص صرتو الحين في مركب واحد..


يتظاهر بتدفئتها وهو يحرك كفيه على كفيها المتجمده...\ ومابي ها العيون تذرف من ظلم ولآجور

وتحسب يوم علقناها برقبة ولد عمها سنين طويله انهم ماهم ظهر لها ولاسند ..لآوالي جمعنا في رحم واحد..لكن

ماهو معناته أقويك على ولد عمك...وأنتي تعرفين مقصدي بضبط..!


عانقة أناملها التي أنتقل دفئ كفيه لها...\ ماهر ...!


مبتسم \لبيه..!


الجموح با أبتسامه \ياجعل الكايد مايخلون من زولك بينهم لكن الجموح تعرفها زين ماتقدر تسكت على وجيعتها وخاصة منه ...!


آبتسم بخبث\ أن هذا خوفي...أعرفها....الله يستر ياجميح منك...!


كان يقبل رأسها وهو ينسحب بـا أبتسامه على شفتيه ويغلق الباب....ليأتيه والداه خلفه ويفتح الباب وينخفض لها...





قائد الذي ركب في هذا الوقت بـا جانبها....وحاتم أستوى با المقعد الامامي...


كان يستمع لتوصيات عمه الهادئه والممتلئه با الاختناق...!


وضع كفه بتملكيه بكفها....وأجبره على المكوث والسكون بباطنه...ليتحرك بهم حاتم ...!




.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


بعد ساعه وبا الأوتيل...,




.
.
.


نقوش الحناء المتراقصه من آناملها ترتفع برسومات وتفاصيل صغيره...



لتلتف على ذراعيها وكأنها عناق عاشقين...!


وذاك النهار غارق با الليل بعيني أكتحلت با السواد فا أصبحت فتنه ..فوق فتنتها.....!


وتلك الشفتين الصغيره الممتلئه..وخد آسيل..ينتثر فوقه لون الورد...!



.
.
.

نقشت الحناء لـي...!



ولبست البياض المزهو بها لي...!


وتلك العينين والشفتين زادة فتنتها لـي..!


وذاك القرطين المزيين أذنيها...لـ أجلي..!


.
.
.

رفع آناملها...ليشبكها با أنامله....!


شعرت بـ أن أناملها غاصت بـ رماد أختبئ تحته جمر متقد...!



.
.
.




قبلات عميقه من شفتيه...لـكلا كفيها....قبلات هادئه...دافئه...!


شعرت بأنها سكاكين حاده...تخترق الجلد واللحم وتستقر با العظم...!






.
.
.

بهذا القرب الشديد..والهدوء الذي يعم المكان...!

وكأنه لـ أول مره آراه..هآدئ جداً..جداً...ومحمل با الاشتياق..!

ملآمسة شفتيه الدافئه..لـكفـي...تطبع بكل قبله..علآمة حرق..!

قبل كفـي اليمين آربع قبل..واليسار آربع قبل...وكأنه يحصـي السنوات...!

ويعتذر لـ السنوات با القبل..!


.
.
.

همس لها...وهو يرفع ذقنها له \آرفعي عيونك...ترا ماعودتيني ها العيون الا على الجموح...!


آرتفعت عيني الجموح..لتعانق قربه الشديد منها...!


ترتسم على شفتيه آبتسامه هادئه..


تفاصيله القريبه...ذقنه بعارضيه الخفيفه...شفتيه الواسعه ..آنفه ..عينيه المتسعه

بصف رموش سوداء...تميز قائد وأخواته...

يميزه جاذبيته ..وآن حضر بمكان..جمع ذرات الاوكسجين كلها وآستعمرها تحت سطوة حضوره...لكن وسامته تتقاعس

بقرب حاتم وماهر...الا ..أنه صاحب غرور يتراقص على محياه لآيتركه...



أنامله التي آبتعدت عن ذقنها لتعانق خدها..وبا آشتياق \ في المرتين الي شفتك فيها..ما آرتويت من تفاصيلك...الاولى

تهددين والثانيه تجفلين..!


آردف بهدوء باسم \والثالثه يقولون دايم ثابته وأن شاء الله بتعقلين...!


آنخفض ليطبع قبلاته المشتاقه لها...وجفولها المتوتر...جعله يحرك ذراعه..ليحتضن خصرها...


همس بين قبلاته المشتاقه \ ليتنا بقينا صغار...و..ماكبرنا وأوجعنا بعضنا...

ليتني بقيت الطفل الي يحب له طفله وهذي الطفله تحب ولد الجيران..


ولما نقل ولد الجيران...أجبرها الطفل العنيد تحبه...!





آنتقلت عينيها لتعانق عينيه بجهل مايرمي له...ما..أن عانقة عينيه الهادئه بوتيرة بحر لآيؤمن هدوئه...!


آبتسم أكثر...!


أبتسامه قريبه جداً.....و...قاتله جداً....


بهدوء \ماحبيت أحد ..لآتألف من عندك قايد..!



آنامله العابثه بـخبث بها...كآنت تتحرك بحرية توترها ...لتعانق عنقها ويلامس أبهامه قرطها الماسي..\ أنتي من يومك

طفله وأنتي موجعه..بس دايم ولد عمك يوقف لك بمرصاد...!


آنهى جملته بـقبله عميقه على خدها....




من ثم آبعد أنامله عن عنقها...لتعانق السبابه والابهام أطراف طرحتها الرابضه على كتفها ...


فا يبعدها خلفها...بهدوء



وبهدوء هامس جداً..جداً..\ وشلون يصفصفون الحكي ها العشاق ضاع منـي الحين وانا من أيام أحاول ارتبه..


أحلى من الحلم أنتي با الحقيقه مبهره...؟


حركة شفتيها متأكده بتهكمه...\ وأنت أبد مايصلح لك دور الرومنسي العاشق..


كتم ضحكته من هجومها المبطن \ توقعتك بتتنافضين من تمثيلي ..!


مالت شفتيها با أبتسامه..قتلته...


بخفوت ..والانامل تعبث با النقوش وهو يلتقط أبتسامتها وبتهكم\ تراني حبيب يا الجموح..لكن انتي اعوذ با الله

شايله علي رماحك وطعن واحد ورى الثاني...!


آرتفعت عينيها لتعانق عينيه...وتلتقط التهكم الممزوج با حقيقه تعبث بروحها...


وبتهكم يعجبه جداً...همست \كل رماحي تخطيك...!


راقبت آرتفاع حاجبيه والابتسامه تتراقص على شفتيه ليشد أناملها بغفله عنها ويضعها على صدره تقارب نبضه..\ كذاب


الي قالك رماحك أخطت طعنها...!


لاتنكر هذه المره أنتفاضتها وهي تتشرب جدية اللمسه...وبهدوء \ علمني عن طعنها..أذا با الفعل ماخطت دربها..؟


كانت تشد أناملها بهدوء عن صدره...وكفه العريض يمنع أنسحابها..


بشفافيه..وهو يزفر له هواء بصدره أثقل روحه \ طعنها خلتني العن حظي العنيد العاثر الي خلانا نبتعد عن بعضنا سنين...!






صدق النظرات...وهدوء الكلمات ..


جعلت روحها تنتفض..وهي ترمي بنظراتها للارض...!




مسح با أنامله ذراعها وهو يحاصر روحها\ نقش الحناء عشانـي.. لـلحظه...قلت بيربطك جنونك ولآ تستقبليني عروس بثوبها

الابيض وزينتها ..كنتي بتذبحيني وصرت أهدي شكوكي وأقول يمكن تقول بينا هدنه..!





عانقت عينيها عينيه..وبتشكيك\ تشوقة لشوفتي با الفستان الابيض..!





همس بصدق \أكثر بكثير من ماتتصورينه..!


بهدوء \ ليش تناقض نفسك..!


أنامله التي تمسح ذراعها بهدوء توقفت...


الجموح بهدوء \ لو تشوقة شوفتي با الابيض ماعلقتنا بهذا الشكل طوال السنين الي مضت...ماكان وضعنا الحين بهذا الحال..

أنت با أواخر الثلاثين وأنا فيها...ولآكنا نفرح بوجيعة بعضنا طول ها الوقت...!



قائد آبعد أنامله من ذراعها وبلوم هادئ\ ليش رحتـي...ليش حدتييني على كذا...ليش قهرتيني ببعدك...تلوميني في تصرفي المتهور

ولآتلومين نفسك في التصرف الغريب...تبدين دراستك علي...على قايد ياالجموح..أذا مقصدك من فتح هذا الباب

أن حنا ننهي كل شي ونقفله لآفضى كل واحد فينا جروحه لثاني أنا حاضر...لكن أذا مقصدك تفتيح جروح كل شوي

والوضع يبقى على ماهو عليه...فا أنا أقولك كفايه السنين الي راحت كل واحد أوجع صاحبه بما فيه


الكفايه..وكفينا با الجروح والعطايب..!




.
.
.

آبتلعت غصة قربه الشديد وطريقته في القرب...


با القبلات العميقه



و


نطق الحرف الشفاف..



و


شرح الوجع...!



كأن الـوجع حين ينطقه بتلك الطريقه الاقرب لـشفافيه..كأنه ينقضه من جديد ويعيد غزله..!



كأنه يحاول أعادة بناء ذاك الوجع من جديد في محاولته في آقفاله..!


أن أقفالنه تلك السنوات المريره من يقفل باب الذكريات فيها من يردم ذاك الباب المفتوح..!


.
.
.

الجموح بوجع \كيف أقفله ..كيف تبيني آنهي الموضوع وانا والسنين الطويله..و..العنوسه بتوقيعك

وأطفال المفروض الحين معي...كيف أقفل كل شي قايد وكل شي مازال مفتوح ما أنتهى...أنت تبي المواضيع كلها ببساطه تنتهي...

توجع با السنين ..وتبي في يومين ينتهي كل شي وننسى...!


لأنك خلآص مليت من لعبة الوجع...!


تبي آقفل الباب لنك خلآص حنيت للانثى الي ورى الباب...!


حنيت لي ياقايد...!


آشتقت لي ياقايد..!


حنيت وأشتقت لـلي بلآ خطيه الا أنها تبعت لها حلم ..وأنت بجبروتك تبيها ..تحبك تبيها...ماتبيك تبيها...في كلا


الحالتين تبيها...!



والحين تقول أنتهينا...من الجروح والعطايب...!








آفلتها من بين ذراعيه المشتاقه بعدما رأى الدموع تتجمع في محاجر عينيها تخبره بأن السنين

اهلكتها تماماً...


ولايدري هل هذا عتاب المنهزم...؟





تراجع بخطوات متخاذله للاريكه التي خلفه ليلقي بجسده عليها...!



.
.
.

متعب من تلك الجامحه ومن أي وسيلة يقنعها بأنه يعشقها...



وأن كل الجنون الذي حصل بينهم هو تفسيره الوحيد والمنطقي انهم مجانين في الحب...مجانين..!



كيف يقنعها بأنه نادم على ساعة مضت من تلك السنوات لم يحتضنها بين ضلوعه..



نادم على القسم الذي أقسمه...وقبل أن ينحرها نحره..





.
.
.




كل تلك البهرجه...والفستان الابيض...ونقوش الحناء...والابخره...والعطور...والزغاريد...



تنحرني لأنها أتت في وقت أخر ليس وقتها...وقت ممتلئ با الاوجاع ومتخم با ألم...



تأخرت هذه الليله كثيراً....تأخرت تلك الانامل الدافئه على ان تعانق أناملي فا تترنح أناملي بين أنامله عشق....


تأخرت تلك النظرات كثيراً...وهي تعانقني...بشوق....لأنه عندما يحترق الشوق يصبح رماداً...!


تأخرت تلك القبلات ...تأخرت كثيراً...حتى فسدت ولم يعد لها مكان...!



لكل شي تاريخ أنتهاء صلآحيه...وأنا كنت طوال الفتره الماضيه...أمدد لك بتاريخ الصلاحيه..أمدد لك ...


حتى تسممت وأمتلئ جسدي با الوجع..!




لما قائد وصلنا لنقطه موجعه....!



ليتك تركتني عندما عدت...كنت سأفسرها بأني ربما أستحق...لكن تتركني بتلك الطريقه المهينه معلقه لسنوات


حتى أذا رغبت بي ..قطفتني...وتذوقت...!




بصوت يثرثر لـ محكمتها \كتابة حلمي بأسمك ماتعتبرينه عربون أعتذار وكنتي بتبعينه وتوجعيني ومع كذا أعطيتك وأنا عارف بنيتك وتغاضيت بعد ما

صارت النيه شبه فعل...ماتعتبرين هذا وجع لي أنك كل شوي ترفعينها بوجهي وتهددين...مالآحظتي أني راضي ماهزك

هذا الشي ماراجعتي نفسك في هذي النقطه...أنا ما أوجعتك يا الجموح الا بضع من ثمانين وجع منك لي...؟


.
.
.


بفستانها الابيض...!


عينيها الممتلئه دموع ترفض أن تسقط عالقه...!


شفتين ممتلئه آرتجاف تحاول السيطره عليه...!


ريقها الذي تبتلعه...فيتضح ...



أنتفاضها وهي ترفع حاجبيها...




عروس غاضبه...!


جمال يقتحمه جمال أخر...


جمال يلوم...ويقاتل لرمق الاخير...


جمال بتوقيعها فقط...


تلك الحاجبين...وهي تنعقد بنعومة ...حكايه..!



تقتله..تلك الفجوه العميقه جداً...لكنه مقسم الليله على ردمها..والانتهاء منها..!


.
.
.

همست بصوت متألم \ أنا أوجعتك...في أيش...في دراستي ياقايد أوجعتك...أوجعني بطريقه منطقيه ياقايد..ماهو تضيع

علينا سنين..وتقول الحين تمنيتك بفستان الابيض...ياقايد انا كرهت الفستان الابيض في اليوم الواحد عشرات المرات...

كرهت أشوفه على صديقاتي...كرهت اشوفه بتلفزيون...بزواجات...با الاسواق...كرهتني فيه...ليتك ياقايد يوم حبيت

تنتقم مني ..ورجعت...وفي صدرك علي مداين وجع..قلت بنت عمي طاب خاطري منها...خلها تشوف نصيبها...

وأشوف نصيبي مع غيرك...هذي هي الوجع صدق لو بغيته..!





وقف والغضب يتصاعد لـراسه...


من فكرة جالت برأسه أن يحتضنها سواه\ أتركك..ليش ان شاء الله..تجرحين وتبين اكأفك بغيري...


لكن تدرين يا الجموح..مافيه شي ندمت عليه كثر شي واحد.ندمت عليه كثر عدد شعر راسي بفترة سفرك...!



همست بألم \ يمكن تقتلني قبل لآ أسافر هذا اكيد الي ندمت عليه..!


آمسك ذراعها وآعتصره بحركه غير أراديه منه وبهمس \ لآ...أبسط من كذا بس يشبه وجع القتل وأكثر...!


ليردف وعينيه تعانق عينيها بغضب \ مي مرة أبوي...جاب أبوها المملك عند ركبتي يبي يحطها في

رقبتي وتممت له...لكن أبوي بوقتها حلف ان ماياخذها غيره رحمه فيك وفيني...ليتني اصريت وقلت أبيها والجموح

تحصيل حاصل عمي ماراح يزوجها غيري مهما كان...شفتي كيف الوجيعه بتكون صدق ياغريره با الوجع...!!!!!



.
.
.

لآ...


قايد...


لآ...


الا هذي ...


ماسمح لك تهزني فيها...ماسمح لك تعانق الوجع بوجع...



وتكيله لي أطنان..



.
.
.






صمت....وعينيه المشتعله تعانق عينيها المحتقنه...



بأنه جاد با الفعل بكلامه..وأنه ليس تهكم كما دأبه بها..!




بألم مختنق\تبي تسمعني هذي الكلمتين عشان تهزني أكثر...وتحطمني أكثر...عشان أيش قايد عشان أيش...


.تقول مي لك...مي لك قايد..!





تراجع خطوه موجعه لـروحيهما...




عانقت يدها كفه المبتعده عنها لتشده وتغرسه بين أناملها..وبهمس \ تممت ياقايد...تممت....لـ أبوها...تممت لوجعنا عشان

يكبر أكثر وأكثر...تممت..!






بقهر...وحسره...\وتقول ليش تدرسين...ليش تركتيني...انا معي الحق ياقايد


أنا....ماهو أنت...شفت أنت ظالم...وجبت دليل دامغ على آنك ظلمتني ماهو انا الظالمه...على ان روحتي لدراسه وأني

حطيت الدراسه قبل كل شي هي اكبر خطوه صحيحه..

لأنك ياقايد مثل أي رجال...ماحد يراهن على حب رجال... ليه تممت ياقايد...وحنا ماكان

بينا وقتها... الا ....[..وضح النقا...]...!






.
.
.

كان غاضب....وبشده...منها...


من حبها...من عدم ليونتها حتى الليله...


وعدم أنكساره لهدنه بينهم...



تعشق لومه...تعشق وجعه...تعشق أن يكون متألم..دائماً...



أذاً فلتتذوق قليلاً...!


.
.
.



تركته...بخطوات ثابته..وهي تترك له المكان وتتجه لـ دورات المياه...!




القى بجسده على الاريكه...وآستمر مكوثه الصامت..لربع ساعه...



كان يعلم بأنه لقاء الجبابره سوف ينتهي با أرواح من حطام...!





وقف بتثاقل بعدها...





وأتجه لدورة المياه...طرق الباب با أنامله...\ الجموح..أطلعي..!


صوتها المحاول بجديه التوازن التقطه بـحسه...\ أبي شنطني الـصغيره...


همس بضيق \بتركها لك عند الباب...لآتجلسين كثير با الحمام..لو تبين بطلع...!


لم يأتيه جواب...أحضر حقيبتها...



من ثم توجه لـ الجلسه المنعزله وأنزل شماغه من ثم فتح أزرته التي تخنقه..



لآيعلم كيف نطق بـسر كتمه في صدره سنين عديده وأعتقد بأنه دفن...



ليخرج في أخر ليله يعتقد بأنه قد يفضح بها...!





سمع فتح الحمام من ثم أقفاله...ودقائق سمع صوت الماء...!



.
.
.

آدخلت جسدها الممتلئ بقبلاته المشتاقه قبل قليل...لتجعل الماء يتساقط عليها فيغسل منها أنتفاضات صاحبة


تلك القبلات...


أهدابها كانت مطبقتها تماماً...وهي تتخيل فكرة أنه أرتبط با المدعوه مي...وأنجب منها أميره...!



تتخيل فكرة مشاهدة أبنته...!


و


زوجته التي لم تراها...!




تتخيل فكرة أنه باأحضان أخرى...وأن جميع السنوات الماضيه هي با أحضان غيره أيضاً...!


تتخيل فكرة التقائهم با المصادفه البحته..أو..فكرة أخرى تماماً..!


تتخيل بأنها كما قال...خياره الثاني...!


أو

أن يطلق قيدها وهي با الاربعين وقد مضى كل شي ...!


آنهكها الليله...بل...تمكن با الفعل من هزيمتها بجمله قصيره جداً...هزمها حتى وهو يؤكد لها


صدق نظريتها بأن الشهاده هي الاهم..من ثم الزوج والاطفال والاسره وتكوين العائله.....!




.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.

با السياره


عينيه با المرآة الاماميه..تنتقل بهدوء لـ المرآة والمقود...وآحاديث وصائف الجميله...


كانت سعيده جداً...ولم تبكي كحال الامهات في ليالي زواجات أبنائهم...كيف وهو وحيدها...لكنها لم تبكي


سعيده وتدعو فقط...وتحدثه عن مواضيع كثيره...!



آبتسامات تعانق شفتيه و حركه خفيفه ...



أميره النائمه بـ أحضان الثريا....ومي المبحلقه بصمت بماهر وبوصائف...والدانه الهادئه نوعاً ما...!



آوقف السياره ....بداخل السور....وبدأت الابواب تفتح...!


وصائف \ عمي كايد غريبه أصر ينام عند تركي...خبري فيه مايحب الا مكانه الدايم...؟


آرتفعت كتفي ماهر \ يمكن مايبي المكان من غير شر عقب قايد...تعرفين عمي كايد عليه حركات وتصرفات بعض


الاحيان خاصة اليوم فشلنا عند مطلق سوا نفسه مايتذكر شي وينسى الوجيه..عشانه مايحبه ولآيدانيه...


غرقت وصائف بضحك..\أجل تمسى على خير وأنا أمك.....

من ثم أردفت \ورى ماتطفي سيارتك وتنزل...؟


آبتسم بهدوء \عندي شغله صغيره بروح آقضيها وآرجع لكم...!



صوت آغلاق الباب الذي خلفه بقوه جعلته يلتفت لها بستغراب وغضب....


فتلتقي عينيه المستغربه بعينين ذات لون رمادي ليتأكد بانهأ تردي عدسات لاصقه

لتغضبه أكثر فهي تعلم بأنه لايحب تلون العيون ...آنامله تعانق مفتاح الشباك لينزله بهدوء


وتلتقي عينيه بعينيها من دون حاجز زجاجي...!





نظراتها بتلك الطريقه الغاضبه البارده قتلته...!



همس بحفيف \ أكسري الباب أحسن...!


تجاهلته بنظره بارده....وتركته...تسارع الخطوات المتمايله...وتتركه..!



.
.
.

بوده النزول الان وتلقينها درس لآتنساه...!


أهكذا تعامله..!


بذاك البرود الذي لايناسب تلك العينين وذاك التصنع المتضح بأنه تمثيله لآتتقنها...


لكنها تحاول أتقانها...!


.
.
.

أفاق ثرثرته يدها الدافئه تعانق يده...\ وش الي بينك وبين مرتك...؟



تفاجئ من سؤالها المباغت...ليستعيد نظراته من تلك لـوصائف التي أغلقت الباب وبقت باالسياره بجواره..!


شعر بأنها تحاصره الان...!


بهدوء\ مابينا شـي...!


وصائف تكتم غضبها \وشلون مابينكم شي...كل هذا ولآبينكم شي ياولدي...كم لك من مرتك تاركها عندنا لآانت الي طليت

ولآهي الي رفعت عليك تليفون...واليوم لآسلمت عليها ولآسلمت عليك يوم ركبت بسياره...وحتى كلمه وحده طول


الطريق مادارت بينكم ..ودانه طول الفتره الي راحت ماجلست بجناحها ولآنامت ..ماغير عند اختها الثريا ...


وحتى الاكل مالها نفس تاكله ولآلها شهيه لآتحسبوني غافله عنكم...أنا أتغافل بس...وأعديها....


توتر من محاصرتها وبـحترام \ شي بسيط هي زعلآنه منه وأنا ما أرضيتها فيه...لأني ماشوفه انه سبب يزعلها..!


زفرة بضيق \ياولدي يا ماهر..انت تدري بغلاتك...وتدري بقدرك..ولآ انت بغافل عن حب الدانه لك ..تحبك حب حتى


الضرير يشوفه...ولآ أظن تزعلك وانت تسوى عيونها من شي بسيط..لأنها مابعد سوت هذا الشي من قبل..ياولدي


توص في الدانه خير..تراها يتيمه...وفوق يتمها ماترجي عقب عين قايد أحد...يعني انت الحبيب و الزوج والاخو...



رفع كفها ليقبله ..\ وأنا أغليها يا الغاليه لكن المشاكل الزوجيه لازم تصير والابتعاد بوقتها خيره...


أم قايد \تصير يا أبوي تصير..ماقلنا لآماتصير..لكن الرجال العاقل بدال مايخلي ها المشكله الصغيره تكبر يحتويها

ويحلها..هذا مدام انه يبي حرمته ولآهو بمرخصها..لكن الرجال الي مرخص مرته ولآيبيها على أدناة الدون يشل ها المره

ويحذفها عند اهلها ..


قاطعها وهو يستوعب المقصد المبطن \ ياخالتي الدانه ماهي برخيصه عندي...أن شاء الله لآرجعت من سفرتي براضيها...

لكن الحين والله خواطرنا على بعض ماهي بزينه...!


أم قائد با أتزان \ وكم بتقعد في سفرتك...؟

ماهر \ شهر على زواج حاتم أن شاء الله برجع..!

أم قائد غاضبه \ تهون عليك مرتك شهر كامل ماتبي تراضيها وهي الحين فوق مابينك وبين مراضاتها الا خطوتين ياولدي

أذا أنت مرخص بنتي تراها ماهي برخيصه عندي وأنا أشوف الوجع بعيونها وأسكت وأتغاضى...!



صمت لـدقائق...من ثم فتح بابه ...!



.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.

با الجناح الذي يخصها....


رمت حقيبتها وعبائتها وطرحتها....من ثم جلست على الاريكه وعينيها تمتلئ با الدموع...!


وبثرثره روح متوجعه...!
.
.
.

ماهان عليه حتى يقول لي كلمة كيفك...!


طول الطريق يتبسم ويستعرض...!


ولآله نيه ينهي ها المسأله المعلقه بينا....



أنا وش أرجي من تغير في شخصيته لو شوي..!


عارفته وفاهمته...بارد...ويتعمد الحين يزيد جرعة بروده عشانه عارف أني أشتعل...!


حسبي الله على ها الحب...حسبي الله على ها الحب...الله يبلاه فيه..!




.
.
.

فتح الباب...لم ترفع عينيها ...أعتقاد منها أنها الثريا..


لكن رفعت عينيها بعد ثواني ...لـتراه وآقف بهدوء...!!!!



بتلك الملامح التي تجعلها تذوب كا قطعة حلوى أدخلوها با الخطأ في موقد ...!



لآتصدق دخوله...وتوسطه الجناح...!


ولاحتى تلك النظرات المسلطه عليها ..بوتيرة هادئه جداً تناقضه...!



ثوبه الـبنـي...شماغه الابيض وأناقته الخاصه بلبس الشماغ...طرفه يتهادئ بملكيه على كتفه...


عطره الفخم يحيط با المكان ..يحيط بتفاصيلها المشتاقه فيحتضنها...!



.
.
.

وقفت با أرتباك ومفاجئه من دخوله...!

.
.
.
مرتديه لفستان بنفسجي ملتف على جسدها كروعة الورد حينما يكون منسق وملفوف بـباقة بنفسجية فاتنه...!



شعرها البني منثور على كتفيها الصغيره الناعمه...


وقد قصت غرتها لترتفع فوق حاجبيها قليلاً...بمكياج خفيف وكثافة في كحل العيون يغرقها با أنوثه عربيه ناقضتها

بلون الرمادي فا أصبح تناقض لذيذ...!




.
.




هل يهيء لي بأني أرى أنثى فاتنه ...!


دانه فاتنه الليله...أي ..وربي فاتنه...!


لما...الان...!


هل بسبب أن نحن متخاصمن أقسمت أن تصبح فاتنه فجأه..!



.
.
.


أحتقان العينين المملوئه با الكحل الاسود جعلته يزم شفتيه بغيض...\ يهيء لي أن لنا فتره ماتقابلنا وكان المفروض تسلمين

علي..ماهو تسابقين الخطوات لفوق ..وقبلها كنتي بتكسرين باب سيارتي..!


الدانه تلجم أشتياقها له \ويهيئ لي أن المشكله الي بينك وبيني أكبر من خد بارد يلامس خد أبرد منه..!





أبعدت عينيها عنه غاضبه لتعانق الارض...


تنتظر كلماته القاتله التي سوف يلقياه بكرم...!







قطع المسافه الفاصله بينهم..بخطوتين..ليضمها بين ذراعيه...جعلها تلك الحركه الغير متوقعه منه


تجفل وترتعد كا طير أنتفض...


ليقفز لـذاكرتها أحتضان ممثال متهكم أخبرها فيه بعد أرتجافها بأنها لآتقوى على


أبتعاده عنه...!


كانت بين أحضانه ترتجف ليعانق خدها بقبله عميقه أخذت منه ثواني...


ليحاول تهدئة أرتجافها وأشتياقها له الـغير مرئي بظنها...


وهو

يعلم بأنها تعشقه وبجنون مطلق..!


وضعت كلتا يديها على صدره لتبعده..فيتراجع خطوه مفلتها عن أحضانه...





همست بختناق../ شفت ما أرتجفت...يعني أقدر على البعد ياماهر أقدر...!


ماهر بهمس جدي وهو متفاجئ من صدها له \ تبين الطلاق يادانه ...؟


آرتفعت عينيها برعب...له...وبوجع \أذا الوضع باقي على هذا الشكل الطلاق الحل...!


ماهر بغضب \ ..وبتصبرين..؟


الدانه تحاول\ مثل غيري...نطلب الله العوض وماخاب من طلب الله ...!


ماهر \ لو أطلقك بكون قدامك وبتكونين قدامي...بتزوج..وبتشوفينها...بجيبها لهنا...وأكيد بتسلمين عليها عندكم...بتشوفين أطفالي منها...

وأكيد بتحضنين واحد منهم...بتشوفيني أنتظرها عند الباب وتنزل وأحط يدي بيدها...بتتحملين..!



يحاول نحرها...لكنها تقاوم سكينه بسكينها..\وبكون قدامك بعد وبتكون قدامي...بتزوج..وبتشوف كفي بكفه جايه من بيتي الصغيرالمستقل

الي عجزت فيه انت لبيت قايد وطالعه وماهو بعيده تتلاقى معه بمجالـس وتعزمه بعد من باب الذوق بتشوف أطفالي مع أختك الجموح صدفه...

وأكيد بتنزل لـطولهم مره..وبتقول فيهم من ملآمحها الكثير...!






باتت خبيثه وتتقن الطعن...آبتسم وهو يطوق معصمها ليعتصره\والله...!



تحاملت على أعتصار معصمها المقصود \ وآحتمال بعد قبل ماتتزوج..أكون أنا تزوجت...وتجي أخوي وتبارك...!





يالئيمه...\ ماحد بيتزوجك...!



تفهم أنه مغتاض لكن لآ أن يتهكم بأنها عرجاء ..\ لأني عرجاء...بصلح عمليه وبتشوف..!


ماهر مرتفعه حاجبيه..\لأني ماراح أطلقك...والعمليه الي تقولينها مستحيل أخليك

تسوينها...!


يردف ليغيضها كما أغاضته بتجاهله الفتره الماضيه ومحاولتها التجلد الان...\ماراح أطلقك لأني آعز قايد ولآ أبي جرحه..

ولآأبي وجعة وصايف...وماراح اتزوج غيرك ...!




دفعته بقوه وقهر...ليتراجع قدر نصف الخطوه...


.لتتركه وتنزع ذاك الحذاء الذي يؤلمها وترمي به با الارض


و بخطوات متمايله لـداخل تريد غرفة التبديل...تريد أن تغلق بابها وتبكي وتفرغ مافي جعبتها من الدموع....


لم تشعر به الا وهو يحتضنها ويشل حركتها بأن رفعها عن الارض...


لتتدلى قدميها ...أحداها بـصندل وآطي والاخرى خاليه با أظافر ملونه..!


شعرت بأنها طفله غاضبه من والداها ..وهاهو والداها يرفعها بخفه..


ماعادت تطيق جزره الدايم من دون مد...


بات الامر صعب جداً وغير عادل بنسبه لها...!




أجلسها على طرف السرير...ليجلس با الارض..عينيها فاضت الدموع ولم تقاوم تحصنها..


آحتضن كفيها وبمحاولة هدوء تناقضه \شقه ما أقدر أطلع فيها يا الدانه...لآتحطين الشقه والـطلاق بميزان واحد...

لأني ماقدر لآ على هذي وعلى لآهذيك..

أنتي يا الدانه شي مهم في حياتي والظاهر تجهلين انك منتي برخيصه عندي...!


الدانه وهي تعتصر كفيه با أناملها \ لآتقدر بس ماتبي...وكيف مو رخيصه في حياتك ولآفيه أثبات اني غاليه أصلاً...

حتى يوم قلت لك الطلاق...ردك علي كان جارح...خليك قد كلامك يا الدانه...!


آردفت أمام عينيه وهي تبتلع ريقها \ وأنا قد كلامي...أيه قد كلامي...هذا الوضع البارد ماهو بعاجبني ولاأبي أستمر فيه أستنزفني..!


.
.
.

آبتسم ..

وهو يتذكر بيت يردده دائم حاتم..مهما تصبر راعي الحب مفضوح ..!


هل الحب با الفعل لآيملك الانسان زمامه...؟


كاتصنعها با رغبتها با البعد..وتلك العينين تفضحها بأنها عاشقه...


يعترف أعتراف مبطن بأنه أشتاق وجداً لها...!


آشتاق للمساتها بليل وهي تدفئه ...ولنومها بذراعه...و...لعطرها بجانب عطره...


آشتاق لحتضان يدها بيده بـا السياره وهو يعيدها من مدرستها أو يوصلها لها...


آشتاق لكل شي فيها...لتفاصيل الصغيره قبل الكبيره...


ولآينكر آنتفاضه آصابته قبل قليل وهو يلمح عينيها الغاضبه


من وراء النقاب بعد فترة تجاهل منها ومنه...!


حتى الجناح من دون لمساتها به...أصبح لآيطاق..!



وقـسم روحه لنصفين..حديث والداتها الهامس له...بأنها لآترجو أحد بعد قائد سواه...


هل هو ظالم جداً بتلك اليتيمه العاشقه وهو من يكره الظلم...يكفيه ظلم بـحادثها الغير مقصود


أرهقه حتى تزوجها...




.
.
.

همس با ابتسامه وكفه تعانق خدها ليمسح بـا أطراف أنامل دموعه\ لآتبكين..كنت معصب ولآ أدري وش أقول...!


زفرة بضيق وهي تضع كفها على كفه المعانق خدها فتبعده...\ما أبكاني الا أرخاصك فيني..والحب ماتعترف فيه والا كان

علمك وشلون قيمة دموعي..!


بمحاولة أعتذار تخالف طبعه الدائم..\ أنتي تبين الشقه..عشان روحاتي وطلعاتي وعشان البرود الي دايم تقولين أنه فيني

تبين الشقه عشان تضبطين غيابي..وبظنك أن البيت يضبط لك كل شي...تعالي نتفق..ترجعين معي بعد مايرجع

أخوك وأوعدك كل شي

تشكين منه أحاول أحله عشانك..لكن الشقه ما أقدر...وخاصة با الوقت الحالي والله العظيم ما أقدر..!



أسكتها قبل أن ترد...بقبله عميقه على كفيها...!





ماهر أخر..بتلك القبلات العميقه...لآ...تدري هل يهيء لها دفئ ما يلآمسها...!



الدانه بـحسم \متـى..أوعدني على الاقل بـيت مستقل...؟


ماهر يقف ...وعينيه تسقط على عينين جديه جداً في حسم موضوعها..!


زفر بهدوء من ثم جلس بجوارها...\مدري متى...لكن ماهو با الوقت الحالي...!


الدانه بوجع من عدم فهمه لها..\ بجلس هنا الى ان تدري متى..!


وقف بغضب \يعني حلوه تتركيني بهذا الشكل قدام أهلك وأهلي...


وش مقصدك من ها الحركات يا الدانه...من الي فينا الحين يوجع الثاني وهو متعمد...؟


وقفت الدانه بجواره...وذقنها يكاد يصل لـصدره...


تقدر مجيئه الى هنا بتلك الطريقه التي تناقض ماهر...!


لكن تعلم بأنها لآتهمه بشيء وقد أتى لـ أجل الاهل وحبه لقائد...أو قديكون عذاب ضمير بأنه تركها...!




وبألم تشكي له\ومن الي فينا الشوق أكثر ذابحه لثاني...أنت...والا أنا..؟



أمال لها بقبله على جبينها ويصدمها با الاجابه وهو يبتعد عن طبيعته الدائمه \يمكن أنا..!



.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


كان واقفاً أمام الممر وعينيه تلتقط خروجها من دورة المياه...


مرتديه لبيجامه حريريه بلون السكري...بحملات...


وترتدي فوقها روب حريري سكري أحكمت أغلاقه عند خروجها..


متحممه...متضح من شعرها الذي ينتثر بنعومه على كتفيها وظهرها وخصلاته الرطبه...



انوار الجناح التي أغلقها قبل قليل...ليتبقى فقط الاضاءت الخافته..لـ أجلها...


فقد تنبئ بأنها سوف ترتدي شيء ما بعد تأخرها وصوت الماء..


حتى وأن كان محتشم الا انه سوف يرعب خجلها الانثوي مهما كان...


ففضل اطباق الانوار والاكتفاء با الاضاءت الخافته لـ أجلها...



رفعت رأسها له...للحظات....شعر بأنها تلوم بشده..وبلئمها الدائم...



توقع بأن تشد أحد الفازات الفخمه وتقذفها به...يستحق..فلم يتوقع خروج سر كهذا بليلة كهذه...




لكنها كما لم يعتقد...خرجت متماسكه...و..صامته..!



وجها ...يضيء...وبدون مساحيق...وشفتيها مزمومه بطريقه غريبه شعر بأنها تتوعد...


آنفها خديها...حاجبيها...وذقنها...


تأملها بدقه شديده...


وكأنه يلتهم التفاصيل لأول مره ...





كسرت تأمله خطواتها وهي تريد تجاهله والدخول لـداخل الجناح....فاجأها بيده التي منعتها من الدخول وهي تستند


لـلحائط بوضيعة مائله...!



رفعت عينيها به....لتتراجع نصف خطوه..


كان قائد مرتدي لتيشرت رمادي قطنـي ..وبنطال شبه فضافض ...وشعره الذي أرتفعت عينيها عليه كأن البياض

الذي ينتثر به بعشوائيه يزيده وسامه وتخيفها تلك الوسامه التي تعانقه ...



قائد \ خربنا ليلتنا مثل حياتنا شكلها عاده اذا ماتركنها مانعيش....!


آردف بعد ماشاهد تجاهلها وبرجاء عميق\ والي خلقك يا الجموح ماتخلين الشمس تشرق على أول يوم بحياتنا الزوجيه وحنا بهذي الحاله...


لو ماهو بعشاني ..!



أحكمت تجاهلها وهي تطبق شفتيها لتنحني بهدوء تريد المرور من تحت يده...فيخفض يده ...!


آرتفعت بـهدوء...ليرفع يده..فتلتصق بخصرها...قبل أن يصدر منها ردة فعل...كان قد ضمها بذراعه...




أعتقد بأنها سوف تنتفض وتصرخ في وجه...لكنها لم يصدر منها أي ردة فعل...


ما أن ضمها ذراعه...الا...وشعر برغبه عميقه في أن يضم تلك المقسمه على أوجاعه...لصدره..لروحه...


ماعاد يريد صفحها..ولآ...رضاها....


يريد فقط ان يضمها وبقوه لصدره....



أن يخبرها بأنها المعشوقه الوحيده والموجعه لـه...


أن يخبرها بأنها أجمل الان بذاك النضج الخيالي وتلك الصوره الانثويه المكتمله...


أن يخبرها بأن تفاصيلها أصبحت أجمل ...من بنت العشرين...!


وأن سحرها توهج أكثر...وسيطر على كل أوردته...!


وأن كل ثرثرتها يفهم مغزاها بأنها اصبحت بثلاثين وأن الثلاثين في عالم الأناث مخيف...


لكنها بعينيه أجمل الأناث بجميع فصول العمر...!




.
.
.



نقف هنا...


.
.
.
همسة محبه \اللهم وفق الجميع في اختبارتهم...و..أرزقهم على تعبهم...أخلاص النيه في العمل لوجهك الكريم...

.
.
.
اللقاء يتجدد يوم السبت أن شاء الله

أستودعكم الله=)

.
.
.

فـاتن
01-07-2013, 05:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
ثرثرة 20
.
.
.
مدخل
.
.
.
اذا هاليل يجي عندك وياخـذ مـن شعـرك وشـاح
اكيد القمـرى لاشافـت حضـورك تختفـي وتـروح
قمـر قلبـك مـن عيـونـك تـمـده للفـضـا وان راح
يفل النجم وانـت تفـل كـل ضـوك وسـط هالـروح
تمـر ارض القصيـد بكـل عطـر تتبختـر ومـرتـاح
بعدها كـل سطـر وده يضمـك بـس عشـان يفـوح
اذا ترضى ااكون افراح اذا تزعـل اكـون اتـراح
نعـم اتقاسمـك بيـن ابتسامـات الرضـى والـنـوح
انــا سملـتـك القـلـب النـقـي وفــي يــدك مفـتـاح
تعال ادخـل وسـط بيتـك وعمّـر بالحنايـا صـروح
رضا عمري اذا تزعل اشوح العمـر لـك ملـواح
ولك كلمة تعال ولاتجـي فـي صوتـي كلمـة روح
فديـتـك لاتحـاتـي لــو تجـيـنـي مـنــك أي جـــراح
ابيهـا لجـل اوصلـك واغنـي لخـاطـرك مسـمـوح
انـت بزيـنـك بطـولـك فــي شكـلـك سـيـدي ذبــاح
ياعم أجرح ولا تقصر وحط جروح فـوق جـروح
يهون الجرح لا صارت رموشك كل ابوها رماح
ولا اكابر عشان اطلع انا مـن عيونـك المذبـوح

.
.
.
بدايه


صباح الخير...



بارت 19 البارت الي وعدكم فيه هديه نزلته فجر يوم الاربعاء تقدرون ترجعون لمشاركتي

في كلا المنتدين ...أغلبكم ما عرف فيه ..و..عشان مايتشتت أحد اليوم نوهت ...,





بارت اليوم وأنا أكتبه أحسه ممتع جداً...جداً...=)



بنبدا من الليله حياة الجموح وقايد والشد والجذب ...وفيه بعد بارت او بارتين

قفزه حلوه وغير متوقعه با الاحداث...


و


بقول لكم لآتستعجلون البطل الي أنتم في صفه اليوم...بكره أنتم ضده والعكس صحيح...


وترا في أغلبية الابطال راح يمر هذا الشي معهم اليوم ضده انتم بكره .. الا ولدي رهان


أنتم وانا لآزم نكون معه على طول الخط =)




الي يقولون الدانه حامل ومصرين =&

أنا ذكرت بمقطع في البارت السابق أن الثريا تقول لمي أن الدانه ماهي حامل ومتغسله من الدوره

وترا التقلبات المزاجيه الي فيها ماهي صادره من حمل صادره من طقت كبد =)




بتعمد الغاء أي وقفه حماسيه توتركم..ها اليومين مع أنها عز الوقفات

لأني ممكن أتوقف بشكل مفاجئ لفتره بسيطه أن شاء الله..,




مدخل اليوم من ذائقة مشاعل السعوديه بواحد من ردودها الي من كذا بارت ...يسلم لي راعية الذائقه الجميله..=)




.
.
.


لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها


.
.
.



لـتو تجلـس على كوشتها بعد أكثر من ساعتين تصوير...صور لوحدها ..و..مع حاتم وماهر والزين...ومع والداها والداتها...


تشعر أن جسدها يرتجف من برودة المكان والاجواء...


من رائحة العود...



من العطوارت الفخمه التي يعج بها المكان أو تتطاير من قرب أخوتها من أنفاسها الليله...!



من الحلوى الفخمه...الموضوعه بفازات زجاجيه فخمه...



من الـتورته المختاره بعنايه من الزين تفصيلات لآتعنيها تهتم


بها الزين كثيراً...




متوتره من ....الدعوات....



التبريكات معلنة عن أصوات بنات عمها يتحلقون في غرفة جلوس آخرى...مفصولة عنها...!


متوتره من ...آرتجاف أناملها الغير منطقي...لآتدري لما ترتجف تلك الأنامل بهذا الشكل..؟


هل بسبب ذكرى تراءت لها قبل قليل عن المستشفى...وأقتحامه لأنوثتها بتهكمه في حينها...



هل سوف يكيل لـي كما كال لي با السنوات الماضيه...الليله...


هل سوف يغضبني ويبكيني كما دأبه...!





جميعهم متحلقون حولها قبل قليل بسعاده...كبيره...لمحتها برجولتهم الـعابقه...!




تلمح في عيني حاتم فرح عميق جداً...جداً عميق....!


وفي عيني والداها ألاعياد ...!


وعلى شفتي ماهر آبتسامه ...!


وبصوت رهان آرتجافه بسيطه لشوق عميق وفرحة لآينقلها أي وسيلة أتصال مهما كانت حديثه...,






.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


با المجالـس...




أبو طلال بهمس خبيث \ خلآص..بودعك الليله ..وعلى أمل القاك بكامل قواك العقليه في الوقت الي بترجع فيه...!

بهدوء أخبث \ أنت متحطم و مديوس في بطنك وتبي توزع ها الاثر النفسي من العرس على الجميع..تبي تستمتع ..لكن

أنا قلت لك...أنت رخمه ماقدرت على حرمتك الي طلقتها...وانت تقول انك معترف ماتنطح لك حرمه يا الرخمه...حرمه

ماتقدر عليها يا حسافة العقل والشنب..

أبو طلال مبتسم \ مشكله الي مقبل على الحياه بتفاؤل كل العرسان كذا في الليله الاولى لكن شفهم عقب فتره يدفل العافيه ويقول

ليت الي قرآ ماكانشي..!


قائد بجديه \أترك منك خبالك...تبي الصدق ترا مشكلتك أختيارك في حرمتك ونسابتك ماكان موفق...وانت من وجيعة ماحصل

لك والمجهود الي أستنزفته في ها الزاوج الفاشل كرهت طاري الزواج وعممت مشكلتك على الجميع...!


تراجع أبو طلال بنصف أبتسامه ...


ليردف قائد \ طحت لك في حرمه لسانها يلوق أذانيها عالية في صوتها وسريعه في رد جوابها..تقلب الطاوله عليك وتألف

من راسها الف قصه آقرب لتصديق من أحكام تأليفها..

مانفع معها الشد ولآ اللين...في الاوله تشيش الناس عليك وفي الثانيه تقوي راسها أكثر..

وفي كلا الحالتين مانفع معها شي...أنت تبي لك وحده حكيمه وهاديه رصينه وعاقله...تبي لك راعية بيت تشوف وش

انت محتاجه وش الي تبيه...وتهتم با أصغر تفاصيلك قبل أكبرها...وهذا ماهو أنت الي بس تبيها كلنا يا ها الرياجيل ندور

على هذي النوعيه من الحريم وأذا لقيناها نكون فعلاً كملنا نصنا الثاني واذا مالقنها نصير نلف كذا مثلك ونقول الدنيا سودا وسببها

الحريم...!


آبتسم أبو طلال \ آفهم من كلامك أنك تقنعني با العرس وانت مابعد دخلت داخل عند عروسك الموت لآدخلت وش بتقول ...!


تراجع قائد \حكي معك مافيه فايده أنثبر على نظريتك الفاشله..!


أبو طلال بخبث \شف ...أذا لـزوجتك أخت أصغر منها ...وفيها الحكي الي قلته قبل شوي..تساعدني أتزوجها...!


عقد قائد حاجبيه وهو يتذكر الزين وطفولتها لآتناسب أبداً لـ أبو طلال...


آبتسم \ لها لكن ما أعتقد تناسبك صغيره كثير عليك..ماتصلح لك..

لكن دامك وآفقت على الفكره ندور لك...!


غرق أبو طلال بضحكه هادئه \ مصدق أنت أتزوج مره ثانيه...ياشيخ مابي..فك عني...يكفي الي صار لي..جاي تقنع فيني

بليلة عرسك...ماتحس انك تتكلم في موضوع ماهو بوقته...المفروض حايس ومتوتر وحالتك حاله من راعية العماره..!



عقد حاجبيه وملامحه تظهر الغضب...!



ليشعله أبو طلال وهو يلوح بيده بتهكم \الى الان ماني مصدق أنها بأسمها...سلم لي عليها قول يقولك صديقي والله انك كفو وبنت رجال

رجعتي قهرك منه وأثبتي با الورقة والتوقيع انه مجنون فيك..!


حرك أنامله لتعانق ذقنه بهدوء \ سلم لي عليها ها..تبي أكسر ضروسك ها الي تستعرض فيها من يوم دخلت ..؟


آشار بضحك مكتوم وهو يغلق فمه بأنه لآيريد تحطيم أسنانه...


تجاهله قائد وهو غارق با الضحك بداخله..خفة دم صديقه وأحكام على موضع الم يجعله محق..!


.
.
.


لآ...


يصدق فكرة ان الليله أنتهى العناد الذي بينهم..وأنها ستبات مرغمه بين اضلعه..


الجموح...العنيده..الطموحه...المزاجيه...المتهوره... والغارق بحبها لـغرغره...!



هو يشك منذو أستيقاضه با الصباح...بأنها سوف تتزين له...!



هل سترتدي فستان أبيض وطرحه له...؟



هل سيعانق يديها أساور وأناملها خواتم...كنايه عن فرحتها الليله بأنها أصبحت عروس له..!



هل يجدها خجوله تقبع على شفتيها أبتسامه مرتجفه..



أم..يجدها باكيه متحفزه لأنها لم تنتقم ببيع عمارتها كي تكوي حبي لها با نار جنونها...؟



هل تبقى من حبها لي شيء...؟


كي يقول لها تزيني لـقائد...!


تزيني لـ أبن عم مصاب بجنون أناني ويعشقك الى حد الاحتراق...!

فقد أحرق سنين عمره وهو يحاول تأديبك ...!


من ثم يركع عند ركبتيها ويرجوها...تزيني له...!






أخشى من جنونها أن يحكمها ..و..يثرثر كا ..دأبه...؟


أأأأتزين لـمحامي فاشل حجري أقسم أن يسوقني لشيب وفعل..؟


لآيستحق أن يعانق سواد الكحل العيون...!


ولآحمرة الورد تزين الشفتين...!


لآيستحق بياض يلتف به جسدي...!



يستحق فقط قسمه في أن يعانقي المشيب ...!





يخشى...هذا كله...فا أن حصل...فا والله لآتبات بروح بعدها ليله...!



.
.
.

ثامر الذي منذو دقائق جالس با القرب من أبو طلال ..


أبو طلال الذي يحرك مسبحته البيضاء بين أنامله...لآحظ عيني ثامر التي تعانق تلك المسبحه ذات الاحجار الكرويه الفخمه...


وهو يحركها يمنه ..و...يسره...من ثم يضمها بين أنامله...وتلك العينين البريئه تراقب بصمت ...


رفعها بين عينيه...


وبهمس \ تبيها...؟


آشار برأسه با الموافقه...


ليناولها له...فيأخذها بفرحه طفوليه....ويركض للخارج....


عيني أبو طلال المراقبه بحزن...حركها بهدوء لـ أبتسامات الحضور..


وذاك الحزن الذي يثير شيء... ما ...يقبع بين حركة عينيه وهو يتتبع بها فناجيل القهوه التي تسكب لـمتواجدين..!


.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


الزين بفستانها الوردي الضيق من الصدر والمنتثر على جيدها كافراشه تنتقل بينهم...


مبتسمه ..بل معانقه الفرح وهي توزع الحلويات ...



نجد تقف بفستانها الـغامق بلون الكحـلي...تأخذ صينية الحلويات من يدي الزين وبا ابتسامه \ أتركي عنك هذي وروحي


شوفي الجموح لو تبي شي...



الزين تغمز بشقاوتها وبهمس \ وش تبي يعني ماتبي الا دخلة القايد..أنا الله يرزقني ماغير شوف وحر جوف ..!

نجد تضحك بعمق \ أنتي ...أنتي أكبر نصابه تبين العرس تبين العرس وياخوفي لاجاء العرس نربطك بكوشه ماتبينه..

الزين ترفع حاجبيها \ من يقول لك بجيب كوشه اصلاً...أنا راعية رقص برقص من يوم أتملك لين يدخل علي...وبعدين

بعد بنرقص أنا وهو...وش يجلسني على الكوشه الحمدلله...بكسر قاعدة الكوشات ماراح أجيب كوشه ..

نجد \ وين نحصل رجالك أنتي يبينا رجال عقله نص لفه...من ها الخبل الي بيرقص معك...لآزم نعطي خالتي أم حاتم

منوم هذاك الليل عشان مايجي فيها شي..ياخوفي تاخذين لك واحد يمشيك على العجين ماتلخبطينه...!

الزين تنفض ملآبسها بكومديه \بسم الله علي بسم الله علي...ليه بايعيني أهلي..خلآص ماعاد عندهم الا زينهم..لآزم يتنقون

رجالها تنقي بين الرياجيل ...لآهو الطويل ولآهو القصير...لآهو الابيض ولآهو الاسمر لآهو خفيف الدم ولآهو الثقيل

وآهم شي رجال يحب الوناسه يحب سعة الصدر بس عاد ماهو با المخفه أبي له برستيج وانا أختك اخاف أخواني يتنطزون

فيه وعقبه يشينونه بعيني...


نجد \ خليني أوزع الحلويات فارقي بس انتي ومواصفاتك بيسري الليل ماخلصنا...!



الزين تمسك بآ أطراف فستانها وتشد نجد بحلوياتها لـترغمها على الرقص معها و نجد خائفه من أن تتساقط الحلويات


من الصينيه ...!


تحت ضحكات أم حاتم وأم قائد والثريا والدانه...!






مي الجالسه بـا أحد الكراسي كانت ملتزمه الصمت...وعينيها تتفحص الوجوه الباسمه ..لتعاود الانطواء بصمت....



قائد لم يكلمها


طوال الاسبوع الماضي....


وهي تكره تلك الطريقه من قائد فقد فعلها عندما أنكسرت يد أميره...فعلها لـشهر كامل...!


كان يتحاشها ...ويتعمد تجاهل حديثها ...



قائد عندما يغضب يصبح مرعب جداً...ومرعب أكثر عندما يتجاهل فـهو يوحي بأن يُبيت شيء ما...!



شعرت بأنها منبوذه با الفعل بعد غضبه منها ..


فهي تحبه كَ أخ لم تشعر به برغم من وجودهم...الا ..أنهم ليس كامثله..!




ويقتلها أن يتجاهلها بتلك الطريقه..ويرغمها تجاهله على الانزواء والصمت..!





.
.
.




حركت أهدابها بطريقه مرتبكه...وهي تشعر بأ أن أنفاسها سوف تخونها وتفقد السيطره عليها...



تشعر بعطره برغم من العطورات والروائح التي يمتلئ بها المكان...



فا..يسري التوتر بروح المتوجعه حتى يجعلها ترتجف...!



لآتعلم بما تفسر للجميع بعدها عنه...متضح جداً...وخاصة بعد همسة أم حاتم الحارقه حين قابلتها...


[ رجلتس لحاله ذا اليومين..المره العاقله ماتخلي رجالها يبات ماهي بحضنه...]


ذاك الرجل البارد..لآيعترف بوجودي من عدمه...!


لآيفتقدني حتى...!


ولم تثرثر له روحه في بعدي بأنها تشتاق لـي...!



شبكت اناملها بعضها ببعض وتركت أنظارها تجول باالمكان بصمت..!





.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


بعد ساعه...,


.
.
.


أبو حاتم يميل رأسه لـ قائد \ نقوم ياعمك...؟

قائد بهدوء \ الي ودك يا أبو حاتم...؟


أبو حاتم يقف \أجل على بركة الله...


وقف قائد من ثم خطى خطوه لـعمه لينخفض ويقبل رأسه وبهدوء \ياعم بدخل على عروسـي...


عانقة أصابعه النحيله ذراع قائد وبهمس \ الجموح ياعمك ...لآوصيك في بنت عمك...تراك تحبها والي يحب مايوجع...!

آبتسم \ ماراح أوجعها أن شاء الله...

كايد \الله يوفقكم ياولدي ويرزقكم الذريه الصالحه...

بهدوء باسم \ أمين..



عانق كفه كف عمه تركي...ليصاحبه حاتم...ويقفز ماهر عند رؤيتهم...,




.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


أم حاتم وهي تغلق الهاتف بتوتر \ يا الزين المداخن جاهزه يا أمك...؟


الزين \ أيه يمه با الاستقبال...خلاص بيدخلون صح...؟


أم حاتم تقف لتشد الخطوات ...\ أيه...وين أم قايد...وين راحت...؟



الزين ...\ دخلو على الجموح يسلمون عليها وأنتي با دورات المياه....خلاص بقول لها تقعد هناك...



قفزت الزين لـ المكان...لتبلغهم وتخرج...وتلحق بها الثريا و الدانه...وتبقى نجد بعدما أرتدت عبائتها...!



.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


بعد دقائق معدوده.....


.
.
.

عينيه تعانق تلك الواقفه بطولها الفارع بين الجميع....


و..


صوت التبريكات...والابخره المتصاعده...


جعلته يخفض عينيه با أبتسامه عنها....من ثم يقبل رأس والداته...وأم حاتم...ويعانق خد نجد بقبله...



من ثم شد الخطوات لها....



فيستقبله رآئحة عطرها...وكأنه يرحب به برغم من عنادها...


برغم من جموحها...يحتضنه ذاك العطر أحتضان عاشق..!


برغم من سنوات العناد...والتحدي...


برغم من كل شيء...يرحب به عطرها...ويثرثر له بأنه آن اللقاء أخيراً..!.


قبل جبينها بهدوء...لـيلامس جفله بسيطه منها...!


آخفض عينه لثانيه سريعه لوجها...


ليجد تلك الاهداب مرتخيه بوديعيه هادئه وكأنه تخبره بشفافيه أنها تقبل با الهدنه..!


تقبل با الهدنه...تقبل بأنها ستصبح وديعه لغفله من الزمن..!


تقبل بأن ترتدي فستان العاشقه با الوان الطيف السبعه...!


تقبل بأن تمثل له بـأنها سعيده جداً بزواجهم..وأنه لم يحدث بينهم معارك تذكر..!


تقبل بأن تفقد ذاكرة أوجاعها لبرهه من الزمن لـ أجل الهدنه..!


تقبل به..زوج...تقبل...!

.
.
.

جلس بجوارها ...

.
.
.


لينخفض ماهر بقربه وبهمس ضاحك \ أختي ياويلك أن أشتكت منك.....!


رفع عينيه مبتسم...ليجد أبتسامه خبيثه تتشبث با الجديه...أو يتهيئ له..!!!





.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


مي تقف بعباتئها..\بدخل...وشلون ماندخل سلآمات..وش ها الحركه البايخه...بسلم عليهم...أنتم دخلتو وسلمتو على

عروس قايد ولاعطتوني خبر...؟


الثريا \ مدري وين أختفيتي....أقعد أدور لك في البيت وأحوس وراك...حتى بس ثواني سلآمنا عليها ودخل قايد مع عيال عمي..


مي تشير بيدها \بدخل يعني بدخل...وش جابني دام ماشفت العروس ولاباركت لقايد...؟


الثريا \ اجلسي ترا عيال عمي وعمي ناس نقودين...وش يدخلك هناك وحنا مادخلنا..أنتظري لين يطلع على الاقل ويركب السياره

يكونون أخوانها ماهم موجودين...ولآ أبوها...يكونون برا...


مي تجلس بغضب \ سامجين..وش مجلسك انتي عشان حاتم خاطبك طيب عادي مافيها شي ترا ...وانتي مفروض ماتستحين

ترا الناس تطورو وصار الخطيب يطلع مع خطيبته عاد انتم متملكين يعني مافيها شي...


الثريا تتجاهلها \ كل ناس ولهم عادتهم...وفي هذي الامور حياء الانثى هو الي يحكم...ماهو مسألة تطور..وخربطه..!




.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


بعد ساعه.....!


.
.
.

الزين تناول الجموح عبائتها...وأم حاتم تقرأ بصوت منخفض عليها...


الجموح كانت ترتدي عبائتها بهدوء خارجي...وقائد واقف بقربهم ينتظر أن تلبس تلك المنخفضه عينيها با الارض


وتجاوره بهدوئها الغير متوقع...


يريدها هكذا ...!


وديعه...!


هادئه....!


ويعتقد...مرتجفه...!




لم يمنع عينيها من أن تجول وتصول بـها...غير آبه با الجميع...وهو يعلم بأنه يزيد في أحراجها بتلك الطريقه...


لأنه التقط أرتفاع أهدابها للحظات...


يلآحظ تحرك شفتيها بحديث خافت لزين...لتذهب الزين بعدها مسرعه...


أم حاتم بصوت منخفض وهي تمسك بذراعه\ يا الله ياولدي اسرو..جعل حياتكم توافيق...ولدي ياقايد..تراها قرة العين لآوصيك فيها...

ترى السنين الي مضت معلقينها لك من غلاك وحبك..لآتوجعنا فيها...ولآ..تحز في خواطرنا بكسر خاطرها....


تقدم قائد مبتسم وهو يقبل رأس والداته ..\أبشري ياخاله..



عانق كفها البارد...ليطبق عليه با أنامله الدافئه..وبصوت هادئ \ بحطها في مكانها..!



حاتم يدخل بهدوء \السياره جاهزه ...!


قائد يترك كفها ..و.. يشد الخطوات...للخارج....بعدما رأئ حاتم يريد مساعدة أخته باالخروج وسوف تأخذ راحتها مع


شقيقها أكثر....فتركهم وسبقهم لسياره...




خرج با السور ليجد السياره مقتربه بـقرب الباب....


ماهر الواقف باالقرب من السياره والمستند على الباب..تحرك ليفتح الباب با أبتسامه ...ما أن رأى حاتم وشقيقته..


خلف قائد....




حاتم يشد الخطوات الهادئه مع الجموح...وهو يهمس لها با أبتسامه همسات دافئه...



تحت أنظار قائد المنتظر على بعد


خطوات...


آركبها حاتم بهدوء خلفه...وأنخفض بهدوء ليحمل ذيلها ويضعه بقربها...



ماهر الذي أصبح خلفه..بصوت هادئ هامس \أذا نسيتي شي من أغراضك او محتاجه شي بس دقي على الزين وأنا آجيبها

لك ...لآتستحين ماوراي شي...


كانت أناملها تضغط على يدي حاتم ...لتهمس \ الله يخليكم ويطول في عماركم...


حاتم أبتسم وتراجع ليترك لماهر المجال....ويذهب لقائد..الذي كان واقف باالقرب من السياره من الجهة الاخرى...



ماهر يحتضن يديها البارده وبستغراب متهكم\انتي وراك متجمده كذا...ياساتر..!

ضغطت على يديه وبهدوء \وانت ليش ماتدخل داخل وتراضي حرمتك بدال حركات التنطيط المكشوفه لجميع ..!


أرتفع حاجبه ..


ليتداركها با ابتسامه ويديه تحتضن يديها ويتجاهل كلماتها...\ لآتهتمين بشي مثل كذا...وخاصة الليله...

آخفضي جناحك لـقايد لآيكسره بـصلآبته..ترا قايد يمسك اعصابه

في أمور وماعاد يتفاهم معه حتى في أمور ثانيه..

أنسي موضوع بيع العماره وجرحه لك أنسيه ماهو عشان قايد...عشانك أنتي وبس..


وأبدي بدايه جديده..لآتضيعون وقت كثر ماراح منكم...ترا ..أنتي وهو..خلآص صرتو الحين في مركب واحد..


يتظاهر بتدفئتها وهو يحرك كفيه على كفيها المتجمده...\ ومابي ها العيون تذرف من ظلم ولآجور

وتحسب يوم علقناها برقبة ولد عمها سنين طويله انهم ماهم ظهر لها ولاسند ..لآوالي جمعنا في رحم واحد..لكن

ماهو معناته أقويك على ولد عمك...وأنتي تعرفين مقصدي بضبط..!


عانقة أناملها التي أنتقل دفئ كفيه لها...\ ماهر ...!


مبتسم \لبيه..!


الجموح با أبتسامه \ياجعل الكايد مايخلون من زولك بينهم لكن الجموح تعرفها زين ماتقدر تسكت على وجيعتها وخاصة منه ...!


آبتسم بخبث\ أن هذا خوفي...أعرفها....الله يستر ياجميح منك...!


كان يقبل رأسها وهو ينسحب بـا أبتسامه على شفتيه ويغلق الباب....ليأتيه والداه خلفه ويفتح الباب وينخفض لها...





قائد الذي ركب في هذا الوقت بـا جانبها....وحاتم أستوى با المقعد الامامي...


كان يستمع لتوصيات عمه الهادئه والممتلئه با الاختناق...!


وضع كفه بتملكيه بكفها....وأجبره على المكوث والسكون بباطنه...ليتحرك بهم حاتم ...!




.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


بعد ساعه وبا الأوتيل...,




.
.
.


نقوش الحناء المتراقصه من آناملها ترتفع برسومات وتفاصيل صغيره...



لتلتف على ذراعيها وكأنها عناق عاشقين...!


وذاك النهار غارق با الليل بعيني أكتحلت با السواد فا أصبحت فتنه ..فوق فتنتها.....!


وتلك الشفتين الصغيره الممتلئه..وخد آسيل..ينتثر فوقه لون الورد...!



.
.
.

نقشت الحناء لـي...!



ولبست البياض المزهو بها لي...!


وتلك العينين والشفتين زادة فتنتها لـي..!


وذاك القرطين المزيين أذنيها...لـ أجلي..!


.
.
.

رفع آناملها...ليشبكها با أنامله....!


شعرت بـ أن أناملها غاصت بـ رماد أختبئ تحته جمر متقد...!



.
.
.




قبلات عميقه من شفتيه...لـكلا كفيها....قبلات هادئه...دافئه...!


شعرت بأنها سكاكين حاده...تخترق الجلد واللحم وتستقر با العظم...!






.
.
.

بهذا القرب الشديد..والهدوء الذي يعم المكان...!

وكأنه لـ أول مره آراه..هآدئ جداً..جداً...ومحمل با الاشتياق..!

ملآمسة شفتيه الدافئه..لـكفـي...تطبع بكل قبله..علآمة حرق..!

قبل كفـي اليمين آربع قبل..واليسار آربع قبل...وكأنه يحصـي السنوات...!

ويعتذر لـ السنوات با القبل..!


.
.
.

همس لها...وهو يرفع ذقنها له \آرفعي عيونك...ترا ماعودتيني ها العيون الا على الجموح...!


آرتفعت عيني الجموح..لتعانق قربه الشديد منها...!


ترتسم على شفتيه آبتسامه هادئه..


تفاصيله القريبه...ذقنه بعارضيه الخفيفه...شفتيه الواسعه ..آنفه ..عينيه المتسعه

بصف رموش سوداء...تميز قائد وأخواته...

يميزه جاذبيته ..وآن حضر بمكان..جمع ذرات الاوكسجين كلها وآستعمرها تحت سطوة حضوره...لكن وسامته تتقاعس

بقرب حاتم وماهر...الا ..أنه صاحب غرور يتراقص على محياه لآيتركه...



أنامله التي آبتعدت عن ذقنها لتعانق خدها..وبا آشتياق \ في المرتين الي شفتك فيها..ما آرتويت من تفاصيلك...الاولى

تهددين والثانيه تجفلين..!


آردف بهدوء باسم \والثالثه يقولون دايم ثابته وأن شاء الله بتعقلين...!


آنخفض ليطبع قبلاته المشتاقه لها...وجفولها المتوتر...جعله يحرك ذراعه..ليحتضن خصرها...


همس بين قبلاته المشتاقه \ ليتنا بقينا صغار...و..ماكبرنا وأوجعنا بعضنا...

ليتني بقيت الطفل الي يحب له طفله وهذي الطفله تحب ولد الجيران..


ولما نقل ولد الجيران...أجبرها الطفل العنيد تحبه...!





آنتقلت عينيها لتعانق عينيه بجهل مايرمي له...ما..أن عانقة عينيه الهادئه بوتيرة بحر لآيؤمن هدوئه...!


آبتسم أكثر...!


أبتسامه قريبه جداً.....و...قاتله جداً....


بهدوء \ماحبيت أحد ..لآتألف من عندك قايد..!



آنامله العابثه بـخبث بها...كآنت تتحرك بحرية توترها ...لتعانق عنقها ويلامس أبهامه قرطها الماسي..\ أنتي من يومك

طفله وأنتي موجعه..بس دايم ولد عمك يوقف لك بمرصاد...!


آنهى جملته بـقبله عميقه على خدها....




من ثم آبعد أنامله عن عنقها...لتعانق السبابه والابهام أطراف طرحتها الرابضه على كتفها ...


فا يبعدها خلفها...بهدوء



وبهدوء هامس جداً..جداً..\ وشلون يصفصفون الحكي ها العشاق ضاع منـي الحين وانا من أيام أحاول ارتبه..


أحلى من الحلم أنتي با الحقيقه مبهره...؟


حركة شفتيها متأكده بتهكمه...\ وأنت أبد مايصلح لك دور الرومنسي العاشق..


كتم ضحكته من هجومها المبطن \ توقعتك بتتنافضين من تمثيلي ..!


مالت شفتيها با أبتسامه..قتلته...


بخفوت ..والانامل تعبث با النقوش وهو يلتقط أبتسامتها وبتهكم\ تراني حبيب يا الجموح..لكن انتي اعوذ با الله

شايله علي رماحك وطعن واحد ورى الثاني...!


آرتفعت عينيها لتعانق عينيه...وتلتقط التهكم الممزوج با حقيقه تعبث بروحها...


وبتهكم يعجبه جداً...همست \كل رماحي تخطيك...!


راقبت آرتفاع حاجبيه والابتسامه تتراقص على شفتيه ليشد أناملها بغفله عنها ويضعها على صدره تقارب نبضه..\ كذاب


الي قالك رماحك أخطت طعنها...!


لاتنكر هذه المره أنتفاضتها وهي تتشرب جدية اللمسه...وبهدوء \ علمني عن طعنها..أذا با الفعل ماخطت دربها..؟


كانت تشد أناملها بهدوء عن صدره...وكفه العريض يمنع أنسحابها..


بشفافيه..وهو يزفر له هواء بصدره أثقل روحه \ طعنها خلتني العن حظي العنيد العاثر الي خلانا نبتعد عن بعضنا سنين...!






صدق النظرات...وهدوء الكلمات ..


جعلت روحها تنتفض..وهي ترمي بنظراتها للارض...!




مسح با أنامله ذراعها وهو يحاصر روحها\ نقش الحناء عشانـي.. لـلحظه...قلت بيربطك جنونك ولآ تستقبليني عروس بثوبها

الابيض وزينتها ..كنتي بتذبحيني وصرت أهدي شكوكي وأقول يمكن تقول بينا هدنه..!





عانقت عينيها عينيه..وبتشكيك\ تشوقة لشوفتي با الفستان الابيض..!





همس بصدق \أكثر بكثير من ماتتصورينه..!


بهدوء \ ليش تناقض نفسك..!


أنامله التي تمسح ذراعها بهدوء توقفت...


الجموح بهدوء \ لو تشوقة شوفتي با الابيض ماعلقتنا بهذا الشكل طوال السنين الي مضت...ماكان وضعنا الحين بهذا الحال..

أنت با أواخر الثلاثين وأنا فيها...ولآكنا نفرح بوجيعة بعضنا طول ها الوقت...!



قائد آبعد أنامله من ذراعها وبلوم هادئ\ ليش رحتـي...ليش حدتييني على كذا...ليش قهرتيني ببعدك...تلوميني في تصرفي المتهور

ولآتلومين نفسك في التصرف الغريب...تبدين دراستك علي...على قايد ياالجموح..أذا مقصدك من فتح هذا الباب

أن حنا ننهي كل شي ونقفله لآفضى كل واحد فينا جروحه لثاني أنا حاضر...لكن أذا مقصدك تفتيح جروح كل شوي

والوضع يبقى على ماهو عليه...فا أنا أقولك كفايه السنين الي راحت كل واحد أوجع صاحبه بما فيه


الكفايه..وكفينا با الجروح والعطايب..!




.
.
.

آبتلعت غصة قربه الشديد وطريقته في القرب...


با القبلات العميقه



و


نطق الحرف الشفاف..



و


شرح الوجع...!



كأن الـوجع حين ينطقه بتلك الطريقه الاقرب لـشفافيه..كأنه ينقضه من جديد ويعيد غزله..!



كأنه يحاول أعادة بناء ذاك الوجع من جديد في محاولته في آقفاله..!


أن أقفالنه تلك السنوات المريره من يقفل باب الذكريات فيها من يردم ذاك الباب المفتوح..!


.
.
.

الجموح بوجع \كيف أقفله ..كيف تبيني آنهي الموضوع وانا والسنين الطويله..و..العنوسه بتوقيعك

وأطفال المفروض الحين معي...كيف أقفل كل شي قايد وكل شي مازال مفتوح ما أنتهى...أنت تبي المواضيع كلها ببساطه تنتهي...

توجع با السنين ..وتبي في يومين ينتهي كل شي وننسى...!


لأنك خلآص مليت من لعبة الوجع...!


تبي آقفل الباب لنك خلآص حنيت للانثى الي ورى الباب...!


حنيت لي ياقايد...!


آشتقت لي ياقايد..!


حنيت وأشتقت لـلي بلآ خطيه الا أنها تبعت لها حلم ..وأنت بجبروتك تبيها ..تحبك تبيها...ماتبيك تبيها...في كلا


الحالتين تبيها...!



والحين تقول أنتهينا...من الجروح والعطايب...!








آفلتها من بين ذراعيه المشتاقه بعدما رأى الدموع تتجمع في محاجر عينيها تخبره بأن السنين

اهلكتها تماماً...


ولايدري هل هذا عتاب المنهزم...؟





تراجع بخطوات متخاذله للاريكه التي خلفه ليلقي بجسده عليها...!



.
.
.

متعب من تلك الجامحه ومن أي وسيلة يقنعها بأنه يعشقها...



وأن كل الجنون الذي حصل بينهم هو تفسيره الوحيد والمنطقي انهم مجانين في الحب...مجانين..!



كيف يقنعها بأنه نادم على ساعة مضت من تلك السنوات لم يحتضنها بين ضلوعه..



نادم على القسم الذي أقسمه...وقبل أن ينحرها نحره..





.
.
.




كل تلك البهرجه...والفستان الابيض...ونقوش الحناء...والابخره...والعطور...والزغاريد...



تنحرني لأنها أتت في وقت أخر ليس وقتها...وقت ممتلئ با الاوجاع ومتخم با ألم...



تأخرت هذه الليله كثيراً....تأخرت تلك الانامل الدافئه على ان تعانق أناملي فا تترنح أناملي بين أنامله عشق....


تأخرت تلك النظرات كثيراً...وهي تعانقني...بشوق....لأنه عندما يحترق الشوق يصبح رماداً...!


تأخرت تلك القبلات ...تأخرت كثيراً...حتى فسدت ولم يعد لها مكان...!



لكل شي تاريخ أنتهاء صلآحيه...وأنا كنت طوال الفتره الماضيه...أمدد لك بتاريخ الصلاحيه..أمدد لك ...


حتى تسممت وأمتلئ جسدي با الوجع..!




لما قائد وصلنا لنقطه موجعه....!



ليتك تركتني عندما عدت...كنت سأفسرها بأني ربما أستحق...لكن تتركني بتلك الطريقه المهينه معلقه لسنوات


حتى أذا رغبت بي ..قطفتني...وتذوقت...!




بصوت يثرثر لـ محكمتها \كتابة حلمي بأسمك ماتعتبرينه عربون أعتذار وكنتي بتبعينه وتوجعيني ومع كذا أعطيتك وأنا عارف بنيتك وتغاضيت بعد ما

صارت النيه شبه فعل...ماتعتبرين هذا وجع لي أنك كل شوي ترفعينها بوجهي وتهددين...مالآحظتي أني راضي ماهزك

هذا الشي ماراجعتي نفسك في هذي النقطه...أنا ما أوجعتك يا الجموح الا بضع من ثمانين وجع منك لي...؟


.
.
.


بفستانها الابيض...!


عينيها الممتلئه دموع ترفض أن تسقط عالقه...!


شفتين ممتلئه آرتجاف تحاول السيطره عليه...!


ريقها الذي تبتلعه...فيتضح ...



أنتفاضها وهي ترفع حاجبيها...




عروس غاضبه...!


جمال يقتحمه جمال أخر...


جمال يلوم...ويقاتل لرمق الاخير...


جمال بتوقيعها فقط...


تلك الحاجبين...وهي تنعقد بنعومة ...حكايه..!



تقتله..تلك الفجوه العميقه جداً...لكنه مقسم الليله على ردمها..والانتهاء منها..!


.
.
.

همست بصوت متألم \ أنا أوجعتك...في أيش...في دراستي ياقايد أوجعتك...أوجعني بطريقه منطقيه ياقايد..ماهو تضيع

علينا سنين..وتقول الحين تمنيتك بفستان الابيض...ياقايد انا كرهت الفستان الابيض في اليوم الواحد عشرات المرات...

كرهت أشوفه على صديقاتي...كرهت اشوفه بتلفزيون...بزواجات...با الاسواق...كرهتني فيه...ليتك ياقايد يوم حبيت

تنتقم مني ..ورجعت...وفي صدرك علي مداين وجع..قلت بنت عمي طاب خاطري منها...خلها تشوف نصيبها...

وأشوف نصيبي مع غيرك...هذي هي الوجع صدق لو بغيته..!





وقف والغضب يتصاعد لـراسه...


من فكرة جالت برأسه أن يحتضنها سواه\ أتركك..ليش ان شاء الله..تجرحين وتبين اكأفك بغيري...


لكن تدرين يا الجموح..مافيه شي ندمت عليه كثر شي واحد.ندمت عليه كثر عدد شعر راسي بفترة سفرك...!



همست بألم \ يمكن تقتلني قبل لآ أسافر هذا اكيد الي ندمت عليه..!


آمسك ذراعها وآعتصره بحركه غير أراديه منه وبهمس \ لآ...أبسط من كذا بس يشبه وجع القتل وأكثر...!


ليردف وعينيه تعانق عينيها بغضب \ مي مرة أبوي...جاب أبوها المملك عند ركبتي يبي يحطها في

رقبتي وتممت له...لكن أبوي بوقتها حلف ان ماياخذها غيره رحمه فيك وفيني...ليتني اصريت وقلت أبيها والجموح

تحصيل حاصل عمي ماراح يزوجها غيري مهما كان...شفتي كيف الوجيعه بتكون صدق ياغريره با الوجع...!!!!!



.
.
.

لآ...


قايد...


لآ...


الا هذي ...


ماسمح لك تهزني فيها...ماسمح لك تعانق الوجع بوجع...



وتكيله لي أطنان..



.
.
.






صمت....وعينيه المشتعله تعانق عينيها المحتقنه...



بأنه جاد با الفعل بكلامه..وأنه ليس تهكم كما دأبه بها..!




بألم مختنق\تبي تسمعني هذي الكلمتين عشان تهزني أكثر...وتحطمني أكثر...عشان أيش قايد عشان أيش...


.تقول مي لك...مي لك قايد..!





تراجع خطوه موجعه لـروحيهما...




عانقت يدها كفه المبتعده عنها لتشده وتغرسه بين أناملها..وبهمس \ تممت ياقايد...تممت....لـ أبوها...تممت لوجعنا عشان

يكبر أكثر وأكثر...تممت..!






بقهر...وحسره...\وتقول ليش تدرسين...ليش تركتيني...انا معي الحق ياقايد


أنا....ماهو أنت...شفت أنت ظالم...وجبت دليل دامغ على آنك ظلمتني ماهو انا الظالمه...على ان روحتي لدراسه وأني

حطيت الدراسه قبل كل شي هي اكبر خطوه صحيحه..

لأنك ياقايد مثل أي رجال...ماحد يراهن على حب رجال... ليه تممت ياقايد...وحنا ماكان

بينا وقتها... الا ....[..وضح النقا...]...!






.
.
.

كان غاضب....وبشده...منها...


من حبها...من عدم ليونتها حتى الليله...


وعدم أنكساره لهدنه بينهم...



تعشق لومه...تعشق وجعه...تعشق أن يكون متألم..دائماً...



أذاً فلتتذوق قليلاً...!


.
.
.



تركته...بخطوات ثابته..وهي تترك له المكان وتتجه لـ دورات المياه...!




القى بجسده على الاريكه...وآستمر مكوثه الصامت..لربع ساعه...



كان يعلم بأنه لقاء الجبابره سوف ينتهي با أرواح من حطام...!





وقف بتثاقل بعدها...





وأتجه لدورة المياه...طرق الباب با أنامله...\ الجموح..أطلعي..!


صوتها المحاول بجديه التوازن التقطه بـحسه...\ أبي شنطني الـصغيره...


همس بضيق \بتركها لك عند الباب...لآتجلسين كثير با الحمام..لو تبين بطلع...!


لم يأتيه جواب...أحضر حقيبتها...



من ثم توجه لـ الجلسه المنعزله وأنزل شماغه من ثم فتح أزرته التي تخنقه..



لآيعلم كيف نطق بـسر كتمه في صدره سنين عديده وأعتقد بأنه دفن...



ليخرج في أخر ليله يعتقد بأنه قد يفضح بها...!





سمع فتح الحمام من ثم أقفاله...ودقائق سمع صوت الماء...!



.
.
.

آدخلت جسدها الممتلئ بقبلاته المشتاقه قبل قليل...لتجعل الماء يتساقط عليها فيغسل منها أنتفاضات صاحبة


تلك القبلات...


أهدابها كانت مطبقتها تماماً...وهي تتخيل فكرة أنه أرتبط با المدعوه مي...وأنجب منها أميره...!



تتخيل فكرة مشاهدة أبنته...!


و


زوجته التي لم تراها...!




تتخيل فكرة أنه باأحضان أخرى...وأن جميع السنوات الماضيه هي با أحضان غيره أيضاً...!


تتخيل فكرة التقائهم با المصادفه البحته..أو..فكرة أخرى تماماً..!


تتخيل بأنها كما قال...خياره الثاني...!


أو

أن يطلق قيدها وهي با الاربعين وقد مضى كل شي ...!


آنهكها الليله...بل...تمكن با الفعل من هزيمتها بجمله قصيره جداً...هزمها حتى وهو يؤكد لها


صدق نظريتها بأن الشهاده هي الاهم..من ثم الزوج والاطفال والاسره وتكوين العائله.....!




.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.

با السياره


عينيه با المرآة الاماميه..تنتقل بهدوء لـ المرآة والمقود...وآحاديث وصائف الجميله...


كانت سعيده جداً...ولم تبكي كحال الامهات في ليالي زواجات أبنائهم...كيف وهو وحيدها...لكنها لم تبكي


سعيده وتدعو فقط...وتحدثه عن مواضيع كثيره...!



آبتسامات تعانق شفتيه و حركه خفيفه ...



أميره النائمه بـ أحضان الثريا....ومي المبحلقه بصمت بماهر وبوصائف...والدانه الهادئه نوعاً ما...!



آوقف السياره ....بداخل السور....وبدأت الابواب تفتح...!


وصائف \ عمي كايد غريبه أصر ينام عند تركي...خبري فيه مايحب الا مكانه الدايم...؟


آرتفعت كتفي ماهر \ يمكن مايبي المكان من غير شر عقب قايد...تعرفين عمي كايد عليه حركات وتصرفات بعض


الاحيان خاصة اليوم فشلنا عند مطلق سوا نفسه مايتذكر شي وينسى الوجيه..عشانه مايحبه ولآيدانيه...


غرقت وصائف بضحك..\أجل تمسى على خير وأنا أمك.....

من ثم أردفت \ورى ماتطفي سيارتك وتنزل...؟


آبتسم بهدوء \عندي شغله صغيره بروح آقضيها وآرجع لكم...!



صوت آغلاق الباب الذي خلفه بقوه جعلته يلتفت لها بستغراب وغضب....


فتلتقي عينيه المستغربه بعينين ذات لون رمادي ليتأكد بانهأ تردي عدسات لاصقه

لتغضبه أكثر فهي تعلم بأنه لايحب تلون العيون ...آنامله تعانق مفتاح الشباك لينزله بهدوء


وتلتقي عينيه بعينيها من دون حاجز زجاجي...!





نظراتها بتلك الطريقه الغاضبه البارده قتلته...!



همس بحفيف \ أكسري الباب أحسن...!


تجاهلته بنظره بارده....وتركته...تسارع الخطوات المتمايله...وتتركه..!



.
.
.

بوده النزول الان وتلقينها درس لآتنساه...!


أهكذا تعامله..!


بذاك البرود الذي لايناسب تلك العينين وذاك التصنع المتضح بأنه تمثيله لآتتقنها...


لكنها تحاول أتقانها...!


.
.
.

أفاق ثرثرته يدها الدافئه تعانق يده...\ وش الي بينك وبين مرتك...؟



تفاجئ من سؤالها المباغت...ليستعيد نظراته من تلك لـوصائف التي أغلقت الباب وبقت باالسياره بجواره..!


شعر بأنها تحاصره الان...!


بهدوء\ مابينا شـي...!


وصائف تكتم غضبها \وشلون مابينكم شي...كل هذا ولآبينكم شي ياولدي...كم لك من مرتك تاركها عندنا لآانت الي طليت

ولآهي الي رفعت عليك تليفون...واليوم لآسلمت عليها ولآسلمت عليك يوم ركبت بسياره...وحتى كلمه وحده طول


الطريق مادارت بينكم ..ودانه طول الفتره الي راحت ماجلست بجناحها ولآنامت ..ماغير عند اختها الثريا ...


وحتى الاكل مالها نفس تاكله ولآلها شهيه لآتحسبوني غافله عنكم...أنا أتغافل بس...وأعديها....


توتر من محاصرتها وبـحترام \ شي بسيط هي زعلآنه منه وأنا ما أرضيتها فيه...لأني ماشوفه انه سبب يزعلها..!


زفرة بضيق \ياولدي يا ماهر..انت تدري بغلاتك...وتدري بقدرك..ولآ انت بغافل عن حب الدانه لك ..تحبك حب حتى


الضرير يشوفه...ولآ أظن تزعلك وانت تسوى عيونها من شي بسيط..لأنها مابعد سوت هذا الشي من قبل..ياولدي


توص في الدانه خير..تراها يتيمه...وفوق يتمها ماترجي عقب عين قايد أحد...يعني انت الحبيب و الزوج والاخو...



رفع كفها ليقبله ..\ وأنا أغليها يا الغاليه لكن المشاكل الزوجيه لازم تصير والابتعاد بوقتها خيره...


أم قايد \تصير يا أبوي تصير..ماقلنا لآماتصير..لكن الرجال العاقل بدال مايخلي ها المشكله الصغيره تكبر يحتويها

ويحلها..هذا مدام انه يبي حرمته ولآهو بمرخصها..لكن الرجال الي مرخص مرته ولآيبيها على أدناة الدون يشل ها المره

ويحذفها عند اهلها ..


قاطعها وهو يستوعب المقصد المبطن \ ياخالتي الدانه ماهي برخيصه عندي...أن شاء الله لآرجعت من سفرتي براضيها...

لكن الحين والله خواطرنا على بعض ماهي بزينه...!


أم قائد با أتزان \ وكم بتقعد في سفرتك...؟

ماهر \ شهر على زواج حاتم أن شاء الله برجع..!

أم قائد غاضبه \ تهون عليك مرتك شهر كامل ماتبي تراضيها وهي الحين فوق مابينك وبين مراضاتها الا خطوتين ياولدي

أذا أنت مرخص بنتي تراها ماهي برخيصه عندي وأنا أشوف الوجع بعيونها وأسكت وأتغاضى...!



صمت لـدقائق...من ثم فتح بابه ...!



.
.
.
يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.

با الجناح الذي يخصها....


رمت حقيبتها وعبائتها وطرحتها....من ثم جلست على الاريكه وعينيها تمتلئ با الدموع...!


وبثرثره روح متوجعه...!
.
.
.

ماهان عليه حتى يقول لي كلمة كيفك...!


طول الطريق يتبسم ويستعرض...!


ولآله نيه ينهي ها المسأله المعلقه بينا....



أنا وش أرجي من تغير في شخصيته لو شوي..!


عارفته وفاهمته...بارد...ويتعمد الحين يزيد جرعة بروده عشانه عارف أني أشتعل...!


حسبي الله على ها الحب...حسبي الله على ها الحب...الله يبلاه فيه..!




.
.
.

فتح الباب...لم ترفع عينيها ...أعتقاد منها أنها الثريا..


لكن رفعت عينيها بعد ثواني ...لـتراه وآقف بهدوء...!!!!



بتلك الملامح التي تجعلها تذوب كا قطعة حلوى أدخلوها با الخطأ في موقد ...!



لآتصدق دخوله...وتوسطه الجناح...!


ولاحتى تلك النظرات المسلطه عليها ..بوتيرة هادئه جداً تناقضه...!



ثوبه الـبنـي...شماغه الابيض وأناقته الخاصه بلبس الشماغ...طرفه يتهادئ بملكيه على كتفه...


عطره الفخم يحيط با المكان ..يحيط بتفاصيلها المشتاقه فيحتضنها...!



.
.
.

وقفت با أرتباك ومفاجئه من دخوله...!

.
.
.
مرتديه لفستان بنفسجي ملتف على جسدها كروعة الورد حينما يكون منسق وملفوف بـباقة بنفسجية فاتنه...!



شعرها البني منثور على كتفيها الصغيره الناعمه...


وقد قصت غرتها لترتفع فوق حاجبيها قليلاً...بمكياج خفيف وكثافة في كحل العيون يغرقها با أنوثه عربيه ناقضتها

بلون الرمادي فا أصبح تناقض لذيذ...!




.
.




هل يهيء لي بأني أرى أنثى فاتنه ...!


دانه فاتنه الليله...أي ..وربي فاتنه...!


لما...الان...!


هل بسبب أن نحن متخاصمن أقسمت أن تصبح فاتنه فجأه..!



.
.
.


أحتقان العينين المملوئه با الكحل الاسود جعلته يزم شفتيه بغيض...\ يهيء لي أن لنا فتره ماتقابلنا وكان المفروض تسلمين

علي..ماهو تسابقين الخطوات لفوق ..وقبلها كنتي بتكسرين باب سيارتي..!


الدانه تلجم أشتياقها له \ويهيئ لي أن المشكله الي بينك وبيني أكبر من خد بارد يلامس خد أبرد منه..!





أبعدت عينيها عنه غاضبه لتعانق الارض...


تنتظر كلماته القاتله التي سوف يلقياه بكرم...!







قطع المسافه الفاصله بينهم..بخطوتين..ليضمها بين ذراعيه...جعلها تلك الحركه الغير متوقعه منه


تجفل وترتعد كا طير أنتفض...


ليقفز لـذاكرتها أحتضان ممثال متهكم أخبرها فيه بعد أرتجافها بأنها لآتقوى على


أبتعاده عنه...!


كانت بين أحضانه ترتجف ليعانق خدها بقبله عميقه أخذت منه ثواني...


ليحاول تهدئة أرتجافها وأشتياقها له الـغير مرئي بظنها...


وهو

يعلم بأنها تعشقه وبجنون مطلق..!


وضعت كلتا يديها على صدره لتبعده..فيتراجع خطوه مفلتها عن أحضانه...





همست بختناق../ شفت ما أرتجفت...يعني أقدر على البعد ياماهر أقدر...!


ماهر بهمس جدي وهو متفاجئ من صدها له \ تبين الطلاق يادانه ...؟


آرتفعت عينيها برعب...له...وبوجع \أذا الوضع باقي على هذا الشكل الطلاق الحل...!


ماهر بغضب \ ..وبتصبرين..؟


الدانه تحاول\ مثل غيري...نطلب الله العوض وماخاب من طلب الله ...!


ماهر \ لو أطلقك بكون قدامك وبتكونين قدامي...بتزوج..وبتشوفينها...بجيبها لهنا...وأكيد بتسلمين عليها عندكم...بتشوفين أطفالي منها...

وأكيد بتحضنين واحد منهم...بتشوفيني أنتظرها عند الباب وتنزل وأحط يدي بيدها...بتتحملين..!



يحاول نحرها...لكنها تقاوم سكينه بسكينها..\وبكون قدامك بعد وبتكون قدامي...بتزوج..وبتشوف كفي بكفه جايه من بيتي الصغيرالمستقل

الي عجزت فيه انت لبيت قايد وطالعه وماهو بعيده تتلاقى معه بمجالـس وتعزمه بعد من باب الذوق بتشوف أطفالي مع أختك الجموح صدفه...

وأكيد بتنزل لـطولهم مره..وبتقول فيهم من ملآمحها الكثير...!






باتت خبيثه وتتقن الطعن...آبتسم وهو يطوق معصمها ليعتصره\والله...!



تحاملت على أعتصار معصمها المقصود \ وآحتمال بعد قبل ماتتزوج..أكون أنا تزوجت...وتجي أخوي وتبارك...!





يالئيمه...\ ماحد بيتزوجك...!



تفهم أنه مغتاض لكن لآ أن يتهكم بأنها عرجاء ..\ لأني عرجاء...بصلح عمليه وبتشوف..!


ماهر مرتفعه حاجبيه..\لأني ماراح أطلقك...والعمليه الي تقولينها مستحيل أخليك

تسوينها...!


يردف ليغيضها كما أغاضته بتجاهله الفتره الماضيه ومحاولتها التجلد الان...\ماراح أطلقك لأني آعز قايد ولآ أبي جرحه..

ولآأبي وجعة وصايف...وماراح اتزوج غيرك ...!




دفعته بقوه وقهر...ليتراجع قدر نصف الخطوه...


.لتتركه وتنزع ذاك الحذاء الذي يؤلمها وترمي به با الارض


و بخطوات متمايله لـداخل تريد غرفة التبديل...تريد أن تغلق بابها وتبكي وتفرغ مافي جعبتها من الدموع....


لم تشعر به الا وهو يحتضنها ويشل حركتها بأن رفعها عن الارض...


لتتدلى قدميها ...أحداها بـصندل وآطي والاخرى خاليه با أظافر ملونه..!


شعرت بأنها طفله غاضبه من والداها ..وهاهو والداها يرفعها بخفه..


ماعادت تطيق جزره الدايم من دون مد...


بات الامر صعب جداً وغير عادل بنسبه لها...!




أجلسها على طرف السرير...ليجلس با الارض..عينيها فاضت الدموع ولم تقاوم تحصنها..


آحتضن كفيها وبمحاولة هدوء تناقضه \شقه ما أقدر أطلع فيها يا الدانه...لآتحطين الشقه والـطلاق بميزان واحد...

لأني ماقدر لآ على هذي وعلى لآهذيك..

أنتي يا الدانه شي مهم في حياتي والظاهر تجهلين انك منتي برخيصه عندي...!


الدانه وهي تعتصر كفيه با أناملها \ لآتقدر بس ماتبي...وكيف مو رخيصه في حياتك ولآفيه أثبات اني غاليه أصلاً...

حتى يوم قلت لك الطلاق...ردك علي كان جارح...خليك قد كلامك يا الدانه...!


آردفت أمام عينيه وهي تبتلع ريقها \ وأنا قد كلامي...أيه قد كلامي...هذا الوضع البارد ماهو بعاجبني ولاأبي أستمر فيه أستنزفني..!


.
.
.

آبتسم ..

وهو يتذكر بيت يردده دائم حاتم..مهما تصبر راعي الحب مفضوح ..!


هل الحب با الفعل لآيملك الانسان زمامه...؟


كاتصنعها با رغبتها با البعد..وتلك العينين تفضحها بأنها عاشقه...


يعترف أعتراف مبطن بأنه أشتاق وجداً لها...!


آشتاق للمساتها بليل وهي تدفئه ...ولنومها بذراعه...و...لعطرها بجانب عطره...


آشتاق لحتضان يدها بيده بـا السياره وهو يعيدها من مدرستها أو يوصلها لها...


آشتاق لكل شي فيها...لتفاصيل الصغيره قبل الكبيره...


ولآينكر آنتفاضه آصابته قبل قليل وهو يلمح عينيها الغاضبه


من وراء النقاب بعد فترة تجاهل منها ومنه...!


حتى الجناح من دون لمساتها به...أصبح لآيطاق..!



وقـسم روحه لنصفين..حديث والداتها الهامس له...بأنها لآترجو أحد بعد قائد سواه...


هل هو ظالم جداً بتلك اليتيمه العاشقه وهو من يكره الظلم...يكفيه ظلم بـحادثها الغير مقصود


أرهقه حتى تزوجها...




.
.
.

همس با ابتسامه وكفه تعانق خدها ليمسح بـا أطراف أنامل دموعه\ لآتبكين..كنت معصب ولآ أدري وش أقول...!


زفرة بضيق وهي تضع كفها على كفه المعانق خدها فتبعده...\ما أبكاني الا أرخاصك فيني..والحب ماتعترف فيه والا كان

علمك وشلون قيمة دموعي..!


بمحاولة أعتذار تخالف طبعه الدائم..\ أنتي تبين الشقه..عشان روحاتي وطلعاتي وعشان البرود الي دايم تقولين أنه فيني

تبين الشقه عشان تضبطين غيابي..وبظنك أن البيت يضبط لك كل شي...تعالي نتفق..ترجعين معي بعد مايرجع

أخوك وأوعدك كل شي

تشكين منه أحاول أحله عشانك..لكن الشقه ما أقدر...وخاصة با الوقت الحالي والله العظيم ما أقدر..!



أسكتها قبل أن ترد...بقبله عميقه على كفيها...!





ماهر أخر..بتلك القبلات العميقه...لآ...تدري هل يهيء لها دفئ ما يلآمسها...!



الدانه بـحسم \متـى..أوعدني على الاقل بـيت مستقل...؟


ماهر يقف ...وعينيه تسقط على عينين جديه جداً في حسم موضوعها..!


زفر بهدوء من ثم جلس بجوارها...\مدري متى...لكن ماهو با الوقت الحالي...!


الدانه بوجع من عدم فهمه لها..\ بجلس هنا الى ان تدري متى..!


وقف بغضب \يعني حلوه تتركيني بهذا الشكل قدام أهلك وأهلي...


وش مقصدك من ها الحركات يا الدانه...من الي فينا الحين يوجع الثاني وهو متعمد...؟


وقفت الدانه بجواره...وذقنها يكاد يصل لـصدره...


تقدر مجيئه الى هنا بتلك الطريقه التي تناقض ماهر...!


لكن تعلم بأنها لآتهمه بشيء وقد أتى لـ أجل الاهل وحبه لقائد...أو قديكون عذاب ضمير بأنه تركها...!




وبألم تشكي له\ومن الي فينا الشوق أكثر ذابحه لثاني...أنت...والا أنا..؟



أمال لها بقبله على جبينها ويصدمها با الاجابه وهو يبتعد عن طبيعته الدائمه \يمكن أنا..!



.
.
.

يجي عطرك...وأحس القلب يترمم..!

.
.
.


كان واقفاً أمام الممر وعينيه تلتقط خروجها من دورة المياه...


مرتديه لبيجامه حريريه بلون السكري...بحملات...


وترتدي فوقها روب حريري سكري أحكمت أغلاقه عند خروجها..


متحممه...متضح من شعرها الذي ينتثر بنعومه على كتفيها وظهرها وخصلاته الرطبه...



انوار الجناح التي أغلقها قبل قليل...ليتبقى فقط الاضاءت الخافته..لـ أجلها...


فقد تنبئ بأنها سوف ترتدي شيء ما بعد تأخرها وصوت الماء..


حتى وأن كان محتشم الا انه سوف يرعب خجلها الانثوي مهما كان...


ففضل اطباق الانوار والاكتفاء با الاضاءت الخافته لـ أجلها...



رفعت رأسها له...للحظات....شعر بأنها تلوم بشده..وبلئمها الدائم...



توقع بأن تشد أحد الفازات الفخمه وتقذفها به...يستحق..فلم يتوقع خروج سر كهذا بليلة كهذه...




لكنها كما لم يعتقد...خرجت متماسكه...و..صامته..!



وجها ...يضيء...وبدون مساحيق...وشفتيها مزمومه بطريقه غريبه شعر بأنها تتوعد...


آنفها خديها...حاجبيها...وذقنها...


تأملها بدقه شديده...


وكأنه يلتهم التفاصيل لأول مره ...





كسرت تأمله خطواتها وهي تريد تجاهله والدخول لـداخل الجناح....فاجأها بيده التي منعتها من الدخول وهي تستند


لـلحائط بوضيعة مائله...!



رفعت عينيها به....لتتراجع نصف خطوه..


كان قائد مرتدي لتيشرت رمادي قطنـي ..وبنطال شبه فضافض ...وشعره الذي أرتفعت عينيها عليه كأن البياض

الذي ينتثر به بعشوائيه يزيده وسامه وتخيفها تلك الوسامه التي تعانقه ...



قائد \ خربنا ليلتنا مثل حياتنا شكلها عاده اذا ماتركنها مانعيش....!


آردف بعد ماشاهد تجاهلها وبرجاء عميق\ والي خلقك يا الجموح ماتخلين الشمس تشرق على أول يوم بحياتنا الزوجيه وحنا بهذي الحاله...


لو ماهو بعشاني ..!



أحكمت تجاهلها وهي تطبق شفتيها لتنحني بهدوء تريد المرور من تحت يده...فيخفض يده ...!


آرتفعت بـهدوء...ليرفع يده..فتلتصق بخصرها...قبل أن يصدر منها ردة فعل...كان قد ضمها بذراعه...




أعتقد بأنها سوف تنتفض وتصرخ في وجه...لكنها لم يصدر منها أي ردة فعل...


ما أن ضمها ذراعه...الا...وشعر برغبه عميقه في أن يضم تلك المقسمه على أوجاعه...لصدره..لروحه...


ماعاد يريد صفحها..ولآ...رضاها....


يريد فقط ان يضمها وبقوه لصدره....



أن يخبرها بأنها المعشوقه الوحيده والموجعه لـه...


أن يخبرها بأنها أجمل الان بذاك النضج الخيالي وتلك الصوره الانثويه المكتمله...


أن يخبرها بأن تفاصيلها أصبحت أجمل ...من بنت العشرين...!


وأن سحرها توهج أكثر...وسيطر على كل أوردته...!


وأن كل ثرثرتها يفهم مغزاها بأنها اصبحت بثلاثين وأن الثلاثين في عالم الأناث مخيف...


لكنها بعينيه أجمل الأناث بجميع فصول العمر...!




.
.
.



نقف هنا...


.
.
.
همسة محبه \اللهم وفق الجميع في اختبارتهم...و..أرزقهم على تعبهم...أخلاص النيه في العمل لوجهك الكريم...

.
.
.
اللقاء يتجدد يوم السبت أن شاء الله

أستودعكم الله=)

.
.
.

فـاتن
01-07-2013, 05:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


.
.
.
ثرثرة 21
.
.
.
مدخل
.
.
.

جيت ارتب فيني فوضى... انكسار
مثل..عذر [الشمس] لا فات النهار

ومثل طفله / من خطاها.....ضايقه
واسدلت من دمعها المجفي ستار

ومثلي...رغم اني على قيد الحياه
بس امر بشي ..... مثل / الاحتظار

لو يجف. احساسك بـ قاع السنين
ماطمعت فـ / بآقي ايامي... خضآر

ولو اذووق ......من الدقايق غيبتك
وش يفك الضيق /من ضلعي حصار

جيت من آقصى ...الملامح والوجيه
طير أيّس.... من ضما / قاعه وطار

وجيتني ماء ....... وجناآآحين وفضا
( وعشّ آمن ) كييف اهاب الانهيار

جيت لك ( انثى ) تخيط الجرح بيد
وكفها الثاني حطب ...... للأنتظار

وجيتني غيييم.....وبراد... وأمنيه
لين طفّففيت ... الحنايا فيكـ / نار

وماذكرت من الليالي..وش جنيت
ايش صار؟ ووين صار وليش صار؟

وخفت اهلّ..العقد / بيدك ..وانثره
وانثني / .فضلّت اعيش .. الاندثار

في ثراك. انا دفنت... اشيا ..كثير
لاتحسسني بـ ان / العممر..جار

اعترف لك.. ماذخرتك لي /حبيب
ولاذخرتك .......عاشق وجدآً يغار

ولاذخرتك كسرة احساس وحنين
ولا رواآآآية ... حب / آخرها انتحار

اعترف لك ....اني اخترتك / وطن
مآنت / سكه...او محطه.. او مطار

وادري ان.... الجرح غاير. لو رضيت
واستبديتك بـ / جرحي .. لين غار

آسفه جداً ..على الذنب..وعليـ ك
وماهو عيب ان طاح مني. ..اعتذار

.
.
.
بدايه

مساء الخير...





والله العظيم تعبانه وهلكانه فوق التصور ومع كذا لازم أصير مثل عنوان يادافع البلا..=)



شكراً زيزفون على فتح باب نقاش هادف مثل ماعودتيني...وأشكر بعد خواتي الغاليات الي شاركوك بنقاش..


وجهة نظري با الهديه من واقع أشوفه..أنها حياة زوجيه فاشله..أنا أقول من واقع أشوفه...


يعني الي شفته انا...

لكن الاكيد مانعمم ...فيه أكيد بنات أنهدوا لرياجيل كفو وعاشو حياة طيبه معهم..





وحيده كا القمر...

نجمه لك...توقعتي البارت يتكلم عن نجد أكثر شي...بس قلتي فهد يعذب خالد..مايصير يا الغاليه هذا أبوه وترا

فهد حنون لولآ شطحته المدمره =(



أسمحو لنا على القصور أن حصل.. البارت مليان أحداث وطويل ويفتح لأحداث حماسيه جايه أن شاء الله..


وأن شاء الله يكون ممتع لكم ..,





.
.
.

.
.
.
لآتليهكم الروايه عن الصلاة في وقتها..
.
.
.



الساعه الحاديه عشر صباحاً...


.
.
.


مي ترتشف الحليب الساخن \ تهقين طيارتهم طلعت...أدق عليه جواله مقفل...


الثريا تنزل قطعة الخبز المحمصه..\ رحلتهم المغرب...لآتزعجينه...خليك أعقل من كذا..وهو أكيد قبل مايطلع لمطار بيجي يسلم

على أمي..!


كانت الثريا ترمي بنظره غاضبه عليها وتبعدها الى الباب المشرع وتراقب أشعة الشمس الدافئه وهي تمتد بطولها


على الممر المزخرف...


مي أبتسمت وهي تشد لها قطعة خبز وتغمسها با القشطه وبهدوء \ أنتم ماتطيقوني يا الثريا...ترا واضح هذا الشي وانا عارفته...بس أجبرتني ظروفي أجلس معكم..والا..مابي

حتى أنا...عارفه المشكله فيني لو أني اذكى من كذا كان لي بيت ملك الحين ومستقل فيني بس ترا الله عطاني أخوان ماهم

مثل أخوك لمكم تحت جناحه...!





عيني الثريا التي لم ترفعها عن الممر..



لكن تتبعت ذرات صغيره تصدر من الضوء...وبهدوء \ أكذب عليك لو قلت أحبك...تواجدك عندي بذات غير مرحب فيه..

أشوفه أرتبط بحدث ضخم هز صورة أبوي عندي..


لكن هذا مايعني أني أظلمك وأذلك ...بس أنتي تصرفاتك غير محسوبه تماماً...

وتنرفزين اي واحد مهما كان حليم وماسك لسانه...


مي بهمس \أبوكم جاء لحظي العاثر صدفه وحبيته وكان بنسبه لي مصدر أمان ودفئ..فتمسكت فيه بيديني وأسناني...لكن

شكل الحظ دايم يعاكسني ولآ أستغرب معاكسته ...لكن هذا ماهو معناته اني منعته عنكم..لآ...نايف ماهو من الي تقوده حرمه

وتتحكم فيه...هو بعد كان موجوع من امكم...


يضايقها الموضوع..وذكر والداها...وأرتباطه بصوره برأسها لفهد\ خلآص .. أبوي ومات..والخواطر طابت..ولآ

عاد في تقليب الذكريات خيره...نسكت أحسن يامي...نسكت أحسن..!




.
.
.


تعبت أرتب للوهم ألف حفله..وأرسمك بعين المواعيد زوار..


.
.
.


أستيقضت منذو أكثر من عشر دقائق...


أغتسلت من ثم عادت وأندست بجواره وبقت تتأمله...


نائم بهدوء بجانبها...


سعيده كانت البارحه بين أحضانه فقد كان دافئ برغم أنه تسلح با الصمت لكن قبلاته كانت تفضح بأنه أشتاق با الفعل لـي...!


وحتى با الصباح المبكر كانت خصلاتي بين أنامله وكأنها كانت غافيه معه طوال الليله الماضيه...!


لآتعلم هل كان التجاهل هو دوائه...أم ...كان البعد الذي حصل بين جسدينا وروحينا حل جذري..!


أم هو دعاء دائم بسكنات الليل عانق أبواب السماء...



ماهر نوعاً ما يميل لـ الخشونه با التعامل لكنه قد يعبر بليونه مطلقه مع أخواته في أوقات ما بحسب مزاجه أيضاً...



يعشق الشخصيه القويه با المرأه...



لكنه على عكس ماكان يحب تزوجني ..وأنا أكثر أخواتي حساسيه وضعف ودموع بلا حصر...!




لآيعترف با الحب...!


لكنه بات يعترف با الشوق....!


ولعبة الاشواق لعبة لآ خط رجعة بعدها...!






كتمة ضحكتها وهي تراه مستغرق با النوم...لتشد كفه وتعانق بها خدها...!


فتح عينيه وحاجبيه معقوده...


ليجد دانه بجواره وأبتسامه ترتسم على ثغرها ومطبقه أهدابها...وكأنها تدعي النوم فجأه..


وكأنه لم يلمح أطباق أهدابها قبل قليل..خيل له بأن الأهداب ترتجف...!




هل ترتجف الأهداب..؟




شد كفه من خدها ...من ثم جلس لثواني...القى نظره متفحصه عليها...ليجدها تدعي النوم...!



ولاتعلم بأنها مكشوفة أمامه تماماً...كطفلة صغيره كذبة على والداها وأدعت أنها نائمه كي لآيوقضها لمدرسه...!





دخل دورة المياه....شطف وجه من ثم خرج بعد أكثر من عشر دقائق...




ليجدها غيرت من وضعيتها قليلاً...حاجبيها باتا معقودين قليلاً..ومحتضنه أطراف اللحاف...


توجه لغرفة التبديل ولبس ثوبه...


وحمل شماغه با الاخرى...أغرق نفسه با العطر الخاص به...من ثم توجه لطرف السرير لينحني ويلبس

جزماته....


همس بهدوء \ أذا بتمثلين أنك نايمه..حاولي أنفاسك شوي تنتظم وتهدا...وصف الرموش هذا يهدا شوي عشان أقتنع ...!





فتحت عينيها بخيبة أمل بأنها أمامه لآتتقن الخبث قليلاً..وهي تلمح ظهره الطويل وأنحنائه هادئه كي يرتدي نعليه..




مرتبكه وتحاول أمساك زمام الامور\ ما كنت نايمه...ولآكنت أمثل...كنت بس مسكره عيوني..



التفت بهدوء لها...وعينيه تلتقط جلوسها وأناملها تحرك شعرها للاتجاه الاخر فيتضح له عنقها المحمر من أثر

النوم عليه بطريقه غير مريحه..





آبتسم بطريقه مربكه لها...


وأغلق [الكبك] الانيق ب أحد أكمامه...\الليله عندي سفره...يمكن تطول شوي..أسبوعين ثلاث أسابيع

او شهر ...يعني على حسب بس أن شاء الله أقدر أرجع قبل الشهر...!


وقف وهو يضبط شماغه ..ويضع [ العقال..]...بطريقه أنيقه روتينه ..وعينه تسقط على المرآة التي أمامه..!




عينيها المراقبه له بصدمه موجعه...!




.
.
.

أهكذا..!


يخبرني البارحه با أمر واليوم با أمر أخر تماماً...


هل يعتقد بأني لعبه...


لعبه...بين يديه...!

.
.
.


وقفت وكادت تتعثر ب المفرش الملتف عليها أبعدته بغضب...



وتوجهت له بخطوات متوجعه...وبتأكيد \بتسافر...؟


عينيه التي التقطت توتر وجها جعلت حاجبه يرتفع بهدوء \أيه...وأبوي بيجلس عندكم هنا با المجالس مع عمي كايد..

ماعليكم خوف أن شاء الله...



آشارت بيديها متوتره \توك البارح تقول بحاول أتغير..والحين حتى قبل ما أرجع معك تتركني وترجع لنفس

العاده الي مسببه هذا التوتر الكبير بحياتنا...تسافر مع ربعك..والا البر والمقناص والخرابيط الي لها أول ولالها تالي...

لمتى ياماهر بنستمر على هذا المنوال..أنا قلت لك...قلت لك..قلت أذا بنستمر كذا طلقني وريحيني...لكنك أنت أنت ..

يوم بغيتني وأهتويت صدق بكلمتين صرت البارحه بحضنك...والحين بكلمتين تحذفني لـ أبعد خانه..!



.
.
.

تركته بألم....وهي تكاد تقسم أن لن يعاود أحتضانها من جديد ولو أعتذر الف مره...!


لو وثق الاعتذار بمئات القبل...!


لو ركع عند قديمها...وقال ...أسف...أعتذر...!



أذا الشعور الذي راودها أمس مع قبلاته الدافئه هو شعور كاذب...


أقسم الحب لها بصدقها كي يقنعها بأنه عزف الوتر الاول لتغيره...


ماهر لن يتغير...


سنه ونصف السنه وهو على تلك الطريقه المربكه والموجعه...



حتـى أعترافه الصريح لها بأنه لن يعترف با الحب...



فكيف تأتي به الاشواق وهو لآيعترف با الحب..!



.
.
.




لم تكاد تقسم حتى حنث بقسمها...!


وهو يطوقها بذراعيه...ويجبرها أن تستكين وهو يميل على عنقها المحمر بقبله


منه


ويشد نفس دافئ من قربها \ضروري أروح والا وشلون أتركم وقايد ماهو موجود ...!


وضعت كفيها الناعمه على ذراعيه المطوقه خصرها لتبعدها \ شغل..صح..والمطلوب مني أصدق مثل الخبله ..ماهر

أنت وصلتني لمرحله حتى أني أعذرك على شي منطقي ماعاد أقدر..!


أبعد جسده عنها...


ليلقي نظره لمرآة ويضع أنامله على طرفي شماغه يعدلها من ثم ينسفها بطريقه أنيقه \بس انا ما أدور

لي عذر...أنا فقط أبلغك..تقبلتي أو ماتقبلتي شي راجع لك..حطيت لك مبلغ يكفيك في فترة غيابي..بكومدينه..وبرجع

بليل أحصلك مجهزه شنطتي...حطي لي غيرات وأربع ثياب وبدلتي...!


الدانه بغيض\ عندي راتبي ليش تحط لي فلوس..ماراح أحتاجها...أعتبر بعد أن هذا الشي انت معذور فيه..وأرفع يدك عنه

مثل الباقي..!


القى نظره مشتعله لها..\ وظيفتك أذا تذكرين قبلت أنك تتوظفين فيها عشان بس مايضيق صدرك وقلت لك انا الي أصرف

عليك ماهو راتبك...و..أعتقد ان كلآمي معمول فيه الى اليوم وأن جد جديد في غيره تجلسين على راسك هنا ولآتعتبين

الباب...ماهو أنا الي مايصرف على زوجته...أرجع القاك مجهزه الي قلته..وبلآش تلويحات كذابه ...!



شد الخطوات الغاضبه للخارج لـيغلق الباب بغضب كاسح وينزل...


زمت شفتيها والدموع المحتقنه تتوعده با الوجع كما فعل ..!


.
.
.

تعبت أرتب للوهم ألف حفله..وأرسمك بعين المواعيد زوار..


.
.
.

أمام منزل نجد...



كان الحريق قد بدأ ليلة البارحه....وقد أحترق الكثير من الدور الثاني ...وبعض من الدور الارضي...لكن


الاضرار كانت جميعها با الدور الثاني ...



أبو حاتم \الحمدلله على سلامتك ياعمك جعلها في كل شي الاروسكم....ياعمك أمشي معي نرجع والله

ماهي بزينه لك ولا لي أنك تجلسين هنا في السياره من البارحه...حتى أم محمد جايه بطريق لآتروعينها يا عمك وانتم

الحمدلله سالمين...


كانت تحاول التماسك..\ماعليه ياعم...أبي أطلع لغرفتي لآزم أشوف حاجتي..البيت مايهمني الحمدلله الحلال واجد

وبرممه في أسبوع..لكن أبي أشوف غرفتي...أذا تسمح لي...


أبو حاتم \ ياعمك الرياجيل هنا مايصير تنزلين بينهم...حتى جيرانكم كلهم مجتمعين...روحي لعيالك الي

راح فيهم حاتم لـ بيتي ورجع وأنتي على رايك...


نجد معتذره \ياعم انا روعتكم البارحه و اليوم...بنزل عند جارتي ام فالح لين يفضى البيت من الرياجيل ..المهم ادخل

غرفتي وبعدها بجيكم مع سواقي وخدامتي....

أبو حاتم يجهل معنى أصرارها..\غرفتس يابوك رماد...لن الحريق طالع منها وش تبين فيها ماعاد فيها شي تشلينه

الله يعوضك خير....



حاتم الذي ترك أبو طلال وتوجه لـسيارة والداه كان يرفع طرف ثوبه من المياه...أقترب من السياره وأنزل طرف

شماغه عن أنفه وفمه ..



حاتم برقه ورحمه \ أم ثامر...ماودك يا أخوك تروحين مع أبوي...ماتعبتي ...؟


نجد بتوتر \يا حاتم يا أخوي انا الي أتعبتكم...دقيت عليكم البارحه وعنيتكم لليوم...وأنتم على سهر وتعب...خلوني

عند جيراني على الاقل اليوم ابي أشوف البيت وش صار فيه انا مابعد دخلته من البارحه...


حاتم بهدوء \ يا أم ثامر الدور الي فوق كله الله يعوضك فيه...ومليان البيت مويه ودخان حتى نفسك بينكتم لآدخلتيه...أستهدي

با الله وخلي أبوي يوصلك...لآيوصل الخبر لـ أمك وتتروع...روحي لها هناك وخليها تشوفك وعلميهم...كذا مايصير ..


نجد مصره ..\الله يخليكم لي ماودي أعصاكم لكن لآتحاولون فيني...أبي أدخل وأشوف بيتي وش صار فيه بضبط...معليش

ريحوني ..لي أغراض خاصه بغرفتي لآزم أشوفها...يمكن ...يمكن بقى منها شي...معليش يا حاتم أدري أني أحرجكم

بس ضروري أنزل...ضروري...!




فتح الباب عمها ...\أنزلي أجل...والله ماعاد تجلسين أكثر من كذا تنتظرين...أنزلي..!



نزلت نجد...وهي تحاول التماسك..تشد نفس عميق...وتزفر لها هواء متجمد..


كان عمها ممسك جيداً بيدها...وحاتم

تركهم ليتوجه لـ أبو طلال...الذي كان متواجد معهم الليله الماضيه...

فقد كانو متواجدين با المجالس هو وعمه وأبو طلال والعم كائد بعد الزواج يتسامرون ..

حتى أتى والداه مكالمه من نجد وهي تصرخ

بأن منزلها يحترق الان والاطفاء يقومون با أطفائه...وتقسم عليهم الا يخبرون قائد ولآ والداتها...



حاتم وهو يأخذ قارورة الماء الممدوه من أبو طلال...وبهمس \ وش منزلين الحرمه كذا بين الرياجيل الله يهديكم...؟

حاتم بهدوء \أم ثامر أصرت تشوف بيتها قبل لآترجع لبيت قايد...

أبو طلال بستفسار عفوي \ من الي ساكن معها هنا...بس هي وعيالها و أم محمد والا احد من اهل محمد الله يرحمه معها..؟

حاتم بهدوء وعينيه تراقب الخراطيم الممدوده..\أيه...خواته يجونها بين فتره والثانيه...يعني البيت مايخلا..

أبو طلال مستغرب \ قايد ماخذا أخته معه وحط لها جناح بعيالها قدام عينه أفضل...هذا هو بيتهم أحترق ولو انهم

فيه الله لآيقوله كان أحترقو بغمضة عين لكن الله ستر...حتى لو يدري الحين بهذا الشي مدري وش ردة فعله ...؟



حاتم \ قايد والله انه ما قصر

حط لها جناح وفرشه بس هي رفضت الله يهديها...وأنطوت على نفسها وحتى ماعاد كلت ولاشربت...ماعجب قايد

وضعها لكن مابيده حيله وهو يشوف حالتها تتدهور يوم عن الثاني...ويوم رجعت لبيتها تحسنت...بيت قايد في الحاره

الي بعد هذي مثل ماتعرف...ويمرها كل يوم يومين يتقهوى عندها ويشوف طلباتها...يعني تحت عينه...


أبو طلال بعصبيه \ أيه حريم أذا ماعاندو الرياجيل ماينبسطون الا كذا...المهم الحمدلله انها جات في بيتهم ولافيهم....وعقب

اليوم يسكرون ها البيت وتسكن عند أخوها أحسن لها وتترك العناد...رجلها مات الله يرحمه ماقلنا لآتحزن عليه

لكن ماهو تروح تسكن لها في بيت لحالها مع أم رجلها..حتى لو أستثنينا الحريق وقلنا حرامي دخل عليهم

وش الحيله أجل..


حاتم بهدوء صارم \أم ثامر ماهي مثل الحريم الي يعاندون لمجرد العناد...هي بس جلسة عشان أم محمد..وذكريات رجلها

ولآهان عليه