المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية حينما ينتقم الحب .. للكاتبة ام البنات المؤدبات


فـاتن
11-20-2012, 08:36 AM
http://www.liilas.com/vb3/images/smilies/besm6jb3.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كلمة الكاتبة




لست كاتبة .. لست شاعرة .. ولست ناقدة ..لكنني تعودت كتابة الكلمات ..

والتجول في سطور الصفحات ..أشكي لصفحاتي أوجاعي وأهاتي .. اترجم افكار

لا تتوانى التزاحم في مخيلتي الخصبة

هكذا جئت إلى الدنيا .. قلباً ينبض .. وروحاً تخفق ..مثلي مثل سائر البشر ..

ولكــن .. أختلف عنهم بجرئتي .. وحب المغامرة .. وطبعي ...وحالميتي ..

العلاقة بيني وبين القلم علاقة حميمة ..وبيني وبين الورق علاقة متينة ..أليهما

تعودت اللجوء كلما قست علي الحياة ..عندما أكون في ضياع نفسي...

وحينما اريد الكلام وتغير ما حولي ..تكون الأقلام والأوراق مأواي ..فيصبح القلم والورق حضني الدافئ... قلمي له هدف ...وهدفي اسطره في كلمات ...دخلت عالم الرواية لغاية ....فوجدتها اسمى مما تخيلت ...فابيت الا الاستمرار ... فطريق ا لرواية الهادفة البناءة يحتاج منا وقت وجهد


هكذا عدت من جديد بين صفحات من وحي قلم الاعضاء

ليس لاني كاتبة

بل لان احتواءكم لي يجعلني استمتع بالكتابة

افكار جالت بخاطري

فتوسلت قلمي حتى يترجمها الي حروف وكلمات

فكانت تلك الحروف هذه الرواية التى تحكي انتقام .....لكن من نوع اخر ......من خصم مختلف

تدور احداث الرواية بين عدة اماكن

المملكة السعودية ....الجزائر ....فرنسا

بطولة جماعية

وابطال قد يعرفون بعضهم ,,,,وقد لا يعرفون

وحدت المجتمع مرة اخرى فمجتمعنا العربي الاسلامي له نفس المشاكل وله نفس الاهتمامات
,,,,
في روايتي بعض الاحداث الواقعية المستوحات من حياة اشخاص اعرفهم واصدقاء

تتخلل الرواية بعض الخواطر او الاشعار بقلمي كما استعنت بخواطرواشعار من النت لاثراء القصة او تعزيز الموقف

فالشكر لكتابها
كما عدلت في بعض الخواطر حتى تلائم ما كتبت
واخص بالذكرجنة الحوراستسمحها لذلك
.......

سيكون موعد الرواية مرة اسبوعيا
وقد يتعدى ذلك وهذا حسب تشجيعكم ودعمكم

الرواية لم اكملها (كتبت منها اجزاء لاباس بها) لكن باذن الله راح اكمل كتابتها مزامنة من التنزيل فلا تبخلوا على من نقدكم وتوجيهاتكم

بسم الله نبدء
اتمنى الا تلهيكم روايتي عن الصلاة

واستغلوا الفواصل في الذكر لعلنا نخرج منها بحسنات




نعم لابد من حب .. لتملأ كوننا الأنوار
ليغمرنا عبير الود .. تبسم حولنا الأقدار
لنفتح صفحة كتبت .. بنور القلب والإيثار
سنرسي منهجا يذكي .. انفتاحا بيننا وحوار
أليس نبينا المختار .. حاور من تحداه
و بالإقناع أرشده .. بحب نحو مولاه
فلن ننساك قدوتنا .. ولا المنهاج ننساه
سنجعل هديك الراقي .. دليلا للعلا و شعار
نعم لابد من حب .. لتملأ كوننا الأنوار
ليغمرنا عبير الود .. تبسم حولنا الأقدار
أحاوره يحاورني .. وحتما يرتقي فينا
شعور أننا بشر .. ونور العقل يدنينا
فينبت ورد عاطفة .. وعطر الروح يحيينا
معا تحلو لنا الدنيا .. ويبقى الإنفتاح مسار
نعم لابد من حب .. لتملأ كوننا الأنوار
ليغمرنا عبير الود .. تبسم حولنا الأقدار



حينما ينتقم الحب

سيكون لانتقامه وقع كبير

فلا احد يلعب مع الحب

لا احدى يتحدي الحب

لا احد يتجاهل الحب

لا احد بسخر من الحب

لا احد ينكر الحب

واي احد اراد ان يتعامل مع الحب على هذا الاساس

فليعلم ان الحب ليس بالخصم السهل

ولن يتنازل

او يولي الفرار

ويهرب

لكن,,,,,

سيعرف كيف ينتقم

وسيجعل ممن يسخر به

متيماااااا حتى الثمااااااالة

هذا هو انتقام الحب الحلال

حينما تعانده القلوب

البنــــــ ام ـــــــــات

فـاتن
11-20-2012, 08:37 AM
الفصل الاول



في يوم تمازجت فيه اصوات الرياح مع طقطقات المطر على زجاج النوافذ وعلى اسطح البيوت

وتسبيحات الرعد تتزايد معلنة قدرة الخالق في تصريف كونه المسبح بحمده ..

لتصدر صوت الخير والبرد .....


ليلة ابى القمر ان يلد من جديد ويختفي نوره لتكتمل تلك الآية الشتوية ببرد وظلاآآآآم حالك

وقت المفترض ان الجميع نيام

لكن بكاء حاد يتعالى من احد المنازل المتواضعة في احدى مدن المملكة السعودية

وفي المنطقة الشرقية تحديدا

ضوء خافت ينتشر من نافذة احدى الغرف

شابة في اواخر العشرية الثانية من العمر يبدو عليها التعب والارهاق

وهالات سوداء تنتشر بلا رحمه تحت عينيها الناعستين تحمل بين يديها صغيرة تبكي بستمرار

تهزها مرارا وتحاول اسكاتها لكن دون جدوى

سمعت باب الغرفة يفتح ليخرج شاب قد ناصف الثلاثين

يرتدي ثوبا اسود ويحمل سترته الشتوية بيد وشماغ باليد الاخرى

التفتت اليه بنظرات باستفهام

ليلى :متى صحيت ؟؟

عبد العزيز :ومتى نمت حتى اصحى بنتك ماخلت احد ينام ...خير وش فيها؟

ليلى :تعبانة وجوعانة ..البنت كل يوم صحتها اردى من اليوم الي قبل

عبد العزيز :وحدى الله البنت ان شاء الله ما فيها الا العافية

يمكن حليبك ما يكفيها

ليلى :ايه والله بس هى مو راضية ترضع الا حليبي وش اسوي هي من يومها تعبانة والجوع زاد تعبها

عبد العزيز :حاولي يام مشعل البنت لزوم (ن) ترضع صناعى كذا راح تتحسن وانا اليوم اشوف الرجال الي وعدني انه يشوف لي شغل وباذن ربك راح تتعدل

اخذ يعدل شماغه وهوينظر الى تلك المرآة العتيقة في طرف الغرفة ذات الاثاث المتهالك

ليلى :وين رايح هالحزة ؟؟

عبد العزيز :المسجد اصلى قبل الفجر مادام النوم مجافيني خليني استغل ليلتي في طاعة ربي والدعاء لهالضعيفة

ليلى :بس الدنيا مطر وبرد

عبد العزيز :وش عليه المسجد قريب لا تحاتين

ولا تنسي تشوفي مشعل الى نايم بالغرفة حتى هو ما نام الا من قريب

خرج وهو يشد بسترته على جسمه النحيل وتلثم بشماغه واخذ يسير بخطى كبيرة سريعة

ما لبث ان استدار ليدخل شارع ضيق يختصر الطريق الى المسجد قبل ان يصل المسجد بدءت الرؤيا تتضح مع تلك الانوار الى تشع من ساحة المسجد
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\
في الجهة المقابلة

اقدام صغيرة تسير بخطوات متقاربة سريعة يبدو عليها التعب والارهاق والمرض

تحمل بين يديها سلة صغيرة

التفتت ذات اليمين وذات الشمال بحركة سريعة ثم وضعت تلك السلة

خرجت منها اهآآت بكاء مكتوم

واردفت قائلة

: الله يحفظك ويسعدك سامحيني والله انه غصب عني

ورجعت من اين اتت بنفس الخطوات الصغيرة السريعة المتقاربة ركبت سيارة سوداء ضخمة لا يميز نوعها من الظلام الذى يلتهم المكان

ما ان ركبت حتى انطلقت السيارة بسرعة تاركة خلفها روحا تنتظر رحمة ربها

فما عاد للرحم الذي حملها سفاحا ان يرحمها

وما عادت تلك الام العزباء ان تضمها

لكن رحمة ربك فوق كل ذلك
\
\

.. دوي (بكاء) يتفجر بها
يفجر أوصالها
بالية
.. بركان ألم
يخرس شذرات
الأمل
كانت عالقة
بكفي ذات
عمر
(...) يحفر صداه بأضلاع
ذاكرتها
.. نسيم ضياع _سكنها_
كبر بأحشائها دون رحمة..
.. غصة أمل
تنشرها على حبال.. المصير
الدامية حتى الشهيق
الأخير
غصة تعلقها بين سماه
والجحيم
والعناق ماأضحى عنقاء
بلا أثر.. بلا دليل
والحلم صار فرار
.. ذاك المهجور
صوت.. بات يجول المقابر علها.. تجده
.. متاهة؛ تسلب من عقلها

تنخر هيكلا كان لها
هل أحبها
وكيف أحبها
هل يريدها
اولم يردها أبدا
تتساءل
ترى أين نصف قبري الـذي حفره بيديه لي
ما كان هدفه
الا ان ترك بصمته (ورحل)
بعد ان
اخترق
صفحات حياتي البيضاء
كلمات وكلمات
وسم قاتل

وحب موهوم
وتخطي
لحدود كل شيئ

وخطايا تحيط بهما
وتدفع ثمنها
هي
عفتها
رحمها
مستقبلها
عفافها
هكذا تخلصت تلك الشابة من ثمرة الخطيئة لترمي بها لشارع لا يرحم همها الوحيد ستر نفسها من

الفضيحة بعد ان تعرت من حشمتها من دينها من براءتها

وسلمت نفسها رخيصة لذئب بشري

استنكر لها بعد ان هتك عفتها

ليتركها ولا يأبه لكلماتها ورجاءها بانها تحمل بذرته النجسه ليختفي

وتبقى هي تحمل تلك الخطيئة

الى ان حان وقت ولادتها

ويحين وقت التخلص

منها عند اقرب
"
"
"
"
مسجد
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\

خطوات واثقة تشق الظلام لتدخل ساحة المسجد

سكون يحيط المكان ما لبث ان كسره صوت بكاء

ابو مشعل :والله يا بنتى صوتك تابعني حتى هنا ههه

اكمل سيره لكن الصوت اخذ يقترب اكثر

تأكد ان ما سمعه ليس هذيانا او خيال صوت صغيرته انها اصوات حقيقية في زاوية فناء المسجد المظلل

اتجه الى مصدر الصوت ليجد سلة صغيرة مغطات باغطية دثيرة تحمل في جنباتها طفل رضيع لم يتجاوز عمره الايام

اخذ ينظر هنا وهناك عله يجد صاحب هذه السلة لكن لا احد غيره في المكان

حمل السلة برفق واخذ يتفحص الصغير

مدرك ان من وضعه هنا لم يكن لينساه الا اذا كان يريد التخلص منه !!!

دبت فيه رحمة لم تكن في من وضعه هنا

واخذ السلة برفق وعاد ادراجه الي ذلك البيت المتواضع

وضع سلة الصغيرة امام زوجته

ليلي (ام مشعل):ليش رجعت؟.. وش ذا ؟؟؟

ابو مشعل( عبد العزيز) :شوفي وانت راح تعرفين



نزعت الغطاء لتجد وجه براءة لم يتعدى عمره ايام تضع اصبعها في فمها جوعا

ام مشعل :وين ليقته ؟؟

ابو مشعل :في ساحة المسجد

حملتها ام مشعل بين يديها: ياربي مين طاوعه قلبه يرميه كذا

تساقطت دموعها على وجنتيها وظمتها اكثر الي صدرها

ام مشعل :وش نسوى فيه الحين

ابو مشعل :هذا رزق الله وما قدر ربي خروجي للمسجد الا لجل الاقيه واربيه

بكرى اروح ابلغ الشرطة واخبرهم نيتي اني احتفظ فيه

ام مشعل :بس يا ابو مشعل اذا كان عيالك مو لاقين اللقمة تزيد حملك بها البزر الي اهله رموه

ابو مشعل :الله يستر على بنات المسلمين بس انا هذا قراري وانت على كل حال ترضعي فرضعيه مع بنتك

ام مشعل :بس الريم مريضة وهى اصلا ما تشبع كيف ازيد اشارك احد معها

ابو مشعل :الرزق من الله يمكن لما ترضع يزيد البركة بالحليب والرزق

اخذت الصغيرة لتضعه في سلته لتفاجئ بورقة على جانبه

ام مشعل : شف وش لقيت

اخذها منها وفتحها بعناية

قرأها بصوت مسموع

هالبنت امانة عندكم

سموها مرام واعتنو فيها لوجه الله هي مالها اي ذنب كل الذنب انها بنت لفتاة ما عرفت كيف تصون نفسها
انا حطيت لها ثياب وكل مجوهراتي وفلوسي
ابغاكم تصرفون عليها منها والله يجزاك خير لو صنتم الامانة والله ينتقم منك لو اذيتوها
واذا سلمتوها للدار سلموا الامانة معها

نظر ابومشعل في زوجته

ابو مشعل :بنت مو ولد يا ام مشعل

ام مشعل :وش حكاية المجوهرات ؟؟؟

ابو مشعل مدري راح اشوف في السلة

ماان وضع يده اسفل السلة حتى وجد صندوقا خشبيا جميل

فتحه ليجد مجموعة لا يستهان بها من المجوهرات المتنوعة بين ذهب والماس خواتم وسلاسل وساعات
ومبلغ مالي في حزمات ثلاثة
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\


في نفس الزمان لكن في مكان اخر

بعيد ما وراء الحدود

في عنابة مدينة الجمال الجزائري الاساحلية

وبالتحديد في المستشفى

في غرفة هناك تنام امرأة في اواخر العشرينات

تكبت دموع في عينيها

تنظر الي يدها الي تستقر بين يدي

رجل ثلاثيني العمر

فيصل :الف الحمد لله على سلامتك عمري

رفعت راسها لتستقر عينيها على عينيه

وبصوت تمنعه تلك الغصة لتجعله يخرج متشحرجا

سعاد:بصح راح كل شيئ

فيصل :اهم شيئ انت ونحمد ربي انك معايا ما تقدري تتصوري قداش كنت خايف

حتى لما وقعت على اوراق السماح باستأصل الرحم ماكان يهمنى الا انك تعيشيلي

انا من غيرك نموووت تعرفي واش معنى نموت

سعاد بصوت مكتوم :عمري ....... انا ما نقدر نكون ام مرة اخرى يعني,,,

توقفت عندما استقرت تلك القبلة على باطن كفها تحمل معاني الحب والحنان

فيصل :لازم نحمدو ربي لان عندنا اجمل توأم ربي يخليهم لينا وانسي اي حاجة اخرى فاهمة

اهتمى بصحتك اذا مش على جالك فعلى جالي انا وولادنا

ابتسم لها تلك الابتسامة الآآآآسرة

لطالما شتتها تربكها فكيف وهي اليوم تدعمها

وتحملها على سحابة الحب
\
\
قلبي على مصراعيه
_ صفحات بيضاء وواحدة
زهرية _
كلها مشرعة بين يديك
كن لها الحبر والكلمات
وبسمة شفتيك العنوان
يا من عطرك ليلي.. اسكب نورك
بأقداح النهار..
كن ما شئت
لك الروح والقلب
كن لي عمرا
حياة
حلم الحقيقة و.. قبلتي الوردية
زين سماء ليلاتي بوجهك القمري..؛
يا من غدوت لكل صباحاتي مصباحاً
يا شمس الحرية
اجبر كسري
عوض فقدي
ضمني اليك
حتى لا اشعر انني نصف انثى
فارقتها الامومة
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\
بعد سنوات عديدة وبالتحديد بعد عشرين سنة

بيت ابو مشعل

تنزل الدرج ببطئ شاردة الذهن كما تعود منها الكل مؤخرا

لتمر من امامها تلك الزوبعة السريعة

امل وهي تطبع قبلة سريعة على خدها ا

:صباح الجورى على الحلوين

مرام :صباح النور بشويش حبيبتي انت دوم كذا مستعجلة

امل :مرمر مرامي يا قلبي احنا في عصر السرعة

وتجاوزتها الى غرفة الطعام

اين تجلس والدتها ووالدها

امل وهي تطبع قبلة على خد والدتها

صباح الخير على اجمل نساء العصر الحديث

ام مشعل :صباح الانوار حبيبتي

ثم توجهت الى والدها وقبلت جبينه

امل:صباح الروقان يا احلى حب

ابو مشعل :صباح النور والفل لاجمل بنوتة مربوشة هههههه

امل وهي تسحب كرسيا لتجلس عليه

:انا مربوشة عزوزي

ام مشعل :بنت عيب تكلمي ابوك كذا

ابو مشعل :ههههه خليها يا ليلى

تقدمت بكل رزانة لتزرع قبلة سريعة على خد والدتها ومن ثم على خد والدها

مرام :صباح الخير

ام مشعل وابو مشعل :صباح النور

اخذت كأس عصير وجلست لتشربه بسرعة ثم وقفت

ابو مشعل :افطري يا بنتى مايصير تظلي على كاسة عصير

مرام :لا عادي لو جعت اكل بالجامعة والتفتت الى امل

يلا امولة

امل:لا حبيبتي انا لو ما اكلت فطوري ما اقدر اركز

مرام :وين عصر السرعة عنك


امل :السرعة في كل شيئ ا لا الاكل يبغاه العصر الجليدي ههههههههه

مرام :طيب لا تتاخرى انا بالسيارة السلام عليكم

عدلت من عبايتها واسدلت عطاءها وخرجت لتركب خلف الخادمة زوجة السائق

مرام :صباح الخير خديجة

:خديجة :صباح نور مدام

اخرجت هاتفها وكتبت رسالة بسرعة الى صديقتها

وارجعت جوالها الى حقيبتها

دخلت امل السيارة وبعدها السائق لتتحرك السيارة الى وجهتها الصباحية الدائمة


في المنزل

ام مشعل :متى راح تخبرها البنت حالها موعاجبني

ابو مشعل :راح اكلمها اليوم باذن الله اذا ما تاخرت

ووقف وهو يرتدي نظاراته

ابو مشعل: ما تنتظروني على الغداء عندى موعد غداء عمل

واكمل السلام عليكم

ام مشعل :وعليكم السلام في امان الله
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\

في منزل عائلة الجوهر

يحمل هاتفه الجوال بيد ويتصفح الجريدة باليد الاخرى

حاتم : يا خويا حاب تقنعني انك راجع لانك توحشتنا

عادل :ههههههه الثقة معدومة اصلا انا قلت توحشت بابا ويما مش انت

حاتم : خلاص يا حبيب الماما والبابا وقتاش ترجع

عادل : في طيارة المساء

حاتم :تلقاني في المطار ان شاء الله ,,,خبرت بابا ويما

عادل :نونو خليتها مفاجأة

حاتم :يا ابو المفاجعات يلا نخليك رايح المصنع

عادل :اووووف انت ما تكره من العمل

حاتم :لا يلا سلام

واغلق دون ان ينتظر جوابا وهم بالمغادرة وهو يطوي الجريدة

مر على المطبخ ليجدها تغسل بعض الاطباق

قبلها على كتفها بالقرب من رقبتها

حاتم :قلتلك انت ارتاحي ونجيبلك الي تساعدك

سعاد :انا راحتي كي نخدمكم يا قلبي

حاتم :ربي يخليك لينا وينه بابا ؟؟

التفت على صوته

فيصل :صباح الخير راني هنا

حاتم :صباح النور.. متاخر اليوم !

فيصل بابتسامة : لا متأخر ولا شيئ انت الي د يما مبكر

ابتسم شبه ابتسامة

حاتم :انا رايح كاش ما توصوا

ليلي :ربي يوفق واكملت بتسائل تجي للغداء؟

حاتم :لا ما تنتظروني يلا سلام
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\

في غرفتها ضوء خافت

بالكاد يشق ذلك الظلام


تجلس في سريرها تضم قدميها وتسند راسها عليهما

تفكر فيه

....في بروده

....في حياتها االباردة معه......

في سجنها الجليدي

...ظلم .....

جبروت ......

ذل مهان

هل ما فعلته صواب

هل بعدي عنك ايها الجليدي سيشعرني بالدفئ؟؟

اسبوع منذ ان تركت المنزل ...وتركت مدينته .... وهو لم يتصل ..

لم يرسل حتى رسالة

قطعت خلوتها اختها رهف

رهف :ليش جالسة في الظلام ؟؟

مدت يدها تريد ان تنير المكان

حنين :لا رهوفة خليه كذا

رهف وهي تتقدم منها

ماما تبغاك تحت الغداء جاهز


حنين :ما ابغى غدى مصدعة ابغى انام شوي

رهف :بس انت ما اكلتى من الصبح

حنين :لما احس نفسي جوعانة انزل اكل الحين ابغى انام

رهف :طيب اجيبلك الغداء هنا

حنين :رهف حبيبتي لما اصحى راح اكل

رهف :خلاص ... لا تعصب يا جميل

حنين وهي تعدل وضعيتها على السرير

فااااارقي

تركتها اختها الاصغر منها واستسلمت هي لذكرياتها مرة اخرى

\
\
في الاسفل

رهف :ماتبغى تاكل الحين مصدعة وتبغى تنام

ام مصعب :يا عيني على بنتي كل يوم كدا البت حاتضيع من بين ايدينا

انا مش عارفة ايه الي حصل بينها وبين قوزها بزبط

رهف :سبيها على رحتها لما تجوع حتاكل ....ومصعب وينه

مصعب:انا هنا السلام عليكم اتجه الى والدته وقبل جبينها وجلس على طاولة الغداء

رهف :هلا صعووووبي كيفك

مصعب :هلا رهوفة يسرك حالي ,,,وين حنين

رهف :نايمة مصدعة شوي

ام مصعب :ما اتصلش قوز اختك يابني

مصعب :لا يمه من يوم ما خبرته اني رايح اخذها ما اتصل ولا انا اتصلت

ام مصعب :طيب هي ما التلكش السبب

مصعب :لا راح اخليها تريح اعصابها شوي بعدين اكلمها ...الا وينه رائد

رهف :اكيد نايم مثل كل يوم

مصعب :هالولد ما راح يستحي لمتى سهر وتسيب من يوم مارجع من السفر ما شفته الا كم مرة

ام مصعب :بكرى يكبر ويعئل متشيلش في بالك يا ضنايا

مصعب :يمه دلعك ليه هو الي خلاه كذا رجال شنبه خاط على وجهه وانت تعامليه على انه بزر

ام مصعب :انت روئق بس وانا حكلمو لما يصحى

مصعب :لا تكلميه ولا شيئ انا لي تصرف تاني وياه
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\


في المسااااء

دخل بهدوء يسير على رؤوس اصابعه حتى صار خلفها

وبحركة سريعة كانت بين يديه

سعادبخوف : ياربي

عادل :واش راهي القمر تاعي

بعد ان تاملته وببتسامة شعت لها عيومها فرحا

سعاد :الحمد لله على سلامتك يا قلبي وكتاش جيت وليه ما خبرتنيش انك جاي

عادل :هذا وين وصلت من المطار لهنا ديركت حبيت نخليها مفاجأة

ثم انزلها بهدوء

سلم عليها بود واحتوته هي بحنان

شاب ناصف العشرين طويل بجسم رياضي وشعر اسود حجباه كثيفان

يحاوطها كانه طفل صغير غاب عن امه وعاد ليلتقيها

عادل:وينه بابا وحاتم

سعاد:باباك راه لفوق يرتاح وخوك للان ما جاش

عادل :قالي نخبره لما نكون في ا لمطار لكن انا ما حبيت نعطله على شغله عارف انه مدمن شغل هههههههه

سعاد :ايه والله حتى الغداء ما جاش هو مدمن عمل وانت مدمن سفر

المهم واش راك كيفها صحتك؟

عادل :والله بخير بصح نشوفك قلبتي على يا سوسو

سعاد :هههه ولد ماتنسي اني امك

عادل :هههه وكيف ننسي اجمل ام في الدنيا


انا طالع لبابا ونرجعلك سوسو وغمز بخفة وهو يترك المكان
بينما هي ابتسمت له بحب


تحمد الله على نعمته

توام هو ما خرجت به من الاولاد قبل ان تحرم من الانجاب

توأم لا احد يقدر ان يفرق بينهما حتى هي تجد صعوبة في ذلك

لكن رغم ذلك يختلفون في الطباع كليا

فهذا بخفة دمه ومزاحه الدائم

وذلك بثقله وقلة كلامه وهدوؤه الدائم

يبقيان وهج ينير لها حياتها بفرح
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\


يخرج بطوله المميز يحمل

حقيبة اوراق بيده

بخطوات ثابته يغادر مصنعه


حاتم وهو يكلم سكرتيره

عماد ما تنسي اجتماع غدوا الساعة تسعة ما نحب حتى واحد يتغيب

عماد:خبرتهم سي حاتم وراح نأكد عليهم

اومأ برأسه بنعم واكمل طريقه بنفس تلك الثقة الي تشع من وجهه

ركب سيارته انفنتي السوداء المظلله القى بحقيبته في الكرسي المجاور

وحركها بكل سلاسة

اخذ جواله واتصل على اخيه لكن الخط مغلق


ارجع جواله في مخباه واكمل طريقه

وهو يفكر هل وصل اخوه دون ان يخبره ام انه للان في الطائرة

وصل اخيرا الى بوابة فلة كبيرة تدل على مستواهم المعيشي الممتاز

فتح البوابة بجهاز التحكم واكمل الي باب الفلة الرئيسي

ترجل من سيارته

دخل من ذاك الباب الضخم الخشبي ذا اللون الاحمر


والمقبض الذهبي

سمع اصوات ضحكات تاتي من غرفة الجلوس فتاكدان صاحب الضجة قد وصل

دخل يرسم ابتسامته النادرة

حاتم :السلام عليكم

الجميع :وعليكم السلام

وقف الاخر ليحتضن اخاه وتوأمه

عادل :يا اخي ما بغيت تجي

حاتم :واش راك... وقتاه جيت كنت راح نروحلك للمطار

عادل:هههه ما حبيت نتعبك قلت نوفر عليك الوقت ونخليك مع حبيبك العمل ههههه

سعاد :نحط العشا

حاتم :انتم تعشيتوا ؟؟

سعاد :لا كنا ننتظروك

حرك براسه بنعم وجلس بجانب والده

فيصل :ها كيف العمل معاك

حاتم :كاين دفعة من الزجاج الملون لازم تجهز في هذا اليومين ونحتاجو شاحنات اضافية

فيصل :نقد نسد عجز ثلاث شاحنات فقط

حاتم :خير وبركة التكاليف عليا

فيصل :يا ولدي ما فيش تكاليف بينا

حاتم :لا بابا العمل عمل بزنس ايز بزنس وانا حاب نعتمد على نفسي في كل الامور

عادل :انتم ما كرهتومن العمل حتى في البيت

فيصل :هههه وانت وكتاه راح تحن عليا وتمسك شغلي

عادل :يا بابا يا عزيزي انا مازلت ما كملت دراسة لما نكمل نشوف

فيصل :وهذي دراستك وكتاه تخلص ان شاء الله عندك عامين وانت في فرنسا بلا فايدة

عادل :نشوفك قلبت عليا انت ثاني هههههههه بلعقل ما تنسي اني اليوم برك وصلت خخخخ

حاتم :انا نروح ناخذ حمام ونغير ونجي

عادل :خذني معاك نخاف نقعد مع الوالد ما دام بدأ بنصايح على العمل ما يوقف دروس اههههههه

وصعدا التوأم الى الطابق الثاني ونظرات الوالد تتبعهما ولسان حاله يدعوا لهما بطول حياة سعيدة

نهاية الفصل الاول

البنــ ام ـــات

[فضل من قال( لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال" دعوة ذي النون
إذ هو في بطن الحوت ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له"
وأخرج ابن جرير عن سعد رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" اسم الله الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطي دعوة يونس بن متى"، قلت : يارسول الله هي
ليونس أندعوا بها؟ قال: " ألم تسمع قول الله ( وكذلك ننجي المؤمنين) فهو شرط من الله لمن دعاه"
اسأل الله العلي العظيم ان يفرج هم كل مكروب ،،

( لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)( لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين) (لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين) ( لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)

\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

فـاتن
11-20-2012, 08:42 AM
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
صباآآأآحكم ,, مساأآكم ,,سعادة ورضي من الرحمان
اشكر كل من تابعني سواء بان شاركني برد او كان من خالف الكواليس
فكل التحايا لكم

الفصل الثاني



بعد العشاء وبعد أن جلسا في سهرة عائلية هاهما الآن يختليان في غرفة احدهما

كان عادل يجلس على سرير أخاه أما الأخر فيجلس على الأريكة وهو يحمل جهاز اللاب توب الخاص به يراجع بعض الأعمال

عادل :أنت ما تمل من العمل ابدااا

حاتم:واش نعمل غير العمل نضيع وقتي مثلك ؟؟

عادل:يا أخي لازم شوي ترفيه...واصلا من قال إني نضيع وقتي

حاتم :والي عنده أكثر من عامين وللان ما حقق أي نتيجة في دراسته واش تقول عليه

عادل:لا خلاص أنا قررت هذا العام نكون ناجح بإذن الله أنت برك (فقط)ادعي لي

حاتم :إن شاء الله

أنت مش تعبان ؟؟

عادل :آه يعني طردة محترمة خخخخ لا تعبان ولازم نرتاح حتى غدوا نشوف رزقي ههههههه

حاتم:أنت ما بطلت حركات المراهقين

عادل :هههه لا واش نعمل نحب الزين ونقطة ضعفي الجمال

حاتم بهدوء دون ان يرفع نظره عن شاشة الجهاز :أتزوج

عادل وهو يعقد بين حاجبيه :لا تفكرني والله ما جيت ننهي زواجي بكاترين حتى كرهت سيرت الزواج

حاتم :زواجك بكاترين غلطة مش زواج أنا نقصد زواج هنا في البلاد واستقرار

عادل :لا أنا نحب الحرية ما نحب نتقيد بزواج رسمي لكن ممكن نتزوج مسيار كيما (مثل ) قبل أو عرفي

حاتم وهو يرفع نظره ليستقر على وجه عادل :أنت ما تعقل أبدا أنصحك كلم الوالدة وخليها تخطبلك وحدة من الي تعرفهم هكذا الاستقرار راح يغيرك

عادل وهو يقف ويتجه إلي الباب

خليت الاستقرار ليك يا عاقل أنا جنوني عاجبني

وغمز بخفة وأكمل

تصبح على خير

حرك حاتم رأسه بفقدان حيلة

وأنت بخييير


غلق جهازه ثم اخذ مصحف الجيب خاصته واخذ يقرأ ورده قبل أن يصلي وتره ويخلد إلي النوم ليكون نهاية يوم مجهد روتيني
\
\
\
لا اله الا الله....لا اله الا الله ....لا اله الا الله
\
\
\

على طاولة العشاء كان الجميع هناك

هدوء يخيم المكان الا من اصوات الملاعق وهي تحيي كل مرة الطبق امامها

افرغ ماء في الكاس الموجود امامه وشرب القليل منه ثم حرك الكرسي الى الخلف وهو يوجه نظراته لها

ابو مشعل :مرام لما تخلصي ابغاك في المكتب

مرام دون ان ترفع راسها :الحين اجيك خلاص خلصت

سبقها الى مكتبه الكبير في ركن من الفلة وبالضبط على يمين باب المدخل

دخل ليجلس على الكنب المتواجد في الجهة المقابلة لمكتبه

كنب جلدي فخم باللون البني

كما كل شيئ يحيط المكان وتلك الطاولة المربعة الزجاجية المحاطة بنفس النوع من الجلدي البني لتتبعها

طولتين اصغر منها حجم لتشكل معا تدرجات رائعة

دخلت هي بهدوءها المكتسب مأخرا

ابو مشعل :تعالي حبيبتي اجلسي هنا

وهو يشير الي المكان الاقرب اليه

جلست وهي تضم يديها ببعض

تخفي فيهما توترها

ابو مشعل :كيف دراستك

مرام : عادي ماشية

ابومشعل: متى اختباراتك

مرام :بعد اسبوع

ابو مشعل :الله ييسر لك

مرام :امين ...بابا بغيت مني شي


ابو مشعل :يا بنتي حبيت اخبرك ان مشعل جاي بكرى

رفعت راسها له وملامح الارتباك والخوف والرهبة كلها توحدت لتُرسم على وجهها

ابو مشعل :وش فيك ليش خايفة

مرام :لا مو خايفة بس .....

ابو مشعل :بس وش ؟؟؟

يابنتي انت لازم تقرري ولازم تعيشي عادي مثل قبل

انا عارف ا ن الي عرفتيه صعب بس انت اقوي من كذا

انت بنتي ما تنسي هالشيئ ابد

مرام :ومشعل وش رايه ؟؟

ابو مشعل :انا الي يهمنى رايك

مرام :وانا يهمني راي مشعل

احتضنها من كتفيها وقربها منه

ابو مشعل :ابغاك تعرفي ان اي قرار تتخذيه راح يصير وما احد له كلمة الا انت

رسم قبلة ابوية على راسها اما هي فقبلت خده

مرام :ابغى وقت افكر

ابو مشعل :كل ذا وللحين ما فكرتي

مرام :الصراحة ما كنت حابة افكر ولا اخذ قرار الحقيقة كانت صعب مرة

مو متخيلة اني ...اني

وضع يده على فمها يريد ان يوقفها عن الكلام

ابو مشعل :اصصص انتي بنتي لازم تفكرى كذا وبس

مرام وهي تقاوم تلك الدموع التى تجمعت في عينيها تنتظر ان ينتطبق الرمش العلوي للاسفل ليجعلها

تسترسل بالسقوط

مرام :وهذا راي مشعل ؟؟

ابو مشعل :اكيد هذا راينا كلنا

وقفت وهي تستاذنه

مرام :ممكن اروح الحين ؟؟ ولما يجي مشعل نشوف رايه قبل

ابو مشعل :انا قلت ان رايك يمشي علينا كلنا

الحين روحي ولنا كلام مرة ثانية

خرجت تجر قدميها المسمرتين

تريد ان تصعد غرفتها

شاردة الذهن حتى انها لم تنتبه لاختها التى مرت من امامها

امل :هيييي انت وين سرحانة

مرام :امولة مورايقة لتريقتك

امل :افهم بس انت ليش بعد كل اجتماع سري مع ابو مشعل تصيري كذا مو طايقة احد

ام مشعل :امولة اتركي اختك فحالها لا تضيقينها

نظرت الي ام مشعل

مرام :يمه انت عارفة ان مشعل جاي ؟؟

ام مشعل :ايه اتصل اليوم وخبرني

امل :خاااااينة يعني الا انا الي مو عارفة دايم انا اخر من يعلم

واخذت تمثل البكاء

ابتسمت مرام لها :خلاص صوتك مزعج لو سمعك راح يغير رايه وما يجي

امل:خخخ بس انفع امثل صح

مرام :مرررررررررررة وينهم عنك المخرجين كان صرتي اكبر ممثلة

امل :هههه لا تكفين ما ابغى انت حابة مشعل يذبحني

مرام :انا رايحة غرفتي ولا تزعجيني ابغى اراجع اوك

امل :مااوعدك تري عندى واجبات ابغاك تساعديني مرمر حبيبتي واخذت تسبل عيونها لها برجاء

مرام بضحكة كلفتها الكثير :هههه تعالي بعد ساعة

امل :فديت احن اخت في الكون وقبلتها ثم سبقتها الى الاعلى

صعدت مرام الي غرفتها وبعد ان اغلقت الباب اتكأت عليه وهي تسترجع ذكرى كان عمرها سنتين

حين كان عمرها 18سنة

في يوم لن ينمسح من ذاكرتها ابدا ...

كيف وهو غير كل حياتها

وجعلها انسانة اخرى ......

ليحطمها اشلاء يصعب جمعها

شتات,,,

شتات~~~

تحاول لملمت نفسها

لكن من هي واي نفس

وكيف ستكون

دوامة صعبة تدور فيها

وحلق مفرغ يلفها
\
\
\
لا اله الا الله....لا اله الا الله ....لا اله الا الله
\
\
\


صباح يوم جديد

في سيارته ال بي ام ذات اللون الرصاصي

يتجول في شوارع عنابة التي اشتاق لها كثييييير

يبحث عن صيد يتسلى به وغزال شارد يستمتع بمحاصرته

توقف في مكان انتظار الحافلة أين يتجمهر الكثيييير من الناس خاصة البنات

ترجل من سيارته ورائحة عطره تسبقه ووسامته تلفت انتباه كل المتواجدين


أربع من البنات تتجمع بعيدا عن الازدحام


اقترب من المجموعة وهو يرسم ابتسامة ساحرة


عادل :صباح الخير سيارتي تحت أمركم الباص راح يتأخر وأنا ممكن نوصلكم


نظر البنات الثلاثة في بعضهن


ثم تجمعت نظراتهم للرابعة بينهن التي قالت بثقة


أشواق :شوف رزقك بعيد قبل ما تندم انك وقفت هنا

عادل :هههه وش راح يندمني غزالتي ؟


أشواق والتي كانت بحجابها الكامل الشرعي


لا يظهر منها غير وجهها وكفيها


أشواق :راك غالط هنا ما كين غزلان كاين لبؤة إذا حاب اليوم تخسر عمرك

عادل وهو معجب بشراستها فلم يعهد من تصده بكل تلك الشراسة

:وأنا أسد وتعجبني اللبؤة الشرسة نحب نروضها

واقترب منها أكثر


في هذه اللحظة توقفت الحافلة التي سارع إليها الجميع


وتحركت هي والبنات وهي ترمقه بنظرات لو كانت تقتل لكان صريعا الموت


ابتسم بخفة ورجع الى سيارته يتتبع مسار الحافلة


\
\
\
لا اله الا الله....لا اله الا الله ....لا اله الا الله
\
\
\


منذ اخر لقاء مع والدها امس ولا تكاد ذكرياتها


تتركها تستكين


تلك الذكريات التى تفرض نفسها

فبدلامن ان تفكر في قرار


هاهي الذكريات تعصف بها مرة اخرى وتاخذها


من وسط انشغالها بتحضير نفسها للذهاب الى الجامعة


الى سنين المصارحة القاسية


تتذكر ذلك اليوم كانت تجلس في غرفتها كعادتها إلى أن أخبرتها الخادمة أن والدها ينتظرها في المكتب


جرت إليه بخطوات شقية سريعة وفتحت باب مكتبه


مرام :السلام عليكم ناديتني يبه


واقتربت منه واحتضنت رأسه وقبلت خده قبلة طويلة


أبو مشعل اخذ احد يديها من على رقبته ولثمها بود


اجلسي حبيبتي ابغاك في موضوع مهم


مرام :وهذي جلسة أنت تامر يا قمر


ابو مشعل وهو يقاوم حالة الاضطراب التى كانت تعتليه


تنحنح حتى لايخونه صوته


أبو مشعل :تتذكري يوم كان عمرك 14 سنة لما رحنا المحكمة من أربع سنين
الدفتر الكبير الي بصمتي عليه ؟؟


مرام :ممممم اها تذكرت ...وش فيه أنا اذكر انك ما رضيت تخبرني ليش؟

أبو مشعل:أنت بصمتي على وثيقة زواجك

وقفت بسرعة


مرام :ايش؟؟..... زو...اج ...كيـ..ف وميـ..ن

أبو مشعل :زواجك من مشعل

تهالكت على مقعدها وعينيها متعلقة بعيني والدها لعلها تجد فيهما ما يدل على عكس مايقول


مرام:مشعل ؟؟بس يبه مشعل اخـــ...وي


أبو مشعل بصوته الخشن :لا مشعل مو أخوك


مرام :اجل وش هو وليـ..ش كان عايـ..ش معـ..ـنا ؟؟

أبو مشعل :مرام حبيبتي ابغاك تفهميني انت ما عدت صغيرة وممكن تتفهمي الحكي الي راح أقوله لك


و ليته لم يقوله ما أصعب أن تكتشف في لحظة انك لست أنت وان من حولك لا يمتون لك بي صلة

ما أصعب أن تلقى نفسك وهما ....سرابا ....عدما ...

جرح حفر في قلبي


حتى نحت الحزن


في كهوف أضلعي

أبو مشعل :ابغاك تعرفي قبل أي اشيء انك بنتي والله أن غلاك اكبر من كل أولادي حتى مشعل.. تعرفي انك نور عيوني جعلني ما أذوق حزنك

والأب والأم مو بس الي خلفوا ا

الأب والأم الي ربوا وسهروا وكبروا

وأنا ربيتك وعلمتك سهرت معك وفرحت معك حسيت بحزنك وضيقتك

على رجولي نمتي وهدهدتك وهاليدين كانت لك وسادة

هالصدر كان لك حضن وامان

والعين كانت لك مفرش والرمش غطاك

مرام :يبه عارفة والله وعمرى ما حسيت انك مو ابوي ولا يوم تذكرت انك زوج امي بس

يبه والله ادري اني غالية عندك بس ابغى افهم ليش تزوجني مشعل


مشعل اخوي عارفة انه اخوي من امي بس

....اخوي ...تكفى ابغى افهم

صمتت قليلا كانها تفكر

ليكون مصعب ابنك لحالك مو من امي

امسكت يديه وهي تجلس مقابلة له

فهمنى

ابو مشعل :مشعل ولدي مثل مهو ولد ليلي

يا بنتى ماكان ودي ابلغك ولا اصدمك بس الظروف عاكستني

مثل ما عاكستك

والحين انت واعية وفاهمة وما اظن ان هالشيئ راح يهزك وانت بنت عبد العزيز ونظرعينه وتربيته

ليلي ماهي امك الى ولدتك

انا وهي ربيناك بعد ما لقيتك

لم تستمع الى بقية ما قاله بعد تلك الكلمة} لقيتك { فطنين حل مكان كلماته وصوت اعصار مدمر احاط بها

زلزال

بل

بركان

بل

لا ادري ما هو


هل شعرت يوما أن الإحساس انعدم عندكم ....هذا ما أحسه


لا اشعر بأي شيء وكان كل شيء فيا قد تخدر

لا اشعر بالحزن ولا الفرح حتى الدهشة لم اعد أحس بها كل شيء من حولي لا أحس به

.....أمي ليست أمي....عائلتي. ... عائلتي ....أهلي, من أنا إذا....من أكون ....


ابومشعل وهو يمسك يدها


كانت عندي بنت بسنك تقريبا بينكم كم شهر

البنت ولدت مريضة وتعبانه ولان غذاها ما كان يكفيها وحالتي المادية ماكنت ذاك الزود زادت حالتها سوء لين

اخذ الله أمانته كانت الريم بنتي الثانية بعد مشعل أنا يوم جبتك قلت لام مشعل إنها ترضعك مع الريم

بس هي الله يهديها ما أرضعتك لان الريم ماكنت ترضع إلا منها وهي حليبها قليل

أما انت فكنت ترضعي صناعي

ترى يا بنتي أنا ما كنت ادري إنها ما أرضعتك

لين وصل عمرك اربعطاش

ولين كبرتي وصرتي مكلفة

هي مارضت نعيش بالحرام لأنك ما يجوز تكشفي علي أنا ومشعل هي خبرتني

أنا يومها كنت مثل المجنون كيف بنتي وبعد ما ربيتها تصير أجنبية عني تزاعلت أنا وهي وسبت البيت لأني

ما قدرت أكون فيه وما أشوفك وما أضمك ما قدرت ادخل البيت وما تكوني أنت أول من يجيني ويضمني

بس واحد من ربعي جزاه الله خير أشار علي إني أملكك على مشعل وكذا أكون انا وهو محارم لك

وبعدها خليت مشعل يسافر حتى ما تعامليه ويعاملك على انك إخوان

وأنا قررت يومها انه لما تكبري يكون لك الخيار بأنك تتمي زوجة لمشعل أو انه يطلقك مادام إني أنا أبقى دايم

محرم لك


وهذا الي يهمني انك تضلي بنتي وأضل أبوك



هل تصدقون إني بعد تلك المصارحة لم ابكي لم انتحب

بل بقيت صامته ولم اعد للحياة العادية إلا بعد عدة جلسات عند طبيبة نفسية


أصر والدي أو بالاحرى أبو مشعل على الذهاب بي عندها


نعم رجعت أحيا معهم لكن لم استطع أن أعود مرام الأولى

لا ألومهم أبدا فيبقى لهم الفضل في إيوائي وتربيتي

لا ألومه حتى على تزويجي فأين سأذهب إن لم يكن هو من محارمي

فهو كان يغرس فينا من الصغر حب الدين والالتزام بحدوده


لا ألوم أمي أو أم مشعل على أنها لم ترضعني أو أنها أخبرته بعد مرور تلك السنين


كيف ألومهم وأفضالهم تغرقني

لكن لاستطيع أن أكون عادية مثلما كنت أحس بالنقص أحس باحتقار لنفسي

كم كرهت من كان سبب تواجدي في هذه الدنيا

لم يخبرني أبو مشعل أنني لقيطة لكن لا احتاج لهذا التوضيح


كان يخبر الكل أنني ابنة صديقه وانه رباني في بيته إكراما لصديقه


كم أحبه لكن لم اعد اقدر أن أعود تلك البنت التي يعرفها فشيء في نفسي قد تحــــــطم.... أحس أني


أعيش وقد وئدت نفسي يوم سلمت من حملتني في احشائها


نفسها للخطيئة ......


يوم استسلم من احمل جيناته


نفسه لشهواته الحيوانية ,,,...


فأصبحت الآن أعيش فوق الأنقاض



أصبحت ادفع خطأ لم يكن لي فيه أي يد

أصبحت رمادا تتلاعب به الرياح يمنة ويسرة



اصبحت كورقة خريف تحاول ان تتمسك بغصنها جاهدة


لترفعها الرياح



عاليا


عاليا

وتتهاوى بعدها

ببطئ

وبطئ

شديد

لتستقر

على ارض

يبللها ندى

دموع تنسكب

بحرقة حقيقة مرة


يا لحزني عليك يا أنا

لم امتلك سوى الآه

شيعتُ أخر ابتسامة

لتبقى ذخراً لبقايا حطامي

وصمت باقي نحيبي ,, فلم يبقي سوى الأنا المحطمة

تتخبط وتتلعثم في بركان كلماتي......


أصبحت .......


.لا.... شيء
\
\
\
لا اله الا الله....لا اله الا الله ....لا اله الا الله
\
\
\

ضحكات تتعالي من الغرفة


كانت تجلس على تسريحتها وتحمل جهاز جوالها بيد


والاخرى تحمل المشط


فتاة في 19من العمر


ببشرة قمحية وشعر كستنائي قصير

عيون عسلية


وقد ممشوق يميل للامتلاء

رهف :هههههههههههههههه أموت أنا في الخجلان

بس والله الموقف يفطس من الضحك خخخخ


لا والأخ كان راح يفزعلك هههههه

رهام:ههههه لا تفكريني


والله أن فزعته خوفتني أكثر من كل شيء


لا مصدق نفسه الأخ في فلم هندي

ههههه وجع يوجع عظامه


رهف :هههههه ليش بس

وناسه وانت بين أحضان فارس الفزعات هههههه


رهام :يخس ويعقب أعطيه شرف يحضني

أنا رهام مايحضني إلا حلالي

رهف :اووووخص يا حلالي ...


أقول تأخرت على جامعتي أشوفك هناك

رهام :لا حبيبتي أنا اليوم تعبانه ولا نسيتي رجلي

رهف :إي والله نسيت هههه كيفها الحين


رهام :متورمة بس مافي وجع وهذا الأهم


رهف:سلامتك حبيبتي


والمره الجايه لا تلبسي كعب عالي

وأنت مو قد المشي فيه ههههه

رهام :لا خلاص توبة خاصة في المولات


هو أنا أطيق كل يوم فلم هندي هههههههه


والله إن أبوي يكسر راسي

هههه ويذبحني عن غير قبلة


رهف : ههههه ....


سمعت أخوها يستعجلها


يلا رهومه مصعب يناديني

راح اقفل الحين وأكلمك المسا

رهام : فديت الطاري وصاحبه


رهف :أقول مو وقت تغزلك بأخوي

السلام يا قلبي


رهام :السلام حبيبتي

حطت أخر لمسات مكياجها الهادي

وأخذت عباءتها و خرجت مسرعة



انتهى الفصل الثاني
البنـــــــ ام ــــــــــات


في فضل ذكر ( لا اله الا الله )
**
*قال النبي صلى الله عليه وسلم :*

( ليس من عبد يقول لا اله الا الله مائة مره إلا بعثة الله تعالى يوم القيامة
ووجهه كالقمر ليلة البدر ولا يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله إلا من قال مثل
قوله أو زاد )
رواه الطبرانى عن ابى الدرداء رضي الله عنه
انها افضل الذكرلحديث جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "أفضل الذكر لا إله إلا الله"

من اسرار ( لا اله الا الله )

_ جميع حروفها جوفية يحتاج مرددها الى الاتيان بها من خالص الجوف وهو القلب

_ ليس فى حروفها معجم (منقوط) اشارة الى التجرد من كل معبود سوى الله
12- أنها ذكر ودعاء، يبين ذلك الحديثين السابقين، والذكر والدعاء أفضل الأعمال فهي أفضل الأعمال.
_

فـاتن
11-20-2012, 08:43 AM
لا تلهيكم الرواية عن الصلاة




الفصل الثالث


سمعت أخوها يستعجلها

يلا رهومه مصعب يناديني


راح اقفل الحين وأكلمك المسا
رهام : فديت الطاري وصاحبه
رهف :أقول مو وقت تغزلك بأخوي
سلام يا قلبي
رهام :سلام حبيبتي
حطت أخر لمسات مكياجها الهادي
وأخذت عباءتها و خرجت مسرعة




كانت أعلى الدرج وهو أسفله
مصعب بهدوئه الدائم :مو كأنك تاخرتي
رهف :صباح الروقان هههه
مصعب :صباح الأعصاب يلا تأخرت على شغلي
أو راح أخليك تروحي بالباص
رهف:لا تكفى إلا الباص
وصلت إليه قبلته من خده قبلة سريعة
وتوجهت الى المطبخ أين توجد والدتها
رهف :صباح الخير لأحلى البنات
قبلتها قبلة سريعة وهي تأخذ فنجان قهوة
أم مصعب:صباح النور
يا بنتي انت عمرك ما تفطري زى الناس
رهف :افطر بالجامعة سلام دعواتك يالغالية
أم مصعب :الله يعطيكم بكل خطوة سلامة يانور عيوني انت وإخوانك
أخذت حقيبتها وعدلت غطاها وتوجهت الى سيارة أخوها أين ينتظرها
رهف :سلام على أحلى ضابط
مصعب :لو تأخرتي دقيقة كنت راح أخليك
رهف :وتهون عليك رهووووفتك
مصعب بابتسامة جانبية: لاما تهوني بس لا تتأخري مرة ثانية ترى أخليك
رهف :والله بنت عمك النشبه هي الي أخرتني
مصعب بنبرة غريبة :لا تقولي تبغانا نمرها
رهف:لا تطمن هي أصلا مو مداومة اليوم
مصعب وهو ينظر من النافذة حتى يلف لجهة الطريق العام :ليش وش فيها
رهف :تعبانه رجلها متورمة
مصعب بملامح هادئة:
كذا على الأقل تنثبر في بيتهم و هي كل يوم ناطه في مكان
رهف:لا والله هي ما تروح مكان إلا وأنا الي ألح عليها
أو بيتنا وأنا الي اطلب منها تجي
مصعب:خلاص ما قلنا أشي
نسيت انك المحامية الرسمية لها
ساد الهدوء وبعد مدة ليست بالطويلة التفت اليها قائلا
مصعب :يلا إخلاصي علي

انزلي لجامعتك

تأخرت على دوامي
\
\
\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\
\
\
انتشلها صوت رنات هاتفها
من تلك الذكريات المقيته
اتجهت الى جوالها لتجده قد مل الصراخ برناته بينما هي كانت غارقة
بعيدا عن واقعها
اخذته لتجد اخر رنه كانت من مشاعل صديقتها تستعجلها
فهي من تمر عليها دوما لتأخذها معها الى الجامعة
نظرت في ساعة جوالها لتجد انها فعلا تاخرت
اتصلت بها
مشاعل :السلام عليكم تو الناس لي ساعة اتصل
مرام :وعليكم السلام اسفة حبيبتي ما انتبهت
مشاعل :انت مو كانك متأخرة
مرام :اي والله بس عشر دقائق واكون عندك
مشاعل :مالك لو يا قلبي انا في سيارة اخوى
خفت انك تتاخرى اكثر وانت عارفة ان هالمادة بالذات ما اقدر اتأخر الدكتورة تكرهني عمى
وبما ان اخوى رايح نفس طريق الجامعة فطلبته يوصلني
مرام :اسفة والله بس سويتي خير اخاف اتاخر
وتراك عطلتيني
اروح اكمل لبسي
مشاعل :للحين ما تجهزتي
مرام :قلت اخرتيني يلا
\
\
\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\
\
\

في الحافلة اين تجلس مع رفيقتها
اشواق :اف الحمد لله ان الباص جاء في وقته
اريام :يقوتك والله اني خفت في مكانك
اشواق :وليه نخاف اصلا هذا وشاكلته يحبوا الوحدة الضعيفة باش يستقوا عليها
اريام :بصح قنبلة يا جدك والا ريحته تدوخ هههههه والا عينيه يا ماما
اشواق :اتقي الله هذا كله شفتيه انا لو نلقاه مره ثانية ما نعرفه
اريام :لا انا نعرفه من بين الف.. ريحة عطره تكفي
اشواق :هذا وانت مخطوووبة
اريام :واش قلت خخخخخ الله جميل يحب الجمال
اشواق :ما تنسي ان النظرة سهم من سهام ابليس
اريام :ايه والله سهم في القلب وبحركة تمثيلية مسكت قلبها آآآآآآآآه يا قلبي
اشواق :اهبطي معايا نعطيك ابرة تفيقك
اريام :هههههه لا خلاص فقت الا ابرتك خخخخ
وصلتا الى مكان عملهما في المستشفى
اتجهت اشواق الى قسم الاطباءلتغير ملابسها بملابس العمل
ام اريام فتجهت لقسم الممرضات

\
\
\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\
\
\

تحت مياه غزيرة باردة

تريد أن تزيل لهيب جروحها منه
لهيب صدوده
لهيب قسوته
خرجت بعد نصف ساعة
وهي تلف روب الحمام على جسمها
نظرت في وجهها في المرآة
أثار السهر بادية على وجهها القمحي
الذي يعتليه صفار شاحب
أهدابها الكثيفة تعانق عينيها الواسعتين
الحزينتين
لاحظت أن خديها التي كانت تميزها
قد ذهبتا بثمن رخيس بخس للإرهاق

تتذكر أيامها التي جمعتها به
رغم أنها أسابيع قليلة هي التي كانت
سعادتها معه لا توصف
وبعدها تحولت حياتها معه
إلى شد وجذب
لم يتصل بها منذ أخبرته أنها ستذهب لبيت أهلها
لم يعترض ولم يرد
ولم يتصل منذ ذلك اليوم
تراقصت حولي بعض التساؤلات
إذا اضطر صوتي يوما للصراخ فهل سيسمعني سواي؟؟
وإذا تألمت فهل لنصف قلب يقاسمني شعور الألم؟؟
وإذا سقطت هل من مستقر لوقوعي غير أرضي؟؟
فعلمت بعدها ,, أن صوتي مجروح
ومستقر وجودي هواء وأرض
وأحلامي الخضراء هي من سيقاسمني الألم ..
نزلت دمعة وحيدة حارقة على خدها الأيمن
سريعا ما مسحتها وهي تقرر أنها

مستحيل
أن تبقى سجينة غرفتها
ولن تبقى سجينة ماضيها معه
ولن تبقى سجينته
ولن تعطيه فرصة أن يكووون سجاااانها المرعب مرة أخرى
ارتدت ملابسها بسرعة وتركت شعرها الأسود الغجري
منسدل على أكتافها يجف على مهل
وضعت كريم أساس وشادر
ورسمت ابتسامة تمرنت عليها كثيييييرة
ونزلت أين تتواجد أمها
\
\
\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\
\
\


يجلس في المقاعد الأمامية للدرجة الأولى من الطائرة يضع سماعات في أذنيه لايسمع أي شي ولكن ربما عادة
ما أن أعلن هبوط الطائرة في المطار
تنفس بعمق حمل حقيبته الرياضية الصغيرة واضعا إياها على ظهره وتوجه لداخل المطار
بعد التفتيش الذي لم يدم طويلا على غير العادة هاهو أمام البوابة ينتظر قدوووووم صديقه
عدل من ناظراته الشمسية وابتسم ما أن رأيه يقترب منه
رائد :ياهلا وغلا تو ما نورت الرياض حي الله من جانا
مشعل :الله يحيك الرياض منورة بالي فيها
رائد:تسلم خبرني كيف حالك بعد ما تركناك
مشعل : ارتحت من إزعاجك انت وعادل واستوليت على الشقة كلها هههههه
رائد :يحرق شيطانك الي يسمعك يقول كنا كاتمين على نفسك ههههه
مشعل يحمل حقيبته ويتجه الى السيارة مع رائد الذي يحمل بقية الحقائب
مشعل :أنت عارف لو ما الأوامر العليا ماكنت رجعت الحين
رائد :انت للحين على رأيك
مشعل يجلس في السيارة ويغلق الباب خلفه
:أكيد هالسالفة كرهتني في بيتنا والرياض بكبرها
رائد:الله يعين....أقول اخذ حقيبتي الحين أو فيها أشياءك
مشعل :لا هي مثل ما تركتها أنا أخذتها حتى ما فتحتها تقدر تخذها
رائد :مشكور ما قصرت أنت عارف أنى كنت محمل على الأخر عشان كذا تركتها تجيبها
مشعل :ولا يهمك عادي أصلا أنا ما عندي أمتعة كثيييرة
رائد :عندك أخبار عن عادل ؟؟؟ أنا ما اتصلت فيه من يوم رجعت
مشعل :رجع للجزائر أمس
رائد:أمس بس كنت فاكر انه رجع من مدة
مشعل :ما أمداه يخلص شغله
رائد :والله إني مشتاق له
مشعل :ههه أكيد أصلا الي يشوفكم يقول أكثر من إخوان مو رفقاء دراسة
رائد:عشرة عمر
مشعل:تقصد عشرة صياعة هههههههه
رائد :هههههههههههه
وصلا أخيرا إلى فله في إحدى أحياء الرياض الراقية
رائد :يلا وريني مقفاك وموعدنا بكرى بالاستراحة ترى العشاء على حسابي والشلة كلها موجودة
مشعل :أنت عارف إني مالي في شلتك
وجوها
رائد :مايحتاج تفكرني عارف أصلا ماراح نزعجك ههههه
مشعل :يلا سلام بينا موبايل
رائد :سلام يا المعرس
مشعل بنظرات حارقة :أقول يازينك وأنت ساكت بس فارق
رائد :ههههههههه هذا جزاتي إني صاحي اليوم منذ مبطي عشانك
مشعل :مشكور روح نام الحين ماقصرت ههههههه
اخذ حقائبه وترك حقيبة رائد بالسيارة ودخل المنزل
\
\
\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\
\
\


يتجه الى مكتبه والكل يقف باحترام وهم يحيونه التحية الرسمية
ما ان دخل حتى اخذ هاتف مكتبه
مصعب :السلام عليكم ها ضابط سامر بشر
سامر :مافي اي جديد والرجال الي جاتنا الاخبارية انه راح يدخل البضاعة للحين ما وصلت طيارته
مصعب :انت تاكدت انه فعلا ركب الطيارة
سامر:لحظة بس اتأكد
اخذ سامر بحركة سريعة من اصابع يده يظرب لوحة مفاتيح الكمبيوتر الذي امامه وبعد لحظات ارجع الهاتف على اذنه وهو يقول
سامر :معي يا طويل العمر ؟
مصعب :اي معك تفضل
سامر :هو فعلا في الطيارة الي لها مدة طايرة من مطار جنيف
مصعب :اها بس حاولوا تدققوا على كل الي راكبين ممكن هو مايكون معه البطاعة بس جاي يحرسها ويتأكد انهاا راح توصل
سامر :باذن الله انا وكل الفرقة مجندين للتفتيش
مصعب :لا تهملوا الركاب الثانين لاني مو مرتاح للمعلومات الي جتنا بهالسهولة وحاسس انهم ممكن يغطون على الشخص الحقيقي
سامر برتباك :تفتكر انهم ممكن يسون كذا؟
مصعب :والله يا سامر اني شاكك بنسبة 90%
سامر :معقولة ؟؟
مصعب :سامر انا حاسس من كلامك انك مركز بس على ذيك الرحلة
سامر :مم والله مدري كيف فاتتني هذه
مصعب :لا تقولها انت جد ما دققت على باق الرحلات
سامر :الصراحة لا حتى ان الفرقة كلها تفتش بس رحلات جنيف
مصعب بغضب ظهر بصوته :
انت اكيد مجنون في واحد في مركزك تفوته انه ممكن المعلومات تكون كذبة او تغطية
سامر :هدي مصعب اصلا للحين ما وصلت الا طيارتين وحدة من باريس والثانية من اثينا
مصعب :يا سلام وانت وش دراك انه ما تكون وصلت في طيارة باريس اواثينا المهم انت انتبه المرة الجاية لكل الرحلات والله يستر بس ما تكون وصلت في هالرحلتين الى تحكي عنها اقول اي جديد خبرني فورا
سامر :اوكي يا طويل العمر
قطع الاتصال وهو يفكر
سامر :والله اني مخف الحين حاطط كل اجهزة التفتيش على الركاب الي راح يوصلون من جنيف لا وكل المفتشين الاكفاء وتارك باقي الرحلات يشيكو على الحقائب تشيك سريع لو يدري مصعب والله ماراح افتك منه
اروح اصحح الوضع قبل ما يصير اي شيئ اندم عليه
في مكتب مصعب
اخذ يفتش في ملف فيه قضايا البارحة حتى يبدء بعمله الروتيني
\
\
\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\
\
\

تمر على غرف المرضى
طرقت الباب ثم دخلت الغرفة التى كانت تحتوى ثلاث اسرة كبيرة تجاور ثلاثة اخرى صغيرة
وابابتسامتها التى تعود عليها مرضاها
اشواق :السلام عليكم
الكل :وعليكم السلام

اشواق وهي تتجه الي الملف المعلق على طرف السرير
ها كيفا ش راه اليوم البطل تاعنا
ام زكريا المرافقة له :احس من الايام الي فاتت الحمى راحت بصح السعلة مزالت
اشواق :الممرضات كل ستة ساعات يعطوه الدواء ؟
ام زكريا :ايه بصح هو بدا يتقلق من الابرة الي في يده
بنظرة الى زكريا مرام :زاكو انت بطل وهالابرة ما تقلق وما توجع احنا نخليها في يدك حتى لما نجي نعطوك الدواءووالابرة من غير ما كل شوي نوجعوك وانت بطل ما تخاف من ابرة بابتسامة اكملت صح
هز زكريا الذي يبلغ من العمر السابعة راسه بنعم
اشواق بابتسامة :وضرك لازم نسمع قلبك ونشوف صوت صدرك اذا تغير اولا يلا حبيبي تمدد على ظهرك
\
\
\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\
\
\

هاتف مكتبه يرن مجدد
اخذ السماعة بسرعة ولازالت نظرات عينية تداعب تلك الاوراق الماكثة على مكتبه الفخم

مصعب :السلام عليكم
...:الرائد مصعب
مصعب :وصلت
....:تعيش وتاكل غيرها وترى طيارة جنيف تسلم عليك البظاعة شرفت اراضي المملكة يالحبيب عوافي ولا تنسي تسلم على الضابط سامر ههههههههههههه
مصعب :بسرعة وقبل ان يتنهي الاتصال استطاع ان يشبك الهاتف على جهاز تتبع مكان المكالمة
وبعد ان انقطع الاتصال اخذ سماعة هاتف اخر
مصعب :ها محمد وصلتم للمكان
محمد :نعم يا طويل العمر هو يتكلم من جوال والمكان في نفس شارعنا
مصعب :اجل بسرعة ارسل مجموعة للمكان بسرعة قبل ما ينحاش
وفعلا ما هي الا لحظات ووصلت مجموعة من رجال الامن الى المكان لكن لم يجدوا الا جوال على احدى المقاعد في الساحة العمومية
\
\
\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\
\
\

انتهى الفصل الثالث *-^
البنــــــــ ام ـــــــــــات




هذه أحاديث في قول: سبحان الله وبحمده وما فيها من الثواب والأجر على من قالها, أسأل الله أن ينفع بها إنه سميع مجيب.
1) عن أبي هريرة, رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كلمتان خفيفتان على اللسان, ثقيلتان في الميزان, حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم )) متفق عليه.
2) عن أبي هريرة, رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر )) متفق عليه.
3) عن أبي هريرة , رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده مائة مرة , لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به , إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد )) رواه مسلم .
قال: أبي ذر رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الكلام أفضل ؟ قال: (( ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده )) رواه مسلم.
قال: أبي ذر رضي الله عنه, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله )) ؟ فقال: رسول الله: أخبرني بأحب الكلام إلى الله. فقال : (( إن أحب الكلام إلى الله , سبحان الله وبحمده )) رواه مسلم .
6) عن أم المؤمنين جويريه بنت الحارث رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها , ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة , فقال : (( ما زلت على الحال التي فارقتك عليها )) ؟ قالت: نعم: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات, لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه, ورضي نفسه, وزنة عرشه, ومداد كلماته )) رواه مسلم. ( ثلاث مرات إذا أصبح ).
7) عن جابر رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من قال : سبحان الله وبحمده , غرست له نخلة في الجنة )) رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
8) قال صلى الله عليه وسلم: (( من ضنَّ بالمالِ أن ينفقَه ، وبالليلِ أن يكابدَه ، فعليه بسبحان الله وبحمده )) صحيح الجامع 6377

فـاتن
11-20-2012, 08:44 AM
الفصل الرابع





تاخرتا جداااااا

تتجه مسرعة وهي تلتفت الي اختها

مرام :يلا عاد تاخرنا

في نفس اللحظة كان هو يهم بالدخول الي المنزل

ما ان التفتت حتى صدمت في شيئ صلب

رفعت راسها لتجد نفسها بين احضانه

دفعته بسرعة من صدره

تلاقت نظراتهما

مشعل :السلام عليكم

مرام بحلق جاف :وعلي.كم السلام

لحظة صمت
صمت
ولا شيئ يتجرء ليقطعه

الا تلك الانفاس

اللاهثة منها

ودقات قلبا فزع

آآآه.. لو يعلم

كم من الحرائق بداخلي أشعلت

لأقتل طيفا كان طيفه

فليتسلل لقلبي يبصر الغابات السود.؛ وبقايا الآه

وشظايا أملي

وما فعلت بي طقوس النار

..!

وحطام البراويز

وعدة صور لرجل


أضحى بلا وجه


بلا ملامح

دون عنوان

اخ ليس اخ

..!

زوج هو اخ

..!

اخ ام زوج

..!

ألوان مخنوقة وساعة جمدت ثلث العمر

أما أحلامي نصفها صريع

والآخر منها جريح

لا أمل بالشفاء

لا امل بان اكمل تنسيق تلك

الصورة

المفككة

لك

لشخصك

المبهوم ..!


مشعل :مافي الحمد لله على سلامتك ؟

قطع عليهما صرخة من الخلف

امل بصراخ :مشــــــــــــــــــــــــعل

رفع نظراته الي الدرج اين تتواجد وابتسم لها


تركض وهي ترفع عبائتها حتى استقرت بين احضانه


مشعل :بشويش يا الخبل هههههههه

امل :هلا وغلا الحمد لله على سلامتك متى وصلت وليش ما خبرتنا بوقت وصولك

مشعل :هههه انت للحين مربوشة ... الحين وصلت وما خبرتكم هذه اسألي


ابو مشعل لاني خبرته اني اليوم راح اوصل


امل :يعني عزوزي عنده خبر وما خبرني

تعال ادخل ليش واقف عند الباب

اخذت بيده تسحبه خلفها

اما هو فتعلقت عيناه بالسواد الذي خلفه

امل :مرمر تعالي خلينا اليوم بالبيت والله اني مشتاقة لمشعل حيييل

مرام:انا عندي محاضرات مهمة


مشعل :اموووولة لا تتحججي فيني روحي مدرستك انا لاحق علي

امل :ممم لازم يعني

مشعل :ههههه ايه لازم يلا تاخرتم

مرام :انا بالسيارة

وخرجت

امل :اوووف ياكرهي لهالمدرسة

بينما هي تغادر تكلمت بابتسامة

امل :راجعة لك بس اروح اغث لي كم مدرّسة وارجع هههههه

مشعل :ههههه الله يعينهم عليك

خرجت امل اما هو فصعد للاعلى حيث والدته

ما ان راته حتى اسرعت اليه وهي تضمه

ام مشعل :هلا والله بقلبي هلا بالغالي الحمد لله على سلامتك عش من شافك عساني ما انحرم من زولك

مشعل :هلا بيك يمه عاشت ايامك كيفك وكيف احوالك مشتاقلك ولحضنك ولريحتك يالغالية

اخذ يدها بين كفيه وقبلها بود

ام مشعل :والله انا الي الشوق الك ذبحني


مشعل :بعيد الشر عنك نفداك يالغالية


ام مشعل تسلم روحك يا نظر عيني

ابتسم لها ثم

اخذ يلتفت باحثا

مشعل :وينه ابوي ؟

ام مشعل :اليوم عنده شغل كثير وراح له من بعد صلاة الفجر

مشعل:اها عساه بس ما يتأخر مشتاق له

ام مشعل :لا باذن الله ما هو متاخر انت بس روح استريح

اكيد انك تعبان

مشعل :اي والله هلكان اروح اريح ما نمت من امس

ام مشعل :غرفتك جاهزة

قبل جبينها واتجه الى غرفته وهو يقول

مشعل: حقايبي تحت شوفي من يوصلهم غرفتي

ما ان دخل الغرفة حتى القى بنفسه على فراشه

وهو يفكر في ردة فعل مرام حين راته

ابتسم ابتسامة جانبية

مشعل :والله انك موطايقتني مثل ما انا موطايقك او اكثر يعني اكيد راح تفركش هالزيجة الي كلها غلط

بس ماشاء الله كبرانا وطولنا صار واضح مدرى عاد تغير شكلها او مثل ما انا خابرها

يلا لما ترجع اكيد راح اشوفها
\
\
اللهم صل على محمد واله وصحبه
\
\
دخلت الى المطبخ بهدوء

حنين :صباح الخير يمه

التفت اليها بود ومسحت يديها من اثر صابون الجلي

ام مصعب :صباح النور والبنور والاشطة

اقتربت منها ولثمت جبينها

حنين :كيف حالك اليوم

ام مصعب:بخير يابنتى مدام اني شفتك نزلتي وودعتى اودتك والسجن الي كنت فيه

حنين :لا سجن ولا اشئ بس كنت تعبانة شوي واول

ما تحسنت نزلت على طول

ام مصعب :احطلك فطار دا نتي ما اكلتيش من امبارح

حنين بابتسامة كلفتها الكثير من الجهد :لا ارتاحي يالغالية

انا راح احضره بنفسي و انا الى راح اسوي الغدا اليوم

ام مصعب:هههه كمان ..والله اشتقنا لطبيخك يبت يا حنين

يا ريتني بنت في بيت ابوها و لا هالزيجة الي بغت تكسرني يمه قالتها في سرها وهي تتقدم نحو الثلاجة

لاخذ البيض

بعد مدة وهما جالستان على طاولة المطبخ

ام مصعب :مصعب كان عايز يكلمك

حنين:وانا بعد عايزة اتكلم معاه

ام مصعب:يابنتى افتحي البك واولي ايه الي حصل بينك وبين زوجك

حنين:يمه انا ويوسف افكارنا مختلفة ولا يمكن نكمل مع بعض انا راح اتعب وهو كمان مش راح نكون سعداء

عشان كذا انا راح اطلب الطلاق

ضربت على صدرها وعلامات الدهشة على وجهها

ام مصعب :يالهوي طلاق انت تجننتي الناس حتاكل وشنا

وابوك ..تفتكري انو حيسكتلك دا حيعمل عمايل

حنين :يمه هو عمل الى في راسه

وتمم زواجي وباعني ليوسف واخذ الثمن

ولكذا وكثر خيره انا حرة في حياتي

بصوته الخشن القاسي

ابو مصعب:لا يابنت فوزية انت مش حرة

انا للحين تاركك على راحتك وما تدخلت لان يوسف طلبني ما اجبرك على شئ وانه كم يوم وتعاودي لبيتك

بس انك تسوين شيئ من راسك فهذا الى ماراح اسكت عليه

حنين تقف وهي تركز نظرها على وجهه:يبه انا ويوسف عمرنا ما اتفقنا

ابو مصعب :وعنكم ما تفقتم

اقول يابنت فوزية هي كلمة وما راح اثنيها

انا تاركك هنا لان يوسف طلب مني

واول ما يقولي انه يبغاك تعاودي انا بنفسي راح اخذك لبيتك

انا مو ناقصني مصاريف

ولولا انه ارسلي مصروفك ترى ما كنت راح اخليك يوم واحد

حنين بدهشة اجلستها اول كرسي امامها /ارسلك فلوس عشان تظل بنتك عندك ليش يبه ليش ترخسنى

ليه ليش تسوي فيني كذا حرام عليك

ابو مصعب :حرمت عليك عشتك يا قليلة الحيا كذا ترادين على ابوك


حنين:السموحة يبه بس تكفى انا ما ابغى ارد له و..و راح اشتغل وما راح اكلفك ريال الا راح اعطيك بعد

ابو مصعب يرفع يده :لايكثر انا قلت اخر الي عندي

والتفت الى زوجته

اقول يا مره تعالي فوق ابغاك

ام مصعب :عايز مني ايه الي اعرفو انك عريس ليه تارك عروستك لوحدها

ابو مصعب:اشوف طلعلك لسان ويبغاله قص

واقترب منها والشر يتطاير من عينيه


تراجعت الى الوراء

حنين وهي تقف بينهما :تكفى يبه

نظر الى ابنته وابتسم بعد ان لمعت عينيها

ادرك انه امام مدللته

ابتسم يحاول اخماد غضبه

واكمل


ما راح اسويلها اشي

وانا فوق خمس دقائق وتكون قدامي او ورب البيت ما تمسين الا بمصر فاهمة

وخرج تاركا وراءه انثى خائفة

واخرى لم يزدها الا نثر الملح على جروحها

اقتربت من امها وضمتها واخذت تبكي بصمت

ام مصعب :خلاص يابنتى يكفيك دموع انا تعودت على ابوك لما يكون مزاجه معكر مش جديدة يعني اما عن

كلامه عنك فملوش كلام عليك ولا هو الي بيصرف

على البيت مصعب هو الى حامل الحمل كلو وانت لما يرجع اتكلمي معاه بس و ربنا يابنتى بلاش فكرة


الطلاق دلوقتي

انا طلعالو احسن مايركبوه مية عفريت زيادة عن الى فيه خلقة

ما ان غادرتها والدتها

خحتى القت بجسدها جالسة على المقعد الخشبي في المطبخ

وهي تحس بان كرامتها كل مرة تهدر بسبب جشع والدها

كم كرهت تصرف والدها وكم كرهت تصرف زوجها

لماذا يريد ان يظهر امام الكل انه الحمل الوديع بينما هو معها ذلك الذئب الماكر

خرجت منها تنهيدة مسموعة

ووضعت راسها على الطاولة بين ذراعيها تبكي بصمت

حنين : ليش يبه ليش لازم تفكرني ان يوسف اشتراني ليش د يما تحسسني اني ولا شئ لــــ،ـ,ـ,ـ,ـيش

..ليش

شهقة روح

ارتجاف دمع

اختناق

وبعض سخط

حانقة ربما

تيه..؛ أحيانا

ذوبان

تلاشي

انكسار


صدئ اهانتي .. مؤكدا

كلها _ طرقي _ مؤداها لا ثاني له

أجهله

أمقته (الآن)


يا قطعة ثلج ..؛ تفننت بجرحي

حتى صرت اري لنفسي بازدراء

هكذا هو والدها حينما يتعكر مزاجه

يصبح شخصا اخر

من يره لا يشك للحظة انه يعاني من انفصام في الشخصية

هكذا يصبح ابا ليس اب

فالحادث غير فيه الكثر



\
\
اللهم صل على محمد وآله وصحبه
\
\

بين مجموعة اوراق ينتقل قلمه بينها بسرعة ليرسم في اخر جزء منها امضاءه الانيق

وفي الجهة الاخرى مدير مكتبه يحمل ملفات اخرى حتى يتم الاطلاع عليها

حاتم :الشاحنات الى ارسلهم الوالد لازم تعطيهم امر يفرغوهم قبل نهاية اليوم لانهم لازم يرجعوا اليوم

عماد:راح نعطي الامر سي حاتم لكن لازم تعرف اخر الاخبار شركة زيسكو دخلت الصفقة الجديدة وباسعار

تنافسية وهذه الاوراق الي فيها كل المشاركين

مد يده بالملف الاصفر الذي بيده

حاتم وهو يعقد حاجبيه ويركز النظر على الاوراق بين يديه :

الشركات الثانية ماعندها أي خطر علينا بصح زيسكو لازم نحسبولها الف حساب

غدا على التسعة صباحا اجتماع استثنائي لكل المسؤولين عن عرضنا بالصفقة يلزمنا اعادة حسابات

هذه الصفقة مهمة وزيسكو تعاملاتهم ماشي نزيهة فلازمنا الحذر

وقف عماد وهو يومي باراسه نعم

عماد :ان شاء الله غدا راح يكون الكل متواجد



خرج عماد ليترك الاخر يدس راسه مرة اخرى بين كومات الاوراق والصفقات
\
\
اللهم صل على محمد واله وصحبه

\
\


تسير بسرعة لانهم طلبوا حظورها سريعا الى الاستعجالات

ليصدم كتفها بشئ قاس طويل التفتت بسرعة لتجده شاب بجسم رياضي لا تعلم اين رأته

وليس لها الوقت بتذكر ذلك

ابتسم لها ابتسامة جانبية

عادل :بشوي عليك اللبؤة تاعي

عبس وجهها تلقائيا ما ان تذكرت اخيرا اين قابلته واكملت طريقها فلا وقت لديها لمواجهته

اما هو فاكمل طريقه الى هدفه

ما ان وصل الى احد المكاتب التى لها واجهة زجاجية

اطل من نافذة صغيرة وهو يبتسم للجالس خلفها

عادل :صباح الخير مروان

ركز الاخر فيه ثم وقف بسرعة

مروان :صباح النور عادل واش راك يا رجل هذي غيبة وفتح الباب من الجهة الاخرى ليكون امامه

سلم كل منهما على الاخر

عادل :الله لا يغيبك والله ما كنت هنا وعندي يومين من جيت من فرنسا عارف الدراسة

مروان :ياخو الدراسة تاعك ما تنتهي هههه

عادل :هههههه وش مقلقني ما دمنا مستمتعين ههههه

مروان :عندك الحق على الاقل عندك حق تبقى في فرنسا

واكمل... ادخل نطلبلك شئ تشربه

عادل ندخل بصح ما نشرب والو

عندي موضوع حاب نسالك عليه

مروان :اي موضوع

دخلا المكتب وأغلق مروان الباب

عادل :قبل الموضوع انت عارف اني نكره نحمل معايا حقائب على ذلك ما نجيب معايا من فرنسا هدايا لكن

طبعا الاحباب الي مثلك كلهم اعطيتهم هم يشتروا هدياهم

واخرج من جيبه ورقة من فئة المئتي دينار

ومدها له

مروان:يا خو وجهك خير من الهدايا

عادل تعيش خويا بصح ما تردني وانا نهديك

اخذ مروان الورقة ودسها في جيبه

وهو يقول

مروان:عقبال ما نهديك في عرسك

عادل بابتسامة لم تكشف عن اسنانه

اذا ساعدتني فراح يكون قريب

مروان :ان شاء الله وما تخممش راني تحت امرك

عادل :كاين هنا في المستشفى طبيبة حابب نعرفها هي وعائلتها وباذن الله ربي يقدر الي فيه الخير

مروان :ههههه يعني نويت وخيرت

عادل :تقدر تقول هكذك بصح مش قبل ما نعرف هي بنت من ونعرف سيرتها

مروان :اعطيني اسمها وانا راح نخبرك بلي نعرفو عليها

عادل :ههه ما نعرف واش اسمها بصح نقدر نعطيك اوصافها ممكن تتعرف عليها


مروان :اوكي

عادل :انا شفتها اليوم ومن لبسها باين طبيبة لابسة حجاب شرعي كامل

قاطعه الاخر بحماس

مروان :اها خلاص عرفتها اصلا كاين طبيبة وحدة حجابها بهذا الشكل

عادل بابتسامة فوز :هات المعلومات

مروان :هذي يا سيدي الطبيبة اشواق الزاملي طبيبة تحت التدرب

ما عندها اي احتكاك معنا او مع زملاءها تقدر تقول تعمل عملها وفقط ابنة وحيدة لسعيد الزاملي تاجر قطع

غيار للسيارات

يتيمة الام عمرها 23سنة متخرجة العام الي فات ولان والدها صديق مدير المستشفى عينها تحت التدريب

بسرعة

عادل وهو يقف :بارك الله فيك معلوماتك اكيد راح تفيدني

مروان وهو يمد يده للمصافحة :ما تنسى اذا كتب ربي بينكم تعزمنا

عادل :اكيد يا صاحبي من غير ما توصي

وخرج وهو يشكره مرة اخرى

اتجه الي الموقف اين ركن سيارته نظر نظرة اخيرة الى المستشفى قبل ان يركب سيارته

عادل :هههه اشواق وانا كلى شوق باش نكسر غرورك

ما كاين اي وحدة تتعالي على عادل جوهر

\
\
اللهم صل على محمد واله وصحبه

\
\
انتهى

البنـــ ام ـــــــــــات

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
هذا الحديث رواه الترمذي (2457) وأحمد (20736) وابن أبي شيبة في "المصنف" (8706) وعبد بن حميد في "المسند" (170) والبيهقي في "الشعب" (1579)
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟ فَقَالَ : مَا شِئْتَ . قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قُلْتُ النِّصْفَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟ قَالَ : إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ .
قال الترمذي : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وحسنه المنذري في (الترغيب والترهيب) ، وكذا حسنه الحافظ في "الفتح" (11/168) ، وأشار البيهقي في "الشعب" (2/215) إلى تقويته ، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1670) وغيره .

قال الملا علي القاري :
" ( أجعل لك صلاتي كلها ) أي أصرف بصلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي . ( تكفى همك ) قال الأبهري : أي إذا صرفت جميع زمان دعائك في الصلاة عليّ كفيت ما يهمك .
وقال التوربشتي : معنى الحديث كم أجعل لك من دعائي الذي أدعو به لنفسي .
فقال : ( إذن تكفى همك ) أي ما أهمك من أمر دينك ودنياك ؛ وذلك لأن الصلاة عليه مشتملة على ذكر الله وتعظيم الرسول ، والاشتغال بأداء حقه عن أداء مقاصد نفسه "
انتهى باختصار .
"مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (4/16- 17)

فـاتن
11-20-2012, 08:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم موعدنا الاسبوعي مع فصل من فصول الرواية والي ديم راح نلتقي فيه
وهذا ما يمنع اني ممكن انزل فصل استثنائي خلال ايام الاسبوع الاخرى
اشكر كل من تابع معي ودعمني سواء برد او تحليل او توجيه او متابعة صامته
اشكر لولو من الفيس بوك على المتابعة والدعم كما اشكر كل متابعين الفيس

اليوم النجمة من نصيب اضواء الصباح لانها توقعت حركة نذالة من مرام وكانت توقعها صائب

يمكن للحين الهدوء سائد نسبيا لكن الاكيد ان الاحداث راح تتضح اكثر
متابعة ممتعة
ولا تلهيمكم الرواية عن الصلاة
ورددوا معي الذكر حتى تكون متعة واجر



الفصل الخامس





في احدى اركان القاعة الكبيرة في الجامعة

تجلس مع صديقتها وهي تضع يدها على خدها وعيناها مركزة على اللاشيئ

مشاعل :لا المود اليوم مورايق مرة وش فيك كذا

مرام :لا ...لا مافي شئ

مشاعل :مرمر على... ترى انا وانت عشرة عمر

مرام :رجع اليوم

مشاعل :مين هو الي رجع .. ليكون ..مشعل

مرام :قابلته وانا خارجة وصدمت فيه

مشاعل :ههههههههههههههههههه

يا عيني على حركات الرمنس الابيض والاسود

مرام :مشاعل ترى وربي مورايقة لمسخرتك تراها واصلة معي لهون

واشارة الى ارنبة انفها

مشاعل /هدي هدي ترى الامر ما يحتاج

ابوك واعطاك الاختيار بيدك

وانت قلتي ان مشعل عارف انك بنت صاحب ابوه من زمان يعني المشكل فيك مو فيه

:
:
((ليتني كنت بنت صديق ابوه ليتني ))

قالتها مرام في سرها
\
\
مرام :وتفتكري اني اقدر عادي اتقبله زوج

ترى سنين وهو اخوي ما اشوفه الا اخوي

مشاعل :خير يا طير نغير البرمجية العقلية ونحمل معلومات جديدة على انه زوج

وبعدين نحمل معلومات ثانية انه حبيب ههههههه

مرام وهي تقف بحدة :والله ان الحكي معك نقصان عقل


مشاعل وهي تجذبها لتعاود الجلوس:ههههه خلاص رح اكون جد هالمرة واتقمص حالات الجد الي اتقمصها

مرة كل ستة شهور لعيونك بس

ممممم خلاص اطلبي الطلاق هذا حل طبيعي اذا انت مو قادرة انك تكوني زوجة عادية

مرام :وهذا الي راح يكون ما ابغى احمل هالعايلة همومي اكثر من كذا

مشاعل :بس قبلها لازم تتكلمي مع مشعل يمكن له راي ثاني

مرام :لا ثاني ولا ثالث الراي الاول والاخير لي


مشاعل :بس بليز حبيبتي لو مالك عوزة فيه وتحسينه اخوك مثل ما تقولين حوليه علي والله الولد حليوة

وينفع مشروع زواج ابغى احسن النسل

والسمار مع الابيض واو يطلع دانيت


مرام :تعرفي انك ما فيك فود



\
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\
\
تدخل غرفتها لتجده يبحث في خزانتها



ام مصعب :انت بتدور على ايه

التفت اليها بسرعة

ابو مصعب:ابغى فلوس وين المصروف

ام مصعب :فلوس ايه ومصروف ايه انت بتعطيني فلوس او مصروف حتى تلقاه هنا

ابو مصعب /اسمعيني انا لازمني فلوس ابغى اسافر والي عندى اخاف ما تكفيني

هاتي الي عندك يا مره

ام مصعب :هو انت خليت عندي حاجة ونفضت يديها بح مفيش فلوس ولا ريال

ابو مصعب /والله ثم والله لو اشم انك جالسة تكذبين ماراح يصيرلك طيب

المهم مو هذا الي جيت عشانه

ابغاك تقولين لاولادك اني مسافر كم اسبوع وهم ما ينسوا خوانهم


ام مصعب :انت تتقوز واولادي يصرفوا على عيالك مش كفايا يصرفوا علينا

ابو مصعب :مش كفاية تارك لكم البيت من غير ما تدفعون شيئ لا وتبغوني اصرف عليكم بعد

لا يكثر البيت الثاني فيه اخوانهم

وانا وحرمتى الجديدة مسافرين

ومصعب ورائد ما راح يتركون حرمة ابوهم اخوانهم من غير مصروف

ام مصعب :ياراجل حرام عليك ارحم اولادك مصعب الي في سنو اولادهم في المدارس وهو بس يصرف على
عيالك

ورائد يدوب يصرف على نفسو بالغربة والدراسة

ابو مصعب : هذا اخر كلامي ويا ويلك لو اعرف انك ما بلغتيهم

ام مصعب :وبيتك الثالث ليش ما وصيت عليه

ابو مصعب :لا ما يحتاج طلقتها من اسبوعين


انا رايح الحين ومثل ما وصيتك والله لو ما عملوا بوصايتي ليكون اخر يوم لكم بهلبيت

فاهمة يا ...فوزية

وخرج وهو يغلق الباب بحدة

لتجلس هي على طرف السرير تحتسب

ام مصعب :حسبي الله ونعم الوكيل من يوم الحدسة ماشفتش يوم حلو معاك ولا خليت اولادي يعيشو زي

الخلق والناس


\
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\
\




خرجت من المستشفى والارهاق بادي على وجهها

تلح على قدميها ان تحملانها


حتى تستقر بالحافلة العائدة بها الى بيتها

حيث الراحة


لم تدرك ان هناك من يتبعها

بهدوء في ظلال النهار المبصر

وصلت اخيرا الى منزلها

لا احد فيه

لهذا قررت ان تستحم وتستلقى على فراشها الوثير

قبل ان عودة والدها

ما ان اندست في الفراش حتى علا

صوت الهاتف يشق سكون المكان

حملته دون ان تنظر الى رقم المتصل

وردت بصوت ناعس

اشواق :الو السلام

ذبذبات صوتها الناعس

جعله ينسي ما كان يريد قوله

عادل:ياربي على الصوت الناعس

اخذت الهاتف ونظرت اليه تتاكد من الرقم

اشواق :شكون معايا؟؟؟

عادل :واش لبؤتي ما عرفتيني؟

اعتدلت جالسة وقد ذهب عنها اثار النعاس

اشواق :منين لك رقم جوالي

عادل :الي يسال ما يتوهش

والي يبحث يلقى

اشواق :تعرف انك وقح والاحسن تنسى رقمي لاني راح نشتكي عليك بانك تتصل وتزعجني


عادل :تعرفي انك اول وحدة تتجرء وتكلمني بهذي الطريقة

وتعرفي ان تهديدك ما يخوفني

لم ترد بل اغلقت هاتفها

والقته على الجانب الاخر من السرير


تمددت ثانية

ثم

غطت راسها وهي تحاول ان تتناسى اتصاله

لكن انى لها ذلك


وقد فارقها النعاس

ليحل محله التفكير

اشواق:منين جاب رقمي

القت الغطاء عنها بحركة سريعة


واتجهت الى المطبخ

لتصنع قهوتها التركية علها تعدل من ميزاجها

الذي عكره هذا المتهور

بعد مدة دخل ابوها الى المنزل ووجهه يحمل الكثير من معاني التعب و.....الهم

نست كل الذي حدث واتجهت اليه

لثمت خده

وهي ترسم ابتسامتها الساحرة

سعيد بصوت متعب:السلام عليكم كيفها عمري

اشواق :وعليكم السلام بالف خير

بصح انت وجهك باين عليه التعب

اقعد نقيسلك الضغط

سعيد:لا راني بخير تعبان برك وحا ب نرتاح

اشواق:انت ريّح في الصالون وانا نحضر عشاء خفيف

وبعدها صلي وارقد بصح يا قلبي انت خليني نقيسلك الضغط

سعيد :قلتلك راني بخير ما تعملي عليا طبيبة يا بنت سعيد ههه

اشواق :ههههه نعمل عليك طبيبة وام وبنت واخت وكل قلب يخاف عليك

سعيد يلقي بجسمه المرهق على الاريكة :ربي مايحرمني منك يا كبدتي

اشواق :ولا منك اصلا انا بلا بيك والو (انا من غيرك ولا شئ )

وبحركة طفوليةحركت راسها

واكملت نحضرلك قهوة بالحليب وقهوة لي بسرعة ونرجعلك تخبرني واش عملت في امر السفقة الجديدة


ارسلت قبلة في الهواء وغادرته


حمل هاتف المنزل الذي كان على الطاولة في جانب الغرفة واتصل على الرقم الذي يحفظه جيدا


سعيد :الو مساء الخير

مراد :مساء النور عمي سعيد واش راك ؟

سعيد :نحمد ربي ...المهم انت واش عملت فالشئ الي خبرتك عليه

مراد:والله يا عمي ان السيد الي رحت ليه وكنت طامع يسلك امورنا لقيته في العمرة

وما يرجع الا بعد شهر

سعيد :شهر...؟ لكن انا يلزمني الدراهم في قل من شهر والا السلعة تروح عليا وكل الدراهم الي سلفتهم

ما نقدر نردهم

مراد :والله ياعمي هذا الي نقدر عليه

سعيد :ربي يسهلها من عندو راح نشوف ممكن نقدر نأخذ قرض من البنك

انا نخليك وبارك الله فيك وفي تعبك معايا

مراد :كان ودي اني نساعدك

سعيد :فيها خير فيها خير ان شاء الله في امان الله


وقطع الاتصال

دخلت وعلامة الاستغراب مرسومة بدقة على وجهها



اشواق :عندك ازمة مالية

سعيد بابتسامة :مايخفى عليك والو ؟

اشواق :كنت ناوي تخبي عليا سعيد ؟؟؟

سعيد :هههههههههه سعيد؟؟ .... لا يا امي ما حبيت برك نقلقك

وغدا راح نروح للبنك يمكن نقدر نسلك اموري

اشواق :البنك انت تعرف ان القرض فيه ربوي

سعيد :لكن هذا اخر حل

اشواق وهي تجلس وتلتف بجسمها ناحيته ترفع قدم وتضعها تحتها :شوف الربا لو دخل تجارتك راحت البركة

وصارت تجارتك حرام

بابا انك تخسر مرة بالحلال احسن من انك تربح بالحرام مش هذا الي ربيتني عليه

سعيد:يابنتي ممكن تجارتي كلها تروح انا اعطيت كل دراهمي في العربون لقطع غيار جاية من برا وزدت

سلفت واذا ما اعطيت الدفعة الثانية تروح عليا السلعة والعربون

هذه القطع قطع مميزة وغالية نقلة كبيرة في تجارتي وحياتنا

اشواق :عندي شوي دراهم مخبيتهم والذهب الي عندى تقدر تتصرف فيه

سعيد بابتسامة جانبية :يابنتي المبلغ كبير وكنت معتمد على واحد نعرفه يساعدني و يدخل معي شريك

لكن لقيته في العمرة

وما يرجع الا بعد شهر

والمبلغ لازم يكون عندهم قبل 20يوم لان السلعة توصل بحرا في شهرين وقبل ما يرسلوها لازم نحول لهم

المبلغ

يعني حتى لوبعت السيارة وذهبك وكل مدخراتك ماراح يكفيني

اشواق :تقدر تبيع البيت وبعد ما تربح سفقتك تعوضه

سعيد :حتى ولو ماراح تغطي التكلفة

اشواق :كم البلغ .؟

سعيد :30 مليون دينار

اشواق : اااااااااااااااااااااااوف ......والحل

سعيد :يلزملي شريك ....خليها على ربك برك انت ماتشغلي بالك وباذن الله تدبر

اشواق :راح تأخذ قرض

سعيد :لا كلامك صح ومش انا الي يخالف ربه ومبدءه حتى وان خسرت كل شيئ


اشواق :ومن ترك شيئ لله عوضه الله خيرا منه

هز راسه بنعم

وبنبرة مختلفة

سعيد :انا نروح نصلي العصر

حضريلي قهوتي

اشواق :اووو نسيت الحليب على النار


سعيد :ههههه وانا نقول وش هذي الريحة

اشواق :ههههههههه هذا كله منك يا سعووودي

\
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\
\



يدخل بسرعة وهو يلتفت عن اليمين وعن اليسار

كانه لص

لا يريد ان يلتقى باي احد

وفعلا لم يكن احد متواجدا في القاعة السفلية

اتجه بسرعة نحو الدرج وقطع الدرجات بازدواجية

مسرعا الى غرفته

وهو يحتضن ذلك الشئ بين يديه

اغلق الباب

فتحها وافرغ محتوياتها دونما اهتمام ثم بحث في درج مكتبه الصغير اخرج سكين دقيق وحادا جدا

واخذ يشق غلاف الحقيبة

ثم اخرج عدة علب صغيرة تشبه قنينات الابر

كانت مفروشة بكل قاع الحقيبة وفوقها اربطة تحزمها

ابتسم ابتسامة نصر واخذ يجمعها في حقيبة رياضية صغيرة

ومن ثم يدسها تحت سريره

...:هذا افضل مكان لها لين اخذ تعليمات جديدة واي مكان اسلمها

\
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\
\



دقات خفيفة على باب غرفته

ازعجت نومه

مشعل بلا وعي :يلا عادل جاي بلا ازعااااج

امل :شعولي معقولة هالنعومة كلها واكون عادل

مشعل بعد ان استوعب اين هو :خلاص امولة صحيت يا نوااااعم انتِ



امل:فديت اخوي يا ناس

مشعل وهو يحمل منشفة ويدخل الحمام :ربع ساعة وانزل

امل :بسرعة لان ابوي ينتظرك

مشعل :ابوي وصل من متى؟؟

امل :من ربع ساعة ...يلا انا نازلة لا تتاخر

دخل ليستحم


غير ملابسه وارتدى ثوب سعودي ابيض مخصر لانه يعلم ان والده لا يحب ان يرتدي الا الثوب سرح شعره

للخلف تعطر


ومن ثم صلى العصر لانه سبق ان صلى الظهر ثم عاود النوم نزل للاسفل


\
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\
\


دخلت الى المنزل وهي تلقى بغطاءها بملل

رهف :السلام عليكم ....ياربي وش ذا الحر ذبحنى وربي

وريهام مارضت تتركني كانت تبغاني اتغدي معهم بس تحججت اني ما خبرت مصعب


سمعت همساتهما لرد السلام فنظرت اليهما باستفهام

رهف :وش فيكم وجوهكم كان فيه مصيبة

واكملت :حنين وش فيك ليكون يوسف اتصل فيك ؟؟

حنين :لا ,,,,ابوك كان هنا

رهف :يا نهار الشقا ..وش جابه ذا وش يبغى منا الله لا يوفقه ولا يحلله ؟؟

ام مصعب :استحي يابت دا مهما كان ابوك

رهف :ابويا من متى .... انا ابوي مصعب واخويا مصعب ما اعرف غيره

حنين : مهما كان له حق الابوة ما تغضبي ربك عليك

رهف :وينه عني من يوم كنت بزر وينه يوم ما نلقى لقمة ناكلها وينه عرفنا لما صار مصعب ضابط له وزنه


وينه يوم بكينا يوم فرحنا وينه يوم رائد يتغرب ويدرس ويشتغل

وينه ويين الابوة

وربي هو بصوب والابوة بصوب ثاني

حنين :رهف ما في احد اذاه ابوك مثلي بس انا ما ابغى اعصي ربي فيه له حق الابوة وله اثم التفريط في

رعيته وواجبه فلا تخلطي الامور

رهف بقهر وحتى تنهي هذا اللوم :اسفة

حنين :ليش تتاسفين لي المفروض تستغفري ربك ولا تتكلمي عن ابوك كذا مهما صار منه


ام مصعب :يابنتي عارفة انه عمرو مكان اب بحق وحقيقي بس احنا احسن منه مش لازم نجازي الاساءة

بالاساءة

ازا مش عشانه عشان نفسنا وعاقبتنا يابنتي

رهف :فهمت يمه فهمت ... بس ابغى اعرف وش جابه وش يبغى

ام مصعب :وش يبغى يعني ...اكيد فلوس

رهف :لا حول لله كل ذا ويبغى كمان

مصعب يلاقيها منا ولا منه كثييييير والله كثييير هذا ظلم

حنين :مسافر شهر العسل ويبغى مصعب ورائد يرسلون مصروف لانخوانك الصغار

رهف :كمان

حنين :وماخذ فلوس من يوسف مصروف اقامتي معكم




رهف :لا وصلت فيه لهدرجة

حنين :الا مخاذها مصروف لشهر العسل حقه هو والعروس الجديدة


رهف :كل ذا وما تبغيني ادعي عليه

هذا يبغى قيام ليل حسبي الله عليه من ظالم

حنين :رهــــــــــــــــف

رهف وهي تصعد لفوق :بلا رهف بلا بطيخ

دخل مصعب على صراخها

مصعب :السلام عليكم ليش صواتكم طالعه

ام مصعب +حنين :وعليكم السلام

حنين :ماشيئ بس رهف معصبة شوي من الحر


مصعب وهو يرفع حاجبه الايسر :وش صاير ؟؟

ام مصعب :ولا حاجة يابني انت بس روح ارتاح

وغير هدومك وانزل نتغدى وبعدها نتكلم

مصعب :طيب ...صعد الدرج ثم توقف والتفت لامه :رائد هنا

ام مصعب :صحى اليوم بدري راح للمطار يجيب صاحبو مش عارفة متى يرجع
الا بصوت رائد من اعلى الدرج

رائد :هلا مصعب تسأل عني ؟؟

ام مصعب :انت هنا يابنى متى رجعت

رائد :من ساعة يمه مالقيت احد فدخلت غرفتي سيدا

مصعب :انت خارج ؟؟

رائد :لا ليش

مصعب :ابغى اكلمك خلينا نتغدى وبعدها لي جلسة معك لا تروح مكان

رائد :خلاص انا موجود متى مابغيت

نزل رائد وقبل راس امه

اما مصعب فاكمل مساره الى غرفته بالاعلى


\
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\
\


نزل ليجد الكل في الصالة الا هي

سلم على والده بحرارة والاخر لم يكن اقل منه شوقا

مشعل :كيفك يبه وكيف صحتك والشغل

ابو مشعل /بخير جعلك سالم وانت بشرني عنك متى تنتهي هالدراسة وترجع تمسك الشغل معي تراني

تعبت لوحدي ومليت وانا احتريك

مشعل/قريب يا الغالي ماظل كثير كلها اربع او خمس شهور وارجع بشهادتي واريحك

ابو مشعل :ان شاء الله ذيك الساعة المباركة يوم اشوفك ماسك شغلي

امل /شعولي وين هديتي

ام مشعل /الي يشوفك متشفقة على الهدية يقول ماشافت خير بحياتهاههههههه

امل :ماما ليش بس ترى هدية شعولي سبيشل

ها مشعل وين الهدية ؟

مشعل /فوق في الشنط للحين ما فكيتهم

امل /اروح افتحها واخذ هديتي ؟

مشعل/هههه اصبري بعد الغداء انا اعطيها لك

امل :لسا راح انتظر

ابو مشعل /الي يسمعك يقول اسواقنا ما فيها شئ او انك ما تتسوقين وانت سكنتي فيها من كثر ما تروحين

وتشترين هههه

امل:عزوزي تري هذه فرنسا بلاد الموضى والعطور

ابو مشعل /ههههه اقول يا ام موضى روحي نادي مرام ابركلك

ارتبك مشعل ما ان جاء ذكرها لا يريد الاحتكاك بها او فتح الموضوع اليوم


صعدت امل لتنادي مرام

دقت الباب دقات خفيفة متباعدة

مرام:ادخلي امولة


امل /سلام وش تسوين .؟

مرام /وعليكم السلام شوفت عينك جالسة اذاكر


امل /انت ما تملى من المذاكرة

مرام /انت الحين في المتوسط وكارهة المدرسة لما تكبري شلون راح تكملي


امل/ومين قال اني ابغى اكمل انا حدي الثانوي والدراسة تركتها لك يا الدافورة


مرام /لا وش ثانوي الشهادة سلاح للمرأة


امل /ههههه الي يسمعك يقول احنا بحرب

مرام /واكثر الحياة حرب مدام فيها رابح وخاسر

امل /تري مو جاية اخذ دروسك ابوي يبغاك تحت


مرام بارتبتك :مشعل وينه

امل/تحت انا نازلة لا تتاخري والله الجلسة مع شعولي غيرررررر


مرام :شوي وجاية

امل/اوكي






\
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\
\

دخل وهو يدندن ويغني بصوت منخفض


ما ان لمحته حتى ابتسمت له با دلها الابتسامة

عادل :مساء الخير على احلى ام واجمل ام

سعاد :مساء النور على اجمل ابن



عادل :وينهم ما رجعوا من العمل

سعاد:ابوك فوق يغير ملابسو وحاتم ما رجع للان

عادل /اوووووف هذا ما يمل من العمل

سعاد /هذا في بدل ما تكون كيفو

عادل/لا ااااااا مثل حاتم هذا ما يعرف الا العمل وشئ ثاني ملغيه من قاموس حياتو

سعاد /ربي يهديك يا ولدي

عادل وهو يقبل خدها بقوة امييييييييين

رح نتصل فيه نشوف اذا راح يتأخر

السلام عليكم

التفت كلا من عادل وامه

وردا السلام

عادل وسعاد /وعليكم السلام

عادل / عمرك طويلة ان شاء الله كنت راح نتصل فيك نشوف اذا راح تتأخر

حاتم وهو يرفع حاجبه الايسر /هذا بدل ما تجي للمصنع وتشوف العمل معايا

عادل /الله يرحم والديك العمل خليته لك

حاتم /بصح هذي اموالك يا شريكي

عادل :ولا يهمك يا توأمي واثق فيك والي تعملو راني معك وانت عندك توكيل مني لما نكمل دراستي نمسك

الشغل معاك

حاتم/اصلا الكلام معك تضيع وقت

عادل /خخخخخ هذا وين عرفت

حاتم /لا من بكري بصح قلت يمكن تغيرت

عادل/ههههه لا انا نتغير في كل شيئ الا في حب الشغل

حاتم /ماما متاكدة ان هذا توأمي


سعاد/ههههههه والله شكلا توامك بصح مضمونا شاكة الصراحة

عادل :هههههه سوسو خليك في صفي لان زوجك ديما في صف حاتم

فيصل :انا مع الحق

السلام عليكم


حاتم وعادل/وعليكم السلام

عادل /وطبعا الحق ديما مع حاتم


فيصل /لما تمسك شغلك وتبطل صياعة وتتخرج في هذيك الساعة انا اول من ينصفك

عادل/هههههه كل هذي الشروط والله راحت على والاكيد حاتم راح يكون الفايز ديما

حاتم /الله يهديك .....انا رايح نغير ملابسي


عادل /اديني معاك ماتشوف الجلسة تكهربت ههههههههه



\
\
\
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
\
\

\

نزلت بعد ان لبست جلال الصلاة ووضعت طرفه على وجهها


دخلت الصالة بارتباك

لكن

لم يكن موجود

فقد جاءه اتصال وخرج الى الحديقة حتى يتكلم بارتياح

مرام :السلام عليكم

الكل /وعليكم السلام

تفجأ الكل مما ترتديه

وتبادل كل من ام واب مشعل النظرات

ابو مشعل /مرام حبيبتي

مرام/هلا



ابو مشعل /ابغاك في المكتب

واتجه الى المكتب

مرام /حاضر يبه

وتبعته

دخلت وجدته واقف في نصف الغرفة وهو يمسح على لحيته بتوتر

مرام /لبي يبه

ابو مشعل /لبيتي في منى اجلسي يا بنتي

جلست في الاريكة الفردية على يمين والدها

ثم كشفت وجهها


ابو مشعل /فكرتي .؟

مرام :,,,,,,,,

ابو مشعل /وش معني نزولك كذا .

مرام ,,,,,......

ابو مشعل /مرام كلميني يا بنتي


مرام وهي تفرك يديها ببعض /يبه انا ما اقدر استغل كرمكم اكثر

انتم اويتوني وربيتوني وعمري ما حسيت انكم موب اهلي

بس ما اقدر اجبركم انكم تتحملوني اكثر او اني اجبر مشعل اني اتم على ذمته راح اكون انانية مو بس كذا

الا استغلالية

ابو مشعل /خلصتي ؟

مرام /يبه تكف..

ابو مشعل /قبل ما تقولين انك استغلالية ابغى اقولك

ان لك الفضل بعد رب العالمين اننا عايشين بهالمستوى

وان مشعل كمل دراسته برى وامل في احسن مدارس الرياض

مرام:انا...؟

ابو مشعل /اسمعيني يا بنتي



انتهى الفصل الخامس
البنــــــــ ام ــــات

فضل من قال( لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال" دعوة ذي النون
إذ هو في بطن الحوت ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له"
وأخرج ابن جرير عن سعد رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" اسم الله الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطي دعوة يونس بن متى"، قلت : يارسول الله هي
ليونس أندعوا بها؟ قال: " ألم تسمع قول الله ( وكذلك ننجي المؤمنين) فهو شرط من الله لمن دعاه"
اسأل الله العلي العظيم ان يفرج هم كل مكروب ،،

( لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)( لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين) (لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين) ( لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)

فـاتن
11-20-2012, 08:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الاحداث من اليوم راح تتعمق اكثر

وراح نتعرف على شخصيات جديدة ممكن انها تزيل بعض الاشكال وممكن تزيده

مارح اطول عليكم بكلامي وثرثرتي

بس ابغي فعلا اشكر كل متابعيييني وشكرا صغيرتي الاء


بسم الله نبدء


الفصل الســــــــ6ـــــــــــادس




ابو مشعل :اسمعيني يا بنتي

يوم لقيتك لقيت معك ورقة

كان يتحدث وهو يفتح خزنته المتواجدة في ركن من مكتبه

اخذ صندوقا خشبيا واتجه نحوها وجلس على الطاولة مقابل لها


هالورقة كانت من اهلك

اخرج من الصندوق ورقة واعطاها لها

مسكتها بيدين مرتعثتين

كانت ترتعش حتى كادت تسقط من يدها

فتحها وقرأت ما فيها

ابو مشعل /مثل مانت شايفة سميتك مثل ما طلبوا

والذهب والفلوس لقيتهم بالصندوق

انا يومها مو لاقي ثمن الاكل مو لاقي ثمن حليب بنتي

لا عمل ولا بيت مثل الناس

انا قررت اني اربيك قبل ما اشوف الورقة وربي يشهد

ولما لقيت الفلوس والذهب حسيت انك هدية من ربي ورزقك معك

اخذت الفلوس وبعت الذهب واستثمرت فيهم والحمد لله تجارتي كبرت بعدها نقلنا للرياض وتركنا الشرقية

وتوسعت اكثر بس الي ما تعرفينه انك لك

70 بالمئة من الشركة وكل شيئ املكه

انا استثمرت الفلوس لك وانا دخلت شريك بجهدي وتعبي بس

يعني انت المتكرمة علينا وانت الي بفضل من الله انقذتينا من الفقر والجوع انت المتفضلة علينا انت يا

بنتي مو احنا

انا مستعد اتنازل لك على كل شيئ باسمي وتجارتك مستعد انك تمسكينها

لاني ما ابغاك تشك ولو واحد بالمئة ان مصر انك تكوني زوجة مشعل عشان الفلوس او الشركات

اعرفي يا بنتي اني ابغي اكحل ناظري دوم بشوفتك

ابغى بنتي لولدى وفرحتى فيكم غير

واذا انت ما تبغينه ماراح اجبرك

بس ابغاك تعرفين ان الف واحد يتمنى تراب رجلينك


ارفعى راسك انت اي واحد يفخر فيك بنته او زوجة


فلا تحسسي نفسك انك اقل من غيرك


لا انت اخترت اهلك الي جابوك ولا اي احد اختار


بس انا اخترت انك تكونين بنتي وماراح اتنازل عن ابوتي لك الااذا انت رفضتيها


مرام وهي ترمي نفسها بين احضانه

انت ابوي وهذي عائلتي حتى لما كنت اعتقد انك زوج امي ما حسيت الا انك ابوي انتم عزوتي وناسي

ومالي غناة عنكم


وش فايدة اهل ما راح انتسب لهم او ام ظهوري لها عار وذنب


ابو مشعل :وهو يمسح على شعرها وانت بنتي ودنيتي وكلنا اهلك ارفعي راسك مو انت الي توطيه بذنب


مالك يد فيه


:بس ومشعل قالتها


مرام وهي تمسح دموعها بكفيها


ابغى اعرف رايه


ابو مشعل :راح ارسل واناديه


اتصل عليه واخبره ان يوافيهم الا مكتبه


مشعل:هلا يبه تصنم في مكانه ما ان لمحها ولمح وجهها الباكي


الذي منعها والدها ما ان رفعت غطوتها تريد ان تغطيه

ابو مشعل: ادخل يا ويبه ليش واقف


مشغل:اه ,,,خير يبه


ابو مشعل /كل خير ....انتم ماراح تسلموا على بعض


مشعل وهو يشتت نظره عنها :كيفك مرام

مرام بصوت بالكاد يسمع /بخير وانت ؟


مشعل /يسرك حالي


ابو مشعل /انتم عارفين ليش بغيتكم والامر ما عاد سر


وكل واحد عارف من سنين والحين لازم تتفاهمون


مشعل /يبه ابغاك بكلمة راس


مرام وهي تقف: استاذن


ابومشعل :اجلسي يا بنتي مافي كلام ينقال الا في حضورك


مشعل / يبه بس


ابو مشعل / قل الي تبغاه بس قدامها

مشعل / يبه انا وافقت املك عليها عشانك وعشان تظل في البيت وهذا انت محرم دايم لها بس زواجنا ما

اعتقد راح يكون ناجح


مرام ما اعتبرها الا اختي و..

ابو مشعل / مافي اختي واخوي ما اختك الا الي محدده الشرع وهي لا هي اختك بالنسب ولا بالرضاع ومع


الوقت راح تعرفوا ان مشاعر الاخوة بينكم وهم


مشعل /بس انا مو مستعد للزواج ابغى اكمل دراستي وبعد ما امسك شغلك افكر بالزواج


ابو مشعل /ومين مانعك هي بعد اسبوع تخلص اختباراتها ونعمل العرس وتسافر معك ولما تخلص امسك


شغلي وشغل زوجتك

لان الشركة تقريبا كل الاسهم لها


مشعل/ايش ...الشركة لها


ابو مشعل /ايه لان راس المال ملكها وانا بس استثمرته


مشعل /بس يبى مرام اي واحد يتمناها


ابو مشعل /وانت


مشعل /انا اخوها


ابو مشعل /لا تقول اخوها لولا انك مملك عليها ما كانت قابلتك ولا تكشفت عليك


مشعل /وانا ما يهمني تتكشف او تتغطي انا تملكت عليها لجلك انت لجل تتكشف عليك انت مو علي


و حتى ان طلقتها ماراح يتغير اشيئ بالنسبة لك


ابو مشعل / ولما يجي غيرك ويطلبها مني وش صفتي ها ..ابو طليقها او صديق ابوها قول باي صفة

مشعل /بصفة انك ابوها ومربيها وما لاحد دخل باهلها احنا اهلنا

ابو مشعل /صدقتك يا اهلها بس مين يصدق وانت وهي في بيت واحد

مشعل /يبه انت تبغاني اتزوجها لاجل الشركة ما تروح عليك لو تزوجها غيري .؟؟

ابو مشعل بصدمة /انت ..انت يا مشعل تفكر كذا

مشعل /يبه هذه حياتي ما اقدر ارتبط بانسانة مشاعري نحوها اخوية


ابو مشعل /قلت مافي شيئ اسمه مشاعر اخوية الا باخوة النسب او الرضاع

مشعل /طيب ليش ما تزوجتها انت وبلشتني فيها


كف من ابو مشعل جعل راس مشعل يدور للجهة الاخر

صدمة


صدمة

صدمة

صدمة

وقفت مرام وهي تضع يدها على فمها تكتم شهقتها من هول ما قال مشعل


وما فعل والده

ابو مشعل / انا ما عرفت اربيك

اتزوج بنتي


بنتي


هذي بنتي يا مشعل

كبرت على ايدي

لعبت على صدري


كبرت وانا معها خطوة خطوة


معقول انا اتزوجها


اواني زوجتها لك عشان فلوسها


انت ما تستاهلها


ولا تستاهل ان اكون ابوك

اطلع براااااااااااااااااااااااااا

براااااااااااااااااااااا

اييييييييييييييييييييي

مسك ابو مشعل صدره ووضع يده على قلبه


وهو يتنفس بصعوبة ليتهاوى بعدها جسده


على الارض تحت انظار ولديه


مرام / يببببببببببببببببببببببببه


مشعل /يبه يبه كلمني يبه والله اني اسف وما اقصد وش قلت


مرام والدموع تغطى ملامح وجهها


/يبه يببببببه


دخلت امل وام مشعل وكلا منهما تصرخ وتبكي الساقط بينهم


حمله مشعل بين يديه


واسرع به الى سيارته


مرام / انا جاية معك ماراح اخليه لوحده


اسرعت واخذت عباية كانت معلقة امام المدخل


ام مشعل /وانا اجي معكم

مرام/لا يمه انت ابقى هنا مع امل وانا راح اتصل فيكم


وضعه مشعل في الكرسي الخلفي وجلست مرام معه


وحرك السيارة بسرعة جنونية حتى وصل الي المستشفي


مشعل بصراح : السرير الســــــــــــــــــــرير حالة مستعجلة



\
\
\

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
\
\
\


غرفة التوأم


عادل :وش فيك من يوم دخلنا وانت سارح


حاتم /مناقصة مهمة وخايف نخسرها


عادل/حتى وانت في البيت تخمم في العمل والله حالتك مستعصية


حاتم :لو كان عندى اخ يساعدني كانت ارتحت شوي بصح كل الشغل على راسي


عادل:حتومي حبيبي توأمي ما تعكر مزاجي وخليني رايق يا الحبيب


اخذ هاتفه واتصل وهو يبتسم


عادل :مساء النور


اشواق :انت ماتفهم قلتلك ماتزيدش تتصل انت انسان وقح


عادل/ اواو او وقح مرة وحدة اسمعي غزالتي الصراحة دخلتي مخي

وحاب نروضك

اشواق :مخك ؟؟اصلا انت عندك مخ واذا على الترواض العب مع الي قدك

انا تحلم تروضني والا تقربني وهذي اخر مرة تتصل والله العظيم نبلغ برقمك


عادل / هههههههه نظن انك للان ما عرفتيني انا عادل الجوهر يعني ما كان حتى واحد يقدر يمس شعرة


مني


اشواق :اذا انت متعود البنات تسمع اسمك يطيحوا قدامك فانا لما سمعت اسمك احتقرتك


واغلقت الخط في وجهه

حاتم بنظرة دون ان يلتفت / عادل انت ما خليت عادتك


عادل/حتوم انا قلتلك ماراح نخلي شيئ يمتعني


حاتم /بالحرام تتمتع بالحرام


عادل :اوووووف اي حرام لا انا نزني ولا نغتصبهم كل الحكاية بنات نتكلم معهم بالهاتف وانا ما جبرتهم


حاتم /ما تجبرهم بصح تعشمهم وتلعب عليهم


عادل /والله هم غبيات كاين واحد يكلم بنت يتزوجها اصلا لو فكر يتزوج راح يتزوج بنت خام يكون هو اول واحد

في حياتها


حاتم/بصح انت الي جريتهم للمكالمات


عادل/ومن يظمنلي انها تكلمني انا وحدي ممكن كيما نلعب هي تلعب والسنارة الي تغمس بزواج هي رابحة


حاتم /بصح هذي الي كلمتها باين انها رافضتك

عادل بابتسامة جانبية / هذي مانعرف على واش شايفة روحها وكانها بنت وزير او سفير او رجل اعمال


وهي ابوها ياربي تاجر صغير لا والديون ماكلاتو من كل جيهة


حاتم /وش دخل الفلوس في شخصية وتربية البنت انت خليها في حالها


عادل/لا تحلم لان ما في وحدة تتحدى عادل اصلا هذا النوع يكابر شوي وبعدها يطيح


حاتم /خليها يا عادل البنات الي تقبل من البداية بزااااف الي تعملو حرام


عادل/قلتلك انا ما نجبرهم ولانزني


حاتم :اها قتلي .... تتزوج عرفي وبعدها تطلقوا


عادل :حتى الزواج ما اجبرتهم انا نحصن نفسي وهم يحسنوا من ظروفهم


وانا قبل ما نتزوج نبين ان زواجنا عرفي وهم يقبلو لاني نحل مشاكلهم ونغرقهم بالدراهم والهدايا

حاتم :بصح زواجك دايما يكون لهيك في فرنسا مش هنا


عادل :ايه لاني نحصن نفسي والبنات لهيك الي في الجامعات متفتحات اكثر


حاتم /انت ما شبعت كل الجنسيات تزوجت منهم

عادل :ههههههههههههههههههههههههههه


ومن يشبع من النسااااااء

حاتم :وانت تعتقد ان هذا الزواج صحيح


عادل /انا في غربة ولازم نحصن نفسي من الحرام
حاتم /اتزوج زواج صحيح وعادي
عادل /انا مش مستعد للزواج واسرة وتحقيق وين كنت وين رايح وواجبات و....و

شوف انت واش عملك الزواج الصحيح

تغير وجه حاتم
وسرعان ما تدارك عادل الوضع

عادل :اسف حتوم والله ما كان قصدي

حاتم :عندي شغل بزاااف وانت عطلتني


عادل :تصبح على خير


حاتم :تلاقي خير


خرج عادل واغرق حاتم نفسه بالعمل حتى لا يسمح لعقله ان يسبح في بحر الذكريااات المؤلمة


\
\
\

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
\
\
\




تجلس في كراسي المستشفى وهي تضع راسها بين كفيها


اقترب منها واضعا يده على كتفها


مشعل /مرام ارجعي ارتاحي بالبيت وان شاء الله راح يكون طيب


مرام دون ان ترفع راسها /ماراح اتحرك من هنا الا لما اتطمن عليه


هذا الغالي


مشعل /طيب اجيبلك عصير وكرواسون ؟؟؟


مرام /ليش ليـــش يا مشعل كان ممكن اننا نتفاهم انا وانت مو باهطريقة معقول تجرحه كذا


مشعل /ما قصدت ورب البيت مدري كيف طلعت معي بس ما اقصدها


مرام /يمكن دراستك بفرنسا خلتك تنسى كيف تفكيرنا وتربيتنا خلتك تنسى تحترم ابوك


مشعل /مرام لا تغلطي


مرام وهي ترفع راسها بحدة /اغلط مدري مين الي الغلط راكبه

اسمع يا ابن ابوي وركزت على اخر كلمة اذا انت رافضني مرة فانا رافضتك مرات بس مو كذا التصرف او


الرفض انا كنت انتظر اكلمك وبعدها اقنع ابوي مو اذبحه

رفعت اصبعها امام وجهه تهدده

علم يوصلك ويتعداك لو صار في ابوي شيئ والله انك راح تندم يا ....مشعل


مشعل والغضب قد بدى على وجهه من تلك العروق التى برزت في رقبته وعلى يده المقبوضة

اصبعك لا عاد ترفعيه في وجهي واظن هذا ابوي قبل مايكون ابوك واذا انت ما تعرفي السنع تراني جاهز


اسنعك


مرام :والله انا متسنعة وابوى ما قصر بتربيتي الباقي على اول من جرح جرح ابوه


توقف الحوار مرغما حينما


خرج الطبيب المعالج فوقفت مرام وسبقها مشعل


مشعل /خير دكتور بشر كيف الوالد


الطبيب :الحمد لله عدت على خير الوالد جاته جلطة بس قدر يتجاوزها بس لازم يرتاح وما تزعجوه ابد لان

جلطة ثانية مثل ذي ما اظمن انه يعدي منها


هو الحين لازم يظل تحت المراقبة وبكرى نقدر ننقله لغرفة لو كانت حالته مستقرة وهناك تقدروا تشوفوه


مشعل /مشكور ماقصرت


الطبيب /انا استاذن


مشعل /اتفضل


مرام / ابغى اشوفه

مشعل بغيض / انت سمعتي الدكتور الزيارة ممنوعة عنه الحين بكرى ان شاء الله راح تشوفينه


مرام /طيب لو جوالك معك ممكن تطمنهم بالبيت اكيد ماما وامل حالتهم حالة الحين ويحاتونه


مشعل /اكيد راح اتصل وانت لازم ترجعي البيت بقاءنا هنا ماله فايدة

هزت راسها بالمواقفة واتجهت نحوى بوابة المستشفى

ربما قبل كلام والدها واخبارها ان كل الاملاك لها وان لها الفضل عليهم كما فضلهم يغطيها ما كانت لترد على


مشعل بكل تلك القوة


فالحقيقة جعلتها تسترجع ثقتها في نفسها مرغمة وتقوي عزيمتها


اكثر فالموقف يحتاج قوة


ولا يحتاج فتاة مهزوزة رغم ان جرح حقيقة اصلها موجعة


موجعة


تسلل الوجع فيها الى حد الاعماق بل اعماق الاعماق


ونزيفه سيبقى دامي الى اخر يوم لها





\
\
\

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
\
\
\



في المجلس


مصعب :بس انا حالتك ماهيب عاجبتني

رائد :وش الي مهو بعاجبك

مصعب:كل شئ في حياتك غلط

دراستك الي مو راضية تخلص وغربتك وصياعتك لما ترجع هنا عطلة والله يستر واش جالس تسوي وكيف

حياتك في فرنسا


رائد :اولا مين قال اني ابغى دراستي تخلص انا ماجل التخرج لين اكون لي كم ريال يساعدوني اعمل هنا

مشروع انا ااجلها لجل العمل الي اشتغله هناك لاني بلا دراسة راح ارجع اجباري


اما عن الصياعة الي تتكلم فيها فانت قلت عطلة يعني واناسة


مصعب :تقدر تاخذ شهادتك وتتوضف هنا


رائد :هههههه تعتبر فلوس الوضيفة فلوووووس


انا شغلي بفرنسا عملية وحدة اخذ اكثر من راتبي هنا لاربع او خمس شهور او انك فاكر ان المصروف الي


ترسله لي يكفيني هناك لولا شغلي كنت قدرت اكمل ولو سنة وحدة



مصعب بحدة :والله ياخوي هذا الي اقدر عليه ولو عندي اكثر ما كنت راح اقصر



رائد :ما قصدت والله عارف انك ما تقصر وانت خيرك ما يتنسى يا خوي


مصعب يغير الموضوع :انت واش تشتغل



رائد :اخذ عينات من منتوج الشركة والف فيها بلدان ومناطق قبل ما يتفقوا على الكمية المطلوبة


مصعب :وش هي هذي العينات


رائد :اشياء كثيرة ادوية او مواد تجميل او مواد تنحيف كذا يعني


مصعب :المهم انك تكون واثق فيهم


رائد:اكيد هذه شركة معروفة ولها وزن بالسوق الاروبي


مصعب :الله يوفقك المهم لا تهمل صلاتك انت من يوم رجعت ما شفتك بالمسجد


رائد :باذن الله ما راح اتاخر مرة ثانية


وقف مصعب وتبعه رائد


مصعب وهو يضع يده على كتف رائد :لو احتجت اي اشئ لا تتردد


رائد بابتسامة :خيرك سابق ياخوي والخير عندي انت لا تحاتي


مصعب :اروح اشوف اختك وش مشكلتها مع زوجها


رائد :انا زوج اختك ما ارتاح له نافش ريشه ورافع لي خشمه كان ما في احد ملك فلوس غيره


مصعب :اختيار ابوك وما لنا قرار بعده ويوسف فيه خير ان شاء الله


انا استأذن وانت لا تتاخر مثل كل يوم


رائد :دكور دكور

مصعب بابتسامة :اقول خل الفرنسي على جنب

رائد :هههههههه اوكي نسيت ان الجهل متفشي


مصعب :اي خلينا الثقافة لك




\
\
\

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
\
\
\






في المطعم

مصعب :ها ان شاء الله عجبك العشا


حنين :حلو والاحلى انه معك


مصعب :فديت الذوق انا

حنين:ههههه فداك الكون والله


مصعب :تري يكبر راسي

حنين:ولله له حق يكبر انت ما تعرف قدرك يالغالي


مصعب :لا خلاص ما اقدر


حنين :ههههههه يلا عاد لا تنقص من نفسك ما اسمحلك


مصعب :الله يسعدك حنووالله افتقدتك وافتقدت حنانك


حنين:ما عليك راح اغرقك حنان ههههه


مصعب :وهنا مربط الفرس لمتى راح تمين هنا واش الي صاير بينك وبين زوجك؟؟؟؟


حنين وقد كسى نظراتها الحزن وغرقت عينيها بدموع حراء تابى الا ان تسري على خديها لكنها تمنعها:مليت

من جلستي عندك ياخوي


مصعب :افا عليك معقول تفكري كذا والله انك بعيوني ورموشي لك غطا وما انا الي يعجز عن اخته ما عجزت

وانا باول عمري اعجز وانا قريب اصك الثلاثين ولي اسم مركز ترى كذا ازعل


حنين :والله ما اقصد ازعلك بس الي سواها ابوي اليوم قاهرني


مصعب :والله ماراح يكون خاطرك الا طيب والي سواه ابوي مو جديد كلنا نعرف طمعه وجشعه لما يتزوج حتى يوسف


وانا راح اتصل في يوسف واساله كم ارسل لابوي واردهم عليه مو مصعب الي يعجز عن مصروف اخته كيف


وهي ببيته

حنين :الله ما يحرمني منك


مصعب :ولا منك بس قبلها ابغى افهم وش صار بينك وبين يوسف يخليك تسيبي البيت

حنين /تكفى مصعب ما ابغى ارد له طالبتك يا خوي


مصعب :وانا ماراح اغصبك على شيئ انت مو راضيه فيه


بس افهم


حنين /تعبانة والله تعبت ابغى افضفض ابغى احكي ابغى اصرخ


مصعب بعد ان ادرك ان اخته تعاني بصمت


طيب انت اسبقيني على السيارة وانا احاسب واوافيك


حنين :وين نروح


مصعب :مكان برى الرياض ومع هالليل والقمر راح تحسي براحة وانت تفضفضين


بعد مدة كانت اضواء الرياض خلفهما


وهما يجلسان على صخرتين صغيرتين


مصعب :خذي راحتك ما في احد هنا

حنين وهي تضع شيلتها على كتفها


مصعب :ها اسمعك يا قلب مصعب


حنين :احس بغربة هناك مو كافي اني بعيدة عن الرياض


وفي مدينة غير عن اللي كبرت فيها لا وغربة في بيته

يعاملني كاني شيئ اشتراه ما يحق لي اعترض او اتكلم وكاني خدامة بس برتبة الشرف خدامة في غرفة

فخمة وملابس غالية ومجوهرات


خدامة خاصة له متى ما بغاني

احساسه بارد لدرجة ترعب

ما اقدر اتكلم الا لما يسمحلي ولا اقول راي


من يوم ما تزوجته ورحت تبوك ما اعرف معالمها الا لما ياخذني بيت اهله


حاقرني يا خوي لان ابوي باعني له

ضمها مصعب من جنب وهي وضعت راسها على كتفه تتذكر في صمت ما حدث


اما مصعب فحترم صمتها وزاد من ضمها ليته يستطيع ان يزرعها داخل اضلاعه ويخبأها عن الكل


وهي اخذت رياح الماضي تاخذها

لتلك الايام التى كانت سجينة بيت الزوجية


ايً كان

ارهاق لجسد الصبر

وهو يسبي الرجاء الأخير

بطلب معانقة الانتهاء

على سعة ظلمات البحر

\
\
\


حنين :بس ابوي قالي انه خبرك وانت موافق

يوسف :ابوك هههههه اصلا هو ما له وجه يتشرط وانا معطيه مهر ما عمره يحلم يمسك نصفه


حنين :تعايرني يا يوسف

يوسف :اقول تراك عورتي راسي بحنتك


دراسة ما راح تكملي وكلام في الموضوع مرة ثانية ماراح اسمحلك

واذا فتحتي هالموضوع مرة ثانية ماراح يحصلك طيب وراح تشوفين وجه يوسف الثاني الي مااظن انه راح

يعجبك


حنين بنظرات تحدي / دراستي ماراح اتخلى عنها وانا ماوافقت اتزوجك الا لما خبرني ابوي انك موافق اني


اكملها

يوسف: انت تتحديني حنين

حنين / يوسف اي تحداي وانا اطالب بحق من اصغر حقوقي الضايعة معك

يوسف بدهشة :حقوق ضايعة ؟؟طيب يا حنين راح نشوف من اليوم كيف راح تسترجعي حقوقك

وخرج من الغرفة

تاركا صوته المدوي خلفة وصرقعة الباب من ثم


صوت المفتاح يوصد اول باب في سجنها الكبير



وبداية


لتغيب الضمير في هذا المكان


ليموت في أغلب الأحيان


بعد ان


جعلني

اتبعثر كحطام زجاج


اتبعثر بلا صوت


اتبعثر بهدوء

خرجت منها آآآإأآآآإإإإه


لما تتوقع انها مسموعة حتى سمعت صوت اخاها

مصعب سلامتك من الاه وانا جنبك يابعد راسي وناسي



\
\
\

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
\
\
\

(( وأنا أكتب إليكِ ...
تخرج من أصابعي آلاف النوارس
ببياضها الناصع
تذهبُ إليكِ …
لتقول لكِ شيئاً ما ...
أخبئه لكِ
ولكنها عندما تصل إلى الشواطئ
تنتحر ...
لقد أتعبتها الرحلة
ومدارج الغيب
أثقلتها الكلمات
وعند الهبوط
صرخت
يا محب .. ما هو الحب .. ؟ )) *

//

//
اغلق تلك المذكرة

:واسند ظهره على الكرسي خلفه


وبصوت خافت


يوسف :معقولة يا حنين الشئ الي جذبني فيك هو سبب مشاكلنا وتفريقنا عن بعض


صوت نغمة نوكيا المزعجة تتعالى في غرفته لتكسر ذلك السكون المتقوقع في كل زاوية فيها


يجتر الحزن الكئيب منها


اتجه ببطئ الى جواله وضغط الزر لياتيه صوته المثخن بالرجولة المتعالية


ابو يوسف( محمد):السلام عليكم وينك فيه


يوسف:وعليكم السلام هلا يبه موجود


ابو يوسف :هلا فيك اتصلت اذكرك بموعد الغداء العائلي بكرى في الاستراحة لازم تكون موجود


يوسف:ابشر يبه باذن الله اكون موجود بس اخلص شغلي واوافيكم


ابو يوسف :انت ما تتعب من الشغل ترى بكرى الخميس ريح عمرك يا وليدي


يوسف :شوي اوراق لازم اوقعها وراجع ماراح اتأخر


ابو يوسف :الله يعينك في امان الله


يوسف :امين تسلم


واغلق الاتصال ليعود خلف مكتبه وياخذ تلك المذكرات ويدسها بعناية


في احدى ادراج المكتب ثم يغلقها بمفتاح يقبع براحة بين كومة مفاتيح في سلسلة المفاتيح الخاصة


والخاصة جداا


لا لشئ


الا ان هذا الرجل يهوى ان يكون كل شيئ يخصه


خاااااص جدا




\
\
\

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
\
\
\




في الجهة الاخرى



وبعد ان وضع الهاتف

جاء صوتها المحمل بذرات غير متناهية من الحنان الاموي الفياض

ام يوسف (شيخة ):راح يجي ؟

ابو يوسف :قال يخلص اشغاله ويلحقنا للاستراحة

ام يوسف :ما كلمته في موضوع زوجته


ابو يوسف :انت تعرفين ولدك فكيف موضوع مثل هالموضوع اكلمه في بالجوال اصبري لين اقابله ويصير خير


ام يوسف :الله يهديهم كل واحد اعند من الثاني


ابو يوسف :وينك يا زمان اول يوم الحرمة ما تطلع من بيت زوجها حتى لو طلقها لين توفي العدة


الحين أي زعل وهي لامة عفشها ورايحة عند اهلها


ام يوسف :هذاك قلتها زمان اول وزمان اول تحول يا بو يوسف


الله يستر على بناتنا وبنات المسلمين




\
\
\

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
\
\
\




في احدى الاستراحات التى كانت الفخامة تنطق في كل ركن منها



يجلس ويداه تعانقان حقيبة رياضية



ينتظر الطرف الاخر


وبعد لحظات


دخل ذلك الرجل بهيبته التى تنافي ما سيدور بينهما


يحمل سبحته الحمراء بيد لتعانق اليد الاخرى لفافة من اجود انواع السيجار الكوبي

تناقض في كل شيئ هنا


بادر الكلام


:هلا وغلا بشيخ الشباب


وقف الشاب وهو يعدل تيشارته البني ليعانق بداية سرواله الجنز الغامق الزروقة بمسحة على الفخذين يبهت

بها اللون

:هلا فيك


لياتي الصوت الاخر بكل خشونة طاغية


:ها بشر وصلت العينة



ابتسم الاخر ابتسامة جانبية تكاد تلمع بها طرف عينه خبثا


ا:كيد ليش كان عندك شك انها ماراح توصل

ضحكات دوت اركان الاستراحة


:هههههههههه تعجبني الثقة الي عندك


ممكن اشوف العينة


انحنى الشاب ليرفع الحقيبة التى كانت تستقر بين قدميه


ويفتحها وياخذ بعضا من القنينات التى تسكنها


ليردف قائلا

:طبعا مايحتاج اذكرك ان العينة لنوع مركز جداا

وصنف جديد وخاص بعد تجارب عديدة


مد الكهل يده وما ان استقرت القنينة بين يده


حتى اصبح يقلبها بتفحص

:يعني هالقنينة كم من مرة تستعمل

رد الشاب وكانه كان ينتظر السؤال

:ثلاث مرات للي متعود

اما الي في اابداية فممكن ستة او سبع مرات


ولو اخذت مرة وحدة راح تسبب موت بعد 12 ساعة او شلل في الجهاز العصبي


رد الاخر بدهشة
ا:فا لهدرجة

حرك الاخر راسه بنعم

فاردف الكهل كلماته وكانه يفكر بصوت عالي


يعني زباين هالنوع سبيشل

خلاص ابغى 50 علبة

اجربها في السوق

وبعدها اشوف كم مقدار الكمية الي اطلبها

بس الطلبية كيف راح توصلني.؟؟


تكلم الشاب وهو يأخذ العدد المطلوب ويضعهم في الارض ومن ثم يغلق حقيبته مجددا


:والله هالامر مو من اختصاصي انا اختصاصي عينات بس

الحمولة لها ناسها يالحبيب

اخذ الاخر شيكا رسم عليه رقما يعقبه عديد من الاصفار


ومن ثم توّجه بتوقيعه


ومد يده به للشاب

الذي اخذه وهو يتفحصه جيدا

يلا انا استأذن

ليصافحه الاخر بحرارة وهو يااكد له ان مازال بينهما تعامل جديد

:اكيد بينا لقاء ثاني يا ...برنس

ابتسم له الشاب او البرنس ثم

خرج من الاستراحة وركب سيارته ما ان استقر جسده براحة فيها حتى اخرج جوالا كان يحتفظ به تحت

مقعد السيارة


فتحه ثم ارسل رسالة فيها

(انتهى)terminé

وبعدها اغلقه ماان تاكد من وصول الرسالة

وارجعه في مكانه مرة اخرى



terminé^_*

البنــــــ ام ـــــــــــــات


عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يدعو عِنْدَ الْكَرْبِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» (.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ
لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله.
العظيم: الذي لا شيء يعظم عليه، هو صاحب العظمة والكبرياء، قال تعالى: }وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{. أي: يعظمه أهل السماء وأهل الأرض.
الحليم: الذي يؤخر العقوبة مع القدرة.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
من المحتمل أن يكون العظيم نعتا لله تعالى، أو نعتا للعرش، والثاني أولى؛ لأن وصف ما يضاف للعظيم بالعظيم أقوى في تعظيم العظيم كما قال ابن حجر رحمه الله.
ولأننا لو جعلناه نعتا لله فهذا تكرار لما قبله، بخلاف ما لو جُعل نعتا للعرش ففيه زيادة معنى، والتأسيس خير من التأكيد.
فما معنى أن العرش عظيم؟
يوضح المعنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة»
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
قال ابن كثير رحمه الله: "الكريم: الحسن البهي. فقد جمع العرش بين العظمة في الاتساع والعلو، والحسن الباهر؛ ولهذا قال من قال: إنه من ياقوتة حمراء" ).
وأما إذا كان الكريم نعتا لله تعالى فمعناه: المعطي فضلا.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان يدعو.. فأين الدعاء؟
الدعاء الذكر، فكل الذكر دعاء، قال صلى الله عليه وسلم : «أفضل الدعاء الحمد لله»
ولذا قال أمية ابن أبي الصلت يمدح عبد الله بن جدعان:
أأذكر حاجتي أم قد كفاني --- حياؤك إن شيمتك الحياء
إذا أثنى عليك المرء يومـا --- كفاه عن تعرضه الثنــاء
وذلك أن العبد إذا شغل بذكر الله عن دعائه أعطي أفضل مما يُعطى السائلون، فيترتب عليه ما يترتب على الدعاء من نيل الكرامتين والفوز بالدارين.

فـاتن
11-20-2012, 08:49 AM
واتمنى لكم قراءة ممتعة


ولا تلهيكم الرواية عن الصلاة


ورددو امعي الدعاء فضلا وليس امرا


بسم الله الرحمان الرحيم





الفصل السابع




كانا قد رجعا للتوي من الخارج بعد احس انها ارتاحت كثير وهي معه


حنين:هههههههههههههه الله يعين الي تحقق معهم

مصعب :افا مو من شوي كنت الطيب الحنون الي مدري وش


حنين :امزح امزح


مصعب :ايه عارف بس مزحك بالاولى او بالثانية

حنين :ممممم انت وش رايك


مصعب :ههههههه لا خليها الثانية احسن

قاطعهم الداخل للتوى


رائد :مساء الروقان

اشوفكم توكم راجعين من وين ياترى

مصعب وهو ينظر الي ساعة يده :انت وين كنت للحين


رائد :كنت في المسابح وش الدعوة الساعة توها وحدة ونص

مصعب بهدوءه المرعب :ووحدة ونص مومتأخر ؟

رائد :اذا كانت حنين توها راجعة

مصعب:حنين كانت معي لا تخربط عاد

رائد :عارف ومو قاصد اشئ ابغى بس اشرحلك اني ما تاخرت



مصعب :وش حكاية السباحة الي طالع فيها

رائد :رياضة يا اخي رياضة

مصعب :من متى تسوي هالرياضة

رائد :من مدة افرغ فيها غضبي نصحني فيها عادل صديقي

مصعب :ووش سبب غضبك

رائد :ابوك طلبه يقهر هو يخلف واحنا نصرف عليه مين قاله كل سنة يتزوج وكل تسعة شهور يجيب بزر

حنين :ههههههه حلوة الاخ حاسبهم بالاشهر

مصعب:عادي اخوانك وملزومين فيك

رائد :انت لمتى راح تعيش كذا

مصعب بنظرة غريبة :وش تقصد بكذا

رائد :تتحمل اخطاء ابوك الي مثلك يصرف على عياله الي في المدرسة مو بزران ابوه


مصعب :هذا واجبي اما عن زواجي انت لا تحاتي

رائد :منين لك مصاريفه وانت كل راتبك على البيت وعلى بيوت ابوك الثانية


مصعب :لاتنسي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال :انت ومالك لابيك

حنين ورائد :عليه الصلاة والسلام

رائد :بس مو مثل هالابو

مصعب وهو يضع يده على كتف اخاه


لا تكون حقود مهما كان هذا ابونا والي صارله مو هين ابد


رائد :يمكن انت وحنين تعذروه لانكم شبعتم حنانه


اما انا ما اقدر لاني ما اذكر انه قد حن على


مصعب :الا انا اذكر انك كنت عنده الغالي

رائد :هههههه لا تنكت يرحم والديك


حنين :والله ابونا كان حنون لكن الحادث غيره


غير فيها اشياء كثييرة

رائد :لا تقولي انك كمان مسامحته حتى بعد ما باعك للمتكبر يوسف


حنين وقد رجع الحزن يكسو محياها اخفضت راسها ثم استاذنت

:انا طالعة انام تعبانة تصبحو على خير

اخذ رائد حقيبته الرياضية واعطاها لها


رائد :حنو خذي هذي لغرفتي

حنين :فيها ملابس السباحة؟؟ تبغاني ارتبهم

رائد :لا ما يحتاج انا ارتبهم

صعدت بهدوء عكس ما كانت تتخبط فيه من ذكريات

مصعب بصوت خافت وبحدة :عاجبك كذا انا طول الليل اهدي فيها وانسيها حتى تخرج من حزنها وانا في

لحظة هدمت كل اشيئ

رائد :والله ما كان قصدي اسف تراك اكلتني بقشوري

مصعب :وش اسوي باسف بالله


رائد وهو يقبل اخه على راسه


السموحة ياخوي عارف اني ما اتحمل زعلك

واذا على حنين و لا يهمك بكرى اخليها تفرفش وتنسي حتى ابوها

هههههههههههههههه

مصعب يحرك راسه بقلة حيلة


:تصبح على خير


رائد :وانت من اهله خذني معك هلكان ما اشوف قدامي الا السرير

مصعب : راح اصحيك للصلاة وننزل للمسجد مع بعض


رائد يضرب رجله بحركة عسكرية : الي يرضيك يا حضرت الضابط

مصعب :هذا بالذات حتى ربي يرضي عليك

وصل كلا الى غرفته


وهكذا انتهى اليوم الطويل



\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



اشراقة يوم جديد تنسل ببطئ لتحارب ظلام ليلة حالكة

ويحل النور ببطئ


ببطئ

يعم ارجاء المعمورة


في احدى المكاتب التى تقبع فوق مصنع الزجاج


يجلس خلف مكتبه الفخم ذاللون الاسود


وعلى جانبه الايمن مكتبة تمتد على طول الحائط بها بعض الملفات


والكتب والكثير من مجسمات وعينات لزجاج باشكال والوان عدة


ومن الجهة الاخرى للمكتب كرسيين من الجلد الاسود تفصلهما طاولة زجاجية بقاعدة سوداء فوقها مزهرية

سوداء ببقع ببيضاء


سجادة سوداء يكسر لونها دوائر بيضاء



وهناك مقابل للمكتب

طاولة اجتماعات بكراسي عدة لا يختلف لونها عن اللون السائد هنا في المكتب


غارق بين الاوراق

والمراجعات

والحسابات يحرك القلم بين اصابعه ثم بلمح البصر يكون بين اصبعين فقط لينزله على تلك الاوراق بسلاسة

يرسم توقيعه


دق الباب دقات هادئة


ليدخل سكرتيره

عماد :السلام عليكم

دون ان يرفع راسه

حاتم :وعليكم السلام

عماد:الكل موجود اذا انت مستعد نقدروا نبداو الاجتماع


حاتم :خليهم يدخلو ا

وانتصب بطوله واقفا متجها الى طاولة الاجتماعات

وجلس يتراس المكان بهيبته ونفوذه



\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\




كالعادة تنتظران الحافلة التى تقل كل واحدة منهن الى مكان عملها


اريام :شوفي شوفي شوشو شكون لهيك


التفتت اشواق بحذر لتلتقي عينيها بذلك الشاب

اما هو فقد كان يبتسم ورفع يده ملوحا لها

اشواق :اووووف ياصباح يارزاق كل يوم هذا ما عندو عمل غير انه يراقبنا

تعرفي انو اتصل فيا البارح



اريام:لا متقوليش منين جاب رقمك


اشواق :وانا عرفت والله مخي حبس (توقف)


اريام :باين عليه من عايلة واصلة ومدرهمة

اشواق :ايه باين والا كيفاش وصل لاسمي ورقمي

تعرفي لوكان يقرب اليوم نخليه يندم على النهار الي قرر يوقف فيه هنا


اريام :ههههه ربي يستر

و اكملت

الحمد لله جات الحافلة بدون خسائر تذكر هذا الصباح ههههههه


اشواق :ازربي نركبو نحس فيه يراقبنا

ركبا الباص بسرعة

وانطلقت الحافلة الى مسارها

وسيارة الشاب المترف تتبعها



\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



في الجامعة


ريهام :رهـــــــف ررررررهف


عساك الصمخ

رهف :وش تبغين ؟

ريهام :ساعة اناديك

رهف :اخلصي على ما ابغى تفوتني المحاضرة


ريهام :ااوووه يالدافورة اقول تعالي انا عزماك على نسكافي


المحاضرة مملة ما ابغى ابقى


رهف /ريهاموو اركدي مو وقتك والمحاضرة هذي مهمة


ريهام :بس انا نعسانة ابغى اصحصح


مدة رهف يدها الى ريهام الجالسة خلفها بحبة سنكرس


رهف :خذي صحصحي

ريهام :اوه فديت بنت العم الدافورة

رهف :لا تذكريني بعمك

ريهام :اكيد زاركم امس هاتي الاخبار

رهف :مو الحين بعدين اسكتي الحين بسك ثرثرة


سكتت ريهام على مضض فنظرات الدكتورة الغاضبة كادت تخترقها

\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



حاتم:شركة زيسكو دخلت بقوة وسعر منافس جدا


على ذلك لازمنا نغير خطتنا واقتراحنا للمشروع قبل ما تنتهي المدة

احد الموضفين :سي حاتم لما شفت اقترحات زيسكو لاحظة وكانها تهاجم اسعارنا

يعني لو تلاحظ تلاقي بعد ارقامنا تنقص بجزء من المئة

حاتم :لاحظت وعلى ذلك جمعتكم

ياسفني ان المعلومات تسربت منا هنا

موظف ثاني :بصح غير احنا الي نعرفو الاقترحات وحنا الي تبحثناها

حاتم:يعني الخيانة منا

انتم تعرفو ان مشروعنا القادم

اوتيل بمقايس عالمية وزجاج مصنوع في مصنعنا للواجهة راح يعملنا قفزة كبير لنا في السوق

خاصة ان الاوتيل راح يكون ثلاثي هنا في عنابة وفي العاصمة ووهران

والشركة التركية هي كانت اقوى منافس والان زيسكو

وهي معروفة بتعاملاتها الغير مشروعة


واذا قدرت تاخذ مشروع العمارات الثلاث في العاصمة بطريقة ملتوية فما راح نخليهم ياخذ مشرع الاوتيلات

وعلى هذا راح نعمل تحريات شكون الي سرب معلوماتنا والحساب راح يكون عسير ومعايا شخصيا



\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\




في وقت الفراغ في كفتيريا الجامعة

ريهام :معقولة اتزوج مرة ثانية

رهف :قصدك مرة سادسة


ريهام :هو فيه حيل اصلا كل شهرمتزوج والي بعده مطلق حامل هم العنوسة والحد منها هههههه

رهف : ايه بس جالس يزيد نسبة المطلقات لا والظريف في الامر ما عنده وقت على طول بزران

ريهام :هههههههه


رهف :طلب من مصعب ورائد يصرفوا على بيته الثاني واولاده لانه رايح شهر عسل


ريهام : يالهوي,, على قول امك ..انا كذا راح اعنس

ومصعب يلاقيه منكم ولا من خوانكم ابوك في كل مكان له ربع دزينة


رهف :هههههه شوفو البنت في ايش تفكر


ريهام :وانا وش لي في الموضوع غير خطيبي

الي للحين مو عايز يتلحلح


\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\




بعد مرور اسبوع


يحضر حقيبته للعودة الى باريس


دخلت والدته وهي تطلب ان تساعده

سعاد :خليني انا نحضرلك حقائبك

اخذ يدها التى كانت على الحقيبة ونثر عليها قبلات حانية

عادل:ما تتعبي روحك انا اصلا كملت واصلا هذي الحقيبة برك تعرفيني ما نحب ناخذ بزاف حقائب


سعاد :و لوقاش وانت حارق قلبي عليك خليك من الغربة يا ولدي يعني من كثر ولادي حتى تتركني

عادل :يالعزيزة اصلا انا ما نتاخر واول ما تتوحشيني اتصلي وتلاقيني قدامك

سعاد:نتوحشك حتى قبل ما تروح وديما خاطري مقلق عليك نبغاك دايم تحت عيني

ضم كتفيها واجلسها على سريره وجلس بجانبها

عادل :تعيشي ما تقلقي روحك فرنسا قريبة وانا عندى زمان فيها يعني ما تتقلقي

سعاد :كيفاش ما نتقلق وانت في غربة يا قلبي


عادل :نوعدك بعد عشر ايام نكون هنا فما تقلقي روحك

سعاد :عشر ايام تحسابها قليلة عليا وانت بعيد


انا نبغاك تبقى هنا تستقر واش عاجبك في الغربة والتمرميد (البهذلة )

عادل :خلاص هانت هذه اخر سنة نكملها ونرجع وماراح يكون غير الي تبغيه ويرضيك

سعاد:عارف وش نبغى نبغاك انت وخوك ما تتفرقو ماتنسي ان ربي ما رزقني من الذرية غيركم

حابة نفرح بيكم واولادكم


عادل :هههههههههههههه قولي انك حابة تحبسيني بعرس

ما يهمكش الي تبغيه ويرضيك يصير بصح عندي شرط لازم عرسي وعرس حاتم نفس اليوم

سعاد:والله ما قاهرني غير حاتم وكيف صار رافض فكرة الزواج بعد خطبته الاولى ربي ينتقم منـ


لم تكمل دعاءها حتى اتبعته باستغفار

استغفر الله ربي يستر عليها وعلينا



\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



دخل مسرعا يبحث عن اخته فلم يجدها في الطابق السفلي


فهو يريد ان يخبرها انه اتصل في زوجها


لكن لم يجدها في غرفتها ايضا



فقرر ان يتجه الى غرفة اخته الاصغر لعله يجدها هناك


\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\


كانت تتربع فوق سرير الاخري وهي تعانق وسادة صغيرة


بشكل قلب

ريهام :مدري وش الي خلاني احب اخوك الجلف

يعني عجبك الي سواه الصبح

رهف :ههههه لاما كان قاصد اصلا هو كان مفكر انك ركبتي


ريهام :يسلام يحرك السيارة قبل ما اعدل عبايتي ولا حتى اعتذر


رهف : رهومة لا تكوني جاحدة مصعب ما عنده عقدة ابد انه يعتذر لو كان غلطان


تشير بيدها ريهام :اسكتي بس

مدري وش محببني فيه لا هو معطيني ريق حلو ولا خطب بشكل رسمي وانا معلقة كذا وانتظره من سنين

يا حظي الردي

لو انا حابة رائد مو احسنلي

اه بس فديتك يا رائد جنتل وما فيه عقد مثل اخوك الكبير كان غرقني مشاعر وماخذني لباريس نعيش ولا

عصافير الكناري


لم تعلم ان جملتها الاخير لم تكن تسمعها رهف فقط


لان مصعب كان سيفتح الباب ليبحث عن حنين لو لا انه سمع صوت نسائي غير صوت اخته


كان سيغادر لكن

اخترقت طبلة اذنه تغزل ريهام باخوه

ارتعشت اوصاله وارتبك جسده استدار بسرعة وهو ينزل الدرج ركضا


وكانه يريد ان يهرب من لسع تلك الكلمات

من وقعته الاليمة على قلبه


ومن نحرها روحه بابشع الطرق



اكملت ريهام كلامها


دون ان تدرك ما حدث للتو خارجا


ريهام :بس وش اسوي فالقلب الي معذبني


عارفة شعور انك تكبري والكل عارف انك لابن عمك ويكبر حبه معك


يااااارب متى بس يحس فيني اخوك اللوح

رهف :ريهام ترى ما اسمحلك هذا الغالي

القت ريهام الوسادةعلى رهف

ريهام :روحي بس انت وكشتك

رهف :ههههههه تعرفي رهومة مصعب كاخ مافي مثله اثنين حنون ورقيق

بس كزوج الله يعينك ما اتخيل انه يعرف يقول كلمتين او يعبر


يعني يبغالك تترجمي صمته


\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



دخل غرفتها التى كان يتقاسمها معها


فراغ ...فراغ


وكانه يسمع صوت صفير الرياح


في الزوايا الخاليا لم يبقى الا بقايا عطرها


بقايا ضحكاتها

بقايا همساتها

بقايا لمساتها

بقايا

بقايا

يقايا

هي كل ما يجده

كل مايحيط به

توجه بخطوات مثقلة بالحنين الى خزانة ملابسها


ابتسامة خجلة ارتسمت على جانب شفتيه وهو يحمل احد فساتينها

يتذكر اخر يوم عانق هذا الفستان جسدها


دخل الغرفة في ذلك اليوم


ليجدها تنتظره كعادتها قبل ان يتغير كل شيئ


كانت فاتنة .....بملامحها الهادئة


وابتسامتها العذبة


موجعة موجعة الى حد الالم قلبه العاشق لكل تفاصيلها


تنهد بصوت زلزل السكون من حوله وهو يستنشق بقايا عطر ابى الا ان يستوطن كل بقاياها


يوسف :ذبحتيني بهجرك


ياريتك بس تعرفي اني من غيرك ضايع


بس لايمكن اني اسمحلك تذليني بحبي ليك


\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



ترفعت راسها بعد ان افرغت كل ما في بطنها


واستفرغت كل شيئ حتى عصارة امعاءها

لاتعلم ما يحدث معها منذ ايام


بل ربما لا تريد ان تتخيل


فليس الوقت ولا المكان الانسب حتى يحدث


هذا

تشك في الامر الى غاية اليقين


لكن لا تجرأ حتى من مصارحة نفسها


غسلت وجهها بماء بارد لعله يطفئ نار لهيب استوطن خديها


وتحركت ببطئ ناتج عن هذا الدوار الذي يسكن راسها منذ ايام


لا تريد ان تخبر احدا بمرضها


او ربما بحملها


ما ان تمددت على سريرها حتى سمعت دقات خافتة على باب غرفتها


نهضت بمشقة حتى تفتح الباب


مصعب :وينك يا شيخة من العصر ادورك

حنين بوهن :كنت مع ماما خير ليش تبغاني


مصعب وهو يجلس على سريرها ويمسك يدها ليجلسها بجانبه


كلمت يوسف وسألته عن الفلوس الي اعطاها ابوك

حنين :ها وخبرك كم


مصعب :لا المهم ان الحين عنده خبر انك ما استلمتي الفلوس وانا نبهت عليه انه مايرسل مرة ثانية لانه


مستحيل تاخذي من عنده مصروف واني ماني عاجز اصرف عليك


حنين :الله ما يخليني منك جعل عيني ما تبكيك

مصعب :ولا منك بس هو عصب كثير لكن على مين هههههه


حنين :ما ابغاك تتمشكل معه انت مو ناقصك مشاكل كفياك مشاكل ابوك

مصعب :كنت ابغى اخبره بطلبك للطلاق بس تراجعت قلت خليني اتاكد انك فكرتي اكثر ترى هذا ابغض

الحلال

سكتت قليلا ثم قالت


حنين :انا مصرة علي الطلاق ما ابغى ارجع اعيش معه

مصعب :الي تبغينه

حنين بتغير للموضوع

وانت حبيبي وش فيك باين ان في شيئ مكدر خاطرك ليكون يوسف غلط عليك بالحكي او قال شيئ كدرك

كذا


كيف لها ان تكتشف ذلك مع تلك الاحزان التي تلفها


لكن يبقى قربها من روح اخوها تجعل مشاعره تتعرى امامها


مصعب :ما فيني اشئ بس حالتك انت الي موعاجبتني


وجهك اصفر وديما عازلة نفسك


هكذا هو الرجل تعود ان يدفن حزنه ... مشاعره.... جروحه في اعمق نقطة من نفسه


ولا يابه الا لمشاكل من حوله

كانه نذر نفسه لهم ولهم فقط

تعود منذ ان حرم من ان يكون كاي شاب


ليتقلد مهام رب اسرة واب واخ


ضم كتفيها من جانب

وهي اسندت راسها على كتفه


وسمحت لدموعها ان تنسكب

حنين :انا ..انا شاكة انــ،ي حـــامل



\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



يسند نفسه على الاريكة بارهاق

رجع يحس بالوحدة بعد ان غادر توأمه

رغم انه يختلف معه على الدوام

الا ان علاقتهما وحبهما لبعض يفوق الوصف

يعلم ان ما حدث له جعله يبتعد في عالمه الخاص

وترك خلفه ذلك الاخ

فنتقم الاخر بان سافر

وابتعد

وتعرف على اصدقاء جدد

باحثا عن من يملئ فراغ

تركه اخاه

تنفس بعمق لعله يطرد تلك الكتمة التى تقبض على صدره


ما ان يفكر في الصداقة


اي صداقة وهو للان سكين الغدر في ظهره ينزف خداع صديق


نفض تلك الافكار

وترك غرفته متجها للمسبح القابع في جزء مغطى من حديقة الفلة

فلطالما كانت السباحة مفرغا لهمومه المتراكمة


بعد نصف ساعة من الذهاب والعودة في المسبح


سمع صوت يكلمه

فيصل :كنت متوقع اني نلقاك هنا

حاتم :كنت مقلق شوي قلت نسبح لعلي نتحسن

فيصل :ممكن نعرف واش مقلقك


حاتم :شوي مشاكل في العمل

فيصل :سمعت انك خسرت مناقصة العمارات التجارية الثلا ث

هذا الي مقلقك

حاتم :تقدر تقول هكذا

خاصة ان الي اخذت المناقصة شركة زيسكو

فيصل :انا ما نقلل من ذكاءك لكن انا عندي خبرة اكثر منك

السفقة الجديدة ما تخلي اي واحد يعرف عرضك

وناقش عرض ثاني مع معاوينيك وهكذا تعرف شكون الي يسرب من عندك المعلومات


حاتم :تعرف بابا هذا الي كنت نفكر فيه رغم اني تقريبا عرفت الخاين


فيصل :قبل اي شيئ لازم تتاكد

ويلا خلاص اخرج من المسبح وما تنسي تتصل بعادل لانه اتصل وسقسي عليك

حاتم :خمس دقائق ونلحقك

استدار الاب عائد

بينما الاخر كان يصعد ليرتدي منشفته



\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



استقرت حالته

مما جعل الاطباء يقررون جعله في غرفة عادية

لكن تحت مراقبة مكثفة ومتوالية


مرام :لا الحمد الله اليوم احسن بكثير ماشاء الله


ابو مشعل :الحمد لله كله فضل من الله


ام مشعل وهي تدخل للتو :مشعل يقول ان بكرى او بعده بالكثيير ويكتبون لك خروج


ما ان ذكر اسمه حتى ادار وجهه الى الجهة الاخرى


رافضا حتى سماعه

ام مشعل :خلاص يا عبد العزيز الولد جاه الي يكفيه عشر ايام الحين وانت رافض يدخل لك وهو كل يوم يجي

ينتظر لين نهاية الزيارة لعل قلبك يحن

وانت للحين مقسي قلبك


ابو مشعل :كلامه ذبحنى يا ليلي انا يقول عني كذا

ام مشعل :والله انه ندمان وراح يسوي الي تبغاه بس انت اعطيه فرصة يصحح غلطته

ابو مشعل :ما ابغى منه اشيئ وقلبي غاضب عليه ليوم...


مرام :لا يبه ما توصل لذا المواصيل

مشعل كان متنرفز وقال كلام جارح اجل بس مومعناه ان تغضب عليه


هو رجال وله الحق يرفض زواج مو على مزاجه

عارفة ان كلامه كان اكبر من انك تعديه

بس ترانا كلنا تعودنا انك تعديلنا اخطاءنا وتحتوينا بكبر قلبك


وماجات على مشعل يالغالي

ابو مشعل :بس يا بنتي لو كان عنده مبرر لرفضه .

مرام :حتى ولو يبى وعلى العموم هالامر خليه بيني وبينه وانا وهو راح نتناقش والي يرضينا راح نعمله ومن

غير ما تزعل يابعد راسي

ترى دينتي من غيرك ما تسوى


ابو مشعل :الله يرضي عليك وما يحرمني من هالوجه


ام مشعل :من يومك كلامك مثل البلسم الله ما يحرمني منك يا قلبي


قبلت راس ام مشعل وهي تبتسم ابتسامة مبهمة لم تجد لها تفسير في قموس السعادة ولا قاموس

التعاسة

واستأذنت بالمغادرة للبيت حتى يعاود مشعل الي المشفى مع امل


في السيارة

صمت يفرض نفسه

وسكون يسيطر على اركانها

الا من انفاس غاضبة

وانفاس مترددة


الى ان قطع كل هذا صوت حمحمة خافته

تتوسل صوتها للخروج بقوة

مرام :اقنعت ابوي اننا نتناقش انا وانت فالموضوع والقرار الي يريحنا اثنينا راح نسويه وانه ما يزعل



نظر اليها نظرة خاطفة ليعاود التركيز على الطريق

مشعل :انا ماراح ازعله وراح اسوي الي يرضيه


مرام :الي هو ؟

مشعل : مرام انا غلطت وكان ممكن افقد ابوي


ومو مستعد اغلط مرة ثانية


مرام :بس انا ما اقدر اكون زوجتك مو متخيلتها حتى

مشعل :ولا انا لاني ما اشوفك الا مثل امل اخت لي وبس

مرام :يعني بكذى زواجنا مو ناجح الا فاشل بكل المقايس

مشعل :مدري مدري ابوي مو فاهم احساسنا


ولا راح يقتنع ان هالزواج نتيجته الفشل

وانا ما اقدر ارجع اعترض لو انت تقدري اتفضلي مو هو قال ان القرار بيدك بس انا لااااااااااا

مرام :راح اكلمه مو عشانك عشانه هو وعشان نفسي


قالت جملتها والتفتت الى النافذة

واخذت تراقب كل شيئ دون تركيز


\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\




تجلس بمفردها كعادتها كل صباح


تحتسي قهوتها بهدوء


رن الهاتف امامها فحملتها واجابت بهدوء


ام يوسف :هلا

هبة :هلا فيك خالتي انا هبة


ام يوسف :ياهلا وغلا بهبة وش هاليوم المبارك الي سمعنا صوتك شلونك يومه وشلون رجلك وبنتك وكل من

يعز عليك هناك


هبة : هلا فيك زود يا خالتي كلهم بخير انت شلونك وشلون عمي ابو يوسف و البنات ويوسف


ام يوسف :بخير نحمد الله على كل حال


الا انت متى تزورينا اخذتك منا الرياض ونسيتي ان لك خالة

هبة :افااا يا خالتي انا انسى الكل وما انساك انت ريحة الغالية الله يرحمها بس انت عارفة مشاغل الدنيا


وانا كنت ناوية اجيكم الشهر الي طاف بس الدكتورة منعتني عشان الحمل

ام يوسف :انت حامل مبروك الف مبروك الله يتمم عليك بخير

اجل كذا لا تتعبي حالك واسمعي شور دكتورتك

هبة :على ذكر الدكتورة كنت راح ابشرك واخذ منك البشارة بس الله يهديها ما خلتني اتهنى بالخبر الا وهي


مأمنتني اوصل لكم خبر مالي وجه اقوله حتى


ام يوسف :لك بشارة الخبر ولايهمك والخبر الثاني دامه امانة مالك خص فيه ومين هالي حملتك هالامانة

الثقيلة


هبة .امس وانا عند الدكتورة سمعت اسم حنين ال....) ولما طلعت من عندها رحت لها كانت هي حنين

زوجة يوسف ابنك

ام يوسف :وحنين وش الي جابها عند دكتورتك وش هو الخبر الي امنته لك ؟؟


هبة :هي تفاجأت لما شافتني وكانها ما تبغى احد يدرى

بس لما سألتها ما انكرت

ام يوسف :تراني مو فاهمة عليك وش الي ما تبغى اننا ما نعرفه

هبة :انها حامل يا خالتي

ام يوسف :حا.حا.حامل جد حنين حامل تتكلمي جد يا بنتي

هبة :اي والله لما شفتها خارجة من عند الدكتور ما كانت تقدر تخبي


بس لما سألتها اذا يوسف عنده خبر قالت لو بيدها ما خبرت احد وكمان قالت اوصل له كلامها


ام يوسف :كلام ..وش هو


هبة :تبغاه يطلقها

ام يوسف :لا حول ولا قوة الا بالله ما خلتنا نفرح بخبر حملها الا نغصت علينا


وش فيها ذي تبغى ابنها او بنتها يولد وامه وابوه متطلقين

هبة :والله يا خالتي مالي وجه اخبركم بكلامها لولا انها امنتني

ام يوسف :وانت ليش مالك وجه انت مرسول ما عليك لوم

وبشارة الحمل توصلك والله يابنتي انها بشارة زينة

ولا يهمك انا راح اكلمها واخليها تشيل فكرة الطلاق من راسها



\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



استراحة الغداء


اريام :كل هذا نشاط وكل هذى فرحة


اشواق :ايه والله اليوم نحس بطاقة وفرحة كبيرة ههههه


اريام :هذا قع على جال ما تصبحتيش بوجه روميو هههه


اريام :روميو في عينه قولي قليلة تربية ثقيل دم لعاب اي شيئ الي كيما هذا الاشكال ما يعرف غير يضيع



وقته مع بنات امثاله

اريام :بصح غريبة اليوم ماجاش


اشواق :جعلها دايما طريق السد الي تدي ما ترد

اريام :ههههه اذا كل يوم تكوني فرحانة كيما اليوم ربي ما يورينا وجهه الزين هههههه


اشواق :واش فايدة الوجه الزين والفعايل شينة


المهم خلينا من سيرته الي تغم


اليوم الغدا على حسابي وانا الي عازمتك كاين بيتزيريا فتحت جديدة روعة


اريام :واو ياربي ما يرجع حتى كل يوم تعزميني ههههه


اشواق :مشكلة الطمع الزايد ههههه


اريام :ههههه انت كريمة وانا نستاهل

اشواق :امشي امشي راح وقت الغدا واحنا نثرثرو



\
\
\
اللهم لا تكلني الي نفسي طرفة عين
\
\
\



بعدساعات في الاستراحة بين جمعة الشباب


مشعل:اقول الاقى عندك سجارة

سند :مو بس سجارة الا شيئ فوق الخيال يعدلك هالراس


رائد بحدة :سند خلي سجايرك بعيدة عنه انت عارف انه ماله في الصنف


سند :الي اعرفه انه ماله لا في الصنف ولا في السجاير عشان كذا قلت يمكنه مهموم ويبغى يرتاح وينسى

مشعل:اي والله مهموووووم


سند :تبغى سجارة او


رائد :لا سجارة ولا اي شيئ ثاني

تعال معي يا مشعل


خرجا معا وركبا سيارة رائد

توقفت في مكان مرتفع يطل على كل الرياض


اضواء تعكس جمال المدينة

والوان تترا قص بروعة

على انغام نسائم بداية الليل

وحمرة الغروب


رائد :وش الي جد حتى تبغى تدخن مو هذا مشعل الي اعرفه


مشعل :تعبان يارائد تعبان ومهموم ومولاقي سبيل ابغى انسي ولو شوي


رائد :هالطريق مو طريقك يا مشعل فلا تدخله لانه صعب تخرج منه

انت دايما غير عنا .. تكفى ياامشعل ظلك غير عنا


احنا صح اصدقاء بس هلامر ديم يفرقنا

مو انت الي تقول ان الواحد لما يتضايق رجع لربه يصلي ويدعي وين كلامك او انه كلام لنا وبس


مشعل:يمكن ابغى احد يقوله لي احد يسمعني وينصحني


رائد :وانا ما جبتك هنا الا عشان اسمعك


اكيد نفس الموضوع


مشعل :كان راح يضيع منا كنت راح اذبحه برفضي


رائد بحزم :اجل سوي الي يبغاه


انتهى

البنــــــــــــ ام ـــــــــــــــــــات




فوائد دينية قصيرة




إن مواعظ القرآن تذيب الحديد ، وللفهوم كل لحظة زجر جديد ،
وللقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد


×××××××××××××××

• كلما ترفَّه الجسد .. تعقدت الروح ...

( محمد بن عثيمين ) .


××××××××××××××

قبل أن تبدأ في نزع شجرة الشر في الاخرين ..
ابحث عن شجرة الخير و اسقها ..



محمد العريفي

××××××××××××××

فـاتن
11-20-2012, 08:52 AM
الفصل الثامن







تغط في النوم رغم ان الليل في بدايته

ما ان صلت العشاء حتى استسلمت لسلطان النوم

تريد ان تستيقظ قبل الفجر للصلاة

كانت هذه عادتها الازلية

ضوء وصوت جوالها يكسران هذا الظلام والسكون الذي كان يلف

الغرفة

ما ان انقطع الاتصال حتى عاد مرة اخرى يعيد هوايته في كسر السكون


مدت يدها ببطء واخذت تحدق بالرقم


اشواق :رقم دولي ؟شكون الي يعيطلي من فرنسا

اوف اكيد غالطين

ارادت ان يتوقف هذا الازعاج

جعلت جوالها على الصامت وعادت لتدس نفسها في فراشها وتغطي

حتى راسها


لان النور المنبعث من الجوال ازعجها

استسلمت اخير وقررت ان ترد وتخبر المتصل انه مخطئ


اشواق :الو

عادل :ما قدرتش نرقد لاني ادمنت نشوفك قلت نصبر نفسي بصوتك الي



يذبحني خاصة ببحة النوم الي فيه





اشواق :يعني لازم تخسر عليا نهاري كان اجمل يوم لاني ما شفتك فيه



عادل :اب اب اب بصح انا كان اتعس يوم من يوم وصلت لباريس وانا


نعد الساعات حتى نرجع ونشوفك


اشواق :ياربي ما ترجع وتطيح طيارتك في البحر ونتهنى من شوفت


عادل :هههههههههههههههههههههههه


تعرفي يمه كانت تدعيلي ان ربي يرجعني سالم



شفتي كيف دعوتك راح تخليها تحزن



اشواق :وكي عندك ام وعائلة وعلاش تقلق بنات العائلات ما تخافها


تخرج في خواتاتك



عادل :مممم تقدري تقولي اني محظوظ وما عندي خواتات



اشواق :وتقدر تقول اني متعوسة اني عرفتك وما تتصل مرة ثانية لاني





راح نغير رقمي



عادل :غير ماتعبيش روحك لاني راح نجيب الرقم



اشواق :ياربي ما ترجع


وانهت الاتصال واغلقت الهاتف


اشواق :جعلك ربي ما تتهنى بنومك كيما خسرت نومي



اوووووووووووووف


نروح نتوضى نصلي قيامي احس باين اني ماراح نرجع نرقد ضرك



\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\
رائد :وانا ما جبتك هنا الا عشان اسمعك


اكيد نفسه موضوع زواجك من ابنة صديق ابوك



مشعل :كان راح يضيع منا كنت راح اذبحه برفضي


رائد :اجل سوي الي يبغاه



مشعل:صعب صعب عشت سنين وهي اختي وما اشوفها الا اختي



وهي كما رافضة


رائد :ابوك ماراح يقتنع بفكرتكم او احساسكم


لين يتعايش مع الوضع


مشعل :كيف يعني يتعايش


رائد :يعني لين تتزوجوا ويشوف انكم ما قدرتم تنسجمو وي بعض وان

حياتكم مستحيلة فذيك الساعة ماراح يقدر يلومكم لانه هو الي اجبركم


والغلطة غلطته


مشعل: ماقدر اقولك ما اتخيلها زوجتي



رائد :ومين قال انها راح تكون زوجتك



مشعل :رائد تراني مو رايق لالغازك


رائد :اسمعني وافهمني


انت وهي رافضين بعض


وكل واحد حاسس الثاني اخوه



ممكن تعملو اتفاقية ان الزواج يكون كذا وكذا يعني شكليا


وبعد مدة يكون الطلاق


انت اقنعها تعيشو اخوان و اصدقاء


يعني لو انت تبغى تتزوج او هي جاها نصيبها يكون الطلاق



مشعل :يجيها نصيبها وهي زوجتي من هذا الي يخطب وحدة متزوجة



رائد:مو انت قلت انها راح تسافر معك




خلاص في فرنسا ما تخبر احد انها زوجتك قول انها اختك او بنت عمك


المهم اي شيئ ا لا زوجتك


مشعل مرريده على ذقنه بتفكير :وتفتكر انها راح توافق

ولو جاها نصيبها مثل ما تقول كيف راح نشرحله الوضع


رائد :عادي انت احرص ان الي يبغاها يبغاها لشخصها وراح يتفهم

الامر وانها تربت معكم وابوك زوجها لك عشان تظل ببيتكم


مشعل :مدري احس الامر اصعب من الي صورته


رائد :انا اخطبها منك من الحين وش قلت ؟

\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\


يقف بقوة ويضرب المكتب بكفيه


حاتم :انت انت يا رشيد


انت تخوني وانا الي امنتك


رشيد :سي حاتم انا ..انا ماكنت نعرف انهم راح يكسروك في السوق


حاتم:تتمسخر انت ولا تتمهبل يعني يبغاو الارقام حتى يحطوها في اللوطو(اليانصيب)


انت مش واحد جاهل انت تعرف مليح الشغل وتعرف ان اي خبر

يخرج من المناقصات راح ياثر علينا


رشيد :بصح انا...


حاتم :بشحال شراوك قولي كم دفعولك


وش المبلغ الي خلاك تبيعني وانا الي رفعتك من الهم


رشيد :لو تحب ممكن نعوضك ونعطيهم ارقام غالطة في المناقصة

الجاية

حاتم :اووووشت ماشي انا الي نربح بالخدع ويكون في علمك


راح نوصل القضية لاكبر الجهات وراح نكشف خداعهم ونكشف خيانتك


خبرهم اني راح نمحي اسمهم من السوق


رفع حاجبه الايسر وبشبه ابتسامة

..والبادي اظلم
\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\

بحزم لكن بكل هدوء


مصعب :ليش طلبتى منها تخبرهم ليش


حنين :حتى لما يعرف بخبر حملي ما يفكر اني ممكن ارجع له بسببه


مصعب :بس ابنك من حقه يعيش مع ابوه وامه


حنين :وانا من حقي اعيش حياة من غير ذل يوسف

وابنى انا اربيه وماني مانعته منه


مصعب :وتفتكري يوسف راح يرضي بكذا


اكيد راح ياخذ منك الولد


تجلس بانهيار


حنين :لا ماراح اسمحله الحضانة للام


مصعب :وانت ان شاء الله راح تظلي كذا على هالولد


حنين :انا جربت حظي واكتفيت وما ابغى اشيئ الا اني اربي ابني وبس


مصعب :حنين انت لساك صغيرة حرام تدفني شباب عشان ولد او بنت
بس


حنين :تبغى يوسف ياخذه مني انا لو فكرت بس ما راح يرحمني


وعلى العموم انا للحين على ذمته والتفكير في هالشيئ ماله داعي

الحين


الي يهمني انه يطلقني وبس


\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\


نزعت عنها حياء الانثي فالموقف اكبر من الحياء الان



ريهام :بس يبه انا ما ابغاه


علي ابو ريهام :يابنتي الرجال مايعيبه اشيئ واي بنت تتمناه وانت ما


عادك صغيرة عشان ترفضي الخطاطيب وخاصة لما يكونوا في مركز

ومكانه ابن صاحبي


ريهام :بس يبه انا ما ابغى ابعد عنك


علي وهو يحيط كتفيها ويقربها من صدره


ابو ريهام :ولا انا ابغى ابعد عنك بس هذه سنة الحياة


ريهام :وعمي عرف بالخطبة .. وش رايه ؟


ابو ريهام :يا بنتي انا عارف انك كبرتي و انت تسمعي الكل يقول انك


لمصعب


بس انا ما ارخصك له رغم انه غالي



وهو ما تكلم ولا ابوه تكلم


الكلام كان وانتم عيال بس الحين ما احد خطبك وهو ماشاء الله مركز


وهيبة وش يمنعه يتكلم وانت قدامه


غرست راسها في صدره وتركت لدموعها الحرية في الاسترسال


عاصفة تجتاح مشاعرها


تعلم ان كلام والدها صحيح لكن هي لا تستطيع ان تفكر انها زوجة لغير


مصعب


آآآآآآآآآآه يا مصعب هل تعلقت بوهم ام ان ظروفك فقط التى جعلتك


تتاخر

\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\


له اكثر من خمس دقائق يقف امام باب غرفتها


متردد من طرقه


يريد الحديث معها


لكن لا يعلم ما ستكون ردت فعلها


يخاف فعلا من ردت فعلها تحرجه



ولا يملك رقم هاتفها كي يتصل بها




انتزع التردد جانبا قبض يده بقوة ثم طرق طرقات خفيفة متباعدة



ما لبث ان سمع صوتها


امرام : امل مافيني حيل اذاكرلك دحين



بلع ريقه اكثر من مرة يخفي توتره


تنحنح ليبدو صوته اكثر




مشعل :مرام ممكن اكلمك



صمت اتبع كلماته وكان لا احد بالغرفة



او ما سمعه للتو تبخر كسراب



كان ينوي الرجوع الى غرفته



لكن ما ان التفت حتى سمع صوت باب الغرفة يفتح ليظهر قوامها


الطويل



لثاني مرة


تلتقي نظراتهما



ليكون الصمت كلام في حضرت التأمل



كسرت ذلك الصمت المتكلم ما ان انزلت بناظريها الى الارض



ليخرج صوتها المتذبذب



مرام :وش بغيت ؟




مشعل :ابغاك بكلمتين ممكن تجي معي للمكتب


مرام :مو الوقت متأخر على الكلام




مشعل :ابغى نتكلم قبل ما يرجع ابوي للبيت باكر ونوصل لقرارنا انا




وانت




مرام :طيب شوي والحقك



مشعل بتردد وهو يمسح على جبينه :ممكن تعملي قهوة راسي مصدع




مرام :ابشر الحين اسويلك




غادرها ما ان اغلقت باب غرفتها



لينزل للطابق السفلي حيث يوجد مكتب والده



ما ان فتح الباب حتى امتلأت رئتيه برائحة العود الفاخر الذي يميز




والده


تامل مكتبه وكرسيه


واستقرت عينيه دون ان يدرك على المكان الذي سقط فيه مأخرا



تذكر كم كانت كلماته قاسية



كيف استطاع لسانه ان ينطق بكل تلك الكلمات


انها ليست كلمات بل هي خناجر مسمومة


غرزها الواحدة تلو الاخري في صدر والده دون رحمة



ارتفع صدره لتخرج منه تنهيدة



لم ترحه بقدر ما زادة كتم انفاسه




\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\



لا تعلم لما رجعت لغرفتها كان من الممكن ان تتبعه


اذا لما فضلت الرجوع



ارادت فعلا ان تختلي في غرفتها



او ربما تحتاج للحظة تلملم نفسها التى تبعثرت




فتحت الباب مجددا واتجهت الى المطبخ السفلي



وضعت الماء على النار واتبعته بمكايل مضبوطة من علب مختلفة




هي لحظات و كانت تفوح رائحة القهوة معطرة المطبخ


وضعت الدله وفنجانين في صيينة وطبق من التمر


واتجهت الى مكتب والدها




طرقت الباب ولما سمعت صوته الخشن



الذي تشبع بالنضوج يطلب منها الدخول


دخلت دونما تردد


فقد فكرت كثير


لم تكن ستخجل من البقاء معه على انفراد



فماهو الا اخ اجبرتهما الظروف على ان يترك خانة الاخوة



لينسحب بخجل الى خانة اخرى



لم ترضى بها ولن ترضى



افرغت له فنجان القهوة


وما ان استقر بين يديه حتى تكلم



مشعل : تقهوي معي



مرام :لا انا ما احب القهوة متاخركذا


ارتشف رشفة لتنفرج شفتاه بابتسامة



مشعل :ماشاء الله قهوتك مضبوطة




مرام :تسلم



مشعل :اجلسي ليش واقفة




كان يجلس على الارائك في طرف الغرفة



اما هي فوقفت ما ان وضعت الدله امامه



تراجعت خطوتين لتجلس على الاريكة المقابلة له



مشعل :وصلتي لحل



مرام :لا



مشعل :وش راح تقولي لابوي



مرام وهي تمسح حاجبها الايسر :مدري




مشعل :طيب ممكن اقولك الحل الي وصلت له




حركت راسها بنعم



مشعل : انت عارفة انك اختي ولا يمكن اشوفك الا كذا



وانا عارف ان نفس الشعور تحسين فيه




بس ابوي ما راح يفهم احساسنا




ولا راح يقدر شعور الاخوة بينا




هو فعلا لما عرف ان امي ما ارضعتك ابعدني عنك



وانا اصلا قبلها كنت ادرس بالشرقية عند خوالي وما اجي الا بالعطل




بس الشعور الي تولد لك وانا صغير باقي بقلبي اخت وبس






مرام :وانت قلتها ماراح يفهم شعورنا






وكملت بثبات







انت الي عقدت الموضوع لو تكلمت معي قبل ما تتكلم معه او حتى





خبرته اننا راح نتفاهم مع بعض




كان سهل على ارفض واطلب الطلاق دام انه خلى الامر بيدي




بس بعد الي صار راح يفسر رفضي انه نتيجة كلامك





مشعل :معك حق عشان كذا لازم نتزوج



وقفت من مكانها واحساس ينعدم عندها بكل ما حولها الا من كلمته التى




اخترقت كيانها لتزلزله




مرام :انت واش تقول




مشعل وهو يشير بيده :اهدي






انا راح اشرحلك




زواجنا ما راح يكون الا على الورق مثل الحين والي راح يجد حفل





زواج وبس





وبعدها نسافر انا وانت لفرنسا وهناك مراح نخبر احد انك زوجتى الكل




راح يعرف انك اختي مرام وبس




وبعد فترة لما نرجع راح نظهر لهم اننا ما اتفقنا ويا بعض



وبهالحالة ابوي راح يعترف بخطأه وماراح يجبرنا نكمل مع بعض



وفي هالفترة راح نكون اخ واخته صديق مع صديقته مو زوج مع




زوجته




واذا جاك نصيبك ماراح امنعك واذا وافقتي راح اطلقك متى بغيتي





حتى ولو في فرنسا




وطبعا انا راح اشوف نصيبي بعد




مرام :يعني ماراح تنزعج لوخطبوني منك على انك اخوي



مشعل :لا وليش ازعل انت فعلا اختي ويهمني سعادتك وخاصة اني


انا الي مفبرك كل هالتمثلية




هل حقا لن تنزعج
اذا لماذا تضايقت من طلب رائد الزواج منها

لالم اتضايق من الطلب


كان ذلك من رائد كيف يطلبها مني وهو يعلم اني اعلم انه


راعي خرابيط

كان هذا حديث ذاته الغبي



مرام:ترى اكلمك




مشعل :اه ... اسف سرحت شوي



وش قلتي ؟؟





مرام :قلت اني موافقة




مشعل :انا لازم اسافر بعد عشر ايام




يعني العرس يكون قبلها





مرام :مايمدينا





مشعل :الا يمدينا




القاعة والترتيبات ابو مشعل بمكالمة وحدة يخلصها والكروت تتوزع



بعد



وانت مايحتاج تجهزي خذي الفستان و حركات حق العرايس بس ولما



نوصل باريس ابقي اشترى الي تبغينه




مرام بابتسامة جعلت وجهها الطفولي اكثر برأة


:ترى ابغى مهر مولانك اخوي تاكل على مهري




مشعل بضحكة جهورية دوت لها اركان الغرفة :ههههههه افاا داخلة



على طمع




مرام :هههه شفت شلون



صوت انثوي اجبرهما على الالتفات له



امل :واش الي يضحككم فهالوقت المتأخر




مشعل :هلا بحبيبة اخوها هلا بقلبه النابض



امل :ايه صدقتك عشان كذا لما وصلتني للمستشفى كانك كنت


مغصوب




مشعل :تعالي جنبي




اشار الى المكان بجانبه




واكمل





كنت متضايق شوي




امل :والحين انقلب مزاجك 180 درجة مرة وحدة




مشعل :تقدري تقول ان الي كان هامني انزاح




امل :عساك دوم مرتاح ومبسوط




ليش كنتم تضحكون ضحكوني معكم



مشعل باندفاع




انا ومرام راح نتزوج بعد كم يوم





وقفت باندهاش واضعة يدها على فمها وهي تصدر شهقة عالية





امل:تتزوج اختك ؟؟


\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\


توقف بسيارته امام بيت والده





فبعد اتصال والدته العصر وطلبها منه الحضور مبكرا اليوم لانها تريد



محادثته في موضوع مهم



ما ان اكمل اشغاله جاءها على الفور رغم ان الوقت ليس بالمبكر


ابدا


لكن اعمال عالقة ما جعله يتاخر حتى انه لم يمر ببيته



ليسرح كما اعتاد مع الذكريات




دخل بخطوات سريعة



وجدها مع بنتيها جالسة في الصالة




بادي على ملامحها القلق




يوسف :السلام عليكم




الكل :وعليكم السلام



ام يوسف :ليش تأخرت




تقدم منها قبل راسها وجلس بجوارها




يوسف :اسف يالغالية والله ما اخرني عنك الا شيئ ما قدرت ااجله



ام يوسف :تعشيت او احط لك عشا



يوسف :الا من زمان لا تتعبي نفسك ولا تحاتيني



نقل نظراته الى اختيه في الجانب الاقرب يشاهدا التلفاز



مندمجتين للاخر




يوسف :كيفكم بنات




نوف بابتسامة هادئة :بخير دامك بخير



منى :وانا عال العال هههه



ثم تقدمت بجسمها قليلا حتى يتسنى لها رأيت امها واكملت




منى :يمه فديتك ابغى انا الي ابشره لا تفوتي على البشارة



ام يوسف :خليني انا الي اكلمه وانت كفاية عليك البشارة الي خذيتيها



من ابوك



يوسف ببتسامة:وفيها بشارة بعد




منى :يمه طلبتك






ام يوسف :اقول روحي انت واختك لفوق ابغى اكلمه لوحده




وقفت وبادي عليها عدم الرضي




يوسف :منى ولا يهمك يا قلب اخوك بشارتك توصلك حتى وان ما



خبرتيني انت





بحركة سريعة تحتضن راسه وتقبل خده بسرعة




فديت اخوي يا ناس فديت ابو محمد




يوسف :ههههه تسلمي يا قلب اخوك




لحظات وخلت الصالة الا منهما





يوسف وهو يعاود الالتفات لامه




يوسف:ها بشري




ام يوسف :حنين حاااامل




يوسف وقد تلاشت بقايا الابتسامة على وجهه



حامل ؟؟ منوين لك هالخبر



ام يوسف :هبة بنت خالتك الي بالرياض التقت فيها عند الدكتورة



وعرفت انها حامل



بس حملتها كلام امانة لك





يوسف :كلام لي ؟؟؟ وهي ما تعرف توصلي كلامها حتى ترسله مع هبة





ام يوسف :مدري عنها





يوسف :وش الكلام الي موصية الشيخة حنين انه يوصلني





ام يوسف :تبغاك تطلقها




يوسف دون ان تتغير ملامحه او يظهر عليه اي تاثر

يوسف: اظن عندها اهل يكلموني لو بغت تطلق مو ترسلي مع هبة




ام يوسف :ليش لو كلمك احد من اهلها راح تطلقها




انا اقلك انها حامل




يوسف :وش عليه الي في بطنها ولدي ولي الحق اخذه




ام يوسف :تحرم ام من ابنها ما ظنيتك تسويها



يوسف :وانحرم انا من ابني







مو انا الي ابغى الطلاق



لو تبغى ولدها الله يحيها معه


تبغى الطلاق يظل معها لين يوصل السن القانوني وراح اخذه




غصب عنها و عن اهلها كلهم



ام يوسف :انا مستعدة اكلمها واخليها تشيل فكرة الطلاق وترجع هنا



يوسف وبصوت حازم دون ان يرفعه على والدته



:والله يمه لو سويتيها او اتصل فيها اي واحد من هالبيت اعتبروها



طالق




وبالثلاث بعد




ام يوسف بشهقة :ليش بس يا يوسف ماهقيتها منك والله




يوسف :انا ما طردتها من بيتها حتى تكلميها وتتعذري منها



هي مثل ما راحت ترد




وبيتها مفتوح لها متى مابغت ترجع اما انك تكلميها او احد يكلمها فهذا







الي ما ارضاها ابد





عندنا مشاكل نحلها انا وهي وببيتنا






ام حركة انها تسيب البيت والله ما اطوفها لها





ام يوسف :بس يا يوسف انا ابغى حفيدي يتربي حذاي




يوسف : ولدي ماني مفرطن فيه وما راح يتربى الا تحت عينك




ام يوسف :طيب كلمها انت وشوف الي يرضيها





يوسف :لو كانت تبغاني اكلمها كانت ظلت في بيتها





مثل ماراحت ترجع ولها الرضوة الي تبغاها اما اني اكلمها... تحلم





واكمل بنبرة مغايرة




يمه انا تعبان ابغى ارتاح لو ما عندك مانع




ام يوسف :يعني هذا اخر كلام عندك




يوسف وهو يقبل يدها :انت اكثر وحدة تعرفي يوسف وتعرفي انه



مايجي بلوي الذراع





ام يوسف :الله يهديكم واشوفكم مع بعض وابنكم بينكم




يوسف :خليها على ربك بس





تصبحي على خير يالغالية






ام يوسف :وانت بخير


\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\




يوم جديد





تتجه الى غرفتها وهيئتها تدل على انها تستعد للخروج






تفتح الباب بسرعة




رهف :صباح الخير





حنين وهي تخرج من الحمام –اعزكم الله – صباح الرضى


شفيك داخلة حرب انت





رهف :تعرفي انك خاينة



حنين بادراك لما ترمي اليه اختها وبابتسامة :افا خاينة مرة وحدة





رهف :ليش ما خبرتيني





حنين :ما خبرت احد





رهف :ياسلام وامي مين الي خبرها





حنين :اسأليها






رهف :تعرفي اني زعلان مو زعلانة الا راح اطق من الزعل




حنين :ليش ما ظنيت هالخبر يزعل



رهف :الا ازعل وازعل لما ما اكون اول من يعرف لا وموناوية تخبرين



بعد



حنين :والله مو من زين الظروف الي انا فيها حتى اظل ابشر بحملي من




انسان حياتي معه راح تنتهي




رهف :يضل ابو الي فبطنك مهما كان




حنين :وانا وش قلت عارفة انه ابوه والله عارفة عشان كذا مدري



افرح فيه او احزن مدري كيف راح يجي لهالدنيا وابوه وامه منفصلين



مدري مدري




رهف تقترب منها وتضع كفها على كتفها :اهدي حبيبتي انت خليها




على ربك بس وان شاء الله تولدي بالسلامة وماراح تقصري مع ابنك



وابوه متى ما بغاه اخذه كم يوم ومو انتم اول اثنين يكون بينهم اطفال





وهم منفصلين







حنين :الله يعين بس والله ان الوحم ذابحني




رهف :وش رايك اليوم انا عازمتك على العشا ورهومة راح تكون معنا





هالخبر مولازم يمر كذا يلزمه احتفال







حنين بابتسامة :اوكي واحنا نقدر نرفضلك طلب عاد ما صدقت رضيتي





رهف :ومين قال ...ذاك موضوع وهذا موضوع




نظرت الى ساعتها واكملت




اوووف تاخرت الحين اخذ زفة محترمه من اخوك



قبلتها قبلة على خدها سريعة وقالت مودعة




سلام قلبو اشوفك






حنين :وعليكم السلام حبيبتي بشويش ليصير فيك ااشئ



\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\




عاودت طرق باب غرفتها لمرات ومرات





مرام :امولة حبيبتي افتحي ماودك تروحين للمدرسة




امل :انسوني مو سنين وانتم ناسيين وجودي خلوني لحالي ليش




افتكرتوني الحين






مرام :طيب افتحي عشان تروحي المدرسة






امل :ما ودي اروح ولا تكلميييييني انسيني مثل ما نسيتي وجودي قبل





توكم تفتكروووني













مرام :يا قلبي اسمعيني اعطيني فرصة اشرحلك







امل :مابي مابي مابييييييييي







غادرت باب غرفتها واتجهت للاسفل اين تنتظرها ام مشعل ومشعل






مرام :موراضية تفتح ومو راضية تروح المدرسة






ام مشعل :خليها على راحتها يجيها يوم تفهم وترضي يلا انت تأخرتي










على جامعتك واحنا يدوب نوصل المستشفى عشان ابوكم يطلع معنا






\

\\

\\\

اللهم لا تكلنا الى انفسنا فــ نعجر.. ولا الى الناس فــ نضيع

\\\

\\

\

انتهى الفصل الثامن
البنـــــ ام ـــــــــات


فضل الذكر
أرأيت لو أن نباتاً بهيّ المظهر، حَسَن الزهر، ولكن تقاعس صاحبه عن سقياه وتعاهده، كيف يكون منظره؟ وهل تبقى نضارته طويلاً أم يذبل سريعاً؟ أَوَ قد رأيتَ سمكةً تمّ إخراجها من الماء، أكانت تعيش؟ أم أنّ حاجتها إلى الهواء كحاجتها إلى الطعام والشراب، إن لم تكن أشدّ؟

كذلك الحال مع قضية الذِّكر لله سبحانه وتعالى، فالذِّكر للقلوب قوتٌ يوميّ لا تُتصوّر الحياة دونه، ومن هذه الحقيقة جاء التمثيل النبوي الرائع؛ ليبيّن حال الذاكرين وما يُقابله من حال الغافلين اللاهين، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مثل الحيِّ والميت) متفق عليه.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "الذكر للقلب مثل الماء للسمك, فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟".

من هنا نفهم سرّ اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بقضية الذكر، وبيان فضائله المرّة تلو الأخرى، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم, وأرفعها في درجاتكم, وخيرٌ لكم من إنفاق الذهب والوَرِق, وخيرٌ لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟)، قالوا: بلى, فقال عليه الصلاة والسلام: (ذكر الله تعالى) رواه الترمذي والحاكم وصحّحه، و(الوَرِق) هو الفضّة.

وعن عبد الله بن بُسر رضي الله عنه، أن رجلاً قال: يا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كَثُرت عليَّ، فأخبرني بشيء أتشبث به، فقال عليه الصلاة والسلام: (لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله) رواه الترمذي وابن ماجه.

فـاتن
11-20-2012, 08:54 AM
~~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~~


الفصل التاسع

سمع صوتها ياتي من

الاسفل لم يهتم لذلك فمازالت كلماتها التي

سمعها دون قصد منه تفجر اذانه بدويها

لكن ....

ما ان سمع صوت ضحكات اخاه تتعالى من نفس المكان حتى

سرّع الخطى الي هناك دون ان يدرك ما اصابه

او تلك الحرارة التى اكتسحت صدره

دون ان ينتبه عليه احد فتح الباب بسرعة وكانه يريد ان يمسكهما بالجرم المشهود

او يثبت لنفسه شيئ غرسه الشك بقلبه

لتفاجأه انها بسوادها ولثمتها المميزة التى يمقتها

واقفة في الزاوية بين اختيه بينما اخاه يجلس في الاريكة البعيد في الطرف الاخر

ما ان فتح الباب بطريقة سريعة حتى توجهت له انظار الحاضرين وهي ترتسم عليها الدهشة

تدارك الامر بهدوءه المعتاد

مصعب :السلام عليكم انت هنا رائد وانا ادور عليك


الكل :وعليكم السلام

رائد :سم بغيت شيئ ؟

مصعب : ابغى تخاويني للمطار نجيب ابوك


رائد :يرحم امك انك تعفيني وكمان البنات يبغون مني اكون سواقهم هالليلة السبيسيال


رهف : احلى يا الفرنسي

رائد :ههههه والله ما انتبهت طلعت منى عفوية

رهف :الا رئود معناها سبيشل صح لانهم قريبين مرة من بعض

رائد :اولا رئود في عينك اصغر عيالك وثانيا ما يحتاج لها ذكاء واضحة يا ذكية


رهف :اوه رائد الف مرة اقلك ما احب احد يمدحنى بوجهي

رائد :ومين اصلا مدحك

رهف تكتم ضحكتها :مو الحين انت تقول يا ذكية


رائد :لا مصدقة نفسك وماخذة مقلب فروحك على فكرة


مصعب بابتسامة خفيفة :وش هالمناسبة السبيسيال على قول رائد

رهف :نبغى نحتفل بحمل حنو

مصعب :تستاهل حنين الي يحتفل فيها

بينما كانت هذه المحادثات كان هناك في الزاوية شخص يحترق غيضا

لم ينتبه لي ولم يعرني اي اهتمام بل لم يسلم حتى او يسأل حتى عن احوالي او احوال عمه

كان هذا كله يجول بذهن ريهام قبل ان تاتيها وكزة من رهف جعلتها تعود لواقعها معهم

رهف :اي انت اكلمك وين سارحة الاخت

ريهام بصوت خافت :حش مو ايد عندك كسرتي خصري

رهف :ههههه اقولك اي مكان تبغينا نروح لان حنين ماتبغى تختار


ريهام :الي تبغونه


رائد :ها وين تبغوني اخذكم


رهف :مممم ايش رايكم

قاطعها رائد :انت مين طلب رايك


انا ابغى حنين او ريهام الي تختاروا ها يابنت عمي وين تبغي الروحة

رجعت تلك الحرارة تجتاح صدره ما ان وجه رائد بالحديث الي ريهام


ريهام :الفيصلية

رائد :على هالخشم انت تامرى يا بنت العم

ريهام :تسلم


مصعب :الفيصلية لا اصلا راح تكون زحمة واختلاط شوفوا اختيار محتشم

لا يعلم لما تكلم بهذا الكلام ولا بتلك النبرة لكن لا يريدها ان تذهب مع رائد الي الفيصلية

بينما ريهام تكلمت بصوت خافت بين اسنانها لرهف

ريهام :وش يقصد بمكان محتشم ليكون فاكرني مو محتشمة اخوك

رهف :رهومة لا تكوني حساسة مصعب ما يقصد اكيد

بس عارفة انه ما يحب الاماكن الي تكون زحمة

ريهام :اصلا من اول ما وصل وانا حاسة انه ما عبرني بس يبغى يقهرني ويذكرني بموقف الفيصلية

رهف :عن الحساسية الزايدة اقلك اصلا ولا مرة جاب سيرة الموقف


رائد :عادي ترى انا راح اكون معهم

مصعب بسره وانا مومقلقني الا انك معهم اكيد الاخ متعود على فرنسا وراح يفلها معهم مومثلي انا المعقد على راءيها

مصعب :انا رايح للمطار وانتم شوفوا مكان غير الفيصلية
\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\


تجلس بجواره تتمسك بيده ولسانها لم يفتر من الترحيب به والتهنئة بشفائه وعودته


مرام :الحمد لله ان بخير يبه والله البيت من غيرك مايسوى

ابو مشعل :تسلمي حبيبتي

حرك عينيه في المكان باحثا ثم اردف

وينها امل ما شفتها من جيت

مرام بارتباك :اه امولة في غرفتها عاملة زعلانة على الكل

ابو مشعل :افا ومين الي زعل امووولة بس حتى انها ما تجي تسلم على ابوها

مرام :ممم الصراحة هي زعلان منا كلنا

ابو مشعل :وش ذا السوات الي سويناها كلنا تخلي امولة تزعل كذا

مرام :قبل ما نحكي في الي مزعل امولة انا بغيت اقلك خبر مدري اذا للحين راح يفرحك اولا


كان ينظر اليها وهي تلعب بمفرش السرير

دون ان يقاطعها

اكملت بصوت خجل


م .مـ شــعل وانا قررنا ان ز .زو.زوواجنا بعد اسبوع ....بعد اذنك طبعا

\
\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\


التذمر يرتسم بدقة على ملامحها وهي تغادر غرفة مدير المستشفى

توجهت الى غرفة الاطباء وفي طريقها التقت بصديقتها


اريام :او واش بيك وجهك راح يترطق (ينفجر) من الزعاف (الغضب)

اشواق :تعيشي يرحم والديك مانيش ناقصة تعليقاتك

اريام :هههه واش قلت مزال ما قلت ولو

ارواحي تشربي معايا قهوة وخبريني واش صار

اشواق :لا ما نقدرش راني رايحة للدار عندي مداومة في الليل

اريام متفاجئة :تداومي بالليل من وقتاش (من متى )

اشواق :يا لالة المديرة الجديد اول قرار له هو اني نمسك مع البقية مداومة الليل يومين ليل يومين راحة ويومين نهار

اااااااااااااففففف

اريام :احسن من انك تخدمي كل يوم


رمقتها بنظرة كسهم ثم قالت

اشوااق :تعرفي اني ما نقدر نخدم ليلي

اريام :عادي من بعد تتعودي تعرفي والله خدمة الليل مريحة مش كيما النهار ما تقدري تحك راسك

اشواق :انت كاين خاوتك يجيبوك ويرجعوك وانا مع من نجي

تعرفي بابا ما يقدر يوصلني ديما وهو شكون يهتم بيه

اريام :شوفي اذا كانت اوقاتنا كيف بعض انا نوصلك مع خويا نورمال (عادي ) وباباك حضري كل الي يحتاجه

قبل ما تجي للمستشفى

اشواق :يرحم امك خوك لو نركب معاكم كاش مرة يدخل السيارة في حيط

اريام :ههههههه يابنتي هذا الحب

اشواق :حبتك قرادة انت وهو ,,,الناس تسوق وهو عينو على المراية يشوف فيا عقدني

اريام :ههه انت وافقي عليه وارحميه وهكذا تكوني زوجة خويا ونبقاو ديما مع بعض ويكون عندك الي يوصلك

اشواق :خخخخ اسكتي جبتيلي الغمة

انا نروح وربي يسهلها

اريام :ايه ربي يسهلك وفكرى في عرضي

اشواق :والله ماراني رايقة لهبالك

لوحت بيدها في الهواء واتجهت لتأخذ حقيبتها وانصرفت
\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\

ببتسامة والفرحة تكاد تنطق على محياه

ابو مشعل :والله انه احلى خبر

ويوم انكم متفقين ليش ما خبرتوني

مرام :يبه احنا تكلمنا واتفقنا وقلنا لما ترجع البيت بالف عافية نخبرك

ومشعل خايف انك مترضى تقابله مثل لما كنت بالمستشفى

ابو مشعل :كنت مستوجع منه حيييل حيل يابنتي كلامه سيوف غرزها بصدري

مو بس رفض رغبتي لا الا قال كلام في حياتي كلها ماظنيت احد يقوله لي

لا والاكثر من الي يقوله والدي الوحيد سندي وبكري




\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\


صراخ يتعالي في احد المكاتب الفخمة

حمدي :انت الي ورطني وما عندي ما دخلني لازم انت الي تخلصني

الاوراق لازم ترجع باي وسيلة فاهم

رشيد :بصح انا طردني من المصنع كيف نجيبلك الاوراق

حمدي :مادخلني المهم هذى الاوراق راح تقضي على شركتي وتفضحني في السوق

وانا لازم نرجعها


رشيد :خلاص انت هدي روحك وانا راح نتصرف

حمدي :هذا ما نعرف منين طلعلي كل ما نقول ارتحت منو يزيد يعملي كابوس

رشيد :انا قتلك حاتم رغم انه صغير في السن بصح عنده خبرة كبيرة ودهاء وذكي بزاااف واحد ما يقدر

يعقبهالو (يمررها عليه)

حمدي :انت جيب الاوراق وانا نمخمخلو مليح و نخفيه من قدامي
\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\

في السيارة

مصعب :هلا يبه نورت الرياض

ابو مصعب :جعلك سالم منورة فيكم

مصعب :عساك استانست

ابو مصعب :ايه والله الخضار والراحة والوجه الحسن هههههه لولا ان عمك ازعجني باتصالاته ويبغاني ماكنت

رديت الا بعد كم يوم

مصعب :عمي ..؟؟ واش يبغاك فيه وليش ما خبرني يمكن اني اكفيك

ابو مصعب :مدري والله اتصل بي مرتين يقول انه يبغاني وياريت ما اتأخر فما حبيت اني اتركه ينتظر يمكن انه

موضوع مهم

مصعب :يمكن ...,؟


يبا وين تبغاني اوصلك لحين؟

ابو مصعب :خذني قبل لبيت نسايبي خلنا ننزل زوجة ابوك وبعدها نروح لبيت عمك


مصعب :ابشر

\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\


في المطبخ تحضر كاس قهوتها التى ادمنت عليها

اخذت كاس كبير ووضعت فيه ملعقتين من النيسكافيه وملعقتين من السكر ملعقة من الماء واخذت تخلط


الكل بملعقة حتى تغير اللون الى البني الفاتح اضافت ملعقة من بودرة الحليب وماء ساخن ثم اخير حبتين

من الشكولاطة هذا هو شرابها المنعش المفضل

جلست على الاريكة في غرفة الاستقبال وهي تشرب ببطئ وتفكر في يومها

:::::قبل ساعات ......

اريام:اشواق شفتي المدير الجديد

اشواق :لا مزال سمعتهم يقولوا بان جا بصح ماشفتوش

اريام :اآآآه ياقلبي يجنن

اشواق :انت كل واحد تشوفيه يجننك

اريام :هههه لا صح والله انه حطة (كشخة) تعرفي يبان صغير رغم اني سمعت انه في منتصف الاربعين

اشواق :ههه واش هذه المرة ذوقك

مع العجايز

اريام :خخخخ انا ذوقي دايم مع الحطة

التفتا الى صوت يكلهما

سالم :دكتورة اشواق المديرة يسحقك في مكتبه

اشواق :انا .؟طلبنا قع او وحدى ؟

سالم :مانعرف ممكن عامل اجتماع لاطباء قسمك

اريام :سالم شفتو ,, تكلمت معاه كيفاش عامل واعر اوعادي


سالم :هههه كل هذي اسئلة

اريام :هيا سالم قول

سالم :كي تشوفيه تعرفي

اريام :وعلاش انا ثاني طالبني

سالم :قالي انه كل يوم يجتمع مع اطباء وممريضين الاقسام حتى يتعرف عليهم شخصيا

وطلب كل ملفاتكم

اشواق :ربي يسهل انا نستأذنكم نروح نشوف واش يسحق مني باش نرجع عندي غرف للان مامريتها


في مكتب المدير

المدير سليمان :تفضلي دكتورة اشواق اقعدي

ما ان جلست حتى اخذ ملف وفتحه يتفحصه

اما هي فكانت تسترق النظر اليه لايبدوا ابدا في اواخر الاربعينات بل انه يبدوا شاب في الثلاثينات

ملامحه صارمة ويبدو عليه الغرور


اغلق الملف وهو يكلمها

د-سليمان :عندك عام من تخرجتي

اشواق :ايه

د-سليمان :وطبيبة في سنك عديمة خبرة مثلك مايمر عليها عام وهي تشتغل وفي مستشفى في مدينة

كبيرة ؟

اشواق :مافهمت سؤالك وين حاب توصل دكتور

د_سليمان :يعني اشتغلتي بواسطة اكيد

اشواق :انظن ملفي عندك ومايهم كيف اشتغلت المهم كيف عملي ونشاطي

والخبرة الي اكتسبتها والي خلتني نتطلب بالاسم عند اكثر المرض اىفضل دليل على كفائتي

د-سليمان :باين عملك ونشاطك مليح وخاصة انك ما تداومي في الليل

اشواق :ظروفي ماتسمح اني نخذ دوام ليلي والمدير الي قبلك اعطاني الاذن بهذا

د-سليمان :هذا تسيب واهمال وووقتهم راح ومضى انا ما عندي واسطات وكل شيئ نحبوا منظم ومرتب

كيفك كيف غيرك لازم دوام ليلي والي ماتقدرش كانت قبل تشوف ظروفها وما تدخل كلية الطب

الي يحب دوامه في النهار برك يشوف عمل يناسبه معلمة مثلا

اشواق بثقة :والله امر الكليه خاص فيا

وما احد له دخل اي كلية نختار

وانا كطبيبة الحمد لله اثبت وجودي سواء نخدم ليل او نهار

د-سليمان :نشوفو ا وجودك وعملك من اليوم لانك راح تأخذي دوام ليلي مثل البقية

اما انك اثبتي نفسك هذا الشيئ الي راح نتأكد منه لاني راح نراقب عمل الكل

تقدري تروحي دكتورة

قال الكلمة الاخيرة ببطئ

خرجت دون ان تتكلم زيادة فهي لا تريد ان توقع نفسها في المشاكل مع هذا المدير المتعجرف على حسب

رايها

\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\

تجلس الي جانبه لتخفف عنه

مرام :يبه مشعل ندمان حيل ويبغى يراضيك تكفى يبى لا ترده كل هالايام وهو متضايق

ابو مشعل :مع هالخبر الحلو انا راح انسى كل اشيئ وماراح افكر غير في استعدادات العرس

بس ما قلتي وش الي مزعل امولة

مرام :لما عرفت اني ومشعل راح نتزوج استغربت كيف اخوين يتزوجوا مو استغربت الا انصدمت

واضطر مشعل يفهمها الامر وزعلت لانها اخر من يعلم وقالت ان مافي احد معتبرها فالبيت ومن هالكلام

ابو مشعل :اها ..انت ر وحي خبريها انها تجيني هنا واذا رفضت قولي لها اني راح اجيها لغرفتها
\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\


طلب منه والده ان يغادر ويتركه مع عمه لوحدهما

وهاهو في سيارته

اخذ هاتفه ليتصل برائد حتى يعرف اين اخذهم فمازال الامر يشغله

مصعب :السلام عليكم

رائد :وعليكم السلام هلا

مصعب :هلا فيك وينك فيه انا سامع صوت شباب

رائد :ايه انا بالاستراحة

مصعب :بالاستراحة .ليش وينهم البنات لحقتم ترجعوا

رائد :لا اصلا البنات ما راحوا اي مكان قرروا انهم يحتفلوا بالبيت ووصوني على عشاء وشغلات جبتها لهم

وطلعت لشباب

مصعب :اها يعني الحفلة بالبيت اكيد حنين مالها مزاج تطلع مكان

رائد :لا بس لما اقترحت ريهام فكرة الحفلة بالبيت اعجبتها كثييير

مصعب :اها افكار بنت العم اجل

يلا انا راح اسكر الحين وانت لا تتاخر كثير

رائد :اوكي ولا يهمك ماراح اتأخر

\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\


بخطواته الهادئة الواثقة دخل المنزل


تأخر اليوم في العمل لذلك يتوقع ان الكل نائم

لكن ما ان دخل حتى سمع ضحكات عرف صاحبها

ابتسم وهو يتقدم من الصالون

حاتم :السلام عليكم وكتاش جيت هذه المرة سربريز ليا انا

عادل وهو يضم توأمه :قلت نخليك في شغلك الي سارق كل عمرك وما نعطلك

حاتم :ياسيدي انا وشغلي تحت امرك جيت قبل موعدك

عادل : ايه توحشتكم هههه واش راك ؟

حاتم :بخير وانت وكيف فرنسا معاك للحين مزالت معششه في مخك

عادل وهو يعاود للجلوس : انا بخير وفرنسا تسلم عليك وتقلك خليني انا وعادل نعرفو نتفاهموا هههههه

اقترب حاتم من امه وقبل خدمها ثم جلس بجوارها

حاتم :وانت يا الزينة كيفاش راكي

سعاد :بخير مدام نشوفكم مع بعض قدامي

حاتم :وين راه بابا

سعاد :سهر معانا شويا ومن بعد راح يرقد غدا عنده سفر لوهران ولازم يروح بكري

حاتم :يروح ويرجع بخير

سعاد :تعشيت ولا نحطلك

حاتم :لا تعشيت

سعاد :انا نخليكم لاني لازم انا الي نقوم ابوكم غدوة

تصبحو علي خير

حاتم وعادل :تلقاي الخير


حاتم :ها واش جديدك

عادل :مكاش سبيسيال

حاتم :مطول هنا والا راح ترجع لفرنسا قريب

عادل :على حسب الشغل الي جابني

حاتم : ماشي على اساس توحشتنا ...واشنو هذا الشغل الي هبطك من فرنسا ؟

عادل :ههههه شغل مع قلبي

حاتم وهو يحرك راسه :لاحول الله وشكون ضحيتك هذه المرة

عادل وهو يرفع حاجبه الايسر :والله الامر صار تحدي

\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\


في المجلس

ابو ريهام :اسف يخوي اني استعجلتك وخليتك تقطع سفرتك

ابو مصعب :وش دعوة انت فداك السفرة والي فيها امر وانا اخوك

ابو ريهام :انت عارف اني ماارضى انك تقطع عليك شهر العسل الا لامر مستعجل

ابو مصعب :شهر العسل بداله شهور ولا يهمك بس وش هالامر الي احسه موترك

ابو ريهام :ايه والله مو راضي يطلع معي الحكي

ابو مصعب : افا ومن متى بينا هالحكي انت قول الموضوع ولا يهمك

ابو ريهام :ريهام بنتي

ابو مصعب :وش فيها بنتنا ريهام

ابو ريهام :متقدمين لها والصراحة الرجال مافي شين يعيبه

ابو مصعب :وانت وش رديت ؟

ابو ريهام :مارديت وعشان كذا طلبتك

ابغى اسئلك واستشيرك

ابو مصعب :انت عارف اني حاجز ريهام لمصعب من هما صغار وش الدعوة

ابو ريهام :الدعوة انك لا تكلمت من يومها ولا مصعب فقلت يمكن انكم هونتم

ابو مصعب :هالحكي مافيه تراجع بس كنا ننتظر البنت تخلص جامعة

ابو ريهام :بس مايضر خطبه اوملكة البنت خطابها واجد وانا كل مرة اردهم ومالي حجة وانتم ما تقدمتم

رسمي

ابو مصعب :معك حق ياخوى احنا اخطينا وبكرة ان شاء الله نجي ونخطب رسمي والملكة بداية الاسبوع

والزواج متى ما خلصت البنت جامعتها وش رايك

ابوريهام :حاشاك من الغلط ياابو مصعب والبنت بنتك والي تامربه يمشي على هالخشم

\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\


دخل البيت كالعادة متأخر

لا حركة فيه فالكل نائم

كان يقضي وقته قبل ان يعود الي غرفته السابقة ببيت والديه في غرفتها في بيتهما

بين الذكريات

كيف لعزة نفسه ومكابرته ان تجعله تعيس شارد الذهن

الشوق والحب والوله يحاوطونه من كل مكان ....

لكن ابدا لن يرضخ لها او لحبها.....

لن يذل نفسه حتى وان كان لا يستطيع ان يعيش دونها ..

كيف يستطيع وحبها خالط الدم والعظم

كيف وهي الان تحمل جزء منه ثمرة زواجهما

ابنه او ابنته جنينها الذي يغبطه انه قريب منها

دخل غرفته ومن ثم الى الحمام اكرمكم الله اخذ دش ساخن لعله يذيب

كل هذا الجليد من صدره

ويتناسي بروده وتعود هي له

خرج من الحمام نظر الي السرير

اين كان يجد ملابسه دوما معطرة ومبخرة

بعد كل استحمام

كانت تتفاني في واجباتها الزوجية

لم يكن لها عيب الا شخصيتها القوية

وتحديها الدائم لي

وعنادها الحاضر دوما

هذا ما كان يفكر فيه يوسف وهو يفتح الخزانة وياخذ منها ملابسه

يوسف :اآآآه يا حنين وينك عن كلام عيوني .

تعبت أسولف لك وأنامـا تكلّمـت

أسكت أنـا وأتـرك عيونـي تكلّـم

لاتفهم احساسي ولا تفهـم الصمـت

مدري وش أسـوي علشـان تفهـم


ودي أقول فـيوم كم فيك أنا همت.!

لكنّي خايف,,خايـف أقـول وأنـدم

كل ما بغيت أقـول أحبـك تلعثمـت

حتى وأنا أحلم فيـك كنـت أتلعثـم

كم ضقت منك وكم عشانك تبسمت.!

الله هو اللي بس فـي حالـي أعلـم

أحبـك لحالـي ولا يـوم علـمـت

إحساس أحس الموت من طعمه أرحم


لو بس تدري كيـف أحبـك تألمـت

عن كل لحظـةمنـك كنـت أتألـم

تعبت أسولف لك .. وأنا ما تكلمـت

يارب تفهم بـس ..يـارب تفهـم !

\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\


دخلت على والدها وما ان لمحته مستلقى على فراشه والمرض بادى على ملامحه

حتى ركضت وارتمت على صدره

امل :الحمد لله على سلامتك يبه ما تشوف شر

ابو مشعل :االشر ما يجيك تو الناس الحين بس تجي لابوك يا امولة

امل :سامحني يبه تكفى لا تزعل على

ابو مشعل :ازعل عليك معقول ازعل على الغالية

الا انت لا تزعلين علي ولا تحمليني اكثر من الي فيني

امل :يبه تكفي لا تقول كذا انابس حسيت اني الوحيدة الي ماكنت ادري عشان كذا زعلت

ابو مشعل :واش تبغيني اقولك ان مرام مب اختك تفترضي انك كنت راح تتعاملي معها مثل الحين

لو كنت تدرين كان راح تحسين فيها اختك مثل هالحين

اذا كان هي ماكنت تدري الا من سنتين

ماكنت ابغاها تحس بغربة بينا ماكنت ابغاه تتحسس منا

فكيف اقولك وانا كان همي اجنبكم حساسية التعامل مع بعض

اما عن زواجها من مشعل

فانا راح اخبرك الحكاية من البداية عشان تعرفي انا ما خبيت عنك وعنها الا لاني ابغى اشوفكم ثنيناتكم

تعيشوا احساس الاخوة

هكذا اراد ابو مشعل ان يمتص غضب وحساسية امل بان يشرح لها الحكاية حتى تشعر انه لم يخفي عنها

الا لمصلحة خفية ستظهر جليا مع شرحه


\

\\

\\\

اللهم لكــ الحم ــد حتى ترضى,,,, ولكـ الحم ــد بـع ـد الرضى

\\\

\\

\



اشراقة يوم جديد
على ابطالنا



تخرج من المستشفى بعد ليلة طويلة قضتها في دوامها الليلي الذي استلمته منذ ايام

لم يكن هناك مرضى كثيرين كدوام النهار

لكن كانت

تمر على الكل خوفا منها من ادخل في المهملين فهي راعية وكل راع مسوؤل عن راعيته

اكملت عملها مبكرا فسمح لها بالخروج

تريد ان تصل بسرعة كي ترتمي في فراشها الدثير وتنام

كانت هذه هي امنيتها في هذه اللحظة

وقفت في موقف الحافلات تنتظر الحافلة التى ستقلها الى البيت

في هذا الوقت لا تمر الحافلات الا نادرا لانه وقت دوام والكل يذهب عكس وجهتها

فكرت ان تاخذ تاكسي لكن تراجعت وهي تتذكر انه ستكون بينها وبين السائق خلوة

كما انه تخاف عواقب الامر

انتظرت كثييير حتى تعبت

كان الموقف ملئ بالناس

وهذا ما انسها

كانت تقف في الزاوية اليسري من الموقف

حتى سمعت احدا يكلمها

عادل : صباح الخير غزالتي

ارتبكت من تواجده ومن كلامه الجرئ لكن لم يظهر ذلك على ملامحها

اشواق :يافتاح يارزاق يعني ما طاحت بيك الطيارة

عادل :ههههه لا الحمد لله كتبلي ربي اني نرجع ونشوفك

اشواق :تشوف عينك في صحن ان شاء الله وروح قبل ما نلم عليك خلق ربي

عادل :ارواحي نوصلك ماكاين حتى حافلة تجي ضرك اول حافلة بعد ساعة

اشواق :تتمسخر وش تجي لي حتى نركب معاك خويا والا ابويا

عادل : اعتبريني صديق وممكن بعد ها نترقي وغمز لها بخفة

اشواق :وشكون قالك اني اقبل صداقة رجال او نركب معاهم روح تسهل واخطيني

عادل :ماراح نتحرك حتى تركبي معايا

اشواق :انت ماتفهم او ما تسمع

عادل :غيرك تتمنى هذه الفرصة

اشواق :وانا مشي كيما الحثالى الي تعرفهم ونفس طينتك الحقيرة

عادل وقد استفزه كلامها

مد يده وسحبها من عضدها :حقير انت تقولي عليا حقير

نظرت في يده التى تمسكها

اشواق :نحي يدك يا نجس

وبحركة سريعة هزت ذراعها لتزع يده واكملت

:انت ما يحكمك لا دين ولا عرف

عادل بابتسامة خبيثة بعد ان شعر بارتجافتها :واذا ما نحيتش؟

لم يكمل كلامه حتى احس بحرارة تلسع خده جعلته يتراجع خطوة لا اراديا

كان ذلك من كف ارتسم على خده من اشواق

وضع يده على خده وملامح الدهشة ترتسم على وجهه

تعالت ضحكات المتواجدين واسف بعضهم وشتم البعض وتشمت البعض به واستنكار للبعض واستهزاء من

الاخر
حتى كلمات عتاب من بعض البنات لها

كان الموقف جدا حرج له لم يمر به ابدا

عادل :انت تضربي عادل الجوهر ؟

اشواق :وعاود المسني وماراح نتردد نعاودها

عادل :اقسملك انك تندمي عليها وتتمني انك ما انولدتي

والله يا اشواق اني نندمك عليها واحذريني

ورص على اسنانه غيظ واكمل .. فاهمة

اشواق :دير عشرة واقرص والي قدرت عليه ما تخليه

كانت تحس ان بطنها يألمها من الخوف والتوتر لكن لاشيئ ظهر على ملامحها التى ارتسمت عليها الجدية

والتحدي


تركها في مكانها ولم تسمع الا صوت عجلات سيارته التى انطلقت بسرعة البرق

اما هي فعادت ادراجها الى المستشفى لانها لم تعد تقوى على البقاء هناك

لتعود عند موعد اول حافلة


انتهى الفصل التاسع

البنــــــــ ام ــــــــــات




ان ايام الخير تلوح من بعيد ولم يبقى الا ايام تفصلنا عن دخول شهر ذي الحجة وبدايتها
لذلك حري بالسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:
1- التوبة الصادقة :
فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون( [النور:31].
2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :
فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى:( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت
3- البعد عن المعاصي:
فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.
فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولاتنفع ساعة الندم.

فـاتن
11-20-2012, 09:02 AM
الفصل العاشر


جالستين على طاولة منعزلة نوع ما في كافيتريا الجامعة

مشاعل :كذا يالخايسة انا اخر من يعلم

مرام :مالخايسة غيرك وانت تدرين انك اول وحدة اخبرها فلا تستهبلين

مشاعل :وانا الي كنت ابغى احسن النسل واتزوجه واريحك منه

مرام :ههههه اقول انت وش فيك على النسل ليكون شايفته جد ملخبط
وانت راح تحسنيه

مشاعل :اتركي عنك النسل وقولي كيف راح تعيشي معه يعني كيف راح

تكوني زوجته واخته وصديقته في نفس الوقت احسها تنفع لقصة

روائية وينها عنك انفاس قطر كانت راح تحبكها رواية تنافس حكاية


كساب وكاسرة ههههههه

مرام :ههههه والله انك فاضية الحين وقت رواية اقول ركزي شوي

مشاعل :مركزة والله وابغى تحليل منطقي للي راح يصير احسها لعبة خطيرة

مرام :وش خطيرة ذي الا قولي هذا حل وسط يعني احساسي فيه

واحساسه فيني اخوي

وابوي عمره ماراح يراعي فينا هالاحساس لاتنسي انه حرم نفسه من

ابنه الوحيد وحرم ابنه الوحيد من انه يعيش معهم حتى ما يتكون

هالاحساس

وبعد كل ذا نقله نحس اننا مثل الاخوان

هو يقول ان هالاحساس وهم لان مافي اخوة الا اخوة الدم والرضاعة

مشاعل :يمكن معه حق

مرام: تستهبلي انت وجهك اقول اسكتي بس

مشاعل :وش دراك يمكن لما تكونوا مع بعض تحبيه كزوج

وهو يحبك كزوجة وانتم لوحدكم والشيطان شاطرخخخخ

ضربتها مرام على راسها بحقيبتها وهي تقف

مرام :انا اصلا استخفيت يوم جاية افضفض لك

مشاعل بضحك :هههه انتظري وين رايحة تعالي ماراح اخفف دمي

الي اشك انه خفيف الا طينة تعالي وماراح ازعجك

مرام :الحين اكتشفتي ان دمك ثقييل

مشاعل :هههه ايه بس تعالي اشرحي لي وش ناوين عليه انت

والشيخ مشعل

مرام :عادي لما نسافر فرنسا راح نتعامل كاخوان كاصدقاء وننسى ان

بينا عقد اسمه زواج

ولو جاني خاطب كفو ومناسب راح يطلقني

مشاعل :يا سلام راح يجي يقوله والله يا الشيخ مشعل ابغى اتقدم لزوجتك ممكن تزوجهالي

مرام :لا يا الذكية اصلا انا هناك الكل عارف اني اخته

ولما يشوف انه مناسب لي يشرحله الوضع

مشاعل :اها وهو اكيد راح يشوف بنت الحلال

مرام :اكيد وانا بنفسي لو بغى ادورله

مشاعل :تعتقدي انه في فرنسا ينتظرك انت تدوريله الا تلاقيه شابك

ومخلص بس لو قالك رشحيلي وحدة احم

عدلت نفسها وشعرها واكملت

لا تنسيني ههههههههه

مرام :الي يسمعك يقول اصلا راح تقبلوا فيه وانتم ما تزوجون الا الي من جماعتكم

مشاعل :ليش كذا حتى الاحلام ماتخلون الواحد يتهنى فيها خليني يا

بنت احلم ههه خاصة اني عارفة مصيري

مرام :هههههه احلمي ومين ماسكك ..بس فعلا غريبة انتم للحين

متمسكين ان البنت لابن عمها ترى الدنيا تطورت

مشاعل :جد ما احد خبرني

مرام :مشااااااااااااعل

مشاعل :ههههه ايه تطورت بس عند ابوي وجدي وعماني كل شيئ يتطور الا زواج بناتهم هههههه

مرام :الله يعينكم

مشااعل :ترى عيال عماني موهالدرجة كارثة يعني المركب تسير

مرام :يعني انت مقتنعة بابن عمك ماجد

مشاعل :عادي من وانا صغيرة مبرمجة نفسي اني له يعني عارفة اني المرشحة له لاني الانسب عمرا

وعادي عندى مهما كان هو ابن عمي وماراح يضرني

مرام :مدري عنك بس مو مقتنعة بوجهة نظرك اصلا انا حاسة انك انت مو مقتنعة

مشاعل :لا تتفلسفي اتركينا من سالفتي ونرجع لمشعل فديت قلبه

مرام :هههههه شوفوا البنت جالسة تتفدى عيني عينك وينه ماجد عنك

مشاعل :يا هادم اللذات
\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\
دخلت مسرعة الى المستشفى

تكاد لا ترى من الدموع التى تتحجر في عينيها تابي النزول

لم تنتبه له عندما كادت تصدم به

اشواق دون ان ترفع راسها له :اسفه

دكتور سليمان ابتسم مجاملة

ولما انتبه لها تكلم

د- سليمان :خير دكتورة صار شيئ

التفتت له وبنظرات حملت غضب وغيظ فهو من الاسباب التى جعلتها تعيش الموقف البايخ الذي حصل معها

اليوم

فلو كانت النظرات تقتل لكان في اعداد الموتى

اشواق بتكلف: ماصار حتى شيئ مرسي

اكملت طريقها بنفس السرعة الى مكتبها

اما هو فظل واقفا يريد ان يفسر معاني نظراتها التى بدت له مزيج من الغيظ والقوة

\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\

اوقف سيارته امام البحر

واخذ جواله يتصل

عادل :صباح الخير

................

شوف الشخص الي كلفتك تجمعلي معلومات عليه نسحقها اليوم عندي ونسحق كل صغيرة وكبيرة عنه

فاهم

.............

عادل :خلاص راني ننتظرك في الليل

\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\


يقترب منه بعد ان راه من بعيد يقف امام غرفته

مصعب :ها بشر وش حاله الحين


سامر :على حاله

مصعب :انا حاسس انهم عرفوا اننا راح نداهمهم عشان كذا هربوا كلهم

سامر :هذا الظاهر بس من وين تسرب الخبر وكل الي معنا بالمداهمة عارفينهم ولهم معنا اكثر من سنة

مصعب :وهذا الي مخليني محتار والله

المهم لو قام وليد اشياء كثيرة راح تنكشف

سامر :يارب انه يقوم خاصة ان رفاقه تركوه على انه ميت بس سبحان الله لما وصلنا كتب ربي ان الروح ما

اسلمت لربها بعد

مصعب : الله يستر بس ...انا رايح للدكتور المشرف عنه ابغى اعرف حالته بالضبط

وانت وصيلي اثنين من الي تثق فيهم خليهم يحرسون غرفته اخاف لو عرفوا انه للحين حي يخلصون عليه

سامر :ابشر يا طويل العمر ان شاء الله انه تم
\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\


هاهو يعاود تقبيل يده

بعد ان قبل راسه وكتفه ويده

وكل مرة يعاود ذلك

وكانه لم يصدق

انه عفا عنه بعد ان كاد يفقده

وكانه لم يصدق

انه نجى من موت محقق كان هو سببه


مشعل :يبه انا من يدك ذي ليدك ذي انت كل الي تامر فيه يمشي على هالخشم بس تكفى يبه لا تشيل

في قلبك علي

ابو مشعل :لو اني شايل عليك مو الحين جالس حولي وتسولف معي

ما انكر ان كلامك جرحني بس بعد ما اعتذرت وقلت انك ما كنت تقصد اي حرف انا حاولت اتناسى الامر

واعطيك فرصة ثانية بزواجك من مرام يمكن اتأكد انك جد ما كنت تقصد

مشعل وهو مخفض راسه :يعني يبه للحين مو راضي على ومو مصدق انه كلام في حزة غضب ما كنت ادري

اصلا وش اقول

ابو مشعل :ارفع راسك يبه انا راضى عنك دامك تمشي على شوري ودامك عاز مرام

مشعل بابتسامة :يبه كانك تعزها اكثر مني

ابو مشعل :ههههه لتكون غيران

مشعل :تراني ولدك الوحيد مو معقولة تعز البنتين اكثر مني

ابتسم ابو مشعل وهو يفهم قصد مشعل بان ينسب مرام له ويعدها ظمن بناته ايضا

ابو مشعل :لكل واحد فيكم معزة بقلبي ما تاثر على الاخر


الله يتمم زواجكم بخير ويرزقكم الذرية الصالحة وبعدها راح تعرف

ان غلا واحد ماياثر ابد على الثاني وان كلهم معزتهم وحدة

مشعل بارتباك وهو لا يعلم بما يرد على دعاء والده وكلامه :الله كريم وعارف انك ما تقصر معنا لا بمعزة ولا

بغيرها وانك عادل بكل اشئ يا بو مشعل

\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\



تغسل وجهها مرات عديدة

قد تكون تظهر للكل انها الفتاة القوية

اجل ربما هي كذلك حقا

لكن لا تنكر انها تريد ان تكون احيانا فتاة عادية تستطيع ان تبكي

لكن للاسف فحياتها التى عاشتها


جعلتها تكيف نفسها كي لا تضعف لا تبكي ولا تنهار

تعلمت ان تقوي نفسها بعد كل ضعف

بعد كل الم

بعد وفاة والدتها وانهيار والدها بعد ذلك حزنا عليها

كان لزاما عليها ان تكون هي الاقوى حتى لا تفقد والدها ايضا

اصبحت تلعب دور الكل بحياتها

اخذت تدعمه تقويه حتى يدفن حزنه

وفعلا عاد للحياة مجددا مع وحيدته

لكن بعد ان عكست الادوار

واصبحت من يستمد منها القوة هي من تصبره وتنسيه حزنه وفقده

اخذت تمسح وجهها بعد ان اغرقته بالماء

كانت هذه عادتها ان خانتها الدموع تغرق وجهها حتى لا تظهر الدموع ولا تحس بجريانها

ولهيبها على خديها

اخذت حقيبتها وحملت جوالها واتصلت في صديقتها

اشواق :السلام عليكم وين راكي

اريام :وعليكم السلام خارجة من المستشفى رايحة لخويا راه قدام الباب

اشواق :انتظريني نروح معاك

اريام :وين راك ماشي انت دوامك خلاص


اشواق:ايه بصح مازلت في المستشفى راني جاية انتظري

ايام :اوكي راني في الساحة

\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\


في مكتب الطبيب المعالج

الطبيب :الحالة غريبة والسموم متمكنة من جسمه بصورة كبيرة وحتى لو نجى من الغيبوبة ماراح نقدر

نخلص جسمه من المخدر الي فيه والي تحول بشكل مرعب لسم خلى الخلايا السرطانية تنتشر بشكل

مخيف بجسمه واتلف الانسجة فيه

مصعب :لا حول ولا قوة الا بالله يعني ما في امل انه يقوم ويتكلم

الطبيب :الامل بالله كبير ومافي شيئ يعجزه بس من الناحية العلمية لو قام من الغيبوبة فمستحيل يفيدكم

لان خلايا المخ اكثر شيئ تضرر

مصعب :الله كريم –اجل تقدر تخبر اهله واحنا باذن الله راح نوصل لهذي الشبكة قبل ما ينتشر اذاها لهشباب

بس لو ممكن انكم تحاولوا تعرفو تركيب هالمخدر

الجديد والقاتل

الطبيب :وهذا الي راح يصير لانه عقار فيها خليط من المخدرات والمواد السامة والمسرطنة

مصعب :بس لازم الاطباء الي يشرفوا على هالتحاليل يكونوا اطباء اكفاء وامينين جدا ما نبغى اي معلومات

تتسرب الامر مثل ما انت عارف خطير
\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\


بصراخ يصم الاذان

.....:غبي عبــــــــــــــــــــــــــي

ماكان لازم تتركوه

الشاب وهو يرتجف :كان ميت وانت اتصالك كان قبل ما يداهموا الشقة بعشر دقائق يدوب لحقنا جمعنا

اشياءنا ونضفنا ومسحنا البصمات وطلعنا لو تاخرنا دقيقة كان مسكونا

......:حتى ولو... كنتم كم ؟ها كم كان عددكم عجزتم تحملونه حتى وهو ميت وتدفنوه في اي صحراء انتم كذا

خليتم الامر مكشوف والشرطة عرفت عن الصنف واكيد ماراح تعجز توصل لاي واحد فيكم انتم نسيتم انكم


شلته

الشاب :بس يا برنس مافي احد عارف عنا

البرنس:اقول ما ابغى اسمع اي كلام منك ولا توريني وجهك فااااااااااااااااااااارق

كان يجلس بهدوء وهو يرتشف من سيجاره الكوبي الفاخر

ينظر الي ما يدور حوله بهدوء تام وما ان خرج الشاب حتى تكلم بصوته الجهوري

هدي يا برنس هدي

البرنس:ايه عشانك في الظلام ما احد مهددك ومدعووم من فوق

جاوب بعد ان تحرك بجسمه للامام وهو يضع قبضته تحت ذقنه مركز ا ناظريه على وجه البرنس وتكلم بهدوء

ليش انت مين مهددك ؟

البرنس :انا مهدد من كل مكان هنا وهناك لا تنسي اني في موقف مرة حساس واي تعمق بالمعلومات راح

تخلي شغلي بخطر

رجع ليتكئ مرة اخرى وحمل سيجارته واكمل


انت عارف انهم معتمدين عليك وانت الي ممشي شغلهم هنا فليش يهددوك

البرنس:هذولا ما يعرفون احد اي غلطة يخلوك تشيل كل اشيئ وما تنسي لو شكوا ولو واحد في المئة انك

ماراح تفيدهم راح يخلصو عليك ويخلوك كبش فداء لهم

فما بالك اذا كنت تهدد شغلهم

نظر اليه ثم تكلم :بس لا تنسي لولا انك خبرت عن المداهمة كان كل شيئ انكشف

البرنس بابتسامة غريبة :دفنت اشياء كثيييرة عشان هالاخبارية

\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\


امام باب الجامعة تلتفت لها مصدومة

رهف :من جدك تتكلمين

ريهام: لا من عم اكيد من جد وهالكلام فيه مزح

رهف :وانت وش رايك

ريهام :مدري راح اصلي استخارة وبعدها اشوف

رهف :لا انت اكيد جالسة تخرفين انت نسيت انك مخطوبة لمصعب

ريهام بحدة :ايه نسيت اذا ما احد متذكر هالخطبة الي صارت وانا عمري يومين تبغيني انا اتذكرها كافي اني

طول عمري وانا حاسبه حساب هالخطبة المزعومة الي قالها ابوك لابوى يوم انولدت ريهام لمصعب

بس وينه مصعب من هالكلام لا وينه عمي من هالكلام تبغيني انا بس الي اتمسك فيه

رهف :ريهام حبيبتي اهدي ... انا مو متخيلة انك ممكن تنخطبين لغير اخوي وحتى مصعب اكيد انه طول

هالفترة ما منعه يملك رسمي الا ظروفه

ريهام :بالله عليك رهف حسيتي مرةان مصعب يعتبرني خطيبته

رهف :وش ذا الكلام .

ريهام: اقلك بالله عليك

رهف :انت عارفة ان مصعب صعب تعرفي مشاعره بسهولة وعمره ما راح يصرح فيها ببساطة اذا ما انت

حسيتيها

عشان كذا اكيد ماراح تحسين الحين فيها

ريهام :انا ما اقولك ابغى احس فيها الحين بس ابغاك تجاوبيني انتي حسيتي انه يعتبرني خطيبته ؟

رهف :مايحتاج احس لان هذا واقع


ريهام :خلك من هالكلام الحين تدرين ان عمي امس جاء من المطار على بيتنا ديركت

رهف :معقولة من المطار لبيتكم على طول

ريهام :لما رجعت من بيتكم خبرني ابوي ان عمي كان هنا وان اخوك موصله من المطار على طول

الصراحةاستغربت حتى انه ما مر عليكم

رهف :وليش تستغربين انه ما مر اصلا احنا اخر اهتمامه بس الغريبة انه يمركم اكيد فيه موضوع مهم بين

ابوي وعمي اخاف يكون نفس موضوع خطبتك ؟؟؟ على العموم ترى مستوى اللقافة عندى راح يذبحني ابغى

اعرف واش بينهم لو عرفت اي اشي خبريني

ريهام :هههههه خلي عنك اللقافة ويا خبر بفلوس

رهف :بكرى يبقى بلاش ..متى يجي هالبكرى بس

ريهام :ههههههههه
\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\



تسند نفسها قليلا على حافة رخام المطبخ وهي تقطع البصل بشكل صغير حتى تحمره وتقليه لتضبط

التقلية الخاصة بطبق الكشري

الذي تتفنن في صنعه بالطريقة المصرية التى تعلمتها على امها

فاصبحت تتقنها اكثر منها وبشهادة والدتها والجميع

اخذتها الذكريات التى جعلها هذا الطبق تسافر غصبا عنها لها

لسنوات عدة حينما كان والدها معهم

حينما كان نعم الاب

كان هذا الطبق من الذ الاطباق لديه

كان دائما يعلق قائلا ان اسهل طريقة للدخول الى قلب الرجل

هي معدته وامها عرفت كيف تدخل قلبه بالكشري حتى ما عاد يرى غيرها وتزوجها وهذا عندما كان في دورة

الى مصر وصداقته مع اخوها

ويختم تعليقه الدائم عندمايحضر هذا الطبق بضحكاته الرنانة التي كم تفتقدها

ويفتقدها هذا البيت

لم يكن احد يظاهي والدها مكانة في قلبها

ولا حتى امها او مصعب توامها الروحي

لكن الحادث الذي حدث له

جعله يتغير وتتغير معه حياتهم

كانت تفكر بينما تتحرك بالية تامة في المطبخ كي تضع اخر لمسات الكشري

لما كل من تحب وتحمل لهم معزة خاصة يتغيرون

بداية بمن كان اهم رجل في حياتها واحب رجل ..والدها


وختاما بزوجها الذي احبته رغم تخوفها من ذلك لتنصدم بتغيره معها

وهي الان لا تستبعد ابدا ان ياتي يوما لتجد ان مصعب قد تغيير

او رائد

ايعقل ان يحدث هذا

مدت اناملها القمحية الرقيقة الي خدها لتمسح دمعة تسللت من بين رموشها الكثيفة لترسم خطا

مستقيما لم يكتمل الا بين اصابعها

وهي تحاول ان تمحي هذا التفكير المتشائم عنها

وبينما هي كذلك اذا بصوته المحبب الى قلبها رغم كل ما فعله ويفعله يتسلل الي مسامعها جاعلا قلبها

تتزايد نبضاته فرحا

ابو مصعب :وانا اقول وش ذا النور الي طالع من المطبخ اتاري شيخة البنات منورة فيها


تقترب منه وابتسامة ترتسم بعفوية على ملامحها

حنين :هلا وغلا تومانور البيت والمطبخ برجعتك سالم يبه الحمد لله على سلامتك يابو حنين

تسلم عليه وهو يحتضنها ويسند راسها على كتفه وبحنان ابوي يكمل

ابو مصعب : ههههه وانا ابوك ..بشريني عنك كيفك يانور هالبيت

حنين :بخير وانت كيف كانت رحلتك


ابو مصعب :انا بخير دامك انت بخير والرحلة كانت حلوة

سحبت نفسها منه برفق وهي تتجه الى الاطباق لتجهزها

حنين :حماتك بتحبك بس مدري من فيهم ههههههه لاني اليوم طابخة كشري

ابو مصعب :هههههه اكيد مو جدتك لانها ما تطيقني ههههههه

واكمل وهو يقترب من الاطباق


والله زمان على الكشري وعلى الكشري من ايدك

اروح اغير ملابسي وانزل يكون اخوانك وصلوا


الا وينها امك .؟؟



حنين :فوق بغرفتها مصدعة شوي قلت لها تريح لين اغرف الغدا

ابو مصعب :ما تشوف شر اخذت دوا ؟


حنين :لا قالت انه مايحتاج وانها لما تنام يروح

اظنها مشتاقة لك يبه بس روح خلها تشوفك وترتاح

صوت ضحكاته المميزة تعلو وهو يعطيها ظهره ويتجه للخارج ويقول

ابو مصعب :اجل اروح لها خلها تصير زينة لان الشوق متبادل ههههههه

خرج من المطبخ

اما هي فتلاشت ابتسامتها لتحل مكانها ملامح حيرة

تعلم انه يحب والدتها

وتعلم انه مهما كان قاسي معها الا انه دوما يعود لها حينما تشتد عليه الامور ويتملكه الحزن والضيق

لكن لطالما كانت تتعجب من والدتها

كيف لها ان تتناسي انه تزوج عليها مرات ومرات

اهانها .... هددها.... وحتى ضربها

كيف لها ان تسامحه في كل مرة

متعللة انه كان نعم الزوج قبل الحادث الذي غير كل شيئ

وانها لن تتخلى عنه كما تخلى عنه البقية

وانها تبقى دوما حبه الاول والاخير رغم كل مايفعله

تنهدت بسخرية على اخر جملة

وهي تقول

حنين :حب هههه اي حب هذا الي يخليه يسوي فيك كذا

\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\



تخرج من الحمام(اكرمكم الله) بعد حمام ساخن دام اكثر من نصف ساعة

لعله يساعد في استرخاء اعصابها المشدودة والفضل لعادل ومديرها الذي جعلها تداوم ليلا

فتحت خزانة ملابسها واخذت بيجامة باللون الازرق سروال مع تيشارت يصل لاول الفخذ مرسوم عليه قلب

كبير

لبستها بسرعة رشت القليل من العطر ثم اخذت ملابس الصلاة واخذت تصلي صلاة الظهر اسبقتها باربع

ركعات تفصلهما تسليمة بين كل ركعتين كرواتب قبلية لصلاة الظهر وختمتها بركعتين بعده
مقتدية بالرسول صلى الله عليه وسلم

فقد جاء

الرواتب التي حافظ عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الصلوات الخمس اثنتا عشرة ركعة -عليه الصلاة

والسلام- أربع قبل الظهر تسليمتين وثنتان بعد الظهر تسليمة واحدة, وثنتان بعد المغرب وثنتان بعد العشاء

وثنتان قبل صلاة الصبح, هذه اثنا عشر، كان يحافظ عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحضر أما في

السفر فكان يتركها إلا سنة الفجر -عليه الصلاة والسلام- كان يصليها في السفر والحضر، ويستحب أربع قبل

العصر وليست من الرواتب, لكن قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (رحم الله من صلى أربعاً قبل العصر)

صلتها بسكون حتى انها احست براحة اثناءها

وبهدوء وسكينة بعدها

وكأن ماكان بها من ضيق وهم

استبدل براحة

بعد ان طوت سجادتها ونزعت لباس الصلاة عنها

وضعتهما بعناية على حافة سريرها ثم اندست في فراشها

كانت فعلا تحتاج الي النوم بعد ليلة طويلة في العمل

انهكت جسدها

وصباح منهك للروح


لم يطل هذا السكون والهدوء طويلا

لان جوالها اعلن عن وصول رسالة

مدت يدها له وفتحتها لتجدها تهديدا منه

كان فيها

والله غير تندمي على اليوم الي فكرتي تحطي نفسك ند لعادل الجوهر

والكف يرجعلك الدوووبل

لم تفكر ولم تدرك ما فعلت الا عندما وصلها مسج وصول ردها له

التى كتبت فيه

الي تقدر عليه اعمله و الكف تستاهله حتى ما تمد يدك على بنات العائلات

لا تعلم لما ندمت على ردها

ليس لما جاء فيه طبعا فهو يستحق كلام اقوي واشد من هذا

لكن ندمت انها تجاري انسان بهذه الوضاعة والدناءة

اغلقت جوالها

وتمتمت باذكار النوم ونامت مباشرة بعد ان رددت كلمات الاستغفار

التى بعثت فيها الطمأنينة مجددا
\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\


لم يجتمعوا كلهم على الغداء منذ مدة

لذلك كان الغداء بطابع مميز

تخلله احاديث كثيرة وضحكات وتعليقات

بعدها تهض وهو يوجه الكلام لزوجته

ابو مصعب :انا بالمجلس ابغى لما تخلصو تجيبوا لي شاهي

ثم التفت الى ولديه

ابغاكم بعد ما تخلصوا عندي موضوع ابستشيركم فيه

بعدها التفت الي ابنته

وانت حنو ابغى نتكلم انا وانت بموضوعك

ما ان اختفى حتى تكلمت

رهف :هههه لحقوا حالك باين عليه راح ينكد عليكم سنة قدام

هههه ابوي واعرفه لما يقول استشيركم يعني قرر وخلص وما باقي الا يغثكم بقراره ههههه

رائد : عبالك تنكتي انت وجهك اقول اسكتي ابركلك انا اصلا عارف ان جيته ما تبشر ابد

مصعب :احشموا ابوكم انت وياها

والله ان جيته وغداه بينا يسوى كفاية جمعتنا الي ما تكون الا وين وين


وخاصة انت يا رائد الا ما يحصل لك تجتمع كذا لانك في غربة

رائد :وانا وش قلت بس انت عارف انه لما يتكلم بذيك النبرة يعني انه مقرر و مخلص

مصعب : انت عارف وش الموضوع ؟

رائد :لا بس

ام مصعب :بس ايه ياولاد نزلين كلام وتجريح في ابوكم

هو يمكن له اخطأ كتير بس اعرفو انوا مش حيدركم ابدا هوفي حد بيدر دناه

رهف :تكلم محامي الدفاع ههههه ايه يمه ما تنسين انه توه متزوج عليك

ام مصعب وهي تقف :انا اروح اعمل الشاي لاني مش عايزة كلام زي وشك

رهف :يعني حلو زي

ام مصعب :ايه مايتخيرش عن الجموسا

رائد :ههههههه لقطى وجهك

رهف :افا يا ام مصعب وتقوليها ورائد هنا ضاع البرستيج

رائد :خخخخخ اقول شوفي وجهك هناك ههههههه

مصعب :قوم قوم مدري متى تعقل وتكبر

رهف :ههههه خشمك لحق عليه تحت الطاولة ههههه

كتم مصعب ضحكته بينما اخذ رائد يتلمس انفه كانه يعدله

في مشهد كوميدي

اما حنين فلم تكن معهم اصلا لانها انعزلت ما ان سمعت رغبة والدها بالحديث معها حول موضوعها ارتعبت

من فكرة انه يجبرها على العودة غصبا ....كيف لها ان تعود مذلولة ؟؟ هل حقا سيفعل بها هذا

نفضت تلك الافكار عن راسها واخذت تجمع الاطباق واتجهت الى المطبخ

حنين وهي تكلم امها :يمه لما تضبطي الشاهي انا اخذه لابوي

ام مصعب :طيب زي ما تحبي

\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\



يدور في غرفته كثور هائج

كيف لها ان تملك كل ذلك التحدي

هل تعي ما تفعله

انها تلعب مع عادل

اجل عادل الذي يحطم كل من يقف امامه

لطالما كان الابن المدلل رغم ان له توأم لكن لانه الابن الاصغر الذي كان


دائما ضعيف البنية سريع المرض

كان ابويهما يعاملانه معاملة خاصة

وكل طلباته اوامر

حتى كبر وتعود ان كل ما يريد يحصل عليه

حتى وان كان ما يريد فتاة

يحصل عليه وما ان يمل منها يلقيها وكأنه يلقي لعبة تسلي بها

اما الان فهذه اللعبة التى يريد اصبحت تتحداه

عادل بابتساامة خبيثة :نشوفوا اذا تقدري تتحملي

هههه راح تكوني لي وليلة وحدة وبعدها نرميك

ونشوف اذا تتحملي الفضيحة وهكذا نشوف كيفاش تقدري تلعبي مع الكبااار

\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\



كان يتكي نصف اتكاءة على الخدادية وولداه يجلسان بالقرب منه

ابو مصعب : الصراحة الموضوع يخصك انت يا مصعب بس بغيت رائد يحضرنا

تنفس رائد الصعداء لكن لم يدم الامر لان والده وجه له الكلام

ابو مصعب :الايا رائد متى سفرتك

رائد :يوم السبت

ابو مصعب :ان شاء الله ومتى ترجع وتستقر بديرتك تراك مسختها

رائد :انا للحين ادرس وماني ناوي ارد الا لما اكون لي كم ريال اقدر افتح فيهم مشروع محترم

ابو مصعب : بس ديرتك اولي فيك وماراح تقصر معك خاصة ان تخصصك مرة مطلوب ولغتك في الفرنسي
ممتازة

رائد :اي ديره يبه الي اول ما اعجز يرموني وكاني ما سويت شي

ادرك ابو مصعب ما رمي اليه رائد فلم يرغب بان يناقشه خاصة ان الموضوع جد حساس له والاخص ان الوقت

غير مناسب مع موضوع مصعب


فرمقه بنظرات كانت كفيلة ان تجعل رائد يسكت

ابو مصعب وهو يتعدل في جلسته

انت عارف يا مصعب اني امس كنت في بيت عمك

لانه طلبني

والموضوع وما فيه ان بنته جايها عريس ما ينرد

نظر كل من مصعب ورائد في بعض وعلامات التعجب بادية على وجهيهما

تكلم مصعب بعد ان تدارك الوضع

مصعب : وهو رد عليهم .؟

ابو مصعب :طبعا لا مو قبل ما يعرف انت ناوي على ايش؟

مصعب بتصنع :وانا وش خصني

ابو مصعب :انت ناسي ان البنت مخطوبة لك من هي صغيرة

مصعب:كلام كبار مالنا خص فيه احنا الصغار يبه ويمكن هي مو راضية فيني من اساسه

ابو مصعب : الحين صار كلام كبار وما يخصكم ..الا يخصكم ويخصكم

كل هالسنين وبعدها ما يخصكم


انت تدري كم من رجال رده عمك عشانك وهم ما عليهم منقود

والحين جاي تقول ما يخصك

حتى واذا كانت الخطبة ما تخصك انت ما تدري ان البنت ابن عمها اولى فيها

مصعب بعد ان تذكر كلامها ومدحها لرائد:هذا هو رائد كمان ابن عمها

رائد بصدمة :انت وش تقول مستحييييل انا في حياتي ما فكرت فيها الا كبنت عمي وخاصة اني عارف انها لك

مصعب :يمكن هي عندها راي ثاني فيك

رائد :انت تتكلم من جدك البنت ما شفت منها الا كل احترام وما عمرها تكلمت معي الا سلامات وش حالك

كيف تقول عنها كذا

مصعب :وانا وش قلت انا اتكلم عن شعورها

رائد :لا والله انك ما تدري وش تقول كلنا ندري انها مخطوبة لك حتى هي وما عيت عن الخطاطيب الا لانها


تنتظرك

مصعب وهو يمعن النظر اليه حتى يدرس ردة فعله:او تنتظرك

رائد :مصعب والله ان امسخ من كلامك ما سمعت

قاطع كلامهما وقوف والدهما وبصوت حاد

ابو مصعب :انتم مو ناوين تحشموا وجودي بينكم جالس كل واحد فيكم يرمي البنت على الثاني هذي بنت

اخوي وحشيمتها من حشيمتي

رفع سبابته ولوح بها امام مصعب

اسمع يا مصعب البنت انا خطبتها لك زمان وما شفتك رافض الموضوع بعد ما كبرتم عشان كذا انا قلت لعمك

اننا للحين شارين نسبه وانك راح تملك عليها هاليومين عشان كذا رفض الي تقدم لها

وهذا اخر كلام عندي

مصعب :بس يبه يمكن البنت ما تبغاني ... وبتردد اكمل

وانا كمان ما ابغاها

ابو مصعب :اخوي ماراح يجبر بنته ولو هي رافضتك ماراح يتردد يرفضك لان البنت وحيدته وما راح يفرضك عليها

اكيد اما انك انت رافضها فياريت تفكر وتخلي عنك العواطف شوي

فكر باخوانك ما تنسي ان هالبيت لهم واننا ما نملك الا الثلث والباقي لعمك يعني لبنته تبغى احد غيرك

يتزوجها ويرميك انت واخوانك بالشارع

مصعب :تبغاني اتزوجها عشان فلوسها والبيت يبه ؟

ابو مصعب :لا تخربط عاد انا اذكرك بس ولا تنسي اني خاطبها لك قبل حتى ما يصير الي صار ويضيع ورثي

فلا تحملني كلام ما اعنيه

قال كلامه وخرج من المجلس

ضرب مصعب بقبضته الخدادية التى بجانبه

مصعب :انا مصعب الي الكل يعملي الف حساب انجبر على حرمة

رائد :هدي ياخوي وش تنجبر ذي انت من زمان عارف انها خطيبتك وكنت احس انك تتعامل معها على

هالاساس

مصعب :وش تقصد شايفني طاقها معها غراميات ولا وش تقصد

رائد :مو انت الي تسوي كذا لا دينك ولا سلومنا تخليك تسوي كذا فما بالك مع بنت عمك

مصعب:بس انا ما ابغاها

رائد :طيب ليش

مصعب :كذا ما ابغاها وبس

رائد :انت ترد شيئ في البنت دينها او خلقها

مصعب :مدري مدري بس احس انها مدلعة وكل شيئ عندها فري

وحياتها بس اسواق وطلعات انت ما تشوف لثمتها

رائد :بس ريهام مو كذا

مصعب وهو يرفع حاجبه الايسر :وانت وش عرفك فيها ؟

\
\\
\\\
اللهم بلغنا ايام العشر وبلغنا العمل الصالح فيها
\\\
\\
\


انتهى الفصل العاشر
البنــــــــــ ام ـــــــات


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشرـ قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره. فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه) [رواه أحمد وحسن إسناده الألباني].
فدل هذان الحديثان وغيرهما على أن كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديثان أيضاً على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها.

فـاتن
11-20-2012, 09:05 AM
الفصل الحادي عشر

انا امراة الجليد

انتظر ان يصهر ببطئ

تذوب معه ايامي الحلوة

تتقاطر روحي

وتتحول انوثتي الي شحوب

امقت مراتي هذه الليلة

وامقت نظراتي لها

ما فائدة انوثتي من دونك

وما لزومها

ما عادت تقدر ان تفتنك

احضاني لم ترجفك

فهل عدت عاجزة ان اكون انثى

ام انك تعجز زرع الجمال باطيافي

اعتصرني كمزون

ليتقاطر رذاذ المطر مني

احملني على موج

والقي بي في شواطئ قلبك

لم تجد ذلك ,,,(وليتك تجيده..

بل لا تجيد الا ان تحولني

الا كومة من جليد

اعجز حتى الارتعاش

بين يديك

واعجز حتى ان اخترق قلبي

لانتزع هذا الشوق

وانتزع بقايا حب ممقوت

بات غباء حياتي

ليتني اتعلم كيف اتكيف مع المي

واسحق جليدي

..

..

..

تحمل صينية الشاي

تتحرك ببطئ

ما ان توسطت الصالة حتى رات والدها يخرج من المجلس وعلامات الغضب تتطاير من عينيه وملامحه ككل

ما ان لمحها حتى صرخ فيها

ابو مصعب :وانت وش سالفتك انتم وش تبغون

ها متفقين على انت واخوانك

وش تبغين انت بعد وليش مو راضية تعاودي لبيتك وزوجك

كانت دوما تعرف كيف تتعامل مع غضبه

هل لازالت كذلك ؟

وضعت الصينية على اقرب طاولة

وتكلمت بهدوء يخالف ما يخالجها من خوف

حنين وهي تقبل كتفه:تكفى يابو حنين

تعمدت ان تكنيه باسمها لانها تعلم انه يحب ذلك ويعرف انما تكنيه به

لانها تتدلل عليه دلالها المحبب لقلبه

واكملت

لا تاخذني بذنب عيالك وانا كلي لك بس ا هدى

وما راح يصير خاطرك الا طيب

والي تامر فيه يصير بس قبلها ابغى ابشرك وتراني ما بشرت غيرك

ارتخت ملامحه وكان ما كان بها من غضب قد امتص

ابو مصعب :تبشريني ؟

اخفضت راسها بحياء فطري

حنين :قريب ان شاء الله راح تصير جد

انفرجت شفتاه عن ابتسامة زينتهما لتتحول بعد قليلا لقهقهة خافته

ابو مصعب :مبروك الف مبروك يضي عيني

والله انه خبر زين وبشارتك زينة

حنين :ترى يبه الكل يدري بس انت الوحيد الي سمعت الخبر مني

ابو مصعب :اجل الكل كيف دروا ؟

حنين :مصعب كان معي لما اخذت التحاليل وهو خبر امي

ابو مصعب :ويوسف درى

حنين :يبه لا تضيع الموضوع ابغى بشارتي

ابو مصعب بضحك :هههه والله انك قوية ...امرى تدللي

حنين : ابغى اطلع انا وانت مثل زمان

ابو مصعب :ولك الي تبين راح امرك الساعة عشر جهزي حالك

\

\\

\\\

الله اكبر .الله اكبر,الله اكبر لا اله الا الله

الله اكبر ,الله اكبر ولله الحمد

\\\

\\

\

جنون الروح

//



إليك أنت..؛

يسافر نبضي

تشتاق أنفاسي

ومنك أنت

يا نبعي

يرتوي كاسي



أهواك

.

.

.. بعدد النجوم

وأكثر

أهواك كالشمس تبعث الدفء

في كل الأحايين

كنسيم بارد

معطر
.
.

حين لقانا ترتمي الروح

بحنايا ضلوعك

تنتشي..

ومن فرط

الشوق

خطاها تتبعثر !

.

.

أتشبث بك وأنا بكامل قواي العاطفية

أشتعل فتيلا !

في مصير الرماد

لا تفكر

.

.

أشتاقك يا جنون

الروح

حبك يسلبني

وعلى مساحات شعري

بات يسيطر

أحضاني ولهى

والتوق يدمي كياني

بربك

لا تتأخري

اروي ظمأ الوجدان

بك
.
.
مثلك في الكون

فريد

نادر

لؤلؤ لا يتكرر

بصمة لا تشبه توأمها

للوجود عطر نابض


وللشهد

سكر

خطاي نحوك لاهثة

ترتجي

طيفك

يهطل عليّ ضاحكا

يتبختر


//

لم يطل المكوث بعد اخر حرف بل سجل خروج من مدونته

واغلق الجهاز

وجلس وهو يشبك يديه خلف راسه ويسنده على ظهر الكرسي ويميل به للخلف مغمضا عينيه

قد تكون تلك الكلامات التى خطها تعبر عن ما بداخله

لكنها في نفس الوقت اججت في نفسه الشوق اكثر

احتار بين عشق يخفق له الكائن بين ضلوعه

وبين كرامة تسخر منه تبتسم بسخرية قائلة :

ايها التعيس تجرع المرارة من جديد .. عاود التعايش مع كل آلامك الراحلة .. احتفل بأوجاعك النتنة واسكر
بكأسها

واحتفل عدة.. بفشلك بخيبتك .. ما أظنك كنت ستحقق أفضل مما جنيت

أتدري لمَـ .؟!


لأنك فقط !!! لا تستحق


توسد النهاية مرغما وتأكد ! أنك لها

وهي لك

صدقني تحتاج لكثير من الجرأة وتكتشف ماهيتك العكِرة وترى بعينيك حقيقتك الواهية وذاتك المتورمة


كل ما عليك فعله الآن !.. أن توجه خطابا عاجلا لعقلك .. تقول فيه ! ( ماذا بعد أيها الأعمى ..)


آخر الأمنيات //

حليفك الفشل أينما حللت والخسارات أينما جُلت بوجهك

ومزيدا من الانكسارات





على يدي

انا كرامتك المزعومة

لتختمها بقهقة انتصار ساخرة

كنت اقوي من عشقك ....حبك .كينونة زواجك .....

يعلم انها تسخر منه

لكن يفضل ان تسخر هي منه

على ان يعيش من دونها فيسخر الكل منه

استفاق من سكرة ثمل فيها بين كرامته و محبوبته على طرقات خفيفة على الباب

اعتدل في جلسته

ومسح وجهه لعل وجه العاشق يختفي عنه وتكلم

يوسف :الباب مفتوح ادخلي

نوف بابتسامة :ادخلي ....كنت تدري ان انا

يوسف وهو يقترب منها

للامانة لا بس مدري يمكن ابغى فعلا تدخل

نوف :مشتاق لها

يوسف :وش الفايدة وهي ما تدري عني ولا عن شوقي

نوف :كلمها وضح لها انت مشكلتك انك ما تعرف توضح ولا تعبر عن الي بداخلك

يوسف :وليش ما تقولي ان مشكلتها انها ما تعرف

تترجم الي داخلي

نوف :حنين ذكية بس حساسة شوي وانت قسيت عليها

يوسف :هي الي حـدتني على القسوة

نوف :عاملتها على اساس قوتها ونسيت انها مهما كانت مره ضعيفة رغم الي تظهره من قوة

يوسف :حنين قوية ولو ما سويت كذا كانت تبغى تلغيني وتمشي كلامها على

قوتها تربكني

نوف :بس تظل مره وقوة المره ضعف بالاخير

يوسف :ههههه مين حنين اشك انها تملك ضعف الحريم

نوف :مو هذا الي جذبك لها قوة شخصيتها

يوسف يبتسم :اظن اني تكلمت معك باشياء كثيييرة

ماكان لازم اتكلم فيها

نوف :ههه تدري ليش ... لاني اجي في الوقت الصح

يوسف :ويمكن انك عرفت يوسف اكثر من اي احد

نوف :تصدق اني احيانا اعجز افهمك

يوسف :ههههههه يعني لزوم اعذر حنين

نوف :هههه والله اني راحمتها

يوسف :مو كانك تكلمتي واجد

نوف :ههه سوري

يوسف :تبغين شيئ

نوف :مممم ايه بغيت اسألك راح تجي معنا الاستراحة في اجتماع العائلة

يوسف :اكيد ليش وش جد انا دايم احضر

نوف :الي جد ان دلال تطلقت

بملامح غامضة قال

يوسف :لا حول ولا قوة الا بالله يعني ما تصلحت امورهم بعد كل الايام الي ظلت في بيت اهلها.. بس تعالي
وانا وش لي فيها

نوف :انت تدري ان عمتى من يوم رجعت دلال وهي راسمة عليك

يوسف :الي يبغى يرسم يرسم ماهمني وش يخربطون فيه

المهم انا وش راسم

نوف :حتى وان كان الرسم فيه دلال

يوسف :دلال صفحة طويتها اول ما صارت لغيري

ونسيتها اول ما خذيت حنين

نوف :تدري اني اعز حنين وتدري بعد ان دلال ما كانت بنت عمتي بس

كانت اعز صديقاتي عشان كذا ما ابغاك تظلمها لان الي صار غصب عنها

يوسف :وين تبغي توصلين

نوف:يعني لو ما كان لك نية ترجع حنين تري دلال

قبل ان تكمل كلامها

يوسف بحدة دون ان يرفع صوته :انتِ انتِ يا نوف تقولين كذا

نوف :يوسف لا تفهمني غلط انت تدري اني احب حنين

و.

قاطعها مرة اخرى

يوسف :ماراح افهمك غلط لاني راح اسوي نفسي ما سمعت اشي

انتِ اكثر حدة تعرفي كثر ايش تالمت لما تخلت عني دلال بضعفها

وتعرفي مقدار حبي لحنين

والحين خذى الباب وراك لان فيني نوم

وقفت بصمت وخطت خطاها وهي تجتر الندم على تسرعها

وتدخلها

وظلمها

اجل

ادركت الان انها ظلمت حنين

بأن سكتت عن ما كان يفعل بها

وزادت ظلمها اليوم

بهذا الطلب

بل خانتها وهي التى تدعي حبها

لكن لم يدفعها لهذا القول الا الحالة التى ال اليها يوسف

لم تعد تتحمل ان تراه حزين مهموما هكذا

لهذا ارادت ان تدخل عليه السعادة

واخطأت عندما اعتقدت سعادته ستكون مع غير حنين

حتى وان كابر فهو يتمنى منها ان تعود

وادركت انه لن يتخلى عنها بسهولة

حتى وان لم يتنازل عن كبريائه

اغلقت الباب واتجهت الي غرفتها والندم يرتسم باتقان على,.,., كلها

\

\\

\\\

الله اكبر .الله اكبر,الله اكبر لا اله الا الله

الله اكبر ,الله اكبر ولله الحمد

\\\

\\

\









في مطعم في احدى ضواحي الرياض

كانت تمسك بقائمة الطعام دون ان تختار

تكلم بصوته المحبوب عندها حينما يكون مزاجه رائق

كما كان قبل الحادث

ابو مصعب :ها وش تطلبين

حنين :الصراحة ما ابغى عشا ابغى بس عصير

ابو مصعب :اكلت قبل ما نجي هنا .؟

حنين :لا بس ما لي نفس

ابو مصعب :لا مدام ما اكلت لازم تتعشى وتغذي نفسك

انت الحين مسؤولة عن روحين

حنين بخجل :طيب اطلب انت

ابو مصعب :اجل خلينا على مشاوي وسلطات

حنين :اوك

\




\\

\\\

الله اكبر .الله اكبر,الله اكبر لا اله الا الله

الله اكبر ,الله اكبر ولله الحمد

\\\

\\

\



كان مع عائلته في الصالون

ومع قدوم امه افسح لها المكان بجانبه وهو يبتسم وما ان جلست بجانبه

حتى قبل كتفها وعدل نفسه حتى يضع راسه على فخذها واغمض عينيه

غمزت رهف رائد وبضحك قالت


رهف:رائد لا يفوتك راحت علينا

رائد :ايه والله يمه الحين مو انا الاصغر وانا الي متغرب ليش

الدلال لمصعب

مصعب ولازال على وضعيته مغمض العينين :ومين مانعك تدلل والا بس غيرة

ام مصعب :كل واحد فيكم دلوعي وكل واحد ليه مكان في ئلبي دانتم نور عيني

رائد :جعلني فدوة لعويناتك يالغالية

اقترب منها وقبل جبينها ثم جلس على يمينها وهو يسند راسه على كتفها برفق

رهف :افا اتريك يام مصعب من الي يفضلوا الاولاد على البنات

ام مصعب :بلاش بكش انت عرفة اني مش كدا ولا احب الي يعمل كدا اصلا

رهف :طيب ليش مستفردين فيك عيالك وانا وين مكاني

ام مصعب :انت مكانك بئلبي دنتي زي ما تئولوا حشاشتي اخر العنئود سكر معئود

رهف :سمعين ياشياب اخر العنقود وسكر معقود وحشاشة ومكاني بالقلب هههههههه

رائد :خخخ لا ناقص بس ترجعي ترضعين

ام مصعب :لا تردع ايه دانا ماصدقت انفطمت دي طلعت عيني وما رضتش تنفطم الا وعمرها خمس سنين

رائد :هههه افا كل ذا وياريت فاد وطلعت ذكية الا الله.. يعين بس

رهف :وش قصدك يعني انا غبية

رائد :هههه مين قال


الا يمه ليش ظلت لخمس سنين ؟

ام مصعب :مش ئلتلك حشاشتي دي حتى ماكنتش مخليا ريهام المسكينة ترتدع

اعتدل بسرعة وكانه تعرض لضربة كهربائية

مصعب :يعني ريهام رضعت مع رهف ؟؟؟

\
\\
\\\
الله اكبر .الله اكبر,الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ,الله اكبر ولله الحمد
\\\
\\
\


دخلت بسرعة كما تعودت بعد ان طرقت الباب دقة وحيدة يتيمة لاتكاد تسمع

امل :مرامو وينك

خرجت من حمام غرفتها (اكرمكم الله) وهي تمسح بقايا ماء الوضوء بمنشفتها

مرام :وش فيك مستعجلة كذا

امل :هههه تعالي بس شوفي كذا

مرام :وش ذي الورقة

امل :الاشياء الي راح نشتريها

واتسعت ابتسامتها حتى ضاقت عينيها واكملت

جهازك يا عروسة

مرام اعادت لها الورقة في يدها وهي تقول :تدرين انك فاضية

امل :ادري فضيت نفسي مخصوص لك خخخخ

مرام وهي تتجه الي الخزانة وتاخذ ملابس الصلاة

اولا انا ماراح اشتري الا الاشياء الي راح احتاجها للعرس

اما الخربيط الي انت كاتبتها مالها لازم

امل :ليش

تداركت مرام نفسها لان امل لن تستوعب خطة الزواج لصغر سنها وايضا تخشي ان تخبر امها

مرام :قصدي راح اشتري من هناك ليش اخذ شنط كثيييرة من هنا وادفع رسووم زيادة وانا رايحة لعاصمة

الشياااكة باريس

امل باقتناع :اي والله فاتتني ذي

واكملت :خلاص اجل متى نطلع نشتري الفساتين وحاجات العرس

مرام :انا حجزت الكوفيرة وراح تجي للقاعة

وراح تشتغل عليك وعلي

امل :واو وناسة واخيرا راح اتزين عند كوافيرة خخخخ اكيد مو انا اخت العروووسة

مرام :اكيد حبيبتي انت اختي وحبيبتي وبنتي وكل اشيئ

امل :وهي تعانق اختها الله ما يحرمني منك

مرام :يعني مو زعلانة مني

امل وهي تجلس على سرير مرام

: لا بس الصراحة كانت صدمة

ما توقعتها ابدا انا رغم اني كنت ادري انك اختي من امي بس وان ابوك غير ابي بس ولا مرة حسيت بكذا

لان ابوي انت بذات

كان باين دلاله لك

بس في الاخير اعرف انك مو اختي من الاساس وانك بنت صديق ابوي وشريكه المتوفي كان لازم اخذ وقت

حتى استوعب والاكثر استوعب ليش خبيتوا الخبر عني


مرام :والحين استوعبتي

امل :هههه ايه والاهم ان مو حاسة باي اختلاف

بس الحين صرتي زيادة عن انك اختي زوجة اخوي ههههه

غررريبة مو
مرام:لا عادي تصير ترا

تتذكري رفيقتي غادة الي بالثانوي ؟



امل :مممم الي تلبس نظارات ؟

مرام :هي

امل :وش فيها

مرام :اخوها تزوج اختها

امل :تتكلمي جد .؟

مرام :ايه اكيد جد ...راح افهمك

هي ابوها لما تزوج امها كان عنده ولد من زوجته الاولى المتوفية فاكيد هو اوخوها من الاب

صح ؟

امل :اي صح

مرام :وامها كان عندها بنت من زوجها الاول المتوفي كمان يعني البنت اختها من امها صح

امل :ممممم وهي ترفع ناظريها بتفكير صحيين

وكذا اخوها واختها ما يقربون لبعض وهي بس الي اختهم ثنيناتهم

مرام :شفتي شلون

امل :ايه بس واو احسها روعة لما يكون عندهم ولد تكون عمته وخالته في نفس الوقت ههههه وقفزت بفرح

واوانا بعد راح اصير خالة وعمة بنفس الوقت

وخرجت بسرعة وهي تكمل

راح اقولها لابوي

مرام بصراخ :اركدي يالمرجوجة فضحتيا امــــــــــــــــــل تعالي

وقالت بصوت خافت


اه بس لو تدرون ان كل هالجيزة تمثييييل في تمثييييل



\



\\

\\\

الله اكبر .الله اكبر,الله اكبر لا اله الا الله

الله اكبر ,الله اكبر ولله الحمد

\\\

\\
\



بعد العشاء

وقد بدء الحوار الذي تجنبته كثييير

لكن ما هونه عليها مزاج والدها الممتاز

ابو مصعب :ادري اني ما كنت الاب الصالح لكم

وان اخطائي مرة كثييرة

كانت ستتكلم لكنه رفع يده بان لا تقاطعيني واكمل

بس شيئ واحد بس ابغاكم تعرفونه

وتتاكدوا منه هو محبتكم بقلبي

حنين :كلنا ما عندنا شك بكذا

ابو مصعب :ادري ان الكل يظن اني زوجتك ليوسف عشان فلوسه

ما انكر ان يوسف كان كريم معي قبل وبعد الزواج

بس ما كنت راح اعطيه ضي عيني لو ماكان رجال ينشد فيه الظهر

حتى ولو خيره مغرقني

يمكن انا شفت فيه اشياء انت للحين ما عرفتيها بس تاكدي اني كنت ابغالك الخير والاحسن

حنين :ما عندي اي شك يبه بس تكفي ابغاك بس لا تدخل الحين ولا تجبرني ارجع له

بعد لحظات صمت

ابو مصعب :ما راح اجبرك بس بشروط

تسارعت نبضات قلبها رعبا وهي تشير براسها باشارات متداخلة غير مفهومة

اكمل ابو مصعب

اولا ما ابغى كلمة طلاق تتردد منك واذا بغى هو يطلق بكيفه بس ما تجي منك

هزت راسها بنعم فاكمل

وثاني شيئ بما انه راح يكون بينكم عيال

ماتحرميه يشوف ابنه او بنته اذا طلب يشوفهم

والشئ الاهم لو طلب ياخذهم في السن القانوني ماراح امنعه

وزيدي كمان انه لو طلقك وجاني رجل كفو خاطب ماراح اتردد لحظة اني ازوجك

كلماتك الاخير

بعد ان ارفقتها ببعض الهدايا التى تهواها روحي

ها انت الان
تــ
رفقها .

بــ،

الما

طعونا

او سمه خناجر

ابت الا ان تدق جروحها بقلبي

قلبي الذي اعتاد ان ينزف بصمت

سكون

وتلعثم كلمات

وهدوء ليس الا صرخات اكتمها

اتعتبر هذا حلا

هل افرح انك لن تعدني مكرهة

ام ابكي لشروطك المجنونة

هل ما احمل في احشائي سيكون عذابي قبل حضوره

هل سيكون ضعفي يوما

استفاقت من شرودها على صوت والدها وهو يكمل طعونه

ابو مصعب :وكمان يوسف لازم يصرف على ولده ؟

حنين بحكمة لتسكت والدها :لو ارسل ماراح اردهم بس انت لا تطلب منه

ابو مصعب بتصريفة :يصير خير تعالي بس نرجع البيت تاخرنا


\
\\
\\\
الله اكبر .الله اكبر,الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ,الله اكبر ولله الحمد
\\\
\\
\


دق الباب طرقات ثلاث متتابعة

تميزه هذه الطرقة عند كل من يعرفه

ثم فتح الباب ما ان سمع صوته ياتي من الداخل يسمح له بالدخول

عادل :وهو يطل براسه و مازال يمسك الباب

:مشغول ؟؟

حاتم بعد ان ابعد عنه جهازه المحمول :يعني شوي برك ...تحتاجني ؟؟

عادل :ماراح نعطلك بزاف خمس دقايق

حاتم :ادخل

دخل بعد ان احكم غلق الباب خلفه ثم تحرك ليستقر بجانب حاتم

حاتم :ها ازرع ينبت

عادل :عندك معارف بجمارك الميناء

حاتم :اكيد ..بصح وعلاه تسأل

عادل :عندي اشغال وحاب واحد يقضيها لي بسرعة

حاتم :ممكن نعرفها

عادل :قطع غيار سيارات راح توصل باسم واحد نعرفه وطلب مني نسهل امرها

حاتم :نقدر نكلملك فارس راح يخلص المعاملات بسرعة

عادل :كلمه الان

حاتم :تتمسخر انت عارف قداش الساعة ؟

عادل اعطيني رقمه وانا نكلمه

حاتم :انا غدوة ان شاء الله نكلمه انت برك اعطيني اسم صاحب البضاعة

ووقت وصولها وما تتقلق

عادل بعد تفكير :خلاص ما تتصل فيه حتى نقلك ونجيبلك المعلومات

ما ان اكمل كلماته حتى تعالت رنات هاتفه المحمول

ادخل يده في جيب سرواله الجنز واخرجه ثم بحركة سريعة ضغط الزر واستقر الهاتف على اذنه

عادل :الو وي

...مساء الخير

عادل :شكون معايا

....:مايا تذكرتني

عادل :اها واش فكرك فيا والا ما وصلاتكش دراهمك واخر مستحقاتك

مايا:وصلتني

عادل :واش فكرك فيا وعلاش تتصلي

مايا :هو انا نسيتك حتى نتفكرك

عادل :هههههه لا لا زم تنسيني وتشوفي حياتك

مايا :حياتي راحت بعد ما طلقتني

عادل وهو ينظر الى اخاه الذي يشير له بالخروج :

انا مشغول الان

مايا :عندي موضوع مهم مايتحمل يتأخر اكثر من هكا

عادل :اوكي اوكي بعد شوي انا نتصل فيك ضرك لازم نقطع

وقطع الاتصال دون ان يترك لها فرصة للرد

حاتم :انت للان ما بطلت هذي الامور

عادل :كنت متزوجها وطلقتها من مدة ما نعرف وعلاش اتصلت

حاتم :جزائرية ؟

عادل :ايه تعرفت عليها لما كنت ايام بالعاصمة

كانت تبحث عن عمل وانا قدمت لها اروع عمل هههههه

حاتم :انت استغلالي

عادل :ما ضربت حتى واحدة على يدها كنت مصباح علاء الدين ليهم وكانو عارفين ان زواجنا عرفي ومش راح

يستمر

وهذه بالذات كانت غارقة في الفقر وانا خليتها وعائلته ظروفهم تتحسن

حاتم :بصح انت وعدتني تغير من نفسك وتترك هذا التمصخير

عادل :ايه وعدتك وكنت صادق بصح ماشي قبل ما نعلم وحدة حدودها ونعرفها شكون عادل الجوهر

حاتم :واش عملتلك ؟

عادل :عملت فيا الي عمر واحد ما فكر يعمله حسيت باحساس قاتل واذا ما دفعتها الثمن ما نقدر نكمل

حياتي عادية

حاتم :لهذي الدرجة اذاتك

عادل :واكثر يا خو واكثر لو كان كنت قادر نقتلها كان والله ما ترددت

حاتم :تحبها ؟

عادل: .........

حاتم :او هذا كره

عادل :الاهم عندي ان نعلمها درس ما تنساه



حاتم خليك من الانتقام ماراح ينفعك


عادل :ونكون كيفك نخلي مرتي لعشيقها الي كان اعز اصحابي

حاتم وقد تغير وجهه وتلون باللون القاتم :عادل

هذا الموضوع تسكر من سنين وما نحب اي واحد يفتحه لاني نسيته

عادل بندم : اسف عطلتك كثير انت ارجع لشغلك وانا نروح نتصل بهذي اللصقة ونشوف واش تبغى مني

وخرج دون ان ينظر اليه

حاتم في سره :ياريتني نقدر نمحيك من ذاكرتي و ننسى واش عملتم فيا انت و حمدي الكـلـ ...

\
\\
\\\
الله اكبر .الله اكبر,الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ,الله اكبر ولله الحمد
\\\
\\
\

انتهى الفصل الحادى عشر


البنـــــــــــــ ام ــــــــــات


الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام ما يلي
:
1- أداء مناسك الحج والعمرة.
2- الصيام

3- الصلاة.
4- التكبير والتحميد والتهليل والذكر:
.
5- الصدقة :
وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي:
قراءة القرآن وتعلمه ـ والاستغفار ـ وبر الوالدين ـ وصلة الأرحام والأقارب ـ وإفشاء السلام وإطعام الطعام ـ والإصلاح بين الناس ـ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ وحفظ اللسان والفرج ـ والإحسان إلى الجيران ـ وإكرام الضيف ـ والإنفاق في سبيل الله ـ وإماطة الأذى عن الطريق ـ والنفقة على الزوجة والعيال ـ وكفالة الأيتام ـ وزيارة المرضى ـ وقضاء حوائج الإخوان ـ والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ وعدم إيذاء المسلمين ـ والرفق بالرعية ـ وصلة أصدقاء الوالدين ـ والدعاء للإخوان بظهر الغيب ـ وأداء الأمانات والوفاء بالعهد ـ والبر بالخالة والخالـ وإغاثة الملهوف ـ وغض البصر عن محارم الله ـ وإسباغ الوضوء ـ والدعاء بين الآذان والإقامة ـ وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة ـ والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة ـ والمحافظة على السنن الراتبة ـ والحرص على صلاة العيد في المصلى ـ وذكر الله عقب الصلوات ـ والحرص على الكسب الحلال ـ وإدخال السرور على المسلمين ـ والشفقة بالضعفاء ـ واصطناع المعروف والدلالة على الخير ـ وسلامة الصدر وترك الشحناء ـ وتعليم الأولاد والبنات ـ والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

فـاتن
11-20-2012, 09:07 AM
لا تلهيكم روايتي عن الصلاة


\
\\
\\\



الفصـــ12ــل الثاني عشر






سكون حل في المكان وكل الانظار اتجهت له مستغربين ردت فعله

ام مصعب بعد برهة من استفساره :ههههههههه انت مالك ايه الي حصلك اسم الله عليك

مصعب :ها ..لا بس استغربت كيف رهف راضعة مع ..بنت العم وكيف وضعي معها ؟؟

ام مصعب :وضع ايه ...اه تقصد قوازك منها ..لا عادي لان رهف هي الي رضعت مع ريهام يعني من ام ريهام

الله يرحمها بس ريهام عمري ما رضعتها ابدا هي مش اختكم متخفش

معقولة يغيب عننا امر زي كدا

تنفس مصعب الصعداء دون ان يظهر على وجهه ذلك

كم يتقن هذا الشاب كتم انفعلاته واحاسيسه

ولام نفسه في سره كيف نسيت هذا الامر

رهف :ههههه وانا اقول ليه كل هالخوف اتاري الاخ خايف خطيبته تطلع اخته من الرضاعة

رائد :ههههه اتطمن يا اخي سلاماااااات لتكون ناسي جد؟؟؟ لا والاخ عامل فيها ثقيل ومش عاوز يخطبها

رهف :وهي تلتفت رائد ثم لمصعب :كلام رائد صح.,؟

مصعب

لم يجبها بل اكتفى بنظرات حارقة الى رائد

ولم يقطعها الا صوت جواله

اخذه من فوق الطاولة ورفعه الى اذنه

مصعب :هلا سامر

................

مصعب :وعليكم السلام

.............

مصعب :خلاص مدام الحالة ما تطمن خليهم يخذوا العينة الي تساعدهم في تحاليلهم ومعرفتهم نوع هالسم

.................

مصعب :طيب نص ساعة واجيكم المستشفى

.....

مصعب :وعليكم السلام

وقف وهو يكلم امه

مصعب :انا رايح الحين عندي شغل مهم لما توصل حنين

خليها تنتظرني و ما تنام لين اكلمها ...اقلك خليها تكلمني اول ما توصل

يلا سلام

هزت والدته راسها بنعم

وخرج هو تاركا خلفه قلوب متوترة واخرى حائرة
\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\

وضع الهاتف على اذنه ينتظر الرد الذي لم يلبث ان جاء صوتها

مايا :الو

عادل :اتصلت برك لاني وعدتك واش الموضوع المهم الي ما يتاجل

مايا :انا في المستشفى

عادل :والمطلوب دراهم ؟؟؟ ماشي المحل الي شريته لابوك حسن ظروفكم وحالتكم

مايا :لا ماشي دراهم الحمد الله خيره كثير

عادل :تسحقي واسطة في المستشفى ؟

مايا :لا ..ما سالتني وعلاه راني في المستشفى ؟؟

عادل :ما يستحق سؤال اكيد مريضة

مايا :ايه وحالتي خطيرة وممكن نموت ..غدوا راح نعمل عملية

عادل بتاثر :ربي يسهلها ويشفيك انت ما تقلقي روحك ولا تخافي

مايا :عادل العملية ... عملية ولادة قيصرية ولاني عندي فقر دم حاد حالتي خطيرة

عادل وقد شلت كلماتها تفكيره فرد ببلاهة :عملية ولادة انت لحقتي تتزوجي وتحملي ؟

مايا :انا ما تزوجت بعد طلاقنا عادل انا كنت حامل منك

عادل بصدمة جعلت صوته يرتفع :نعم واش قلتي انت اكيد تتمسخري ولا تنكتي

مايا :انا كنت مترددة نقلك لكن لما عرفت اني حالتي خطيرة قلت لازم نخبرك يمكن ان الجنين يعيش وانا

نموت على الاقل تعرف ان عندك ولد

عادل :اي ولد انت ....انت اصلا كيفاش حملتي ...وانت تعرفي اتفاقنا وان اول شروطي عدم الحمل

مايا :والله كنت نعمل كل الاحتياطات وما عرفت اني حامل الا بعد طلاقي منك

عادل :وكيف رضيتي تحتفظي بيه انت جنيتي او كنت تحسابي اني راح نحن ونرجعك على جال الحمل

...مش عادل الجوهر الي يستغفل فهمتي ..شرطي كان واضح وزواجي منك كنت عارفة انه مؤقت انت

تحملي واش يجيك

مايا :كنت حابني نقتل ولدي انت مجنون واذا انت ما تبغاه انا نبغاه

عادل :ربي ولدك بعيد عليا ويا ويلك لو جبتي اسمي فاهمة

مايا :كنت عارفة انك راح تقول هذا الكلام بصح قلت نبري ذمتي

واذا ربي كتب لي الحياة ماراح نسمحلك تشوفه او تحلم انه يعرفك

عادل :تعملي مليح ورقمي انسيه وياربي نتخلص منكم انت وهذا الي حابة تبليني بيه

مايا :واش تقصد ؟؟تبليني فيه

عادل :يعني شوفي شكون والد ولدك

مايا :انت واحد حقير كلب انا اشرف منك يا ×× تحسب كل الناس كيفك ما تخاف ربي

واش نقلك غير ما نلوم غير الضروف والفقر الي خلاني نتزوجك

عادل :اسمعي راح نعمل روحي ما سمعت السب تاعك لاني عاذرك وعارف ان نفسيتك ماش مليحة وانك

مريضة بصح مرة اخرى لو تجرأتي نقسملك بالله اني نخليك تندمي قد شعر راسك انك عرفتيني

يشفعلك المتعة الي عرفتها معاك

مايا :كنت مرتك مش بنت ليل حتى تتكلم عن متعتك

عادل :ايه مرتي الي كانت حابة تخدعني بحمل وتخليني معاها

مايا :لو كانت هذي نيتي كنت قتلك قبل هذا اليوم اول ما عرفت بحملي خاصة اني للان في العدة بصح ما

نقول غير حسبي الله عليك

عادل :روحي ارمي بلاك على غيري انا كنت واضح من الاول

يلا ضيعت كثير من وقتي معاك وما تنسي تمحي رقمي من عندك

ويا ويلك تسجلي هذا الك××× باسمي

واغلق الاتصال

عادل :الله يعكر عليك كيما عكرتي علي

تم خرجت منه ضحكات تعالت

هههههه تحساب تقدر تخدعني بكذبتها

ياخي حالة والله انها مهبولة

\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\

في مكان مظلم يبعد عن الكل كان يتكلم بصوت منخفظ

..: اقلك الحين وما ابغى اي غلطة


...:طيب لو مات علينا يا برنس

البرنس:هو كذا كذا ميت لان حالته ميؤوس منها عشان كذا لازم جسده يكون عندنا قبل ما يسوي عليه اي

تحليل

هذ ه الاوامر من فوق لا تناقش ونفذ الخطة بحذافيرها

...: على وين نخذه

البرنس :خذوه للاستراحة القديمة

....:طيب ليش ما نخرجه خارج الرياض اظمن لنا

البرنس :يا فهيم ماراح تلحقوا لانهم اكيد راح يبلغوا كل الدوريات وخاصة على مداخل ومخارج الرياض فخليه

في الاستراحة لين اجيك

فاهم

...:فاهم وماراح يصير الا الي طلبت


\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\

يقف في وسط الطريق وهو ينظر الي ساعته تارة والى الرجل الذي يصرخ في وجهه تارة

مصعب :يا ابن الحلال ما صار شيئ والتصليح على حسابي

الرجل :كيف ما صار شي وسيارتي انعدمت

مصعب :اف انعدمت مرة وحدة ما صارت الا خبطة خفيفة

الرجل :ما ابغى تصليح ابغى حقي عند المرور

مصعب :طيب انا الرائد مصعب ال.... بكرى تعال مركز الشرطة وما راح يكون خاطرك الا طيب

الرجل :لا صدقتك تبغاني اصدق انك رائد قديمة العب غيرها

مصعب :اولا تراك اخرتني عن مهمة رسمية وممكن اني البسك قضية

بينما كان مصعب غارق في مشاجرته مع صاحب السيارة التى صدمها كان هناك في المستشفى

.
.
.


تقدم الى سامر ثلاث شرطيين

تكلم احدهم

الشرطي :حضرة الضابط سامر

التفت اليهم

سامر :نعم

الشرطي :الرائد مصعب امرنا نخبرك انو لازم ننقل المريض وليد لانه خايف ان العصابة توصل له قبل التحاليل

لم يشك في الامر فلا احد يعلم بامر التحاليل الا هو ومصعب والطبيب

سامر :ومصعب وينه الحين

الشرطي :هو في المكان الي راح نخذ له وليد يشرف على تجهيزه بالاجهزة حتى يستقبل المريض

سامر :اها طيب خلينا نروح الحين

الشرطي :هو امرنا نقلك انك تجيب الطبيب وتلحقنا واخرج من جيبه ورقة فيها العنوان

سامر :لازم نجهز له سيارة اسعاف

الشرطي :لا احنا جايبين معنا سيارة مجهزة حتى ما نلفت الانتباه هذي هي اوامر الرائد مصعب

سامر :تعالوا معي اجل

\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\

بعد ربع ساعة من خروج الشرطة الثلاث مع المريض وليد

وبينما كان سامر ينتظر الطبيب حتى يخرج من عملية يجريها لاحد المرضى حتى يذهبا الي العنوان المطلوب

اذ بالرائد مصعب ياتي متجها نحوه

مصعب :اسف تاخرت عليك لانه صارلي حادث بسيط والرجال نشب في حلقي ما بغى يتسامح لين رحنا

المركز

سامر :حادث ؟؟؟انت مو مرسلي ثلاث من الشرطة حتى ياخذوا وليد لمكان ثاني اامن وموصيهم اني اجيب

معي الدكتور

مصعب وهو يضرب الجدار بقبظته

سوها الكلاااب

\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\

صباح جديد يرسل ذبذبات
ل
همسات عبر الاثير

واطياف محملة ب معاني.. الحنين

الانتقام

الالم

الفرح

المفاجئة

والفرح


يتقدم الى الجلسة العربية

حيث يجلس والده وعلى يمينه والدته تصب له القهوة

دخل بابتسامته التى زادته وسامة

يوسف :السلام عليكم صبحكم الله بالخير

ابو يوسف وام يوسف :صبحك الله بالخير والسرور

ابو يوسف :هلا ادخل تقهوى معي

دخل واخذ الدلة عن والدته وهو يقبل راسها بعد ان قبل راس والده

يوسف :عنك يالغالية انا اقهويكم

ام يوسف :الله لا يخلاني تسلم

ابو يوسف وهو ياخذ منه الفنجان :انت متذكر موعدنا اليوم بالمزرعة

يوسف وقد مل من التنبيه عليه بخصوص هذا الامر لكن رد بهدوء يعكس ما بداخله :اجل يبه متذكر وماراح

اتأخر باذن الله عندي بس مشوار لموقع الشغل وبعدها اجيكم هناك


ام يوسف :الله يعينك

وقف بعد ان وضع فنجانه وهو يبتسم لها :امين يالغالية الله ما يحرمني من دعاك

اترخص وموعدنا ان شاء الله بالمزرعة

ابو يوسف :مرخوص مرخوص

خرج وهو يتجه الي سيارته الجيب

ركبها ثم تحرك متجها الى موقع العمل ورشة البناء لمشروعه الجديد الذي تشرف على بناءه شركته الفتية
الناجحة


\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\

يدخل الي المنزل والارهاق بادي عليه


غترته مرمية على كتفه باهمال

وكم ثوبه الايمن مرفوع الي نصف الساعد

ازراره مفتوحة حيث يظهر اول صدره وفانيلته البيضاء

رمى نفسه باهمال على اول اريكة

ساندا راسه للخلف وهو مغمض العينين

بعد مدة ليست الطويلة سمع صوتها الحاني والخوف بادي فى نبرتها

ام مصعب :سلامتك يابني الف سلامة مالك يا ضنايا

فتح عينيه بصعوبة ورسم شبه ابتسامة وهو يعدل من جلسته

مصعب :الله يسلمك يمه لا تشغلي بالك فيني

تعبان بس من الشغل

رائد وهو يقاطع كلامه :ترى الشغل ماراح ينفعك لو صار فيك اي اشئ و انت ادرى اول ما تتعب او يصير فيك

شيئ راح يرموك وكانك ما خدمتهم ابد

مصعب بغضب ظهر في صوته :هذا واجبي تجاه وطني وشعبه

هذا مو اي وطن هذي بلاد الحرمين افديها بروحي ولو لي الف روح ما راح اتردد ادفعها ثمن لتراب بلاد الحرمين

رائد :الحرمين على العين والراس بس تعتقد ان الي تشتغل لاجلهم ليل ونهار يستاهلوا الي تسويه

عشانهم

مصعب :اذا انت تشوف ان الشعب ما يستاهل فهذه مشكلتك اما انا فكلي فداهم المهم ما اشوف احد
يدمرهم ولا يستغل ضعف شبابهم


المملكة مستهدفة مو بس من اليهود والنصاري لا الاعداء كثر واعداء التوحيد واجد واذا احنا اولادها ما فدينها
بالغالي والنفيس مين اجل يفداه ها

رائد :والله لو هي تعترف فيكم اصلا هذا استغلال لكم واول ما تعجز يستبدلوك ولا همهم ويسلبوك اي حق لك فيها وماراح يتذكروا تعبك ابد

مصعب :تراني تعبان مو ناقص تمارس علي عقدك

انت مو راضي تفهم ابد ..انا رايح اريح في غرفتي

رائد :يمه وينها بنتك استعجليها ماراح انتظر كثيير

مصعب بعد ان ناصف الدرج :انت الي راح توصل رهف للجامعة ؟

رائد :هو انت ما تعرف حنتها


ابتسم مصعب تم استدار يكمل طريقه

\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\


تتجه الي مكتب المدير بعد ان بلغها طلبه لها

بادى عليها الانزعاج


دقت الباب وما ان سمعت صوته يسمح لها بالدخول

فتحت الباب بهدوء

ودخلت لتجده يجلس خلف مكتبه ومن الجهة الاخرى زميل لها

د-سليمان :تفضلي دكتور اشواق اجلسي

كان يتكلم وهو يشير الي الكرسي المقابل لكرسي زميلها

جلست وهي تعدل نظاراتها الطبية ذات اللون الاحمر

وزجاجها الذي تلون بنفس اللون بخفيف


ركزت نظراتها على تلك اللوحة التي نقش عليها اسم مدير المستشفى والتى نقشت بالخط الكوفي


المزين بظلال ذهبية

ما لبثت ان رفعت نظراتها ما ان سمعت صوته لكن انزلتها بسرعة

د-سليمان :المريضة الي بالغرفة 64 ممكن نعرف تشخيصك



مرام دون ان ترفع راسها :التهاب حاد في الحوض

د-سليمان :لكن الدكتور جواد يقول انها التهاب في الزائدة الدودية وانك منعتي انه يجري لها عملية استأصال

من غير ما تستشيريه

اشواق :ما كان موجود وكانت الممرضة مصومتها حتى تجهزها للعملية وانا بعد التشخيص عرفت انها ما

تحتاج عملية وكتبت ملاحظتي للدكتور جواد في سجل المريضة

د-سليمان : بصح الدكتور جواد متأكد انها الزائدة

اشواق :وهي توجه نظراتها للدكتور جواد وانا متأكدة انه التهاب في الحوض

جواد :انا شخصت المرض اكثر من مرة وكل الالام تبين انها الزايدة

اشواق :نقدروا نحددو هذا بالسونار وتحليل الدم

وخاصة ان الامور الي قالت عنها المريضة لو ركزت معاها راح تعرف انها تختلف عن الزايدة

د-سليمان :مثلا وش الي يختلف

اشواق :مثلا الالام الم التهاب الحوض يبدءويستقر في اسفل البطن ومن بعد يتركز على الجانبين بصح الزائدة يبدأ حول السرة ومن بعد يتركز اسفل البطن في الجهة اليمنى

واوجاع المريضة تطابق الحالة الاولى

المريضة ما تشتكي من التقئ ولو الزائدة اكيد انها تتقي دايم

لسانها مش ناشف كيما حالات الزائدة بالعكس رطب

وزيد اني لما كنت نفحصها سريريا كانت الالام تزيد واذا كانت الزايدة ما كن الالم زادت

د-سليمان باعجاب وبشبه ابتسامة

تفضلو امعيا في زوج وتشخيصي الفاصل بينكم

وانا راح نطالب باشعة سونار حتى نتأكدو

\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\

\

يتكلم في الهاتف باللغة الفرنسية التي يتقنها بمهارة


البرنس :لا لن افعل ذلك

....:هل ترفض اوامري

البرنس :لا تخلط الامور انا لم ارفض الا اخر طلب

....:وهذا اهم طلب


البرنس :اسف لن اعطي الاوامر بقتله فانا لست قاتل

.....:ههههههههه لست قاتل اجل بل انت سفاح فقط

وماذا تسمي ما تقدمه للشباب ها دواء؟؟

البرنس :ليس لي دخل فهم من يشترونه وهم من يقتلون انفسهم اما ان اقتل شخص بنفسي فهذا ما لن

افعله

.....:ومن يقول انك ستقتله انت اعطي الاوامر فقط

البرنس :لا اسف

...:تعرف ان رفضك سيسبب لك المشاكل

البرنس :وتعرف انه لايهمني واستطيع ان اكون حجر عثرة في مشروعكم الجديد

....:هل تهدننا

البرنس :لا اعلم من بدأ بالتهديد ؟؟

....:ههههههههه لم اكن اهددك بل كنت احذرك فقط

على العموم ساتصرف في الموضوع

البرنس :لا تتصرف اتركه ايام وسيموت وحده

....:كيف سيموت وانت ترفض ان تنزع عنه الاجهزة

البرنس :فرنسوا لا تعد لنفس الموضوع والا لن اتكلم معك بل ساتجه للمسؤول الاول

فرنسوا : لا تتعب نفسك فانا من سيخبره

البرنس :افعل ما تريد اذا

قطع الاتصال ورمي بالجوال على الاريكة دون اهتمام ثم حرك عينيه لتستقر الى ذلك الجسد الذي يتصل باجهزة عديدة وحالته اقرب للموت من الحياة

البرنس :انت وش سويت في حالك

امافي الجهة الاخرى ما وراء البحار

فقد كان يضغط على الهاتف بقوة والغضب بادى على وجهه الذي ازداد حمرة

فرنسوا :تبا لك لا اعلم كيف استطعت ان تكسب كل تلك المكانة

لكن سياتي يوم واحطمك كما صنعتك


\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\


في المزرعة


تبتسم بكل حب وهي تكمل اتصالها به

بعدها التفتت الي من حولها

ام يوسف:يابنات تغطن يوسف الحين راح يدخل يسلم على عماته

اخذ البنات يتغطين بينما احدى الانظار اتجهت بخبث الي احداهن مشيرة لها

ما ان فهمت الاخر المغزى حتى وقفت وهي تستأذن

\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\

قام بالكشف على المريضة

وكل الاعراض موافقة لما قالته

هي

وهاهو ينظر الي نتائج السونار

د-سليمان :التهاب حاد في الحوض

رفع راسها لهما

كان الدكتور جواد يتصبب عرقا ووجه محتقن بدماء الخجل

اما هي فنظراتها الغامضة التى تحمل التحدي مع الاحتقار

هذا ما فسرها

اراد ان يكمل اختبارها علها تقع في خطأ ما يعطيه الحق في كسر تلك النظرات

د-سليمان :ممكن نعرف وصفتك الي كتبتيها للمريضة

اشواق :يلزمها راحة تامة في السرير في وضعية بين الجلوس والنوم على الظهر على هذا خبرت الممرضات

يعدلولها السرير

ابرة سيفوتاكس 1000

كل 6ساعات لمدة يوم واحد برك

كبسولات فيبرا ميسين 100

كبسولة كل 12 ساعة لمدة اربع ايام

قرص الفنتيرن حبة وحدة ثلاث مرات في اليوم

اقراص اليكسوبرين

قرص واحد ثلاث مرات في اليوم بعد الاكل

كانت تحدث بكل ثقة وهو كان يستمع بكل اعجاب من نبرة التحدي والغرور التي في صوتها

ابتسم شبه ابتسامة وهو يوجه الكلام الي جواد


د-سليمان :دكتور جواد نظن انك مديان لزميلتك باعتذار وخاصة ان تشخيصك غالط

اشواق :لا دكتور ما نحتاج اعتذار منه

وماراح نقبلو اصلا الخطأ الي صار ممكن يصير عادي خاصة الاعراض تتشابه

لكن تصرف الدكتور جواد ما عندو اي علاقة بالتصرف المهني خاصة اني كتبت له الملاحظة في سجل المريضة

كان قادر يجيني ونتناقشوا حالتها مش يشتكيني للادارة

وضرك اسمحولي مزال عندي مرضى بزاف لازم نمرهم


ما ان انصرفت حتى قال

د- سليمان :مضطر اني نعطيك انذار


وانصرف سليمان الي مكتبه تاركا واءه الدكتور جواد يسب نفسه


اما الاخر فكانت

تلك الصغيرة تحتل الجزء الاكبر من تفكيره

بل

تفكيره كله

كيف لتلك الصغيرة ان يكون لها كل ذاك الكم من الرهبة والثقة

وتلك النظرات اللاهبة

احرقتني

بل انها جعلت تلك المشاعر الساذجة

تتعرى الان وتقف من سباتها المرهق

فتح مكتبه البارد ودخل ليجلس خلف مكتبه من جديد

وهو يحمل ملفها المهني

د-سليمان بابتسامة :صح تستاهلي انك تتوضفي هنا

وكفاءتك هي الي خلت لك اسم مش الواسطة كيما كنت نظن

\
\\
\\\
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي
\\\
\\
\



بعد ان سلم على عماته بود ثم نساء اعمامه وجمع البنات بالسلام واحد


جلس بين اكبر عماته ووالدته

وهو يبرر لهم عدم زيارتهن بانشغاله

ام مروان : طيب راح اسامحك بس توعدني انك تزورني اول ما يوصل مروان من الشرقية

يوسف :خلاص ان شاء الله راح اجيكم انت بس ما تزعلي فديتك


تكلمت عمته الاصغر

ام نواف :مدام انك ما تبغى تجي لبيوتنا على الاقل ما تحرمنا من جيتك كل شهر للاستراحة

يوسف : والله يا عمه اني ابغى لمتكم بس عاد كلا ومشاغله


ما ان اكمل كلماته حتى انقطع الكهرباء

شهقت البنات ام هو فراح يهدئهن

يوسف : خلكم كل وحدة في مكانها

لا تخافون

ام نواف :روح يايوسف للمخزن يمكن المولد تعطل لانو من ساعتين انفصل وجاء نواف وشغله لنا

كم يكره هذا الشخص

حاول ان يترك الكره الان لان الامر اهم

ادخل يده في جيبه واخذ جواله ينير به المكان

يوسف :انتم كل وحدة تشغل جوالها وما تتحركوا من هنا لين ترجع الكهربا او ارجع انا

وتحرك بسرعة متجها الي المخزن

ما ان فتح الباب المخزن المتواجد في الساحة الخلفية للبيت وتقدم اول خطوة حتى عاد الضوء لينير المكان

ويشق الظلام بضياء

وما ان تبدد السواد حتى ظهرت له

التفتت برعب وتلاقت نظراتهما


لبرهمة ما ان ادرك ذلك حتى استدار معطيها ظهره

يوسف :انت وش تسوين هنا ؟

دلال :كنت قريبة من هنا ولما انفصل الكهرب دخلت ارجعها

يوسف :تغطي وروحي للبنات لان ممكن احد من الشباب يجي يشوف العطل

عدلت غطاءها ثم تجاوزته لتخرج

وعندما وصلت الي الباب التفتت له

دلال :كيفك يوسف

يوسف بنبرة غريبة :بخير يا بنت عمتى

دلال :يوسف انت ليش تكلمنى كذا انت تدري ان ما كان في ايدي اسوي اشي

يوسف :الكلام في الماضي نقصان عقل

واذا على الي صار فانا نسيته

دلال بنبرتها البطيئة :نسيته .....نسيتني يا يوسف

يوسف :اقول روحي الحين للبنات ليشوفنا احد ويفهمنا غلط ولا تنسي انك متزوجة وانا متزوج وما انتي الا

بنت عمتي وبس

دلال بنبرة باكية :انا ,,انا تطلقت وتوني سامعه ان زوجتك طالبة الطلاق

يوسف : تطلقتي هذا الشئ ما يخصني ام عن زوجتي مين قال اني راح اطلقها

دلال :ما يخصك ؟؟ معقولة يا يوسف

انك نسيتني نسيت دلال

يوسف بحدة :انت الي بعتي يا بنت العمة

وحياتي مالك خص فيها اطلق اتزوج مالك دخل

وترى الي تسويها عيب وحرام ما سويناها واحنا مراهقين

فتسترى وتوكلي ليكون لي تصرف ثاني

استغفر الله بس

وخرج من المكان دون ان يهتم ان حركته القوية جعلتها تسقط ارضا

دلال ببكا ء:ليش كذا يا يوسف ليش انت تدري انه غصب عني وانا الي ما قدرت اعيش مع غيرك ليش

تجرحنى اكثر والله الضرب في الميت حرام وانا والله مت مت من غيرك


انتهى


البنــــــــ ام ـــــــــــــــــات



قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه
للنبي صلى الله عليه وسلم :
يا رسول الله
علمني دعاء أدعو به في صلاتي

قال : قل

" اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي من عندك مغفرة ، إنك أنت الغفور الرحيم "

حديث صحيح

فـاتن
11-20-2012, 09:09 AM
لا تلهيكم الرواية عن الصلاة


الفصـ13ــــــل الثالث عشر





استأذن من والده واعمامه و هو يتعذر بان جاءه اتصال يخبره ان العمال يواجهون مشاكل في العمل

اخذ سيارته وانطلق بها بسرعة

يريد ان يهرب من المكان ككل

غاظب هو الي اخر حد من الغظب

احس ان حركتها احتقار له وامتهان لرجولته

كيف تجرء ان تتكلم معه

وتقف معه في مكان معزول

حتى عندما كان يحبها لم يجرء ان يحادثها في موقف كهذا

ايعقل انها تراني وضيعا وتافها حتى تفعل ما فعلته

لم اكن لانتهك حرمة ديني قبلا وانا اقل عمرا

لم اكن لخون زوجتى واخون زوج عمتى في محارمه

ضرب مقود السيارة بقوة وهو يتذكر ملامحها

يوسف :الحين الحين يا دلال جاية تسالي عني وتبرري موقفك

بعد وش بعد ما صرتي ماضي وبعد ما صار لك في القلب اي مكان

اااااااااااااااااااااه يا حنين لو تدرين ان بعادك يذبحنى

\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\
تحمل فنجان قهوتها الصباحية

ورائحة الهيل تنتشر حولها

تمعن النظر في البخار الصاعد

وتغرق في ضجيج حياة كانت تسايرها يمينا وشمالا

حياة دخلتها مرغمة


لكنها مالت مع قدرها

ولانت لها


وكانت ستحبها


لولا تلك اليد التى ارادت سحق احلامها


مستقبلها


شخصيتها

غرورها



بل حتى قلبها الفتي

بدءت زهار الحب فيه

بالتفتح


وملأت حياتها عبق الزهور


~~في زمن مضى ومكان مختلف ~~


كان يستعجلها وهو يدخل غرفتها

يوسف :يلا حنو ترنا متأخرين

كانت تقف امام التسرحة تضع اخر لمسات زينتها

حنين :يلا خلاص خلصت لحظة بس البس عبايتي

ما ان لمحها بثوبها الاسود ذا ارباط العريض الاحمر على الخصر الذي يزيدها جمالا وانوثة ومكياجها الهادي

وتموجات شعرهاالكستنائي

بشرتها القمحية تجعلها اسطورة جمالية

ابتسم وهو يتقدم اليها مجبرا دون ادراك

ليحاوطها بذراعيه

حنين بحياء فطري :ييوسف تاخرنا

يوسف بصوت خافت :خلينا نكنسل الروحة

حنين :لا يوسف تكفى هذا اول اجتماع لعائلتك اكون فيه

والله نفسي اروح المزرعة مو كافي شهرين وانا محبوسة فالبيت

يوسف :لو كان بايدي كنت حبستك مو بس في البيت

حبستك هنا

واشار الى صدره واكمل

هنا داخل ضلوعي

ويلا دقيقة وانت لابسه عبايتك لانفذ كلامي وما في روحة

حنين :هههه لا خلاص انت اسبقني وانا جاية

بعد ساعتين في المزرعة

كانت مع البنات في جلستهم الخاصة

لاحظت نظرات احدى البنات لها

نظرات حاقدة كارهة رغم انها اول مرة تلتقي بها

تكلمت احد البنات وهي توجه كلامها لصاحبة النظرات

شروق ابنه عم يوسف :والله زمان عن جمعتك يا دلال كيف ابو الشباب سمح لك تجي مو من عوايده

دلال بصوتها الرقيق الهادئ :اوووف لا تذكريني ما بغى بس على مين ظليت وراه لين رضى

الصراحة ما بغيت افوت هالجمعة واتعرف على البنت الي اختارها يوسف

ونظرت الي حنين بتعالي

شروق :اي والله كلنا كنا متشفقين نتعرف عليك اكثر خاصة ان يوسف كان مخبيك هالشهرين هههههه

واحنا ما صدقنا نبغى نشوف الي ملكت قلب يوسف

ابتسمت حنين بخجل

بينما تكلمت الاخرى

دلال :ملكت قلبه ..هههه ما اعتقد يمكن ملكت اسمه وصارت زوجته ام قلبه مو اي وحدة تملكه بالساهل

لماذا تهاجمني هذه لم اكن يوما ضعيفة حتى اسكت الان رمت خجلها جانبا وردت بصوتها الذي تملؤه القوة

حنين :لا تطمني حبيبتي ملكت كل اشيئ فيه وصار كله هنا بايدي

شوق بضحكة :اقوى ...اي كذا ورينا فيه يوم يوسفوه محطم قلوب العذارى ههههههه

حنين وهي تركز نظرها على دلال :ولا يهمك حبيبتي ماراح اعتقه ههههه وراح اخلي حب حنين يملكه كله

مو بس قلبه

وقفت الاخرى بغضب لم تحسن اخفاءه

دلال :نوف تعالي ابغاك شوي وسبقتها خارجا

نوف :دقيقة وارجع حنو

حنين :خذي راحتك قلبي انا مو غريبة والبنات كلهم حبوبات

شروق :روحي نوف خليني اخذ زوجة اخوك وافرجها على المزرعة

نوف :يلا دقيقة ولاحقتكم لا تبعدوا

\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\

حاضر

ام نواف :بسك بكى يا حمارة من امس وانت تبكين مو كافي فضحتيني في المزرعة والكل يسال وش فيك

وانت من رجعتي من عند يوسفوه ما بطلت بكا


دلال :ما شفتي كيف كلمني يمه حاسة انه مستحيل يسامحني

ام نواف : مو قلت حمارة تبغين اول لقاء بينكم يخذك بالاحضان

انا ما دبرت لقاكم الا وانا عارفة انه مو راح يكون معك مثل اول ما تنسي الي صار له

بس بعدين راح يفكر ومو معقولة انه شاف كل هالزين ما يرجع قلبه يدق المهم انك قلتي له انك تطلقتي

عشانه

دلال وهي تمسح دموعها بااصبع معكوف وبدلال

:تفتكري كذا يمه يعني راح يرجع يحبني

ام نواف وهي تحضنها :اكيد يا قلب امك يوسف لو كان نساك ما كانت زوجته هجت منه فتطمني واعرفي ان

مرده لك

ابتسمت دلال وهي تدس راسها اكثر في حضن والدتها
\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\


في السيارة

مصعب :يبه انت قلت خطبة مو ملكة ليش بس كذا

ابو مصعب :وليش خطبة وانت لك سنين محيرها وترى ملكنا الحين والحفل بعد شهر وعمك كثر خيره ما

كلفك اشيئ

حتى المهر قال متى ما بغيت والي تقدر عليه ومثل مقال هو مب عاجز يجهز بنته الوحيدة

مصعب :مدري يبه بس جد انك استعجلت حتى امي والبنات ما عندهم خبر

ابو مصعب :فوزية عاقلة وما راح تهمها هالسوالف وهي من زمان عارفة وباغية لك بنت عمك والبنات المهم

عندهم الحفلة وهذي هي بعد شهر يمديهم يجهزوا لها

مصعب :بس انا الحين مرة مضغوط بشغلي

ابو مصعب :وش دخل شغلك وترى خلاص انت تملكت والبنت زوجتك يعني كلامك ما راح يغير ايشئ

ولف يمين ابغى اروح اشوف اخوانك الصغار لي مدة عنهم


مصعب :ابشر يبه

\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\

بصراخ

ريهام :يالدبة ليش ما خبرتيني

رهف :هههه والله ما كنت ادري انها ملكة ومالدبه الا انت


ريهام :ااااااااه ياقلبي بغى يوقف يوم قالي ابوي وقعي هنا وتعالي المملك يبغى يسمع موافقتك

كنت ادري انهم بالمجلس بس ما تخيلت انه جاء عشاني

رهف :هههه واخير صرت حرم مصعب باشة هههه الصراحة ريري كنت ادري انه جاي مع ابوي عشان يخطب

رسمي بس ما حبيت اقلك خليتها مفاجئة

ريهام بصوت هامس :واحلي مفاجئة واكملت وهي ترمي بنفسها على سريرها بالعرض وتغير هاتفها للاذن

الاخرى

بس تدري حزنت انه ما طلب يشوفني

رهف :مو قلتي ان حفلة الملكة بعد شهر اكيد مأجل الشوفه للحفل حتى يتمقل على مستوى

ريهام :تفتكري كذا

رهف :اكيد وش يسوي الحين بوجهك وشوشتك الطايرة

ريهام :يا حمارة انا شوشتي طايرة

رهف :ياربي انت متى تستحي وتتركي عنك هالالفاظ والله ماراح يعدل لسانك الا اخوي وراح يخليك توزني

كلامك عدل

ريهام :وه فديته اخوك وكلي له يعدل الي يبغاه حلاله

رهف :هههههه البنت فوزاتها ضربت

من تملكت

ريهام :هههههه اقول رهوفة

رهف :عيونها

ريهام :تسلمي قلبي اخوك في البيت

رهف :لا ليش

ريهام :ابغى اجي عندك


رهف :لا ..لا تقولي انك مستحية منه

ريهام :الصراحة ولا انا مصدقة بس جد خجلانة انه يشوفني ويقول ما صدقت البنت وجاية ركض لبيتنا

رهف :وش الجديد انت طول عمرك تجي عندنا

ريهام :لا الحين لازم اثقل يابت مو يقول عني خفيفة ومرجوجة ههههه خليه لين اتزوج ويكتشف الحقيقة

على مهله هههههههه

رهف :ههههه الله يعينك يا مصعب المهم تعالي انتظرك ما في احد غيري وحنو في البيت ورائد راح مع امى

للسوق

ريهام :عشر دقائق وتلاقيني مرتزعة جنبك

\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\

في الميناء

جلس بعد ان رحب به الاخر

فارس :واش تشرب سي حاتم

ابتسم الاخر في سره ثم رد :ما نشرب حتى حاجة عندي شغل بزاااف لازم نرجع للمكتب

فارس :لا لازم تشرب راح نطلب قهوة ومن بعد قلي الخدمة الي جيت على جالها

بعد ان طلب القهوة كان يتحدث وهو يشرب فنجانة :كاين قطع غيار سيارات جاية من الصين باسم سعيد

الزملي وحاب انها تتاخر عن موعدها

فارس باستغراب :تتاخر ؟؟ بصح انت عارف اني ما نقدر ناخرها انا نقدر نسهلك معاملات باني نسرع العمل

عليها نوصي على بضاعتك العمال في تنزيلها لكن ناخر ....

وحرك راسه بلا

وضع فنجانه وهو يركز النظر فيه :طيب ممكن تاخر معاملات البضاعة

فارس :اسمحلى سي حاتم انت تعرفني ما نقدر نتلاعب بالقانون لا ضميري المهني وعلى الديني يخليني

نساعدك في هذه بصح الي نعرفوا ان عمل مثل هذا ممكن يخسر هذا سعيد

وقف بحدة وهو يسب نفسه على تسرعه

:خلاص انسي الموضوع واسمحلي اني عطلتك

فارس :العفو سي حاتم وحط في بالك اي خدمة نقدر نعملها ماراح نتردد فخيرك سابق

اومأ براسه ثم مد كفه للتحيه وبعدها غادر والندم على تسرعه ياكله


\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\

في احدى مكاتب المستشفى

اريام :يا قوتك وقلتيها وما خفتيش

اشواق :يا خي وعلاه نخاف والحق كله معايا

اريام :ودكتور سليمان واش قال

اشواق :ما قال والو قعد ساكت

اريام :ودكتور جواد ما حاولش يكلمك

اشواق وهي تراجع سجلا كبير الحجم للمرضي :جاني اليوم وحاول يبرر ويعتذر بصح انا ما عطيته فرصة قلتله

ضاعت منك المناقشة مدام ان الشكوي كانت رسمية خلي كلش يكمل رسمي

اريام :يا قوتك وقلبك القاسي والله شفتو اليوم خاصه غير البكا يقطع القلب

اشواق : وانا لو كان الغلط في التشخيص مني كيفاش راح تكون حالتي لو تكلم معايا وحدي وتناقشنا

كزملاء كان عادي بصح هو حتى الاستفسار ما استفسر مني ديراكت راح للمدير ابا يتحمل نتيجة قراره

قاطع كلامهما دخول ممرضة اخرى

الممرضة :دكتورة اشواق مدير المستشفى طالبك في مكتبه

اشواق :يا ستير واش يحوس مني هذا كل يوم ارواحي والله حالة اووووووووووووووف



وغادرت وهي تتمتم بكلمات غير مسموعة بينما استسلمت اريام للضحك

\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\

اوقف سيارته في فناء منزله وهو يكلم امه

رائد :ادخلي انت يالغالية وانا راح انزل الاغراض

ام مصعب :خليني اساعدك يا حبيبي دي الاغراض كتيرة مش حتأدر تشلها لوحدك

رائد :افا يام مصعب شايفتني بز ما اقدر اشيل كم غرض

ام مصعب :بزر ايه

دنتا راجل وسيد الرجالة كمان بس مش عيزاك تتعب يبني كفاية اني تعبتك في السوق

قبل يدها وهو يقول رائد :لا تعب ولا حاجة يا بعد هلي انت انزلي ولا يهمك راح تلاقي اغراضك بالمطبخ


ام مصعب :ربنا ما يحرمني منك


\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\

يجلس على كرسي مرتفع مقابل طاولة رسم مائلة تحمل ورقة كبير رسم عليها مخطاطات كثير

وفوقها مسطرة كبيرة على شكل حرف تي باللاتينية


ما ان رن هاتفه على المكتب حتى حرك الكرسي ذو العجلات بسرعة حمله ورجع يكمل عمله وهو يضع

الهاتف على اذنه

يوسف :السلام عليكم


:::::::::::::::


يوسف :هلا والله يا عمي شلونك بشرني عنك


:::::::::::::::::::


يوسف :الحمد لله انا بخير


:::::::::::::::::::::::


يوسف :تقصد خبر حمل حنين


::::::::::::::::::::::

يوسف :والله يعم بنتك ما قصرت خبرتنا بس بطريقة المراسيل


::::::::::::::::::::::


يوسف :لا ياريت كذا الا خبرت بنت خالتي الي التقت فيها عند الدكتورة وقالت لها تخبرني انها حامل لا

وازيدك من الشعر بيت تقول انها تبغى الطلاق

:::::::::::::::::::::::


يوسف :ادري والله ياعم وما عليك لوم بس حتى لو تبغى الطلاق

مو تبلغني كذا وتدخل الغرب في مشاكلنا لها ابو واخوان كان خلتكم تتكلموا معي


:::::::::::::::::::::::::

يوسف : من غير ما تحلف يا عمي عارف انها تصرفت من راسها من يومها وراسها يابس وما تسوي الي الي

تبيه


:::::::::::::::::::::::::

يوسف :لا يعمي لو هي بايعة تراني شاري واذا موعشانها عشان ولدي او بنتي الي في بطنها


::::::::::::::::::::


يوسف :حلفتك يا عمي لا تتدخل ولا تجبرها خليها لين ينطحن الي براسها

::::::::::::::::::::::::


يوسف :ما تقصر والله بس خليها مع الايام راح تعرف ان الي تسويها غلط


::::::::::::::::::::::::::


يوسف :افا ما هقيتها منك حتى ولو ما رضت تاخذها حلال عليك ترى جمايلك مغرقاني ما جت على شوي

فلوس

::::::::::::::::::::::::::::


يوسف :والله انك ما تردهم واعتبرهم هدية زواجك رغم اني ما ارضى على خالتي ام مصعب هههههه

:::::::::::::::::::::::::


يوسف :لو ماني عارف غلاتها عندك ما قلت كذا

:::::::::::::::::::::



يوسف :في امان الله وانت بعد وما اوصيك على اهلي الي عندك


:::::::::::::::::::::

يوسف :هههههههه عارف وربي بس امزح


::::::::::::::::

يوسف :وعليكم السلام

وبحركة سريعة كان كرسيه امام المكتب وضع هاتفه ورجع لمخططه

وهو يفكر بصوت مرتفع

يوسف :ياريتني خليته يرجعك لي غصب

بس والله موهاينة على وما ارضي اني اجبرك انك تكوني معي

رغم اني مشتاق لك بس مصيرك تعرفي انك انتي الي حدتيني اقسي عليك ومصيرك تعرفي ان قوتك مالها

داعي معي

\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\

كان يضع اخر كيس عندما رن الهاتف في جيبه

عدل من غترته وهو يعيد طرفيها لفوق

ادخل يده في جيب ثوبه العلوي ثم بحركة سريعة كان الهاتف بين يديه


رائد : رقم دولي ...اكيد عدولي

بحركة من اصبعه على شاشة الهاتف رد بسرعة وهو يضع الهاتف على اذنه

رائد :يا مساء الخير هلا والله

عادل :مساء السعادة يا القاطع لو ما نتصل والله ما تتذكرني

رائد :ههههه وش اسوي بكشتك وانا بين هلي ترى انسي طوايفك

عادل :ههههه نشدك عندي تشوف وحتى الشقة انسى ترجع لها

رائد :ههههه ما راح تقدر اصلا عارف انك ما تستغنى عني

عادل :ايه على ذلك راك تتغلي يا سيدي

رائد :اتغلي على الغالين بس

عادل :رقع رقع قديمة هذي المهم راني كلمتك مش على جال وجهك

رائد :افاوانا الي اقول ان الشوق لعب فيك

عادل :وعلاه مرتي وماني جايب خبر

رائد : هههههه وانت ما تشتاق الا لحريمك

عادل :ايه تعرفني خفيف

رائد :يلا يا خفيف وش الي تبغاه مني وخلاك تتصل وانت تدري اني الاسبوع الجاي جاي فرنسا

عادل :خدمة ما نظنها صعيبة عليك

رائد :راح اخدمك بلي اقدر عليه

عادل : واحد مزعجني وحاب نلاعبه شوي

رائد :اها وش نوع اللعب

عادل : عندوا بضاعة حاط فيها كل دراهمه وحاب نلعب معها عليها يعني ناخرها عليه حتى يصير مديون لي

رائد :فهمت لكن وش هدفك

عادل :ههههههه وانت وش قولتك

رائد :شام مريحة حرمة في الموضوع

عادل :هههههه قلتها ما يفهمني غير رئود

رائد :اكيد بس ما قلتلي تبغاه يفلس او فركة اذن

عادل :لا فركة اذن لين تصير رقبته بايدي ويزوجني بنته بشروطي وبعدها عادي ترجع اموره

رائد :خلاص راح اكلم لك فرنسوا وهو يتصل فيك ويخبرك خطته

عادل :تعيش خو وهذا عشمي فيك

رائد : ترى خيرك مغرقني

عادل :لا خير ولا هم يحزنون انت خويا المهم رد بالك على روحك وبداية الاسبوع نلتقي في فرنسا

رائد : ولا يهمك يلا نلتقي قريب

\
\\
\\\
رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين
\\\
\\
\


ما ان انهي الاتصال حتى سمع صوت اخاه يناديه

عادل :هنا حاتم راني هنا

حاتم بغضب :الف مرة قلتلك ما تنتحل شخصيتي

عادل :هههه لحق يلحقك الخبر

حاتم بنفس الغضب :ايه اتصل فيا فارس يعتذر مني وخاف اني زعفت (زعلت) من رفضه مساعدتي واناماني

فاهم والو حتى هو شك في حاله انه غالط

وبعدها عرفت انك انت الي رحت له

عادل وهو يعطيه ظهره مغادرا :عادي عادي يما عملنها وش الجديد

حاتم بصراخ /عادل كي نكلمك ما تعطينيش ظهرك وثاني شيئ كنا نعملها مزاح مش في امر يمس سمعتي

في السوق

عادل :فارس صاحبك ومش راح يضرك

حاتم :ومازالك تبرر وتهدر

عادل :خلاص حاتم غدو نروح لفارس ونقله بلي انا الي جيته مش انت ارتحت

حاتم :لا ريح روحك هو من غير شاف اني مش فاهم الموضوع عرف انك انت بصح قلي علاه حاب تاخر بضاعة

الراجل كنت نحساب انك تحاول تساعده


عادل :تصفية حساب بيني وبينه وهو البادي ومش عادل الي يخلي حقه يروح

والتفت الى اخاه وبنظرة حانية

اسف حاتووومي والله ما قصدت بصح لما ما عرفني فارس وكلمني على اني انت عجبتني الفكرة تعيش ما

تزعفش مني


حاتم :بابتسامة :بصح اخر مرة

عادل :وهو يتجه للدرج بركض ما نوعدكش هههههههههه

حاتم :مجنووووووووووووووووووون


عادل :قولها وزيد ههههههههههه



انتهى


البنـــ ام ـــــــــات



* عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وأبى سعيد الخدرى رضى الله عنهما ,

عن النّبِيِّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ، قَالَ :

{ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبِ وَلا وَصَبٍ وَلاهَمٍ ، وَلا حَزَنٍ وَلا غَمٍّ ،
وَلا أَذًى ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا ، إِلا كَفَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا خَطَايَاهُ "} .

النصب : التعب , والوصب : المرض

متفق عليه واللفظ للبخار
* عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

{ مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَى ذَلِكَ ،
إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ ، كَمَا تُحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا " }.

متفق عليه

* عن أبي هريرة رضي الله عنه :

قال : لما نزلت : (من يعمل سوءا يجز به ),

بلغت من المسلمين مبلغا شديدا ,

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

{ قاربوا وسدوا , في كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها ,
أو الشوكة يشاكها }

رواه مسلم

*عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه :

أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

دخل على أم السائب ، فقال " مالك ؟ يا أم السائب تزفزفين ؟

" قالت : الحمى لا بارك الله فيها , فقال :
{ لا تسبي الحمى . فإنها تذهب خطايا بني آدم . كما يذهب الكير خبث الحديد }

رواه مسلم

*عن عائشة رضي الله عنها قالت:

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

{ما يصيب المؤمنَ من شوكة فما فوقها، إلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة}

أخرجه مسلم

* عن أمّ العلاء رضي الله عنها ،

قالت: عادني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

وأنا مريضة فقال:
{ أبشري يا أمّ العلاء؛ فإنّ مرض المسلم يذهب الله به خطاياه،
كما تذهب النار خبث الذهب والفضّة)

أخرجه أبو داود والطبراني وصحه الألباني في صحيح الجامع


* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

{ ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة فى نفسه ولده ,
حتى يلقى الله وما عليه خطيئة }

رواه الترمذى

* وعن أبي سعيد رضي الله عنه :

أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :

{ صداع المؤمن، أو شوكه يشاكها، أو شيء يؤذيه،
يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفر عنه ذنوبه }

ابن أبي الدنيا ورواته ثقات

* * اسأل الله تعالى الشفاء و أن يشفي مرضى المسلمين في كلّ مكان،

فـاتن
11-20-2012, 09:11 AM
بسم الله نبدء

لا تلهيكم الرواية عن الصلاة




الفصــــــــ14ـــــل الرابع عشر


يبتسم وهو لايزال يمسك بهاتفه

كم يحب هذا الصديق

جمعتهما ايام جميلة

كان سنده في غربته لم يبخل عليه من ماله ووقته وبيته
وحتى بعد ان تحسنت ظروفه المادية لم يترك منزله
ومازالا يقيمان معا في منزله الكبير الذي حوله الي عدة شقق
ارجع هاتفه لجيبه وخرج من المطبخ متجها الي الصالون
\
\\
\\\
اللهم لا سهل الاماجعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا
\\\
\\
\
في السيارة وعلى جانب الطريق
تطل براسها
ريهام :ها كومار خلصت

السائق :بس شوي ماما

مدت يدها الي حقيبتها واخرجت هاتفها لتعتذر عن تاخرها

سمعت صوتها الغاضب

رهف :وينك فيه ساعة وانا انتظرك يالدبة
ريهام :شوي شوي ارحمي بلاعيمك تراني مو صمخة .. والله انه غصب عني

رهف :وش مأخرك لا تقولي انك هونتي ترى اذبحك مو كل شوي اجدد القهوة عشانك
ريهام : هههه شف البنت بس همك تعبك لا تخافي ما هونت بس بنشر الكفر بالطريق والسائق جالس يغيره
رهف :اها وان شاء الله راح تتاخرى اكثر
ريهام وهي تراقب السائق وهو يعيد عدة العمل لصندوق السيارة :لا خلاص الحين جايين

رهف :يلا انتظرك

\
\\
\\\
اللهم لا سهل الاماجعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا
\\\
\\
\

دخلت الي مكتب المدير متملله وتركت الباب مفتوح حتى لا تكون خلوة بينهما
اشواق :السلام عليكم طلبتني ؟
د-سليمان :وعليكم السلام ..ايه تفضلي واشار الي المكان المقابل له
اشواق وهي تجلس :عندى مرور الان ونخاف نتاخر على المرضى
د-سليمان :مش راح نعطلك حاب برك نخبرك اني اعطيت انذار لدكتور جواد
اشواق بحاجب مرفوع :عملك وانت ادرى بيه
د-سليمان :يعني ما راح تتنازلي
اشواق :انا ما قلتلك اعطيه انذار حتى نتنازل
د-سليمان :بصح الامر يخصك
اشواق :وانت المدير اذا شفت الانذار من حقه فما عندي ما دخلني
د-سليمان :راح نعطيه انذار شفوي برك
اشواق :الي تشوفه

د-سليمان :كيفا ش راك مع دوام الليل
اشواق بنبرة جافة :عادي عملي هو عملي ليل او نهار
د-سليمان :وظروفك تسمحلك بالدوام
اشواق :بما اني اخترت الطب فلازم نتاقلم
هاهي تذكره بكلامه
لكن لم يلتفت لتلميحها
قال بنبرة مختلفة لم يسبق ان تحدث بها معها
سليمان :قررت ننقلك للطوارئ
اشواق :للطوارئ ؟؟
سليمان وهو يوقع احد الاوراق امامه :مم عندك خبرة في تحديد المرض
وبديهة عالية ونحتاجك معي في الطوارئ
اشواق :معاك؟
سليمان : صح انا مدير المستشفى بصح نحب نعمل ميداني
واذا كان عندى وقت فراغ نحب نعمل في الطوارئ
لاحظ علامات الاستغراب على وجهها
فاكمل
ما تستغربيش هذا الشئ تعودت عليه من لما كنت مدير في مستشفى في الجنوب وتعرفي الصحراء ونقص الاطباء فيه مش برك الاطباء حتى الممرضين فكنت مدير وفي نفس الوقت نمارس عملي الميداني
اشواق :صح العمل الميداني له متعة بصح كيف راح يكون دوامي
د-سليمان كل النهار وتداومي يوم بعد يوم وش رايك
اشواق : انت قاعد تستشيرني؟؟
د-سليمان ببتسامة جعلته اكثر وسامة : نبلغك قراري
واكمل وهو يركز النظر على القلم الذي تعبث به
نحتاجك معايا
نقصد نحتاجك في الطوارئ

اشواق :وقتاش نقدر نداوم في الطوارئ

د-سليمان :كملي اليوم وارتاحي غدا وبعدها نلتقي
اشواق :اوك نقدر نروح
د-سليمان :وهو يشير بيده تفضلي
\
\\
\\\
اللهم لا سهل الاماجعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا
\\\
\\
\
سمعت اصوات في الاسفل فخرجت مسرعة وابتسامتها تضئ وجهها

رهف :هلا بالمعرس مبرروك الف مبروك
واقتربت لتقبله

مصعب بابتسامة : الله يبارك فيك ...مين الي خبرك

رهف :هههه العروسة

رائد :امي تدري؟

مصعب :لا الله يهديه الوالد مدري ليش متسرع
اروح اخبرها

رهف :مصعب يعني مو انت الي كنت تبغى تملك



مصعب :لا طبعا



رائد :لا تكون ذيك الافكار للحين براسك



رهف :اي افكار ؟؟


رائد :مدري عنه يقول انها دلووعة وطايشة وانها يمكن تبغى حد غيره هذا هو عندك اسئليه


رهف :جد مصعب معقولة انت تشوف رهومة كذا



مصعب وهو يصعد الدرج
اقول خبري بنت عمك انه مافي عرس لين تترك عنها دلعها وحركاتها الماسخة ترى انا مو مثل عمي اتحملها وخليها تتسنع وتعرف توزن افعالها وكلامها حش ما في احد ما تغزلت فيه


صوت يقاطعه


ريهام :ما يحتاج ترى بنت عمها سمعتك
التفت ثلاثتهم الى الباب لمصدر الصوت

رهف بارتباك :رهوومة ترى مصعب ما يقصد
ريهام :كل ذا وما يقصد ليش يا ولد عمي وش شايف على
مصعب ببرود:انت مع من جاية ؟؟


.......
مصعب بحدة :ترى اكلمك

ريهام : مع السايق


مصعب :وهذا اول السنع مافي ركوب مع السايق لوحدك فاهمة
ريهام والدموع تنحبس في عينيها :بس كومار له عندنا سنين من انا صغيرة
مصعب : هذا العلم وصلك
ريهام :انت ليش خطبتني ما دام هذا رايك فيني
مصعب :انا مو خطيبك ...واكمل وهو يضغط على اخر كلمة
انا زوجك

ريهام :تقدر تصحح الوضع وتطلقني

رهف بشهقة :انت وش تقولي

رائد :مصعب موكنت رايح تبشر امي
التفت مصعب واكمل صعود الدرج
وهو يقول

مصعب :لما تبغى بنت عمك تروح وصلها انت ورهف
لم تحتمل اهانته

وتلك الكلمات المسمومة

لماذا هو رائع التعامل مع الجميع
اما هي
فلم تجد منه الا الجفاء
التفتت ثم خرجت تركض الي السيارة ودموعها شلال منسكب

ركبت بسرعة وهي تامر السائق ان يغادر ويعيدها الي منزلها

"""""""""
لحقتها وهي تنادي لكن

الاخرى كانت اسرع وغادرت
رجعت الى البيت والف علامة سؤال على راسها
اهذا حقا مصعب صاحب القلب الحنون والاحساس الرقيق

كانت ريهام دوما تقول انه يتجاهلها

لكنها كانت تقنعها انها مخطئة


لياتي ما حدث للتو وياكد لها ان احساس ريهام صادق

ايعقل ان ذاك الموقف سبب هذا كله

رهف :رائد انا اول مرة اشوف مصعب بهالقسوة


رائد : وش حركاتها الي يقصدها وهو متى سمعها تتغزل
رهف :ريهام ما عندها حركات ماسخة والله ان البنت ما في مثل اخلاقها والكل يمدحها

صح انها تركب مع السايق لوحدها بس لان السائق حقهم شايب وهي متعودة عليه من وهي صغيرة
وحتى ولو ما عجبه هالشئ ترى فيه الف طريقة يخبرها فيها
واذا لانها تحط لثمة ترى حتى عيونها مو باينة كثير
اما عن تغزلها مدري وين جايب هالاتهام

سكتت قليلا ثم اكملت وكانها تذكرت شيئ

ليكون سمعها وهي تمزح وتتكلم عنك


رائد :عني انا ؟؟؟


رهف :اي مرة وهي هنا كنا نتكلم عن مصعب وانها تحس انه مو مهتم فيها

وهي تمزح قالت ليتني حبيت رائد رومنسي وحياته بفرنسا راح تخلينا ولا كنارى

بس هي كانت تمزح لانهامن زمان عارفة انها لمصعب وكل مشاعرها لمصعب


رائد :والله ان لسانها يبغاله قص
اكيد اخوك سمع نص الكلام وانا اقول ليش جالس يستجوب فيني ويقولي يمكن انك تبغاها او انها تبغاك

اقول روحي لاخوك وفهميه وش صار

خليه يرقع السالفة
مع اني ما اشوفها تترقع لانه مرة الكلام الي سمعته قاسي لا وكمل عليها باسلوبه الجلف معها الله يعينها بس
\
\\
\\\
اللهم لا سهل الاماجعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا
\\\
\\
\
في سيارته بعد ان اكمل توزيع دعوات الزواج
هاهو يرجع الي البيت

يومان فقط يفصلانه على يوم زواجه
او بداية تمثيلية زواجه

فلولا هذا لما رضي عنه والده ولما شاهد سعادة والدته

وحتى اخته امل تكاد تطير فرحا
ولا تفتر تردد انها اخت للعروس والعريس

رن هاتفه بجانبه على لوحة السيارة
حمله ليشاهد من المتصل
ما ان لاحظ الاسم حتى ضرب جبينه
وقال
مشعل :اف كارين كيف نسيتها
\
\\
\\\
اللهم لا سهل الاماجعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا
\\\
\\
\
دخلت مباشرة الي غرفتها
حمدت الله انها لم تجد والدها في الاسفل

فهي لا تريد مواجهته

ما تريده هو الاختلاء بنفسها

اغلقت الباب واسندت نفسها عليه
لكن ما عادت قدميها بقادرة على حملها
فاخذت تسقط رويد رويدا

حتى استقرت على الارض الباردة

ضمت قدميها الي صدرها
وغرست راسها بينهما
كُلي الآآآم؛ فدموعي تضج بي _ الآن _
تخنقني
وبي أيضاً..شيءٌ آخر
ما احتملتْه أيامي الراحلة _ كنت اظن أني أحياناً أهذي _
لكنها اليوم حقيقة ..!
أظنها كانت.. "خنجر" ( لم تلدها محض صُدف)
كلمة / شعور / طقس من جنون
في حالة تضخم مستمر..
كياني الصغير يضيق بها ذرعاً ..)

قدر الله.. أن نلتقي هذا المساء
أن تسقطني قسوة صوتك من سماك الى أرضي
كل ما حدث صُدفة ربما لا بل خيال
فما للصدف وجود

أنتهيت..؛

حيث بدأت ...,

لكن..! هل نظراتك كانت أيضاً خيال.؟!
وصوتك خيال وعطرك خيال وروحك.!
محال
بل يا ليته
خيال ,,,,
\
\\
\\\
اللهم لا سهل الاماجعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا
\\\
\\
\
زغاريد تتعالي

ام مصعب :الف الف مبروك يابني الحمد لله ان تحئئت امنيتى ويارب اشوفك بتنزف انت وريهام
دا مش امنيتي بس دا كان امنية المرحومة ام ريهام الله يرحمها
مصعب يعاود تقبل راسها
:الله يبارك فيك يا الغالية وما يحرمني منك يعني انت مو زعلانة لاني ملكت من غير ما اقولك
ام مصعب :لا طبعا عين العقل الي عملو ابوك والحفلة خلينا نحضر لها على روائة
الا انت طلبت تشوفها ؟
مصعب يجاهد كبت ارتباكه :لا خليها ليوم الحفلة احسن
ام مصعب :ايو عشان تكون هي كمان محضرة نفسها
على فكرة يابنى رهومة تغيرت كتيير وزاد جمالها دى زي القمر سبحان من صورها على ئد ما كانت امها حلوة بس ريهام اجمل منها بكتير ماشاء الله
الله يسعدكم يابني

مصعب :ويسعدك يا الغالية
نظر في ساعة يده المربعة الشكل
ثم قام وهو يقول
مصعب :عندى شغل لازم اغير وانزل بسرعة
ام مصعب :خد بالك من نفسك يابني انا مش حمل خسارة تانية بعد الشر
ابتسم لها بود وقال
مصعب :الله الحامي يا ام مصعب ومافي احد يهرب من قدره انت بس ادعيلي
ام مصعب :روح يا مصعب يا بن بطني الله يجعلك في كل خطوة سلامة ويبعد عنك ولاد الحرام
\
\\
\\\
اللهم لا سهل الاماجعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا
\\\
\\
\
اسرع في وضع سماعات الاذن
وهو يضغط زر القبول للرد
وبلغة فرنسية جيدة قال
مشعل :اهلا كرين كيف الحال
كارولين :اهلا حبيبي لست بخير ابدا

مشعل بخوف :ما بك حبيبتي ماذا حدث

كارولين :اشتقت اليك كثيير باريس من دون حزينة
مشعل :ههه وانا اشتقت لك اكثر... اذا رجعت الى باريس
كارولين :نعم منذ يومين وكنت انتظر منك محادثتي لكن اظن انك نسيت كرين
مشعل :لا تقولي هذا انت تعلمين انني لا استطيع نسيانك لكن انشغلت بامور كثييرة كما انني لم اعلم انك ستعودين بهذه السرعة
كارولين :هذا ما حدث لم استطع المكوث طويلا
مشعل :هل سويت الامر
كارولين :لا ..للاسف لم استطع
مشعل وهو يركن سيارته في ساحة منزله :اذا مالعمل
كارولين: عندما تعود نتناقش في الامر ..متى عودتك

مشعل :بعد يومين طيارتي اخر الليل

كارولين :هل انتظرك في المطار ام بالشقة
مشعل :لا تنتظريني حبيبتي لان اختي ستاتي معي وانا لم اخبرها بعد بزواجنا
كارولين :اختك ...وهل ستقيم معك
مشعل :نعم
كارولين:اذا اين نلتقي ؟؟
مشعل :بشقتك حتى استاجر لنا شقتنا الخاصة
كارولين :لكن انت تعلم ان شقتي مشتركة
مشعل :كرين حبيبتي الا يجدر بنا الحديث عن هذا عندما نلتقي

كارولين :ومتى نلتقي

مشعل :سااتصل بك ما ان اصل فشوقي اليك لن يجعلني اصبر

كارولين بضحكة :اذا سانتظرك
الي القاء حبيبي
مشعل :الي اللقاء حبيبتي
انتهى الفصل الرابع عشر

البنــــــــــــ ام ـــــــــات




ورد في السنة بعض الأدعية لتسهيل الأمور على العموم وتذليل العقبات: منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً. رواه ابن حبان في صحيحه عن أنس رضي الله عنه.

ومنها ما رواه النسائي عن أنس أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: ما يمعنك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.

وعلى العموم، فالدعاء عموما يذلل الصعاب ويسهل الأمور، ومن أسباب إجابته المحافظة على آدابه المبينة في الإجابة رقم: 23599.

كما أن الالتزام بتقوى الله تعالى من أسباب تيسير الأمور وتسهيل العلم وحفظه كما قال تعالى: يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً {الأنفال:29}، وأما الحديث الطويل الذي روي عن ابن عباس ويتداوله الناس لتسهيل حفظ القرآن، فإنه لا يصح، بل قال عنه الإمام الذهبي إنه موضوع، وللوقوف على الدعاء المذكور وأقوال أهل العلم حوله

فـاتن
11-20-2012, 09:12 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انعشتني قطرآتكم ..

التى سكبها مداد حبركم

لكل من طبع بصمة بمتصفحي

شكري ازفه مع رائحة المطر ..

لاعدمنا هطول أحرفكم ..

دمتم بأجواء غائمة رائعة مع هطول هذه ألامطار


قراءة ممتعة


لا تلهيكم الرواية عن الصلاة



الفصل الخامس عشر

غفت بعد نوبة بكاء حاد

وعندما استفاقت وجدت الغرفة تغرق في الظلام

لا تدري كم من الوقت مر وهي على وضعيتها

ارادت النهوض لكن شعرت ان جسمها تصلب

وبرودة الارضية انهكت عظامها

اعادت الكرة مرارا حتى استطاعت اخيرا الوقوف

دخلت الي الحمام

ووقفت تحت مرش الماء الساخن

ولم تكلف نفسها حتى نزع لباسها بل وحتى عبايتها


\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

دخل الى المنزل وعلامة الفرح ترتسم على وجهه الطيب


اسرعت لاستقباله وهي تقبل خده بابتسامة

سعيد :السلام عليكم

اشواق :وعليكم السلام رجعت بكرى اليوم خير وش الي خلاك ترجع ووجهك باين عليه انك فرحان

سعيد :هههه ايه يا بنتي اليوم مش غير فرحان

الحمد لله ان ربي بدل صبرنا خير وتقبل دعائنا

اشواق وهي تتقدمه الى الصالون :ربي عنده غير الخير

بصح قلي واش صار

سعيد :لقيت شريك يتحمل كل المصاريف

صح شروطه شوي قوية

بصح من غير تدخل السلعة باذن الله ما كاين حتى مشاكل ونقدر في اسبوع نبيعها اصلا مشترينها

موجودين ومضمونين

اشواق :واش شروط الشريك الجديد

سعيد :الربح النص بالنص وهذا فيه خير ليا

بصح الشرط الثاني هو الي تخوفت منه شوي بصح المحامي طمني

وقالي اذا انت ضامن تبيع سلعتك فما تخاف


اشواق وهي تركز على ملامح والدها :وش هذا الشرط خوفتني

سعيد :ما تخافيش الشرط اني بعد شهر لازم يكون اعطيته ارباحو و دراهمو قع (كاملة )وكتبت تعهد على
هذا

اشواق :وانت قبلت


سعيد :ايه ووقعنا العقد مزال برك المحامي يكمل الاجرات

اشوق :بصح كانك تسرعت على الاقل كنت تصلى استخارة

و شهر مدة قليلة مايكفيكش الحال تتصرف في بضاعتك

سعيد :لا ان شاء الله يكفيني

اشواق :انت ضامن المشتري بصح حتى المشتري راح يطلب مهلة لتكملت المبلغ

سعيد وهو يقف :العقد وقعته والاجراءت كملتها ومش باقي الا ان السلعة توصل

وايام برك وتكون هنا

اصلا خبرتهم يرسلوها قبل حتى ما نلاقي شريك لان ثقتي بربي كبيرة

الحمد لله

انا نروح نرتاح شوي ما تنوضنيش ننوض وحدي

\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

في مكتبه يتكلم بكل جدية مع زميله

مصعب :يعني ما في امل نلاقيه



سامر:ماراح نفقد الامل ولازم ما نركز عليه



لازم نركز على اشياء اخرى توصلنا للشلة

مصعب وهو يسند نفسه على كرسيه :ايه تفلسف عشانك مو انت الي ما خذ زفة محترمة من العقيد

مباشرة


سامر بابتسامة :ايه انا ما اخذت زفة من العقيد بس الرائد ما قصر

كان شوي ويطقني

مصعب :هههه واش جاب لجاب ترى الرائد خويك من ايام المدرسة


سامر :ايه والدليل انه صحاني من احلاها نومة حتى اكون شاهد على ملكته ولا كلف نفسه يعزمني حتى

على الغداء

هذا وهو عارف اني امووووت في حاجة اسمها طبيخ ام مصعب

مصعب :هذا وانت من يومين طافح لك اكل اهلى كلهم وما خليت لهم

اشئ


سامر :ايه ايه طقني عين خليني ارجع الي اكلت

هذا واناعزابي واهلي كلهم بالجنوب

فديت الجنوب بس

مصعب :هههههه بعد ما نمسك العصابة اوعدك اخليك تنزل الجنوب

سامر :وهذا الي مخوفني خايف ما انزل ابد

مصعب :افا امحق فال اننا ما نمسكهم ترى اذبحك مو كافي كل هذا من تحت راسك

سامر :انا رايح مكتبي لاني تعب من هالسالفة وحاسس انك تبغى تزف احد وانا مو مستعد اكون انا


قال اخر جملته وهو يفتح الباب للخروج

مصعب بضحكة :تعال بس خليني افش خلقي فيك


\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

خرجت من الحمام وهاهي تستلقي على فراشها بعد ان لبست بيجامة خفيفة بعد حمامها الحار الذي

احست انه اشعل فتيل روحها

لتنتشر لسعاته الحارقة كل جزء فيها

وتحس ان قلبها قد اصبح كورقة خريف

توقف نبضه واستبدله بهزات مؤلمة ,,,مؤلمة الى حد الموت


اهذا هو احساس الموت


لانه وببساطة

فقد الاحساس بالحياة


التفتت لهزات هاتفها امامها

ومدت يدها بتردد لاتريد ان تحادث اي احد

ما ان استقر في يدها

حتى توقف

لتنصدم بالكم الهائل من الاتصالات التي لم يتم الرد عليه

وثلاث رسائل

وجدت عشرين مكالمة من توأم الروح وخمس وعشرين مكالمة

من فديت روحه

فتحت الرسائل لتجد الاولى من توام الروح

تقول فيها

رهومة بليز طمنيني عليك طيب انا وش ذنبي ما تردين على اتصلاتي والله اني احاتيك

طمنيني انك بخير حتى برسالة

تراني ماراح انام لين اتطمن عليك

ام الثانية فكان من زميلة لها بالجامعة تذكرها بان تحضر لها محاضرات فاتتها

والاخير كان من فديت روحه

حبيبتي وينك عن جوالك

طمنيني عليك انشغل بالي

مسحت دمعة تسللت الي خدها المرهق

ثم ضغطت زر الاتصال وبعد عدة رنات جاء صوته محملا بكم هائل من الحنان والخوف

بندر :السلام عليكم

ريهام :وعليكم السلام هلا حبيبي كيفك يالغالي

بندر :هلا فيك وينك عن جوالك انشغل بالي عليك لو ما ردتي كنت ناوي احجز على اول طيارة واكون عندك

ريهام :لهالدرجة ...كنت نايمة وهو كان على الصامت انت لا تحاتي

ها وش اخبارك

بندر :موب زينة

ريهام بخوف :ليش بعيد الشر عنك

بندر :لان قلبي واجعني


ريهام :قلبك ؟.. واش تحس فيه فديتك

بندر :احس انه تعبان ومو راضي يتكلم

صوته كل ذبذبه منه محملة بحزن ولا راضي يفضفض

كاني اشوف دموعه على خدوده ومو راضي اني اكفكفها



كلماته سمحت لدموعها مرة اخرى بالانهمار



لتخادعها تلك الشهقة بصوت الحزن



اكمل وهو يغمض عينيه بالم



بندر :شفيك جعل الي جعلك تبكين ما يتهنى

جعل حزنك كله في قلبي ياقلب بندر


ريهام وهي تبتلع ريقها :تكفى بندر انا مو قادرة اتكلم



خليني شوي شوي بس وانا ادق عليك وما تلاقيني الا مفضفضة لك

انت تدري ان مالي غيرك وما احد يحس فيني غيرك



بندر:وانا انتظرك وما راح ارتاح لين احس انك مرتاحة

بس طالبك لا تبكين ترى اي دمعة من عيونك تحرقني تشتتني

وتخلينى احس بغربتي

ريهام :احاول احاول راح اكون بخير انت تدري اني بعد شوي ماراح تنام الاوانا متصلة فيك

اتركك الحين

بندر :في امان الله

انهت الاتصال ثم كتبت رسالة الي رهف تطمانها انها بخير



القت هاتفها اخر السرير

واستلقت على ظهرها وهي تعاود تذكر الموقف



الليلة فقط..؛ أشعر وكأني لا أعرف أحدا

مطلقا

أواجه حزني وحدي

أضم وجعي وأبكيني





(....
بقاياك على بابك
....)


كلمتي الأخيرة إليك

أرفقت معها هداياك.. وبعض أشياء أحبتها روحي

وشيءُ من غبائي

سمّه وداعا

فراقا

رحيلا

أو.. لعنة

أبت إلا أن تدق وتدها بقلبي

المتخم بكل أنوع الألم

الوجع

الدموع

مقيتٌ هذا اللحن

وفريد

يعزف مقطوعته على أوتار قلبي الغبي

قلبي

الـذى مازال أعزلا

كما كان يومها

كم تشبهني تلك السكنات الـتي تخلل مقاطعها

سكون

صمت

يجره.. صمت

يعقبه هروب مغلف برحيل



آلمتني لحظة وقوفنا

عندما كنت انا


مجردَة

من كل سلاح



وكنت انت

مجردا من أية مشاعر

لم تكن

تكنها نحوي يوما

تبصق الذكريات الأليمة رفاتها

على سطور الروح فينا

تاركة أثرا

ليتقيأ جرحي النازف.. جرحا آخر

وتتكاثر آلامي

وتتوالد أدمعي

آثارا لا تمحوها الأوقات

ولا مطارق الأيام ولا خداع السنين

عقارب الزمن.. تهرول تتعقب خطانا

أحلامنا

وتلك الآمال



" لم نك بحاجة لتلك المسافات الساذجة

.. المشاعر الخجولة وحدها تجيد التعري"


أذكرها جيدا هذه العبارات

أظنها ذات المشاعر الساذجة تعنفني الآن

لأصرخ !

وأصرخ

أصرخ أنك علمتني يوماً " الحب "

وأنها نظرية يطبقها أوغاد هذا الزمان

أحبك_

مازلتُ أمعن النظر في خباياها

أكل من ألاقي يتبع هذا النسق

أحبك
أحبك
أحبك الآن

الآن

والآن انتهت قبل قليل

حقاً أحبك الآن..؛ لكني أرفض بهكذا طريقة أُهان



>> همس.. باهت


الآن .. لا .. أجيد إلا احتضان دمعاتي
يا من كنتً لي .... شمس حياتي


//



دقات خفيفة على باب غرفتها جعلها تصحو من ذكريات وليدة ليوم كان الاتعس على الاطلاق

تركت سريرها واتجهت لتفتح الباب

وما ان انفرج حتى كشف عن اخر شخص تريد ان تراه الان

\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\
يحمل ورقة العقد وهو مستلقي على سريره ويضع رجلا فوق الاخرى

يرفع الورقة عاليا ثم يعاود استنشاقها

وبابتسامة خبيثة

عادل :ضرك رقبة باباك في يدي نشوف اذا تقدري توقفي ضد عادل


حمل هاتفة واتصل بالرقم الذي دونه من قريب

لياتي صوته المثخن بالمكر

فرنسوا : مساء الخير سيد عادل كيف جرت الامور عندك

عادل :مساء الخير فرنسوا على اكمل وجه

وانت هل اعدت خطتك



فرنسوا :لا تحمل هم لن يعجزني امر بسيط كهذا ..لكن قبلها اريد منك خدمةلو سمحت طبعا وهذا لن ياثر

على خطتنا

عادل :خدمة ..؟؟....هل تريد مبلغ مقابل اتعابك

فرنسوا :لا مطلقا انه عمل في الجزائر اريد منك ان تقوم به بدلا عني

عادل :اذا ما هو هذا العمل


فرنسوا :صديق لي من المغرب يريد ان يرسل لي بعض الصناديق من البضاعة

واريد منك ان تقابله على الحدود لان عندى بعض

الاعمال ولن تنتهي الا بعد اسبوع

عادل :ومتى سيحضر البضاعة

فرنسوا :بعد يومين


عادل :على اي حدود

فرنسوا :وهران


عادل :اذا ساكون غدا في وهران وانت بعدها اعلمني بابقي التفاصيل


فرنسوا وهو يشير بقبضته علامة النصر وببتسامة فوز

ما ان تصل اتصل بي

واكمل ...هل اخبرتك ان السفينة التى عليها قطع الغيار ستصل اثناء هذا الاسبوع

عادل وهو يعدل جلسته :في اي يوم بالضبط

فرنسوا :لا اعلم بعد ,,,ساعمل على تسريع معاملة خروج البضاعة حتى تنتهي خطتي على اكمل وجه

عادل :رائع واخيرا سانتقم

فرنسوا :هل انتقامك له علاقة بامراة

عادل : تعرف عنى الكثيير ههههه


فرنسوا :طبعا انت صديق صديقي رائد

كما انني اعرف ان لديك مشاكل مع امراة هنا

اذا اردت استطيع مساعدتك

\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

يسند ظهره على الكرسي ويريح راسه للخلف على الجدار وعيناه مغمضتان يتذكر ما حدث

في صراع مع نفسه

لماذا انا معها لا املك التحكم باعصابي كما اكون مع غيرها

حتى من احقق معهم اعاملهم ببال وسيع

الا هي ....هي فقط من تجعل مني رجل لا اعرفه


اااااااااااه ماذا فعلت اليوم

كانت كلماتي قاتلة

اجل

كنت القاتل


والمقتول

نحرت نفسي بالامك


لازال الموقفين الذين حدثا يترددان علي

كلما رايتك

لتعززيهما بثالث

تغزلك برائد

اعطيتني

شهادة موثقة لشقائي بحبك

اه اخي

ومن قبله رفيقي


رفيقي الوحيد

والوحيد الذي شهد حبي لك

منذ الصغر

والمراهقة

وحتى الان

الوحيد الذي يحق له ان يتكلم معي

عن حبي لك



ذكريات تزاحمت بمخيلته لتاخذه لسنة مضت

اتصلت به حنين

واخبرته ان والدته في المستشفى

خوفا اكتسح اوصاله وارتاع من فكرة ان يفقدها

ركب سيارته واخذ مفتاحها

كانت يداه ترتعش

ما جعل المفتاح يسقط من يده

اعاد الكرة وعاود المفتاح الكرة ايضا


حتى سمع دقات على النافذة

استدار ليجد سامر يشير اليه ماذا حصل

فتح النافذة برتعاش


سامر :شفيك من مدة وانت هنا ليش ما تحركت

مصعب :متوتر حتى اني مو عارف اشغل سيارتي

سامر :وخر وخر خليني انا الي اسوق اصلا تشغيلها ماعرفت له اجل كيف راح تعرف تسوق

وفعلا انسحب مصعب الي المقعد المجاور وركب سامر مكان السائق

وما هي الا دقائق وكان يوقف السيارة في مواقف المستشفى


اسرع مصعب للدخول بينما بقي سامر يركن السيارة

اخذ يركض في اروقة المستشفى وهو يحمل جواله يتحدث

حنين:مصعب ورب البيت انها بخير حتى انها جالسة تحكي معنا

مصعب :اخرجي برى الغرفة حتى اعرف وينكم

حنين :اوك


بعد لحظات كان بالداخل يقبل يدها تارة وكتفها اخرى


انهكها الكولسترول

كما انهكتها الايام

بل والده

قد يرها البعض ضعيفة

لكن هو كان دائما يعتبرها قوية

ربما ليست بالقوة المتعارف عليها

كقوة حنين مثلا

لكنها قوية

بصبرها

بحلمها

بعطاءها


اليس من القوة ان تبتسم وفي عينيك الف دمعة

كانت تخفيها عن الكل لكني كنت المح بريقها


اليس من القوة

ان تداوي جارح الاخرين وجراحك تنزف

اليس من القوة


ان تمنح القوة لمن حولك بينما انت تتهشم داخلك



قوى كثير تملكها هذه الانثى

التى حضيت بامومتها


استفاق على صوت رهف

رهف :مصعب الحين جاية ريهام تبغى تطمن على امي

مصعب وهو يقف :انا نازل اشوف سامر وراجع

خرج من الغرفة ليلمح سامر امام المصعد يريد النزول

لانه اكيد تاه بين الغرف

ابتسم بود وهويتجه الى رفيقه

بينما فتح باب المصعد

كادت امراة ان تسقط على سامر

مد يده ليتلقفها

لكنه فجأة تراجع الي اخلف لتسقط هي

على كبتيها


وقفت سريعا

وهي تعدل عبائتها

واتجهت الي الجهة المعاكسة

وصل الي سامر

مصعب :سلامات يالاخو

سامر :اخ يا مصعب شوى و تكون هنا وهو يشير الي صدره

مصعب :اجل احمد ربك انه ماصار

سامر : عيونها سهم اخترق قلبي

عليها عيون ولا عيون المها سبحان من كحلهم من غير كحل


مصعب :كل ذا لمحته في لحظة


سامر :لحظة سرقت فيها قلبي


مصعب:تعال تعال ننزل ابغى اشترى بعض الاشياء للوالدة

وخلى عنك الهبل


سامر :الا كيفها الحين

مصعب :الحمد لله صارت احسن الكولسترول ارتفع عندها ولقوها البنات فاقدت وعيها بالمطبخ

الله ستر

سامر :الحمد لله ما تشوف شر ان شاء الله



مصعب :تسلم الشر مايجيك

بعد مدة جاء بالمشتريات

اراد ان يدق باب غرفتها االمفتوح

اصلا
ليسمع ضحكاتها

وصوتها

ريهام :هههههه اخ بس شوي واكون بين احضانه

رهف : ههههه وليش ما قبلتي فزعته

ريهام :اخ بس والله ركبي ما احس فيها

رهف :تعالي نروح للطبيبة تكشف عليك

ريهام : ايه يمكن اشوف ابو عيون عسليه اخ يا قلبي

رهف:ههههه

اذا هي من كانت ستسقط عندما فتح باب المصعد

هي من تغزل فيها صديقي


هي صاحبة عيون المها


كم يذبحني ان عينيها ليس حكرا لي

وقد راها غيري

تغزل بها غيري

وهي هل سمعت تغزلهم


ماذا كان شعورها

هل فرحتى يا معذبتي




ام لا

ااااااااااااااااه من حبي الصامت
\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

انتهى الفصل الخامس عشر


البنــــ ام ـــــــات


الذنوب تغطي على القلوب ، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى ، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم .

يا صاحب الخطايا : أين الدموع الجارية ؟ يا أسير المعاصي ابك على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ، وا حسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟!

أسفاً لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور .

اذكر اسم من إذا أطعته أفادك ، و إذا أتيته شاكراً زادك ، و إذا خدمته أصلح قلبك و فؤادك ..

أيها الغافل : ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا أن تجوع فتأكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم !

فـاتن
11-20-2012, 09:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمان الرحيم


هل تشمــون هـذه الرائحـــــــة..؟؟

انها رائحـة الـــورد..باقـــة ملفـوفة بعنـاية..

لا تشبه اي باقة ...باقة تعكس بجماله شكري

كم تشبهكم هذه الوردة..فهي وانتم تعطرون متصفحي بتواجدكم

سواء هنا بردكم ,,,,او هناك بتقييمكم ,,,,او من خلف الكواليس


انها باقة من زنبق ما اهديت لكم

قراة ممتعة


لا تلهيكم الرواية عن الصلاة




الفصل السادس عشر


جلس على حافة السرير بجانبها

ابو ريهام :جيتك العصر ابغى ابارك لك بس حصلتك مارجعتى بعد
واكمل وهو يضمها من كتفها
الف الف مبروك وان شاء الله ازفك لمصعب وما انحرم من شوفة عيالكم

احس بارتعاشها فابعدها ونظر الي وجهها

تفاجأ بتلك الدموع التى تجر بعضها بعضا
وبهلع قال
ابو ريهام :شفيك رهومة ليش كل هالدموع
ترى عرسك لساه بعيد يعني مو الحين راح تخليني

ازداد بكاءها

فاكمل ببتسامة
لا تخافي ترى مصعب رجال وراح يسعدك ويدللك
وتراني فكرت اقول لعمك يبيع البيت ويشتري البيت الي جنبنا لان ابو عزام مسافر لديرته يراعي حلاله بعد ما ابوه توفى
وبكذا ماراح تبعدي عني
وش رايك

هزت راسها بنعم

واكمل
وش الي محزنك بعد لو ماكنت ادرى انك تبغين مصعب كنت قلت انك مغصوبه

بس مصعب سند وولد ونسيب ما احد ينغصب عليه

ها ياريهام وش فيك

ريهام بالم كيف سأخبره وأقتل فرحة تشع لها عيناه بريقا
كيف لي ان ابتر فرحته بان اقول انني طلبت الطلاق في يوم الزواج
كيف اشكي له من يراه كفو لي
وسندا له
ريهام ببحة :ما في شئ يالغالي بس توي مسكرة من بندر

وتدري انه كان دايم يقول انه راح يكون شاهد على ملكتي

ابو ريهام :ولا يهمك ان شاء الله هو الي يزفك وبيده يوصلك لمصعب

واذا على زعله انا اكلمه وانت تدرين انه لا يمكن يزعل منك ماله غيرك ومالك غيره


ريهام وهي تمسح انفها بحركة طفوووليه بحته

لا يبه انا بعد شوي اكلمه وافهمه ان الامور سارت بسرعة

ابو ريهام :انت لا تشيل هم تري بندر قلبه مثل قلب اخته الله يرحمها ما يعرف يزعل ولا يشيل على احد جعل ربي يجعلها بجناته

ريهام بهمس: الله يرحمها


اسند راسها على صدره واخذ يلاعب خصلات شعرها

وتكلم بنبرة مرحة لعله يخفف عنها

يوم ام بندر زوجة جدك الله يرحمه ولدت بندر امك كانت توها والدة بس جنينها كان ميت

ترها انجبت قبلك اربع بس الله ما كتب لهم انهم يعيشو

كلهم ماتو بعد ساعات من ولادتهم او قبلها بساعات

جدك لما مات الله يرحمه ترك زوجته حامل

كانت كاره حملها لانها اعتدت ثمان شهور
واول ما ولدت تركته عند امك وراحت ديرتهم الله يستر عليها

وامك ارضعته
ما حسينا ا نه اخوها الا كان ولدنا
وملى علينا البيت

حبيته كانه ولدى وكنت راضي فيه حتى لو ما رزقني ربي من صلبي

وسبحان الله بعد سنتين وبعد ما فطمت امك الله يرحمها بندر حملت فيك

كان وجهه خير علينا وبكذا صار عندا ولد وبنت

اطلق ضحكة خفيفة واكمل

انا كم مرة قايل لك هالسالفة

ابتسمت من بين حزنها
ريهام :كثيييير كل ما تكلمنا عن بندر
بس وربي استمتع وانا اسمعها وكاني اول مرة اسمعها
ترى بندر مو بس اخو
بندر خال واخ وسند وصديق وتوأم روح لي

كفاية انه لما توفت امي الله يرحمها كان يحاول يعوضنى وما انام الا على رجوله

ابو ريهام :وهو يغير دفة الحديث :الا مو ناوي يعاود

ابغى افرح فيه ويعمر البيت اولاد

لما تكلميه خبريه انك راح تدوري له عروس

ريهام :راح اخبره

ابو يهام وهو يقف :بغيت اقلك شي واخاف اثقل عليك
ريهام :انت تامريبه

ابو ريهام :ياريت يا بنيتي ما تكثري من روحاتك لبيت عمك وخلي البنات هم الي يجوك لين يشترو البيت الي جنبنا

ريهام :ادري يبه وهذا الي كنت ناويه عليه

ابو ريهام:الله مايحرمني منك طول عمرك مريحتني

\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\
لم يحس براحة مثل اليوم منذ زمن

يبتسم احينا ويضحك اخرى
فرح هو
بل اكثر
سعيد الى درجة يريد ان الرقص

في يوم واحد

ينتقم من التى ارادت ان تكسره

ويتخلص من عاشقة مجنونة ارادت ان تقيده الى الابد
حمقاء انت والاخرى

الم تعلمي ايتها العاشقة اني طير مهاجر لا يستقر بمكان ولا بقلب

وانت ايتها المغرورة الم تعلمي اني سيد الغرور

ولا احد يتحداني
اذا تحملي ما سيحدث لك

تذكر وعد فرنسوا انه سيساعده على التخلص من زوجته الفرنسية

التى لا تريد الطلاق
عادل :اااف واخيرا راح نتخلص منك

كرهتيني حياتي
قال تحبني قال
اصلا انا تزوجتك على جال( من اجل) اوراق الاقامة بفرنسا

\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\



يوم جديد
وشمس صباح تشرق من جديد
حاملة معها اشعتها المحملة بالدف والنور

القت بجسدها المرهق على الكرسي امام صديقتها
وقالت بتعب
مرام :تعبت وانا اوزع الكروت ولسا باقي الف شغلة وشغلة ماسويتها
لا وامي ملزمة علي اتحنى والله حالة

التفتت الى صديقتها الشاردة الذهن
مرام :مشاعل اكلمك
مشاعل بصوت خنقته العبرة :ما اتخيل انك راح تسافري واظل وحدى ما اتخيل اكون من غيرك
مرام بحنان :حبيبتي مومعنى اني راح اسفار انه راح تنقطع علاقتنا تراني مومسافرة المريخ
يعني في اتصال ونت وكل يوم راح اكلمك بالمسن او في الجوال
تباعد اماكن تواجدنا مااح ياثر على تقارب ارواحنا

مشاعل :ياريتني بقوتك
مرام بشبه ابتسامة :قوة ...ههه انا الحين ابعد شئ عن القوة اصلا كل ذا اقاوم
انفجرت الاخرى بالبكاء واضعتا كفيها على خدها
مرام وهي تقترب منها وتحاول ان تنزع يديها عن وجهها
مشاعل حبيبتي شفيك ادري اني فراقنا صعب بس والله راح نظل على تواصل انا حدي خايفة ومتوترة كنت ابغى منك العون ترى الحياة الي رايحة لها ما اعرف اشئ عنها بليز شوشو لا تزيدها علي
مشاعل :بس انا ..انا محتاجتك الحين
نظرت الي مرام وهي تمسح دموعها واكملت بصوت حاولت ان تبث فيه اكبر قدر من القوة
بعد اسبوع خطوبتي على ماجد
مرام وهي تجلس مرة اخرى بجانبها :وش الجديد انت من زمان مبرمجة نفسك مثل ما بتقولي عليه
مشاعل :الي جد ان سمعته يكلم امه انه مايبغاني
مرام بدهشة :متى وكيف سمعتي كلامهم

مشاعل :وهي تعيد على صديقتها ماجري يوم امس
\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\


وصل فجر الي وهران واستلم البضاعة
لا ينكر ان ارتباك الرجل الذي استلمها منه اخافه
فتح احد االصناديق وارتسمت الدهشة على ملامحه
منذمتى تاخذ تلك الشركة الفرنسية مستخلصات عطرية عن طريق البر
كان هذا ما تحدث به عادل في سره
اغلق الصندوق واعاده مع البقية
ركب سيارته واخذ طريق العودة الي العاصمة اين اخبره فرنسوا مكان التسليم
\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\

دخلت الي بيت عمها مسرعة تريد الصعود الي غرفة احد بنات العم التى تقاربها سنا
سمعت حديثا بغرفة المكتب اكملت طريقها دون ان تكترث لكن قبل ان تصعد الدرج سمعت اسمعها من بين النقاش الذي احدت
تسمرت في مكانها
ارادت فعلا ان تتقدم للاعلى لا تريد التصنت

لكن صوت اخر كان يحثها على البقاء حتى تعرف لماذا يتكلمان عنها
ارخت السمع الي خالتها زوجة عمها وهي تحدث احد ابنائها
انه ...انه هو ..اجل انه ماجد

ماجد :يمه انا ما اقول ما ابغى من بنات عمامي بس مشاعل لا

ام ماجد :ليش شفيها بنت اختي وش ينقصها عن بنات عمك الثانين ما تنسي ان بنات عمك اصغر منك بكثير اكبرهم ما خلصت ثانوي
ماجد :عادي فارق السن مو مهم
ام ماجد :ابوك مقرر من وهي صغيرة انها لك وعمك موافق فلا تفتح على نفسك مشكل انت في غنى عنه
ماجد :يمه تكفين انا مستعد اخطب اي وحدة بس مشاعل ما ابغاها

ام ماجد :طيب ليش
ماجد بتردد :ماتشوفين اني اسمر واحد بين اولاد عمامي واخواني
ما ابغى اخذ وحدة سمرة مثلي
تعالت ضحكات امه
ام ماجد :يحرق ابليسك يا ماجد مسوى كل هالسوات عشانك اسمر وهي سمرا
ترى هنادي تغيرت مو هي البنت السمرا الي تتذكرها
ماجد :يمه كيف تتغير وهي ما تغطت عني الا من سته سنين بس
ام ماجد :هههه السة سنين عند البنت تغير فيها الكثيير
ماجد :يمه حاولي تقنعي ابوي
ام ماجد :انا ما دخلني لو تبغى تكلمه كلمه بس اعرف ان مشاعل جوهرة ويا حظ الي تكون من نصيبه
احست بخطوات تقترب فاسرعت الي الاعلى وهي تحس انها استنزفت كل طاقة التحمل

\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\


بصوت امر وبلغته الام الفرنسية
فرنسوا :اريد ان يستلم البضاعة العميل 134
العميل 07:لكن سيدي انت تعلم ان امره كشف عند الشرطة
فرنسوا :وهذا هو سبب اختياري له
العميل 07:نعم فهمت سيدي
فرنسوا :لا تنسي اريد ان تكون الصور واضحة وعن قرب
العميل 07:لا تقلق سيدي كل الامور كما تريد
فرنسوا :عندما يعود العميل 134 بالبضاعة تخلص منه والقيه في مكان يسهل على الشرطة ان تعثر عليه
العميل 07:علم سيدي
فرنسوا :اذا اذهب الان فعادل على مشارف عاصمتكم
\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\

اكملت سرد ما جرى لها البارحة وقالت بصوت تحارب بحته
مشاعل :سمعته يامرام سمعت رفضه لي احساس قاتل انك تترفضي صعبة والله صعبة
مرام :اولا ماكان لازم تسمعيهم وثاني شيئ لا تنسين اني كمان انرفضت
مشاعل :لا الوضع عندك غير :مشعل مايبغاك لانه طول عمرك بحسبت اخته بس انا رفضني لاني سمرا رفضني عشان صورة ترسخت في ذاكرته وانا طفله

مرام :الرفض هو الرفض لو كنت تحبيه كان ممكن الامر يكون موجع بس انت لو كان بيدك كان رفضتيه
مشاعل :ما انكر بس ماراح ارفضه لانه اسمر انا رافضه انهم ما يخذون رأينا وان زواجنا احنا بناتهم كله كان بختيار اعمامي وجدي
مرام :وش راح تسوين الحين
مشاعل :ولا اشئ اذا هو يا الرجال وما احد عبره لما رفض انا ماراح الاقي احد يسمعني اصلا
ياريتني اقدر اسافر مثلك ابغى ابعد عنه وعنهم كلهم
ابغاه يعرف اذا هو رافض شكلي الي ما يعرفه اصلا انا رافضة شخصيته السطحية وتفكيره الغبي
مرام :بالعكس انا واثقة انه لما يشوفك راح يغير رأيه وراح ينهبل عليك
مشاعل :اولا انا للحين سمرا مو بيضا مثلك وثاني شيئ كيف تامنى حياتك مع رجال كل تفكيره بشكلك
مرام :انت مو بيضا صحيح بس سمراك غير سمراك هو سر جمالك
انت نسيتي المعجبات يوم كنا في الثانوي
مشاعل :اف لا تذكريني قطيعة تقطعهم
مرام :مشمشة بما انك ما تقدري ترفضي فعلميه درس وخليه يندم انه في يوم فكر برفضك
مشاعل :خايفة ما اقدر وخاصة انك مو معي
مرام :لا راح تقدرى وانا معك مو اتفقنا نتصل ببعض كل يوم
مشاعل :اسفة مرمر اني اشغلتك بمشاكلي في اخر يوم عزوبية
مرام :ههههه ايه عاد كثري منها هذا وانت عارفة البير وغطاه
مشاعل وكان مكان بها قدتبخر وعادت لطبيعتها :اي بيرو اي غطا هذا اذا مو بعد تسعة شهور رجعتي ومعاك بيبي هههههه
مرام :مشاعلو وجع يالي ما تستحين انت انهبلتي
اقول موكنت تبكين ارجعي ابكي ترى خطبتتك بعد اسبوع وياويلك من ماجد الي ما راح ينصدم بالشكلك
الا بهبالك والله اني راحمته

مشاعل :هههه استني بس والله لاهبل فيه واطلع عقد ابوى واعمامي عليه

هكذا حولت جلستهما من بكاء والم الى ضحك واستهبال
دون ان ينتبها ان ما دار بينهما شاركهما فيه شخص اخر
بعثا فيها خطة تواجه بها من كسر قلبها
ريهام في سرها :معكم حق انا لازم اخليه يندم على كل كلمة قالها عني
راح اخليه يندم على شكه فيني راح اعيشه في جحيم لين يطلقني وبكذا هو راح يفقد مكانته عند ابوي ويخسر حتى دعم اهله
راح اعلمك درس واخليك تندم

\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\

دخلت الي غرفة اختها بعد ان قررت ان تحكي لها ما حدث وتترك لها مهمة التوضيح لمصعب

رهف :هذا الي صار والحين وش السوات وكيف اشرح لمصعب ان كلامها عن رائد كان مزح
حنين :خلاص ولا يهمك امر مصعب سهل
المشكل في ريهام كيف راح نصلح الي خربه اخوك

رهف :ريهام ما احد يعرفها مثلي صعب انها تنسى هالموقف
وما راح تسامحه بسهولة عارفتها
اصلا هي دايم كانت تقول ان بعد الموقف الي صار في المول
حست انه يعاملها ببرود
حنين :وش ذا الموقف بعد ؟؟؟
\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\

قطع اكثر من 400 كلم وهو يعود من وهران قاصدا العاصمة وكانت
المسافة ستكون اطول لولا انه اتخذ الطريق السريع لهذا كانت رحلته متواصلة
ومتعبة بشكل كبير
سلم البضاعة في المكان الذي حدده له فرنسوا
وهاهو يتجه الي فندق الاوراسي
حيث سيقيم ليلته فيه قبل ان يغادر باكرا الي عنابة

اخذ حماما ساخنا
ارتدي ملابس خفيفة واستلقى على فراشه
كان سيغط في نوم مريح لولا رنات هاتفه المحمول يكسر الصمت الذيذ

حمل هاتفه دون ان يكلف نفسه معرفة من المتصل
عادل :الو
فرنسوا:هل ازعجتك تبدو نائما ؟؟
عادل :ممم على وشك النوم
فرنسوا :اسف لكن كان يجب ان اتصل بك
عادل :هل حصل اي شئ الم تصل البضاعة لقد سلمتها كما اخبرتني بالضبط
فرنسوا :لا البضاعة سلمت اشكرك لخدمتك لي لكن الامر يخص البضاعة القادمة من الصين
عادل وهو يعدل وضعيته للجلوس :ما بها ..؟؟
فرنسوا :ستصل بعد يومين ويجب ان لا تكون في الجزائر انصحك ان تاتي الي هنا حتى تبعد عنك اي شبهة
عادل :اذا وصلت ..لن اكون في الجزائر فعلا يجب ان ابتعد عن اي شبهة لكن لن احضر الي باريس الان ساذهب فقط الي تونس المهم ان اثبت انني لم اكن في الجزائر
فرنسوا : حسنا استمتع في تونس هههههه
عادل :اكيد وهل ساذهب لغير الاستمتاع ههههه
\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\

تتكلم معه عبر المسن تريد منه المساعدة حقا

ريهام :تكفى بندر لا تصعبها علي انت عارف انك لو كلمت ابوى وكنت في صفي راح يوافق

بندر :ابغى اعرف وش جد لي سنتين وانا اتحايل عليك ليش بالذات بعد ملكتك تبغى تجي عندي

ريهام :هههه ظمنت اني ماراح اعنس

بندر :خخخخ بايخة رهومة تراك للحين ما خبرتيني ليش مصعب قال عنك كل ذاك الكلام وليش منعتيني اتفاهم معه واحط له حدود


ريهام :وانا وش دراني عنه ومنعتك لاني ما ابغى مشاكل لابوي

بندر :اقول تراني شايفك وكاشفك

ريهام باستسلام :راح اخبرك بس لا تقاطعني لين اكمل

واخذت تحكي له الموقف الي حدث والذي كانت تشك انه سبب معاملة مصعب الباردة لها
\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\

تترقب عودته منذ المساء
وما ان سمعت سيارته تقف في حوش المنزل حتى تجهزت للذهاب اليه
دون حتى ان تترك له مجال للراحة
حنين :هلا بالمعرس
ابتسم لها بحنان وهو يتجه نحوها :هلا فيك وينك مختفية من امس

حنين :لا مختفية ولا اشئ حتى اني كنت جاية ابارك لك العصر بس انت طلعت ...واكملت بنبرة فرح الف الف مبروك واخيرا مابغيت تفرحنا فيكم انت ورهومة
عبس وجهه ما ان ذكرت ريهام وهو يتذكر ما قاله لها
اما حنين فلم يغب عنها تغير ملامحه فاكملت

حنين :تراها ما تستاهل الكلام الي قلته لها

مصعب وهو يجلس :رهف خبرتك

حنين :ايه بس ابغى افهم منك وش سبب كلامك
لو ما كنت ادري انك تحب رهام كنت قلت انك فعلا مغصوب

كم تجيد هذه الفتاة تعرية ما بداخله وكشفه امامها وامام ذاته

كانت ولازالت تتقن الغوص في اعماق اعماقه دون ان تشعره انها عرفت عنه ادق التفاصيل

كم تتفنن في كشف ما تريد وقت ما تريد

لاحظت سكوته فاكملت

ترى الي سمعته من كلامها عن رائد كان مزاح بينها وبين رهف

مصعب :وانا وش دراني انها مزحة
تخيلي اسمع خطيبتي تقول ليتها حبت اخوي كان كانوا ولا كانري الحب وانه مو معقد مثلي
وش تبغي يكون ردت فعلي ها

انا كنت راح اجن وانا اتخيل انها تحب رائد
كان همي اني اخليها له و...
قاطعته بهدوء
حنين :ما تلاحظ انها قالت ليتني حبيت رائد
يعني هي ما تحبه الا تحبك انت

راح تكون تكذب على روحك لو فكرت انها ما تحبك
رهام طول عمرها كاشفة نفسها للكل
من يومنا كنا بزر

مصعب :الحب مو كل شيئ الاهم من الحب الاحترام والتفاهم

حنين :وكل هذا موجود

مصعب :لا هي اصلا مو محترمة حالها حتى تحترم غيرها كافي مظهرها الي ليفت انتباه الكل لها
حنين :يعني صحيح كلامها ان موقف الي جمعكم في المول هو الي خلاك تقول عنها انها مو محترمة
مصعب :حطي نفسك مكاني
وش كنت راح يكون موقفك
وانا اشوف بنت عمى وخطيبي
لوحدها طالعة من المول واربع شبان وراها وما خلو كلمة غزل ما قالوها لها
\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\

بدموع منسكبة

ريهام :كنت مرعوبة خفت اروح للسيارة يعرفو اني مع السايق بس وكومار رجال كبير ماراح يقدر عليهم

تسمرت في مكاني قلت يمكن الاقي رهف والبنات
بس ملقيت احد لاننا متواعدين نلتقي في احد المحلات وكنت رايحة لهم
الشباب فكروني مستانسه بكلامهم وقرب واحد منهم وحاول يمسكني من ذراعي
ارتعبت وبغي يغمى علي وما حسيت ا لا والشاب على الارض
وصوت مصعب وهو يقولي اروح لسيارته

وركضت لسيارته الي كانت قريبة من البوابة
وبعد مدة جاء وباين انه تخانق معهم لان كان ازرار ثوبه مقطعة وجرح ينزف تحت شاربه السفلي

حرك السيارة وما تكلم معي ولا سئلني
كنت اتمنى انه يصرخ او يسئلني
بس هو ما تكلم الا كلمة وحدة
لما وصلت البيت
\
\\
\\\
الحمد لله حمدا كثيرا
\\\
\\
\


احتقن وجهه بدماء الغضب
من تلك الذكرى
مصعب : ما قدرت اكلمها ما كنت لاقي لها اي عذر وخفت كلامها او تبريرها ما يكون مقنع لي وما اتمالك نفسي

وصلتها البيت والكلمة الوحيدة الي قدرت اقولها لها
يلا انزلي

انتهى
الـبــــ ام ــــــنات


قول الحمد لله:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها).
الراوي: أبو مالك الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3957




من هنا اتابع معاكم تنزيل الفصول وقت تنزيل الكاتبة
يوم الاثنين من كل اسبوع ان شاء الله

فـاتن
11-21-2012, 05:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمان الرحيم


عندما تسطع الشمس وتحمل بين ثناياها النور ..

وعندما تفيض الانهار .. وتتخطى الاراضي لتعانق البحور ..

وعندما تخونني الكلمات .. وتعاندني في كتابة السطور ..

فلابد ان اعرف ان السبب ردكم الموجود..

به رحيق الياسمين وازهى الورود ..

فاعاني بين صفحاتي باحثتا عن عبارات الثناء ..

لكل من رسم بحرف امل في قلبي للبقاء ....

فاستمديت بكلماته قوة المتابعة ....

ونشر بين صفحاتي نورا ... يوصلني باذن الله للاخير...

::::شكرا :::

كما اشكر من يدعمني بصمت^^


لا تلهيكم الرواية عن الصلاة



الفصل السابع عشر



رجع الي المنزل لا يريد الا ان يرتمي في فراشه


ما ان توسط الصالة حتى جاءت تركض كاعصار له

امل :هلا مشعل وينك من الصبح ابوي يبغاك وانت مقفل جوالك

مشعل :هلا امولتي ..جوالي خلص شحنه ..وينه ابوي


امل :بالمكتب

استدارت وهي تتجه الي الدرج

واكملت :انا رايحة يمكن الحناية تكون خلصت من مرمر وتبتدي فيني

شبه ابتسامة ارتسمت على وجهه وهو يتذكر اتصال مرام تريد منها ان يكلم والدته لعلها تغير رايها ولا

تجعلها تتحنى

مرام :تكفي مشعل والله اني ما ابغى اتحنى اصلا انا كنت مقررة اتحنى بس يوم عرسي

مشعل :هههه وهذا وش مو عرسك

مرام :احلف بس ..انت من جدك ترانا طابخينه مع بعض

مشعل :ادري بس وش اقول لامي وهي عبالها انها يوم عرسك

مرام :مدري فكر انت مو انت صاحب الافكار الخطنطيرة

مشعل :مدري ليش شام مريحة طنازة في الموضوع


مرام :خخخخ وهذا وانت مزكوم من يومين

مشعل :لا تذكريني حاسس ان جسمي مكسر وزدها ابوك علي سوي ذي واعز ذاك واتفق مع فلان

مرام :لا تشكيلي ابكيلك ومين سمعك لو انت بيد امي كنت ترحمت على حالتك ؟؟المهم وش اسوي الحين

في الحناء .اقلك قلها انك ما تحب الحناء

مشعل :بس انا احبها واحب شكلها وامي تدري لاني من صغري احب امي لما تتحنى

مرام :والحل

مشعل :يأسفني اني اقلك يا اختي الحبيبة انك لازم ترضخي لاوامر القيادة العليا

مرام :يأسفني اني اقلك يا اخي العزيز انك نذل

وغلقت الاتصال وهو انفجر ضحكا

رجع لواقعه على صوت والدته

ام مشعل :هلا وغلا وينك من الصبح ابوك قالب الدنيا عليك

قبل راسها وهو يقول

مشعل :توها الجزيرة خبرتني وكنت رايح له لان جوالي خلص شحنه

ام مشعل :هههه اجل اكيد خبرتك انها راح تتحنى مع مرام

مشعل :اكيد وراح انتظر التفاصيل لانها كانت مستعجلة وما اعطتني الا العناوين

ام مشعل ::ههههه اجل رح لابوك لين تخلص وتجيك الاخبار مباشر

مشعل :لا فديتك تعبان ومكسر اشوف ابوي واروح انام

ام مشعل :نوم العوافي طيب ادخل لابوك
\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\
بعد صمت من الطرفين

وبعد ان تاكد انها هدءت قليلا من نوبة البكاء الذي تلى حديثها

تكلم وملامح الجدية ترتسم على ملامحه

بندر :تبغين راي بصفتي وش اخ رجل او صديق ..؟؟

ريهام : بكل الصفات

بندر :تدرين ان راي بكل صفة هو نفسه لو تكلمت بصفتي اخوك او رجال او صديق راح يكون لي نفس الراي

ريهام :الي هو ؟

بندر :ريري لو انا الي شفتك فذيك اللحظة ما اظمن نفسي على الاقل اني اصرخ عليك بعد ما ارجعك البيت

لان الموقف مستفز لاي رجال

ريهام :يعني راح تشك فيني

بندر :لا طبعا مو قضية شك هذه ردت فعل طبيعية شوفي للموقف من زاوية ثانية زواية انت فيها متفرجة مو

طرف فيه

كيف يتحمل اي رجل له غيرة انه يشوف وحدة من محارمة او قريبة له تتعرض لمضايقة شباب لا وهي واقفة

متسمرة والاكثر ان المضايقة كانت راح تتحول للمس

ريهام :وانا وش ذنبي انا الضحية هنا

بندر :ضحية اجل بس ضحية مذنبة

انت اخطيت


ريهام :وش خطأي
\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\
في المكان الاخر وبنفس الجدية


حنين :وهذه هي اخطاء ريهام انا قلتها لك من باب الحيادية يعني ماراح ادافع عليها باستماته مثل رهف ولا

اظلمها بحكمي مثلك

مصعب :ظلمتها كل ذا وظلمتها

حنين :لما تكون القاضي والشاهد والجلاد بنفس الوقت يعني ظلمتها

انت حتى ما اعطيتها فرصة تدافع عن نفسها

مصعب :تحمد ربها اني اعطيت فرصة لنفسي اهدء

\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\
لم يستغرب ابدا من تواجده بالخارج وطلبه مقابلته

بل انه كان بانتظاره

رد على سكرتيره بان يسمح له بالدخول بعد نصف ساعة

لا يريد ان يقابله بسهولة

بل ربما يريد استنزاف صبره لتشتيت تفكيره

بعد نصف ساعة

اخذهاتف المكتب وكلم السكرتير

حاتم :خليه يدخل


لم يدم انتظاره طويلا حتى فتح الباب ليكشف خلفه عن رجل متوسط الطول ببدله سوداء لا يرتدي

سترتها بل اكتفي بقميص بلون البحر دون ربطة عنق

ابتسم حاتم وهو يمد يده للتحية

حاتم :اهلا تفضل اقعد

لم يفرح الاخر هذا الاسقبال فهو يعرفه جيد يعلم انه كالبركان هادئ لا تعلم متى ينفجر

حمدى :واش راك

حاتم بنبرة باردة :بخير نحمد ربي وخاصة بعد ما رست مناقصة الاوتيل على شركتي

حمدى بنفس النبرة :مبروك ...واكمل وهو يخرج علبة سجائر من جيبه

وهذا الي جيت على جاله

كان يراقبه حتى وضع السيجارة بين شفتيه وهم باخراج الولاعة ليتكلم بحزم

حاتم :ممكن ما تدخن في مكتبي

احتقن وجهه بدماء الغضب وهو يسحق السجارة بيده ويلقي بها على طاولة صغيرة امامه

اكمل حاتم دون ان يعر غضب الاخر اي اهتمام

:والمطلوب ؟

حمدى :ترجع الاوراق الي سرقتهم من مكتبي



حاتم بكل صقيع الارض :اولا انا ماسرقتهم وصلوني هدية وطبعا مايرضيك نرفض الهدية

ثانية وعلاش نرجعهم وش المقابل

انت عارف ان فيها تلاعبك الي نزلته للمناقصة

وكشف اوراقك راح يحرمك من دخول اي مناقصة تخص القطاع العام

ما لبث الاخر ان تخلي عن بروده عرف حاتم كيف يستفزه

كان يدري انه سيفعل لكن ليس بهذه السرعة

حمدي :شحال تغبي ؟

حاتم وهو يتراجع للخلف مريحا ظهره على كرسيه الاسود الضخم

نصف زيسكو

حمدي بذهول :تتمسخر انت هبلت نصف شركتي مقابل اوراق

حاتم بهدوء مستفز :توتو تو مش اوراق عادية هذه اوراق راح تخليك تفقد زيسكو بالكامل

حمدي :وش يضمنلي انك ما تلعب وبعد ما نعطيك مطلبك تحتفظ بنسخة للاوراق وتتطلب اكثر

حاتم :نفس الشئ الي خلاني ما نقتلك انت والكلبـ××× يوم لقيتكم مع بعض

لاني ما نحب نكون خبيث وكل××× مثلكم

حمدي :مش كانك دخلت الامور في بعض

حاتم :لا لانها اصلا متداخلة ونص زيسكو حقي ما تنسي انك اسستها بدراهمي الي كنت تخذهم عن طريق

الي ما تتسمى

حمدى :الي ما تتسمي مرتي الان

حاتم ببتسامة :طبعا لازم تكون لان الخبيثون للخبيثات

وانت وهي فردة ولقات اختها

حمدي وهو يقف :اخر كلام

حاتم وهو يرفع حاجبه الايسر وبنفس البرود :الي سمعته اخر كلام

حمدي بضحكة استفزاز :مستحيل نعطيك نصف زيسكو او حتى سهم واحد والاوراق نقدر ناخذهم كيما خذيت

مرتك منك

حاتم رغم غضبه وبابتسامة اصابت الاخر في مقتل :مرتي كيما قلت انا الي خليتهالك لانها نجاسة مثلك

حمدي :الي ما يلحق للعنب يقول قارص

حاتم :صدقني لحقته ولقيته قارص وتفلته وانت خذيته بعد ما عفته انا

وما تنسي انها كانت مرتي وعمز له بخبث

خرج الاخر وهو يغلق الباب بحدة

اما حاتم فنمحت عن ملامحه الابتسامة ليحل بعدها نظرات غامضة

اغمض عينيه وهو يستسلم لتلك الذكريات رغما عنه

\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\

مازل يتكلم بنبرات الحكمة

بندر :مو خطا واحد الا قولي اخطاء

منها وليدة الموفق ومنها قديم

ريهام :بندر لا تبدء عاد

بندر :لا لازم نتكلم لانك دايم تسكري الحوار متى ما بغيتي ورافضته اصلا

ريهام :مظهر الشخص مو دليل على شخصيته

بندر :ممكن لكن له يد في تكوين نظرة الناس له

ريهام :خلينا على اخطاء الموقف

بندر :مو قلت لك تنهين الحوار متى ما بغيتي

بس ماراح اتركه راح ارجع له

المهم قبل كل شئ انت حطيتي نفسك في موقع ريبة واول خطاء بالموقف خوفك الي خلاك متسمرة

هو سبب تجرء الشباب عليك كان لازم تكوني اقوي حتى لو بالهروب ما تتنحي لهم

كانت راح تتكلم فقاطعها

بندر :خليني اكمل لا تقاطعيني سلفوبلي


ثاني شيئ ليش تركتي البنات اصلا

والامر الي ما تبغين نوصل له لثمتك حبيبتي ملفة لانتباه اي رجل ما يغض بصره خاصة الشباب الصايع

ريهام :خلاص فهمت بس ماله حق يعاملني كذا من غير حتى ما يسمع دفاعي

كان ممكن يكلم اخته ويعرف وش السالفة هو عباله كنت وحدي وانا كنت مع رهف وبنات ثانين

المهم خلاص ما ابغى رايك بالموضوع

وما يهمني اصلا وش رايه فيني لاني الحين بس ابغى اسافر لك

بندر :هروب

ريهام سمه الي تبغى بس بليز بندر اقنع ابوي

بندر :وزوجك

ريهام :ماله كلمة على لين اكون ببيته

واحنا اصلا ماراح نتزوج لين اخلص جامعة ولو جيت لعندك ممكن اخلص السنتين بسنة وحدة

ها بندورتي وش قلت

بندر :بندورة بعيونك وماراح اكلم ابوي

رهام :بصوت باكي ايه لانه رجال مثلك تبغى انه يكون اقوى ما تبغاني انتقم لكرامتى ما ابغى شئ الا اني

اختبره اترك له مساحة اوسع للتفكير دون ضغوطات ولو هو متمسك فيني راح يكون زواجنا بعد سنة بدل

ماراح يكون بعد سنتين ولو انه اختار انه يطلقني راح اعرف ان الموقف كان راح يطارد ه وينغص علينا

حياتنا

بندر :بس مصعب ماراح يطلقك

ريهام :البعد على الاقل راح يخليني اتاكد من مشاعري ومشاعره

بندر :افكر

\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\
ا
كملت رغم تملله الظاهر

حنين :الخوف مكن يعمل اكثر من كذا

مصعب :طيب ترى لسانها يبغاله كنترول وهو الي يخليها في مواقف شبهات

حنين : انا معك راح تتعلم هالشئ

مصعب :وتغزلها بصديقي سامر

حنين بذهول تغزلت بسامر

مصعب وهو يقف

سمعتها بنفسي برائد وقلنا استهبال وما تقصد

بس بسامر توجع

انهي كلماته وهو يهم بالمغادرة

حنين انت وين رايح مو قبل ما تحكيلي الموقف

مصعب :مو الحين تعبان حدي وراسي مصدع

لازم ارتاح لاني عندي شغل بعد اربع ساعات

التفت اليها وبنظرة حنان ممكن تلحقيني لغرفتي ببندول

حنين بابتسامة :من عيوني سلامتك يالغالي

\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\

حبها لم يكن من ايام او من شهور

بل سكنه واستوطن فيه من سنوات

من سنتين تقريبا حين كان في السنة الاخيرة من الجامعة

وهي كانت في بدايتها

اعجاب بها بهندامها المحتشم بعزلتها

حب برئ لم يتخطى نفسه

لم يجرئ على التكلم معها كيف يفعل وهو يمقت العلاقات المحرمة

احترامها لدرجة انه لم يكن ليجعلها كاي فتاة رخيصة

استمر ذلك حتى بعد تخرجه

وما ان اسس شركته الفتيه حتى صارح والدته بانه يرد خطبتها


وكان ما اراد خطبة وملكة جعلته اسعد رجل

لم يعر اهتماما للبرود الذي استقبل به صديقه المقرب خبر الخطبة

فحمدي كان صديقه نعم لكن لم يتجرء ان يخبره بحبه حتى يبقيه برئ

القى بكلام عادل وهو ينصحه ان حمدي يغار منه وانه يسعى لانشاء شركته الخاص والانفصال عنه

لكنه لم يصدق كيف لحمدي صديق الروح ان يغار منه وحتى لو كان يريد شركة خاصة فليفعل لكن متاكد انه

ليس الان فهو لا يملك المال الكافي لذلك

ولن يتواني عن مساعدته ان صارحه

كل من حوله كان ينصحه

وهو يغلق اذنيه

الى ان جاء ذلك اليوم

\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\
يا الهي لماذا احس انني استغلهم

هذا ما كان يشعر به

وهو يستمع الي والده


مشعل :يبه الخير واجد وانت ابدا ما قصرت معي لابالاولى ولا بالتالية

ابو مشعل :ادري بس ما ابغى ينقصكم اشئ لا انت ولا مرام والزواج مسؤولية ومصاريف

ابغاكم تستانسوا يبه

ها وش رايك اترك كل شيئ لك وانت تتصرف او ااحط لها مصروفها الخاص

مشعل :لا يبى خلي لها مصروفها الخاص اخاف تستحي وما تطلب مني

ابو مشعل :اجل الي تشوفه وراح ازود مصروفك حتى تحس انك تصرف عليها

وكمان لازمك تغير سيارتك لانها مرة صغيرة خذ وحدة اكبر

مشعل :الله ما يحرمني منك يبه

ابو مشعل :ولا منكم ولا تنسي ابغاك تدللها ترى كل هذا بعد الله من خيرها
\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\

وقت مضى

في سيارته يتجه الي المكتب لاخذ بعض الاموال

لانه سيغادر الي تونس هذا المساء

ليس لشيئ الا ليلهو هناك ويستمتع بهدر وقته الثمين


بعد مدة ترجل من السيارة وما كاد يدخل الشركة حتى التقى بحمدي

حمدى :واش رجعت بسرعة

عادل وقد عرف انه لم يعرفه كم يهوى هذه اللعبة

: جيت ناخذ بعض الاشياء لاني مسافر ضروري لتونس كاين شركة لو قدرت نقنعهم بالتعامل معنا راح يتحسن

وضعنا


حمدي :راح تقعد بزاف في تونس

عادل :لا يومين ثلاثة

حمدى:ربي يسهل

افترقا وكل يفكر في القادم

عادل غارق في ضحكاته الصامته وتخوفه من ان يصل حاتم خبر انتحال شخصيته قبل ان يغادر الحدود


اما حمدى فيفكر في الفرصة التى جاءته على طبق من ذهب

ولن يفوتها فحاتم كان يضيق عليهما الخناق ولم يتقابل معها منذ زمن

اخرج هاتفه واتصل بها

لياتي صوتها بعد لحضات قليلة

منال :اهلا عمري

حمدى :اهلا حبي لازم نتقابلوا اليوم

منال :وحاتم

حمدى :راح يسافر لتونس ويبقى ثلاث ايام

منال :ما قليش

حمدي :وانا مقاليش لان السفر جاء فجأة

المهم الليلة على العشرة في الشقة

منال :شقة حاتم انت مهبول ؟

حمدي :قتلك بانه مش في البلاد اصلا وخلي خوفك

منال :مم خلاص اوكي


بعد ساعات في الشقة في غرفة النوم تحديدا كانت تضع راسها على صدره وهو شبه جالس على السرير

يسند ظهره عليه يستنشق سيجارة

منال :حمدي انا كرهت قتلي ماراح نستمر معه الا اشهر وراني قريب عام وكل ما يقولي على موعد العرس

نخترع الف حجة للتاخير


حمدي :وش مقلقك وانت في كل مناسبة يشريلك طقم ذهب وكل طلباتك مجابة وغارقين في الخير

منال :خايفة

حمدى :خلاص باقي شوي ونأسس شركتنا انا وانت زيدي استغليه واخذي منه اكثر وبعدها راح نسهلك كيف

تطلبي الطلاق

كان غارقين في جوهما الخبيث

ولم ينتبها ان هناك من دخل الشقة وهو يقف الان ورا ءالباب

لا يقوى على الحركة فالمفاجئة كانت قوية

ظربيتين في وقت واحد خيانة خطيبته التى عقد عليه القران وحبيبته

وخيانة صديقه بل اعز اصدقاءه

لا يريد ان يفتح الباب

يخاف ان يرى شيئ اعظم مما سمع

لكل لبد له ان يفعل رجولته كبرياءه تابي الا ان تجعله يفيق من سكرة المصيبة

فتح الباب مع اخر كلمة لحمدى لايريد ان يسمع اكثر

ليجدهما كما توقع

كما تمنى ان لا يجد

في فراشه

وعلى صدره

لا يسترهماشيئ

الا غطاءه

كيف لهما ان يتسترا

وقد انتهكا ستر الله


لحظات صمت تفرض انفاسها


سكون

ذبذبات خوف

كانت هي اول من كسر هذا الصمت

بانتزاعها المفرش وحاولت التستر به

اما الاخر فاخذ يشير بيديه لحاتم وهو يردد بخوف


حمدي :اهدى حاتم انت فاهم غلط انا ..انا

حاتم :غلط كل هذا غلط تسرقني وتخوني ومع مرتي في فراشي وغلط وش هو الصح

كور قبضته وهوى بها على فك حمدي

التي جعلته يسقط ارضا

ويزيد الثانية فالثالثة

حمدى بصراخ

:اذا احد خاين فهو انت انت الي خذيتها مني

كانت حبيبتي من قبل ما ندخل الجامعة اربع سنين واحنا نحب بعض لانها بنت خالتي انت الي فرقتنا وخطبتك فرقتنا انت انت

الي خنتني

حاتم :خنتك انا اصلا ما كنت نعرف انها حبيبتك ولا عمري فكرت اني ناخذها منك

وانت وعلاش ما قلتلي او هي رفضتني



حمدي :كنت ديم نقلك عن حبي بصح انت كنت تحب تخذ مني اي شيئ كل شيئ لازم يكون للولد المدلل

لعائلة الجوهر

وهي اهلها جبروها معقول يرفضوا حاتم الجوهر

حاتم :ماهو ذنبي انكم كلكم جبناء وانا لو كنت نعرف انك تحبها عمري ما فكرت فيها انت عمرك ما لمحت لي

انها هي كنت تقولي عنها بصح ما عرفتني عليها

ما تحاول تتهمني كل هذا موجود في مخيلتك الحاقدة

حمله من ياقة قميصة وهو يرصه على الجدار

واكمل :حذروني منك لكن انا كنت اعمى

اذا كنت تحبها خذها لانها من اليوم طالقة فخبيثة مثلها ما تستاهل الا خبيث مثلك

وبصرخة اكمل اعطيني مفاتح الشقة

حمدى وهو يشير الي سرواه الملقى على الاريكة : المفتاح في السروال

حرره من يديه واخذ المفتاح وخرج لكن قبلها

اتجها لها حملها من شعرها

وكف واحد على خدها جعلها تفقد توازنها ووعيها

القاه من يده كمن يلقي قذارة

واتجه الي الباب لكن قبل ان يخرج استدار لهما



بصق على الاثنين


كان حمدى يمسح الدم النازف من فمه اما هي فملقات على الارض

دون حراك

خرج من الشقة اغلقها بالمفتاح وترك المفتاح بالخارج

نزل بسرعة وركب سيارته

اخذ هاتفه اتصل بعادل مستفسرا عن مكانه

اخبره ان يبقى هناك حتى يوافيه لانه بحاجة له ..توامه

كما هو محتاج الي الهروب بعيد عن مكان يقتسم فيه الخائنين نفس الهواء

اتصل برقم اخ من كانت زوجته

اخبره ان اخته وجدها في شقته مع رجل اخر اعطاه العنوان واخبره ان المفتاح في الباب

عاد بعد اسابيع

ولم يحاول معرفة ما حدث حتى تلك الشقة

كان مصيرها البيع بثمن بخس المهم ان يتخلص منها


كان يتمنى ان يسمع اخبار موتهما على يد اخوها

لكن للاسف لم يسمع

بل ما وصله هو خبر زواجهما بعد عدة اشهر

وبعد ان اخبره من حمل له الخبر انهما تزوجا حتى يسترا الفضيحة بعد ان تماثلا للشفاء

من ضرب كاد يقتلهما جعلهما يسكنا المشفى لاشهر


وبعد ما حدث

اصبح شخصا اخر

لا يثق باي احد


ولا يعرف الا العمل


العمل


فحسب


حتى عادل مل من عزلته

وقرر ان يكمل دراسته بالخارج

\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\
وضعت سماعة الهاتف منهية اتصالها

واستدارت الي اختها ووالدتها مبتسمة

حنين :هالة صديقتي خبرتني ان مستشفى ××× محتاجين موظفة في تخصصي

وان المقابلة بكرى

رهف :وانت راح تقدمي عليها

حنين :اكيد

ام مصعب :وقوزك وابوك عارفين

حنين :يمه بليز ابغاك تنسي زوجي لاني راح اتطلق منه ام ابوي ما ظنيته بيعارض وخاصة انه راح يكون لي

مدخول كبير

انت بس ادعيلي انها تكون من نصيبي


ام مصعب :الله يجعلها من نصيبك ويهديك يابنتي


اقتربت منها ولثمت جبينها بحب كبير

حنين :يمه ابغى رضاك ويوسف انت عارفة ان حتى ما حاول يتصل

ام مصعب:وانت خليتي فيها اتصال وانت مرسلة له من ئربته انك عايزة الطلاق

حنين :انا ...انا


ام مصعب :انت ايه والا فكرة اني مش عارفة لا يابنتي ابوك اتصل بيوسف وعرف منه كل حاجة وعلى فكرة

ابوك ئلو لو عايز يوصلك ليه حيوصلك اليوم ئبل بكرى بس الولد مش عايز يرغمك على حاجة

طول عمره اصيل

حنين وهي تقف :ايه يوسف اصيل وماتطلع منه العيبة وانا الي كل العيبة مني

حتى لما كان حابسني بغرفتي ولا واحد منكم شك فيه كان يقول اني نايمة والكل يصدق

طيب معقولة شهرين نايمة مافي احد خاف انه صار معي اشيئ

ام مصعب :حنين صوتك مايعلاش وانا جالسة فاهمة واسمعي احنا مش بنشم على ظهر ايدنا لو كنت

لمحتي ان بينك وبينه خلاف كان ممكن نشك بس انت طول عمرك وسرك حبساه في نفسك وكل حاجة

تعمليها من راسك فبلاش لوم علينا

حنين :اسف يمه ما كان قصدي اعلى صوتي سمحيني يالغالية


ام مصعب :انا مش ممكن اشيل عليك بس بلاش نشفية دماغ وحاولي تفهمي قوزك

حنين : الي تبغينه يصير بس انت ادعيلي ان اتوظف وبعدها ماراح يصير الي الي يرضيك

ام مصعب بابتسامة :ايه كلي بعئلي حلاوة يابت انت كدا الي في راسك يصير وبس

\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\

كان يومه مرهق للغاية

الان فقط استطاع ان يجلس خلف مكتبه

شبك كفيه في بعضهما خلف راسه

وهو يتسال معقول انه ظالمها

تذكر ليلة امس

عندما احضرت له حنين البندول

وابت ان تتحرك حتى يخبرها عن ما حدث مع ريهام بالمشفى

كم كانت لحوحة

حتى توسلاته بان تتركه ينام بات بالفشل

وهي تذكره انه لطالما كان يكتفي بساعتين للنوم فلن تفرق معه نصف ساعة يستريح بعدها من هواجسه

التى ارهقت روحه

بعدما قص عليها ما حدث

ابتسمت وهي تخبره

حنين :ادري والله ان لسانها يبغاله قص بس رهومة قالت كذا على سبيل المزح

ادري كمان ان المزح في هالامور قلة حيا وانا كم مرة نبهت عليها

بس الي لازم تعرفه انت انها هي صرخت عليه

اول ما حست انه راح يمسكها بان يوخر وما يلمسها

وسقطت على الارض

وترى بقيت اسبوعين وهي تاكل علاج ومسكنات من الام ركبها

البنت كانت راح تنكسر لو رحمة ربي

وكمان ابغاك تعرف انها ما لمحت الي كان راح يساعدها اصلا

وما تنسى اننا كلنا عارفين سامر وما راح يغيب عنها انه هو لانها متعودة تشوفه معاك مثل ما احنا كلنا

عارفينه وشايفينه معك

قطع تفكيره دخول صديقة بدافاشته المعتادة

سامر :السلام عليكم وين سارح الاخ


مصعب :انت ماراح تبطل هجومك وانت داخل ابد

سامر :الصراحة لا لاني عارف انك يا سرحان يا بايع الدنيا بالشغل

مصعب :هههه انت وش تبغى الحين مو عندك شغل لازم تخلصه

سامر :اخذت فاصل وبعدين اواصل والله تعبت من امس ما ارتحت

مصعب :اقول روح لمكتبك لاقلب لك الوجه الثاني

سامر :لا المود مرة ماهو رايق

مصعب :عشان كذا اقلك اقلب وجهك

سامر وهو يقرب وجهه من صديقه ويركز في وجهه مازحا

اقلب على اي صفحه

استدار ثم اكمل

اقول خلاص عارف ان دمي ثقيل ورايح مكتبي

مصعب :سامر


سامر وهو يلتفت له :هلا

مصعب :عيونك


سامر :شفيها

مصعب :مب عسلي

انفجر الاخر بالضحك

سامر :ههههههههههه لي عمر وانا معك الحين بس انتبهت

ان عيوني مو عسلي

مصعب :لا بس مدري كيف فكرتها عسلي


سامر :لا عيوني سود واخذ يرمش بهما


مصعب بابتسامة :اقلب خشتك

سامر : الله يعيني لى مزاجيتك اليوم

\
\\
\\\

اللهم اجعل في قلبي نورا ::ربي اجعلني نورا

\\\
\\
\
اصوات تاتي من الصالون دخل مباشرة دون ان يلتفت

يتجه الى غرفته

ما ان بدء بصعود الدرج حتى استوقفه صوت والدته

ام يوسف :هلا بيوسف تعال سلم على عمتك

يوسف وهو يعود لامه التى تتوسط القاعة السفلى


:هلا يمه عمتى هنا ؟

ام يوسف :ايه هي وبنتها من الصبح عندنا والحين تنتظر نواف يجي ياخذهم

يوسف :عمتي ام نواف هي الي هنا ؟؟

ام يوسف : ايه انت تعال سلم بس لانها من الصبح تسال عنك

يوسف بصوت ساخر :تسال عني ليش وش تبغى مني بعد الي سوته


ام يوسف : الحكاية لها زمن وكل واحد منكم شاف نصيبه فلا تخلي هالشيئ يبعد بينك وبين عمتك مرة ثانية

ما صدقنا رجعنا مثل قبل

يوسف :لا يبعد ولا يقرب بس عمرنا ماراح نرجع مثل قبل

خذي لي درب ابغى اسلم واروح ارتاح من الصبح وانا بالورشة

دخل بعد ان سمع صوت امه يناديه

يوسف :السلام عليكم هلا بعمتي شلونك ان شاء الله ما يكون عليك قصور


ام نواف :هلا فيك يمه عاش من شافك

يوسف وهو يقبل راسها :عاشت ايامك


ام نواف :خبرني عنك وش هي علومك

يوسف زينه يسرك حالي نحمد الله

ام نواف :زانت ايامك

اجلس ليش واقف

تعالي يادلال قهوى ابن خالك

تفاجأ الجالسون بطلبها

اما هو فلم يدع لها شرف ذلك ليخرج صوته بحزم

يوسف :والله ما اتقهوى تعبان وابغى انام

رجعت دلال الي مكانها بعد ان كانت قد وقفت واخذت الدله

ام نواف بخبث :وانا الي كنت طامعة انك توصلنا البيت نواف راح يتاخر لانه مع صحابه على البحر

كم كره طلبها لكن ليس له مهرب الا ان يلبيه

يوسف :انا تحت امرك

و اكمل وهو يقف

انتظركم في السيارة


انتهى الفصل السابع عشر

البنــــــــ ام ـــــــــــــــات



فضل شهر محرم

فإن شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك، وهو أول شهور السنّة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها: {إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّيْنُ القَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة:36].
وعن أبي بكرة رضي الله عنهُ عن النَّبي صلى الله عليه وسلم: «السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حُرُم: ثلاثة متواليات ذو القعدةِ وذو الحجة والمحرم، ورجب مُضر الذي بين جمادى وشعبان» (رواه البخاري 2958) والمحرم سمي بذلك لكونه شهراً محرماً وتأكيداً لتحريمه.
وقوله تعالى: {فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} أي: في هذه الأشهر المحرمة لأنها آ كد وأبلغ في الإثم من غيرها.
وعن ابن عباس في قوله تعالى: {فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حراماً وعظّم حرماتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم. وقال قتادة في قوله: {فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم فيما سواها. وإن كان الظلم على كل حال عظيماً، ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء، وقال: إن الله اصطفى صفايا من خلقه: اصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس رسلاً، واصطفى من الكلام ذكره، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام يوم الجمعة، واصطفى من الليالي ليلة القدر، فعظموا ما عظم الله، فإنما تُعظّم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل. (انتهى ملخّصاً من تفسير ابن كثير رحمه الله: تفسير سورة التوبة آية 36).

فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرّم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصّيام بعد رمضان شهرُ الله المحرم» (رواه مسلم 1982).
قوله: "شهر الله" إضافة الشّهر إلى الله إضافة تعظيم، قال القاري: الظاهر أن المراد جميع شهر المحرّم.
ولكن قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم شهراً كاملاً قطّ غير رمضان، فيحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله.
وقد ثبت إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم في شعبان، ولعلّ لم يوح إليه بفضل المحرّم إلا في آخر الحياة قبل التمكّن من صومه. (شرح النووي على صحيح مسلم).

فـاتن
11-26-2012, 07:47 AM
لا تلهيكم الرواية عن الصلاة



الفصل الثـــ18ــامن عشر


يوم جديد بنكهة الافراح

كل الترتيبات تسير على قدم وساق ليوم العرس المرتقب
ذهبت ام مشعل للاشراف عليها عن قرب بينما مرام وامل فستذهبان بعد قليل الى المزينة

اما مشعل فهو مع رائد واصدقاءه الباقين يستعد لان يكون عريس الليلة

رائد :ها وش رايك في الكشخة

مشعل :انت مصدق نفسك انك خوي العريس

رائد :ههههههه خلينا نفلها يا اخي وعوض عرسك انت وكارين الي كان سكيتي


مشعل وهو يلتفت يمينا وشمالا :اششششش راح تفضحني

رائد :خخخ وانت طامع يبقى الامر سر وما ينكشف وانت رايح مع اختك لفرنسا ,,, الا انت للحين ما خبرتها انك متزوج
مشعل : لا مو الحين افكر اقول لها لما نوصل وبعدها اعرفهم على بعض
رائد :وانت ضامن انها ماراح تخبر ابوك


مشعل :الا ضامن ونص

رائد : الله يستر بس
واكمل
نسيت اخبرك اني لقيت حجز على نفس طيارتك

مشعل :جد والله وناسه على الاقل اكون معك طول الرحلة

رائد :تبغى تترك عروستك وتجلس جنبي والله انك ما عندك نظر

مشعل :يرحم امك ما كنا حلوين وانت تقول اختك وش قلب لسانك

رائد :ههههه مدري بس معقولة احد يبدل رفقة الجنس الناعم مع خشتي

مشعل :تدري انك سخيف

رائد :لا بس ادري انك امحق خوي
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\
اتصال عمه اربكه
ايعقل انها اخبرته بما حدث بينهما ماخرا
ايعقل انه استدعاه ليطلب منه ان يطلقها كما طلبت هي

لا يريد ان يتخيل ذلك
ابعد ان صارت حلاله يتركها
يعلم انه تهور بما فعله
ويعلم انه كان قاسي معها

بل ومع نفسه
فهل ستكون هي اقسى منه وتجعله يفقدها للابد

دخل عمه الي المجلس وهو يتنحنح لان مصعب لم ينتبه له
وقف ما ان سمع صوت النحنحة

ابو ريهام : حي الله الغالي وش هاليوم المبارك الي زرتنا فيه
مابغيت تفرحنا بجيتك الا لما طلبتك


مصعب وهو يبحث عن العضب في ملامح عمه التى لم تحمل الا الفرحة والود
الله يبقيك ويحييك يا عمي والله اني ما استغنى عن زيارتك بس والله الشغل ماهو تارك لي وقت احك شعر راسي

ابو ريهام :اجلس يبه
ثم اكمل
عساك للقوة

مصعب :امين الله يقويك
خير ياعمي تبغاني في شيئ تراني تحت امرك

ابو ريهام :ايه يا ولدي تراني طالبك ما تردني ولا تردها
~
~
~
تردها ..تردها
هل سكن الهواء بعد هذه الكلمة ام انه انا من اختفى الاكسجين حولي
هل توقف قلبي عن الخفقان ام انها سرعته تضاعفت
لا ...لا تقلها ياعم لا تقل انها تريد الطلاق
ارفق بابن اخيك الاحمق
ارحم بمحبا لا يجيد فنون الحب

لا تنحر قلبي المتيم بها منذ الصغر
استفاق من هواجسه على يد عمه على فخذه

ابو ريهام :وش فيك يبه وجهك شحب وما عدت منتبه لكلامي معك
مصعب :اه . لا سلامتك ما فيني شي بس سرحت شوي وش قلت ياعمي

ابو ريهام :كنت اقول ان غداك عندنا وما ابغى اعتراض

مصعب :ابشر ..وش طلبك يا عم ولك الي تبي

ابو ريهام :والله ياولدي انه هالطلب صعب علي بس وش اسوي وانا وعدتها لما نجحت ان لها الي تبي وهي مارضت تطلب الا الحين
وهي تقول انها تقدر تكمل دراستها بعد سنة وانت لو تبغى العرس بعد سنة لك الي تبي

طلب ...
دراسة ...
عرس ...

ماذا يحدث حولي
لم افهم أي شيئ
لكن لم يمانع قلبي الرقص فرحا لاني لم اسمع كلمة طلاق
واي شيئ غيره يهون


مصعب :واش تبي بنت عمي ولها الي تبي وزود
ابو ريهام :تبغى تسافر تدرس بفرنسا عند اخوها بندر وكلها سنة وهي راجعة

وبدل سنتين تخلص في سنة وحدة
وترى مالها طلعة من المملكة الابشورك ورضاك
~
~
~
أي شور واي رضي وانت تطلبني
اه يا ريهام عرفتي كيف تجعليني الطرف الاضعف
تريدين ان ارفض وارد عمي وبعدها تستغلي الامر والرفض لطلب الطلاق
لن اجعل عمي صاغرا امامي
ولكن لن اجعلك تغادرين للدارسة وباسلوبي الخاص

مصعب : وانا اعطيتك يا عمي وما ارجع بعطاياي
وخل بنت عمي تسافر متى ما بغت ولو تبغاني انا الي اوصلها تبشر

ابو ريهام :تسلم طول عمرك رجال وولد وسند
بس لو ما تعارض انا الي اوصلها لاني مشتاق لبندر وابغى اروح له وكمان ابغى اسوى شوي فحوصات هناك


مصعب :ابشر يا عم لك الي يرضيك

ابو ريهام :تسلم يا الغالي

ثم وقف وهو يستاذن

اروح ابشرها واستعجل الغداء
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\

اخذت اختها رهف معها الي المقابلة
وهاهي تنتظر دورها

خرجت الممرضة وطلبت منها الدخول الي مكتب المدير


دخلت هي والممرضة
كان
يجلس خلف مكتبه الفخم رجل يبدو عليه الوقار كان في سن والدها تقريبا
اخذ منها ملفها

تصفحه ثم رفع راسه للسواد الجالس في الجهة الاخرى من مكتبه
انت من الـ... ؟
حنين :ايوه

مديرة المشفى :ابوك سعود الـ.... العقيد المتقاعد

حنين بارتباك :ايه انا بنته
المدير :حياك الله يا بنتي شلون ابوك

حنين :بخير الحمد لله


المدير : كان ما تعنيت وارسلتي ملفك معه
اصلا شهادتك بامتياز ما يحتاج احد يتوسط ههههه

والوظيفة هي نفس تخصصك استشارية اسرية

اتفضلي يا بنتي وان شاء الله الوظيفة من نصيبك
انا راح اتصل بالوالد واخبره أي جديد

حنين :مشكور ما قصرت
خرجت والفرحة تكاد تجعلها تطير
لم تتوقع ان والدها يكون سببا لتوظيفها دون ان يعلم

وصلت الي اختها وطلبت منها ان يغادرا
رهف :وش صار ليش المقابلة سريعة كذا ما قبلوك

حنين :ماراح تصدقي الي صار

رهف :وش صار حنو

حنين :ممم تقريبا قبلت لان المدير طلع يعرف ابوي وراح يخبره بالموافقة

رهف :ابوي معقول يعرف ناس في هالمراكز

حنين :انا كم مرة قلتلك لا تستهيني بابوي مو معنى انه صار كذا انه فقد مركزه بين الناس

رهف :ايه وانت الصادقة فقد مركزه بين عيالته بس

حنين :تكلمي عن نفسك وعيب عليك تقولي كذا عن ابوك

رهف :سكتنا
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\

اتصل به فرنسوا وطلب منه ان يغادر الي تونس وهاهو يجري اخر الاجراءات لدخول الاراضي التونسية

اخبره ايضا ان الباخرة سترسو اليوم ميناء عنابة

واخيرا سيتحقق هدفه وستكون له تلك المتعالية

ابتسم برضي وهو يسترجع كلام فرنسوا عن خطته
التى سيسهل فيها معاملات خروج الشحنة من الميناء وما ان تكون بطريقها الى مستودع سعيد الزملي
حتى تتعرض الشاحنة الي الاختطاف
وبهذا لن يكون هناك بضاعة ولا ارباح
وسيغرق في الديون كما ان الورقة التى وقع عليها كفيلة ان تدخله السجن
لكن هو لا يريد ان ينتظر شهر المدة المطلوبة
بل سيكون الرجل الشهم الذي يساعده لتغطية ديونه
وسيكون المقابل عقد اخر
عقد زواجه من ابنته
وما ان تصبح له
حى يجعل البضاعة في مكان تستطيع الشرطة ان تجدها
وترجع اموال سعيد وامواله بارباحها
ضحك بصوت عال واخذ يضرب هرنات متواصلة من سيارته

وكانه في عرس
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\


ما ان غادرت حنين مكتبه حتى اخذ هاتفه واتصل

المدير :السلام عليكم
هلا والله شلونك

يوسف :وعليكم السلام هلا فيك بخير وانت وش احوالك

المدير :الحمد لله وينك يا رجال اجل تجي الرياض ولا تمر

يوسف :تدري ان مالي غنى عن جمعتكم وانا بالرياض بس والله اني لي زمن ما جيتها

المدير :بس ..كيف اجل

وسكت ليتحدث الاخر
يوسف :اجل وش ؟؟

المدير :انت للحين ماخذ بنت سعود الـ....

يوسف برتباك :اجل ليش
المدير :بنته اليوم جت تقدم على وظيفة وكنت اظن انها زوجتك يمكن اجل اختها

يوسف :حنين جت تبغى تتوظف؟ متى ؟
المدير :من شوي تبغي وظيفة لاستشارية اسرية


يوسف : طالبك وانا اخوك

المدير :ابشر بالي يرضيك

يوسف :ترفض طلبها وترجع ملفها

المدير :ولك الي تبي رغم ان شهادتها بامتياز وماراح تلاقي صعوبة انها تتوظف في مكان ثاني

يوسف :انت ارفض وانا راح اتصرف

المدير :ابشر

يوسف :والله انك ما قصرت ومشكور ماراح انسالك صنعيك

المدير :افا مابينا هالكلام

\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\

اتصل على اخته يسالها ان عادا الي البيت ام لا
وما ان عرف انهما رجعا من مدة حتى طلب منها ان تنتظره لانه يريد محادثتها بامر هام

لم يلبث ان وصل للبيت واتجه مباشرة الي غرفتها طرق الباب ودخل ما ان سمع صوتها ياذن له

مصعب بعبوس :السلام عليكم
رهف :وعليكم السلام خير مصعب وش فيك كذا

مصعب :وخويتك تبغى تتركني ارتاح الا لازم تنغص حياتي


رهف :خويتي ؟؟

مصعب :بنت عمك حرمنا المصون

رهف :ليش وش سوت ريهام

مصعب :هي ما خبرتك انها تبغى تسافر باريس عند بندر حتى تدرس هناك و تبغى تقنعني انها تبغى تخلص بسنة وحدة بدل سنتين مثل ما اقنعت عمي بس على مين نجوم السماء اقرب لها انها تسافر فهميها كذا
اقلك اتصلي فيها الحين وحطيها على السبيكر ابغى اسمعها واكلمها

رهف وهي تحبس دموعها :معقول ريهام تسافر

مصعب بصراخ :اخلصي على اتصلي الحين

اخذت هاتفها برتعاش واتصلت بها
وبعد عدة رنات جاء صوتها

اشار لها مصعب ان تجعله على السبيكر

فعلت ذلك

رهف :هلا رهومة كيفك
ريهام :بخير وانت

رهف :ماشي حالي ريهام صحيح الخبر الي سمعته

ريهام :أي خبر ترى هالايام صايرة نجمة مابقيت اشاعة الا وطلعت علي والبركة في اخوك

رهف وهي تجلس على حافة السرير ناسيتا امر مصعب
:ريهام انت جد تبغين تسافري باريس

ريهام :لا هذه بالذات مو اشاعة صدق

رهف :انت مجنونة تبغى تاكدي شك مصعب فيك

انك تحبين رائد
شهقت ريهام بغصة :رائد انا احب رائد ومين الي خبر اخوك اني احب رائد

رهف:سمعك لما كنت هنا وقلتي ياريتني حبيت رائد

ريهام بصوت تحاول ان تجعله ثابت قوي :انا مايهمني شك اخوك المريض ولو كنت ابغى رائد ما كنت قبلت فيه
واذا كان اخوك غبي واعمي ما عرف حبي له طول هالسنين ماهو ذنبي ولا هويستاهل حبي اصلا

انا صحيح كنت احاول اكتم حبي له بس كنت مكشوفة والكل عارف اذا كان ابوى عارف اجل هو ليش ما عرف
انا راح اسافر سواءا قبل او ما قبل
تراني ما خبرت ابوي وش قال عني وعنه

وما حبيت اخبره مو عشان عيونه لا انا خايفة على ابوي ينصدم في ابن اخوه الي يعتبره ابن وسند وظهر

وما راح اتردد اني اخبره لو هو غير رايه وما سمحلي اسافر
رهف انا ابغى اهرب من كلامه ابغى اعطي لنفسي فرصة انسي واعطيله فرصة يصحح الوضع اذا هو ما يبغاني
افهميني رهف بليز

كانت رهف غارقة في دموعها
بينما انسل مصعب خارجا وهو يحس ان كلماتها سهام اخترقه
ادرك انه اصابها في مقتل
ولن يستطيع بعد ما قالته ان يردعها عن السفر
نعم يعرف انها تحبه حتى انه كان يتضايق انها لا تجيد كتم مشاعرها عن الكل

لا يريد ان تحبه وهو لم يعد زوجها بعد
اراد ان يحميها حتى منه

يعرف انها ذات لسان يهوى المزح
كان يمكنه ان يقومها دون ان يكسرها
حتى لثمتها وركوبها مع السائق كان بمقدوره ان يقنعها باسلوب ارق
لكن غضبه منها جعله لا يرى الا اخطاءها والتي اكثرها غير مقصودة

اخذته الهواجس ولم يدرك انه في سيارته يجوب شوارع الرياض
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\


رفضت ان تزف رغم محاولات والدتها لاقناعها وخاصة ان حفل النساء لم يكن فيه الكثير فقط اهل والدتها من الشمال لان والدها ليس له اقارب
والبعض من الصديقات
سواء لها او للعائلة او صديقات امل
والجارات
وهاهي والدتها تطلب منها ان تاخذ بعض الصور مع مشعل
مرام :يمه التصوير مايجوز وانت ما تبغينا نبتدي حياتنا بمعصية

ناهيك لو راحت صورة كذا والا كذا وش السوات

ام مشعل :استغفر الله والله اني من فرحتى نسيت هالشي اروح اصرف المصورة اجل
واستعدي ترى مصعب راح يدخل الحين
خرجت والدتها وهي اخذت تحدق بالورد الذي تمسكه
ابتسمت وهي تتذكر كلام مشاعل عن ارتباك العروس
لم يصبها أي ارتباك بل كانت مستمتعة جدا بين صديقاتها
لم ترغب ان تفوت عليها فرصة ان تكون عروس
خرجت من تفكيرها على صوت امل
امل :يعني ما تصورتي
مرام :ماراح اعيد كلامي
امل :ابوي ومشعل راح يدخلو ا الحين

ما ان انهت كلامها حتى دخل والدها ببشته الاسود يحمل سبحته الحمراء بيمينه تزين شفتاه ابتسامة فرح

ابو مشعل :الف مبروك يابنتي
قبلت جبينه وهي تبتسم له
مرام :الله يبارك فيك
لم تنتبه للواقف خلف والدها ببشته السكري وقامته الطويلة
حتى احست باقترابه
رفعت راسها له وتعلقت نظراتهما
ابتسم وهو يقترب منها لاثما جبينها هامسا لها
كان بودي اقول مبروك بس انت ادري
بس بغيت اقلك انك طالعة قمر الله يحفظك يا اغلى
اخت
ابتسمت هكذا كان ردها
لان قبلته على جبينها فعلا اربكتها
جلسا قليلا ثم غادرا الي الفندق ليرتاحا قليلا لان طيارتهما اخر الليل
ودعا والديهما وامل
التى لم تتمالك نفسها واخذت بالبكاء بصوت مرتفع
اوصلهما ابو مشعل الي الفندق واطمان عليهما
ثم غادر

\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\

رجعت الي المنزل منهكة فاليوم وقع حادث وكانت هي تشرف على كل الحالات لان د- سليمان لم يكن في الطوارء

دخلت الي البيت لتفاجئ بوالدها
يجلس وراسه بين يديه
اسرعت اليه بخوف
اشواق :خير واش فيك بابا انت تعبان وش تحس بيه

رفع راسه ببطي
لتفاجئ بلون وجهه القاتم
اشواق :بابا انت بخير ؟...يمكن الضغط ارتفع راح نقيسه لك
ارادت الوقوف لكن امسك بيدها وهو يعيدها للجلوس
سعيد :جات البضاعة ولما كانت في طريقها للمخزن تسرقت الشاحنة كلها والسايق
ضربوه وراه في العناية
وضعت يدها على فمها تكتم شهقتها
لكن لم تلبث ان قوت نفسها
اشواق :بابا قول اللهم ااجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها

ردد والدها الدعاء بهمس ثم اكمل
كل دراهمي راحت والديون الي خذيتها وش راح نعمل فيها والتعهد الي وقعته

اشواق :ما تعمل في روحك هكا صحتك اهم وكل شيئ يتعوض

سعيد :يتعوض منين انا خلاص ضعت وضيعتك معايا

اشواق :ارواح ارتاح في غرفتك راح نعطيك ابرة تهديك وتخليك ترقد

استسلم لها وهويجر نفسه جرا فلم يعد قادر على الحركة بعد ما حدث
فالامر جلل والمصاب ليس بالهين
ولولا ايمانه بالله لكان في عداد الموتي
لان غيره الاكيد ان خبر مثل هذا سيعلن القلب توقف النبض فيه
لكن هو ثقته بخالقه وان ما اصابك لم يكن ليخطأك وان لا عوض الا بالتمسك بالله الرازق
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\

كان يقطع المكتب ذهابا وايابا
منذ اتصال صديقه من الرياض واعلامه بانها تريد العمل وهو لم يهدء

يوسف :لا ياحنين هنا وبس انا سكت كثيير خليتك في بيتكم بدل الشهر شهور قلت يمكن تحس بغلطتها لكن انت ديم راسك يابس

انا الاقيها منك والا من عمتي وبنتها
تذكر ليلة امس حينما طلبت منه ايصالها
\\\
كان يقف امام باب السيارة ينتظرهما
وما ان وصلتا حتى تكلمت العمه
ام نواف :اركبي قدام يادلال والتفتت اليه واكملت
تدري يايمه اني ما اقدر اركب لاني ادوخ
وعيب نركب كلنا ورى عاد انت موسواقنا
الجمه طلبها كيف تجرء ؟؟
ولم يستفق من دهشته الا على ابواب السيارة تغلق
نظر الي اين تقف اختيه وامه
ووجد منى اصغر اخواته تكتم ضحكتها
ركب بستسلام وهو يدعى الله ان لا يلمحه أي احد من معارفه
وحمد الله انه اخر الليل
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\

ما ان اصبحا وحدهما حتى القى ببشته على الاريكة

مشعل :اف انخنقت من كل هالرسمية
التفت اليها واكمل
اجلسي ليش واقفه
مرام :اروح اغير فستاني كاتمني وراجعة

مشعل :وانا راح اطلب عشاء

بعد مدة على طاولة العشاء


مشعل بتردد :مرام ممكن اقلك سر

مرام وهي تحمل قطعة دجاج بشوكتها :طبعا سرك في بير

مشعل :انا لما كنت في فرنسا مريت بظروف وانت ادري ان الغربة صعبة وكان لازم احس بالاستقرار
عشان كذا انا تزوجت
رفعت راسها وعلامات الدهشة ترتسم على وجهها
حتى انها غصت في اكلها واخذت تسعل
اسرع بسكب كوم ماء وقدمه لها
بعد ان هدءت عنها نوبة السعال
سالها
مشعل :انت بخير
مرام :وهي تعدل من نبرت صوتها : احم مم أي بخير بس تفاجأت بس

من متى وانت متزوج؟وهي من أي بلد

مشعل :لي سنة تقريبا وهي فرنسية بس مو من باريس من قرية صغيرة على الحدود الالمانية

مرام :فرنسية معقول؟

مشعل :بس مسلمة اسلمت قبل ما نتزوج انا اقنعتها هي صحيح اشياء كثير ما تسويها ولا تلبس حجاب بس محتشمة وتتعلم بالتدريج والبركة فيك اكيد لما تتقابلو راح تفهميها امور كثير

مرام ببلاهة :نتقابل

مشعل :أي وليش ما تتقابلو كارين اول ما تعرفيها راح تحبيها وانا كلمتها عنك وخبرتها اني جاي مع اختي
مرام :اسمها كارين

مشعل :لا اسمها كارولين بس دلعها كارين
اتمنى انك تحبيها لانها فعلا تستاهل الحب
تكلم عنها بحالمية لم تغب عن مرام
مرام : تتكلم عربي لانك تدري اني انا والفرنسي ما لنا علاقة ههههه
مشعل :شوي مو كثير بس ولا يهمك انا اصير لك استاذ فرنسي وراح اعلمك
مرام :اجل اتحمل لاني ما اتوقع افلح

مشعل :ههههه اتحمل وليش لا كم مرام عندنا
نظر الي ساعته واكمل
يلامرام يدوب ننام ساعتين وبعدها نروح المطار

مرام :وين راح تنام ؟

مشعل :عادي هنا على الكنب ..على فكرة بيتي في باريس فيه غرفة وحدة وصالة صغيرة مفتوح عليها المطبخ والحمام واحد بالغرفة

مرام بارتباك :اه غرفة وحدة وكارين وين تنام

مشعل :لا كارين مو ساكنه معي ساكنة مع صديقاتها بالعمل ولما تتواجد تجي هي لشقتي

مرام :تتواجد ليش وين تكون

مشعل :شغلها يتطلب منها سفر كثير
الحين لازم نرتاح ولاحقين على الحكي واخبار كارين انا راح احكيلك كل الي صار معي من يوم سافرت فتحملي رغي


مرام بابتسامة :وانا متشوقة لرغيك على الاقل تشبع لقافتي ههههههه
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
\\\
\\
\


في جو مشحون بالحزن

رائد :يمه فديتك مو كل ما بغيت اسافر نفس الشي

ام مصعب : كل ما تسافر احس انها اول مرة دا ئلبي بيطئطع على فرائك يا دنايا
رائد :كلها كم شهر وارجع يالغالية والله ان فراقك يعزعلي

حنين :خلاص يمه المفروض انك تعودتي

ام مصعب :اتعود ايه انت بس الله ياومك بالسلامة وحتعرفي الدنا ايه

رهف وهي تنزل الدرج
لا تقولوا انه فاتني الفلم الهندي الي اشوفه كل ما رائد بيسافر


رائد :خخخخ بايخة

رهف وهي تقف الى جانبه
احلف بس
رائد بابتسامة :راح اشتاق لكشتك الطايرة

رهف :خخخ وانا راح اشتاق لثقالة دمك
الا وينه مصعب
رائد :على وصول هو الي بياخذني للمطار
رهف بهمس:ودعت ابوك
رائد بنفس الهمس امس رحت له لبيته الثاني وخبرته اني مسافر
في هذا الوقت دخل مصعب
مصعب : السلام عليم
جاي في وقتي صح
الكل وعليكم السلام
رهف :بس فاتك الفلم الهندي
مصعب : ههه لا كذا احسن
واكمل
يلا يارائد عشان ما نتاخر
حضن والدته التى لم تكف عن الدعاء بان يحفظه الله ويبعد عنه اولاد الحرام
حضن اختيه
وهو يوصي حنين على ابن اخته القادم
وغادر الي المطار

انتهى
البنــــــ ام ـــــــــات


فضل صيام عاشوراء:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يتحرّى صيام يوم فضله على غيره إلاَّ هذا اليوم يومَ عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان" (رواه البخاري 1867). ومعنى "يتحرى" أي: يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» (رواه مسلم 1976) وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة، والله ذو الفضل العظيم.

استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء:
روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع»، قال: فلم يأتِ العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. (رواه مسلم 1916).
قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون: يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر، ونوى صيام التاسع.
وعلى هذا فصيام عاشوراء على مراتب: أدناها أن يصام وحده، وفوقه أن يصام التاسع معه، وكلّما كثر الصيام في محرم كان أفضل وأطيب

فـاتن
11-26-2012, 07:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمان الرحيم


تتغنى حروفي وتتراقص سعادة ..

حينما نجد التميز يحاوط مولودتي الثانية

حينما نجد الحضور والإطلالة الرائعة منكم انتم ..

نبقى دوماً نقدر الجهود المبذولة ,,,

من طرفكم متابعين انتقام الحب ..

نـقدرها ونقدم له ما يستحق بالتأكــيد ..

لهذا سابذل ما بوسعي للوصول بكم للنهاية دون ان تملوا

مبارك عليكم تثبيت روايتكم

اجل روايتكم لانكم من صنعتم التميييز لها



~~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~~




الفصل التــــــ 19ـــــــــاسع عشر




لبس ثوبه على عجل حتى يذهب الي صلاة الفجر في المسجد
لم يهنئ بالنوم هذه الليلة
كما انه لم يجد اي حل ليجعل زوجته تعود له

نزل الي الاسفل وجد والده ايضا يريد المسجد
يوسفوهو يقبل راسه :صباح الخير يبه
ابو يوسف :صباح الخير انتظرتك امس وماجيت ليش تاخرت
يوسف وهو يسير الي جانبه :كان عندي شغل خير يبه بغيت شئن اقصك شئ
ابويوسف :ايه ابغاك في موضوع خلنا نعاود من المسجد وبعدها نتكلم
اعطاه جواله واكمل
دق على اخوك خله يسرع لانه تاخر اخاف تفوته الصلاة
\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\
في السياره
رائد :وانت وافقت ؟

مصعب :وليش ما اوافق وعمي موافق انا مالي عليها كلمة دامها في بيت ابوها

رائد :متى راح تسافر


مصعب : اول ما تخلص اوراقها

رائد :اكيد بندر هو الي اقنعها


مصعب :لا بندر ماله دخل لانه اتصل فيني وسالني لو ماني موافق
ماراح يمشي لها بالموضوع

بس انا خبرته موافقتي وكلها سنه وترجع واخوها معها وانت كمان
يعني ماراح تكون لوحدها

رائد :انا وبندر صحيح نسكن بنفس السكن بس انت تدري ان علاقنا ماهي بذاك الزود


مصعب :والسبب منك مو منه انت لمتى تعامله كذا

رائد :ما احبه الحب مو بغصب ولا ينزلي من زور

مصعب :المهم ما اوصيك على بنت عمك خليك معها بس من بعيد

رائد بابتسامة :ابشر


مصعب :يلا انزل اظن يمديك نصلي بمصلى المطار
\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\


وصلا الي المطار
طلب منها ان تذهب للمصلى
بينما يصلي هو الاخر ثم يكمل اجرات السفر

ورغم انها ليس عليها صلاة الا انها جارته في طلبه

بعد مدة


وجدته ينتظرها خارجا

اتجهت اليه

مرام :كم باقي على الرحلة


مشعل :الحين ينادوا عليها


التفت الي شخصين بمقربة منهما

مشعل :هذا خوي رائد راح يسافر معنا اصلا هو يسكن بنفس السكن

وندرس مع بعض
نظرت اين ينظر
فوجدت شابين
كان جدا وسمين لكن من يردي ثوبا كان له هيبة ملفته جدا بل مثييرة
مرام بلقافة :ومين الي معه

مشعل :اخوه مصعب

مرام :يمه هيبة ورزه

نظر اليها مشعل وهو يلتفت لها نصف التفاته

مشعل :اقول امشي امشي تاخرنا
\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\

في المجلس بعد الصلا ة

ابو يوسف :انت ما تشوف ان حالتك ما عاد ينسكت عليها

يوسف :وش فيها حالتي يبه

ابو يوسف :دافن روحك بالشغل وزوجتك في مكان وانت في مكان ما تشوف انها مسختها

يوسف :يبه حنين انا غلطت عليها

ابو يوسف :خير ياطير مو اول رجال يغلط على حرمته ولو اي حرمة سوت سوات مرتك كان مافي حرمة في بيت زوجها
وانا ما اكلمك عشان اعرف وش الي بينكم
حالك المايل هذا موبعاجبني
وكلام الناس الي وصلني موبعاجبني
علم يوصلك ويتعداك لك اسبوع لو مارجعت حرمتك لبيتك
اني من ثاني يوم خاطب لك الي تسوها

يوسف :يبه بس هذه حياتي وانا ما ابغى اتزوج حنين مصيرها ترجع

ابو يوسف :كلام وقلته وماني راجعن فيه ولو رجعت حياها الله انت رجال قادر تفتح بيتين

اكمل كلامه وهو يقف
يوسف :يبه
رفع الاخر يده علامه اصمت واكمل طريقة للخارج وهو يتمتم
ابو يوسف :الله على زمان اول كان الرجال رجال موهالحين مو قادرين على حريمهم

\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\

ذهب باكرا الي الشرطة لعله يجد عندهم من خبر يفرح روحه

سعيد :يعني ما كان حتى اخبار
الشرطي :للاسف الشاحنة اختفت

بصح ما تقلق احنا عملنا نقاط تفتيش على كل حدود عنابة وما نظن انها خرجت عن عنابة

اذا انت شاك اي احد ممكن تخبرنا

سعيد :انا ما عندي اي اعداء حتى نشك فيهم

الشرطي :وشريكك ما عنده اعداء
سعيد :شريكي ما نظن عنده اعداء واصلا الان ما خبرته

الشرطي :صح احنا بحثنا عليه ووجدناه في تونس عنده يومين راح قبل ما تدخل البضاعة

المهم اي جديد راح نتصل فيك

وقف وهو يصافحه مودعا

سعيد :ربي يسهل عملك ويعوضني خير
\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\


اتصل فيه فرنسوا واخبره ان المهمة انتهت على اكمل وجه
عادل :اين هي البضاعة

فرنسوا :في مكان امين لا تقلق

هل ستطلب الزواج من ابنته ما ان تعود ؟

عادل وقد كره تدخل فرنسوا :لا ..اريده قبلها ان يفقد الامل بالعثور على بضاعته

فرنسوا :مارأيك ان تاتي بها الي فرنسا

عادل :لكن انت تعلم انني لن اتزوجها رسمي سيكون زوجنا عرفيا كيف لها ان تسافر ولماذا اصلا تسافر


فرنسوا :افهمني عادل الم اعدك انني سأخلصك من كاترين

عادل :وما دخل الاخرى بكاترين

فرنسوا :ثق بي فهي ما ان تعرف بزواجكما حتى تحاول مقاضاتك
ولان قضيتها ليس لها اي اساس لان زواجك ليس بالموثق فانك تسطيع رفع قضية تتهمها بمحاولة تشويه سمعتك واتهامك بشيئ باطل
وستكون هذه القضية والتنازل عنها مقابل قبولها للطلاق
عادل :وهل سيمر عليها هذا الامر دون ان تتاكد بعلاقتي باشواق
فرنسوا :الا تعلم ان عقل النساء يصبح غبي اذا عشقت ولا تفكر الا كيف تعيد حبيبها لها

عادل وابتسامة ارتسمت بمكر على وجهه :انت داهية يا فرنسوا هههههه

لكن كيف لاشواق ان تدخل فرنسا

فرنسوا :هههههه وهل هذا سيكون صعبا على الداهية ههههههههه
ما ان انتهى الاتصال بينهما
حتى ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجهه

فرنسوا :سنرى كاتي كيف تفضلين هذا الغبي علينا

وساعرف كيف اعلمكِ درسا
\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\

هذا ما كان ينقصه قرار والده
الم
يكفيه ما تفعله به هي
وما تخطط له عمته وابنتها
لياتي والده بهذا القرار الظالم
يوسف :الله يسامحك يبه ليش بس هالقرار

انت ما تدري انه ما ينفع معها التهديد
ابتسم لذكرى زارته يوم عرف عنها وفكر بها كزوجة
كان هذا من سنة
ذهب لصديق له بالرياض ليسهل له بعض المعاملات والاوراق التى تخص عمله
والذي عرفه على والدها على انه يملك معارف كثر وبكلمة واحدة منه ينهي كل المعاملات والاوراق في وقت قياسي

وفعلا كان يرافقه في السيارة بعد ان انهى كل معاملاته

كان رجلا فعلا يستحق الاحترام



لاحظ ان هاتف ابو مصعب لم يكف عن الرنين

فرد اخيرا

ابو مصعب :خير وش تبغى

:................


ابو مصعب :اقول يا مصعب مالك دخل والله لو اعرف انها تحركت من مكانها ليكون حسابك معي

:.......

ابو مصعب :تراها زوجتي قبل ما تكون امك وخلاص قفل هالسيرة

:..........

اغلق الاتصال ورجع يتحدث مع يوسف
ورن هاتفه مرة اخرى ما ان راى اسم المتصل حتى قال

ابو مصعب :هذا الي ناقص وش يفكنا من هذه الحين

استغرب يوسف من ارتباك ابو مصعب وهو يرد على الاتصال والذي جعله على السبيكر دون ان ينتبه

ليخرج صوتها الانثوي القوي

حنين :هلا بابو حنين هلا يبه

انتبه ابو مصعب لصوت ابنته الذي لم يسمعه وحده فعدل الوضعية من الايسبيكر
وتكلم
ابو مصعب :هلا بحبيبة ابوها
:...........
ابو مصعب : اقول مالك دخل

:..........

ابو مصعب :انت تهدديني يا بنت
:...............

لاحظ سكوت ابو مصعب واستمرار الطرف الاخر في الحديث ومعها ملامح ابو مصعب

تسترخي وبعد مدة قال


ابو مصعب :سوي الي تبغينه
اكمل اتصاله
وقال :تدري يا يوسف ان هالبنت لها قوة عجيبة الوحيدة الي احسها ما تخاف من ثورتي بالبيت حتى انها الوحيد الي تسترجى تتكلم معي وانا منرفز ههههه حتى مصعب اول ما اصرخ ينسحب مع انه كثير يشبهني بس يمكن انه يخاف اننا نخسر بعض
اما هذه قوية رغم هدؤها
جدها بالمستشفى وانا ماكنت راضي انهم يسافرون له مصر بس مدري وش سوت فيني وخلاتني اقبل سفرتهم ههههههه
يوسف :الله يخليهم كلهم لك

منذ ان سمع صوتها لم يغب عنه
لانه سكن قلبه وقرر ان تكون
له فهذا ما يحتاج امرة قوية يكفي ان ضعف ابنة عمته ما جعلهم يزوجونها لرجل ثري وهي مستسلمة

صامته رغم انه خطبها لكن نواف كان مصرا على زواجها ورضخت هي لقراره ارسل لها مع نوف اخته ان ترفض وهو سيتولى الباقي لكنها خافت من تهديدات نواف

رجع الي حاضره مع رنات هاتفه

يوسف :السلام عليكم هلا يمه
ام يوسف .:وعليكم السلام هلا فيك وينك يمه
راح تجي للغدا اولا
يوسف :انا ببيتي شوي كذا واجيكم
ام يوسف :طيب لا تتاخر
يوسف :ولا يهمك يمه نصف ساعة وانا عندك ان شاء الله
ام يوسف:الله يحفظك

يوسف :فمان الله
\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\

بعد سبع ساعات من الطيران حطت طائرتهم اخيرا
كانت الرحلة متعبة لها جدا
اما لمشعل فلا بل كان اكثر استمتاعا وهو يتنقل للجلوس معها احيانا ومع رائد احيانا اخرى
تعرفا كثيرا خلال هذه الرحلة الطويلة
تحدثا في مواضيع كثيرة
استعجبت بالكم الهائل من الثقافة التى يمتلكها
قدرته على الحوار وادارته
خفت دمه
وجديته
وايضا تدينه
كما انهما تحدثا كثيير عن صديقيه رائد وعادل وشرح لها انه يسكن في بيت عادل الكبير الذي حوله الي عدة شقق اجرها لاصدقاء مقربين له
ورغم انه بمقدوره ان يستاجر شقة اكبر واجمل لكن جمعتهم اروع من ان يفرط بها
وطبعا لم ينسيا الحديث عن كارين
ومشاكلهما
وهي عدم معرفة والدتها بزواجها لهذا لم يوثقوه بل كان زواج شرعيا فقط بعد ان اعلنت اسلامها امام اصدقاء وكان زواجهما ايضا بشهادة الاصدقاء من الطرفين

تكلمت هي ايضا عن جامعتها
وصديقتها
عن ايام مرضها النفسي عندما علمت انها ليست ابنة العائلة
كل هذا كان خلال الرحلة
وهاهما الان يستعدون للخروج من مطار شارل ديغول
اخذا تاكسي ركب ثلاثتهم في الخلف يتوسطهم مشعل
وهذا لان السائق رفض ان يركب احدا منهم في الامام ربما هو النظام عندهم
هذا ما فكرت فيه
كانت تحس بارتباك كبير ورائد معهم
بعد مدة ليست بالطويلة
نزل ثلاثتهم امام بيت فاخر بطراز اوربي عتيق
في حي سكني ملئ بامثاله من البيوت من نفس الطراز
يحيط به حائط متوسط الطول يضم حديقة تلتف حول البيث كله

استقبلتهم امراة سوداء كبيرة السن ذات شعر كساه البياض
بابتسامتها

\
\

واخيرا هاهي تدخل الشقة
\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\


كلام ابنة العمة جعل صوتها يعلو وهي تتحدث بالهاتف
نوف :الا بايخة ونص معقوله لهالدرجة ما عندك شخصية

دلال :وش شخصيته انت الثانية امي طلبت مني اركب وانا ركبت عادي تره ابن خالي موبغريب حتى تسوين كذا

نوف :ادري انه ابن خالك وادرى كمان وش راسمه عليه ولاني ادرى بابن خالك الي هو اخوي اقولك ريحي راسك انت وعمتي ترى يوسف يموت على التراب الي تمشي عليه حنين وماراح يفكر فيك ولا في غيرك

دلال :كان يموت على ترابي قبلها لا تنسين

نوف :اشوفك انت الي ناسيةانك فضلتي عليه الغريب

تدرين دلال انا الحين بس اكتشفت انك ما كنت تحبين يوسف
انت الي هامك انك اخذتي اهتام وحب يوسف الي كل بنات العائلة يتمنون نظرة منه وحتى لما خطبك الي فضلتيه على يوسف سكوتك ما كان لانك مغلوب على امرك لا
انت كان عاجبك ان اثنين يتنافسون عليك وما همك مين الي يكسب اذا كسب يوسف فانت كسبتي رجل يحبك واذا كسب الثاني فانك كسبتي رجل غني
لكن للاسف انا عرفت هالشيئ متاخر متاخر مرة

دلال :انت وش تخرفين انا كنت احب يوسف وللحين احبه

نوف :لا تكذبي على نفسك لاني انا مستحيل اصدقك
حتى لما كنت اقلك ان يوسف يحبك ماشفت منك الا الغرور
دلال :انت اكيد راح تسوين كذا معي بعد ما يأستي ان نواف اخوي يتقدم لك

نوف :هههههه ضحكتيني انا اذا كنت فكرت في نواف يوم فهذا اليوم ندمت عليه قد شعر راسي بعد ما عرفت دنائته

ومو هالشئ بس انا ندمت لاني كنت اسكت وانت ترمين الكلام الي كله كذب على حنين

والحين اقلك اخر كلام عندي ابعدي مخططاتك عن يوسف
لاني هالمرة انا الي راح اوفقلك

\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\


رجع من تو نس

وهاهو مع شريكه

عادل بتمثيل :يعني كل دراهمي راحت

سعيد :ان شاء الله ترجع والشرطة تلاقي الشاحنة
عادل :في المشمش انها تلقاها اكيد هذه عصابة محترفة

سعيد :ما في يدنا الا اننا نصبر

عادل :نصبر انت واش تقول هذه ملايييين كنت ننتظر الارباح حتى نتزوج ونعمل تجارتي الخاصة

سعيد :اذا عندك حل ثاني قوله لاني انا تعبت وما تنسى اني انا خاسر اكثر منك


عادل :وانا شكون الي يقبل يزوجني وانا كل دراهمي راحت قولي شكون
وغطى وجهه بكفيه


سعيد :الدراهم مش كل شيئ انت اصلك معروف وانسان متخلق اي واحد يتمنى يزوجك


عادل وهو يرفع راسه ببطئ قال بخبث :يعني انت تزوجني

سكوت من الطرف الاخر لم يدم طويلا حتى قال
سعيد :اذا وافقت بنتي وعلاش لا اكيد نزوجك

عادل :اسمعني ياعم سعيد انا نتقدم لبنتك وراح ننسى الشرط الي بينا

حتى تلاقي الشاحنة
وحتى اذا ما لقيتها راح نعتبر ان الي صارلك صارلي
بصح بشرط

تزوجني بنتك .....وفي السر

على الاقل حتى ترجع دراهمي

وبعدها نقدر نعلن زواجنا

\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\




شقة جميلة رغم صغرها وبساطتها لكن احست فيها بالانس

مرام :هذه اجل شقتك

مشعل :هذه هي

مرام: وامي وابوي وامل لما يجون يبقون هنا

مشعل : امي وامل اجل بس ابوي ينزل بفندق بس النهار كله نقضيه برا لانك تدرين هم مو بس جاين لي الا لازم يتجولون في فرنسا واوربا
واغلب الاوقات اسفرهم واكون دليلهم

مرام :تدري اني كنت انقهر لاني ما اقدر اجي معهم


مشعل :وش نسوي عاد ف افكار ابوي هههه

مرام :وين راح انام ؟

مشعل :طبعا بالغرفة بس لما احتاج استعملها اكيد ماراح تعارضي ههههه


مرام بابتسامة :وانت وين تنام

مشعل وهو يتقدم لاحد الارائك
شفتي هالكنب من هنا افتحه ويصير احلى سرير

وفعلا فتحه ليصبح سرير بطريقة رائعة


مرام :حلوة هالفكرة

مشعل :هذا دايم مكاني لما تجى امي وامل


مرام :وانا اقول الاخ مجهز كل شئ

مشعل :تعالي شوفي الغرفة

غرفة كبيرة بسريرين وخزانة حائطة كبيرة احتلت كل الجدار
ابوابها مرايا
وهناك في الزاوية باب صغير خمنت انه الحمام
ستائر باللون الابيض تسريحة فيها اشياءه

بسيطة لكن ببصمة اناقة

مشعل :قبل ما ترتاحي ادخل اخذ حمام اغير وانزل وبعدها خذي راحتك


مرام :ماراح تنام انت ما نمت ابد في الطيارة

مشعل :لاحقين على النوم لازم اروح اشوفها وعمز لها بمرح
واكمل بس قبلها راح اشترى كم غرض لاني ممكن اتاخر


مرام :بليز مشعل ما تتاخر لليل تراني خوافة

مشعل :ههه لا ما راح اظل لليل ممكن تجي هي معي تتعرف عليك

مرام :اجل روح تروش لاني ابغى انا كمان اتروش وانام تعبانة حدي

مشعل :اوك شوفي انت وش تبغيني اجيب اكتبيه لي بورقة

مرام :ولا يهمك انت بس عجل
\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\


قبل ساعات كان يظن انه مثال للرجل الشهم
لكن اخر موقف جمعهما
ايقن انه مجرد شاب يستغل ضعفه
ليتزوج ابنته
وليت الامر كذلك
زواج بالسر كيف يكون هذا زواج

بل كيف سيخبرها

سعيد وهو يجلس على الاريكة في غرفته
:نفضل السجن على اني نزوجها لخبيث مثل عادل
يستغل الموقف وياريته زواج كيما يتزوجوا خلق ربي
لا زيد في السر
لو هو مستحي من نسبنا انا ما يشرفني نناسب واحد مثله
طرقة وحيد على الباب بعدها اطلت براسها
اشواق:سعيدي تتكلم وحدك هههه

سعيد بابتسامة :يمكن ابوك هبل وصار يتكلم وحده

اشواق وهي تتقدم وتجلس معه :بعد الشر انت عقلك يوزن بلاد
سعيد :ايه على ذلك راني غرقت وغرقتك معايا
اشواق :بابا ما تقول مثل هذا الكلام وانا اصلا جيت نقلك ان كل الي عندي من ذهب ومال تصرف فيه

سعيد :خلى ذهبك ودراهمك عندك وانا مثل ما ربطها نحله وراني حاب نخرج انا وانت نتعاشاو برا اجهزي بسرعة
اشواق :تغطي رفضك بالعشا صحة نروح نتجهز و الموضوع نتكلمو فيه من بعد
\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\


يحمل باقة من التوليب خليط من الون الاحمر والابيض
وينتظرها اين اتفقا على الالتقاء عندما اتصل بها يعلمها وصوله
امام برج ايفل

يجلس على الكرسي الحجري وهو ينظر الي الباقة بيده
عندما شعر بملس الحرير يغلق عينيه
ابتسم بحب وهو ينتزع يدها ويقبلهما
وقف بموازاتها وهو يريد ان يرتوي من نهر عينيها الزرقاوين وينظر بشغف لملامحها التى يهواها
اخفضت نظراتها بخجل ايقضه من سكرته
سحبها من يدها لتستقر في احضانه وهو يهمس لها
مشعل :اشتقت اليك حبيبتي اشتقت لان ابحر في صفاء عينيك
كارين :وانا اشتقت اليك كنت اعد الساعات حتى اكون معك
ابعدها عنه برفق
ثم مد يده لها بالباقة
مشعل :التوليب الاحمر لانك الاجمل
والابيض لحبي ووفائي
ابتسمت وهي تاخذها
كارين :اشكرك حبيبي اصبحت تعرف لغة الورود وتعرف ما احب بالضبط

مشعل : تلميذك عزيزتي

كارين :هههه انت فعلا تلميذ نجيب

مشعل :لان معلمتي فاتنة
كارين :الن نصعد للاعلى
مشعل :لا اريد ان اكون انا وانت فقط
عمز لها باسما
لقد حجزت غرفة في الفندق

\
\\
\\\
الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه ومداد كلماته
\\\
\\
\

انتهى الفصل التاسع عشر

البنــــــــ ام ـــــــــــــات

عدم الاغترار بثواب الصيام:
يغتر بعض المغرورين بالاعتماد على مثل صوم يوم عاشوراء أو يوم عرفة، حتى يقول بعضهم: صوم يوم عاشوراء يكفّر ذنوب العام كلها، ويبقى صوم عرفة زيادة في الأجر. قال ابن القيم: لم يدرِ هذا المغتر أن صوم رمضان والصلوات الخمس أعظم وأجل من صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء، وهي إنما تكفّر ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر، فرمضان إلى رمضان، والجمعة إلى الجمعة لا يقويان على تكفير الصغائر إلا مع انضمام ترك الكبائر إليها، فيقوى مجموع الأمرين على تكفير الصغائر. ومن المغرورين من يظن أن طاعاته أكثر من معاصيه، لأنه لا يحاسب نفسه على سيئاته، ولا يتفقد ذنوبه، وإذا عمل طاعة حفظها واعتد بها، كالذي يستغفر الله بلسانه أو يسبح الله في اليوم مائة مرّة، ثم يغتاب المسلمين ويمزق أعراضهم، ويتكلم بما لا يرضاه الله طول نهاره، فهذا أبداً يتأمّل في فضائل التسبيحات والتهليلات ولا يلتفت إلى ما ورد من عقوبة المغتابين والكذّابين والنمّامين، إلى غير ذلك من آفات اللّسان، وذلك محض غرور. (الموسوعة الفقهية ج31، غرور).

فـاتن
12-01-2012, 09:15 PM
~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~


الفــــــ20ــصل العشرين




الحمام جعلها تحس بالنشاط وما عاد لها رغبة بالنوم
نشفت شعرها لبست جلابية مطرزة ضيقة قليلا جعلتها اكثر نعومة
دق جرس الباب
مرام :معقولة ما عنده مفتاح

نظرت من العين السحرية ووجدة نفس المراة العجوز التى استقبلتهم اول ما وصلوا
احتارت هل تفتح ام لا
وفي الاخير فتحت
ابتسمت لها الاخرى
وبادلتها الابتسام وضعت امامها كيسين مملؤين بالمشتريات وتكلمت بكلمات فرنسية لم تفهم منها الا
مشعل
عرفت انها المشتريات التي ذهب مشعل لشراءها
اشارت لها برأسها
وهي تقول :ثانكس
اتسعت ابتسامة العجوز
دون ان تتكلم بل اكتفت بالتلويح لها وغادرت
اغلقت الباب واخذت المشتريات الي المطبخ
كان صغيرا لكن منظم ومليء بالرفوف والابواب الصغيرة والادراج

مفتوح على الصالة على شكل بار (حانة )

مجهز بالكامل ادراج باللون الابيض
احتلت الجزء السفلي والعلوي بجمال رائع
ونافذة اخذت نصف الجدار المقابل
بستائر كانت تغطي الجزء الاعلى فقط
اخرجت المشتريات واخذت ترتبها وفي نفس الوقت تكتشف المطبخ حتى تعرف ماذا فيه من ادوات
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\
اخبرتها والدتها ان الاتصال لها من المستشفى الذي قدمت فيه على الوظيفة
نزلت بسرعة حتى ان امها وبختها
ام مصعب :بشوش على الي فبطنك انت تجننتي ولا ايه
حنين :هههههه ماراح يصير فيه اشي لا تخافين
حملت الهاتف وردت بابتسامة
جنين :الو السلام عليكم
الممرضة :وعليكم السلام انت حنين سعود ال ...

حنين : ايوه انا حنين

الممرضة :اسفة اختي بس بغيت اخبرك ان طلبك للوظيفة ما انقبل
وممكن تجي تاخذين ملفك متى ما بغيت

حنين :ما نقبلت .؟؟بس المدير خبرني انه موافق على توظيفي
الممرضة :ما ادري والله الي اعرفه انه خبرني اتصل فيك واعتذر لانه وظف غيرك
اتمنى لك التوفيق في الجايات

اغلقت الاتصال بعد ان تحولت ابتسامتها
الي حيرة مرسومة على ملامحها
ام مصعب :مالك حنو وشك انخطف لونه مرة وحده

حنين :ما نقبلت في الوظيفة
ام مصعب : لا حول ولا قوة الا بالله مش انت ئولتي ان المدير طلع صاحب ابوك وخبرك انه حيوزفك

حنين :مدري يمه مدري هو قبلني المرة الاولى بس الحين رفضني لا وعين غيري خلاص
انا مش عارفة ليه بيحصل معي كذا
ام مصعب :متعمليش في نفسك كدا متنسيش انك حامل ومش كويس الي بتعمليه على صحتك وصحة الي في بطنك

حنين : معقولة يكون ابوي هو الي طلب منه يرفض

ام مصعب :لو ابوك حيئول هو مش حيخاف منك
مع اني اشك ان له يد لو كان له يد على الاقل جاء هنا وخبرني
وعمل عمايل
حنين :بس رفضه فيه انة وانا لازم اعرف ليش سوى كذا
ام مصعب :يابنتي بلاش مشاكل احنا مش ناقصين عصبية ابوك
حنين : لا تخافي يمه انا عارفة كيف راح اساله من غير ما اعصبه
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\


القت بنفسها على الاريكة بتعب
ريهام :اوف الحر اليوم رهيب
ابو ريهام : كان ما خرجت اليوم

ريهام :بس كان لازم اخلص اوراقي بالجامعة
ابو ريهام :يعني ماراح تغيرين رايك
ريهام :وش راي الي اغيره يبه لا تقول انك راح تغير رايك
ابو ريهام :ههههه لا ماراح اغير بس ما ابغى ابعد عنك
تقترب منه وتحتضنه بدلال
ولا انا ابغى ابعد عنك بس هالسفرة مرة ضرورية يبه وراح تغير فيني وفي حياتي

ابو ريهام : وليش تبغين تغيري من حياتك
ريهام وهي تقف :اوه يابو ريهام تدري عاد بنتك اذا بغت شئ
معقولة راح تخلي هالسفر في خاطري
ابو ريهام :لا في خاطرك ولا اشئ بس ادري انك شهر شهرين وانت
متصلة فيني تبغي تعاودي
ريهام :ههههههه يمكن ترى والله مو ضامنه نفسي

\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\


مر الوقت ببطء شديد
لا تجد شئ يشغلها وهو تاخر
استلقت على الاريكة واخذت تقلب في قنوات التلفاز حتى غفت
لا تعلم كم من الوقت مر
لكنها استيقضت على صوت يناديها
عدلت من جلستها
واخذت تحدق في الوجهين الذين يبتسمان لها
مشعل :ليش نايمة هنا ؟؟
مرام :اه ماكنت ابغى انام بس يمكن غفيت وانا انتظرك
ابتسم لها وهو ياخذ بيدها ويشير الي التي تقف خلفه
مشعل :اعرفك على كارين
مدت كارين يدها وبابتسامة قالت بلغة عربية مكسرة
كارين :الين انا كارين سعيييدة بيك مغام

بادلتها الابتسامة والمصافحة
مرام :هلا فيك كارين وانا مرة سعيدة فيك وفي اسمي مغام هههههه
مشعل :ههههه لي ساعة وانا احفظها هالجملة
مرام :هههه وانا الي فاكرة انها تعرف عربي ورضيت بكذا المهم افهمها

جلس ثلاثتهم
مشعل :اكيد جوعانة جبت معي العشا اليوم اناالي احظر الطاولة لاجمل بنتين
ابتسمت مرام وهي تركز النظر في كارين

جميلة الي غاية تفتن الناظر اليها بعينين بلون البحر
وشعر حريري ينافس اشعة الشمس لمعانا
شفتين رقيقتين لفم صغير يستعجب الناظر له هل سبق ان دخلت الملعقة منه
خدين بارزين
وقد ممشوق ليست بالطويلة ولا بالقصيرة

تساءلت هل هذه من جعل مشعل
يرفضها ام فعلا احساس الاخوة كما قال
مهما كان الجواب فهي تؤيده فعلا فكلا السببين مقنع
انتبهت ان كارين تحدثها
لم تفهم شئ
مرام :يا شين الجهل بس
ضحكات ارتفعت بالقرب منهما

لقد نسيت امره تظن انه بالمطبخ ولن يسمعها
مشعل :هههههههههه تقول انك جميلة

مرام بخجل : هي الي جمالها يفتن

مشعل وهو يجلس نصف جلسه مقابل لكارين ويمسك يدها
تقول انك فاتنة الم اخبرك انك فاتنتي الصغيرة
كارين وهي تنتزع كفها من بين يديه وتضعها على خده
كارين :حبيبي لا تحرجني

مرام وهي تقف :احم
مشعل :وين رايحة مرام
مرام :اه لا بس اخليكم تخذون راحتكم
مشعل :اجلسي خلينا نتعشا
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\
دخل والغضب يتملكه
وبصراخ
ابو مصعب :حنين حنييييييييييين عساك الصمخ وينك

حنين:هلا يبه كنت بالمطبخ
ابو مصعب :انت مقدمة على وظيفة من غير شوري ولا شور يوسف
ابتلعت ريقها مرات عدة تحس ان حلقها يستنجد العون
حنين :ايوه يبه قدمت وطلع المدير من معارفك

ابو مصعب :وتدرين انه هو الي عرفني على يوسف
حنين بصدمة:يعرف يوسف ؟

ابو مصعب :وانت فاكرة انك لو اشتغلت ماراح يوصل خبر شغلك لرجلك

حنين : حتى وان عرف ماله دخل هذي حياتي وماراح يمنعني

كافي انه تراجع وما حقق لي شرطي حق الزواج باني اكمل تعليمي واشتغل

ابو مصعب :اي شرط انا ماخبرته اصلا بشروطك

حنين :ايش ؟؟ بس انت خبرتني انه موافق

ابو مصعب :خبرتك كذا لاني ما كنت ابغاك تضيعين يوسف من ايدك بالشروطك البايخة وهو زوجك وله الحق يوافق او يرفض

حنين :يعني يوسف ما كان يدري بالشروط اصلا ؟؟

ابو مصعب : ايه ما كان يدري والحين روحي جهزي حالك حتى ارجعك بيت زوجك تراكي مسختيها

حنين :رجعة لعند يوسف ماني براجعة واذا انت ما تبغاني ببيتك اروح لبيت عمي وماهو متضايق من جلستي عنده

رات يده ترتفع في الهواء
اغمضت عينيها باستسلام تنتظر ان تستقر كفه على خدها
لكن لم يحدث ذلك
بل فاجئها صوته الحنون
مصعب وهو يمسك يد والده :يبه الله يهديك مو كذا تنحل المشكله
انت اهدى وحنين راح تسوي الي تبيه
ابو مصعب :استغفر الله بس هي علبالها اني منزعج من وجودها انا ابغاها ترجع لبيتها لان يوسف رجال شاري

مصعب :ادري يبه وهي كمان تدري انك ما قلت كذا الا لمصلحتها
بس انت لا تعصب موزين لصحتك

التفت الي حنين واكمل
روحي الحين لغرفتك
اخذت بصعوبة تقتلع قدماها من الارض كان قدميها تنغرسان في كثبان رملية
تحس انهامسلوبه الروح
دقات قلبها تتزايد
والمناظر من حولها تلفها السواد
والارض لم تعد تستقر تحتها
خطوة ....

خطوتين....

وسقطت مغشيا عليها لترتفع صرخته
ابو مصعب :حنين يبه
اسرع اليها مصعب وحملها بين يديه وهو ينادي والدته ان تحضر عبايتها
اما ابو مصعب فاسرع رغم عرجته التى ظهرت اكثر
لتشغيل السيارة
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\
وكزتها صديقتها لتنبهها
اريام :شوشو شوفي شكون جاء
التفتت اين تنظر صديقتها
اشواق :اوووووووف انا قلت خلاص نساني

اقترب منها وبابتسامة ماكرة
عادل :صباح الخير
اشواق :ومنين يجي الخير وانا تصبحت بوجهك

عادل :هههههه لازم تتعودي على وجهي
وتتعلمي كيف تكلمي خطيبك

اشواق :خطيبي هه تحلم حتى تبوس عينك

عادل :نبوس وعلاش لا..لاني خلاص خطبتك والا ما قالك عمي سعيد

اشواق التفتت اليه باندهاش
عادل بنبرة استفزاز :اوه لا متقوليش انه ما قالك اني اقترحت عليه نسدد كل ديونه
وننقضه من السجن
بشرط تكوني لي
زوجة وبابتسامة جانبية
بصح في السر تعرفي عائلة الجوهر يهمها كلام الناس

والكل يهمه شكون ناسبنا
اقترب منها وهمس
وراح تكوني ليلة وحدة فالي مثلك تنفع مرة وحدة
هههه حتى تعرفي ان الكف الي اعطيته عادل يكلف حياتك وشرفك
التفت واكمل بصوت مسموع اكثر
المهم فكري يا عمري زواجنا والا سجن باباك
غادر واختفي بين جموع الناس التى تقف لانتظار الحافلة
اما هي
فان كلماته سهوم اخترقتها
واغتالتها بوحشية
وأد بكلماته اخر حياة لها
والقاها في قبر لا قرار له
ليت احد يهزني لعلي افوق من كوابيسي
هل عانيت لوحدك سعيدي
وانت تكتم عني معاناتك

تخشى ان تخدشني مطالبه
وانت جروحك تنزف

اه يا ابتي كيف لم اعرف انك تخفي عني
خبر اسري
الم تعلم ان اسري اهون
من ان تسجن

كانت تتحرك يمنتا ويسره للخلف وللامام
من دفعات الاشخاص الذين يتسابقون لركوب الحافلة
دون ان تشعر بهزاتهم
اخذت صديقتها تسحبها بقوة للجهة الاخرى
وهي تحس انها تسمرت في مكانها
اريام :اشواق اشواق تحركي راح تتاذي وانت هنا

تكلمت دون وعي لكن احساسها من نطق
اشواق :لازم نرجع للبيت
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\

في اروقة المستشفى ينتظران الطبيبة المشرفة على حالتها
وما ان خرجت حتى تسابقت خطاهم لها

ابو مصعب :خير واش حالتها الحين
الطبيبة :كويسة بس انصحكم تبعدوها عن اي توتر او انفعال
لان ضغطها ارتفع كتير ولو ارتفع مرة تانية بالشكل دا مش ضامنة سلامتها ولا سلامة البيبي وراح اضطر لتنويمها عندنا لحين ولادتها

تئدروا تخدوها بعد ساعتين بعد نعاين الضغط مرة تانية
انا اسمحولي

ابو مصعب ومصعب :مشكورة

التفت لولده
ابو مصعب :وش رايك اتصل بيوسف؟
مصعب :بس حنين ماراح ترضي وانت سمعت الدكتورة وش قالت عن التوتر

ابو مصعب :خلينا نوصلها البيت وبعدها اكلمه مهما صار تضل زوجته والي في بطنها ولده
مصعب : انا داخل اتطمن عليها
ابو مصعب :جاي معك
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\
ما ان تقدمت الي طاولة الطعام حتى نزعت معطفها الذي كانت ترتديه كان معطفا طويل باللون الاسود
ليكشف عن لباسها العاري
فستان ضيق يصل الي منتصف الفخذ دون اكمام لان به رباط يربط حول العنق ظهر عاري تلبس سلسال بالمقلوب ليظهر طوله على الظهر
تفاجأت مرام من هذا
وغزاها الخجل حتى انها تمنت انها غير موجودة معهما
مشعل :حبيبتي اتمنى ان لا تلبسي مثل هذه الملابس مرة اخرى
كارين :لكن انا في المنزل

مشعل :الا تلاحظين اننا لم نعد لوحدنا
التفتت اليها ثم قالت
كارين:لكن ملابسي حرية شخصية لا يحق لك ان تمنعني

مشعل :الم نتحدث في الحريات الشخصية في الاسلام ام انك نسيتي انك مسلمة

كارين :اه لا لم انسي لكن لماذا لم تنبهني ونحن بالفندق

مشعل :نسيت المهم اصبحتي تعلمين الان

هزت راسها بغيظ واكملت اكلها بهدوء

مرام :حاسة ان شكلي غلط بينكم

مشعل :لا غلط ولا شئ بس امور لازم تعرفها وانا خبرتك اني جالس اعلمها امور الدين بشويش
مرام فهمت عن ماذا كان يتحدثان وربطت كلام مشعل بملابس كارين الفاضحة
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\
احست بدخولهما
لكن لم تفتح عينيها
كانت مستسلمة كانها نائمة بهدوء
احست بقبلة على جبينها
مصعب :الحمد لله على سلامتك

ابو مصعب وهو يجلس بجوارها ويمسك يدها بين كفيه
خطاك الشر يا ضي عيني جعل الي فيك فيني ولا اشوفك تتالمين وبسببي

مصعب :يبه لا تسوي في نفسك كذا الحين تتحسن وتصير زينه

ابو مصعب :انت روح الحين طمن امك واختك وانا الي ارجعها البيت
مصعب :بس يبه
ابو مصعب :اقول خذ لموزين ورح طمنهم وبعدها توكل على شغلك
وتطمن عليها تراني ابوها
مصعب :يبهم ماأقصد كذا بس اخاف تحتاج شئ

ابو مصعب :ان شاء الله ماراح تحتاج انت بس توكل

\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\
تهم بالمغادرة
مشعل :دعيني اوصلك

كارين :وهي تضع يدها برفق على صده :لا داعي اعلم انك مرهق والوقت ليس متاخر ساستأجر تاكسي

مشعل :اذا اتصلي ما ان تصلي منزلك
قبلته على خده
كارين :نعم ساتصل
اغلق الباب ما ان خرجت
وذهب الي الصالون
استلقى على الاريكة باهاق
اما مرام
فكانت تقول في سرها
مرام :يمه الي ما شفته في التلفاز جالسة اشوفه مباشر هنا
وضحكت بخفة لم تغب على مشعل الذي كان يتأملها
مشعل :ضحكينا معك
مرام بارتباك : افتكرت شغلة بس
مشعل :ادري انك مستغربة بس هنا مجتمعهم غير مجتمعنا واشياء كثير عندهم عادي
هي غلط بس ما نقدر نفرض تفكيرنا عليهم
ولا تفتكري اني راضي ان زوجتى كذا بس جالس اعلمها واقنعها باسلوب ما ينفرها وحتى تقدر بعدها تتقبل انها تسافر معي للسعودية
مرام :راح تخذها معك ؟؟

مشعل : انا صحيح زواجي منها مسيار بس انا ارتحت معها وناوي يكون زواجي مكتمل واكيد اذا صار لازم اذا رجعت المملكة تكون معي هي زوجتي
مرام :وابوى راح يقبل ؟

مشعل :ان شاء الله اني اقنعه وانت اكيد راح تساعديني مو

مرام :ان شاء الله

مشعل :خلينا نصلي وبعدها ننام لان بكرى لازم اافرجك على باريس
على فكرة الورقة الي على باب غرفتك فيها مواعيد الصلاة والشروق والغروب بمدن فرنسية
ومن هنا القبلة
يلا البسى وصلي وراي


مرام بارتباك : انت صلي وانا بعدين راح اصلي

مشعل :ليش بس خلينا نكسب اجرالجماعة ما دمام طافتني الصلاة بالمسجد
لا تعلم كيف تخبره انها ليس عليها صلاة
ويبدو انه لن يتركها مع الحاحه
قوت نفسها وهي تقنعها
ترى عادي متزوج واكيد يدري هالامور
واخيرا تكلمت وهي تدخل الغرفة
مرام :انا ماعلي صلاة
اغلقت الباب خلفها
تاركة مشعل في لحظة صمت قبل ان يبتسم
مشعل :والله اني دلخ كان فهمتها لما شفتها ارتبكت
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\
ما ان خرج مصعب حتى مسح دموعها الي ابت الا ان تفضحها
ابو مصعب :حنين يا بنتي ادري انك سامعتني
عشان كذا بغيت اقلك اني اذا بغيتك تردين بيتك مو معناها انى ما ابغاك في بيتي
يمكن اني مو الابو الي تفتخرون فيه بس

توقفت كلماته ما ان احس ان قبضتها تشد على يده
رفع عينيه
فستقرت على عينيها المملؤة بالدموع
حنين :لا تقول كذا جعلني فدوة لك كافي اني بنت سعود ال...)الي الكل يفخر فيه
الي يوم ينذكر اسمه في المجالس تفز له اكبر الشيوخ
لم تدم تلك التى كانت تتلألأ في جانب عينه حتى اعلنت سقوطها على خده
ابو مصعب : راحت ذيك الايام والحين ما ظل الا سعود الاعرج الي فضل يهرب من ماضيه وحاضره من عائلته وحياته ويكون شخص ثاني بعيد عن العقيد المتقاعد غصب عنه

حنين :حتى واذا ماعدت عقيد اسمك للحين فخر لك ولنا
ابتسم بالم لم تخفيه ملامح الابتسامة
ابو مصعب :الحين اتركينا من سعود
شلونك هسه وش تحسين فيه
حنين :الحمد لله صرت احسن
ابو مصعب:ساميحني يبه
حنين :الا انت الي سامحنى ما قصد اني اعلى صوتي
ابو مصعب :مسموحة يا ضي عيني
حنين :يبه تكفى لا تجبرني ارجع ليوسف وانا اوعدك اني اعطي لنفسي فرصة افكر في حياتي معه
ابتسم وهو يهز راسه بنعم ثم وقف وهو يقول
ابو مصعب :اروح اشوف الدكتورة يمكن نقدر نطلع الحين
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\

فتح خزنة مكتبه واخذ ملف

اخذ يقلب اوراقه ثم ابتسم وهو يضعه في حقيبة جلد سوداء
طرقات معروفة على باب مكتبه
جعلته يسرع بدس الملف في الحقيبة ثم سمح للطارق بالدخول
حاتم :تفضل ادخل
اطل براسه والابتسامة رتسم على وجهه
عادل :نقدر ندخل

حاتم :بنفس الابتسامة اصلا دخلت
واكمل وهو يشير له بالجلوس
اجلس

عادل :انت ما تعرف تجامل اصلا
حاتم :لا هذه الصفة انت استوليت عليها وحنا في بطن امنا

عادل :هههه مثل ما استوليت انت على الجدية المهم جيتك في امر مهم

حاتم :اها امر مهم عند عادل يعني دراهم

عادل :ههههههههه شكون راح يفهمني كيما توامي

حاتم :بصح عندك اسبوعين سحبت مبلغ كبير بزاااف

عادل :قتلك راح نرجعه ونرجع الي راح نأخذه اليوم

حاتم شكون قال انك راح تأخذ اليوم

عادل :اعطيني من دراهمي

حاتم :ما عندي سيوله كل دراهمي ودراهمك سلعة

عادل :تصرف حاتم والله لازمني الدراهم واقل من شهر راح نرجعهم وفوقهم مسكية

حاتم :وش راح تعمل بيهم

عادل :شوف هي تجارة بصح فيها انتقام

حاتم :انت دايم مع انتقامك

عادل :اذتني يا خويا ترضاها وحدة تحط راس خوك في الار ض

حاتم :ما تقولي ان كل هذا الدراهم ليها

عادل :لا راح نساعد والدها في تجارته ونكون شريكه ولي نسبة من الارباح كبيرة

حاتم :وبعدها يزوجك بنته بعد ما تكون الفارس الي يساعدهم


عادل :هههههه تعجبني فهامتك

حاتم :لا اسف خطتك سخيفة

عادل بتمثيل :ماراح تقبل بي الا بهالطريقة وانا لو ما تزوجتها راح نهبل
هذي مش كأي وحدة حتى اني راح نخذها معايا لفرنسا
حاتم :راح تتزوجها عادي

عادل :على حسب يعني اذا قدرت نروضها لانها مغرورة بزاااف

حاتم :عادل ماراح نرضى انك تاذيها مهما كان هذه مراة ضعيفة واذا ماقبلت فيك خليها

عادل بحيلة :ما نقدر نخليها لانها هنا واشار الي قلبه

حاتم :تحبها ؟

عادل بمكر :ايه اكثر مما تتصور
حاتم :مدامك تحبها فماراح تاذيها
بعد ثلاث ايام تقدر تجي تاخذ دراهمك

عادل مرسي خويا ربي يخليك لي

خرج عادل وما ان اغلق الباب حتى همس
عادل :اسمحلي حاتم هذه اول مرة نكذب عليك بصح كان لازم نكسر راسها
\
\\
\\\

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
\\\
\\
\
دخلت الشقة
التى كانت تغرق في ظلام دامس كانت تنتزع معطفها بينما تحاول ان تضغط مقبص الضوء
وما ان فعلت حتى احست بيدين تحاوط خصرها من الخلف
التفتت بفزع ثم ابتسمت
كارين :اه حبيبي لقد افزعتني

فرنسوا :تاخرتي كنت انتظرك منذ ساعة

كارين وهي تعلق معطفها :حضرت العشاء مع ميشال
فرنسوا :اجل عرفت ذلك
كارين وهي تتجاوزه الي غرفة الجلوس
وتفتح خزانة صغيرة يخيل للناظر لها انها مجرد لوحة حائط
اخذت منها قارورة نبيذ وافرغت كاسين مدت يدها بالكاس الثاني لفرنسوا
وهي تقول
كارين:ذلك الاحمق اصبح يزعجني كثير ومللت التمثيل معه
انه يحكم الخناق علي

فرنسوا : حبيبتي لا تنسي انه يساعدنا في العمل دون ان يعرف
وليس في مصلحتنا ان تفترقا
كارين :تخيل انه يريد ان اغير من لبسي امام اخته
يال المسلمين كم هم منغلقين

فرنسوا:البسي ما يحلوا لك عندما لا يكون موجودا
لا تنسي انه ابن شخصية مرموقة في بلاده كما ان سيارته اعددناهاخصيصا لاخفاء البضاعة التى توزعينها معه دون ان يعرف
وبالمناسبة التي معه زوجته وليست اخته

كارين باندهاش :لكنه قال انها اخته
فرنسوا :علمت من مصادري الخاصة انه تزوج قبل يومين
وهي شريكة والده في كل تجارته

كارين :الخبيث اذا فلينتظر لهوي وانا اجعلها تغار

فرنسوا :دعيك منها فهي لا تهمنا وحتى ميشال لن نكون بحاجته كثير

كارين :لماذا ؟؟هل وجدت بديلا عنه تريد مني ان اغريه

فرنسوا :لا لقد جعلت ذلك الجزائري في قبضتي وما لم تستطع ان تفعله الحمقاء كاتي فعله رائد هههههه
كارين :معقول رائد سلمك صاحبه
فرنسوا :استغليته حبيبتي دون ان يعرف وسيعمل معي قريبا
لا تنسي ان والده في مجلس الشعب وتاجر معروف وسينفعنا كثيرا
كارين :وكاتي هل ستتركها

كارين :الحمقاء بدل ان تجعله يعمل لصالحنا احبته الم نتفق ان لا وجود للمشاعر في عملنا

كارين :هل ستستغنى عن خدماتها

فرنسوا :ليس الان فانا لزلت احتاج الي
3كا تروا كا3k
كارين وكاتي وكاري فانتم مدربات جيدا
كارين :طبعا خاصة كاري لانها نجحت بسهولة وجعلت رائد يعمل لصالحكم في ووقت قياسي
فرنسوا وهو يحاوط كتفيها :لكنك انت حبيبتي المدللة
واكمل وهو يقف :تعالي الي الغرفة
تبعته وهي تضحك باغراء مقزز

انتهى الفصل العشرين
البنـــــــ ام ــــــــــات

تطرقت اليوم الي نوعين من الزواج احدهما زواج مشعل فاليكم معلومات عنه

زواج المسيار

أولاً: تعريفه
هو عقد نكاح شرعي مستوفي الأركان تتنازل فيه المرأة عن بعض حقوقها من نفقة ، وسكنى ، ومبيت ، أو أحدها ترغيباً له للاقتران بها ، حتى تتمتع بالحياة الأسرية قبل انقطاع الأمل في ذلك .
ثانياً : سبب تسميته بذلك
كلمة المسيار يستخدمها أهل الجزيرة العربية بمعنى الزيارة ، وسمي بذلك لأن الرجل يذهب إلى زوجته غالباً في زيارات نهارية أشبه ما تكون بزيارات الجيران ، والزوار لا يطيلون المكوث عند المزار ولذا كان يعرف بـ (زواج النهاريات) قديماً ؛ لأن الزوج يزور زوجته في النهار فقط .
احكامه
زواج المسيار اختلف فيه أهل العلم المعاصرون

فذهب المجمع الفقهي والشيخ ابن عثيمين في أحد قوليه إلى جوازه بشرط الإشهار

وحجتهم أن الزوجة يجوز لها أن تتنازل عن بعض حقوقها استبقاءً للزوج أو لعيب فيها ، واحتجوا بحديث سودة بن زمعة رضي الله عنها حين تنازلت عن ليلتها لعائشة

قالوا : وفي زواج المسيار تتنازل المرأة فيه عن بعض حقوقها من مقام الرجل عندها أو النفقة استبقاءً للرجل

واشتراط الإشهار لكي لا يفوت حقها وحق ابنها من الميراث إذا هو مات ، ولا بد في هذا الزواج من الشروط الشرعية كالولي والشاهدين وأركان العقد من الإيجاب والقبول والمهر

والمذهب الثاني الحرمة وإلى هذا يذهب الشيخ الألباني والشيخ صالح الفوزان

وحجتهم قوله تعالى (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)

والذي لا يأتي زوجته إلا كل عدة أشهر لم يحقق مقصد السكن

و أما الشيخ ابن عثيمين ففي قوله الأخير ذهب إلى المنع منه لما حصل من كثرة الممارسات الخاطئة في الباب

والقول الثاني أقرب

والفروق بينه وبين نكاح المتعة كثيرة فنكاح المتعة مؤقت وبغير ولي ولا يترتب عليه توارث ولا لحوق نسب وهذا دائم وفيه كل الأمور السابقة


جاء في ثمرات التدوين من مسائل ابن عثيمين للدكتور أحمد بن عبد الرحمن القاضي:
سألت شيخنا رحمه الله : كنتم قد أفتيتم بجواز زواج "المسيار" ثم توقفتم ، فما الأسباب التي دعتكم إلى التوقف ؟
فأجاب : ظهر لنا حصول بعض المفاسد التي تنافي مقصود النكاح ، وأن الحامل له والله أعلم هو مجرد المتعة التي تنتهي بالطلاق ، وربما يكون للزوج في كل بلدٍ زوجة ، ويحصل تشتت .
` مسألة ( 453 ) (20/6/1419هـ)
ملاحظة :يجوز للمسلم الزواج من كتابية من اليهود والنصاري ولا يجوز للمسلمة ان تتزوج من كاتبي

همسات دافئة
12-05-2012, 04:30 PM
~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~

الفصــ21ــل الحادي والعشرين


ايام رتيبة مرت على الجميع
استمتعت مرام يالتجوال في باريس مع مشعل
رغم انها لم تعدت على كشف وجهها لذلك استبدلت غطاء الوجه بلثمة مع نظارات كبيرة

كانت اغلب خرجاتهم تكون كارين معهم
التى اصبحت تتضايق من تصرفاتها الجريئة مع مشعل امامها
هاهي تستعد لاول رحلة جمعها مع مشعل فقط
رن هاتفها حملته واضعتا اياه بين كتفها وراسها واستمرت تجهز باقي الاغراض
مرام :السلام عليكم هلا قلبي شلونك
مشاعل : وعليكم السلام بخير وا نت كيفك
مرام بخير طمنيني كيف استعدادك للحفلة الليلة

مشاعل :متوترة مرة وخايفة الصراحة

مرام:من وش خايفة ياقلبي

مشاعل خايفة ما اعجبه

مرام :هو يطول وحدة بحلاوتك انت بس لا تخلي كلامه ياثر عليك

مشاعل :ولو ما عجبته لاني مو بيضاء

مرام :راح تعجبيه وراح ينسي طوايف اهله بس انت خليك واثقة من نفسك ولا تخربي خطتنا قوتك لزوم تاخذيها من ثقتك

مشاعل :ان شاء الله

مرام :المهم وش قررتي تلبسي

مشاعل :الفستان الازهري الي ارسلتلك صورته على المسن بس مو كانه فاضح شوي

مرام :لا عادي انت ماراح تنزفين عند الحريم وهذا زوجك عادي

تعالي عندي شوفي الي فاضح على اصوله

مشاعل :ههههه لاتقولي للحين تلبس من غير هدوم ههههههه

مرام :اخ بس لو على اللبس تهون تعالي شوفي حركاتها معه والله كاني اشوف فلم اجنبي مشفر هههههه

مشاعل :ومشعل وش يسوي

مرام :خخخ يروح وجهه الوان حسيت انه كذا مرة نبهها بس هي ولا هامها

تخيلي امس باسته عيني عينك ترى ولو ظليت معهم كذا راح انحرف هههههه

مشاعل :اي والله خايفة عليك وانت مع مدرسة حركات غرامية هههههه

بس والله مسختها ليش كل ما تطلعوا تكون معكم

مرام :مدري يمكن مشعل هو الي يعزمها

وترى اليوم ماراح تروح معنا

مشاعل :وين رايحين

مرام: سويسرا للوزان

ومنها لمدينة جرويير المشهورة بتصنيع الجبن،

وبعدها راح نروح نتزلج على الثلج في شامونيكس

هذا برنامجنا لاسبوع

مشاعل :واو برنامج روووعة يا بختك

مرام :ههههه قولي ماشاء الله والله متحمسة وخاصة للثلج واو وناسة راح العب بالثلج واتزلج والاروع بنت

الدعايات مو موجودة

مشاعل :ههههههه خذي راحتك يمكن ترجعي تثقفينا عن الزواج

مرام شهقت :يا قليلة الادب والله انك ما تستحين

جعل ماجد يقول عنك سمراء


مشاعل :يا الخايسة استغفري الحين والله اذبحك ان تحقق دعاءك

مرام :ماراح استغفر حتى تثمني كلامك

وتراكي معطلتني عن اشغالي ضفي وجهك

مشاعل :هههههه هذا والمكالمة على لا ودولي يا قليلة الخاتمة

ارتاحي بس اصلا مشعلوه ماهو بداري عن هوا دارك ومعه المزيووونه

ههههه

مرام :التهي بس في ملكتك

وسلام حبيبتي
\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\
ريهام لم يبقى الكثير وتنتهي كل اوراقها وبعد يومين رحلتها مع والدها لباريس

استعدادتها سريعة

وهي على اتصال ببندر الذي يستعد لاستقبالها

ابو ريهام :ها رهومة وش سويتي

رهام :كل شئ تمام وبندر قدم اوراقي هناك ومو فاضل الا شوي اشياء اشتريها ومعاملات السفر بس

ابو ريهام :الله يسهل يا بنتي وان شاء الله ما تندمي على قرارك

ريهام :يبه فديتك لا تقول كذا وحتى اذا ندمت عادي ارجع

ابو ريهام :لا ما في رجعة الا وانت مخلصة جامعة وتحملي قرارك تراك ما عدتي صغيييرة

ريهام وهي تضع راسها في حضنه

ماراح اندم ان شاء الله بس ترى راح انزل في الاجازات او ماراح تستقبلني يا ابو رهام

ابو ريهام :الله يصبرني على فراقك لين الاجازات بس

اغمضت عينها باسي وقالت

ريهام :جعلني فدوة لك يبه لا تصعبها علي اكثر ما هي صعبة
\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\
في بين ابو مصعب



حنين تماثلت لشفاء رغم انهالازلت في غرفتها لا تفارقها

بامر من والدتها ووالدها الذي كان طيلة الايام الفائته

يبيت في منزلهم

نزلت الدرج بسرعة وهي تنادي والدتها التى اطلت عليها من المطبخ وهي تمسح يديها في المريلة

رهف :يمه مصعب وصل سمعت صوت سيارته

وينه

ام مصعب :مش عرفة يمكن بالمجلس

رهف :انا رايحة له

ام مصعب :تعالي يمكن معه حد

رهف :لا لو كان معاه احد كان خبرنا مثل عادته وطلب قهوة

ام مصعب :طيب خبطي ئبل ما تخشي ولو سمعتي صوت ارجعي بسرعة

ذهبت مسرعة وهي تشير لعينيها

رهف :ولا يهمك حافظة الدرس مامتي
\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\

في الصالة السفلية يجلسان معا بجلسة صداقة حميمية

بندر :ههههه مالي دخل ابغى تعوضني لا تتحجج

مشعل :بندر والله احكي جد

بنر باندهاش :اختك...؟ تراني مو فاهم كيف اختك وانت زواجك كان عليها بالسعودية

مشعل :حكاية طويلة

بندر يعدل جلسته :وانا ما وراي اشئ اليوم متفرغ لك

مشعل :ههه بس انا ما عندي وقت مسافر لسويسرا بعد ساعة

بندر :سياحة .؟

مشعل :ايه قلت قبل ما انشغل بالدراسة افسحها شوي


بندر :وانا اختي راح تجي بعد يومين تعرف اني تطمنت عليها لانها ماراح تكون وحدها بالبيت على الاقل

مدري اختك او زوجتك تكون

معها

مشعل :اي معك حق على الاقل يونسوا بعض

بندر :بس اختي راح تداوم بالجامعة اصلا جت هنا عشان دراستها

مشعل :اها ..اختك مو هذه بنة عم رائد

بندر :مم هي ....يلا انا رايح الخلص اوراقها بالسفارة

مشعل :راح نلتقي بعد ما ارجع وافهمك السالفة كلها

بندر :داكور تروحوا وترجعوا بالسلامة

\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\

هدوء في المجلس خمنت ان مصعب لوحده دخلت بعد ان طرقت الباب طرقة وحيدة

وجدته يجلس على الارض يسند نفسه على الخدادية الى على يمينه

ما ان تكلمت حتى رفع راسه لها باندهاش وغضب

رهف :صعوووبي ابغاك تاخذني الحين للسوق ابغى اشتري هدية لرهومة ولا تقول لا تري ماراح اسمحلك

اصلا انت السبب في انها تبغى تسافر وتتركني

يلا حبيبي مظل وقت يدوب اختار لها كم شغلة اخذهم لها بكرى قبل ما تسافر

تحرك لها بسرعة نزع شماغه ووضعه على راسها

مصعب :حش مو بنت انت اذاعة فشلتيني

انت ما شفتي الرجال الي وراك

التفتت فوجد رجل يجلس في الجهة الاخرى تعطيه ظهرها منزل الراس وكتفيه تهتزعلامة الضحك

صرخت وهي تركض للخارج
رهف :لاااااااااااااااااا والله اني حسبتك لوحدك

ولم يرى الا تلك الرياح التى خلفتها سرعتها

مصعب :يحرق شيطانها هالبنت فشلة

سامر :لا فشلة ولا شئ ترى لما كانت صغيرة ياما اشتريت لها كاكاو

مصعب برفعة حاجب :اشوف عاجبك الوضع ؟

سامر :ههههههههههههههههه يا اخي اعتبرها شوفة شرعية

مصعب :سامر تدري اني لما يصير موقف يعصبني كثير ينعكس حالي لبرووود حتى ما اسوي جريمة

والحين ابغى اسوي جريمة فيك وفيها

سامر وهو يكتم ضحكاته ويرسم الجدية

:انا اتكلم جد انا الحين اخطب اختك منك ولو وافقت راح اجيب امي وخواتي متى ما حددتم

مصعب :سامر بلا تخريف الحين لو كل واحد شاف وحدة بالغلط خطبها تصير مهزلة

انا فعلا الموقف اغضبني واحرجني بس ما توصل تورط نفسك بخطوبة انت مو مخطط لها

سامر :انا ما انكر اني ما كنت مخطط لها بس وسكت ثم ابتسم واكمل

اعطيني الامان قبل

همسات دافئة
12-05-2012, 04:31 PM
اومأ الاخر براسه دون اي تغير على ملامحه

سامر :بس يا اخى تغيرت كثييير والله انها صاروخ لم ينهي كلمته حتى وجد الخدادية تضرب وجهه

سامر :يا الدب انت عطيتني الامان ههههههه

مصعب :كل تراب هذا الي ناقص تتغزل باختى وانا واقف

سامر :لا تنسى انها خطيبتي

مصعب بابتسامة خليها توافق قبل وبعدها يصير خير

اقترب منه ومد له كفه ثم عانقه واكمل

مصعب :الله يقدم الي فيه الخير وانا عن نفسي ماراح الاقي احسن منك

بس ترى ما في شوفة لين العرس

سامر :وش ....تتمسخر انت وجهك والله بعد الملكة لو منعتني راح اذبحك

مصعب :ههههه والله خايف على اختي معك اذا خطبة تغزلت فيها اجل ملكة وش تسوي

\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\

امام غرفتها

تدق الباب مرات ومرات

ام مصعب :يابنتي افتحي طيب فهميني ايه الي حصل

وليه خايفة من مصعب

افتحي رهف وانا اوعدك مش حيعملك حاجة

لا تسمع الا شهقاتها وبكاءها المكتووم

التفتت على صوته

مصعب :وينها رهف

ام مصعب : هنا ومش راضية تفتحلي الباب انا مش فهمة الي حصل وليه خايفة منك

مصعب :خلاص يمه روحي وانا راح اتفاهم معها

ام مصعب :بس يابني

مصعب :لا تخافين يمه وما عليك امر يمه ابغى قهوة من ايدك سامر بالمجلس

ام مصعب :من عينيا يابني بس بشويش على اختك

نزلت الدرج بينما هو طرق على الباب

مصعب :رهف افتحي ابغى اكلمك

اختف صوت بكاءها وبعد مدة انفتح الباب

رهف :ووجهها للارض وبصوت باكي متقطع والله يا مصعب اني ما كنت ادري انه موجود

مصعب :ولو انت تدرين انه مجلس رجال وله باب على الحوش يعني ممكن ندخل معنا شباب من غير ما

تحسون فينا

ومالازم تدخليه الا وانت متأكدة ان ما فيه غريب مليون بالمئة

فاهمة

رهف بصوت متقطع :اي فاهمة

مصعب :اتمنى ان هذه الاولى والاخيرة

لاني ما اضمن ردة فعلي في الثانية

بس تاكدي انها ماراح تعجبك وماراح تكون مثل هالمرة وماراح اقبل اعذار

بعد ساعة تجهزي اخذك للسوق


خرج هو

بينما القت هي نفسها على السرير تبكي احراجها من الموقف

واحراجها من مصعب الهاديء الغاضب
\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\


حسمت امراها

فطيلة الايام الماضية انتظرته ليخبرها

ليصارحها لكنه لم يفعل

بل كان يتجنبها

طرقت باب غرفته

ثم دخلت

اشواق :ممكن نكلم معاك شوي

سعيد وهو يعدل وضعيته للجلوس بعد ان كان ممددا

طبعا مش شواي بزاااف اذا تحبي

اشار لها بالجلوس بالقرب منه

وهي تحركت اين اشار

اشواق:كاش خبر على سلعتك

سعيد :لا ...يحلها ربي انت ما تقلقي روحك

اشواق :بابا انا موافقة اني نتزوج عادل الجوهر

الفت اليها بصدمة ظاهرة

ورددت بصوت لا يكاد يسمع

سعيد :عادل الجوهر

اشواق :ايه ياك خطبني منك ...انا موافقة

سعيد : لا ما خطبك هو يبغاني نبيعك ليه مقابل سلعة يجهل انك عندي اغلى من دراهم الدنيا كلها

اشواق :حتى لو هو يجهل انا عارفة هذا الشئ

بصح زواجي منه ماهو مقابل سلعة او بضاعة

بابا ندفع حياتي كلها ما دخل ساعة للحبس

سعيد :هذا الكلام مانزيد نسمعه وانت خليك خارج الموضوع

وسجني ارحم من اني نزوجك لانسان استغلالي مثل ولد الجوهر

اشواق :بابا اسمعني..

قاطعها بحزم

سعيد :قلت يكفي كلام في هذا الموضوع


\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\


اربعون دقيقة هي المدة التى استغرت لوصولهما الي قصر البوريفاج

من مطار جنيف

وهو من اهم الفنادق الرائدة في العالم يقع في الجزء السكني من لوزان


نزلا من سيارة الاجرة

مشعل :خليك قريبة مني

مرام :واو يجنن والسجاد الاحمر حاسة اني ملكة هههه

مشعل :اصلا هذا هو هدفهم حى يشعر اي مقيم او زائر باحساسك

تقدم الى الاستقبال تكلم مع الموظف الذي اشار الي احد العاملين فتقدم الاخر واخذ الحقائب

دخل الى المصعد و تبعاه

مشعل ومرام

مرام بهمس :انت حاجز من قبل

مشعل :حجزت من يومين جناح

وصلا الي الغرفة مد العامل كرت الغرفة الي مشعل ووضع الحقائب وغادر بعد ان اعطاه مشعل بعض

البقشيش

مرام بانبهار

يجنن مو معقولة كل هالفخامة

مشعل بابتسامة :ترى ماشفتي شئ

الجناح غرفتين وبينهم هالصالة وكل غرفة فيها حمام وجاكوزي كمان كل غرفة تطل على جهة مختلفة

ابغاك تستمتعي بالمناظر حتى وانت هنا

مرام :ممم طيب هالغرفة على اي منظر تطل

مشعل :هذه تطل على بحيرة لوزان وهذه على جبال الالب

ترى الشروق والغروب منظر ما يتفوت هنا


مرام :اجل اروح اخذ دش وارتاح شوي قبل الغروب

انااختار هالغرفة ابغى اشوف البحيرة

مشعل :اوكي ولا تنسين بعدها ننزل نتعشى حتى ننام بدرى نبتدي برنامجنا السياحي في لوزان

مرام :خلينا نطلب هنا اخاف انزل الفت الانتباه

مشعل : لا تخافين اصلا هالفندق زواره النخبة من الخليج

حتى انه مخصص لهم مطاعم مخصصة وقاعات للنساء واخرى الرجال ومسبح للنساء

لا تحملي هم

مرام :متعود تجي هنا ؟

مشعل : جيت اكثر من مرة لوحدى ومع ابوي وجيت مع امل وامي

مرام :اها

حمل مشعل حقيبتها واتجه الي الغرفة

مشعل :خذي راحتك

وانا راح اصحيك قبل الغروب
\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\



كلامه تحول الي صراخ وهو يتحدث في الهاتف

رائد :انا قلت يساعدك مو انت تساعده

عادل :هو طلب مني اساعده والامر عادي انت وعلاه تصرخ هكذا

رائد :لان فرنسوا الكلب عرف كيف يورطك

عادل :انا سلمت البضاعة لراجل جزائري ورحت

وش من توريطه

رائد :عادل لا تجلطني انا عارف فرنسوا وادري انه راسم عليك من مدة

عادل :طيب وش يبغى مني حتى يورطني بك

رائد :انا لازم اقابلك متى تجي فرنسا

عادل :ما نعرف لازم قبل نتزوج بعدها نشوف

رائد :تتزوج انا اقول انت في ورطة وانت اكبر همك الزواج

عادل :رائد يا تتكلم بوضوح دون الغاز او اسكر حتى تهدى

رائد :يا تجي فرنسا بعد يومين يا اجيك للجزائر

عادل :تجي للجزائر الله يحيك بس لا تنسي الفيزا

رائد :عادل بعد يومين ابغاك هنا راح افهمك كل شئ

عادل :احاول
\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\



تاخذنا الذكريات عندما تستفرد بنا في مكان

وهذا ما حدث لها

سافرت مع ذكرياتها اليه

~
~
~
سمعت صوت المفتاح

عرفت انه هو

احست بخطواته تقترب منها

قبل جبينها واتجه الي الجهة الاخرى من الفراش واندس فيه

يوسف :حنين ادري انك صاحية ما في احد ينام وهو ضاغط على عيونه كذا

حنين اتمنى انك فكرتي

حنين دون ان تفتح عينيها :افكر المفروض انت الي تفكر

يوسف :وش الي افكر فيه

حنين :تفكر في زوجتك الي ساجنها من ايام

يمكن تراجع نفسك

تفكر في وعدك الي اخلفته معي

يوسف :انا مو حابسك الا لاني ابغاك تفكرى وتتركي عنك الهبل

وانا ما اخلفت اشئ

حنين وهي تغادر الفراش ":انت تفتكر لانك ترسلي مع الخدامة الشوكلاتات الي احبهم والعصاير والاكل تقدر

تغير معني الي انا فيه

وانك حابسني

يوسف :انا ما حبستك انا احميك من غضبي ومن تهورك

حنين :يوسف افهمني انا ماراح اتنازل اني اثبت ذاتي واكمل دراستي واشتغل

يوسف :حبيبتي ذاتك مع زوجك واولادك

وانامو رافض تكملي دراستك بس مو الحين حنين انت مخلصة جامعة وشهادتك في ايدك وش تبغين اكثر من

كذا

حنين :احقق حلمي واخذ الدكتورا واشتغل هذا شرطي

يوسف :بلا شرط بلا بطيخ انا ملي من هالكلام وشغل لا تحلمي والي تبغينه من الشغل انا اعطيك اياه وازود

حنين :انت كل الي تفكر فيه الفلوس وبس

متوقع ان بفلوسك تشتري كل اشئ


اذا قدرت بفلوسك انك تتزوجني ففلوسك ما راح تمنعني اني اصير طليقتك

يوسف :انت مجنونة واول عمل لازم تسوينه تعالجي نفسك من الاوهام الي ساكنه فيك

حنين :وانت انسان كذاب وانتهازي

اقترب منها وهو يضغط على كتفها

وبصوت غاضب :لا تختبري صبري تراك زودتيها

""""""""
حركت راسها علها تخرج من افكار الماضي

افرغت كاس ماء واخذت حبة دواء ثم همست بينها وبين نفسها

حنين :ياريتني ما تزوجتك ولا كان هذا حالي

اكثر خلافاتنا على شروطي الي طلعت وهمية وما عندك خبر عنها
\
\\
\\\
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
\\\
\\
\

تبدو كنجمة بوليود

اكتفت بمكياج هادئ

وكحل داخل العين وماسكرا

كانت جميلة لابعد الحدود


جالسة وهي ممسكة بمسكتها من الورد المخلوط من الكريستال

فتحت امها الباب

واتجهت لها واخذت تعدل من فستانها وتسريحتها

يلا حبيبتي الحين بيدخل ماجد وابوك واخوانك وعمي وابو ماجد

ارتعدت اوصالحها واخذت يدها ترتجف بشكل واضح

مشاعل :ابغى الحمام

ام مشاعل ا :مو وقته ترى انا تركتهم وراي

مشاعل :جد ابغى الحمام مو قادرة والله

امها بجدية :يلا بسرعة ادخلي اخاف يدخلون الحين

وقفت وما ان خطت خطوة حتى دق الباب

غطت امها وجهها بشيلتها واتجهت الي الباب

سمعت امها تهلي وتبارك

لم يكن تركيزها يعمل فهي في حالة جدا حرجة

اخفضت راسها ولم ترى الا اقدامهم

اقترب والدها وبارك لها وقبل راسها

وبعده عمها ثم جدها واخويها

كانت على وضعيتها حتى راسها لم ترفعه

وميزتهم من اصواتهم

حتى وصل صوت غير مألوف لها

طبع قبلة على جبينها

ثم تكلم بصوته الخشن الرجولي

ماجد :الف مبروك

ارادت ان ترد عليه لكن لم يسعفها صوتها

اوربما تكلمت ولم يظهر صوتها

لاحظت بعد قليل ان الغرفة اختفت منها اصوات الحضور

رفعت راسها للتاكد فهي لا يهمها الان الا ان تكون في الحمام


لكن ما ان ارتفع راسها حتى استقرت عينيها بعينيها

والتى لم تخفي اندهاشه

رجعت واخفضت راسها

وهي تدعوا الله في سرها ان يغادر فما عادت تتحمل


ماجد بابتسامة : لهالدرجة عاجبتك جزمتي

اخذت مشاعل بالارتجاف

ماجد :ليش ترجفين والله اني ما اعض

اقترب منها اكثر وحاول ان يمسك يدها التي كانت في حضنها تشابك الاخرى

ما كاد يلمسها حتى انفجرت بالبكاء

استغرب الامر وبخوف

ماجد :وش فيك يابنت الحلال والي مراح اسوي لك شئ

وبصوت متسائل

ماجد :مشاعل انت مغصوبه علي

كلمته جعلتها ترفع راسها وتتقابل اعينهم للحظات

قاطعتها طرقات على الباب

ودخول اخو مشاعل

اخو مشاعل :اقول يا الحبيب خلص وقتك ورينا مقفاك

انفجر الاخر ضحكا

ماجد :هههههه يعني تردها لي


اخو مشاعل : هههه الحمد لله انك للحين متذكر وش سويت فيني يوم ملكتي على اختك عاد انا خليتك

معها انت ما تركتني حتى اشوفها

وقف ماجد :لا تجلس تمننن علي انا خارج

والتفت الى مشاعل

انتظرى مني تليفون الليلة راح اخذ رقمك من اخوك

حركت راسها بنعم ليس للموافقة بل لمجاراته حتى يخرج

وماان اغلق الباب خلفهما حتى اتجهت الى الحمام ركضا

بعد ان احست براحة

انفجرت بضحك هستيري على الموقف الذي حدث

انتهى الفصل الحادي والعشرين

البنـــــــــــ ام ــــــــات






الزواج العرفي

إذا كان النكاح العرفي قد تم بإيجاب من الولي وقبول من الزوج، وشهد عليه شاهدان على الأقل وجرى الإعلان عنه، فهذا زواج شرعي صحيح، وإن لم يسجل في الدوائر الحكومية الرسمية، وإن لم تصدر به وثيقة رسمية. وبهذا أفتى كل العلماء الذين سئلوا عن هذا الزواج بهذه الكيفية.
ومن هؤلاء العلماء فضيلة الشيخ حسنين مخلوف حين سئل عن حكم الزواج من غير توثيق فقال: "عقد الزواج إذا استوفى أركانه وشروطه الشرعية تحل به المعاشرة بين الزوجين، وليس من شرائطه الشرعية إثباته كتابة في وثيقة رسمية، ولا غير رسمية، وإنما التوثيق لدى المأذون أو الموظف المختص، نظام أوجبته اللوائح والقوانين الخاصة بالمحاكم الشرعية، خشية الجحود وحفظاً للحقوق، وحذرت من مخالفته، لما له من النتائج الخطيرة عند الجحود".

فـاتن
12-09-2012, 01:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمان الرحيم

اجلس امام الموقد في هذا المساء البارد

بجانبي فنجان الشاي بالاعشاب

الذي احاول ان استبدل به فنجان النيسكافي الذي ادمنته مأخرا

اعالج نفسي من ادماني

واكتب لكم هذه الكلمات بنكهة الاعشاب البرية

فهل ستختلف عن كلماتي بنكهة القهوة

سأرتشف كوب الاعشاب المختلف

لكن ما لم يختلف هو طريقة رسمي لوحتي

على ضفاف الحب

وشواطئ انتقامه

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~





الفصل الثاني والعشرين


أشرقت الشمس بخيوطها الذهبيه...لتعلن قدوم يوم جديد.

يرتفع شيئا فشيئا صوت صياح الديك لينادي الناس حتى يستيقظوا من النوم..

فما أجمله من يوم ورائحه الصباح...حين نشرب كوب دافئ من مشروبنا المفضل

ونعطر السنتنا باذكار الصباح وذكر
الله
وشكره لمنحنا حياه اخرى بعد قبضِه لأرواحنا

لننعش أرواحنا بتفاؤل وترديد للنفس عباره[ يومي أجمل بإذن الله

فعندما نثق بخالقنا وما يوا جهنا من أحدا ث مهما تكن مرارتها لنعلم انها

فيه خيره لنا
:::
طوت سجادتها ونزعت لباس الصلاة

وضعتهما على حافة السرير بعناية

واتجهت قاصدة المطبخ

اخذت غلاية القهوة وافرغت في الجزء السفلي الماء

ومن ثم وضعت سدادة ملأتها بالبن

واخيرا اغلقت بالجزء العلوي

اشعلت الموقد ووضعتها

ثم جلست على الطاولة

كل هذا ولسانها يردد اذكار الصباح

لم يمضي وقت طويل حتى انتشرت رائحة القهوة

وصوت يعلن انهاء العملية

اخذت فنجان وافرغت لنفسها

وعاودت الجلوس

وهي تتابع البخار الصاعد من فنجانها

اخذت تفكر في طريقة لاقناع والدها

لا خيار ثالث فكلا الخيارين احلاهما مر

بل هو بطعم العلقم

اشواق :ياربي ارشدني للخير وخلي عادل يلتهي بنفسه وينساني

اطل براسه باسما

سعيد :صباح الخير هه وش تكلمي روحك

اشواق بابتسامة :صباح النور ,ايه مدام انت حابس روحك في غرفتك لازم نكلم روحي

سعيد وهو يجلس على نفس الطاولة في المطبخ

ديريلي قهوة وخلي عنك التفلسيف وتعرفي انه كان لازملي راحة


اشواق :بصح الامر يخصني وعلاش ما تشاورني قبل ما ترفض

رمقها بنظرة غضب

سعيد :لو كان الامر عادي مثل أي خطبة كان شاورتك بصح هذا دخلك في بيع وشراء


اشواق :بصح ماراح نخسروا والو بالعكس راح تسدد كل ديونك وراح توقف تجارتك على رجليها من جديد

سعيد :والثمن مستقبلك وسمعتك وحياتك

اشواق :اذا رفض اني نكمل في عملي راح ناخذ اجازة غير مدفوعة

اما عن سمعتي ما يهمني كلام الناس

وحياتي ماراح تطول معاه وراح نرجع نعيشها كيما نحب ومثل ما كنت

سعيد :مثل ما كنت ؟.. راح تكوني مطلقة واصلا زواجك حد ما يعرف بيه


اشواق :ما يهمني

سعيد :روحي تلبسي تاخرتي على شغلك
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\
اشرقت شمس يوم جديد

وبدأت العصافير بالتسبيح
وتسللت اشعة الفجر الذهبية
عبر نافذتها السحرية
تسللت نسمات رياح متمردة
لترفع الستار
وتملأ المكان بنسمات الهواء المعطرة
بروائح زهور البساتين
بدأ رمشا عيناها بالارتفاع
توقظ عينها الساحرتان
لتبدأ ملامح الأشياء بالاتضاح
وتتجلى الرؤية بصفاء
تقترب النسمات المعطرة
لتداعب خديها الموردان بالاحمرار

وتتمدد شفتاها الباسمة
معلنة بدء يوم

ملئه الفرح
باذن الله
القت غطاءها عنها دون ان تختفي ابتسامتها بلون التوت

واتجهت الى النافذة
احست بقشعريرة برد
احكمت اغلاق النافذة المتمردة
واخذت تنظر من خلالها
الي تلك القوارب الشراعية التي تنتشر على طول البحيرة

وحركات المارة والباعة المتجولين ومحل الورد الصغير

انتبهت الى شاب يمسك يدي شابة ويهديها وردة باليد الاخرى
خمنت انهما زوجان ربما
حررت الستائر من قبضتها واتجهت الي الحمام
وهي متحمسة لبداية هذا اليوم
مرام :خليني اروح اخذ دش ابغى اتجهز بسرعة
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\


كان في سيارته عندما جاءه هذا الاتصال
يوسف :السلام عليكم هلا بعمي ابو مصعب

ابو مصعب :وعليكم السلام شلونك عساك بخير
يوسف :بخير من الله وانت خبرني عنك وعن علومك ويكفهم الاهل
ابو مصعب :بخير يا ولدي الحمد لله بس حنين تعبت علينا من يومين بـ...
قاطعه بهلع
يوسف :حنين تعبانة وش فيها وليش ما خبرتني ساعتها
ابو مصعب :ارتفع عندها الضغط شوي بس الحين تحسنت

يوسف :وينها الحين
ابو مصعب :بالبيت اقولك صارت زينه انت لا تحاتيها

يوسف :كيف ما احاتيها وبيني وبينها مسافات
طيب ليش ارتفع الضغط عندها
ابو مصعب :يوم خبرتني عن الوظيفة احتديت عليه شوي
يوسف :ليش بس يا عمي انا ما خبرتك لحتى تسوي كذا
انا خبرتك حتى يكون عندك خبر وتنتبه انها ماراح تعيدها
ابو مصعب :هذا الي صار عاد
يوسف :والحين كيفها
ابومصعب :بخير صارت احسن بكثير
يوسف :ما غيرت رايها بالرجعة هنا
ابو مصعب :والله يا يوسف لو تبغاني اجيبها لغاية بيتك ابشر بس خليها شوي لين ترد لها عافيتها كلها

يوسف :لا يا عمي ما ابغاك تجبرها ابغاها ترد من حالها
ابو مصعب :الله يهديها
يوسف :همس ب امين واكمل
راح ارسلك شوي فلوس ما ابغى يقصر عليها اشئ
ابو مصعب :الخير كثير لا تحاتي
يوسف :لا يا عمي حنين زوجتى ومسؤولة مني ولازم اني اصرف عليها
لو حسيتم انها تعبانة خذها لاحسن المستشفيات ما ابغى تفكر بالفلوس واي شيئ تبغاه انا موجود
ابو مصعب :تسلم ان شاء الله انها ماراح تحتاج مستشفيات
واكمل
يوسف
يوسف :هلا
ابو مصعب :ماراح تجي
يوسف :مو الحين خليها للظروف
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

وصلت الى المستشفى
ارتدت مأزرها واخذت ادواتها
واتجهت لمباشرة العمل

وبينما هي في الاروقة اذ بها تلتقي بالدكتور سليمان
د- سليمان :صباح الخير دكتورة اشواق
اشواق :صباح الخير دكتور
سليمان : مريتي بالمرضي والا مازال
اشواق :كنت رايحة نمر
سليمان :دكتورة اذا كملتي مري علي في المكتب
اشواق :خير دكتور في شئ
سليمان :خير ان شاء الله في موضوع حاب نكلمك فيه
اشواق :ان شاء الله كي نكمل مروري
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

نزلت الى الاسفل اين يجلس والدها

حنين :يبه ممكن تاخذني لموعدي واذا انت مشغول راح اتصل بمصعب

ابو مصعب :لا مو مشغول ولا تتصلي باخوك هو اكيد مشغول
يلا البسي انا بالسيارة
حنين :ثواني البس عبايتي بس

\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\
خرجت بعد حمام منعش ارتدت ملابسها وخرجت من غرفتها
لتجده دخل لتوه يجر عربه الفطور
مرام :صباح الخير
مشعل :صباح الانوار ان شاء الله انك نمتي زين
مرام :مم الحمد الله ما حسيت بنفسي الاوانا بسابع نومه

مشعل :يلا خلينا نفطر وننزل قبل الزحمة
مرام وين نروح
مشعل : نخذ جولة في بحيرة لوزان وبعدها راح نتغدا في مطعم مغربي راح يعجبك وبعدهانروح لحديقة الالعاب
مرام :تتكلم جد يعني راح نروح للالعاب
مشعل : ايه خلينا نفلها هههه امل لما تجي هنا اول مكان لازم تزوره
مرام :ههههه اكيد هذه هوايةعندها
مشعل :ما شفتك اكلت شئ يلا استعجلي خلينا نسير

\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

في المستشفى تنتظر دورها
جذبها حوار بين اثنتين
المرأة الاولى :معقول رجعتي بهالسهولة .؟
المراة الثانية :وش بايدي اسويه ترى كان ممكن ما يجي يردني اصلا ما تنسي انه تزوج خلاص وما في ايدي اسوي اشئ
المراة الاولى :اقلها كان خليتيه يعرف قيمتك
المراة الاولى باسى : في رجال اول ما يتزوج يطلق الاولى او يهملها انا على الاقل جاء يسترضيني
انا في الاول كنت مصممة على الطلاق بس بعد جلستي في بيت ابوي شهرين فكرت
مو بنفسي بس ببنتي والي في بطني
هو ممكن لما تصير بنتي 6سنين يخذها مني وما هو بعيد يخذ الي في بطني لما اولد
واصير انا بدون عيالي وزوجته تفتكري انها راح تعاملهم معاملة زينة
الضحية الاولى والاخيرة العيال
ومدامه شاري خليني اعاود وما راح اسمح لوحدة ثانية تاخذ حقي حتى لو اخذت جزء منه
المراة الاولى :يا صبرك ومستحملة انه يروح لغيرك
المراة الاولى :اتعذب بس ولا مرة خليته يحس و اول ما يوصل اخليه يحس انه مو متزوج غيري وكافي اشوف بنتي بحضنه
وكل اسبوع مطلعها الملاهي
وهالشئ كانت فاقدته في بيت جدها
كانت منسجمة مع حديثهم حتى انها لم تسمع حديث المراة التي تكلمها حتى وضعت يدها على كتفها
خلود :حنين ؟
التفتت لها
وما ان ركزت نظراتها حتى ابتسمت
حنين :خلود .؟
خلود وهي تعانقها :أي خلود يالدبة اشتقتلك حنو وين اختفيتي
حنين :وانا والله مشتاقة لك وللشلة
خلود :الشلة موجودة انتي الي اختفيتي
حنين :اسفة والله بس ظروف
خلود :أي ادري من يوم زواجك وسفرك لتبوك ما عدنا سمعنا عنك أي خبر
حنين بابتسامة :المهم خبريني عنكم
خلود :وهي ترفع يدها لها :انا انخطبت
حنين :جد الف مبروك من متى ومين سعيد الحظ
خلود :الله يبارك فيك من خمس شهور دكتور معي هنا بالمستشفى
حنين :انت تشتغلي هنا
خلود :ايه وانت تشتغلي او جالسة مقابلة ابو الشباب ههههه
حنين :لا للحين ما توظفت انتظر لما اولد
خلود :حامل الف مبروك الله يتتم لك بخير
حنين :امين عقبالك
خلود :باي شهر
حنين :بدخل الخامس ...خبريني عن باقي الشلة
خلود :ديما من تخرجت ما سوت شئ واهلها رافضين انها تشتغل
وهيا تزوجت وما طولت بعد شهرين تطلقت وبعدها ما عدنا نتواصل
حنين :تطلقت معقول بعد سنة خطوبة
خلود :هذا الي صار
حنين :طيب ليش انقطعتم عن بعض
خلود :الصراحة حنو اهلي ما نعيني عنها يقولوا الحين صارت مطلقة والكلام راح يكون حولها كثير وممكن ياثر على سمعتي
وبيني وبينك مو معقولة نظل مثل قبل يعني مايصير احكي معها عن خطيبي ولا اخرج معها مشاوير ولا تجي عندي
حنين :معقولة خلود هذا تفكيرك هذا وانت اخصائية اسرية وش خليتي لغيرك
المطلقة مو مرض معدي او معناتها انها خطافة رجاله المطلقة مثلي ومثلك يمكن خانها حظها او عاندتها الظروف
بس ما نصير احنا والمجتمع والظروف عليها
انا فعلا انصدمت في طريقة تفكيرك
وعلى فكرة ممكن بكرى انا او انت او أي وحدة تصير مطلقة وما معناته ان السبب منها
خلود :حنين لتكوني زعلتي مني؟
حنين :أي زعلت بس مو منك زعلت عليك يا ...استشارية
استأذن لان دوري قرب
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

طرقت باب مكتبه المفتوح اصلا ثم دخلت
اشواق :السلام عليكم
د-سليمان وهو يشير الي الكرسي :وعليكم السلام تفضلي دكتورة
د- سليمان :دكتورة انا انسان ما نعرف نلف وندور ونحب نتكلم ديركت
اشواق :تفضل دكتور وانا نفضل الي يتكلم ديركت
د-سليمان :احم عمري 43 كنت متزوج دكتور جمعتني معها ايام الدراسة عندي منها طفلة عايشين في فرنسا وعندي ثلاث سنين منفصلين وبنتي دايم الاتصال بيها عمرها 5 سنين
اشواق بملل:ربي يخليهالك
د-سليمان :امين ..دكتورة اشواق يمكن راكي تقولي واش دخلني في قصة حياته بصح انا ماحكيتها لك الا لاني بغيتك تعرفي عني اشياء لاني حابب نخطبك
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

لم تتوقف عن الضحك منذ خمس دقائق كلما وقفت عادت للضحك مجدد
ريهام :ههههههههههههههه مو قادرة اوقف كل ما اتخيلك وانت داخلة عليهم بكشتك الطايرة وما وقفتي رغي ههههههه
رهف :أي وش عليه اضحكي لانك مو انت الي ما خذة تهزيئة محترمة من مصعب
ريهام :احمدي ربك انه كان رايق هههه الا رهوفة ما عرفتي مين الي كان معه وتشرف بشوفتك ههههه
رهف :وانا لحقت اشوف ما شفت الا رجال يهتزعلى الصامت باين انه يضحك
ريهام :وبعدين قالك مصعب شئ وانتم بالسوق
رهف :ولا عبرني الا لما دخلنا محل المجوهرات واخذ راي بسلسال
ريهام :اشتراه
رهف :مدري المهم تعالي اوريكي الهدايا
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

في شوارع لوزان
مشعل :وش رايك بالاكل والمطعم
مرام :روعة الصراحة وحبيت الكسكسي مرة جناااان
بس ما اكلت كثير لاني للحين حاسة راسي يلف
مشعل :ههه لانك ما تسمعي الكلام اقلك اجلسي راح تحسي بدوار البحر وانت ولا هامك في واحد يوقف في المركب الشراعي
مرام :ههه اصلا وانا جالسة حسيت اني راح ارجع
مشعل :كان قلتيلي كنا رجعنا
مرام :لا وش نرجع في احد يضيع فسحة مثل هذي ويرجع

مشعل :لو تعبانة خلينا نرجع الفندق
مرام وهي تمسك ذراعه وبرجاء :لا مشعل خلينا نكمل الحين اصير زينة ابغى اشوف الالعاب
مشعل :هههه خليني اوقف تاكسي

\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

عند الطبيبة

وهي تمرر الجهاز على بطنها
كان التلفاز امامها وكنت ترى صغيرها
احساس غريب تملكها
كان واضحا جدا
حركاته اجزاءه
شعرت بانها مشتاقة لحمله بين يديها
الدكتورة : بدكياني ائولك شو نوع الجنين ؟؟
لحظة صمت قالت بعدها
حنين :لا خليني اعرفه لما اولد ان شاء الله
الدكتورة :اوكي زي ما بدك
حنين :انا شايفة انه يتحرك بس ما احس بحركته
الدكتورة":عادي لانه اول حمل بس بعد هلاسبوع راح تحسي بحركات خفيفة وبعدها حتحسي انه عميعمل مصارعة ههههه

حنين :ههه طيب حملي كيف
الدكتورة :يلزمك راحة لان البيبي شوي نازل
ولانك عانيتي من ارتفاع الزغط فلازم انك تبعدي عن ا ي حاقة توترك
اعطتها منشفة ورقية حتى تمسح بطنها واتجهت الي مكتبها
الدكتورة :راح اكتبلك شوي فيتامينات ومقويات وحديد
مو لازم اكتبلك مسبتات لاني واسئة انك حتريحي حالك مدام حنين
جلست حنين بعد ان عدلت عبايتها امام مكتب الدكتورة
الدكتورة وهي تمد لها ورقة الدواء
اشوفك بعد شهر ونص
ابتسمت حنين وهي تاخذ الوصفة
حنين :مشكورة
الدكتورة :ما تنسي تتغزي منيح البيبي كثير ضعفان
حنين :ان شاء الله
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\
في مكتبها
اريام :وانت واش قلتي
اشواق ّ:بقيت مدة ساكته كاني ما فهمت كلامه
اريام : ما تقولي انك راح ترفضي دكتور سليمان ما يترفضش
اشواق :ولاه ما يترفضش ما تنسي اني بينا 20 سنه وما هي قليلة
اريام :بصح الي نعرفه انك عمرك ما همك فارق العمر
اشواق :ومطلق وعنده طفلة
اريام :عايشة مع امها
اشواق : صعب اني نقبل يمكن لو في ظروف غير هذي كنت ممكن نقبل بصح الان مستحيل

اريام :وخبرتيه ردك


اشواق :ايه قلتله ان أي وحدة تتمناه لكن انا للاسف مخطوبة

اريام :مجنونة تخرجي على روحك اشاعات وتوقفي نصيبك
اشواق :ما هيش اشاعات مريومه

اريام :يعني انت صح مخطوبة شكون ومتى صارت هالخطبة
اشواق :هذا الاسبوع وشكون عادل الجوهر
اريام :عادل الجوهر الي ..الي
اشواق اومأت براسها بنعم
اريام :معقولة وافقتي عليه وانت الي ما كنت تتحملي سيرته

اشواق:ما عندى حتى خيار
اريام :كيف ما عندك خيار ممكن تفهميني
اشواق :اسمعي الحكاية من الاول
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\
في السيارة
ابو مصعب :وش قالت الدكتورة

حنين :الحمد لله كل شئ تمام
ابو مصعب :بغيتي شئ قبل ما نرجع البيت
حنين :أي مر الصيدلية ابغى الدواء الي في الوصفة
ابو مصعب :هاتيها
حنين وهي تمد ها له
:يبه خلينا نمر على اخواني الصغار لي مدة ما شفتهم

ابو مصعب :خليها بعد يومين راح اجيبهم البيت لان فوزية عازمتهم مع امهم
حنين :الله يخلي فوزية لك يبه مدري وين تلاقي زيها ههههه
ابو مصعب :ومين قال انه في زيها اصلا امك مالها مثيل
حنين :طيب يبه ليش تزوجت عليها
ابو مصعب :التفت لها ثم رجع يركز بالطريق يكفيك انك تعرفي ان زواجي مو لنقص فيها او تقصير منها او عيب

حنين :ضايقتك يبه
ابو مصعب :مدام هالموضوع انفتح حبيت اخبرك ان محمد ال.... اتصل فيني
حنين :ابو يوسف اتصل فيك ؟؟ ليش ؟

ابو مصعب :ما هوراضي عن وضعكم وعن وضع ابنه الي متزوج ومو متزوج بغى يخبرني حتى ما ازعل لو سمعت من هنا او هناك انه ناوي يخطب ليوسف
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

اتصال على جوالها من رقم غريب
ترددت في الاجابة لكن في الاخير ردت
اشواق :السلام عليكم
سعيد :وعليكم السلام
اشواق :بابا منين تتصل
سعيد :من مركز الشرطة
اشواق :عملها عادل الكلــ...
سعيد :لا مش عادل هذو الي سلفت منهم باش عطيت عربون البضاعة وناس قبضت منههم عربون البضاعة الي راح نبيعها لهم ما نعرف كيف تجمعوا واشتكاوي

اشواق :بابا قلي أي مركز راني جايا

سعيد :اسمعيني ما تجي ما والو اقعدي في الدار وانا كلمت المحامي وقالي يحاول يخرجني بكفالة
انت حاولى ما تخرجي من الدار وخذي اجازة يومين
اشواق :بصح ل
قاطعها بحزم
سعيد :اسمعي كلامي انا غدوا ان شاء الله نخرج اذا وافقوا على الكفالة
واذا وافقوا راح يمر المحامي اعطيه من الدراهم الي عندك وان شاء الله نعوضك
اشواق :بابا ما تقول هذا الكلام ودراهمي ودراهمك واحد المهم انك تخرج
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\


بحماس طفولي
مرام :خليك مركز مشعل ابغى الدبدوب مو باقي الا رميتين
مشعل :طيب خليني اركز
وعادي لو ما فزت اشتريلك زيه
مرام :لا مشعل ابغى هذا الي افوز فيه بليز مشعل لا تضيع الرمية والله انها مو بعيد كثير

مشعل :أي لانك مو انت الي جالسة ترمي اكيد راح تكون سهلة
طلقة واحدة اصاب بها الهدف
اخذت تقفز وبفرح
مرام :برافو مشعل قناص والله كفو يا الذيب
مشعل :ههه أي كذا خلي راسي يكبر واعرف اجيب الاخيرة
مرام :يا ويلك لو ضيعتها

مشعل :لا ان شاء الله اجيبها انت بس ادعي
واطلق طلقة اخرى جعلتها تغلق عينيها خوفا من الخسارة
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

في سيارة مصعب

رهف :تدري ان طيارتهم الفجر
مصعب :ايه علمني عمي وانا وابوي الي راح نوصلهم المطار
رهف :وهي تدري انك الي راح يوصلهم
مصعب :ما اظن
واكمل
عجبوها الهداية الي اخذتيهم لها
رهف :أي عجبوها مرة
مصعب :ماراح تمر تسلم على امي
رهف :الا بعد صلاة العشاءراح تمر هي وعمي تسلم على امي وحنين وابوي لانها ما تدري انه راح يروح للمطار
مصعب :بعد العشاء اجل
رهف :راح تكون موجود ؟؟
مصعب :ما اظن عندي شغل
رهف بقهر :الله يعينك
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\
في الحديقة

مشعل :شوفي كل البزارين مبحلقين فيك
مرام :ههههه قصدك في دبدوبي

مشعل :هو باين شي منك اصلا الدبدوب اكبر منك

مرام :ههههه وش قصدك تراني اطول منك

مشعل :ههههه أي الله يخلي الكعب بس ومع كذا مو واصلة لكتفي
مرام :مشعل خذ احملوا شوي تعبت
مشعل :اقول امشي وانت ساكته هاذي الي ناقص فوز وفزت ودبدوب وجبته لك حركي لاخليك هنا انت والمخدة الي مدري وش تسوي بيه

مرام :هههه مالك دخل وترى راح اخذه معي للسعودية
مشعل :كملت
\
\\
\\\
اللهم اسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيم
\\\
\\
\

في مركز الشرطة
الضابط :اسف ما نقدر نخرجه بكفالة اما انه يدفع للمشتكين دراهمهم او اني احبسة اربع ايام حتى يتحول للنيابة

وننصحكم تتفاهمو امع المشتكين بطريقة ودية
دق باب المكتب
الضابط :تفضل
تقدم شرطي وتكلم من الضابط اومأ الاخر براسه ثم اشار له بالانصراف
الضابط : كان قتلي من قبل انك تعرف السي فيصل
نظر سعيد والمحامي في بعض بتسائل
سعيد :فيصل شكون
الضابط :السي فيصل بعث المحامي الخاص فيه ودفع للمشتكين وهم تنازلو ا
اسمحلنا سي سعيد اذا كنت شديد معاك بصح تعرف القانون
المشتكين تنازلوا يعني تقدر ترجع لدارك وما تزعفش مني انا هنا نطبق القانون
خرج برفقة محاميه والف علامة استفهام على راسه حتى التقيا برجل سلم عليهما وعرف نفسه
الرجل : الحمد الله على سلامتك سي سعيد نعرفك بنفسي انا محامي فيصل الجوهر النائب في مجلس الشعب

والتاجر المعروف

جيت بطلب من ولده عادل الجوهر

اغمض عينيه باسي وتمتم

سعيد :لا حول ولا قوة الا بالله ربحتني يا عادل

انتهى الفصل الثاني والعشرين

البنـــــــــ ام ـــــات


فضل الدعاء

قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60]، وقال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186]، وقال : { الدعاء هو العبادة }، ثم قرأ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60].

وقال : { أفضل العبادة الدعاء }.

وقال : { ليس من شئ أكرم على الله تعالى من الدعاء }.

وقال : { إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يداه إليه أن يردهما صفراً خائبين }.

وقال : { لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر }.

وقال : { ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها }، قالوا: إذاً نكثر الدعاء، قال: { الله أكثر }.

وقال : { إنه من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه }.

وقال : { أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام }.

فـاتن
12-11-2012, 09:45 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا ما عملت اشهار حتى ما تزعل مني حبيبتي براعم هههه

اخاف تقول اشهار وفي الاخير بارت قصير رغم اني مطولته خخخخ

نزل البارت اليوم قبل موعده فيس الاجتهاد

ولان الكل عارض الشاي بالاعشاب فانا قررت ارجع للنيسكافي ..فيس ما صدق

حبيت اناقش معكم امر

يا نبضات القلب ...على راي انفاس

في احداث مترابطة ببعض ما اقدر اسرع حدث عن حدث

يعني كل حدث يجر الاخر

مثلا ما اقدر اسوي لقاء حنين ويوسف

قبل ما ........... فيس التشفير


وكما قلت قبل حكاية يوسف وحنين حكاية واقعية

لا انكر اني اضفت فيها حبكة درامية

لكن تبقى المجريات بينهم واقعية

عشان كذا اتمنى لا تستعجلوا الامر

طبعا لو حسيتم ان الاحداث تدور في دوائر مفرغة عليكم تنبيهي

الاحداث عندي كلها مسجله

ويبقى الحوار فقط

ولانه انتهت كل الفصول الي كنت كاتبتها قبل

فانا اكتب كل فصل بعد ما انزل الي قبله على طول

فلا تبخلوا على باراءكم توجيهاتكم

ونقدكم البناء لانه يضيف لي دوما الكثير

واخيرا

شكرا لكل من زار متصفحي

لكل من كانت له بصنه ابداع فيه

لكل من قيم

ولمن لازال الخجل يجعلهم خلف الكواليس

البارت اليوم تمهيدي

يشرح اشياء كثيرة خليكم فاكرينها لانها اساس اشياء قادمة

وطبعا مثل ما تعودتم الفصل التمهيدي بعده فصل دسم وخطير

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~


الفصل الثالث والعشرون


رجعا الي الفندق بعد يوم حافل

كانا جالسين في الصالون الذي بين الغرفتين

مشعل :تعبانة؟؟

مرام :لا مو كثير خلينا نجلس نتكلم شوي

مشعل :وهذا الي كنت راح اطلبه منك

خلينا نكون اصدقاء وكل واحد يحكي الي في خاطره للثاني

مرام : انت متعود يكون عندك اصدقاء بنات

مشعل :مم لا بس في زميلات لي


مرام :اها حلوة خليني اجرب يكون لي صديق

مشعل :بس لا تتعودي

مرام :هههه اشتغل العرق الشرقي

مشعل :انا عروقي كلها شرقية

مرام :سوري ما قصدت

مشعل :عادي

مرام :خليني اسألك عن البيت الي عايش فيه

في غيرك انت ورائد وصاحب البيت

لاني لاحظت غرف كثيرة

مشعل :خليني اوصف البيت لك

في نفس خط شقتنا في شقة رائد

بالجهة الي المقابلة في

شقة عادل صاحب البيت وهي الي مقابلة لشقتنا والثانية

وشقة بندر مقابلة شقة رائد

وفي الطابق السفلي في مستودع لسياراتنا بس ما نقدر نركن في الا سيارتين والي سبق عاد هههه

وصالون نتجمع فيه احنا الشباب مع خويانا او لما نبغى نشوف التلفزيون مع بعض

والجهة المقابلة شقة بالة العجوز الي فتحت لنا الباب وكمان في مطبخ كبير اغلب الاوقات بالة هي الي

تطبخ لنا وحمام

مرام :هي مسلمة

مشعل :للاسف لا هي افريقية اكلها حلو بس عيت تتعلم الكبسة ههههه

مرام :ولا يهمك انا اطبخ الكبسة ولا احلى شيف

مشعل :نشوف لما نرجع والميدان يا حميدان

مرام :وكل خوياك عايشين لوحدهم

مشعل :ايه الا ذكرتيني بندر خبرني ان اخته جاية تسكن معه لانها راح تدرس في باريس


مرام :حلو اقدر اتعرف عليها

مشعل :اكيد هو اصلا ارتاح لما عرف انك موجودة حتى تونسوا بعض

مرام :الا ما خبرتني هم من وين

مشعل :من السعودية

مرام :فديت تراب ابو متعب ياناس
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


خرج من مركز الشرطة يجر قدماها جرا

ما ان اصبح في الشارع حتى لمحه بالقرب من سيارته

واخذ بالتقدم نحوه

عادل :الحمد لله على سلامتك عمي السعيد

نظر اليه نظرات حارقة وهو يقول

سعيد :جاي تتشمت

عادل :اعوذ بالله من الشماته انا جيت حتى ما نخليك تبات في الحبس مهما كان انت شريكي

سعيد :من الاخر يا ولد الجوهر

عادل :عندي سفر لباريس ايام ونرجع وبعدها نجي نعقد على اشواق

سعيد :خرّج اشواق من لعبتنا

عادل :انا ما نلعب يمكن ما تصدقني بصح بنتك تعني لي شئ كبير وراح نحاول نسعدها

سعيد :ايه صدقتك وخاصة ان زواجك منها بالسر

عادل :اليوم عرفت اني ولد فيصل الجوهر

يعني اي شئ راح ياثر على سمعته

سعيد :وزواجك من الدكتورة اشواق

قالها بفخر

راح ياثر على سمعتكم


عادل :زواجي من اشواق الي ابوها مديان لاكثر تجار عنابة واكل عليهم دراهمهم واافلاسه راح يخلي الناس

تتكلم

سعيد :لو ما اختفت الشاحنة ما كنت وصلت للي وصلتله

عادل :نوعدك اول ما ترجع الشاحنة وترجعلي دراهمي وارباحي وتتيسر امورك نخيرها بين الطلاق او تبقى

معايا

سعيد :انا الي يهمني اعلان زواجكم

عادل :ايه نعلن بصح بعد ما يصير الي قلتلك عليه

ابتسم وهو يقول في سره

اصلا لولا خطة فرنسوا كانت راح ترجعلك في يومها مطلقة
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


تستعجلها

رهف :يلا ريهام ابغى اجلس مع عمي قبل ما ينام

ريهام :جاية خليني اغير لبسي

رهف :ترى ما في احد بالبيت والي فيه محارمك وحتى مصعب لو خجلانة منه مو موجود

ريهام :تبغيني اقابل عمي بهالبس ليش فاسخة الحيا

رهف :اجل انا رايحة وانت غيري والحقيني وحتى حنين موجودة تحت

ريهام :اي روحي خمس دقايق و انا عندكم ان شاء الله
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


لم تصدق عينيها عندما راته ارتمت في احضانه تريد ان تتاكد انه موجود امامها فعلا

اشواق :الحمد لله على سلامتك بابا

سعيد :ربي يسلمك

اتجه الي غرفته وهي تتبعه

اشواق :بصح ما جا المحامي يخذ دراهم الكفالة

سعيد :ما خرجوني بكفالة تنازلو اصحاب الشكاوي

اشواق :تنازلو ا ربي يعوضهم خير

سعيد وهو يجلس على فراشه

تنازلوا لانهم اخذوا دراهمهم

اشواق :ومنين جاوك دراهمهم

سعيد :ولد الجوهر هو الي دفع حتى يحطني امام الامر الواقع


اشواق :ما فهمت

سعيد :يعني ما نقدر نرفض طلبه الزواج منك

بصح قدرت ناخذ منه عهد ان اول ما ترجع السلعة وتتحسن ظروفي يعلن الزواج وبعدها انت تختاري تبقى

معاه او تطلقي

اشواق رفعت راسها بشموخ

ما تتقلق بابا انا اقوي من انه يذلني ولد الجوهر وان شاء الله ترجع السلعة وتوقف تجارتك من جديد

ونرجع انا وانت نعيشوا حياتنا مثل قبل واحسن

سعيد :وهذا الي نتمناه وما هو بعيد على ربي

المهم هو بعد ايام راح يجي للعقد لانه مسافر فرنسا

اشواق في سرها طريق الي تدي ما ترد

ياربي نشوفه جثة ..
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


خرجت مسرعة من غرفة رهف تريد النزول وفي منتصف الرواق

لم تشعر الا بيد تجذبها وتدخلها احدى الغرف

وما ان اصبحت بالداخل حتى غلق الباب

كانت مثبة الى شخص ما يضع يده على فمها واليد الاخر على خصرها يثبتها على صدره

كل شئ حدث بسرعة

حتى انها لم تفعل شئ الا انها اغمضت عينيها خوفا

احست بانفاس قريبة من اذنها

وصوته الذي جعلها تفتح عينيها

مصعب :كنت تبغين تسافري من غير ما تودعيني

تزايدت دقات قلبها من

رهبة الموقف

من قربه

وتواجدهما معا


من انفاسه القريبة

حاولت ان تفلت منه

مصعب :ششششش اهدي

افلتها بحركة سريعة جعلها تقابله
وهو لازال يمسكها

ريهام :مصعب تكفي لو احد شافنا مع بعض

مصعب :زوجتى وحلالي لو ادخل عليك الحين ما احد عنده عندى كلمة

انصبغ وجهها حياءا من كلماته واخفضت راسها

ريهام :ابغى انزل اسلم على عمي

مصعب :وانا ماراح تسلمي علي

حاولت ان تفك نفسها من قبضته

مصعب :للحين زعلانه

ادارت وجهها للجهة الاخرى دون ان تتكلم لكن

ما ان ادار وجهها له باصبعه حتى لمعت دمعة محبوسه على طرف عينها

مصعب :لوقلتلك لا تسافري وراح اسوي الي يرضيك

ريهام بنبرة تحدي :تاخرت يا ولد عمي

تبادلاالنظرات وبعدها احست بيديه تحاوط رقبتها وبشئ بارد ينسدل عليها

مصعب :خليه معك ذكرى مني

سلسال فيه علاقة بحرف m

يعانق حرف r

مرصعة اطرافهما بخليط من الماس الابيض والازرق

اقترب منها طابعا قبلة على جبينها ثم افلتها

وقال وهو يفتح الباب

ابقى خمس دقايق وبعدها انزلي وراي

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\



يتحدث في هاتفه


رائد :يعني متى طيارتك

عادل :وحدة اكون في باريس ان شاء الله

رائد :معناته راح اكون في المطار لان عمي راح يوصل

بنفس الوقت تقريبا

ولو تاخرت راح اخلى بندر يوصله وانا اظل انتظرك

عادل :يا خو عادي انت روح مع عمك وانا ناخذ تاكسي

رائد :لا اخاف فرنسوا يقابلك قبل ما نفهمك

عادل :يا هذا فرنسوا الي عاملي بيه كوشمار (حلم مزعج اي كابوس

بالفرنسي خخخ)

رائد :ياريته كوشمار اقلها الكوشمار ينتهي مجرد ما تصحي بس فرنسوا ما راح ينتهي لين يدمرك او ياخذ

روحك

عادل :ربي يكفينا شره
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

اخذت حماما ساخن يزيل عنها تعب النهار ارتدت بيجامة خفيفة لان الجو دافي بالداخل بعكس الخارج

واندست في فراشها

رددت اذكار النوم

وضبطت جوالها على وقت الصلاة بعد ان عرفته من مشعل

اول مرة تساله عن مو عد الصلاة

وكما تصورت كان متفهم جدا ولم يحرجها

اغلقت عينيها وهي تسترجع احداث يومها الرائع

وتحكم معانقة دبدوبها ذا الفرو الابيض

وكلها حماس للغد
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

كانت تتجنبه طيلة جمعتهم في المجلس مع باقي العائلة

لكن ما اثارها هو انه ايضا كان يفعل مثلها

لم تلمحه ينظر لها قط او يكلمها حتى كلام عاديا

كانت تفكر هكذا طيلة الجلسة حتى وقف عمها

ابو مصعب :يلا يابنات خلوا اخوي ومصعب ينامو شوي

وحتى انا تعبت اروح اريح رجلي

تصبحوا على خير

الجميع وانت من اهله

خرج وتبعته زوجته

وما ان وصلا لغرفتهما حتى نزعت عنها جلال الصلاة

واتجهت له تساعده في نزع قدمه الاصطناعية

ام مصعب :كيف فخزك دلوئتي

ابو مصعب :احس انه يتحسن

حملت مرهما واخذت تدهن به نصف الفخذ المتبقى من رجله المبتورة والتي يثبت به قدمه الاصطناعية

الذي التهب عندما ركض يوم فقدت حنين وعيها

فاصبح لا يطيق قدمه المركبة طويلا

ام مصعب :وبكرى ازي حتعلجها وانت في البيت التاني

ابو مصعب :ومين قال اني رايح البيت الثاني

انت تدرين اني ما اسمح لاحد يشوفني كذا او يعالجني غيرك

وماراح اروح لين اتحسن

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


دخل لتو الى المنزل

يوسف :السلام عليكم

الجميع :وعليكم السلام

يوسف :لا عدمنا هالجمعة الطيبة

ام يوسف :تعال يومه اجلس معنا

اقترب وجلس الي جانبها

ام يوسف :قومي يا نوف جيبي من الحلا الي سويتيه لاخوك

قامت نوف عندما تكلم يوسف موجها كلامه لاخيه

يوسف :كيفك مع المدرسة يا عامر

عامر :ماشي حالي

يوسف :امتحنتم؟

عامر :على الاسبوع الجاي ان شاء الله

يوسف :انت شد حيلك وابشر بالهدية الزينه

عامر :بس انا ابغى بلايستيشن ثري

يوسف : ولك الي تبي بس الله الله بالنتايج الي ترفع الراس

ابو يوسف : وانت متى نشوف نتايجك

يوسف :اي نتائج يبه

ابو يوسف :متى ترجع مرتك اشوف ما ظل على الاسبوع اشئ

يوسف :يبه

قاطعه بحزم

ابو يوسف :انا بكرى رايح لابو نواف واخطب منه بنته دلال

يوسف بفزع :لا يبه الا دلال

ابو يوسف :ليش وش فيها بنت اختي

يوسف :ماشئ يعيبها وعمتي على راسي بس ما ابغاه

ابو يوسف :اجل اشوف غيرها

يوسف بتصريفه :الي تشوفه بس دلال لا

ابو يوسف وهو يقف ويتجه للاعلى

اجل ابشر بشيخة البنات

ما ان صعد والده

حتى جاءت نوف بالحلى

نوف :تفضل

يوسف :هو ابوك خلى فيها حلى

ووقف متجها الى خارج المنزل

نوف :شفيه وش قايل له ابوي

عامر :يبغى يخطبله دلال بنت عمتي

ام يوسف :اقول عامل مو كانك متاخر عن موعد نومك وبكرى مدارس


عامل :ابو التصريفة

تصبحوا على خير بس بغيت اقولكم ان حنين احلى من دلالوه الي مدري ليش شايفة حالها

ام يوسف بحدة :عـــــــامر


عامر وهو يسرع باتجاه الدرج : تصبحوا على خير

منى :والله انه معه حق مدري ليش شايفة حالها

نوف :جد يمه ابوى يبغى يخطب ليوسف

ام يوسف :اي بس يوسف رافض

نوف :وابوي ليش يبغى يخطبله

وحنين

ام يوسف :تعرفي ابوك وياما كلمته بس ما ردعلى يقول انها كذا تتعدل وترد بيتها

ولو مصرة على الطلاق يطلقها

منى :والله حرام يطلقها حنين مرة طيبة

ام يوسف :ليش ما تروحي تنامي مثل اخوك

منى :يمه انا مو صغيرة انا بالثانوي مو تعامليني مثل عامل البزر

جاءهم صوت من فوق

عامر :بزر في عينك كلها سنتين واكون بالثانوي

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


في المطار

ابو ريهام :كلها دقائق وينادوا على رحلتنا

ابو مصعب :لا تنسى تتصل اول ما توصل وخبرني متى ترجع حتى انتظرك بالمطار

ابو ريهام :لا تتعب حالك يا خوي واناماني مبطي كلها يومين ثلاثة وراجع

اعلن عن رحلتهم فوقف الجميع واتجهوا الي البوابة

ما ان تحرك عمه ووالده حتى جذبها الي الخلف

مصعب :ما اوصيك على نفسك

هزت راسها بارتباك

مصعب :لا تنسي انك الحين متزوجة وبلاها حركات البزرنة

رفعت راسها اليه بصدمة

ريهام :انا اسوي حركات بزرنة ؟

مصعب ببرود :انت صرتي تعرفي الاشياء والتصرفات الي تزعجني فلا تسويها

ومو معناته انك في فرنسا ما في رقيب ترى ربك في كل مكان

افلتت ذراعها منه بقوة

وهي تركز نظراتها الغاضبة نحوه

ريهام :مو انا الي انسى ربي يا ولد عمي

ومو انا الي ينقال لي هالكلام لاني متربية زين وعارفة حدودي

احس انه في موقف حرج ما كانت كلماته الا كلمات يريد بها التذكير لكن ادرك انه لم يعرف صياغتها

مصعب :انا ما قصدت

ريهام :وحتى لو قصدت ما يهمنى الي يهمني لما يرجع ابوي انك تطلقني لان جروحك كل يوم تزيدها

تركته في مكانه واتجهت الي الداخل ودموعها تنحبس في مقلتيها

التفت اليها عمها وبصوت حنون

ابو مصعب :ما او صيك على حالك وعلى بندر والله الله بالشهادة الي ترفع الراس

واي شئ تبغينه لا تترددي يا بنتي

اكمل كلامه وهو يعانقها وما ان استقرت في احضانها حتى سمحت لدموعها بالنزول تجر بعضها بعضا

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


بابتسامة مغصوبه

حنين :الحين مين الي سوى فلم هندي

رهف :مو قادرة والله ما ادرى كيف اكمل من غيرها مالي نفس للجامعة ولا اي شئ كنا نسويه مع بعض


حنين :راح تتصل فيك كل يوم انت بسك بكي شوفي عيونك كيف صارت

رهف :وانت ليش عيونك كذا كانك باكية ومو نايمة

حنين بارتباك :اه ترى ريهام مو غالية عليك وبس

رهف :بس انت طول عمرك تكرهي البكاء في الوداع

واصلا انت لما نزلتي كانت عيونك باكيه

حنين :رهف ترى اسئلتك بايخة وتزعجني

انفجرت الاخرى بالبكاء

رهف :وينك يا ريهام الي اسئلتي ما تزعجك

حنين :هههه تعالي بس بلاها هالدموع اسفة حبيبتي

وفتحت يديها لها
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\



يوم جديد

طوت سجادتها ونزعت لباس الصلاة بعد ان رددت اذكارها

وهاهي تخرج الي الصالة المشتركة

وجدت باب غرفته مفتوح فعلمت انه بالخارج

لم تبقى طويلا حتى دخل

مشعل بابتسامة :صباح الخير

مرام :صباح النور

مصعب :انت للحين ما لبستي ترى مشوارنا طويل

مرام :طيب نفطر

مصعب :لا نفطر تحت البسي بسرعة ولا تنسي تلبسي ثقيل

وتاخذي جوانتي واشارب صوف وقبعة


مرام :مم ما عندي

مصعب :اجل عجلي نفطر ونمر نشتري

لاني خلاص استاجرت السيارة


مرام :اوكييييييييييي دقائق بس

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


بحدة

سامر :انت اكيد مجنون في حدى يوصي كذا

مصعب : بس انا ما قصدت ازعلها والله كان كلام عادي

سامر :هذا الي بيجلطني تقول عن الي قلته كلام عادي

حركات بزرنة ومدري وش

مصعب :هذا الي طلع معي

سامر :انت متى راح تتعلم تتصرف مع الجنس الاخر

مصعب :ومين قال اني ابغى اتعلم انا يكفيني اعرف اتعامل مع زوجتي وبس

سامر :المشكل انك تعامل الكل بحنان توصل عند زوجتك وتصير خلني اسكت احسن

مصعب :اول مرة تقول شئ زين اجل اسكت لارسلك مهمة في البر تدور ضرابين

سامر :هههههههههههههه تسويها

مصعب :والحين وش اسوي

سامر :خليها توصل بالسلامة وارسل لها رسالة تعتذر وكلام حلو

مصعب :هذا الي ناقص اسوي حركات مراهقين

سامر :مصعب لا تجنني

مصعب :طيب انا ما عندى رسائل من الي تقول عليها

سامر وهو يغمز :ولا يهمك عندى الي تبي
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

فرنسا

في الصالة السفلية

رائد :تراه عمي لو نسيت ولازم استقبله وقبلك بعد

بندر :لا ما نسيت وليش انسي يا ولد عمي بس ابغى اريحك

رائد :لا تقول ولد عمي وما ابغى الراحة منك

بندر وهو يغادر :انت الكلام معك ضايع

رائد :وش تقصد

بندر بصوت اعلى حتى يسمعه :ولا اشئ ..ترانا تاخرنا طيارتهم على وصول

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


تضع يدها على بطنها وتتحدث بالم

حنين :معقولة راح يخذك مني

اكيد راح يسويها

اغمضت عينها وهي تتذكر



يوسف :تدري حنو ابغى درزينة اولاد وبنات

حنين :ههههه ليش راح تسوي فريق

يوسف :ايه فريق يوسف ال....

حنين :والبنات اكثر او الاولاد

يوسف :ابغى 6بنات كلهم يشبهوك

حنين :والاولاد كمان يشبهوني

يوسف :لا يا ويلك ابغاهم يشبهوني وعادي لو طلعولاخوالهم

لو الاول كان ولد راح اسميه محمد واكون ابو محمد راح اخذه معي اي مكان المسجد الاستراحة وحتى

الشغل

حنين :يستاهل عمي الي يسمي عليه

يوسف :وابغى الثاني بنت واسميها حنين

حنين :هههه معقولة اسمي بنتي على اسمي وش يقولو الناس

يوسف : مالهم اشئ عندي وخلهم يدرون انك هبلتي فيني

حنين :يوسف انت تحبني

تلاقت اعينهم للحظة بعدها قال

يوسف :وانت ؟

حنين :لا تجاوب علي بسؤال

يوسف :طيب انت وش رايك

حنين :مدري

اقترب منها لاثما جبينها

ثم وقف

يوسف :لما تدري راح اقولك
:
:
:
شدت على بطنها اكثر وتركت العنان لدموعها بالاسترسال نزولا لتلتقيان اسفل ذقنها

حنين :انا احبك يا يوسف وعيت اكابر بس ما اقدر اكون جارية اشتريتها بفلوسك وافضح حبي وانا ما اعرف

شعورك

اه يايوسف معقولة تتزوج وتنساني

معقول حبك لدلال يخليك تتنازل عني بسهولة

سمع نحيبها

دق الباب ثم فتحه

وجدها على سريرها تحتضن نفسها وبكائها يقطع القلب

مصعب :حنين شفيك

اقترب منها وغرسها بين احضانها

حنين بصوت متقطع

:راح يتزوج يا مصعب يوسف راح يتزوج حبيبة طفولته وشبابه

مصعب :طيب اهدي وفهميني واصلا مين خبرك انه راح يتزوج

قدم لها كاس ماء كان بجوارها

وعلبه المناديل

بعد ان ارتشفت القليل مدته له واخدت تمسح دموعها وانفها المحمر

مصعب :هديتي

حركت راسها بنعم

مصعب :مين الي خبرك ان يوسف يبغى يتزوج

حنين بصوت باكي

ابوي خبره عمي ابو يوسف انه راح يخطبله لانه موعاجبه وضع ولده الي متزوج ومو متزوج

مصعب :لا حول ولا قوة الا بالله طيب مين هذه الي يحبها

حنين :هذه بنت عمته كانت تبغى الطلاق وكل مرة اقابلها ترمي على كلام انها حبه الاول والاخير وانه ما

تزوجني الا بعد ما تزوجت

وانها راح تطلق بس عشانه لانها ما قدرت تعيش مع غيره

مصعب :وانت صدقتي كلامها اعرف انك اكبر من انك تمر عليك سوالف الغيرة

حنين :ما صدقتها وقتها وكنت ديم اغيضها بس الحين جت عبالي واكيد راح يتزوجها

مصعب :وانت الحين مشكلتك انه راح يتزوج او انه يتزوجها هي بالذات


حنين ببكاء :ما ابغاه يتزوج ولا ابغاه يفكر فيها اموت لو سواها

مصعب :طيب انت لك اكثر من سته شهور تاركه بيتك واكيد عمك راح يفكر انه يزوج ولده

حنين لو تبغي ترجعي انا مثل ما جبتك ارجعك مشاكلك مع يوسف ما تنحل بالهروب لازم تتكلموا مع بعض

حنين :ما اقدر اوح وهو حتى ما كلمني ولا اتصل ولا طلب مني ارجع

كرامتي يا مصعب مستحيل

مصعب :بس انت الحين بين اختيارين اما كرامتك او زواجك

حنين بحزم :كرامتي فوق اي شئ

واكملت

حتى اهله ولا احد اتصل كانهم ما صدقوا

مصعب :لا تظلميهم لين تعرفي اسبابهم

واكمل ...

طيب ممكن تجاوبيني بصراحة

اومات راسها بنعم فاكمل

مصعب :هذه بنت عمته لها يد بمشاكلك مع يوسف

حنين حركت راسها بلا

ثم قالت :انا مو قادرة اعيش مع انسان يعتبر نفسه اشتراني

مصعب :اشتراك ؟؟

حنين :سمعته يقول لابوي ان البيعة عاجبته ومستعد يدفعله اكثر بس هي تبقى بالبيت

انا بيعة بينهم يا مصعب ويبغوني ما اكمل دراستي وابقى بالبيت

مصعب :بس كلامهم مو واضح انه عنك

حنين :مصعب بليز لا تقنعني

انا سمعت هالكلام بعد ما طلبت منه اكمل دراستي ورفض وبعد ما اصريت حبسني بغرفتي

مصعب :طيب خليني اكلمه

حنين :لا مصعب لا تخليني اندم اني تكلمت معك

تنهد مصعب ثم قال

مصعب :طيب الي تبغيه ....وش رايك نخرج نتعشي برى حتى اختك موراضية توقف بكي يمكن

عزومة العشاء اقدر اراضيها لانها كل ما تشوفني تقول اني السبب ان ريهام سافرت

حنين : موافقة بس الحين ابغى انام ما نمت من امس



\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

في المطار

لقاء اسري حميمي

بندر وهو يعانق ريهام

:الحمد على على سلامتك بس تدري ما توقعت اشوفك بلثمتك هههه اتوقعت تطير اول ما تطير الطيارة

ريهام :شفيك انت والثاني على وش متصوريني

بندر :مين الثاني

ريهام:ابن عمك

بندر :لا مدام السالفة فيها مصعب خلينا نروح البيت واسمعها منك بالتفصيل

قاطعهم رائد

رائد :كيفك يا بنت عمي ان شاء الله ما تعبتي كثير

ريهام :الحمد لله الا تعبت ما توقعت انها بعيد كذا

رائد :هههه اجل لازم تروحي ترتاحي حتى عمي باين انه تعبان


ابو ريهام :خلينا نروح يا عيال

رائد :انتم روحوا مع ..بندر لاني انتظر صديق بعد شوي يوصل

ابو ريهام :اجل يلا يا بندر
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


بعد نصف ساعة وفي نفس المطار

رائد :الحمد لله على سلامتك

عادل :ربي يسلمك

وصل عمك

رائد :قبلك بشوي واخذهم ابن الباكستانية للبيت

عادل رمقه بنظرة غضب :رائد تعرف اني ما نحب نسمع عن بندر هذا الكلام

رائد :وانا وش قلت هو فعلا ابن الباكستانية

عادل :والله ما احد يختار امه وابوه والباكستانية ما تنسى انها بشر ومسلمة وما هي معايرة حتى تعايرة
بيها

رائد : ماهي لايقة عليك تعطي نصائح

عادل :حاب نعرف سبب العداوة بينك وبين بندر

اصلا بندر عمره ما بين انه يكرهك انت الي ما ترحمه

رائد وهو يشير الي راسه :مزاج كذا ما احبه وتعال نرجع البيت لان موضوعنا ما يتاجل

انتهى

البنــــ ام ـــــــــــات



شروط وآداب الدعاء وأسباب الإجابة

1- الإخلاص لله تعالى.

2- أن يبدأ لحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على النبي ويختم بذلك.

3- الجزم في الدعاء واليقين بالإجابة.

4- الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال.

5- حضور القلب في الدعاء.

6- الدعاء في الرخاء والشدة.

7- لا يسأل إلا الله وحده.

8- عدم الدعاء على الأهل، والمال، والولد، والنفس.

9- خفض الصوت بالدعاء بين المخافتة والجهر.

10- الاعتراف بالذنب، والاستغفار منه، والاعتراف بالنعمة، وشكر الله عليها.

11- تحري أوقات الإجابة والمبادرة لاغتنام الأحوال والأوضاع والأماكن التي هي من مظان إجابة الدعاء.

12- عدم تكلف السجع في الدعاء.

13- التضرع والخشوع والرغبة والرهبة.

14- كثرة الأعمال الصالحة، فإنها سبب عظيم في إجابة الدعاء.

15- رد المظالم مع التوبة.

16- الدعاء ثلاثاً.

17- استقبال القبلة.

18- رفع الأيدي في الدعاء.

19- الوضوء قبل الدعاء إذا تيسر.

20- أن لا يعتدي في الدعاء.

21- أن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره.

22- أن يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أو بعمل صالح قام به الداعي نفسه، أو بدعاء رجل صالح له.

23- التقرب إلى الله بكثرة النوافل بعد الفرائض، وهذا من أعظم أسباب إجابة الدعاء.

24- أن يكون المطعم والمشرب والملبس من حلال.

25- لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم.

26- أن يدعو لإخوانه المؤمنين، ويحسن به أن يخص الوالدان والعلماء والصالحون والعباد بالدعاء، وأن يخص بالدعاء من في صلاحهم صلاح للمسلمين كأولياء الأمور وغيرهم، ويدعو للمستضعفين والمظلومين من المسلمين.

27- أن يسأل الله كل صغيرة وكبيرة.

28- أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

29- الابتعاد عن جميع المعاصي.

فـاتن
12-18-2012, 10:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمان الرحيم
صباحكم مساءكم بنكهة الخميس

كما سبق ان تكلمت عن البارت هو طويل مثل ما طلبتم
فيه اكثر اجابات على تسائلاتكم

مواقف تحتبس لها الانفاس

جوانب اخرى من شخصيات ابطالنا راح تظهر

فلا تبخلو اعلى بتوقعاتكم وارائكم

حبيت اقول للامانه ان في حوار لموقف مرعلى بالنت

فحبيت استخلصه كتغير للجوا المشحون

~لا لهيكم الرواية عن الصلاة ~





الفصل الرابع والعشرين

الدهشة الجمته
هل ما سمع حقيقة ام انه يتهيأ له
عادل :عاود وش قلت
رائد وهو منزل راسه للارض :فرنسوا ورطني عادل عشان كذا ما ابغاك تتورط معاه

عادل :ممنوعات يا رائد تاجر مخدرات
وياريت هنا فقط حتى في بلادك
رائد :عادل سوى معي مثل ما سوى معك ما كنت ادري
كارمن هي الي ورطتني
عادل :كارمن صديقة لكاترين وكارولين
يعني انا و مشعل ايضا كنا مستهدفين .. يعني مشعل متورط

رائد :ما اظن لاني سالت مرة كارمن عن كارولين قالت انها مو معهم

عادل :وصدقتها كيف تصدق وحدة مثل هذي
بصح كاترين عمرها ما قالت لي عن بضاعة او اي شئ
رائد :مدري مدري المهم ان الي ورطني هي كارمن وهي الي عرفتني على فرنسوا
كان يدور في الغرفة كثور هائج
عادل :انا مستحيل نعمل معاهم حتى لو قتلوني
انا الي جدي شهيد وابوي حارب فرنسا انا في الاخير نعمل معهم ضد بلادي او اي بلاد مسلمة مستحيل نفضل نموت ولا نوصل السم بيدي للجزائر
رائد :وعشان كذا انا خبرتك حتى ما تتورط مثلي

عادل :وش الي مخليك للان معهم
رائد :ما اقدر افارقهم الانسحاب معناته موت
عادل :لاه عملت هكذا رائد وش خلاك تخون بلادك ابوك واخوك تعرف مصير خوك لو انكشفت ؟
رائد وقد سالت دموعه وكم هي قاهرة دموع الرجال
:ما كنت ادري اني راح اتورط كذا
كنت ابغى اعلم مكافحة المخدرات انهم خسروا رجال
ابوي افنى حياته كلها يخدمهم
وبعدين وش المقابل روكنوه على جنب كاي شئ قديم
ابوى بغى يموت لما طلبو منه الاستقالة

بعد ما راحت رجله في التدريبات وكانه ما سوي اشئ يشفعله

انا كرهت الشرطة والجيش واي جهاز امن لانهم حرموني من ابوي وانا صغير
وحرموه من جهده وهو كبير
سألتني ليش اكره بندر
كرهته لان الكل يهتم فيه حتى ابوي كل ماراح لعند عمي يجلسه جنبه ويشتريله اي لعبة اشتراه لي
ما ابغى احد يشاركني لحظاتي القليلة مع ابوي ما كفاه اهتمام عمي فيه يبغى يشاركني ابوي
حتى الاعياد ما كان يقضيها معنا

كان بشغله
والنتيجة رجال عايب منبوذ
كل همه يتزوج حتى يحس انه مو عاجز انه رجال كامل
عادل وهو يحضن راس رائد الجالس

خلاص اهدى رائد اهدى
انت ما انتقمت الا من شباب برئ
ابوك اخذ حقه وانت خبرتني انه اخذ وسام الشجاعة وله مكانه وكلمة مسموعة واذا هو ما تقبل اعاقته مش ذنب الدولة
ولا انها تستحق انتقامك
انت للاسف انتقمت من نفسك وبلادك واخوك الرائد
وكل هذو اعزشئ عند ابوك الي انتقامك من اجله
موذنب ان ابوك كانت محبوبته هي بلده وامنها
نوض اغسل وجهك وخلينا نفكروا كيف نواجه فرنسوا
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\
جلس الي جواره
ريهام :انا ما بغيت اتكلم وابوي هنا وتركته يدخل ينام حتى اقولك
انا لا يمكن اعيش هنا
الشقة مرة صغيرة
بندر :انا مو قلت الغرفة لك
وانا انام على الكنب
ريهام :يا سلام وكل شوي تزعجني
وهي تقلد صوته
ريهومة ابغى الحمام
رهومة ممكن ثيابي
رهومة ممكن مدري ايش
بندر :هههههه انا اتكلم كذا
لا تخافي ثيابي رتبيهم هنا بالادراج
والحمام في حمام تحت استعمله لما اضطر
ريهام :وهالمطبخ ان شاء الله تبغاني اطبخ فيه
ترى ما اقدر صغير مره ما فيني اتحرك

بندر :اولا هذا مطبخ تحضيري والمطبخ الاساسي تحت وفي طباخة تطبخ لنا هنا بس اسخن او اعمل قهوة وشاهي وشغالات خفيفة
مستغني عن خدماتك
ريهام وهي تتشبث يذراعها برجاء
تكفى بندر خلينا نستاجر شقة اكبر
بندر :اولا انا متعود على هالشقة
وثانيا قريبة من جامعتي وجامعتك بعد
وكمان ما اقدر اسيب خوياي الي معي
وازيدك كمان اني ما أتطمن عليك الا هنا
ريهام :يا سلام تطمن على وانا بين شقق عزابيه
بندر :العزابية انا ما أأمن غيرهم لانهم عشرة عمر ولا تنسي ان اخو زوجك معهم ومشعل متزوج وزوجته معه
وعادل صاحب البيت انا ضامنه
ريهام :يعني لا مفر
بندر :حلوة ذي لا مفر
اي لا مفر وتراها كلها سنه وراجعين ديرتنا
مطت شفتاه باستياء وقامت الي المطبخ تكتشفه
ريهام :بس ما قلتلي هالمشعل من اي بلد هووزوجته
بندر :السعودية بس تراها مو زوجته اخته
ريهام :توك الحين تقول زوجته
بندر :هي زوجته بس اخته
ريهام اعوذ بالله وش هذا بعد
بندر :لا هي مو اخته اخته
ريهام: انت تقول لغز
بندر :اي واذا حليتيه لك فسحة هههههه
وعلى العموم مشعل متزوج فرنسية
ريهام :لا وش فرنسية خليني على بنت ديرتي اللغز ارحم من الفرنسية الشهبة

بس انتم ثلاث سعودين كيف التميتم على الجزائري
بندر :ههه مكاتيب كلنا ندرس بنفس الكلاس وما في غيرنا عرب فاكيد راح يخاوينا
واول ما عدل هالبيت الي اشتراه ابوه من مزاد
اجر لنا الشقق هو اصلا ما يرضي يخذ الايجار بس احنا حلفنا عليه حتى انه ما رضي الا اجرة قليلة مرة كثر خيره شهم فعلا عادل رغم عيوبه

ريهام :ماراح اسئلك وش عيوبه لانك اكيد ماراح تحكي بس هو متزوج
بندر :ههههههه هذه عيوبه
ريهام :مش فاهمة
بندر :احسن ...انت مو تعبانة تعالي نامي انا لازم اروح مشوار الحين خذي راحتك
ريهام :اي راحة على الكنبة
بندر :بالليل راح تنامي بالغرفة لان ابوي ملزم ينام عند رائد
ريهام :ورائد شقته مثل هذي
بندر :كلهم مثل بعض ... ارتاحي ونامي الحين
راح اجيب معي الغداء
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


في الباخرة في بحيرة ثون

مشعل :تعبتي مرام
مرام :لا بالعكس مستمتعة احسن من القارب الشراعي ما حسيت بدوخة
بس هالي معنا يرفعون الضغط
مشعل :ليش وش فيهم
مرام :يا ااخي جالسين يسولفون مع بعض ويبربرون
وكل واحد جالس بكرسيه ومايتحركون ابد
محد منهم يصور ولا احد يناظر مع انه اغلبهم سياح يعني مثلنا
فيهم برود مب طبيعي
طيب ورا ماركبوا باص وراحوا للمكان اللي يبونه اسرع وارخص
بعكس الجوله البحريه اللي ببحيرة لوزان كانوا الناس اللي معنا في القوارب الثانية مسوين جو ويصورون
واذا مر قارب بالثاني ياشرون لهم ويحيونهم .. كانت الاجواء روعه بس هنا برود
يلوع الكبد
مشعل :هههههههه كل ذا بخاطرك عليهم

تعالي تعالي نتقهوى لان ما في غدا الا لما نوصل ثون
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

يحمل هاتفه وهو يرن متردد بان يضغط زر الاستقبال
عادل :واش اعمل نرد عليه
رائد :اكيد عنده خبر انك وصلت فما مفر من المواجهة
ضغط الزر
لاياتي صوته
فرنسوا :اهلا بك في باريس
نظر عادل في رائد وتكلم
عادل :وصلت اليوم
فرنسوا :اعلم من اول ما حجزت
انزل انا تحت انتظرك بالسيارة
عادل :الان ...؟لكني لم ارتح من السفر بعد
فرنسوا :اصبحت تعلم ان الامر لا ياجل واظن ان رائد اختصر علي وشرح لك الامر
رائد بهمس :خبيث
عادل :لكني لن اعمل معك ايها الفرنسي
وانتم لم تجف ايديكم من دماء الجزائرين بعد ولم ترضوا حتى بالاعتذار
فرنسوا :هههههههههههههههههه اقول كما قال الرئيس زركوزي لن يعتذر الابناء عن اخطاء الاباء لكن للاسف انت الان من سيعتذر
ولا اريد منك اعتذار عاديا اريد ان تعمل معي
عادل :اخطأت لن اعتذر منك
فرنسوا :امتلك بعض الصور لك هدية مني وبعض تقارير الشرطة الجزائرية اريد ان اريك ايها وبعدها قرر
واذا لم تنزل ستكون غدا صورك عندهم وتحتل الصفحات الاولى من الجرائد الجزائرية والعالمية
عادل الجوهر ابن البرلماني المجاهد القدير فيصل الجوهر يراس شبكة لترويج المخدرات في الجزائر
عادل :اين هذه الصور ؟؟
فرنسوا: انزل لتاخذها فعندي منها الكثير
واغلق الاتصال

رائد :الكلب خبرتك انه اكيد استغلك
ليش بس اعطيته فرصة يوصل لهدفه
كنت دايم احميك انت وبندر ومشعل منه
وما اخليه يستغلكم
كنت احاول اعمل بكل طاقتي معه بس لا يفكر فيكم
عادل :انا نازل له نشوف وش حكايته
انت لا تتحرك من شقتي
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

دخل على والده الذي كان ممددا في المجلس يتابع الاخبارية

مصعب :السلام عليكم يبه
ابو مصعب دون ان يلتفت له :وعليكم السلام
انت ما عندك شغل
مصعب وهو يجلس على يمينه
رحت بعد ما وصلتك للبيت وتوني راد
ابو مصعب :كلمك عمك ؟
مصعب :كلمني وخبرني انهم وصلو بالسلامة والحين هم ببيت بندر
وكلمت بندر ورائد بعد
ابو مصعب :حتى انا كلمني وكلمت رائد وبندر ووصيتهم عليه هو وريهام
مصعب بعد صمت :يبه
نظر اليه نظرة جانبية
وهو ينتظر منه اتمام كلامه
مصعب :انت بينك وبين يوسف تجارة
ابو مصعب :تجارة..كيف يعني
مصعب :يعني بعته شئ او اشتريت منه شئ
ابو مصعب :وانت ليش تسأل
مصعب :يبه تكفى جاوبني لا تجاوب بسؤال
ولما تجاوب راح افهمك
ابو مصعب :هو اشترى البيت الي فيه حرمتي الثانية و اخوانك

وانت تدري ان الدور الاول عايش فيه صاحبة البيت العجوز العميه ابنها عاق الله لا يوفقه باع البيت الي ساكنه فيه والي كانت تسترزق من اجرة الطابق الثاني الي انا ماجره
وانا خبرت يوسف وهو اشتراه وشرط علي ما تخرج منه
وكل شهر يرسل في حسابي فلوس اعطيهم لها على انهم ايجار
لانها ما تدرى ان ولدها باع البيت الحقير كان راح يرميها بدار العجزة
لولا اني لحقت عليه فاخر لحظة وخبرته انه ما له دخل فيها وانها راح تعيش معي بس لا اشوف وجهه مرة ثانية لاجرم فيه
وهو ما صدق اخذ الفلوس من هنا وطار للبحرين هو وحرمته وعياله
وحرمتى الحين دايرة بالها عليها
مصعب :لا حول ولا قوة الا بالله الله المستعان في ناس كذا
معقولة يسوى كذا بامه الكفيفة مو كافي انه تاركها عايشة لحالها
ابو مصعب :لها الي ارحم منه ومني ومنك لها الله
بس انت خبرني ليش تسال
مصعب :خذ اجل الحكاية
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

وصلا اخيرا الي ثون
وهاهما يسيران في ممر ضيق وملتوي ودرج متعب
مرام :عسى بس هالرحلة تستاهل هالتعب
مشعل :تستاهل ونص

مرام وهي تلتفت حولها شفيهم ناس هالمدينة كاني موعاجبتهم
مشعل وهو ياخذ بيدها ويدفعها الي الامام
مالك دخل فيهم اصلا لو لاقين يقتلونا كان ما ترددو
مرام ليش ان شالله
مشعل :لان اغلبية سكان هالمدينة يهود
مرام :يمه يهود خليني اخذ لهم صورة
اول مرة اشوف يهود ابغى انكل بيهم واعمل عليهم حركات بالفتو شوب اخليهم مصخرة

مشعل :اقول امشي لا تفضحينا بس مو باقي كثير ونوصل
مرام :بس انا جعت ابغى اكل مو قادرة اكمل مشي
مشعل :وش ذي البلشة
انا صرت اعرفك لما ما تبغى تسوي الي اقولك عليه تخترعي الف شغلة لحتى اراضيك وتسوي الي تبغينه بس تصوير هنا لا تحلمي
مرام :وهي تقوس شفتيها يمينا
بهالسرعة صرت كاشفني
مشعل :ههههههه أي لانك شفافة لابعد حد
مرام :بحركات تمثيلية
او مشعل صديقي هل تتغزل بي
مشعل :هههههه اوخص يالعربي
لو تبغينه غزل عادي اعتبريه
مرام : اجل هل تسمح لي بهذه الرقصة
مشعل :مرام قسم بالله اروح واتركك هنا مو ناقص هبالك
مرام :هههههه يا كرهي لك وانت منرفز اصلا مو لايق عليك

مشعل :و يا حبي لك وانت ساكته يلا امشي
مرام :تراني زعلت
مشعل :اول ما نوصل اراضيك ولا يهمك
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


في السيارة
عادل : الن تريني الصور منذ مدة ونحن نجوب شوارع باريس
فرنسوا :افتح الدرج الذي امامك
فتح الدرج ووجد ظرفا كبير
ما ان فتحه حتى تساقطت منه صوره وهو يسلم الحقائب
عادل :يمكنني ان انفي واقول انها صناديق عطور كما يظهر
فرنسوا وهو يشير الى الاوراق مع الصور :لا تستعجل حتى تقرا هذا
اخذ عادل الاوراق
محاضر للشرطة باسم متهم خطير في تجارة المخدرات
وصورا له مرفقة مع المحضر
عادل :هذا .. هذا .نفسه الي سلمت له البضاعة والي صورتني معه
يعني ... واكمل بالعربية :الله يخذك
فرنسوا :هههههه اعلم انك تشتموني الان هل فهمت عزيزي انت تسلم بضاعة لتاجر مخدرات خطير هل يعقل انها زجاجات عطر هههه
عادل :والمطلوب مني
فرنسوا :تكون عميلي بالجزائر
عادل :لكن يمكنهم ان يمسكوا بي بالمطار هنا قبل ان اتحرك انت تعلم ان تقنيتهم متطورة
فرنسوا :لا تقلق فنحن نجيد اخفاء بضائعنا
وخاصة انها جدا ثمينة
وقبلها ندربك هنا بعمليات في اوربا
عادل :افكر
فرنسوا :فكر لكن اعلم انك في الاخير ستوافق خاصة انني ساخلصك من كاترين
وتصبح حرا وتتزوج دون ان تتابعك قضائيا
عادل :ماالذي ستستفيد منه انت بطلاقي
فرنسوا : اريد ان انتقم منها
عادل :تنتقم عن طريقي ؟
فرنسوا :اعرف انها تحبك واذا ابعدتها عنك اكبر انتقام لها
عادل :ارجعني الي البيت
فرنسوا وهو يمد له تذاكر وجواز سفر
هذه تذكرةعودتك ستعود غدا الي الجزائر
وبعد ثلاث ايام تعود ومعك اشواق التي ستتزوجها
وهذا جوازها والتاشيرة والتذاكر لكليكما وكما قلت بعد ثلاث ايام
عادل :كيف لجوازها ان يكون عندك
فرنسوا :لم يكن لها جواز اصلا انا من قام باخراجه لها
عادل :هل هو مزور
فرنسوا :ههههههه لا يا حبيبي انه سليم حتى توقيعها سليم فلن اعجز ان احضر توقيع طبيبة وبصمتها هههههه
عادل بالعربية :ياربي هذا مصيبة وحطت على راسي
فرنسوا : هل لازلت تشتمني
عادل :لو اردت شتمك لفعلت بالفرنسي فلن اخاف منك
ولن تفعل اكثر مما فعلت
اوقفني هنا اريد ان اكمل المسافة سيرا فالبيت قريب
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

ضرب قبضته على المكتب وبصراخ

حمدى :قلتلك الاوراق لازم تكون عندي اليوم
رشيد :قلبت عليها المكتب مالقيتها
حمدى :في بيته
رشدي :لا حاتم ما يأخذ الاوراق لبيته بصح ممكن تكون بالحقيبة الي معاه
حمدى :خلاص نبغى الحقيبة تكون عندي
وباي ثمن فاااااااااااااااااااهم

رشيد :نعم راح نحاول اني نجيبها انت ما تتقلق

خرج رشيد بينما كان جوال حمدي يرن
حمدي رد بنبرة جافة :نعم واش تبغى انت الاخرى
زوجته منال :حمدي حرام عليك الي تعمله معايا كيف تكذبني وتصدق حاتم
حمدي :ما تنطقي اسمه على لسانك ونصدقه لانه ما عنده غرض يكذب
انا تستغفليني وكنت تخونيني معاه
منال : كيف نخونك وانت عارف اني ما كنت نطيقه
وكنت دايم نطلب منك انك تخلصني منه
حمدى :يمكن تمثيلية وانت ما خذه راحتك معاه وخاصة انه كان زوجك معقول ما قرب منك
منال :ما قرب ولا حاول وحتى لو حاول كنت راح نمنعه ما تنسي انه لو كانت بينا علاقة كان راح يكتشف انه مش اول واحد
حمدي وقد بدأ يهدأ
ولاه قالي هذاك الكلام
منال :حتى يفرق بينا ونجح انه يغرس فيك الشك
واكملت بصوت اغراء
راح تجي للبيت اليوم او راح تكمل هجرك لبيتك
حمدى : راح نجي الليلة حاولي ترقدي الاولاد بكري

\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

يجلس باسترخاء يمد ساقه بطولهما ويسند ظهره على الاريكة
عادل :وبعدها جيت للبيت

رائد :وش راح تسوي الحين

عادل :مانعرف تخلطت على كل الامور
تذكرتي للعودة غدوا صباح

رائد :انا سوى معي نفس الشئ بس انا تهورت ووافقت بسهولة كنت فاكر اني متى ما بغيت انسحب انسحبت بس فرنسوا مثل الاخطبوط ما يترك لك مجال ابد

عادل :رائد انت لازم تترك العمل معه مش معقول تكمل معاه ممكن تنمسك او فرنسوا يتخلى عليك تخيل موقف اخوك وابوك وعائلتك

رائد : فكرت فهالامر اكثر من مرة عشان كذا انا عندى اوراق لو انمسكت او حاول يلعب معي بذيله راح يخذوه في الف داهية
صوره ومعاملات تسليم توقيعه عليها وما تنسى اني من القلائل الي يعرفوا الرئيس لهالشبكة

عادل :ووين هالاوراق ومين رئيسهم

رائد :في مكان امين راح استعملهم في وقتهم
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

وصلا اخيرا الى مقصدهما
كهف سانت بيتوس
كان للوصول اليه يجب المرور على منصة حجرية بها اقواس و برج به نافذة تنبثق من المنصة شلالات رائعة مغطات بخضرة وازهار تكسيه حلة مبهرة مارين بجسر خشبي مقوس يطل على اسفل الشلالات
انبهرت بالمنظر
لكن رغم ذلك لم تتحدث معه
مشعل :للحين زعلانة
لم ترد عليه وهي تلتهم المكان بنظراتها الفاحصة المنبهرة
اقترب اكثر من مجموعة زهور كانت متساقطة على طول الجدار الحجري ملامسة بداية الشلال وقطف زهرة
ثم مسك مرام من يدها منبها لها
مشعل :مرمر فكينا من هالتكشيرة عاد والله مو لايقة عليك
نظرت فيه برفعة حاجب
ابتسم لها وهو يقدم لها الزهرة التى تعنّى لاحضارها
وبنبرة هادئة
انا اسف ما قصدت ازعلك
لمعت عينيها وهي تنظر للزهرة تارة ولوجهه الباسم تارة
شعور غريب
واحساس لم تذق طعمه ابدا
لكنه حلو جدا
اخذت منه الزهرة وحتى تخفي ارتباكها قالت مازحة
مرام :ترى سامحتك لان الوردة عاجبتني
مشعل ببتسامة :اهم شئ انك سامحتيني ما يهم الاسباب
مرام ولتهرب من ارتباكها :روعة هالمكان جد تحفة يستاهل كل هالتعب
مشعل: ما شفتي شئ للحين خلينا ندخل الكهف اول
مرام ليش وش فيه هالكهف غير انه في نص الجبل وهالشلالات
مشعل هذا يا طويلة العمر ومثل ما يقولون كان ملجأ للقديس بيتوس
في القرن السادس الميلادي هذا القديس الذي خلص الكهف من تنين كبير كان يسكنه كما تقول الأسطورة
مرام :ياحبهم للخرفات هالكفار تنين عاد
مشعل :وش وراهم المهم
طول الكهف كيلو متر واحد ويرجع لعصر ما قبل التاريخ .
فيه أشكال جيولوجية من صواعد وهوابط تكونت عبر ملايين السنين وشلالات
خليني اشتري التذاكر من ذاك المحل الي جنب المطعم وبالمرة اجيب سندويشات ناكلهم وبعدها ندخل وترى راح يكون معنا مرشد سياحي طول تجوالنا بالكهف
مرام :وكم ندفع حتى ندخل الكهف ؟
مشعل :انت 17 وانا 15 فرنك
مرام وهي تتخصر :ليش انا 17 وانت بس 15
مشعل :ههههه لانك سائحة اما انا معي بطاقة الطالب

دخلا الكهف
كانت اضاءته خفيفة والبرودة فيه من 6 الى 7 درجات

رهبة في المكان ومناظر الصواعد والنوازل وهي تتلألأ عاكستا اضواء الاضاءة كان لوحة خيالية ابدع الخالق في صنعها عبر قطرات هذا الكهف التى تشكلت عبر ملاييين السنين
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

بعد الغداء بساعات
ريهام :يبه ليش ما تاجل الشغلة لبكرى

ابو ريهام :وليش لحتى ااخرها ابغى اخلص بسرعة انت عارفة ان جو اوربا يكتمني
ريهام :اقل شئ اليوم ارتاح وبكرى روح سوي فحوصاتك
وما تنسى ان في فحوصات لازم تكون صايم
ابوريهام :انا الحمد الله نمت وارتحت والفحوصات ادري انى اكون صايم بس الاشعة اخلصها اليوم
تجي معي يا بندر
بندر وهو يقبل يده :اكيد يبه انا ماراح اتركك لحظة ما تدرى كثر ايش مشتاق لك
ابو ريهام ببتسامة رضى :عساني ما انحرم منك انت واختك واشوف عيالكم قل امين
بندر :امين وعيال عيالنا
بعد

ابو ريهام :ههههه لا كذا اصير طماع الله يحسن خاتمتنا يا ولدى

ريهام : جيبو معكم العشاء انا راح ارتب شنطي وثياب بندر بالادراج
بندر :اجل ترفقي فيهم هههه
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

بعد ان استأذنت ربها بالغروب اختفت واختفى معها ضوء النهار واشعتها المضيئة
وهاهو الشفق الاحمر يعلن اختفاءه
لتحل بالمكان ظلمة وسكون وجو بارد وجليد يتساقط بهدوء

تجلس على سجادتها بعد ان صلت العشاء
واتبعته بركعتي الراتبه
هاهي تستذكر دعاء الاستخارة قبل ان تقوم مرة اخرى لصلاة ركعتين تستخير الله في امر زواجها
ترجوه ان يبعد عنها هذا الزواج ان كان فيه شر لها ليس لها فحسب بل حتى لدينها ودنياها
وتطلبه ان يجعله من نصيبها اذا كان ما تراه عكس ما يخفي وان ما يخفي هو صلاح لها في دينها ومعاشها وعاقبة امرها
فبعد ان تستخير سينشرح صدرها لاي امر قدره الله لها
كيف لا وهي استخارت من هو اعلم وادرى وهو علام الغيوب
وبعد ركعتين استحضرت فيهما قلبها في حركاتها وسكناتها
وبعد ان انتهت منهما
رفعت يدها بقلة حيلة لم تعلم عندها انها تعدت في الدعاء
وان ابواب السماء كانت مفتوحة ربما
اشواق :
يارب بعد عادل عني ومثل ما خطط يحرمني من اعز شئ عندي شرفي احرمه من اعز شئ عنده
طرقات على الباب
اشواق :ادخل بابا
سعيد :تاخرتي وانت تصلي ..كملتي
اشواق ببتسامة :لا مزال
سعيد برتباك :كنت حاب نقلك ان عادل اتصل بي وقال انه راجع غدوا وبعد غد يجي يكتب كتابه عليك
اغمضت عينيها باسي
اشواق :ربي يقدم الي فيه الخير
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

وصلا اخيرا الى فندق انتر لاكن
هذه المرة لم يجد جناحا فالفندق ثلاث نجوم في منطقة تبعد عن وسط انترلاكن ب 500كم
يطل على النهر
فاستأجر غرفتين متاقبلتين
مشعل :ادري ان الغرفة مب مثل ما تخيلتي بس المنطقة مرة راح تعجبك بالنهار
مرام :بالعكس مرة مريحة صغيرة بس اثاثها حلو ونظيفة وحتى حمامها روعة
احب الخشب الاحمر
مشعل :غرفتي مقابلة غرفتك على طول
مرام :في نت ؟
مشعل :أي في نت و هذا تلفون بس التلفزيون والراديو ما في عشان نظامهم هنا للاسترخاء
مرام :اصلا انا هلكانه يدوب اخذ شاور وانام بس سالت عن النت عشان بكرى ان شاء الله اكلم مشاعل مسن

مشعل : بكرى ماراح اصحيك نامي لين تشبعي نوم راح نتجول هنا الاسواق مرة حلو في انترلاكن
وبعد بكرى ان شاء الله نروح الجبال وش رايك
مرام : حلو كذا احسن واريح
مشعل :تصبحي على خير راح اصحيك للصلاة انت لا تاكلى هم ادرى فيك اذا كنت تعبانة ما تصحي على منبه جوالك
مرام :ههههه تصبح على خير
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


انتهز ذهاب حنين الي الحمام لتغسل يدها بعد العشاء لمفاتحتها في الموضوع
مصعب : عجبك العشا والمطعم
رهف :جنان هذه اول مرة اجي هنا
مصعب : رهوفة انت اكيد عارفة سامر خوي

رهف :هههه أي اكيد لما كنت صغيرة كنت اسميه سامر الطويل هههه مع انك انت وهو نفس الطول بس مدري ليش كنت اشوفه طويل يمكن لانه مرة نحيف
مصعب دون مقدمات :خطبك مني
رهف فغرت لدقيقة كاملة كانها في دقيقة صمت ودخلت في حالة تناحة وعدم ادراك
تدارك مصعب الامر
مصعب :الرجال ما يعيبه شئ مصلي وقايم بامور دينه
وازيد عن كذا رفقة عمر
ولا تنسي انه كان جارنا قبل ما اهله يرجعوا للجنوب
وش رايك
رهف :مو موافقة
مصعب بصدمة لم تظهر على ملامحه الهادئة :ممكن اعرف اسبابك
رهف :انا ما اعترض عليه كشخص بس
مصعب :اجل وش
رهف :شغله
مصعب :شفيه شغله ترقية وحدة ويصير رائد مثلي
رهف :انا ما ابغى اتزوج رجل بالشرطة او الجيش
كافي حرماني من ابوى شغلكم اناني ما يترك لنا منكم الا فتات الوقت
انا ما اخترت ابوي وشغلته
وكنت صغيرة لما اشتغلت انت مثله بس زوجي انا لازم اختار كل شئ في الانسان الي راح اعيش معه وما ابغى اكرر حياتي السابقة من اهمال ولا ابغى عيالي يعيشوا حرمان ابوهم مثلي
مصعب :لا تقارني أي احد باحد ثا ني هذاني انا في الشرطة وماني مقصر معكم بالعكس اوقات فراغي كلها معكم والحمد لله مو مخليكم
كل مناسبة اكون معكم الا نادر
رهف حبيبتي ابوي رجل نادر كان عمله حياته
اصلا كان يشتغل اكثر من المقرر له
بس اول ما يفضي ما يطلع من البيت انت ممكن كنت صغيرة ما تذكري بس هو اصابته الي خلته يبعد عنا
رهف :واعيش حياتي كلها خايفة من اصابة تغيره او رصاصة تقتله
مصعب :الاعمار بيد الله يما ناس ببيوتهم ما امنوا من الاصابة والموت مصيرنا كلنا وما في احد يموت ناقص عمر
انت فكرى استشيري واستخيري
بغيتك بس تعرفي ان سامر اكثر من اخوي وياريت ما تضيعيه من ايدك لانه فعلا رجال ورجال نادر بعد
اقبلت حنين عليهما
حنين :شفيه جوكم كذا مكهرب
مصعب :لا بس كنت اتناقش معها بموضوع خاص
حنين :يعني ما اقدر اعرفه
مصعب :عاد هي حرة لو بغت تخبرك المهم خلينا نمشي الحين تاخر الوقت
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


يوم جديد تاخرت الشمش فيه بالظهور مندسة خلف الغيوم التى احتلت زرقة السماء وذاك الضباب الاوربي الذي ينتشر في ساعات اليوم الاولى
قبل ان تعلن الشمس قوتها من خلف الغيوم باشعة خجلة تبعث ولو القليل من حرارتها
ضحكاتها تتعالى وهي تضع السماعات على اذنيها وتتحدث مع صديقتها
مرام :هههههههه وانت ما بغيتي الحمام الا ساعة ما بغى يدخل الله يحرق شيطانك
مشاعل :هههه اصلا من الخوف والله ذكرني الموقف لما يكون عندى اختبار مادة صعبة وانا ما ذاكرت على طول ابغى الحمام
مرام :هههه أي وتظلي تترجي فيني حتى اروح معك عشان لو فاتك الامتحان نكون مع بعض
مشاعل :هههههههه بس الحمد لله ما عمره فاتنا
مرام :وبعدها كلمك مثل ما قال
مشاعل :هههه من يومها وجوالي مقفل وبعدها بيومين دخل اخوى وبيده جواله ويقول ان ماجد يبغى يكلمني
انا عملت مناحة واخذت ارجف واقله اني استحي وما اقدر خخخخ واخوي صدق والله صعب علي وراح يهديني واعتذر من ماجد
وامس كمان كلمنى اخوى يقولي انه يقول افتح جولي وما راح يدق على بس يبغى يرسلي رسائل فقلت قبل اشاورك
مرام :ههههههه كل هالتمثيل وتبغين شوري
انت طلعتي داهية
مشاعل :لا والله تبغيني اكلمه عادي لا و يمكن بعد تبغيني اطيح بحبه ترى كلمته للحين باذني
مرام :خلاص وانت شفتي بعيونك كيف تنح في جمالك هذا اكبر درس
مشاعل :بس مثل هذا ما ياتمن الي يحبني لجمالي ينخاف منه الصراحة
انت وش رايك اتواصل معه بالرسائل
مرام :ايه وياريت تكون مناقشاتكم عن الافكار والجمال حتى يحس على نفسه
ومثل ما اتفقنا خليه لين يحتقر تفكيرى الاول
مشاعل :وهذا الي راح يصير باذن الله الحين دورك يا قمر خبريني وش سويتي هاليومين
مرام :امس رحنا لـ
قاطعتها مشاعل
مشاعل :وش امس ابغى بالتفصيل من وقت اخر مكالمة بينا
مرام :يا ستي نزلنا فطرنا في مطعم الاوتيل
انا اليوم الاول لما جاب مشعل الفطور افتكرت انه هو الي طلبه حبتين جبن وشوى خبز ومربي وشاي وعصير فاكلت وما علقت
بس لما نزلنا كان في غرفه .. على انهاغرفة الطعام صرت اضحك على البوفيه .. هههه شغل تلفيق .. والله حرام يسمونه بوفيه .. ثلاث أنواع من العصيرات في طاوله .. وكم نوع من الأجبان وكم وعاء مربى .. ووعاء زجاجي كبير فيه أصناف مختلفه من زبادي الفواكه .. وخبز .. يعني فطور بنغلاديشين في شقه .. والمشكله ان البنت اللي تخدّم لابسه مرْيلة المطبخ .. وتتحرك كثير يعني على أساس مشغوله مره بالطبخ والتحضير .. والله بغيت أسحبها وافك المريله حقتها واقول ترا المسأله ما تستاهل .. روحي شوفي لك شغله ثانيه وعطيني رقم البقاله عشان لو نقص شيء من البوفيه أكلمهم
مشاعل :هههههههه ياريتني معك كنا هبلنا فيها لين تعرف البوفيه الي على اصوله هههههه
مرام :أي والله تمنيتك لحظتها معي حتى مشعل انحرج اول مرة من تعليقاتي وانا اقلها بالعربي بس بعدها ما بغى يوقف ضحك
وبعدها رحنا ...
واخذت تحكي لصديقتها بالتفصيل رحلتها
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

وصل لمطار عنابة
واستقل سيارة اجرى الي منزله
دخل المنزل وعلامات التعب والارهاق بادية على وجهه
سعاد بهلع:عادل ؟متى جيت انت قلت راح تبقى ايام واش فيه وجهك يا ولدي
عادل بباتسامة متعبة وهو يقبل خديها :كملت اشغالي وقلت نرجع احسن وما فيا شئ تعبان ما نمت من يوم رحت من الجزائر
لما نرقد نتحسن
سعاد : اكلت والا لا
عادل :جيعان نوم برك يا امي خليني نروح نرقد ولا احد يزعجني حتى نقوم وحدي
قبلها مرة اخرى واتجه الى الاعلى لينام
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


لم يرجع الي البيت منذ غادره بالامس فقد بات في منزله بين دثائر الذكريات
وهاهو الان يعود لاخذ بعض الاوراق
وجد ابويه في الصالة العلوية
يوسف :السلام عليكم
ابو وام يوسف :وعليكم السلام
ام يوسف :وينك يا ولدي من امس انشغل بالي عليك
يوسف :يمه انا قايل لك لا تشغلي بالك لان اذا ما نمت هنا فانا في بيتي
ابو يوسف :على ذكر بيتك ماراح تجدد فيه وتغيير اثاثه
يوسف :اجدده ليش يبه البيت كل شئ فيه جديد؟
ابو يوسف :ما هقيتها منك يا مهندس يا كبير تدخل عروسك الجديدة على اثاث قديم
يوسف وقد احس من نبرت والده انه يستدرجه
:عروس من قال
ابو يوسف :ابو ضاري الي في اخر الحارة تعرفه
يوسف : أي اعرفه واعرف ضاري ولده ليش تسال
ابو يوسف :اليوم كنت في مجلسه وخطبت لك بنته
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


تحس انها تعاني بداية انفلونزا
فحرارتها تبدو لها مرتفعة لكنها تكابر وتكمل التجوال على باقي المرضى
التقت بصديقتها في احدى الاروقه
اريام :زاد عليك المرض وجهك راه اصفر خذي اجازة وارجعي للبيت

اشواق :ما نقدر اليوم الدكتور سليمان مش موجود والطوارئ ما فيه الا انا
اريام :اتصلي فيه او في الدكتور محمد
اشواق :لا هو اصلا بعد العصر يجي وانا نروح
ارواحي اعطيني ابرة خافضة للحرارة حاسة جسمي مكسر

\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


خرج من مكتبه وحقيبته الجلدية السوداء في يده قامته الطويلة وهيبته
تجعل كل من يراه يدرك ان له شخصية قوية ومكانه اجتماعية
كان هاتفه بيده الاخرى يحدث مدير مكتبه
استقل سيارته الانفنتي
بعد ان القى الحقيبة في المقعد المجاور
كل هذا حدث وهو تحت المراقبة
ما ان تحركت السيارة حتى اخذ هاتفه يكلم مديره
رشيد :خرج الان سي حمدي والحقيبة معاه الان ران ندخل الشركة ونتاكد من مصادري ان الملف فيها
حمدي :نبغى الملف باي وسيلة رشدي
رشدي :راح نسال اذا يرجع المساء واذا رجع راح يكون الملف عندك
حمدي :اول ما يكونوا عندي يتحولوا الدراهم لاحسابك

\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


جلس من هول الصدمة
يوسف :يبه ليش انا ما ابغى اتزوج
ابو يوسف بحدة :تحسبني بزر عندك تلعب على مو انت امس تقول الا دلال وانا ما خطبتها لك وقلت يمكن ما يبغى وحدة سبق وتزوجت ورحت وخطبت لك شيخة البنات اصل وفصل وجمال ولا هي متزوجة
وكمان من نفس ديرتك راح تكون متطمن ان اولادك يكبروا تحت عينك مهما حصل بينكم مو بينك وبينهم مسافات

يوسف :بس مو لدرجة تخطب من غير حتى ما تعطيني خبر قبلها يبه انت كذا بتحرجني
ابو يوسف :هذا العلم صار عندك والرجال موافق وبكرى امك رايحة مع خواتك يشوفوها ويتفاهموا
يوسف :وخبرتهم اني ماراح اطلق حنين
ابو يوسف :خبرتهم انها طالبة الطلاق ومو راضية ترجع وهذي الحقيقة
يوسف :اجل يمه خبريهم اني مو راضي اطلق وان مصيرها ترجع
ولما تولد ولدي او بنتي ماراح يربيهم غيري
ابو يوسف :امك موجودة وتربيه لك مثل ما ربتك
يوسف :يتربى ببيتي يبه وتحت عيني
ابو يوسف :تبغى بنت عمرها 18 سنة اول ما تتزوج تربي ولد حرمة ثانية
يوسف :وخاطب لي بزر بعد
يوسف : انا تزوجت امك وهي بنت 16
يوسف :وهذي شروطي يبه لو قبلوها حدد العرس مثل ما خطبت وعلموني حتى احضره
واذا ما قبلوا ماراح اخطب غيرها ولا تزعل علي يبه هذه حياتي وما ابغى انجبر على شئ ما ابغاه
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


يجلسان معا في الصالون
ابو ريهام : انت متى تبتدي دراستك
ريهام :اول الاسبوع يبه ان شاء الله
الا يبه متى تطلع التحاليل
ابو ريهام :بعد يومين ان شاء الله
واكمل
اخوك متى يرجع
ريهام :بعد ساعة
ابو ريهام :اجل روحي حضري له شئ ياكله
ريهام :خبرني انه راح يجيب معه
ابو ريهام :يا بنتي الله يصلحك اخوك عافت نفسه اكلهم واكيد مشتهي الطبخ والكبسة و اكلنا الزين فقومي اطبخي له
ريهام من عيوني يبه بس مو اليوم لانه يلزمنا نزله للسوق قبلها
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


اراد ان يحدثها على انفراد
فاستدعاها الى مجلس الحريم
حنين :وش الموضوع المهم الي عشانه جايبني هنا
ليكون تبغى مني اقنع رهف ترى ما يقدر عليها غيرك
لانها خبرتني عن خطبت سامر وهي خايفة ومترددة

مصعب :لا موضوع رهف مو مستعجل عليه خليها تاخذ راحتها في التفكير وما ابغى احد ياثر عليها
الموضوع يخصك انت ويوسف
حنين :لتكون كلمته .؟والله يا مصعب اني ازعل وازعل جد بعد
مصعب :لا ما كلمته بس كلمت ابوى وسالته ان كان بينه وبين يوسف تجارة او بيع وشرى وخبرني .....
كان يحكي لها ما داربينه وبين والده دون ان تقاطعه
لكن ملامحها هي التى كانت تتحدث تارة بالحيرة وتارة بالمفاجئة واخرى بالصدمة
حتى انتهى
لحظة صمت اعقبت حديثه
بعدها تكلمت ومخارج الحروف عندها ترتجف
حنين :يعني كلامهم عن البيت الي اشتراه والعجوز
الفلوس الي كان يرسلها لابوي مو له للعجوز
ما كان يعرف شروطي
ولا كنت بيعة وشروة بينه وبين ابوى
ولا كان يرسل لابوى فلوس ثمن تزويجه لي
كل هذا ما كان الا اوهام
كل هذا انا الي اخترعته وصدقته
ضيعت يوسف وضيعت حياتي معه وراح يضيع ولدي مني

عشان اوهام كانت تتحدث وهي على وشك الانهيار
مصعب :حنين اهدي مو كذا كل شئ ينحل وانا راح اكلم يوسف
حنين :ما ابغى احد يكلمه و لا ابغى ارجع له
انا ظلمته حتى الي سواه معي ما كان الا ردت فعل لحالة الكبرياء الي كنت عيشاها معه

هو يستحق حياة اهدى وزوجة تريحه
مصعب :انت وش تقولي انت انهبلتي تبغينه يتزوج بعد ما عرفتي انك انت الي كنت واهمة
حنين :انا ما اقدر ارجع يا مصعب
مصعب :ليش الامور كلها واضحة الحين
حنين :لو رجعت وهو ما اتصل ولا حتى طلب اننا نتفاهم راح ينكسر شئ داخلي وما راح اكون حنين
فخليه يشوف نصيبه

\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


نهض للتو واتجه الي المطبخ يبحث عن شئ ياكله
عادل :ماما تغديتوا ؟

سعاد :من ساعتين ... نمت وارتحت ؟؟
عادل :ايه راني بخير
حطيلي ناكل
بينما هي تحضر له غداءه
عادل :جاء حاتم وبابا للغداء
سعاد :ايه ابوك راح يرقد شوي وحاتم رجع للشركة
عادل :ناكل ونرح له
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\

بعد جولة التسوق في اسواق انترلاكان

وفي اسوق ميجروس بالذات

مرام :خلاص كذا اشتريت كل الي ناقصني والي عجبني وكم شغلة لاموله وامي وابوي

مشعل :طيب تعالي معي نرجع المحل الي هناك

مرام :وش لك فيه

مشعل :ابغى اشتري هدية وابغى مشورتك

مرام :ومين سيدة الحظ لان المحل نسائي
كانا يسيران بينما يتحدثان

مشعل : لكارين وش رايك وش اشتري لها
مرام :مدري ذوقنا انا وهي يختلف
في اللبس وش رايك تاخذ لها مجوهرات احسن
مشعل :اخر مرة اهديتها خاتم ابغى اغير
وش رايك في هذا البالطو

مرام :واو يجنن كيف ما انتبهت له مرة يجنن
مشعل لو تبغينه اشوف غيره
مرام :لا ابدا حتى انه يناسب لون بشرتها
بس مو كانه مو طويل مثل الي هي تلبسه
مشعل :عادي لو على لبسها تحت البالطوا انا منبه عليها ماتلبس قصير
وهذا مع بنطلون راح يكون حلو
مرام :أي صح ...اوه ما توقعت انه غالي كذا
مشعل :اكيد هذا اصلي ونازل هالاسبوع بس شوفي العرض
مرام :خلاص حلو خذه لها بالعافية عليها
مشعل :يعني راح يعجبها
مرام في سرها : يا اخي ما حلمت اصلا تلبس مثله
وبصوت مسموع :اكيد راح يعجبها يكفي ثمنه
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


بعد ان سلم على اخوه
جلسا يتحدثان
عادل :غدوة راح نتزوج

حاتم :الي شاركت ابوها من اجلها
عادل :ايه راح ناخذها معايا لفرنسا وبعد ما نسافروا انت تولي اكمال الشراكة وبعد ما يبيع سلعته راح يسلمك الارباح خذهم كلهم
الي عطيتهم لي والباقي زيده لراس مال الشركة راني كلمت المحامي بانه يعمل للشركة توكيل
حاتم :اوكي ربي يسهل المهم اني ما نتدخل لا في بيع ولا في شراء لاني ما نفهم أي شئ في قطع الغيار
عادل :حاتم في موضوع حاب نخذ رايك فيه
حاتم : كنت حاس من اول ما دخلت تفضل راني نسمع
\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


تذكر الموقف الذي جعله يغير معاملته لها
وهو يتسائل هل كانت فعلاتعني ما تقول
:
:
في احدى زياراتهم وجمعتهم الاسبوعية العائلية
كان متجها الي المطبخ من الباب الخلفي لبيت المزرعة
عندما سمع صوت البنات دون ان يراهم
واستوقفه صوتها فلم يلتقي بها طيلة اليوم

حنين :بالعكس يا دلال قوة المراة وذكائها هو الي يخلي زوجها يحبها وينسي أي احد غيرها كانت تتكلم وهي تبتسم ابتسامه تغيظ بها دلال

شروق ابنة عمه : يعني الحين انت متاكدة ان يوسف يحبك

حنين تتكلم ونظراتها لدلال التى انتفخ وجهها قهرا :اكيد حبيبتي
شروق بحسن نية وهي لم تعي الحرب الكلامية بين حنين ودلال
اجل انتقمي لكل البنات الي كان مدوخهم ههههههه
وخليه ذايب بحبك
حنين :ولا يهمك حبيبتي مو بس ذايب الا راح اخليه مثل الخاتم في اصبعي

:::
كلما تذكر كلماتها ينحبس في اعماقه شئ حار
يجتاحه كحمم بركان
لكن هذه المرة قرر قرار لم يسبق ان فكر فيه
وخرج صوته اخيرا كانه آت من جوف مغارة معنكبه
يوسف :انا لازم افهم منها هي ليش قالت كذا والشئ الي خلها تستحقرني قدام البنات
خليني اخلص هالمشروع الي مو لاقي معه أي وقت فراغ وبعد ما اسلمه اروح للرياض انهي هالمهزلة
بس قبلها لازم انهي المهزلة الي هنا

\
\\
\\\
اللهم صل وسلم على محمد
\\\
\\
\


راحة نفسية لم يشعر بها
منذ يومين ما ان اخذ بنصيحة حاتم
وهاهويعود من مشواره لان حاتم اكد له ان يعود الي الشركة ليغادرا الى المنزل معا
في السيارة
عادل :حاتم شوف هذيك السيارة من خرجنا من الشركة وهي تتبعنا
نظر حاتم في المراة العاكسة
حاتم :متاكد
عادل ايه حتى لما توقفت تنزع الجاكيت توقفت
زاد حاتم من سرعته حتى يتاكد ان السيارة تتبعه فعلا
وفعلا تاكد
عادل :شكون هذوا واش يبغوا منا
حاتم :هذا رشيد والي يسوق ما عرفته اكيد يبغوا الاوراق
عادل :حاتم بشوي قدامك فيراج ( منعطف)
حاتم :عادل اسكت راك توترني
كان الطريق ضيق وخالي تقريبا وبدأت السيارة الاخرى تضيق على سيارتهما
حاول حاتم تجنبها لكنها كانت تقترب
ارتطمت بهم وهي تدفعهم الي الزاوية الضيقة
عادل :حاتم خفف السرعة وحاول تلف
حاتم :الطريق ضيقة وانت تقول نلف اسكت عادل
ارتطام اخر وهذه المرة من الخلف
حاول حاتم ان يستعيد توازن السيارة
اراد تخفيف السرعة قبل ان ينعطف لكن الارتطام من خلف افقده توازن السيارة
ومع سرعته الجنونية في الانعطاف
لم يستطع ان يستخدم المكابح وهو يرى ضوء سيارة في الاتجاه المعاكس

عادل :حاتم سيارة جاية
لم يكمل جملته الا وحاتم يبتعد بسيارته عن الطريق فتنقلب بهم في السفح عدة مرات محولة سيارة الانفنتي الي خردة
انتهى
البنــ ام ـــــات

صلاة الاستخارة

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)

1- تتوضأ وضوءك للصلاة .
2- النية .. لابد من النية لصلاة الاستخارة قبل الشروع فيها .
3- تصلي ركعتين .. والسنة أن تقرأ بالركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة بسورة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) .
4- وفي آخر الصلاة تسلم .
5- بعد السلام من الصلاة ترفع يديك متضرعا ً إلى الله ومستحضرا ً عظمته وقدرته ومتدبرا ً بالدعاء .
6- في أول الدعاء تحمد وتثني على الله عز وجل بالدعاء .. ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، والأفضل الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد . « اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ » أو بأي صيغة تحفظ .
7- تم تقرأ دعاء الاستخارة : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ... إلى آخر الدعاء .
8- وإذا وصلت عند قول : (اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( هنا تسمي الشيء المراد له
مثال : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( سفري إلى بلد كذا أو شراء سيارة كذا أو الزواج من بنت فلان ابن فلان أو غيرها من الأمور )) ثم تكمل الدعاء وتقول : خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ .
تقولها مرتين .. مرة بالخير ومرة بالشر كما بالشق الثاني من الدعاء : وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ... إلى آخر الدعاء .
9- ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم .. كما فعلت بالمرة الأولى الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد .
10- والآن انتهت صلاة الاستخارة .. تاركا ً أمرك إلى الله متوكلا ً عليه .. واسعى في طلبك ودعك من الأحلام أو الضيق الذي يصابك .. ولا تلتفت إلى هذه الأمور بشيء .. واسعى في أمرك إلى آخر ماتصل إليه .

فـاتن
12-18-2012, 11:01 AM
السلام و رحمة الله و بركاته
مرررحبا باحلى صحبه و اطيب ناس
مره ثانيه انقل اليكم اعتذار الغاليه ام البنات عن غيابها الفتره الماضيه
و شكرها لكل من سأل او دعا و تمنى لها الشفاء سواء هنا داخل صفحتها او على الخاص
و باذن الله تعود و تنور مكانها و ترد على الجميع بنفسها
أسأل الله لها الشفاء التام العاجل
ابشركم ان الفصل الجديد اصبح معي و سوف ينزل حالا
قبل الفصل يجب ان لا ننسى ان نشكر الغاليه العسوله التي ساعدت الماما و كتبت لها الفصل ( طبعا سوسو قامت بالاملاء )
شكرا للمؤدبه الشطوره ربنا يوفقها في المذاكره و تطلع الاولى على صفها باذن الله
بسم الله نبدأ

الفصل الخامس و العشرين

تسير في الرواق تتجه الى مكتبها فقد بدأ المرض ينهكها
ازداد احمرار وجنتيها قد يخيل للناظر لها ان تلك الحمر تزيدها جمالا
لكن ليس هو فما ان التقى بها قال بحكمة خبير
سليمان:دكتورة اشواق حرارتك مرتفعة وبداية أنفلونزا
وانت جالسة هنا
ابتسمت وهي تحاول ان لا يظهر ارتجافها في صوتها
اشواق :كنت ننتظرك وبعدها نروح للدار
سليمان :اخذتي خافض حرارة
اشواق :ايه

سليمان :في اي وقت ؟
اشواق قبل اربع ساعات
سليمان :اتبعيني لغرفة العلاج لازمك مغذي وخافض حرارة ومضاد حيوي انت طبيبة ومهملة صحتك
تبعته دون ان تتكلم
فلا هي تستطيع ان تناقشه لانه كان يتحدث بجدية ولا حالتها الصحية تسمح لها معارضته
دخلت غرفة العلاج التى كانت فارغة لان الطوارئ ليس بها ناس كثيرين الا القليل المصطفين امام غرفة العلاج للدكتور محمد
غرز الابرة في يدها ومن ثم غرزها في كيس المحلول ثم اضاف للكيس ابرتين احداها الخافض والثانية المضاد عدل تدفقه
ثم التفت الى الممددة خلفه
انا في مكتبي رايح ناخذ اوراق ونرجع اذا احتجتي اي شئ اتصلي فيا
اصلا ما راح نتاخر عشر دقايق وراجع
اعطيني بورتابلك
ادخلت يدها الاخرى في جيب مأزرها واعطته الجوال
سجل رقمه ثم اتصل على هاتفه واعاده لها
سليمان :سجلت رقمي عندك اذا ما اتصلتي راح نتصل انا
لاني عرفت انك مهملة صحتك وما راح تتصلي
قال جملته الاخيرة وهو يبتسم ثم خرج
\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

تحس بضيق في صدرها او قبضة يد حديدية تعتصر قلبها
وقفت فجأة و هي تضع يمينها على مكان تواجد قلبها تحركها بحركة دائرية
فيصل :واش فيك سعاد وجهك اصفر تحسي بوجع
سعاد :دقات قلبي يا فيصل توجعني وماني قادرة نتنفس براحة
حاسة انى راح نتخنق
فيصل بهلع :بعيد الشر عليك يا عمري انت اقعدي يمكن من التعب
سعاد :ولادي يا فيصل ما ني مطمنه عليهم اتصل فيهم حاسة بضيق والله
فيصل :واش يكون فيهم قبل شوي اتصل عادل وقال انه مع حاتم جايين
جلست وهي تمسك يده برجاء :تعيش خليني نكلمهم
فيصل وهو يخرج جواله ويتصل ارضاءا لها
ارضاءا لقلب الام الذي فطره الله بحاسته السادسه حينما يكون الامر متعلقا بفلذاته
اتصل واتصل واتصل
حتى ان قلقها بدء يتسرب له
سعاد:وعلاه ما يردش عادل يا فيصل ولدي واش بيه
فيصل :يمكن ما سمعه او حاطه فيبرار (هزاز)
راح نتصل بحاتم
اتصل واتصل
هنا نزلت دموعها دون ان تتكلم لكن كانت تدعى ان يحفظ الله صغيريها نصيبها من الاولاد في هذه الدنيا قبل ان تحرم الامومة مرة اخرى

جلس بجانبها وحضن كتفها بحنان
فيصل :توكلي على ربي وما تسبقي الشر والغايب حجته معه ما تخلي الشيطان يلعب عليك انت تعوذي منه

همست
سعاد :اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
رن هاتف فيصل
لحظة صمت حلت
لم يرتح لهذا الرنين لا يريد رقم غريبا ان يدق الان
فالارقام الغريبة بالنسبة لرجل له مكانته تعني اخبارا
فرقمه لا يعرفه الكثيرين
نظر اليها فوجد دموعها زادت في الانهمار
حاول ان يقف ليرد بعيدا لكنها تمسكت به
فعاود الجلوس
وضغط الموافقة على المكالمة
الرجل : سيد فيصل الجوهر
فيصل وهو يحاول ان يكون صوته ثابت
:نعم فيصل انت شكون ؟
الرجل :انا من الحماية المدنية
صار حادث في ...) بين ثلاث سيارات
ومن بينهم سيارة ولدك
فيصل وهو يقف ناسيا من كانت تتشبث به :واش صار له
الرجل : ما نقدر نفيدك لان الحادث كبير وفي واحد مات والثلاثة الباقين حالتهم حرجة
ولازم تجي للمستشفى حتى تتاكد من الجثة
\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\
وضع كاس النبيذ على الطاولة التى كانت تجمعه من بعض الشقراوات
وملامح وجهه تدل على الغضب
فرنسوا :كيف لا تعلم ايها الاحمق اريدك ان تعرف الان اي منهما مات اريد ان تتاكد اذا كان عادل او توأمه
الرجل :لكن صعب سيدي وانا الان في طريقي للمستشفى اذا وجدت البيانات لكن دونها لن اعرف صعب التفرقة بينهما
فرنسوا :ابقى قريبا في المستشفى فاكيد والدته ستعرفهما من بعض
قبل اي احد غيرها
\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

حركة سريعة لرجال الحماية المدنية والاسعاف
اربعة اسرة تساق بسرعة في اروقة الاستعجالات
واول غرفة مفتوحة ادخل فيها اول سرير
كانت ممددة عندما دخل عليها سرير الاسعاف يحمل رجال يغرق في دمه
بحركة احترافية نزعت عنها المغذي واتجهت رغم تعبها بمهنية يفرضها ضميرها
لم تكن ملامحه ظاهرة من اثار الدماء والجروح التى جعلت وجهه منتقخ بزرقة شديدة
اول ما فعلته انها تحسست النبض وبعد ان تاكدت انه على قيد الحياة
حملت هاتفها واتصلت بالدكتور سليمان
واخبرته ان هناك حادث يستلزم تواجده
اخذت قفازين لبستهما على عجلة وهي تقول للممرض معها ان يجهز غرفة العمليات
دخلت احد الممرضات
دكتورة اشواق كاين ثلاثة مزالوا في الخارج
حالتهم خطيرة
اشواق :شوفي الدكتور محمد وراني جاية
واخذت بعض الضمادات وضعتها على تلك الجروح التى كانت تنتشر على كامل صدر المريض وبعدها اتجهت لقدمه الى كان عظم الركبه بارزا
حاولت اجراء بعض الاسعافات الاولية واعطت الاوامر ان ياخذ بسرعة الي غرفة العمليات
كانت الحركة في الاستعجالات جدا سريعة
في لمح البصر كان المصابين قد اجريت معهم الاسعافات الازمة
وادخلت اصعب حالة لغرفة العمليات
بعد ان اعطت الاوامر ان تنقل احد الحالات الي الثلاجات لانه فقد الحياة مباشرة اثر اصطدام راسه باحد الاشياء الحادة
دخلت غرفة العمليات اين كان الدكتور سليمان يشرف على الحالة وقفت بجانبه وما ان انتبه لها
دكتور سليمان :دكتورة اشواق اخرجي حالك ما تسمح انك تباشري عملية دقيقة مثل هذه انت عملت اللازم ولولا إسعافاتك ما كنت الحالة على قيد الحياة
اشواق :بصح دكتور انا بخير ونقدر نساعد الحالة تحتاج اكثر من عملية
سليمان :دكتورة انا رئيسك المباشر ونطلب منك انك تغادري فورا مش الغرفة فقد المستشفى ككل

خرجت من الغرفة
كان في الرواق ممرض وممرضة يتبدلان الكلام بصراخ مع احد المرضي الذي يعطيها ظهره
اشواق :وش كاين واش بيها اصواتك عالية
الممرض : دكتورة اشواق هذا واحد من الي انصابوا في الحادث اول ما فاق من الاغماء رفض اي اسعاف حتى يتطمن على خوه
الي داخل العمليات
وجهت له الكلام
اشواق :اسمحلي خويا لكن انت الان مسؤول عن صحتك قبل صحة اخوك
التفت اليه بغضب
والتقت نظراتهما للحظة
اشواق برفعة حاجب
سبحان الله عادل الجوهر كنت نتمنى انك انت الي داخل العمليات يمكن تموت ونرتاح منك وتريح الناس من شرك
عادل :واش راه اخويا
اشواق :اذا كان راح تتالم فاني نتمنى انه ما يكون بخير

عادل : لو صار فيه شئ راح تندمي دكتورة اشواق يا صاحبة المهنة الانسانية
لا تنكر ان كلمته اصابتها في الوتر الحساس واحيت فيها الضمير المهني لكنها لم تظهر هذا ابدا
الممرض :دكتورة كتفه ينزف واذا ما تخيط الان يلزمه نقل دم
اشواق وهي تعطيهم ظهرها للمغادرة
اعمل الازم واذا ما حب خليه يوقع انه هو الي رفض
عادل :لكني ما رفضت وننتظر في الدكتورة صاحبة الانسانية هي الي تخيط جرحي
اشواق :انا خارج الخدمة يا ولد الجوهر وهذا رحمة بيك
وغادرة وهي ترتجف من اثار الحمى التى عاودتها
واجهت مباشرة الي المنزل

\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

خرجت للتو من الحمام عندما
سمعت والدتها تناديها من الاسفل

لبست بجامتها على السريع
واحكمت ربط منشفتها على شعرها الطويل
لازال وجهها محمرا من اثر الدش الساخن
خرجت من غرفتها بسرعة
اطلت عليها من اعلى الدرج
مشاعل : يمه بغيتي شئ
ام مشاعل :تعالي يمه الله يرضى عليك خذي القهوة لاخوك هو بالمجلس
مشاعل :يمه الحين تاركة الكل وجالسة تنادي وانا مخبرتك اني باخذ شاور
ام مشاعل :ما في احد غيرك وانا ماني فاضية والخدامة تغسل الحوش
نزلت بسرعة واخذت القهوة من والدتها وهي تمتم
دخلت المجلس ووضعت القهوة وهي تردد في سرها تهدئ غضبها من امها واخوها الذي حرماها الاستمتاع بحمامها
ما راح اعصب ما راح اعصب
واستدارة للمغادرة
لكن استوقفها صوته الخشن
ماجد :ما راح تسلمي علي
تسمرت في مكانها لاهي اكملت طريقها ولا هي استدارت له
نظرت في شكلها الغير مرتب
المنشفة التى جعلتها تبدوا برأس كبيييير

اتجه لها ووقف مقابل لها ومد يده للسلام

سلمت عليه بسرعة
حتى انها لم تكد تلمس يده
ماجد :ما راح تقهويني
مشاعل :لا اقصد الا
كانت تقنع نفسها بان تتقوى وتظهر ان حتى شكلها الغير مرتب لن يهز من ثقتها تذكرت مرام وكلماتها لها واتجهت الي الدلة وافرغت له بينما جلس هو يمعن النظر لها

مشاعل وهي تمد له الفنجان
سوري امي ما خبرتني انك انت الي في المجلس عبالي اخوي
اخذ منها الفنجان دون ان يتكلم رفعت راسها لتجده ما زال يحدق بها
ارتبكت وهي تضع يدها على المنشفة
مشاعل :امى استعجلتني ما لحقت انشف شعري
امتدت يده للمنشفة وانتزعها بحركة سريعة جعلت شعرها الطويل يغطي وجهها وكتفيها
وادخل يده فيه
ارتعدت اوصالها وهي تحاول ان تبتعد
لكنه زاد من جذب شعرها له حتى اضطرها للجلوس بجانبه
هنا طار كل ذلك التحدي وخططها بتأديبه وكلمات مرام وقوتها المزعومة
ولم يبقى الا خجل فتاة فطري
ماجد بهمس وهو يشد شعرها برفق حتى لامس رأسها صدره
ليش مقفلة جوالك
مشاعل تكاد تبكي من وضعها وموقفها وضعفها الذي كرهته
خائفة ان لا تجيد مواجهته وهي لم تستعد لهذا
ففضلت السكوت
رفع خصلات شعرها وهو يستنشق رائحته واعاد السؤال
ماجد : ليش مقفلة جوالك مشاعل
لا رد فلا تملك جوابا اصلا
اخفض رأسه حتى لامس خده خدها وهو يكرر السؤال بصوت هامس
مربك
ماجد :ليش مقفلة جوالك
ازدادت رعشتها وتجمعت الدموع في عينيها وحتى لو ارادت الكلام فلن يسعفها صوتها اصلا
اقترب اكثر وبحركة جريئة
جعلت كل خلية فيها تهتز
ما ان ارتخت قبضته حتى قفزت مبتعدة عنه
وما ان اعاد نصف السؤال
ماجد :ليش مقفلة
كانت قد فقدت كل تركيزها بعد حركته التي لم تتوقعها ابدا
مشاعل ودموعها لم تقوى المكوث بين اهدابها
:لاني سمرا
صدمة واندهاش ارتسما على وجهه
و أكملت
انت ليش تزوجتني وانت ما تحب السمر
انا سمعتك تكلم خالتي انك ما تبغاني وش تغير الحين
اتجه اليها ومسح بإبهامه دموعها
ماجد :كنت غلطان والحين جالس اصحح غلطي
كنت اعمى والحين فتحت
وبما انك سمعتي كلامي مع خالتك اكيد سمعتي اني ما كنت أعرفك بعد ما كبرتي
مشاعل :بس انا ما اقدر اظمن حياتي من انسان تفكيره سطحي لهالدرجة
صدمة اخرى اسكتته للحظة
بعدها امسك يدها ثم جلس وأجلسها دون ان يفك يدها من بين يديه
ماجد :ما راح أدافع عن نفسي ولا راح ابرر لك
بس ابغي انك تعطيني فرصة وخلينا نبتدي من جديد
اعطي لنفسك فرصة تعرفي ماجد بعيد عن عقدته من سماره ورفضه لك
وأعطيني فرصة اعرف مشاعل بغض النظر عن جمالك او سمارك
لم تجبه
فمال برأسه حتى لامس خده خدها وهمس
ماجد :وش قلتي
ابعدت وجهها خائفة ان يعيد حركته السابقة وهي تقول بسرعة
مشاعل :موافقة
ضحك على خوفها الظاهر
مما جعله يبدو مختلفا
فهو لم يكن وسيما بالمعنى المتعارف عليه
لكن وجهه المشبع بالرجولة يجعله جذابا
حتى ان سماره يجعلها تبدو امامه بيضاء
كانت تفكر بكل هذا دون ان تدرك انها كانت ممعنة النظر فيه
ماجد :ادري ان ضحكتي جذابة وبغمزة .. اجنن مو
مشاعل وقد رجعت شخصيها :يا شين الثقة الزايدة بس
ماجد بضحكة قوية
هههههه هذي هي مشاعل الي سمعت عنها
مشاعل : وش سمعت عني ومن مين ان شاء الله
مااجد وهو يقف اقلك لما أكلمك بالليل بالجوال
اخاف اخوك يجي الحين ويمسكها لي وكل يومين أشوفه ناط بيتنا لأختي
مشاعل :يا سلام يعني أختك ممنوع وانا عادي
ماجد :يا ريتك بس تحسني فيني الظن انا ما منعه عن زيارتها الا لان زواجهم بعد شهر
وانت عارفة ان قبلها كان يزورها عادي
امسك ارنبه انفها وهزها بلطف
وانت عارفة هالشئ
اتجه الي الباب وقبل ان يفتحه استدار لها
راح تفتحي جوالك صح
لم تجب
تحرك راجعا لها
فتكلمت وهي تهز يدها
مشاعل :اي اي راح افتحه
ماجد بابتسامة :اجل اكلمك بالليل ان شاء الله
\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

ممدد على السرير الابيض وكيس الدم معلق امامه ومتصل بيده
لم يرضي العلاج حتى خرج الدكتور سليمان وطمأنه مبدئيا على حالة اخاه
فاستسلم للعلاج بعد ان خارت قوته وفقد وعيه مرة اخرى
ولم يستيقظ الا قبل دقائق
دق باب غرفته
وبعدها دخل رجل يرتدي ملابس الطبيب
الرجل :السلام عليكم الحمد لله على سلامتك استاذ الجوهر
رد بارهاق :ربي يسلمك
اقترب الرجل وهو يريه بطاقة له
:ممكن ناخذ من وقتك
رد باستفهام :انت مش طبيب هنا
الرجل :لا ..ن لازم ندخل بصفتي طبيب لان الامر خطير
اومأ الآخر برأسه متفهما الامر
سأله سؤالا واحدا
وبعد ان عرف جوابه دخل في الموضوع مباشرة
وبعد ان شرح له الاخر الموضوع تكلم بتعب :تقدر تخبر رئيسك اني موافق ...

\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

بدأت اعصابها تنفلت
وبحدة
سعاد :كان لازم نكون في المستشفى قبل ساعة واش البرود الي جاك وانت قاعد تتناقش في الشغل وأولادك ما تعرف اذا حيين والا ميتين
فيصل :سعاد اهدي كلها عشر دقائق الي تكلمت مع الراجل فيها لان الأمر ما يتأجل
سعاد :وساعة وحنا في الطريق ما لقوا مستشفي الا هذا
فيصل :اقرب مستشفى للحادث واكبر مستشفى في عنابة
سعاد :فيصل احلف انهم بخير وان الي مات مش واحد منهم
فيصل :حلفتلك الف مرة وقلتلك ان الي مات رشيد كان يعمل عند ولدك ورانا وصلنا وراح تتأكدي بنفسك
اخذت تهرول في الأروقة باحثة على رقم الغرفة التي اخبروهم انها تحوي احد ابناءها
وما ان دخلت حتى اسرعت له
سعاد ببكاء:عادل ولدي واش راك واش صار وينه خوك
ابتسم لها وهو ينتزع يدها التى تحاوط وجهه ليقبلها
انا بخير وخويا قبل شوي طمني عليه الطبيب وقال ان حالته مستقرة وتقريبا العمليات نجحت
سعاد :يا ويلي يا ويلي على وليدي مش عملية عمليات وانا لا خبر
مسح على كفها برفق
وهو يقول راح يكون بخير انت ادعيله
دخل فيصل الي الغرفة
فيصل :الحمد لله انك بخير
تكلمت تقاطعه
سعاد :حاتم يا فيصل حاتم قلهم يخلوني نشوفه

تبادل فيصل وولده النظرات ثم قال يهدئ زوجته
فيصل:راه في العناية المركزة وما راح تقدري تشوفيه غير من وراء الزجاج
سعاد :المهم نشوفه
تقدم فيصل من ابنه وهو يمسح على الضمادة التى تلف كتفه الي نصف بطنه
فيصل :واش قالك الطبيب
رد بتعب :كتفي انفك وشوي جروح سطحية الحمد لله راني مليح
\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

حاولت النوم لكنها لم تستطع
اخذت علاجها الذي اشترته في طريق عودتها واتجهت الي المطبخ
لتحضر شوربة لها
دخل والدها
سعيد :واش حالك تحسنتي شوي ؟
اشواق :ايه راني بخير الحمد لله
سعيد :سمعتي ان اولاد الجوهر صار عليهم حادث ؟
اشواق :ايه جابوهم عندنا المستشفى
سعيد ":واش حالهم
اشواق :واحد حالته حرجة بزاف هذا اذا عاش ما نظن رجله يمشي عليها مثل قبل
وعادل كنت نتمنى انه ما يخرج غير على قبره بصح هو الي اقل واحد تضرر
سعيد :استغفري يا بنتي المؤمن عمره ما يكون شمات وانت راكي تتشمتي بيه
اشواق :من القهر الي عملوا وراح يعملوا فينا ماشي قليل
سعيد :الي دعا يفنن يا بنتي وانت دعيتي ادعي ربي يهديه ويرزقنا منه الخير ويبعد شره علينا اما انه يموت فهذا الي ما يرضي ربي ولا العبد هذا جور في الدعاء وانا بعد ما جربت معنى فقد واحد عزيز بالموت ما نحب يجربها لا حبيب ولا عدو وما تنسي ان عادل عنده اب وام راح يتألموا لموته هو والا أخوه
كانت تدرك في قرارة نفسها ان حقدها قد جر توابع اخذتها الي سراديب مظلمة من الظلم أثرت بها كلمات عادل وها هي كلمات والدها تعريها من تلك القسوة التى غلفتها
استغفرت ربها لكن لم تستطع ان تدعوا له بالنجاة فقط اغتصبت دعاء هامس بان يكف الله شره عنها وعن والدها
\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

لمعت عيناه ببريق الفرح وهو يستمع لمحدثه عبر الهاتف
فرنسوا :اذا لقد نجى ذلك المدلل كنت دوما اعتبره مميزا حتى في الحظ ههههههه
الرجل :كنت قريبا من غرفته عندما دخلت والدته وهي تصيح باسمه
كما انني تبعتها عندما اتجهت لغرفة ابنها الاخر وكانت تبكي وهي تردد اسمه
فرنسوا :لا تجعله يغيب عن ناظريك اريد مراقبة مستمرة له
هل تفهمني
الرجل :لا تقلق سيدي سأفعل ما تريد
\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

يتحدثان بالهاتف
رهف :يعنى ما راح تغيري رأيك وتعاودي مع عمي
ريهام :ههههه انت من جدك ما لي يومين واصلة ارجع لا حبيبتي انا الحين انسانة عندها طموح
رهف :شوفي يا الطموح ترى كلها دراسة يعني ما فرقت هنا عن هناك
ريهام :ومين يأدب أخوك
رهف :يا سلام يعنى انت فاكرة انه الحين جالس على الأطلال ويغنى لأكتب عأوراق الشجر سافر حبيبي وهجر
ريهام :ههههه مو بطال بس يا ريت يغنى خليجي يلبقله اكثر
رهف :والله ما احد متعذب في قلة العقل الي انت فيها الا انا
الحين انتم مملكين و بتحبوا بعض ليش كل هالمصخرة
ريهام :لا تحاولي لاني مقتنعة ان البعد راح يخلي الامور المعقدة تنحل والنفوس تهدى والحب يظهر
المهم هاتي علومك انت
رهف :مممم انخطبت
ريهام بصراخ :يالدبة يا الخايسة وما كنت راح تخبريني لو ما سألتك
رهف :ههههه شوي شووي تراني مو مستغنيه عن طبلة اذني الله يحرق ابليسك خربتي حاسة السمع عندي
ريهام :جعلك الي مانب قايلة اخلصي على واحكيلي مو بس التفاصيل الا تفاصيل التفاصيل
من هو وكيف ومتى وكل أدوات الاستفهام يلا جاوبي
رهف :أمس كلمني مصعب
ريهام :فديت الطاري
رهف :الحين انت مو زعلانه عليه ليش جالسة تتفديه
ريهام :كيفي وانت وش عليك زوجي واتفداه والا ازعل منه وانت واش حشرك كملي يالدبه
رهف :والله انك حالة مستعصية المهم خطبني سامر رفيقه بس انا رفضت
ريهام :اييش رفضتي في وحدة صاحية ترفض سامر ابو..
قاطعتها رهف
رهف :وش قلنا ؟
ريهام :ابو خوي يهبل ههههه فديت خويه الي معذبني
الا صدق رفضتيه ؟؟
رهف :يس
ريهام :ليش والله ان سامر والنعم فيه كافي اننا عارفينه من وحنا صغار وصديق اخوك الي اكثر من اخوه
رهف :ما قلنا شئ وسامر اي وحدة تتمناها بس ماله نصيب عندي
ريهام :لو ناسية أفكرك ايام المراهقة يوم تتمني تشمي عطره
ومجلس الرجال الي ما يرتبه غيرك بعد ما يطلع هو ومصعب منه بس عشان تكوني بمكان هو كان فيه
رهف بخجل :و هذاك قلتيها مراهقة يعني كنت بزر والحين كبرت وصرت افكر بعقلي
ريهام :بلا عقل بلا بطيخ ابغى اعرف سبب رفضك بالضبط
رهف :شغله ما ابغى اتزوج ضابط
ريهام :اها تبغينه عقيد
رهف : خخخ بايخة انا رافضة شغله بالشرطة
ريهام :خلاص انت اشترطي عليه يستقيل وشغليه في شركة ابوكي اقلك خليه يشتغل سكيورتي في الفيصلية اقلها عنده خبره

رهف :ريهام انا اتكلم جد بلاها تريقتك
ريهام :لان كلامك الصراحة ما يدخل العقل
يعني حدث العاقل بما يعقل
رهف :ما ابغي اعيد تجربتي مع ابوي
ريهام :انا ما راح أتناقش معك في موضوع عمي لأني ادري حساسيته عندك بس أبغي أقلك شئ واحد
ما تأخذي سامر بذنب عمي ولا تحرمي نفسك حلم كنت تتمنيه عشان خوف وهمي وما احد ضامن حياته كيف راح يعيشها سواء مع واحد بالشرطة او حتى صاحب اعمال حرة و ياما تجار أولادهم ما يشوفونهم الا بالسنة مرة يعني العيب مو بشغلهم الا العيب فيهم
انت فكرى وفكري مليون مرة قبل ما ترفضي
\
\\
\\\

استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

يوم جديد تنفس الصبح ليحيا حياة جديدة ويعلن عن قدوم يوم اخر عبر شفافية ضوء خجل لم يقوى الآن يجعله رمادي
كلون ايام الشتاء الباردة
لكن مع هذا جعل الله قلوبنا تنبض بقدرته و أفواهنا تلهج بذكره و أرواحنا تحيا بأمره
وصلت الى المستشفى بعد ان انتصف النهار
وبعد ان ارتدت مأزر الطبيب وحملت أدواتها اللازمة اتجهت الى المرور على المرضى
وجدت الدكتور سليمان يدخل من البوابة
ويبدوا عليه انه تأخر مثلها
اشواق :السلام عليكم دكتور
دكتور سليمان :وعليكم السلام انا مش قلتلك ما تجي اليوم لأنك مريضة
اشواق :أصلا هذا وين جيت وما جيت الا بعد ما تأكدت اني مليحة ونقدر نداوم
دكتور :خلاص مدام تحسنتي تبعيني نشوفوا المرضى الي دخلوا البارح
اتجها الي العناية المركزة وما ان وصلا غرفة ولد الجوهر
حتى تفاجأ من خلوها
الدكتور سليمان وهو ينادي الممرض الواقف اخر الرواق
سليمان :وينه المريض الي كان هنا
الممرض :دايم الله مات اليوم الفجر

انتهـــى

البنــ ام ــــات


أخطاء تقع في الدعاء

1- أن يشتمل الدعاء على شئ من التوسلات الشركية أو البدعية.

2- تمني الموت وسؤال الله ذلك.

3- الدعاء بتعجل العقوبة.

4- الدعاء بما هو مستحيل أو بما هو ممتنع عقلاً أو عادة أو شرعاً.

5- الدعاء بأمر قد تم وحصل بالفعل وفُرغ منه.

6- أن يدعوا بشيء دلّ الشرع على عدم وقوعه.

7- الدعاء على الأهل والأموال والنفس.

8- الدعاء بالإثم كأن يدعو على شخص أن يبتلى بشيء من المعاصي.

9- الدعاء بقطيعة رحم.

10- الدعاء بانتشار المعاصي.

11- تحجير الرحمة، كأن يقول: اللهم اشفني وحدي فقط وارزقني وحدي فقط.

12- أن يخص الإمام نفسه بالدعاء دون المأمومين إذا كانوا يؤمنون وراءه.

13- ترك الأدب في الدعاء كأن يقول: يا رب الكلاب ويا رب القردة والخنازير.

14- الدعاء على وجه التجربة والاختبار لله عز وجل، كأن يقول: سأجرب وأدعو لأرى أيستجاب لي أم لا، وقول بعضهم: سأدعو الله فإن نفع وإلا لم يضر.

15- أن يكون غرض الدعاء فاسداً.

16- أن يعتمد العبد على غيره في الدعاء دائماً، ولا يحرص على الدعاء بنفسه.

17- كثرة اللحن أثناء الدعاء، وخاصة إذا كان اللحن يحيل المعنى، أما الجاهل بالمعنى وليس له معرفة باللغة فهو معذور.

18- عدم الاهتمام باختيار أسماء الله أو صفات الله المناسبة للدعاء.

19- اليأس وقلة اليقين من إجابة الدعاء.

20- التفضيل في الدعاء تفضيلاً لا لزوم له، كأن يقول: { اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا وأجدادنا وجداتنا وخالاتنا …} وهكذا ويستمر في ذكر تفصيل الأقارب والجيران وغيرهم. أما إذا كان التفصيل معقولاً ومحدوداً فلا بأس بذلك.

21- دعاء الله بأسماء لم ترد في الكتاب والسنة.

22- المبالغة في رفع الصوت.

23- قول بعضهم عند الدعاء: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه.

24- تعليق الدعاء على المشيئة كأن يقول: اللهم اغفر لي إن شئت والواجب الجزم في الدعاء.

25- تصنع البكاء ورفع الصوت بذلك.

26- ترك الإمام رفع يديه إذا استسقى في خطبة الجمعة.

27- الإطالة بالدعاء حال القنوت، والدعاء بما لا يناسب المقصود فيه.

فـاتن
12-22-2012, 11:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمان الرحيم


كم هو رائع ان احاط باصدقاء يدعوا لي ويستفسروا عن صحتي ويهتمون لي

فيا حظي بكم


اشكر من الزوار الجدد من خلف الكواليس

واشكر من هم قواعد اساسية في النهوض ب

الا يحق لي ان افخر وقد حظيت اوراقي بتدخلات من هم بقمة الابداع في الردود والتفاعل

الا يحق لي ان افخر بكبيرة النقاد والناقدة المتميزة بين اوراقي

الا يحق لي ان افخر بان انتقام الحب جعل لي اصدقا بوفاءكم

بلى وربي يحق لي http://www.liilas.com/vb3/images/smilies/8_4_134.gif

اشكر نسيم نجد جدا فله يد في الرحلة الممتعة طريقته مبهرة في الوصف

طبعا بتصرف مني

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~





الفصل السادس والعشرين


يبدوان الشمس قد اعلنت اليوم في اوربا

ايضا عجزها من ان تجعل اليوم ينير باشعتها الذهبية واكتفت باللون الرمادي

اتجها الي رحلتهم التى خططا لها من قبل

فيحق لأهالي أنترلاكن أن يفخروا بالجبل جينفرو …

و حق لهم أن يضعوا رسمته على الميداليات التذكارية …

و أن يحفروه على الألواح الخشبية …

و أن يلتقطوا له الصور الفتوغرافية…

فهو بكل شارع يوضع …

و في كل محل يعرض …

و في كل مكان ينصب…

من زار إنترلاكن و لم يصعد الجبل فقد فاتت عليه فرصة التعرف على أشهر معالمها…

فإن كانت البحيرتين أفضل مارُسم على الأرض…

فالجبل و قمته أفضل ما عانق السماء في تلك البقاع…

إن مكمن الإبداع في ذلك …

أنها أعلى قمة جليدية في أوربا يصلها القطار الجبلي المتسلق …

حيث تعانق عربات القطار الممتدة رأس ذلك الجبل كانها تقبل هامته و تعود …

فهي عربات تتشبث بقضبان منصوبة في وسط نفق محفور يغوص بك في ظلمات ثلاث حتى يبلغ بك إلى

ارتفاع تلك القمة و المقدرة بـ ( 3454م ) .

بينما كان يتجهان صعودا

كانت الأنهار الجارية تعاكس سيرهما … فبينما هم صاعدون للقمم فهي قد أتت للتو من الرؤوس الجليدية

…تحمل رسالة العشق من أعالي جبال الألب لتلك الأرض…فلا يقف ذلك التراسل أبداً

فمن كل قمة تذوب قطع من الثلج ناصعة البياض … فتتحول إلى مياه زرقاء عذبة صافية … تمر بأخاديد و

خنادق …و تنزل من سفوح و تهبط عبر شلالات …و تعبر غابات و تخترق أراضي و مزارع …و تجاور طرق و

قرى …و تصعد صخور و تعبر من تحت جسور…حتى تتلاقى مع بحيرتي الحب …بحيرتي إنترلاكن….فهناك تبلغ

رسالة الحب من أعلى قمة في أوربا إلى أجمل بقعة في أوربا


كانت تنقل نظراتها بين الطبيعة التى تغيرت بعدما كانت خضرة وسهول وازهار ووديان تتناغم برقة عذبة

وتمازجت بابداع لرسم لوحة تاسر القلب انقلبت الي غيوم كان القطار يخترقها بخفة جاعلتً السحاب

يلفهم ومع سرعته تتسارع لهفة معانقة القمم البيضاء

وبين من يقاسمها عربة القطار

كان في الجانب الاخر ومقابلا لها يجلس

رجل وزوجته من كبار السن يجلسان يحيطهما حبا يتحدى كبر سنهما يتحدثان ...يبتسمان .....يضحكان ....

فلا هو تخلى عنها بعد ما خط اخاديد العمر على وجهها

ولا هي خانت حبه بعد ان انحنى ظهره وضعفت قوته

ابتسمت وهي تنقل نظراتها الي الجهة المقابلة مباشرة


زوج شاب يبدوا انهما مسلمين من الحجاب الذي ترتديه


تلك الشابة كانت يده تحاوط يدها والاخرى تعانق كتفيها لتدنوها منه

…قد شربا من كأس الحياة…فحديثهم حب


تجري من بين أيديهم السحب فتنمحهم أحلام جميلة صافية نقية…و الورود التي حولهم آمال وردية دافئة…و

القمم التي تحيط بهم نظرة بيضاء مستقبليه مشرقة…يحدثها الشاب فتقبل عليه بسمعها و بصرها…و تحدثه

فتاة أحلامه فيقع قلبه بين يديها…فسبحان الله العظيم…و إني لأعتقد أن الأرض هناك لتنمي الجمال و

تضفي على النفس السرور الذي يزيد من بهاء الحب…لحظات من السير في هذا الطريق و بين تلك المناظر

حولت نظرها للجالس امامها وهو يعبث بجواله يرسل ويستقبل رسائل الشوق مع تلك الشقراء الى اسرته

زوجته التى اختارها

ليست تلك الزوجة التى تقاسمه المكان والمكان فقط فلا هو اختارها وهي اختارته لترضى بجزء بسيط من

حياته تحت مسمى الصداقة فلا خانة الاخوة اتسعت لهذا الذي يعيشانه ولا مسمى الزواج احتواهم

ففضلا طوعا او كراها تلك الخانة الوهمية فهل حقا توجد صداقة بين الجنسين


استفاقت من تفكيرها على هزة خفيفة من يده

مشعل : اللي ماخذ عقلك يتهنى فيه

مرام :اجل الله يهنيك

مشعل :هههههه كل هذا تفكر ي فيني يا حظي اجل
\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\
غاضب هو الي حد انفلات اعصابه وبصراخ

دكتور سليمان:كيفاش مات وشكون قال انه مات واصلا وينه

الممرض برعب من مديره الغاضب : الدكتور حمزة هو الي كان يتابع حالته في الليل وهو الي قال انه مات

دكتور سليمان :انا ما خليته البارح الا بعد ما تجاوز مرحلة الخطر يعني مستحيل يكون مات الا اذا كان تسيب

او خطأ وينه الان ؟

الممرض :الدكتور حمزة في مكتبه

دكتور سليمان :مش الدكتور حمزة وين جثة ولد الجوهر انا لازم نتأكد انه مش اهمال منكم موته

الممرض : قبل نصف ساعة جا اهله وخرجوا الجثة

دكتور سليمان بصراخ :كيف تخرج جثة من غير توقيعي انا المدير والحالة تحت يدي واش هذا التسيب

روح قل للدكتور حمزة يجي الان انا ماراح اسكت هذا تسيب

تحرك الممرض لينادي نائب المدير

بينما تحدث سليمان :والحالة الاخرى يارب ما يكون هو تاني مات لان حالته مش خطيرة تبعيني دكتورة انا

لازم نفهم هذا التمصخير الي راه يصير

اتجها الي الرواق الاخر اين تتواجد الغرف العادية واتجها مباشرة الي غرفته

طرق الباب ودخل سليمان وهي خلف

كان الاخر يجمع اشياءه القليلة يستعد للمغادرة

دكتور سليمان :السلام عليكم

التفت له وهو يرد السلام وما ان لمحها حتى استقر نظره عليها

دكتور سليمان بتسائل :نشوفك خارج ممكن نعرف وين رايح

اجاب وهو لم يحرك نظراته من عليها

للدار طبعا مش راح نغيب عن جنازة خويا

دكتور سليمان : بصح انا مقرر نفتح تحقيق في وفاة اخوك اصلا انا شاك في الامر والبارح كانت حاله
مستقرة

وانت مش ممكن تخرج لازمك متابعة

جلس على السرير وقال وهو يحرك نظراته بينهما

لحق اجله وتحقيقك ما راح يرجعه للحياة وانا ما تتقلق على عندي الي يتابع حالتي والا لا اشواق

التفت سليمان لاشواق بستفسار :تعرفوا بعض

اشواق :بارتباك :اه ..ايه هذا عادل الجوهر شريك بابا في تجارته

اكمل الاخر

عادل بهدوء مخيف : وخطيبها

\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\

يتجه الي سيارته وهو يبتسم

كان الامر صعبا في البداية لكن كان جاره متفهما جدا ومتعاونا

ركب سيارته الجيب وحركها

تنهد برتياح

يوسف :واخيرا هم وانزاح وماضل الا اني اخلص اشغالي وانزل الرياض وبعدها ما راح ارجع تبوك الا وانت معي

تذكر كيف خطط وكيف نفذ خطة التخلص من تلك الصغيرة التي يريده والده له الاقتران بها

اتجه الي بيت جاره ابو ضاري وبعد التراحيب ادخله مجلسه

ابو ضاري :هلا والله حياك ابو محمد شلونك عساك بخير

يوسف :هلا فيك زود بخير جعلك باحسن

بعد ان اخذ فنجانه منه

يوسف :انا جيك اليوم يا ابو ضاري وما ادري كيف افتح معك الموضوع ولولا اني ادري انك ما راح تفهمني غلط

وانك رجال ما اخاف سري يطلع منك رجال قلبك كبير وكرمك اكبر ما كن جيت اصلا

ابو ضاري :تسلم يا بو محمد وان شاء الله اني ما اخيبك

يوسف :شوف يا بو ضاري ابوى ما خطب منك بنتك الالانك رجال يشترى نسبه وانا اشهد بس انا رجال متزوج

ومالي نيه اطلق حرمتى

ولا لي نية اجيب عليها جارة

انا رجال ماراح استحي لو اقلك اني احب زوجتي وما راح يميل قلبي لغيرها حبها خالط الدم والعظم واي

حرمة غيرها ماراح تمحي حبها من قلبي

يابو ضاري انا ما اقول كذا لاني ما ابغى نسبك لا والله وانا للحين شاري بس حبيت اخبرك ومو انا الرجال الي

يظلم حرمة وراح اعاملها بما يرضي الله بس غير كذا ما اقدر وربي ماراح يحاسبنا على الي ما نملكه

ابو ضاري :شف ياولدي انا ما قبلت فيك زوج لبنتي الا لاني اشوفك رجال ورجال نادر في هالزمان بعد والحين

زاد اعجابي فيك وتاكدت ان فعلا رجال

وماهو الي ينقص مقامك حبك لحرمتك ولا صراحتك

وانا بنتي للحين صغيرة ما تقوى على انها تكون على حرمة ثانية

ولا ان يكون زوجها متعلق بحرمته الاولى بغيتك لها ما انكر لكن بغيتك لها وحدها وهي تكون حرمتك الي

تسكن قلبك

يوسف :وانا هذا الي ما اقدر اوعدك فيه وابوى ملزم اني املك هالايام

والحريم جاينك اليوم وانا خبرتهم انهم يوصلون لكم اني ما ابغى اطلق حرمتى وانها لما تولد ابنى او بنتي

يتربي عندي

يعني تقدر انك ترفض وكلامنا يضل بينا

ابو ضاري :اجل هذا الي يصير والوجه من الوجه ابيض

يوسف :وهذا عشمي فيك يا ابو ضاري ولوما ني رجال هاوي حرمته ماراح الاقي نسب يشرف مثل نسبك

\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\

وصلا اخير الي القمم الشاهقة التى كانت تحمل في بطنها سراديب جليدية ممتلئة بالتماثيل البلورية ليس

بلورا عاديا انه بلورة جليد

يخيل اليك انك بداخل زجاجة شفافة او قطرة ندى صباحية
….



تقلصت عضلاتها وهي تشد معطفها عليها اكثر من البرد القارص الذي لم تتخيله

رغم هذا كانت فرحة مارات تعتليها كطفلة صغيرة بين العابها المفضلة

البياض يحيط بالمكان والثلوج التى لم تراها الا في شاشات التلفزيون تحت قدميها

مشعل :بردانه؟

مرام :شوي

مشعل احتضن يدها بين يديه الكبيرتين والتى غاصت فيهما

لعلها تاخذ منها الدفئ

اربكتها حركته فلم تشعر بما اراد بل شعرت بكهرباء سرت لتحرك كل خلية بجسمها وتزايدت دقات قلبها

واحمر خديها

كل هذه التغيرات حدثت دون ان يبالي بها مشعل الذي كان ملتهي عنها يحدثها عن الانفاق والجبال

ناسيا تلك الايادي الناعمة بين يده والتى لم يشعر الا ببرودتها

بعدها اتجها الي الخارج اين غاصت قدماها في الثلوج

رغم ارتدائها لحذاء الثلج لكنها لم تجد ابدا السير فوق هذا الابيض

مشعل هههههه تمسكي فيني هذا واحنا ما تزلجنا اجل في التزلج واش تسوين

مرام :اتزلج ...لا ما اعرف اخاف والله

مشعل افا تخافي وانت معي

حاوط خصرها بيده وهو يعينها على المشي بسرعة لاهٍ عن تلك التغيرات التى حدث معها مرة اخرى

لا تعلم مايحدث معها ولا تلك المشاعر التى تخالجها

لكنه اصبح تملك مشاعر مختلفة لمشعل لم يسبق لها ان شعرت بها

ولم تعرف تصنيفها

ولا تحت اي مسمى تدرجها

ما تعرفه فعلا ومتيقنة منه انها تسعد عندما تكون معه وتتحدث معه بل يكفيها النظر اليه

\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\

دخل الشقة وجهه شاحب

ريهام :بندر شفيك ابوي صار عليه شئ التحليل طلع فيها شئ

بندر وهو يجلس :عادل خوي

ريهام :صاحب البيت .شفيه

بندر وهو يحاول كبت دموعه :صار عليه حادث ومات اليوم الفجر

ريهام :لا حول ولا قوة الا بالله

بندر تساقطت دموعه بلا خجل وهو يتحدث بصوت خالطته بحة

ماني مصدق توه من يومين كان هنا ماني متخيل انه راح من بينا توه صغير ااااااااااااه يا ريهام راح


ضحكته للحين باذني كلامه مزحه مواقفه وكرمه

وحتى زعله الي ما يطول لما انصحه

ريهام :انت ادعي له بالرحمه ما يجوز الي تسويه في نفسك

بندر :ما عمره اذاني ولا حتى حسسني اني عايش ببيته

راح رجال يا ريهام في زمن الرجال قليلين ادري ان له اخطاء بس كان له نخوة ورجولة مو موجودة كثير

فالزمان

ليته يرجع لو دقيقة اقله انى احبه ما قسيت عليه الا لاني ابغاه يترك عنه اخطاءه

طرقات على باب الشقة

جعله يمسح دموعه بحركة سريعة وهو يتجه الي الباب

ليجد رائد

رائد بوجه خالي من اي تعبير :خبرتني بلة انك تبغاني

بندر بحزن :عادل يطلبك الحل

رائد وقد تغيرت ملامحه الي صدمة :انت وش تقول مستحيل انت اكيد انهبلت

بندر : صار عليهم حادث ومات اليوم الفجر

رائد ببكاء :سواه الكلب وخلص عليه كنت ادري انه ماراح يتركه انا ...انا

كان يضرب على صدره بقبضته

اناالي قتلته انا الي سلمته لفرنسوا بيدي انا الي ذبحت خوي

رائد وهو يحاول ان يمسك يديه

بندر :اهدى مو كذا ماراح ينفعه الا انك تطلب له الرحمة

رائد وقد بدء يهدء :انت مين خبرك

بندر :واحد جزائري خبرني ان الجرائد الجزائرية نشرت خبر موت اولاد فيصل الجوهر

رائد وهو يمسح دموعه وبامل :بس يمكن مو هو اخوه

بندر :هو خبرني انه الحادث صار عليهم ثنيناتهم

رائد :انا راح اتصل عليه ولو ما راد راح اتصل على ابوه

ماراح اصدق انه راح انا الي لازم اموت وهو يعيش

اخذ جواله وبيدين ترتعشان اسند نفسه على الجدار لان قدماه قد اصابهما التصلب وانفاسه المتسارعة

تنسج خيوط من الالم

ودقات قلبه اصوات مسامير تدق على تابوت الندم

لحظة صمت لا يسمع الا رنين الهاتف على الطرف الاخر

رنين يباعد بين انفاسه المتظاربة تتخبط بين نسيج الالم

رنين يصم اذان تستمع الي طرقات على مسامير الندم

رنين يرخى اقدام اتشتكت من الوهن

اغلق عينيه باسي نزلت معها دموع حارة لم تزد قلبه الا اشتعالا

موقنا ان صديقه لن يرد

لكن و وفي اقل من برهة جاء صوته تعبا يكسوه الحزن

ويميزه الانكسار

:الو رائد

صوته انه هو احقا مازال بين الاحياء

ام ان حزني ساقني اليه بين الاموات

هل هذا صوته حقا

ام ان رياح الامل تهزء بي

وجعلت مخيلتي تسمع صوته

لم يتحمل

وخارت قواه وهو ينزل للاسفل واضعا يديه على وجهه ويبكي

بصوت وضح مدى انكساره

اخذ بندر الجوال منه وهو يضع يده على كتفه

سمع صوته على الطرف الاخر

رائد ..انت معاي رائد تكلم انا .عادل

بندر :الو عادل انا بندر كيف حالك وش صار عليك مو مصدق اني اسمع صوتك يعني الخبر اشاعة

عادل :اهلا بندر ولا انا مصدق اني نحكي معاك الخبر صحيح بصح مش انا الي ,,ابتلع ريقه بغصة ثم اكمل

بصوت تتخلله حشرجة

حاتم راح هو الي توفى

بندر باسى واضح وهو يتبادل النظرات مع رائد :لا حول ولا قوة الا بالله عظم الله اجرك وغفر له

عادل :واجرك بارك الله فيك كيفه رائد

اعطيني نكلمه

اعطى بندر الهاتف لرائد :يبغى يكلمك

رائد دون ان يحاول الوقوف ولا يستطيع اصلا

عادل مو مصدق انك بخير كنت متوقع ان فرسوا دبر موتك لانك رفضت تشتغل معه

طمنى عنك وش صار ومين الي مات

عادل :انقلبت بينا السيارة و توأمي يا رائد راح نصفي الي شاركني حتى بطن امي راح

ظهر على صوته البكاء وشاركه الطرف الاخر

رائد :عظم الله اجرك انا راح احجز على اول طيارة للجزائر

عادل :مارح تقدر ولا تعّب روحك

رائد :ماراح اتركك لوحدك في ظروف مثل ذي

عادل :اصلا انا ماراح اتحمل نبقى هنا غير نشوف الوالد والوالدة تحسن حالهم راح نجي

رائد :وكيفهم الحين

عادل :وش تتوقع وهو راس مالهم اثنين واحد سلك باعجوبة والثاني ....

رائد :الله يعينكم ويصبركم ويثبت اجركم

\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\

بعد ان نزلا من الجبل واسقرا بالفندق

وصله نفس الخبر الذي هز صديقيه

ارتعدت اوصاله وارتخت عضلاته

وغصة خنقة حلقه

مرام :مشعل في شئ اهلنا فيهم شئ

مشعل وهو يغتصب اخراج الحروف

:عادل سو حادث و....مات

مع كلمة مات اغرورقت عيناه بالدموع

لم يسبق لها ان تعاملت مع وضع كهذا ولا مع دموع الرجال التى توشك بالنزول

مرام :طيب اتصل في رائد يمكن الخبر مو صدق

رفع راسه لها وكانها رمت اليه حبل نجاة وبصيص امل يشع من بعيد
لانه يعلم ان الخبر الاكيد عند رائد

فلماذا لم يتصل به هو ليخبره اكيد ان الخبر اشاعة هذا ما فكر فيه في لحظة تزاحمت فيها كل تلك الامنيات

والاستنتاجات

اخذ هاتفه واتصل برائد
مشعل :السلام عليكم هلا رائد

رائد بصوت فيه بحة لانه اغلق لتوه من عادل

:وعليكم السلام هلا مشعل وينك فيه للحين بسويسرا

مشعل :اي انا بانترلاكن


احم رائد وصلتني رسالة ان عادل سوى حادث وابغى اتطمن

صح الخبر

رائد محاولا تهدئة صديقة الواضح من صوته الخوف والفزع

:توي مكلمه هو بخير شوي كسور في كتفه بس اخوه حاتم يطلبك الحل

مشعل وهو يضع يده على جبهته يسند راسه ثم يمررها على كافة وجهه لتستقر بذقنه

لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون

انا الحين احجز وراجع باريس لازم نكون معه في محنته هذا مو بس اخوه هذا توأمه

رائد :اقترحت عليه اني انزل عنده بس هو عيي يقول انه هو الي راح يجي لانه مو متحمل يبقى هناك من

غيره بس مراعي حالة ابوه وامه

مشعل :مومعقول يتركهم بهالظروف واصلا انت تقول انه تعبان وعنده كسور

رائد :مدري بس انت تعرف عادل اذا قرر

مشعل :انا راح اكلمه بس قبلها راح احجز ما عاد ينفع نكمل هنا

رائد :الي يريحك
\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\


مازال مصرا على رايه رغم ان اخاه طلب منه الا يفتح حقيقا

لكن ضميره المهني يابى الا ان يجعل الحقيقة تظهر

كان يعيد كلماته لكل من ناوب الليلة الماضية ومن حضر اجراء العملية

ونائبه صاحب قرار اخراج الجثة

دكتور سليمان :انا متاكد انه الحالة كانت مستقرة ولازم ترجع الجثة حتى نعمل لها تشريح ونعرف سبب
الوفاة

نائبه دكتور حمزة :دكتور سليمان الموت ناتج عن توقف القلب فجاة وما تنسي ان الحالة اجريت عليها اكثر
من عملية يعني ممكن القلب ما تحمل

سليمان :انت بالذات كلامي معاك خاص كيف تسمح لنفسك توقع اوراق خروج الجثة من غير ما ترجع ليا

حمزة :مش اول مرة نعملها كاين ايام انت متجي للمستشفى وتكون مشغول وانا نوقع الخروج وعمرك ما

عارضت

سليمان :بصح مش بهذي السرعة على الاقل تاكد اني مش راح نجي

رن هاتف حمزة اخرجه من جيبه تكلم قليلا

ثم مد الهاتف لدكتور سليمان :حمزة :هاك كلم سي فيصل الجوهر

اخذه وهو يمعن النظر في من حوله

دكتور سليمان :السلام عليكم عظم الله اجرك وربي يجعلها اخر الاحزان

فيصل :اجرنا واجركم امين

دكتور سليمان نشكرك على حرصك بصح موت ولدي قضاء ربي والتشريح ماراح يغير ولا يرجعه وانا متاكد انك

عملت الي عليك

واذا على خروج الجثة تعرف اني شخص الصحافة ماراح تخلينى في حالي على جال هذا حبيت تتم

الدفينة في اسرع وقت ماني حاب جنازة ولدي تتصور او حتى تكون خبر مربح للصحافة

تنمنى انك فهمتني وربي يجزيك

سليمان بقلة حيلة متفهما لفيصل

:فهمت وربي يصبرك ويعوضك خير

\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\


في نهاية اليوم رن هاتفه الذي لم يهدء ابدا

اخذ يحدث في اسم المتصل للحظة ثم ضغط الزر

فرنسوا :عادل لا اعلم ماذا اقول لكن بقدر فرحي بنجاتك بقدري حزني لفقدك اخاك

عادل :شكرا فرنسوا جميل منك ان تتصل

فرنسوا :كيف حال كتفك الان

عادل :اذا تعرف كل شئ

فرنسوا :كان رجالي في المستشفى ولم يهدء لي بال حتى تطمأنت على نجاتك وعرفت انك الناجي بين


التوأم صليت لاجلك كثير

عادل : اذا كنت تريد الاطمأن على نجاة من سيباشر تجارتك هنا

فرنسوا :او عزيزي لم افكر الا في نجاتك هذا الاهم

عادل :نعم صدقتك لكن اريد ان اقول ان صلاتك لم تنفعني

ولا اظنها تنفعك انت اصلا

فرنسوا :اراعي ظروفك ..وحتى لا انسى اجلت سفرك لباريس وجعلت التذكرتين لوقت مفتوح

عادل :شكرا اعتذر الان لانى اريد ان ارتاح كان يومي مرهقا

\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\


بعد ان وصلا للشقة طلب منها ان تذهب لشقة بندر وتتعرف على اخته لانه لا يعرف متى يعود من جمعته

باصدقائه ونقاشهم في ماسيفعلون لعادل والتخفيف عنه

وهاهي تجلس معها منذ ساعة تقريبا

ريهام وهي تعطي لمرام قطعة من الحلوى

:تدرين مرام مره حبيبتك وكاني اعرف من سنين

مرام ببتسامة ود :تسلمي غلاتي والله وانا بعد

ريهام :ما تتصوري قد ايش كنت منتظرة هاللحظة ومتحمسة اني اقابلك

صحيح كنت احيانا اخاف ما ننسجم بس في الاخير اقنع نفسي

اني حبوبة وانحب بسرعة هههه

مرام :يا الواثقة ههه بس انا اشهد انك حبوبه

ريهام :هههه انت الي زي العسل

الا مرام وش حكاية اخوك الي هو زوجك

مرام :هههههه حكاية طويلة راح احكيها لك مرة ثانية

ريهام : الي يريحك خلينا نتعرف اكثر على بعض انت سنة كم جامعة؟


\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\


عاد بعد يوم شاق وهو في شوق وتأهب لمواجهة والده

وفي صالة الدور الثاني

يوسف :السلام عليكم

الكل وعليكم السلام

يوسف موجها سؤاله لوالدته :ها يمه رحتم لبيت ابو ضاري

ام يوسف :رحنا واستقبلونا احلى استقبال بس

يوسف :بس وش

ابو يوسف :انت تدري ان شروطك ما في احد يرضى فيها

يوسف :يعنى ما وافقوا

ابو يوسف :انت اصلا كنت عارف ان شروطك راح تخليهم يرفضوا

يوسف :يبه انا ما سكتت على هالخطبة ومشيت فيها الا لاني ما حبيت اصغرك عند ابو ضاري

انا قلتها قبل كذا وراح اعيدها

حنين ماراح اطلقها ومشاكلي معها راح احلها مو انا الي اعجز على حرمتي بس انا مراعي ظروفها وحملها

وشغلي مو تارك لي فرصة انزل للرياض

خطبة وخطبت ورفضوني وماراح اخطب مرة ثانية فتكفى يبه لا تحرجني مرة ثانية لاني ماراح اطاوعك

اكمل كلماته واستأذن متجها الي غرفته تاركا والده يكتم غيظه

\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\


توالت الايام تجر بعضها

يوما بعد يوما

لم يتغير شئ شروق ثم غروب

واحداث كئيبة واحزان تتشابك بنسيج الندم وحرقة الالم

اسبوع مر منذ اخر الاحداث

عائد من المطار بعد ان ودع والديه

ذهبا الي ايطاليا

بعد الحاح من فيصل حتى يغير من نفسية زوجته

بعد فقد ولدهما

فقبلت على مضض

وغادرا اليوم

نظر في مرأة السيارة

ثم حمل هاتفه واتصل

فرنسوا :اه عادل لم اتوقع اتصالك

عادل :فرنسوا لقد مللت من ملاحقة رجالك الاغبياء لا اعلم ماذا تريد بحركتهك ذه هل تخاف ان اهرب مثلا

فرنسوا :هههههه لا طبعا لكن فلتقل زيادة حذر

عادل :حذر من ماذا لو كنت ساهرب مثلا كان بامكاني ان اغير حقيقة من مات وعندما يموت عادل فلا اظن

انك ستكتشف الامر وكان هذا سيريحني من تهديك

فرنسوا :ههه وهل تعتقد انك تستطيع ربما الشبه يخدمك لكن لا نسي البصمات

عادل :تعرف انني استطيع تزوير كل شئ فالنقود تفعل ما نريد وكما فعلت لك الكثير

فرنسوا :انا فقط احاول حمايتك

عادل :هل تخاف ان ابلغ عنك اذا كان هذا دافعك فانت غبي انت تعلم انني لا املك اي دليل ضدك وكل

الادلة تدينني وحدي فلا تتغابى فرنسوا واصرف رجالك الاغبياء فقد صرت اكره مراقبتهم لي

فرنسوا :حسنا كما تريد ثم اكمل

عادل هل تريد ان اظهر شاحنة البضاعة الان

سكوت من الطرف الاخر

وبعدها :

عادل :الم نتفق لما تسألني الان

فرنسوا :اجل اتفقنا اذا متى تتزوجها انا بصراحة اخاف ان يكتشف مكانها فالامر طال كثيرا

عادل :اليوم سيتم الزواج غدا السفر وبعدها ظهور الشاحنة

فرنسوا ببتسامة نصر :اذا ساجدد حجزكما

\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\

كانت تظن ان انقطاع اخباره لهذا الاسبوع يعنى انه قد نساها او على الاقل غير رايه

لكن دخول والدها بوجهه الاسود وكلماه لها بان تتجهز لان بعد ساعة سيكون عقد قرانها

جعلها تعيش دوامة

تريد ان ترفض وتعيد كل حسابها

نظراته في اخر لقاء جعلتها تخاف لم ترى تلك القسوة في عينيه

الم يقل ان زواجها سرا لماذا اخبر الدكتور سليمان عنه

افكار تتزاحم في راسها كمحطة قطارات سريعة ينطلق احدها ليصل الاخر وصفيرهم يعلو كل هذا كان داخل

راسها الذي سينفجر

تسائلات كثيرة

رحم الله حالها بان دخلت صديقتها الان علها تخفف عنها

اتجهت لها وضمتها لكن اشواق كان يبدوا عليها القوة التى تقن

التقنع بقناعها

اريام :اشواق قولي واش راح تعملي

اشواق :عادي وش نعمل نكتبوا العقد وخلاص

اريام :راح تروحي معاه

اشواق :اكيد وراح نرجع غدوا انا قتلك انه قال ليلة وحدة وبعدها نفضحك

اريام :وانت راح تستسلمي بهذه السهولة كانك
..
اشواق :اهم حاجة ان كل الشيكات والاوراق الي كان يقدر يدخل بيها بابا للحبس اليوم تتقطع قدامي

اريام :ويمكن يكون محتفظ بنسخة منها وبعد ما يرجعك يدخل عمي سعيد للحبس

اشواق بابتسامة ميته :اوه اريام حسستيني اننا في فيلم امريكي بايخ

اريام :وهذا الي صار مش فيلم

المهم راح تتزيني وتلبسي

اشواق :هذا الي خصني نزيد نتزين له

\
\\
\\\

اللهم صل على محمد واله وصحبه
\\\
\\
\


دخل مباشرة الي مكتبه وخلفة السكرتيرة تطالبه بالانتظار

لكنه هجم على المكتب وهو يلقي بكلامها الي الحائط

وما ان فتح الباب وقف الاخر والخوف بادى على وجهه

تكلم بصوته الواثق :قلها تخرج وتغلق الباب

نظر اليها وهو يشير براسه بان تخرج

حمدي بارتباك :ححـاتتم ؟ سمعت انـ.انك مــ

قاطعه
عادل :شفت وجيتك من الموت حتى نأخذك معايا

حمدي :بخوف ظاهر :انت عادل صح

عادل ببتسامة مخيفة :حتى انك ماجيت للجنازة اوف وهذا كنت اعز صحابي

حمدى :انا عارف انك عادل فما تلعب علي

عادل بضحكة دوت لها اركان المكتب

:ههههههههههههههههه

تحولت فجأة الي عبوس ووجه مخيف

واكمل :عادل حاتم مش مهم

المهم حابك تعرف اننا واحد كنا واحد ومازلنا واحد وانت اكثر واحد تعرف اننا نتشابه في كل شئ حتى في

تفكيرنا وحقدنا وانتقامنا

واذا كان حاتم طيب وخلاك كل هالمدة بعد خيانتك الي وصلت حتى لقتله

فانا لا

كنت قادر اني نخلي الاوراق اليوم عند الشرطة بصح قبلها حاب نعرفك مليح وش هو اللعب مع عادل راح

تترحم على حاتم مية المرة

ووقف متجها الي الباب وقبل ان يفتحه استدار

وبشبه ابتسامة سلملي على المدام هههه تعرفني النساء نقطة ضعفي

وهي كانت واش نقلك والشيطان شاطر وخاصة انها كانت تحسابني حاتم

طبعا ما شكيتش انها سبق وكانت معاك لاني كنت متاكد ان حاتم فحل ودخل قبل العرس

ههههههههههههههههههههههههههه

حمدى :حاب توهمني انك خنت خوك مع زوجته وبكل سهولة نصدقك

عادل :كيما انت خنت صديق عمرك وانا شاب ضعيف قدام الاغراء واصلا كنت متوقع ان حاتم راح يخليها لانه


راح يكتشف انها خبيثة واذا ما خلاها وحده كنت راح نعمل الف خطة حتى نخليه يفتح عينيه ويطلقها

حمدى بصراخ :ماراح نصدقك يا عادل ماراح نصدقك

عادل :مش مهم المهم الاوراق عندي ولعبتك معايا

واكمل ببتسامة خبيثة تعيش بوسلي الخانة الي حت كتفها هههههه

وخرج بينما انهار حمدي على كرسيه


انتهى

البــنــــــــــ ام ــــــــــــــا ت


((أن الله وملائكته يصلون علي النبي.. يأيها الذين امنو صلو عليه وسلمو تسليما))



من جملة خصائصه صلى الله عليه وسلم، تخصيصه بالصلاة والسلام عليه, فلا يجوز أن تُتخذ شعاراً دائماً إلا له صلى الله عليه وسلم.



ومعنى صلاة الله تعالى على نبيه: ثناؤه عليه في الملأ الأعلى، كما ثبت ذلك عن أبي العالية رحمه الله، قال : "صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة الدعاء".



والسلام معناه طلب السلامة من الآفات، فهذه الصيغة فيها سؤال الله تعالى أن يحقق الخيرات لنبيه صلى الله عليه وسلم بالثناء عليه في الملأ الأعلى وإزالة الآفات والسلامة منها


قال رسول الله عليه الصلاه والسلام ( أكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن فعل ذلك كنت له شهيدا وشافعا يوم القيامة.)


قال رسول الله عليه الصلاه والسلام (أكثروا من الصلاة علي في كل يوم جمعة فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة.)


قال رسول الله عليه الصلاه والسلام ( أكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة، وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها.)

فـاتن
12-27-2012, 09:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمان الرحيم
ادري اني تاخرت بس طمعي انكم تلتمسون لي الاعذار

فانا اجاهد نفسي ومرضي حتى اكتب لكم الفصول
حبيت قبل ما اخليكم تتابعوا الفصل اتكلم عنه قليلا
اليوم اول ظهور لبطل الاول في الرواية يا ترى راح تعرفوا عن من اتحدث .؟؟
اعرفوا ان ما ان يظهر بطلي يعني ان نهاية قصة تلك الشخصيه تكاد تعلن
كلمة النهاية ولم يبقى لها الا مشهد ختامي
وسيتوالي تواجد البطل في البرتات القادمة كلا في وقته

ابغى ايضا اتطمأن على اشخاص كانت اسماءهم وتداخلاتهم تنير جنبات
هيونة و براعم وام سوسو والاء وكل من غاب عسى ما شر وان شاء الله تنورونا قريب

وارحب بكل من انضم الينا ولم يبخل بتواجده ووقته

اشكر ارتواء وبراعم وكل من راسلني للاطمأنان علي فبارك الله فيكم وجزاكم الف خير

احتاج دعائكم وصبركم معي

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~

الفصل السابع والعشرون


يجلس خلف مكتبه الفخم وخلفه جدار زجاجي يطل على كامل باريس
يمسك سيجاره في يده وينصت الى فرنسوا
فرنسوا :سيكون هنا غدا وسيبدأ مشروعنا بالاتساع كما خططنا
وضع السيجار بين شفتيه البنيتين وهو يسحب منها هواءا دخل رائتيه لينعشها بسمومها
وتكلم
روبار :عمل جيد فرنسوا واخيرا سيتسع عملنا الجزائر همزة وصل بين المغرب وبيننا ومن ليبيا الى مصر ومن مصر الى اسيا
ستتوحد اعمالنا
فرنسوا :اذا هل نستغنى عن رائد فقد بات يزعجنا بقراراته الفردية
روبار غمس سيجارته الاولى في حامل السجائر وجدد سيجارة اخرى عب منها نفسا طويلا وزفر واخذ اخر ..وزفر..... اطال الزفير تنهد قال في سره ( لن تنسى كرهك له يا فرنسوا وانه اخذ عمله اهتمامي ثم تكلم بصوت اعلى :
لا تنسى انه يعرف الكثير و يجيد العمل
فرنسوا انسى حقدك عليه فانا افكر ان اجعله ينتقل الي امريكا
فرنسوا بحقد :وانا الم تعدني بذلك
روبار :انت ابقى مع البنات لا تنسى انك تدير اكبر شبكة للدعارة في اوربا
فرنسوا :ليتك لم تدخل عالم المخدرات الدعارة اظمن واربح
روبار :لا عزيزي فانا سأنظم اجتماع لكبار المروجين ورجال المافيا في كل انحاء العالم وهذا سينقلنا نقلة كبيرة
اهم شئ الان نجاح الاجتماع فلا تجعل خلافك مع رائد ياثر على ذلك رائد اهم رجل في مجموعتي افهم هذا فرنسوا
ابتلع فرنسوا غيضه وقال بوجه متجمدا مسكونا بغبار القهر
فرنسوا :وعادل ما مهمته هنا
روبار : ليس الان اجعله تحت الاختبار ثم التدريب وبعدها اول عملية له ساكشف عنها في وقتها
لا اريد ان يعرف اني الرئيس انت ورائد فقط تعرفانني لا اريد ان يعرف غيركما اني او شركتى لنا علاقة بهذا
\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\
دخل عادل صالة المنزل مع الشيخ ورجلين
جلس سعيد معهم قليلا ثم خرج ليحضر القهوة
دخل سعيدالمطبخ
سعيدوهو ينظر في كل شئ الا هي لا يريدها ان ترى الانكسار في عينيه
لا يردها ان تلمح دموع يحبسها عنوة بين جفنيه
لا يرد ان يرى هو اي ملامح قد تجعل حياته كلها ندم
عزاه ان زواجهما لن يطول
عزاه ان ابنته جبلت على القوة ولن يكسرها طلاق ولد الجوهر او كلمات الناس
قرر انه ما ان تتحسن ظروفه حتى يأخذ ابنته بعد طلاقها من زواجها الذي لا يعلمه الا من تواجد اليوم الرحيل بعيدا عن عنابة
المهم ان لا يسمع كلمات قد تمس شرف وحيدته
سعيد :هاتي سينية القهوة ندخلها لهم ونرجع ندي القاطو
هزت راسها بنعم
وبعد ان اكرم ضيوفه قال الشيخ
موجها كلامه الي سعيد
انت هو ولي الزوجة
السعيد :ايه انا باباها
الشيخ وهي قابلة
السعيد :اكيد
كانت تستمع الي حديثهما
ارادت ان تقول لا
لست براضية انما هذا الخبيث من جعلني اسيرته
لكن صورة والدها وانكساره
مرضه
السجن الذي ينتظره يجعلها
راضية ان تعيش بعيدا عنه وهو بخير
على ان تعيش بعيدة عنه وهو في السجن فكلا الامرين فراق واحلاهما
مر زواجها من عادل
لا تريد ان تسمع اكثر اتجهت الي غرفتها واغلقت الباب خلفها واخذت باكمال ترتيب حقيبتها التى بداتها اريام ولم تكملها لانها اضطرت للمغادرة للعمل بعد ان ودعت صديقتها بحرارة الدموع

وما ان انسحبت حتى وقف عادل
عادل :عمي السعيد ممكن نكلمك على انفراد قبل ما نعقدوا
هز الاخر راسه بنعم واخذه الى احدى غرف المنزل وما ان دخلا حتى اغلق عادل خلفهما الباب
\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\

تجلس على فراش اختها
رهف :موراضية ترجع مصرة انها تكمل دراستها في باريس

حنين :هي ماراحت الالانها راح تظل بس انا متوقعة انها ماراح تصبر وترجع بعد كم شهر لو زيارة
رهف :بس انا ما ابغاها ترجع زيارة ابغاها ترجع وتبقى هنا وتتزوج مصعب وتكون هنا ببيتنا
حنين :يا سلام عبالك انك راح تعيشي طول حياتك هنا او مع ريهام
كل واحدة راح تكون لها حياتها واهتماماتها
رهف :حتى لو كان عندى اهتمامي ريهام وانا ماراح تتغير علاقتنا ابدا
حنين :اتركينا من ريهام انت فكرتي في خطبة سامر لك
رهف :خبرت ريهام عن خطبتي لما كلمهتها
حنين :وش رايها
رهف :ههه انت عارفة ريهام تقول معقولة تضيعي عريس لئطة مثل سامر
حنين :والله وطلعت اعقل منك وافهم
انت صليتي استخارة
رهف :ما علي صلاة اول ما اصلي ان شاء الله اصليها
بس ترى انا مقتنعة بالكلام الي قلته انا رافضة عمل سامر مو شخص سامر
حنين :فكري زين وما تنسي اننا كلنا معجبنا سامر وشايفينه فعلا
زوج لئطه
ويلا طيري لغرفتك تعبانة ابغى ارتاح تراني ما نمت زين امس
\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\


تم عقد القران
دون اعلان او تواجد اي مظهر من مظاهر الفرح وبعد خروج الشيخ والشاهدين طلب عادل ان ياخذ اشواق معه
دخل غرفتها وجدها تضع حقيبتها على الارض
سعيد :البسي يا بنتي واخرجي مع زوجك
اتجهت الى حجابها كانها تتحرك كدمية بجهاز تحكم
مسيرة لا مخيرة
احست بالالم يحاصرها من كل جانب وانهارت بداخلها معنوياتها كحائط عتيق
نظرت نظرة خاطفة لوجه والدها المتصلب
وعيناه المنكسرتان
ليتها تعرف كيف تبكي
حتى تفرغ كل همها بتلك القطرات المريحة

بعد دقائق خرجت الى الصالون اين سبقها والدها وهي تحمل حقيبة كبيرة واخرى صغيرة
لا تريد ان تظهر ضعفها
رسمت ملامح التحدي على وجهها وهي تقول بنبرة قوية
اشواق :الشيكات والاوراق الي وقع عليهم بابا اعطيتهملوا ؟
عادل :نظر اليها بعينين تشع تحدي وارتسمت على وجهه شبه ابتسامة ساخرة
ثم التفت الى سعيد
عادل :راني التحت عمي السعيد
اتجه الي حقيبتها حملها واتجه الي الباب
بعد ان اغلق الباب اشواق
بغضب : وعلاش لاحني في الثقيل وكأني ماكنت نتكلم معاه قلة ادب واحترام هذا واش يحساب روحوا
سعيد :اهدي يا بنتي وانا خلاص تفاهمت معاه وكل شئ راح يكون بخير
اشواق :والطلاق ما قال وكتاش يطلق
سعيد :يا بنتي انتم اليوم تزوجتم تفكري في الطلاق هو وعدني انه يعلن زواجكم بصح يمر وقت على موت خوه
اشواق : بعد الاعلان لازم الطلاق
سعيد :اذا ما قدرتي تعيشي معاه بسعادة راح يعمل الي تبغيه
المهم انت مدامك على ذمته اعرفي انه جنتك ونارك
اشواق باندهاش :بابا هذا عادل والا نسيت اصلا زواجي منه ابتزاز والا نسيت هذا مش زواج هذه صفقة
سعيد :تأخرنا على الراجل امشي نهبطوا
وقبل ان تتحرك ضمها الي صدره وبصوت تكتمه غصة
سامحيني يا بنتي لوكان الامر بيدي كان خرجتي كاي عروسة من بيت ابوها
اشواق وهي تقوي نفسها
: المهم انك تكون بخير وترجع حياتنا مثل قبل انسحبت من احضانه برفق
واتجها للخارج
خارج سيارة عادل
بعد ان ركبت اشواق
سعيد :راني واثق فيك وراح نعمل الي قلتلي عليه

عادل:ربي يقدرني المهم انت اول ما تبيع البضاعة تخرج من عنابة

سعيد :وكيفاش نطمن عليكم
عادل:انا نتصل بيك

بعد ان تبادلا السلام ركب عادل السيارة وانتطلق بسرعة

كانت تنظر في مرآة السيارة الملاسقة للباب
صورة والدها تبتعد شيئا فشئ
حتى اختفت بالكلية
حينها اغمضت عينيها بقوة فحرارتهما ارتفعت كثير
وتوشك ان تنزل دموعها وتجعلها تضعف لفطرتها

\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\
رجعت من الجامعة
رغم ان لها ايام تداوم بها الا انها تكره الذهاب اليها رغم ان ريهام معها في نفس الجامعة الا انهما لا يلتقيان الا دقائق فقط فهي تدرس ديكور داخلي
ام ريهام فتدرس ادب فرنسي
ولانها لا تجيد اللغة الفرنسية كثيرا فهي تجد صعوبة كبيرة
في دروسها وتعاملها
لذلك فهي تاخذ دروسا عند ريهام
صحيح ان مشعل لا يقصر في تعليمها لكن اذا وجد وقت
فوقته بين دراسته وبين زوجته
التى يلتقي معها إما هنا بالبيت
او في بيتها او مكان اخر
اصبح يزعجها تواجدهما معها في الشقة
لذلك كانت تستاذن للذهاب الي ريهام عندما
يكون بندر غير متواجد في الشقة
خرجت من غرفتها لتجدهما يجلسان على الكنب في الصالة
تلتصق به حتى تكاد تجلس في احضانه
اول ما لمحتها تخرج حتى قبلته في خده وهي تبتسم بخبث
بادلها الابتسامة بود تشع لهما عينيه لكن ما ان لمح مرام حتى اعتدل في جلسته وابعد كارين عنه
مشعل بحياء اربكه :على وين مرام
مرام :عند ريهام
مشعل :يمكن رائد عندها خليها هي الي تجي هنا انا وكارين ممكن نطلع لو بغيتي
مرام :لا مايحتاج خذوا راحتكم وانا اتصلت فيها وقالت ان رائد ما راح يرجع الا بالليل

اتجهت الي الباب وهي تريد ان تصرخ بهما
استحي انت وهي وش هلمصاخة وقلة الحيا
طرقت باب ريهام التي فتحت بسرعة

ريهام :هلا والله
ادخلي وخذي راحتك دقيقة بس واحلى قهوة لعيونك
جلست مرام بينما اتجهت ريهام الي المطبخ التحضيري
مرام :لو ماجيتك كنت راح انفجر
ريهام :ليش روميو وجوليت عندك
مرام :تدرين رهومة احيانا احس انها تسوي هالحركات حتى تغيضني
ريهام :مدري مشعل وش عاجبه في هالنشبة
اصلا لولا انه عاطيها وجه ما كانت تجرأت تسوي حركاتها الماسخة
احسه مهفة
مرام :لا والله مو مهفة بس هي تستغل حبه لها
ريهام وهي تصب لها القهوة وتقرب لها طبق الشوكلاطة
ريهام : الا مرام هي تدري انك اخته او زوجته
مرام : اكيد اخته ما اظن مشعل خبرها اصلا ما احد يدري اني زوجته الا اعز اصحابه وانت وبس
ريهام :تدرين لو احد خبرني هالحكاية ما كنت صدقتها لو ما اني سمعتها منك
مرام :بس ما كان امامنا حل الا كذا
ريهام :انا ما الوم مشعل لانه متزوج والي يهمه حياته مع هالفرنسية
بس انت ليش قبلتي بهالمصخرة
مرام :بليز رهومة انا شرحت لك الظروف وخليني انسي مشعل وكارين الحين
ريهام :طيب نبلش دروس الفرنسي
مرام :اوكي يلا
ريهام :خلينا نراجع الي اخذناها
\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\

تراقب الشوارع حتى انتبهت انهما وصلا
الى مطار رابح بيطاط الدولي
انتابها الفضول والارتباك
لكن لن تجرء على سؤاله اين سيذهبان الا يعلم اني لا املك جواز سفر
لم تدري ان فرنسوا قد قام بكل شئ دون الرجوع لها
نزل من السيارة ولم يقل الا
عادل :اهبطي
ترددت في بادئ الامر لكنها نزلت فهي متاكدة انها لن تسافر خارج الجزائر فلماذا لا تنزل حتى تنهي معه مهزلته
بعد مرور ربع ساعة وهما في قاعة الانتظار ارتفع صوت النداء على الركاب المتجهين الي باريس
وقف ودن ان ينظر اليها
عادل :امشي

اشواق :اي انت وين نمشي
عادل بهدوء :باريس ما سمعتي النداء
اشواق :لا سمعت بصح يمكن انت الي ما فهمت انا اصلا ما عندي باسبور كيفاش نروح باريس
عادل :واش شايفتني غبي قدامك حتى نفكر نأخذك باري بلا باسبور

اشواق :اصلا انا ما نتحرك من الجزائر
قلت تتزوجني ليلة وبعدها ترجعني

وانا راضية حتى بالفضيحة اما نروح انسى

عادل :شوفي تعرفي واش نقدر نعمل فاتحركي بلا مشاكل
الي خلاكي زوجتى والي خلاني نطلعلك باسبور يخليني نقدر نوصلك باريس فامشي بلا مشاكل لانك انت الخاسرة وما تنسي ان عمي السعيد للان مزال مديان لي فكوني قد كلمتك حتى نكون قد كلمتي
اشواق :شوف راح نمشي مش خوف منك لا
بصح لاني باغية نخلص من هذه المهزلة ونتطلق بسرعة
عادل :هكذا مليح امشي قدامي
\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\

يضربها بكل وحشية
حمدي :حاتم وقلت كان عاقد عليك بصح توصلي لعادل يا ××××
منال :حمدى والله ما خنتك لا مع عادل ولا مع حاتم
حمدى وهو يرفعها من شعرها بقسوة :اسكتي الي يخون مرة يخون الف مرة
منال :غلطت معاك صح بصح بعدها ندمت كان عذري اني كنت نحبك
حمدى :والخانة الي في كفك كيف عرفها عادل تكلمي
منال :مانعرف يمكن حاتم شافها وقال لخوه عليها
حمدي :تتمسخري كاين راجل يقول لخوه على جسم مرته
واصلا حاتم كيف عرفها ؟
منال :ما نعرف ما نعرف
حمدى صدقني ما تهدم حياتنا على كذبة من عادل
حمدى :بصراخ كذااااااااااااابة الي تكذب مرة تكذب الف مرة والي تخون مرة ما تتأمن انا كيف امنتك وتزوجتك الي مثلك ما لازم يصدقها اي واحد
كان يضربها بل وحشية يشد شعرها ويضرب راسها على اي شئ امامه
لم يابه لتوسلاتها ولا لبكاء صغاره
كيف لقلب قتلته الذنوب واستهان المعاصي ان يحركه الرجاء
او البكاء
كيف لنفس استحلت الخيانة ان تحركها الدموع
كيف لشخص هان دم صاحبه فستباحه ان يخاف موت احد بين يديه
ضربها حتى لم يعد يقوى على المتابعة
فنسحب وهو يغلق الباب خلفه بقوة تزلزلت لها جدران بيته الذي شهد
قسوته
وتركها وقد صارت جثة لا تقوى على الحراك
واولادها يلتفون حولها يبكون بكاء محزون بصدى متوجع
\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\

تجلس مع والدتها وملامح الحزن تكسو وجهها
دلال :بس يمه انت قلتي ان خالي لمحلك انه يبغى يخطبني ليوسف اجل ليش اجل خطب غيري
ام نواف :مدري بس ماراح اسكت اجل يعيف بنتي ويخطب غيرها
دلال :يمه يوسف موراضي يتزوج على حنين اصلا وحتى نوف خبرتني ان يوسف ما يفكر ابدا يتزوج وخصوصا انا وهي هددتني لو فكر فيني هي الي راح تمنعه
ام نواف :اجل هي الي تمنعه وش غيرها البنت مو كانت تحت شورك وتنتظر منك بس الامر عشان نواف
والا شايفة لها غيره
دلال :لا هي من يوم شافت جواله وارقام البنات الي فيه والفديوهات الالي ماليه جواله صارت موبس تكرهه الا تحتقره
ام نواف :ونواف مايعرف يحط قفل على جوالها دامه عارف البلاوي الي فيه
دلال :يمة هذا بدل ما تنصحيه يترك عنه هالخرابيط
ام نواف :ولدي رجال وما يعيبه اشئ اهم شئ ما احد يدري عنه ومصيره يمل ويكون عايلة وينسي كل هالخرابيط على قولتك
دلال :اي لو انا كان ذبحتوني
ام نواف : اقول عن الكلام الزايد وقومي تجهزي خلنا نروح لبيت خالك
يوسف ماراح يجي بسهولة مثل ما كنت فاكرة هذا يبغاله اخير خطتي
دلال :كيف تغيري خطتك
ام نواف :ماراح نحارب حنين راح نبين انك راضية تكوني زوجة ثانية وتربي ولده
دلال وهي تعدل جلستها وتلتفت بكامل جسمها الى والدتها
:وكيف راح يدري لا تقولي راح اقابله انا كلامه للحين باذني ونظرة الاحتقار الي شفته منه ما اقدر اشوفها مرة ثانية
ام نواف :لا الحين مو لازم هو اهم شئ اخوي يقتنع
قومي وصي الشغالة تسوي شوي معجنات وحلى نخذهم معنا على انك انت الي مسويتهم لخالك
\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\

لم تدم الرحلة طويلا حتى اعلن الطيار هبوط الطائرة في مطار شارل ديغول
بعد الاجراءات الروتينية هاهما ياخرجان من المطار وهو يجر عربة تحتوي ثلاث حقائب
وهي تسير خلفه لا تعلم اين سيأخذها واي مصير ستواجهه
تجر الخطى كانها تسير الي المشنقة
الفرق بينها وبين المحكوم عليهم بالاعدام
انهم يعرفون كيف ومتى ولماذا سيقتلون اما هي فلا تعرف الا انها تستنشق رائحة الموت التى تلفها طالما هي بالقرب من هذا العادل الظالم
اي تناقض هذا حتى في اسمه
اغمضت عينيها وهي تمتم دعاء دخول المدينة علها تأمن شرها وشر من جاء بها هنا
اشواق بصوت خافت :
( اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرَضِينِ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا
)
ما ان اكملت قول الدعاء حتى سمعته يقول
عادل :انتظري هنا نروح نقربّ السيارة
كان قد طلب من رائد ان يجلب سيارته ويترك المفاتيح وديعة في المطار ومتى ما وصل استقلها
لحظات واقتربت منها سيارة بنتلي كونتيننتال سوبر
كانت سيارة سوداء كبيرة ببابين جانبيين توحي للناظر لها
ذوق مالكها الراقي وحالته المادية الممتازة
خرج ليودع الحقائب حقيبة السيارة
اما هي فركبت قبل حتى ان يطلب منها
بعد ان اغلق حقيبة السيارة ركب وانطلق بكل سلاسة عبر شوارع باريس التي ايقنت انه يحفظها كما يحفظ شوراع عنابة
\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\

دام اسعافها اكثر من ساعة وصلت بين الموت والحياة
فتحت عينيها ببطئ شديد
لتجد نفسها تحاط بالبياض
قارورة من المغذي يخرج منها انبوب باخره ابرة تلتسق بيدها السليمة لان الاخرى كان البياض يلفها بجبيرة علها تجبر كسر الجسد اما الروح فهي مهشمة تناثرت بين يدي حبيبها وزوجها دون رحمة

الالم ينهش كل جسدها من تلك الكدمات المنتشرة بلا رحمة كما كان صانعها بلا رحمة
نزلت منها دموع حراء بحرارة اوجاع خلفتها كسور الروح
لاول مرة منذ سنوات تكلم نفسها
اه كم هو مريح حديثنا مع النفس فهو لا يجبرنا ان نخرج الحروف او نفتح افواهنا لنطقها
انه كلام لا يفقهه غيرنا ولا يسمعه الا نحن
منال ودموعها تتسابق على خديها كبلورات تبتلع احداهما الاخرى لتضاعف حجمها وتصبح بحجم اوجاع قلبها
:كم هو قاسي مذاق الظلم
كم هو قاسي ان تكون طرف مهم في حدث يتلاعب بك دون ان تعلم او تعرف
لماذا لم يصدقني وانا التي فعلت كل محضور لاجله
احببته وسلمت له نفسي
سرقت حاتم لاجله
وخنته لاجله
كذبت لاجله
واصبحت رخيصة لاجله
لاجل حب سكن قلبي
ليزرع في جنبات روحي قوة التحدي وروح مقاتله لا يهمها الا ان يحيا حبها ويترعرع ويكبر حتى يلتهمها فتعيش وسط السعادة التى في احشائه
كيف يا حمدي تتهمني بشرفي وانا لم ينتهكه غيره
كيف لا يصدقني ولم اكذب الا بعد دروس اخذتها على يديه
اه يا حاتم اهذا ذنبك يلاحقني
يخنقني كافعى الاناكوندا يضمني ويضغط على جسمي حتى يتفتت
عظمي وتتفجر عروقي
علني اتخلص من خيانتي لك وغدري لحبك وسرقتي لمالك وطعني لشرفك
بقدر ما كان المي ان افتح عيني لاشاهد البياض حولي بقدر ما كانت فرحتي لاني لم افتحها لاشاهد الظلام
وملك الموت يستجوبني
ربي كم انت كريم ان اعطيتني فرصة ان اراجع نفسي ان اعرف خطئي
فانا كان دافعي حبي
حبي الذي سكن قلبي وحرك كل شئ لاجله
هنا فقط تكلم دون ان تسمعه تكلم بعد ان جعلها تحس بكلامه قبل ان ينطقها
انه هو بطل الرواية الاول واخيرا آن له ان يبدء رحلة كلماته
انه انتقام الحب : الم انبهكم ان لي انتقام
الم احذركم من بطشي
الم اقل ان شراب الحب يعرف بالمذاق
وما كل السقاة له بساق
وما كل كاس يشرب به الحب
فشراب الحب ان لم يشرب في إنائه وقدحه المتعارف
الذي باركه الله
يكون مسكرا حتى الثمالة
حتى لا يعي الشارب ماذا يفعل
ومتى يفعل واين يفعل
يصبح كانه ورقة خريف تتقاذفه الرياح بين قلوب تاخذ منه بلا عطاء تستغل حبه
وتنهك براءته
وتمص عفته
هكذا انت يا منال
شربتي الحب في غير قدحه
فاول من استرخسك من سقاك الحب
فما هو بساق له
:::
دخلت الممرضة لتجدها تحدق في الفراغ
ومازالت دموعها تسوق بعضها بعضا
اريام :الحمد لله على سلامتك كيفا ش راكي ضرك
اومأت منال براسها نعم دون ان تقوى على الكلام فحتى اسنانها لم تسلم من ضربه
اريام :يماك وخوك برا نخليهم يدخلوا لان بعد شوي يجي الشرطي يستجوبك
اغمضت عينيها وهي تحرك راسها بنعم
ابتسمت لها اريام وهي تخرج لتدخل خلفها امرأة انتفخت عينيها من اثر الدموع
ام منال :الحمد لله الي سلكتي بخير يا بنتي
والله نهار شفتك لما جيت قلت راكي ميته
منال بصوت لم تعرفه حتى هي :شكون خبركم
ام منال :عمر وليدك اتصل على خوك وهو يبكي وخوك ما فهم منه والوا فراح لدارك ولقاك غارقة في دمك
منال :وهو وين راه
ام منال :حمدي .. ملقاوهش هرب
بصح يا بنتي وش صار وعلاش عمل معاك هكذا
منال مانيش قادرة نتكلم ضرك كي نريح نقلك كل شئ

\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\
وصلا الي المنزل اين استقبلته بلة ببكاء وهي تتكلم باسى عن شقيقه الذي تعرفه جيدا كيف لا وهو سبب تواجدها هنا
صبّرها بكلمات ثم عرفها على اشواق واستأذنا للصعود
فتح باب الشقة وانزل الحقيبتين بتعب
عادل :ادخلي الداخل للشنبرة (الغرفة هي بالفرنسي بس احنا كسرنها حتى صارت جزائري غصب خخخخخ )
ارتاحي ارقدي موتي المهم ما تتحركي حتى نقلك
نظرت اليه بنظرات حارقة تمنت انها فعلا احرقته واتجهت الي حقيبتها لتحملها

عادل :ادخلي قتلك وحقيبتك انا ندخلها
استدارت وبغضب ترجمته حركاتها واتجهت الى الغرفة واغلقت خلفها الباب بقوة
عادل :الكسر في يدك
حمل هاتفه واتصل
بعد بضع رنات اتاه صوته
فرنسوا :مرحبا بتواجدك في باريس
عادل بحدة: الم اخبرك ان لا تجعل رجالك يراقبونني
فرنسوا :ههههه اظن ان رجالي يحتاجون تدريبا اكثر حتى لا تكشفهم
عادل :فرنسوا لماذا تراقبني هل تخاف ان اغير وجهتي مثلا
فرنسوا :لا عزيزي هذه المرة لم اكن اراقبك انت بل تلك الجميلة التى معك
نظر عادل الي الغرفة وقال بغضب :لا دخل لك بها على ما اعتقد
فرنسوا :اوه لا تغضب عزيز فعلاقتي ليست بها انما بحقيبتها
عادل :حقيبتها ؟
فرنسوا :نعم فقد تم تبديل الحقائب في المطار من طرف رجالي
وحقيبتها الان عندي وحقيبتي عندكم
عادل :ولماذا بدلت الحقائب ؟
فرنسوا :لانها اول بضاعة تجلبها لنا مواد خام تحتاج للتصنيع جلبناها من المغرب
عادل :اتقصد انني احضرت معي مخدرات دون علمي كيف استطعتم تبديل الحقائب وكيف لم تكشف في التفتيش
فرنسوا : اولا لا نحتاج لعلمك وقصدنا ان نهربها بحقيبتها لاننا لا نريد ان نفقدك ان كُشفت اما كيف فهذا لا يعنيك
ولم تكشف لاننا كما اخبرتك نجيد تخبأت بضاعتنا
عادل :لم نتفق على هذا فرنسوا لا احب استغفالي
فرنسوا :اهدأ عزيزي وفتح الباب وستجد رجل يعطيك حقيبة زوجتك واعطه حقيبتنا دون ان تفتحها و بعدها لنا لقاء لاشرح لك كيفية العمل فنحن لا نمزح
واغلق الاتصال
وبعدها مباشرة دق الباب
حمل الحقيبة رغم انه كان يود لو انه فتحها
اعطها الرجل واخذ الحقيبة الاخرى كانا متشابهين تماما
عرف من هذا انه وقع بين يدي عصابة خطيرة لا يستهان بها ابدا

\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\

تجلس معه بمكتبه وهي تتقن تمثيل البكاء
ام نواف :ما هقيتها منك يا خوي وانا الي كنت انتظر خطبة دلال ليوسف رسمي
انا ما ارخص بنتي بس انا بغيت ازوجها احد من دمها يحن عليها ما ابغاها تتهان مثل ما تهانت في زواجتها الاولى
وانا خبرت ابو نواف انك تبغاه ليوسف وهو رد خطاطيب عشانك يرضك يا بو يوسف الموقف الي انحطيت فيه
ابو يوسف :والله يا ام نواف اني للحين ابغى دلال ليوسف
بس هو الي موراضي يطلق حرمته
ام نواف بمكر :لا انا ولا دلال يرضنا انه يطلقها وبنتي ما هي بقاطعتن
نصب حنين
وما يرضيها انه يطلقها دامها تبغى ترجع
وحتى وان بغى يربي ولده عنده فماراح يلاقي احن عليه من دلال
هي من قبل متشفقة على بزر بعد ما حرمها زوجها الاول انها تحمل
ابو يوسف : ادري يا ام نواف وماراح اهدى لين يعرف يوسف ان دلال هي الزوجة الي ترضيه وماراح اهدى لين تكون بنتك منورة بيتي قبل بيته
ابتسمت بخبث وهي تقف :الله ما يحرمها منك ولا يحرمني زولك جعلني ما اذوق يومك
قوم معي ابغاك تذوق الحلى الي سوته دلال بيدها مخصوص لك لانها تدري انك تحبه
\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\

فتح الباب بقوة وهو يدفع حقيبتها بعنف الي الداخل
كانت لازالت بحجابها تجلس على احدى الاسرة
فالغرفة كانت بسريرين منفصلين بينهما طاولة صغيرة تحمل ابجورة كبيرة مقابل له خزانه تحتل كل الجدار وعلى اليمين باب شرفة كبير به ستائر ثقيلة باللونين الاسود والذهبي
معلقة على حامل ذهبي بدوائر كبيرة بنفس اللون الذهبي
ونفس تلك الدوائر مرصعة على حواف الستائر
بطريقة تجعلها رائعة
مكتب صغير في الزاوية خلفه رفوف بها العديد من الكتب والاشرطة والسيدهات الملقات باهمال
وفي الحائط الاخر باب يفتح بطريقة يجعل الحائط يلتهمه
كان باللون الذهبي ايضا لم تكن الغرفة كبيرة لكن استغل كل ركن بها باحترافية وذوق عالي
عادل وهو يتجه اليها ويرفعها من ذراعها لتقف ويصبحا متقابلين

:اخر مرة تخبطي الباب وانا هنا واذا ما عرفتي قدرك انا نعلمك
اشواق بنظرات تحدي :والله قدري نعرفه ومش واحد مثلك الي يعلمني علمك نفسك قبل
عادل :وهو يرص على ذراعها :متعلم يا دكتورة قبل ما نشوفك
نحبك تعرفي انك انت الخاسرة فما تتحديني
القاها بعنف على السرير واتجه الى الحمام وهو يقول
عادل :خرجي ملابسي من الحقيبة ورتبيها
والتفت اليها وعيناه تقدحان شرر واكمل
يا ويلك يا اشواق ان عصيتيني اذا انت دكتورة ما تعرف واجبها المهني راح نخليك زوجة تتقن واجبها الزوجي
دخل وهو يسحب الباب خلفه
اما هي فوضعت يدها مكان قبضته التي المتها
وهي تهمس لنفسها
اشواق :اصبري اشواق هذه البداية برك لازم ما يحس انك ضعيفة او خايفة

\
\\
\\\
اللهم اصلح قلبي وعملي
\\\
\\
\
رجعت من جامعتها منهكة لا ترى امامها الا سريرها وبعد مدة ليست بالطويلة وما ان غطست في عسل النوم رن هاتفها بازعاج
حملته دون ان تنظر الى شاشته
ريهام بصوت ناعس تكسوه بحة جعلت صوتها دمار :الو
لياتي صوت الطرف الاخر :فديت الالو منك
اعتدلت بسرعة جالسة وكانها تعرضت للسعة كهربائية
ريهام :مصعب ؟

انتهى الفصل 27
البنــــــــــ ام ـــــــــات


الأيام البيض هي اليوم الثالث عشر من الشهر، والرابع عشر، والخامس عشر، ودليل مسنونيتها أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أمر بصيامها[(445)].

وسميت بيضاً لابياض لياليها بنور القمر، ولهذا قيل أيام البيض، أي أيام الليالي البيض، فالوصف لليالي؛ لأنها بنور القمر صارت بيضاء وذكر أهل العلم بالطب أن فيها فائدة جسمية في هذه الأيام الثلاثة؛ لأنه وقت فوران الدم وزيادته، إذ إن الدم بإذن الله مقرون بالقمر، وإذا صام فإنه يخف عليه ضغط كثرة الدم فهذه فائدة طبية، لكن كما قلنا كثيراً بأن الفوائد الجسمية ينبغي أن يجعلها في ثاني الأمر بالنسبة للعبادات، حتى يكون الإنسان متعبداً الله لا للمصلحة الجسمية أو الدنيوية، ولكن من أجل التقرب إلى الله بالعبادات.

وهذه الثلاثة تغني عن صيام ثلاثة أيام من كل شهر، التي قال فيها النبي صلّى الله عليه وسلّم: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله» [(446)]؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فثلاثة أيام بثلاثين حسنة عن شهر، وكذلك الشهر الثاني والثالث، فيكون كأنما صام السنة كلها، وكان النبي صلّى الله عليه وسلّم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، تقول عائشة: «لا يبالي هل صامها من أول الشهر أو وسطه أو آخره» [(447)] وأمر بها النبي صلّى الله عليه وسلّم ثلاثة من أصحابه، أبو هريرة وأبو الدرداء وأبو ذر[(448)]، فعندنا أمران:

الأمر الأول: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، سواء أكانت في أول الشهر، أم في وسطه، أم في آخره، وسواء أكانت متتابعة أم متفرقة.

الأمر الثاني: أنه ينبغي أن يكون الصيام في أيام البيض الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، فتعيينها في أيام البيض تعيين أفضلية كتعين الصلاة في أول وقتها، أي: أنَّ أفضل وقت للأيام الثلاثة هو أيام البيض، ولكن من صام الأيام الثلاثة في غير أيام البيض حصل على الأجر، وهو أجر صيام ثلاثة أيام من كل شهر، لا صيام أيام البيض، وحصل له صيام الدهر
جعلنا الله واياكم من صوامها
.

فـاتن
12-31-2012, 04:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كصفاء قطرات المطر

وجمال الوان الطيف

ونشوة تغريد الطير

وعبق رائحة الورد


هو تواجدكم بين اوراقي


فبعد الله وعطاءه ثم


انتم من كنتم سبب استمراري


فلكم خالص ودي وشكري


البارت اليوم http://www.liilas.com/vb3/images/smilies/Taj52.gif يخالف توقعاتكم بخصوص القفلة


بس حلوة مني ابغى احمسكم فيس يمدح نفسو

ما اطول عليكم وبسم الله نبدء

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~




الفصل الثامن والعشرين




اعطى اوامره ان يحيطوا بكامل الاستراحة
كانوا في اللباس المدنى حتى لا يلفتوا الانظار
مصعب :بعد ما ادخل بخمس دقائق بالضبط اعطي الاوامر بالهجوم
سامر :مصعب خلني ادخل عنك على الاقل انا ما في عائلة برقبتي
مصعب بابتسامة:افا تبغى ترمل اختي حتى قبل ما توافق
سامر : خليها بس وافق
وضع يده على كتف الاخر وبرجاء
مصعب تكفى الاستراحة مليانة شباب و فيها الى متسلح
مصعب :الاعمار بيد الله انت بس احرص ان الخطة تمشي مثل ما خططنا بالضبط
لبس مصعب نظرات وتقدم الي باب الاستراحة ولسان حاله يلهث بالدعاء على التسهيل والثبات
\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\

سمعت ضحكاته تتعالى
فابعدت الجوال عن اذنها وحدقت في الرقم
احست بحرارة تخرج من وجنتيها حياءا
وسمعته يقول ساخرا
افا والله الشوق لعب في اختي قومي افتحي الباب نسيت بوكي والمفاتيح بالداخل
ريهام : لحظة بس
ازاحت الفراش عنها واتجهت الي باب الشقة تفتحه
ما ان راته حتى اعطته ظهرها راجعة الى الغرفة وهي تقول
ريهام :ما ابغى اسمع كلمة زيادة
بندر :هههه الحين صوتي مثل صوت مصعب النشاز الله يخلف عليك
ريهام وهي تلتفت له
كنت نايمة ويمكن مع النوم ما ميزت الصوت
بصوت جاد قال
بندر : او مشتاقة
اهزت راسها علامة للنفي
وقد تحنطت كلماتها بحلقها الذي غزاه الجفاف
احست بخناجر تنغرز بصدرها
وتحركت اعاصير قطبية
وتقلطت عضلاتها كضخور ثلجية
قاومت كل هذا الصقيع المتجمد لمدة
وما كان منها الان الا ان تبحث عن الدفئ

رجعت خطوتين وارتمت في احضانه متمسكتا به
ريهام وقد اخذ الرجف يلوك كلماتها المترددة:
مشتاقة لكل السعودية بس هو لا حتى ما فكر انه يتصل او يسأل عني
بندر وهو يمسح على شعرها :تر كل يوم يتصل فيني ويتطمن عليك
ريهام :انت قلتها يتصل فيك ويتطمن عليك
بندر :لي هنا سنتين ما عمره سواها واتصل يوميا كان اذا اتصل يتصل مرة او مرتين في الاسبوع
ريهام :طيب ليش ما يتصل فيني مو انا زوجته
بندر :مصعب انسان مختلف في كل شئ ونادر في كل شئ
ريهام :طيب وش ذنبي انا
بندر :ذنبك انك تعلقتي بانسان مختلف فتحملي
الظروف الي عاشها جعلت منه انسان صبور ومعطاء لاقصي درجة يعطي الكل ويصبر على الكل
عشان كذا بعدك عنه ماراح ياثر فيه او بالاصح ماراح يخليه يتاثر بسرعة لانه تعود الصبر
وحبه لك ماراح يظهره بسهولة لانه تعود يفكر في الكل الا نفسه
وسعادته
ريهام :وسعادتي انا ليش ما يفكر فيني مثل الكل ويعطيني زيهم
بندر وهو يبعدها عن احضانه برفق
وينظر الي عينيها مباشرة :هو يعتبر ريهام مصعب لانك انت جزء منه
ريهام :بس كذا ما يصلح انا انسانة لي شعوري وابغى اكون مثل غيري
بندر :اصبري مو انت فضلتي الهروب حتى يفتقدك ويعرف يتحرك خلاص اصبري تراك في اول المشوار

\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


تجلس في منتصف السرير تتحدث بالهاتف
مرام :طبعا من لقى احبابه نسى اصحابه
مشاعل :لا والله بس مضغوطة ترانا اذا منت دارية فترة اختبارات
مرام :كيف الاختبارات من غيري
مشاعل :مالها طعم واصلا الجامعة كلها من غيرك مالها طعم
مرام :فديت الي يفتقدني وحياته من غيري بلا طعم
مشاعل : هاتى اخبارك شلونك وش مسوية والدراسة وش مسوية معها
مرام :على حطت ايدك ما في جديد من اخر مرة تكلمنا بس بديت اتحسن في الفرنسي
مشاعل :والبنت الفرنسية للحين تسوى حركاته الي يلزمها تشفير
مرام :لا وزادت الجرعة الحين تأكدت انها تغيضني
مشاعل :وعرفت كيف صح
مرام :لا تلوميني ميشو والله غصب عني
احيانا ابغى اسحبها من شعرها واطردها من البيت عندها شقة تسوي الي يعجبها بس هنا شقتي ومشعل هنا لازم يكون لي
مشاعل :لا مرومة لا مشعل مو لك واول مرة وضح لك هالشئ هو موب شايفك فلا تتعلقي باوهام
مرام :مو بيدي احس وانا معه بشئ مختلف اقنع لو ببتسامة حتى لمسته العفوية تخليني مو على بعضي
مشاعل :لا تتهوري الحب من طرف واحد نار تحرق صاحبها
مرام :مو قادرة اشوفه اخوى ولا قادرة اكمل لعبة الصداقة انا ما اسوي شئ حرام هذا حلالي
مشاعل :بس هو موداري عن هوى دارك واذا تبغين تلفتي انتباهه لازم تدوسي على كرامتك
مرام :مو لازم ينتبه اهم شئ يكون معي
تدرين امس جايني الغرفة يبغاني انزل اختار معه هدية لها
رومانسيته حركاته كلامه معها يخليني اتعلق فيه اكثر
مشاعل :راح يتخلي عنك لاول خاطب ما تنسي ان الكل يعتبرك اخته
اغلقت عينيها باسي حبس دموعها
وبمرح مصطنع
مرام :اتريكينا من سالفتي ها انت وش سويتي مع شهريار عصره
مشاعل ولم يخفى عليه تصنع صديقتها لكن تجاريها :صراحتي معه كانت احسن شئ رغم اني ما كنت مخططه لها والحين امورنا تمام
مرام :دوم يارب تقابلتم مرة ثانية
مشاعل :لا مستحيل يمه اخاف من جرئته اذا على الجوال و ما يترك حركاته الا يحرجني
مرام :هههه ايه والله ما ياتمن اول لقاء وسوى الي سواها اجل وش يسوي بعدها بس الصراحة احسه مرة رومانسي

مشاعل :لا ما ابغى رومانسيته الحين
مرام :ههههههه واكيد نحط الف خط تحت كلمة الحين
مشاعل :والله الجلسة مع مشعل وهالفرنسية خربت اخلاقك
عز الله راح الحيا منك وانت مقابلتهم
\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


خرج من الحمام يلف منشفته على خصره
كانت تعطيه ظهرها ترتب الملابس في الخزانه
اول ما لمحها تفاجأ وكانه نسي امرها
تردد في اكمال طريقه لكن ما ان التفتت اليه حتى اكمله متوجها الي الخزانة
اما هي فاشتعل وجهها حياءا
وهمت بالخروج
عادل :راح نهبط نشرى واش ناقص
شوفي الثلاجة والمطبخ واكتبيه في ورقة
اسرعت وهي تغلق الغرفة خلفها
واكتفت بهز راسها بنعم
واتجهت الي المطبخ التحضري في الصاله
وجدت اوراق ملاحظات وقلم صغير معلقين على باب الثلاجة
اخذتهما وبدأت في كتابة ما يحتاجانه وهي تتفقد الثلاجة والمطبخ
ما ان انتهت حتى سمعت الباب يفتح
وسبق الخارج منه رائحة عطره التى ملأت المكان
عادل :كملتي
اشواق :ايه ومدت له الورقة
ما ان استقرت في يده حتى قالت
اشواق :حابة نكلم بابا ونطمنه اني وصلت واني في بايس
عادل :انسي الجزائر والي فيه واستدار مغادرا
لحقته بسرعة حتى اصبحت تقابله
اشواق :مستحيل انت مجنون واش تحساب سجينه انا عندك
عادل :ايه مليح الي فهمتي دكتورة سجينة هذا هو وضعك
اشواق :تحلم اذا تحسب راح نسكت تكون غالط نقدر نخرج وما تنسي اني نعرف فرنسي يعني ماراح نعجز هنا ونقدر نروح للسفارة ونقلهم وهم يرجعوني
عادل وهو يزيحها من امامه باصبعين بقرف
ديري واش بغيتي
وخرج وهي تغيض قهرا
ثم سمعت اغلاق قفل الباب من الخارج

\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


في الخارج
التقى به وبعد السلام والعناق
رائد :والحين كيفك
عادل :احسن من قبل الحمد لله
رائد :فرنسوا يدري بوصولك
عادل :ايه وانت تدري انه دخل شحنة مخدرات معايا في حقيبة زوجتي
رائد :بشويش خليني افهم اي زوجة واي مخدرات
عادل :تزوجت
رائد : وكاترين تدري انها لو عرفت ماراح تسكت
سكت عادل وملامح الغموض تكسوا وجهه بينما تكلم رائد مرة اخرى
وفرنسوا اكيد دخول الشحنةمعك يبغى يبين لك انه مايلعب وان شغله دقيق
المهم انت وين رايح الحين
عادل :يخصنا اشياء في الشقة اكل و حاجات رايح نشريها
رائد:الشباب كلهم هنا اول ما تخلص تعال الصالون حتى نلتقى كلنا مع اني ما ابغى التقي مع بندر
عادل :خلاص اول ما نخلص نجيكم
رائد :ههههه كنت متوقع هجومك اول ما قلت عن بندر كذا بس عدت على خير
عادل ببتسامة غامضة :مورايق لك بعدين نتفاهم
رائد :لا بعدين ولا قبلين خلاص اسحب كلامي

\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\

تدور في الشقة كثور هائج
كيف يجرئ ان يغلق الباب هل يعتقد انني سجينته
بعد مدة هدئت وقررت اكتشاف الشقة
اتجهت مباشرة الي المكتب الصغير في زاوية الغرفة
واخذت تقلب في السيديهات
افلام اجنبية واغاني امريكية
العاب بلي ستيشن اغلبها مباريات
اما الكتب فكانت اما مجلات فنية واخر صيحات الموضى للجنسين او كتب للجامعة
القت تلك الكتب على المكتب من جديد وهي تتمتم
اشواق :واش رااح نلقى عند واحد ما عنده ادب مثلك
اتجهت الى الخزانة واخذت ملابس وبعدها دخلت لتاخذ حماما لعله يريحها فهي للان لازالت بلباسها وحجابها
\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\

يجلس على حافة المكتب
وسامر في الكرسي امامه اما الرجل الاخر فيقف مقابل لهما
مصعب :لا تتعبني معك ما ابغى افقد اعصابي
الشاب : يا طويل العمر انا ما ادري البضاعة توصلني وانا اوزعها على الشباب وبس
مصعب ينظر في سامر ثم في الشاب :ووليد كيف اخرجتوه من المستشفى ووينه الحين
الشاب بارتباك :مدرى ما اعرف احد اسمه وليد
ضرب سامر يده بالمكتب فدو له صوت يرعب ووقف واتجه الي الشاب وامسكه من ياقة ثوبه
سامر :لا تلعب على انا ذاكر وجهك زين وانت الي جيتني في المستشفى على انك من رجالنا وان مصعب الي مرسلك فلا تخليني اتهور والله ان ما تكلمت ليكون لي تصرف ثاني معك
الشاب بخوف :مات مات اصلا حالته لما اخذناه كانت شبه ميت
وماظل الا اسبوع ومات ودفناه بالصحرا
اطلق سامر الشاب من قبضته وعاد ليجلس
مصعب :مين المسؤول الاول ومين الي يوفر لكم الصنف
الشاب :والله ياطويل العمر اني ما اعرف اسمه بس الي اعرفه ان اسمه البرنس وشفته مرة او مرتين بس
مصعب :البرنس ... سعودي هالبرنس
الشاب :اي سعودي يتكلم مثلنا بس ما شفته بالثوب
مصعب :تقدر توصفه لنا
اخذ الشاب بوصف البرنس وما ان انتهى حتى ضحك سامر
سامر :هههههه تتمصخر انت ووجهك مو كانك جالس توصف الرائد مصعب
كان يشير الى مصعب مع قول جملته
الشاب :لا وش الرائد انا جالس اوصف البرنس والله يا طويل العمر انه هذا هو البرنس اصلا هو اصغر منك يمكن يكون في 23 او اكثر شوي
مصعب :ومين غيرك يعرفه
الشاب :بس انا حتى مرة لما رحت له لقيت عنده واحد باين عليه شخصية مهمة وسبق وشفتها بالتلفزيون والجرائد بس مو متذكر اسمه
مصعب وهو يحك ذقنه
:شخصية مهمة معقول ما عرفته اويمكن مشبه عليه
الشاب :انا ما اتابع سياسة
سامر :هو انت اصلا تفوق من البلاوي الي تاخذها حتى تتابع سياسة
مصعب :لو اوريك صور ممكن تتعرف على البرنس
الشاب :من بين الف
مصعب لسامر :جيب البوم الصور خلينا نشوف
\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


سكون يملأ المكان ..وظلام يحاصر ضوء الابجورة الخافت
سكون في سكون

الا من صوت زفرات حارة
تبث الالم القابع في طيات النفس
والحزن الماكث في جنبات القلب
ومسرح الصمت يلف المكان
تحمل جوالها بيدها
وهي تقرا للمرة الالف تلك الرسالة التى اتتها من رقم مجهول
كانت قصيرة لكنها اتت بمقتل
كان فيها :يوسف خطب بنت جاره ابو ضاري
لو كان فيه فقط خطب كانت لن تعطي الرسالة اهمية او فلنقل اهمية كبيرة
لكنهم حددوا من وابنة من
انين سكن قلبها
الحزين الذي يريد الصياح
لكن جسدها يابى الصياح وقبل فقط بدموع صامته
تتساقط بسكون
كما حياتها التي لفها السكون
تتساقط باردة
كما حياتها اصبحت باردة
لما لحظاتي لا تمضي
وزمني لم يعد يمضي
وبقيت ادور في فراغ الذكريات
ما بال تلك اللحظات تزورني رغماعني
تتزاحم في مخيلتي
تعاكس التيار وتزداد يوما عن يوما اصرار على زيارتي رغما عني
تقودني الي الهاوية
اجل هاوية الحيرة
وحقيقة غبائي
الذي حرمني اجمل لحظاتي معه
وسعادتي
هل سيكون لاخرى غيرى
همساته لغيري
لمساته لغيري
اعلم فقط يا يوسف انك
تستجد غيري اكيد
لكن لن تجد مثلي
مثل حبي حتى وان لازال حبيس قلبي
حنين وهي تمسك بطنها المنتفخ
ادري اني انا الخاسرة الوحيدة
بس ما اقدر ارجع وانت حتى ما تعنيت تتصل
عشان كذا راح انسحب وانا اتمنى لك السعادة حتى لو مع غيري
\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


رجع يحمل اكياسا كثير
ما ان دخل حتى وجدها في المطبخ تحمل غلاية القهوة
التقت عينيهما
وكلا منهما يحمل ملامح المفاجأة
فهي لم تسمع صوت الباب يفتح
اما هو فهذه اول مرة يراها من غير حجابها
غباء منه انه لم يتخيل ان هذا سيحدث لكن فعلا لم يتخيل هذا
كانت هي اول من تحرك لكسر هذا التامل
واستدارت لتضع القهوة على النار
ليتحرك معها شلال بلون اشعة الشمس
تمسكه خلفها كذيل حصان
انحنى يحمل الاكياس
بعد ان ارتسم الحقد على ملامحه وهو يقترب منها
عادل :كي تطيب القهوة جيبيلي فنجان في الشنبرة (الغرفة )
اشواق : ماني خدامة عندك
عادل وهو يقترب منها ويرص على فكها
نسيت بانك دكتورة تتمنى موت مرضاها
اشواق وهي تغتصب اخراج الحروف من مسكته لفكها
اذا كان هذا المريض انت مش فقط نتمنى ماراح نبخل جهد اني نخليه يتالم
عادل :اه على هذا رفضتي تعالجي خويا حى يموت ونتالم
اشواق :خرجت من غرفة العمليات قبل حتى ما نعرف انه خوك
عادل :يدعها بقسوة جيبي لي قهوة كثري فيها السكر

\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\

اتصلت بها لتعطيها اخر الاخبار
ريهام :هلا مرام كيفك
مرام :الحمد لله
ريهام :تدرين اخر الاخبار
مرام :هههههه لا هاتي
ريهام :خبرني بندر ان صاحب البيت هنا مع زوجته
مرام :اها الشقة الي جنبك صح
ريهام :اي الي تقابل شقتكم على طول وش رايك نروح لها نبارك لها ونتعرف عليها
مرام :وش نبارك وهو اخوه ماله اسبوع متوفي
واصلا لو هي ما تبغى تتعرف على احد احسها صعبة
ريهام :هو في احد في غربة ما يبغى يتعرف على عرب تعالي بس انا محضرة شوي حلويات ومعجنات
انت سوي قهوة وشاي وخلينا نروح عندها
مرام :اخاف زوجها بالشقة
ريهام :لا تطمني بندر قالي انهم تحت في الصالون كل شباب البيت ومعم حتى مشعل هو ما خبرك
مرام :لا لانه طلع مع كارين من الصبح
ريهام :ها وش قلتي
مرام :شورك وهداية الله

\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


يلتفون حول طاولة البيار (البليردو)
بندر :لا عادل اعترف انك ماخذ دورة في اللعب
يا اخي من وين لك كل هالمهارة
عادل : ههههه انتم الي مستواكم تراجع
مشعل :واحلى شاي لاحلى شلة
عادل وهو يحمل كاسا ويرتشف منها قليلا ثم يضعها بجانبه ويعدل كرات البليردو
رائد :مشعل انت تدرى ان عادل ما يشرب الشاي في بيالة يحبها بكاسة كبيرة
عادل :هههه لا هالمرة سماح
مشعل :نسيت والله راح اصبلك في كاسة
بندر :اخر مرة نسيت اعطاك محاضرة عن الصداقة فاكر مشعل
مشعل :اصلا اقدر انسي كل كلمة محفورة في مخي كيف اننا اصدقاء من سنتين وهو الي يعرف كل الي نحبه ونكرهه وانا ما اعرف انه يحب الشاي بكاس وكل مرة يذكرنا ما بغى يسكت تمنيت اصب الشاي على راسه
عادل :ههههههههه وياريته نفع معك
\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


خرجت من الشقة والتقت مرام في الجهة الاخرى واتجها الى الشقة التي في نفس خط شقة ريهام
طرقت الباب مرة ثم مرة لا اجابة
مرام :يمكن انها نايمة المفروض نعطيها خبر بجيتنا
عاودت الطرق
حتى جاءهما صوتها
اشواق :شكون ؟؟
ريهام :انا ريهام و معي مرام جراتك هنا جينا نبارك ونتعرف عليك
اشواق :اهلا ريهام ومرام كنت نتمنى نتعرف عليكم بصح الباب مغلوق وما عندي مفتاح
مرام :مين الي غالقه
اشواق :عادل وما عندى مفتاح
ريهام :راح اتصل في بندر اخوى يقول له يفتحه لنا
اشواق :مدامه موموجود ماراح يفتح لي الباب
ريهام :اجل راح اترك الحلى والشاي والقهوة هنا ولما يرجع يدخلهم لك
اشواق :اسفه ريهام والله كانت حابة نتعرف عليكم
ريهام :عادي يا قلبي الجايات كثير
اشواق :ان شاء الله
ريهام :انا في الشقة الي جنبك على طول اي شئ تحتاجينه انا تحت امرك
اشواق :تعيشي بارك الله فيك
رجعت ريهام ومرام لشقة بندر دون ان يتعرفا عليها
مرام :طيب هذا وش فيه حتى يغلق عليها باب الشقة ليش هي بسجن
ريهام :يمكن ناسي مو قصده يسكر عليها
مرام :يمكن المهم انت تاركة من الحلى والمعجنات
ريهام :تاركة شوي لبندر ويا ويلك لو اكلتيه
مرام وهي تتجه الى المطبخ بسرعة
انا اولى من بندر يا الدبة كذا تكرمي ضيوفك
ريهام :ههههه مالدبة غيرك اقول ما تكليها كلها

\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


وجد الحلويات وباقي الاشياء امام الباب
ادخلهم ووضعهم على الطاولة كانت جالسة على الاريكة تقرأ كتابا طبيا
عادل :لقيتهم قدام الباب
اشواق :جاراتي جاو يتعرفوا علي بصح للاسف الباب مغلوق ما قدرت ندخلهم
عادل :وكانه يكلم نفسه اها عائلة بندر ومشعل اكيد
اشواق :سبحان الله اذا هذوا اصحابك وعلاش ما يغلقوا الباب على نساهم
عادل :لانهم واثقين انهم لما يرجعوا يلقاوهم اما انا مهددتني انك تهربي
اشواق :ما يهربوا لانهم جاين هنا بارادتهم مش مثلي انا
عادل :حبيت نعرف لسانك هذا ما يعجز ابدا على الرد
اشواق :والله كلمة الحق
عادل :انا تعبان وحاب نرقد
اشواق :وين رايح؟ واناوين نرقد
عادل :والله الغرفة فيها سريرين خيري واحد وارقدي عليه
وما تخافي راح نقرأ اذكاري حتى ما تاذيني
او تقتليني
اشواق :ماني قاتلة حتى نقتلك رغم اني نتمني موتك
عادل :الي تخلي مريض من غير ما تسعفه قادرة تعمل اكثر من القتل
قال جملته واتجه الي الغرفة
\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\



توالت الايام
ومرت عشرة ايام منذ اخر الاحداث
لم يحدث فيها اي شئ الا
استمرار الحرب الكلامية بين اشواق وعادل وبعض العنف المكبوت من عادل
لازال يغلق الباب خلفه ويتركها محبوسة في الشقة
لم يسعفها حظها ان تلتقي بالبنات

والبقية كل في اشغاله الروتينية

\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


في باريس
في شركة اسمها ارتبط بالجودة في عالم مواد التجميل
كان يجلس في مكتبه ولوحة باريسية حية خلفه

روبار :كيف كانت نتيجة مراقبتكم له
فرنسوا :لم يغادر منزله الا مرات قليلة يذهب لسوق ويعود
روبار :فرنسوا احذر فعادل يملأني الشك من ناحيته
لاتنسى ان رجالك فقدوه عندما كانوا يراقبونه في الجزائر ولا نعلم اين ذهب اثناء ذلك حتى الحادث لم يعرفوا بامره الا بعد وقوعه بساعة
فرنسوا :هل تشك انه ليس عادل ؟؟؟
روبار :لا ... لكن اخاف انه افشى بنا الى المخابرات
او انه يلعب على الحبلين
فرنسوا :ايعقل هذا ..اذا كيف نتأكد
روبار : باتصال المخابرات به
فتح فرنسوا عينيه دلاله عدم الفهم
بينما ابتسم روبار بخبث كادت تلمع له عينيه


\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


يشاهد الاخبار وهو يجلس براحة على الاريكة
ما ان مرت من امامه تتجه الي المطبخ حتى تكلم بامر
عادل : اعمليلي شاي
اشواق بلامبالات : فرغ التاي
عادل :اعملي قهوة
اشواق :فرغ السكر
عادل :والصباح لما خرجت للسوق وعلاش ما قلتيلي نشري
اشواق :نسيت واذا انت عاجز تخرج ممكن نروح نشري ونرجع
عادل بضحكة :هههههه حتى تشري بدل السكر سم فيران ههههه وتحطيه لي هههه هذا ااذا رجعتي اصلا
اشواق :انا مليت من هذا الحبس
عادل :انت الي اضطريتيني
ونهض وهو يتجه الي الباب
رايح نشري التاي والسكر ونرجع
اول ما اغلق الباب احست بالدموع تتجمع في عينيها لكنها لن تبكي ولم يسبق لها ان بكت
تشتاق لاخبار والدها
لم تعد تفهم ماذا يريد منها هذا الزوج
اولم يهددها انها ستكون ليلية واحدة
اذا لما لم يفعل ويجعلها حرة
كيف هذا وهو لم يجرء حتى النظر اليها او معاملتها كزوجة
ماذا يريد
افكار وافكار تجعلها تتصفح ذاكرتها لكن دون جدوى
دخلت الغرفة واتجهت الى الباب الكبير الذي يفصلها عن الشرفة
كانت شرفة جميلة بها بعض النباتات المعلقة على حافة الشرفة وطاولة صغيرة يارجل حديدية ودائرة رخامية وكرسيين
لاحظت ان هناك جدار صغير اطول منها بقليل تجزم ان عادل يستطيع النظر منه
كان يفصلها عن الجهة الاخرى او ربما المنزل الاخر
جلست على الكرسي وهي تراقب هطول الامطار وصوت ارتطامها بالاسفلت القاسي
كقسوة الايام التى عاشتها هنا
همست لنفسها
افيقي اشواق من دوامتك اقسمتي مرة ان تكوني قوية وكنت ولن يعجزك الوقوف امام هذا المتعالي
اجمعي اشلأك واستعدي للقادم لمواصلة السير
لن ياخذ منك اي شئ وستعودين للجزائر كما غادرتها
وانت الفائزة في لعبة الانتظار هذه
\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\


تعبت من المذاكرة
ففضلت ان تخرج لتجلس في الشرفة
فالجو اليوم ممطر وهي تحب ان تستنشق رائحة المطر
ريهام :يازين المطر زيناه بس المشكل ان ريحته تفرق عن ريحة المطر بالسعودية فديتها وفديت مطرها
كانت تكلم نفسها بصوت مسموع
عندما سمعت صوت خافتا يناديها باستفهام
وجلت منه بادئ الامر لكن ما ان ميزت مصدره اقتربت لتسمعه اكثر
:ريهام هذه انت ؟؟
ريهام :مين يتكلم
اشواق :انا اشواق جارتك الي جيتي هذيك المرة وما قدرت افتح لك الباب
ريهام :هلا اشواق يعني طول هالايام كان فينا نتكلم واحنا ولا علي بالنا ههه
اشواق :هههه شفتي حرمنا نفسنا
ريهام :الا زوجك للحين يقفل الباب لما ينزل
اشواق :ايه حاسة اني في سجن
ريهام :طيب ليش وش اسبابه هو يخاف منك او عليك
اشواق :يخاف على ما اعتقد بس مني يمكن ههههه
ريهام :لحظة اجيب كرسي يمكن اقدر اشوفك
اشواق :وانا استني اقرب الكرسي من الحيط
\
\\
\\\
"اللهم زدني إيمانا ويقينا وفقها"
\\\
\\
\



رجع وهو يجري في الامطار التي اصبحت غزيرة
وبينما هو كذالك اذا به يصدم في شئ
رفع راسه ليجده شخص اسود بملامح افريقية
يشق خده الايمن اثر جرح عميق وغرزات خياطة تمتد بطوله لتجاور عينه
شعر مجعد طويل لم يلمسه الماء لسنوات
قال بصوت خشن كانه يخرج من اعماق اعماقه
الرجل :كيف تجرئ يا هذا على ان تضربني في صدري
عادل : صدمت بك لم انتبه فقد بدء الظلام ينتشر في المكان والمطر غزير
الرجل :وهل هذا يعطيك سببا لتصدمني
عادل وهو يرفع حاجبه الايسر :الا تفهم قلت لم انتبه لك
الرجل :اذا اعتذر مني
عادل بملل :اسف لم انتبه هلا تنحيت عن طريقي
الرجل : الاعتذار لا يكفي اعطني محفظتك وجوالك وسأسامحك
عادل :ليس معي جوال ولن اعطيك محفظتي
الرجل بابتسامة كشفت عن اسنان صفراء مشوهة لم تزده الا بشاعة :بل ستفعل
وحاول ان يدخل يده في جيب عادل
انسحب عادل بسرعة للخلف
عادل :هل جننت ام تريد سرقتي
الرجل :هههه اعطني دون كلمة واخرج سكين ضغط على قفل صغير لتخرج الشفرة الحادةعكست ضوء مصابيح الشارع فاصبحت تلمع في الظلام
واخذ يلوح بها بالقرب من عادل
الذي كان يتفادها بمهارة
كانت حركة الرجل تنم عن خبرة باستعمال السكين
حتى ان احدى الضربات شقت سترة عادل الجلدية من جهة الصدر عرضا
حاول عادل ان يغافله
وامسك بيده التى تمسك السكين
رفعها الى الاعلى ثم هوى بها الى الاسفل
ضربها عدة مرات على فخذه
وهو يتجنب ملامسة السكين
لكن الاخر كان يمسك بها جيدا
رفعها مرة اخر فحاول الاخر طعنه لكن بحركة سريعة من عادل ارتدت الضربة له ولامس السكين اسفل ذقنه
وبهذه الحركة اصبح السكين بيد عادل
كان يلهثان تعبا كليهما
وضع الرجل يده مكان الجرح يلمسه وما ان لامست الدماء يده حتى حولها الي فمه واخذ يمتص الدماء بل يتلذذ بها
في هذه الاثناء ظهر من الظلام
ثلاث رجال كل من جهة
يبدوا من منظرهم الاجرام
والتفوا حول عادل
لوح عادل بالسكين في وجه كل واحد منهم
لكن عددهم اكبر
وتواجدهم حوله اربكه
وبلمح البصر اسرع احدهم وامسكه من الخلف اما الاخر فضربه على بطنه
ما ان رافع راسه بعد ان انحنى من اثر الضربة حتى رش الاخر على وجهه بخاخ جعله يفقد وعيه
حمله اثنين منهم واسرعا به الى سيارة كبيرة
كانت تقف في بداية الشارع
وانطلقت بهم بسرعة ولم يبقى في المكان الا كيس ملقى على الارض به علبة شاي اخضر وعلبه من السكر
المطر ثالثهما


انتهى
البنـــــ ام ـــــــــــــات

روى الحاكم في المستدرك والطبراني في المعجم الكبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنَّ الإيمان ليَخْلَقُ في جوف أحدكم كما يَخْلَقُ الثوبُ، فاسألوا الله أن يجدِّد الإيمان في قلوبكم" فوصف صلى الله عليه وسلم الإيمان بأنه يَخْلَقُ كما يَخْلَقُ الثوب أي أنه يَبْلى ويَضْعُفُ ويدخله النّقصُ من جرَّاء ما قد يقع فيه المرءُ من معاصٍ وآثام وما يلقاه في هذه الحياة من ملهياتٍ وصوارفَ متنوعةٍ تصرفه عن الإيمان ، وف
تنٍ عظام تُذهبُ جِدَةَ الإيمان وحيويتَه وقوَّتَه وتُضعِفُ جمالَه وحُسنَه وبَهاءَه؛ وهاهنا أرشد النبي عليه الصلاة والسلام إلى ضرورة تجديد الإيمان في القلب بالتوجه الصّادق إلى الله جلّ وعلا قال "فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم" فالمقام يتطلب توجهاً صادقاً إلى الله وسؤالاً ملحاً إليه تبارك وتعالى أن يزيد الإيمان ويقويه وأن يجدّده في القلب وأن يمكنه فيه والله تعالى يقول [يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ] إبراهيم: 27
إن الإيمان جمالٌ للمرء وزينةٌ، قال الله تعالى:[ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ] الحجرات: 7. وكان صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه "اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين" .
وللإيمان حلاوة وطعم ولذّة لا نظير لها، يقول صلى الله عليه وسلم "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا والإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا" وفي الحديث الآخر يقول عليه الصلاة والسلام "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون اللهُ ورسولُه أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار".
فمن الخير للعبد المؤمن أن ينصح لنفسه في إيمانه الذي هو أغلى شيء لديه وأثمنُ أمر عنده وهو خير زاد للقاء الله [وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى] البقرة: 197

فـاتن
01-07-2013, 05:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سافرت معكم في رحلتكم المبدعة


وانا اجوب الاسطر واتمتع بين الحروف والنقد

انتقلت معكم في محيط خيالاتكم الثائره

استمتعت بحرفا يرسو على شاطئ انتقام الحب

ووجدت نفسي مرغمة للدخول

في مضمار اسابق فيه كلماتكم

كل من كان في بداية الرحلة


وكل من التحق بنا مأخرا


كلماتكم ضرب من الخيال البهر

دامت لي تفاعلاتكم ذات النبض الراقي

والحس الرائع والتوقع الصائب او حتى الخاطئ



شكرا لكم من الاعماق



اشكر مشرفات القسم لادخال الرواية من المسابقة


كما اشكر كل من شارك بالجواب


فاعلم ان مشركتكم لدعمي


نبدأ بسم الله


~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~




الفصل التاسع والعشرون






استيقظت كعادتها دائما منذ سنين
قبل الفجر بساعة ونصف
لاحظت انه لم يعد الى الان لم
تهتم كثيرا
توضأت واتجهت الى سجادتها بعد ان ارتدت لباس الصلاة الساتر حتى لقدميها
تعودت ان تقرأ بعض صفحات من القرآن ثم تصلي بضع ركعات تطيل
فيهم السجود تناجي ربها في ساعة ينزل الله فيها الى السماء الاولى
ينادي هل من مستغفر فأغفر له ...هل من داع فاستجيب له
دعت ربها بخشوع ان يلهمها الصبر والصلاح والثبات ان يجعل والدها بخير وتطمأن عليه
اشواق بصوت متحشرج :
(اللهم إنى اشكو إليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس انت رب المستضعفين و انت ربى الى من تكلني الى بعيد يتجهمنى ؟ ام الى عدو ملكته امرى؟! ان لم يكن بك على غضب فلا ابالى اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له الظلمات و صلح عليه امر الدنيا و الاخرة من ان تنزل بي غضبك او يحل على سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة إلا بك)

دعت كثير بقلب خاشع وعين دامعة
لم تبكي منذ اكثر من ثمان سنوات منذ ان فارقتهما والدتها الى الدار الاخر
إلا في هذا الموضع كانت حروفها متقطعة
وشهقات تتخلل صوتها
لا تظهر بهذا الضعف إلا بين يديه
وكيف لا تضعف هنا والضعف هنا قوة
وبعد ان استكانت اخذت تعقد بيمينها تستغفر وتكبر وتسبح
فهي تعلم ان الاستغفار ينقي من الذنوب

نقلت عينيها بسرعة الى الساعة على الجدار لتجد وقت الصلاة قد دخل
فوقفت مرة اخرى للصلاة
ما ان انتهت حتى خرجت الى الشرفة
رياح قليلة تداهم المكان فتدغدغ خياشيمها رائحة الصبح بندى امطار البارحة
خشخشة ما ...وأشجار بعيدة تتحرك.... وأشياء تنتفض
ارتجافه سكنت يدها لم تلبث ان اصبحت قشعريرة سرت في كامل جسمها
جعلتها تحس بالبرد
فدخلت مرغمة الى الغرفة واندست تحت فراشها الدثير الدافئ وهي تكمل بقية اذكار النهار
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
فتح عينيه بصعوبة على مهل
التحم بصره الشبه زائغ مباشرة بالضوء الخافت المتسلل عبر ستائر النافذة
لينير بخفوت ا الغرفة
جلس على الفراش في الغرفة المجهولة
اخذ يلوي عنقه كغصن دوار الشمس توشك العروق الزرق النابضة من تحت البشرة ان تتجمد
وتعانق لحظتها الاخير
اختصر شريط اخر الاحداث في عقله بسرعة
حاول الوقوف ليرتد جسده والوهن يصلبه
عاود ذلك وما ان تحرك حتى اصطدمت ساقه بكرسي لم يلحظه
خطى خطوات نحوى الباب وقبل ان يصل فتح ليكشف عن رجل بملامح عربية
ابتسم لعادل وهو يتجه نحوه
مد يده يصافحه وهو يعرف عن نفسه
صباح الخير عادل انا عيسى من المخابرات الجزائرية
ردد عادل :مخابرات ؟؟ واش كاين وعلاش انا هنا واش صار البارح
عيسى :اسف على البارح بصح كان لازم نجيبك هنا من غير ما ينكشف امرنا
عادل بصوت حاد :اصلا وعلاه تجيبني وأي امر الي ينكشف
عيسى :واش بيك اتفاقك مع المخابرات ومكافحة المخدرات باش نكشفوا عصابة فرنسوا هنا ومعاونيه بالجزائر
عادل :انا ما اتفقت لا مع مخابرات وأنا اصلا ما نعرف عصابة فرنسوا
عيسى :عادل واش بيك نسيت اتفاقنا
عادل :بصراخ ما اتفقت حتى مع واحد وآنا اصلا واش عرفني بعصابة فرنسوا
عيسى وهو يدخل يده في جيبه :خلاص خلاص هدي روحك وما ان اتم جملته حتى كان يرش بخاخا على وجه عادل جعله يترنح ويتراجع للخلف
ومن ثم يسقط على السرير مغشيا عليه مرة اخرى
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
بعد اشراقة يوم
يوم بارد يحبس الناس بيوتهم إلا من اضطر الى الخروج
شوارع هادئة
وغيوم تنذر بالإمطار
استيقظت منذ ساعة
اكتشفت انه لم يعد
قارب النهار على الانتصاف
لا تخفي ان القلق بدء يتسرب لها ليس عليه بالضبط لكن يبقى هو الذي جاء بها الى هنا وهو من يملك جواز سفرها
ماذا لو جاء بها هنا كي تبقى للابد في غربة ودون اوراق ثبوتيه
والادهى مسجونة في هذه الشقة
تذكرت حوارها البارحة مع ريهام
وكيف انهما توصلا لحل حتى يلتقيان في الشرفة او على جدار الشرفة كلما سمحت لهما الظروف وليس على اشواق سوي ان تدق على الجدار الفاصل بينهما حتى تعرف ريهام ان عادل غير موجود ويمكنهما الالتقاء
اتجهت الى الجدار للطرق عليه حتى تسأل ريهام اذا كان اخاها يعرف اي شئ عن عادل
لكنها تراجعت في اخر لحظة عندما خمنت ان ريهام غير موجودة فالأكيد انها بالجامعة
جلست على الاريكة
وأخذت جهاز التحكم
لفت انتباهها جوال عادل في اخر الاريكة ملقى بإهمال
حملته بسرعة
ثم فكرت ان تتصل بوالدها قبل ان يعود عادل
لكن الجهاز كان محمى من اي يد عابثة برقم سري
اشواق :اوووف بعد ما وصل بين يديا ما نقدر نتكلم بيه
اخذت تجرب فتحه وما ان ادخلت الكلمة حتى فتح وبسهولة ومن المرة الاولى
اشواق :ههه اكيد واحد مثله نرجسي كلمة السر تكون اسمه هههه
قالت هذا دون ان تدرك انما كانت تلك الكلمة لا تمت للنرجسية بصله انما هي حب ووفاء وافتقاد
ادخلت رقم جوال والدها الذي تحفظه جيدا
لكن كان في كل مرة يجيب عليه التسجيل ان هذا الرقم مغلق او خارج مجال التغطية يرجى اعادة المحاولة بعد قليل
يئست اخيرا واتصلت بالمنزل
لكن لا مجيب حتى ينفصل الخط
في الاخير اتصلت بمحل والدها محل قطع الغيار
ليجيب العامل
استفسرت عن والدها
العامل :عمي السعيد عنده اربع ايام مسافر
اشواق باستفهام :مسافر ماقال وين ؟؟
العامل :لا قال انه راح يتصل بي من فترة لفترة
اشواق :وأخبار العمل عندك
العامل :الحمد لله بعد ما لقات الشرطة شاحنه السلعة صار كل شئ خير من الي كنا نتخيل
اشواق بفرح :يعني رجعت السلعة وبعتوها وخلصتوا الدين
العامل :ايه وبعدها عمي السعيد راح
اشواق :اذا اتصل بيك خبره اني اتصلت وطمنوا اني بخير وقله يتصل بي في هذا الرقم
اكمل اتصاله ووضعت الجوال جانبا بعد ان مسحت اخر الارقام المتصل بها
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

في المساء
فتح عينيه بكسل مرة اخرى لكن هذه المرة كان الظلام يحيط بالمكان إلا ضوء خافت يأتي من اخر الغرفة من مصباح صغير
احس ان جسده متصلب والبرد ينهش جسده
لم يستغرب ذلك فقد كان يجلس على كرسي وهو موثوق اليدين والرجلين وبصدر عاري
برد يتسرب من فجوات كانت بالجدار وضوء خافت انسكبت خيوطه من نوافذ معلقة بأخر جدار الغرفة او المستودع
والتى تشع لها بقع الزيت التى تلطخ ارضية المستودع
وشحم ماكينات وكراتين في الطرف الاخر مكومة فوق بعضها
شعر بموجة رطوبة تجتاح المعمل
وتزيد صدره العاري تجمدا
نفس الصوت من نفس الرجل
عيسى: وأخيرا فقت ها مازالت مصر انك ما خبرت المخابرات

عادل :انا مصر لاني ما خبرتهم وما عندي اي شئ نخبرهم بيه
اشار عيسى الى رجل ضخم اسود كان نفس الرجل الي اصطدم به امس وتشاجر معه
كان يحمل دلو اقترب من عادل وافرغ ماء كان به عليه كان ماء مجمدا
ارتعش عادل وشهق لعدم توقع برودة المياه
حرك رأسه ينفض المياه عن وجهه شعره
عيسى:ها عادل تفكرت وإلا لا
عادل :قلتلك ما نعرف اي مخابرات وما نعرف اي عصابة
دق هاتف عيسى
حمله وخرج من باب حديدي في وسط المستودع
لم يبقى طويلا وعاد وهو
يكلم عادل :اعطيني رقم ابوك لازم تكلمه وتقله انك في رحلة في الجبال وما تقدر تكلمه حتى ما يبحث عليك

املى عادل الرقم وما ان جاء صوت فيصل حتى قرب عيسى الهاتف من اذن عادل وفمه ليحدث والده
عادل :الو بابا انا عادل

سكت فيصل ثم تكلم :
واش رآك عادل ومنين رآك تكلمني
عادل :بصوت يحاول كتم ارتعاشه :انا في رحلة للجبال لأيام فما تتقلق عليا وما تتصل لأنه ما في شبكة حتى نتصل انا بيك
فيصل :عادل انت بخير
عادل نظر الى عيسى الذي كان ينصت بانتباه :بخير بخير سلم على الوالدة

اخذ عيسى الهاتف وأغلقه ثم قال
كيف خبرت المخابرات بأمر عصابة فرنسوا ومن بعد تنكر
عادل :ما خبرت اي واحد قتلك انت ما تفهم

عيسى : عادل من صوتك باين بانك بردان
تحب تتدفآ شوى
وبابتسامة خبيثة اشار الى نفس الرجل

اخذ يجر طاولة صغير بها جهاز كهربائي فيه سلكين احدهما احمر والأخر اخضر
وضعهم على صدر عادل وحرك احد الازرار ليهتز جسده بصعقة كهربائية خفيفة لكن مع جسده المبتل كادت ان تزهق روحه
اغمض عينه وهو يعض على شفتيه يكتم المه
وما ان اغلق الرجل نفس الزر حتى استكان جسده بإرهاق
عيسى :واش عادل دفيت وإلا مزالك بردان
نظر اليه عادل بغيض ثم اخفض رأسه مرة اخرى بتعب
عيسى دون ان يبالي بنظرته :تفكرت وإلا مزال ؟
عادل بصوت مهتز :ما عندى واش نتفكر الي عندى قلته
عيسى :تؤتؤتؤ يعني حتى الدفا ما خلاك تتفكر اشار برأسه للرجل فاقترب وهو يحمل نفس الدلو
وبلمح البصر كان الماء ينتشر بلا رحمة على جسده الذى ارتعدت اوصاله برد وصرخ صرخة مكتومة وهو يحرك رأسه ويلهث باحثا عن الاكسجين بعد ان حال الماء بينهما
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


طرقت ثلاث طرقات على الحائط بينها وبين ريهام
كانت هذه كلمة السر بينهما للقاء الشرفة
وبعدها خرجت تنتظرها بالشرفة

ريهام :شوشو انت هنا
اشواق :ايه رهومة ان شاء الله ما نكون ازعجت
ريهام :لا طبعا كنت على بالي بس خفت الوحش يكون موجود فقلت انتظر الاشارة من الجميلة قبل
اشواق :ههههه يعني انا وهو الجميلة والوحش ؟؟
ريهام :اي مولابق لكم الاسم والقصة
اشواق :هههه يمكن المهم الوحش مش موجود من امس
ريهام :واو يعني افراج
اشواق وهي تقرب الكرسي من الجدار حتى يكون بوسعها رأيت ريهام
:لا واش من افراج الباب للان مغلوق
ريهام تقف على الكرسي ايضا:وينه ذا وين راح وتركك محبوسة
اشواق :ما نعرف حتى جواله خلاه هنا
ريهام :فكا منه حتى ترتحي شوي من غلاسته
اشواق : اخوك ما يعرف وين يكون
ريهام :مدري لو بغيتي اسأله
اشواق :ما نعرف اصلا ماهو هامني بصح الباب الي غالقه وأوراقي عنده برك الي هامتني
ريهام :اي صح معك حق لو مارجع الليلة راح اخبر بندر
اشواق :لو بيدي نتمنى ما يرجع بصح مصلحتي عنده
ريهام :الله يعينك
لحظة وارجع شوشو سامعة صوت الباب اكيد مرام لانها توها متصلة تبغى تعرف اذا بندر موجود حتى تجي
اشواق :اوكي انتظرك
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

ضربتها على رأسها وبغضب
ام نواف :انت وش هببتي ليش ما خبرتيني قبل ما ترسلي لها

دلال : بس يمه ما كنت ادري انك راح تعارضي بالعكس
ام نواف :كيف ما اعارض طيب لو رجعت
دلال :يمه مو انت قايله لو ترجع ما راح تضرنا بالعكس هي احسن من غيرها
ام نواف :شوفوا الي بتجلطني هالكلام قلته لابو يوسف حتى ما يظن اننا نبغاها تتطلق بس الود ودي انه يطلقها اليوم قبل باكر يا حم×××ة
دلال :وانا وش دراني اصلا هي مستحيل ترجع بالعكس يمكن بخبر خطبته تفقد الامل انه يراضيها وتصر على الطلاق
ام نواف :ولو اتصلت فيه على اساس انها تطلب الطلاق لأنه خطب تعرفي انه راح يشك فينا
دلال :ليش يشك فينا يمكن يشك بنوف او منى حتى يحذروها
ام نواف :مو قلت انك ح××رة انت عارفة انه حالف بالطلاق لو احد من اهله اتصل فيه او راسلها
ليش انت فاكرة ان ام يوسف ما اتصلت تطمن عن حملها بأول حفيد للعائلة كذا.. لا لو هو ما حلف كانت راحت لعندها وجابتها
دلال :مدري انا المهم حبيت اقهرها وخلاص اهم شئ تحس انه باعها
ام نواف : ومن اي رقم ان شاء الله ارسلتي لها
دلال :من رقم الشغالة
ام نواف وهي تحرك رأسها بفقدان حيلة :اخر مرة تتصرفي من راسك فاهمة انا وعدت انك تتزوجي يوسف وآنا عارفة كيف ازوجه لك

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
فتحت الباب لتدخل الاخرى بسرعة
مرام :ساعة حتى تفتحي
ريهام :ليش عبالك فاضيه بس لك تراني مهمة ومشغولة
مرام بنص عين :اوه يالمهمة عسى بس ما عطلناك عن اشغال القارة
ريهام :هههه يعني مو كثير وأخذتها من يدها :تعالي بس اشواق بالبلكونة

مرام :صدق متحمسة اشوفها من وصفك وكلامك عنها

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
مازالت ممددة على السرير
اصبحت صحتها احسن
مازال الجبس الابيض يعانق يدها التى ترتكز على رباط عريض يريحها معلق على رقبتها
بعض الكدمات المنتشرة على وجهها باللون البنفسجي
ولساقة طبية في طرف شفتها تخفى شقا به
تنظر الي والدتها الجالسة بالقرب منها تقشر لها حبة برتقال
وتأكلها بنفسها
لاحظت ان خطوط الزمن قد خطت اخاديد عميقة على وجه والدتها
ففي الخمس سنوات الفائتة كبرت كثيرا وكأنه مر عليها عشرين سنه
هل هذا كله بسببها بسبب ما فعلت
ففي هذه الخمس سنوات الاخيرة كانت فضيحتها مع حمدى وزواجها منها
هجرة اخوها الاكبر هربا من ألسنة الناس ومنذ ذلك الوقت لا احد يعلم مكانه موت والدها بعد ان اصيب بجلطة من الصدمة ارقدته المستشفى ثلاثة اشهر بعدها فارقهم
كانت تعتقد ان تحسن مستواهم المعيشي والشركة التى تملك نصفها وزواجها ممن احبت هي السعادة لكن تفاجأت ان ما فقدته اكثر مما جنته
فقدت والدها اخوها الاكبر وحرصه عليها حيوية والدتها
استرقت النظر الى اخاها الاصغر
كان صغيرا عندما حدث ما حدث
لم يكن صغيرا جدا لكن لم يكن له القدرة لفعل اي شئ
اخذتها الافكار حتى انها لم تنتبه لوالدتها الواقفة تكلمها
ام منال :يابنتي انا نروح ولادك خليتهم عند الجارة ولازم نرجع للدار
منال : ايه روحي ربي يسهلك وبوسيهم لي
التفتت الوالدة الى ولدها
ام منال :وأنت هشام تجي معايا
هشام :لا نلحقك بعد شوي
اومأت برأسها نعم وما لبث المكان ان خلى منها
اقترب من سرير اخته وجلس على اطرافه
نظر اليها بنظرات مشتته وتكلم بثقة
هشام :شوفي منال قبل كنت 15 سنة ما كنت صغير لكن كان الي اكبر مني وخليتهم يتصرفوا بصح ضرك انا الكبير وآنا اخوك الوحيد
وحاب نفهم واش صار ماراح نلومك على الي صار قبل خمس سنين
ولا راح نسألك عليه بصح الي صار من اسبوع لازم يتوضح
بلعت ريقها الذى لم يكن إلا بطعم العلقم
وأخذت تحرك حافة المفرش بين اصابعها
منال :قبل خمس سنين ما نقدر نقول إلا كلمة وحدة نتمنى انك تفهمها وتعذريني بيها
صمت لتكمل بصوت مخنوق
منال :وما ابرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء
تعمقت نظراتهما لبرهة
ثم اكملت
منال:الي بدايته غلط نهايته غلط
وآنا وحمدي بدايتنا غالطه
حابه انك تعرف اني هذه المرة مظلومة
مصدقني ؟حتى نكمل
هز راسه بنعم
فبدأت تحكي له بداية الشك ونهايته التى كادت ان تزهق روحها
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

ملامح الحيرة مرتسمة على وجهه
لكن لم يلبث ان سال لعله يجد الجواب
فرنسوا :لماذا جعلته يتصل بوالد ه
روبار :حتى لا يبحث عنه
لا تنسى ان لوالده نفوذ يستطيع ان يجند من الداخلية الجزائرية من يبحث عنه ان لاحظ اختفائه
وهنا سيختلط علينا الامر
ولا نعلم من يبحث هل والده ام الاستخبارات
ابتسم الاخر بخبث
فرنسوا :فآتني هذا لكن انت دائما تعرف كيف تضبط الصغير قبل الكبير
روبار :اذا حتى لا تتفا جئ سيسألك رائد عنه وعن اختفائه
لا تنكر لكن ارسله الي هل فهمت
وقف الاخر وهو يحرك رأسه بنعم
فرنسوا :فهمت اعلم انه لن يترك اختفاء صديقه يمر مرور الكرام
روبار :هذا اكيد لكن رائد يعرف كيف يسير عملنا ويعلم جيدا ان كل عميل يجب ان نتأكد منه
فرنسوا :هل اعترف عادل بأي شي
روبار :لا اظن اننا سنتعب معه اذا لم يعترف سنغير الخطة
فرنسوا :لن يصمد كثير بين ايديهم ...سأغادر الان ونلتقى ليلا بالحانة هناك حفلة خاصة لفتيات جدد لن يبدأن العمل حتى تختار منهن
روبار :هههه اذا لابد ان اتي اريد وجه جديد اخذها معي لأمريكا
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
جلسة مختلفة لم تكن جلسة بالمعني العملي
بل وقفة فثلاثتهم واقفات لكن لم يمنع هذا من اشكال الوانسة والضحك والفرفشة
ضيافة متنوعة ومواضيع مختلفة
مرام :هههههه اي يا بطنى والله لي فترة ما ضحكت كذا
وكل ما اتذكر شلون جاتني الفكرة افطس من الضحك
اشواق : ههههه ايه مرام واش صار بعدها
مرام :عملت نفسى منحرجة ومرتبكة وآنا اعتذر على اني ما انتبهت
ريهام :ههههه ومشعل وش قال
مرام : اخذ يهديني وهو يمسح العصير من على صدرها

بس والله انقهرت موكافي ان نص صدرها كان طالع
لما انكب العصير طلع كله هههه
ريهام :ههههههه يعنى ما استفدتي اشئ
مرام :اهم شئ اني خربت كشختها
اشواق :وهي واش قالت
مرام :انواع الشتايم بالفرنسي والي صرت افهمهم ما يحتاج ههههه
ريهام :هههه والله انك نكته طيب مشعلوه وش كان موقفه
مرام :كان يبرر لها اني ما اقصد خخخخ وآنا تعالي شوفي وجهي انواع البراءة حسيت اني امووول لما تخربها
اشواق :ههههه ..شكون امولة
مرام :امل اختـ... اخت مشعل
اشواق :هههه الجلسة معاكم نستني همي



\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

خمس ايام مرت لم تحمل اي جديد
ولا اثر لعادل الذي كان يعاني انواع العذاب
\
\
في الصالة السفلية
بندر :مومعقولة يختفي كذا من اكثر من خمس ايام اكيد صاير له شئ

مشعل :والله اني بديت اخاف عادل صحيح مستهتر بس عمره ما سواها لا وتارك زوجته في الشقة لوحدها ومقفلها بعد

رائد :وهو يسند ذقنه على راحة يده :ما تركنا مستشفى إلا وبحثنا فيها ولا مركز شرطة إلا بحثنا فيه يمكن احد اتبلى عليه وخبرنا الشرطة باختفائه وما في جديد

مشعل :امس رحت للمطار وشفت كل رحلات الايام الي فاتت للجزائر وما في اسمه

بندر :طيب وش السوات الحين مومعقولة نسكت على هالشئ اكثر

مشعل وهو يلتفت لرائد :طيب رائد انت ليش ما خبرت هذا الي تشتغل معه مدرى وش اسمه باين ان له معارف
ضرب رائد على جبينه وهو يقف :انا شلون نسيت هالشئ
اكيد فرنسوا له يد
وخرج بسرعة وأصواتهم تتعالى باسمه
مشعل :رائد ارجع طيب فهمنا على الاقل
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

في الشرفة
في جلسة البنات او وقفة البنات كان الجو
مختلف عن الايام السابقة
فاليوم كل واحدة اخذت تحكي حكايتها
ومشاكلها وتكللت الوقفة بالدموع
ريهام: سبحان الله موشايفين ان لنا شئ مشترك
اقصد ما جمعنا هنا إلا ازواجنا الي هم مصدر حزننا
اشواق :بس انا ما جيت هنا برضايا مثلكم مثل ما خبرتكم
ريهام:اي انت الحين هذا الي متزوجك مدري الي خاطفك مرت خمس ايام وللحين ماظهر حتى الشباب تعبوا وهم يدورن
اشواق هزت كتفيها علامة لا اعلم :احيانا افكر انه يختبرني اذا نخرج من هنا اولا
ريهام :يا سلام ومن وين لك المفتاح
اشواق :ما نعرف حتى لما بحثت في الشقة ما لقيت نسخه ثانية
حتى اني لقيت مبلغ من المال بصح المفتاح ما كاش
ريهام :طيب ما احد اتصل على جواله
اشواق :لا
مرام :بنات انا عندي فكرة مرة حماس
ريهام :الله يستر من افكارك اخاف تطلع مثل الي تسوينها بكارين

مرام بنص عين : كارين ابغى اقهرها مثل ما تسوي معي
اشواق :هاتي فكرتك مرومة
مرام :واش رايك انك تجي هنا ونجتمع في البيت بدل هالوقفة المتعبة
اشواق :كيفاش
مرام :من هالجدار لا تقولي انك ما عمرك نطيتي على صور
اشواق :هههه الصراحة ما عمرى عملتها بصح راح نجرب ويا ويلك لو صارلي حاجة

ريهام :والله انك خطيرة مرومة انا كيف فاتتني هالفكرة
مرام وهي ترفع رأسها بفخر :حتى بس تعرفوا قيمتي وإنكم من غيري ولا شئ
ريهام :واش يفكنا منك الحين تعالي بس نقرب الطاولة حتى نزولها يكون سهل

مرام :اشواق انت حطي الكرسي فوق الطاولة الي عندك راح تقربي اكثر وتقدري تمرى بسهولة
اشواق وهي تنزل :اوكي
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

بحدة
رائد:اعلم انه عندكم فلا تتهرب فرنسوا
فرنسوا :قلت لك لا اعلم مكانه اذا اردت ان تعرف فاذهب الى روبار
رائد :اكيد سأذهب لكن اعلم انه اذا حدث معه شئ فأنت المسؤول
فرنسوا :وما دخلي انا
رائد وهو يفتح الباب للخروج:لأنك من ادخله في هذه اللعبة
بعد ان خرج
فرنسوا :اقسم انك ستدفع الثمن قريبا
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

مرام :يازين الدفى والله اني كنت اموت من البرد بس ما ابغى افارق جمعتكم
اشواق وهي تحمل فنجان الشاي وتريح ظهرها على الاريكة :يا ريتك مخمختي من قبل كل يوم كان لازم نحط رجلي في ماء سخون و ملح من الوقفة
ريهام :ههههه ضريبة اللقاء
مرام :وش ريكم نطلع نتسوق
اشواق :لا اناقلت لك نخاف يكون يراقبني يشوفني نخرج اولا واصلا ما نقدر نخرج وهو مكانش

ريهام :بس اكيد تحتاجي اشياء مومعقولة خمس ايام ما احد تقضى لك

اشواق :نكتبلك واش نسحق وأنت اشريه

ريهام :اوكي بس لا تنسي
اشواق :لما نرجع نجيبلك ليسته الي تشريها والدراهم
ريهام :وش دعوة مابينا هالكلام ما ابغى فلوس
اشواق :مدام لقيت فلوس خليني اصرفها وش راح يضرني ههههههه

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

كل جزء من جسده يؤلمه
وكل عضلاته متصلبة
لا يعلم كم مر عليه من الوقت هنا في هذا المستودع البارد
كل ما يعلمه ان قدرته على الصبر قد نفذت واحتماله لتعذيبهم تلاشى
سمع صرير الباب الحديدي
فأغمض عينيه بألم
عرف ان النهار قد حل وحلت معها ألامه بالتعذيب
عيسى:ها عادل فكرت
عادل بصوت مبحوح :ما عندى اي شئ نتفكره
عيسى بنبرة مختلفة :تعرف اني صدقتك
عادل بملامح خالية من اي تعبير :ما عاد يهمني
عيسى :لا يهمك ...بصح حبيت نعرف حاجة قبل ما نصدقك مية بالمية
عادل :اذا على المخابرات قلتلك ما نعرف ولا خبرت
عيسى :واش علاقتك بفرنسوا بالضبط
عادل :صاحب صاحبي وما عندى اي علاقة مباشرة معاه

عيسى وهو يقترب من يد عادل الي تستريح بتعب على ذراع الكرسي
والتى تلتصق به بشريط لاصق كبير
عيسى:واش رأيك نغير شوي من التعذيب وبابتسامة خبث
بما ان البرد والكهرباء ما فادت قلت يمكن لو تشوف اجزاءك قدامك تتكلم
رجع خطوتين الي طاولة خلفه وجلب كماشة ثبتها على اظفر السبابة ليده واخذ يقتلعه من جذوره وصرخة عادل تدوي بكل ارجاء المكان
لم يتوقف حتى اقتلعه وتدفقت الدماء باكيتا جزء اقتلع عنوة
عيسى :هذا المرة ظفرك المرة الجايه إصبعك كله.... اتكلم وارحم روحك
عادل قد بدء ت صورة عيسى تبدو ضبابية امامه
:قتلك مانعرفه معرفة شخصية

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

روبار :اجلس رائد لا داعي لكل هذا التوتر
رائد :ليس قبل ان اطمأن عليه
روبار :انه بخير طالما لم يخن ثقتنا به
رائد :اذا انتم تعذبونه
روبار :رائد تعلم ان عملنا لا يحتمل اي اهمال او تلاعب وكل عميل نتأكد منه
الم يحدث معك هذا ايضا
اقشعر بدن رائد ما ان ذكر وحشية التعذيب
كان يعتقد ان ما حدث له لان والده وأخاه من شرطة مكافحة المخدرات
حتى يتأكد روبار من صدق تعامله معه لكن ليس ايضا مع عادل
رائد :كنت اظن ان ظرفي مختلفة
روبار :الحذر واجب
رائد :ومتى سيعود
روبار :حتى نظمن انه لا يتلاعب بنا
رائد :هل اعترف بأي شئ
روبار :لا لكننا لم نبدأ بالجد معه
رائد :اخاف إلا يتحمل

روبار :هذا افضل حتى ينهار ويعترف ان كان هناك اي شئ يعترف به
رائد :اريد ان اراه
روبار : لا وانسى امره ولا اريد ان يفتح موضوعه معي إلا اذا اصبح من رجالنا
والان اذهب فالعمل ينتظرك

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
حرك رأسه وهو ينفض الماء عنه وعن وجهه
عيسى :وهو يقترب منه
واش ريك كهرباء او تجرب الم صبعك
لم يرد فحتى الكلمات تجمدت في حلقه
والدماء النازفة اتعبته
ما ان لمس عيسى يده حتى تكلم بوهن
عادل :خلاص راح نعترف

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
انتهى
البنـــــــــ ام ـــــــــــــــات


هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].
هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟ عليك بالاستغفار:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].

هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟ عليكم بالاستغفار: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ عليكم بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].
هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ عليكم بالاستغفار: {وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].
الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك الناجح من الذنوب والخطايا، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله: (يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).
والله يرضى عن المستغفر الصادق لأنه يغترف بذنبه ويستقبل ربه فكأنه يقول: يارب أخطأت وأسأت وأذنبت وقصرت في حقك، وتعديت حقوقك، وظلمت نفسي وغلبني شيطاني، وقهرني هواي وغرتني نفسي الأمارة بالسوء، واعتمت على سعت حلمك وكريم عفوك، وعظيم جودك وكبير رحمتك.
فالأن جئت تائباً نادماً مستغفراً، فاصفح عني، وأعف عني، وسامحني، وأقل عثرتي، وأقل زلتي، وأمح خطيئتي، فليس لي رب غيرك، ولا إله سواك.
يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم
في الحديث الصحيح : ( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).
ومن اللطائف كان بعض المعاصرين عقيماً لا يولد له وقد عجز الأطباء عن علاجه وبارت الأدوية فيه فسأل أحد العلماء فقال: عليكم بكثرة الاستغفار صباح مساء فإن الله قال عن المستغفرين {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ}[نوح :12]. فأكثر هذا الرجل من الاستغفار وداوم عليهن فرزقه الله الذرية الصالحة.
فيا من مزقه القلق، وأضناه الهم، وعذبه الحزن، عليك بالاستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم، وهو البلسم الشافي، والدواء الكافي.

همس الفجر
01-19-2013, 04:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساءكم صباحكم بنكهة الطاعة وطعم المغفرة واستكانه الرضى

كنت اتمنى اني انزل البارت ابكر من كذا لعيون براعم

لكن النت حال دون ذلك

استمعت هالمرة لابالردود


صحيح ان كل مرة استمتع بس هالمرة غير

يمكن لان التوقعات بدأت تصب في مجراها الصحيح

اسئلة كثيرة طرحت اجوبتها في الفصول الي فاتت

فكل ما اكتبه يكون له صلة بالي بعده صغير كان او كبير

فحاولوا ان تركزو في الاحداث

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~


بسم الله



الفصل الثلاثون


اشواق وهي تمد الورقة والدراهم من فوق السور الي ريهام بعد ان عادت الي شقتها
:هاكي واذا نقصوا الدراهم
قاطعتها
ريهام :اقول اشواق هاتي وانت ساكته
اشواق بابتسامة :الف شكر
ريهام :ما بين الاخوات شكر
اشواق :ربي يخليك ليا
مرام :احم احم وانا وين مكاني بينكم
اشواق :انت الكل في الكل
ريهام :واحنا نسوى اشئ من غيرك
مرام :يا حظكم فيني اجل
ريهام :هههه وانا اشهد


\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\

تجلس في الصالون يحيط بها اولادها اصغرهم يجلس على ارجلها
والاكبر يلعب مع اخته التى يكبرها بسنه تحت قدميها
دخل اخوها بملامح تحمل الجديد
هشام :كيفا ش راك اليوم
منال :الحمد لله احسن وحتى القعدة في الدار احسن من المستشفى
هشام :ويدك
منال :الاسبوع الجاي عندى موعد في المستشفى
جلس الى جوارها واخذ الصغيره من احضانها واخذ يقبل وجهه من كل جهة والاخر يستسلم لضحكات بريئة
التفت لها
هشام :قبضوا على حمدي
منال وقد تغيرت تعابير وجهها :بصح انا ماني حابة نكمل القضية مهما كان هذا اب اولادي وسجنه راح يضرهم
هشام :قتلك انا الي نتصرف اذا كان هو ماهميتيه وانت ام اولاده شوفي واش عمل فيك هذا لان الشك معمر راسه
ما راح تتنازلي منال مدام مازال شاك فيك
وثاني هو مش مطلوب برك لقضية الاعتداء عليك بالضرب
متهم بقضايا تزوير وتلاعب بالصفقات
والاهم انه موقوف في قضية تحريض على القتل
منال :قتل ؟؟
هشام :ايه هو الي دبر مقتل حاتم الجوهر
منال :مش ممكن
هشام :السيارة الي كانت وراء سيارة حاتم كان واحد يعمل عن حمدى وهو مات بصح الي معاه هو الي خبرهم بانهم كانوا يبحثوا على ملف يهم قضية اختلاسات حمدى وصفقاته المشبوهة
والمشكل ان الشركة ممكن يحجروا عليها

منال :لا الا الشركة وانا حقي فيها كيفاش

هشام :الاوراق لحد الان مزال ماظهرت وممكن انهم يطلبوا شهادة عادل الجوهر

منال :وتتوقع انه راح يشهد بالحق اذا كذب في امر اهم اكيد راح يحاول انه ينتقم من حمدى ومني

هشام :انا راني نحاول نجيب رقم هاتف عادل لازم نكلمه
منال بصوت مهزوز
مش مصدقني هشام
هشام :والله مصدقك بصح لازم نعرف وعلاش قال هذا الكلام ونقنعه انه يتراجع عليه قدام حمدي
منال :ما يهمني حمدى لاني راح نطلب الطلاق منه


\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\


جدران الحانه تبعث برقشة غامزة
كؤوس مملوؤة وطاولات مزدحمة
معاطف جلدية ولباس فاضح اختلط تواجدها هنا
واحذية تقرع البلاط تهتز على انغام موسيقى صاخبة
واضواء سريعة تتحرك في كل الاتجاهات
وفي اخر الممر سيدة تطلمست ملامحها تحت مساحيق جيرية مفرطة
تحمل كاس بيدها وتتمايل بغنج مقرف امام رجل ببذله رسمية
تلتهم عينيه كل جزء من جسدها وابتسامه قذرة ترتسم على ثغره
اشخاص مهمة تتجمع على طاولات تقاسمهم حوراتهم كؤوس النبيذ ووجوه حسناء فاجرة
اهتز جواله في جيبه يعلن اتصال
حمله ووقف متجها الى اخر الرواق المظلم عله يجد قليلا من السكون
روبار :اسمعك جيدا تكلم
عيسى :لقد انهار تمام وتكلم
روبار :ماذا قال
عيسى :لا اعتقد ان له علاقة بالمخابرات لانه وصل الى حالة الاعتراف
ولم يتكلم الا عن علاقته بفرنسوا بعد ان غيرت السؤال
روبار :ماذا قال عن فرنسوا
عيسى :قال انه يريد منه العمل معه في المخدرات
روبار :اذا اعترف بهذا اتوقع لو كانت له علاقة المخابرات كان اعترف ايضا
عيسى :وهذا ما استنتجته ايضا
لكن ماذا افعل معه انه في حاله خطرة فقد قاوم كثير فطيلة الايام الفائتة لم ياكل ولم يشرب ولم ينم الا دقائق وانواع التعذيب كما انه يعاني من الحمى

روبار :اسمع جيدا ما ستفعله
بعد ما املى عليه ما يفعله
اغلق الاتصال وعاد الى طاولته وهو يقرب احدى الشقروات منه

\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\



يبدوا عليها الغضب وهي تتحرك في الغرفة ذهابا وايابا
تتحدث في هاتفها

مشاعل :بس ماكان هذا اتفاقنا
ماجد :انا ما اتفقت معك على اي اشئ حتى اغيره
مشاعل :بس ابوي ما جابلي سيرة عرس قال ملكة بس وبعد ما اخلص جامعة نسوي عرس
ماجد :هذك قلتيها عمي مو انا بس انا الحين ابغى زوجتى وما احد عنده عندى كلمة
مشاعل :والجامعة
ماجد :يا قلبي موانت اول ولا اخر وحدة تتزوج وتكمل جامعة
مشاعل :مستحيل انا باقي لي سنتين
اصلا من غير شئ ما اقدر انظم وقتي تبغاني ادرس مع مسؤولية الزواج
ماجد : ازهليها انا انظم لك وقتك ولا يهمك
مشاعل :اي صدقتك
ماجد :افا ما هقيتها منك انا من متى كذبت عليك
مشاعل :ما اقصد كذا بس والله انها صعبة
ماجد بهمس :كنت فاكر انك مثلي تعدي الايام حتى نكون مع بعض
مشاعل:لا مع اسلوبك ذا ما راح اقدر اقنعك
ماجد :ههههههههه اي اسلوب
مشاعل :انت تدري ما يحتاج اشرح
ماجد :بس انا ابغى اشرح
مشاعل وهي تجلس على كرسي التسريحة وتحمل مشط تعبث به:اشرح اسمعك
ماجد :ابغاك معى اليوم قبل باكر تدري ليش
مشاعل وبارتباك :ممم لا
ماجد :لاني احبك
زاد ارتباكها وارتعدت اوصالها حتى ان المشط سقط من يدها
مشاعل :ها

\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\



دخل المكتب يحمل ملفات عديدة وضعها على المكتب
سامر :هذه هي الملفات الي طلبتها جبتها كلها بس الحين ابغى اعرف وش لك فيها
مصعب وهو يتصفحها واحدة تلوى لاخرى بسرعة
:عشان نعرف من هو البرنس
سامر :وكيف نعرف البرنس من اسماء المسافرين الي من شهرين
مصعب:الحين احنا عرفنا ان البرنس مو من المشتبهين فيهم صح
سامر /صحين لان المتهم ما تعرف عليه بين الصور
مصعب :احنا ندرى اليوم الي دخلت فيه البضاعة
والمكالمة الي تلقيتها ذاك اليوم تبين انها دخلت في طيارة فرنسا او اثينا
الي طبعا انت ماركزت في تفتيشهم
سامر :وش يفكني منك الحين
مصعب :ههه المهم والمتهم خبرنا ان البرنس سافر من شهر ين تقريبا والنوع الجديد من المخدرله مدة ما عثرنا عليها في اي مداهمة
سامر :كل هذا فاهمه بس وش علاقة كل ذا بالمطار
مصعب :جايك في الحكي لا تتعجل
انا وانت الحين نراجع اسماء ركاب رحلتي باريس واثينا في يوم دخول البضاعة
ونراجع اسماء الركاب في رحلات فرنسا واثينا من شهرين
واذا وجدنا ان فيه اسماء مشتركة فاكيد راح تدخل في دائرة الشك
وطبعا راح نحط وصف المتهم للبرنس كوسيلة حتى تساعدنا نتعرف عليه بين الركاب
فهمت الحين
سامر :فهمت ولاني ذوق راح اطلب اثنين شاي حتى نعرف نشتغل
مصعب وهو يركز في الاوراق :اقول يالذوق خليه عشا احسن


\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\


صراخه يخترق جدران الغرفة ويتسرب الي كل ارجاء المنزل
ابو مصعب :ليش واش فيها زواجة اختها
ام مصعب : فيها انالراجل مش عرفة عمل ايه مع بنتي راحت له زي الوردة ورجعت دبلانة ودا اخر كلامك وجوزها الي غصب عنها
ابو مصعب :انا ما غصبت حنين انا كلمتها اني موافق وان يوسف رجال ما ينرفض وهي وافقت
ام مصعب : رهف لسا صغيرة ولا يمكن اني اسمح لك تقوزها دلوئتي
ابو مصعب :ومين انت حتى تسمحي اولا انا الي اقرر هنا
وابو عبد العزيز رجال والنعم فيه وولده دكتور الكل يتمناها لبنته
وانا ماراح ارفضه
ام مصعب :رهف حساسة فبلاش تغصبها
ابو مصعب باصوت اهدى :لا حول ولا قوة الا بالله الحين مين قال اني راح اغصبها
ام مصعب :لما تالي انك موافق ولا يمكن تديع العريس اللئطة من ايدك
ييعني حتغصبها
ابو مصعب :انت الكلام معاك ضايع روحي نادي بنتك خليني اتفاهم معاها
ام مصعب :طيب خليني انا الي اكلمها
ابو مصعب :فوزية روحي دام النفس عليك طيبة وخليها تجى لحالها

\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\



سامر:هذه نفس الرحلة الي سافر فيها اخوك رائد
مصعب :اي والله نسيت ان رحلته في نفس الاسبوع انت بس ركز مع الاسماء لو اي اسم مكرر في الرحلتين خبرني
سامر وهو يركز ثم تكلم بحماس
هذا هو مكرر في الرحلة الي جات فيها المخدرات ورجع لباريس في نفس
رحلة رائد
مصعب :واش اسمه
سامر :مشعل عبد العزيز ال.....
مصعب وملامح المفاجأت ترتسم على ملامح وجهه
:مشعل ؟

\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\


دخلت الى غرفة حنين لتجدها تضع راسها في احضان
اختها التي تهدئها
ام مصعب :انت هنا يارهف
رفعت راسها وظهر وجهها الباكي
رهف :يمه ما ابغى اتزوج الحين تكفين خبريه
ام مصعب :يابنتي انا التلوا بس هو عايز يسمع رايك بس
رهف :خايفة ما ابغى اروح له
حنين :رهف حبيبتي هو بس راح يخبرك ويطلب انك تفكري ليش كل هالرعب
رهف :ما سمعتى صراخه اكيد الحين معصب
حنين :هذا هو ابوي يعصب بسرعة ويهدى بسرعة
رهف :هذا معك بس
حنين :تبغيني اجي معك
ام مصعب :لا هو ئال تجي لوحدها

\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\


تلف خصلات من شعرها على اصبعها وتكلم في الهاتف
مرام بحالمية :يا بختك بماجد..
وبعدين وش قلتي
مشاعل :بقيت متنحة هههه مو عارفة وش اقول ما كنت متخيلة انه يقولها
تدرى الرجل الشرقي ما يحب يقول كلمة احبك كذا مباشرة لانه عملي اكثر
مرام :مو كلهم واكبر دليل ماجد مالكم مملكين كثير الا واعترفلك بحبه
مشاعل :حاسة ان ماجد مايجي معه الا الصدمات
مرام :ههههه بس هالصدمة احلى صدمة وربي انها غير
عقبال ما اسمعها انا بعد من الي في بالي
مشاعل :انت للحين مصرة على حبك له
مرام :مو بيدى حبه مثل المويه تنتشر بهدوء ومن غير حس حتى تغرق كل شئ
وهذا هو حبه ما حسيت فيه الا وهو مغرق قلبي
مشاعل :بس هذا
قاطعتها
مرام :ادرى وربي عارفة اني المفروض ما احبه وان علاقتي من البداية معه واضحة بس هذا الي صار مشعل انسان مستحيل احد يعرفه او يعيش معه وما يحبه
انا راضية حتى انه يضل مع كارين ومو طامعة يحبني مثلها ابغى شوى من حبه شوي بس
مسحت دمعة خانتها واكملت
بعد ان تنحنحت تعدل مخارج الحروف
بس ما خبرتيني وش قررتي وافقتي ان عرسكم هالصيفية
مشاعل وقد المها اعتراف صديقتها :
اذا راح تكوني موجودة معي
مرام : اكيد باذن الله وفستانك انا الي اختاره لك من هنا بعد
مشاعل :لا مرومة والله كثير اهم شئ تكون معي بس
مرام : معقولة ترفضي هديتي
مشاعل :موالقصد ياقلبي بس فستان ومن باريس اكيد راح يكون غالي

مرام :الغالي للغالين وخلاص ما ابغى نقاش راح ارسلك صور كذا موديل ونختار مع بعض

\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\

تكلم بحيرة
سامر :انت تعرفه
مصعب :هذا صديق رائد اخوي بس الرجال والنعم فيه حتى ما عمرى شفته يدخن ورائد مرة يمدح فيه
سامر :بس هو الوحيد الي اسمه مكرر مرتين وفي نفس يوم الدخول وفي كل رحلات الاسبوع الي اختفت فيه البضاعة وسافر فيه البرنس
مصعب :مدري احس انها صعبة معقول مشعل يكون البرنس
سامر :والحين واش نسوي
مصعب :اكيد راح نبحث عنه وعن حياته هنا وبفرنسا
وبعدها راح احكم بس كمان كل شاب سعودي دخل السعودية في نفس اليوم راح نحطه تحت المراقبة
رن هاتفه المحمول
مد يده حمله ثم رد

مصعب :هلا وعليكم السلام
نظر نظرة خاطفة الي سامر الذي كان يكمل كتابة الاسماء
واكمل حديثه
مصعب :لا ما خبرته كنت انتظر موافقتها قبل

:::::::::::::::::::::::::

مصعب وملاح وجهه تتغير :طيب انا لما ارجع اكلمه

::::::::::::::::::::::::
مصعب : يكلمها الحين ...طيب رهف وش رايها
ما ان ذكر اسمها حتى رفع راسه دون ان يدرك انه كان يمعن النظر مباشرة في ملامح مصعب المشدودة
مصعب :حاولي انك تهديها وابوي ماراح يجبرها انا مدري هالبنت ليش فكرتها كذا عن ابوى
:::::::::::
مصعب :يصير خير لما تدخل عنده خليها تقوله ان سامر خطبها مني

:::::::::::
مصعب :ماراح يعصب اهم شئ هى تقوله انها بتفكر ولما ارجع انا اكلم ابوى

:::::::::::
مصعب :في امان الله
ارجع هاتفه فوق مكتبه
والتفت ليجد الاخر بملامح لا تفسر وهو ينتظر منه اي توضيح
ابتسم مصعب وهو يعود للجلوس امام سامر
مصعب :شفيك وجهك قلب اصفر
سامر :تكلم مصعب لا تلعب باعصابي
مصعب وبنفس الابتسامة :ابوي جايب لرهف عريس
سامر :وانا مو على اساس خطبتها منك كيف تنخطب وهي مخطوبة
مصعب :ابوي مايدري عن خطوبتك انا ما خبرته حتى ما يضغط عليها
سامر :هي مو موافقة علي
مصعب : طلبت مهلة تفكر وما حبيت اخذ قرارها الا بعد اختباراتها
سامر :ومين الي خاطبها

مصعب بنبرة اراد ان يستفز بها سامر مازحا
دكتور ئد الدنيا ماله ثلاث شهور من رجع من لندن ابوه صديق الوالد واعرفه من زمان
سامر :وانت وش رايك فيه
مصعب :الحق ينقال انه رجال والنعم فيه
سامر وهو يقف :اشوف عاجبك هالدكتور وما ظل الا انك تزوجه اختك تكلم وهو يتجه الي الباب
انفجر مصعب ضاحكا
مصعب :هههههه تعال الله يهديك وين بتروح الحين
سامر :رايح لاعمي سعود اخطب بنته منه دام انت ما نفعتني
مصعب :طيب تعال خلنا نخلص الي في يدنا ونروح له مع بعض هو الحين طلب رهف عشان يخبرها بخطبة عبد العزيز لها
وانا قلت لهم تخبر ابوي انك خاطبها مني من قبل
سامر :احر ما عندي ابرد ما عندك يا اخي قوم خلنا نروح له الشغل مو طاير بس رهف بطير مني

\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\


دخلت الي غرفته وهي ترتجف خوفا كانها تلميذة معاقبة تنتظر معاتبة المديرة
همست بصوت لا يكاد يسمع
رهف: سم يبه امي تقول انك طلبتني
ابتسم ابتسامته التي لا تزيده الا هيبة :تعالي يابوك اجلسي
اقتربت تجر قدميها المتصلبتان لم تجمعها جلسة انفرادية مع والدها منذ ان كان عمرها العاشرة اي قبل تسع سنوات
منذ ذلك الوقت وهي لا تجتمع به الا جمعات عائلية
لا تتبادل فيها الحديث المباشر معه

جلست في الاريكة تقابله وهو على السرير

شبكت يديها ببعض وهي تودعهما حضنها

نظر اليها وبتفكير

كم كبرت هذه الصغيرة انتبه الى مالامحها التى حملت منه الكثير

كانت نسخة مصغرة من والدته والتي كان هو ايضا يشبهها تحمل هذه الصغيرة نفس العينين بلونهما العسلي والانف حتى لون البشرة القمحية ولون الشعر الكستنائي
يعلم انها ابعد اولاده عنه فهي ولدت وهو في بعثة تدريبية سرية استمرت اربع سنين لم يعد خلالها

حتى للزيارة

وبعد عودته لم تتأقلم معه فقد كانت ملاصقة لوالدتها

ومع انشغاله بعمله لم يجد الوقت حتى يجعلها قريبة منه

لم يكن لهما لقاء خاص او خرجات خاصة كما اخوانها
ومازاد الطين بلة الحادث الذي جعله يعتزل الكل الا من يجيد التعامل معه
والاكيد انها ابعد الناس عن معرفة ذلك فما بالك بعد ما اصبح شخص اخر
ادرك ان السكوت قد طال فتكلم يقطعه
ابو مصعب :انت في سنه كم بالجامعة
حصل كمن سكت دهرا ونطق كفرا
اهذا سؤال يسأله والد لابنته
كان هذا ما يجول بخاطرها
في نفس الوقت الذي كان هو يانب نفسه على سؤاله التافه
رهف :سنه ثانية
ابو مصعب :ماشاء الله كبرتي بسرعة
لم تعلق فاكمل
تدرين انك تشبهي جدتك الله يرحمها
رهف :الله يرحمها .. عمي كل مايشوفني يقول هلا بامي الصغيرة
لمح لمعة تشع من عينيها ما ان ذكرت عمها
فقد وجدت عنده حنان الاب المفقود
اراد ان يدخل في الموضوع مباشرة

ابو مصعب : اليوم خطبوك مني
زادت رجفتها وتكاد تجزم ان دقات قلبها يسمعه الجالس بجانبها
اكمل بنبرة جادة
رجال والنعم فيه ابن صديق لي هو دكتور امراض نساء وتوليد له اكثر من ثلاث شهور راجع من لندن ابغاك تفكرى ولا تتسرعي الرجال ينشرى
كانت تكلم نفسها
دكتور وامراض نساء وتوليد هذا الي ناقص وش افكر انا سامر ما رفضته الا عشان وضيفته الي بتاخذه مني
اقبل بدكتور الي وقته كله في المستشفى لا وامراض نساء حتى اموت غيرة
انتبهت من تفكيرها على صوته
ابو مصعب :ابغى رايك بسرعة لان الرجال مستعجل
رهف :يبه بس انا ما ابغى اتزوج الحين
ابو مصعب : وش السبب
رهف :ابغى اكمل دراستي قبل
ابو مصعب :وهو ماهو بمانعك عن دراستك
رهف :ماابغى اي اشئ يشغلني عنها وبعد ما اخلص يصير خير
ابو مصعب:شوفي وانا ابوك الفرص ما تجي الا مرة وحدة وما نعرف اذا راح تجي مثلها اولا
وعبد العزيز رجال كل واحد يتمناه لبنته فلا تضيعيه من يدك ودراستك ماراح يشغلك عنها بالعكس راح يساعدك
سند نفسه بوضع راحتى يديه على السرير لتساعداه في تعديل جلسته
كانت تراقب فعله لتستقر عينيها ولاول مرة على عدم وجود قدمه الاصطناعية
لتلاحظ الفراغ الذي تركته وتشهد مجهوده الذي بذله ليعدل من جلسته
كم المني منظرك
وانا اشهد اول اسباب ضعفك
كم هو مؤلم نقصك هذا
هل كنت تكره ان نرى ضعفك
ام انك تجنبنا الالم الذى شعرت به وان نراك برجل واحدة
قطع هواجسها يده التى وضعها على كتفها
ابو مصعب :واش قلتي راح تفكري ؟
حركت راسها بآلية بنعم
ابو مصعب :اجل الله يوفقك
وقفت متجهة الى الباب ناسيتا امر خطبتها الاولى وما ان
وضعت يدها على مقبض الباب تذكرت ما اخبرتتها به حنين
رهف :يبه
ابو مصعب :هلا
فاكملت بخجل
رهف :انت تدري ان خوي مصعب خطبني منه
اقترن حاجبيه وازدادت تلك الخطوط ظهور على جبهته وقال بغضب
ابو مصعب :ومن خويه ذا وليش ما خطبك مني او حتى كلمني مصعب
رهف :خويه ..سامر
ابو مصعب وقد لانت ملامحه المشدودة
كم يحب هذا الشاب فقد تربى مع مصعب
كانت طفولته هنا تذكر انه كان يخبره دوما انه يريد ان يصبح مثله اذا كبر
يريد ان يعلق تلك النجوم ويلقي القبض على اللصوص ويصبح قوي مثله هكذا كان يهمس له كلما دخل مجلسه
وعندما كبر لجأ اليه حتى يتوسط له
لتحقيق حلمه الذي كاد ان يصبح سرابا
لاسباب انتقال عائلته للجنوب

ارتسمت شبه ابتسامة لم تلبث ان اختفت وهو يتذكر عبد العزيز
فوالده ذو مكانه مرموقة صعب ان يرفضه
لكن يبقى لذلك الشاب حبا يجعله فرحا بخطبته لابنته
صراع بداخله من سيقبل ومن سيرفض
سألها بترقب
ابو مصعب :وانت واش رديتي عليه
رهف :مارديت لاني ما كنت افكر بالزواج الحين
ابو مصعب :والحين فكرتي وقبلتي الفكرة واش رايك بسامر
تورد خديها واخفضت راسها حياءا وهمست
رهف :مدري
لم يغب عنه كل تلك التقلبات والتي لم يشهدها الا عندما ذكر سامر حتى عندما ذكر خطبة عبد العزيز لم يحدث لها هذا
فهو خبير بكل انفعلات المراة فما بالك بصغيرته التى لم يلحظ انها اصبحت عروسا جميلة الا الان

ابو مصعب :الحين فكرى مين الي يناسبك اكثر سامر او عبد العزيز لان كل واحد فيهم والنعم فيه وفي اصله
انت استخيري وبعدها ابغى رايك
خرجت من غرفته باحاسيس لم تمتلكها قبل دخولها
دخلت بخوف منه وخرجت وهي تحمل شئ اخر شئ ما في قلبها لم تعرفه
ايعقل ان هذا احساسها بابوته وحنانه
ابتسمت وهي تتذكر عندما عادت قبل خروجها لتطبع قبلة على راسه
لم تعي كيف اقدمت على ذلك لكنها تجزم ان شئ ما يحركها لا اراديا
ليقابلها هو بقبلة مماثلة زاد عليها بان مسح بحنان على شعرها

\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\

رغم ان الوقوف يتعبها الا ان قلقها على اختها جعلها تنتظر في الرواق خوفا من غضب والدها الذي لا يعلم احد كيف يهدأه كما تعرف هي
فاستعدت لذلك وبقيت تنتظر
ما ان فتحت اختها الباب حتى تحركت بخطوات بطيئة ثقيلة وهي تضع يدها على ظهرها تسند نفسها وبطنها المنتفخ
حنين : جعلها دوم هالابتسامة يا رب
انتبهت لاختها
التى كانت تسير نحوها
رهف :وش موقفك هنا
حنين :كنت خايفة عليك بعد المناحة الي سويتيها قبل ما تدخلي .. وش صار ؟
اتجها الى غرفتها وهما يكملان حديثهما
رهف :قالي عن الخاطب
حنين :اي كملي وش قال عنه ابغى اسمع منك كل شئ دار بينكم
رهف :مو مهم واش دار بينا اهم شئ اني اول مرة احس ان هالرجال ابوي فعلا
سكتت الاخرى مستمعة باهتمام تاركتا مساحة لاختها بالبوح عن ما يخالجها من مشاعر وليدة
\
\\
\\\
سبحان لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
\\\
\\
\


نهضت كعادتها قبل الفجر لتصلى
كانت تحمل المصحف وتقرأ بخشوع حتى سمعت صوت الباب يفتح بالمفتاح
اغلقت المصحف واخذت السكين الكبير الذي كان يرافقها
طيلة الايام الفائته التي قضتها وحدها
كحماية لنفسها
واتجهت بهدوء الى الخارج
اطلت براسها بحذر
في نفس الوقت دخل هو يترنح لا يكاد يصلب طوله
مد يده بتعب الي قابص الضوء
لينتشر النور مبددا الظلمة الى كانت تكتسح المكان
اغمض عينيه بالم فقد تعود على الظلام منذ خمس ايام مضت
ما ان انتشر الضوء حتى رات ملامحه التى استغربتها بادئ الامر

تحرك بترنح واضح فقدماه متصلبان من كثرة الجلوس
واثر ربطهما لمدة طويلة والارهاق والمرض ينهكان جسمه

اتسعت عيناها وهي تشاهد طريقة مشيته المترنحة
فهمست بصوت خافت
اشواق :خمس ايام غايب وبعدها يجي سكران اعوذ بالله بصح واش نستنى من واحد مثله
التقت نظراتهما
توقف وهو يمسك بالجدار
كانت تهم بالعودة ادراجها
عندما سمعت صوت ارتطامه بالارض
نظرت اليه وهالها تلك البقعة الحمراء التى صبغت الجدار
وامتدت نزولا
تناست سكره الذي خيل لها وبتفكير مهني انساني سارعت الخطى نحوه
تلمست النبض من رقبته لتنصدم مرة اخرى بحرارة جسده التى جزمت انها فاقت الاربعين
حاولت ان ترفعه لكن لم تقوى حتى زحزحته
نزعت لباس الصلاة حتى لا يعيقها والقته على الاريكة باهمال واتجهت الي المطبخ ملأت كوب ماء بارد
وافرغته على وجهه لعل الصدمة توقضه
وفعلا وكما تعود في الايام الماضية بعد ان يغيب عن الوعي يستفيق على الماء المثلج لكن هذه المرة لم يكن بتلك البرودة التى عهدها
ام ان جسده تعود
فتح عينيه بتعب
اشواق :عادل عاوني واوقف خليني نحطك في فراشك
استند عليها واخذت تجره وهو يدفع نفسه بتعب وعدم ادراك نزعت سترته الجلدية و ساعدته لنزع كنزته الصوفية لان حرارته مرتفعة ومن ثم
استلقى على السرير واغمض عينيه ليدخل في اغمائة اخرى
عدلت من وضعيته ونزعت حذائة
كانت تتصرف كطبيبة وحالة مرضية تستوجب العناية
ادركت ان ترنحه لم يكن سكرا فلا اثر لرائحة المسكر
فالحمى والتعب بادي على وجهه
انتبهت لتلك الدماء التى ترسم من جديد خطا عشواءيا على ارضية المزل الخشبية وسجاد الغرفة رفعت يده وهالها منظر اصابعاه الملتهبة والدماء التى تابى التوقف
اتجهت الى الحمام وبحثت في الصيدلية هناك عن اي معقمات او ادوية لكنها لم تجد الكثير وجدت مسكن للالم وخافض للحرار وبعض القطن
فقط
اخذت الدواء واسرعت الى المطبخ لتحضر الماء
رجعت له ووضعت الدواء في فمه وحاولت رفع راسه لتشربه الماء
اي يوم هذا
واي مناظر تفاجأها
امعنت النظر الى صدره لتلاحظ تلك الحروق كان حروقا من الدرجة الثالثة تنزف ماءا كالصديد لم تكن حروقا عادية
اتسعت عيناها باندهاش وهي تتسائل
هل يعقل ان كون حروق كهرباء
فحروق الكهرباء مختلفة
عن حروق النار
فالنار او اي شئ حار يحرق الجلد فما تحته ويتغلغل حسب الحرارة
لهذا نجد ان الحروق تقسم الى درجات درجة اولى وهي سطحية للجلد
والدرجة الثانية وهي اعمق لتصل الى الشحم
ام الدرجة الثالثة وهي التى لامست العظم واكلت الجلد والشحم
اما حريق الكهرباء فهو يبدء من الثالثة لانه يبدء من الدم لاكل ما فوقه
ثم يظهر على ماحوله من الجلد
عافانا الله واياكم
اخذت منشفة كبيرة بللتها بالماء ووضعتها على بطنه
تحرك جسده بارتعاشة دون ان يصدر اي صوت او حتى يفتح عينيه
واخذت منشفة اصغر ووضعتها على جبينه
كررت ذلك عدة مرات
لاحظت نور خافت يتسلل من الشرفة تذكرت صلاة الصبح فاسرعت لتجدد الوضوء وتصلي
بينما كان الاخر يهذي باشياء كثيرة
عادل ....مخابرات ....فرنسوا ....حمدى ........خيانة .....
برد ....وكلمات اخرى غير مفهومة
بعد الصلاة استمرت بتغير الكمادات الى ان قاربت الساعة الثامنة
اتجهت الى الخزانة ارتدت حجابها وخمارها ومعطفها الطويل
اتجهت الى المكتب بالزاوية اخذت ظرفا وضعته في حقيبتها
وخرجت بسرعة متجهة الى الباب الذي لم يكن ولاول مرة مغلقا بالمفتاح
لاول مرة ستتمتع بالحرية
وتتحرر من سجنها
اسرعت الخطى وهي تلتفت بين الحين والاخر خلفها
نزلت الدرج بسرعة
وقطعت المسافة الى باب المنزل بخطى سريعة ثابته
فتحته لتبصر نور الشارع
احست بلفحة هواء بارت داعبت وجهها
لم تكترث لها واكملت طريقها مبتعدة عن سجنها وسجّانها


انتهى
البنـــــــ ام ــــــــات






قيام الليل


الحمد لله الذي جعل الصلاة راحة للمؤمنين، ومفزعاً للخائفين، ونوراً للمستوحشين، والصلاة والسلام على إمام المصلين المتهجدين، وسيد الراكعين والساجدين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد:

فإن قيام الليل هو دأب الصالحين، وتجارة المؤمنين، وعمل الفائزين، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم، ويتوجهون إلى خالقهم وبارئهم، فيشكون إليه أحوالهم، ويسألونه من فضله، فنفوسهم قائمة بين يدي خالقها، عاكفة على مناجاة بارئها، تتنسم من تلك النفحات، وتقتبس من أنوار تلك القربات، وترغب وتتضرع إلى عظيم العطايا والهبات.


قال تعالى: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة:16]. قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل.
وقال ابن كثير في تفسيره: ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة ).
وقال عبد الحق الأشبيلي: ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش، فلا تستقر عليها، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود ).
وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم: {كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الذاريات:18،17] قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [الزمر:9]. أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟!

فـاتن
01-22-2013, 01:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قلوب تنبض

لكن ليس كاي نبض.....

ما اجمل ان يكون بدايته حب .... وختامه حب

ابدأ يومك بذكر الله وانغماس بحبه وترداد تسبيحه

وملأ قلبك برحمة تنهمر لها دموع تغسل ذنبك

منظومة متواترة تحي قلب وتسكن جوارحك

وعش يومك بقلب ينبض حبا لغيرك ....وتسامح ....وايخاء

وابتذال جهدا في التغاظي عن نقائص غيرك

واصلاح نقائصك

وزينه بابتسامة يشرق لها وجهك

واختمه بنبض صادق ودعوة بان يجعلك الله من القلوب


التى تحيا وتموت ...وتبعث بالحب

فتنشر الحب .....وتدخل الجنة بالحب

وترى وجه الله بقلوب سليمة لاتعرف سوى الحب


مهارة قد يجهلها الكثير لكنها سهلة فقط اعرف ابجدياات الحب .

هلوسة من اثر حمى البنـــــــــ ام ـــــــــــــات

شكرا لتواجدكم بقدر ما تنبض القلوب بالحب

دعواتكم


~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة




الفصل الواحد والثلاثين




يخرج من شقته وهو يعدل من سترته الشتوية ويحكم اغلاقها وهو يلتفت خلفه
بندر :يلا رهومة خلصينا تأخرت مايمديني اوصلك جامعتك واروح جامعتي
ريهام :جايه جايه
واسرعت بخطوات شبيهه بالركض حتى خرجت الى الرواق واستدارت تغلق باب الشقة
تحرك قبلها ليتفاجئ باب شقة صديقه مفتوح
بندر:باب شقة عادل مفتوح معقول رجع او...
ادخلي شوفي زوجته ليكون صار معها اشي
ريهام بخوف : من فتح لها الباب و ليش تركه كذا
بندر : ادخلي ونادي عليها
دخلت ريهام بحذر وهي تنادي باسم اشواق
قطعت الصالة الهادئة ووصلت الى الغرفة
استدارت الى بندر وهي تشير بيدها ماذا افعل
بندر :ادخلي
دفعت الباب الذي كان شبه مغلوق
تراجعت للخلف بخوف
لما رأت منظر الراقد على السرير شبه عاري الصدر واثار الدماء
على الارضية
استدرات بخوف الى بندر
وهي تشير الى الغرفة والكلمات تتلعثم في حلقها
استنفرت أعصابه وتقلصت كأنما توشك ان تقفز من ذاته وتثب الى شيء مجهول همس لها
بندر :ريهام وش فيه وش الي بالغرفة
ريهام وهي تنظر اليه وتشير باصبعها الى الغرفة :
رجال ميت هنا
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

ينظر الى المشروع الذي كانت شركته الفتيه تقوم بانجازه
وهو شبه مكتمل
واخيرا يحق له ان يرتاح
واخير يحق له ان يذهب الي الرياض اين تسكن حبيبة الروح
سيتحدث معها وسيقنعها بالعودة
لن يرجع هنا الا وهي تتوج مملكته مرة اخرى
يوسف وهو يحمل هاتفه
بعد رنات جاء صوت الاخر
يوسف :وعليكم السلام هلا شلونك يابو ياسر
::::::
يوسف :نحمد الله ..لا هنت يا بو ياسر ابغى منك خدمة
::::::
يوسف :تسلم ...بس بغيت تحجز لي للرياض باكر

::::::::
يوسف :ادرى وعشان كذا اتصلت فيك عارف ان ما راح الاقي حجز بها السرعة

يوسف :ما تقصر مشكور اجل اتصل اول ما تحجز وخبرني عن موعد الرحلة
اكمل اتصاله وهو ينظر مجدد الى المبنى امامه ويتتبع حركة العمال وابتسامة رضى ارتسمت على فمه \
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

القى نظرة خوف على الجسد النائم امامه وكسر الهدوء البارد بصوته وهو ينادي رفيقه
بندر :عادل ...تسمعني
كانت تجلس في الصالون وتبكي مصير صديقتها هل فعلا كما قال بندر انها هربت تاركتا زوجها بين الحياة والموت
ام انه قد حل بها مكروه جعلها تختفي ....ماذا لو خطفت
وقفت ما ان اخذتها الهواجس الى هنا
واستنفرت كل روحها للدعاء بان يحفظها الله من اي مكروه
\

في الغرفة

كان يغير له الكمادات
ويهمس باسمه بين الحين والاخر يتأكد ان كان الشبه ميت هنا يسمعه
عيناه الحزينتان تنغرس في الجثة النابضة
بتساؤل
ماذا حل بك يا صديقي وما سبب كل تلك الحروق والدماء
اين زوجتك عنك لم لم تكمل مهمتها التى بدأتها
فمن اثر الكمادات والاناء الذي يقبع امام سريرك المملوء بالماء
يظهر جليا انها اسعفتك فلما تركتك الان
اسئلة كثيرة تتزاحم في عقله
وخوف يزيد من تزايدها

اما الجسد القابع امامه فكان يقاوم محاولا الرجوع من ارض قصية لا قرار لها
كان يسمع اصوات حوله واسم محببا يتكرر
اراد ان يقول
لا ...انا مستيقظ يقظ ...نائم ..كمن يسير نائم في دهاليز مظلمة تنتشر فيها خفافيش مزعجة تعوق تقدمي الي النور
تهب رياح باردة تستقر بجبيني وتحتك البرودة بجسمي
اصوات تاتي من ذاكرتي وضحكات تتعالى اخر الدهليز
نظراته الضاحكة وهو يحثه على التقدم

خرج صوته اخيرا بهمس لا يكاد يسمع لكن كان يصرخ
عادل ارجع عادل ....ويختفي صوته مرة اخرى
وتتعالى اصوات الماكينات وصوت عيسي ووجهه يدور حوله... وجه اسود
يحمل شاهد قبره
صار الدهليز مطعونا بكآبة وخيبة راعدة والات متوقفة وجوه مبحلقة تضحك باستفزاز وهي تشاهد نزفه يغور به نحو الاعماق
تبحلق به كحيوانات مفترسة تنتظر الانقضاض عليه
لتعود تلك النسمه الباردة تلامس جبينه الملتهب
وصوت ينادي من بعيد بالاسم المحبب

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
لم ينم الا بعد ان عاد من صلاة الصبح
فقد قضى الليل في العمل وتحديد الاشخاص الذين سيوضعون تحت المراقبة وعلى راسهم مشعل
لكن هاتفه لا يمل يكسر سكون ما حوله
يخترق نومه المريح وياخذ به عنوة الى اليقضه
مد يده بكسل وحمل الهاتف وهو يرد
مصعب :هلا
سامر :السلام عليكم قم يلا ما عندي وقت انا تحت انتظرك
مصعب وهو شبه نايم :وش اقوم انا ما نمت الا ساعة
سامر :تكفيك هالساعة انا ما نمت اصلا يلاقوم وخبر ا بوك اني انتظره البنت بطير مني
مصعب :يحرق ابليسك اثقل الله يخذ هالرجة الى انت فيها
سامر :مصعب وربي انها واصلة معي للاخر موكافي انك السبب لا ونايم ومكبر المخدة قوم قامت عليك حيطة
مصعب :لا تدعي يالدب قائم انا اصلا من يوم عرفتك عارف انه مايجي معك الا المتاعب
سامر :اي انت بس اصحي وصحصح وبعدها نتفاهم مين الي ما يجي معه الا المتاعب
مصعب بابتسامة :خلاص خمس دقائق وانزلك
سامر :ياويلك يا مصعب لو ترجع تنام
مصعب :هو انت خليت فيها نوم طار افرح عاد
سامر :خمس دقائق وانت تحت
واغلق الاتصال
القى الغطاء بحركة سريعةواتجه الى الحمام بخطى ثقيلة
كانه يسير في نومه
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


دخلت وهي نحمل اكياس كثيرة
تفاجأت من تواجد صديقتها في صالة شقتها تضع راسها بين يديها وضعت الاكياس وهي تناديها خوف من منظرها
اشواق :ريهام انت بخير
ما ان سمعت صوتها حتى قامت وقطعت المسافة الفاصلة بينهما بسرعة وعانقتها وهي تتكلم بصوت باكي
ريهام :وين رحت يالدبة والله اني كنت راح يغمى على من الخوف
كل تفكير سيئ مر علي خفت ان صار لك شئ
اشواق وهي تمسح على ظهرها
وش راح يصيرلي يعني
ريهام :مدري خفت انك انخطفتي او هربتي من الوحش وما عاد اقدر اشوفك
اشواق وهي تحمل الاكياس وتسير مع ريهام الي الداخل :
خطف مرة وحدة لا خطف ولا شئ وين نهرب من الوحش وهو في هذي الحالة رحت نشري دواء وادوات نحتاجهم باش نسعفه
ريهام :هو عايش انا اول ما شفته فكرته ميت اشواق :لا عايش خليني نروح نشوفوا
ريهام /بندر عنده
اشواق :مارحتوا للجامعة
ريهام :كنا رايحين بس لما شفنا باب شقتك مفتوح خفنا عليك
واول ما لقينا زوجك على طول دخل له بندر وهو الحين جالس يغيرله الكمادات
اشواق :يا قلبي انت والله اسفة اني خليتك تتقلقي
كان لازم نخرج نجيب الدواء ولقيت صعوبة حتى لقيت صيدلية ورضى يعطيني الدواء من غير وصفة وبقيت ساعة وانا نقنعه اني طبيبة
ريهام :اها اهم شئ انك رجعتي ومعاك الدواء
اشواق :ممكن تنادي اخوك حتى اروح اشوف عادل واعطيه الدواء
ريهام اكيد
طرقت باب الغرفة فتحها بحذر
ريهام :مو قلت لك انها موممكن تهرب
راحت تجيب دواء والحين ممكن تخرج لانها تبغى تتدخل عنده
حرك راسه بنعم وخرج من الغرفة متجها الي الباب
وهو معطيها ظهره تكلم
بندر :اختى لو بغيتي اي اشئ اطلبيه مني خبري ريهام وانا اجيبه
اشواق بحياء :ان شاء الله
بندر :متى رجع عادل
اشواق :الفجر
بندر وهو يفتح الباب :اول ما يصحي اعطيني خبر
واكمل حديثه الي ريهام يلا ريهام
استدارت ريهام الى اشواق
يلا قلبي ما اوصيك اي شئ تحتاجيه ما يردك الا لسانك وراح اكتبلك رقم جوالي اتصلى وطمنيني عليك وعلى الوحش
ابتسمت اشواق
اخرجت ريهام ورقة وقلم كتبت فيها رقمها واعطته الي اشواق قبلتها على خدها وانسحبت الي الخارج وهي تغلق الباب خلفها

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

في المجلس
يجلس ثلاثتهم
وبعد ان شرب اكثر من فنجان قهوة
وتحدث مع ابو مصعب عن الاحوال وعن العمل
تكلم وهو ينظر الي صديقه يستمد منه الدعم
سامر :مدري يا عمي كيف ادخل في الموضوع ادري ان المفروض ما اكون هنا لوحدي ولازم اهلى يكونوا معي
و جيتي هنا مو لاني انقص من قدرك با العكس انت عارف قدرك وخاصة عندي بس انا كلمت مصعب من قبل يجس النبض حتى اجيب اهلي وجماعة تليق بقدركم
حتى اخطب بنتك
وتنفس الصعداء اخيرا ما انتهى من كلامه لا يعلم ما تفوه به ولا كيف خرجت الكلمات ما استوعبه فقط كلمة اخطب بنتك وهذا هو الاساس
ابتسم الاخر بينما كتم مصعب ضحكته وهو يرى ارتباك صديقه وتلك القطرات البلورية التى تكاثفت على جبينه
ابو مصعب :انت تدري انك بحسبة ولدي وان خطبتك لبنتي تسعدني
و تدري ان ما كان عندى خبر بخطبتك وخطبني فيها غيرك وانا شاورت البنت والى توافق عليه راح تكون من نصيبه
سامركان ينظر الي مصعب يستحثه التدخل
مصعب :يبه بس كذا ما يجوز ترى خطبة على خطبة
ابومصعب : اقول تلايط بس كل ذابسببك لو انت مخبرني بخطبة سامركان عرفت ارد على ابو عبد العزيز من غير ما احرج نفسي والحين خل اختك الي تقرر


\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
كانت تعمل باحترافية
بعد شرائها لاجهزة طبية سماعات وحقن وقفزات خيط طبي وابرة مسكن ومخدر وجهاز قياس الضغط
اشياء كثيرة كانت تعلم انها تحتاجها
تناست انها في المنزل وكانت تعمل وكانها بغرف المشفى
عالجت اصابعه الملتهبة واخاطت جراحه لم تحتج غرزات كثيرة لكن كان يلزمها خياطة حتى تشفى بسرعة
بعد ان قاست الضغط وجدته منخفض
غرزت في يده السليمة ابرة تتصل بالمغذى المعلق امامه على حامل المعاطف
وحقنت كيس المغذي بحقنة خافض حرارة ومسكن الم
لم تحس بالوقت الذي انسل بين يديها بسرعة
خرجت لتصلي العصر ثم تحضر لها شئ تاكله فهي لم تاكل منذ الامس

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


كانا في السيارة
كلما توقف عاد للضحك مجددا
سامر :هههههه والله ان عمى برد حرتي فيك
مصعب:الشرهة علي جالس ادافع عنك
سامر :تلايط على قولة عمي قال تدافع لو انت مخبره بخطبتي ما كان صار هالموقف من اصله
مصعب :تلايط ها اجل راح تعرف مين الي يقنع رهف بعبد العزيز
سامر :مصعب عن النذاله

مصعب :هههههه تعدل اجل


\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


كانت تجلس على الاريكة
تشرب قهوتها المفضلة بعد ان تناولت بعض الاكل تسد به جوعها
حتى ارتفع صوت رنين الجوال امامها
كان رقم لا يحمل اسم
ترددت في ان ترد لكن في الاخير وبعد الحاح الرنين ضغطت زر الاخضر

لياتي صوتها
ريهام :السلام عليم هلا اشواق
اشواق :وعليكم السلام اهلا... ريهام ؟
ريهام :اي ...انتظرت تتصلي الظاهر انك مو ناوية تصلي
اشواق :لا والله بصح كنت مشغولة
ريهام :بندر جنبي ازعجني يبغى يتطمن على الوحش واخذت رقم جواله منه

اشوق :حالته مستقرة لكن للان ما استيقض

ريهام :اها يعني ما في مجال يجونه
اشواق :مين الي يجي
ريهام :بندر ورائد ومشعلوه يبغون يتطمنوا عليه ويزوروه
اشواق :لا هو ماهو حاسس باي احد خلي لما يستيقض على الاقل
ريهام :اوكي وانت ماراح تجي؟
اشواق :لا ما اقدر اتركه لوحده
ريهام :هههه اي اكيد لازم تعتني بالوحش وما تنسي عاد تبوسيه يمكن يتحول لامير
اشواق :خخخخ بايخة روحي اعمليها مع مصعب يمكن يحس
ريهام :فديت الطاري بس مصعب ما اظن يحس اصلا عديم احساس
اشواق :هههههه

ريهام :يلا حبيبتي اروح انوووووووم

اشواق :احلام سعيدة
اغلقت الاتصال واتجهت الي الغرفة بعد ان سمعت هذيان النائم فيها
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


حمل هاتفه بابتسامة
يوسف :هلا والله بابو ياسر بشر
ابو ياسر :هلا بابو احمد طيارتك بكره الفجر
يوسف :ماقصرت تسلم
ابو ياسر :ما سويت شي ياريت اقدر
ارد جمايلك

يوسف :لا جمايل ولا اشئ الله يهديك
ابو ياسر :راح اكون بالمطار وتذكرتك عندى
يوسف :مشكور الله لا يهينك

اغلق الاتصل وركب سيارته متجها الى منزله

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


خرجت اين يجلس اخوها

بندر :كلمتيها
حركت راسها بنعم
بندر :وكيف حالته الحين
ريهام :تقول انها مستقره بس للحين ما صحى
بندر :مدري ليش رائد رافض اننا نأخذه للمستشفى
ريهام :وليش مستشفى واشواق طبيبة جالسة تعالجه
بندر :وهذا كلام رائد بس المستشفى اظمن
ريهام :اشواق طبيبة ولو احتاجت حالته للمستشفى اكيد كان خبرتكم تاخذونه
المهم قبل ما اروح انام بغيتك في موضوع كنت مأجلته لين تطمأن على خويك
بندر وهو يحمل جهاز التحكم ويلتفت الي التلفاز :الله يستر من مواضيعك
ريهام :جد بندر اسمعني
بندر :تكلمي
اخذت منه جهاز التحكم واغلقت التلفاز وبابتسامة احتلت كامل وجهها
ريهام :ابغى اخطبلك
بندر بلا مبالات :ومين سعيدة الحظ الى فكرت فيها رهوومة

ريهام برتباك :مممم مرام
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


لم يفتر لسانه من ترداد اسمه كان يصرخ باسمه وهو يتصبب عرقا
رغم ان حرارته انخفضت نسبيا وحالته استقرت لكن لازل نائم
جلست على الكرسي امام سريره واخذت تقرأ كتاب الله تستمد منه القوة والسكينة
وبينما هي كذالك اذ بصوت خافت يناديها
عادل وهو يفتح عينيه ببطئ :اشواق ؟
وضعت المصحف جانبا وبابتسامة دبلوماسية
اشواق :الحمد لله على سلامتك
عادل وهو يبلل شفتيه :عطشان
خرجت بسرعة وعادت بكاس ماء
اشواق :حاول تشرب شوي شوي
عادل وهو يحاول ان يعتدل :عطشان بزاف
اشواق وهي تسنده :معليش حاول تشرب بلعقل لان عندك مدة ماشربت الماء ممكن ياثر على بطنك
اشربته قطرات متفرقة وبعدها عدلت وضعيته كما كانت
اشواق :انت ارتاح وانا نروح نعملك شربة خضار راح تفيدك
اغلق عينيه باستسلام بينما اتجهت هي لتمارس عمل اخر
فمن طبيبة الى ربة منزل
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

بحدة
بندر :اقول سكري هالسيرة
ريهام :ليش طيب انت تدري باتفاقهم
بندر :اتفاقهم مصخرة
ريهام :بس البنت ماراح تلاقي زيها واذا ما خطبتها راح يجي غيرك دامهم تزوجوا بالاتفاق وهو متزوج وش يمنع هي تشوف نصيبها
بندر :الله يوفقها بس مو معي
ريهام :ليش طيب وش شايف عليها
البنت عايشة معه على انه اخوها
بندر :مو شايف عليه اشئ بس مستحيل اروح لمشعل واخطبها منه مهما كان هي زوجته حتى وان كان على الورق
ريهام :انا راح افاتحها في الموضوع وهي الي تفاتح مشعل رغم اني ما اشوف فيه شئ هو الي اقترح هالاقتراح
بندر :وهي وش رايها بالاتفاق
ريهام :هي قبلت من البداية واصلا هي متضايقة من زوجته ومن حقها تعيش عادي مع انسان يتزوجها لانه مقتنع فيها وتعيش طبيعي
بندر وهو يقف :افكر
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

كان بين ذكرياته
يجمع ملابسه في حقيبة سفره
لكن كانت قدمه تاخذه عنوة الي مكان ملابسها
يحمل فساتينها ويستنشق عبيرها
وتاخذه النشوة الي ايام كانت هنا
بدلالها العفوي وخجلها العذاري ضحكتها التى تأسره وابتسامتها التى تنعشه
كسر هذه المتعة صوت هاتفه

حمله بضجر دون ان يري المتصل
يكفي انه قطع عليه ذكرياته ليكون مزعج
يوسف :السلام عليكم
ليأتي صوتها ممزوج ببكاء
ام يوسف :وينك فيه يا يوسف الحق علي
يوسف برعب :خير يمه وش صار انا في بيتي
ام يوسف :ابوك رحت اصحيه مايرد علي والسواق راح مع خواتك واخوك للسوق
يوسف وهو يحمل شماغة وعقاله يرتبهما باهمال :عشر دقائق وانا عندك
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

بعتب
حنين :تراكي مسختيها
الرجال له مدة ينتظر جوابك والحين وش قررتي سامر او الدكتور


رهف :مدري وانت وش رايك

حنين :ليش انا الي بتزوج مثلا
رهف :اقصد لو كنت مكاني وش تختارين
حنين :الصراحة ثنيناتهم ما ينردون بس انت شاوري قلبك وعقلك
رهف :بس انا ما ابغاهم ثنيناتهم
حنين :ما عندك خيار ثالث ابوي لو رفض واحد راح يعلل رفضه بالثاني
يعني لو رفض الدكتور راح يقله ان سامر خطبك قبل وهو ما كان يدري ولو رفض سامر راح يقله انك انت رفضتيه يعني ما عندك الا انك تقبلي واحد منهم
رهف :بس انا ما ابغى اتزوج دكتور
حنين :وما تبغين سامر لاجل شغله انت وش فيك على شغلهم
اقلك انا حاسة انك مايله لسامر اكثر انت استخيري وشاوري قلبك وتوكلي على الله
الهذا الحد امري مكشوف
هل بات حب المراهقة يظهر على السطح مجددا
ام انه لم ينسحب ابد الى الاعماق بل انا من كانت تتجاهله
لكن ما بال حنين تكتشفه
حنين :اي اكلمك ترى
رهف :ها ....سورى سرحت شوي
حنين وهي تسند نفسها لتقف انا نازلة تحت امي جالسة بروحها اروح اجلس معها
انت فكري ولا تتاخرى بالرد
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


في اروقة المستشفى يقطعها ذهاباوايابا
ووالدته الجالسة على كراسى الانتظار
تبكي رفيق حياتها ووالد اولادها
خرج الطبيب من الغرفة ليسارع له الخطى
يوسف :بشر كيف حالة الوالد
الدكتور :ما اخفيك حالته كثير حرجة الجلطة كانت قوية وما اقدر احدد استقرار حالته الا بعد ما يمر عليه 48ساعة وهو تحت المراقبه
انتم ادعوله
شكر الطبيب واتجه الى والدته
ام يوسف :وش قالك الدكتور وش صار على ابوك
يوسف :يقول جلطة و بعد 48 ساعة راح يكون احسن انت بس ادعيله يالغالية
ام يوسف :الله يشفيه ويرجع لنا سالم ...طيب ابغى اشوفه
يوسف :ممنوع يالغالية مو قبل ما تمر 48ساعة
خليني ارجعك للبيت لان ماله داعي انك تظلي هنا
استسلمت له وهو ياخذ بيدها واتجهت وقلب حالها يدعوا لرفيق العمر بالشفاء
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

وضعت حساء الخضار على الطاولة امامه وهمست توقضه
اشواق :عادل نوض تاكل شوي
فتح عينيه بتعب
حدق بها مدة ثم تكلم بتعب
عادل :تعبان
اشواق :راح تتحسن ان شاء الله
ساعدته ليعدل وضعيته للجلوس
ووضعت قدح الحساء امامه
مد يده الى الملعقة ليتفاجأ بحجم الشاش الابيض الملتف على اصبعيه

عادل :ما راح نقدر نأكل
اشواق بابتسامة عملية :راح نوكلك
حملت الملعقة مدتها الى فمه
تلاقت نظراتهما
وارتبك كلاهما
لكن لم يلبث ارتباكها ان يتحول الى تساؤل
وهي ترى كيف كسر نظراته بخجل
كانت تتساءل
كان من المفروض ان تكون هذه حركتي
تركت تفكيرها واكملت اطعامه
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

تكلم صديقتها

مرام :تدرين مشاعل افكر ارجع للسعودية مو قادره اتحمل
مشاعل :كنت راح اقترح هاالفكرة بس فكرت بدراستك
مرام :مو مهم اكمل هاالسنة والسنة الجاية اكمل بالديرة
مشاعل :بس كذا تروح عليك سنه
مرام :تروح سنة احسن ما يصير فيني شئ
مشاعل :بعد الشر عليك ان شاء الله عدوتك الفرنسية
مرام :لا تجيبي سيرتها كل ما اتذكرها يحوم كبدي
امس جاية هنا وهو بالجامعة
تسالني عنه
مع انها تدرى انه مو موجود
ولما خبرتها انه للحين مارجع
ورتني ملابس نوم استحي حتى اشوفها
وهي تقول اوه كنت ابغى رايه فيها
مشاعل :شوفي قليلة الخاتمة اصلا حركتها مكشوفة انها تبغى تغيظك
مرام :تعبت من حركاتها ومن رومانسيته معها وانا مثل الطوفة لازم اشوف كل هذا ولا احس
مشاعل :انت كلمي ابوك وخبريه انك اشتقتي لهم واكيد ماراح يجبرك تظلين بفرنسا
مرام :راح اكلم مشعل قبل وبعدها اكلم ابوى
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

كانت تبكي بانهيار
بين احضانه تستمد منه الدعم
كم هو صعب ان تعطي الدعم في وقت انت احوج اليه
مسح على راسها وهو يحاول ان يبدوا اكثر ثباتا
فيصل :سعاد خبرتك قبل عشرين سنه لما فقدتي رحمك ان الانسان ما يشوف للشئ الي فقده بل يشوف للشئ الي كسبه وانت هذاك الوقت كسبتي حياتك الى كانت الاهم عندى وعند اولادك
واليوم نعاود نفس الكلام ما تشوفي هو واش فقد او واش تضرر فيه الاهم انه عايش بينا
سعاد وهي تسحب نفسها برفق من احضانه :ياريت الي صارله كان فيا
فيصل :خلي ايمانك قوي وارضي بااللي كتبه ربي

واحمديه انه رجع لنا بخير

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
انتهى
البنــــــــ ام ــــــــــــــات




قال الإمام الآجوري –رحمه الله- وقد قلت في هذا المثل أبياتا تشبه هذا المثل :
أرى النفس تهوى ما تريد **************وفي متابعتي لها عطب شديد
تقول وقد ألحَّت في هواها********* ******مرادي كل ما أهوى أريد
فأمنحها نصحي لكي تنزجر ***************فتأبى وربي على ذي شهيد
فإن أنا تابعتها ندمت وخفت *****************العقوبة يوم الوعيد
فإن كنت للنفس يا ذا محب****************** فقيد ، ولو بقيد الحديد
ورضها رياضة مهر يراض بالسوط *************، والسوط سوط حديد
يمنعه الرائض ما يشتهي************** يريد بالمنع صلاحا وفهما يريد
يحمده الراكب يوم اللقى ************والخيل في الحرب وجهد جهيد
قال إمام المحدثين في عصره العلامة الفقيه محمد ناصر الدين الألباني _ رحمه الله _ ( الطريق إلى الله طويل ونحن نمضي فيه كالسلحفاة وليست الغاية أن نصل لنهاية الطريق ولكن الغاية أن نموت ونحن على الطريق ) من آثار الشيخ المحدث العلامة ناصر السنة وقامع البدعة محمد ناصر الدين الألباني _رحمه الله

فـاتن
01-27-2013, 08:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يفوق شكري كل الكلمات
فعلا استمتعت بتواجدكم والذي فاق كل خيلاتي
كنت اتمنى اني اضع بارت هدية يوم الخميس لكن للاسف ما احد فيكم جاوب صح
لكن لاني كريمة وانتم تستاهلوا راح انزل بارت طويل احداثه متنوعة وخطيييييييرة جدا
وقفلة هههه رهيبة
اتمنى انكم تستمتعوا معي والله الله بالردود الي تشرح القلب
شكرا لكل من كان خلف الكواليس مع تمنياتي اني اشوف ردودكم
راح ينفصل النت عشان كذا موعدي معكم يوم الاثنين من الاسبوع القادم
يعني هذا الاثنين ما في بارت لانه اصلا هذا الي المفروض ينزل الاثنين
شكرا لكم جدا
~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة~


البارت الثاني والثلاثون



يومين مرت على اخر الاحداث

تشرق الشمس لاعلان ميلاد يوم جديد
يوم ابيض ترسل الشمس اشعتها المضيئة لكنها لم تكن دافئة
تضئ فقط ذلك الفراش الابيض على الارض
لينعكس شعاعها عليه فتزيد الصباح نورا
كانت في الحمام تغسل وجهها الملتهب
حرارة تشعر بها تتدافع عبر وجنتيها
رفعت راسها ونظرت الى المرآة

حدثت نفسها حوار صريحا كاشفا لا يعرف زيف
ما اجمل تانيب النفس لذاتها وتحدثها

\
مابك يا اشواق كل ما تلاقت نظراتكما ارتعدت اوصالك
لما يحدث هذا معك انت طبيبة ولم يسبق ان عالجتى حالة اربكتك كما يفعل هو
صوت اخر من الاعماق ياتي ليجيب بوضوح

لكنه ليس مريضا عاديا انه .....زوجك
ليعود الصوت الاخر بقوة
اي زوج هذا اليس زواجهما كان سفقة

فالاجدر بك ان تتمالك نفسك
الم تلاحظي ان كلما تلاقت النظرات سارع هو لغض طرفه
جاء الصوت الهادئ مرة اخرى
قد يغض طرفه لكن لا يخفى عليك ارتباكه و تسارع نبضه وهو يخترق السكون الصامت بينكما

صوت اقوى

انه نبضك الذي بدء يخونك
لا تضعفي لاتنسى انه ارادك لليلة
تعانق حاجبها غضبا ما ان تذكرت لتلين ملامحها مرة اخرى عندما تكلم صوت هادئ داخلها
لكن لم يفعل طيلة الايام الماضية التى سبقت مرضه
الم تشعري انه تغير الم تشعري ان ارتباكه يفوق ارتباكك
صدقي قلبك فهو تغير ربما الحادث غيره
فكيف لرجل لمسك وسحبك من ذراعك وانت لا تحلين له يرتجف ما ان تلمسى يده حتى لتعالجيها
زادت من غسل وجهها بالماء المثلج
وهي تهمس
اشواق :مش ممكن يومين يخلوك هكذا انت قوية ومش راجل الي يضعفك
ابتسمت لنفسها تدعمها ثم نشفت وجهها وخرجت
لتزيد من حيرتها عندما وجدته يحمل مصحفها يقرا بصوت خاشع مؤثر
حاولت ايجاد اجابة لما رات وسمعت فما استطاعت
وزادت هواجسها نحوه و....به

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\
تحسنت حالته
واليوم سمح لهم بزيارته لكن دون ان يتعبوه بالكلام
ام يوسف :الحمد لله على سلامتك يا ابو يوسف خطاك الشر
ابو يوسف بهمس :الشر ما يجيك يا الغالية
يوسف بابتسامة :تراك غالي يبه من غير ما تجرب غلاك ..
كيف حالك الحين
حرك راسه
وهو يحمد الله بكلمات لا تكاد تسمع
يوسف :الحمد لله ...يلا يمه لازم نخليه يرتاح ترى الدكتور حرص اننا ما نتأخر حتى ما نتعبه المهم تطمنا عليه وبعد يومين راح يطلع من المستشفى
وقفت ولازالت تنظر اليه بنظرات محب
يوسف :توصي بشي يبه
ابو يوسف :لا سلامتك
يوسف :اجل راح ارجع المسا انت ارتاح الحين تعبت حالك


\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\

نجحت في استفزازها
بدلعها الذي بات ينرفز
وهي تخبره انها تريد ان تسافر وتريده ان ياتي معها
وبحركة مقصودة من مرام وهي تصب العصير جعلت الكاس يستقر على ملابسها
قامت هذه المرة وهي توجه الكلام له
كارين :لا تقل انها لم تقصد فقد اصبحت حركاتها مكشوفة كلما وجدتنا منسجمين تريد ان تعكر علينا حبيبي ضع حدا لغيرتها هل انت متاكد انها اختك ؟فلا اظن تصرفها عفوي
مشعل بارتباك :اهدئي حبيبتي
مرام :ما قصدت
التفت اليها مشعل بنظرات حارقة :لا قصدتي انا كنت عارف انك قاصدة بس ما حبيت احرجك قدامها حركات البزران اتركيها مرام انا مدري انت ليش ما تحبينها مع انها تحبك ولا عمرها اذتك
صدمت بصراخه وكلامه لم تتوقع انه سيفعل هذا معها
كان دوما يقدم لكارين الاعذار دون ان يكلمها هي
وكانت تستمتع بمدافعته عنها لكنه اليوم ينقلب ضدها
ومع من
\\\
الشقراء غريمتها
تجمعت الدموع في عينيها ووقفت تريد الدخول الى غرفتها
لكنها توقفت عندما جاء صوته امرا
مشعل :تاسفي لها .....والحين
وقفت امامه مشدوهة
وكادت ان تخرج عينها من هول ما قال
لا ارجوك لا تطعن قلبي اكثر يكفيني جرحك الذي قبل قليل وامامها لياتي امرك بذلي لها
ارحم قلبا احبك
حركت راسها بلا وانهمرت مع حركتها سيل دموع
لم تنجح في كبتها طويلا وانسحبت راكضة الى الغرفة اغلقت الباب بقوة واستندت عليه وهي تضع يدها على صدرها اللاهث تود لو استطاعت ان تدخل يدها اليه وتنتزع القلب النابض بحبه وتعتصره كمزن ليتساقط ذلك الحب على الارض وتدوسه بقدميها الحافيتين
اما هو فكان يتبع تلك الشقراء يحاول ان يعتذر بدل من مرام
وهي تكابر وترتدي معطفها وتهم بالخروج
وقبل ان تغادر
كارين :لن اعود هنا حتى تعتذر هي مني فانا لست تافهة حتى تعاملني باحتقار كل مرة
مشعل :انتظري حبيبتي ساوصلك على الاقل واعدك انني ساجلبها لك لتعتذر
كارين :لا اريد منك ان توصلني اعرف طريقي جيدا
واغلقت الباب خلفها وتركته بين نارين
لم يعجبه تصرف مرام الصبياني ولا يريد ان يضغط عليها
فمهما كان هي امانته ولم تتعود ان تعامل بقسوة
كما لا يهون عليه غضب زوجته
ضرب الحائط بقبضته وهو يتمتم
مشعل :انا وش الي حدني على هذا الزواج الله يسامحك يا يبه
اتجه الى حامل المعاطف واخذ سترته وخرج يستنشق بعض الهواء لان جو الشقة قد كتمه
متجاهلا برودة الجو والثلج المتساقط


\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\

تنظر الى الاسفل وهي تحرك قدمها بارتباك
رهف :انا موافقة على سامر
ابتسم لها وهو يقف لياخذ بيدها ويجلسها بجواره
مصعب :الف مبروك يالغالية ان شاء الله ماراح تندمي على اختيارك لان سامر رجال يستاهلك
رهف :بس ما ابغى زواج الا لما اخلص جامعة
مصعب : بس كذا الخطوبة راح تطول سنة ونص كثير
الحين اهم شئ انك قررتي وقبلتي فيه والامور الثانية راح يحددها ابوي
على ذكر ابوي انت خبرتيه بموافقتك
رهف :لا استحيت
مصعب وهو يقرص خدها :فديت الي يستحون ولا يهمك انا اخبره بس انا عارف انه ماراح يكتفي بكلامي وراح يطلب انه يسمع منك بنفسه
قطع كلامهما صوت جوالها وهو يرن
ادخلت يدها في جيب تنورتها واخرجته وبنظرة خبيثة ضغطت زر الموافقة وجعلت المكالمة بصوت مسموع



\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\
ما ان سمعت صوت باب الشقة يغلق بقوة حتى عرفت انهما خرجا
لم تعرف ان كل واحد منهما خرج بمفرده
ارتمت على سريرها واكملت موجة البكاء
صوت بكاء حار ونحيب مر
متى تحس بي يا مشعل
وتعلم اني احببتك ....احببت زوجي ...هل اذنبت
هل ذنبي ان تعلقي برجل يعرف كيف يجعل المرأة تذوب في هواه
انتظرتك منذ مدة ....وتمنيت ان ترى الحب بنظراتي ...في غيرتي ....وتصرفاتي الصبيانية كما وصفتها ...انتظرت ان تمسك بروحي
وتجعلها تحلق معك....في طهر حبنا .....ونتوج هذا الزواج بان نجعله في نور الواقع
لكن اتيت اليوم وحطمت قلبي
لكني لم استطع ان اكرهك فحبك بات يخالط فؤادي

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\


جاء صوتها
ينتشر في الغرفة
كم اشتاق له وكم اتعبته المكابرة
ريهام :هلا رهف
الحين بس شفت رسالتك اجل ياالدبة قبلتي بسامر اخيرا راح تتزوجي حب الطفولة هههه
اسرعت الاخرى لتكتم الصوت فقد اخذت ريهام تفشي الاسرار دون ان تعلم
لكن لحس حظها ان مصعب لم يكن مع الكلمات لان صوتها فقط جعله يسبح بعيد في عالم الشوق
اخذ منها الجوال وانسحب خارجا
وبينما الاخرى مازالت تتكلم
قطع كلامها والكلمات تتدافع رغما عنه
مصعب :اشتقتلك
ابعدت الهاتف عنها تتحقق من الرقم واعادته مرة اخرى فقد سبق ان سمعت صوته في صوت بندر وهاهي تسمعه الان في صوت رهف
ريهام :الو رهف؟؟
مصعب :ينفع اخوها
مابال الجوال اصبح حار جدا يحرق يدها لتنتشر الحرارة في كامل جسدها وترتجف ركبتيها ولا تقويان على
حملها جلست على السرير وهي تسمع الى انفاسه وتهديه دون قصد حرارة انفاس اخذت به بعيد
مصعب :كيفك ريهام
عقد لسانها واختلطت الكلمات في فمها
وخرج صوتها لا تعلم ان كان هو حقا ام انه صوت اخر
ريهام :بخير واكملت دون وعي .... وانت
مصعب :مشتاق
لا تفعل بي هذا فليس لقلبي ان يتحمل صوتك حتى تزيد حمله بكلماتك
صمت ولا يسمع من الصمت الا انفاس الهبتها الاشواق
يخترق هذا الصمت دقات القلوب
تنشد اهازيج يطرب لها الفؤاد نشوة
مصعب:ريهام
اه ما اجمل اسمي حين يعانق شفتيك ويخرج منها ليداعب اوتار قلبي فلا حاجة لاذني هنا فقلبي من يستمع وقلبي من يرد
ريهام :هلا
مصعب :متى تنزلي للسعودية ما اشتقتي لها ولعمي و....لنا
ريهام :الا مشتاقة بس باقي شهر على الاجازة
مصعب : وش رايك انا اجي لعندك
ريهام باندفاع : لا وش تجي انا اصلا هربت ...وقطعت حديثها الغير موزون
مصعب :هربتي مني ؟؟
وبغضب انت دايم تصرفاتك متهورة
طيب ليش وش ذنب عمي
وش ذنب رهف انك تحرميهم منك
كل ذا عشان نبهتك لتصرفات غلط كنت تسوينها تزعجني
ريهام :مو بذاك الاسلوب تنبهني
مصعب :تعاقبيني على اسلوبي معك
ريهام :انا ما اعاقب احد كان يلزمني ابتعد حتى اعرف اقرر وافهم مشاعري ناحيتك
مصعب :ما يحتاج تبعدي حتى تعرفي مشاعرك
لان مشاعرك هي انا وانا هو مشاعرك انت ما عرفتي هالمشاعر الي انا فيها من يوم انت بزر و كبرتي وكل سنة تكبر واكبر انا جواها كل شئ فيها كبر على يدي وتحت عيني والحين تبغين تعرفي وش انا بالنسبة لها المشاعر
للاسف يا بنت العم بدل ما تضيعي وقتك بمعرفة مشاعر انت دارية هي وش
كان عرفتي وش هو وكيف تتصرفي مع الى ساكن هالمشاعر
وبقسوة ارغم نفسه عليها وهو يرجع الى غرفته مرة اخرى
بلغى سلامي لبندر
خذي رهف
ومد يده بالجوال لها
اخذته منه والحيرة تحتل ملامحها
رهف :الو ريهام
ابعدت الجوال وتكلمت معه
رهف :سكرت الخط
مصعب :رهف ابغى ارتاح اخرجي الحين
انصاعت لامره وخرجت وعلامة استفهام كبيرة على راسها

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\
غادر سريره وجلس بمساعدة منها على الاريكة بالصالون بينما هي تحظر القهوة في المطبخ المفتوح تسترق النظر لملامحه بين الحين والاخر
كان هو مستغرق في مشاهدة قناة النهار الجزائرية ويستمع لاخبار البلاد باهتمام
طرق الباب اشار لها انه من سيفتح
اشواق : بصح انت تعبان
عادل :لا راني مليح كملي انت عملك
اتجه الي الباب ببطئ فلازال يشعر ببعض الوهن
فتحه لتندفع الى الداخل فتاة شقراء بشعر اصفر قصير وملامح اروبية و عينان باللون الاسود
ورموش قصيرة ظنت لوهلة انها كارين زوجة مشعل
لكنها تفاجأت بها تشبك يدها حول رقبة عادل وبلغتها الفرنسية
كاترين :حبيبي عادل اشتقت اليك لم اعرف بعودتك الى فرنسا الا امس فقد كنت في امريكا
عادل وهو ينزع يديها عنه :اهلا كاتي
كاترين وهي تعيد يديها حول عنقه :هل لازلت غاضب مني

عادل وهو ينزع يدها :ارجوك كاتي انا مريض ولا اريد مناقشة الامر الان

كاترين :وهي تنظر الي الشاش في يده
ما بها يدك حبيبي
عادل وقد انزعج من كلامها :كاتي متى توقعين على الاوراق
كاترين بعد ان انتبهت الى اشواق اشارت لها :من هذه عادل
عادل التفت الى اشواق الذي نسي امرها وعاد بنظراته الي كاتي
:لا دخل لك اجيبي على سؤالي
كاترين : عشيقتك
ثارت ثائرة اشواق ما ان سمعت كلمتها واتجهت اليهما
وبحركة غير مدروسة شبكت ذراعها بذراع عادل واقتربت منه وباسلوب انثى متملكة
اشواق :بل زوجته كاتي والتفتت اليه
اليس كذلك حبيبي
رفع حاجبه لها باستفهام
ليقطع ذلك صوت كاتي
كاترين :كيف تجرء ان تتزوج هذه وهي تشير اليها باصبعها من تحت الى فوق
وانت زوجي
تفاجأت اشواق حتى ان ذراعها ارتخى عن ذراعه انتبه لذلك ودون ان ينظر لها كلم كاتي
عادل :لا تنسي انني طلقتك
كاترين : اي طلاق هذا وانا لم اوقع اوراقه واذا كنت تقصد كلمتك باني طلاق فلا تهمني حبيبي فانا لست مسلمة
عادل بحدة :لكني مسلم ويكفيني تلك الكلمة لتكوني لست بزوجتي
فوقعي الاوراق فانا لن اعود لك
كاترين :لن اوقع وساسجنك لانك تزوجت وانت زوجي
عادل :افعلي ما يحلو لك
رحلت من الشقة وهي تغلق الباب بحدة
نزعت اشواق ذراعها عنه وهي ترتجف غضبا
اشواق :انت حقير كنت عارفة انك رخيس بصح مش لهذي الدرجة
شكيت انك تغيرت بصح الرخيس يبقى رخيس
وهمت بالمغادرة لكنه امسك بذراعها
وجعلها خلف ظهرها قربها منه وهمس في اذنها
عادل :عاودي هذا الكلام وراح تندمي
اشواق وهي تكتم المها :ياريتني ما عالجتك وخليتك تموت بصح كان لازم تعيش حتى نرجع للجزائر
زاد من لوي ذراعها فتزايد المها المكتوم
عادل :ايه الان رجعتي لحقيقتك يا دكتورة يا مهملة نسيت انك الطبيبة الي تتمنى لمرضاها الموت
بصح تعرفي ما راح ترجعي للجزائر غير لما نقرر انا
اشواق :اطلقني (اتركني )
زاد من الامها
فصرخة صرخة كتمتها
اشواق :وجعتني عادل
اطلق يدها لكنه ادارها اليه وحبس جسدها بينه وبين الجدار
عادل :اعرفي كيف تتكلمي معايا حتى ما تتألمي
اشواق بنظرات تحدي :لما تعرف انت كيف تعاملني
عادل بشبه ابتسامة :وكيف تحبيني نعاملك
اها كيما عاملتيني انت قدام كاتي
احمر خديها من تلميحه
اما هو فاستمتع باحراجها
اقترب منها اكثر حتى لم يعد يفصلهما شئ
بل انه شعر بارتجاف جسدها
عادل بهمس غاضب :اخر مرة نسمعك تتمنيلي الموت
وحركتك الي عملتيها قدام كاتي تاني ما تعاوديها
وبصراخ وهو يسحب نفسه للخلف
فاهمة
بقيت متسمرة في مكانها رغم ان صرخته اخترقت طبلة اذنها الا انها لازلت ترتجف من قربه
خرج من الشقة كلها وهو يزرع كل غضبه ببابها المسكين
اما هي فجلست على الارض وهي تكلم نفسها
اهدئ اشواق عادي يصيرلك هكذا فهذا اول رجل يقرب منك بهذي الطريقة
واكملت كلامها بوابل شتائم له وللشقراء
\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\
دخلت الى شقتها
لتجده يجلس بارتياح وهو يحمل كأس نبيذ بيده
كارين :انت هنا فرنسوا
فرنسوا وهو يراقبها تنزع معطفها وحذائها الطويل
اشتقت اليك فاردت ا لعشاء معك وقضاء ليلة ممتعة برفقتك
ابتسمت وهي تقترب منه
دقيقة حبيبي ساغير ملابسي فتلك الحمقاء تعمدت اغراقهم بالعصير
فرنسوا :زوجة ميشال ..لازلت تفعل معك تلك الحركات
كارين :الحمقاء باتت تزعجني لكن ميشال اليوم صرخ بها لفعلتها حتى انه طلب منها الاعتذار لى
فرنسوا :وهل اعتذرت ؟
كارين :لا تلك البلهاء فوتت على فرصة اذلالها
فرنسوا عمز بخبث :غيري ملابسك وانا سانسيك اعمال تلك الحمقاء
\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\


لم يكن ليذهب الى الخارج فقد خرج دون معطف فاتجه الى المكان الذي كان يؤجل الذهاب اليه حتى يشفى لكنه اراد ان يكلمه الان بما انه امام شقته
طرق الباب

ما ان فتح حتى ابتسم له بفرح وهو يحمد الله لشفائه
رائد بعد ان ادخله
هلا والله بعادل الحمد لله على سلامتك ليش متعب نفسك كان طلبتني وانا الى اجيك انت للحين باين انك تعبان
عادل :ويهمك سلامتى والا تعبي
رائد باسغراب :وش ذا الكلام اكيد يهمني
عادل :لو كان يهمك كان ما تركتني بين ايدهم يعذبوني
والا تتوقع اني ما عرفت انهم عصابة فرنسوا
رائد :برتباك حاولت بس ما عرفت لانهم كان لازم يختبروك
عادل :وش يختبرو وفائي ليهم او حبي لوطني
رائد :عادل انا عارف وش تقصد بس ترى كلنا تورطنا
عادل :تورطت ؟؟ ثم دوت قهقهات ساخرة منه وهو يقترب من رائد اكثر
ولما تورطت ما كنت تقدر تخبر اخوك على الاقل
ما تتمسخر بيا رائد انت كنت ناقم على بلدك من البداية
رائد :انت تدري كل شئ تدري ان البلد الي الواحد يعطيها كل وقته وجهده وبعدها تتنكر له ما تستحق احد يبذل لها اي شئ ولا حتى يدافع عنها
عادل :انت انسان مريض

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\

دخل الى غرفته وقع نظره على حقيبته التى كان المفروض انها معه في الرياض تذكر اتصال ابو ياسر ينبهه باقتراب موعد رحلته
وكيف اعتذر له واخبره عن مرض والده المفاجئ
وكيف وعده الاخر انه سيجدد الحجز متى ما اراد
تاسف لعدم ذهابه في داخله ليعود مرة اخرى ويحمد الله انه كان هنا ساعة حدث مرض والده لان الطبيب اخبرهم انهم لو تاخروا دقيقة واحدة لما نجى منها
اخذته قدماه مرة اخرى الى ملابسها
يوسف :ماراح اقدر اروح الرياض بهالوقت راح انتظر لين تتحسن صحة ابوي بس ماراح اتنازل عنك ابد


\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\

طرقت طرقات ثلاث على الجدار
ثم اتجهت الى الشرفة تريد ان تقابل البنات لو جلست لوحدها لانفجرت غضبا وقهرا فقد ملت من تلك الهواجس التى تاخذها اليه
اشواق من فوق السور
السلام عليكم اهلا ريهام
ريهام بصوت به بحة :وعليكم السلام هلا شوشو اشوفك هنا وين الوحش عنك
اشواق :خرج ...شفيك باين انك كنت تبكي
ريهام :تعالي للداخل وانا اتصل بمرام ابغى اتكلم معكم
اشواق :وانا حابة نتكلم معاكي وهذا الي خلاني نجيك
ريهام
لحظة اقرب لك الطاوله
\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\

رائد بحدة :انا مو مريض عادل انا انسان حرم حنان ابوه
عادل :واذا كان تنتقم من شعب كامل ووطنك
رائد وهو يمسك راسه ويسند يديه الى الطاولة
ما اقدر اتراجع للاسف
التراجع يعني سجن او موت
عادل : الموت لاجل وطني احسن من اني نعيش خاين وننسجن خاين
رائد :انت ناوي تلعب عليهم
عادل :ايه واذا حاب تخبرهم تفضل
رائد :انامو نذل حتى اخون صديقي
عادل :الخيانة وحده لصديق او اخ او وطن
انت اصلا خنت الصداقة
رائد : ارجوك عادل كافي تجريح
عادل :انت خنتنا لانك ما حذرتنا من البداية
ويمكن ان مشعل ايضا متورط
رائد :لا ما اظن
عادل :وش خلاك متاكد
رائد بتردد :لانهم سبق واعطوني بضاعة في حقائب دخلت معه للسعودية
عادل :كل هذا وتقول انك مش خاين واش كان مصيره لوانكشف
رائد :ما كان راح ينكشف لانهم مأمنينه مضبوط ولان العينات غالية كثير ماراح يغامروا ابدا

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\

يجلسن وكل واحدة تحمل جراحها تريد ان تخفف عن نفسها وتستنصح صديقتيها
مرام ببكاء :وبعدها طلب اني اعتذر منها
ريهام:تخسى وتعقب انك تعتذري منها
خلاص انت ليش تبكي ومشعلوه خليه يول ولا تحتكي فيه لين هو يعتذر منك وش يهمك فيه
مرام بنظرات منحرجة :ما اقدر لاني .... احبه
ريهام وقفت من الصدمة :ايش تحبينه مو انت تعتبريه مثل اخوك ....واتفاقكم
مرام :كنت بس الحين حبيته
ريهام :تحبين رجال مو داري عنك ويحب غيرك معتبرك اخته انت انهبلتي
اشواق :ريهام اهدي وعلاش الصراخ عادي هي ما اجرمت ما تنسي انه زوجها
ريهام :الا اجرمت واجرمت جرم كبير بعد اجرمت في حق نفسها هي كذا بتحطم قلبها
انا مع اني عارفة ان مصعب يحبني بس لاني ادري اني احبه اكثر من حبه لي ولانه عمره ما بين حبه حاسة بقهر
وندم لاني حبيته لهاالدرجة وهي كيف راح يكون احساسها
اتجهت لها وامسكت بكتفها
مرام انا ما اقلك كذا الا لمصلحتك
مرام :ادري ريهام وادري ان حبي له محكوم عليه بالموت وما راح ينتبه لي يمكن ابدا بس وش اسوي انا خلاص حبيته
اشواق :اكيد راح تحبيه مدام انك تشوفي رومانسيته مع كارين وحبه لها وكل الوقت انت وهو مع بعض وزوجك وحلالك
ريهام :وانت لتكوني كمان حبيتي الوحش ترى هو والرومانسية ما يلتقون بطريق
اشواق :ها ... مو حب مثل مرام لكن ارتباك من قربه
مرام :وهذا الي كنت احس فيه بالبدايه مع مشعل
اشواق :لا انت حبيتي مشعل لانه يعاملك حلو لكن انا عادل يعاملي بقسوة حتى انه اليوم قريب يكسرلي يدي
ريهام :وجع يوجعه وليش بغى يكسرها لك
اشواق :لانه
واخذت تحكي لهما ما حدث من بداية دخول كاترين الى غاية خروجه
مرام :يعني هو متزوجها قبل ومطلقها طيب انت ليش قلتي له كل الي قلتيه
اشواق :ما نعرف المهم اني حسيت ان نذل وتفكرت اعماله معايا قبل
ريهام :انت بديتي تحبيه يا اشواق هانم
اشواق :لا مش ممكن على واش نحبه على معاملته الحلوة والا على حبه لي اصلا احس انه يتهرب حتى من النظر لي
ريهام :لا تنكري انا ادري شو معنى انك كل ما تلاقت نظراتكم ترتبكي وكل هالاحاسيس بداية حب
اشواق :شوفي خليك مني ومن توقعاتك انت كنت تبكي واش فيك
ريهام :كلمني مصعب اليوم
مرام :جد واخير تلحلح وكلمك
اشواق :وعلاش بكيتي من الفرحة هههههه
ريهام :اي فرحة اصلا لما كلمني ما صدقت حالي لا تخيلوا قال انه مشتاق لي
بس بعدها رجع مصعب الي كلامه يجرح
واخذت تحكي ما حدث
وبعدها
اشواق :يا عيني يا عيني على غروره متاكد انك تحبيه على هذا يثقل عليك
مرام :يا ربي هالرجال ليش بس يبغون يعذبونا
انت مثلا ليش امورك تتعقد وانت وهو بتحبون بعض
ريهام :مدري بس انا تعبت لو بيدي كان نزعت حبه من قلبي وارتحت وريحت
اشواق :انت خليك منطقية يعني الي ينقصك انت وزوجك كلام صريح ومواجهة وبس لا تعقدي الامور يا ريت اموري انا ومرام مثلك
ريهام :يعني تعترفي انك كمان بتحبي عادل
اشواق :اسكتي اسكتي يا فيلسوفة زمانك

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\

جاء دورها فاليوم موعدها عند الطبيبة
ام مصعب : عيزاني ادخل معك يا بنتي ؟
حنين بابتسامة لا يمه كفاية اني تعبتك معايا
ام مصعب /لا تعب ولاشئ يا بنتي انت روحي شوفي النيرس بتنادي عليك
دخلت الي الطبيبة وبعد الاسئلة المعتادة تمددت على سرير الكشف وهاهي تشاهد صغيرها الذي يبدو واضحا جدا في الشاشة
الطبيبة :لا هالمرة البيبي حالته جدا منيحة
وبابتسامة وهي تنظر الى حنين
عايزة تعرفي جنس البيبي
حنين :بابتسامة ارتسمت على ملاحها وهي مستمتعة بسماع دقات قلب جنينها ومشاهدة حركاته التى كانت كثييرة
:لا ما ابغى اعرف جنسه خليها مفاجأة حتى اولد ان شاء الله
الطبيبة :زي مابدك مدام حنين
انت هلا في الاسبوع 28 يعني الاسبوع الجاي راح تدخلي الشهر الثامن

وقفت وهي تمد لها
منديل ورقي لمسح بطنها واكملت الطبيبة الى مكتبها بينما حنين تعدل من لباسها
الطبيبة :راح اعطيك بس مقويات وعلى نهاية الشهر الثامن موعدنا
بس حاولي تبتعدي عن الضغوط لان الضغط عندك شوي مرتفع واذا ظل كذا او زاد راح نضطر لولادة مبكرة
وكمان لازم تقللي من الملح
حنين :ان شاء الله انا خايفة من الولادة المبكرة
الطبيبة :لا ان شاء الله لو انت عملتي كل الي عما ائلك عليه ماراح تكون ولادة مبكرة
حنين وهي تقف وتاخذ وصفة الدواء :شكرا دكتورة

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\

مزال الجو بينهما متوتر
عادل :رائد مشعل لازم يعرف لازم تنبهوا انا شاك في زوجته
مش معقول انها صديقة طليقتك الي ورطتك وما تكون متورطة
مع فرنسوا
رائد :راح اعمل تحرياتي الخاصة
عادل :رائد فكر مليح قبل ما يفوت الاوان انا في سبيل بلادي ومجتمعي العربي ممكن ننسى صداقتنا
نظرا لبعض للحظة ثم غادر عادل

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\


لم يتحمل ان يتركها غاضبة
حمل وردة حمراء واتجه الى الشقة
طرق الباب وهو يصفف كلام الاعتذار
\
في الداخل
كانت في جلسة جدا شاعرية مع فرنسوا وبين احضانه يتبادلان كل ما هو منكر
فجور وسكر
ما ان سمعت طرقات الباب
كارين :حبيبي اظن انها كاتي قد عادت اليوم
فرنسوا : عادت اذن سادخل الغرفة لا اريد ان التقى بها اليوم حاولي ان تصرفيها
دخل الغرفة بينما هي فتحت الباب دون حتى ان تسال من او تنظر من العين السحرية
مفاجأة احست ان كل خلية من جسدها قد تجمدت رعبا
نظر الى لباسها وتلاشت ابتسامته اما هي فتداركت الامر بدهائها
كارين :كنت متأكدة انك ستأتي اعلم انك لن تتركني غاضبة فحظرت حفلة صغيرة لنا
عادت ابتسامته وهو يدخل الى الداخل
مشعل وهو يعطيها الوردة :اسفة حبيبتي لن يتكرر ما حدث معك اليوم ابدا
عانقته وبصوت مخادع
كارين :اعلم هذا حبي
...اجلس هنا ساعود بعد قليل
دخلت الي الغرفة
كان يختبأ وراء الباب
ما ان دخلت حتى ظهر
فرنسوا :مالذي اتى به الان
كارين :لا اعلم انا خائفة فرنسوا اخاف ان يكتشف امرنا لا استبعد انه سيقتلني
فرنسوا :لا تقلقي خذي هذه الحبة اعطيها له في كاس من الشاي او العصير
كارين :مخدر الم تقل انك لا تريده ان يدمن حتى نستفيد منه لايصال البضائع دوما
فرنسوا :اختلف الامر الان ام تريدينه ان يكشفنا كما ان الحبة ليست قوية ولن تؤثر عليه كثيرا ولن يدمن الا بعد عدة حبات
كارين وهي تاخذ الحبة : وبعد ماذا افعل
سمعت صوته من الخارج ينادي
مشعل :كارين حبيبتي مع من تتحدثين
فرنسوا :اجعليه يثمل وانا سأوصله لمنزله

كارين :نعم هكذا افضل
فرنسوا :كارين اريدك الليلة لي هل فهمتي
ابتسمت وهي تغادر الى الخارج

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\


دخل الشقة لم يجدها في الصالون دخل الى الغرفة
لا اثر لها ايضا اتجه الى الحمام وكان فارغا
عادل بخوف :وين راحت هذه معقول خرجت ؟؟
واخذ ينادي
اشواق ,,,اشواق

دخلت للتو من الشرفة بارتباك فقد كاد يكشف امرها
اشواق :راني هنا
عادل :كنت في البالكوا في هذا البرد
اشواق :البرد الي برا ارحم من العيشة هنا ومعاك
عادل :راني تعبان وماني مستعد نتناقش معاك
ممكن دوايا حتى نرقد
اشواق :لازم تاكل قبل لان الدواء بعد الاكل
عادل :لا تعبت بزاااف ناخذ الدواء ونرقد

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\
دخل الشقة بعد ان تاكد ان البنات غادروا
بندر :شفيك ريهام ماكانك باكية
ريهام :لا بس سوالف البنات اليوم فيلم هندي
بندر :هههه الله يعينكم
ريهام :بندر انت ما فكرت في عرضي
بندر :اي عرض
ريهام :خطبتك لمرام
بندر :ما لحقت افكر حتى اقلك رأيي انا مصدع وابغى انام لان بكرى عندي اختبار مادة مهمة لازم اقوم بعد ثلاث ساعات اذاكر لها تصبحي على خير
ريهام :ماراح تتعشى
بندر :لو جعت راح اسخن انت لا تحاتي

\
\\
\\\
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
\\\
\\
\

كانت في غرفتها تاخذها الهواجس ويتخلل قلبها القلق
فقد تاخر الوقت ولم يعد حتى الان
لم يسبق ان تاخر لهذا الحد
هل يعقل انه سيبيت عند زوجته
بينما هي كذلك اذا بها تسمع صوت الباب يفتح
وقفت من فراشها تريد ان تطمأن عليه
لكنها تراجعت
وهي تحدث نفسها انها ستخرج للاطمأنان عليه بعد ان يخلد للنوم
مازالت في تفكيرها عندما فتح باب غرفتها
دون حتى ان يطرق لم يعتد ابدا ان يدخل الغرفة وهي نائمة او في وقت متاخر هذا
نظر اليها نظرا اخافتها في البداية وظنت انها نظرات غضب مما حدث صباحا
لكن اقترابه منها جعل الخوف يتلاشى ويحل محله الارتباك
اخذ يقترب بخطوات غير موزونه لم تنتبه لها وهي تتراجع حتى اصبح السرير خلفها تماما
تسمرت في مكانها بينما هو مد يده يتلمس خدها بحنان
مشعل بلسان ثقيل :اسف حبيبتي على كل الي صار
مرام وقد اتسعت عينيها متفاجأة من اعتذاره والاهم كلمة حبيبتي التى قالها
مرام :انــ.ا ا نــ.ا
وضع اصبعه على فمها
وهو يقترب ليلتهم الخطوة الفاصلة بينهما
مشعل :اووووش عارف من غير ما تتكلمي
خلينا ننسى كل الي صار انا جيت اليوم حتى اعتذر اخذ يلتفت وهو يبحث
ابتسم ثم قال :كنت جايب لك وردة بس ما ادري وينها يمكن ضاعت مني
مرام :مو مهم كانك اعطيتها لي
شجعها كلامه ونظراته على ان تكون صريحة
مرام :مشعل انا ... احبك ادرى ان اتفاقنا اننا نظل اصاحب واخوه بس ما ادري كيف حبيتك

مشعل وهو يحرك ابهامه على خدها :اجل قوليها لي ابغى اسمعها منك
ابتلعت ريقها من كلامه ولمسته وتزايدت نبضات قلبها وهمست وهي تغلق عينيها
مرام :احبك
مشعل بهمس وهو يقترب من وجهها :ما سمعت
مرام :احب...
لم تكملها لانه اسكتها بطريقة خاصة وما كان منها الا ان استسلمت له وتجاوبت مع كل حركاته ولمساته
وبعد شهور من زواجهما التمثيل كانت زوجة حقيقية بين يده تستمتع برومنسيته ونظراته ولمساته
كما تمنت
ولم تستفق من هذا الا عندما همس في اذنها
مشعل :احبك كارين



انتهى
البنـــــــــــ ام ـــــــــــــــات


القلب إنما خُلق ليكون معبَّدا لله ذليلاً لله خاضعاً لله ، وإذا خرج القلب عن الغاية التي خُلق لأجلها وأوجد لتحقيقها اضطرب وفارقته السعادة ، هذه حقيقة الموضوع : إذا خرج القلب عن الحقيقة التي خلق لأجلها أوجد لتحقيقها وهي عبودية الله والذل له سبحانه وتعالى فإن السعادة تفارقه ويضطرب القلب ويقلق ويصاب بالكرب والشدة ؛ ولهذا تجد أن جميع أدعية النبي صلى الله عليه وسلم والأذكار المأثورة عنه في باب علاج الكرب كلها مشتملة على التوحيد كحديث ابن عباس أنه عليه الصلاة والسلام كان يقول في الكرب : ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)) ، وحديث المرأة التي قال لها النبي عليه الصلاة والسلام : ((أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ ؟ أَللَّهُ أَللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)) ، ودعوة ذي النون قال النبي عليه الصلاة والسلام : ما قالها مكروب إلا كشف الله كربه (( لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )) ، أيضاً في الحديث الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام في ذكر دعاء المكروب : ((اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ)) . فجميع الأذكار والأدعية الواردة عنه صلى الله عليه وسلم في علاج الكرب والشدة التي تنتاب القلب كلها راجعة إلى التوحيد

فـاتن
02-01-2013, 08:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكل من نثر طيبه على كلماتي فزيّنها …
بإضافة لمسة رائعة لا بل أكثر
من رائعة عليها..
أو بقراءته لها أقول :

طيب الله أوقاتكم بكل أسباب الفرح و الياسمين

صدقاً … لم يك تأخري بالتعقيب على جمال و نقاء كلماتكم التي زينتم بها متصفحي

ومكان تجمعي بكم عدم اهتمام …

بل هوا امتلاءً كل الامتلاء بروعة صدقها و سحر حروفها

فتضيفوا لأيامي جرعة من سعادة … بوجود من يُتقن فن قراءة الحب

ولعبة انتقامه و قبل … و بعد ….

و أما أنا … فكم قلت لقلمي و قبلُ لقلبي … اخجلا … فأنتما في حضرة الحب …
مع خالص الودّ و المحبة محملاً بالتمنيات لكم بحياة مفعمة بالطاعة و الحب والرضى دوماً

~لا تلهيكم روايي عن الصلاة ~


البارت الثالث والثلاثون



مدت يدها الى جوالها لتوقف رنات المنبه الى كانت تعالى
منه
فتحت عينيها بكسل
لم تجده في سريره
كم يحيرها هذا الرجل وتصرفاته
نزعت الغطاء عنها واتجهت الى الحمام تتوضأ لصلاتها
\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
فتح عينيه بصعوبة
صداع حاد يكاد يفجر راسه
يحس ان القابع بين كتفيه بحجم الجبال
لا يشعر الا به وبثقله اما باقي جسده فلا يشعر به البته
نظر حوله بتساؤل اين انا
ظلام يحيط المكان الا من نور خافت يأتي من احد الابواب الشبه مغلقة
حاول النهوض لكنه عاد للجلوس على الفراش بتعب
مابها قدماي تخدرت ولم تعد تقوى على حملي
مد يده الى الابجورة فوق الطاوله الصغيرة امام السرير
ولمسها لينتشر نورها وتتبدد معه ظلمة المكان
اغمض عينيه لان الضوء اثر عليها ثم فتحها ببطئ
مشعل :وش الي جابني هنا هذي شقتي وهذا سرير مرام
انا كيف وصلت هنا ومرام وينها
هذا ما همس به
ارهف السمع ليتأكد من ذلك الصوت الخافت الذي سمعه
كانت شهقات خافته تاتي من الحمام
وصوت بكاء مكتوم
حاول الوقوف مرة اخرى وهو يضع يده على جبينه يضغط عليه لعل الالام تخف
وتحرك باتجاه الصوت
\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\



لازالت على سجادتها تنظر الى الضوء الخافت الذي يخترق الستائر ويدخل الى الغرفة
اخذت تفكر في الرجل الغامض الذي يدعى زوجها
كيف لشخص مثله ان يصلي بتلك السكينة
حتى انه قام الى الصلاة قبلها وبعد ان صلى ركعات بالبيت غادر الى المسجد لصلاة الصبح
فعلا اصبح امره محير
هل يعقل انه تغير
لا يبدو ابدا ذلك الشاب المتهور
كيف لرجل يهذي باسمه طول الليل وهو نائم
ان يكون هذا حاله في بداية يومه
حركت راسها تنفض تلك الافكار
فلو استمرت لعانت من الصداع
وقفت ونزعت لباس الصلاة واتجهت الى المطبخ تحضر قهوتها
بينما هي كذلك دخل وهو يغلق مظلته
عادل :السلام عليكم
اشواق :وعليكم السلام

اكمل بابتسامة
عادل ريحة القهوة تشهي راح نصير مدمن قهوتك ممكن فنجان معاك
اشواق بنظرات تحدي :لا لاني مانيش خدامتك تعرف تصب وحدك
وغادرت الى بخطوات واثقة متحدية
مرت من امامه بثبات
وما كان منه الا ان تبعها بنظراته وشبه ابتسامة ترتسم على فمه
وهو يقول في نفسه
اقسم انك تجعلينني انسى انى اتعامل مع فتاة من تلك القوة التى تشع من عينيك
تستحقين تلك القسوة مادمتى بهذا التحدي
تبعها الى الغرفة
كانت تجلس على الكرسى امام الشرفة تستمتع بالنظر الى هطول المطر في الساعات الاولى للشروق
وهي تحتسى قهوتها
وضعتها امامها والتفتت اليه عند دخوله
اما هو فاتجه مباشرة اليها وحمل فنجانها واخذ يشرب باستمتاع
يستفزها
اشواق :هذا فنجاني
عادل وهو لازال يشرب باستمتاع
:صبيلي فنجان نخلي فنجانك
اشواق :لما تعرف الاحترام
عادل بهدوء : هذه المرة انا الي نقلك هذا الكلام وما تنسي كلامك لي البارح
اشواق :كنت راح تكسر لي يدي
عادل :تستاهلي مدامك تتحديني وتقللي من احترامي
اشواق :المفروض على الاقل تحس بالذنب وانا كلامي كان بعد ما سمعت كلام هذيك الصفراء
عادل ضحكة ضحكة قصيرة :بصح الصفراء كيما سمعتي كانت زوجتي
وطلقتها وهي رافضة تكمل اجراءات الطلاق الفعلي
يعني ردت فعلك غير مبررة دكتورة اشواق
تعمد ان يناديها بالدكتورة حتى تعر ف انها بالنسبة له دكتورة فحسب
وهي فهمت ذلك فردت
اشواق :وما تنسى ان هذي الدكتورة زوجتك واي زوجة ما تحب تشوف زوجة زوجها
عادل :حتى ترتاحي انسى انك زوجتي وخليك الدكتورة وبابتسامة
نعرف اني انسان نتحب بصح حاولي ما تحبيني
اشواق بصدمة :يا سلام واثق من نفسك على واش نحبك على كلام الحلو او على تصرفاتك الحنينة انت وحش
عادل وهو يقترب منها ويضع يده على صدرها من الجهة اليسار :قولي لقلبك لان دقاته الاطرش يسمعها لما نقرب منك غمز لها وهو يضع فنجان القهوة الفارغ على الطاولة الصغيرة
ويلتفت مغادرا وبصوت ساخر :
عادل :ميرسي على القهوة
\
\\
\\\\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\



فتح باب الحمام ليجدها متكورة على نفسها
وهي لازالت تلبس روب الحمام الطويل وتدفن راسها بين قدميها تشهق شهقات تحاول ان تكتمها
هاله منظرها
فاقترب منها و وضع يده على ظهرها
مشعل :مرام شفيك ليش تبكين وليش جالسة كذا بالحمام
تفاجأت من صوته الذي كسر الهدوء من حولها
رفعت راسها
ليظهر وجهها المنتفخ من اثر البكاء وتلك الدموع المتساقطة كحبات اللؤلؤ
دموع احس بمرارتها في حلقه
واحرقته حرارتها
مد يده اليها يريد ان يوقفها
مشعل :قومي من الحمام
وقفت بسرعة ووثبت بسرعة مبتعدة عنه وهي تتكلم بصوت غلبته البحة وضيقت الدموع عليه مخارج الحروف
مرام :لا تلمسني اطلع برا ما ابغى اشوفك
واكملت بصراخ
برااااااااااااااااااااااا
مشعل وهو يرفع يديه باستسلام
مشعل :خلاص طالع بس انت اطلعي من الحمام تعالي الغرفة موزين تبكين هنا
سبقته وهي تخرج من الحمام الى الغرفة ولازالت شهقاتها مستمرة
تبعها وهو يحاول ان يعرف سبب انهيارها
مشعل :مرام لو على الي صار امس انا اسف
التفتت اليه دون ان تتكلم
تنتظر ان يقول لها شئ يريحها
هل تذكر ما حدث بيننا
هل علم ان كلمته طعنة قلبي المحب
فاكمل وليته لم يكمل
فبدل ان ينزع سكينه من قلبي زاد من غرسها في اعماق اعماقه
مشعل :ادرى انه ماكان لازم اصرخ بوجهك ولا اطلب منك انك تعتذري لها

قاطعته صارخة
مرام :ما ابغى اسمع شئ برا برا ابغى ارجع للسعودية رجعنى للسعودية
كانت تصرخ بهستيرية ثم انهارت على الارض وهي تغطي وجهها بكفيها
احتار هل يقترب منها و يحملها لسريرها لترتاح
ام انه يغادر كما طلبت منه
لم يستطع تركها هكذا
فهذه مرام من عاش معها اشهر فكانت علاقتهما رائعة فاقت حتى علاقته بامل اخته كانت مودع اسراره صديقته المقربة
يجدها بقربه متى ما اراد حتى محاضراته كانت تساعده في كتابتها
يتسوقان معا يختاران الهدايا لكارين معا
كيف سيتركها في هذه الحال
اقترب منها وحملها وهي لازلت تغطى وجهها بكفيها
وضعها على السرير ثم غطاها
وهو يأمل انها ستنام وتهدأ
بعد مدة ليست بالطويلة خفت شهقاتها لتختفي كليا
عرف عندها انها استسلمت للنوم
دخل الي الحمام ليستحم فموعد الصلاة قد فاته
ولعل الحمام الساخن يخفف الم راسه الذي يفجره

\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


تكاد يلتهم بعضها بعض
غضبا وقهرا
تتمنى انه امامها تشبعه ضربا
لعل هذا يطفئ النار التى بصدرها
فعندما تبعته حتى تبين له انه واهم وان قلبها لا يدق من قربه وجدته غادر الشقة

ايعقل انه قد سقط قناعها الذي يحمل صفة القوة والغرور امامه
لا اريد لمشاعري ان تتعرى امامه
قد بات كل احاسيسي نحوه تتغير
لم احبه .....لكنه يربكني
لم اتأكد بعد من بعد احلامي .....فكيف يكشفني
والادهى يرفضني
ايها الاحمق ساجعلك تعرف من انا واي قوة تمتلكها الانثى المرفوضة
\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


ذهب الى محطة الميترو
اين اخبره الرجل المجهول عند صلاة الصبح في المسجد بان ياتي وفي هذا الوقت
كان ينتظر متجاهلا ذلك الرجل الذي يراقبه
فقد تعود تلك المراقبة من العصابة اينما ذهب
اقترب منه رجلا في منتصف الاربعينات
يحمل كتب الرحلات واخذ يستفسر عن الرحلة
وفي وسط الحديث الفرنسي نطق بالعربية بل بالجزائرية
رغم ان ملامحه لم تتغير وكذلك اشارته للكتيب
محمد :اهلا حاتم عادل يسلم عليك
ابتسم حاتم وهو يستمع لاسمه ولكلمة السر المتفق عليها عندما كان بالجزائر
محمد :كون طبيعي واعمل نفسك تشرحلي الرحلة وتوجهني لمكان الميترو
حاتم وهو يتحكم بتصرفاته ويشير بيده الي مكان لا يعلم حتى ما هو وهو يتكلم
حاتم :اهلا الجزائر رجالها واقفين
كانت هذه الكلمات هي الرد على كلمة السر المتفق عليها
محمد :الراجل الي جاك اليوم في الصلاة راح يوضعلك في حمامات المسجد ورقة فيها العنوان الي لازم نلتقي فيه والساعة
احفظ العنوان والتاريخ والساعة واحرق الورقة
حاتم :والمراقبة الي تراقبني
محمد :راح نلتقي في المسجد هو المكان الوحيد الي ما يدخلوه والي يتطمنوا انك ماراح تغادروا حتى تنقضي الصلاة
حاتم وهو يرجع الكتيب الى محمد
ابتسم محمد في وجهه وحياه شاكرا بحرارة
وذهب اين كان يشير له حاتم
ركب حاتم الميترو
لا يعلم حتى اتجاهه
وركب خلفه رجل العصابة الذي يراقبه

\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


دخل الى المنزل واخذ يبحث عنها
وجدها مع والدته في الصالة تلاعب اطفالها
هشام :منال عندي اخبار جديدة
منال :خير ...
هشام :كلمت عادل
منال :واش قلتله واش رد عليك ؟؟
هشام :طلبت اني نتكلم معاه لانه موجود في فرنسا وهو وعدني انه يحاول ينزل للجزائر في اقرب فرصة ويتصل بيا
منال :وتتوقع انه راح يبرأني من اتهامه والشركة واش مصيرها اذا اعطى الاوراق للشرطة
انا ما يهمنى حمدي بعد الي عمله معايا ومحاولته القتل
هشام :لما يجي للجزائر يبان كل شئ
المهم انه قبل اننا نتحدث

\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

دخلت سكرتيرته تخبره انهاتنتظر
بعد ان خرجت اشارت اليها بابتسامة اعتادت عليها بان تدخل
وتبعتها بنظراتها
فجمالها صارخ واناقتها ملفته
طولها الذي يشبه طول عارضات الازياء
ومشيتها المتزنة
تجعل جميع من يشاهدها يتبعها نظرات الاعجاب
عندما دخلت وقف وهو يلتف حول المكتب
وبابتسامة ونظرات متفحصة مد يده لها
فرنسوا :اهلا كاتي لم اتوقع زيارتك ابدا
كاتي :اهلا فرنس لما الاستغراب ام انك لا تريد ان تراني
فرنسوا :بالعكس انت تعلمين جيدا ان رؤيتك تسعدني جدا
كاتي بدلع وهي تجلس : فرنس اريد منك خدمة
فرنسوا بابتسامة فهو يعلم ما تريد وهذا ما خطط له لما اقنع عادل باحضار زوجته هنا :وانا في الخدمة تمنيت دوما ان اساعدك كاتي حتى ابرهن حبي لك
رمشت بدلع عفوي
كاتي :عادل
فرنسوا :مابه ؟
كاتي :اريد ان يدفع ثمن خيانته لي
فرنسوا بتمثيل :خيانة ؟ الم تنفصلا
كاتي:لا لم اوقع بعد اوراق الطلاق
وذهبت كي ارفع عليه قضية تعدد الزوجات لكن لم يجدوا اي وثيقة تبين انه تزوج لا هنا ولا في الجزائر

فرنسوا وهو يجاريها :اذا هو لم يتزوج
كاتي :والمرأة التى في منزله
فرنسوا :عشيقته او يمكن صديقته
كاتي :فرنس تعلم ان عادل لا يعاشر النساء الا بعد ان يتزوجهن
حتى الاجنبيات منهن لكنه لم يتزوج ابدا بعد ان تزوجني
كيف يتزوج الان وانا ارفض الطلاق
فرنسوا :وماهو المطلوب
كاتي :تلك الحسناء التى في منزله اريدها في شبكتك
فرنسوا :كاتي هل تمزحين كيف لي ان اجعلها تعمل بالدعارة انها زوجته
كاتي :فرنس انت تجيد الاحتيال اريده ان يراها بين احضان رجل اخر
فرنسوا:وماذا بعد ان يراها
كاتي :لا شئ اريد فقد ان اشربه من نفس الكاس واعرف انه يتألم من الخيانة كما تألمت انا
فرنسوا بعد ان وصل لهدفه :بشرط اقصد بشرطين
كاتي بابتسامة زادت من تلالئ عينيها السوداوين وجمال وجهها الشديد البياض
:اسمعك
فرنسوا :تطلقي ذلك الغبي وتصبحي لي
تعلمين انني احبك اكمل كلمته وهي بين احضانه
دفعته برفق وبشبه ابتسامة
كاتي :انا امرأة غيورة ولا اريد لمن اعاشر ان يعرف غيري وانت ....
تعرف الكثيرات
فرنسوا :ساكون وفي لك اعدك

كاتي :وكارين ماذا عنها سمعت انها عشيقتك في الاونة الاخيرة
فرنسوا :لم اعاشرها الا بعد ان رفضتني اردت ان اتقرب من صديقتك حتى اكون قريبا منك
كاتي :تخلص منها
فرنسوا :لا استطيع الان فهي تعلم الكثير عن عملي وعمل الرجل الاول

كاتي :تخلص منها واكون لك
وقفت وهي تعدل من تنورتها التي تصل الى نصف الفخذ
واتجهت الي الباب وقبل ان تفتحه
كاتي :غدا ساخبر عادل انني موافقة على الطلاق منه وساطلب مبلغا من المال
شرطك الاول سينفذ فحاول تنفيذ شرطي وتخلص من كارولين
وبدلع اكملت :فرنس لا تناديها كارين فلا احب اسم دلعها منك كما لا احب ان يدلعك غيري
رمت له قبلة في الهواء وغادرت تاركة المكتب يغرق في عبق عطرها الاخاذ
جلس على كرسي مكتبه وبابتسامة جانبية :كنت اعلم اني ساستفيد منك يا عادل ومن زوجتك ههههههههههه

\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\


يقف امام سريرها الذي ابت ان تغادره منذ الصباح
تجلس وهي تضم قدميها وتسند راسها عليه تنظر في اللاشئ
منظر الشجن الذي يلفها يدمي قلبه
ليتها فقط تتحدث معه تخبره ما بها
او تقبل اعتذاره
اخطأ نعم في ما فعله معها امام كارين
لكن ليس لهذا الحد
ليس لتغرق كلها في هذا الحزن والصمت

مشعل برجاء :تكفين مرام انك تسامحيني انا غلطت واعترف انه ماكان لازم اطلب منك تعتذرين لها
انت اطلبي اي شئ انا اسويه لك بس تكفين لا تضلين ساكته
صمتها يطعنه يحرك اشياء بداخله
ندم وخوف
شئ ما يلهب دماغه ويهتك اعصابه بحدة
لا يقوى على التفكير
حلقة مفقودة كلما حاول تذكرها زاد الصداع في راسه
اما هي فكان شعورها بانها لا شئ يعذبها
منكوبة منبوذة الى حد القرف تفتش عن طريق الخلاص في اعماقها تنقب في صحراء ضياعها بعينيها الجامدتين
تغمض عينيها بين الفينة والاخرى وتعتصرهما بقوة تحاول افتعال الموت فهي تحس انها ميته لا ينقصها الا ان ترى الظلام المقبري من حولها
لكن تصيبها نوبة فشل
حتى الموت الاصغر لم تفلح بان تستحضره الان فقد نامت كثير حتى فارقها النعاس وزاد هجرا بتفكيرها المتواصل
تناهبتها الافكار تتمتم في ذاتها
انا لست المسؤولة ولا الجانية
انا من صلبها الحب على قارعة الطريق
ولا احتاج الا الى صبر أيوبي
حتى اهبط في اعماق النفس وابحث عن ذاتي المندسة في مكان
ما خجلة من ذنبي الذي اقترفته في حقها واستسلامي لشخص فاقد لوعيه
جاء صوته مرة اخرى يحمل نفس الحنان ونفس ذرات الترجي
مشعل :انا سويت لك شئ لاني مو متذكر والله حتى مو متذكر كيف نمت في فراشك
تكلمي مرام
نزلت من فراشها واتجهت الى علاقة الملابس اخذت حجابها وعباءتها
لبستهما وهي تتجه الي الباب
تبعها دون اي كلمة ينتظر ما تريد فعله
فتحت الباب وهو خلفها واتجهت الى بيت بندر
اين تتواجد صديقتها
وبقي هو امام الباب يشيعها بنظراته
يتمنى من الله ان يكون لقاءها مع صديقتها راحة لها وخروج من صمتها القاتل
طرقت الباب ثم انسحبت الى الخلف
بحياء عندما فتح بندر الباب
عاد الى الداخل حمل سترته ثم خرج تاركا لها مساحة للدخول
وجد مشعل في الرواق
بندر :هلا مشعل ليش ما داومت اليوم انت تدري ان كان عندنا اختبار
مشعل :هلا بندر كنت تعبان وما قدرت اداوم راح اشوف مع الدكتور يمكن يعيده لي
بندر :سلامتك ما تشوف شر
مشعل :تسلم الشر ما يجيك
بندر :وش رايك ننزل تحت نلعب بلياردو
مشعل :انزل ليش لا وينهم الشباب
بندر :مدري والله خلنا نتصل فيهم
\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
التحضيرات في البيت على قدم وساق
وكل في حالة تأهب واستعداد
رائحة الاكل الشهي تفوح
من المطبخ
اليوم هو موعد خروج ابو يوسف من المستشفى
وبهذه المناسبة قرروا ان يحضروا غذاء على شرف نجاته
غداءا عائليا للنساء اما للرجال فكان لكل معارفة ولكل من زاره في المستشفى
في مجلس النساء
ام نواف :الحمد لله على سلامة اخوي يا ام يوسف
:ام يوسف :تسلمي يا ام نواف ما تحاتي غالي
ام نواف :الا يا ام يوسف وينهم البنات
ام يوسف :تدرين يا اختي بنات هاليومين يلزمهم ساعات حتى يلبسوا ويتجهزوا ونوف توها مخلصة الحلى والسلطات وراحت تستحمى وتلبس
ام نواف :من يومها النوفي سنعة بس هي ما عندها دوام ؟؟؟
ام يوسف :الا بس ما داومت والمديرة عارفة بظروفها وسمحت لها تغيب
ام نواف :والله مادري ليش تتعب نفسها بهالوضيفة والتدريس الي يجيب وجع الراس واخوي ما يقصر معها
ام يوسف :مو قضية فلوس هي تبغى تثبت نفسها وتعتمد عليها وهي ما درست كل هالسنين حتى تظل بالبيت
ام نواف وهي تحرك فمها باستخفاف
وتوجه الكلام لابنتها روحي يا بنتي لبنت خالك اجلسي معها وساعديها يمكن انها تحتاج شيء
ام يوسف :اذا على الشغل هي خلصت من زمان بس اذا تبغين تجلسي معها لين يجو البنات روحي لها
ما في احد ويوسف في المجلس يباشر ضيافة الرجاجيل
وقفت دلال بحياء مفتعل واتجهت الى اعلى اين توجد غرف البيت وغرفة نوف بالضبط
طرقت الباب ودخلت
دلال :انتظرتك تنزلي ولما تأخرتي قلت اصعد لغرفتك لاني مليت تحت
نوف :هلا دلال كيفك
دلال وهي تسلم عليها :ويهمك اخباري
نوف وهي تعدل من كحلها :وليش ما تهمني انت بنت عمتى وصديقتي هذا اذا للحين فاكرة
دلال :اذا علي انا فاكرة انت الي نسيتي كل شئ وبعتي صداقتنا عشان وحدة مو معتبرتكم اصلا
نوف :ومين قال انها مو معتبرتنا حنين طول عمرها اصيلة
دلال :والاصيلة تترك زوجها كل هالاشهر ولا تسأل حتى عن ابوه وهو كان راح يروح فيها بعد الشر عن خالي
نوف :ومن وين تعرف ان ابوي مريض ما حبينا نخبرها وهي حامل ونخوفها عليه
وعلى العموم اتركينا من حنين الحين لان مشكلتها مو معي او مع اي احد فينا مشكلتها مع يوسف وهو يعرف كيف راح يحلها
واصلا هو كان رايح للرياض لولا مرض ابوي
دلال بصدمة :رايح يرجعها
نوف بكذب :ليش ما عرفتي انه اتصل فيها وتقريبا تصالحوا بس هي طلبت انها تولد بالرياض لان السفر بشهورها الاخيرة تعب عليها
دلال وهي تتجه الى الباب ويظهر من خطوات التى تكاد تخترق الارض الغيظ: انا تحت لما تخلصي انزلي


\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
اكتمل عددهم وانظمت لهما اشواق
كانت تبكي في احضانها
واحترم كلا من اشواق وريهام صمتها وبكاءها
وبعد ان تعب البكاء منها
ريهام :خلصتي بكاء... الحين نبغى نفهم وش الي صار
مرام :مشعل ...دخل بي امس
ريهام : ايييش
اشواق :كيف صار يعني مشعل اعترف بك زوجة له هو عرف انك تحبيه
مرام :لا
اخذت تحدثهم بما حدث دخوله عليها غرفتها وكيف غازلها وكيف صارحته بحبها ومن ثم استسلامها مع الاحتفاظ بالتفاصيل
ريهام وهي تقف وبحدة :يعني ما كان اغتصاب استسلمتي له بهاالسهولة انت انهبلتي معقولة ما كان في وعيه ونطق اسمها وهو معك
مرام :المشكل انه مو فاكر اي اشئ مو فاكر انه ....وانفجرت بالبكاء مجددا
ريهام :لا تقوليها هذه مو مشكلة هذه مصيبة
اشواق : ريهام اهدي انت بدل ما تهديها بتزيدي توترها اكثر
ريهام :لانها مصيييبة الحين هو كيف راح يعرف انو دخل عليها وهو كان سكران اصلا انه يسكر وحدها مصيبة
اشواق :اكيد كان سكران انت كيف ما لاحظتي هذا مرام واستسلمتي له
مرام :والله ما لاحظت وقتها بس بعدين وانا استرجع الاحداث انتبهت انه ماكان في وعيه
ريهام :لانك غبية
اشواق :ريهام لا تزيدي عليها هو مهما كان زوجها والي عملته مو حرام
وممكن تصارحه بالي صار واكيد ماراح يشك فيها وخاصة
انه يدري ان الخمر ممكن يعمل اكثر من هذا
انت لا تقسي عليها
ريهام :لانها خربت كل شئ
اشواق :واش خربت
ريهام :مرام انا كنت ناوية اخطبك لبندر مشعل ما يستاهلك هو يحب زوجته وكمان سكير
اشواق :بصح هل بندر راح يقبلها زوجة وهي ... ثيب
ريهام :مدري لاني لما عرضت عليه الموضوع خبرته ان علاقتها بمشعل اخوية
مرام :بس اخاف اظلم اخوك وما اقدر انسى مشعل هذا ان وافق اصلا
اشواق :وعلاش ما يوافق كثير شباب ما سبق لهم الزواج تزوجوا نساء مطلقات
ريهام :اما عنك انا متأكدة انك لما تعرفي بندر راح تنسى مشعل وحبه وطوايف اهله بعد
مرام :انت خبريه واذا ضل متمسك انه يخطبني فانا موافقة وخليه يكلم مشعل
كنت تفكر الان ان قبول مشعل لبندر سيكون اخر خيط بينهما


\
\\
\\\
سبحان لله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
في الاسفل كانت ام يوسف تسلم على من دخل من الضيوف
جلست دلال بالقرب من والدتها
وبهمس دلال :يمه انت دريتي

ان يوسف كان رايح يرجع حنين لولا ان خالي تعب عليهم
وانهم خلاص تصالحوا بس باقي تولد وترجع
ام نواف بصدمة:ومين الي خبرك انا كانت مع ام يوسف وما خبرتي
دلال :نوف خبرتي عشان تغيظني
ام نواف :هالبنت بدت تنرفزني بس ولا يهمك دوها عندي
انا الي بكسر خشمها
وما اظن ان كلامها صدق لانه لو صحيح ام يوسف كانت قالته لي وهي موسيعتها الفرحة
وانا الحين اقوم اتأكد من كلامها ويويلها النوفي منى لو هي مخترعة هالسالفة تغيظك
وقفت ام نواف واتجهت الى ام يوسف وهي تدعي مساعدتها
ام نواف :الا يا وخيتي صحيح انك راح تسوين حفل بمناسبة رجوع مرت ولدك
ام يوسف بحسرة :خلها بس ترجع وانا اسوي عرس مو بس حفل

ام نواف :ليش هي للحين مو راضية ترجع
ام يوسف :والله هالاثنين راسهم ايبس من بعض هو مو راضي يتنازل ويروح يرجعها وهي مو راضية ترجع لوحدها ربك يعين بس
والله ان خاطري انها تولد عندي وانا اول من يشيل حفيدي
ام نواف بشبه ابتسامة :الله ينولك مرادك وانا اختك وتشيلي اولاد يوسف
من حنين او من غيرها ما يصير يوسف الي كل وحدة تتمناها يذل حاله لوحدةما تسوى حتى مواطي رجليه
ام يوسف بحكمة تنهي كلام ام نو اف الذي اخذ مجرى اخر
:الله يصلح حالهم
...مدرى البنات ليش تاخروا وما نزلوا الضيوف كلهم وصلوا ونوف للحين ما نزلت اروح استعجلها
\
\\
\\\
سبحان لله وبحمد سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

انتهى
البنــــــــــــــ ام ــــــــــــــــــــات

مالي أراك على الذنوب مواظبا ... أأخذت من سوء الحساب أمانا؟!
قال الشاعر :
مالي أراك على الذنوب مواظبا ... أأخذت من سوء الحساب أمانا؟!
لا تغفلنّ كأن يومك قد أتى ... ولعل عمرك قد دنا أو حانا
ومضى الحبيب لحفر قبره مسرعا ... وأتى الصديق فأنذر الجيرانا
وأتو بغسّال وجاؤوا نحوه ... وبدا بغسلك ميتا عريانا
فغسلت ثم كسيت ثوبا للبلى ... ودعوا لحمل سريرك الإخوانا
وأتاك أهلك للوداع فودّعوا ... وجَرَت عليك دموعهم غدرانا
فخف الإله فإنه من خافه ... سَكَنَ الجنان مجاورا رضوانا
جنات عدن لا يبيد نعيمها ... أبدا يخالط روحه ريحانا
ولمن عصا نار يقال لها لظى ... تشوى الوجوه وتحرق الأبدانا
نبكي وحق لنا البكاء يا قومنا ... كي لا يؤاخذنا بما قد كانا

فـاتن
02-09-2013, 04:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم ماراح اطول بالمقدمة لاني عارفة اني تأخرت
لكن التمس منكم العذر والسموحة
حبيت بس اشكر كل من التحق بنا سواء كانت بصمته هنا او من خلف الكواليس
واشكر من تابع وقيم الاولى فرح من رحم الالم
اشكر اضواء الصباح على الصفحة الي عملتها باسمي
ولاني فرحت بها حبيتكم تشاركوني فرحتي
وهذا رابطهاأم البنات المؤدبات { منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء }... (http://www.liilas.com/vb3/t184646.html#post3269408)
وعلى فكرة الي ما قرأ الملخص لانتقام الحب راح يلاقيه هناك وفيه اجوبة كثير ة لتوقعات قادمة^^

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~

البارت الرابع والثلاثون


ايام كثيرة مرت
تجر بعضها بعض
وتسحب معها مأسي كثيرة

اشواق وحاتم
بين كر وفر
مازل الامر بينهما متوتر
كلما احس ان مشاعره تلين لها قسى عليها حتى ينفر منها وتنفر منه
حاتم :اي امرأة هذه جميلة الى غاية الاسكار
بريئة الى غاية الطهر
مغرورة الى غاية القسوة
قوية الى غاية الثبات
انسى حالي معها واكاد استسلم الى تلك المشاعر التي تخالجني رغما عني
براءتها ترغمني على الاهتمام بها
قوتها ترغمني على القسوة
باتت خطرا علي لهذا احاول ان اعاملها بنفور اكبر
كان بودي ان اعرف ما كان يحمل لها اخي من مشاعر
لكن عادل لازال في غيبوبة
لا يعلم حتى ان قدمه ستبتر الاسبوع القادم
ليتني مكانك يا اخي فانا اخاف الا تتقبل وضعك الجديد برجل واحدة
والادهى ان تعلم انني تزوجت حبيبتك
اعرف فقط ان الامر كان اقوى مني وان زواجي كان امرا من جهات عليا بالبلاد
تلك البلاد التي كنت تنوي ان تضحي لاجلها
فها انا الان افعل ما كنت انت ستفعله
اخذته الافكار الى يوم الحادث

\
\
\
متعب هو الي غاية استسلامه لهم اخاطوا جرح كتفة

وحقنوه بمخفف الالم وهاهو ينظر الى انبوب الدماء التى تخترق اوردته
خائف على عادل
وغاضب من تلك الطبيبة
لاحظتٌ في عينيها نظرات كره... لما كل ذلك الكره لاخي

اعرف انها كانت تعتقدني هو والا لما عاملتني بكل ذلك البغظ وانا لا اعرفها ابدا
كسر هذا التفكير الذي كنت فيه
طرقات خفيفة على باب الغرفة
ثم دخل رجل طويل يرتدى نظرات سوداء ويلبس لباس الطبيب
لم ينزع نظراته حتى وهو يتوسط الغرفة
سلم ثم جلس
كنت انتظر ان يبدأ بفحصي على الاقل لكن تكلم بصوت خشن
الرجل :الحمد لله على سلامتك
حاتم :الله يسلمك
الرجل :عندي لك سؤال قبل ما نبدأ في كلامي ولازم تجاوب عليا بصراحة
لان الامر يمس البلاد وامن البلاد
ارتعبت من كلامه احساس غريب تملكني وانا استمع ان شئ ما يمس امن بلادي وجوابي بهذه الاهمية
حركت راسي بنعم فتكلم بصوته الخشن مرة اخرى
الرجل :انت عادل او حاتم الجوهر
وهل لهذا علاقة بامن البلاد
جاوبته وعلامة الاستغراب ترتسم على وجهي
حاتم:انا حاتم
زادت تلك العقدة التى كانت معقودة على حاجبه وزادت الخطوط ارتسام على جبينه
الرجل :الحمد لله على سلامتك انا من المخابرات
اليوم كان عندي عادل وخبرني بامر مهم
قاطعته لاخبره انني على علم
حاتم : عادل خبرني على امر فرنسوا وكيف حابين يورطوه وانا الي نصحتوا يروح يخبركم
ارتسمت شبه ابتسامة على شفته لم اكد ارها
واكمل
الرجل :ونعم الراي الى قلته له
معرفتك بالامر راح تسهل عليا الامر
حنا رسمنا خطة كان المفروض عادل الي يكون فيها حتى نلقي القبض على شبكة فرنسوا بالجزائر وتعاونا مع مكافحة المافيا الدولية
وكان المفروض عادل يقنعهم انه معاهم حتى نتعرف اكثر على افراد العصابة ورئيسها واعمالهم والدول الي تنشط فيها
وبما ان عادل حالته حرجة ربي يقومه بخير فلازم انت الي تحل محله
حاتم :يعني انا نكون عادل عند العصابة
الرجل :عند الكل مش برك العصابة
وزيادة في الاحتياط عادل لازم يختفي لان ممكن العصابة تشك فيك وتعمل تحليل لعادل او تاخذ بصماته
اما لما يكون شخص واحد الي موجود ما راح يتحققوا واحنا راح نغير كل الاوراق والبصمات الي مككن تشككهم انك مش عادل
ومن كلامك ان عادل خبرك بامر فرنسوا نفهم انك على دراية بامور خوك وحياته واصدقائه واذا راح تقدر تتعامل معهم فهذا راح يخدم خطتنا اما اذا ..
قاطعته مرة اخرى
لا اعلم لما كنت عديم الذوق لكن ربما الحماس
حاتم :لا انا نعرف اشياء كثير على حياة عادل واصحابه نعرفهم معرفة شخصية هذا غير كلام عادل على ادق تفاصيل حياته معاهم
الرجل بابتسامة رضى :هذا راح يسهل الامور وثاني الشبه بينكم كبير وانا كنت في الرواق لما كنت تتكلم مع خطيبة خوك وهي ثاني ما عرفاتك
حاتم باستفهام خطيبة عادل ...شكون هي .
الرجل الدكتورة اشواق الي رفضت تعاونك انت ما كنت تعرف انه خطبها
حاتم :كنت نعرف انه راح يخطب لكن ما نعرف انها هي او انه خلاص خطبها لانه الي كنت نعرفه انها كانت رافضة
الرجل :ورفضها هو الي خلا خوك يتعامل مع فرنسوا
المهم حاتم عادل لازم يخرج الليلة من البلاد
انا خبرت سي فيصل الجوهر وهو فهم الامر وموافق
يعني غدوا راح ينتشر خبر موت حاتم الجوهر
ارتعدت اوصالي من هول هذه الكلمة
لكن سرعان ما حمدت الله على نجاتي ودعوته ان يشفى اخي
اكمل
الرجل :فرنسوا كان حجز لعادل تذكرة لفرنسا هو واشواق حاول تلاقيها حتى تسافروا بيها
حاتم :اشواق تسافر معايا بصح باي صفة
الرجل :زوجتك لان فرنسوا عارف ان عادل راح يتزوجها وهو الي سهل الامر وطلب منه يأخذها فرنسا
حاتم :وباي شخصية نتزوجها
الرجل :طبعا عادل مالازم انها تعرف.. خطتنا خطيرة واي واحد يكشفك ممكن تفشل الخطة او تتعرض انت للخطر
حاتم :بصح اسمحلي زواجي بيها هكذا راح يكون غير صحيح
كيف نعيش معها وانا مش عادل
ساد الصمت للحظات ليقطعه بصوته الخشن
الرجل :تزوجها انت حاتم وخبر ولي امرها حتى يكون الزواج صحيح ونحنا راح نحاول اننا نخلي والدها في مكان امين حتى نضمنوا ان السر يبقى بأمان
حاتم باعتراض :لا طبعا كيفاش نتزوج خطيبة عادل كيف راح يتقبل هو الامر صعيب بزاااف
الرجل :حاتم الامر اكبر من احساس عادل الامر فيه امن دولة
وانت تقدر تطلقها بعد المهمة ويتزوجها عادل ومن غير حتى ما تعرف هي
ابتسم حاتم ساخرا من فكرته :ما نقدر اسف
وقف الرجل وبحزم زاد من هيبته :زواجك امر يا حاتم وما تنسى ان الجزائر تستاهل منك تضحي
لم اعلق بعد كلمته فاعتبر ذلك موافقة
وبعدها
ودعني الرجل وهو يعطيني موعد للقاء اخر ليشرح اكثر وحذرني بانني ساكون مراقب من العصابة
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\
مزالت في صمتها
بل زادت عليه اعتزالها
لا تخرج حتى للاكل
تدهورت صحتها وتبدل حاله هو
مشعل
:ليتني اعرف ما بها ايعقل ان صراخي بها وطلبي منها الاعتذار يفعل بها كل هذا
اعتذرت واعتذرت لكن كا نني اكلم الجدار
واذا تكلمت لا تنطق الا بجملة واحدة اريد لرجوع الى السعودية
كيف اعيدها بهذه الحالة
تغيرت حياتي وما عدت احظر محضراتي
اهملت دراستي وكل اهتماماتي حتى كارين اصبحت اتجنبها
لان فكري مشغول بمرام ولا اريد ان اظلم كارين معي
قابلتها مرتين وكان واضحا علي الشرود
حتى انني كنت اود ان اسألها كيف عدت تلك الليلة الي شقتي وكنت دائم انسى
طلبت مني ان اوصلها الى مدينة فرنسية بسيارتي لككني اعتذرت
فلا استطيع ان اترك مرام وحدها لمدة طويلة
حتى ان جامعتها لا تذهب اليها
وصديقتيها لا تلتقي بهما
اخاف ان يحدث لها شئ
كيف اواجه ابي وامي وامل
انها فعلا كما قال ابي شمعة البيت
حتى انا تعودت عليها على ضحكتها التي لم تكن تغادرها
دلعها الطفولي الغير متعمد
حيويتها عفويتها
كل هذا اختفى
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

مصعب
اعلم انني قسوت عليها لكن كنت اتمنى انها تعلمتمن تهورها
واصبحت اكثر وعيا
احبها اجل لا اخجل ابدا من ان اقول لها هذا ولست من الرجال الذين يعتقدون ان اعترافهم بالحب اهانة
لكن قبلها يجب ان اتأكد انها تستحق اعترافي وتفهمني وتعرف انها لن تكون ريهام المدللة بل زوجة مسؤولة عن زوج محب
ااااه يا حبيبتي متى تعقلين
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

رائد
تجاهل عادل لي يعذبني
نظرات الاتهام التي يوجهها لي تجعلني احتقر نفسي
اه يا صديقي ليتك تفهمني
افهم اني غارق لاذني ولا اقدر على التراجع
لكن سأثبت لك انني لم اخن ابدا صداقتي
ولن اوشي بك اعلم انك تتعامل مع المخابرات ضد العصابة
ويمكن ان اكون في خطر لكني ساعمل على ان انتقل الي امريكا واترك كل شئ
عائلتي واصدقائي
فانا لا اريد ان اموت على يد الشرطة او العصابة
ولا اريد ان اكون خائنا لك
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

بندر

مللت من ضغط ريهام
وكل مرة تلح على بان اخطب صديقتها
اصبحت اتهرب
لكن قررت اليوم ان احدثها عن وجهة نظري
فصديقتها من الطبقة الغنية اما انا فلست الا رجل من ام ليست بالسعودية كنت دوما اتعرض للسخرية
امٌ تركتني لتعيش حياتها بحرية في بلدها واب شيخ مات قبل ان الد
تربيت في عائلة احبتني واعطتني اكثر من اي شئ
لكن ابقى دوما ذلك اليتيم ابن الباكستانية
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

بداية يوم جديد في شتاء فرنسا القاسي
اخذ يبحث بين الافكار عن حل يجعلها تتكلم معه
لكن لا جدوى من محاولاته
وما ان اتته الفكرة حتى اتصل به فهو الحل الوحيد
مشعل :هلا عادل وينك فيه
حاتم :اهلا مشعل انا بالبيت خير تحتاج شئ
مشعل :طيب انا انتظرك تحت ابغاك بموضوع
حاتم :خمس دقايق وانا عندك ان شاء الله
مشعل :انتظرك
اغلق الاتصال وخرج متجها الى الصالة السفلية مكان اجتماعاتهم الشبابية
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\


حمل كنزته الصوفية واتجه الى الباب وقبل ان يخرج
حاتم بصوت مرتفع حتى تسمعه :دكتورة راني خارج شوي هكا ونرجع

خرجت من الغرفة بسرعة قبل ان يغادر
اشواق وهي تتخصر وبسخرية :دكتورة قول خدامة مسجونة عندك وانت ادخل واخرج واعمل الي تبغاه
حاتم :اجلي المشاجرة بعد ما نرجع سمعتي
اشواق :طريق السد ...
وقبل ان تكملها قطع المسافة التي بينهما بسرعة لكنها كانت اسرع منه ودخلت الغرفة واغلقت الباب بالمفتاح
حاتم :اخرجي اذا كنت مرأة
اشواق :مراة ونص بصح كون انت برك راجل
ركل الباب برجله وانصرف وهو يقول
حاتم:راجع يا اشواق ونشوفوا كيف يكون الراجل

اما هي فأبتسمت ابتسامة انتصار
طول الايام التى مضت كانت تستفزه ربما تستمتع بهذا
فحتى قربه العنيف منها يجعلها تستمتع
يأنبها بعنف نعم لكن لم يتجاوز ليأذيها او يضربها بقسوة

قوته تجعلني احس اني انثى

غريب امرك يا اشواق
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

تجلس على الاريكة تضع وسادة صغيرة مربعة الشكل في احضانها وتعض اصبعها وهي تفكر
ريهام :وش الي استفدتيه يا ريهام
بغيتيه يتحرك ويكشف لك عن حبه لما تبعدي
وهذا هو ما فكر حتى يكلمني
والمكالمة الوحيدة خربت الدنيا
بس انت نسيتي ان اللي بعيد عن العين بعيد عن القلب
بس انا ما راح اتنازل ابدا لانه يدري اني احبه يسوي معي كذا
اه بس يا مصعب ليتك تحس فيني

\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\


في الصالون
مشعل :ابغاها تكلمها يمكن تعرف وش فيها اكيد راح تتكلم معها انا عارف انهم صديقات
حاتم :ما كنت ادري انهم صديقات اللي اعرفه ان زوجتي ما تطلع من الشقة
مشعل :من البلكونة هي دايم تلتقي فيهم من السور الي يفصل شقتكم عن شقة بندر واحيانا تتسلق السور ويجتمعوا كلهم بالشقة مرام خبرتني
حاتم بغضب يحاول كتمه :يعني كانت طول هالفترة تستغفلني وهي اصلا ما تكون بالغرفة
مشعل :الحين مو هذا المهم انا ابغاها تكلمها البنت راح تروح مني وابوي وامي كل يوم يسالوا عنها يبغون يكلموها وانا كل مرة اخترع لهم كذبة
حاتم :بس هي ما عندها جوال فاكيد ما عندها رقمها
مشعل :راح اعطيك مفتاح الشقة هي لازم تشوفها لانها ما ترد على جوالها اصلا

حاتم : ايه فكرة مليحة
مشعل :انا مو عارف وش الي صار لها طول وقتها ساكته حتى الجامعة ما تروح لها والاكل ما تـأكل الا كم لقمة ولما ما اكون موجود
حاتم بتساؤل :تحبها
مشعل وكانه استنكر هذاا السؤال :لا وش احبها انت تدري اني احب كارين ومرام مثل اختي
حاتم :والله لهفتك عليها مو لهفة اخ على اخته
مشعل :عادل تكفى لا تخربط وانت وش دراك بلهفة الاخت
الي اعرفه ان ما عندك خوات
حاتم :بس كان عندي حبيبة
مشعل :يرحم امك لا تتفلسف
حاتم :مشعل كارين تعرف احد اسمه فرنسوا
مشعل :ايه هي كلمته مرة وهي معي ولما سألتها قالت انه رئيسها بالشغل
حاتم :اي شغل
مشعل : هي مندوبة مبيعات لشركة عطورات
حاتم :اها
مشعل :ليش السؤال انا في ايش وانت في ايش
حاتم :خلاص راني رايح لاشواق راح اخليها تروح لمرام وبعدها راح ارجع لك

\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

دخلت عليه المجلس اين كان يجلس بارتياح
ام نواف :كيف حالك الحين يا اخوي
ابو يوسف :بخير تسلمي وانت بشريني عنك وعن ابو نواف وعن اولادك
ام نواف :بخير وكلهم يسلموا عليك

ابو يوسف :جعلهم سالمين
ام نواف وهي تجلس :انا اليوم يا ابو يوسف طالبتك فلا تردني وانا اختك
ابو يوسف :ما عاش من يردك انت تامرين
ام نواف :انت تدري اني من سنين كنت ابغى نوف لنواف بس بعد ذيك السالفة الكل التهى بحاله
وما فتحت الموضوع من سواد وجهي معك بعد ما رفض ابو نواف يوسف
انت تدري اني كان الود ودي دلال ما تكون الا ليوسف بس هذا قدرها
واذا انت الحين ما تبغون بنتي
فانا شارية بنتك
ها وش قلت
ابو يوسف :ونسبك ينشرى وانا وعدتك ان دلال ماراح يتزوجها الا يوسف وفوق كذا نوف لولدك ان شاء الله بس اشاورها واردلك خبر
ام نواف :ابغاك تعرف يا اخوي اني مره كبيرة وما ابغى لولدى الا زوجة تكون من دمي حتى ما تقصر معي وتحن علي انا ما عندى من العيال غير هالبنت الي حظها ردي وهالولد
ابو يوسف :لا تقولي كذا دلال مو اول وحدة ولا اخر وحدة تطلق
ونواف الله يفرحك بعياله
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

دخل الشقة ووجدها في المطبخ
حاولت ان تسرع الخطى لكن كان هذه المرة اسرع
حاتم :استني عندي امر مهم وبعدها نتحاسب معاك
اشواق وهي تحاول ان تدفعه من امامها من صدره :ما عندي اي امر مهم معاك
حاتم :كنت مع مشعل وخبرني ان زوجته تعبانة ولها مدة ما تتكلم ولا تاكل وطلب منك تكلميها
هاكي المفتاح روحيلها وشوفيها
اخذت منه المفتاح بعنف واتجهت لرتدي حجابها
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\


دون اي احترام كان يرفع صوته
نواف :يمه انت وش سويتي ومين قال اني ابغى اتزوج الحين او اني ابغى بنت اخوك الي كلها عقد يمه نوف ما ابغاها ما ابغى احد يحرمني من حريتي و سفري وطلعاتي
ام نواف :هدى حالك واجلس واسمعني
نوف لازم تكون لك لا تنسى الفلوس الي عندها وعند ابوها واخوها كل هذا تبغاه يروح للغريب
ومين قال انك راح تتزوجها صدق
انت خوذها وخليها هنا عندى تخدمنى وانت خذ راحتك
وهذ ا انت عندك زوجة متى مابغيت
جلس معها على نفس الاريكة وهو يدخل يده بين خصلات شعره يفكر
بس هي ممكن تخبر اهلها وراح نفقد كل شئ
ام نواف :ليش وهي وش دراها انت واش الي تسويه
انت تعرف كيف تخليها مثل الخاتم في اصبعك ادرى ان ولدى لسانه متعود على الكلام الحلو راح تعجز مع نوف
وكمان هي راح تسهل على اختك انها تاخذ يوسف
وكذا ضمنا ان فلوس اخوي ماراح تروح للغريب
نواف :بس لا تنسي ان اخوك ما عنده نوف ويوسف بس
ام نواف :نوف ويوسف هذولا الاهم عند اخوي
نوف :طيب هي راح توافق ما تنسي انها ما عادت نوف الي تحبني من بعد ما شافت ذاك الفديو بجوالي
ام نواف :راح توافق لاني عرفت كيف اقنع اخوي وانت عليك تنسيها الي شافته
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\


دخلت الشقة واتجهت الى الغرفة طرقت طرقات متباعده ومن ثم فتحت الباب
وجدت الغرفة تغرق في الظلام
حسبتها نائمة فهمست باسمها
اشواق :مرام
رفعت الاخرى راسها الذي كان بين يديها وبان وجهها الغارق في دموع المها
اقتربت منها اكثر وبانت ملامحها من الضوء الداخل من الباب
اشواق :مرام حبيبتي اذا مشعل اذنب في حقك وانا وريهام وش ذنبنا تقاطعينا وتقلقينا عليك
جلست معها على السرير واكملت كلامها معها
اشواق :حرام الي تعمليه في روحك الي يشوفك هكذا يقول انك عملت شئ حرام
حبيبتي هذا زوجك حلالك انت ما عملتي حاجة غالطة
المفروض انك تكلميه وتخبريه على عملتوا وكيف جا سكران
انت لازم تكوني قوية واش فايدة الي تعمليه ماراح يرجعك مثل ما كنتي وماراح يخليك تتقربي لمشعل ولا راح يخليك تفكري في خطبة بندر
ارتمت في اخضانها وبصوت متقطع
مرام : انا ...انا ما اقدر اقبل بندر انا اصلا ما اقدر اكون الا لمشعل وهو ماراح يحس فيني ولا راح يتذكر الي سواه محكوم علي اضل كذا طول العمر على الهامش
اشواق :وعلاش ما تقبلي بندر انت قلتي لريهام انك موافقة
مرام :لان بندر ماراح يرضى فيني
اشواق :انت ماعملتي حاجة تخلي بندر يرفضك
زوجة مع زوجها والامر الي صار بينكم امر بديهي
هو راح يخطب انسانة كانت متزوجة لاهو اول واحد ولا اخر واحد
مرام بصوت خافت ومتقطع :الي ما تعرفيه وما راح اقدر اخبيه على بندر اني بنت حرام مالي نسب
اشواق سكتت فالكلام الذي نطقت به مرام يفوق اي كلمة كانت ستقولها
وبعد لحظة صمت
تكلمت مرام وهي تتجرع غصات الالم بطعم العلقم
مرام :انا راح اخبرك بكل شئ وانت خبري ريهام تخبر بندر اذا هو موافق ومقدر وضعي فانا راح اكلم ابوي يطلقني من مشعل
واتزوج بندر واحاول انسى حبي لمشعل
واخذت تحكي لها حكاية طفلة بلا هوية
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\


دخل عليهم الصالون
سلم
فرد الاثنين السلام
ووقف حاتم وهو يستاذن من مشعل
حاتم :انا رايح مشعل عندي مشوار للصيدلية اول ما ارجع الشقة ر اح اتصل فيك تجي تاخذ مفتاحك
مشعل :اوكي
رائد :عادل لا تروح ابغى اتكلم معك
حاتم :مابينا كلام حتى تقرر
وانصرف
مشعل :وش فيك انت وياه متخاصمين ؟

رائد :ماخذ على خاطره مني بس ماراح اتركه لين يسامحني ويقدر الظروف الي حدتني
مشعل :مع اني
مو فاهم بس ان شاء الله راح تتعدل امورك معه انت وعادل اقرب من الاخوانرائد :الله يعين
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

رجعت الى الشقة
كانت تسير من غير وعي قدمها متخدرتان واحساسها معدوم
من هول ما اخبرتها به مرام
الامر اكبر من ان تتحمله انسانة رقيقة كمرام
فهل سيكون بندر متفهما لهذا

طرقت طرقات على الجدار حتى تلتقى بريهام على الشرفة
وخرجت اليها وهي تطل براسها من على السور
ما لبثت الاخرى ان خرجت
ريهام :هلا شوشو افراج اليوم من سجنك او مسكرة الغرفة على انك تغيري مثل العادة

اشواق :لا هو مش موجود
وكان لازم نكلمك لان الامر مهم
ريهام :خير حبيبتي شغلتي بالي

اشواق :رحت لمرام لشقتها كانت في حالة تقطع القلب
ريهام :يا قلبي عليها والله اني طول الوقت افكر فيها وفي سبب انها هجرت جمعتنا
اشواق :هي هجرت كل شئ وحملتني امانه لازم نقولها لك وانت خبري بندر قبل ما يروح يخطبها اذا واقف عليها طبعا
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

دخل الى الشقة وهو عازم على ان يخبرها رفضه لمرام
دخل الغرفة وتسمر في مكانه وهو يسمع اسمه وما قالته ريهام
ومن ثم الحوار كله الذي دار هناك في الشرفة
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\

ريهام :انا للحين ما خبرت بندر ان مشعل دخل على مرام وهو سكران وانه مو عارف اصلا الي سواه

اشواق :في امر اهم من هذا

ريهام :اهم من انها مو بنت

اشواق :ايه مرام مش ابنة صاحب ابو مشعل مثل ما الكل يعرف

ريهام :اجل بنت من

اشواق : لقاها ابو مشعل على باب الجامع

ريهام :انت وش تقولين معقولة مرام مالها نسب

اشواق :هي خبرتني وقالتلي نقلك وانت خبري بندر لانه اذا تقدم لها لازم راح يعرف على الاقل من اسمها

ريهام :مدري الصراحة ما اقدر اخبره دامه راح يعرف خليه يعرف لحاله

خطوات انسحبت من الغرفة ما ان سمع ان مرام لا اهل لها
رغم ان الامر موجع جدا الا انه احس ان شئ من الفرح يخترق قلبه عنوة
بندر :هذه هي واخيرا لقيتها ماراح اتردد اني اخطبك
انا الوحيد الي راح يقدر حالتك وانت الوحيدة الي ماراح تهتمي اني ابن الباكستانية
انا راح استخير الليلة وبعدها اكلم مشعل
رغم اني مستغرب كيف انه كان سكران ما عمر مشعل سواها
بس اهم شئ ان مرام تكون لي ما همنى اذا مشعل دخل بها او لا
اهم شئ اني واثق من اخلاقها الي ريهام متاكدة منها وكل يوم تمدح فيها والحق ينقال البنت محتشمة وباين عليها انها محترمة
واخيرا افقت من دوامتي واقسمت على نفسي ان كانت لي ان انسيها مشعل وكل ايامه وااجعل هويتها انا وانا كل حاضرها وماضيها
كان يكلم نفسه وهو يسير بين ازقة باريس غير مبالي بالثلج الذي بدأ بالتساقط
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\


دخل الى الغرفة دون ان تشعر به
كانت لازلت تتحدث مع ريهام
حتى سمعت صوته يناديها

ارتبكت ودعت ريهام
ودخلت الغرفة وهي تغلق خلفها باب الشرفة الزجاجي الكبير وتسحب الستارة
كل هذا وهو ينتظرها
حاتم :اعطيني المفتاح مشعل ينتظر
اشارت الى المكتب حيث المفتاح
وهي تقاوم ارتباكها من نظراته الغاضبه
فتحت خزانتها وحملت ملابس على عجل
تريد ان تهرب منه الى الحمام تستحم وتطيل الاستحمام لعله مع طول الوقت يهدئ ويخف غضبه
خطت خطوات سريعة وقبل ان تمسك مقبض الباب كان هو الاسرع امسكها من كتفها بقوة وادراها حتى اصبحت تقابله وهو يسندها على الجدار
حاتم بغضب :يعني طول هالمدة تستغفليني وانت تكلميهم على السور ووصلت بيك الجرأة تتشعبطي على السور وتروحي لبيت بندر وانا غافل
اشواق بقوة رغم ان يديه انغرست في كتفيها وكانها تريد ان تسحقهما : اولا كنت نروح عند ريهام مش عند بندر وانت واش
كنت متوقع اني نبقى هنا محبوسة ما فكرت كيف كنت عايشة وانت مش موجود اكثر من اسبوع مختفي لو مش ربي سخر لي ريهام ومرام كنت مت خوف او جوع
حاتم :ورجعت وبقيتي تستغفليني تتوقعي لو قلتيلي كنت راح نمنعك انك تروحيلهم كيما تروح الناس المحترمة مش السراق
حاولت ان تدفعه لكن لم يتزحزح حتى :انا محترمة غصبا على شاربك
حاتم :قولي وين كنت تروحي ثاني وزوجك الغافل نايم في العسل ومن تقابلي
فتح عينيه متفاجأ من ردت فعلها
لم يكن الكف الذي رسمته على خده مؤلم ابدا فلم تكد يدها تلامس خده من اثر ضغطه على كتفها الذي اعاق حركة يدها لكن المفاجاة من ردت فعلها من جعلته يبهت
اشواق :هذا ثاني كف يا عادل يمكن يفكرك في الكف الاول الي خالك تتوعدني وتهددني انك راح تتزوجني عرفي وفي السر ليلة وحدة وبعدها ترجعني بعار وفضيحة
والكف الاول كان دفاع عن شرفي الي كنت حاب تدنسه بلمستك لي
والكف الثاني دفاع عن شرفي الي جاي تطعن فيه
يمكن يخليك هذا الكف تنفذ تهديدك
واش تستنى نفذه واعتقني لوجه الله
راني قدامك
وبحركة منها وضعت يدها على سترتها التى كانت تغلق بازرار كبيرة
وجذبتها من الصدر مما جعل تلك الازرار تتطاير مصدرتا صوت على الارضية الخشبية
مما ادى الى كشف القليل من ملابسها الداخلية و اعلى صدرها

وبصوت مهتز اكملت
اشواق :راني بين يديك انتقم عادل انتقم من اشواق الي يمكن اول وحدة تصدك واول وحدة ترفض عادل الجوهر
كان ينظر الى عينيها
وهو يلمح قوة تشع منهما رغم انها بلا بريق كما تعود
يستمع لصوتها الصارخ والذي كان يحمل نبرة تحدي رغم اهتزازه
الذى لن يصدر ان من امراة تخطت كل حدود الضعف باميال
لا يعلم كيف اقترب منها وهو ينزع يديه من على كتفها ثم
يضم سترتها بيده وبيده الاخرى يمسك يدها ويضعها على سترتها مكان يده
اقترب اكثر وهو ينحني لتلفح انفاسه وجهها المحمر عضبا لتزيد انفاسه احمراره حمرة الخجل
دقيقة ثم سحب نفسه وبصوت يحمل التحدي رغم هدؤه
حاتم :اعرفي اني لما نحب ناخذ حاجة منك ناخذها من غير حتى ما نشاورك
وانسحب الى الخارج
اما هي فوضعت يدها على فمها ومسحت قطرات من الدم النازف على حافة شفتها العليا من الجهة اليسرى دليل عنف حركته الاخيرة
وعقلها يعجز ان يفسر تلك الحركة التي بدأت برقة وانتهت بقسوه ولا ان تفسر حرارة انفاسه التى الهبت وجهها
دخلت الى الحمام بسرعة وهي تغلق الباب خلفها مرة ومرتين
وجلست داخل الحوض وهي تفتح الماء البارد
دون ان تحس ببرودته
لكن الحرارة التى حرقت جوفها
والغضب الذي يكاد يفجرها جعلها تحس ان تلك البرودة بلسم لها
تمنت للحظة انها تعرف كيف تبكي لعل حرارة جوفها تخرج مع الدمع
لكنها لا تجيد البكاء ولم تتعوده الا في اوقات الليل
\
\\
\\\

اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت لا اله الا انت
\\\
\\
\
انتهى
البنـــ ام ــــــــــــات


” عن أبي ذر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : (( يا أبا ذر ، أترى كثرة المال هو الغنى ؟ قلت : نعم يا رسول الله . قال : فترى قلة المال هو الفقر ؟ قلت : نعم يا رسول الله . قال : إنما الغنى غنى القلب ، و الفقر فقر القلب )) [1] .

وفقر القلب : خلوه من دوام الافتقار إلى الله في كل حال ، وبعده عن مشاهدة فاقته التامة إلى الله تعالى من كل وجه [2] .

و” إنما يحصل غنى النفس بغنى القلب ؛ بأن يفتقر إلى ربه في جميع أموره ، فيتحقق أنه المعطي المانع فيرضى بقضائه ويشكره على نعمائه ، ويفزع إليه في كشف ضرائه ، فينشأ عن افتقار القلب لربه غنى نفسه عن غير ربه تعالى ” [3]

وهذا المعنى يرجع إلى الفقر الذي ذكره الله تبارك و تعالى في قوله في سورة [ فاطر : 15 ] : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ } ، وهي مكية .
وفقر النفس يقابله غنى النفس .
ومن رضي بما قسم له فهو من أغنى الناس نفساً .

فـاتن
02-09-2013, 04:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا نبضات القلب ...الله يذكرك يا انفاس قطر بالف خير
تعبت جدا بهذا الفصل
فصل طويل جدا يمكن اطول فصل اكتبه في هذه الرواية

اخذ مني جهد ووقت
حتى اني لم انم الا اربع ساعات من امس
كنت سانزله قبل هذه الساعة لكن قدوم ضيوف عندي منعني
بعد نوم ضيوفي
بقيت انا مع هذا الليل اكمل الفصل فقط حتى لا اتاخر عليكم ولا انكث وعدي لكم

هذا البارت هدية لاختى اسماء لانها عرفت هوية الذي سيسجن
هذا البارت ايضا هدية لكل من توقع توقعات صحيحة ...فيس يشبكها كلها ببعض

ابغى منكم الهدوء طبعا بعد الكارثة الي تحت ....فيس يمهد

اخص كلامي لحسن الخلق ...رهومة انا حاطة عليك حراسة مشددة اي حركة كذا او كذا لاشعال ثورة او اعتصام ترى راح اسجنك هنا ههههههه ..... فيس يسايرك

تمنى اورجاء ...لكل من تابع لاني فعلا بذلت مجهود الا يحق لي ان اسعد بردود من يقف خلف الكواليس الا استحق كلمة تخفف تعبي وسهري ....فيس ميت من النعاس

ملاحظة في خاطرتين في البارت الثانية بقلمي .....
وملاحظة اخرى انا للحين ما راجعت البارت بكرى اراجعه اتحملو عاد اخطاءه لاني تعبانة الحين
اترككم مع البارت

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~


الفصل الخامس والثلاثون




يسوق سيارته غير ابه بالضباب الكثيف
ولا تلك الشوارع التى تجعل عجلات سيارته تنزلق من اثار الثلج المتبقية على الاسفلت
كان يسرع رغم ذلك
يريد الهروب منها من ذاته ومن ضعفه
كم كان منظرها مغري وشفتاها بلونهما الطبيعي يفوقان حبات الكرز احمرار

شفتين يرتعشان غضبا يهتزان على وتري
يستفزان
رجولتي
يستثيران
نشوة قطف الثمر
تحفزان
جنونا يشمر عن ساعده في دمي

لم اقاوم ان اتذوق طعمه
لكن طيف عادل حال من استمتاعي فحولتها لقسوة
اذا الصفعة التي اعطتك اياها ما كنت تقصد انها فعلت معك ما لم يفعلها اي احد
اقسم يا توأمي انك تستحقها
ليتني فقط اعرف اذا كنت فعلا تحبها
اعترف الان ان قسوتي معها ليس حلا
ساغير معاملتي معها
فاذا كان عادل يحبها فانا انفرها منه
اما اذا كان لا يحبها .......فلن اتنازل ابدا عن زوجتي
رفع نظره الى مرآة السيارة ولا حظ السيارة التى لم تكل مراقبته
اوقف سيارته
وترجل منها ثم دخل شارعا ضيقا
انتبه ان الرجل تبعه
توقف حاتم فجأة وعاد الى الرجل امسكه من جاكيته
وحشره عند الحائط
وقال بصوت مخيف :اذهب انت وفرنسوا الى الجحيم لقد مللت متابعتك لي
الرجل بخوف :انا لا اتبعك هذا طريقي
حاتم :ايه طريقك العبها على واحد مثلك واكمل بالفرنسية
وهو يدفعه
الان اريك اين طريقك
اركبه عنوة سيارته واغلق الباب ثم ركب من الجهة الاخرى وهو يغلق الابواب اتوماتيكيا
الرجل :اين تاخذني ارجعني اريد ان اغادر
حاتم :الا تريد الذهاب في طريقك اذا دلني اين مكان فرنسوا ساذهب الان اليه واكفيك مهمة مراقبتي الغبية

وبصراخ :اين هو فرنسوا
الرجل :لا اعلم
حاتم:ايه لا اعلم الليلة نعرفك شكون انا نخرج فيك القهر الي في قلبي
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
خرجت من الحمام ارتدت بيجامة بلون البحر
نظرت في المرآة وتلمست اعلى شفتيها اليسار مكان اللاصقة الطبية الصغيرة
مسحت عليها باصابع ترتجف
ثم اتجهت الى سريرها
قرأت وردها بسكون تحاول ان تنسى كل ما حدث معها
اندست في فراشها
وما ان اغمضت عينيها حتى تزاحمت الافكار والهواجس من راسها
لا افهمك يا عادل
لما لم تنفذ توعدك لي
حتى بعد ان طلبته
حركتك قبل قليل هل هي رغبة ام عقاب
احست ببرودة تسري في كامل جسدها فاثر استحمامها بالماء البارد في عز شتاء فرنسا بدأ يظهر فعله
تكومت على نفسها لعلها تتدفأ
واستسلمت للنوم

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


دخل شقته بعد ان اخذ قراره
بندر :السلام عليكم
ريهام :وعليكم السلام هلا بندر كنت راح اتصل فيك لاني ميته جوع
بندر :طيب ليش ما تعشيتي
ريهام : حبيت نتعشى مع بعض
بندر وهو يجلس على الطاولة :انت وش طابخة
ريهام :احم احم اليوم معكرونة اسبانية راح تاكل صباعك لا
موصباعك الا يدك معها تراها من ايد الشيف ريهام
بندر : يا شين الغرور ترى ما يمدحونه
ريهام :والله يحقلي اتغر انت ذوق وراح تقدر مواهبي
بندر :اي مواهبك بعد ماكنت فأر تجاربك الله يذكر اول ماجيتي كان شوي واحط سرير في الحمام ههههه
ريهام بتكشيرة :يحصلك بس تاكل من طبخي
بندر : يا حبك للفشخرة هههه اغرفي اذوق هالاسباكيتي
ريهام :ماراح اغرف شئ روح شوف لك مطعم تتعشى فيه
بندر :لا تقولي انك زعلتي ترى ما يلبقلك الزعل ابدا
وكمان راح تصيري عجوز وراح تخرعين مصعب
ريهام :خخخخخ ياشينك وانت تخفف دمك
بندر :افا يا بنت اختي هذا وانا جاي حتى اقلك خبر يفرحك
ريهام وعينيها تشعان رجاء:جد بندر اي خبر
بندر :مممم انا موافق على صديقتك
تجمدت ملامحها وبلعت ريقها لتوترها فالامر اختلف الان بعد الحقائق
ريهام وهي تلعب بالشوكة في صحنها :بس ترى في اشياء جدت
بندر :عارف ومايهمني
ريهام باندهاش :عارف انها..
قاطعها
بندر :عارف انها ماهي بنت صديق ابو مشعل وعارف وش صار بينها وبين مشعل
وانا موافق وراح اكلم مشعل واخطبها منه اذا هو راح يطلقها
واتمنى انك تنسي كل هالاشياء وانها تضل بينا
ريهام :تدري بندر كنت متوقعة ان هالامور راح
تخليك ترفضها
بندر :بالعكس يمكن حقيقتها هي الي دفعتني اني اوافق
هي من غير نسب وانا من ام باكستانية يعني...
قاطعته بغضب
ريهام :لا يابندر مومعقول هالكلام انت الي تقوله
موعيب ابدا ان امك باكستانية ياما ناس كثر امهاتهم مو عرب او مو سعوديات وما عندهم اي نقص واكبر دليل مصعب ورائد بالعكس هي ام يفتخروا فيها
بندر :انا ما اقول انه عيب كافي ان امي مسلمة بس ياريتها كانت كاي ام حسستني ان لي ام وما يهمني من اي بلد هي
لما تكبري وانت عارفة ان امك جت السعودية خادمة وبعدها تزوجت شيخ اكبر من ابوها
واول ما ولدت هجت وتركت ولدها عند اخته وكانه خطيئة
كيف راح يكون احساسك
ريهام انا عانيت كثييير يمكن ما كنت ابين لكن في طفولتي ما كنت العب مع الاولاد لاني ما ابغاهم يعايروني فيها
ياريتها ضلت معي وانا ادافع عنها واواجه الكل وارفع فيها الراس
بس ما تركتلي مجال
لا تقارنني بمصعب ورائد ولا اي احد من ام غير سعودية لانهم كلهم كان لهم شئ يخليهم يفخروا بامهاتهم بس انا
لا
ريهام بتاثر من تجمع الدموع بعينيه
:بندر بس الحين انت رسمت طريق مستقبلك المشرف
وما احد يذكر امك الكل يقول ان ابوي عرف يربي والكل ينسبك له انت بس الي متذكر
بندر :دام رائد للحين متذكر ماراح يترك احد ينسى هالشئ
ريهام :الكل يدري ان رائد يغار منك ومن اهتمام الكل فيك ومدحهم لك
بندر بابتسامة ارتسمت بعفوية :حبيبتي لا تظني اني قبلت اتزوج مرام لاني احس بنقص لا بالعكس انا ابغى الي اتزوجها حتى وسمعت كلام من هنا او هنا
ما اطيح من عينهااو تتاثر
نظرات الشفقة الي كنت اشوفها في عيون ناس اول ما يعرفوا ان امي تركتني ونظرات الاستنقاص من ناس ثانية ما ابغى اشوفها بعيون الي راح ارتبط فيها
ومرام ماراح اشوف بعيونها هالشئ
ولا راح اتركها لاحد ممكن يحسسها بنفس الاحساس
راح اكون لها حضن ودفا
موطن بعد غربة
عائلة واحتواء
فاذا انت شايفة انها تستاهل هالشئ ادعي ربك انها تكون من نصيبي
قامت من كرسيها واحتضنته بحنان اخوي
ريهام :الله يجعلك من نصيبها ويجعلها نصيبك وسعادتك يا بندر يا اخو الشف ريهام هههههه

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


دخل الي مكتبه وهو يدفع الرجل امامه
دفعه بقوة ليتوسط المكتب ثم دخل بطوله الملفت متجاهلا كلام السكرتيرة المانع له

الرجل بخوف :لقد ضربني وهدد اذا لم احضره هنا ان يتخلص مني

فرنسوا :وهو يوجه نظرات الى حاتم الذي يبتسم شبه ابتسامة
:اذهب الان اتركنا وحدنا
انسحب بسرعة وهو يوجه نظرات الخوف الى حاتم

امر فرنسوا السكرتيرة بان تنصرف هي الاخرى وتغلق الباب
جلس خلف المكتب وهو يشير له بالجلوس امامه
فرنسوا :كان يمكن ان تتصل وتطلب مقابلتي افضل من هذه الطريقة الهمجية في دخول مكتبي
حاتم ببرود :اردت ان ابرهن لك اني تلميذ جيد لك فرنسوا
فرنسوا :لكني لم اعملك شئ حتى الان
حاتم وهو يحمل قلما يعبث به :بل تعلمت الكثير
المهم متى ابدأ العمل معكم
فرنسوا :هل افسر هذا انه حماس ..اين عادل الذي كان يرفض حتى فكرة ان يتكلم معي في هذا الشأن
حاتم :عادل مات عندما مات اخي وقررت ان ابتدأ حياة اخرى
اريد ان استقل بحياتي اريد ان اجمع المال وابتعد عن اي شئ يذكرني بحاتم وذكرياتي معه
فرنسوا :لكنك تملك المال الكثير ووالدك ذو نفوذ
حاتم :لا اريد مال والدي اريد مالا انا اجمعه اريد ان احقق ذاتي
فرنسوا :ومعي ستفعل لكن ليس قبل ان تنفذ بعض العمليات هنا في اوربا
حاتم :متى ابدأ
فرنسوا :ساخبرك في الوقت المناسب
حاتم :اريد ان اذهب للجزائر الاسبوع القادم هناك امور عالقة بالنسبة لوفاة حاتم وامور مالية ايضا
فرنسوا :اخبرني قبلها بيوم اريد ان اكون على علم
وقف حاتم وهو يرمي القلم باهمال مصدرا صوتا على سطح المكتب الزجاجي:اتمنى ان لا تجعل الاغبياء تراقبني فرنسوا
فلو لم تكن لي نية في العمل معكم لما فعلت لم يعد لي اي شئ اخاف عليه
حتى الجزائر اصبحت لا تهمني بعد ان رحل عنها احبابي
وحتى مركز والدي لن يرعبني لو فقده او اهتزت صورته فانا اتمنى ان لا يعود هو ووالدتي الى هناك الى ارض الذكريات
فرنسوا :اريد هذا عمليا وليس كلام يا عادل
حاتم وهو يتجه الى الباب :ساعود لنتحدث عن نسبتي التي ساحصل عليها
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


عرفت ما ان طلبها بان ما سيخبرها به امر يعكر صفو ليلتها
لكن لم تتخيل ابدا انه سيكون بيد اطول ويعكر صفو حياتها كلها
نوف بنظرات ترجي :يبه انا ما انفع زوجة لنواف ولا هو ينفع لي
ابو يوسف :ليش واش المانع
نوف :لانه شاب طايش وومستهتر ما ينفع للزواج اصلا
ابو يوسف : نواف ما يعيبه شئ رجال يكسب رزقه بالحلال ولاتنسي انه ابن اختي
نوف :بس يصرفه بالحرام
ابو يوسف :لا تتبلين على الرجال
نوف بجرئة :يبه انا شفت مرة جواله من غير ما ادري انه له ولقيت فيه صور بنات ومصخرة
ابو يوسف :يا بنتي لو دورتي لك عن شاب ماله سوابق او مصخرة على قولتك راح تعنسين واي رجال بعد الزواج مصيره يتغير والزوجة الذكية الي بفطنتها تخلي عيون زوجها ما تناظر غيرها
وتخليه على الصراط المستقيم
وانا واثق في ذكاءك وان نواف راح يتغير على ايدك هذا اذا كان صدق الي انت قلتيه عنه
نوف : تكفى يبه لا تضغط علي
ابو يوسف بانفعال:شفيكم يا عيالي كل واحد فيكم له نفس الجواب لا تضغط علي لا الرجال عاجبه شوري ولا البنت
كأن ما لي كلمة عندكم ولا لي رأي و مالي عندكم قيمة ولا حشيمة
نواف ابن اختي وهي طالبتني وانا اعطيتها
بس ما حبيت اجبرك ودام انك مو موافقة وعادي عندك انك تصغريني عندها فما راح اضغط عليك يا اخت يوسف
لا هو مخليني ازوجه دلال ويرتاح خاطري عليه وعليها ولا انت سامعه شوري وقبلتي نواف حتى اتطمن انه لو تغيب عيني انك بين ايدين امينة عمتك عمرها ماراح ترضارلك الضيم
نوف بتأثر :الي تشوفه يبه بس ما ابغى الزواج الا بعد ما اتأكد ان نواف ما عاد له خرابيط اول
ابو يوسف بابتسامة :ولك الي تبين
اقترب منها وقبل راسها وهو يهمس لها بدعواته
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

احتد الحوار بينهما على الهاتف

رائد :وليش ما احد خبرني بخطبته ولا احد اخذ شوري
مصعب :ما خبرناك لانه للحين مصارت خطبة رسمي اما ناخذ شورك الي خابره انه سامر خاطب رهف مو انت
رائد :بس لا تنسى اني اخوها ولي راي وشور عليها
مصعب :ما احد له شور في زواجها الا هي وابوي الله يطول لنا في عمره
رائد :طال عمره او قصر هو داري فينا اصلا
مصعب :ابوي مو مقصر معنا بس هو مريض وانت تدري ان الحادث كان صعب انه يتحمله
رائد :اي الحادث الي حرمه من خدمة حبيبته
حبيبه الي نسانا ونسى الكل وهو يخدم ارضها وشعبها
مصعب :المملكة حبيبتنا كلنا وقلتها لك واعيدها ترى كلنا نفداها بارواحنا يا رائد والا انت ماراح تفداها بلاد الحرمين ؟؟

رائد بارتباك :ما تلاحظ اننا تركنا موضوعنا وتكلمنا في موضوع ما يهمنا
انا مو موافق على سامر
مصعب :وليش ان شاء الله وش ناقم عليه لا هو رجال راعي سكر ولا دخان ولا بنات ولا خرابيط شباب هالايام
ولا تنسى انه رابي معنا
رائد :ما ابغاها تعيش نفس تجربة امي مع زوج راح يكون دوامه اغلي شئ بحياته ولا اولادها يعيشوا الي عشته انا وهي من اهمال ابو
مصعب :رائد هالكلام لا ينعاد لرهف هي وافقت وخبرت ابوي بقرارها
فلا تخرب على اختك واذا انت صدق تبغالها الخير بارك لها واتعال لخطبتها اخر الاسبوع
رائد بتفكير :اذا هي راضية ماراح اعترض راح اكلمها وابارك لها اذا ظروفي سمحت انزل ماراح اتأخر
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


رجع اخر الليل الى الشقة
تعمد ان يتأخر حتى لا يلتقى بها
دخل بهدوء ليجد الغرفة تغرق في الظلام والسكون
اخذ بيجامته واتجه الى الحمام ليبدل
ما ان خرج حتى سمع انين خافت
اتجه الى مصدر ذلك الانين الهامس
لمس الابجورة التى استجابت لتنشر ضوءها الاحمر ارجاء الغرفة
وجدها وتكومة على نفسها وجسمها يرتجف
وجهها الذي لوّن بالاحمر وخديها المشتعلتين احمرار
يناديان
فيستجب
شفاهي بوله مصلوب

وفمي يلوك قبلة اشواقي

خفت عليهما من ولهي واشواقي
فمتدت يدي تلامسهما لعلي اطفئ نار تاججت في صدري
لاتفاجأ بحرارتها المرتفعة
واعرف ان تلك الحمرة الفاتنه كانت نتيجة ارتفاع حرارتها
كأن الحمى اليوم تقف ضدي تهديها مرض ينحرني
همست اناديها باسم كنت اتجنب دوما ان انسج حروفه من فمي
فهو لا يزيدني الا اشواقا
حاتم :اشواق نوضى ناخذك للمستشفى
لا جواب الا تلك الاهات وذلك الانين الهامس
اتجهت الى الصيدلية التي كانت في الحمام اخذت خافض للحرارة وحاولت ان اسندها لتشربه
كل هذا وهي غير مدركه لما افعل او لما تفعل هي بي
اتجهت الى الثلاجة واخذت كيس الثلج ووضعته على جبينها المندى بالعرق
جلبت لها ماءا مثلج وانا اضع المشفة المحظوظه فيه لتستقر على جبينها الذي اقاوم رغبة في لمسه بشفتي

بقيت على هذا العمل حتى فارقتها الحمى قرابة الفجر
جمعت كل اثر لاسعافي لها وكاني طفل صغير يخبأ اثار عبثه عن والدته حتى لا تانبه
واتجهت الى الحمام اتوضأ واذهب بعدها الى المسجد
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


يوم جديد ومع بداية شروق حيي
مع برودة الجو وامتلاء السماء بالغيوم السوداء

فتحت عينيها ببطئ وهي تحس ان رائحته تقاسم الاكسجين لتدخل الي رئتيها تنعشهما اكثر منه
كانها تخيلت انه بجانبها
لكن لاوجود له
فقط عبقه ما تشمه حتى في ملابسها واطراف مفرشها

تعلقت عينيها بعقارب الساعة المعلقة والتي كانت تشير الى ان وقت الصلاة قد دخل منذ عشر دقائق
حاولت ان تنهض لتشعر بان جسمها كله يألمها وكانه مكسر
او انه تعرض لارتفاع الحمى

اتجهت ببطئ الى الحمام لتتوضأ وتصلي قبل ان يداهمها الاشراق

بعد الصلاة لاحظت ان فراشه لازال مرتبا اذا لم يعد حتى الان
كانت في هواجسها عندما سمعت صوت الباب يفتح
اسرعت لتنزع لباس الصلاة بسرعة تحث جسمها عليها واستلقت في فراشها
وهي تدس نفسها تحت الغطاء
دخل الغرفة وابتسم ما ان راى عينيها يهتزان ليفشيا له سر انها تدعي النوم وحركت كتفيها المتصاعدة بسرعة كانها كانت تركض
غير ملابسه ببجامة سوداء واستلقى في فراشه هو ايضا
فلم يعد يقوى على فتح عينيه من الاجهاد

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


التقى به في الرواق وهو يهم بالخروج من شقته
بندر :السلام عليكم هلا مشعل كيفك
مشعل :وعليكم السلام هلا بندر بخير نحمد الله
بندر ممكن ننزل تحت بغيتك بكلمة راس
مشعل :تفضل

\
في الصالة السفلية


مشعل بانفعال :انتم وش فيكم على هالسؤال كل واحد يسالني اذا احب مرام او لا
بندر بخوف ان يكون احد سبقه اليها :ومن غيري سالك
مشعل :عادل امس سالني نفس سؤالك
بندر بارتياح فعادل متزوج ولن يخطبها طبعا
:وانت ليش عصبت
مشعل :انت بالذات عارف نوع علاقتي فيها وان زواجنا لعبة لين يجيها نصيبها واطلقها
بندر : يعني مالك خاطر فيها
مشعل بنفاذ صبر :اختي يا بندر مرام مثل اختي
بندر :لا تقول اختي لانها مو اختك بس اذا
مالك خاطر فيها انا ابغاها حليلة لي واخطبها منك يا ... اخوها
:
:
لما جدران الغرفة تقترب لتطبقا علي
ام ان الاكسجين سُحب من الغرفة وما عدت اقوى على التنفس
مابال الشمس التي اشرقت منذ قليل تغير رايها لتعود من حيث اتت ويعود الظلام ليحيط بي
طلبه اخترقني
لكن ..انتظر يا مشعل لما كل هذا ..اليس هذا ما تريد
اليس هذا اتفاقكم
اليست اختك وتريد لها الافضل وبندر لا يعاب
بعد ان طال سكوته
بندر :ها مشعل وش رايك
مشعل وهو يعود لارض واقعه المزلزل
:اشاورها واردلك خبر

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


في الصالة السفلية تلتفت بجسمها كله لاختها الجالسة معها على نفس الاريكة
رهف :يلا عاد حنو قولي لي ساعة اترجاك
حنين :انا قلتلك بس انت ما تبغي تصدقين
رهف :معقولة ما عندك اي فضول تعرفي انت حامل ببنت او بولد
حنين :ما يهمني الي من الله حياه الله المهم يولد بصحة وعافية
رهف :مدري ليش احس انها بنوته حلوة مثلي يا حلوها لو تكون بنوته
حنين :ان شاء الله تكون بنوته
رهف :بس احيانا احس انه ولد يطلع على خاله مصعب حنون
على الكل

حنين :ان شاء الله يطلع ولد
رهف :انت راح تجنيني انت تبغين بنوته او صبي
حنين : هههههه الثنين راح يكونون اولادي فما يهمني جنسه ابى بس اولد بالسلامة لاني هالشهر تعبت مدري متى ادخل التاسع واولد
دخلا عليهما ابو مصعب ومصعب
سلما وجلسا كل واحد في اريكة منفصلة
ابو مصعب وهو يوجه كلامه لرهف :اقول يا رهف
رهف :سم يبه
ابو مصعب :سم الله عدوينك انا توى مكلم سامر وحدد اخر الاسبوع يجيب اهله ويخطبك
احمر وجهها واحست ان نار حارقة تخرج منها
حنين حتى تجنب اختها الاحراج :يبه راح تكون خطبة بس يعني رجاجيل بس
ابو مصعب :لا راح يجون الحريم عشان كذا تجهزوا
مصعب :انا راح اوصي على الغداء والحلى وراح اكلم امي عن الي يلزمها للضيافة
حنين : طيب انا ورهف يلزمنا السوق
ابو مصعب :انا اخذكم المسا
انسحبت من بينهم بحياء وهي تستأذن
رهف بحياء :استأذن

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

دخل غرفتها وهو ينتظر منها الصمت كما تعودت

مشعل :مرام ممكن نتكلم في موضوع مهم
كانت تقف امام باب الشرفة الكبير تتأمل تقاسيم مدينة تغرق في البياض
لم تلتفت له رغم انها منتبهة لما سيقول
تابع هو كلامه
مشعل :بندر اخو صديقتك خطبك مني اليوم
التفتت له ببطئ لا تريد ان ترى ملامحه او تلمح القبول فيها
تكلمت بصوت خافت مرتجف
كاد ان يجرح حنجرتها التى غزاها الجفاف
مرام :وانت وش رايك ؟
شبه ابتسامة ارتسمت على ثغره وهو يشعر بالفرح لسماع صوتها الهادئ مرة اخرى
مشعل :الراي لك واذا عن بندر رجال مصلي ومنضبط وما يعيبه شئ
مرام :يعني انت موافق
مشعل : مومهم انا اوافق هذا مستقبلك ولازم انت الي تقرري
بندر صديقي وما اعيب فيه شئ
مرام والدموع تتجمع ببطئ في عينيها : انا موافقة

لما لم اتوقع انها ستوافق بهذه السرعة
لكن ماذا اتوقع وانا امدح في بندر
لما موافقتها تجثم على صدري وتخنقني
هذا مايجب ان يحدث ان تعيش حياتها مع زوج تختاره
واكمل انا حياتي مع من اخترت
اليس هذا اتفاقنا
اعلم انه كذلك لكن ما لا اعلمه هذا الضيق الذي اشعر به
تكلم وهو يحاول رسم ابتسامة
مشعل :مبروك مبدئيا يبغالنا نخطط حتى نخبر ابوي بقرار طلاقنا
:
:
اهدئي ايتها الارض لما تتحركين تحت قدماي
اي زلزال هذا الذي يهز كل شئ حولي
حتى اثاث الغرفة اشعر به يتحرك من حولي
لم اقوي على حبس دموع خطت مسارها على خدي
لتنعدم بعدها الرؤية من حولي
ويتهاوي جسدي الوهن ليرتطم بالارض
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

تمسك هاتفها بيد ترتعش



رهف :خايفة الا مرعوبة
ريهام :ليش بس المفروض انك فرحانة

رهف :اخاف اني تسرعت بالموافقة عليه

ريهام :خل عنك الوسوسة انت قرارك صح
المهم ترى ما ضل وقت انت لازم تحضرين نفسك لشوفت اهله وشوفته
رهف :وليش ان شاء الله يشوفني
ريهام :النظرة الشرعية يا قلبي عبالك كل الناس مثل اخوك لا همه نظرة شوفة ولا ملكة
رهف :لانه شايفك بقلبه
ريهام :خل عنك الكلام الكبير الي ما يركب على مصعب
المهم وش راح تلبسي يومها
رهف :مدري راح نروح انا وحنو للسوق اليوم
بس والله تمنيتك معي
واجهشت بالبكاء
ريهام تهديها :بس يا قلبي تراها بس خطبة مو ملكة
رهف :حتى ولو ابغاك معي وجنبي
ريهام :لا تزيدي على ترى والله قلبي يتقطع وابغى اكون معك
رهف :تكفين رهومة حاولي تنزلي الخطبة اخر الاسبوع

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


يحملها بين يديه كجثة هامدة
يركض في اروقة المستشفى
تلقوه الممرضون بالسرير المتحرك وضعها عليه وتبع السرير
الذي كان يجره الممرضون بسرعة
دخلت غرفة الكشف وبقي هو ينتظر خارجا
بعد ربع ساعة خرج الطبيب

مشعل :كيف حالها دكتور
الطبيب : يبدو انها تهمل غذائها لهذا اصيبت بالاغماء من الضعف
لقد طلبت ان تجرى لها بعض التحاليل وبعد نصف ساعة تظهر النتائج
هي الان بخير استفاقت يمكنها ان تغادر بعد ان ينفذ محلول المغذي
ونتاكد من تحاليلها
مشعل :شكرا لك هل استطيع ان اراها
الطبيب :طبعا تفضل
دخل عليها
تعلقت نظراته بالجسد الممدد على السرير
وجهها الشاحب
واثار الدموع على خدها
اقترب منها ووضع كفه على يدها برفق يتلمس مكان ابرة المغذي

مشعل :الحمد لله على سلامتك
مرام :ابغى ارجع الشقة
مشعل :مو الحين حتى يخلص المغذي الي بيدك وتطلع تنائج تحاليلك وبعدها نروح الشقة


اعمضت عينيها ببطئ لا تريد ان يري انكسارها
ولا تريد ان ترى نظرة الخوف في عينيه

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


كان يتقاىسمان الجلوس في الصالة دون ان يكلم احدهما الاخر
هكذا مر يومهما
اراد ان يقطع هذا الصمت
يخشى ان يمتد بهما حتى يعتدان عليه
حاتم :جهزي روحك نخرجوا نشروا حاجات للمطبخ والبيت
لان الكرسماس بعد ثلاث ايام وانا ما نحب نخرج ايام عطلة الكرسماس
تعرفي احتفالاتهم فيه
اتجهت الي الغرفة دون ان ترد عليه
ترتدي ملابس الخروج
وهي تتساءل
ماذا حدث وتغير حتى يدعوني للخروج هل يعقل انه افرج عني لحسن السيرة والسلوك
ام انه اعتذار عما بدر منه امس
تلمست شفتيها
وما ان استقرت يدها على اللاصقة الطبية حتى عبس وجهها
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\



بحماس
ريهام :تكفى بندر خلينا ننزل مو بعد يومين تبتدى عطلة الكرسماس
حقتهم
بندر :انزل السعودية اربع ايام بس انت جنيتي
ريهام :بس هذه خطبة رهف ما اقدر اغيب عن حدث مهم لها
تراها اختي مثل ما هي اختك لوناسي
بندر :هههه اي ناسي هو رائد خلاني اتذكر انت ناسية انه كان رافض اي تواصل لي معها وكل مرة يقول
لا تصدق حالك انك اخوها
كانه مو معترف انه يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب
ريهام :انت اترك عنك كلام رائد الكل يدرى انه يغارمنك
رهف اختي مثل ماهي اختك سواء رائد قبل اولا
المهم انت وش رايك ننزل السعودية والله ما اقدر اترك رهف في يوم مثل هذا

بندر :وانا اقدر ارفض لك طلب خلاص راح اتصل واحجز بس قبلا اشوف رائد يمكن انه ينزل معنا
ريهام بابتسامة :اهم شئ ما يعرف اي احد اننا راح ننزل ابغى تكون لها مفاجأة

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


في احد المراكز التجارية
كان يدفع عربة التسوق وياخذ اشياء اعتاد على شرائها
وهي تحمل علبا تقرأ مكوناتها بعناية تتاكد خلوها من لحم الخنزير او اي مشروب كحولي
ومن بعدها تضعها في العربة

حاتم :اذا كملتي نروح لقسم الخضر

اشواق : ايه نروح
كانت تسير الى جانبه
ومع استدارته كادت عربته تصطدم باحد العربات
حاتم :انا اسف
ما ان تمعن النظر في صاحب العربة حتى عرفه
الدكتور سليمان : عادل الجوهر ؟؟
اقترب حاتم منه وسلم عليه
حاتم :واش راك دكتور واش جابك لفرنسا
سليمان :بخير وانت انا جيت نشوف بنتي ونبقى معها ايام كان يتكلم وهو يشير الى طفلة بجانبه
حاتم :ماشاء الله ما كنت نعرف انك متزوج وعندك بنت هنا
سليمان :كنت متزوج وطلقت وهي عايشة مع امها
اكمل الدكتور كلامه بابتسامة الي اشواق
واش راك دكتورة اشواق عاش من شافك
اشواق بارتباك :بخير دكتور تعيش
سليمان :تفاجأت بطلبك لعطلة سنة من غير راتب بصح ما توقعت انك خلاص تزوجتي ... مبروك عليك

اشواق :الله يبارك فيك
حاتم :مطول هنا في فرنسا
سليمان : لا ايام العطلة برك
وانتم
حاتم :لا هنا مستقرين هنا لمدة
سليمان :واش عملتوا في قضية موت اخوك
حاتم :ما عملنا اي شئ هذا قدره
سليمان :لكن انا متأكد ان العملية الي عملتها كانت ناجحة
وخاصة ان الاسعافات الاولية الي عملتها له الدكتور اشواق كانت سبب ان جسمه تحمل العملية
حاتم :نظر الى اشواق التى بادلته النظرات
وتكلم :اشواق هي الي اسعفته
سليمان :هي ما قالت لك ...كان لازم انك تفتخر بيها اشواق دكتورة وانسانة امثالها قليل
حاتم بنبرة مختلفة : طبعا مدامها زوجتي لازم تكون نادرة
كانت تلاعب الصغيرة وتكلمها برقة تلهي نفسها عن حديثهما
بعد احاديث متشعبة استاذن الدكتور وانصرف مع ابنته
حاتم :بحدة نشوف عجبتك الوقفة هنا
اشواق :وين حابني نوقف
حاتم :كنتي رحتى انت والطفلة بعيد وخليتينا نتكلم
اشواق : بصح انا كنت بعيدة شوي
حاتم :ايه بعيد امشي نكملوا نشروا لاني مليت من هذا المكان كله
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

دخل الطبيب وهو يحمل نتائج التحاليل
كان تجلس على السرير بعد ان تحسن حالها باخذ المغذي
الطبيب :هل تعيشان معا
مشعل موضحا له الامر :انها زوجتي
الطبيب بابتسامة :ااذا احرص عليها ان تتغذى جيدا فهي الان مسؤولة عن نفسها وعن جنينها
ان زوجتك حامل
تعلقت نظرتهما
وساد صمت مرعب
تحولت نظرات الدهشة في عينيه الي نظرات غضب
وبعد ان استأذن الطبيب
مشعل وهو يحاول كتم غضبه :امشي قدامي لنا شقة نتفاهم فيها
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

وصلا الشقة رمى كل تلك الاكياس على الارض بغضب وتكلم بنفس الشعور
حاتم :كان ناقص يتغزل فيك قدامي
اشواق :الراجل كان كلامه عادي واصلا تكلم معي كلمتين واش راكي وباركلي هذا مكان
حاتم :ونظراته لك يا مدام
اشواق :والله ما كنت مهتمة نشوف فيه حتى نعرف نظراته ونفسرها
حاتم وهو يقترب منها بغضب
واش بينك وبينه
اشواق :عادل اخر مرة نسمحلك تشكك في اخلاقي
حاتم :لكن نظراته كانت تبين اعجابه
وناسي انك مع زوجك
اشواق :ما دخلني في نظراته واصلا ما تهمني
ولا انت اصلا تهمني
حاتم : واذا انا ما نهمك شكون يهمك يا مدام
اشواق :وقيلة مصدق نفسك انك صح زوجي انت وانا عارفين انها مدة وكل واحد يروح في حاله
حاتم :وانا الي نقرر هذي المدة ومدامك عايشة معايا تحترمي نفسك وتصرفاتك
اشواق : انا محترمة رغم عنك شوف نفسك قبل
انسحبت الى الغرفة القت خمارها على السرير واخذت تنزل معطفها
تبعها بغضب
حاتم لما نكلمك ما تروحي وتخليني نتكلم وحدي
اشواق :ما بينا اي كلام
حاتم :والله ... هذا الي ناقص انك تسكتيني حتى على الكلام معاك
اشواق :لا مصدق روحك صح راجلي
حاتم برفعة حاجب :عندك شك اذا عندك نبرهنلك
اقترب منها بوحشية وهو يدفعها على السرير ويلقي بجسده عليها
كان كوحش كاسر اعماه الغضب والغيرة يحاول ان يجردها من ملابس وعذريتها
كانت تحاول دفعة بكل قوة تنال اظافرها من اي جزء تصل اليه
لكن كانت قوته تفوقها بمرات
كانت تهتز كورقة خريف خرقاء
وكان هو مستسلما لغضبه
الي ان انتبه الي تلألأ تلك القطرات التى انسكبت على خدها
اول مرة يراها تبكي واول مرة يرى في عينيها هذا الانكسار
هدأت ثورته فاحس باستكانة جسدها
سحب نفسه ما ان ادرك ما كان بصدد فعله
كيف سلم نفسه لشيطان الغضب
وجعله يفقده رشده وصوابه
اتجه خارج الشقة بينما هي ركضت الى الحمام بانكسار تكتم شهقاتها
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

يسير امامها والغضب يتطاير منه
اما هي فتسير بوهن خلفه تبكي بصمت
لم يكلف نفسه حتى اسنادها
تسير والاشياء تظهر من حولها يلفها الظلام حتى انها كادت تصطدم باحدى الماره
توقفت امراة كادت ان تصطدم بها مرام وهي تتبعها بنظراتها
رجعت اليها
رفيقتها تستحثها السير
:ليش واقفة
تكلمت الاخرى بصوت تملؤه العبرة
انت شفتي البنت الي صدمت فيني
اجابتهارفيقتها وهي ترفع نظرها الى حيث تنظر الاخرى
لا ما انتبهت
اجابتها الاخري ودموعها بدأت بالانهمار
هذه بنتي اكيد هي بنتي مرام
التفتت رفيقتها يمينا وشمالا تكتشف ان لا احد حولها يسمع كلامهما
وتكلمت بصوت خافت :انت انجنيتي وش جاب بنتك هنا انت ناسية اننا بباريس
احنا مو بالشرقية
جاوبت الاخرى باندفاع :هي والله هي انت لو شفتيها راح تعرفيها انا كنت اشوف نفسي فيها شبهي والله تشبهني نفس العيون والشفايف والخدود

بس هي كانت تبكي انا لازم اعرف مكانها انا لازم اكلمها اخذها بحضني
انهت كلمتها وهي تهم بالمغادرة تتبع مرام
لكن رفيقتها امسكت بهاو اوقفتها مكانها
لا والله انك انهبلتي وش راح تقولين لها ها
انا امك الي جبتك بغلطة ورميتك على عتبة المسجد
ولما تسالك ليش او مين ابوها وش راح تقولي ها
طيب اتركينا منها وش راح تقولي لزوجك واولادك ترى انا قبل ما اتزوج جبت بنت بالحرام وانت ما لاحظت لاني قبل ما اتزوجك تبت وعملت ترقيع
وابوي وش راح تبررين له يعني انت ربي سترك يومها تجين بعد كل هالسنين تفضحي حالك
انت تفضحين الي ستره ربك
انت تبتي وغير كذا ماراح تنفعيها باي اشئ
انت سمعتي بنفسك كلام الشيخ يوم سالناه
ان اولاد الزنى ما ينسبون لابائهم
هذا اذا ابوها للحين موجود
غير انك ممكن تنحبسين او تنجلدين بقضية زنى
انهارت الاخرى بالبكاء وجلست على اول مقعد امامها
بس انا حاسة انها تحتاجني انا كنت صغيرة طفلة عمرها 15 سنة لعب علي بكلامه وما عرفت انه ذئب بشري الا بعد ما اخذ مني اغلى شئ
ولولا ان امي عرفت كيف تتصرف وتسفرني لين ولدت كان الكل لاحظ حملي
وضعت رفيقتها يدها على كتفها تهدأها
خلاص اهدي الي صار صار وانت الحين زوجة لرجل مهم واهم شئ عنده سمعته فلا تهدمين بيتك
ولا تنسي ابوي هو تعب طول حياته لين عمل اسم في السوق فلا تجين انت الحين تهدمين كل شئ
انت تبتي وطول عمرك تدعين لها ولا تنسين انك لما تركتيها تركتي معها فلوس وكل ذهبك وذهب امي
فلا تفسدين حياتك وحياة اسرتك واولادك وحتى حياتها هي بنتك
امشي معي الحين ترى البودي قارد حقك يناظر فيك واكيد راح يخبر زوجك انك كنت تبكين وفكري تخترعين له كذبة من الحين
وخلينا نروح موعدنا اكيد الدكتورة تنتظرك الحين

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


خرج بسرعة واستقر في سيارته
كان الليل يسدل ستاره ببطئ
اما هو فكان يسترجع ما حدث بسرعة
:كيف سمحت لنفسي ان انحدر الى فعل مثل هذا
ايعقل ان اكون حيوانيا لهذا الحد ومع من مع حبيبة اخي امانته التي تزوجتها لاحميه واحمي وطني من حاقدين يتربصوا به لينالوا منه
انت من تجرعت مرارة الخيانة من اقرب الاصدقاء
كنت ستسقيها اقرب الناس اليك
خنته دون ان تشعر وحبها يتسرب الى قلبك ويصهر جليدا غلفه لسنوات
لكن ان تخونه بهذا الشكل فلا احد سيشفع لك حتى نفسك
ضرب المقود بقبضته
وهو يتكلم بحدة
حاتم :عادل انت لازم تنوض من غيبوبتك لازم نعرف اذا انت تحبها اولا اذا راح تتفهم الظروف الي خلتني نتزوجها
راح نهبل من كثر التفكير يا عادل تعيش حس بيا وارجع بينا

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


كانت تهم بالدخول الى غرفتها لا تريد اي مواجهة معه
لكن استوقفها صراخه
مشعل :و قفي وين رايحة
مرام :مشعل انا تعبانة ابغى ارتاح
مشعل :اكيد تعبانة مو انت حامل ليكون فاكرة اني سكتت في المستشفى يعني راح اسكت
اقترب منها ورفع يده لتستقر على وجهها كادت تسقطها ارضا

مع من يا فاجرة تكلمي مين ابوه
كيف قدرتي تخوني الكل ابوي الي ما قصر معك ولمك من الشوارع وامي الي عاملتك كبنتها
انا الي اعتبرتك اخت وصديقة واعطيتك اسمي
كلنا ما هميناك وسلمتي نفسك برخيص
بس وش انتظر من بنت الحرام اكيد راح تتبعي طريق امك
الزانية يا زانية
طعنـتك حبيبي بالمقتل
كانت تغتال احاسيسي
و تكون أشد كوابيسي
ويصيح الخنجر في قلبي
هل كنت تحس و لاتأمل
هل تعرف فعلاً ما تفعل؟

طعنتك حبيبي و الخنجر
ينسّـل لداخل احشائي
و يمزقني ارباً ..اربـاً
و كأنك اكبر اعدائي
وتزيد الطعن لتقتلني
و أنا ظامئة لحنينك
فتصّور يا مشعل …تصّور

طعنتك ..وجموح مشاعر
تقتلني..بكل دقيقة تمر
و توجّه كل اساءاتك
ترمي بسهامك في قلبي
تقتلني..تتسـلى بقتلي
كفّيك تلّف على عنقي
و أنا ما زلت الى الآن
ابـارك سكينك في صدري
ابارك يدّيك على عنقي
و أصب السب على نفسي
وجنوني و الحظ العاثر

تمثيلك كان خرافياً
و الالم حبيبي حقيقياً
و الذبح بسكين عاجل
دعني لحظة هلاّ تفعل
لي آخر طلبٍ ..هل تسأل
سياف الحجاج تفضل
بسؤال قتيله ..عن طلبٍ
في آخر لحظة من عمره
هلاّ أعطيتني هذا الحق
لأبارك كفي القاتل
كم سخرت منا الايام
كم تهرب منا الأعمار
حين يكون آخر طلب
لقتيل قتله العشق
اخرج حبك من قلبي

::


هزها وهو يمسكها بقوة من ذراعها
مشعل :تكلمي مع من ها ....بندر صح قولي
اكيد هو الواطي وجاي يصحح غلطته
مرام : بندر اشرف منك ومن ....
اخرصها بصفعة اخر ى
ادمت شاربها
مشعل :وتدافعي عنه يا لي ما تستحين
مرام بصراخ هستيري : لا ترمي غلطتك على غيرك
وطلقني انت ما تستاهل حبي ولا أي شئ سويته عشانك
مشعل : ليش عندك شك انك ممكن تظلين على ذمتي
انت طالق يا مرام ومن بكرى راح ارسل لابوي يستلمك ويعرف أي خسيسة رباها ببيته
بس قبلها راح اعرف ان كان هالحمل من بندر وراح يكون حسابي معه
او يمكن انك حتى ما تعرفي مين ابوه
هنا انعكست الادوار وصار خده هو من استقبل صفعتها
مرام :انا اشرف منك راح تعرف انك ظلمتني يا مشعل بس حينها ماراح ينفعك ندمك
دخلت غرفتها بسرعة واغلقت خلفها الباب واستندت عليه و هي تضرب بطنها ضربات متتالية
مرام :شوفي وين وصل حالك يا مرام بحبك واستسلامك


احمل جنينك في بطني
وتسب انت به عرضي
ويكون الصمت هو حالي
وكلامك طعنات تدمي
لكني ابدا لن اخسر
تبريري لرجل لم يدرك
ليلته لعذريتي نهشت
اهداني عشقا لم يقصد
والان قذفني دون ان يجلد
و ادمي قلبي بلا رحمة
فتساقط مع نزفي حبه
وتخبط في ارض الواقع


اما مشعل فخرج وهو يغلق الباب باقصى قوته

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

سمع صوت عجلات سيارة انطلقت بسرعة
التفت ليجدها سيار مشعل
شغل سيارته وتبعه بسرعة
حاتم :انا لازم نعرف اذا هو يعرف عن عمل كارين ومتعاون معها او لا
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

كانت بكامل زينتها بلباسها العاري الذي يكشف اكثر مما يستر
حينما دق جرس الباب

فتحت بسرعة كما هي عادتها دوما
لتتفاجأ بمشعل
كارين :مشعل ؟
مشعل :انا متعب كارين اريد ان اقضي ليلتي هنا
كارين :تفضل
دخل الى الشقة والتفت اليها وهو يلاحظ لبسها

مشعل باشارة للباسها وزينتها
:لماذا تلبسين هكذا لا تقولي انك بانتظاري لانك تعلمين انني لن اتي الليلة
كارين بارتباك تجاهده :لا لم اكن انتظرك لكن لقد اشتريت هذا الفستان
اليوم واحببت ان اجربة بزينتي حتى اعرف اذا كان سيعجبك عندما ارتديه لك غدا فقد نويت ان اقيم لك حفلة خاصة
مشعل وهو يلقي نفسه على الاريكة
مشعل :اسف كارين فانا في مزاج لا يسمح لي بان اري زينتك الليلة
رن هاتفها الذي كان داخل حقيبة يدها
ارتبكت وهي تخرجه وتستقبل الاتصال
فرنسوا :اين انت الزبون ينتظر
كارين بهمس :ميشال هنا
فرنسوا :تبا له
واكمل اعطيه حبة من تلك الحبوب ولن يستيقض حتى ترجعين ولن يشعر بك وانت تغادرين
كارين :حسنا سافعل
اغلقت التصال واتجهت الى غرفتها حملت حبة من تلك الحبوب مرت المطبخ اخذت كاس ماء واتجهت الى اين يستلقي مشعل
كارين :خذ حبيبي هذا الدواء سيشعرك بالراحة
اخذ منها الحبة والكأس وقال برجاء
مشعل :هلا جلبتي لي غطاء اريد ان انام قليلا
اتجهت هي بينما هو قذف بتلك الحبة بعيدا وهو يهمس لنفسه
مشعل :ما ابغى ارتاح ابغى اتذكر كل كلمة قالتها ابغى افكر مين هو الي سلمت له نفسها بهالسهولة
عادت كارين لتجده يغطي عينيه بذراعه
همست باسمه لكنه لم يحس حتى بتواجدها
وضعت الغطاء فوقه باهمال
ودخلت لغرفتها رشت على نفسها نصف قارورة العطر
عدلت زينتها
ثم ارتدت معطفها وحذائها الطويل
واتجهت الى الخارج
افاق من افكاره على صوت الباب يغلق
مشعل :وش الي مخرجها هالحزة
انتظر قليلا ثم فتح الباب وتبعها بحذر
اندهش وهو يراها تأخذ سيارته
تلمس المفاتيح في جيبه فوجدها هناك اذا كيف استطاعت ان تشغل سيارته
رفع يده واوقف سيارة اجرى وامر السائق ان يتبع السيارة

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
بعدايام
دخل وهو يستعجلها
بندر :ريهام ترى كذا راح نتأخر ورائد ينتظرنا تحت
ريهام وهي تعدل من هندامها
خلاص جاية انت نزلت كل الشنط
بندر :أي نزلتهم خلصينا عاد
ريهام :ابغى اودع مرام واشواق
بندر :كلميهم بالجول من المطار ترى ماراح نغيب الا اربع ايام بس ان شاء الله

خرجا واغلقا الباب خلفهما ركبا سيارة الاجرى التى كانت تنتظرهم كان بندر ومرام يركبان بالخلف اما رائد فيركب بمحاذات السائق
اليوم سيسافرون الى السعودية لمفاجأة الكل بتواجدهم في خطوبة رهف
: \
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
:
:في المطار
وبعد ان اودعا حقائبهم الشحن
هاهم ينتظرون ان ينادى على رحلتهم

:
:
:في غرفة الشحن رجل وامراة يرتدون لباس عمال المطار

المرأة :هذه هي الحقيبة ضع البضاعة هنا
الرجل :هل انت متأكدة انها هي
المراة :طبعا الم تلاحظ الثياب اكيد انها هي
رتب البضاعة بعناية واعاد الثياب واغلق الحقيبة ثم انصرفا بحذر
:
:
:
اتجه ثلاثتهم الي الطائرة
وهاهي تقلع في السماء
يعد ركابها الساعات حتى يصلون الى ارضي ابو متعب


\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
هذا هو اليوم الموعود
اليوم ستكون رهف خطيبته رسميا
واخير ستكون له
وصل جميع اهله اخواته اعمامه كبار قبيلته
خطبته لن تكون عادية فهو وعد ابو مصعب انه سيسوق له الاهل واعيان القبيلة
حتى يعرف انه شاري ابنته ونسبه
سامر وهو يخرج لامه واخواته اللاتي اتين امس من الباحة
ام سامر :ماشاء الله عليك الله يتمم لك بخير
واقتربت منه تضمه وهي تمسح دمعة فرح ارادت ان تعلن تواجدها
سامر وهو يقبل راسها :ليش بس الدموع يالغالية
ام سامر دموع الفرح ما بغيت تعرس وافرح فيك
سامر :هاليوم بالذات يالغالية ما ابغى دموع حتى دموع الفرح
اخت سامر وهي تقترب لتبخره :
الف الصلاة والسلام على رسول الله محمد كلوووووووووووش
وبعد ان استقبل التهاني من اخواته
هاهو موكب السيارات يتبع بعضها بعضا لتتجه الى بيت ابو مصعب
: \
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
كانت متوترة وخائفة
حنين :انا لو اعرف انت ليش بس متوترة كذا
رهف :انت تحسبين انها سهلة وانا داخلة على مجلس مليان حريم والكل يتأملني
والكل يدور على الاخطاء الخمس فيني
حنين :هههههه لا تخافي خوات سامر حبوبات ونعرفهم من زمان
رهف :بس انا ما اذكرهم
حنين :لانهم اكبر منك بكثير اصغر وحدة اتذكر انها كانت اكبر مني بسنة او سنتين
وهي تزوجت من اربع سنين يعني كلهم متزوجات

وامه مرى طيبة الطيبة بوجهها
رهف :يا ريت ريهام معي
الدبة من الصبح احاول اكلمها جوالها مقفل
حنين :اكيد انها تتمنى تكون معك بس كلا وظرفه
انا نازلة تحت اشوف يمكن انهم وصلو ا وانت لا اوصيك ريلاكس

: \
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
في مجلس الرجال
ابو سامر رجل يكسوه الوقار شيخ خالط الشيب لحيته ليغمرها بالبياض
تكلم بصوته القوى : انا طالبك يا بو مصعب قول تم
توجهت الانظار كلها الى الشيخ واولها نظرات ابنه سامر
ام مصعب :تم يا ابو سامر
ابو سامر بابتسامة زادته وقارا
انت تدرى اننا اليوم هنا طالبين القرب ببنتك وانت عطيتنا بس ترى انا طامع في اكثر من خطبة انا ابغى املك له ترى انا شايب ما يقوى على السفر كل مرة للرياض وابغى اليوم تكون فرحتى فرحتين والعرس متى ما بغيتم انتم وانتم الي تحددوه

ابو مصعب :وانا تممت لك
اقول يا مصعب روح جيب المملك الحين
ابو سامر :عشا الرجاجيل اليوم علي
زوج اخت سامر :وعشى الحريم علي

:
:
خرج مصعب وهو يرمي بنظرات تهديد الي سامر الذي يكتم ضحكته
لكن لم يستطع ابدا ان يخفي الفرح المرسوم على وجهه
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
رجع مصعب الى المجلس مع المملك
كان هو الشاهد الاول وزوج اخت سامر الشاهد الثاني

::
دخل ابو مصعب بالدفتر لرهف حتى تزينه ببصمتها
بينما اتى مصعب اتصال استاذن على اثره
مصعب :الو هلا
المتصل :الرائد مصعب
مصعب :وصلت خير
المتصل :انا فاعل خير وترى اليوم على طيارة باريس الي راح توصل الرياض بعد ربع ساعة شحنة مخدرات

اكمل كلامه واغلق الاتصال
مصعب :الو الو
بعد ان ادرك اغلاق المتصل للخط
اتصل باعوانه يامرهم بالذهاب الي المطار فورا
وتشديد المراقبة على كل امتعة ركاب الطائرات التى تساتي الرياض
وخاصة طائرة باريس
وهو سيوافيهم فورا
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

رجع الى المجلس استأذن بان لديه عمل مستعجل

وهم بالمغادرة
تبعه سامر
:سامر :خير مصعب وش صار
مصعب :اتصال من فاعل خير يقول ان شحنة مخدرات راح تدخل الرياض من باريس بعد ربع ساعة
سامر :انتظرني راح اجي معك
مصعب بابتسامة :لا عاد انت اليوم معرس
يا حظك بس و يا ويلك تاخذ راحتك

سامر : ههههه أي ياحظي وحتى العزال مو متواجدين

مصعب : ههههه بس لا تفرح اعتبرها اول واخر مرة لين العرس
سامر :ترها زوجتى الحين
مصعب :راح اتاخر لما ارجع لنا كلام
عانقه وهو يبارك له
مصعب :الف مبروك
سامر :الله يبارك فيك
:: \
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
وصلت الطائرة اخيرا واستنشقت رائحة الرياض التى تحب
عدلت غطاءها على وجهها و اتجهت تتبع رائد وبندر
اتجهوا الى مكان اخذ الحقائب
لكن لاحظ الكل ان المطار يعج برجال الامن
والتفتيش يستغرق وقتا
بعد مدة طويلة اشارت ريهام لحقيبتها
ريهام :بندر هذي شنطتي
اقتربا من التفتيش
وفتح رجل الامن الحقيبة واخذ يقلبها باحتراف

اخذ هاتف اللاسلكي واتصل بزميله الذي جاء على الفور تبادلا كلمات غير مسموعة
ثم اقترب الثاني من بندر
الشرطي :هذه حقيبتكم
بندر :أي في شئ
الشرطي :بس هاذي فيها ملابس حريم

بندر بنفاذ صبر :لانها لبنت اختي وهذى هي وراي
الشرطي الاول ممكن تجون معي
بندر :ليش بالضبط ممكن افهم
اخذ الشرطي الاول سكينا وشق الحقيبة من جهة اليمين واخرج كيس به بودرة بيضاء
الشرطي :عشان هذه
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\



خرجت ريهام من غرفة التفتيش الذي تولته نساء
وهي تبكي

الشرطي بحدة :هالشنطة لك او لا
ريهام بصوت متقطع :لي بس والله ما اعرف أي شئ عن الي لقيتوه
الشرطي :كلهم يقولون كذا
نادى الشرطي احد اعوانه
الشرطي :خذوها على المركز وخلوها بزنزانه انفرادية لين يجي الرائد
انتهى
البنـــــــــ ام ـــــــــــــات




قال الشيخ فركوس الجزائري حفظه الله تعالى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:
فإنّ سعادة المؤمن في دنياه وأخراه تكمن في مدى تأديب نفسه وتزكيتها، إذْ ما تطهر عليه نفسه هو حسنة الإيمان والعملُ الصالح، وأنّ شقاءه منوط بفسادها وخبثها، إذ ما تخبث به وتتدسَّى هو سيئة الكفر والمعاصي والذنوب، قال تعالى:
{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}
[الشمس: 10]
لذلك فالواجب على المؤمن أن يحمل نفسه على الآداب المزكِّية لها، المطهِّرة لخبثها وأدرانها، كما أنّ عليه أن يجنّبها كلّ ما يدسِّيها من الأقوال والأفعال، ويفسدها من سيء المعتقدات تلك هي الذنوب التي لا يسلم منها بنو آدم، فما في جِبِلَّتِهم يأبى أن لا يقع منهم ذنب ولو أرادوا أن لا يقع منهم ذنب أصلا فقد رَامَوْا ما ليس لهم إلاّ من عصمه الله من الذنوب لمن أعطي النبوة من بني آدم، قال صلى الله عليه وآله وسلم:
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ"
( أخرجه مسلم : 8/94. وأحمد : 2/308. من حديث أبي هريرة رضي الله عنه)

فـاتن
02-09-2013, 04:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا نبضات القلب ...الله يذكرك يا انفاس قطر بالف خير
تعبت جدا بهذا الفصل
فصل طويل جدا يمكن اطول فصل اكتبه في هذه الرواية

اخذ مني جهد ووقت
حتى اني لم انم الا اربع ساعات من امس
كنت سانزله قبل هذه الساعة لكن قدوم ضيوف عندي منعني
بعد نوم ضيوفي
بقيت انا مع هذا الليل اكمل الفصل فقط حتى لا اتاخر عليكم ولا انكث وعدي لكم

هذا البارت هدية لاختى اسماء لانها عرفت هوية الذي سيسجن
هذا البارت ايضا هدية لكل من توقع توقعات صحيحة ...فيس يشبكها كلها ببعض

ابغى منكم الهدوء طبعا بعد الكارثة الي تحت ....فيس يمهد

اخص كلامي لحسن الخلق ...رهومة انا حاطة عليك حراسة مشددة اي حركة كذا او كذا لاشعال ثورة او اعتصام ترى راح اسجنك هنا ههههههه ..... فيس يسايرك

تمنى اورجاء ...لكل من تابع لاني فعلا بذلت مجهود الا يحق لي ان اسعد بردود من يقف خلف الكواليس الا استحق كلمة تخفف تعبي وسهري ....فيس ميت من النعاس

ملاحظة في خاطرتين في البارت الثانية بقلمي .....
وملاحظة اخرى انا للحين ما راجعت البارت بكرى اراجعه اتحملو عاد اخطاءه لاني تعبانة الحين
اترككم مع البارت

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~


الفصل الخامس والثلاثون




يسوق سيارته غير ابه بالضباب الكثيف
ولا تلك الشوارع التى تجعل عجلات سيارته تنزلق من اثار الثلج المتبقية على الاسفلت
كان يسرع رغم ذلك
يريد الهروب منها من ذاته ومن ضعفه
كم كان منظرها مغري وشفتاها بلونهما الطبيعي يفوقان حبات الكرز احمرار

شفتين يرتعشان غضبا يهتزان على وتري
يستفزان
رجولتي
يستثيران
نشوة قطف الثمر
تحفزان
جنونا يشمر عن ساعده في دمي

لم اقاوم ان اتذوق طعمه
لكن طيف عادل حال من استمتاعي فحولتها لقسوة
اذا الصفعة التي اعطتك اياها ما كنت تقصد انها فعلت معك ما لم يفعلها اي احد
اقسم يا توأمي انك تستحقها
ليتني فقط اعرف اذا كنت فعلا تحبها
اعترف الان ان قسوتي معها ليس حلا
ساغير معاملتي معها
فاذا كان عادل يحبها فانا انفرها منه
اما اذا كان لا يحبها .......فلن اتنازل ابدا عن زوجتي
رفع نظره الى مرآة السيارة ولا حظ السيارة التى لم تكل مراقبته
اوقف سيارته
وترجل منها ثم دخل شارعا ضيقا
انتبه ان الرجل تبعه
توقف حاتم فجأة وعاد الى الرجل امسكه من جاكيته
وحشره عند الحائط
وقال بصوت مخيف :اذهب انت وفرنسوا الى الجحيم لقد مللت متابعتك لي
الرجل بخوف :انا لا اتبعك هذا طريقي
حاتم :ايه طريقك العبها على واحد مثلك واكمل بالفرنسية
وهو يدفعه
الان اريك اين طريقك
اركبه عنوة سيارته واغلق الباب ثم ركب من الجهة الاخرى وهو يغلق الابواب اتوماتيكيا
الرجل :اين تاخذني ارجعني اريد ان اغادر
حاتم :الا تريد الذهاب في طريقك اذا دلني اين مكان فرنسوا ساذهب الان اليه واكفيك مهمة مراقبتي الغبية

وبصراخ :اين هو فرنسوا
الرجل :لا اعلم
حاتم:ايه لا اعلم الليلة نعرفك شكون انا نخرج فيك القهر الي في قلبي
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
خرجت من الحمام ارتدت بيجامة بلون البحر
نظرت في المرآة وتلمست اعلى شفتيها اليسار مكان اللاصقة الطبية الصغيرة
مسحت عليها باصابع ترتجف
ثم اتجهت الى سريرها
قرأت وردها بسكون تحاول ان تنسى كل ما حدث معها
اندست في فراشها
وما ان اغمضت عينيها حتى تزاحمت الافكار والهواجس من راسها
لا افهمك يا عادل
لما لم تنفذ توعدك لي
حتى بعد ان طلبته
حركتك قبل قليل هل هي رغبة ام عقاب
احست ببرودة تسري في كامل جسدها فاثر استحمامها بالماء البارد في عز شتاء فرنسا بدأ يظهر فعله
تكومت على نفسها لعلها تتدفأ
واستسلمت للنوم

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


دخل شقته بعد ان اخذ قراره
بندر :السلام عليكم
ريهام :وعليكم السلام هلا بندر كنت راح اتصل فيك لاني ميته جوع
بندر :طيب ليش ما تعشيتي
ريهام : حبيت نتعشى مع بعض
بندر وهو يجلس على الطاولة :انت وش طابخة
ريهام :احم احم اليوم معكرونة اسبانية راح تاكل صباعك لا
موصباعك الا يدك معها تراها من ايد الشيف ريهام
بندر : يا شين الغرور ترى ما يمدحونه
ريهام :والله يحقلي اتغر انت ذوق وراح تقدر مواهبي
بندر :اي مواهبك بعد ماكنت فأر تجاربك الله يذكر اول ماجيتي كان شوي واحط سرير في الحمام ههههه
ريهام بتكشيرة :يحصلك بس تاكل من طبخي
بندر : يا حبك للفشخرة هههه اغرفي اذوق هالاسباكيتي
ريهام :ماراح اغرف شئ روح شوف لك مطعم تتعشى فيه
بندر :لا تقولي انك زعلتي ترى ما يلبقلك الزعل ابدا
وكمان راح تصيري عجوز وراح تخرعين مصعب
ريهام :خخخخخ ياشينك وانت تخفف دمك
بندر :افا يا بنت اختي هذا وانا جاي حتى اقلك خبر يفرحك
ريهام وعينيها تشعان رجاء:جد بندر اي خبر
بندر :مممم انا موافق على صديقتك
تجمدت ملامحها وبلعت ريقها لتوترها فالامر اختلف الان بعد الحقائق
ريهام وهي تلعب بالشوكة في صحنها :بس ترى في اشياء جدت
بندر :عارف ومايهمني
ريهام باندهاش :عارف انها..
قاطعها
بندر :عارف انها ماهي بنت صديق ابو مشعل وعارف وش صار بينها وبين مشعل
وانا موافق وراح اكلم مشعل واخطبها منه اذا هو راح يطلقها
واتمنى انك تنسي كل هالاشياء وانها تضل بينا
ريهام :تدري بندر كنت متوقعة ان هالامور راح
تخليك ترفضها
بندر :بالعكس يمكن حقيقتها هي الي دفعتني اني اوافق
هي من غير نسب وانا من ام باكستانية يعني...
قاطعته بغضب
ريهام :لا يابندر مومعقول هالكلام انت الي تقوله
موعيب ابدا ان امك باكستانية ياما ناس كثر امهاتهم مو عرب او مو سعوديات وما عندهم اي نقص واكبر دليل مصعب ورائد بالعكس هي ام يفتخروا فيها
بندر :انا ما اقول انه عيب كافي ان امي مسلمة بس ياريتها كانت كاي ام حسستني ان لي ام وما يهمني من اي بلد هي
لما تكبري وانت عارفة ان امك جت السعودية خادمة وبعدها تزوجت شيخ اكبر من ابوها
واول ما ولدت هجت وتركت ولدها عند اخته وكانه خطيئة
كيف راح يكون احساسك
ريهام انا عانيت كثييير يمكن ما كنت ابين لكن في طفولتي ما كنت العب مع الاولاد لاني ما ابغاهم يعايروني فيها
ياريتها ضلت معي وانا ادافع عنها واواجه الكل وارفع فيها الراس
بس ما تركتلي مجال
لا تقارنني بمصعب ورائد ولا اي احد من ام غير سعودية لانهم كلهم كان لهم شئ يخليهم يفخروا بامهاتهم بس انا
لا
ريهام بتاثر من تجمع الدموع بعينيه
:بندر بس الحين انت رسمت طريق مستقبلك المشرف
وما احد يذكر امك الكل يقول ان ابوي عرف يربي والكل ينسبك له انت بس الي متذكر
بندر :دام رائد للحين متذكر ماراح يترك احد ينسى هالشئ
ريهام :الكل يدري ان رائد يغار منك ومن اهتمام الكل فيك ومدحهم لك
بندر بابتسامة ارتسمت بعفوية :حبيبتي لا تظني اني قبلت اتزوج مرام لاني احس بنقص لا بالعكس انا ابغى الي اتزوجها حتى وسمعت كلام من هنا او هنا
ما اطيح من عينهااو تتاثر
نظرات الشفقة الي كنت اشوفها في عيون ناس اول ما يعرفوا ان امي تركتني ونظرات الاستنقاص من ناس ثانية ما ابغى اشوفها بعيون الي راح ارتبط فيها
ومرام ماراح اشوف بعيونها هالشئ
ولا راح اتركها لاحد ممكن يحسسها بنفس الاحساس
راح اكون لها حضن ودفا
موطن بعد غربة
عائلة واحتواء
فاذا انت شايفة انها تستاهل هالشئ ادعي ربك انها تكون من نصيبي
قامت من كرسيها واحتضنته بحنان اخوي
ريهام :الله يجعلك من نصيبها ويجعلها نصيبك وسعادتك يا بندر يا اخو الشف ريهام هههههه

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


دخل الي مكتبه وهو يدفع الرجل امامه
دفعه بقوة ليتوسط المكتب ثم دخل بطوله الملفت متجاهلا كلام السكرتيرة المانع له

الرجل بخوف :لقد ضربني وهدد اذا لم احضره هنا ان يتخلص مني

فرنسوا :وهو يوجه نظرات الى حاتم الذي يبتسم شبه ابتسامة
:اذهب الان اتركنا وحدنا
انسحب بسرعة وهو يوجه نظرات الخوف الى حاتم

امر فرنسوا السكرتيرة بان تنصرف هي الاخرى وتغلق الباب
جلس خلف المكتب وهو يشير له بالجلوس امامه
فرنسوا :كان يمكن ان تتصل وتطلب مقابلتي افضل من هذه الطريقة الهمجية في دخول مكتبي
حاتم ببرود :اردت ان ابرهن لك اني تلميذ جيد لك فرنسوا
فرنسوا :لكني لم اعملك شئ حتى الان
حاتم وهو يحمل قلما يعبث به :بل تعلمت الكثير
المهم متى ابدأ العمل معكم
فرنسوا :هل افسر هذا انه حماس ..اين عادل الذي كان يرفض حتى فكرة ان يتكلم معي في هذا الشأن
حاتم :عادل مات عندما مات اخي وقررت ان ابتدأ حياة اخرى
اريد ان استقل بحياتي اريد ان اجمع المال وابتعد عن اي شئ يذكرني بحاتم وذكرياتي معه
فرنسوا :لكنك تملك المال الكثير ووالدك ذو نفوذ
حاتم :لا اريد مال والدي اريد مالا انا اجمعه اريد ان احقق ذاتي
فرنسوا :ومعي ستفعل لكن ليس قبل ان تنفذ بعض العمليات هنا في اوربا
حاتم :متى ابدأ
فرنسوا :ساخبرك في الوقت المناسب
حاتم :اريد ان اذهب للجزائر الاسبوع القادم هناك امور عالقة بالنسبة لوفاة حاتم وامور مالية ايضا
فرنسوا :اخبرني قبلها بيوم اريد ان اكون على علم
وقف حاتم وهو يرمي القلم باهمال مصدرا صوتا على سطح المكتب الزجاجي:اتمنى ان لا تجعل الاغبياء تراقبني فرنسوا
فلو لم تكن لي نية في العمل معكم لما فعلت لم يعد لي اي شئ اخاف عليه
حتى الجزائر اصبحت لا تهمني بعد ان رحل عنها احبابي
وحتى مركز والدي لن يرعبني لو فقده او اهتزت صورته فانا اتمنى ان لا يعود هو ووالدتي الى هناك الى ارض الذكريات
فرنسوا :اريد هذا عمليا وليس كلام يا عادل
حاتم وهو يتجه الى الباب :ساعود لنتحدث عن نسبتي التي ساحصل عليها
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


عرفت ما ان طلبها بان ما سيخبرها به امر يعكر صفو ليلتها
لكن لم تتخيل ابدا انه سيكون بيد اطول ويعكر صفو حياتها كلها
نوف بنظرات ترجي :يبه انا ما انفع زوجة لنواف ولا هو ينفع لي
ابو يوسف :ليش واش المانع
نوف :لانه شاب طايش وومستهتر ما ينفع للزواج اصلا
ابو يوسف : نواف ما يعيبه شئ رجال يكسب رزقه بالحلال ولاتنسي انه ابن اختي
نوف :بس يصرفه بالحرام
ابو يوسف :لا تتبلين على الرجال
نوف بجرئة :يبه انا شفت مرة جواله من غير ما ادري انه له ولقيت فيه صور بنات ومصخرة
ابو يوسف :يا بنتي لو دورتي لك عن شاب ماله سوابق او مصخرة على قولتك راح تعنسين واي رجال بعد الزواج مصيره يتغير والزوجة الذكية الي بفطنتها تخلي عيون زوجها ما تناظر غيرها
وتخليه على الصراط المستقيم
وانا واثق في ذكاءك وان نواف راح يتغير على ايدك هذا اذا كان صدق الي انت قلتيه عنه
نوف : تكفى يبه لا تضغط علي
ابو يوسف بانفعال:شفيكم يا عيالي كل واحد فيكم له نفس الجواب لا تضغط علي لا الرجال عاجبه شوري ولا البنت
كأن ما لي كلمة عندكم ولا لي رأي و مالي عندكم قيمة ولا حشيمة
نواف ابن اختي وهي طالبتني وانا اعطيتها
بس ما حبيت اجبرك ودام انك مو موافقة وعادي عندك انك تصغريني عندها فما راح اضغط عليك يا اخت يوسف
لا هو مخليني ازوجه دلال ويرتاح خاطري عليه وعليها ولا انت سامعه شوري وقبلتي نواف حتى اتطمن انه لو تغيب عيني انك بين ايدين امينة عمتك عمرها ماراح ترضارلك الضيم
نوف بتأثر :الي تشوفه يبه بس ما ابغى الزواج الا بعد ما اتأكد ان نواف ما عاد له خرابيط اول
ابو يوسف بابتسامة :ولك الي تبين
اقترب منها وقبل راسها وهو يهمس لها بدعواته
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

احتد الحوار بينهما على الهاتف

رائد :وليش ما احد خبرني بخطبته ولا احد اخذ شوري
مصعب :ما خبرناك لانه للحين مصارت خطبة رسمي اما ناخذ شورك الي خابره انه سامر خاطب رهف مو انت
رائد :بس لا تنسى اني اخوها ولي راي وشور عليها
مصعب :ما احد له شور في زواجها الا هي وابوي الله يطول لنا في عمره
رائد :طال عمره او قصر هو داري فينا اصلا
مصعب :ابوي مو مقصر معنا بس هو مريض وانت تدري ان الحادث كان صعب انه يتحمله
رائد :اي الحادث الي حرمه من خدمة حبيبته
حبيبه الي نسانا ونسى الكل وهو يخدم ارضها وشعبها
مصعب :المملكة حبيبتنا كلنا وقلتها لك واعيدها ترى كلنا نفداها بارواحنا يا رائد والا انت ماراح تفداها بلاد الحرمين ؟؟

رائد بارتباك :ما تلاحظ اننا تركنا موضوعنا وتكلمنا في موضوع ما يهمنا
انا مو موافق على سامر
مصعب :وليش ان شاء الله وش ناقم عليه لا هو رجال راعي سكر ولا دخان ولا بنات ولا خرابيط شباب هالايام
ولا تنسى انه رابي معنا
رائد :ما ابغاها تعيش نفس تجربة امي مع زوج راح يكون دوامه اغلي شئ بحياته ولا اولادها يعيشوا الي عشته انا وهي من اهمال ابو
مصعب :رائد هالكلام لا ينعاد لرهف هي وافقت وخبرت ابوي بقرارها
فلا تخرب على اختك واذا انت صدق تبغالها الخير بارك لها واتعال لخطبتها اخر الاسبوع
رائد بتفكير :اذا هي راضية ماراح اعترض راح اكلمها وابارك لها اذا ظروفي سمحت انزل ماراح اتأخر
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


رجع اخر الليل الى الشقة
تعمد ان يتأخر حتى لا يلتقى بها
دخل بهدوء ليجد الغرفة تغرق في الظلام والسكون
اخذ بيجامته واتجه الى الحمام ليبدل
ما ان خرج حتى سمع انين خافت
اتجه الى مصدر ذلك الانين الهامس
لمس الابجورة التى استجابت لتنشر ضوءها الاحمر ارجاء الغرفة
وجدها وتكومة على نفسها وجسمها يرتجف
وجهها الذي لوّن بالاحمر وخديها المشتعلتين احمرار
يناديان
فيستجب
شفاهي بوله مصلوب

وفمي يلوك قبلة اشواقي

خفت عليهما من ولهي واشواقي
فمتدت يدي تلامسهما لعلي اطفئ نار تاججت في صدري
لاتفاجأ بحرارتها المرتفعة
واعرف ان تلك الحمرة الفاتنه كانت نتيجة ارتفاع حرارتها
كأن الحمى اليوم تقف ضدي تهديها مرض ينحرني
همست اناديها باسم كنت اتجنب دوما ان انسج حروفه من فمي
فهو لا يزيدني الا اشواقا
حاتم :اشواق نوضى ناخذك للمستشفى
لا جواب الا تلك الاهات وذلك الانين الهامس
اتجهت الى الصيدلية التي كانت في الحمام اخذت خافض للحرارة وحاولت ان اسندها لتشربه
كل هذا وهي غير مدركه لما افعل او لما تفعل هي بي
اتجهت الى الثلاجة واخذت كيس الثلج ووضعته على جبينها المندى بالعرق
جلبت لها ماءا مثلج وانا اضع المشفة المحظوظه فيه لتستقر على جبينها الذي اقاوم رغبة في لمسه بشفتي

بقيت على هذا العمل حتى فارقتها الحمى قرابة الفجر
جمعت كل اثر لاسعافي لها وكاني طفل صغير يخبأ اثار عبثه عن والدته حتى لا تانبه
واتجهت الى الحمام اتوضأ واذهب بعدها الى المسجد
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


يوم جديد ومع بداية شروق حيي
مع برودة الجو وامتلاء السماء بالغيوم السوداء

فتحت عينيها ببطئ وهي تحس ان رائحته تقاسم الاكسجين لتدخل الي رئتيها تنعشهما اكثر منه
كانها تخيلت انه بجانبها
لكن لاوجود له
فقط عبقه ما تشمه حتى في ملابسها واطراف مفرشها

تعلقت عينيها بعقارب الساعة المعلقة والتي كانت تشير الى ان وقت الصلاة قد دخل منذ عشر دقائق
حاولت ان تنهض لتشعر بان جسمها كله يألمها وكانه مكسر
او انه تعرض لارتفاع الحمى

اتجهت ببطئ الى الحمام لتتوضأ وتصلي قبل ان يداهمها الاشراق

بعد الصلاة لاحظت ان فراشه لازال مرتبا اذا لم يعد حتى الان
كانت في هواجسها عندما سمعت صوت الباب يفتح
اسرعت لتنزع لباس الصلاة بسرعة تحث جسمها عليها واستلقت في فراشها
وهي تدس نفسها تحت الغطاء
دخل الغرفة وابتسم ما ان راى عينيها يهتزان ليفشيا له سر انها تدعي النوم وحركت كتفيها المتصاعدة بسرعة كانها كانت تركض
غير ملابسه ببجامة سوداء واستلقى في فراشه هو ايضا
فلم يعد يقوى على فتح عينيه من الاجهاد

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


التقى به في الرواق وهو يهم بالخروج من شقته
بندر :السلام عليكم هلا مشعل كيفك
مشعل :وعليكم السلام هلا بندر بخير نحمد الله
بندر ممكن ننزل تحت بغيتك بكلمة راس
مشعل :تفضل

\
في الصالة السفلية


مشعل بانفعال :انتم وش فيكم على هالسؤال كل واحد يسالني اذا احب مرام او لا
بندر بخوف ان يكون احد سبقه اليها :ومن غيري سالك
مشعل :عادل امس سالني نفس سؤالك
بندر بارتياح فعادل متزوج ولن يخطبها طبعا
:وانت ليش عصبت
مشعل :انت بالذات عارف نوع علاقتي فيها وان زواجنا لعبة لين يجيها نصيبها واطلقها
بندر : يعني مالك خاطر فيها
مشعل بنفاذ صبر :اختي يا بندر مرام مثل اختي
بندر :لا تقول اختي لانها مو اختك بس اذا
مالك خاطر فيها انا ابغاها حليلة لي واخطبها منك يا ... اخوها
:
:
لما جدران الغرفة تقترب لتطبقا علي
ام ان الاكسجين سُحب من الغرفة وما عدت اقوى على التنفس
مابال الشمس التي اشرقت منذ قليل تغير رايها لتعود من حيث اتت ويعود الظلام ليحيط بي
طلبه اخترقني
لكن ..انتظر يا مشعل لما كل هذا ..اليس هذا ما تريد
اليس هذا اتفاقكم
اليست اختك وتريد لها الافضل وبندر لا يعاب
بعد ان طال سكوته
بندر :ها مشعل وش رايك
مشعل وهو يعود لارض واقعه المزلزل
:اشاورها واردلك خبر

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


في الصالة السفلية تلتفت بجسمها كله لاختها الجالسة معها على نفس الاريكة
رهف :يلا عاد حنو قولي لي ساعة اترجاك
حنين :انا قلتلك بس انت ما تبغي تصدقين
رهف :معقولة ما عندك اي فضول تعرفي انت حامل ببنت او بولد
حنين :ما يهمني الي من الله حياه الله المهم يولد بصحة وعافية
رهف :مدري ليش احس انها بنوته حلوة مثلي يا حلوها لو تكون بنوته
حنين :ان شاء الله تكون بنوته
رهف :بس احيانا احس انه ولد يطلع على خاله مصعب حنون
على الكل

حنين :ان شاء الله يطلع ولد
رهف :انت راح تجنيني انت تبغين بنوته او صبي
حنين : هههههه الثنين راح يكونون اولادي فما يهمني جنسه ابى بس اولد بالسلامة لاني هالشهر تعبت مدري متى ادخل التاسع واولد
دخلا عليهما ابو مصعب ومصعب
سلما وجلسا كل واحد في اريكة منفصلة
ابو مصعب وهو يوجه كلامه لرهف :اقول يا رهف
رهف :سم يبه
ابو مصعب :سم الله عدوينك انا توى مكلم سامر وحدد اخر الاسبوع يجيب اهله ويخطبك
احمر وجهها واحست ان نار حارقة تخرج منها
حنين حتى تجنب اختها الاحراج :يبه راح تكون خطبة بس يعني رجاجيل بس
ابو مصعب :لا راح يجون الحريم عشان كذا تجهزوا
مصعب :انا راح اوصي على الغداء والحلى وراح اكلم امي عن الي يلزمها للضيافة
حنين : طيب انا ورهف يلزمنا السوق
ابو مصعب :انا اخذكم المسا
انسحبت من بينهم بحياء وهي تستأذن
رهف بحياء :استأذن

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

دخل غرفتها وهو ينتظر منها الصمت كما تعودت

مشعل :مرام ممكن نتكلم في موضوع مهم
كانت تقف امام باب الشرفة الكبير تتأمل تقاسيم مدينة تغرق في البياض
لم تلتفت له رغم انها منتبهة لما سيقول
تابع هو كلامه
مشعل :بندر اخو صديقتك خطبك مني اليوم
التفتت له ببطئ لا تريد ان ترى ملامحه او تلمح القبول فيها
تكلمت بصوت خافت مرتجف
كاد ان يجرح حنجرتها التى غزاها الجفاف
مرام :وانت وش رايك ؟
شبه ابتسامة ارتسمت على ثغره وهو يشعر بالفرح لسماع صوتها الهادئ مرة اخرى
مشعل :الراي لك واذا عن بندر رجال مصلي ومنضبط وما يعيبه شئ
مرام :يعني انت موافق
مشعل : مومهم انا اوافق هذا مستقبلك ولازم انت الي تقرري
بندر صديقي وما اعيب فيه شئ
مرام والدموع تتجمع ببطئ في عينيها : انا موافقة

لما لم اتوقع انها ستوافق بهذه السرعة
لكن ماذا اتوقع وانا امدح في بندر
لما موافقتها تجثم على صدري وتخنقني
هذا مايجب ان يحدث ان تعيش حياتها مع زوج تختاره
واكمل انا حياتي مع من اخترت
اليس هذا اتفاقنا
اعلم انه كذلك لكن ما لا اعلمه هذا الضيق الذي اشعر به
تكلم وهو يحاول رسم ابتسامة
مشعل :مبروك مبدئيا يبغالنا نخطط حتى نخبر ابوي بقرار طلاقنا
:
:
اهدئي ايتها الارض لما تتحركين تحت قدماي
اي زلزال هذا الذي يهز كل شئ حولي
حتى اثاث الغرفة اشعر به يتحرك من حولي
لم اقوي على حبس دموع خطت مسارها على خدي
لتنعدم بعدها الرؤية من حولي
ويتهاوي جسدي الوهن ليرتطم بالارض
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

تمسك هاتفها بيد ترتعش



رهف :خايفة الا مرعوبة
ريهام :ليش بس المفروض انك فرحانة

رهف :اخاف اني تسرعت بالموافقة عليه

ريهام :خل عنك الوسوسة انت قرارك صح
المهم ترى ما ضل وقت انت لازم تحضرين نفسك لشوفت اهله وشوفته
رهف :وليش ان شاء الله يشوفني
ريهام :النظرة الشرعية يا قلبي عبالك كل الناس مثل اخوك لا همه نظرة شوفة ولا ملكة
رهف :لانه شايفك بقلبه
ريهام :خل عنك الكلام الكبير الي ما يركب على مصعب
المهم وش راح تلبسي يومها
رهف :مدري راح نروح انا وحنو للسوق اليوم
بس والله تمنيتك معي
واجهشت بالبكاء
ريهام تهديها :بس يا قلبي تراها بس خطبة مو ملكة
رهف :حتى ولو ابغاك معي وجنبي
ريهام :لا تزيدي على ترى والله قلبي يتقطع وابغى اكون معك
رهف :تكفين رهومة حاولي تنزلي الخطبة اخر الاسبوع

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


يحملها بين يديه كجثة هامدة
يركض في اروقة المستشفى
تلقوه الممرضون بالسرير المتحرك وضعها عليه وتبع السرير
الذي كان يجره الممرضون بسرعة
دخلت غرفة الكشف وبقي هو ينتظر خارجا
بعد ربع ساعة خرج الطبيب

مشعل :كيف حالها دكتور
الطبيب : يبدو انها تهمل غذائها لهذا اصيبت بالاغماء من الضعف
لقد طلبت ان تجرى لها بعض التحاليل وبعد نصف ساعة تظهر النتائج
هي الان بخير استفاقت يمكنها ان تغادر بعد ان ينفذ محلول المغذي
ونتاكد من تحاليلها
مشعل :شكرا لك هل استطيع ان اراها
الطبيب :طبعا تفضل
دخل عليها
تعلقت نظراته بالجسد الممدد على السرير
وجهها الشاحب
واثار الدموع على خدها
اقترب منها ووضع كفه على يدها برفق يتلمس مكان ابرة المغذي

مشعل :الحمد لله على سلامتك
مرام :ابغى ارجع الشقة
مشعل :مو الحين حتى يخلص المغذي الي بيدك وتطلع تنائج تحاليلك وبعدها نروح الشقة


اعمضت عينيها ببطئ لا تريد ان يري انكسارها
ولا تريد ان ترى نظرة الخوف في عينيه

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


كان يتقاىسمان الجلوس في الصالة دون ان يكلم احدهما الاخر
هكذا مر يومهما
اراد ان يقطع هذا الصمت
يخشى ان يمتد بهما حتى يعتدان عليه
حاتم :جهزي روحك نخرجوا نشروا حاجات للمطبخ والبيت
لان الكرسماس بعد ثلاث ايام وانا ما نحب نخرج ايام عطلة الكرسماس
تعرفي احتفالاتهم فيه
اتجهت الي الغرفة دون ان ترد عليه
ترتدي ملابس الخروج
وهي تتساءل
ماذا حدث وتغير حتى يدعوني للخروج هل يعقل انه افرج عني لحسن السيرة والسلوك
ام انه اعتذار عما بدر منه امس
تلمست شفتيها
وما ان استقرت يدها على اللاصقة الطبية حتى عبس وجهها
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\



بحماس
ريهام :تكفى بندر خلينا ننزل مو بعد يومين تبتدى عطلة الكرسماس
حقتهم
بندر :انزل السعودية اربع ايام بس انت جنيتي
ريهام :بس هذه خطبة رهف ما اقدر اغيب عن حدث مهم لها
تراها اختي مثل ما هي اختك لوناسي
بندر :هههه اي ناسي هو رائد خلاني اتذكر انت ناسية انه كان رافض اي تواصل لي معها وكل مرة يقول
لا تصدق حالك انك اخوها
كانه مو معترف انه يحرم بالرضاع ما يحرم بالنسب
ريهام :انت اترك عنك كلام رائد الكل يدرى انه يغارمنك
رهف اختي مثل ماهي اختك سواء رائد قبل اولا
المهم انت وش رايك ننزل السعودية والله ما اقدر اترك رهف في يوم مثل هذا

بندر :وانا اقدر ارفض لك طلب خلاص راح اتصل واحجز بس قبلا اشوف رائد يمكن انه ينزل معنا
ريهام بابتسامة :اهم شئ ما يعرف اي احد اننا راح ننزل ابغى تكون لها مفاجأة

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


في احد المراكز التجارية
كان يدفع عربة التسوق وياخذ اشياء اعتاد على شرائها
وهي تحمل علبا تقرأ مكوناتها بعناية تتاكد خلوها من لحم الخنزير او اي مشروب كحولي
ومن بعدها تضعها في العربة

حاتم :اذا كملتي نروح لقسم الخضر

اشواق : ايه نروح
كانت تسير الى جانبه
ومع استدارته كادت عربته تصطدم باحد العربات
حاتم :انا اسف
ما ان تمعن النظر في صاحب العربة حتى عرفه
الدكتور سليمان : عادل الجوهر ؟؟
اقترب حاتم منه وسلم عليه
حاتم :واش راك دكتور واش جابك لفرنسا
سليمان :بخير وانت انا جيت نشوف بنتي ونبقى معها ايام كان يتكلم وهو يشير الى طفلة بجانبه
حاتم :ماشاء الله ما كنت نعرف انك متزوج وعندك بنت هنا
سليمان :كنت متزوج وطلقت وهي عايشة مع امها
اكمل الدكتور كلامه بابتسامة الي اشواق
واش راك دكتورة اشواق عاش من شافك
اشواق بارتباك :بخير دكتور تعيش
سليمان :تفاجأت بطلبك لعطلة سنة من غير راتب بصح ما توقعت انك خلاص تزوجتي ... مبروك عليك

اشواق :الله يبارك فيك
حاتم :مطول هنا في فرنسا
سليمان : لا ايام العطلة برك
وانتم
حاتم :لا هنا مستقرين هنا لمدة
سليمان :واش عملتوا في قضية موت اخوك
حاتم :ما عملنا اي شئ هذا قدره
سليمان :لكن انا متأكد ان العملية الي عملتها كانت ناجحة
وخاصة ان الاسعافات الاولية الي عملتها له الدكتور اشواق كانت سبب ان جسمه تحمل العملية
حاتم :نظر الى اشواق التى بادلته النظرات
وتكلم :اشواق هي الي اسعفته
سليمان :هي ما قالت لك ...كان لازم انك تفتخر بيها اشواق دكتورة وانسانة امثالها قليل
حاتم بنبرة مختلفة : طبعا مدامها زوجتي لازم تكون نادرة
كانت تلاعب الصغيرة وتكلمها برقة تلهي نفسها عن حديثهما
بعد احاديث متشعبة استاذن الدكتور وانصرف مع ابنته
حاتم :بحدة نشوف عجبتك الوقفة هنا
اشواق :وين حابني نوقف
حاتم :كنتي رحتى انت والطفلة بعيد وخليتينا نتكلم
اشواق : بصح انا كنت بعيدة شوي
حاتم :ايه بعيد امشي نكملوا نشروا لاني مليت من هذا المكان كله
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

دخل الطبيب وهو يحمل نتائج التحاليل
كان تجلس على السرير بعد ان تحسن حالها باخذ المغذي
الطبيب :هل تعيشان معا
مشعل موضحا له الامر :انها زوجتي
الطبيب بابتسامة :ااذا احرص عليها ان تتغذى جيدا فهي الان مسؤولة عن نفسها وعن جنينها
ان زوجتك حامل
تعلقت نظرتهما
وساد صمت مرعب
تحولت نظرات الدهشة في عينيه الي نظرات غضب
وبعد ان استأذن الطبيب
مشعل وهو يحاول كتم غضبه :امشي قدامي لنا شقة نتفاهم فيها
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

وصلا الشقة رمى كل تلك الاكياس على الارض بغضب وتكلم بنفس الشعور
حاتم :كان ناقص يتغزل فيك قدامي
اشواق :الراجل كان كلامه عادي واصلا تكلم معي كلمتين واش راكي وباركلي هذا مكان
حاتم :ونظراته لك يا مدام
اشواق :والله ما كنت مهتمة نشوف فيه حتى نعرف نظراته ونفسرها
حاتم وهو يقترب منها بغضب
واش بينك وبينه
اشواق :عادل اخر مرة نسمحلك تشكك في اخلاقي
حاتم :لكن نظراته كانت تبين اعجابه
وناسي انك مع زوجك
اشواق :ما دخلني في نظراته واصلا ما تهمني
ولا انت اصلا تهمني
حاتم : واذا انا ما نهمك شكون يهمك يا مدام
اشواق :وقيلة مصدق نفسك انك صح زوجي انت وانا عارفين انها مدة وكل واحد يروح في حاله
حاتم :وانا الي نقرر هذي المدة ومدامك عايشة معايا تحترمي نفسك وتصرفاتك
اشواق : انا محترمة رغم عنك شوف نفسك قبل
انسحبت الى الغرفة القت خمارها على السرير واخذت تنزل معطفها
تبعها بغضب
حاتم لما نكلمك ما تروحي وتخليني نتكلم وحدي
اشواق :ما بينا اي كلام
حاتم :والله ... هذا الي ناقص انك تسكتيني حتى على الكلام معاك
اشواق :لا مصدق روحك صح راجلي
حاتم برفعة حاجب :عندك شك اذا عندك نبرهنلك
اقترب منها بوحشية وهو يدفعها على السرير ويلقي بجسده عليها
كان كوحش كاسر اعماه الغضب والغيرة يحاول ان يجردها من ملابس وعذريتها
كانت تحاول دفعة بكل قوة تنال اظافرها من اي جزء تصل اليه
لكن كانت قوته تفوقها بمرات
كانت تهتز كورقة خريف خرقاء
وكان هو مستسلما لغضبه
الي ان انتبه الي تلألأ تلك القطرات التى انسكبت على خدها
اول مرة يراها تبكي واول مرة يرى في عينيها هذا الانكسار
هدأت ثورته فاحس باستكانة جسدها
سحب نفسه ما ان ادرك ما كان بصدد فعله
كيف سلم نفسه لشيطان الغضب
وجعله يفقده رشده وصوابه
اتجه خارج الشقة بينما هي ركضت الى الحمام بانكسار تكتم شهقاتها
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

يسير امامها والغضب يتطاير منه
اما هي فتسير بوهن خلفه تبكي بصمت
لم يكلف نفسه حتى اسنادها
تسير والاشياء تظهر من حولها يلفها الظلام حتى انها كادت تصطدم باحدى الماره
توقفت امراة كادت ان تصطدم بها مرام وهي تتبعها بنظراتها
رجعت اليها
رفيقتها تستحثها السير
:ليش واقفة
تكلمت الاخرى بصوت تملؤه العبرة
انت شفتي البنت الي صدمت فيني
اجابتهارفيقتها وهي ترفع نظرها الى حيث تنظر الاخرى
لا ما انتبهت
اجابتها الاخري ودموعها بدأت بالانهمار
هذه بنتي اكيد هي بنتي مرام
التفتت رفيقتها يمينا وشمالا تكتشف ان لا احد حولها يسمع كلامهما
وتكلمت بصوت خافت :انت انجنيتي وش جاب بنتك هنا انت ناسية اننا بباريس
احنا مو بالشرقية
جاوبت الاخرى باندفاع :هي والله هي انت لو شفتيها راح تعرفيها انا كنت اشوف نفسي فيها شبهي والله تشبهني نفس العيون والشفايف والخدود

بس هي كانت تبكي انا لازم اعرف مكانها انا لازم اكلمها اخذها بحضني
انهت كلمتها وهي تهم بالمغادرة تتبع مرام
لكن رفيقتها امسكت بهاو اوقفتها مكانها
لا والله انك انهبلتي وش راح تقولين لها ها
انا امك الي جبتك بغلطة ورميتك على عتبة المسجد
ولما تسالك ليش او مين ابوها وش راح تقولي ها
طيب اتركينا منها وش راح تقولي لزوجك واولادك ترى انا قبل ما اتزوج جبت بنت بالحرام وانت ما لاحظت لاني قبل ما اتزوجك تبت وعملت ترقيع
وابوي وش راح تبررين له يعني انت ربي سترك يومها تجين بعد كل هالسنين تفضحي حالك
انت تفضحين الي ستره ربك
انت تبتي وغير كذا ماراح تنفعيها باي اشئ
انت سمعتي بنفسك كلام الشيخ يوم سالناه
ان اولاد الزنى ما ينسبون لابائهم
هذا اذا ابوها للحين موجود
غير انك ممكن تنحبسين او تنجلدين بقضية زنى
انهارت الاخرى بالبكاء وجلست على اول مقعد امامها
بس انا حاسة انها تحتاجني انا كنت صغيرة طفلة عمرها 15 سنة لعب علي بكلامه وما عرفت انه ذئب بشري الا بعد ما اخذ مني اغلى شئ
ولولا ان امي عرفت كيف تتصرف وتسفرني لين ولدت كان الكل لاحظ حملي
وضعت رفيقتها يدها على كتفها تهدأها
خلاص اهدي الي صار صار وانت الحين زوجة لرجل مهم واهم شئ عنده سمعته فلا تهدمين بيتك
ولا تنسي ابوي هو تعب طول حياته لين عمل اسم في السوق فلا تجين انت الحين تهدمين كل شئ
انت تبتي وطول عمرك تدعين لها ولا تنسين انك لما تركتيها تركتي معها فلوس وكل ذهبك وذهب امي
فلا تفسدين حياتك وحياة اسرتك واولادك وحتى حياتها هي بنتك
امشي معي الحين ترى البودي قارد حقك يناظر فيك واكيد راح يخبر زوجك انك كنت تبكين وفكري تخترعين له كذبة من الحين
وخلينا نروح موعدنا اكيد الدكتورة تنتظرك الحين

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


خرج بسرعة واستقر في سيارته
كان الليل يسدل ستاره ببطئ
اما هو فكان يسترجع ما حدث بسرعة
:كيف سمحت لنفسي ان انحدر الى فعل مثل هذا
ايعقل ان اكون حيوانيا لهذا الحد ومع من مع حبيبة اخي امانته التي تزوجتها لاحميه واحمي وطني من حاقدين يتربصوا به لينالوا منه
انت من تجرعت مرارة الخيانة من اقرب الاصدقاء
كنت ستسقيها اقرب الناس اليك
خنته دون ان تشعر وحبها يتسرب الى قلبك ويصهر جليدا غلفه لسنوات
لكن ان تخونه بهذا الشكل فلا احد سيشفع لك حتى نفسك
ضرب المقود بقبضته
وهو يتكلم بحدة
حاتم :عادل انت لازم تنوض من غيبوبتك لازم نعرف اذا انت تحبها اولا اذا راح تتفهم الظروف الي خلتني نتزوجها
راح نهبل من كثر التفكير يا عادل تعيش حس بيا وارجع بينا

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\


كانت تهم بالدخول الى غرفتها لا تريد اي مواجهة معه
لكن استوقفها صراخه
مشعل :و قفي وين رايحة
مرام :مشعل انا تعبانة ابغى ارتاح
مشعل :اكيد تعبانة مو انت حامل ليكون فاكرة اني سكتت في المستشفى يعني راح اسكت
اقترب منها ورفع يده لتستقر على وجهها كادت تسقطها ارضا

مع من يا فاجرة تكلمي مين ابوه
كيف قدرتي تخوني الكل ابوي الي ما قصر معك ولمك من الشوارع وامي الي عاملتك كبنتها
انا الي اعتبرتك اخت وصديقة واعطيتك اسمي
كلنا ما هميناك وسلمتي نفسك برخيص
بس وش انتظر من بنت الحرام اكيد راح تتبعي طريق امك
الزانية يا زانية
طعنـتك حبيبي بالمقتل
كانت تغتال احاسيسي
و تكون أشد كوابيسي
ويصيح الخنجر في قلبي
هل كنت تحس و لاتأمل
هل تعرف فعلاً ما تفعل؟

طعنتك حبيبي و الخنجر
ينسّـل لداخل احشائي
و يمزقني ارباً ..اربـاً
و كأنك اكبر اعدائي
وتزيد الطعن لتقتلني
و أنا ظامئة لحنينك
فتصّور يا مشعل …تصّور

طعنتك ..وجموح مشاعر
تقتلني..بكل دقيقة تمر
و توجّه كل اساءاتك
ترمي بسهامك في قلبي
تقتلني..تتسـلى بقتلي
كفّيك تلّف على عنقي
و أنا ما زلت الى الآن
ابـارك سكينك في صدري
ابارك يدّيك على عنقي
و أصب السب على نفسي
وجنوني و الحظ العاثر

تمثيلك كان خرافياً
و الالم حبيبي حقيقياً
و الذبح بسكين عاجل
دعني لحظة هلاّ تفعل
لي آخر طلبٍ ..هل تسأل
سياف الحجاج تفضل
بسؤال قتيله ..عن طلبٍ
في آخر لحظة من عمره
هلاّ أعطيتني هذا الحق
لأبارك كفي القاتل
كم سخرت منا الايام
كم تهرب منا الأعمار
حين يكون آخر طلب
لقتيل قتله العشق
اخرج حبك من قلبي

::


هزها وهو يمسكها بقوة من ذراعها
مشعل :تكلمي مع من ها ....بندر صح قولي
اكيد هو الواطي وجاي يصحح غلطته
مرام : بندر اشرف منك ومن ....
اخرصها بصفعة اخر ى
ادمت شاربها
مشعل :وتدافعي عنه يا لي ما تستحين
مرام بصراخ هستيري : لا ترمي غلطتك على غيرك
وطلقني انت ما تستاهل حبي ولا أي شئ سويته عشانك
مشعل : ليش عندك شك انك ممكن تظلين على ذمتي
انت طالق يا مرام ومن بكرى راح ارسل لابوي يستلمك ويعرف أي خسيسة رباها ببيته
بس قبلها راح اعرف ان كان هالحمل من بندر وراح يكون حسابي معه
او يمكن انك حتى ما تعرفي مين ابوه
هنا انعكست الادوار وصار خده هو من استقبل صفعتها
مرام :انا اشرف منك راح تعرف انك ظلمتني يا مشعل بس حينها ماراح ينفعك ندمك
دخلت غرفتها بسرعة واغلقت خلفها الباب واستندت عليه و هي تضرب بطنها ضربات متتالية
مرام :شوفي وين وصل حالك يا مرام بحبك واستسلامك


احمل جنينك في بطني
وتسب انت به عرضي
ويكون الصمت هو حالي
وكلامك طعنات تدمي
لكني ابدا لن اخسر
تبريري لرجل لم يدرك
ليلته لعذريتي نهشت
اهداني عشقا لم يقصد
والان قذفني دون ان يجلد
و ادمي قلبي بلا رحمة
فتساقط مع نزفي حبه
وتخبط في ارض الواقع


اما مشعل فخرج وهو يغلق الباب باقصى قوته

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

سمع صوت عجلات سيارة انطلقت بسرعة
التفت ليجدها سيار مشعل
شغل سيارته وتبعه بسرعة
حاتم :انا لازم نعرف اذا هو يعرف عن عمل كارين ومتعاون معها او لا
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

كانت بكامل زينتها بلباسها العاري الذي يكشف اكثر مما يستر
حينما دق جرس الباب

فتحت بسرعة كما هي عادتها دوما
لتتفاجأ بمشعل
كارين :مشعل ؟
مشعل :انا متعب كارين اريد ان اقضي ليلتي هنا
كارين :تفضل
دخل الى الشقة والتفت اليها وهو يلاحظ لبسها

مشعل باشارة للباسها وزينتها
:لماذا تلبسين هكذا لا تقولي انك بانتظاري لانك تعلمين انني لن اتي الليلة
كارين بارتباك تجاهده :لا لم اكن انتظرك لكن لقد اشتريت هذا الفستان
اليوم واحببت ان اجربة بزينتي حتى اعرف اذا كان سيعجبك عندما ارتديه لك غدا فقد نويت ان اقيم لك حفلة خاصة
مشعل وهو يلقي نفسه على الاريكة
مشعل :اسف كارين فانا في مزاج لا يسمح لي بان اري زينتك الليلة
رن هاتفها الذي كان داخل حقيبة يدها
ارتبكت وهي تخرجه وتستقبل الاتصال
فرنسوا :اين انت الزبون ينتظر
كارين بهمس :ميشال هنا
فرنسوا :تبا له
واكمل اعطيه حبة من تلك الحبوب ولن يستيقض حتى ترجعين ولن يشعر بك وانت تغادرين
كارين :حسنا سافعل
اغلقت التصال واتجهت الى غرفتها حملت حبة من تلك الحبوب مرت المطبخ اخذت كاس ماء واتجهت الى اين يستلقي مشعل
كارين :خذ حبيبي هذا الدواء سيشعرك بالراحة
اخذ منها الحبة والكأس وقال برجاء
مشعل :هلا جلبتي لي غطاء اريد ان انام قليلا
اتجهت هي بينما هو قذف بتلك الحبة بعيدا وهو يهمس لنفسه
مشعل :ما ابغى ارتاح ابغى اتذكر كل كلمة قالتها ابغى افكر مين هو الي سلمت له نفسها بهالسهولة
عادت كارين لتجده يغطي عينيه بذراعه
همست باسمه لكنه لم يحس حتى بتواجدها
وضعت الغطاء فوقه باهمال
ودخلت لغرفتها رشت على نفسها نصف قارورة العطر
عدلت زينتها
ثم ارتدت معطفها وحذائها الطويل
واتجهت الى الخارج
افاق من افكاره على صوت الباب يغلق
مشعل :وش الي مخرجها هالحزة
انتظر قليلا ثم فتح الباب وتبعها بحذر
اندهش وهو يراها تأخذ سيارته
تلمس المفاتيح في جيبه فوجدها هناك اذا كيف استطاعت ان تشغل سيارته
رفع يده واوقف سيارة اجرى وامر السائق ان يتبع السيارة

\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
بعدايام
دخل وهو يستعجلها
بندر :ريهام ترى كذا راح نتأخر ورائد ينتظرنا تحت
ريهام وهي تعدل من هندامها
خلاص جاية انت نزلت كل الشنط
بندر :أي نزلتهم خلصينا عاد
ريهام :ابغى اودع مرام واشواق
بندر :كلميهم بالجول من المطار ترى ماراح نغيب الا اربع ايام بس ان شاء الله

خرجا واغلقا الباب خلفهما ركبا سيارة الاجرى التى كانت تنتظرهم كان بندر ومرام يركبان بالخلف اما رائد فيركب بمحاذات السائق
اليوم سيسافرون الى السعودية لمفاجأة الكل بتواجدهم في خطوبة رهف
: \
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
:
:في المطار
وبعد ان اودعا حقائبهم الشحن
هاهم ينتظرون ان ينادى على رحلتهم

:
:
:في غرفة الشحن رجل وامراة يرتدون لباس عمال المطار

المرأة :هذه هي الحقيبة ضع البضاعة هنا
الرجل :هل انت متأكدة انها هي
المراة :طبعا الم تلاحظ الثياب اكيد انها هي
رتب البضاعة بعناية واعاد الثياب واغلق الحقيبة ثم انصرفا بحذر
:
:
:
اتجه ثلاثتهم الي الطائرة
وهاهي تقلع في السماء
يعد ركابها الساعات حتى يصلون الى ارضي ابو متعب


\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
هذا هو اليوم الموعود
اليوم ستكون رهف خطيبته رسميا
واخير ستكون له
وصل جميع اهله اخواته اعمامه كبار قبيلته
خطبته لن تكون عادية فهو وعد ابو مصعب انه سيسوق له الاهل واعيان القبيلة
حتى يعرف انه شاري ابنته ونسبه
سامر وهو يخرج لامه واخواته اللاتي اتين امس من الباحة
ام سامر :ماشاء الله عليك الله يتمم لك بخير
واقتربت منه تضمه وهي تمسح دمعة فرح ارادت ان تعلن تواجدها
سامر وهو يقبل راسها :ليش بس الدموع يالغالية
ام سامر دموع الفرح ما بغيت تعرس وافرح فيك
سامر :هاليوم بالذات يالغالية ما ابغى دموع حتى دموع الفرح
اخت سامر وهي تقترب لتبخره :
الف الصلاة والسلام على رسول الله محمد كلوووووووووووش
وبعد ان استقبل التهاني من اخواته
هاهو موكب السيارات يتبع بعضها بعضا لتتجه الى بيت ابو مصعب
: \
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
كانت متوترة وخائفة
حنين :انا لو اعرف انت ليش بس متوترة كذا
رهف :انت تحسبين انها سهلة وانا داخلة على مجلس مليان حريم والكل يتأملني
والكل يدور على الاخطاء الخمس فيني
حنين :هههههه لا تخافي خوات سامر حبوبات ونعرفهم من زمان
رهف :بس انا ما اذكرهم
حنين :لانهم اكبر منك بكثير اصغر وحدة اتذكر انها كانت اكبر مني بسنة او سنتين
وهي تزوجت من اربع سنين يعني كلهم متزوجات

وامه مرى طيبة الطيبة بوجهها
رهف :يا ريت ريهام معي
الدبة من الصبح احاول اكلمها جوالها مقفل
حنين :اكيد انها تتمنى تكون معك بس كلا وظرفه
انا نازلة تحت اشوف يمكن انهم وصلو ا وانت لا اوصيك ريلاكس

: \
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
في مجلس الرجال
ابو سامر رجل يكسوه الوقار شيخ خالط الشيب لحيته ليغمرها بالبياض
تكلم بصوته القوى : انا طالبك يا بو مصعب قول تم
توجهت الانظار كلها الى الشيخ واولها نظرات ابنه سامر
ام مصعب :تم يا ابو سامر
ابو سامر بابتسامة زادته وقارا
انت تدرى اننا اليوم هنا طالبين القرب ببنتك وانت عطيتنا بس ترى انا طامع في اكثر من خطبة انا ابغى املك له ترى انا شايب ما يقوى على السفر كل مرة للرياض وابغى اليوم تكون فرحتى فرحتين والعرس متى ما بغيتم انتم وانتم الي تحددوه

ابو مصعب :وانا تممت لك
اقول يا مصعب روح جيب المملك الحين
ابو سامر :عشا الرجاجيل اليوم علي
زوج اخت سامر :وعشى الحريم علي

:
:
خرج مصعب وهو يرمي بنظرات تهديد الي سامر الذي يكتم ضحكته
لكن لم يستطع ابدا ان يخفي الفرح المرسوم على وجهه
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
رجع مصعب الى المجلس مع المملك
كان هو الشاهد الاول وزوج اخت سامر الشاهد الثاني

::
دخل ابو مصعب بالدفتر لرهف حتى تزينه ببصمتها
بينما اتى مصعب اتصال استاذن على اثره
مصعب :الو هلا
المتصل :الرائد مصعب
مصعب :وصلت خير
المتصل :انا فاعل خير وترى اليوم على طيارة باريس الي راح توصل الرياض بعد ربع ساعة شحنة مخدرات

اكمل كلامه واغلق الاتصال
مصعب :الو الو
بعد ان ادرك اغلاق المتصل للخط
اتصل باعوانه يامرهم بالذهاب الي المطار فورا
وتشديد المراقبة على كل امتعة ركاب الطائرات التى تساتي الرياض
وخاصة طائرة باريس
وهو سيوافيهم فورا
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\

رجع الى المجلس استأذن بان لديه عمل مستعجل

وهم بالمغادرة
تبعه سامر
:سامر :خير مصعب وش صار
مصعب :اتصال من فاعل خير يقول ان شحنة مخدرات راح تدخل الرياض من باريس بعد ربع ساعة
سامر :انتظرني راح اجي معك
مصعب بابتسامة :لا عاد انت اليوم معرس
يا حظك بس و يا ويلك تاخذ راحتك

سامر : ههههه أي ياحظي وحتى العزال مو متواجدين

مصعب : ههههه بس لا تفرح اعتبرها اول واخر مرة لين العرس
سامر :ترها زوجتى الحين
مصعب :راح اتاخر لما ارجع لنا كلام
عانقه وهو يبارك له
مصعب :الف مبروك
سامر :الله يبارك فيك
:: \
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\
وصلت الطائرة اخيرا واستنشقت رائحة الرياض التى تحب
عدلت غطاءها على وجهها و اتجهت تتبع رائد وبندر
اتجهوا الى مكان اخذ الحقائب
لكن لاحظ الكل ان المطار يعج برجال الامن
والتفتيش يستغرق وقتا
بعد مدة طويلة اشارت ريهام لحقيبتها
ريهام :بندر هذي شنطتي
اقتربا من التفتيش
وفتح رجل الامن الحقيبة واخذ يقلبها باحتراف

اخذ هاتف اللاسلكي واتصل بزميله الذي جاء على الفور تبادلا كلمات غير مسموعة
ثم اقترب الثاني من بندر
الشرطي :هذه حقيبتكم
بندر :أي في شئ
الشرطي :بس هاذي فيها ملابس حريم

بندر بنفاذ صبر :لانها لبنت اختي وهذى هي وراي
الشرطي الاول ممكن تجون معي
بندر :ليش بالضبط ممكن افهم
اخذ الشرطي الاول سكينا وشق الحقيبة من جهة اليمين واخرج كيس به بودرة بيضاء
الشرطي :عشان هذه
\
\\
\\\
استغفر الله واتوب اليه
\\\
\\
\



خرجت ريهام من غرفة التفتيش الذي تولته نساء
وهي تبكي

الشرطي بحدة :هالشنطة لك او لا
ريهام بصوت متقطع :لي بس والله ما اعرف أي شئ عن الي لقيتوه
الشرطي :كلهم يقولون كذا
نادى الشرطي احد اعوانه
الشرطي :خذوها على المركز وخلوها بزنزانه انفرادية لين يجي الرائد
انتهى
البنـــــــــ ام ـــــــــــــات




قال الشيخ فركوس الجزائري حفظه الله تعالى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:
فإنّ سعادة المؤمن في دنياه وأخراه تكمن في مدى تأديب نفسه وتزكيتها، إذْ ما تطهر عليه نفسه هو حسنة الإيمان والعملُ الصالح، وأنّ شقاءه منوط بفسادها وخبثها، إذ ما تخبث به وتتدسَّى هو سيئة الكفر والمعاصي والذنوب، قال تعالى:
{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}
[الشمس: 10]
لذلك فالواجب على المؤمن أن يحمل نفسه على الآداب المزكِّية لها، المطهِّرة لخبثها وأدرانها، كما أنّ عليه أن يجنّبها كلّ ما يدسِّيها من الأقوال والأفعال، ويفسدها من سيء المعتقدات تلك هي الذنوب التي لا يسلم منها بنو آدم، فما في جِبِلَّتِهم يأبى أن لا يقع منهم ذنب ولو أرادوا أن لا يقع منهم ذنب أصلا فقد رَامَوْا ما ليس لهم إلاّ من عصمه الله من الذنوب لمن أعطي النبوة من بني آدم، قال صلى الله عليه وآله وسلم:
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ"
( أخرجه مسلم : 8/94. وأحمد : 2/308. من حديث أبي هريرة رضي الله عنه)

فـاتن
02-14-2013, 07:39 AM
السلام عليكم ورحمة
لقد اشرقت صفحتي المتواضعه بحضوركم الدائم المميز ..

احبتي عندما اكتب البارت هذا يكون حالي .. اضحك... ابكي... الرفع يدي... اصرخ ....ارتجف .. لانني اكتب من اعماقي واحاسيسي وقلمي ينزف حبره الاسود على اوراقي لبيضاء .. ليس لي اتجاه معين هو احساسي يكتب الاحداث ..

انا اكتب البارت في صفحتي وهو يتكلم عني كيف يرسم في النهاية هو ليس من ارادتي انما من ارادة احاسيسي النابضه ..

لا تعلمون تواجدكم بصفحتي كم جعلني ابتهج ..هذا الاهتمام من اشخاص اهدتني وقتا وجهدا .. يجعل احاسيسي تنبض في الحياة اكثر وينزف قلمي من نبض روحي .. وليكتب نصي كما يهوى له ...

اسعدني مروركم الرائع والمميز بصفحتي المتواضعه ...

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~

الفصل السادس والثلاثون




لم افق بعد من مفاجأة احضار والدي لدفتر كبير وطلبه ان اوقع على وثيقة زواجي حتى رجع ليخبرني ان سامر ينتظر في المجلس الصغير
ليقابلني
الا يكفيني ما عنيته من احراج امام اهله حتى ياتي هو
رهف :تكفين حنين خبري ابوي اني ما ابغى اشوفه
حنين :مو على كيفك حبيبتي هذا حقه مو انت كنت تدرين انه راح يدخل للنظرة الشرعية
رهف :اي النظرة الشرعية ما كانت راح تستغرق دقائق بس الحين جلسته معي راح تكون اطول
حنين :يلا عاد خليني اعدلك مكياجك الرجال ينتظر
\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\
اتصل به الضابط واخبره انهم عثروا على المخدرات في احدى الحقائب
وان المتهمة ارسلوها للمركز
فاتجه مباشرة الى المركز
لينصدم بتواجد رائد وبندر
مصعب :انتم متى رجعتم وليش انتم هنا
تولى بندر الكلام لان رائد الجمته الصدمة
بندر :رجعنا من ساعة كنا راح نعملها لكم مفاجأة ونحضر خطوبة رهف بس عند التفتيش لقوا مخدرات بشنطة ريهام
مصعب :انت وش تقول وش جاب المخدرات لريهام
بندر :مدري حتى هي متفاجأة ومنهارة كيف جت المخدرات لشنطتها
مصعب :مو معقول اكيد هالحركة مقصودة يبغون ينتقموا مني
والا وش علاقة ريهام بالمخدرات
رائد بصوت لا يكاد يسمع :اكيد مقصودة
ورجع بذاكرته الي يوم قبل الرحلة
:



:
في مكتب فرنسوا
البضاعة الجديدةجاهزة وانت ستذهب الي السعودية لما اذا ترفض ايصالها
رائد :انا مسافر مع عائلتي ولا اريد ان اسبب لهم اي مشاكل
فرسوا :ولماذا المشاكل تعرف اننا نجيد تخبأة بضائعنا التى تساوي الملايين
رائد :لا فرنسوا انسى الامر
فرنسوا :اصبحت اعذارك كثيرة يا رائد وكل حماسك يتراجع
رائد :انا البرنس ام نسيت هذا ومتى ما اردت ان افعل شئ فعلته
لا تنسى انني من يجيد التخطط لايصال بضائعكم ومن يجيد اخفاءها
فرنسوا:البرنس انا من صنعه ومتى ما اردت حطمته
رائد :ههههه لا تكن واثقا جدا فانا استطيع سحقك
فرنسوا :لا تظن ان الرجل الاول اذا اعطاك مميزات انك اصبحت كل شئ وتستطيع ان تتحكم به
فالرجل الاول يعرف متى وكيف يقربك ومتى وكيف يبعدك
رائد :اذهب الي الجحيم انت وتهديدك السخيف
سأسافر غدا ولن اخذ اي بضاعة معي وهذا اخر كلام عندي
:
:
واقع

رائد :فرنسوا هو الي سوى كل هذا حتى يحطمنى بس ماراح اكون انا كبش الفداء السهل
وراح اخليك تندم
كان هذا ما تكلم به رائد في سره

مصعب :انا رايح اشوف ريهام وانت ورائد روحوا البيت ولا تخبروا اي احد حتى ارجع انا وامهد لهم
بندر :ابوي اكيد راح يسألني عن ريهام
مصعب :خبره انها معي
والتفت الي رائد الذي يضع كلتا يديه اسفل ذقنه :روح معه يا رائد وحاولوا تكون طبيعيين ولا تبينوا اي شئ
رائد:راح ننتظرك انا ماراح اروح مكان الا ورجلي على رجلك
مصعب :تعالوا معي لمكتب سامر اجلسوا هناك لين اخلص طيب
\
\\
\\\
سبحانك اللهم وبحمد ك سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
يجلس في سيارته ينتظرها كما كان يفعل منذ مدة
كيف استطاع عادل ان يقنعه
وكيف استطاع هو ان يتقن التمثيل
تذكر
قبل ثلاث ايام في باريس
كان سائق سيارة الاجرة محترف لم يدع سيارة مشعل التى تقودها كارين تختفي من امامه
حتى وصل الى حانة كبيرة
او ما يعرف بالديسكو
اول ما نزلت من السيارة كان في انتظراها رجل ارمت في احضانه
كان منظرهما مخزي وهما يتبادلان الاحضان والقبل في الشارع
ثم دخلت معه وضحكاتها تخترق اذني
لم اقوى على الخروج من السيارة لان شئ ما جمد حواسي واعضائي
ربما اصبت بالشلل النصفي
لم تدم سكرة المفاجأة طويلا ما ان اختفت عن ناظري حتى فتحت باب السيارة وانا انوي اللحاق بهما والنيل منها تلك الفاجـ....
لكن استوقفتني يد احدهم بقوة التفتت وانا اكور قبضتي لاهوي بها على وجهه لكن لم يكن الاعادل
حاتم :وين رايح مشعل لا تتهور وتخرب كل حاجة
مشعل والغضب يتطاير شرره من عينيه
:انت ماشفتها الفاجــ.. انا لزوم ادخل اشوفها وش الي تسويه داخل
حاتم :راح ندخل انا وانت بصح اوعدني انك تمسك اعصابك لان الامر اكبر من الي شفته والي راح تشوفه
مشعل :وش الي تقصده وش اكبر من اني اشوف زوجتى بين احضان رجال ثاني
حاتم بحيلة :يمكن انه قريبها ابوها او اخوها
مشعل :انت مهبول في رجال يبوس ويحضن بنته او اخته كذا
حاتم :يعني انت ما تعرف الرجال
مشعل :ولا ابغى اعرفه انا ابغى اذبحه وهي معه بس
حاتم :مشعل لو ما هديت ما راح اقدر افهمك اي حاجة انا قلتلك الامر اخطر من هذا
كارين مروجة مخدرات وتعمل في اكبر شبكة دعارة في اوروبا والي كانت معه فرنسوا
تراجع مشعل الى الوراء كأن ما تلفظ به حاتم لكمتا قوية اخلت توازنه
امسك حاتم بيده واخذه معه الى سيارته التي كانت تقف في شارع ضيق مظلم

في السيارة
:
:
حاتم :انا لي مدة اراقبها وعرفت هذا الامر
مشعل :ليش ما خبرتني
حاتم :الصراحة كان لازم نتأكد انك ما تعمل معاها
مشعل يلتفت الى حاتم بحدة هذا تفكريك بي يا عادل معقول انا اشتغل مع عصابة مخدرات ودعارة وكانك ما تعرف اخلاقي
حتى اني كنت انقد عليكم انت ورائد تصرفاتكم الطايشة اكون انا ديوث يعرف ان زوجته ×××
وساكت
حاتم :مازل حاب تدخل تشوفها
حرك مشعل راسه بنعم
حاتم :خذ هذه النظارات لازم ما احد يعرفنا
:
:
داخل الحانة
مناظر تشمأز لها النفس

اضواء بالوان الطيف
وموسيقى صاخبة تصم الاذان
نساء بثياب لا تستر ام انهن اصلا عاريات
يتمايلن بين احضان رجال تمايلوا سكرا
اشار له حاتم براسه الى مكان اقصى القاعة
اين تتواجد كارين بين احضان رجل اسياوي يمطرها قبلات اما هي فتغرقه اثارة
كاد ان يتجه اليها لكن كان حاتم اقوى منه وهو يسحبه الي الخارج

حاتم :انت جنّيت حاب تخسر كل خطتنا
مشعل :انا لازم اذبحها وماراح اخليها على ذمتي دقيقة
حاتم :هذه حرام تضيع نفسك على جالها اما الطلاق انت زواجك منها غير موثق هنا يعني سهل
يمين الطلاق وانت مطلقها وخاصة انها مش مسلمة
مشعل :يعني كانت حتى في اسلامها تخدعني
حاتم :وحدة مثلها ما يشرف الاسلام انها تنتسب ليه والحمد لله انها مش مسلمة لان اليهود ما يتركوا دينهم وحقدهم ابدا الا من رحم ربك
مشعل بدهشة :يهودية ...انا متززوج يهوية ....
حاتم :مشعل شفت ان الموضوع اكبر من انتقامك لشرفك
الموضوع فيه انتقام للاسلام ولوطنك ولامة كاملة مش برك شخصك
كان مشعل منزلا راسه يسند جبينه على قبضة يده
اكمل حاتم
:اذا انت حاب انك تنتقم لنفسك اخرج اقتلها بصح لو انت حاب تنتقم لكل الي قلتهم فلازم تتعاون معايا وتحط يدك في يدي
مشعل :انا مستعد اسوي اي شئ المهم اني انتقم منها
حاتم :لازم ترجع لشقتها وكانك ماعرفت اي شئ
مشعل :مستحيل اقدر اشوف وجهها من غير ما انهي حياتها بيدي
حاتم :لازم تصبر الامر يعتمد عليك في اننا نعرف اشياء راح تفيدنا
مشعل :ما او عدك بس احاول وبعد ما ارجع ؟
حاتم :تصرف معها عادي حتى نعرف كيف كانت تستغلك في شغلها
مشعل :كانت تستغلني معقول
الحقيرة
حاتم :وهذا الي راح تعرفه لانك للاسف متهم انك معاهم
رجع الى واقعه ما ان لمحها تخرج
من المقهى الذي دخلته منذ عشر دقائق
فتحت باب السيارة ودخلت
كارين :هل تأخرت عليك حبيبي
مشعل :لا ...هل وجدتي رفيقتك
كارين :ممم نعم اصرت علي ان اقنعك لتتناول فنجان شاي معنا هلا دخلت
ابتسم مشعل شبه ابتسامة
:طبعا لما لا
خرج معها ودخلا المقهى
كارين وهي تتحدث في الهاتف :بسرعة فلن نتأخر
وبينما هما في المقهى كانت سيارة مشعل في مستودع المقهي تملئ بالبضاعة
\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

كان في شقته يشاهد التلفاز
فهي معتزلة في غرفتها منذ اخر مرة
وهو منشغل مع مشاكل مشعل
فلم يجد وقتا لحل مشاكله
رن هاتفه الخاص السري فاجاب على الفور
حاتم :الو
الرجل :سيد حاتم خرج مشعل مع الفرنسية دخلو للمقهي وبعدها بثواني جاء راجل شغل سيارة مشغل وادخلها مستودع المقهي
وبعد 20 دقية رجعها مكانها وخرج مشعل والفرنسية وركبوا السيارة وانصرفوا
حاتم :خلاص انت قسم رجالك لمجموعتين مجموعة خليهم يراقبوا المقهى ومجموعة تراقب كارين
الرجل :اوكي

\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

دخلت الى المجلس الصغير اين كان يجلس
القت السلام بصوت لا يكاد يسمع
كان يعبث بجواله اول ما سمع همهمتها رفع راسه لها
سامر :وعليكم السلام
جلست في اقرب مكان للباب وابعد مكان عنه وهي لازالت تنظر الي الارض

سامر :مبروك عليك
رهف :بهمس :الله يبارك فيك
سامر :كيف حالك رهف
رهف بنفس الهمس وبارتباك:بخير ...وانت
سامر بابتسامة :اكيد بخير دام انت الحين زوجتي وحلالي
زاد ارتباكها من كلامه وبدأت يديها بالارتجاف
سامر :41
رهف رفعت راسها بستفهام :نعم
سامر :41
نظرت اليه باستغراب
سامر بابتسامة :شفتك تناظرن جزمتى وانت بكرامة قلت يمكن تبغين تعرفي مقاسها ههههههه
ابتسمت رهف وعاودت النظر الى الارض
سامر :يبغالي اروح ابوس راس ابوي لانه هو الي اقترح اننا نملك
ترى ما كان عندى علم بفكرته عشان كذا ما جبت معي الشبكة بس انا كنت جايب معي هالهدية
وضع الهدية على الطاولة امامه
سامر :انت ليش جالسة بعيد تعالي هنا
قالها وهو يشير الي المكان بجانبه

لم تتتحرك ولم ترفع راسها بل ازدات رجفتها
سامر :دامك مو راضية تتركي مكانك انا الي اجيك
وقف وغير مكانه ليجلس بالقرب منها لا يفصله عنها الا خدادية
حمل الهدية وفتحها
سامر :ممكن البسها لك
رفعت راسها ما ان امسك بيدها وهو يلف الساعة

بشكل زهرة المركريت المرصعة باحجار صغيرة باللون البنفسجي القاتم ويصبح فاتح كلما اقترب من حواف الزهرة ليصبح مع النهاية ابيض
وداخلها بيضاء دون ارقام الا من اربعة احجار بنفسجية
وكتابة صغيرة هي اسم الماركة.. شانيل
لف اسورة الساعة الجلدية ذات اللون البنفسجي الفاتح على معصمها ليزيده جمالا
رفع يدها وقبلها قبلة عميقة
سامر :احلى من الساعة لابسها
كان ترتجف من لمسته لكن قبلته على يدها جعلتها تهتز كمن صعق بتيار كهربائي عالي الشدة
سامر :اتمنى انها عجبتك
رهف سحبت يدها من يده وبهمس :مرة حلو مشكور
سامر :رهف
رهف :هلا
سامر :ممكن تناظريني ابغى املي عيني من القمر

زادت نبضات قلبها
وضع يده تحت ذقنها ورفع راسها حتى تقابلت نظراتهما للحظة
:
:
هو
كم كبرت تلك الصغيرة واصبحت فاتنة
عينيها بنفس البراءة وجهها اكتسي انوثة
ساحرة
::
:
هي
يا الله انه لم يتغير مازال ذاك الشاب الوسيم ولم يتغير فيه الا تلك السكسوكة التى زادته وسامة
قطع تلك النظرات صوت هاتفه انزلت هي نظرها ليستقر باحضانها
بينما هو حمل هاتفه بحقد
سامر :هذا اخوك ماراح يجيبها البر الا يخرب على احلى لحظاتي
ضغط زر الاستقبال
سامر :وعليكم السلام
يا هادم اللاذات
انت وراي وراي
::::::::::::
سامر :وش صار
:::::::::::::::::::
سامر :طيب انا جايك الحين مسافة الطريق
وقف وهو يستأذن بادب
:انا لازم استأذن الحين عندي شغل ضروري بالليل اكلمك راح اخذ رقمك من مصعب
وقفت هي ايضا
بينما هو اتجه الى الباب
ما ان وصل حتى رجع اليها بسرعة قبلها على جبينها وغادر بصمت
بقيت هي متسمرة في مكانها لمدة ثم اتجهت الى غرفتها وهي تركض تحبس دموعها
\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

تتجه الي غرفة الضابط للتحقيق معها لم تهدء منذ ان ساقوها هنا كأي مجرمة
عيناها الخائفتان تتحركان دون توقف ....كل شئ يزحف نحو المكان
اسلحة لامعة تطل بخجل من على احزمة رجال الشرطة واحذية قوية.. وجوه.... عيون ....ترمقها كل الاشياء.....تتوقف
..... تتحرك دفعة واحدة لتعانق شبح الموت ....نبضاتها تتعالى بمعصمها وداخل صندوقها القفصي
العالم في حالة استنفار

صراخ هنا وصوت صفعات هناك

وقف الشرطي امام باب مكتب في اخر الرواق
فعلمت انها ساعة الدينونة ....خطوة ....خطوتان ...ثلاث
تقلصت المسافة اكثر
....اريد فقط ان اهرب ...واهرب
دخلت مكتب الرائد
وقف الشرطي بمحاذاتها وهو يضرب الارض باحدى رجليه للتحية مصدرا صوت اخرجها من تفكيرها ليعود لها الخوف والارتجاف
الشرطي :المتهمة هنا
كان المكتب كبيرا ورجل يقف في اخره ينظر من النافذة
ودون ان يستدير
...:اتركنا لوحدنا واسكر الباب وراك
استغرب الشرطي من امر الرائد لكن ما كان له الا ان يستجيب
اما هي فالخوف الذي يتملكها لم يجعها تركز في ما يدور حولها
خرج الشرطي واستدار الرائد لها
كانت تنظر الى الارض ودموعها تنسكب بصمت
مصعب :ماراح تسلمي علي ريهام
هل هذا صوته ام ان اهذي
رفعت راسها ببطئ
وتعانقت نظراتهما
خيم الهدوء واصبح شاملا الا من صوت انفاسهما وشهقاتها المتقطعة
اقترب منها
وبصوت عملي كانما يكلم اي مجرم
مصعب :ممكن افهم وش صار
اغمضت عينيها بالم وزادت دموعها انسكابا وقالت بصوت تخنقه العبرة
ريهام :والله ما ادري وش صار انا ما اعرف اي شئ عن الي لقوه بحقيبتي
اقترب اكثر منها
وزاد ارتجافها خوفا والما
ليفاجأها بان غرسها بين احضانه وشد عليها كانه يريدان يدخلها داخل صدره وبصوت حنون
مصعب :لا تخافي يا قلبي وانا معك انا مصدقك وما راح
اتركك ابد لين تظهر برائتك
هذا ما كانت تحتاج صدر حاني وقول يطمأنها
اغمضت عينيها وهي تفرغ شحنات البكاء
بعد مدة هدأت واستكانت

كان يمسح على ظهرها يهدأها
سحبت نفسها من احضانه بخجل وهي مطأطأت الراس
مصعب :هديتي الحين
هركت راسها بنعم
مصعب بابتسامة طيب ممكن تنزلي غطاك
لم يمهلها ذلك ومد يده ورفع غطاء وجهها
كان وجهها منتفخا وعيناها محمرتان من اثر البكاء المتواصل
مصعب وهو يمسح بيده دموعها برقة :اشتقتلك
رجعت للبكاء مجددا
مصعب :الحين اقلك اشتقتلك تبكين خلاص يا كلمة ردي مكانك ههههه
واكمل بنبرة مختلفة
انا اسف على كل شئ
ريهام :انا الي اسفة لو مو عنادي ما وصلت هنا
مصعب :لو تفتح باب الشيطان كل شئ مقدر لك ولنا
اهم شئ الحين نعرف مين الي دس لك المخدرات في شنطتك
ريهام :يعني انت مصدقني
غرسها مرة اخرى في احضانه وهمس لها
مصعب :كيف ما اصدقك وانت روحي وقلبي معقول احد يكذب روحه
كانت تعطي الباب ظهرها بينما وهو وجهه
فُتح الباب بقوة (دفاشة)
ليدخل سامر
رفع مصعب راسه له
ابتسم سامر بحياء
وقال :انا اسف خذ راحتك

ابعدها من حضنه وانزل غطائها وهو يتحدث
مصعب :ادخل سامر
سامر :لا راح ارجع بعدين
مصعب وهو يمسك ريهام من يدها ويجلسها الى جانبه على االاريكة في الجانب الايمن من المكتب
:لا بعدين ولا قبلين اقلك ادخل
سامر وهو يشير الي الباب
:لقيت رائد وبندر برى بس ما فهمت وش صار
مصعب :البضاعة الي جاتني الاخبارية عنها لقوها بشنطة مدامتي
سامر:ايش ؟؟؟؟
\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

اتصل به واخبره انه ينتظره في القاعة السفلية
وبعد دقائق كانا معا
حاتم :المراقبة خبرتني انهم دخلوا سيارتك لمستودع المقهي
مشعل باستغراب :وش حكاية هالسيارة الي مفاتيحها عند كل من هب ودب
حاتم :انا شاك انها مفتاح الخيط اعتقد انهم يحملوا فيها بضاعتهم
مشعل :بس انا ما شفت فيها اي اشئ
حاتم : بصح انا متأكد ان سيارتك تهمهم على هذا احنا لازم نوهمهم اني اشتريتها منك
مشعل :الي تشوفه عادل انا خلاص ما عدت اقدر افكر الي صار اكبر من تحملي
صدمتي في مرام ..وشكي في بندر وبعدها هاليهودية الى مضطر امثل عليها
حاتم :اليهودية وعرفنا حكايتها لكن مرام وبندر وش حكايتهم
مشعل بالم :مرام حامل وانا شكيت في بندر
حاتم :معقول يا مشعل لا زوجتك من النوع الي يغلط مثل هالغلطة ولا بندر
مشعل :لما رحت لبندر كان الغضب معميني وكنت راح اتهاوش معه بص صدمني لما خبرني انها خبرت اخته اني دخلت فيها وانا سكران
كان يتكلم بثقة بس انا ما اشرب كيف يتهموني اني جيت هنا سكران
حاتم : انا خبرتك اني حاط مراقبة على البيت لاني اخاف من فرنسوا ياذي اشواق او يعمل اي حاجة تاذيني
ومن اسبوعين او ثلاث خبرني الراجل الي كان يراقب يومها ان فرنسوا وصلك هنا وانت سكران وخلاك على باب البيت وراح بسيارته الي كانت داخلها كارين
\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

دخلت عليها لتجدها ممددة على سريرها تبكي
حنين بخوف :رهف وش صار سامر زعلك بشئ
رهف :انا ندمت اني وافقت عليه ما ابغاه ما ابغاه
حنين وهي تجلس بجانبها
حبيبتي سامر زوجك خلاص وترى الزواج موب لعب مرة توافقي ومرة تهوني
يلا حبيبتي وش الي صار خلاكي تبكين
رهف وهي تمسح دموعها بطريقة طفولية :تخيلي اول يوم يستأذن عشان شغله انا كنت عارفة ان شغله ماراح يخليني سعيدة وراح يكون ديم بينا انا ما ابغى اعيش على الهامش ما ابغى اعيد تجربة ابوي
حنين : رهوفة يا قلبي يعني انت متوقعة ان سامر ما تضياق انه في اول يوم يكون معك وفي يوم ملكته يستدعونه بس اكيد الامر مهم وما يتأجل انت تعوذي من ابليس ولا تخليه ينغص عليك فرحتك وهاتي وريني هالساعة الشيك الي في ذراعك

رهف :هديته

حنين :مرة ذوقه حلو
امه تفاجأت مثلنا بالملكة واعتذرت انهم ما جابو الشبكة حسيتهم مرة انحرجوا بس امي خبرتهم انه عادي وانهم فاي وقت يمكن يجيبوها
بس هي قالت انك لازم انت وهو الي تنزلوا تختاروها
رهف :وهوكمان انحرج انه ما جابها بس جاب هالساعة هدية الخطبة
حنين :يلا عاد رهف فكي هالتكشيرة ولا تخلي سالفة شغله تخرب عليك
رهف :مو بس شغله الي محزني ترى حتى الدبه ريهام
يعني ما جت قلنا ظروف بس ما تتصل حتى
واصلا راح تزعل لما تعرف اني ملكت لانها واعدتني تكون معي بالملكة
حنين :ريهام عاقلة وراح تفهم ان الملكة جات فجأة واكيد ما اتصلت لاسباب مهمة والا انت عارفة انها لايمكن تفوت مثل هاليوم ولا تكون معك لو بالتلفون
يلا عدلي مكياجك تري وجهك يخرع من الكحل الي ساح وانزلي الضيوف اكيد ينتظرونك مو انت الحين زوجة ولدهم

\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\
دخل شقته لم يعد الى هنا منذ ان طلقها
غضبه منها جعله يتركها طيلة يومين لا يدري عنها اي شئ
فتح باب غرفتها وجدها تجلس على سريرها والتعب واثار السهر ترتسم بدقة على وجهها
ما ان شاهدته حتى حولت نظراتها للجهة الاخرى
مشعل :ليش ما خبرتيني
لا جواب الا شهقاتها
كرر سؤاله
مشعل :ليش ما خبرتيني اني ...دخلت فيك

التفتت اليه متفاجأة
مرام :اخبرك ..وش اخبرك بالضبط ها

مشعل :الي صار ما تتركيني لين اتفاجأ بحملك واشك فيك
مرام :اذا انت مش فاكر فهذى مشكلتك واذا انت شكيت فيني كمان مشكلتك
مشعل :حلفتك بربك يا مرام انك تريحيني
وتجوبيني بصراحة انا ..اغتصبتك
مرام بصوت مخنوق :يا ريته اغتصاب على الاقل ما كنت لمت نفسي
بعد ما سمعتك تهمس باسم كارين وعرفت انك مو في وعيك اصلا
كل كلامك الي خلاني استسلم لك ما كان لي
غطت وجهها بكفيها واستلمت لموجة بكاء مؤلم
اقترب منها وحاول ان ينزع يديها عن وجهها
مشعل :تكفين مرام لا تبكين لا تزيدها على انا اسف
مرام بصراخ :لا تلمسني لا تلمس بنت ××××
مو انا ×××× الي اكيد مثل الي جابتني
مشعل :كلام لحظة غضب .... لا تحمليني الذنب لوحدي انت كمان غلطتي المفروض تخبرين من ثاني يوم وانا...
قاطعته بغضب
مرام :وانت ما كلفت نفسك تتسائل وش الي جابك غرفتي وسريري
مشعل : حالتك ما خلتني افكر انا الي كان هامني وش الي صار لك وكيف اساعدك وبس
مرام :والحين كيف عرفت تذكرت
يمكن اتبلى عليك لما اختلط علي و ما عرفت ابوه
مشعل :انا اسف لحظة غضب وما عرفت اوزن كلامي
مرام بضحكة استهزاء :اسف وين اصرفها هالاسف
انا الي اسفة اني كنت متخيلة اني ممكن اعيش بينكم وما احد يتذكر كيف جيت لهالدنيا
انا اسفةاني توقعتك انا غير الكل
انا اسفة اني صدقت اني بنت عبد العزيز وتربيته و مهما صار ما احد يشكك فيها
انا اسفة اني في يوم استسلمت لك
انا اسفة اني ..اني
مع اخركلمة كانت قد بدات
بموجة بكاء من جديد
مشعل بصوت منكسر :مرام انا...
قاطعته مرة اخرى

مرام :انا كلمت ابوي وبعد يومين راح يجي يرجعني عالسعودية
مشعل :مرام ابوي تعبان لو عرف الي صار راح يروح فيها

مرام :لا تخاف مو انا الي راح اذبح ابوي انا ماخبرته الا ان حياتنا مع بعض مستحيلة
واني طلبت منك تطلقني
مشعل : بس انا راح ارجعك
مرام بصوت قوي :نجوم السما اقربك
و بصراخ برا ما ابغى اشوفك ولا اسمعك
\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

بعد ان غادرهما سامر
مصعب :انا اسف حبيبتي بس لازم ترجعي الحجز واوعدك انك ماراح تطولي

ريهام :انا واثقة فيك وراح اتحمل لين تظهر برائتي
مصعب :راح اوصي عليك
ريهام :ابوى درى
مصعب :لا بس مصيره يدري اول ما يشوف بندر وانت مو معه
ريهام :اخاف يصير فيه شئ
مصعب :لا تخافي انا راح احاول اطمنه انت اهتمي في حالك
بغيتي شئ اجيبه لك
ريهام :لا سلامتك
مصعب :ان راح اوصلك الحجز
وبكرى راح احاول اطلعك بكفالة
\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\
دخل الى الغرفة وجدها تغرق في الظلام
وجدها نائمة بهدوء
لامس الابجورة لتنشر نورها الخافت
وضع يده برفق يتلمس جبينها
فطيلة الليلين الماضيتين عانت من الحمى وكان هو من يسهر بجانبها يغير لها كمادات ثلجية حتى تنزل الحرارة وما ان ياتي وقت الفجر حتى ينسحب مزيلا اي اثر لتواجده
ارتاح ما ان وجد حرارتها عادية
اتجه الى خزانة ملابسه واخذحقيبة سفر واخذ بترتيب ملابسه فيها بهدوء حتى لا يزعجها
وما ان انتهى وضع الحقيبة امام الباب واتجه ليودع اميرته النائمة
اقرب منها وقبل جبينها بعمق
حركته جعلتها تفتح عينيها تراجع كلاهما الى الخلف
هو كمجرم أُمسك بالجرم المشهود
وهي خوفا منه بعد ما حدث بينهما مأخرا
حاتم وهو يخفي ارتباكه :انا مسافر يومين ونرجع
استدار ليخرج حمل حقيبته وما ان هم بالمغادرة استوقفه صوتها
اشواق :عادل
اغمض عينيه باسى
بقدر ما يحب ها الاسم بقدر ما يكره ان يسمعه منها تناديه
وضع الحقيبة مرة اخرى على الارض
والتفت اليها
حاتم:نعم
اشواق :وين مسافر ؟
حاتم :الجزائر
بحركة سريعة منها خرجت من فراشها وامسكت يده
وهي تنظر اليه نظرة مفعمة بالتوسل
اشواق :خذني معاك عادل اشتقت لبابا وعنابة
لا يريد ان يخذلها ولا يريد ليدها التى تلامس يده ان تتركه لكنه لا يستطيع الا خذلانها

حاتم :اسف اشواق بصح وعدك ننزلوا لعنابة قريب
اشواق :راح تقابل بابا ؟؟
حاتم .ممكن اذا لقيت وقت
اشواق :تعيش عادل حاول تطمني عليه
حاتم بابتسامة :خلاص راح نطمنك
سحبت يدها من يده بحياء ما ان ادركت ما فعلت
بينما هو رجع ليحمل الحقيبة
اخرج مفاتيح الشقة وجوال
واعطهما لها
حاتم :هاذي مفاتح الشقة وفي درج المكتب كاين دراهم اشواق ما تفتحي الباب لاي واحد او وحدة ما تعرفيها وهذا برتابل خليه معاك راح اتصل نطمن عليك اي شئ تحتاجيه او تحسي ان شئ غير عادي يصير
اتصلي على الرقم الي مسجله عندك من غير اسم
اما رقمي فهو مسجل باسمي

حركت راسها بنعم
حاتم :استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
اشواق :استودع الله دينك وامانتك وخواتم اعمالك
اتجها الى باب الشقة فتح الباب وهي خلفه
عاد خطوة ليرسم قبلة اخرى على جبينها وينصرف بسرعة
اما هي فوضعت يدها تتلمس جبينها فحركته السريعة لم تعطيها مجال لاي ردت فعل سوى التفاجئ والارتباك
\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\

دخل ثلاثتهم المجلس فرغم تاخر الوقت الا ان والده وعمه ينتظران لانه اخبرهم ان يفعلا
بعد ان تبادلا السلامات
ابو ريهام :وينها ريهام ليش ما جت تسلم علي
وليش ما خبرتوني انكم راجعين
كان يوجه كلامه لبندر
تكلم مصعب بصوته الواثق :راح تشوفها بس مو الحين لانه صارت ظروف في المطار
ابو ريهام بخوف :وش ذي الظروف الي صارت
مصعب :شنطتها تبدلت مع شنطة ثانية وذيك الشنطة لقو فيها مخدرات بس عشان كذا راح تبات في الحجز لين بكري بس راح نلاقي شنطتها
انت لا تخاف ترى الامر هين
جلس ابو ريهام من المفاجأة
وهو يتمتم
ابو ريهام :لا حول ولا قوة الا بالله انت متأكد ان الامر سهل وهين يا مصعب
مصعب :ان شاء الله يا عمي ما يجي بكرى الا ريهام بينا

بينما
كان الحوار بينهما بصوت مرتفع لم يدركا ان احدا غيرهم قد استمع الي حديثهم
اخذت تركض بلا وعي ودموعها تنهمر
دخلت غرفة اختها وبصوت ينتحب
رهف :ريهام انمسكت ريهام في السجن
وقفت حنين وبسرعة
بينما اكملت الاخري
رهف : يا قلبي يا رهومة انا هنا فرحانة وهي بايته في الحجز مخدرات يا حنين مخدرات
ما انهت كلماتها حتى رات اختها تتهاوي اممها ويدها على بطنها
رهف بصرخة :حنييييييييييييييييييييييين
\
\\
\\\
استغفر الله العظيم واتوب اليه
\\\
\\
\
انتهى الفصل السادس والثلاثون
البنــــــ ام ـــــــات





المتحابون في الله

قال محمد صالح العثيمين رحمه الله تعالى :
إذا كانوا من أهل الجنة ومن المتقين فإنهم يتلاقون في الآخرة ولا تزول المودة بينهم لقول الله تعالى : { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } أما إذا كانوا من الأشقياء والعياذ بالله فإن الأخلاء في الدنيا يكونون في الآخرة أعداء كما تدل عليه هذه الآية { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }

وإني بهذه المناسبة أنصح إخواني المسلمين أن ينتقوا أخلائهم وأصحابهم وأصدقاؤهم وألا يصطحبوا إلا من هو معروف بالخير والبعد عن الشر معروف بالصلاح والاستقامة والبعد عن المزالق فإن المرء على دين خليله

وإن الإنسان إذا صَحِبَ شخصاً مستقيماً في دينه وخلقه اكتسب منه ديناً وخلقاً وإذا صحب شخصاً على خلاف ذلك اكتسب منه ما كان عليه وقد ضرب النبي صلى الله عليه مثلاً للجليس الصالح وجليس السوء فقال (مثل الجليس الصالح كحامل المسك إما أن يبيعك وإما أن يحذيك وإما أن تجد منه رائحة طيبة ومثل الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريهة)

وكثير من الناس يعبدون الله على حرف أي أنهم ليسوا مستقيمين كما ينبغي فإذا وفقوا بأصحاب ذي خلق ودين هداهم الله واستقاموا

وكم من أناس على جانب من الخير والعمل الصالح فإذا خُذلوا وصاحبوا أحداً غير مستقيم فإنهم يكتسبون منه عدم الاستقامة ويحصل لهم من الانحراف شيء كثير.

فـاتن
02-19-2013, 10:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسفة جدا على عدم ردي علي ردودكم لكن فعلا اشتغلك بكتابة الفصل
ارحب كل الترحيب بتواجد الراقية ساعة بلا عقارب اخجلني ردك واخجلتني روعة كلماتك سعيدة انا بتواجدك وسعيدة ايضا انك استطعت قراءة الملخص كما وددت ان يصل

الف مبارك النجاح لسيمفونية الحنين وعقبال النجاح في كل ما تتمنيه

الف سلامة عليك ماهيناز ما تشوفين شر سلمتك يا قلبي

شكرا ام هبتان لمرورك على اول مولودة لي في عالم روايات النت اتمنى انها نالت اعجابك
اشكر كل من ردت بدون ما اذكر اسماء اخاف انسى فيس الزهايمر
~لاتلهيكم الرواية عن الصلاة ~

البارت السابع والثلاثون





في مطار شارل ديغول
يحمل هاتفه وهو يتكلم بصوت خافت
حاتم :فرنسوا هل انت مـتأكد انك خبأت البضاعة جيدا
فرنسوا :لا تقلق عزيزي فرجالي يجيدون هذا الا اذا كان كشفها مقصود
حاتم :ههههه اتمنى انك لا تريدني ان اكشف
فرنسوا :لا حاتم فالبضاعة غالية وعملك معي مهم
لن تجد صعوبة في مطار باريس وفي مطار الجزائر حاول الاستعانة باصدقاء والدك
حاتم :اوكي ...سأنهي الا تصال رحلتي الان
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\
في رواق المستشفى الكل هناك ينتظرمن تتواجد داخل غرفة العمليات
ارتفاع في الضغط ادي بها الي ولادة مبكرة
فالجنين تعرض للاختناق وهي في خطر كبير
تجلس رهف وهي تدس راسها في احضان والدتها تبكي ووالدتها بين تصبير لنفسها وتخفيف عن رهف
رهف:انا السبب ما راعيت حالتها انا بغيت اذبحها هي وولدها
ام مصعب :ما بلاش الكلام دا كل الي حصل مأدر ومكتوب انت اهدي وبلاش بكى ارحمي حالك
حنين مش حينفعها بكاك انت ادعي انها تولد وتقوم بالسلامة هي وولدها
في الجهة الاخرى كان رائد يجلس نصف جلسة على الارض يسند يداه على ركبتيه ويضع راسه عليه
يفكر في اخته وما حدث لها وكيف ان ما يحدث بسببه

اما بالقرب من باب غرفة العمليات
ابو مصعب يجلس على احدى كراسي الانتظار ومصعب يقف بجانبه
وعلى مقربة منه يجلس بندر مع ابو ريهام يتتبع ما يحدث من بعيد خائف على والده من صدمة سجن ريهام التي لا يعلم حجم خطرها للان وان تزيد صدمته ابنه اخيه فهو ليس حملا لهذا

رفع ابو مصعب راسه وكلم ولده
ابو مصعب :مصعب يا ولدي كلم زوج اختك خليه يدرى ان زوجته في غرفة العمليات تولد
مصعب :بس يبه حنين ماراح ترضى
ابو مصعب :خلها بس تقوم بالسلامة وانا اراضيها
ترى زوجها لزوم يعرف
مصعب :خلها لين تولد وانا اكلمه الوقت متأخر
ابو مصعب بحدة :انا لو موناسي جوالي بالبيت ما كنت طلبت منك تكلمه
مصعب :راح اكلمه الحين انت لا تعصب
حمل مصعب هاتفه واتصل بيوسف
رنة رنتين وجاء صوته بفزع
فهو يديري ان مصعب لن يتصل به الا لشئ مهم وخاصه بهذا الوقت
يوسف بخوف دون ان يعطي مصعب فرصة للحديث :السلام عليكم هلا مصعب حصل شئ حنين فيها اشي
مصعب :وعليكم السلام
هلا فيك لا ما في شئ بس حنين في المستشفى تولد وقلنا

...قاطعه يوسف وهو يقف من فراشه ويزيل الغطاء بقوة
:حنين تولد بس هي ما لها اسبوع داخله الثامن
ابتسم مصعب من زوج اخته الذي رغم بعده الا انه يعلم في اي شهر هي :والله مدري عنها بس هي تعبت شوي وارتفع ضغطها واضطروا يولدوها
يوسف :
الله يهديك كل ذا وتقول ما صار شئ
راح ادور حجز للرياض الحين

مصعب :الوقت متاخر ماراح تلاقي طيارة للرياض الحين اجلها بكرى احسن
يوسف :مصعب الي في غرفة العمليات زوجتي بتولد بولدي يعني
المفروض اكون جنبها كافي اني مخليها على راحتها كل ذي الشهور يمكن ينطحن الحب الي براسها بس اختك اعند منها ماشفت
مصعب : مايجي من اهل الاصول الا الاصول
يوسف: ماعليك زود يابو سعود
مصعب :اجل تنور الرياض
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\

طرقت الباب الحديدي الذي تاكلت اسفل اطرافه وذهب لونه دليل قدمه
فتحت لها عجوز لا تكاد تقوى على الحركة وهنا
اخذت بيدها وهي تسلم
العجوز (خالتي زهور ):الحمد لله الي جيتي يا بنتي بنتك جيعانة عطيتها ماء وسكر بصح ما حبت تشربه حابة حليب وهو خلاص وبقات تبكي حتى رقدت من التعب
ابتسمت الشابة وهي تنزع خمارها وحجابها وتتجه الى اقصى الغرفة اين تنام ابنتها البالغة من العمر العشرة اشهر فقط
غطتها جيدا وتكلمت مع العجوز
اسمحيلي خالتي زهور هبلاتك اليوم سوسو
خالتي زهور :ما هبلتني ما والو راهي مونستني خير ملي كنت بين اربع حيوط طول اليوم وحدي كي المهبولة حتى الناس صدقت اني مهبولة
وقريب انا ثاني نصدق المهم جبتيلها الحليب
الشابة وهي تفتح الكيس الذي وضعته امام باب الغرفة الوحيدة في هذا المنزل الذى يتواجد في قبو احد العمارات القديمة في العاصمة الجزائرية
:ايه جبت الحليب وشوي حاجات للبيت وحتى دواك تاع السكرى ما نسيته
خالتي زهور :يا بنتي وعلاه تكلفي نفسك المصروف يا ربي يكفيك انت وبنتك تزيدي هم دوايا

اقتربت منها الشابه وامسكت يدها التى خط الزمان تجاعيده عليها
وقبلتها بحب : خيرك يا خالتي ما ننساه يكفي انك لميتيني من الشارع
مسحت الاخري على راسها برفق
خالتي زهور :انت الي خيرك عليا مونستني انت وبنتك وتخدميني وزيد تصرفي عليا بدل ما كنت نطلب في الشارع والناس بين خايف من العجوز المهبولة وبين مشفق عليا ويعطيني شوى اكل او دراهم خليتيني نرتاح

الشابة وهي تقف
اذا بقينا نتناقش شكون صاحب خير على الاخر ما راح تفرى وما نحضر حليب سوسو ولا عشاك اكيد ميته من الجوع الساعة قريب 12 تاع الليل

وقفت الشابة بينما تمددت العجوز وهي تحمل جهاز راديو مستطيل الشكل تضعه على اذنها وتستمع الى الاذاعة الاولى
اشترته لها تلك الشابة كي يانس وحدتها فلا شئ غيره هنا للتسلية
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\

بعد ساعتين وعشرين دقيقة كانت طائرة باريس للخطوط الجوية الجزائرية تحط على اراضي مطار رابح بيطاط بمدينة الجمال الشرقية عنابة

كان ينتظر حقيبته
يعلم انه مراقب من عناصر العصابة
فكان كل شئ روتيني حتى التفتيش
واخيرا اخذ الحقيبة واتجه الى خارج المطار بعد تاخير روتيني
اخذ سيارة اجرى واتجه الى فند ق صبري المطل على الواجهة البحرية
ما ان استقر في غرفته حتى رن جواله
ابتسم شبه ابتسامة وهو يحمله ليرد
حاتم : رجالك نشطين فانا للتو دخلت الغرفة
فرنسوا :ههههههه انا لا اراقبك بل اطمأن عليك وعلى البضاعة فحسب
حاتم :هل اطمأننت الان
فرنسوا :لما انت في الفندق لما لم تذهب الى فلة فيصل الجوهر
حاتم :اخبرتك من قبل اني لا اريد ان اذهب الى مكان يذكرني باخي

فرنسوا : اسف لتذكيرك ...اتركك لتنام وساكلمك لاعطيك باقي التفاصيل
حاتم :طبعا ستعرف موعد استيقاضي من رجالك
فرنسوا :ههههه حماية لك وللذي تحمله لاغير
حاتم :انتظر اتصالك بعد استيقاضي اذا
اغلق الاتصال واتجه الى الحمام اخذ حماما ساخنا يزيل عنه التعب
وخرج ليتمدد في فراشه
قبل ان يفعل طرق باب غرفته
فتحه ليجد رجل من خدمة الفندق يجر طاولة زجاجية مينة بشرشف ابيض انيق بها انواع من الماكولات
تعجب حاتم من ذلك فهو لم يطلب شئ
قال العامل بصوت خافت
اهلا حاتم عادل يسلم عليك
ابتسم حاتم وهو يفتح له الباب اكثر للدخول
حاتم: الجزائر رجالها واقفين
دخل الرجل
اخذ ينزل الاطباق على الطاولة ويتحدث بسرعة وهو يخبره مكان الالتقاء وكيف يتملص من المراقبة
حمل حقيبة حاتم في الطاولة التى مغطى اسفلها بقماش ابيض
وخرج
اعطاه حاتم بعض البقشيش
شكره العامل ثم غادر
دخل حاتم واغلق الباب جيدا
لم يكن يفكر بالاكل لكن تلك الاطباق المتنوعة جعلته يشعر بالجوع خاصة انه لم ياكل طيلة هذا اليوم
فجلس ياكل بشهية فجو عنابة مسقط راسه جعل للاكل طعم اخر
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\
خرجت الممرضة بسرعة من الغرفة
فوقف الجميع خوفا
اتجه اليها مصعب بسرعة
مصعب :اختي ممكن اعرف وش صار
الممرضة السعودية : ولدت بس البنت يلزمها انعاش عشان كذا راح استدعي طبيب اطفال بسرعة
تركته لتكمل سيرها بسرعة
وقف مصعب في مكانه اين تركته وما ان اراد ان يعود وجد الجميع يلتف حوله وكل الانظار نحوه تترقب ما سيقول بخوف
مصعب :جابت بنت بس يلزمها انعاش
رهف ببكاء :يا ويل حالك يا حنين انا السبب
ام مصعب :وبنتي ازيها
مصعب :مدري هي خبرتني عن البنت بس

\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\
كان محظوظا جدا فقد وجد رحلة مباشرة الى الرياض بعد ساعتين من اتصال
مصعب وبعد اكثر من ساعتين حطت الطائر بمطار الملك خالد بالرياض
ولانه لايحمل الا حقيبة يد صغيرة
فلم تدم اجراءات الخروج طويلا وهاهو يتجه الى المستشفى
بعد ان استاجر ليموزين

\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\
غسلت وجهها بالماء البارد بعد نوبة استفراغ
لم تتمكن من النوم ابدا فالارهاق يقتلها
والاستفراغ يعتصر معدتها
خرجت من الحمام لتجده امامها ونظرات الخوف في عينيه
تلك النظرات التي اصبحت تكره
مشعل :خليني اخذك للمستشفى انت ما اكلت اشئ وطول الليل تستفرغين
مرام وهي تتجاوزه دون اهتمام :ما ابغى اي شئ منك
مشعل :بس كذا انت راح تاذين نفسك وجنينك
مرام :وانت وش عليك ان شاء الله اموت انا وهو انت ما لك دخل فينا
مشعل :انت زوجتى وهو ولدي كيف مالي دخل
مرام وهي تلتفت له بحدة :انا ماني زوجتك والي في بطنك وش دراك انه ابنك مو انا ×××× يمكن اتبلى عليك
مشعل برجاء :مرام انسي هالكلام انا متأكد انه ولدي مهما حاولتي تشككيني
مرام :الحين انا الي بشكك او انت الي الشك مالي راسك ولا يمكن تنساه لانه لايمكن تنسى اني بنت من غير نسب وانكم تفضلتم علي وربيتوني بينكم
اقترب منها وبصوت حنون:لحظة غضب ما كنت اقصد الي قلته
وعمري ما فكرت بنسبك حتى لما رفضت اتزوجك ما خطر عبالي هالاحكي وما رفضت الا لاني احس انك مثل امل

مرام ببكاء :خلاص ما ابغى اسمع منك اي كلمة
مشعل :ما اراح اتكلم بس انت تعالي معي للمستشفى انت تحتاجي مغذي على الاقل
مرام :ما لك خص فيني
مشعل :انت زوجتي كيف مالي خص
مرام بضحكة استهزاء :قصدك طليقتك
مشعل :راح ارجعك
مرام :مراح اوافق
مشعل :مايحتاج توافقي
طلاقي لك رجعي وانت بالعدة وعدتك راح تطول بعد
مرام بانهيار :ما اراح ارجع لك يا مشعل ولو اجبرتني راح اهج والله ماراح تعرف لي طريق
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\

خرج الطبيب من غرفة العمليات اخيرا
اسرع اليه ابو مصعب يتبعه مصعب
ابو مصعب :بشر يا بوك كيف حالها الحين هي والصغيرة
الطبيب :الحمد لله تقدر تقول عمليتها نجحت الضغط كان مرة عالي عشان كذا كان لازم ننزله قبل ما نسوي العملية وبعد ما ولدت رجع ارفع فاضطرينا ننزله مرة ثانية حتى نخيط الجرح
والصغيرة تم انعاشها بس راح تبقى بالحاضنة لمدة تقدروا تستعلموا عليها بقسم الخدج
انا استأذن
ابو مصعب : وهو يربت على كتفه مشكور ما عليك قصور
الطبيب :بابتسامة تسلم يبه هذا واجبيغادر الطبيب
دنت رهف التى كانت بمقربة منهم تستمع للطبيب
رمت نفسها بين احضان والدها وهي تبكي
رهف بصوت متقطع يعني هي بخير يبه هي بخير
:
:
كان في اول الرواق عندما شاهد الطبيب معهم حاول الاسراع كي يتحدث معه لكن ذهب قبل ان يصل
ليتفاجأ ببكاء رهف توقف في مكانه
وهو يشعر ان الارض تميد به تهتز الاشياء من حوله
هل فقدها
ذهبت دون ان يخبرها بحبه
دون ان يضمها الى صدره
ذهبت لتتركه يتجرع الوحدة بمرارة فقد ابدي
الا يكفيه ما اسقته من علقم الهجران
نظر مصعب اين يقف يوسف بوجهه الشاحب
والدموع تتجمع في عينيه
اسرع اليه ليطمأنه فقد عرف انه فسر بكاء رهف خطأ
مصعب :هلا يوسف نورت الرياض ومبروك سلامة حنين والف مبروك ما جاك
لم يتكلم
لم يحرك عينيه حتى ليرمش
بل كل ما فعله بعد لحظة كادت ان تسلب روحه فرحا
خر الى الارض ساجدا سجود الشكر وخرت من عينيه دمعة وحيدة طمأنت نفسه

\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\

مع اشراقة يوم جديد
وحلول فجر اخر ليوم اخر
مازالت على سجادتها رغم ان ضوء النهار بدأ يرسل انوار خافته
بعد ان انتهت من الدعاء واذكار النهار
نزعت لباس الصلاة عنها
لبست شال كبير حول كتفيها وخرجت الى الشرفة
مازلت الثلوج البيضاء تغطي الارض
ليت البياض يعم قلوبنا
ويحاوطها كما يفعل هذا الثلج الابيض ليتها تغسل كما يفعل هو بارضنا
لتزهر في قلوبنا الامال والحب والاخلاص كما تزهر الزهور ربيعا
كانت تعتقد انها ستشعر بالحرية والسعادة بعيدا عن سجانها
هاهو سجانها يبعد عنها وسجنها غير موصد االابواب
لما اذا لا يبهجها هذا
بل تشعر بالضيق والاختناق
لا تعلم لماذا ...كل تعرفه انها تحس بالوحدة
خاصة بذهاب ريهام وعزلت مرام
تحركت ببطئ عندما فكرت فيه تريد ان تحمل هاتفها الذي اعطاها
حفظت رقمه عن ظهر قلب من شدة ما تعيد النظر اليه
ليتها تملك الشجاعة لتتصل به
لكنها لن تفعل بينما كانت تحمل هاتفه وهي مستغرقة في التفكير
اذا بصوت الرنين يتعالي منه
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\


كان يقف امام باب الشرفة ينظر الى ساعة الشروق وكيف تداعب اشعة الشمس سطح البحر رغم تلك الغيوم لتعطيه لمعة متفرقة وجمال اخاذ
كان الجو بارد لكن دون امطار لكن البحر كان ثائرا يرتطم بالصخور بعنف وكانه يعاقبها على الصمود امامه
بل على التواجد حوله
يعاقبها
بظربات متتالية
يهديها عنفا
فتهديه ثباتا
هذه هي حكايا البحر والصخور
حكاية هيام ازلية
نفتتن بها
وننسى انفسنا امام جمالية ابداع للخالق عز وجل
لماذا جالت الان بخاطره
وهو ينظر الى هذا الابداع
ايعقل انهما بطلان لنفس الحكاية
فما هو الا بحرا
وما هي الا تلك الصخور
حمل هاتفه ودون ان يفكر كثيرا في الامر فلو وزن افكاره كما تعود لما فعل ما ينوي فعله
بعد عدة رنات جاء صوتها ببحة الصباح التي تجمع
عروقي المبعثرة لتداعب اوتارها بدلال
اشواق :السلام عليكم
حاتم :وعليكم السلام
سكت الطرفان لا كلام بينهما فلا احد يريد ان يتكلم ليفضح صوته شوقه
كسرت هي هذا السكون المرهق لمشاعرها التى لا تعلم في اي خانة تصنفها
اشواق :وصلت عنابة
حاتم :ايه بصح للان في الاوتيل مزاال ما خرجت نتمتع بجمالها وهواها

ارادت ان تذكره بوالدها لكن تراجعت فلا تريد ان تبدوا لحوحة
تكلم هو مرة اخرى
حاتم :واش راك اليوم
اشواق :عادي
ايعقل ان شعورك عاديا
لا انت فرحة بعدم تواجدي
ولا حزينة لبعدي عنك
كل ما تشعرين به هو عادي
اذا كان ما تشعرين به
لا تجيدين تصنفه فانا
ما اشعر به قد صنفته منذ ان استيقضت ولم ارى وجهك الاسر
فانا رجل قد جرب الابحار في بحر الحب
يعرف كل حالاته
حتى غدى سباحا متمرسا
غرق في غدره منذ زمن
ليعود من جديد على سطحه يستمتع بين احضانه
طال الصمت هذه المرة وكسره هو بصوته الجاد كانه يانب نفسه على تماديه
حاتم :تهلي في روحك وما تفتحي الباب لاي واحد ما تعرفيه
راح نتصل فيك اذا لقيت وقت
السلام عليكم
لم يمهلها حتى الرد
واغلق الاتصال فهو يهرب من ضعفا تملكه من صوتها
اما هي فاخذت تحدق في شاشة هاتفها بحيرة
اكاد اجزم انك تعاني انفصام في شخصيتك ايها المتقلب
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\

اصر ان يكون هو مرافقها لما تبقى من ساعات الليل
وحتى يتسنى لوالدتها ان ترتاح وتعود في الصباح
ينظر اليها وعينيه مليئه بالحب والدفئ والشوق

يتحسس وجهها الشاحب
لازا لت جميلة بل فاتنه
رغم التعب البادي على وجهها
ليتها تفتح عينيها حتى اغدوا اسير جمالها الاخاذ
ليتها تسمعني صوتها الذي يطربني
كان يبلل منشفة صغيرة بالماء يضعها على شفتيها كلما حركتهما تبحث عن الماء
وهويتمنى انه تلك المنشفة يرويهاحتى الثماله بدل قطرات شحيحة من تلك المنشفة
يقبل جبينه ويهمس لها باشواقه
اما هي
رغم تواجدها في عالم يلفه الظلام
الا انها تشعر بالقرب
:
:
اشعر ان انفاس كنسمات صباح تداعبني
وهمسات اعرفها تلامس اوتار قلبي
لمسات حانية تاخذ بيدي تعيدني الى عالم غير عالم الظلام
احاول فتح عيني لكني لا اقوى وكان شئ ما يغلقها بقوة
اريد فقط ان اعرف صاحب تلك الهمسات
وصاحب هذا العطر الذي اسكرني

اخذت الاصوات بالازدياد وتحولت الهمسات الى احاديث
لكن اكاد اجزم ان كل تلك الاصوات تخالط روحي
:
ام مصعب :يا بني لازم ترتاح كفاية انك جالس جنبها طول الساعات الي فاتت
دانتا حتى ما ارتحتش من تعب السفر انت روح البيت افطر وارتاح وخذ لك حمام ينعشك ونملك ساعتين وتعال تكون هي صحت
يوسف :خلاص اروح ارتاح ساعتين وراجع
ام مصعب : انا جيت مع رائد خليه يوصلك
يوسف :لا ما يحتاج انا وصيت صديق لي يحجز لي في فندق هنا قريب من المستشفى
ام مصعب :معقولة يا بني تحجز في اوتيل وبيتنا موجود كدا حتزعلني منك
يوسف : الله ما يجيب زعل بس خليني على راحتى يمه
واول ما تطلع حنين راح اجي البيت انا ماني غريب
ام مصعب : خلاص انت ارتاح واول ما ترجع حنين البيت مش عايزة اسمع كلمة اوتيل مرة تانية
يوسف :انت تامري واكمل
انا استاذن تامرين بشئ
ام مصعب :سلامتك
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\
زهور المجنونة ...زهور المهبولة ...تجري بخطوات ثقيلة بثقل السنون التى مرت بها ...تجري وتسقط على ركبتيها لتزيدهما الاما اما اكتفيا بالام الروماتيزم الذي ينهشهما ...تبكي كطفلة صغيرة تتوقف الحجارة التى كانت تنهال عليها من اطفال مهملين في هذا الحي المتهالك
مع توقف الاطفال عن رجمها المستبد وهم فاغرين افواههم الصغيرة
ترمقهم بذهر ....ويرمقونها ببراءة
تتابع عينيها الدامعتين الحجارة وهي تنفلت من ايديهم الصغيرة كانهم يعلنون ندمهم
امتدت يد شاب اليها وحاول رفعها وهو يصرخ
بالاطفال فيهرب الجميع ولا يبقى الا تلك الحجارة التي كانت معهم
عبد الله :خالتي زهور واش جابك هنا تعرفي بالي الاولاد هنا ياذوك

خالتي زهور :قلت نروح نطلب شوي دراهم نخفف على مايا المصروف بزاااف عليها انا وبنتها
عبد الله :مايا راح تزعف عليك وين خليتي بنتها
خالتي زهور :راقدة عطيتها حليبها ورقدت
عبد الله بابتسامة :خليني نوصلك لدارك قبل ما تجي مايا او تنوض بنتها
اخذ بيدها وسار معها حتى وصلا الى حيهم لتلك العمارة القديمة التى تحوي غرفة القبو التى تحويها وضيفتهاوصغيرتها
ما ان وصلا العمارة حتى سمع صوتها الذي يأسره
مايا :خالتي زهور واش صار وعلاه خرجتي وين كنتي
شدت على يد عبد الله التي يمسكها كي يتحدث بدلا منها فلا تبرير لديها
عبد الله بابتسامة :حبت تتشمس شوي
مايا برفعة حاجب :تتشمس في يوم مثل هذا
عبد الله :خلاص مايا خليها تدخل الي صار لها من اولاد الحي القصديري بزاااف عليها وهي راح توعدك انها ماراح تخرج مرة اخرى
هزت خالتي زهور راسها بنعم هزات متتالية كانها طفلة يوبخها والدها فتقسم انها لن تعيدها
ابتسمت مايا واخذت بيدها لتتجه الى المنزل
مايا :ميرسي عبد الله انك جبتها من هناك
عبد الله :العفو
واكمل ما ان تحركا
عبد الله :مايا ما فكرتي
مايا :فكرت عبد الله وخبرتك بقراري
عبد الله : فهميني وعلاه رفضتي انا شاريك وما يهمني اي شئ
مايا :خالتي زهور روحي وانا نلحقك
والتفتت الى عبد الله دون ان تنظر الى وجهه مباشرة
عبدالله زواجنا مستحيل اشياء كثيرة ما تخليني نوافق
اولها اني اكبر منك بسنتين وانت صغير حتى على سن الزواج القانوني في بلادنا 18 سنة كيف تربط نفسك بزواج من وحدة مثلي مطلقة وعندها طفلة والاكثر من هذا ما عندها اي اثبات انها كانت متزوجة وبنتها بلا هوية
عبد الله :انا ننسبها لنفسي وراح نربيها مثل بنتي وانا متاكد انها جات من زواج عرفي مصدق كلامك وما يهمني كلام الناس
مايا :اذا مصدقني هذا الامر ماراح ننساه لك بصح كلام الناس ما يرحم اذا كان اهلي وهم عارفين وهم الى زوجوني تبروا مني بعد ما اخترت نربي بنتي وخافوا من كلام الناس انت راح تتحمل
اذا انت تحملت عائلتك ماراح تتحمل
عبد الله :ماراح يهمني حتى عائلتي انا نقدر نصرف عليك
وعملي في ورشة المكانيك نصور منه مصروف مليح
نقدر نستاجر بيت صغير ونصرف عليك انت وسعاد
ارادت ان تنهي هذا الحوار فقد استنزفتها نبرات صوته المتوسلة تعلم ان حبه لها حب مراهقة لا غير او ربما من شهامته الرجولية رغم صغر سنه والتى اراد بها ان يحميها
مايا :عبد الله خليك مثل خويا لاني مستحيل نتزوج بعد عادل
لاني للان ما نسيته ولا راح ننساه حتى بعد كل الي عمله معايا
وغادرت الي داخل البيت
وتركت شابا حطمت قلبه العذاري
صدمه كلامها
ايعقل ان قلبها لازال ينبض بحب ذلك الظالم حتى بعد ان استنكر لها ولزواجه منها ولابنتها
استبدل نظرات الانكسار بنظرة تحدي شاب مراهق
وهو يشحن همته باصرار انه لن يتخلي عنها حتى ينتزع من قلبها حب ذلك البغيض ويستبدله بحبه هو فقط
كانت تسند نفسها على الباب تبكي بصمت
كيف استطاعت ان تصده بتلك الوحشية
بل ما يبكيها فعلا اعترافها الذي كانت تخجل حتى بالتصريح به بينها وبين نفسها
اي ذل هو هذا الحب ليجعلك اسيرة له بعد كل هذه الاهانات على يديه
سمعت بكاء صغيرتها فتقدمت منها واحتضنتها بقوة لتشحن روحها الظمأى بالدفء المفقود لتجد نفسها تبكي من جديد الى حد الانهيار
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\
لم يتمكن من النوم تقلب على فراشه لساعة
فالشوق لها يحول بينه وبين استكانة نفسه واستسلامها للنوم
وقف من فراشه واتجه للحمام ليجدد وضوءه ويصلي ركعتين
تريح نفسه يدعي فيهما ان يحفظ الله ابنته
كما حفظ امها
بعد هذا اتجه الى المستشفى من جديد لعله يجدها قد استفاقت ليشبع حنينه بالنظر الى عينيها

:
:استفاقت منذ ربع ساعة فقط
سالت عن جنينها لتزف لها والدتها انها رزقت بطفلة لكن لم يكتمل نموها لهذا فهي في الحاضنة

:
:
يقف امام باب غرفتها جذبه صوتها الخافت من بين كل تلك الاصوات رغم علوها
طرق الباب وانتظر حتى يستاذن
خرج رائد وسلم عليه
رائد : مبروك ما جاك
يوسف بابتسامة فرح :الله يبارك فيك عقبالك كنت عندها وبالعافية خلوني ادخل اشوفها صغيرة بالحيل تقول قطعة لحم حمرا بس ههه
رائد :هههه رحت انا وامي لحتى نشوفها بس عيوا يدخلونا
واسطتك قوية يالنسيب
يوسف :ههههه الفلوس واسطة الي ما عنده واسطه
رائد :صدق والله
يوسف :كيفها حنين الحين
رائد :فاقت من شوي تحس بوجع وتعبانة بس احسن على الاقل تتكلم وحسها معنا بعد ما روعتنا امس
بنتك النتفة كانت راح تذبح اختي هههه
يوسف :فالك ما قبلناه الله يعطيها طولة العمر هي وبنتها
واكمل ممكن ادخل لها
رائد :راح اقول لرهف تتغطي
يوسف بابتسامة :طيب خليك ذوق وفضيلي الغرفة
رائد بضحكة مدوية :ههههههههه كم تدفع ترى هالشغلة يلزمها واسطة
يوسف :الي تامربه بس عجل اكمل اخر كلمة وهو يغمز
لرائد
دخل رائد للغرفة وترك الباب شبه مفتوح
لياتي صوتها المتعب
حنين :ما ابغى اشوفه ليش جاي خليه يكمل حياته الجديدة
انا وبنتي مو بحاجته
او بحاجة لشفقته
:
:
:
موبحاجته
موبحاجته
موبحاجته
تلك الكلمة تردد صداها في عقله
ولم يشعر بنفسه الا وهو في الجو عائد من حيث اتي مثقلا بالخيبة
مطعونة كرامته بالرفض

انتهى

البنـــــــ ام ـــــــــــــــات



* الأسباب الميسرة لقيام الليل ***
قال تعالى {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} سورة الذاريات .....17
اعلم: أن قيام الليل صعب إلا من وفق للقيام بشروطه الميسرة له فمن الأسباب ظاهر، ومنها باطن.
◘ فأما الظاهر: فأن لا يكثر الأكل، كان بعضهم يقول: يا معشر المريدين لا تأكلوا كثيراً فتشربوا كثيراً فتناموا كثيراً، فتخسروا كثيراً.
ومنها: أن لا يتعب نفسه بالنهار بالأعمال الشاقة.
ومنها : أن لا يترك القيلولة بالنهار، فإنها تعين على قيام الليل.
ومنها : أن يتجنب الأوزار.
قال الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته.

◘ وأما الميسرات الباطنة: فمنها سلامة القلب للمسلمين، وخلوه من البدع، وإعراضه عن فضول الدنيا.
ومنها: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.
ومنها: أن يعرف فضل قيام الليل.
ومن أشرف البواعث على ذلك الحب لله تعالى، وقوة الإيمان بأنه إذا قام ناجى ربه، وأنه حاضره ومشاهده، فتحمله المناجاة على طول القيام.قال أبو سليمان رحمه الله: أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا. وفى "صحيح مسلم" عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا آتاه إياه، وذلك كل ليلة".
_________________
مختصر منهاج القاصدين

فـاتن
02-19-2013, 10:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البارت اليوم هادي نوعا ما ^_*
طويل فانا قررت باذن الله انزل بارت طويل يوم الاثنين وبارت نص نص يوم الخميس مو فاق كرمي حاتم الطائي
ترى افكر اخذ المثل اكرم من حاتم واخله اكرم من ام البنات ^^
بما ان وقتي كله في الكتابة فقلت ارد عليكم كلكم وعلى اهم الامور

حسن الخلق المبدعة :
بلاش حكاية السلف والدين وخلي عناد ويوسف على جنب اوكي يا قلبي
يا مبدعتي صديقيني لو قلت ان في اشياء اكتبها انتظر منك تظهرينها وعمرك ما خيبتي ظني فعلا سعاد الصغيرة اسمها على ام عادل http://www.liilas.com/vb3/images/smilies/55.gif

حكيمة يا غاليتي
احنا فعلا نهرب من واقعنا الي فيه من الهموم ما يكفي الي الروايات
وانا معك اننا لا نحب النهايات الحزينة ونبغى نهاية سعيدة بس
الرواية لو لم تكن تحاكي الواقع ماراح نقتنع في الاحداث يمكن الفرق بينها وبين واقعنا اننا نخلي لها نهاية سعيدة وعلى مزاق مزاقنا بس ..فلما حالة الاكتئاب غاليتي ابقي بالقرب فام البنات سترضيك بس انت حددي موقفك انت مع مجموعة مرام لمشعل او مجموعة مرام لبندر المنافسة قوية بين الفرقتين والي يفوز منكم راح ياثر على قراري http://www.liilas.com/vb3/images/smilies/075.gif
ساعة بلا عقارب
يعجزني ردك على ان اجاريك راقية دوما
بس حبيت ابين شئ
لقاء حاتم مع مايا مستحيل حاليا
لان مايا في العاصمة وحاتم بالشرق في مدينة عنابة يعني اللقاء مو وراد الحين
عمل مايا ورجوعها بانصاف الليالي نقطة مهمة راح نعرفها بعدين
مواعيد البارت كما قلت في البداية مع فيسي الحاتمي

ارتواء الهادئة
اعجبني قولك ريهام في هدنة ....البنت مش واثقة في فيسي الطيوب خالص ههههه
اما عن الخالة زهور حكاية لفئتين قست عليهم الحياة وزادها البشر
فئة العجزة من غير اهل وفئة المجانين

فادي
دئما اقول كلامك قليل ودوما في الصميم

ميتو الصغيرة
شكرا لك ولتتبعك لحرفي بدقة
وعن توقعك لمايا قد يصيب وقد يخيب انت وحظك مع فيسي http://www.liilas.com/vb3/images/smilies/xx504868.gif

اسماء الحبيبة
اشعر انك قريبة جدا من تفكيري
دائما متميزة بردك حتى وانت مستعجلة
بس انت مع مرام لمشعل او مرام لرائد احيانا احسك حاقدة على مشعل بس متعاطفة معه حديدي رايك الحرب راح تقوم الي اي الجبهتين http://www.liilas.com/vb3/images/smilies/lol.gifhttp://www.liilas.com/vb3/images/smilies/lol.gif
ماهيناز الحبوية
استمتع مع ردك هههه
يحق لك تحسي بقلق على اشواق مدام عارفة ان من شب على شئ شاب عليه http://www.liilas.com/vb3/images/smilies/toot.gif
سحورة الجميلة
ليه بس يا قلبي
ما نستغنى خليك معانا الحرب لسا في بدايتها
بس انا سمعت كلامك واختفيت هههههه
خليك معايا وماراح يصير الي الي يهديك

شكرا للجميع بحجم محبتكم في قلبي
وشكرا لمن خلف الكواليس

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~


الفصل الثامن والثلاثين



يسير بخطوات متزنة في رواق يحوي ضباط مسربلين بالنياشين والاوسمة البراقة كلما مر على احدهم ادى له التحية للتعالى اصوات طرق احذيتهم على الرخام
وصل اخيرا الى مكتبه دخل ودخل معه شرطي كان يتحدث اليه وهو يتجه ليجلس خلف مكتبه
مصعب :هات ملف قضية المطار والمتهمة فورا
ثم تكلم مرة اخرى
اقلك جيب المتهمة اول وبعدها ملف القضية
رفع هاتف مكتبه واتصل ليكمل اجراءات قد بدأها امس
مصعب :السلام عليكم
::::::
مصعب :هلا بالنسيب
::::::
مصعب :هههههه راح اعوضك ولا يهمك اول ما تطلع ريهام من هنا احدد زواجي وش رايك يصير بدل الزواج اثنين
::::::
مصعب :ههه خلاص تم ولا يهمك
الا اقول
:::::
مصعب :سم الله عدوينك انت حضرت طلب اخراجها بكفالة
:::::::
اجل جيبه خليني اوقعه
:::::::
مصعب :لو لقيت الباب مسكر لا تدخل الا اذا بغيت اذبحك هنا
::::::
مصعب :اي اضحك هين
:::::::::::::
مصعب :السلام عليكم انتظرك
:::::::
وضع الهاتف
وامر الطارق الذي خلف الباب بالدخول
مصعب للشرطي بعد ان دخلت ريهام :ممكن تتركنا لوحدنا
وقف من مكانه واتجها اليها
هذه المرة لم تمهله ليغرسها بين احضانه بل هي من سارعت الخطى كانها طفلة كانت ضائعة ووجدت اخيرا ذويها ومسكنها
رمت نفسها بين احضانه حتى انه تراجع خطوة الى الوراء
وببكاء
ريهام :تكفى مصعب ما ابغى ارجع للسجن مرة ثانية الله يخليك طلعني من هنا
اغمض عينيه باسى صوت رجائها يتررد في اذنيه
ضمها اليه اكثر لعله يعطيها بعض الامان
لام نفسه الف مرة كيف انه جاء اليوم بشوق لها وفرحة فقط لانه سيحضى بضمها ناسيا ان ليلتها كانت بالسجن

رفع غطاء وجهها وتالم من منظرها الذي يدل انها لم تنم ابدا وقضت ليلتها في البكاء
وضع يديه حول رقبتها وسبابتيه على وجهها يحركهما بحنان لمسح اثار الدموع التى نحتت خطا على خديها
وتكلم وهو يمعن النظر في عينيها
مصعب :كان لازم تظلي امس هنا القضية خطيرة ما كنت اقدر اطلعك امس بس اليوم راح تطلعي بكفالة وماراح اتركك تباتين ليلة ثانية هنا حتى لو دفعت كل الي املك في الكفالة
فاجأه سؤالها او ربما لم يتوقعه في هذا المكان و في هذا الوقت
ريهام :تحبني ؟؟
سكت ليس لانه لا يعرف الاجابة لكن ترك لغة العيون تتحدث وهمس وهو يقترب منها اكثر
مصعب :اذا قلت احبك اكون كاذب لان الي احسه ناحيتك فاق هالكلمة بكثير
يمكن يوم حطك عمي في حضني يوم ولدتي وقال تراه لك لما تكبر
ذاك اليوم حبيتك بس بعدها كل سنين حياتك وانت تكبري قدام عيني كان حبي يكبر لين صار اكبر من الحب نفسه
لو قلت اهيم فيك اكون اكذب لان الهيام تعديته من زمان
الي احس فيه ما انوجد للحين في قاموس المحبين
ماهو مثل حب قيس وليلى لانه ما زادني الا عقل
ولا هو مثل روميوا وجوليت لانه زادني حب للحياة
انتِ حكاية وله قبل لا اعرف معنى الحب
انت سكنتيني قبل ما اعرف معنى الانتماء
ماراح ابالغ لو قلت انك اغلى من حياتي
حبك سرى فيني قبل ما يعلموني انه مع الهجر يقتل اذا سرى بين العروق
وانت هجرتي وما زادني الشوق الا تعذيب
احبك وحبك صار طقوس امارسها
والقلب نبضه حروف اسمك يرددها
قال اخر كلمة وهو لا يفصله على هدفه الا ان يرتشف
لكنها دفعته برفق وهي تخفض راسها حياءا
مصعب بابتسامة :ليش بعدتي كنت ابغى اجاوبك عن سؤالك
ريهام والوان الخجل لعبت فرشاتها باحتراف على وجنتيها
:لا فهمت جوابك مايحتاج تشرح اكثر
واكملت :طيب ليش كل البرود الي كنت احسه منك
مصعب :كنت احميك من نفسى واحمى نفسي منك ما كنت ارضى انك تظهري حبك واحنا ما تزوجنا
الحب اذا ماكان تحت اسم الزواج ماراح يكون الا نقمة
ادري انى غلطت لاني تركت شكوكي سبب لتأخير الملكة بس اعترف كان غباء مني
ريهام :بس اخر مرة كنا مملكين ورغم كذا جرحتني
مصعب :حبيبتي ما انكر ان كلامي كان قاسي بس انت كمان غلطت في مواقف كثيرة
مو وقت اننا نتعاتب فيه
انا قسيت وانت هجرتي لين انتقم منا الحب وخلانا نعرف انه مو هين
ما يرضى ابدا يتلاعب به
الحب الحلال ما يرضي الا انه يظهر ويبان وانا حاولت اخفيه وانت حاولت تهربي منه وفي الاخير جمعنا واعترفنا في مكان
ما احد فينا تخيل انه في يوم يجمعنا فما بالك نعترف فيه
ريهام :لاننا فضلنا نسجن حبنا الحلال في اقصي نقطة بقلوبنا انتقم الحب وخلانا نلتقي بالسجن
مصعب بابتسامة :شفتي ان الحب ما احد يلعب معه
وما يرضي الا بالاستقامة
طرقات تعالت على الباب
انزل غطاء وجهها بسرعة وهو يشير لها بالجلوس
دخل سامر ومعه ملف وبعد ان سلم
سامر : احنا اسفين يا بنت علي بس كان لازم تباتي امس هنا وماكان بيدنا شئ نسويه انت عارفة القانون
ريهام بصوت خافت :ما عليكم قصور ادري انها القوانين
التفت سامر لمصعب
سامر :حفظت الدرس صح
مصعب :ههه ايه ماشاء الله يجي منك
سامر :عمي علي هو وبندر في مكتبي يبغون يشوفوا بنتهم
مصعب :ليش ما جبتهم هنا
سامر :لان المقدم طالبك
مصعب :المقدم خير ليش
سامر :والله علمي علمك
انا استاذن وانت لا تطول على المقدم وعلى عمك
غمز بخفة وهو يكتم ضحكته وخرج على الفور
ريهام : كيف حال ابوي بعد ما درى
مصعب :انا حاولت اخفف عليه وخبرته ان شنطتك ضاعت وهذي شنطة تشبهها واحنا الحين ندور على شنطتك
ريهام :ممكن اروح له
مصعب :اي خليني اوصلك قبل ما اروح لمكتب المقدم
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
ينتظر في غرفة الضابط
ما هي الا دقائق حتى فتح الباب ليدخل منه
تغير في وقتا قياسى نمت لحيته باهمال
وفقد الكثير من وزنه
ما ان تلاقت الانظار حتى اخذت العيون ترسل ذبذبات الكره والحقد
الضابط :انا نخليكم مع بعض
وخرج ليبقى صديقين فرقهما الطمع والحسد والخداع
حاتم :عارف اني اخر واحد تتمنى تشوفه
حمدي :انت قلتها واش جابك يا عادل اعطي الاوراق الي عندك وكمل خطت الانتقام لحاتم
حاتم :لو كنت حاب نمد الاوراق كان مديتم من زمان
انا جيت اليوم نتفق معاك مش على جالك او على جال زوجتك لا لاني لو فكرت في الي عملته انت وهي كان الموت ارحم ليكم مني
انا فكرت باولادكم وانهم ما عندهم حتى ذنب
وذنبهم انه اولاد واحد ووحدة مثلك انت وهي
اسمعني
تتنازل على حصتك في الشركة ليا
وتكتبلي نصفها بيع وشرى باسم حاتم الجوهر
حمدى :كيف نبيع لواحد ميت
حاتم :امر ما يهمك انا جبت الاوراق عليك توقع وخلاص
والنصف الي باسم زوجتك نشريه منها وندفع ثمنه
وخليها تفتح مشروع تعيش اولادكم منه على الاقل تربيهم بالحلال
ها واش قلت
حمدي :وانا واش ربحت من كل هذا
حاتم :ان اولادك ما يتمرمدوا وانت هنا قضيتك مش ساهلة التحريض على القتل وضرب زوجتك والتسبب لها باضرار جسدية كبيرة
يعني الحكم لمدة اكثر من 15سنة تخيل لو زدت اعطيتهم اوراق الاختلاس والتلاعب بالمناقصات
انت راح تنسجن وتضيع منك الشركة وتضيع من اولادك وهم يتشردوا
فكر يا حمدى من غير انانية
سكت قليلا ثم تكلم
حمدى :اعطيني الاوراق نوقعها
اخرج حاتم الاوراق واخذ حمدي بالتوقيع عليها واحدة تلوى الاخرى
حاتم وهويجمع الاوراق
:هكذا بقى برك نسجلها في التوثيق
وقف واتجه الى الباب وقبل ان يفتحه استدار اليه
حاتم :
على فكرة زوجتك عمرها ما خانتك مع عادل
حمدي : واش راك تقول؟.. وكيف عرفت بالخانة
حاتم :واحد كان زوجها اكيد راح يعرف اشياء عليها على الاقل وهي لابسة في يوم خطبتهم فستان عاري
حمدى :يعني حاتم الي خبرك
حاتم : رح نوكلك محامي لان قضية قتل حاتم باطلة
حمدى :انت ..انت ..هو حاتم انا متاكد
خرج حاتم دون ان يلتفت اليه او يرد عليه بجواب يريحه
المهم انه ارتاح الان
بعد ان كاد الذنب يقتله وهو يرمي منال بشئ لم تفعله
يعلم انها فعلت اكثر من ذلك
لكن يبقى ما حشى به راس حمدى قبلا ما هي الا اوهام وبهتان
صدقها حمدي لانه موقن ان من خان مرة يخون مرة اخرى بل مرااات
والشك في قلبه لم يحتاج الا اثارة بسيطة
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
دخلت الى مكتبه مرة اخرى بقوامها الرشيق
ورائحة عطرها نتشر في المكان
جلست بعد ان تبادل سلاما خاص
كاتي :ماذا عن وعدك لي فرنس ام انك توقفت عن حبي وعن طلبك ان اكون لك
فرنسوا :بل كلي شوق ليوم تتقلبين بين ذراعي
تتنعمين بحبي
كاتي :ههههه لكن لم ارى اي خطوة عملية لهذا رغم اني انجزت ما وعدتك وطلقت عادل
فرنسوا :لا تستعجلي فانا الان ادبر خطة للتخلص من كارين و ذاك المغفل الذي معها
كاتي :وماذا عن زوجة عادل علمت انه سافر وهي بمفردها
لن تعجز بان تاتي بها الى مقركم
فرنسوا :حبيبتي عادل بيده بضاعة لنا تفوق العشر ملاين اورو
واذا عرف اننا اخططفنا زوجته سيهددنا بالبضاعة وستكون الورقة الرابحة بيده
لكن اعدك ما ان يتم التسليم او تكون البضاعة في يد رجالي هناك سيتم ما تريدين وستكون غريمتك هديتي لاول عميل
ابتسمت بمكر
فاكمل وهو يتجه الى خزانة صغيرة اخرج منها قنينة نبيذ وافرغ كاسين
وتقدم منها وهو يعطيها احدهما
فرنسوا :فلنشرب نخب نجاح خطتنا مسبقا
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
رن هاتفه الخاص جدا حمله بلهفة ورد
حاتم :السلام عليكم واش راكي يالغالية
سعاد :بخير يا قلبي وانت واش راك اشتقتلك بزااف الي مصبرني اني كل ليلة ندعليك انت واخوك بان ربي يحفظكم
حاتم :وهذا الي نحتاجوه الدعاء ...وبابا والي عندك كيف حالهم
سعاد بصوت يكاد ينشد فرحا:ابوك بخير وانا اتصلت اليوم حتى نبشرك
حاتم بفرح :عادل نهض من الغيبوبة
سعاد :لا بصح الطبيب الامريكي اليوم كان عنده وقرر ان حالة رجله ما تستدعي انهم يقطعوها وراح يعالجها من غير قطع قال يمكن يبقى فيه شوي عرج بصح ارحم من انهم يقطعوها
حاتم بانشراح :الحمد لله والعاقبة كي نفرحوا برجعته بينا
سعاد :ان شاء الله انا عندي ثقة ان ربي ماراح يرد دعائنا

كلي شوق اننا نرجعوا نعيشوا مع بعض مثل قبل
كلمتها شوق اخذته الى هناك الى من احتار في امرها
وكيف سيكون موقف عادل منه اذا عرف بزواجه
حاتم :ممكن توضعي سماعات الهاتف في اذن عادل حابب نكلمه سمعت بان الي في غيبوبة يسمعونا
سعاد بابتسامه وهي تتجه الى اين ينام صغيرها بسلام
ايه دقيقة وتكلم معاه
وضعت سماعات الهاتف باذنيه وانسحبت لتجلس على اقرب كرسي
تكلم حاتم بعد ان ايقن ان امه فعلت ما قال
بصوت كله رجاء
حاتم :عادل ما مليت وانت راقد سمعت بالاميرة النائمة بصح الامير النائم والله ما تليق بيك
عادل والله اني نحتاجك اذا انت تعاقبني اني نعزلت عليك فخلاص عقابك
فاق الي عملته بالاف
عادل ارجع راني محتار بين قلبي وعقلي ارجع شوف خوك لما دق قلبه دق في الوقت وللشخص الخطأ
عادل كلمة منك تريحني انت تحبها اولا
ارجع عادل قبل ما نغرق في بحر حبها وماراح نقدر نتراجع
اذا انت تبغاها رح نطلقها وننسحب من غير ما تحس
ونتركها لك تتزوجها بعد ما تراضيها وتقنعها تتزوجك من جديد
اكمل بصوت متألم
عادل راني نتعذب كلمة منك تريحني
كان مستمر بكلمات الرجاء
بينما وقفت والدته والدهشة بل الفرحة بل الامل
كل هذا على ملامحها بعد ان شاهدت صغيرها يرمش بحركات متتالية
اسرعت الخطى الى الزر في جانب السرير وضغطت عليه ما هي الا لحظات حتى امتلات الغرفة بالاطباء والممرضين وطلبوا منها اخلاء الغرفةا

:
:سمع اصوات تتعالى تعجب لهذا ثم انقطع الاتصال فجأة
حاول ان يعيد الاتصال بها لكن كان الجوال مغلق
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
دخل الى مكتب المقدم وبعد التحية العسكرية
مصعب :السلام عليكم طلبتني حضرة المقدم
المقدم :وعليكم السلام طلبتك بخصوص قضية المطار
مصعب :القضية باين انها ملفقة ويبغون...
قاطعه المقدم بجدية
:احنا ما نحط فرضيات يا حضرة الرائد
اذا ما علمتك السنين الي عملت فيها بالشرطة ومكافحة المخدرات راح اعلمك الحين
شغلنا يبغاله دليل مو فرضيات
المخدرات لقوها بالشنطة وكل الادله متلبسة المتهمة
وقرار انها تطلع بكفالة مرفوض شغلنا ماله علاقة لا بقرابة او بمشاعر
مصعب :انا متاكد انهم يقصدوني بهالحركة
المقدم :وانا معك بس لين تلاقي دليل لكلامك المتهمة راح تظل بالحبس وانا اعطيت امر بترحليها للسجن
وقف ووقف معه مصعب
واكمل بصوت امر
سلم القضية للنقيب سامر وانت ارتاح لك يومين يمكن ترجع للشغل وانت افضل لان قراراتك مدري وش فيها
حمل هاتف المكتب واتصل على سامر يطلبه القدوم
بعد دقائق
دخل سامر وبعد التحية
سامر :سم طال عمرك
حمل ملف القضية وسلمه له
المقدم :هذه قضية المطار من اليوم انت المسؤول عنها
سامر بدهشة وهو يحول نظره بين المقدم وبين مصعب الذي يركز النظر في المكتب
:بس هالقضية تحت يد الرائد مصعب
المقدم وهو يجلس
:الرائد مصعب بإجازة الحين واكمل وهو يشير للباب
تقدروا تتفضلوا
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
كانت في المطبخ
حينما رن هاتفها
اتجهت بسرعة الى الغرفة وهي تمسح يديها بالمنشفة
فهي تعلم من المتصل لم تتوقع ابدا ان يعاود الاتصال بها على الاقل اليوم
اشواق :السلام عليكم
حاتم :وعليكم السلام
واكمل بصوت بارد
اشواق ممكن تروحي لشقة مشعل اتصل في من شوي وقالي ان زوجته تعبانة اذا ممكن تروحي تكشفى عليها وتباتي معاها الليلة
اشواق وخوف :مرام واش صارلها
حاتم :انت روحي وراح تعرفي
اشواق :ومشعل وين يبات
حاتم :يبات في الصالة في اي مكان المهم انك تكوني معاها منها نطمن عليك ومنها تعتني بيها
اشواق :اوكي
واكملت
عادل
اغمض عينيه باسى لايريد ان يسمعها تناديه بعادل كما انها ذكرته باتصالاته على والدته التى لحد الان هاتفها مغلق
حاتم :نعم
اشواق :راح تطول في عنابة
حاتم :اول ما نكمل الاعمال الي جيت من اجلها راح نرجع يلا اشواق انا نخليك وما تنسى اعتني بنفسك
السلام عليكم

اشواق :وعليكم السلام في امان الله
وضعت هاتفها واكملت عملها بالمطبخ ثم جهزت معداتها الطبية التى اشترتها لاجل اسعاف حاتم
لبست حجابها وخمارها واتجهت الى منزل مرام
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

في الصالة السفلية يتحدث في الهاتف بارتباك
مشعل :يبه خلاف بسيط وانا راح اراضيها
عبد العزيز(ابو مشعل ):يعني تعترف انك انت الي مزعلها
مشعل :اعترف وانا مستعد اراضيها بس انت لا تجي يبه
ابو مشعل :انا حجزت وباكر اكون عندكم وراح اقنعها بس والي خلقك يا مشعل لو الي مزعلها شئ كايد اني ماراح اوقف معك واعرف اني في صفها انا وصيتك عليها مرام حساسة مثل الوردة تسعد الي حولها وتنجرح لو بلمسه اصبع
هي فعلا هكذا يا ابتي وليتني جرحتها بل اني شوهت ملامحها
احترت في امري لما لا اريدها ان تتركني هل لانني جرحتها حتى كدت اقتلها الما
ام لانها تحمل طفل مني جاء في لحظة اللاوعي
ام لانني تعودت عليها بقربي
اقسم ان كل تلك الاسباب هي ما يدفعني
تعودت عليك مرام ابقي واعدك ان لا اعيد ايذاءك
تكلم ابو مشعل بعد ان اطال الاخر السكوت
:وش الي صار بينكم
مشعل :هي ما خبرتك ؟
ابو مشعل :لا ما رضت بس انا ماراح اتوه عن مرام الي فيها مو امر هين ابد
مشعل :ادري يبه اني جرحتها بس ابغى فرصة اصحح الي سويته
ابو مشعل : اذا هي رضت انا راح يسعدني هالشئ انت ولدي وهي بنتي
لا تحسسوني اني سبب تعاستكم لاني اصريت على زواجكم
مشعل يغير الموضوع :متى طيارتك يبه
ابو مشعل :الفجر ان شاء الله
مشعل :توصل بالسلامة راح انتظرك بالمطار
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

اراد ان يشكر الله باكثر من سجود الشكر فاتصل بمدير مكتبه وطلب منه ان يخرج صدقات للفقراء
خرج الاطباء منذ قليل ليزفوا لهما خبر ان عادل استفاق من غيبوبته
وتحدث معهم وكل شئ على مايرام بعد الفحص المبدئي
اي خبر هذا الذي اعاد له الحياة بعد ان كان يشعر انها تسلب منه شئ فشيئا
فالسعادة المرتسمة على وجه زوجته
تجعل حياته التى كانت دون طعم يستلذ مذاقها الان
يجلسان حول عادل وهو نائم بهدوء فقد استسلم للنوم بعد اجهاده بالفحصات
ينتظران استقاظه
سعاد:كلمت حاتم
فيصل :ههه نسيت من فرحتي بعادل نسيت نخبره
سعاد :نقلك ما تكلمه الان خلي حتى ينوض عادل ويكلمه هو بنفسه
فيصل : خلاص كيما قلتي
سعاد :لو كنت نعرف ان صوت حاتم راح يرجعه من غيبوبته كان قلتله يكلموا من زمان
فيصل :هههه الله يخليهم لبعض
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
يجلسان في مطعم الفندق
فبعد ان اتصل به اخبره ان يوافيه الى هنا
حاتم :الي عملته اختك وحمدي مش بسيط
هشام :عارف بصح هي نادمة واخذت اكثر من جزاءها وهو ثاني اخذ حقه وزيادة وربي فرق بينهم لان اجتماعهم من الاول غلط
حاتم :جزاءهم اكثر من هذا
هشام :عادل اتهامك ليها باطل هي اعترفت انها غلطت بصح اتهامك مصرة انه باطل
حاتم بابتسامة سخرية
:هذا الي هامها انها تبرئ نفسها من تهمة كاذبة
ايه نعترف انها تهمة كاذبة حبيت نخليهم يحسوا وش شعور الانسان لما يحس بالخيانة ويحس بالظلم بصح بدل ما تهتم بانها تبرئ نفسها خليها تصدق توبتها على الي عملته
انا كنت عند حمدي وخبرته ان الاتهام ما كان صحيح

هشام :ما خيبت ظني فيك حمدي ماكان راح يصدق الا منك
حاتم :ما كنت رايح حتى نبرأها لانها اخر حاجة تهمني
كنت رايح نصحح غلطتي باتهامها
والشئ الثاني حمدي باع لي نصف الشركة لانه يعرف ان كل راس مالها سرقته اختك من حاتم
هو باع لي بعد ما وعدته اني ماراح نوصل الاوراق الي تضيع الشركة
على الاقل يضمن ان ولاده يكون عندهم مصدر رزق
بصح انا ماني حابب تكون اختك شريكتي
يعني اما تبيع او تشتري مني
انت خبرها وردلي خبر
وقف هشام وصافح حاتم وقال
هشام:اذا كان حاتم في مثل رجولتك واخلاقك فاختي فقدت زوج ما يتعوض
حاتم بابتسامة مغصوبة :كل واحد ياخذ الي كاتبه ربي
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

دخل الى المنزل
اسرعت والدته له بفزع
ام يوسف :يمه وين كنت من الصبح اكلمك جوالك مقفل واش فيك وش فيه وجهك اصفر
لم يرد ان يقلقها فحسن من نبراته وبث فيها اكبر قدر من الفرح
يوسف :مبروك عليك اول حفيدة لك
استكانت ملامحها لبرهة ثم ابتسمت لينتشر الفرح على ملامحها
ام سوسف :حنين ولدت
حرك راسه بنعم
ام يوسف :الف مبروك يا وليدي الف مبروك ما جابت لك ومبرك سلامتها
واكملت بصوت متسائل :كيف حال حنين
يوسف :بخير هي وبنتها البنت للحين بالحضانة لانها ولدت قبل ما تدخل التاسع
ام يوسف بحماس وهي ترتب الامر
يبغالنا نروح لشقتك وننظفها لا الاحسن انك تغير فيها او غير غرفة النوم وجهز غرفة للصغيرة
ويبغالي اجهز لتمايم البنت وش رايك نجهز جناحك الي هنا وتظلون هنا لين تتعافى حنين
متى نروح الرياض
كانت تتكلم وقلبه يعتصر ليتها لم تحرمه من كل هذا الحماس
كان يعتقد ان شوقها له يفوق كل كبرياء
لكنه اخطأ فهي لم تحبه يوما كي تشتاق اليه
نظر الى امه ليجدها مازلت في التخطيط لقدوم حفيدتها
يعز عليه كسر هذه الفرحة لكن لا يريد ان يمنيها بشئ لن يحدث
يوسف :يمه حنين ماراح ترجع
سكتت وتلاشت نظرات الفرح لتحل محلها الحيرة
ام يوسف :ليش انت مو كنت عندها وتصالحتم
يوسف :كنت عندها بس هي للحين معندة
وانا ماراح انتظرها طول العمر اول ما تطلع من النفاس ورقتها توصلها والبنت اول ما يصير عمرها سته سنين وتكون الحضانة لي راح اجيبها تتربى قدام عيني
كان يهم بصعود الدرج عندما امسكت امه بذراعها
وبصوت دافئ: يمه خليني اكلمها اتحمد لها بالسلامة واقنعها ترجع الي بينكم الحين بنت لا تشتتوها بينكم
يوسف :يمه انا حلفت ان ما احد منكم يكلمها وخلها تشبع بقرارها
وصعد الى غرفته وغصة ما حدث تخنقه تاركا وراءه امه تمسح دموعها التى تبخرت معها كل مخططاتها باستقبال حفيدتها


\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
غلقت باب شقتها واتجهت الى مرام
فتحت لها بعد عدة طرقات
دخلت بابتسامة
اشواق :وينك انا قلت ما تبغي تفتحيلي
مرام وهي تضم صديقتها :كيف ما افتحلك وانا بحاجتك تعبانة يا اشواق حاسة اني راح اموت قهر
اشواق وهي تاخذ بيدها وتذهب بها الى فراشها
:ماكاين اي واحد يموت قهر
انت قوي نفسك شوفي كيف صارت صحتك
نفسيتك راح تاثر على الجنين
مرام :بس انا ما ابغى هذا الحمل
اشواق :استغفري ربك هذه نعمة غيرك محروم منها ومدام مشعل عرف الي صار بينكم يعني كل العقد تحلت
مرام :انا ماراح ارجع له
اشواق :اكبر غلط انك تحرمي نفسك من حبك وتحرمي ابنك او بنتك من ابوهم
انت اكثر وحدة تعرف معنى العائلة
و اهمية وجودها للطفل
مرام بعناد :راح اكون عائلته وابوي وامي وامل ماراح يقصروا كاني عايشة من غير اب ولا ام ولا نسب وعايشة حياتي لو لا قلبي الي حب هالمشعل
اشواق :هههه مهما حاولت تتكلمي عنه بقسوة صوتك عند اسمه يلين
مرام :شواقة اتلهي اقول وشوفيلك حل مع عدولك
اشواق : تعرفي انو البارح سافر للجزائر
مرام وهي تمد يدها لاشواق كي تقيس ضغطها :ليش ما اخذك معه النذل
اشواق :يقول يومين ويرجع ووعدني ننزل للبلاد قريب
اكملت وهي تنزع الجهاز الملتف حول عضد مرام
الضغط منخفض
يلزمك مغذي ممكن اكشف عن حملك واتطمن عليه
مرام :سوي الي تبغينه ما يهمني

اشواق :الان راكي ما تبغيه بصح اول ما تحسى بحركته راح تندمي انككنت رافضتيه

مرام :انا موب رافضته انا رافضة ارتباطي بابوه
اشواق :انا نصحتك انك ما تعاندي واعطي لمشعل فرصة يمكن يقدر يحبك
مرام :مشعل يحب كارين ولا عمره انتبه لي واذا الحين مهتم فيني بس عشان انه حاسس بالذنب
حتى انه كان مفكر انه اغتصبني
اشواق : يا ريته اغتصاب هههههههه انت من كلمة رحتى فيها
مرام وترميها بوسادة بجانبها :اشوف فيك يوم يا اشواق
اشواق :خليه يشوفني قبل وبعدها شوفي انت اليوم
مرام :للحين يعاملك بقسوة
اشواق :ساعات نحس انه حاب يذبحني و ساعات احسه حنون لدرجة تخوفني
مرام :الحين الحنية تخوف ما ينعرف لكم يا البنات والا تعودتي على القسوة ههههه
اشواق :ههه يمكن ...لان الحنية مع عادل ما تطول ويرجع يقسو اكثر كانه يمحي لحظة الحنان
مرام :الله يعينك اجل على هالرجال المتقلب
اشواق :امين ...يلزمك شوي مقويات راح اكتبهم في ورقة لمشعل وارسلهم له يجيبهم واعملك شوربة خضر تفيدك
مرام وهي تعض طرف اصبعها
:اشواق ابغى سمك مشوي
او مرقوق ما ابغى شوربه
اشواق :هههههه لا خليني في السمك انا فاهمة وش هذا المرقوق حتى نعمله لك
واكملت وهي تغمز ممكن اقول لمشعل يعمله لك ههه
مرام بتكشيرة :سديتي نفسي
اشواق :هههههه خلاص الا نفسك ماني حابتها تنسد ما صدقت انك راح تاكلي انت كولي حتى لو رجعتيه المهم تاكلي
مرام :احاول
اشواق :حابة حاجة ثانية
مرام :مممم ممكن عصير ليمون
اشواق وهي تشير الي عينيها :من عيونيييي هههه
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

دخل الى مكتب سامر اين كانوا بانتظاره
مصعب :السلام عليكم
الكل :وعليكم السلام
ريهام :ليش ما خبرتني ان حنين ولدت
مصعب :نسيت
ريهام :انا اول ما اطلع من هنا على طول للمستشفى مو كافي الكل شافها الا انا
مصعب وهو يكلم بندر
:ممكن تجي معي شوي
خرجا واتجها الى مكتبه
اين يوجد سامر
مصعب :ريهام راح تنتقل للسجن
بندر :ايش ؟بس هي قالت انك راح تطلعها بكفالة
مصعب : الامر رفض وانا ما عدت مسؤول عن القضية سامر هو المسؤول
بندر :طيب ليش
مصعب :لانها زوجتى وكمان تقدر تقول فصلوني فصل مؤقت
سامر :ما فصلوك قال خذلك اجازة تريح اعصابك
مصعب :تبغاه يقولها مباشرة اكيد يبغى يخفف علي
بندر :والحل ريهام لو درت انها راح تترحل عالسجن راح تنهار
مصعب :انا ما اقدر اقابلها بعد ما وعدتها تكفى بندر خبرها انت وحاول تشرح لها موقفي
سامر :راح اوصي عليها بالسجن وماراح يهدالي بال لين امسك مين الي ورطها
مصعب : ادري انك ما تقصر
سامر وكانه تذكر شيئا
مصعب يمكن مشعل هو الي دس المخدرات في حقيبتها مو انت قلت انهم يسكنون مع بعض في نفس العمارة
بندر :مشعل خوينا ما غيره
مصعب :من فترة شكينا فيه ان دخلت معه مخدرات من فرنسا
والحين زادت شكوكي حوله
بندر :مشعل مستحيل يسويها
مصعب :اجل مين
بندر :مدري يمكن الي حطها ما حطها والشنطة بالبيت بس الي اعرفه انا مشعل لا يمكن يكون مروج الرجال عمره ما شرب
سجارة حتى لما رجع سكران للبيت
لما واجهته باين انه شرب من غير ما يدري يمكن زوجته الفرنسية هي الي شربته من غير هو ما يدري
سامر :مشعل متزوج فرنسية الي اعرف


انه تزوج هنا قبل ما يسافر
بندر :هذه تزوجها من سنة بس من غير ما يسجلوه لانها ما تبغى مشاكل مع امها الي رافضة انها تتزوج عربي على قولها
مصعب :ومن وين تعرف عليها
بندر بتسرع :هذه صديقة زوجة رائد وعادل
مصعب بصدمة :رائد متزوج فرنسية ؟؟من متى
احس بندرانه تورط

بندر :مصعب طلعني من موضوع رائد انت تدري ان علاقتي به حساسة
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\

جاء دورها الان لتأنب نفسها
فبعد لوم والدتها ورائد وحتى رهف على رفضها لمقابلة يوسف
احست بالندم خاصة بعد ان عرفت انه قضى طيلة الليل معها
وان ما كانت تشعر به من نشوة ما كان الا لقربه منها وان رائحة عطره لم تكن خيالا
لماذا تسرعت بقولي الجارح ؟؟؟
تسرعت لاني عندما فتحت عيني ولم اجده اعتقدت اني لم اكن الا اتخيل واهذي به
وحسبته جاء بعد الكل ليزورني كواجب وشهامة لا غير
لم اعلم انه سمعني
وكم تالمت عندما خرج رائد ولم يجده
اغمضت عينيها لعلها تستغرق في النوم وتنسى هواجسها التى ارقتها

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
بعد ان اكلت واخذت دواءها هاهي تنام براحة الحقنة التى اعطتها لها ضد الترجيع كانت مفيدة
ليتها ترتاح من همومها
تحس ان صديقتها لم تاخذ نصيبها بعد من السعادة
سبحان الله من يري مصائب غيره تهون عليه مصائبه
رتبت المنزل وجمعت ملابس الغسيل والقتها من المكان المخصص لها
في المطبخ فتحتين بالجدار احداها للملابس المتسخة توضع في كيس وتلقى منه لتتجه مباشرة الى غرفة الغسيل بالاسفل وتتولي مدبرة المنزل غسلها وكويها وتحضرها لهم
اما الفتحة الثانية فهي مخصصة للقمامة اكرمكم الله تتجه مباشرة لصندوق القمامة في الخارج
بعد ان انتهت جلست لترتاح
رن هاتفه فابتسمت
وهي تقول في نفسها
ليتني افهمك يا عادل
ضغطت زر الاستقبال وبصوت خافت حتى لا توقظ مرام
اشواق :السلام عليكم
حاتم :وعليكم السلام كيفها صديقتك
اشواق :احسن بكثير
حاتم:اشواق في واحد راح يكلمك
قبل ان تسأل جاء احب صوت الي قلبها
سعيد :الو السلام عليكم يا قلبي
من فرحتها وقفت واخذت تتحرك في الغرفة
اشواق :بخير يا عمري انت والله توحشتك لدرجة نحس قلبي يوجعني طمني عليك اتصلت بالبيت وما لقيتك وبرتابلك دايم مغلق
سعيد :انا بخير كنت مسافر وكان لازم نبعد شوي بعد الضغط الي مريت بيه قبل ما نبيع السلعة
والبيت ما قدرت نبقى فيه بعدك
اشواق : وينك الان
سعيد :شريت شقة صغيرة خارج عنابة انت ما تتقلقي عليا خبريني عليك واش راك وكيف حا..عادل معاك
ما ان كاد يقول حاتم حتى رفع حاتم راسه له بخوف
فتدارك سعيد الامر
اشواق :انا بخير الحمد لله بصح توحشتك وحابة نرجع لعنابة
سعيد :قريب يا بنتي انت اصبري وكوني عون لزوجك يستاهل تصبري معاه
اشواق بحيرة اخفتها :الله يعيني
سعيد :اشواق يا بنتي اسمحيلي اذا ظلمتك
اشواق :بابا انت ما ظلمتني فما تقول هذا الكلام
سعيد :راني دايم ندعيلك
اشواق :وهذا الي نحتاجه
سعيد :اتهلاي في روحك ربي يحفظك في امان الله
اشواق رغم انها كانت تتمنى ان تكلمه اكثر لكن لم تعارض :وانت اتهلى في روحك ويحفظك ربي
اغلقت الاتصال ونار الشوق تاججت اكثر بقلبها
بقدر ما ارتاحت بسماع صوته بقدر ما تالمت من نار الشوق له
كنت اتمنى ان اشكر عادل طلبت منه ان يطمأن على والدي
لكن لم اتوقع ابدا ان يذهب اليه ويجعلني اكلمه
شكرا لك عادل لن انسى معروفك

\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
دخلاتا الى المنزل
فوجدا امهما تجلس وهي شاردة الذهن
نوف ومنى:السلام عليكم
قبلتا راسها
ام يوسف وهي تحاول ان تكون عادية :وعليكم السلام
واكملت بابتسامة متعوب عليها :ابشركم يمه صرت انت وهي عمات
منى:عمات ؟؟
نوف بفرح :حنين ولدت
ام يوسف :ولدت اليوم الفجر
منى تكاد تقفز فرحا :جد يمة.. وش جابت ؟
ام يوسف :بنت بس توها بالحضانة لانها ولدتها قبل التاسع
منى :يمه ابوى دري
ام يوسف بابتسامة فهي تعلم اهداف صغيرتها :لا ما خبرته
منى وهي تقبل كتف امها :تكفين يمه ما احد يبشره غيري
نوف :شوف البنت كل همها تاخذ البشارة
منى دون ان تهتم لكلام اختها
:اروح ابشره
حركت امها راسها فاتجهت منى بسرعة الى والدها وهي تنزع عباءتها وتلقيها باهمال
نوف وهي تجلس الى جانب والدتها :يمه وش فيك هذا مو شكل وحدة تبشر باول حفيدة لها
كانت دوما تفهم الكل تجيد قراءة تعابير الوجه
تعرف متى يكون الذي امامها فرحا او حزينا او يخفي شيئا
هذه هي ابنتي نوف ليت نواف فعلا يكون الرجل الذي يستحقها
نزلت دمعة كانت تتعلق بين اهدابها وتكلمت بحزن
ام يوسف :يوسف قرر يطلق حنين لان الظاهر انها ما تبغى ترجع له
امس كان عندها ورجع الصبح وخبرني انها للحين معندة وانه بعد ما تعدي فترة النفاس يطلقها وياخذ بنته
نوف :يمه انت لا تشغلي بالك يوسف مايستغنى عن حنين ولا هي تستغنى عنه هو بس مجروح منها ولا تنسى انها اكيد تعبانة وقرارها كان متسرع انا متأكدة انها اول ما تتعافى راح تفكر اكثر وراح ترجع بيتها وما تربي بنتها الا هي انت بس ادعي
ولا تكلمي يوسف في الموضوع مرة ثانية تعرفيه راح يعند اكثر
ام يوسف :كسروا فرحتي بحفيدتي
نوف :لا يمه انت لازم تفرحي وما انولد الي يكسر فرحة بنت ....
ابتسمت امها لبنتها وهي تذكر عزوتها
ام يوسف :جعل ربي الي تاخذينه يعرف قيمتك
ابتسمت وهي تخفي الكم الهائل من الالم الذي حركته والدتهانوف :ما ظنيت يمه تقصدي نواف
ام يوسف :الله يصلحه ويسخره لك
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
في المجلس كان يتكلم بحدة
مصعب :ما ابغى اسمع تبريرك انا ابغى اعرف انت ليش ما خبرتني ويا عالم كم شغلة مهمة مخبيها عني
رائد:انا مو مخبي اي شئ وزواجي شئ خاص وانتهى من زمان
مصعب بحدة اكبر :مافي شئ خاص زواجك يهمنا كلنا احنا عائلتك
رائد :زواجي كان فلحظة ضعف شاب ويبغى يحصن نفسه حتى ما تجره رجله للحرام
مصعب :عذر اقبح من ذنب
الي يبغى يتحصن يكلم امه تخطبله وما احنا رافضين انك تتزوج مثل العالم والناس وتاخذ زوجتك معك مو تتزوج وحدة الله العالم وش اصلها او وش دينها
رائد وهو يجلس باستسلام :غلطت واول ما عرفت غلطتي طلقتها
مصعب وقد بدأ يهدأ:ليش ما خبرتني وقتها
رائد وهو منكس الراس :تزوجتها بسرعة وبعدها خفت اخبرك تزعل مني
مصعب :ازعل منك انا لا يمكن ازعل منك انا زعلان عليك
انا افديك بروحي يا خوي
لم يتحمل ونزلت دموعه
هل تتخيلون الموقف رجل يبكي وشهقات تتعالى منه
اسرع مصعب اليه واوقفه ليكونا متاقبلين
مصعب :ما اقصد اني الومك انا خايف عليك انت مو بس اخوي انت ولدي صحيح ان الي بيني وبينك موكثير بس طول عمري احس بالمسؤولية تجاهك
رائد بصوت متقطع :تكفى بس لا تعذبني اكثر
مصعب :اجلس خلينا نتكلم في الامر الاهم زواجك سالفة وراحت
جلس مصعب وجلس رائد الى جانبه
مصعب :ريهام رفضوا يطلعوها بكفالة ورحلوها على السجن
رائد بدهشة :رحلوها يعني هي الحين بالسجن
مصعب :ايه وعمي اول ما عرف طاح علينا وهو الحين بالمستشفى ارتفع ضغطه وبندر معه
رائد :وهي وش سوت لما درت
مصعب :مدري ما شفتها مالي وجه اقابلها بعد ما وعدتها اني اطلعها
و المقدم طلب مني اخذ اجازة واسلم القضية لغيري
لان موقفي فيها حساس
رائد :موب غريبة هم دايم كذا يتخلون على الواحد ولا همهم وش قدم قبلها هذا البلد ما يعترف ابدا بالتضحيات
مصعب :رائد لا تظلم بلدنا انا وشغلي وريهام نفداه
ليتنا نعطيه ربع الى قدمته لنا
الي حاز في نفسي ان المهربين عرفوا كيف ينتقموا مني وابعدوني عن القضية بعد ما قربت اعرف البرنس
رائد بارتباك :عرفت البرنس ؟
مصعب :للحين شكوك ...
مشعل خويك
رائد وهو يقف بحدة مستحيل مشعل لا
مصعب :اجلس واهدى الدلائل كلها تشير له هو دخل المملكة في نفس اليوم ونفس الرحلة الي جت فيها البضاعة
وسافر في نفس الوقت الي اختفى البرنس
رائد :مشعل ما له دخل مستحيل يكون هو انا اعرفه
مصعب :حتى بندر قال نفس الكلام
بس يمكن هو مستغل من زوجته الي ممكن تكون من العصابة
رائد :الي متاكد منه انك لازم تطلع مشعل من شكوكك
مصعب :اجل مين هو قريب منكم ويقدر يحط المخدرات في شنطة ريهام بسهولة
رائد :عصابة مثل هالعصابة ماراح يعجزوا يحطوها في شنطها حتى لو بالمطار
مصعب وهو يمسك راسه :اجل مين انا راسي راح ينفجر ريهام مستحيل تبقى بالسجن
والخاين لازم اعرفه هو كيف رضي على نفسه وعلى بلده وعرضه
مو كل مسلمة هي عرضه كيف سلم عرضه لعصابة من الكفرة
كيف باع ارض الحرمين لجل ارض الفجور
كيف رضي لاهله الذل لو انمسك
سكت بعد ان صدرت منه تنهيدة قوية ثم وقف
انا رايح المستشفى اخذ رهف معي نزور حنين وعمي تجي معنا
رائد دون ان يقوى على الكلام حرك راسه بلا
مصعب :اجل انا رايح
وخرج
كور رائد قبضته وهوى بها على الوسادة بجانبه
وهو يتمتم
كيف رضيت ؟
كيف رضيت؟
\
\\
\\\
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
\\\
\\
\
بعد يوم مارطوني
طويل على الكل
استقرت الشمس اخيرا في مكان ما تحجب نورها على المكان ليستلمه الظلام
وتستلم هي مهمة انارة مكان اخر
استلقى على فراشه بتعب
وضع ساعده على عينيه كي يريحهما
ويستسلم للنوم
لكن صوت هاتفه المزعج حال بينه وبين ذلك
حمله ودون ان يعرف من المتصل
حاتم : الو السلام عليكم
رائد :وعليكم السلام هلا عادل عارف ان الوقت متأخر على المكالة
حاتم ببرود :واذا انت عارف وعلاه اتصلت
رائد :محتاجك يا عادل محتاجك
حاتم وقد بدأ يتخلى عن بروده لان صوت الانكسار في نبرة رائد :
:واش صار انت في السعودية صح
رائد :اي انا بالسعودية ومحتاجك مساعدتك
حاتم :ولو اقدر اجيك ماراح نتأخر
رائد :ما يحتاج بس شور علي يا خوى
حاتم :اسمعك رائد تكلم
اخذ رائد يحكي له ما حدث من مكيدة فرنسوا ووضع المخدرات بشنطة ابنة عمه الى اخر كلام لمصعب
حاتم ترك رائد يتكلم ولم يقاطعه حتى انتهى وقد ظهر من صوته ان دموع خانته
:رائد ما فاتك الوقت حتى تصلح الي عملته
كنت حاب تنتقم من بلد ك لان ذنبها الوحيد حب ابوك لها العيب مو فيها لانها تستاهل الحب
العيب في ابوك لانه ما عرف ينظم وقته ويعطيكم مثل ما يعطيها
هي ما نكرت له لانها هي وكل قوادها وشعبها معترفين ببطولاته
انت الوحيد الي متنكر لهذا
مع انك كان لازم تفتخر فيه
انت للاسف انتقمت من ابوك ومن ابرياء ومن بينهم اخوك الي راح يفقد عمله الي يحبه والي منه قدر يصرف عليك وعلى اهلك
واخر ضحية لك بنت عمك الي ذنبها ان اخوك امنك عليها
رائد :ادرى اني غلطت وندمان بس وش اسوي الحين
حاتم :انت لازم تعترف لمصعب بكل شئ وتعمل معه حتى تظهر براءة زوجته
رائد :اخاف انسجن وتروح سمعة عائلتي واخسر كل شئ
حاتم :لو اشتغلت معهم وكشفتم العصابة ماراح تنسجن
رائد :انا مو مثلك عادل اول ما اشتغلت اشتغلت مع المخابرات انا سبق ودخلت مخدرات على يدي وبتخطيطي
انا الكل يبحث عني عن البرنس
حاتم :على الاقل راح يخففو الحكم وراح يرتاح ضميرك
وراح يفتخروا فيك اهلك
انت غلطت صح بس راح تصحح غلطتك
انت اذنبت صح بس لا تنسي قول الرسول عليه الصلاة والسلام
همس رائد :عليه الصلاة والسلام
اكمل حاتم : «كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون » .
رائد :تفتكر ان ربي راح يسامحني واهلي راح يسامحوني
حاتم بابتسامة ظهرت في صوته :

يقول الله تبارك وتعالى


((يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي))

يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي،

يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني

لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة))
انت احسن التوبة واجعلها لوجه الله وماراح تلاقي الا خير

رائد :والله اني ندمان مو بس عشان مصعب وريهام انا من يوم تكلمت معك حسيت اني اخون ديني
وكنت الوم نفسي ومو قادر اواجهها انت فتحت عيني على اشياء كنت غافل عنها

حاتم :رائد ممكن سؤال وجاوبني بصراحة
رائد :ومن اليوم ماراح تلاقي مني الا الصراحة
حاتم :كنت تعرف ان فرنسوا وعصابته
والبنات الثلاث يهود
رائد بذهول :ي..يهود انا بعت بلاد الحرمين ليهود
الله ياخذني
حاتم :اهدى انت خلاص راح تعرف كيف تنتقم لنفسك وبلدك
طيب تدري انهم كانوا يستغلون مشعل
رائد :كمان ..مصعب لمحلي انه يشك في مشعل انا السبب انا الي ورطته

حاتم :هو عرف ان كارين كانت تستغله وعرف كل شئ عنها
رائد :حاتم حاول تطلع مشعل منها اقنعه يسافر ويجي السعودية ما ابغى ينظلم بسببي مرة ثانية
حاتم :راح اقنعه باذن الله
واكمل رائد سامع طرقات على الباب نتكلم بعدين
رائد :اوكي مشكور عادل كلامي معك ريحني والحين السلام عليكم

حاتم :ما عملت أي شئ انت كنت تحتاج دفعة برك لا تنسى تكلم مصعب و
وعليكم السلام

اغلق الاتصال
وفتح الباب ليجد نفس الرجل بنفس عربة الطعام ابتسم وهو يسمع كلمة السر
ويرد عليه هو
دخل الرجل وهو يرتب الاطباق
الرجل :اخذنا عينة من نوع المخدرات
مخدرات من النوع القوي والنادر اول مرة تدخل الجزائر
رجعت الحقيبة حتى توصلها للمكان الي راح يطلبو منك فرنسوا
حاتم :بصح اذا كانت خطيرة وعلاه تخلوها توصل
الرجل :لازم لان هدفنا الراس الكبيرة
وما تخاف نحنا راح نكونوا مراقبين الوضع ولكل عملية ضحايا
ولازم هذه البضاعة تتصرف حتى ما يشك فيك فرنسوا
خرج الرجل واعطاه حاتم بقشيش واغلق الباب
يعلم جيدا انه مراقب مادمت الحقيبة لم تصلهم لهذا يجب ان يتصرف بحذر
انتهى
البنـــــــــ ام ـــــات

هجر القرآن أنواع :
أحدها : هجر سماعه , والإيمان به , والإصغاء إليه
والثاني : هجر العمل به , والوقوف عند حلاله وحرامه , وإن قرأه وآمن به
والثالث : هجر تحكيمه , والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه , واعتقاد أنه لا يفيد اليقين , وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم
والرابع : هجر تدبره وتفهمه , ومعرفة ما أراد المتكلم به منه
والخامس : هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلب
وأدوائها , فيطلب شفاء دائه من غيره , ويهجر التداوي به
وكل هذا داخل في قوله : { وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } , وإن كان بعض الهجر أهون من بعض .

فـاتن
02-23-2013, 08:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقاء يتجدد في ليلة الجمعة

لقاء في فصل يختم مرحلة لتبدء اهم مرحلة في الرواية
اشكر كل من يتابع .كل من رد
اتمنى من كل المتابعين دعمي بالتواجد والتقييمات والردود
اذا اعجبكم ما اقدم لكم
فانا اضغط على نفسي لاجل رضاكم وانتك طبعا تستحقون هذا
لن اطيل عليكم اكثر
واليكم الفصل
~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~
الليلة ليلة جمعة فلنصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم معا هنا


الفصل التاسع والثلاثون




أسدل الليل ستائره السوداء ليعم الظلام على المدينة
وتتلألأ مصابيح زينت شوارعها
مدينة تملك من الجمال ما يجعل الكل مبهور مفتونا
لكنها كعجوز متصابيه تجعل المرء يتعلق بها
وبعد ان تسلبه روحه وضميره
وأشياء تغلغلت في ذاته الصحيحة
تلتفت له بكل بشاعتها
هي مدينة استحقت فعلا لقب تصحيحه هو
مدينة الجن والشياطين ....باريس

في غرفة مرام تجلسان على سريرها
تسند هي ظهرها على لوحة السرير
بينما تتربع اشواق مقابلا لها تضم وسادة صغيرة بين احضانها
مرام :مو كان ريهام تأخرت قالت انهم راح يبقوا بس ثلاث ايام
حتى انها ما اتصلت الدبه اكيد من لقى احبابه
اشواق :الغايب عذره معه اتمنى انها تتصالح مع زوجها امورهم واضحة بصح هما يعقدوها
مرام :امين يا رب والله انها تعذبت مع هالحب
يضرب هالحب شو بيزل ههه
اشواق :يمكن الخطأ مو فالحب الخطأ فينا
انت مثلا تعرفي وش خطأك
مرام :يمكن لانه كان حب من طرف واحد
اشواق :لا لان ما في حب من طرف واحد
يمكن يكون اعجاب بس ما يرقى للحب
لان الحب اذا ما تغذي من الطرفين بالمعاملة والتضحية والمودة والاحتواء ما راح يكبر ويصير الحب الحقيقي
انت حبك كان مكتفي كل الشروط بس انت عرفتي شعورك وصنفتيه اما مشعل فما عرف يفسر شعوره لان عقله الباطن متشبع بفكرتين
الفكرة الاولى انه يحب كارين والفكرة الثانية انك اخته
صديقته مثل ما هو يحب يوصفك
خليني ارجع للسؤال الي هو تعرفي واش هو خطأك
ببساطة لأنك قبلتي وضع غلط من البداية
ابو مشعل كان معاه حق
شعور الاخوة ما تكون إلا بين الاخوين المحارم
وما كاين صداقة بين الجنسين مهما حاولنا ننمقها ونزينها
راح تتحول لإعجاب اذا ماكان من المرأة فراح يكون من الرجل
الشيطان بينهم ديما
وأنت ومشعل تلاعبتم بالحب وخليتوه بمظهر الصداقة
رغم انكم متزوجين وكان ممكن تكون كل اموركم عادية

مرام :بس انا فعلا بالبداية ما كنت احبه
اشواق :ايه صح بصح لانه زوجك حلالك لازم تميلي ليه
هذا هو الزواج رابطة تجمعها المودة والرحمة سبحان الله وربي في القران يقول هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) [البقرة: 187].


يعني كل احد يلبس الثاني تخيلي هذا القرب كيفاش ما يتولد الحب
او على الاقل المودة
وربي شبه الزواج باللباس لان لهم نفس الدور
الي هو
الستر الزواج ستر واللباس ستر
اللباس يحمي والزواج حماية
الباس يدفئ والزواج دفء
اللباس يكمل الانسان والزواج يكمل
التكيف نقدر نعدل الباس حتى يناسبنا وكمان الزواج كل واحد يعدل الاخر حتى يقدر يتعايش معه
ومثل ما اللباس ملتصق بالانسان كمان الزوج والزوجة راح يكون رابطهم يخليهم متلاصقين ببعض
مرام بابتسامة :حلو كلامك ومقنع جدا بس كيف تشرحي حالتك انت وعادل ؟بما انك اليوم محللة شخصية
اشواق وهي تعدل من قامتها وتمسك ياقة بيجامتها وتتنحنح
اشواق :احم احم اخجلتي تواضعنا
مرام :الله يحرق شيطانك كملي لا تاخذي مقلب بعمرك
اشواق :هههه ما تعطوا الواحد مجال يشوف روحوا شوي
المهم انا وعادل
اختفت الابتسامة التى كانت تزين وجهها
وبصوت حزين
نفس الشئ الخطأ فينا مش في الحب
بدايتنا غلط بداية تحدي وانتقام
شاب متهور مغرور رفضته شابة اقل منه مستوى وهو الي كان يأشر برك والبنات يجوه صفوف
انا حبيتو لنفس الاسباب الي قلتها لك زوج حلال سند في غربة هو الوحيد المتواجد معي مواقف كثيرة جمعتني معه خلتني نحس اني انثي
انا بعد ما ماتت ماما ربي يرحمها
تمتمت مرام الله يرحمها
انهار بابا وكنت لازم انا الي نكون اقوى
تحملت مسؤولية نفسي والبيت ودراستي والاهم تحملت مسؤولية اب منهار
كنت نقوي نفسي بنفسي
حتى في الجامعة كانو ينادوني المرأة الحديدية ماكان أي شاب يتجرأ يتكلم معايا
بكل بساطة كنت نخوف
كان عندي فكرة ان الهجوم احس دفاع

وحتى لما اشتغلت كنت جدية لدرجة تخوف رغم اني مع المرضى كان تعاملي بزاف مليح
بعد هذا نلقى الراجل الي هو زوجي يحسسني بضعفي
يحسسني اني مهما طلعت او هبطت مره في الاخير
اخفضت راسهاوهي تلهي نفسها بالوسادة واكملت
حتى لما كان يقسو عليا ويقرب مني بقسوة وهو ماسك يدي بقسوة كنت نحس بالحنان بقربة ابتسمت صح شئ غريب بصح كان يجردني من غلافي الحديدي ويخليني انثى قدامه
نظراته كانت خليط من القسوة و...الحنان
لدرجة ان ساعات يجيني احساس ان عادل الاول وعادل الان مش نفس الشخص كأن موت اخوه غيره جذريا
مرام :اكيد راح يغيره هذا مو اخ عادي هذا توأمه
رفعت رأسها بسرعة شاخصة بصرها في مرام بدهشة
:توأمه ؟
مرام :ماكنت تعرفي معقول
مشعل خبرني عنهم وعن علاقتهم المتينة وكيف كانوا يسون فيهم مقالب من شدة الشبه بينهم
اشواق :اول مرة اعرف
رغم اني الي اسعفته بصح كان وجهه كلوا كدمات ومنتفخ ودم ماانتبهت انهم متشابهين
مرام :مو ملاحظة ان جلستنا كلها راحت وإحنا نتكلم عن ازواجنا الي ما اخذنا منهم غير الهم
انا رايحة اعمل اثنين هوت شوكلت ونغير هالجو الكئيب
بس لا تقارنيه بالي تسويه رهومة
اشواق :هههه رهيبة ريهام لما تعمل شئ تعمله من قلب
الله يذكرها بخير والله توحشتها بزاااف
مرام وهي تلبس شبشها الذي يأخذ شكل ارنب
اول ما انزل السعودية راح اكلمها او اسير عليها هي عطتني عنوانها
يمكن انها تيسرت امورها مع حبيب القلب وقررت تبقى
اشواق :الله يوفقها ....انت وقتاش تروحي السعودية
مرام :ابوي راح يوصل الصبح راح اقنعه يحجز بعد بكرى لاني ابغى اشتري فستان زواج لمشاعل صديقتي
اشواق وهي تتبع صديقتها للمطبخ
يعني راح نبقى وحدي
مرام :شواقة وربي انه يعز علي فراقك بس انت ادري بظروفي
اشواق :ههه كنت نلعب على وترك الحساس

مرام وهي تعلم ان صديقتها لا تريد ان تقلب الجلسة جلسة وداع حزين
قالت تجاريها : اصلا عادل اول ما يعرف اني رحت راح يجي جري ههههه ويمكن ينزلك للجزائر
وكمان راح نتواصل صح شواقة
قالت اخر كلمة وانهمرت دموعها
تعانقتا
كانت مرام تبكي بصمت بينما اشواق تغمض عينيها
بأسى
تتمنى لو انها تعرف كيف تعبر مثل صديقتها بدموع تريحها
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\
بعد الاجراءات اللازمة جاء صوت الحارسة عنبر رقم 6
صليل السلاسل وصوت احتكاك المفاتيح الكبيرة بالقفل الحديدي للباب الحديدي اقلق اذنها الرقيقة المدللة
اصوات تتضخم من هول السكون في المكان
لتصبح رهيبة مخيفة
دخلت الى العنبر الذي كان يضم خمسة غيرها
كانت كل النظرات تتجه لها
اتجهت بخطوات مرتجفة
وجلست على اول سرير قابلها
تريد ان تأخذ انفاسها التى انقطعت
الاكسجين سحب من المكان الذي يحيط بها والاهم انها لا تريد ان تنظر الى تلك العيون الفضولية
كل النظرات تتجه اليها
وهي صامته
جاء صوت نشاز صوت قاسى مخيف
:هذا فراشي يالليدي ممكن تقومي
رفعت رأسها لتجد فتاة تقاربها عمرا
ملامحها لا تختلف ابدا عن صوتها رغم انها جميلة
وقفت وهي لا تعلم اين تتجه
تكلمت فتاة في اخر العنبر
:تعالي هنا هالسرير فاضي

اقتربت من السرير كان اخر العنبر
جلست وأعطت ظهرها للجميع
ورغم مرور ساعات هاهي الان على نفس جلستها منذ دخلت لم تقم إلا للصلاة
مضت الساعات ثقيلة كالجبال
حزينة كالموت
كم هو مؤلم ان يرتدي الانسان لباس الذل واسورة المهان ظلما
كم هومؤلم ان يتخلى عنك من كنت تعتقد انه قارب نجاتك
كم هو مؤلم ان تكون سبب في مرض احب الناس اليك
ريهام وهي لم تكف عن حديث ذاتها
ليش يا مصعب ما توقعت انك تكذب علي وما كان كلامك الا تخفيف لي
ليش تخليت عنى وانا في امس الحاجة لك
خرجت منها آآه مسموعة
وآزرتها دموعها التى كانت مكبوته
لتزيد الظلمات ظلمة
ظلمة السجن وظلمة الليل وظلمة الظلم
وتزيد كل هذا ظلمة الخذلان
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\


كانت ليلة طويلة كما كان نهارها
لكن مهما طالت فلابد للفجر ان يطل بنوره واشراقته

رجعت الى شقتها بعد ان صليا الفجر

لازلت تفكر في ما قالته مرام
فالآن فقط ادركت انها لا تعلم أي شئ عن زوجها سوى انه عادل الجوهر الابن المدلل لعائلة الجوهر الارستقراطية
لوالد له كرسي في مجلس الشعب
غير ذلك لا تعلم شئ
ابتسمت ابتسامة سخرية
عندما وصل بها التفكير انها لا تعلم حتى عمره

استرخت على سريرها
وأطلقت من صدرها زفرة
اعقبها قرارها
اشواق :لما ترجع يا عادل راح نعرف راسي من رجليا في عيشتي معاك
عمري ما كنت عايشه على الهامش وماراح نرضى نعيش معاك على الهامش
اغمضت عينيها باستسلام
تريد النوم فلم تنم طيلة الليلة الماضية وبقيت هي ومرام ساهرتين في ليلة وداع استثنائية

\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\

ينتظره في المجلس
اتصل به منذ ربع ساعة واخبره ان لديه امر مهم يريد ان يحدثه فيه
كان مرتبكا لا يعلم هل الوقت والمكان مناسبين للحديث
ام لا
كلما تذكر ما سيعترف به يحس باهتزازات ويكاد يفقد توازنه
شئ ما يجثم فوق صدري
ايعقل ان ما فعلت بهذا الحجم
لم اعرف مدى فداحته إلا الان
اكان الحقد الغبي يعمي بصيرتي لهذا الحد
ويقيد احاسيسي ومشاعري
جالت افكار خاطره
ايعقل فعلا انني حاقد على وطني
كيف حملت في نفسي الحقد والحب في نفس الوقت
كم كنت افخر عندما ارى راية التوحيد بين ظلال السيوف تسبح في بحر اخضر
كل ما في الراية مختلف كبير وعظيم
لما كنت افخر عندما ارى سوادا يلف انثى من بلدي وانا في فرنسا واعتز
لما كنت اتابع اخبار البلاد بشغف
لما كنت أأمن عندما اسمع دعاء يوم الجمعة من التلفاز في الحرمين يجهر ب اللهم احفظ بلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين
اشياء وأشياء لم انتبه لها إلا الان
لما احقد عليها اصلا
الم تكن فخري وبها عزتي احتوتني صغيرا وما زلت
اكان ما افعل انتقاما من والدي
اذا لما اخاف عليه من الصدمة والعار
هل حقا يستحق ان احقد عليه
لانه فقط عرف قيمة وطنه وجند نفسه لحمايتها
لحماية شعبها
وحمايتنا
لما افعل انا الان مثله عندما عرفت ان فرنسوا ماهو إلا يهوديا نجسا اراد بأرضي سوءا وانا الغبي ساعدته
عرفت الان معنى
ان تحمي وطنك
وتحمي دينك وعرضك
كلها مترابطة
وانا للأسف لم ادرك هذا إلا متأخر
فهل سيكون لي فرصة لأصحح ما فعلت

تفاجأ من اليد التى استقرت كتفه
مصعب :شفيك من الصبح اكلمك
رائد :اسف سرحت شوى
من متى وانت هنا
مصعب:من شوي
وأكمل وهو يجلس ها وش هو الموضوع المهم الي جايبني عشانه وتارك اشغالي عجل ابغى ازور ريهام
رائد بصوت مخنوق :انا اعرف البرنس
مصعب تجمدت ملامحه وأمعن النظر مترقبا ما سيقوله اخاه

وحتى لا يضطرب وجداني وتتمزق مشاعري امام هذا الاخ العظيم
قلت وأنا انظر في أي شئ إلا وجهه ونظراته الحارقة هذا وهو لم يعلم ما سأقول بعد
رائد بصوت مكسور :انا هو البرنس
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\

مازالت تجلس على السرير العتيق عتق هذا المكان
اصبح الصمت رفيقها فدموعها خانتها
ايعقل ان تخون الدموع
ام لعلها نفذت
لتسكن عينيها بقايا لأمل مهدور
يتمخض بأعماقها
شئ مر يشبه الفجيعة
وتدرك جيدا مع نفسها انها فقدت كل شئ
والد بين الحياة والموت
وأخ مذبذب بين الفجيعتين
وزوج تخلى عني ليسوقني جنوده كمجرمة خسيسة بين جدران تطبق على صدري وتزيد حسرتي
خمنت اشياء كثيرة مخيفة
ودارت الارض دوراتها السريعة
وأفقدتها السيطرة على ضبط نفسها
ضاع منها الزمن
وتميع من حولها المكان
وأصبحت هلاميا
ونزف قلبها حسرة
تتضارب امواج عالية على جدران قلبها
لتسير حرقة بجوفها
انفجر صوت حاد منها
ريهام :والله مو لي والله ما سويت شئ تكفى يا مصعب لا تتخلى عني بعد ما صدقتك
قالت اخر كلمة وهي تغمض عينيها
ولم تشعر بشئ بعدها
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\


لازالت تسند رأسها على كتفه تشم رائحة العود الفاخر الذي يميزه والذي ادمنته فهو جز ء من اشياء كثيرة فيه تشعرها بالأمان
كان يمسح على شعرها الذي يشبه امواج ليل بهيم
وهي استرخت حتى البكاء استنفذ منها كيف تبكي وهو قريب منها
كيف تبكي والأمان حولها
كيف تبكي والحنان يغرقها
تكلم بصوته الجهورى المشبع بذبذبات الحنان
ابو مصعب :ماراح تخبريني وش سوى لك مشيعيل
رفعت رأسها من على كتفه
وأمعنت النظر في عينيه
ثم ابعدت عينيها ببطء ليجولان في المكان فالنظر في عينيه يفضحها
وهي لا تريد ان تسبب له الالم
كيف لا يتألم وهو سيحمل نفسه الذنب في زواجهما
مرام :ما اتفقنا يبه
ابو مصعب :يبه فترة زواجك مو كافية لحتى تفهميه ويفهمك اعطوا نفسكم فرصة الا اذا كان الي عمله معك شئ كايد
قطع حوارهما طرقات خفيفة على الباب
وقف والدها وفتح الباب
ليظهر خلفه قوام فتاة شقراء
اختفت ابتسامتها ما ان رمقها ابو مشعل بنظرات استفهام
قالت بعربية ركيكة:مشعل هنا
سمعت صوتها فأسرعت الى الباب لتصرفها ليس وقتها ابدا لها مدة مختفية لماذا اتت اليوم
مرام بفرنسية :ليس موجود.... اتصلي به
كان يقلب نظراته بينهما باستغراب
كارين :اتصلت لكن جواله مغلق
مرام :لا اعلم ربما نفذ شحنه عودي بعد قليل سيكون موجود
قالت ذلك لتصرفها لا غير
كارين وهي تبتسم بخبث
سأنتظره اذا
مرام بحده :كارين ألا تلاحظين اننا لسنا وحدنا

زادت ابتسامتها
وهي تدفعها وتدخل الشقة وتنزع معطفها ليظهر لبسها العاري احتقن وجه والدها غضبا وقال مستفسرا
ابو مصعب :مرام مين ذي
مرام :ها .اي ذي ...ذي
وقفت الاخرى ورجعت لهما وقالت بعربية ركيكة
كارين :انا زوجة مشعل كارين
سكن المكان
وتوقفت عينيه التى كانتا تنتقلان بين الفتاتين
وأصبحتا شاحبة كقنديل عتيق يحاصره الظلام

وتكلم بصوت لم يتأثر من هول المفاجأة :اصرفيها احسن ما ارتكب فيها وفيه جريمة
وأنت حسابك معي بعدين
رمقها بنظرة ابتلعت ريقها من اثرها ودخل الغرفة وهو يصفق الباب خلفه
وتمدد على السرير وهو يمسك على جهة صدره اليسرى كمن يعين تلك العضلة على الضخ اكثر والعمل اكثر لجلب ذرات اكثر من الاوكسجين لأنه يكاد ينعدم من جسمه
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\


استفاقت لتجد نفسها على ذلك السرير المقيت
تمنت ان تفتح عينيها لتجد نفسها في منزلها
لكن هيهات فهذا الكابوس لم يكن الا واقعها المر
حولت نظراتها التي كانت على السقف المغبر بغبار الايام والدهور
ونظرت الى الفتاتين الجالستين امامها بترقب
ابتسمت احداهما وكانت من اشارت لها يوم دخلت الى السرير
اما الاخرى فلا زالت عابسة الوجه بملامح لا تتفسر وهي نفسها من كلمتها بقسوة وقالت لها ان السرير ملكها
تكلمت ذات الابتسامة
الف سلامة عليك كيفك الحين
ريهام بتعب :بخير وش صار لي
جوابتها نفس الفتاة :اغماء بسبب الارهاق وقلة النوم والاكل
تكلمت الاخرى ولا زالت بوجه عابس
سمر وقت الغداء انا راح اسبقكم واحجز لنا مكان
سمر :راح نلحقك جود
خرج جود وأكملت سمر حديثها
سمر :خليني اسندك عشان نروح نتغدى انت ما لازم تهملين صحتك
وقفت ريهام باستسلام وسندتها سمر
اكملت سمر حديثها لتخفف عن ريهام
سمر :انا سمر والي راحت جود وجود كانت في العنبر لما اغمى عليك وهي الي ساعدتك ونادت المشرفة
ريهام :ليش هي زعلانة احسها حاقدة وملامح القسوة على وجهها

سمر :لا بلعكس جود مرة طيبة وحبوبة بس هي شوي منعزلة وما تحب تتواصل من الناس كثير والقسوة هي غلاف بس والا ما في اطيب منها
انت جديدة هنا صح
ريهام :مم دخلت امس
سمر :انحكمتي او لسا
ريهام :لا ما انحكمت بس انا مظلومة
سمر :الله يظهر الحق ويفرج كربك ممكن اعرف اسمك حتى اقدر اناديك
ريهام :ريهام
سمر : تشرفنا ريهام ماراح اقلك منورة لان ما اظن في اشئ ينور هالمكان ههههههه
ابتسمت ريهام ابتسامة مغصوبة
واتجها الى اين تجلس جود في زاوية الطاولة
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\


يمسك بياقة ثوبه وهو يكاد يسحقه على الجدار
تكلم بصوت مكبوت :اسمعني مصعب خليني اشرح لك
مصعب :وش اسمع يالخسيس بعت دينك ووطنك واهلك وحتى بنت عمك يا قليل الخاتمة انت تدرى انت وش سويت
سحبه وضرب ظهره بقوة على الجدار
رائد بتالم :انا ابغى اساعدكم حتى تقبضوا على العصابة انا ممكن اكون عمليكم عندهم اعطيني فرصة اصحح غلطتي
مصعب :وريهام انت الي ورطتها؟
رائد :والله ماكان عندى خبر وتفاجأت من الي صار
هم كانوا ينتقموا مني لاني رفضت اوصل لهم شحنة وانا راجع
تركه مصعب بقرف وجلس وصدره يرتفع وينخفض بقوة
مصعب :ابغى اعرف الحكاية من البداية
ويا ويلك لو تخبي أي اشئ ترى والي خلقك انت الحين عندى مثل أي مجرم
جلس رائد
واخذ يحكي لمصعب كل شئ من البداية الى اخر لقاء جمعه بفرنسوا
مصعب :لا طلع الاخ رجل مهم بالعصابة
رائد :مصعب تكفى ما يحتاج تذكرني اني غلطت لاني عارف هالشئ
مصعب :غلطت يا ريتها غلطة هذا اجرام
رائد :انا مستعد اشتغل معكم وأعلمكم عن تحركاتهم وخططهم ورجالهم الي تعاملت معهم هنا ومقراتهم
مصعب :اكيد راح تسوي كذا بس ترى ما اوعدك انك راح تفلت من العقاب انت تسببت في موت شباب وتشريد عائلات وزعزعت امن البلاد ولازم تتعاقب
بس العقاب ماراح يكون مثل عقابك لو انك انمسكت

رائد :وانا موافق اهم شئ اصحح لو جزء بسيط من غلطتي
مصعب:اكلم العقيد وبعدها نشوف وش يقرر
وقف متجها الى الباب
لكنه توقف لان رائد امسك بيده
رائد :مصعب سامحني
مصعب بقسوة :ما اقدر اسامحك على الاقل الحين الي سويته مو هين ابد
انت خنت ثقتي وخنت اهلك ووطنك واهم شئ ضميرك ودينك
بس ابغاك تعرف يا رائد لو العقيد ما وافق انك تشتغل ضدهم معنا
انا بأيدي راح اوصلك للسجن

\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\


كان يخرج من سيارته عندما كانت هي تنتظر سيارة اجرى
ما ان شاهدته حتى ركضت اليه وبدلعها الذي لم يعد يطيقه
كارين :حبيبي اين كنت اتصلت بك مرارا ولم اجدك
ثم اقتربت منه لتقبله
تراجع للخلف
مشعل وهو يحاول ان يبدو عاديا :ليس بالشارع كارين كم مرة نبهتك
كارين :اسفة لكن من شوقي لك
مشعل :متى اتيتي
كارين:منذ قليل كنت بشقتك لكن مرام طردتني هي وذاك الرجل
مشعل :الله ينتقم منك خربتي كل شئ
وأكمل بالفرنسية
هل اخبرته انك زوجتي
كارين :اه ..نعم
مشعل :هذا الي ناقصني
وأكمل
انا سأدخل نلتقي يوم اخر
كارين:انتظرك الليلة حبيبي
مشعل يصرفها :احاول
ودخل المنزل دون ان ينتظر ردها او يودعها
ضربت هي بقدمها الارض تذمرا وهي تتمتم
كارين :مللت منك ايها المتخلف
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\

دخلت الغرفة وما ان رأته يضع يده بجهة صدره اليسار
حتى هرولت له
مرام :يبه وش فيك وش تحس فيه
ابو مشعل :انا بخير هاتي دواي تلاقيه في الشنطة الصغيرة
اسرعت الى الحقيبة وأخذت الدواء وبنفس السرعة اتجهت الى المطبخ وأخذت كاس ماء
واتجهت له
عدل في وضعيته جالسا
واخذ دواءه منها اغمض عينيه بتعب ثم ما لبث ان فتحها وهو يركز النظر اليها
ابو مشعل :من متى متزوج

مرام بارتباك:ممـ.م مدري

ابو مشعل : قبل زواجك منه او بعده
سكتت فلا تعرف ما تقوله خائفة على صحته
كرر سؤاله بحدة :مرام جاوبي قبل زواجك منه او بعده
لم تجبه
لكن صوت اخر تكلم من خلفها
مشعل :قبل يبه لي سنه متزوجها
بس انا طلقتها
تفاجأت مرام وظهر ذلك على ملامحها ونظراتها التي تعلقت بمشعل
ابو مشعل :تتزوج كافرة ومن وراي هذي اخر تربيتي
مشعل:غلطة وصححتها
ابو مشعل :يا كثر غلطاتك
مشعل :ويا كبر قلبك وعفوك يبه
ابو مشعل :هذا سبب خلافكم
نظرا في بعضهما
دون ان يتكلما
ابو مشعل :يا بنتي هذا هو معترف بغلطته وصححها
ولك الرضوة الي تآمري فيها بس انت اعطيه فرصة
مرام ببكاء :ما ابغاه يبه لا تحسسني انك في صف ولدك ما ابغى ارجع له
بعد ما اهاني وضربني وطلقني
ابو مشعل وهو يقف

ضربك وطلقك ؟
انتم ليش ما خبرتوني سايقيني من السعودية وأنا ما ادري وش صاير بينكم
تكلم يا مشعل ضربت مرام ضربت الغالية
ما في احد يمد يده عليها وراسي يشم الهوى
لا وكمان مطلقها وتقول انك تبغى فرصة ثانية
مشعل :يبه انا راح ارجعها طلاقي لها في حالة غضب
ابو مشعل :والله ما ترجعها إلا وهي راضية
الي سويته مو سوات الرجاجيل تستقوى على حرمتك وهي بغربة
مشعل :يبه مرام حامل
فاجأه الخبر وكأن شيئا ما انتظره العمر كله قد بزغ فجأة
ثم اطلق قهقهة وهو يفتح يديه لمرام
جد مرام انت حامل راح اصير جد
اندست بين احضانه خجلا
تشجع مشعل بعد هذا الموقف
مشعل :يبه ترضى حفيدك يجي عالدنيا وأبوه وأمه مطلقين
مرام التفتت اليه رفعت حاجبها باستفهام
مرام :ولدك ؟؟
ابو مشعل :انا ابغى افهم وش صار بالضبط
يا انت يا هي تفهموني
مشعل :انا راح افهمك يبه
مرام باندفاع :يبه الي صار اني عرفت بزواجه وما تحملت وتعبت ولما رحت للمستشفى وعرفنا اني حامل هو زعل لأنه ما يبغى عيال الحين
وصارت هوشه بينا وطلقني
وانا طابت نفسى منه تكفي يبه لا تغصبني على الرجعة له ابغى ارجع للسعودية

سكت مشعل بألم ما قالته اهون الف مرة من الحقيقة والتي كان سيقولها
والأكيد انها كانت ستقضي على والده

ابو مشعل موجها كلامه لمشعل : ما ابغى اشوف رقعة وجهك لين نسافر وأنا حلفت انك ما ترجعها إلا برضاها
وأول ما تنزل للسعودية ابغى ورقتها توصلها
ومنت ولدي ولا اعـ..
قاطعته برجاء
مرام :طلبتك يبه لا تحسسني بالذنب واني فرقتك عن ولدك
ابو مشعل :جهزي نفسك طيارتنا بكرى بالليل
سمعتني يا مشعل ما ابغى اشوفك
.
.
خرج من الشقة

وقدماه متخدرتين لا تقويان على حمله
ودموع تجمعت بعينيه
خسر كل شئ
وكل هذا سببه كارين
اقسم انك ستندمين

\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\


استفاق من نومه
الفرحة تعم المكان
والدته تجلس بجواره تمسك يده وتمسح على وجهه وكأنها لم تصدق ان صغيرها قد عاد للحياة مجددا
فيصل:راح نتصل بحاتم وأنت كلمه راح تكون مفاجأة
اتصل وبعد عدة رنات جاء صوته
اعطى الهاتف لعادل وتراجع يترقب
حاتم : اهلا بابا واش راكم تقلقت عليكم
عادل :واش راك حاتم
دعك جبينه في حركة مرتعشة مشلولة
ضبط نفسه محاولا ان يكون واعيا اكثر
بصيص امل يتقد كنجمة
وشئ من وميض نور
خائف ان يكون ما سمعه وهم
والبصيص ما هو الا نجمة تائهة خلف الغيوم
خلف لاشئ
سراب شاطح ..
ورمال متحركة تبتلعه
وتغور به
حتى القلب
حتى الموت
خرج صوته مرتجف :عادل ..؟؟
عادل :اه يا توأمي نسيت صوتي بالسرعة
ضحك ضحكة تمايل على اثرها ظل يضحك من أعماقه
ضحك وضحك
وفجأة توقف
حاتم :احلف انك بخير وانك رجعت ورحمت توأمك
عادل:رجعت حاتم رجعت وأنا الحمد لله بخير
حاتم :تغيرت اشياء بزاف وأنت في غيبوبتك
وما قدرت نتحملها لازم ترجع وتأخذ مكانك
عادل :انا وأنت واحد وهذاك مكانك يا بطل
بابا حكالي كل شئ لان كلامك معايا بالتلفون ما فهمت منه والو
حاتم بارتباك:يعني سمعتني
عادل :ايه سمعتك
حاتم :عرفت اني عايش باسمك
عادل :ايه ان شاء الله برك ما خربت صورتي ببرودك ههههه
حاتم بصوت مختلف :عادل ...تحبها
عادل :كنت حاب نذلها بصح دعوتها كانت صادقة ونجاها ربي مني وحطها معاك خليها تسامحني وربي يهنيك معاها
وارجع لبلادك وأنت بطل
حاتم :راح نعمل الي كنت راح تعملوا عادل انا عارف انك لو كنت في مكاني كنت راح تعمل اكثر من هذا لبلادك
عادل :انت اقوي مني حاتم والي صار حكمة من ربي
حاتم :راني نشوفك عقلت
عادل :الي صارلي اذا ما عقلني فما عندي عقل اصلا
حاتم :توصي بأي شئ
عادل يمازحه :سلملي على اشواق
حاتم :احمد ربي انك بعيد حتى ما تشوف اسنانك في يدك
عادل :هههه هذا وأنا مريض وما عندي 24 ساعة خارج من غيبوبة على الاقل دللني
حاتم :ايه تدلل بعيد على زوجتي
ما يكفيك دلال الوالد والوالدة
عادل:بدينا الحسد يا خويا وروح عندها هي تدللك
حاتم :ههه وأنت خليت فيها دلال يا ربي نرقع واش عملت فيها
عادل :خبرها بالحقيقة احسن
حاتم :خايف عليها من العصابة وانهم يضغطوا عليها وتخبر بكل شئ
عادل :اشواق تخبر والله لازم تخاف على العصابة منها
حاتم :هههه الكف الي عطت هولك يوجع ؟
عادل :اف لا تفكرني حسيت بوجهي دخل بعضاه
حاتم:تستأهل
عادل : لو مش هذاك الكف كان ماهي مرتك
حاتم بجدية :عادل متأكد انها ما تهمك
عادل :صح اني انا وانت واحد و ممكن نعطيك كل شئ نملكه بصح في النساء لا كولش ولا الجنس الناعم
حاتم :هههه الله يهديك
عادل :امين
حاتم نكلمك من بعد الممرضة الزينة جات حتى تعطيني الابرة
حاتم :هههههه حالتك مستعصية سلملي على بابا وماما
عادل :يوصل السلام عليكم
\
\\
\\\
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه
\\\
\\
\


في الصاله العلوية
الجو مشحون بينهما
ابو يوسف :ليش ما يحق لنا نفرح بعيالك زي العالم والناس
يوسف :يبه هي بس تعبانة والبنت للحين في المستشفى
ابو يوسف :انا راح اعطيك اخر فرصة يا يوسف
الناس اكلت وجهي وحتى اول حفيدة ما لي حق حتى اكون اول واحد يشيلها
لك لين تطلع حرمتك من الاربعين
بعدها باسبوع ملكة نوف على نواف والاسبوع الي بعدها اسوى عشاء لزوجتك وبنتك
لو ما رجعت.. الاسبوع الي بعده ملكتك على دلال بنت عمتك
وهذا اخر كلام عندي
يوسف :ولك الي يرضيك يبه
وأكمل في سره
وهل يهم ان تكون دلال أوغيرها اذا لم تعد ساكنة القلب
فإذا لم تعد فهنيئا لغيرها برجل بلا روح بلا قلب
ابو يوسف :هذا الكلام الزين الله يرضى عليك يا ولدي

يوسف :يبه بس نواف ما يستاهل نوف وعلى حسب علمي انك وعدتها ما في عرس لين تتأكد انه ترك عنه الخرابيط اياها
ابو يوسف :ما عندي بنات يظلون مخطوبات خليهم يملكوا والعرس متى ما بغت نوف راح يكون
وكذا راح تراقبه اكثر وتعرف عنه كل كبيرة وصغيرة
يوسف :والله يبه انا ماني مطمن له بس ما ابغى اتعداك
ابو يوسف :انا ادرى بمصلحة بنتي انت بس شوفلك حل مع زوجتك وأم بنتك
يوسف :يصير خير .
انتهى
البنــــــــ ام ــــــــــــات

القول الذي تُخْتَمُ بِهِ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ من السنن المهجورة

قال الإمام النسائي في "السنن الكبرى" (9/123، رقم ح 10067، ط الرسالة): مَا تُخْتَمُ بِهِ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أخْبَرَنَا خَلَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ،
قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ
- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَجْلِسًا قَطُّ، وَلَا تَلَا قُرْآنًا، وَلَا صَلَّى صَلَاةً، إِلَّا خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَتْ:
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِسًا، وَلَا تَتْلُو قُرْآنًا، وَلَا تُصَلِّي صَلَاةً، إِلَّا خَتَمْتَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ؟
قَالَ: « نَعَمْ، مَنْ قَالَ خَيْرًا، خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ، وَمَنْ قَالَ شَرًّا، كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً
: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ».
صححه الحافظ ابن حجر في "النكت على كتاب ابن الصلاح" (2/ 732-733، ط دار الراية)،
والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها"(7/495)،

فـاتن
02-28-2013, 09:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هاهو موعدنا يتجدد مع فصل اخر من انتقام الحب
بداية لمرحلة حاسمة
انتقام اخر للحب
سيكون انتقام شرس مؤلم لكن لا ذنب ابدا للحب لانه لا ينفذ الا امر القصاص من اشخاص ارادت ان تقتله داخلها
اشكر لكم متابعتكم
لن اطيل عليكم اكثر كان في كلام اريد قوله لكنه تبخر مع ضيق الوقت

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~


الفصل الاربعون





أي موقف هذا الذي يجد نفسه فيها مرغما
لا أحد يستطيع ان يتحمل ما تحمله هو
وما يتحمله الان فاق كل حدود التحمل
أخي هو الخائن المجرم الذي أبحث عنه منذ شهور
وزوجتي ضحية لانتقام العصابة من كلينا
فقدان عملي اصبح على المحك
والادهى سمعة عائلتي ووالدي
ماذا اختار
سمعة اهلي
ام
براءة زوجتي
ام التضحية بكل هذا لأجل وطني
وضع يده على جبينه وضغط عليه بقوة
فكل هذه الافكار تحولت الى صداع يكاد يفجر رأسه
قرر ان يتجه اولا الى السجن
وبعد ذلك يذهب الى الشخص الامثل
فهو يملك من الخبرة ما تفوق خبرته بكثييير
وأكيد ان سجله الحافل بالتكريم يجعل له معارف كثر قد تفيده
خرجت منه تنهيدة طويلة
ضرب بعدها على مقود سيارته
وهو يردد بصوت خاف
مصعب :استغفرك اللهم وأتوب اليك
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\
اغلق الاتصال للتو مع فرنسوا
الذي املى عليه خطة التسليم وموعده الذي بعد ساعات
ارتسمت شبه ابتسامة على ثغره وبصوت ساخر
حاتم : تحسابني غبي فرنسوا
انا عارف اني اول ما نسلم البضاعة تكون اشواق في خطر حتى تضغطوا عليا اكثر
بصح ماراح نخليك تمس اي شعرة منها
حمل هاتفه واتصل بالمطار وأكد حجزه لرحلة العودة مساءا
ركب سيارته واتجه الى الفندق اين ينتظره هشام
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\


كانا يجلسان معا على الاريكة الطويلة في احدى الحانات
وبعد ان اغلق اتصاله
اقترب منها وهو يزيد من لف ذراعه على خصرها
فرنسوا :حبيبتي اليوم ستكون غريمتك هنا
وضعت كأس النبيذ الذي كانت تمسك به والتفتت اليه باستفهام
كاتي :كيف ستفعل هذا فرنس ؟
فرنسوا :اليوم سيسلم عادل البضاعة وقبل ان يعود الى هنا يتم خطفها
لكن لن نجعل الامر يبدو كذلك بل سنجعله كأنها هربت منه
وستكتب بخط يدها رسالة تعلمه بهذا حتى لا يشك بنا
ضحكت ضحكة قصير زادتها جمالا وأنوثة لكن للأسف خبيثة
ورجعت تحمل كأسها وتشير به في الهواء
كاتي :نخبك ايه الذكي انت فعلا داهية

قاطعهما صوت البوس الرجل الاول
روبار :عن ماذا تتهامسان انتما لا تجتمعان إلا على كارثة
ضحك ثلاثتهم وقالت هي
كاتي :فرنس سيجلب فتاة جديدة انها عربية وفاتنة
روبار بنظرة خبيثة :فاتنة وعربية احب هذا النوع
اريدها لي فرنسوا
لكن اذا كانت خام فانا احب ان علمها كل شئ على يدي
فرنسوا :وهي لك سيدي وكما تحبها بالضبط
روبار :ولك العمولة التي تريد
ابتسم فرنسوا بنصر واقترب من كاتي وهمس مرة اخرى
غدا سنتخلص من كارين ايضا ألا يستحق هذا ان تكوني لي الليلة
كاتي : ليس قبل ان تنتهي منها
فرنسوا باستسلام :اذا هلا رقصتي معي الان
وقفت وهي تأخذ بيده
كاتي :اوه اكيد
وأخذا يتمايلان على اصوات الموسيقى الصاخبة
وكأنهما اصيبا بمس شيطاني كيف لا وهم تلبسهم الشيطان منذ الازل واخذوا بجدارة اوسمة شياطين الانس حتى ان شياطين الجن تقف احتراما امام ما يفعلون
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\

اليوم موعد خروجها من المستشفى
سعيدة انها ستخرج لكن ترك ابنتها خلفها يجعل سعادتها مبتورة
ام مصعب :ازيها بنتك دلوقتي
حنين :بخير وسمحولي اجيها كل يوم مرة وحدة حتى ارضعها

ام مصعب :ايوه كدا احسن حتى حليبك ماينشف
يلا يا بنتي ابوك مستني تحت
حنين وهي تلبس عباءتها :خلاص يمه خلصت
ام مصعب :خليني اشيل شنطتك
حنين :خليها يمه ان اشيلها
ام مصعب :والله ما تشيليها انت تعبانه يدوب تشيلي حالك
انا حاطلب لك كرسي متحرك كدا اريحلك
حنين :الي تشوفيه يمه
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\



وقف بذهول
مصعب : يعني ايش ما تبغى تشوفني
مدير السجن :طال عمرك هي رافضة الزيارة من اساسه وما اقدر اجبرها
مصعب :طيب اشوفها على اساس استجوبها
مدير السجن :انت تدري ان قضيتها ما عادت تحت ايدك طال عمرك
يحكم ضم قبضته بقوة مصعب :اتمنى تكون بخير ما اوصيك عليها
مدير السجن :لا تحاتيها صحيح السجن سجن مهما كان بس اوعدك انها راح تكون بخير والمشرفة الاجتماعية راح تمرهم اليوم او باكر وأكيد نفسيتها راح تتحسن وترضى تقابلك
مصعب :يصير خير انا استأذن
السلام عليكم
خرج من مبنى السجن وهم اخر يجثم على صدره
مالذي حدث لماذا ترفض ان تقابلني ايعقل انها تعتقد اني تخليت عنها
آآآه يا ريهام هل هو قدرنا اننا كلما اقتربنا خطوة تباعدنا اميالا

\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\


في مقهى الفندق
هشام :هي وافقت تبيع لأنها ما عندها دراهم تشري
وثاني ماعندها خبرة حتى تتابع ادارة الشركة

حاتم وهو يحمل فنجان قهوته ويرتشف منه:اوكي لكن عندي شرط

هشام :شرط ؟؟واش هو

حاتم :الدراهم يدخلوا البنك باسم اولادها الثلاث وهي الوصية عليهم وأي مشروع تعملوا قبلها تخبرني وأنا ندرسوا
هشام :هي تفكر انها تفتح مشغل نسائي متعدد الخدمات
حاتم وهو يرجع ليتكئ على ظهر الكرسي :خليني ندرس المشروع وآنا الي نقوم عليه وطبعا الادارة ليها وأنت المسؤول قدامي عن دراهم الاولاد
هشام :عادل معقول ما تأمن منال على دراهم اولادها
حاتم :انا ما نثق حتى في واحد خاصة الي خان من قبل
وما تنسى ان اختك صغيرة فممكن اي واحد يطمع فيها ويلعب عليها بالزواج ويأخذ كل دراهمها
انا قلتها ونعاودها الي يهمني الاطفال لأنهم ما عندهم اي ذنب في اعملها واعمال حمدي
هشام بتفهم :خلاص راح نتناقش انا وأنت على اي مشروع هي تقرره
حاتم :مدير اعمال شركة حاتم راح يتابع معاك الموضوع لاني انا مسافر
هشام وهو يقف ويصافح حاتم
:تروح وترجع بالسلامة اعطيني رقم بورتابل مدير مكتب حاتم وآنا راح نتواصل معاه ان شاء الله
حاتم وهو يحكم قبضته التي تصافح هشام
:سعيد اني نتعامل معاك هشام كبرت في عيني رغم صغر سنك
هشام بابتسامة :نتمنى علاقتي معاك تتعدى اشغال اولاد اختي
حاتم :اكيد اول ما نرجع راح يكون لينا لقاء خاص
هشام انا نروح وأنت طريق السلامة
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\


تضم رجليها الى صدرها
تنظر في نقطة مجهولة في الجدار
تنهدت ثم اطلقت اسر زفرة حارقة
مدت يدها الي جيدها وأخذت تتلمس السلسال الذي اهداها مصعب اياه
امسكته بنشوة غامضة
استطاع ان يبعث فيها شيئا من الدفء
عادت لتتذكر موقفها
لا اعلم لما رفضت مقابلته
ربما لا اريد ان اسمع وعود اخرى
لا اريد ان اسمع تبريرا منه
لا اريد ان يزرع في امل بالخروج قريبا لانصدم بواقعي المظلم
اريد ان اتأقلم مع وضعي
لا اريد اي شفقة منه او ان اكلفه فوق طاقته
تذكرت زيارة بندر لها صباحا
:::
ما ان رأته حتى ارتمت بين احضانه
وهو تلقفها بكل حنان اخوي
لحظات متشنجة
لن تنفع معها اي من كلمات المساندة
قالت بعد ان سحبت نفسها من احضانه ببطء
ريهام :ليش تخليتوا عني انا والله مظلومة ليش مصعب رماني هنا بعد ما وعدني
احس ان كلماتها تطعنه
بداخله شيء ما يتحرك
شيء ما يلهب دماغه ويهتك أعصابه بحده
قال وهو يجلس ويجلسها الى جانبه
بندر :ما احد تخلى عنك الي صار ما احد فينا قدر يغيره
انا التهيت مع ابوي
نظرت اليه وعينيها كتله تساءل
فهم استفساره فأكمل
ابوي الحمد لله بخير ارتفع ضغطه وهو الحين بخير ويسأل عنك
اما مصعب لا تظلميه لان الامر اكبر منه
مصعب يا ريهام موقف من شغله وانسحبت قضيتك منه
حركت رأسها وهي تسأل لماذا
بندر :لأنك زوجته وأمر السجن كان قرار من الي اعلى منه
ريهام :يعني انا راح اظل هنا
بندر :فالك ما قبلناه ..مصعب مو ساكت هو ماراح يهدأ لين يطلعك وخاصة ان الي مسك قضيتك سامر زوج رهف
ريهام :كيفها رهف وحنين وزوجة عمي
بندر :مدري عنهم الصراحة كان كل وقتي مع ابوي وحتى لما يجو يزورونه ما كنت اسألهم
ريهام :رهف اختك انا كم مرة لازم اذكرك اوعدني بندر انك تهتم فيها رهف حساسة وادري ان سجني راح يأثر على نفسيتها هذا اذا ماحملت نفسها السبب لاني رجعت عشان احضر ملكتها
بندر :احاول انت عارفه ان رائد ما كان يسمح اني اتواصل معها
والحين ممكن كمان زوجها ما يرضى
ريهام :ما ظن سامر تفكيره كذا
تحدثا عن احوالها بالسجن وبعدها عادت الي سجنها
لتفاجأ بزيارة اخرى لها لكن هذه المرة كانت من مصعب
رجعت لواقعها وهي تتساءل هل ما فعلته هو الصواب
؟؟؟
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\


ألقى نظرة مضطربة على محدثه وهو يحادث نفسه
ماذا اسمع هل ما يقوله مصعب حقيقة اما انه يهذي

اي طعنات تستقر بقلبي
صمت ..وصمت .بل هدوء مقابري
مسكه قوية تعتصر قلبه اللاهث
اغمض عينيه ببطء وبنفس البطء نزلت دمعة وحيدة
ورحل تفكيره الى الماضي البعيد
طفل متمرد كثير الصياح والتذمر كان يمسك بيده وهو يستعد للذهاب الى عمله كان يرتدي بذلته الرسمية نظر الى اليد الصغيرة التي تمسك يده

رائد :يبه انت وعدتني تجي معي
ابو مصعب : رائد انا لازم اروح شغلي لأنهم متصلين علي ضروري لازم اروح حتى احمي الوطن من الاشرار
رائد ومازال يمسك بكلتا يديه تلك اليد الكبيرة والخشنة مقارنة بيده
:بس كل الاولاد ابائهم راح يكونوا معهم وهم الي يستلموا شهادة نجاح اولادهم حتى بندر عمي راح يجي ويستلم شهادته بنفسه إلا انا يرضيك يبه
ابو مصعب :خلى عمك يستلم الشهادة انا وعمك واحد مو انت تحب عمك والا خلي مصعب يروح معك مصعب رجال الحين
ضرب الارض بقدمه رافضا رائد :ما ابغى عمي ولا مصعب ابغاك انت الي تستلمها الاولاد كلهم يتريقوا على يقولوا ان ما عندك ابو يحبك مثلنا
ابو مصعب :لا تهتم بكلامهم انا اهتم فيك واحبك بس يا ولدي الوطن اغلى من اي شئ واحنا نضحي بهالامور عشان حياتكم تكون امنه ومستقرة
نزع يده عنه بقوة طفولية
وتراجع خطوات الى الوراء
رائد :انا اكره هالوطن الي اخذك منا اكرهه يا رب الاشرار ينتقموا منه وتجي المركبات الفضائية وتاخذه كله وانت تظل معنا هنا انا اكرهه اكرهه
واختفى من امامه وصدي صوته لازال يردد اكرهه
حك ابو مصعب راسه بقلة حيلة واتجه الى الخارج بخطوات سريعة فقد تاخر على مداهمةخطيرة لشبكة كبيرة
\
مشهد اخر نفس نظرات التمرد وعدم الرضى لكن لطفل اكبر
رائد :بس هذا اليوم الوطنى الكل باجازة وكل اصحابي راح يطلعوا للاحتفال مع اباءهم
ابو مصعب :الاجازة للناس العادية مو لنا احنا لان واجبنا نحمي الوطن خاصة في يوم احتفالي مثل هذا ممكن يصير تمرد او اي مشاغبات في الاحتفال
رائد :تحمي الوطن ..تحمى الوطن هو ما في غيرك يحميه يكثرهم الشرطة والحرس
ابو مصعب بضحكة :اكيد في بس كلنا نتسابق لحمايته واي شئ يهون لاجل الوطن
رائد وهو يقف :كل شئ يهون لاجل الوطن فهمنا اننا ما نسوى اي اشئ قدام هالوطن
انا اكره هالوطن اكره كل شئ فيه لانه يحرمني كل لحظة حلو معك
ابو مصعب :لما تكبر راح تعرف قيمته
خرج رائد :ما ابغى اعرف قيمته كافي الي عرفته عنه
\
مشهد اخر

ممدد على سرير ابيض قبل عدة ايام كان بين الحياة والموت ليعود للحياة برجل مبتورة
شاب يقف امام السرير الوحيد الذي كان يقف بينما زوجته وحنين ومصعب ورهف كلهم يجلسون حوله
نظراته كان تحمل نفس نظرات ذلك الطفل والتي عجز عن تفسيرها
ام مصعب :الحمد لله على سلامتك يا ابو مصعب
ابو مصعب بتعب :الله يسلمك
مصعب :يبه الدكاترة خبروني انه ممكن تركب رجل صناعية وتصير تمشي عادي
ابو مصعب :كل شئ يهون لاجل الوطن كلي فدوى له
تكلم الشاب بحقد حملته نظراته وترجمته حروفه
رائد :كل شئ يهون لاجل الوطن الي ما تركنا نعيش مثل باقي الناس والحين صرت مقعد برجل وحدة وش راح يفيدك الوطن
وأنت ما تقدر تسوي اي شي عاجز ياريت ما في اشي اسمه وطن
وخرج تاركا الكل مذهول إلا ابتسامة من ابو مصعب
تحدث بعدها
ابو مصعب :طول عمره هذا كلامه انا اعرف ان الغيرة بين ثنين مو بين واحد ووطنه
\
مشهد اخر
نفس الشاب لكن لم يراه انما يستمع فقط لصراخه
رائد :وش استفاد من الوطن غير المرض والجحود هذا هم احالوه على التقاعد واستغنوا عن خدماته الي نسى كل شئ عشانها
هذا الوطن خليه ينفعه الحين انا اكرههم كلهم كل احد مسؤول هنا وكل هالوطن كلهم كلهم
رجع الي واقعه وتلك الدمعة اليتيمة ابت حتى ان تواصل مسيرها وتختفي بين شعيرات لحيته بل فضلت ان تبقى في منتصف خده تخذله كما خذل هو ولده
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\


انتبهت من تفكيرها على صوت يستأذنها الجلوس
سمر :ممكن اجلس معك
ريهام وهي تغتصب ابتسامة ميتة بلا روح :اي اكيد
سمر :عرفت انك رفضتي الزيارة
ريهام :مالي مزاج اقابل اي احد
سمر :كان زوجك صح
ريهام :مم
سمر :ما تخيلتك متزوجة
ريهام :انا مملكه
سمر :مملكه وجاي يزورك ؟
ريهام :ابن عمي وزوجي وش الي غريب
سمر بتردد :مدري بس يمكن من الي شفته هنا مو كل السجينات يجيهم زيارات
ريهام رفعت رأسها وناظرتها باستغراب :معقولة
سمر :وأكثر من كذا وأكملت إلا ريهام انت وش قضيتك
ريهام بألم :مخدرات مدري من دسها في شنطتي والشئ المضحك بالسالفة ان زوجي في مكافحة المخدرات
سمر :يمكن يبغوا يورطوك حتى يضغطوا عليه
ريهام :يمكن
سمر :وهو ما تخلى عنك
ريهام :اسئلتك غريبة ليش يتخلى عني انا مظلومة وهو يدري هالشئ
سمر :اسفة حبيبتي يمكن نظرتي سودا لكل الازواج
ريهام :انت وش قضيتك
سمر :هروب وتغيب
هربت من بيت اخواني بعد ما شفت على ايدهم كل انواع المهان وهم بلغوا عني وانمسكت وانحكمت شهرين
ريهام :وكم لك هنا قربتي تخلصي الشهرين وإلا باقي
سمر :لا خلصتهم من زمان انا لي سنه هنا
ريهام بتعجب :سنه ليش مو محكميتك شهرين
سمر :لاني ما ابغى ارجع لإخواني ادري انهم راح يرجعوا يعذبوني ويضربوني وأخاف اني اهرب مرة ثانية او اسوى شي بعمري
انا عرفت غلطتي والخطر الي كان ممكن يصير لي بالشارع
وعرفت طريق الهداية ما ابغى حياتي مع اخواني الي كلها عربدة تأثر علي او تضعفني
ريهام :وهم عارفين ان رافضه تطلعي من هنا
سمر : اي جوا اكثر من مرة يطلعوني انا كنت ارفض وابكي حتى اني انهرت مرتين
ريهام :والحل راح تظلين هنا في السجن
سمر :انا طبعا اتمنى اخرج بس ما ابغى عند اخواني بس عندي امل
ضئيل
عندي اخ لي كان احن اخواني على بس هو له سنه ونص مسافر يدرس بأمريكا ادري انه مو عارف اني بالسجن
انا جالسة انتظر عودته اذا هو رجع راح اطلع انا وهو لشقة لوحدنا وإذا هو ظل في امريكا او رفض يطلعني على شقة لنا بروحنا السجن ارحم من اخواني الثانين
ريهام بحيرة :غريبه انت كيف متحمله هالحبسه
سمر :عادي السجن الي كنت فيه مو حيطان مثل هذا سجني كان نفسي
وتعبت كثير هنا على الاقل في دروس دينية ومحاضرات لداعيات وأتكلم كل ما حسيت بضيق مع الاخصائية الاجتماعية
وحفظت 15 جزء من القران يعني بكل بساطة حياتي هنا استفدت منها اكثر من حياتي مع اخواني
ريهام :الله يعينك ويهون عليك ويسخر لك اخوانك
سمر :امين تسلمي
ريهام :طيب ليش قلت الي قلتيه عن الازواج

سمر :هذا عشان الي حصل لجود
ريهام :جود الي دايم زعلانه ونظراتها تخوف
سحر بابتسامة :حرام والله جود حبوبه بس الي شافته خلاها تبين انها قاسية
ريهام :وهي وش قضيتها
سمر :تورطت في مشروع تجاري
والكل تخلى عنها وأولهم زوجها
ريهام :جود متزوجة تخيلتها في عمري او اقل
سمر :جود عمرها 24 سنة
تعالي وقت خروجنا للفسحة هههه لما تتعرفي على جود هي راح تحكي لك قصتها بنفسها
ريهام :انا وجود ما اظن
سمر :هههههه لهدرجة شايفتها ما تتعاشر
هزت رهام رأسها بنعم واتجاها للخارج بعد ان قيدوا كاحل ارجلهن بالحديد
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\


يدور في غرفة مكتبه كثور هائج
اخذ هاتف مكتبه مرة اخرى
وتحدث بصوت مرتفع
فرنسوا :هل عثرتم عليه
::::::::::
فرنسوا :كيف استطاع ان يتملص من المراقبه
:::::::::::::::
فرنسوا :مللت من اعذارك الواهية حسابك ليس الان انت ومن تستخدمهم الاغبياء حسابك اذا فر عادل بالبضاعة اعلم ان حياتك لن تكفيني
:::::::::::
فرنسوا :وهل تخال أني غبي مثلك اكيد اتصلت به وجواله مغلق
:::::::::::
فرنسوا :لديك فرصه الى الليل اذا لم يظهر عادل والبضاعة ستكون انت ورجالك تحت التراب
وأغلق الاتصال بقوة
اخذ سيجارة القاها بإهمال بين شفتيه البنية وأشعلها بقهر
سحب نفسا عميقا وأعقبه بأخر وأخر حتى انه لم ينفث الدخان من فمه بل كان يلتهم تلك اللفافة وكأنها حلوى لطفل عابث
وأعقبها بنفس عميقا اخر لينساب الدخان من بين خياشيمه القاها بعدم اكتراث في صحن السجائر لتجاور عدة اعقاب سجائر مثلها
حمل الهاتف واتصل مرة اخرى ليجد نفس الرد الجوال مغلق
جلس بغضب
ليهز المكان صوت جواله يرن حمله وهو يبتلع ريقه خوفا من القادم
فرنسوا يحاول تصنع البرود:اهلا بك عادل هل انت على الموعد بعد ربع ساعة للتسليم
حاتم :اكيد انا مستعد لكن ليس بنفس خطتكم الغبية الم يلاحظ رجالك ان المكان كان يعج برجال الشرطة منذ الصباح كما انني لا اريد ان الفت الانتباه لي انا رجل غير معروف عند الشرطة فلن اتعامل مع رجال يعرفهم البوليس جيدا
فرنسوا :اذا اين سيتم التسليم
حاتم :شركة حاتم ستسلم فرع شركة التجميل الخاصة بكم
شاحنة زجاج ملون وستجد البضاعة موزعة على صناديق الزجاج التوزيع يضمن لنا ان لا تكشف بضاعتنا
فرنسوا :فكرة ذكية عادل متى يتم التسليم
حاتم: الشاحنه في الطريق الان اخبر عمال الفرع ان ينزلوا الشحنه وعند حلول المساء اخبر رجالك ان ياخذوا البضاعة
فرنسوا :رائع عادل خطة ذكية وأنت هل ستكون موجود في التسليم
حاتم :لا فرنسوا لا اريد اي شبهة كما انني الان بباريس اهم بدخول منزلي
فرنسوا بصراخ:ماذا تقول كيف تركت بضاعة بالملاين ورجعت
حاتم :لاني متأكد من خطتي لا تهتم اتحمل اي خطأ في التسليم لكن رجالك يتحملون ايصالها وتوزيعها
وأي خطأ فانا اخلي مسؤوليتي بعد التسليم
فرنسوا وهو يضرب المكتب بغضب لا ن خطة خطف اشواق باءت بالفشل قبل حتى موعد التنفيذ
كل شيء يتحدد بعد وصول البضاعة سليمة
حاتم :اوكي اراك
اغلق الاصال ونيران القهر تحرق جوفه
فرنسوا :اعتقد انك ادهى واخطر من رائد يا عادل
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\

احترم صمته ولم يقاطعه خاصة وهو يرى تلك الدمعة اليتيمة التي تلمع وسط خده
الى ان قطع هو هذا الصمت المخيف
ابو مصعب :ما لازم اي احد غيرنا يعرف ان رائد هو البرنس
مصعب :بس يبه رائد مذنب ولازم يتعاقب
ابو مصعب :ومين قال انه ماراح يتعاقب
بس على الاقل الحين تكتم على هالسالفة لين
يتم القبض على افراد العصابة في الخارج وأعوانهم هنا
وبعد ما ينجح بمهمته ويكسب ثقة المسؤولين في ذيك الساعة هو يعترف على نفسه وبكذا الحكم يتخفف
لا تنسى لو هو انكشف قبلها وما رضوا يصدقوه انه مو بس هو الي راح يتعاقب لا يا مصعب لزوم تراعي ظروف الكل
انت راح تفقد وضيفتك اذا كانت زوجتك للحين مشتبه فيها وتم توقيفك مؤقت لو تأكد ان اخوك الشخص الي يبحثوا عنه وش مصيرك اجل
ولا تنسى خواتك حنين الي الحين مو راضية ترجع لزوجها لو انتشر الخبر هو بنفسه راح يجي يرمي عليها اليمين ويأخذ بنتها لأنه اكيد ما يتشرف خوال مثلكم يربون بنته
رهف الي للحين فرحتها ناقصة وما تهنت بملكتها تتوقع سامر راح يرضى سمعته تتأثر عشان هالزواج وإذا هو رضى فأهله ما راح يرضون
الي سواه رائد كبير ادري بس ماراح اسمح احد يدفع ثمن غلطته الي هي بالأساس غلطتي
مصعب :لا يبه لا تحمل نفسك ذنبه
ابو مصعب بغصة :لا ياولدي غلطتي لاني اهملته على حساب شغلي وهو حقد وكبر الحقد جواه
اغمض عينيه بأسى وأكمل
ابغى اكلم عقيد صديق لي واصل وأخليه يرتب لي موعد مع امير الرياض شخصيا
وراح اشرح لهم انه توه متعرف على العصابة وأنهم استغلوه
بعدها اكلم رائد
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\

دخل ليجد الشقة تغرق في الهدوء
لا اثر لها في الصالة اذا الاكيد انها في الغرفة
فتح باب الغرفة بهدوء
ليجدها تستغرق في النوم
تعجب انها نائمة والوقت عصرا
ااما هي فقد كانت قد استيقظت وصلت الظهر وعادت للنوم حتى لا تشعر بالوحدة
اقترب من سريرها وهو يمعن النظر اليها
بدت له كالأميرة النائمة ولا تنتظر الا اميرها ليسقيها ترياق الحياة
ارتسمت على شفتيه ابتسامة جميلة واقترب لأخذ شرف ذلك الامير
لن يكون لها امير غيري
اقترب اكثر وكم كان ترياقه فعالا لأنها فتحت عينيها بفزع
بينما هو تراجع وكأن شيء لم يحدث
وبصوت ساخر حتى يغطي على الموقف
حاتم :كاين وحدة تستقبل زوجها من السفر وهي راقده
استيقاظ من النوم وموقف غريب وإحساس جديد كل هذا جعلها مغيبة عن واقعها حتى سمعت نبرة صوته الساخرة فاستعدت للمواجهة
اشواق وهي تزيح الفراش عنها وتحاول الوقوف
:هذا اذا كان زوجها خبرها بموعد رجوعه بصح انت ما خبرتني

نست انها ترتدي قميص نوم قصير
ولم تنتبه إلا عندما لاحظت عينيه المثبته عليها
تداركت الموقف وحاولت الهروب الى الحمام لكنه كان اسرع وثبتها على الجدار وهو يقربها اكثر منه
حاتم : نسيتي تسلمي على زوجك وتقولي له الحمد لله على رجوعك سالم
كهرباء سرت لتجعل جسمها كله

يرتجف وهي تحاول ان تتملص منه
اشواق :الحمد لله على سلامتك وضرك خليني نروح نتوضأ صلاة العصر راح تفوني
حاتم :توتو تو الحمد لله على السلامة من غير ما تسلمي ما تنفعش

قرب خده منها وهو يشير اليه
حركت رأسها بلا ولون وجهها يصبح احمرا قاتم
احس برعشتها لكنه اعاد اشارته على خده وهو يقول
حاتم :اذا عجبك الوضع هذا فخليك لاني ماراح نخليك حتى تسلمي وزاد من تقريبها
رفعت نفسها على اصابعها حتى تصل اليه وما ان
لامست خده ارخى يديه طوعا
لكن لمستها لم تكن ابدا كما تخيل لأنها ببساطة غرست اسنانها في خده بقوة وتملصت منه ثم دخلت الحمام بسرعة وأغلقت الباب
تساندت عليه تهدأ ضربات قلبها المتمرد
اما هو لم يستفق من صدمته إلا على صوت باب الحمام يغلق وذلك الالم الذي استقر خده
همس ويده تتلمس وجهه حاتم :متوحشة بصح راح نروضك

\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\


لم يتوقع ابدا ان مصعب سيلجأ اليه كما لم يتخيلا ابدا ان ردت فعله ستكون هكذا
صحيح انه عاتبه وأعطاه محاضرة طويلة عريضة عن غلطته وما سيترتب عنها
لكن نظراته لم تكن ابدا قاسية لم تشبه حتى نظرات مصعب التي احرقته
بل كانت خليطا من الحنين والندم
هكذا فسرها
وهاهو يملي عليه الخطة
ابو مصعب :رجوعك لفرنسا راح يكون بكرى او بعده بالكثير
حاول تتقرب اكثر من البوس
اما الثاني الي اسمه
رائد :فرنسوا
ابو مصعب :اي فرنسوا هذا خليك حذر منه وبين له انك كشفت خطته
وخليه يظن انك ما همك لا ريهام ولا غيرها لأنك خلاص ما عادت تهتم للبلد ولا اهل ابغاه يقتنع بهالشي
وحاول تفهم البوس عن مكيدة فرنسوا ابغاهم يختلفوا تقدر تسوي هذا يا رائد
حرك رائد رأسه حركات متتالية بنعم
رائد :ان شاء الله مو بالشيء الصعب
ابو مصعب :وأي شي بيجد راح نتصل فيك رجالنا راح يكونوا حولك كمان في مقابلتي مع العقيد والأمير عرف الامير باتصالاته الخاصة ان العصابة مراقبة من الانتربول

رائد :صديق عادل يشتغل معهم ومع المخابرات الجزائرية
ابو مصعب :حلو خليكم مع بعض وكمان قوات مكافحة المخدرات راح يتواصلوامع المخابرات الجزائرية حتى يكون العمل موحد
وضع يده على كتف رائد وبصوت حنون
ابو مصعب :هذه فرصة لك تصحح غلطتك وترفع راس اهلك وتنقذ بنت عمك فرصة للتوبة وتصحيح اغلاطك في حق وطنك

اقترب رائد من والده وارتمي في احضانه
تعانقا كما لم يفعلا من قبل
تعانقا وكل منها يقتله الندم
تعانقا ومشاعر مختلفة تحاوطهما
رائد بعد ان سحب نفسه برفق
ابغى اعتمر وازور المدينة يبه وبعدها اسافر
ابو مصعب :لك الي تبي والله يتقبل منك

\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\

كانت منهكة بعد وقت متعب في العمل
اليوم كان العمل كثير لان حالات الولادة كانت كثيرة 3 ولادات عادية و4بعملية قيصرية
كما انها يجب ان تمر على كل الغرف وتنظفها زيادة عن الحمامات
كم تكره هذا العمل
لكنه يبقى عملها الذي يعولها مع تلك العجوز وابنتها بعد ما غلقت كل الابواب في وجهها
فبعد كل تذمر تحمد الله الف مرة لان لديها مدخول وباب رزق
حصلت عليه بعد معانات كبيرة في البحث
وهاهي الان عاملة نظافة في عيادة طبية خاصة للتوليد
كانت تعمل ثلاثة ايام من الفجر الى العصر وثلاثة اخرى من العصر الي منتصف الليل
كان مقر عملها قريب من مسكنها
فبعد ما كانت تبات هنا هي وابنتها خفية
تعرفت على خالتي زهور وانتقلت للعيش معها
خرجت منها زفرت حارقة وهي تتذكر تنكر الكل لها
عائلتها لم تكن ابدا فقيرة كانت متوسطة الحال لكن طمعهم ما جعلهم يقبلون عرض ذلك الثري الذي احست انه يراقبها كلما ذهبت للجامعة
كانت اولى سنواتها فيها لكنها تركتها عندما اصر والدها على بيعها نعم باعها
وكان الثمن محلا تجاريا باسمه و عدة ألاف باسمه بالبنك

زوجها دون اي اثبات وهو يعلم مسبقا انه سيطلقها متى ما مل منها
كانت حياتها سعيدة مع ذلك الثري
نست خلالها ان زواجهما لفترة فقط حتى استيقظت ذات نهار بعد ليلة قضاها معا وهو يودعها ويعطيها شيك ثمن متعته
وكلمة طلاق اخترقتها وجعلتها تبدوا كبلهاء
رجعت الي منزل والدها لتكتشف انها تحمل في احشائها بذرة ذلك الثري
هنا بدأت معاناتها وتخلي والدها عنها اذا لم تجهض حملها لكنها للأسف كانت في الشهر السادس ومعنى هذا انها تقتل انسانا برئ ربما يؤدي هذا لموتها ايضا
خيرها بين الاجهاض او ان تخرج من منزله دون رجعه فلا يقبل بأم يخالها الكل عزباء وابنة ليس لها اي اوراق اثبات
تذكرت اخر رجائها عندما اتصلت بزوجها و انكرها وهو ينعتها بشتائم في عرضها
اخرجت صورة ابنتها التى دائم ترافقها وقبلتها وابتسامة عريضة تزين وجهها
مايا :رغم كل هذا يا عادل ماني حاقدة عليك لأنك من البداية كنت واضح وزيد انك اعطيتني اجمل هدية بنتي سعاد هذه هي حياتي ودنيتي وبلا بيها ما نقدر نعيش
اخذت الدلو والمكنسة ومعدات التنظيف واتجهت لتكمل ما تبقى من العمل لعلها تنصرف مبكرا هذا اليوم وتجلس اكثر مع صغيرتها
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\

خرجت من الحمام بعد ان تأكدت انه خرج من الشقة
صلت العصر بعد ان اسبقته بركعتي رواتب
واتجهت بعد هذا الى المطبخ لتحضر قهوتها
كانت تفكر في زوجها المتقلب المزاج
كان مختلفا تماما كانه ليس هو
نظراته مختلفة وتصرفاته مربكة
لم يدم تفكيرها طويلا لان من يشغله دخل للتو
حاتم :السلام عليكم
اشواق وهي تلهي نفسها بأشياء في المطبخ
:وعليكم السلام
حاتم وهو يلقى بنفسه على الاريكة بتعب
:ممكن فنجان قهوة راسي راح ينفجر عندي 24ساعه ما رقدت
اشواق وهي تحضر فنجانين وضعت الاول امامه وأخذت الثاني لها تنوى الدخول للغرفة
لكنه امسك يدها
حاتم وهو يشير الى المكان بقربه :اقعدي هنا خلينا نشربوا قهوتنا مع بعض
استسلمت لطلبه وجلست في اقصي مكان من الاريكة
حاتم:قهوتك مضبوطة حتى عمي السعيد طول جلستي معاه يمدح فيها
عرف كيف يجلب انتباهها للحوار معه
اشواق :كيف لقيته صحتو مليحة احوالوا وين عايش وعلاش كل ما نتصل الخط مغلق
حاتم بابتسامة :قالك انه بخير وانه اخذ اجازة يريح اعصابه وصحتو مليحة احسن من يوم كنت معاه ههه
على الاقل تحرر شوي من اهتمامك الزايد
اشواق بابتسامة اسرته فهو لا يذكر انه رآها تبتسم
اشواق :ههه لاني لو ما عملت هكذا كان اهمل نفسه وكل حاجة في صحته وحياته
حاتم :يعني تعكست الادوار عندكم
اشواق :مم ايه ساعات ننسى اني بنته وطول الوقت نتعامل على اني امه

حاتم :هههه مليح ان الواحد يكون مسؤول عن سعادة غيره
استغلت حديثهما لتشبع فضولها حول
اشواق :عادل انت عندك اخ توأم
اربكه سؤالها ولحسن حظه انقذه صوت رنين جواله وقف ليرد وهو يشير اليها
حاتم :عندي بعض الاعمال نقضيها ونرجع حضري روحك نخرجوا نتعشاو برا
خرج من الشقة بعد ان سمعت كلمه الو منه
وتركها وكل علامات الاستغراب ترتسم على ملامحها
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\


طقوس الوداع ذاتها
ما يختلف هو الوجهة رغم انه بعد وجهته هذه سيغادر الديار الي اين تعود لكن يختلف ايضا هدفه
ام مصعب وهي تحتضن ولدها
:مش حوصيك يا بني ادفآ كويس وماتنساش تكلمني كل يوم
رائد وهو يقبل يدها :يمه ادعيلي
ام مصعب وهي تمسح على شعره :انا ديما بدعيلك يا دنايا
رائد :لا هالمرة غير ابغاك تدعيلي وتسامحيني وترضي عني
ام مصعب :راضية عنك دنيا واخرة
ابتسم برضى ثم التفت يبحث عن اختيه
رائد :وينها رهف وحنين
ام مصعب :حنين في غرفتها كانت حتنزلك بس انا منعتها لأنها تعبانه انت روح لها ورهف من يوم حبسة ريهام وهي حبسه نفسها ومن الكلية على طول لغرفتها وكأنها بتعاقب نفسها

اغمض عينيه بأسى واتجه الى الدرج ليودعهما
في غرفة حنين
رائد :ادعيلي حنو هالمرة محتاج لدعويكم
حنين بابتسامة :المفروض انت الي تدعيلنا يا بختك رايح لمكة والمدينة
رائد :اكيد ماراح انساكم من الدعاء بس انتم بعد لا تنسوني
حنين :انا ليش حاسة ان سفرك هالمرة غير كل مرة انت رايح تظهر براءة ريهام صح
ابتسم وهو يقبل جبينها رائد :اتمنى لما ارجع الاقيك في بيت زوجك بنتك من حقها تعيش مع ابوها
حنو لا تكوني انانية وفكرى الف مرة لان طرف ثالث دخل الموضوع
حنين متجاهلة تهربه من الاجابة :يصير خير انت بس ارجع لنا بالسلامة
رائد :بوسيلي حبيبة خالها لما تطلع من الحضانة
يلا استودعك الله
وخرج متجها غرفة رهف
دون ان يدرك تلك الدموع التي تركها تنهمر خلفه
طرق الباب ثم فتحه ليجدها تجلس على مكتبها
وقفت ما ان لمحته
رهف :رائد انت مسافر
رائد بابتسامه:ايه وهالمره ما في احد منكم تبرع يجي يودعني
رهف :وريهام ما راح تسافر معكم ليش تاركينها للحين بالسجن
رائد :رهوفة انا لازم اسافر دراستي باقي لها ثلاث شهور اخلصها وريهام مصعب اكيد ماراح يتركها
ثقي فيه
رهف :رايح مكة صح
حرك رأسه بنعم
رهف ببكاء :راح تدعيلها صح
رائد :راح ادعيلها وادعيلك وانتم بعد ادعولي
ارتمت بين احضانه وببكاء
رهف :رائد الله يخليك لا تروح قلبي قارصني من ذيك البلد بعد الي صار لريهام

رائد :وش دعوة رهوفه مو أول مرة اسافر لفرنسا والي صار لريهام قاصدين يضغطوا بيه على مصعب
رهف :والله مو مرتاحة تكفى لا تروح على الاقل الحين
ابعدعها من احضانه برفق وهو يمسح دموعها
رائد :رهف ابغاك تكوني قوية مهما صار الي تسويه ماراح ينفعك ولا ينفع ريهام
ريهام محتاجه لدعمك ودعاءك مو لعزلتك
اوعديني انك تكوني قوية مهما صار
رهف رمشت عدة مرات كأنها تحاول كبح سيلان تلك الدموع المتمرده
:احاول
رائد :استودعك الله انا بروح الحين تلاقي مصعب مل وهو ينتظرني اخاف اتاخر على رحلتي
اول ما اوصل باريس راح اكلمك على المسن اوكي
ابتسمت وهي تكرر رهف :اوكي
هكذا كان الوداع مختلف كما كان السفر مختلف
\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\

في مطعم بوسط باريس
مطعم جزائري راقي بأكلاته الشعبية
وطرازه الذي يعكس تراث جزائري بدايه من الزربية المزابيه الى
طاولات صغيرة من نحاس مشغول يعكس تراث قسنطينة الى تلك الجداريه من الفسيفساء لصورة القصبة برجالها ونسائها بالحايك العاصمي
الى تلك الاثريات من الفخار القبائلي نهاية الي وردات الرمال من عمق الاهقار
كان رائع بتنوع تلك التراثيات وكأنه يتحدى باريس ان كل الجزائر تسكن وسطه رغما عنه كما سكنتها فرنسا لقرن ونصف رغما عنها
كانا يجلسان في جلسة منفردة معزولة بقعدة شعبية
كانت منبهرة بطريقته في ادارة الحديث وكل تلك المعلومات التى يعرفها
تكلما عن امور كثير وتناقشا حتى في السياسة
لم يتوقفا إلا عندما حضر ما طلباه من اكل
شخشوخة الضفر العنابية مع الكثير من الشطة و شربة فريك
وسلطة فلفل مشوي مع كسرة رخساس
لم تتخيل ابدا ان تأكل هذه الاكلات الشعبية هنا في فرنسا ابدا
اشواق :ما تخيلت اني نلقى مطعم جزائري فما بالك بأكلات شعبية جزائرية
حاتم :هذا المطعم مشهور ومش غير الجزائرين الي يجوه حتى الفرنسيين والسياح وكل المغاربة
اشواق :روعة انك تشوف كل تراث البلاد في غربتك
حاتم :صح
وأكمل
كلميني عنك اشواق خلينا نتعارفوا اكثر
اشواق بابتسامة ساخرة :تخيل زوجين وكل واحد ما يعرف عن الثاني غير اسمه
حاتم :ما فاتش الوقت عادي نعرفوا كل حاجة على بعضنا من اليوم
اشواق :ممم اشواق الزاملي 22سنة وحيدة والديا امي ماتت من 8 سنين وعايشه مع بابا طبيبة متخرجة من سنة عملي في مستشفى ×××× في عنابة وألان انا في اجازة دون مرتب
وأنت
حاتم :لا هذه المرة انت عرفتي على نفسك والمرة الجاية انا
اشواق :لا عادل انت قلت نتعارفوا مش عرفي نفسك
حاتم :انا ما نعرف نتكلم عن نفسي انت اسألي وأنا نجاوب
اشواق :شحال في عمرك
حاتم :اكبر منك بثلاث سنين
اشواق :عندك اخوة وأخوات
حاتم : انا وخويا التوأم فقط
وخلاص اسئلة لأننا تأخرنا
ووقف
حاتم :انا نروح نحاسب وأنت اسبقيني للسيارة
حركت رأسها بقلة حيلة وهي تتمتم والله غير حيرتني انت وتقلباتك ..اف

\
\\
\\\
استغفرك اللهم وأتوب اليك
\\\
\\
\


انتهى
البنــــــ ام ــــــــــات

العبودية إنما تظهر عند الامتحان بالشهوات !
إن كمال العبودية والمحبة والطاعة إنما يظهر عند المعارضة والدواعي إلى الشهوات والإرادات المخالفة للعبودية ، وكذلك الإيمان تتبين حقيقته عند المعارضة والامتحان وحينئذ يتبين الصادق من الكاذب ، قال الله تعالى : ( الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) ، وقال تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) ، وقال تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا ) ، فالجنة لا ينالها المكلفون إلا بالجهاد والصبر ، فخلق الشياطين وأوليائهم وجندهم من أعظم النعم في حق المؤمنين ، فإنهم بسبب وجودهم صاروا مجاهدين في سبيل الله يحبون لله ويبغضون لله ، يوالون فيه ويعادون فيه ، ولا تكمل نفس العبد ولا يصلح لها الزكاة والفلاح إلا بذلك ، وفي التوراة : إن الله تعالى قال لموسى : اذهب إلى فرعون فإني سأقسي قلبه لتظهر آياتي وعجائبي ، ويتحدث بها جيلا بعد جيل بتكذيب المشركين لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وسعيهم في إبطال دعوته ومحاربته كانت من أعظم النعم عليه وعلى أمته ، وإن كان من أعظم النقم على الكافرين ، فكم حصل في ضمن هذه المعاداة والمحاربة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه ولأمته من نعمة ، وكم رفعت بها درجة ، وكم قامت بها لدعوته عن حجة وكم أعقب ذلك من نعيم مقيم وسرور دائم ، ولله كم من فرحة وقرة عين في مغايظة العدو وكتبه ، فما طاب العيش إلا بذلك ، فمعظم اللذة في غيظ عدوك ، فمن أعظم نعم الله على عباده المؤمنين أن خلق لهم مثل هذا العدو ، وأن القلوب المشرقة بنور الإيمان والمعرفة لتعلم أن النعمة بخلق هذا العدو ليست بدون النعمة بخلق أسباب اللذة والنعمة ، فليست بأدنى النعمتين عليهم ، وإن كانت مقصورة لغيرها ، فإن الذي يترتب من الخير المقصود لذاته أنفع وأفضل وأجل من فواته .
مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة
( الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله)

:

فـاتن
03-07-2013, 09:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بكل المتابعين
طبعا شرحت سبب انقطاعي هاثلاث ايام الي فاتت

ورجعت اليوم ببارت اتمنى يعجبكم
لانه بارت المشاعر ان صح التعبير بارت كنت مستمتعة وانا اكتبه جدا

على فكرة بنات الساعة الان عندنا 11و27 دقيقة يعني فارق ساعتين بتوقيت مكة

يعني للحين نحن تحت مسمى الليلة

ما اطول عليكم

~لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ~

الفصل الواحد والاربعون

بدء الشروق يبعث اول خيوط النور ...ويرسل معه دفء خاص بل خاص جدا
بعد ان كانت السماء تحتضن طائرتين
استقبلتهم الارض بكل رحابة

طائرتنا الاولى حطت اخيرا بعد عدة ساعات كانت فيها تعانق السماء
نزلت بمشاعر مختلفة
اجتاحتها نشوة العودة
وفرحة الرجوع
كطفلة صغيرة تائهه كانت فزعة خائفة
لتعود اخيرا الى احضان والدتها
فالوطن هو الحضن الدافئ
والام الحنون ...

عادت نعم
لكن ليس كما ذهبت
عادت مثقله بالاوجاع
محملة بخناجر اخترقت قلبها الفتي
وأكثر من هذا وذلك
ذلك الساكن أحشائها ينمو فيه رغما عنها
يذكرها كم هي حمقاء
وكم هي ساذجه
احقا هي كذلك ؟
وصلت اخير الى منزلها
كم اشتاقت له
لكل ركن فيه
وكم اشتاقت لمن يسكنه
تلقتها والدتها واختها بترحيب خاص
وشوق عارم وحنان فياض
استأذنت امل لتتجهز للمدرسة
رغم انها عرضت عليهم ان تغيب اليوم لكن والدتها رفضت وبقوة
وبعد ذهابها
اخبر ابو مشعل زوجته بطلاق صغيرته
واخبرها ايضا خبر حملها
كم يكون مؤلم عندما يحرمك خبر سيء الفرح بخبر اخر اجمل
كم يكون الامر مؤسف حينما تحرم حق الفرح

وبعدها استأذن ليذهب للنوم بعد ليلة كانت في الجو
لتبقى مرام ووالدتها او...الدة مشعل
ام مشعل :ادري يا بنتي ان الوحدة لما تعرف ان لها طبينة يكون هالشئ موجع ادري الطبينة غبينه وكمان لما تحرم انها تفرح باول حمل يكون كمان موجع وبالحيل بعد
بس الي اشوفه فى عيونك اكبر من كل هذا
يمكن ما حملتك في بطني ولا ارضعتك حليبي
بس يشهد الله اني عمرى ما شفتك الا بنتي
الام عمرها ما كانت الي حملت وارضعت بس
الام الي سهرت وربت وكبرت
طول عمرك ما تعرفي تخبي زعلك عني وعيونك تفضحك
والحين عيونك تقول ان الي فيك اكبرمن الي خبرني فيه ابوك
وش سوى مشعل لابارك الله فيه خلا نظراتك مكسورة كذا
لاني متأكدة انك ماكنت راح ترفضي ترجعي لمشعل بعد ما طلق الي ما تتسمى وعرف غلطته وانت حامل الا شئ ما يفهمه الا ام عارفة بنتها و حرمة زيها

اجل احتاج اليك امي احتاج الي حضن طالما ارتويت منه الحنان
احتاج اليك امي ولم اعرف ولن اعرف لي ام غيرك
:
ارتمت بين احضانها
وبصوت متحشرج
روت لها ما حدث من بداية خطتها مع مشعل واخوتهما المزعومة
الى اول طعناته ثم قبوله خطبة بندر لتنتهي باخر طعناته لها
واكملت بصوت
نائح مكسور

مرام :يمه مشعل طعني بدل السكين سكاكسن قطعت قلبي
بنتك يمه حبته وهو مو داري عنها
سلمته نفسي وهو ماكان شايفني غير زوجته الفرنسيه
يمه تزوجنا حتى نلعب لعبة ماكان الخاسر فيها الا انا
احبه يمه بس ما اقدر ارجعله لانه موشايفني الا اللقيطة الي لمها ابوه من الشارع
يمه مو يقولوا الحب حياة
ليش الحب كان لي موت
مو يقولوا الحب فرحة
ليش كان لي الحب احزان
ليش يقولوا عنه عسل وانا ماكان لي منه غير علقم
ليش يقولو عنه زهرة وانا ماكان لي منه غير اشواك
ليش يقولوا عنه تغريد وانا ما كان لي غير نحيب
ليش يقولوا عنه امان وانا ماكان لي غير خوف والم
يمه انا مااغضبت ربي بحبي
انا حبيت زوجي
ليش صار معي هيك ابغى افهم
واختفى صوتها خلف انين الدموع
\
\\
\\\
الله اكبر ولله الحمد
\\\
\\
\
الطائرة الثانية حطت رحالها
في مدينة تحتوي بين جنباتها اطهر بقعة على هذه البسيطة
لتبدء رحلة اخرى
رحلة لأعماق الوجدان تقوم بها الأبدان لأعظم أرض على مر الزمان.

هناك .. حيث يوجد الصفاء.. النقاء.. الخشوع والخضوع والسجود والركوع.. وتتساقط العبرات والدموع
ما ان لمحت عينيه مأذن الحرم حتى
تسارعت دقات قلبه، وانهالت من عينيه الدموع، وتداخلت كلمات التلبية..
وقدماه لم تعد تسير بل كان يسبح على الارض كان الرياح من تحركه ما ان توسط ساحة المسجد من الخارج واقترب معها وقت أول نظرة..
بدأت الجاذبية تنهار كأنه ركب مركبا يموج به الارض و تطوى امامه
ولا تزال تلبيته تزلزل الدنيا ينظر الى تلك الابواب
ويتسأل من أي باب ادخل ؟
أي باب هو اقرب لها
أي مدخل يجعلني اقترب منها اسرع
:
:
لم اعلم أي باب التهمني ودخلت منه كل ما يهمني ان اراها
اسدد بصري.. ابحث عن منفذ... اتطلع إلى شيء في الأفق..
فلما وقع بصري على الكعبة، تلعثمت تلجلجت..
تركت الكلام لأحداقي.. وتركت الصراخ لآعماقي..
مشهد عظيم ... ومنظر مهيب ...

امتزج بابداع متجانس بين ا
الكبرياء والشموخ .. يتجلى بالكعبة
الشريفة

وهي تتوسط أرض الحرم

ارأيتم قط نور من قلب السواد هنا تراه ينتشر ليخترق كل سكناتك

أول نظرة للكعبة

اودعت معها كل الهموم ... جعلتني ارقى بروحي إلى الله عز وجل ..

طرق آذاني نداء من السماء ... ينادي

يا عبدي أنا الغفور الرحيم ... أنا العفو الكريم ... اعرض صفحة ذنوبك

واشكي همومك ... وهات طلبك .. فأنا المجيب ... أنا المجيب

سبحان الله ما أروع هذا الشعور .. وما أعظم هذا العرض ...

شعور لا يوصف .. رغم ان حول الكعبة كان زحام كثير ... هذا يطوف ...

وهذا يدعو .. وذاك يتأمل .. والكل يلهج وينادي ويطلب ..

لا تسمع إلى الشكوى .. ترسل إلى الله عز وجل من دون وسيط ..

ولا ترى إلا الدموع المنهمرة ... خشوعا وتذللا بين يدي الخالق عز وجل ..

جميع الأجناس .. وكل اللغات ...


الا اني.

شعرت ان لا احد غيري في المكان
لم اهتم اذا نظر الناس الى دموعي
ولم اخجل من صوتي الباكي

ولم ابالي باهتزازات جسمي

احسست بشعور حب هذا الوطن الذي فضله الله ليحوي هذا البيت

اقسم انه كان يسكن قلبي
لكني دفنته في اقصي منطقه مظلمة فيه
وأدته والقيت عليه اتربة الحقد
وحجارة الانتقام
لكن هنا مع جلالة الموقف
وتولي الحب والحنان
تنظيف قلبي
برز وبرز بقوة
وانا بين كنف الله
كانت خطواتي تتوالى وانا اطوف حولها طواف القدوم
ولازلت عيني متعلقة بها
أول ما وقفت تحت الباب.. ..
وشبت.. واشرأبيت..
لاحاذي بنظرِي الأعتاب..
رفعت بصري إلى باب بيت الله، فقرأ ت على أستاره:
{لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْج